Indexed OCR Text
Pages 181-200
مهذب السنن كتاب الصلاة ٥٥٩٩ - الوليد (خ م) (١)، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: (خسفت الشمس على عهد رسول الله ثمّة / بعث مناديًا فنادى الصلاة جماعة فاجتمع الناس فصلی بهم أربع ركعات في رکیتین بأربع سجدات ثم تشهد وسلم)). كيف يصلي في الخسوف ٥٦٠٠ - مالك (خ م)(٢)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: ((انكسفت الشمس على عهد رسول الله عَ ي فصلى والناس معه فقام قيامًا طويلاً قال: نحواً من سورة البقرة، ثم ركع ركوعًا طويلاً، ثم رفع فقام قيامًا طولاً وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم قام قياماً طويلاً وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلاً، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قيامًا طويلاً، وهو دون القیام الأول، ثم رکی رکوعا طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم انصرف، وقد تجلت الشمس فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله. قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئًا في مقامك هذا ثم رأيناك تكعكعت. قال: إني رأيت الجنة - أو أريت الجنة - فتناولت منها عنقودًا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، وأريت النار فلم أر كاليوم منظراً أفظع منها، ورأيت أكثر أهلها النساء. قالوا: لم يا رسول الله؟! قال: بكفرهن، قيل: يكفرن بالله؟. قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيراً قط)). ٥٦٠١ - يونس (خ م)(٣)، عن ابن شهاب، أخبرني عروة، عن عائشة قالت: «خسفت الشمس فخرج رسول الله تمّه إلى المسجد فكبر وصف الناس وراءه فاقترا قراءة طويلة ثم كبر (١) البخاري (٦٣٨/٢ رقم ١٠٦٦)، ومسلم (٢/ ٦٢٠ رقم ٩٠٠) [٤]. وأخرجه النسائي (١٣٢/٣ رقم ١٤٧٣) من طريق الوليد به . (٢) البخاري (٦٢٧/٢ رقم ١٠٥٢)، ومسلم (٢/ ٦٢٧ رقم ٩٠٧) [١٧]. وأخرجه أبو داود (٣٠٩/١ رقم ١١٨٩)، والنسائي (١٤٦/٣ رقم ١٤٩٣) كلاهما من طريق مالك به . (٣) تقدم. ١٢٤٨ مهذب السنن كتاب الصلاة فركع ركوعًا طويلا ثم رفع فقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قام فاقترأ قراءة طويلة هي/ أدنى من القراءة الأولى ثم ركع ركوعًا طويلا أدنى من الركوع الأول ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فخطب الناس وأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته؛ فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة)). ٥٦٠٢ - أحمد بن صالح (خ)(١)، نا عنبسة، نا يونس، عن ابن شهاب قال: ((وكان كثير ابن عباس يحدث أن ابن عباس حدث أن رسول الله تَّ صلى في كسوف الشمس مثل حديث عروة: ((صلى في كل ركعة ركعتين. فقلت لعروة: إن أخاك يوم كسفت الشمس بالمدينة لم يزد على ركعتين مثل صلاة الصبح قال: أجل أخطأ السنة)). ٥٦٠٣ - الوليد (خ م)(٢)، نا عبد الرحمن بن نمر سمع ابن شهاب يحدث عن عروة، عن عائشة فقلت لعروة: ما فعل ذلك أخوك عبد الله ما صلى إلا مثل الصبح قال: أجل إنه أخطأ السنة)). ٥٦٠٤ - فأخبرني كثير بن عباس (م)(٣) عن أخيه ((أن النبي تَّه صلى أربع ركعات في رکعتین في أربع سجدات)) ٥٦٠٥ - هشام بن عروة (خ م)(٤)، عن أبيه، عن عائشة: ((كسفت الشمس على عهد (١) البخاري (٢ / ٦٢٠ عقب رقم ١٠٤٦). وأخرجه مسلم (٢/ ٦٢٠ رقم ٩٠٢) [٥]، وأبو داود (٣٠٧/١ رقم ١١٨١)، والنسائي (١٢٩/٣ رقم ١٤٦٩) من طرق عن الزهري به . (٢) البخاري (٦٣٨/٢ رقم ١٠٦٥)، ومسلم (٦٢٠/٢ رقم ٩٠١). وأخرجه أبو داود (٣١٠/١ رقم ١١٩٠)، والنسائي (١٥٠/٣ رقم ١٤٩٧) كلاهما من طريق الوليد به . (٣) مسلم (٢/ ٦٢٠ رقم ٩٠٢). (٤) البخاري (٦١٥/٢ رقم ١٠٤٤)، ومسلم (٦١٨/٢ رقم ٩٠١) [١]. وأخرجه النسائي (١٣٢/٣ رقم ١٤٧٤) من طريق مالك عن هشام به . ١٢٤٩ مهذب السنن كتاب الصلاة رسول الله عليه فصلى فأطال القيام ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم رکع فأطال الرکوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فأطال القيام وهو دون الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد وتجلت الشمس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: فإن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما / من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا وتصدقوا، واذكروا الله وادعوه. ثم قال: يا أمة محمد، والله إن أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحتكم قليلاً. قال: ثم رفع يديه فقال: ألا هل بلغت)). ٥٦٠٦ - مالك (خ)(١)، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة عن عائشة ((أن يهودية جاءت تسألها [فقالت](٢) لها: أعاذك الله من عذاب القبر فسألت رسول الله عُ ﴾ أيعذب الناس في قبورهم فقال: عائذاً بالله من ذلك ثم ركب رسول الله عَّ ذات غداة مركبًا فخسفت الشمس فرجع ضحى فمر بين ظهراني الحجر ثم قام يصلي وقام الناس وراءه فقام قيامًا طويلاً ثم ركع ركوعًا طويلاً ثم رفع رأسه فقام قيامًا طويلاً وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد ثم قام فقام قيامًا طويلاً ، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قيامًا طويلاً وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد وانصرف فقال :. ما شاء الله أن يقول: ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر)). ٥٦٠٧ - ابن عيينة (م)(٣)، عن يحيى بن سعيد سمعت عمرة تحدث عن عائشة أن يهودية (١) البخاري (٦٢٥/٢ رقم ١٠٤٩). وأخرجه مسلم (٢/ ٦٢١ رقم ٩٠٣) [٨] من طريق سليمان بن بلال، والنسائي (١٣٤/٣ رقم ١٤٧٦)، من طريق القطان كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري به. (٢) في ((الأصل)): فقال. والمثبت من ((م، ه). (٣) مسلم (٢/ ٦٢٢ رقم ٩٠٣) [٨]. ١٢٥٠ مهذب السنن كتاب الصلاة أتت فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر ... )) الخبر بطوله [قالت: ](1) فسمعته بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر وقال: إنكم تفتنون في قبوركم كفتنة المسيح أو كفتنة الدجال)) لكن (م) لم يسق المتن وأحال به على رواية سليمان بن بلال عن يحيى وليس عند سليمان وصف السجود بالطول، وعند ابن عيينة «فسجد سجودًا طويلاً، ثم رفع، ثم سجد سجودًا طويلاً هو دون السجود الأول)». ٥٦٠٨ - شيبان (خ م)(٢)، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو ((انكسفت الشمس ... )) فذكره وفيه: ((فقالت عائشة: ما سجدت سجودًا قط ولا ركعت ركوعًا قط أطول منه)). ٥٦٠٩ - العقدي، ثنا سفيان، عن يعلى بن عطاء، عن / أبيه، وعطاء بن السائب، عن أبيه جميعًا عن عبد الله بن عمرو: ((انكسفت الشمس على عهد رسول الله تَّه فأطال القيام حتى قيل: لا يركع. فركع فأطال الركوع حتى قيل: لا يرفع. فرفع فأطال حتى قيل: لا يسجد، ثم سجد حتى قيل: لا يرفع، ثم جلس فأطال الجلوس حتى قيل: لا يسجد، ثم سجد فأطال السجود ثم رفع وفعل في الأخرى مثل ذلك حتى انجلت))(٢). رواه مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان فزاد («ثم رفع رأسه فأطال القيام حتى قيل: لا يركع. ثم ركع فأطال الركوع حتى قيل: لا يرفع)) وأخرجه ابن خزيمة في مختصره الصحيح. ٥٦١٠ - الدستوائي (م)(٣)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((كسفت الشمس في يوم شديد الحر فصلى رسول الله ◌َ، فأطال القيام حتى جعلوا يخرون، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع مثل ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات، وجعل يتقدم ويتأخر في صلاته، ثم أقبل على أصحابه فقال: (١) في ((الأصل، م)): قال. والمثبت من (هـ). (٢) تقدم. (٣) مسلم (٢/ ٦٢٢ رقم ٩٠٤) [٩]. وأخرجه أبو داود (٣٠٦/١ رقم ١١٧٩)، والنسائي (١٣٦/٣ رقم ١٤٧٨) كلاهما من طريق الدستوائي به . ١٢٥١ مهذب السنن كتاب الصلاة إنه عرضت عليّ الجنة والنار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاكم، ورأيت امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، ورأيت فيها أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه في النار، وإنهم كانوا يقولون إن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم، وإنهما آيتان من آيات الله يريكموها، فإذا انكسفا فصلوا حتى تنجلي)). ٥٦١١ - يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ((أن الشمس خسفت فصلی النبي څ بالناس ر کعتين في كل ركعة ركعتين». تفرد به یحیی. ٥٦١٢ - ابن إسحاق، حدثني الحارث بن فضيل الأنصاري، عن سفيان بن أبي العوجاء، عن أبي شريح الخزاعي قال: كسفت الشمس بالمدينة في عهد عثمان وبها ابن مسعود فخرج عثمان فصلی بالناس تلك الصلاة ر کعتین وسجدتین في کل رکعة ثم انصرف. فدخل داره وجلس ابن مسعود إلى حجرة عائشة وجلسنا إليه فقال: / رسول الله تعمي كان يأمر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر، فإذا رأيتم قد أصابهما فافزعوا إلى الصلاة، فإنها إن كانت التي تحذرون كانت وأنتم على غير غفلة، وإن لم تكن كنتم قد أصبتم خيرًا أو اكتسبتموه)). ٥٦١٣ - ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن عزرة، عن الحسن العرني ((أن حذيفة صلى بالمدائن مثل صلاة ابن عباس في الكسوف». من أجازها بثلاث ركوعات في الركعة ٥٦١٤ - محمد بن بكر (م)(١)، ثنا ابن جريج سمعت عطاء يقول: سمعت عبيد بن عمير يقول: حدثني من أصدق - عند (م) حسبت يريد عائشة - ((أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله ټ فقام قیامًا شديدًا یقوم ثم یرکع ثم يقوم ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات فانصرف وقد تجلت الشمس وكان إذا ركع قال: الله أكبر. ثم يركع وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده. فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما فإذا رأيتم كسوفًا فاذكروا الله حتى تنجلي)) وفي رواية عبد الرزاق وجماعة ظننته يريد عائشة. (١) مسلم (٢/ ٦٢٠ رقم ٩٠١) [٦]. وأخرجه أبو داود (٣٠٥/١ رقم ١١٧٧)، والنسائي (١٢٩/٣ رقم ١٤٧٠) كلاهما من طريق ابن جریج به . ١٢٥٢ مهذب السنن كتاب الصلاة ٥٦١٥ - معاذ بن هشام (م)(١)، حدثني أبي، عن قتادة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت: ((صلى رسول الله ◌َّه ست ركعات في أربع سجدات)). خالفهما عبد الملك ٥٦١٦ - القطان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر قال: ((كسفت الشمس في اليوم الذي مات فيه إبراهيم فقال الناس: إنما كسفت لموته فقام النبي ◌َّه فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات كبر ثم قرأ فأطال القراءة ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى ثم ركع نحواً مما قام ثم رفع فقرأ القراءة الثالثة دون القراءة الثانية ثم ركع نحواً مما قام ثم رفع رأسه وانحدر للسجود فسجد سجدتين ثم قام/ فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول منها إلا أن يكون ركوعه نحوًا من قيامه ثم تأخر في صلاته فتأخرت الصفوف معه ثم تقدم فقام في مقامه وتقدمت الصفوف معه فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس فقال: يا أيها الناس إن الشمس والقمرآيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت بشر فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصلوا حتى تنجلي)). ابن نمير (م) (٢)، نا عبد الملك بهذا وفيه ((وركوعه نحو من سجوده)» وزاد ((في تأخر الصفوف)) قال: ((حتى إذا انتهى إلى النساء)) وزاد: ((ما من شيء توعدونه إلا وقد رأيته في صلاتي هذه حتى جيء بالنار، وذلك حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار؛ كان يسرق متاع الحاج بمحجنه فإن فطن له قال: إنه تعلق بمحجني، وإن غفل عنه ذهب، حتى رأيت فيها صاحبة الهرة التي ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعًا، ثم جيء بالجنة وذلكم حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي، ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه، ثم بدا لي أن لا أفعل، فما من شيء توعدونه إلا وقد رأيته في صلاتي هذه)). قال المؤلف: من نظر في هذه القصة وفي القصة التي رواها أبو الزبير عن جابر علم أنها قصة واحدة وأن الصلاة التي أخبر عنها إنما فعلها يوم توفي ابنه إبراهيم، وقد اتفقت رواية (١) مسلم (٢ / ٦٢١ رقم ٩٠١) [٧]. (٢) تقدم. ١٢٥٣ مهذب السنن كتاب الصلاة عروة وعمرة عن عائشة ورواية عطاء بن يسار وكثير بن عباس عن ابن عباس، ورواية أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو، ورواية أبي الزبير عن جابر على أنه عليه السلام إنما صلاها ركعتين في الركعة ركوعين. وفي حكاية أكثرهم قوله: ((إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد))، دلالة على أنه إنما صلاها يوم وفاة ابنه فخطب وقال ذلك ردًا لقولهم إنما كسفت لموته وفي اتفاق هؤلاء / دلالة على أنه لم يزد في الركعة على ركوعين كما ذهب إليه الشافعي والبخاري. من أجازها في الركعة بأربع ركوعات ٥٦١٧ - الثوري (م)(١)، عن حبيب، عن طاوس، عن ابن عباس قال: ((صلى رسول الله ◌َّ حين كسفت الشمس ثمان ركعات في أربع سجدات)) وعن علي مثل ذلك. ٥٦١٨ - وقال القطان (م)(٢)، عن سفيان، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي تَّه ((أنه صلى في كسوف فقرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم سجد وفي الأخرى مثلها» أعرض البخاري عن هذه الروايات المخالفة للجمهور، وقد مر لعطاء بن يسار وغيره عن ابن عباس مرفوعًا ((أنه صلاها في كل ركعة ركوعين)) وحبيب ثقة مدلس فلعله ما سمعه من طاوس، وقد روى سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس من فعله ((أنه صلاها ست ركعات في أربع سجدات)). قال الشافعي فقال - يعني: بعض من يناظره -: إن النبي ◌َّه صلى ثلاث ركعات في كل ركعة. قلت له: هو من وجه منقطع ووجه نراه غلطًا. قال: وهل يروى عن ابن عباس صلاة ثلاث ركعات قلنا: نعم، أنا سفيان، عن سليمان الأحول سمع طاوسًا يقول: ((خسفت الشمس فصلی بنا ابن عباس في صفة زمزم ست ركعات في أربع سجدات)) فقال: فما جعل زيد بن (١) مسلم (٢/ ٦٢٧ رقم ٩٠٨ [١٨]. وأخرجه أبو داود (٣٠٨/١ رقم ١١٨٣)، والترمذي (٤٤٦/٢ رقم ٥٦٠)، والنسائي (١٢٩/٣ رقم ١٤٦٨) من طريق الثوري به . وقال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (٢/ ٦١٧ رقم ٩٠٩) [١٩]. ١٢٥٤ مهذب السنن كتاب الصلاة أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس أثبت من سليمان الأحول، عن طاوس؟ قلت: الدلالة عن ابن عباس موافقة حديث زيد بن أسلم عنه، وروي عن عبد الله بن أبي بكر، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: ((رأيت ابن عباس صلى على ظهر زمزم في كسوف الشمس ركعتين في كل ركعة ركعتين)) وابن عباس لا يصلي خلاف صلاة النبي ◌َّه وإذا كان عطاء بن يسار وصفوان ابن عبد الله والحسن يروون عن ابن عباس خلاف/ ما روى سليمان الأحول كانت رواية ثلاثة أولى. قال: فقد روي عن ابن عباس («أنه صلى في زلزلة ثلاث ركعات في كل ركعة)). قلت: لو ثبت عن ابن عباس أشبه أن يكون ابن عباس فرق بين الخسوف والزلزلة وإِن سوى بينهما فأحاديثنا أكثر وأثبت مما رويت فأخذنا بالأكثر الأثبت. قال المؤلف: أراد الشافعي بالمنقطع حديث عبيد بن عمير، وقال أحمد بن حنبل : أقضي لابن جريج على عبد الملك في حديث عطاء. وفيما حكى الترمذي في العلل(١) عن البخاري أنه قال: أصح الروايات عندي في صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات(٢). وجاء عن حبيب بن أبي ثابت من وجه ضعيف خلاف رواية الثوري. ٥٦١٩ - قال مطين: نا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سلمة بن زفر، عن حذيفة ((أن رسول الله عَ ◌ّه صلى عند كسوف الشمس بالناس فقام فکبر ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع كما ركع صنع ذلك أربع ركعات قبل أن يسجد ثم سجد سجدتين ثم قام في الثانية فصنع مثل ذلك ولم يقرأ بين الركوع))(٣). محمد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يحتج به . خمس ركوعات ٥٦٢٠ - روح بن عبد المؤمن ثنا عمر (د)(٤) بن شقيق، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع ابن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب: ((كسفت الشمس فصلى بهم رسول الله عَطّة فقرأ (١) العلل الكبير (٩٧). (٢) إلى هنا في العلل الكبير. (٣) کتب فوقها: كذا. (٤) أبو داود (١/ ٣٠٧ رقم ١١٨٢). ١٢٥٥ مهذب السنن كتاب الصلاة سورة من الطوال وركع خمس ركعات ثم سجد سجدتين ثم قام في الثانية فقرأ سورة من الطوال وركع خمس ركعات ثم سجد سجدتين ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو حتى تجلى كسوفها)). لم يحتج بهذا الإسناد الشيخان. ٥٦٢١ - الشافعي حكاية عن هشيم، عن يونس، عن الحسن ((أن عليًا صلى في كسوف الشمس خمس ركعات وأربع سجدات)). ٥٦٢٢ - عبد الواحد بن زياد، نا سليمان الشيباني، نا الحكم بن عتيبة، عن حنش بن ربيعة / قال: ((انكسفت الشمس على عهد علي - رضي الله عنه - فخرج فصلى بمن عنده فقرأ سورة الحج ويس لا أدري بأيهما بدأ وجهر بالقراءة ثم ركع نحواً من قيامه ثم رفع رأسه فقام نحواً من قيامه ثم ركع نحواً من قيامه ثم رفع رأسه فقام نحواً من قيامه، ثم ركع نحواً من قيامه أربع ركعات سجد في الرابعة، ثم [قام](١) فقرأ بسورة الحج ويس ثم قام فصنع في الركعة الأولى ثماني ركعات وأربع سجدات، ثم قعد فدعا، ثم انصرف فوافق انصرافه وقد انجلى عن الشمس)). رواه الحسن بن الحر فرفعه. ٥٦٢٣ - زهير بن معاوية، عن الحسن بن الحر، عن الحكم، عن رجل يقال له: حنش، عن علي قال: ((كسفت الشمس فصلى علي للناس فقرأيس ونحوها ثم ركع نحواً من قراءته السورة، ثم رفع رأسه وقال: سمع الله لمن حمده ثم قام قدر السورة يدعو ویکبر، ثم ركع قدر قراءته، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام أيضًا قدر السورة، ثم ركع قدر ذلك أيضًا حتى ركع أربع ركعات، ثم قال: سمع اللملمن حمده، ثم سجد ثم قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأولى ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكشفت الشمس، ثم حدثهم أن رسول الله عم ثه كذلك فعل)». قال ابن عدي: حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني، وقيل : ابن ربيعة روى عنه سماك والحكم، يتكلمون في حديثه وهو كوفي سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال المؤلف: من أصحابنا من ذهب إلى تصحيح الكل وأنه علیه السلام صلاها مرات وأن الجميع جائز وكأنه كان عليه السلام يزيد في الركوع إذا لم ير الشمس تجلت. ذهب (١) في ((الأصل، م)): قرأ. والمثبت من ((هـ). ١٢٥٦ مهذب السنن كتاب الصلاة إلى هذا ابن راهويه وابن خزيمة وأبو بكر الصبغي والخطابي، واستحسنه ابن المنذر. من صلاها ركعتين ٥٦٢٤ - شعبة (خ)(١).، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: ((انكسفت الشمس على عهد رسول الله تَ﴾﴾ فصلی رکعتین)). ٥٦٢٥ - عبد الوارث (خ)(٢)/ ثنا يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: «كنا عند رسول الله ◌َّ فانكسفت الشمس فخرج يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد وثاب الناس فصلى ركعتين فلما انكشف قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده، وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يكشف ما بكم. قال: وذاك أن ابنًا له مات يقال له: إبراهيم. فقال ناس في ذلك)) ولم يذكر (خ) ((يخوف الله بهما عباده)) فقوله: ((صلى بنا رکیتین» مع إخباره أن ذلك کان یوم وفاة إبراهیم یرید به رکعتين في كل ركعة ر کوعان کما بينه ابن عباس وعائشة وجابر وعبد الله ابن عمرو ولکن رواه یزید بن زريع عن یونس وقال فيه ركعتين كما تصلون إلا أنه لم يذكر موت ابنه وصلاة الخسوف كانت عند المخاطبين مشهورة فأشار إليها . ٥٦٢٦ - الجريري (م د س)(٣)، عن حيان بن [عمير] (٤) عن عبد الرحمن بن سمرة قال: ((بينما أنا أرمي بأسهم لي في حياة رسول الله تم﴾ إذ انكسفت الشمس فنبذتهن وقلت: لأنظرن ما يحدث لرسول الله ټ﴾ في کسوف الشمس الیوم فانتھیت إلیه وهو رافع یدیه يسبح ويحمد ويهلل ويكبر ويدعو حتى حسر عن الشمس فقرأ سورتين وركع ركعتين)). قوله: (رکی رکعتین)) یحتمل أنه أراد ركع ركعتين في كل ركعة. (١) البخاري (٢/ ٦١١ رقم ١٠٤٠). وأخرجه النسائي (٣/ ١٥٢ رقم ١٥٠٢) من طريق يونس به. (٢) البخاري (٢/ ٦٣٧ رقم ١٠٦٣). وأخرجه النسائي (١٤٦/٣ رقم ١٤٩١) من طريق عبد الوارث به. (٣) مسلم (٦٢٩/٢ رقم ٩١٣) [٥]، وأبو داود (٣١١/١ رقم ١١٩٥)، والنسائي (٣/ ١٢٤ -١٢٥ رقم ١٤٦٠). (٤) في ((الأصل، م)): عمر. والمثبت من ((هـ)) وهو الصواب، وحيان بن عمير هو القيسي من رجال التهذيب. ١٢٥٧ مهذب السنن كتاب الصلاة ٥٦٢٧ - خالد الحذاء، عن أبي قلابة (١) عن النعمان بن بشير قال: ((انكسفت الشمس على عهد رسول الله تَّ فخرج فزعًا يجر ثوبه حتى أتى المسجد فلم يزل يصلي حتى انجلت. فلما انجلت قال: إن ناسًا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله، وإن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة)). أبو قلابة/ لم يسمع النعمان وهكذا رواه عبد الوهاب الثقفي عن خالد. قلت: وكذلك رواه الحارث بن عمير، عن أيوب وسفيان الثوري، عن عاصم الأحول كلاهما عن أبي قلابة، عن النعمان. ورواه عبد الوارث، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان، ورواه وهيب وعبيد الله بن الوازع، عن أيوب، عن أبي قلابة فقال: عن قبيصة بن مخارق، وقيل: غير ذلك وهو في سنن (د س ق)(٢) بهذه الطرق في الجملة .. إبراهيم بن الحجاج، نا عبد الوارث بهذا ولفظه ((فجعل عليه السلام يصلي ركعتين ويسلم ويصلي ركعتين ويسلم حتى انجلت فقال: إن ناسًا في الجاهلية كانوا يقولون إذا كسف واحد منهما إنما ينكسف لموت عظيم، وإنه ليس كذلك، ولكنهما خلقان من خلق الله فإذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له فإذا رأيتم ذلك فصلوا)). ولفظ الحارث بن عمير ((فجعل يصلي رکیتین ویسأل عنها حتى انجلت)). ٥٦٢٨ - معاذ بن هشام (س)(٣)، نا أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن النعمان بن بشير ((أن رسول الله ◌َ ه خرج مستعجلاً يجر رداءه حتى أتى المسجد وقد انكسفت الشمس فصلى حتى انجلت ... )) الحديث. وقال: ((فصلوا حتى تنجلي أو يحدث الله أمرًا)). (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) أبو داود (٣١٠/١ رقم ١١٩٣)، والنسائي (١٤١/٣ رقم ١٤٨٥)، وابن ماجه (١/ ٤٠١ رقم ١٢٦٢). (٣) النسائي (٣/ ١٤٥ رقم ١٤٨٨). ١٢٥٨ مهذب السنن كتاب الصلاة ٥٦٢٩ - موسى بن إسماعيل ثنا وهيب (دس)(١) ح. وإبراهيم بن الحجاج أيضًا، عن عبد الوارث معًا عن أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة الهلالي قال: ((كسفت الشمس على عهد النبي ◌ُّه فصلى بهم ركعتين أطال فيهما القيام قال: وانجلت. فقال النبي عمّه: إنما الآيات تخويف يخوف الله بها عباده فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة. قال: وأنا يومئذ معه بالمدينة)) وهذا أيضًا لم يسمعه أبو قلابة من قبيصة. ٥٦٣٠ - نا أحمد بن إبراهيم (د)(٢)، نا ريحان بن سعيد، نا عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر أن قبيصة الهلالي حدثه ((أن الشمس كسفت)) بمعناه وقال: ((حتى بدت النجوم)) فألفاظ هذه الأحاديث تدل على أن ذلك يوم موت إبراهيم وقد أثبت جماعة في كل ركعة ركوعين/ والأخذ بزيادة الثقات أولى. من قال يسر القراءة في خسوف الشمس ٥٦٣١ - مالك (خ م)(٣)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: ((خسفت الشمس فصلى رسول الله ◌َ والناس معه فقام قياماً طويلاً بنحو من سورة البقرة)) ولفظ أبي مصعب عن مالك ((قرأ نحواً من سورة البقرة)). قال الشافعي: فيه دليل على أنه لم يسمع ما قرأ؛ لأنه لو سمعه لم يقدره بغيره. ٥٦٣٢ - زيد بن الحباب، نا ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب، حدثني عكرمة، عن ابن عباس ((أن النبي ◌ُّ صلى صلاة الكسوف فلم نسمع له صوتًا». قلت : فيه ابن لهيعة. ٥٦٣٣ - الثوري عن الأسود بن قيس (عو)(٤)، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة ((أنه قال في (١) أبو داود (١/ ٣٠٨ رقم ١١٨٥) من طريق وهيب، والنسائي (١٤٤/٣ رقم ١٤٨٦) من طريق عبيد الله ابن الوازع عن أيوب به . (٢) أبو داود (٣٠٧/١ رقم ١١٨٦). (٣) تقدم. (٤) أبو داود (٣٠٨/١ رقم ١١٨٤) والترمذي (٤٥١/٢ رقم ٥٦٢) والنسائي (١٤٨/٣ رقم ١٤٩٥)، وابن ماجه (١/ ٤٠٢ رقم ١٢٦٤) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ١٢٥٩ مهذب السنن كتاب الصلاة. خطبته ... )) فذكر الحديث في صلاة النبي عمّ في خسوف الشمس قال: ((فصلى بالناس ونحن معه فقام كأطول ما قام في مصلاه لا نسمع له صوتًا ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة لا نسمع له صوتًا ثم فعل في الثانية مثل ذلك)). ٥٦٣٤ - إبراهيم بن سعد (د)(١)، عن ابن إسحاق، حدثني هشام بن عروة وعبد الله بن أبي سلمة، عن سليمان بن يسار كل قد حدثني عن عروة، عن عائشة قالت: ((كسفت الشمس فخرج رسول الله تَّ فصلى بالناس فحزرت قراءته فرأيت أنه قد قرأ سورة البقرة ثم سجد سجدتين ثم [قام](٢) فأطال القراءة (٣) فحزرت قراءته فرأيت أنه قرأ سورة آل عمران)). من اختار الجهر ٥٦٣٥ - نا محمد بن مهران (خم)(٤)، نا الوليد، نا عبد الرحمن بن نمر، سمع ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: ((أن النبي ◌ُّ جهر في صلاة الكسوف بقراءته فإذا فرغ كبر وركع وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. ثم يعاود القراءة فصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات قال (خ): تابعه سليمان بن كثير وسفيان بن حسين عن الزهري في الجهر . ٥٦٣٦ - محمد بن كثير، أنا سليمان بن كثير/ عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: ((خسفت الشمس على عهد رسول الله ◌َّ فقام فكبر وكبر الناس ثم قرأ فجهر بالقرآن وأطال)). أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان بن حسين به وقال: ((انخسفت أو انكسفت فصلى رسول الله فجهر بالقراءة» . ٥٦٣٧ - الوليد بن مزيد، نا الأوزاعي، حدثني الزهري، أخبرني عروة، عن عائشة ((أن رسول الله ◌َيّ قرأ قراءة طويلة يجهر بها في صلاة الكسوف)) (٤). ٥٦٣٨ - موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ((أن رسول الله تَّ صلى في كسوف الشمس أربع ركعات وأربع سجدات فقرأ في الركعة الأولى بالعنكبوت، وفي الثانية بلقمان أو الروم)) وروينا عن حنش عن علي الجهر. وحكى الترمذي (١) أبو داود (٣٠٩/١ رقم ١١٨٧). (٢) في ((الأصل، م)): قال. والمثبت من ((هـ). (٣) زاد في ((الأصل)): في الركعة الأولى. وهي زيادة مقحمة. (٤) تقدم. ١٢٦٠ مهذب السنن كتاب الصلاة عن البخاري قال: حديث عائشة أنه جهر أصح من حديث سمرة أنه أسر. قال المؤلف: حديثها تفرد به الزهري وقد روينا عنها ثم عن ابن عباس ما يدل على الإسرار. قلت : رواية الزهري في الجهر أصرح وأرجح. ما يدل على جواز الاجتماع للعيد والخسوف لجواز وقوع الخسوف في العاشر قلت : لم يقع ذلك ولن يقع، والله قادر على كل شيء لكن امتناع وقوع ذلك كامتناع رؤية الهلال ليلة ثامن وعشرين الشهر. ٥٦٣٩ - محمد بن سعد، حدثني الواقدي ((أن إبراهيم ابن رسول الله عليه مات يوم الثلاثاء لعشر خلون من ربيع الأول سنة عشر وهو ابن ثمانية عشر عشراً قلت: أفسدت إذا أسندت فلو كان الواقدي رواه لرد كيف ولم تسنده. ٥٦٤٠ - إسماعيل بن مجمّع، نا الواقدي، ثنا أسامة بن زيد، عن المنذر بن عبيد، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أمه سيرين قالت: ((حضرت موت إبراهيم بن النبي عَّة. فكسفت الشمس يومئذ فقال الناس: هذا لموته فقال رسول الله/ مَّة: إن الشمس لا تنكسف لموت أحد ولا لحياته. ومات يوم الثلاثاء لعشر خلون ... )) الحديث. وكذلك ذكره الزبير بن بكار فإن كان محفوظًا فوفاة رسول الله عَّه بعده بسنة. وقال قتادة: قتل الحسين يوم الجمعة يوم عاشوراء المحرم وهو ابن أربع وخمسين سنة وستة أشهر ونصف. ٥٦٤١ - ابن لهيعة، عن أبي قبيل قال: ((لما قتل الحسين كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي - يعني: الساعة)). قلت : ابن لهيعة ضعيف وبتقدير صحته لم يقل إِن الكسوف كان يوم مصرعه - رضي الله عنه -بل یکون قبل ذلك بأیام أو بعده. الصلاة في خسوف القمر ٥٦٤٢ - إسماعيل (خم)(١)، عن قيس، عن أبي مسعود قال رسول الله عَ له: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، وإنهما لا يكسفان لموت أحد من الناس فإذا رأيتم منها شيئًا فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم))، وفي لفظ: ((فإذا رأيتموهما (١) البخاري (٢/ ٦١ رقم ١٠٤٢)، ومسلم (٢/ ٦٣٠ رقم ٩١٤) [٢٨]. وأخرجه النسائي (١٢٦/٣ رقم ١٤٦٢) من طريق إسماعيل به . ١٢٦١ مهذب السنن كتاب الصلاة فصلوا)). وقاله عقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة. ٥٦٤٣ - عمرو بن الحارث (خ م)(١)، حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن ابن عمر، عن رسول الله عَّ أنه قال: ((إن الشمس والقمرلا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا)). ٥٦٤٤ - عدة، عن بشر بن موسى، أنا أبو زكريا السيلحيني، ثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: ((كسفت الشمس على عهد النبي تَّ فخرج فصلى ركعتين ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا انكسف واحد منهما فصلوا وادعوا واذكروا الله))(١). خالد بن الحارث، عن أشعث عن الحسن، عن أبي بكرة ((أن النبي ◌َّ صلى ركعتين مثل صلاتکم هذه في كسوف الشمس والقمر))(١). قلت: / رواه يوسف القاضي في سننه، وإسناده صالح مع نكارته. ٥٦٤٥ - الشافعي، أنا إبراهيم، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن الحسن، عن ابن عباس ((أن القمر كسف وابن عباس بالبصرة فصلى بنا ركعتين في كل ركعة ركوعين ثم ركب فخطبنا فقال: إنما صليت كما رأيت رسول الله تٍَّ يصلي وقال: إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم شيئًا منها خاسفًا فليكن فزعكم إلى الله)). الخطبة بعد الصلاة ٥٦٤٦ - مالك (خ م)(١)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قال: ((خسفت الشمس فصلى رسول الله تَّ بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون ۔ القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم انصرف وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا وتصدقوا. ثم قال: يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله أن یزني عبده أوتزني أمته، يا. (١) تقدم. ١٢٦٢ مهذب السنن كتاب الصلاة أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً». ٥٦٤٧ - هشام بن عروة (خ م)(١) من طريق ابن نمير عنه قال: عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء: ((خسفت الشمس على عهد رسول الله تَ ◌ّ فدخلت على عائشة وهي تصلي فقلت: ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى السماء فقلت: آية؟ قالت: نعم. فأطال رسول الله م الم القيام جدًا حتى تجلاني الغشي فأخذت قربة من ماء إلى جنبي فجعلت أصب على رأسي الماء فانصرف رسول الله عَظّ وقد تجلت الشمس فخطب ثم قال: أما بعد، ما من شيء توعدونه لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار / وأنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبًا - أو مثل فتنة المسيح الدجال، لا أدري أي ذلك قالت: أسماء - يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن فيقول: هو محمد هو رسول الله عَ لّه جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا واتبعنا - ثلاث مرات - فيقال له: قد كنا نعلم أنك كنت تؤمن به فنم صالحًا، وأما المنافق أو المرتاب - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فقلت)). ٥٦٤٨ - أبو نعيم وأبو النضر قالا: نازهير، عن الأسود بن قيس، حدثني ثعلبة بن عباد العبدي ((أنه شهد خطبة يومًا لسمرة بن جندب فذكر في خطبته قال: بينا أنا يومًا وغلام من الأنصار نرمي غرضًا لنا على عهد رسول الله تَّ حتى إذا كانت الشمس على قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت حتى آضت كأنها تنّومة(٢) قال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله تَّ في أمته حدثًا فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بأزز(٣) فوافقنا رسول الله عَّ حين خرج إلى الناس فتقدم فصلى بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا يسمع له صوته ثم ركع بنا كأطول ما ركع في صلاة قط لا يسمح له صوته ثم (١) تقدم. (٢) كتب بحاشية ((الأصل)): شجرة مظلمة الخضرة. (٣)؛ كتب بحاشية ((الأصل)): بأزز أي: ممتلئ يغلي .. قال ابن الأثير في (النهاية ٤٥/١): أي ممتلئ بالناس، وقد جاء هذا الحديث في سنن أبي داود فقال: وهو بارز من البروز: الظهور، وهو خطأ من الراوي. قاله الخطابي في المعالم. وكذا قال الأزهري في التهذيب. ١٢١٦٣ . مهذب السنن كتاب الصلاة سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط لا نسمع له صوته ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية ثم سلم فحمد الله وأثنى عليه وشهد أن لا إله إلا الله وشهد أنه عبده ورسوله ثم قال: يا أيها الناس إنما أنا بشر ورسول الله، فأذكركم الله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي لما أخبر تموني؛ حتى أبلغ رسالات ربي كما ينبغي لها أن تبلغ، وإن كنتم تعلمون أني قد بلغت رسالات ربي لما أخبر تموني. قال: فقام الناس. فقالوا: نشهد أنك قد بلغت / رسالات ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك. ثم سكتوا فقال: أما بعد فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر، وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض، وإنهم كذبوا ولكن آيات من آيات الله يفتن بها عباده لينظر من يحدث منهم توبة، والله لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقون في دنياكم وآخرتكم، وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابًا آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحيا - لشيخ من الأنصار، وأنه متى خرج فإنه يزعم أنه الله، فمن آمن به وصدقه واتبعه فليس ينفعه صالح من عمل سلف، ومن كذبه وكفر به فليس يعاقب بشيء من عمله سلف، وإنه سيظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس، وإنه يحضر المؤمنين في بيت المقدس فيزلزلون زلزالا شديدًا فيهزمه الله وجنوده؟ حتى إن جذم الحائط وأصل الشجرة لينادي يا مؤمن هذا كافر يستتر بي تعال اقتله. قال: ولكن لا يكون ذلك حتى تروا أمورًا يتفاقم شأنها في أنفسكم تسألون بينكم هل كان نبيكم ثم ذكر لكم منها ذكرًا، وحتى تزول جبال عن مراسيها ثم على أثر ذلك القبض(١) وأشار بيده وقال: ثم شهدت خطبة أخرى قال: فذكر هذا الحديث ما قدمها ولا أخرها))(٢) . ٥٦٤٩ - علي بن حرب، نا الحفري، عن سفيان، عن الأسود، عن ثعلبة بن عباد بن سمرة ((أن النبي ◌َّه حين انكسفت الشمس خطب فقال: أما بعد)) قلت: روى الحديث بطوله أرباب السنن الأربعة من حديث زهير وبعضه من حديث الثوري. (١) كتب بحاشية ((الأصل)): أي قبض الأرواح. (٢) أخرجه أبو داود (٣٠٨/١ رقم ١١٨٤)، والنسائي (٣/ ١٤٠ رقم ١٤٨٤) كلاهما من طريق زهير به . وأخرجه الترمذي (٢/ ٤٥١ رقم ٥٦٢) وابن ماجه (٤٠٢/١ رقم ١٢٦٤) كلاهما من طريق سفيان، عن الأسود بنحوه مختصرًا، وقال الترمذي: حديث سمرة حديث حسن صحيح. ١٢٦٤ مهذب السنن كتاب الصلاة ويأمرهم الخطيب بالخير والتوبة والقربات ٥٦٥٠ - بريد (خ م)(١)، عن أبي بردة، عن أبي موسى: «كسفت الشمس في زمن النبي / ◌َّهِ فقام فزعًا يخشى أن تكون الساعة حتى أتى المسجد فقام يصلي بأطول قيام وركوع وسجود رأيته يفعله في صلاة قط ثم قال: إن هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته لكن الله أرسلها يخوف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئًا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره)) . ٥٦٥١ - هشام، عن أبيه، عن عائشة [قالت](٢): خسفت الشمس ... )) الحديث وفيه ((فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الشمس والقمر من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فكبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا، يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته))(٣). عاصم بن علي، نا الليث عن هشام بهذا وفيه: ((فادعوا وصلوا وأعتقوا))، وهذه لفظة غريبة بهذا السند والمشهور حديث: ٥٦٥٢ - زائدة والدراوردي عن هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء ((أن النبى أمر بالعتاقة عند الكسوف)). صَلالله ٥٦٥٣ - وقال (خ): عثام بن علي، نا هشام، عن فاطمة، عن أسماء: ((كنا نؤمر عند الكسوف بالعتاقة)). (١) البخاري (٢/ ٦٣٤ رقم ١٠٥٩)، ومسلم (٦٢٨/٢ رقم ٩١٢) [٢٤]. وأخرجه النسائي (١٥٣/٣ رقم١٥٠٣) من طريق بريد به. (٢) في ((الأصل)): قال. والمثبت من ((م، هـ)). (٣) تقدم. ١٢٦٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ويصلي في الجامع ٥٦٥٤ - يونس (خ م)(١)، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: (( خسفت الشمس فخرج رسول الله عَ ◌ّه إلى المسجد)). ورواه أبو موسى وأبو بكرة وسمرة وأسماء أنه عليه السلام صلاها في المسجد. ٥٦٥٥ - أبو أحمد الزبيري، ثنا حبيب بن حسان، عن إبراهيم والشعبي، عن علقمة، عن عبد الله قال: ((انكسفت الشمس فقالوا: إنما انكسفت لموت إبراهيم فخرج رسول الله ◌َّ إلى المسجد فصلى بالناس ثم قال: أيها الناس إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة)). قلت : حبيب قال أحمد والنسائي: متروك. وتفوت الصلاة بتجلي الكسوف ٥٦٥٦ _ / زائدة (خ م)(٢)، عن زياد بن علاقة سمعت المغيرة يقول: ((انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم! فقال رسول الله عَّه: إن الشمس والقمرآيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينكشف))، ومر في حديث أبي بكرة وابن مسعود في ذلك وقال: ((حتى يكشف ما بكم)) وفي حديث عروة (م) عن عائشة: ((فصلوا حتى يفرج عنكم))، وقال: ((ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضًا حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها ابن لحي وهو الذي سيب السوائب)» . (١) تقدم. (٢) البخاري (٢/ ٦٢١ رقم ١٠٤٣)، ومسلم (٢/ ٦٣٠ رقم ٩١٥) [٢٩]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٨/ ٤٧٧ رقم ١١٤٩٩) من طريق زائدة به . ١٢٦٦ مهذب السنن كتاب الصلاة ويجوز الخطبة بعد التجلي ٥٦٥٧ - عقيل (خ)(١)، عن ابن شهاب، أخبرني عروة أن عائشة أخبرته ((أن رسول الله ◌َيّة يوم خسفت الشمس قام فكبر وقرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوعًا طويلاً ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده. وقام كما هو فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو أدنى من الركوع الأول ثم سجد سجودًا طويلاً ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم سلم وقد تجلت فخطب الناس فقال في كسوف الشمس والقمر: إنهما آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة». المنفرد يصلي للكسوف أمر عليه السلام قال: ((فافزعوا إلى الصلاة)). ٥٦٥٨ - الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عمرو أو صفوان بن عبد الله قال: ((رأيت ابن عباس صلى على ظهر زمزم لخسوف الشمس ركعتين في کل ركعة ركعتين)). النساء يحضرن المسجد لصلاة الخسوف ٥٦٥٩ -/ ابن جريج (م)(٢) حدثني منصور بن صفية، عن أمه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: ((فزع النبي ◌َّه يوم كسفت الشمس فأخذ درعًا حتى أدرك بردائه فقام بالناس قيامًا طويلاً یقوم ثم یرکع فلو جاء إنسان بعدما رکع لم یکن رکع شيئًا ما حدث نفسه أنه رکع من طول القيام قالت: فجعلت أنظر إلى المرأة التي هي أكبر مني وإلى المرأة التي هي أسقم مني قائمة فأقول أنا أحق أن أصبر على طول القيام منك)). (١) البخاري (٢/ ٦٢٠ رقم ١٠٤٦). (٢) مسلم (٢/ ٦٢٥ رقم ٩٠٦) [١٤]. ١٢٦٧