Indexed OCR Text

Pages 221-240

مهذب السنن
كتاب الصلاة
٥٧٣٧ - الوليد بن مسلم، عن عفير بن معدان، ثنا سليم بن عامر، عن أبي أمامة سمعه
يحدث عن رسول الله عَلّم قال: «تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند
التقاء الصفوف، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة)).
قلت : غفير ضعيف.
تغير لون النبي علّ عند العواصف والسحاب
٥٧٣٨ - محمد بن جعفر، حدثني حميد أنه سمع أنسًا قال: «كانت الريح الشديدة إذا
هبت عرف ذلك في وجه رسول الله ﴿لَّم)).
٥٧٣٩ - عمرو بن الحارث (خم)(١)، حدثني أبو النصر، عن سليمان بن يسار، عن
عائشة قالت: «ما رأيت رسول الله څّ قط مستجمعًا ضاحكًا حتى أرى منه/ لهواته إنما كان
يتبسم، وكان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عرف في وجهه، فقلت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا
الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية !. فقال: يا
عائشة، وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب وتلا:
﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارضٌ ممطرنا ... ﴾(٢) الآية)).
القول عند هبوب الريح والنهي عن سبها
٥٧٤٠ - ابن جريج (م)(٣)، عن عطاء، عن عائشة: ((كان النبي ◌ُ ◌ّ إذا عصفت الريح
قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما
(١) البخاري (١٠/ ٥١٩ رقم ٦٠٩٢)، ومسلم (٦١٦/٢ رقم ٨٩٩) [١٦].
وأخرجه أبو داود (٣٢٦/٤ رقم ٥٠٩٨) من طريق عمرو بن الحارث به .
(٢) الأحقاف: ٢٤.
(٣) مسلم (٢/ ٦١٦ رقم ٨٩٩) [١٥].
وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٣٣/٦ رقم ١٧٧٦)، والترمذي (٤٦٩/٥ رقم ٣٤٤٩)، وابن ماجه
(٢ / ١٢٨٠ رقم ٣٨٩١) من طريق ابن جريج به .
وقال الترمذي : هذا حديث حسن.
١٢٨٨

مهذب السنن
كتاب الصلاة
فيها، وشر ما أرسلت به)) فإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا
أمطرت سري عنه، فعرفت ذلك عائشة فسألته فقال: لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: ﴿فلما
رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارضٌ ممطرنا﴾(١)).
٥٧٤١ - يونس والأوزاعي عن ابن شهاب (دق)(٢)، عن ثابت بن قيس الزرقي أن
أبا هريرة قال: ((أخذت الناس ريح بطريق مكة، وعمر حاج فاشتدت عليه، فقال لمن حوله :
ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئًا، فبلغني الذي سأل عنه عمر من ذلك فاستحثثت راحلتي إليه
حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله ثه
يقول: الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب؛ فلا تسبوها وسلوا الله خيرها،
واستعيذوا بالله من شرها)).
قلت : تابعهما زياد بن سعد ومعمر .
القول إذا رأى المطر
٥٧٤٢ - سليمان بن بلال (م)(٣)، عن جعفر بن محمد، عن عطاء أنه سمع عائشة تقول:
((كان رسول الله تَ﴾ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه، فأقبل وأدبر، وإذا مطر
سُرّبه وذهب/ ذلك عنه، فسألته، فقال: إني خشيت أن يكون عذابًا سلط على أمتي، ويقول
إذا رأى المطر رحمة)). وفي لفظ بدل: ((سر به)) ((سري عنه)).
٥٧٤٣ - عبيد الله بن عمر (خ)(٤)، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة: ((أن رسول الله عَ ل
كان إذا رأى المطر قال: ((اللهم صيبا هنيّا)).
تابعه عقيل والأوزاعي وقال: ((اللهم اجعله)) ذكره الوليد بن مسلم، نا الأوزاعي،
حدثني نافع. واستشهد البخاري به، وفيه تصريح سماع الأوزاعي، من نافع، وكان ابن معين
(١) الأحقاف: ٢٤ .
(٢) أبو داود (٤ /٣٢٦ رقم ٥٠٩٧)، وابن ماجه (١٢٢٨/٢ رقم ٣٧٢٧).
قلت: وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٣١ رقم ١٠٧٦٧) من طريق الأوزاعي به .
(٣) مسلم (٢ / ٦١٦ رقم ٨٩٩) [١٤].
(٤) البخاري (٢/ ٦٠١ رقم ١٠٣٢).
وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٢٨/٦ رقم ١٠٧٥٧)، وابن ماجه (٢/ ١٢٨٠ رقم ٣٨٩٠) من طريق
نافع به .
١٢٨٩

مهذب السنن
كتاب الصلاة
يقول: لم يسمعه من نافع الوليد بن مزيد، نا الأوزاعي، حدثني رجل، عن نافع بالحديث.
٥٧٤٤ - مسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة: ((كان رسول الله عَليه إذا رأى
سحابًا أو مخيلة(١) فزع، فإذا مطر قال: اللهم اجعله (سيبًا)(٢) نافعًا)) .
ما يقول إذا سمع الرعد
٥٧٤٥ - حجاج بن أرطاة (ت)(٣)، حدثني أبو مطر، عن سالم بن عبد الله، عن
أبيه، عن رسول الله عَّهُ: ((كان إذا سمع الرعد والصواعق قال: ((اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا
تهلکنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك)».
٥٧٤٦ - مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه: ((أنه كان إذا سمع الرعد
ترك .. )). الحديث وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته))، ثم يقول:
((إن هذا لوعيد لأهل الأرض شدید)).
٥٧٤٧ - ابن عيينة ((قلت لابن طاوس: ما كان أبوك يقول إذا سمع الرعد؟ قال: كان
يقول: سبحان من سبحت له)).
قال الشافعي: كأنه يذهب إلى قول الله: ﴿ويسبح الرعد بحمده﴾(٤)
٥٧٤٨ - وأنا الثقة: ((أن مجاهدًا قال: ((الرعد ملك، والبرق أجنحة الملك يسقن
السحاب)). قال الشافعي: ما أشبه هذا القول بظاهر القرآن.
٥٧٤٩ - عمر بن أبي زائدة، سمعت عكرمة: ((وسئل عن قوله: ﴿ويسبح الرعد
بحمده﴾(٤) قال: ملك يزجر السحاب كما يزجر الحادي الإبل)).
٥٧٥٠ - ابن مهدي، نا حماد بن سلمة، عن أبي محمد الهاشمي، عن أبيه، عن علي
قال: ((الرعد ملك، والبرق مخراق من حديد)).
(١) كتب بالحاشية المخيلة : السحابة.
(٢) كذا في ((الأصل))، وفي ((هـ): سقيا.
(٣) الترمذي (٤٦٩/٥ رقم ٣٤٥٠).
وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٠٣ رقم ١٠٧٦٤ من طريق حجاج به .
وقال الترمذي : هذاحديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
(٤) الرعد: ١٣ .
١٢٩٠

مهذب السنن
كتاب الصلاة
رواه/ الأشيب، عن حماد فقال: عن المغيرة بن مسلم مولى الحسن بن علي، عن أبيه أن
عليًّا قال.
٥٧٥١ - الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن أشوع، عن ربيعة بن الأبيض، عن
علي قال: ((البرق مخاريق الملائكة)).
الإشارة إلى المطر
يذكر عن عروة قال: ((إذا رأى أحدكم البرق أو الودق فلا يشر إليه، وليصف، ولينعت)).
٥٧٥٢ - الشافعي، أنا من لا أتهم، حدثني سليمان بن عبد الله (١)، عن عروة بذلك وجاء
في نسخة سليمان بن عبد الله، عن عويمر، وهو وهم صوابه ابن عويمر. فقد رواه محمد بن
إسحاق بن يسار، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر قال: «كنت مع عروة فأشرت بيدي إلى
السحاب، فقال: لا تفعل، فإن النبي ◌َّ نهى أن يشار إليه)).
وكذا رواه أبو داود السجزي في المراسيل ثم قال :
٥٧٥٣ - ونا بندار، نا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي حسين (٢): ((أن النبي ◌ُ ◌ّه
نهى أن يشار إلى المطر)). ورواه الكديمي، عن أبي عاصم ثم قال وأفادنيه عن ابن جريج، عن
عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا .
قلت : الكديمي ليس بثقة.
كثرة المطر وقلته
٥٧٥٤ - سهيل (م)(٣)، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((ليست السنة بأن
لا تمطروا، لكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئًا)).
٥٧٥٥ - سهل بن حماد، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال
النبي ◌َّ: ((ما عام بأمطر من عام، ولا هبت جنوب إلا سال واد)». الصحيح وقفه .
٥٧٥٦ - الثوري، عن الركين، عن أبيه قال: قال ابن مسعود: ((ما عام بأكثر مطرًا من
عام، ولكن الله یحوله حیث یشاء)).
(١) كتب فوقها في ((الأصل)): صح.
(٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٣) مسلم (٤ /٢٢٢٨ رقم ٩٠٤) [٤٤].
١٢٩١.

مهذب السنن
كتاب الصلاة
٥٧٥٧ - سليمان التيمي، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
((ما من عام بأقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء. ثم تلا: ﴿ولقد صرفناه بينهم
ليذكروا﴾))(١).
/ أي ريح يكون بها المطر
٥٧٥٨ - شعبة (خ م)(٢)، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعًا: ((نصرت
بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور)).
٥٧٥٩ - الأعمش (م)(٢)، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
مرفوعًا مثله.
٥٧٦٠ - الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن سكن، عن ابن مسعود: ((﴿وأنزلنا
من المعصرات ماء ثجاجًا﴾(٣) قال: يبعث الله الريح فتحمل الماء من السماء، فيمر في السحاب
حتى تدر كما تدر اللقحة، ثم تبعث من السماء أمثال العزالي فتضربه به الرياح، فينزل
متفرقًا)). رواه أبو عوانة عنه.
٥٧٦١ - الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، أنا سليمان، عن المنهال، عن قيس بن سكن، عن
عبد الله قال: ((إن الله يرسل الرياح فتحمل الماء من السماء فتمر في السحاب حتى تدر كما تدر
اللقحة، ثم تمطر)). قال الشافعي: وبلغني أن قتادة قال: (٤) قال رسول الله تَّ: ((ما هبت جنوب
إلا أسالت واديًا)) قال الشافعي: يعني أن الله خلقها تهب بشراً بين يدي رحمته من المطر)).
٥٧٦٢ - ابن عيينة، عن عمرو، سمع يزيد بن جعدبة، يحدث عن عبد الرحمن بن
مخراق، عن أبي ذر يبلغ به النبي ◌َّ قال: ((إن الله خلق في الجنة ريحًا بعد الريح بسبع سنين
من دونها باب مغلق وإنما تأتيكم الروح من خلل ذلك الباب، ولو فتح ذلك الباب لأذرت ما
بين السماء والأرض من شيء، وهي عند الله الأزيب وهي فيكم الجنوب)).
قلت : إِسناده صالح، ولم يخرجوا لابن مخراق شيئًا.
(١) الفرقان: ٥٠.
(٢) البخاري (٦٠٤/٢ رقم ١٠٣٥)، ومسلم (٢/ ٦١٧ رقم ٩٠٠) [١٧].
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٩٧/٦ رقم ١١٦١٧) من طريق شعبة به .
(٣) النبأ: ١٤ .
(٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
١٢٩٢٠

مهذب السنن
كتاب الصلاة
٥٧٦٣ - مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، نا يزيد بن أبي عبيد، سمعت سلمة بن الأكوع
- رفعه إن شاء الله -: ((أنه كان إذا اشتدت الريح يقول: اللهم لقحًا لا عقيمًا)).
الزجر عن سب الدهر
٥٧٦٤- هشام (م)(١)، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال رسول الله عم ليه: ((لا تسبوا
الدهر؛ فإن الله هو الدهر)). قال الشافعي: في تأويله إن العرب كان شأنها أن تذم الدهر وتسبه
عند المصائب، فيقولون: إنما / يهلكنا الدهر، وهو الليل والنهار، وهما الفنتان(٢) والجديدان،
فيقولون: أصابتهم قوارع الدهر وأبادهم الدهر، فيجعلون الليل والنهار الذين يفعلان ذلك،
فيذمون الدهر. فقال عليه السلام: لا تسبوا الدهر، على أنه يفنيكم والذي يفعل بكم؛ فإنكم
إذا سببتم فاعل ذلك فإنما تسبوا الله - تعالى - فاعل الأشياء)). قال المؤلف: ويوضح هذا التأويل
الحديث .
٥٧٦٥ - يونس (خ م)(٣)، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة قال: قال أبو هريرة سمعت
رسول الله عَّ يقول: ((قال الله: يسب ابن آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار)).
٥٧٦٦ - سفيان (خ م) (٤)، ثنا الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال رسول الله والله :
((قال الله: يؤذني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار)). قال ابن
عيينة: ((كان الجاهلية يقولون: إن الدهر هو الذي يهلكنا، هو الذي يميتنا ويحيينا، فرد الله
عليهم قولهم)) .
ثم ذكر (م)(٥) الحديث عن الزهري، وزاد فيه: ((أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت
(١) مسلم (٤ /١٧٦ رقم ٢٢٤٩) [٥].
(٢) كتب بحاشية ((الأصل)): عبارة عن الليل والنهار.
(٣) البخاري (١٠ / ٥٨ رقم ١٦٨١)، ومسلم (١٧٦٢/٤ رقم ٢٢٤٦) [١].
(٤) البخاري (١٣/ ٤٧٢ رقم ٧٤٩١)، ومسلم (٤ / ١٧٦٢ رقم ٢٢٤٧) [٢].
وأخرجه أبو داود (٣٦٩/٤ رقم ٥٢٧٤)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (١٠ /١٤ رقم
١٣١٣١) كلاهما من طريق سفيان به .
(٥) مسلم (١٧٦٢/٤ رقم ٢٢٤٦) [٣].
١٢٩٣

مهذب السنن
كتاب الصلاة
قبضتهما)). لم يسق (م) قول سفيان ..
تارك الصلاة
تكفير من ترك الصلاة كسلا
٥٧٦٧ - جرير (م)(١)، عن الأعمش، عن أبي سفيان، سمعت جابرًا، سمعت النبي
يقول: ((إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)).
صَلىالله
٥٧٦٨ - أبو عاصم (م)(٢)، عن ابن جريج، أنا أبو الزبير أنه سمع جابرًا مثله.
٥٧٦٩ - الحسن بن سهل المجوز، عن أبي عاصم ولفظه: ((ليس بين العبد والكفر إلا ترك
الصلاة)).
٥٧٧٠ - حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال رسول الله عَّه: ((بين العبد
وبين الكفر ترك الصلاة)). رواه عنه أبو الربيع الزهراني ومحمد بن عبد الله الرقاشي.
٥٧٧١ - حسين بن واقد (ت س ق)(٣)، نا عبد الله بن بريدة، عن أبيه أن رسول اللهمح له
قال: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)). وعن عمر قال: ((لا حظ في
الإسلام لمن ترك الصلاة)) وعن علي: ((من لم يصل فهو كافر)). وعن ابن مسعود: ((من لم
يصل فلا دین له)).
(١) مسلم (٨٨/١ رقم ٨٢) [١٣٤].
وأخرجه الترمذي (١٤/٥ رقم ٢٦١٨) من طريق أبي معاوية وجرير كلاهما عن الأعمش به. وقال:
هذا حديث حسن صحيح .
(٢) مسلم (٨٨/١ رقم ٨٢) [١٣٤].
وأخرجه أبو داود (٢١٩/٤ رقم ٤٦٧٨)، والترمذي (١٤/٥ رقم ٢٦٢٠)، وابن ماجه (٣٤٢/١ رقم
١٠٧٨) من طريق سفيان عن أبي الزبير به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٣) الترمذي (١٥/٥ رقم ٢٦٢١)، والنسائي (٢٣١/١ رقم ٤٦٣)، وابن ماجه (٣٤٢/١ رقم ٣٧٩).
وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب .
١٢٩٤

مهذب السنن
كتاب الصلاة
ما يدل على أنه كفر يبيح الدم
لا أنه كفر يخرج عن الملة إذا لم يجحد وجوب الصلاة
٥٧٧٢ - زيد بن أسلم (د)(١)، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي قال: ((زعم
أبو محمد أن الوتر واجب، فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد، أشهد أني سمعت
رسول الله تَّة يقول: خمس صلوات افترضهن الله، من أحسن وضوءهن وضلاهن لوقتهن،
وأتم ركوعهن وخشوعهن، كان له على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله
عهد إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه)).
٥٧٧٣ - شعبة (خ م)(٢)، عن واقد بن محمد بن زيد، سمعت أبي يحدث عن ابن عمر
أن رسول الله ◌َّة قال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا
رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا
بحق الإسلام، وحسابهم على الله)).
٥٧٧٤ - معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن
عبد الله بن عدي الأنصاري حدثه: ((أن رسول الله عَ ◌ّه بينا هو جالس بين ظهراني الناس جاء
رجل يستأذنه أن يساره، فإذن له فساره في قتل رجل من المنافقين يستأذنه فیه فجھر رسول الله څم
بكلامه فقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: بلى، ولا شهادة له، قال: أليس يشهد أني
محمد رسول الله؟ قال: بلى، ولا شهادة له. قال: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولا صلاة له.
قال: أولئك الذين نهيت عن قتلهم)).
قلت: هذا حديث جيد الإِسناد من أمالي عبد الرزاق / ولم يخرجوه في الستة، ،
ومفهوم الخطاب ليس بحجة قوية، وقد يقال: المنافق أسوأ حالاً باتفاق من تارك الصلاة،
. (١) تقدم.
(٢) البخاري (٩٤/١ رقم ٢٥)، ومسلم (٥٣/١ رقم ٢٢) [٣٦].
١٢٩٥

مهذب السنن
كتاب الصلاة
ومع ذلك فقد نهى عليه السلام، عن قتله فبالأولى أن لا يقتل المرء بترك الصلاة في
الأحايين.
٥٧٧٥ - حماد بن زيد (مد)(١)، عن المعلى بن زياد وهشام، عن الحسن، عن ضبة بن
محصن، عن أم سلمة قال رسول الله تعميم: ((سيكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون،
فمن أنکر- قال هشام بقلبه. فقد برئ، ومن کره فقد سلم، لكن من رضي وتابع. فقيل : يا
رسول الله، أو لا نقاتلهم؟ قال: ((لا؛ ما صلوا)).
(١) مسلم (٣/ ١٤٨٠ رقم ١٨٥٤) [٦٢]، وأبو داود (٢٤٢/٤ رقم ٤٧٦١).
وأخرجه الترمذي (٤٥٨/٤ رقم ٢٢٦٥) من طريق هشام بن حسان عن الحسن به، وقال: هذا حديث
حسن صحيح.
١٢٩٦

مهذب السنن
كتاب الجنائز
كتاب الجنائز
الاستعداد للموت بقصر الأمل ونحوه
قال الله - تعالى -: ﴿قل متاع [الدنيا](١) قليل والآخرة خيرٌ لمن اتقى﴾(٢) وقال: ﴿وما الحياة
الدنيا إلا متاع الغرور﴾(٣) وقال فيمن لم يحمد فعالهم: ﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم
الأمل فسوف يعلمون﴾(٤) وقال: ﴿واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله﴾(٥)، وقال: ﴿يوم تجد
كل نفس ما علمت ... ﴾(٦) الآية.
٥٧٧٦ - سفيان (خ)(٧)، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال
رسول الله ◌َّة: ((الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك)).
٥٧٧٧ - همام (خ)(٨)، ثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس أن النبي ◌َّ: «خط خطوطًا
وخط خطًا ناحية، ثم قال: هل تدرون ماهذا؟ هذا مثل ابن آدم، ومثل المتمني، وذلك الخط
الأمل بينما يأمُل إذ جاءه الموت)).
٥٧٧٨ - شعبة (خم)(٩)، عن قتادة، عن أنس قال رسول الله عَّه: ((يهرم ابن آدم ويبقى
(١) ليست بالأصل.
(٣) آل عمران: ١٨٥.
(٥) البقرة: ٢٨١.
(٧) البخاري (١١/ ٣٢٨ رقم ٦٤٨٨).
(٨) البخاري (٢٤٠/١١ رقم ٦٤١٨).
(٢) النساء: ٧٧ .
(٤) الحجر: ٣.
(٦) آل عمران: ٣٠.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١/ ٩١ رقم ٢١٤) من طريق همام به .
(٩) البخاري (٢٤٣/١١ رقم ٦٤٢١) ومسلم (٧٢٥/٢ رقم ١٠٤٧) [١١٥].
وأخرجه مسلم (٢٠/ ٧٢٤ - ٧٢٥ رقم ١٠٤٧) [١١٥]، والترمذي (٥٤٨/٤ رقم ٢٤٥٥)، وابن
ماجه (٢/ ١٤١٥ رقم ٤٢٣٤) من طرق عن قتادة به .
وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح.
١٢٩٧
٠

مهذب السنن
كتاب الجنائز
منه اثنتان: الحرص والأمل)).
٥٧٧٩ - الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج (خ م)(١) عن أبي هريرة قال رسول الله
◌ُطي: ((قلب الشيخ شاب على حب اثنتين على جمع المال، وطول الحياة)).
٥٧٨٠ - ابن جريج (خ م)(١)، عن عطاء/ عن ابن عباس، عن النبي ◌ُّ قال: «لو أن
لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما مثله، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله
على من تاب. قال ابن عباس: فلا أدري من القرآن هي أم لا . وروينا عن أبي بن كعب أنهم
كانوا يرونه من القرآن حتى نزلت ﴿ألهاكم التكاثر ... ﴾ إلى آخرها».
٥٧٨١ - الأعمش (خ م)(٢)، عن إبراهيم، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، عن
رسول الله عمّة قال: ((أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: ما منا أحد إلا ماله أحب
إليه من مال وارثه. قال رسول الله تَّة: ((اعلموا أن ليس منكم أحد إلا ومال وارثه أحب إليه
من ماله، مالك ما قدمت، ومال وارثك ما أخرت)).
٠
٥٧٨٢ - محمد بن جعفر (م)(٣)، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ليه
قال: ((يقول العبد: مالي مالي. إنما له من ماله ثلث ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى
فأمضى، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتارکه للناس)).
٥٧٨٣ - قتادة (م)(٤)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال رسول اللهعليه: ((إن الدنيا
(١) البخاري (١١/ ٢٤٣ رقم ٦٤٢٠)، ومسلم (٧٢٤/٢ رقم ١٠٤٦) [١١٣].
وأخرجه الترمذي (٤/ ٢٩٣ رقم ٢٣٣٨)، وابن ماجه (١٤١٥/٢ رقم ٤٢٣٣) من طرق عن أبي
هريرة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) البخاري (٢٦٤/١١ رقم ٦٤٤٢) وليس في مسلم، وإنما أخرجه النسائي (٢٣٧/٦ رقم ٣٦١٢) من
طریق إبراهيم به .
(٣) مسلم (٤/ ٢٢٧٣ رقم ٢٩٥٩)
(٤) مسلم (٤ /٢٠٩٨ رقم ٢٧٤٢) [٩٩]، ولكن من طريق شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة به.
وأخرجه كذلك النسائي في الكبرى كما في التحفة (٤٦٣/٣ رقم ٤٣٤٥) من طريق شعبة به .
وأخرجه الترمذي (٤١٩/٤ رقم ٢١٢٩١)، وابن ماجه (١٣٢٥/٢ رقم ٤٠٠٠) من طريق علي بن زيد
عن أبي نضرة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
١٢٩٨

مهذب السنن
كتاب الجنائز
حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا وفتنة النساء)).
٥٧٨٤ - الطفاوي (خ)(١)، عن الأعمش، حدثني مجاهد، عن ابن عمر قال: ((أخذ
رسول الله ◌َّه بمنكبي فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل. وقال لي ابن عمر: إذا
أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وخذ من حسناتك لمساوئك)).
٥٧٨٥ - ابن أبي ذئب (خ)(٢)، عن المقبري، عن أبي هريرة قال رسول الله عَ ثّة: ((من
كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو ماله فليؤدها إليه قبل أن يأتي يوم لا يقبل فيه دينار ولا
درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه وأعطي صاحبه، وإن لم يكن له عمل صالح أخذت
من / سيئات صاحبه فحملت عليه)) .
ولفظ (خ): «فلیتحلل منه الیوم قبل أن لا یکون دینار ولا درهم» ..
٥٧٨٦ - أبو بكر بن أبي مريم (ت ق)(٣)، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، عن
رسول الله ◌َيُّه أنه قال: ((الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والفاجر من أتبع نفسه
هواها وتمنى على الله)).
٥٧٨٧ - عبد الله بن واقد (ق)(٤)، عن محمد بن مالك، عن البراء: (كنا مع رسول الله عَ﴾.
في جنازة فلما انتهينا إلى القبر جثا على القبر فاستدرت فاستقبلته فبکی حتی بل الثرى، ثم
قال: إخواني لمثل هذا اليوم فاعملوا)).
قلت : سنده لین.
٥٧٨٨ - الدراوردي، حدثني عمر وابن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي موسى
الأشعري قال رسول الله ◌َّة: ((من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب [آخرته](٥) أضر
بدنياه، فأثروا ما يبقى على ما يفنى)).
(١) البخاري (١١/ ٢٣٧ رقم ٦٤١٦).
وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٥/ ٤٨١ رقم ٧٣٠٤)، والترمذي (٤٩٠/٤ رقم ٢٣٣)
معلقًا عن الأعمش .
وأخرجه (٤٩٠/٤ رقم ٢٣٣٣)، وابن ماجه (٢/ ١٣٧٨ رقم ٤١١٤) من طريق ليث عن مجاهد.
(٢) البخاري (١٢١/٥ رقم ٢٤٤٩).
(٣) الترمذي (٤/ ٥٥٠ رقم ٢٤٥٩)، وابن ماجه (٢/ ١٤٢٣ رقم ٤٢٦٠)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
(٤) ابن ماجه (١٤٠٣/٢ رقم ٤١٩٥).
(٥) في ((الأصل)): بآخرته. والمثبت من ((هـ)).
١٢٩٩

مهذب السنن
كتاب الجنائز
قلت : إِسناده صالح إِن كان المطلب بن حنطب لقي أبا موسى.
من بلغ الستين
قال الله - تعالى -: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر﴾(١).
٥٧٨٩ - معن بن محمد (خ)(٢)، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ قال: ((قد
أعذر الله إلى عبد أخّر أجله حتى بلغ سبعين- أو ستين - سنة)).
وعند البخاري : ((ستين سنة)) وقال: تابعه أبو حازم وابن عجلان، عن المقبري.
٥٧٩٠ - ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((من عمره الله ستين
سنة فقد أعذر الله إليه في العمر)).
٥٧٩١ -سعید بن أبي أيوب، حدثني ابن عجلان، عن سعيد بنحوه.
٥٧٩٢ - ابن أبي فديك، عن إبراهيم بن الفضل، عن ابن أبي حسين، عن عطاء، عن ابن
عباس قال رسول الله عَّ: ((ينادي مناد يوم القيامة: أين أبناء الستين؟ وهو العمر الذي قال
الله: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير﴾(١).
قلت : إِبراهیم واهٍ.
٥٧٩٣ - الثوري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد/ عن ابن عباس (( ﴿أو لم
نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر﴾(١) قال: ستين سنةً) .
٥٧٩٤ - وعن رجل عن ابن عباس قال: ((النذير الشيب)).
٥٧٩٥ - المحاربي (ت)(٣) عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا:
((أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك)).
(١) فاطر: ٢٠.
(٢) البخاري (١١/ ٢٤٣ رقم ٦٤١٩).
(٣) الترمذي (٥١٧/٥ رقم ٣٥٥٠) وقال: هذا حديث حسن غريب من طريق محمد بن عمر وعن أبي
سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ثَّهُ لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
١٣٠٠

مهذب السنن
كتاب الجنائز
٥٧٩٦ - عبد الله بن سعيد بن أبي هند (خ)(١)، عن أبيه، عن ابن عباس قال رسول الله
عَّ: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)).
طوبى لمن عمر وحسن عمله
٥٧٩٧ - حماد بن سلمة، عن يونس وحميد وثابت، عن الحسن، عن أبي بكرة ((أن رجلاً
قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: من طال عمره وحسن عمله. قيل: فأي الناس شر؟
قال: من طال عمره وساء عمله) رواه روح وحجاج عنہ لکن روح حذف ثابتًا .
٥٧٩٨ - أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح (ت)(٢)، عن عمرو بن قيس الكندي، عن
عبد الله بن بسر قال: ((جاء أعرابيان إلى رسول الله تَّه يسألانه: فقال أحدهما يا رسول الله:
أي الناس خير. قال: من طال عمره وحسن عمله. وقال الآخر: يا رسول الله، إن شرائع
الإسلام قد كثرت عليّ فأخبرني بأمر أتشبث به؟ قال: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله)(٣).
قلت : عمله (ت). حدیثین وحسنهما .
٥٧٩٩ - أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال قال زيد بن أسلم: قال محمد بن
المنكدر سمعت جابرًا يقول: قال رسول الله ثَّه: ((ألا أخبركم بخياركم من شراركم؟ قالوا:
بلى. قال: خياركم أطولكم أعمارًا وأحسنكم عملا)).
قلت : سنده جید.
٥٨٠٠ - ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول
الله تَّةُ: ((ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى. قال: أطولكم أعمارًا وأحسنكم أعمالاً)).
قلت : إِسناده حسن.
٥٨٠١ - (دس)(٣) شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن
ربيعة قال: سمعت عبيد بن خالد يقول: ((آخى رسول الله عَّ / بين رجلين فقتل أحدهما
(١) البخاري (١١/ ٢٣٣ رقم ٦٤١٢).
وأخرجه الترمذي (٤٧٧/٤ رقم ٢٣٠٤)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٤/ ٤٦٥ رقم
٥٦٦٦)، وابن ماجه (١٣٩٦/٢ رقم ٤١٧٠) كلهم من طريق سعيد بن أبي هند به .
وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.
(٢) الترمذي (٤٢٧/٥ رقم ٣٣٧٥) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
وأخرجه ابن ماجه (١٢٤٦/٢ رقم ٣٧٩٣) من طريق معاوية بن صالح به .
(٣) أبو داود (١٦/٣ رقم ٢٥٢٤) والنسائي (٤ /٧٤ رقم ١٩٨٥).
١٣٠١

مهذب السنن
كتاب الجنائز
وبقي الآخر. ثم مات. فصلوا عليه. فقال رسول الله عَّ: ما قلتم؟ قال: دعونا الله أن يغفر
له ويرحمه ويلحقه بصاحبه. قال: فأين صلاته بعد صلاته وأين عمله بعد عمله. قال: وأظنه
قال: وأين صومه بعد صومه والذي نفسي بيده للذي بينهما أبعد مما بين السماء والأرض)).
٥٨٠٢ - حيوة وابن لهيعة (ق)(١)، عن ابن الهاد أن محمد بن إبراهيم التيمي حدثه عن
أبي سلمة (٢)، عن طلحة بن عبيد الله ((أن رجلين من بلى قدما على رسول الله عم ليه وكان
إسلامهما معًا وكان أحدهما أشد اجتهادًا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث
الآخر بعده سنة ثم توفي قال طلحة: بينا أنا عند باب الجنة يعني في النوم إذا أنا بهما فخرج
خارج من الجنة فأذن للذي مات الآخر منهما، ثم رجع فأذن للذي استشهد ثم رجع إليّ
فقال: ارجع فإنه لم يأن لك. فأصبح طلحة فحدّث الناس فعجبوا فبلغ ذلك رسول الله عَلخلية
فقال: من أي ذلك تعجبون. قالوا: يا رسول الله، هذا الذي كان أشدهما اجتهادًا فاستشهد
في سبيل الله فدخل الآخر الجنة قبله قال: أليس قد مكث هذا بعده سنة وأدرك رمضان
فصامه؟ قالوا: بلى وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة. قالوا: بلى. قال: لما بينهما أبعد مما
بين السماء والأرض)». تابعه محمد بن عمرو بن علقمة.
الصبر على الأوجاع والأحزان رجاء التكفير
٥٨٠٣ - الأعمش (خ م)(٣)، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن ابن مسعود
((دخلت على النبي ◌ّ فإذا هو يوعك فمسسته فقلت: يا رسول الله إنك لتوعك وعكًا
شديداً قال: أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم. قلت: لأن لك أجرين؟ قال: نعم،
والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه أذى مرضٌ فما سواه إلا حط الله عنه خطاياه
كما تحط الشجرة ورقها)).
(١) ابن ماجه (١٢٩٣/٢ رقم ٣٩٢٥) من طريق الليث عن ابن الهاد.
(٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٣) البخاري (١٠ / ١١٥ رقم ٥٦٤٧)، ومسلم (١٩٩١/٤ رقم ٢٥٧١) [٤٠].
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٥٢/٤ رقم ٧٤٨٣) من طريق الأعمش به .
١٣٠٢
٦

مهذب السنن
كتاب الجنائز
٥٨٠٤ -/ هشام بن سعد (ق)(١)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ((أن أبا سعيد
دخل على رسول الله. لم له - وهو موعوك وعليه قطيفة فوضع يده عليه فوجد حرارتها فوق
القطيفة، فقال أبو سعيد: ما أشد حر حمّاك يا رسول الله، قال: إنا كذلك يشدد علينا البلاء
ويضاعف لنا الأجر، ثم قال: يا رسول الله من أشد الناس بلاء؟ قال: الأنبياء، قال: ثم مَن؟
قال: ثم العلماء، قال: ثم من؟ قال: ثم الصالحون كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا
العباء يلبسها ويبتلى بالقمل، ولأدهم أشد فرحاً بالبلاء من أحدكم بالعطاء)).
٥٨٠٥ - جماعة عن عاصم بن بهدلة (ت س ق)(٢)، عن مصعب بن سعد، عن أبيه :
((سألت رسول الله يمثّ من أشد الناس بلاء؟ قال: النبيون ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى المرء على
حسب دينه فإن كان صلب الدين، اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه
فما تبرح البلايا على العبد حتى تدعه يمشي على الأرض ليس عليه خطيئة)).
٥٨٠٦ - الحميدي (م)(٣)، نا سفيان، نا أبو حفص - عمر بن عبد الرحمن بن محيصن
السهمي، سمعت محمد بن قيس بن مخرمة، يحدث عن أبي هريرة قال: ((لما نزلت: ﴿من
يعمل سوءاً يجز به﴾(٤) شق ذلك على المسلمين فذكروه لرسول الله تَّ فقال: قاربوا وسددوا
وأبشروا فإن كل ما أصاب المسلم كفارة له، حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها)).
٥٨٠٧ - محمد بن كثير، عن الثوري، عن ابن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، عن
أبي بكر الصديق قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: ﴿من يعمل سوءاً يجز
به﴾(٤) أكل سوء عملناه به جزينا. فقال: ((غفر الله لك يا أبا بكر - ثلاث مرات-، ألست
تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تنصب؟ ألست يصيبك اللأواء ؟ قلت: نعم. قال: فهو ما تجزور
به في الدنيا)) .
(١) ابن ماجه (٢/ ١٣٣٤ -١٣٣٥ رقم ٤٠٢٤).
(٢) الترمذي (٥٢٠/٤ رقم ٢٣٩٨)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٣١٨/٣ رقم ٣٩٣٤)، وابن
ماجه (٢/ ١٣٣٤ رقم ٤٠٢٣). وقال الترمذي: هذاحديث حسن صحيح.
(٣) مسلم (٤ / ١٩٩٣ رقم ٥٧٤).
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٢٨/٦ رقم ١١١٢٢)، والترمذي (٢٣١/٥ رقم ٣٠٣٨) كلاهما من
طريق ابن عيينة به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(٤) النساء: ١٢٣.
١٣٠٣

مهذب السنن
كتاب الجنائز
٥٨٠٨ - الوليد بن كثير (خ)(١) وغيره (م)(٢)، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء
ابن يسار، عن أبي سعيد وأبي هريرة سمعا رسول الله نَّه يقول: ((ما يصيب المؤمن/ من
نصب ولا وصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يصيبه، إلا كفر الله عنه به من سيئاته)).
٥٨٠٩ - شعيب (خ)(٣)، عن الزهري، أخبرني عروة، عن عائشة، قال: رسول الله صلّ :
((ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها)).
٥٨١٠ - معمر ويونس عن ابن شهاب (خم)(٤)، عن عروة، عن عائشة أن رسول الله وحا﴾.
قال: ((ما من مصيبة يصاب بها المؤمن إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها)) ولفظ معمر: ((ما
من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنوبه حتى الشوكة يشاكها أو النكبة ينكبها)).
٥٨١١ - الأعمش (م)(٥)، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: قال رسول الله عم ئيّ :
((ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا حط عنه بها خطيئة أو رفعه بها درجة ... )). لفظ
أبي معاوية عنه وقال محمد بن عبيد عنه: «ورفع له بها درجة)).
٥٨١٢ - خالد الطحان، أنا واصل مولى أبي عيينة، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن
عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف، قال: ((أتينا أبا عبيدة نعوده وعنده امرأته (تحيفة)(٦)
قلنا: كيف بات؟ قالت: بات بأجر، قال أبو [عبيدة](٧): ما بت بأجر، فسكت القوم، فقال:
ألا تسألوني عن الكلمة؟ قالوا: ما أعجبتنا، قال: إني سمعت رسول الله عَّه يقول: من أنفق
نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة ومن أنفق نفقة على أهله أو أَمَازَ أذى عن طريق فالحسنة
عشر أمثالها، والصوم جنة، ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده، فله به حطة
(١) البخاري (١٠ / ١٠٧ رقم ٥٦٤١، ٥٦٤٢).
(٢) مسلم (٤/ ١٩٩٢ - ١٩٩٣ رقم ٢٥٧٣) [٥٢].
وأخرجه الترمذي (٢٩٨/٣ رقم ٩٦٦) من طريق محمد بن عمرو به، وقال: هذا حديث حسن في
هذا الباب.
(٣) البخاري (١٠ / ١٠٧ رقم ٥٦٤٠).
(٤) البخاري (١٠٧/١٠ رقم ٥٦٤٠)، ومسلم (١٩٩٢/٤ رقم ٢٥٧٢) [٤٩].
(٥) مسلم (٤ / ١٩٩١ - ١٩٩٢ رقم ٢٥٧٢) [٤٧].
(٦) في ((هـ): نحيفة.
(٧) فى ((الأصل)): عبيد. والمثبت من ((هـ)).
١٣٠٤

مهذب السنن
كتاب الجنائز
خطيئة . قال خالد: يعني يحط ذنوبه)).
قلت : خرج بعضه أو كله النسائي(١) من طريق حماد بن زيد، عن واصل به، وروى
بعضه(٢): الوليد بن أبي مالك، عن عدة، عن أبي عبيدة قوله.
٥٨١٣ - محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: «لا يزال البلاء بالمؤمن
والمؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله، وما عليه من خطيئة)).
قلت: / صححه (ت)(٣).
٥٨١٤ - سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن
عبد الرحمن بن السائب، أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، حدثه عن أبيه، أن رسول
الله ◌َيُّ قال: ((إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى، كمثل حديدة تدخل النار فيذهب
خبثها ويبقى طيبها ... )).
قلت: مرسل جید.
٥٨١٥ - أبو المليح، عن محمد بن خالد، نا إبراهيم السلمي، عن أبيه، عن جده - وكانت
له صحبة من رسول الله عَ ـ سمعت رسول الله لَّه يقول: ((إن العبد إذا سبقت له من الله
منزلة لم ينلها بعمله، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده، ثم صبر على ذلك حتى
يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله - عز وجل ... )) (٤).
٥٨١٦ - معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو، قال
النبي ◌َّ: ((إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض، قيل للملك الموكل به:
اكتب له مثل عمله إذا كان طلقًا حتى أطلقه أو أكفته إليّ)) .
قلت : سنده قوي.
٥٨١٧ - العوام بن حوشب (خ)(٥)، حدثني إبراهيم السكسكي ((سمع أبا بردة واصطحب
هو ويزيد بن أبي كبشة في سفر فكان يزيد يصوم، فقال له أبو بردة: سمعت أبا موسى مرارًاً
يقول: قال رسول الله عَّة: إذا مرض العبد أو سافر كتب له من الأجر ما كان يعمل مقيمًا
(١) (٤ / ١٦٧ رقم ٢٢٣٣).
(٢) (٤ / ١٦٨ رقم ٢٢٣٥).
(٣) جامع الترمذي (٤ / ٥٢٠ رقم ٢٣٩٩) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٤) أخرجه أبو داود (٣/ ١٨٣ رقم ٣٠٩٠) من طريق أبي المليح به .
(٥) البخاري (١٥٨/٦ رقم ٢٩٩٦).
وأخرجه أبو داود (١٨٣/٣ رقم ٣٠٩١) من طريق العوام به .
١٣٠٥

"مهذب السنن
كتاب الجنائز
صحیحًا .
٥٨١٨ - أبو بكر الحنفي، نا عاصم بن محمد بن زيد، عن المقبري، عن أبيه، عن
أبي هريرة، قال رسول الله: ((قال الله - تعالى -: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى
عواده؛ أطلقته من أساري، ثم أبدلته لحمًا خيراً من لحمه و دمًا خيراً من دمه ثم يستأنف
العمل)»، وقفه أبو صخر.
٥٨١٩ - ابن وهب، حدثني أبو صخر حميد بن زياد، أن سعيد المقبري حدثه، قال:
سمعت أبا هريرة يقول: ((قال الله ... )) بمعناه.
قلت : لم يخرجه الستة لعلته.
٥٨٢٠ - الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: ((جاءت/ الحمى تستأذن
على النبي ◌ٍَّ فقال: من أنت؟ قالت: الحمى. قال: أتعرفين أهل قباء؟ قالت: نعم. قال:
اذهبي إليهم. فذهبت إليهم، فلقوا منها شدة فشكوا ذلك إلى النبي عَّه. فقال: إن شئتم دعوت
الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت كفارة وطهوراً. قالوا: بل تكون كفارة وطهورًا)). كذا رواه
الفريابي عنه، ورواه يعلى بن عبيد، عن الأعمش فذكر شطره الأول، عن جعفر بن عبد الرحمن
الأنصاري عن أم طارق مولاة سعد، عن النبي ◌َّه وباقيه في شكايتهم عن أبي سفيان عن جابر.
٥٨٢١ - الليث (خ)(١)، عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس، سمع النبي ◌َّم
((يقول الله - عز وجل - : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر، عوضته منهما الجنة)) يريد عينيه.
٥٨٢٢ - عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر قال رسول الله عَطّ:
((يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء)).
٥٨٢٣ - سليمان بن المغيرة (م)(٢)، نا ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صهيب، قال رسول
الله تَّة: ((المؤمن كل له فيه خير، وليس ذلك لأحد إلا المؤمن، إن أصابه سراء فشكر فله أجر،
وإن أصابته ضراء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير)) .
٥٨٢٤ - معمر، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن أبيه،
قال رسول الله عَّه: ((عجبت للمؤمن، إن أصابه خيرٌ حمد الله وشكر، وإن أصابته مصيبة
(١) البخاري (١٢٠/١٠ رقم ٥٦٥٣).
(٢) مسلم (٢٢٩٥/٤ رقم ٩٩٩) [٦٤].
١٣٠٦

مهذب السنن
كتاب الجنائز
حمد الله وصبر فالمؤمن يؤجر في كل أمره حتى يؤجر في اللقمة يرفعها إلى فيِّ امرأته)).
قلت : لم يخرجوه وما به شيء قد خرج النسائي لعمر .
الوباء لا يهرب منه وليصبر ولا يقدم عليه
٥٨٢٥ - مالك (خ م)(١)، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ((أن عمر خرج
إلى الشام، فلما جاء سرغ بلغه أن الوباء قد وقع بالشام / فأخبره عبد الرحمن بن عوف، أن
رسول الله ◌َّه قال: إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا
تخرجوا فراراً منه، فرجع عمر من سرغ)) وأخبرني سالم، عن أبيه ((أن عمر إنما انصرف
بالناس)) من حديث عبدالرحمن .
٥٨٢٦ - شعبة (خ م)(٢)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، قال: سمعت
أسامة بن زيد يحدث أبي، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها،
وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها)). وزاد فيه وهب بن جرير، عن شعبة ((هذا
الطاعون بقية رجز وبقية عذاب عذب به قوم فإذا كان بأرض فلا تهبطوا عليه، وإذا وقع
بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا عنه.
٥٨٢٧ - وكيع (م)(٣)، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن
أبيه وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد، قالوا: قال رسول الله عملخيّه: ((إن هذا الطاعون رجز
.)) . الحديث .
وبقية عذاب فإذا وقع
(١) البخاري (١٩٠/١٠ رقم ٥٧٣٠)، ومسلم (٤/ ١٧٤٢ رقم ٢٢١٩) [١٠٠]
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٦٢/٤ رقم ٢/٧٥٢١) من طريق مالك به.
(٢) البخاري (١٠/ ١٨٩ رقم ٥٧٢٨)، ومسلم (١٧٣٩/٤ رقم ٢٢١٨) [٩٧].
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٢ رقم ٤/٧٥٢٣) من طريق سفيان، عن حبيب به .
(٣) مسلم (١٧٣٩/٤ رقم ٢٢١٨) [٩٧].
١٣٠٧