Indexed OCR Text
Pages 61-80
مهذب السنن كتاب الصلاة عطاء، عن أبي سعيد قال: ((جلس رسول الله تَّه على المنبر وجلسنا حوله، فقال: إنما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها . فقال رجل: أويأتي الخير بالشر؟! فسكت فقيل له: ما شأنك تكلم النبي ◌َّه ولا يكلمك؟! ورأينا أنه ينزل عليه فأفاق يمسح عنه الرحضاء فقال: أين السائل؟ وكأنه حمده، فقال: إنه لا يأتي الخير بالشر، وإن مما ينبت الربيع ما يقتل أو يلم إلا آكلة الخضر؛ فإنها أكلت حتى امتلأت خاصرتها ثم استقبلت عين الشمس فبالت وثلطت وارتعت، وإن هذا المال خضر حلو، ونعم مال المسلم هو لمن أعطى منه المسكين واليتيم وابن السبيل أو كالذي قال رسول الله تمثّه وإنه من يأخذه بغير حقه كان/ كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شهيدًا يوم القيامة)). ٥٠٩٤ - محمد بن علي بن غراب، ثنا أبي، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: ((كان النبي ◌َّ إذا صعد المنبر - أو قال: قعد على المنبر - استقبلناه بوجوهنا)). قال ابن خزيمة: هذا معلول. قلت : وعلي بن غراب تكلم فيه. ٥٠٩٥ - النضر بن إسماعيل، نا أبان بن عبد الله قال: ((رأيت عدي بن ثابت يستقبل الإمام بوجهه إذا قام يخطب، فقلت له: رأيتك تستقبل الإمام بوجهك! قال: رأيت الصحابة يفعلونه)). ورواه ابن المبارك عن أبان، لكنه قال: ((هكذا كان أصحاب رسول الله ثم ◌ّ يفعلون برسول الله)). ٥٠٩٦ - نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري (١): ((كان رسول الله ◌َلّم إذا أخذ في خطبته استقبلوه حتى يفرغ منها . ٥٠٩٧ - ونا ابن المبارك قال: قال الجويرية(٢): ((رأيت أنس ابن مالك إذا أخذ الإمام يوم الجمعة في الخطبة يستقبله بو جهه حتی یفرغ). ٥٠٩٨ - الوليد بن مسلم، أخبرني إسماعيل وغيره، عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال: ((السنة إذا قعد الإمام علي المنبر يوم الجمعة يقبل عليه القوم بوجوههم جميعًا)). ٥٠٩٩ - قال الوليد: فذكرته لليث بن سعد، فأخبرني عن ابن عجلان، عن نافع ((أن ابن عمر كان يفرغ من سبحته يوم الجمعة قبل خروج الإمام؛ فإذا خرج الإمام لم يقعد الإمام حتى يستقبله)). ٥١٠٠ - الزهري، أخبرني ثعلبة بن أبي مالك القرظي قال: ((كنت سجدت حين يجلس (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) كذا في ((الأصل))، وفي ((هـ)) أبو الجويرية. وفي بعض النسخ: ابن الجويرية. ١١٢٨ مهذب السنن كتاب الصلاة عمر على المنبر حتى يقضى الأذان ويتكلم عمر؛ فإذا تكلم انقطع حديثنا حتى يقضي خطبته)). الجمعة ركعتان والقراءة فيهما ٥١٠١ - محمد بن بشر، نا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن زبيد اليامي، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال: قال عمر: ((صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان تمام غير قصر)). رواه الثوري عن زبيد فأسقط من سنده کعبًا إلا أنه رفعه/ بأخرة أبو نعيم ومحمد بن کثیر قالا: ٥١٠٢ - ثنا سفيان (س ق)(١)، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى(٢)، عن عمر قال: ((صلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم ◌َّ)) ورواه يحيى القطان عنه، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن الثقة، عن عمر. قلت: ورواه شريك عن زبيد - على الإرسال. ٥١٠٣ - جعفر بن محمد (م)(٣)، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع ((أن مروان استخلف أبا هريرة، فصلى بهم أبو هريرة الجمعة فقرأ سورة ((الجمعة)) في الركعة الأولى، وفي الثانية ((إذا جاءك المنافقون)) فلما انصرف أبو هريرة قلت له: لقد قرأت بسورتين سمعت علي ابن أبي طالب يقرأ بهما في الصلاة، فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله ثم ◌ّه يقرأ بهما» رواه (م)(٣) سليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل (م)(٣) وعبد الوهاب الثقفي (م)(٤) والدراوردي (م)(٥) عنه، وزاد سليمان في آخره ((يقرأ بهما في الجمعة)). (١) النسائي في الكبرى (١/ ١٨٣ رقم ٤٩١)، وابن ماجه (١ /٣٣٨ رقم ١٠٦٣، ١٠٦٤) لكن عند ابن ماجه من طريق شريك ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن زبيد . (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) مسلم (٥٩٨/٢ رقم ٨٧٨) [٦١]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٣٦/١ رقم ١٧٣٥)، وابن ماجه (٣٥٥/١ رقم ١١١٨) كلاهما من طرق جعفر به (٤) كذا رقم عليه المصنف، ولم أجده في مسلم من رواية الثقفي. (٥) مسلم (٢/ ٥٩٨ رقم ٨٧٧). ١١٢٩ مهذب السنن كتاب الصلاة ٥١٠٤ - شعبة(م)(١)، عن مخول عن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ((أن. النبي ◌َّه كان يقرأ في الجمعة: سورة ((الجمعة))، و((المنافقين))، وكان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ((الم تنزيل))، و((هل أتى)). ٥١٠٥ - ابن وهب، أنا مالك، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ((أن الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير: ماذا كان يقرأ به رسول الله تَّه يوم الجمعة؟ على أثر سورة ((الجمعة)). قال: كان يقرأ: ﴿ هل أتاك حديث الغاشية﴾ . ٥١٠٦ - ابن عيينة (م)(٢)، عن ضمرة، عن عبيد الله قال: ((كتب الضحاك إلى النعمان يسأله: أي شيء قرأ رسول الله عَّه يوم الجمعة سوى سورة ((الجمعة))؟ قال: كان يقرأ: ﴿هل أتاك))). ٥١٠٧ - جرير (م)(٣)، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير: ((كان رسول الله عَّه يقرأ في الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية وإذا اجتمع الجمعة والعيد في يوم واحد قرأ بهما جميعًا في الجمعة/ والعيد)). ٥١٠٨ - مسعر، عن معبد بن خالد، عن زيد بن عقبة، عن سمرة: ((كان رسول الله عَلَه يقرأ في صلاة الجمعة ((بسبح)) و((الغاشية))(٢) رواه المسعودي عن معبد فقال: ((في العيدين)). القراءة في صبح الجمعة ٥١٠٩ - (م)(٢) الثوري، عن مخول، عن مسلم البطين، عن سعيد، عن ابن عباس ((أن رسول الله ◌َّ كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر: ((الم تنزيل السجدة))، و((هل أتى على (١) مسلم (٥٩٩/٢ رقم ٨٧٩) [٦٤]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٨٢ رقم ١٠٧٤) والترمذي (٣٩٨/٢ رقم ٥٢٠) والنسائي في الكبرى (٥٣٦/١ رقم ١٧٣٦) وابن ماجه (٢٦٩/١ رقم ٨٢١) من طرق عن مخول به . وقال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (٥٩٨/٢ رقم ٨٧٨) [٦٣]. وأخرجه أبو داود (٢٩٣/١ رقم ١١٢٣) والنسائي في الكبرى (١/ ٥٣٦ رقم ١٧٣٨) وابن ماجه (٣٥٥/١ رقم ١١١٩) من طرق عن ضمرة بن سعيد به . (٣) تقدم. ١١٣٠٠ مهذب السنن كتاب الصلاة الإنسان))، وفي الجمعة سورة الجمعة والمنافقين)). ٥١١٠ - الثوري (خ م) (١)، نا سعد بن إبراهيم، عن الأعرج، عن أبي هريرة: ((كان رسول الله ◌َيّ يقرأ في الصبح يوم الجمعة: ((الم تنزيل السجدة)) و((هل أتى على الإنسان)). ٥١١١ - الحسين بن واقد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله: ((كان رسول الله ثمّ يقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة: ((الم تنزيل السجدة))، و((هل أتى)). قلت : إِسناده صالح. القراءة في المغرب والعشاء ليلة الجمعة ٥١١٢ - أبو قلابة الرقاشي، نا أبي، نا سعيد بن سماك بن حرب، حدثني أبي - ولا أعلمه إلا عن جابر -: ((كان رسول الله تَّه يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة: ((قل يا أيها الكافرون))، و((قل هو الله أحد))، ويقرأ في العشاء الآخرة ليلة الجمعة سورة ((الجمعة))، و(المنافقين)). قلت : سعيد متروك. من أدرك ركعة من الجمعة ٥١١٣ - مالك (خ م)(٢) والأوزاعي (م)(٣) ويونس (م)(٤) وغيرهم، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله عَّه: ((من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة)). وعبيد الله بن عمر، عن الزهري بهذا وقال: ((فقد أدركها كلها» ویونس (م)(٣)، عن ابن شهاب ولفظه : ((من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة)) ومعمر، عن الزهري ... بهذا، وقال الزهري: والجمعة من الصلاة. قال المؤلف: عموم لفظ الصلاة يتناول الجمعة . (١) البخاري (٤٣٨/٢ رقم ٨٩١) ومسلم (٥٩٩١٢ رقم ٨٨٠) [٦٥]. وأخرجه النسائي (١٥٩/٢ رقم ٩٥٥) وابن ماجه (٢٦٩/١ رقم ٨٢٣) من طرق عن سعد بن إبراهيم به . (٢) البخاري (٦٨/٢ رقم ٥٨٠) ومسلم (٤٢٣/١ رقم ٦٠٧) [١٦١]. وأخرجه أبو داود (٢٩٢/١ رقم ١١٢١) والنسائي في الكبرى (١ / ٤٨١ رقم ١٥٣٧) من طريق مالك به. (٣) مسلم (١/ ٤٢٤ رقم ٦٠٧) [١٦٢]. ١١٣١ مهذب السنن كتاب الصلاة ٥١١٤ - يحيى بن أيوب، نا أسامة بن زيد الليثي، عن/ ابن شهاب به وقال: «من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى)) . ٥١١٥ - يحيى بن المتوكل، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري كلفظ أسامة، وزاد ((فإن أدركهم جلوسًا صلى أربعًا)» وروي عن أبي صالح، عن أبي هريرة قوله. ٥١١٦ - يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال: «من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدركها إلا أنه يقضي ما فاته)). ٥١١٧ - الثوري، عن الأشعث، عن نافع، عن ابن عمر: ((إذا أدركت من الجمعة ركعة فأضف إليها أخرى؛ فإن أدركتهم جلوسًا فصل أربعًا)). تابعه أيوب عن نافع . ٥١١٨ - وأبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود: ((إذا أدركت ركعة من الجمعة فأضف إليها أخرى؛ فإن فاتك الركوع فصل أربعًا)). آداب الخطبة يسلم إذا صعد ٥١١٩ - ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: ((كان رسول الله ◌َّ إذا صعد المنبر سلم))(١). قلت : تفرد به ابن لهيعة. ٥١٢٠ - الوليد بن مسلم، عن عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان رسول الله تَّ إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس؛ فإذا صعد المنبر استقبل الناس بوجهه ثم سلم)) ومرة قال الوليد: ثنا عيسى بن أبي عون ومرة قال: عن رجل. قال ابن عدي: عامة ما يرويه عيسى لا يتابع عليه. قال المؤلف: روي في ذلك عن ابن عباس وابن الزبير، ثم عن عمر بن عبد العزيز . ثم يجلس على المنبر حتى يفرغ المؤذن ٥١٢١ - يونس (خ)(٢)، عن الزهري ((أخبرني السائب بن يزيد أن الأذان الأول يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر في عهد رسول الله تمثّه وأبي بكر وعمر، فلما (١) ابن ماجه (٣٥٢/١ رقم ١١٠٩). (٢) تقدم. ١١٣٢ مهذب السنن كتاب الصلاة كان في خلافة عثمان وكثر الناس أمر يوم الجمعة بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء فثبت الأمر علي ذلك». ٥١٢٢ - مصعب بن سلام، عن هشام بن الغاز/ عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان النبي ◌َّه إذا خرج يوم الجمعة فقعد على المنبر أذن بلال)). ٥١٢٣ - عبد الله العمري (د)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر: ((كان النبي ◌َّ يخطب خطبتين كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ - أراه المؤذن - ثم يقوم فيخطب ثم يجلس فلا يتكلم ثم يقوم فيخطب ويقعد على الثالث فلما قعد النبي ثمّ على ذلك خار الجذع). ويأمر الناس بالجلوس ٥١٢٤ - الوليد بن مسلم، نا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: «استوى النبي ◌َّ على المنبر يوم الجمعة، فقال للناس: اجلسوا. فسمعه ابن مسعود وهو على باب المسجد، فقال له النبي څ﴾ : تعال یا ابن مسعود» كذا قال فيه عن ابن عباس. ٥١٢٥ - وقال يعقوب بن کعب (د)(١)، نا مخلد بن یزید، نا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر قال: ((لما استوى رسول الله ◌َ ◌ّه يوم الجمعة على المنبر قال: اجلسوا ... )) الحديث. وكذا روي عن معاذ بن معاذ، عن ابن جريج وقيل: عن عطاء مرسلا مختصراً. ويعتمد على عصا أو قوس ونحوهما ٥١٢٦ - شهاب بن [خراش] (٢) (د)(٣) عن شعيب بن رزيق، عن الحكم بن حزن الكلفي قال: ((أتيناه فأنشأ يحدثنا عن رسول الله لعلّه قال: وفدنا على رسول الله عَّه سابع سبعة أو تاسع تسعة فأذن لنا عليه فدخلنا عليه فسلمنا، فقلنا: زرناك يا رسول الله لتدعو الله لنا بخير، فأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشيء من تمر - والشأن إذ ذاك دون - فأقمت عند رسول الله عَ ◌ّه أيامًا شهدت فيها الجمعة، فقام رسول الله تَ ◌ّ يتوكأ على قوس - أو قال على عصا - فحمد الله وأثنى" عليه بكلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: أيها الناس، إنكم لن تطيقوا - أو إنكم لن (١) تقدم. (٢) في ((الأصل)): حراس. وفي ((م)): خراس. والمثبت من ((هـ)) وشهاب بن خراش من رجال التهذيب. (٣) أبو داود (١/ ٢٨٧ رقم ١٠٩٦). ١١٣٣ مهذب السنن كتاب الصلاة تفعلوا - كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وقاربوا وأبشروا)). ٥١٢٧ - هشام بن عمار (ق)(١)، ثنا عبد الرحمن/ بن سعد بن عمار بن سعد، حدثني أبي، عن آبائه «أن رسول الله تَّه كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا» . ٥١٢٨ - ابن جريج «قلت لعطاء: أكان رسول الله ◌َ ◌ّ يقوم إذا خطب على عصا؟ قال: نعم، وكان يعتمد عليها اعتمادًا». قلت : مرسل. رفع الصوت بالخطبة ٥١٢٩ - عبد الوهاب الثقفي (م)(٢)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر: ((كان رسول الله ټئه إذا خطب احمرت عيناه و علا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جیش یقول: صبحكم ومساكم - ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين - ويفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى ويقول .: أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها و کل بدعة ضلالة ثم يقول: أنا أولی بکل مؤمن من نفسه من ترك مالاً فلأهله ومن ترك دينًا أو ضياعًا فإلي وعليّ). تابعه عبد العزيز بن محمد وقال الثوري عن جعفر، ولفظه: ((كان إذا ذكر الساعة اشتد غضبه وارتفع صوته واحمرت عيناه کأنه نذير جيش: صبحتكم ومستكم)). ٥١٣٠ - شعبة، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: ((خطب رسول الله لَّه فقال: أنذركم النار حتى لو كان في مقامي هذا لأسمع من في السوق حتى خرت خميصة كانت على عاتقه)). قلت : هذا غریب رواه وهب بن جرير عنه. ترتيل الخطبة وترك العجلة ٥١٣١ - الثوري، عن أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله عَلَّ لا يسرد الكلام كسردكم هذا، كان كلامه فصلا يبينه يحفظه كل من سمعه)»(٣) رواه جماعة عن سفيان. (١) ابن ماجه (٣٥٢/١ رقم ١١٠٧). (٢) مسلم (٥٩٢/٢ رقم ٨٦٧) [٤٣]. وأخرجه ابن ماجه (١٧/١ رقم ٤٥) من طريق عبد الوهاب به. وأخرجه النسائي (١٨٨/٣ رقم ٥٧٨) من طريق سفيان، عن جعفر به . (٣) أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٩/٦ رقم ١٠٢٤٥) من طريق الثوري به. ١١٣٤ مهذب السنن كتاب الصلاة قلت: ((إِسناده حسن)). يونس وغيره، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة بمعنى ما قبله. ٥١٣٢ - مسعر (د)(١) سمعت شيخًا يقول: سمعت جابرًاً يقول: «كان في كلام رسول . الله / مية ترتيل أو ترسيل))(٢). ويستحب ترك التطويل ٥١٣٣ - أبو الأحوص (م)(٣)، ثنا سماك، عن جابر بن سمرة قال: ((كنت أصلي مع النبي ◌ُّ فكانت صلاته قصداً وخطبته قصدًا». ٥١٣٤ - الوليد بن مسلم (د)(٤)، أخبرني شيبان، عن سماك، عن جابر: ((كان رسول الله ◌َّ لا يطيل الموعظة يوم الجمعة إنما هي كلمات يسيرة)). ٥١٣٥ - عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر (م)(٥)، عن أبيه، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل قال: ((خطبنا عمار فأبلغ وأوجز فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست. فقال: إني سمعت رسول الله ثُمَّ يقول: إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة وإن من البيان سحرًا)). ٥١٣٦ - عبد الرزاق، أنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبد الله: ((إن طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة من فقه الرجل - يقول علامه)). ٥١٣٧ - إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن عبد الله قال: ((أطيلوا هذه الصلاة واقصروا هذه الخطبة - يعني صلاة الجمعة)). ٥١٣٨ - عبد الله بن غير (د)(٦)، ثنا العلاء بن صالح، عن عدي بن ثابت، عن (١) أبو داود (٢٦٠/٤ رقم ٤٨٣٨). (٢) كتب بحاشية ((الأصل)): بلغ مقابلة. (٣) مسلم (٢/ ٥٩١ رقم ٨٦٦) [٤١]. وأخرجه الترمذي (٣٨١/٢ رقم ٥٠٧)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (١٥٥/٢ رقم ٢١٦٧) من طريق أبي الأحوص به. وقال الترمذي: حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح. (٤) أبو داود (٢٨٩/١ رقم ١١٠٧). (٥) مسلم (٢/ ٥٩٤ رقم ٨٦٩) [٤٧]. (٦) أبو داود (٢٨٩/١ رقم ١١٠٦). ١١٣٥ مهذب السنن كتاب الصلاة أبي راشد، عن عمار: ((أمرنا رسول الله باقصار الخطب)). وجوب التحميد فيها قال جابر (م)(١): ((كانت خطبة رسول الله ثلثه يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه ... )) الحدیث. رواه جعفر عن أبيه عنه . ٥١٣٩ - قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله ثمّ: ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع)»(٢) رواه يونس وعقيل وشعيب، عن الزهري(٣)، عن النبي څ مرسلا . ٥١٤٠ - عبد الواحد بن زياد (دت)(٤)، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة قال رسول الله ثمّة: ((كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء)) قال أحمد بن سلمة: سمعت مسلمًا يقول : لم يروه عن عاصم سوى عبد الواحد / فقلت له: ثنا أبو هشام الرفاعي ، نا ابن فضيل عن عاصم. فقال: إنما تكلم ابن معين في أبي هشام لهذا . قلت : حسنه (ت). وجوب ذكر النبي عَّ في الخطبة قال تعالى: ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾(٥) ابن أبي نجيح عن مجاهد ((في هذه الآية قال: لا أذكر إلا ذكرت: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله)) ويذكر عن محمد بن كعب نحوه. ٥١٤١ - الفريابي نا سفيان (ت)(٦)، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة قال رسول الله ثَّة: ((ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا فيه ربهم ولم يصلوا على نبيهم عمّ إلا كانت ترة عليهم يوم القيامة إن شاء أخذهم الله وإن شاء عفا عنهم)) . (١) تقدم. (٢) أخرجه أبو داود (٢٦١/٤ رقم ٤٨٤٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٤)، وابن ماجه (١/ ٦١٠ :رقم ١٨٩٤) من طرق عن قرة به . (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) أبو داود (٢٦١/٤ رقم ٤٨٤١)، والترمذي (٤١٤/٣ رقم ١١٠٦) وحديث الترمذي من طريق محمد ابن فضيل، عن عاصم بن كليب. (٥) الشرح: ٤. (٦) الترمذي (٤٣٠/٥ رقم ٣٣٨٠)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ١١٣٦ مهذب السنن كتاب الصلاة قلت : حسنه (ت). ما يستدل به على أنه يعظهم ويوصيهم بالتقوى ويقرأ شيئا من القرآن ٥١٤٢ - سماك (م)(١)، عن جابر بن سمرة: «كانت للنبي ◌ّ خطبتان يجلس بينهما ويقرأ القرآن ويذكر الناس)). ما يستدل على الدعاء فيها ٥١٤٣ - حصين (م)(٢)، عن عمارة بن رويبة قال: ((رأى بشر بن مروان رافعًا یدیه، فقال: قبح الله هاتين اليدين! لقد رأيت رسول الله ◌َّ ما يزيد على أن يقول بيده هكذا - وأشار بأصبعه المسبحة)). وفي لفظ عمرو بن مرزوق عن شعبة عنه عن عمارة ((أنه رأى بشرًا في يوم الجمعة يرفع يديه في الدعاء وهو على المنبر، فقال: انظروا إلى هذا - وشتمه ۔ لقد رأيت رسول الله ◌َّهُ وما يزيد على هذا وأشار بأصبعه السبابة)). ٥١٤٤ - عبد الرحمن بن إسحاق (د)(٣)، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن أبي ذباب، عن سهل بن سعد قال: ((ما رأيت رسول اللهعليه شاهراً يديه قط يدعو على منبره ولا على غيره، ولكن رأيته يقول هكذا - وأشار بالسبابة وعقد الوسطى والإبهام)) وفيه من السنة ترك رفع اليدين إذا دعا في الخطبة، وثبت عن أنس أنه عليه السلام / مديديه في دعاء . الاستسقاء في خطبة الجمعة. وروينا عن أنس ((أنه تميخ (٤) كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء حتى يرى بياض إبطيه)). وروينا عن الزهري(٥): ((كان رسول الله عَّ إذا خطب يوم الجمعة دعا، فأشار بأصبعه وأمن الناس)). ورواه قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موصولا، وليس بصحيح. (١) تقدم. (٢) مسلم (٥٩٥/٢ رقم ٨٧٤) [٥٣]. وأخرجه أبو داود (٢٨٩/١ رقم ١١٠٤)، والترمذي (٣٩١/٢ رقم ٥١٥)، والنسائي في الكبرى (١/ ٥٣١ رقم ١٧١٤) من طرق عن حصين به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) أبو داود (٢٨٩/١ رقم ١١٠٥). (٤) زاد في ((الأصل)): أنه. وهي زيادة مقحمة. (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ١١٣٧ مهذب السنن كتاب الصلاة ما يستحب قراءته في الخطبة ٥١٤٥ - سليمان بن بلال (م)(١)، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أخت لعمرة قالت: ((أخذت (ق)) من فيّ رسول الله تَّ يوم الجمعة وهو يقرؤها على المنبر في كل جمعة)). ٥١٤٦ - شعبة (م)(٢)، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن محمد بن معن، عن ابنة لحارثة بن نعمان قالت: ((ما حفظت ((ق)) إلا من فيّ رسول الله ◌َّ يخطب بها كل جمعة، و کان تنورنا وتنور رسول الله تَ﴾﴾ واحدًا». ٥١٤٧ - ابن إسحاق (م)(٣)، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن سعد بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: ((كان معنا رسول الله نَّه في بيوتنا وإن تنورنا وتنوره واحد سنتين أو سنة وبعض أخرى وما أخذت ((ق والقرآن المجيد)) إلا عن لسان رسول الله ◌َ﴾ كان يقرأ بها كل يوم جمعة على الناس إذا خطبهم، وهذه أخت عمرة لأمها)). ٥١٤٨ - ابن عيينة (م)(٤)، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه: ((سمعت النبي ◌َّهُ وهو يقرأ على المنبر ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾(٥). ٥١٤٩ - الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة، عن وهب ابن كيسان، عن حسن بن محمد بن الحنفية ((أن عمر كان يقرأ في خطبة يوم الجمعة ((إذا (١) مسلم (٢/ ٥٩٥ رقم ٨٧٢) [٥٠]. وأخرجه أبو داود (٢٨٨/١ رقم ١١٠٢) من طريق سليمان به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٢٩/١ رقم ١٠٢١) من طريق ابن أبي الرجال عن يحيى به . (٢) مسلم (٢/ ٥٩٥ رقم ٨٧٣)[٥١]. (٣) مسلم (٢/ ٥٩٥ رقم ٨٧٣) [٥٢]. (٤) مسلم (٢/ ٥٩٤ رقم ٨٧١) [٤٩]. وأخرجه البخاري (٣٦٠/٦ رقم ٣٢٣٠)، وأبو داود (٣٥/٤ رقم ٣٩٩٢)، والترمذي (٢/ ٣٨٢ رقم ٥٠٨)، والنسائي في الكبرى (٤٥٤/٦ رقم ١١٤٧٩) من طرق عن ابن عيينة به. وقال الترمذي: حديث يعلى بن أمية حسن صحيح غريب. (٥) الزخرف: ٧٧ . ١١٣٨ مهذب السنن كتاب الصلاة الشمس كورت ... )) حتى بلغ ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾(١) ثم يقطع)). وإذا حصر الإمام لقن ٥١٤٩ - / مروان بن معاوية (د)(٢)، ثنا يحيى بن كثير الكاهلي، عن مسور بن يزيد الأسدي قال: («شهدت رسول الله ث ئه يقرأ في الصلاة فترك شيئًا لم يقرأه! فقال له رجل : يا رسول الله، تركت آية كذا وكذا. قال: فهلا أذكر تنيها إذًا؟ قال: كنت أراها نسخت)). ٥١٥٠ - محمد بن شعيب (د)(٣)، ثنا عبد الله بن العلاء، عن سالم، عن أبيه ((أن النبي ◌َّ صلى صلاة فقرأ فيها فألبس عليه، فلما انصرف قال لأبي بن كعب : أصليت معنا؟ قال: نعم. قال: فما منعك أن تفتح علي؟)). ورواه حميد بن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن أبزى(٤) عن النبي ◌َّ مرسلا ((في قصة أبي)) وروي في ذلك عن ابن عباس، عن النبي ثمّه. ٥١٥١ - يحيى بن غيلان، نا عبد الله بن بزيع، نا حميد، عن أنس قال: ((كنا نفتح على الأئمة على عهد رسول الله ێ )). ٥١٥٢ - جارية بن هرم، نا حميد، عن أنس: «كان الصحابة يلقن بعضهم بعضاً في الصلاة». قلت: جارية متروك، وعبد الله بن بزيع قال الدارقطني: ليس بقوي. ٥١٥٣ - عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد قال: ((كنت قائمًا بمكة فإذا رجل خلف المقام طيب الريح يصلي وإذا رجل خلفه قاعد يلقنه، فإذا هو عثمان - رضي الله عنه)). قلت: في طريقه الكديمي، وليس بثقة. ٥١٥٤ - ابن جريج، أخبرني نافع قال: «كنت ألقن ابن عمر في الصلاة فلا يقول شيئًا». ٥١٥٥ - معمر، عن أيوب، عن نافع ((أن ابن عمر صلى المغرب، فلما قرأ: ﴿ولا الضالين﴾(٥) جعل يقول: بسم الله الرحمن الرحيم مرارًا يرددها، فقلت: ((إذا زلزلت)) فقرأها فلما فرغ لم يعب ذلك عليَّ) . ٥١٥٦ - عيسى بن طهمان سمعت ثابتًا يقول: ((كان أنس إذا قام يصلي قام خلفه غلام معه (١) التكوير: ١ - ١٤. (٣) أبو داود (١/ ٢٣٩ عقب رقم ٩٠٧). (٥) الفاتحة : ٧. (٢) أبو داود (٢٣٨/١ رقم ٩٠٧). (٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع ١١٣٩ مهذب السنن كتاب الصلاة مصحف، فإذا [تعایا)(١) في شيء فتح علیه)) . ٥١٥٧ - هشيم، أنا محمد بن عبد الرحمن، عن أبي القارئ قال: ((رأيت أبا هريرة يفتح على مروان في الصلاة)). فأما حدیث. ٥١٥٨ - إسرائيل، نا أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله عليه: ((يا علي، أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي، لاتقرأ وأنت راكع ولا وأنت ساجد ولا تصل وأنت عاقص / شعرًا، فإنه كفل الشيطان، ولا تُفْع بين السجدتين، ولا تعبث بالحصباء، ولا تفترش ذراعيك، ولا تفتح على الإمام، ولا تَخَتّم بالذهب، ولا تلبس القسي، ولا تركب على المياثر)). قال أبو داود: أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها . قال المؤلف: والحارث لا يحتج به. وجاء عن علي ما يدل على جواز الفتح على الإمام فعن ليث عن أبي عبد الرحمن أظنه عن علي: إذا استطعمكم الإمام فأطعموه)) وجاء عن أبي عبد الرحمن من قوله: ((قلنا : ما استطعامه؟ قال: إذا تعايا فسكت فافتحوا عليه)). ٥١٥٩ - محمد بن ميسر، نا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن قال: قال عليّ: ((السنة أن تفتح على الإمام إذا استطعمك. قلت لأبي عبد الرحمن: ما استطعامه؟ قال: إذا سكت)). ٥١٦٠ - الحسن بن عمارة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن علي قال: ((إذا استطعمكم الإمام فأطعموه)). أبو حفص الأبار، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن - أراه عن علي - نحوه. الإمام يقرأ على المنبر سجده مر ذلك في أبواب السجود . ١٥٦١ - مالك، عن هشام، عن أبيه ((أن عمر قرأ السجدة وهو على المنبر يوم الجمعة، فنزل فسجد فسجدوا معه ثم قرأ يوم الجمعة الأخرى فتهيئوا للسجود، فقال : على رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء. فقرأها فلم يسجد ومنعهم أن يسجدوا)). ٥١٦٢ - أيوب بن سويد، نا سفيان، عن عاصم، عن زر ((أن عمارًا قرأ على المنبر ((إذا السماء انشقت)» یوم الجمعة ثم نزل فسجد)». كيف يستحب أن تكون الخطبة ٥١٦٣ - جعفر بن محمد (م)(٢)، عن أبيه، عن جابر أنه سمعه يقول: ((خطبة (١) في ((الأصل، م)): تعانى. والمثبت من ((هـ)). (٢) تقدم . ١١٤٠ مهذب السنن كتاب الصلاة رسول الله ◌َّه يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه ثم يقول على أثر ذلك وقد علا صوته واشتد غضبه واحمرت وجنتاه كأنه منذر جيش: صبحكم - أو مساكم. ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين. وأشار بأصبعه الوسطى / والتي [تلي] (١) الإبهام ثم يقول: إن أفضل الحديث كتاب [٢ الله وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، من ترك مالاً فلأهله ومن ترك دينًا وضياعًا فإلي وعليّ» . ٥١٦٤ - الثوري، (م)(٢) عن جعفر، عن أبيه، عن جابر: ((كان رسول الله عَ ◌ّ يخطب فيحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ویقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وخير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ... )) الحديث. وقال: ((أو ضياعًا فإلي وعلي أنا ولي المؤمنين)) . ٥١٦٥ - عبد الأعلى (م)(٣)، نا داود بن أبي هند، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ((أن ضمادًا قدم مكة وكان من أزد شنوءة وكان يرقي من هذه الريح فسمع سفهاء مكة يقولون: إن محمدًاً - ثمّه ـ مجنون فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي. قال: فلقيه فقال: يا محمد إني أرقي من هذه الريح وإن الله ليشفي على يدي من يشاء فهل لك؟ فقال رسول الله :َّ: الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًاً عبده ورسوله أما بعد. فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء. فأعادهن ثلاثًا، فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغن (قاموس) (٤) البحر! هات يدك أبايعك على الإسلام فبايعه رسول الله ثمّ فقال رسول الله الثّه:" وعلى قومك؟ قال: وعلى قومي. قال: فبعث رسول الله ثُم ◌َّهُ سرية فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئًا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم (٢) تقدم. (١) في ((الأصل)): تليها. والمثبت من ((هـ، م)). (٣) مسلم (٢/ ٥٩٣ رقم ٨٦٨) [٤٦]. وأخرجه النسائي (٨٩/٦ رقم ٣٢٧٨)، وابن ماجه (٦١٠/١ رقم ١٨٩٣) من طرق عن عمرو بن سعيد بنحوه . (٤) في ((هـ)): ناعوس. وراجع التعليق عليه هناك. ١١٤١ مهذب السنن كتاب الصلاة مطهرة . فقال: ردها؛ فإن هؤلاء قوم ضماد)) . ٥١٦٦ - علي بن قادم، أنا المسعودي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ((علمنا رسول الله ثمّ خطبة الحاجة: الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور/ أنفسنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله الله وأشهد أن محمداً عبد ورسوله اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً ، اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا». قلت: الحديث صحيح أخرجه أهل السنن(١) من طريق الأعمش وإِسرائيل وزهير عن أبي إسحاق وقد قصر المؤلف بسياقه. ٥١٦٧٠- أبو العوام عمران (د)(٢)، عن قتادة، عن عبد ربه، عن أبي عياض، عن ابن مسعود قال: ((كان النبي ◌َّ يتشهد: الحمد لله، نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من (يهدي)(٣) الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصه فإنه لا يضر الله شيئا ولا یضر إلا نفسه)). ٥١٦٨ - يونس: ((سألت ابن شهاب عن تشهد رسول الله عليه يوم الجمعة قال ابن شهاب: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل (٤) له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبد الله ورسوله أرسله بالحق بشيرًاً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى، نسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه ونتبع رسوله ونجتنب سخطه فإنما نحن به وله. قال: وبلغنا أن رسول الله ثم كان يقول إذا خطب: كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت، لا يعجل الله (١) أبو داود (٢٣٨/٢ رقم ٢١١٨)، والترمذي (٤١٣/٣ رقم ١١٠٥)، والنسائي في الكبرى (١٢٦/٦ رقم ١٠٣٢٥)، وابن ماجه (٦٠٩/١ رقم ١٨٩٢)، وقال الترمذي: حديث عبد الله حديث حسن . (٢) أبو داود (١/ ٢٨٧ رقم ١٠٩٧). (٣) في ((هـ)): يهده. (٤) زاد في ((الأصل)): الله. ١١٤٢ مهذب السنن كتاب الصلاة بعجلة أحد ولا (يخف)(١) لأمر الناس، ما شاء الله لا ما شاء الناس، يريد الناس أمرًا ويريد الله أمراً ما شاء الله كان ولو كره الناس، لا مقرب/ لما بعد الله ولا مبعد لما قرب الله فلا يكون شيئًا إلا بإذن الله. قال ابن شهاب: وكان عمر بن الخطاب يقول في خطبته: أفلح منكم من حفظ من الهوى والطمع والغضب وليس فيما دون الصدق من الحديث خير ، من يكذب يفجر ومن يفجر يهلك، إياكم والفجور وما فجور امرئ خلق من التراب وإلى التراب يعود وهو اليوم حي وغدًا ميت ، اعملوا عمل يوم بيوم واجتنبوا دعوة المظلوم وعدوا أنفسكم من الموتى)). ٥١٦٩ - إبراهيم بن سعد، ثنا ابن أخي الزهري، عن عمه سالم بن عبد الله، عن أبي هريرة قال: ((كان عمر يقول في خطبته: أفلح منكم من حفظ من الهوى والغضب والطمع ووفق إلى الصدق، فإنه يجره إلى الخير، من يكذب يفجر ... )) ثم ذكر ما بعده . قلت : إِسناده جید. ٥١٧٠ - أبو غسان النهدي، نا موسى بن محمد الأنصاري نا أبو مالك الأشجعي (س)(٢)، عن نبيط بن شريط قال: ((كنت ردف أبي على عجز الراحلة والنبي ◌َّ يخطب عند الجمرة، فقال: الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله أوصيكم بتقوى الله، أي يوم أحرم؟ قالوا: هذا. قال: فأي شهر أحرم؟ قالوا: هذا البلد. قال: فأي بلد أحرم؟ قالوا: هذا البلد. قال: فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم کحرمة یومکم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا». قلت : موسى لا أعرفه لكن خرج الحديث النسائي(٢) مختصرًا من طريق مروان بن معاوية عن أبي مالك. وخرجه أبو داود(٣) والنسائي(٤) من حديث سلمة بن نبيط، عن رجل، عن نبيط، عن أبيه شريط وقال: ((كان واقفًا بعرفة)). ٥١٧١ - إسماعيل بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن شداد بن أوس سمعت رسول الله تمثّ يقول: ((أيها الناس، إنما الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر (١) كذا ((بالأصل، م)) وفي ((هـ)»: يخفف. (٢) النسائي في الكبرى (٢/ ٤٤٣ رقم ٤٠٩٧). (٣) (٢/ ١٨٩ رقم ١٩١٦) وليس فيه شريط والد نبيط إنما هو من قول نبيط. (٤) (٥/ ٢٥٣ رقم ٣٠٠٧، ٣٠٠٨) ولكن من طريق سلمة بن نبيط عن أبيه نبيط دون ذكر الرجل ولا شريط والدنبيط، وكذا رواه ابن ماجه (٤٠٩/١ رقم ١٢٨٦). ١١٤٣ مهذب السنن كتاب الصلاة والفاجر، والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل يحق فيها الحق ويبطل / الباطل)). أخبرناه الحمامي أنا النجاد، أنا إبراهيم بن الهيثم، نا علي بن عياش، نا إسماعيل بن سنان. قلت : لا أعرف هذا، وللحدیث شاهد . ٥١٧٢ - محمد بن حميد، ثنا عياض بن سعيد الثمالي(١)، عن هريم بن سفيان، عن ليث ابن أبي سليم، عن زبيد بن الحارث (٢)، عن شداد بن أوس قال: (( كانت خطبة رسول الله ◌َ ◌ّةٍ: إن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة وعد صادق يقضي فيها ملك قادر، ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة، ألا وإن الشر كله بحذافيره في النار، واعملوا وأنتم من الله على حذر، واعلموا أنكم معرضون على أعمالكم وأنكم ملاقو الله ربكم لابد منه، فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)). قلت : مع ضعفه في سنده انقطاع. ما يكره في الخطبة من الكلام أو من الدعاء لأحد بعينه ٥١٧٣ - الثوري (م)(٣)، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم قال: ((خطب رجل عند رسول الله ثم له فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى. فقال رسول الله تَّه: بئس الخطيب أنت. قل: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى)). ٥١٧٤ - شعبة (د)(٤)، عن منصور، سمعت عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي تَّه قال: ((لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان)). قلت : إِسناده صالح. (١) في ((هـ)): الثماني وهو تحريف. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) مسلم (٢/ ٥٩٤ رقم ٨٧٠) [٤٨]. وأخرجه أبو داود (٢٩٥/٤ رقم ٤٩٨١)، والنسائي في الكبرى (٣٢٢/٣ رقم ٥٥٣٠) كلاهما من طريق الثوري بنحوه. (٤) أبو داود (٢٩٥/٤ رقم ٤٩٨٠). وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٤٥/٦ رقم ١٠٨٢١) من طريق شعبة بنحوه. ١١٤٤ مهذب السنن كتاب الصلاة ٥١٧٥ - المسعودي (س)(١)، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي قالت: ((جاء حبر إلى رسول الله تَُّ فقال: يا محمد، نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون. قال: سبحان الله، وماذاك؟ !قال: تقولون إذا حلفتم: بالكعبة. فأمهل النبي ترثه ثم قال: من حلف فليحلف برب الكعبة. ثم قال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء فلان. فأمهل رسول الله ثمثه ثم قال: من قال: ما شاء الله فليجعل بينهما : ثم شئت)). قلت : تابعه (س) مسعر . ٥١٧٦ - جعفر بن عون، أنا الأجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس: ((جاء رجل في بعض الأمر فقال لرسول الله ثمّة: ما شاء الله وشئت. فقال: أجعلتني والله عدلا ؟! بل ما شاء الله وحده)). قلت: وكذا رواه الثوري وعيسى بن يونس (ق)(٢)، عن أجلح. ٥١٧٧ - ابن جريج ((قلت لعطاء: الذي أرى الناس يدعون به في الخطبة يومئذ أبلغك عن النبي ◌َّ أو عن مَنْ بعد النبي ◌َّ؟ قال: [لا](٣) إنما أحدث إنما كانت الخطبة تذكيرًا)). ومر حديث جابر بن سمرة وغيره في خطبة النبي ثمّه . ٥١٧٨ - معاذ بن معاذ، نا ابن عون قال: ((نبئت أن عمر بن عبد العزيز كتب: أن لا يسمى أحد في الدعاء)). ا كلام الإمام في الخطبة لغيره ٥١٧٩ - قال جابر (خ م)(٤): ((جاء رجل يوم الجمعة والنبي ثمّ يخطب، فقال له : أصليت؟ قال: لا، قال : قم فاركع)) .. ٥١٨٠ - ابن عجلان (ت س ق)(٥)، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد قال: «رأيته (١) النسائي في الكبرى (٢٤٥/٦ رقم ١٠٨٢٢). (٢) ابن ماجه (١ / ٦٨٤ رقم ٢١١٧). ... وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٤٥/٦ رقم ١٠٨٢٥) من طريق الأجلح به . (٣) من ((م، هـ)). (٤) البخاري (٢/ ٤٧٣ رقم ٩٣٠) ومسلم (٢/ ٥٩٦ رقم ٨٧٤) [٥٤]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٩١ رقم ١١١٥) والنسائي (٣/ ١٠٧ رقم ١٤٠٩) والترمذي (٢/ ٣٨٤ رقم ٥١٠) كلهم من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر به مرفوعًا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح أصح شيء في هذا الباب. (٥) الترمذي (٢/ ٣٨٥ رقم ٥١١)، والنسائي (٣/ ١٠٦ رقم ١٤٠٨)، وابن ماجه (١/ ٣٥٣ رقم ١١١٣) من طريق ابن عجلان به. وقال الترمذي: حديث أبي سعيد الخدري حديث حسن صحيح. ١١٤٥ مهذب السنن كتاب الصلاة جاء، ومروان: يخطب، فقام يصلي ركعتين، فجاء إليه الأحراس ليجلسوه، فأبى أن يجلس حتى صلى ركعتين، فلما قضى الصلاة، أتيناه فقلنا: يا أبا سعيد، كاد هؤلاء أن يقعوا بك، فقال: ما كنت لأدعها لشيء بعد شيء رأيته من رسول الله عَ ◌ّه رأيت النبي ◌ُّ جاء رجل وهو يخطب. فدخل المسجد بهيئة بذّه، فقال: أصليت؟ قال: لا. قال: فصل ركعتين. قال: ثم حث الناس على الصدقة، فألقوا ثيابًا، فأعطى رسول الله عَّ منها الرجل ثوبين، فلما كانت الجمعة الأخرى جاء الرجل والنبي ◌ُّه فقال له: أصليت؟ قال: لا. قال: فصل ركعتين. ثم حث الناس على الصدقة، فطرح أحد ثوبيه، فصاح رسول الله ثمّ وقال: خذه. فأخذه، ثم قال رسول الله وَثّة: انظروا إلى هذا، جاء تلك الجمعة بهيئة بذه، فأمرت الناس بالصدقة/ ، فطرحوا ثيابًا، فأعطيته منها ثوبين، فلما جاءت هذه الجمعة، أمرت الناس بالصدقة، فجاء فألقى أحد ثوبیه)) . قلت : صححه (ت). ٥١٨١ - سليمان بن المغيرة (م)(١)، عن حميد بن هلال، عن أبي رفاعة العدوي، قال: ((انتهيت إلى النبي ثمّه وهو يخطب، فقلت: يا رسول الله، رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه، فأقبل إليّ وترك خطبته، فأتي بكرسي خلت قوائمه حديدًا، فجعل يعلمني مما علمه الله، ثم أتى خطبته وأتم آخرها)). ٥١٨٢ - الحسين بن واقد (عو)(٢)، عن ابن بريدة، سمعت أبي يقول: كان النبي ◌َّه يخطبنا، فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران، بمشيان ويعثران، فنزل رسول الله تميّ فحملهما فوضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾(٣) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما)). (١) مسلم (٢/ ٥٩٧ رقم ٨٧٦) [٦٠]. وأخرجه النسائي (٢٢٠/٨ رقم ٥٣٧٧)، من طريق سليمان بن المغيرة به . (٢) أبو داود (١/ ٩٠ رقم ١١٠٩)، والنسائي (١٠٨/٣ رقم ١٤١٣)، والترمذي (٦١٦/٥ رقم ٣٧٧٤)، وابن ماجه (١١٩٠/٢ رقم (٣٦٠٠). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث الحسین بن واقد . (٣) الأنفال: ٢٨. ١١٤٦ مهذب السنن كتاب الصلاة ٥١٨٣ - إسماعيل (د)(١)، عن قيس بن أبي حازم، قال: ((قام أبي في الشمس، والنبي ثَّهُ يخطب فأمر به فقُرب إلى الظل)) وعند (د) قيس عن أبيه. ٥١٨٤ - ابن جريج (س)(٢)، عن عطاء، عن جابر ((أن النبي ◌َّهُ لما استوى على المنبر يوم الجمعة، قال: اجلسوا. فسمع ذلك ابن مسعود فجلس فرآه فقال: تعال يا عبد الله)). رواه عمرو بن دينار عن عطاء مرسلا. قلت: قَوَّى أبو داود المرسل وقال في الأول : رواه مخلد بن يزيد، ومخلد شيخٌ. قلت : وساقه المؤلف من طريق معاذ بن معاذ، ثنا ابن جريج، فثبت. الإنصات ٥١٨٥ - عُقيل (خ م)(٣)، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد، أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله ◌َّ قال: ((إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة، فقد لغوت. وقال مرة: يوم الجمعة والإمام يخطب)) . ابن جريج (م)(٤)، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. وعن الزهري، حدثني / عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبي هريرة أن رسول الله ثمّ قال: إذا قال الرجل لصاحبه: ((أنصت والإمام يخطب فقد لغا)). أبو الزناد (م)(٥) ، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعًا بنحوه. وقال ابن أبي مسرة، نا المقرئ، نا سعيد بن أبي أيوب، حدثني ابن عجلان، عن أبي الزناد ولفظه: ((إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة؛ فقد لغوت، عليك بنفسك)). (١) أبو داود (٤ /٢٥٧ رقم ٤٨٢٢). (٢) كذا عزاه المصنف - رحمه الله- للنسائي ولم أجده فيه، والحديث في سنن أبي داود (١ / ٢٨٦ رقم ١٠٩١) من طريق ابن جريج به . (٣) البخاري (٢/ ٤٨٠ رقم ٩٣٤) ومسلم (٨٥٣/٢ رقم ٨٥١) [١١]. وأخرجه النسائي (١٠٣/٣ رقم ١٤٠١) والترمذي (٣٨٧/٢ رقم ٥١٢) كلاهما من طريق عقيل به. وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. (٤) مسلم (٢/ ٥٨٣ رقم ٨٥١) [١١]. (٥) مسلم (٢/ ٥٨٣ رقم ٨٥١) [١٢]. ١١٤٧