Indexed OCR Text
Pages 301-320
مهذب السنن كتاب الصلاة «زینب) بدل (أم كلثوم)). ٣٧٣٩ - ابن إسحاق (د)(١)، عن يزيد بن أبي حبيب (س ق)(٢)، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي أفلح الهمداني، عن عبد الله بن زرير الغافقي، سمعت عليًا قال: ((أخذ رسول الله ټ ذهبًا في يمينه وحریرًا في شمالہ ثم رفع بهما يديه ثم قال: إن هذين حرام على ذكور أمتي)». قلت: تابعه الليث، عن يزيد، وقد رواه قتيبة عن الليث بإسقاط ابن أبي الصعبة منه. ٣٧٤٠ - عبيد الله بن عمر (ت س)(٣)، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسي الأشعري أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((أحل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحرم على ذكورها)). قلت: صححه (ت). وفي الباب حديث عقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو. الرخصة في أنف الذهب والأسنان ٣٧٤١ - أبو الأشهب (د ت س)(٤)، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن جده عرفجة بن أسعد: ((أنه أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذ أنفًا من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي ◌َّ أن يتخذ أنفًا من ذهب)). قلت : حسنه (ت) وبعض أصحاب أبي الأشهب یرسله. يزيد بن هارون قلت لأبي الأشهب : أدرك عبد الرحمن جده عرفجة؟ قال: نعم. ٣٧٤٢ - الحسين بن الوليد، أنا أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة العطاردي، عن أبيه، عن جده: ((أن أنفه أصيب ... )) فذكره. (١) أبو داود (٤ / ٥٠ رقم ٤٠٥٧) لكن ليس من طريق ابن إسحاق وإنما من طريق الليث ، عن يزيد به. (٢) النسائي (١٦٠/٨ رقم ٥١٤٥) وابن ماجه (١١٨٩/٢ رقم ٣٥٩٥). (٣) الترمذي (١٨٩/٤ رقم ١٧٢٠)، والنسائي (١٩٠/٨ رقم ٥٢٦٥)، وقال الترمذي : حديث أبي موسی حسن صحيح. (٤) أبو داود (٤/ ٩٢ رقم ٤٢٣٣)، والترمذي (٢١١/٤ رقم ١٧٧٠)، والنسائي (١٦٣/٨ - ١٦٤ رقم ٥١٦٢)، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب. ٨٥٢ مهذب السنن كتاب الصلاة ٣٧٤٣ - ابن علية (د)(١)، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن، عن أبيه: ((أن عرفجة أصیب / أنفه». ٣٧٤٤ - معن بن عيسى، نا محمد بن سعدان مولى قريش، عن أبيه قال: «رأيت أنسًا يطوف به بنوه على سواعدهم وقد شدت أسنانه بذهب». وفي ذلك عن الحسن وإبراهيم النخعي. لا تصل المرأة شعرها بشعر ٣٧٤٥ - هشام بن عروة (خ م)(٢)، حدثتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر: ((أن امرأة جاءت رسول الله عَّ فقالت: إن لي بنتًا عروسًا [و](٣) إن الحصبة أخذتها فسقط شعرها أفأصل في شعرها؟ فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة)). ٣٧٤٦ - شعبة (خ م)(٤)، عن عمرو بن مرة، سمعت الحسن بن مسلم، يحدث عن صفية، عن عائشة: ((أن امرأة من الأنصار تمرط شعرها فأرادوا أن يصلوا فيها، فذكروه للنبي عمّ فلعن الواصلة والموصلة)). ٣٧٤٧ - فليح (خـ)(٥)، فلي عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َّ قال: ((لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة)). رواه (خ) تعليقًا . ٣٧٤٨ - ابن جريج (م)(٦)، حدثني أبو الزبير أن سمع جابرًا قال: ((زجر النبي ◌ُ ◌ّ أن تصل المرأة برأسها شيئًا)). (١) أبو داود (٤/ ٩٢ رقم ٤٢٣٤). (٢) البخاري (٣٨٧/١٠ رقم ٥٩٣٦)، ومسلم (١٦٧٦/٣ رقم ٢١٢٢) [١١٥]. وأخرجه النسائي (٨/ ١٨٧ رقم ٥٢٥٠)، وابن ماجه (٦٣٩/١ رقم ١٩٨٨) كلاهما من طريق هشام به . (٣) من (هـ)). (٤) البخاري (٣٨٦/١٠ رقم ٥٩٣٤)، ومسلم (١٦٧٧/٣ رقم ٢١٢٣) [١١٧]. وأخرجه النسائي (١٤٦/٨ رقم ٥٠٩٧) من طريق شعبة به . (٥) البخاري (٣٨٦/١٠ رقم ٥٩٣٣). (٦) مسلم (١٦٧٩/٣ رقم ٢١٢٦) [١٢١]. ٨٥٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ٣٧٤٩ - مالك (خم)(١)، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن («أنه سمع معاوية عام حج وهو على المنبر وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله عَلّ ينهى عن مثل هذا ويقول: إنما هلك بنو إسرائيل حين اتخذ نساؤهم هذا)). ٣٧٥٠ - أبو يحيى الحماني، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن أم ثور، عن ابن عباس قال: ((لا بأس بالوصال في الشعر إذا كان من صوف)) . رواه الثوري ، عن جابر، عن أم ثور. قلت : وهو واه. من قال بطهارة شعر الآدمي وأن النهي عن الوصل به لمعنى آخر لا لنجاسته :٣٧٥١ - هشام (م)(٢) عن [محمد بن سيرين](٣) (خ)(٤) عن أنس بن مالك ((أن رسول الله ◌َة رمى جمرة العقبة يوم النحر، ثم رجع إلى منزله بمنى فدعا بذبح فذبح، ثم دعا بالحلاق فأخذ بشق رأسه الأيمن فحلقه فجعل يقسم بين من يليه الشعرة والشعرتين، ثم أخذ بشق رأسه الأيسر فحلقه، ثم قال: هاهنا أبو طلحة؟ فدفعه إلى أبي طلحة)). ٣٧٥٢ - مؤمل بن إسماعيل/ نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أنس بن مالك قال: ((لما حلق رسول الله تَّ يوم النحر قبض شعره بيده اليمنى، فلما حلق الحلاق شق رأسه الأيمن قال رسول الله تَّه: يا أنس، انطلق بهذا إلى أبي طلحة وأم سليم، فلما رأى الناس ما (١) البخاري (٣٨٦/١٠ رقم ٥٩٣٢)، ومسلم (١٦٧٩/٣ رقم ٢١٢٧) [١٢٢]. وأخرجه أبو داود (٧٥/٤ رقم ٤١٦٧) من حديث مالك به. وأخرجه النسائي (١٨٦/٨ رقم ٥٢٤٥) من طريق سفيان والترمذي (٩٦/٥ رقم ٢٧٨١)، من طريق يونس كلاهما عن الزهري به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (٢/ ٩٤٧ رقم ١٣٠٥) [٣٢٣ - ٣٢٤]. (٣) في (الأصل، هـ)): أنس بن سيرين. وهو وهم أو تحريف والمحفوظ هو من طريق محمد بن سيرين كما في تحفة الأشراف (١/ ٣٧١ رقم ١٤٥٦). (٤) البخاري (١ / ٣٢٨ رقم ١٧١) مختصراً. وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٠٣ رقم ١٩٨٢)، والترمذي (٣/ ٢٥٥ رقم ٩١٢)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (١ / ٣٧١ رقم ١٤٥٦) من طرق عن ابن سيرين، عن أنس به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٨٥٤ مهذب السنن كتاب الصلاة خصه به من ذلك تنافسوا في بقية شعره، فهذا يأخذ الخصلة وهذا يأخذ الشعرات وهذا يأخذ الشيء)) قال محمد: فحدثت بهذا عبيدة فقال: لأن تكون عندي منه شعرة أحب إليّ من كل أصفر وأبيض أصبح على وجه الأرض وفي بطنها . قلت: مؤمل: قال البخاري: منكر الحديث، وبعض الحديث في (خ) من طريق ابن عون عن محمد . طهارة الأرض من البول ٣٧٥٣ - يحيى بن سعيد (خ)(١)، سمع أنسًا قال: ((جاء أعرابي إلى رسول الله عَلَّ فلما قضى حاجته قام إلى ناحية المسجد فبال، فصاح به الناس فكفهم عنه، قال: صبوا عليه دلواً من ماء)). ٣٧٥٤ - حماد بن زيد (خ م)(٢)، نا ثابت، عن أنس ((أن أعرابيًا بال في المسجد فوثب إليه بعض القوم فقال رسول الله : لا تزرموه. ثم دعا بدلو من ماء فصب عليه)). ٣٧٥٥ - همام (خ)(٣)، وعكرمة بن عمار (م)(١)، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس ((أنه رأى أعرابيًا يبول في المسجد، فقال النبي نَّ: دعوه. حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه)). ٣٧٥٦ - شعيب (خ)(٤)، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن أبا هريرة قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس فقال النبي ◌َّة : دعوه وأهريقوا على بوله سجلا من ماء- أو ذنوبًا من ماء- فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين)). ٣٧٥٧ - ابن عيينة (د ت س )(٥) قال: أحفظ ذلك من كلام الزهري، عن سعيد، عن (١) تقدم. (٢) البخاري (٤٦٣/١٠ رقم ٦٠٢٥)، ومسلم (٢٣٦/١ رقم ٢٨٤) [٩٨]. وأخرجه النسائي (١/ ٤٧ رقم ٥٣)، وابن ماجه (١٧٦/١ رقم ٥٢٨) كلاهما من طريق حماد بن زيد به. (٣) البخاري (٣٨٥/١ رقم ٢١٩). (٤) البخاري (٣٨٦/١ رقم ٢٢٠). وأخرجه النسائي (٤٨/١ رقم ٥٦) من طريق الزبيدي، عن الزهري به . (٥) أبو داود (١٠١/١ رقم ٣٨٠)، والترمذي (٢٧٥/١ رقم ١٤٧)، والنسائي (١٤/٣ رقم ١٢١٧). وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. ٨٥٥ مهذب السنن كتاب الصلاة أبي هريرة قال: ((دخل أعرابي المسجد ورسول الله جالس فصلى ركعتين ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحداً. فقال رسول الله عَّ: لقد تحجرت واسعًا. فلم يلبث أن بال في المسجد فعجل الناس إليه، فنهاهم عنه وقال: صبوا عليه سجلا من ماء - أوذنوبًا من ماء۔فإنما بعثتم میسرین ولم تبعثوا معسرین)). ٣٧٥٨ - ابن عيينة مرة أخرى فقال: قال الزهري: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. الحميدي، نا سفيان، نا الزهري كما / أقول لك لاتحتاج فيه إلى أحد. قال: أخبرني سعيد ... فذكره. ٣٧٥٩ - جرير بن حازم (د)(١)، ناعبد الملك بن عمير يحدث عن عبد الله بن معقل(٢) قال: ((صلى أعرابي مع النبي ◌َّ ... )) بهذه القصة، وفيه: ((فقال عليه السلام: خذوا ما بال عليه من التراب وألقوه وأهريقوا على مكانه ماء)) قال أبوداود : فهذا مرسل. من قال تطهر إذا يبست روينا عن أبي قلابة قال: ذكاة الأرض ييسها . ٣٧٦٠ - أحمد بن شبيب (خـ)(٣)، نا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه قال: ((كانت الكلاب تبول وتقبل بالمسجد في أيام النبي تَّم فلم يكونوا یغیروا من ذلك شيئا» ٣٧٦١ - ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني حمزة، عن ابن عمر قال: ((كان عمر يقول وهو في المسجد بأعلى صوته: اجتنبوا اللغو في المسجد. قال: وكنت فتى عزبًا وكانت الكلاب تبول وتدبر في المسجد فلم يكونوا يرشون من ذلك شيئًا)). (١) أبو داود (١/ ١٠٣ رقم ٣٨١). (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) البخاري (٣٣٤/١ رقم ١٧٤) تعليقًا. وأخرجه أبو داود (١/ ١٠٤ رقم ٣٨٢) من طریق یونس به. ٨٥٦ مهذب السنن قال البخاري: وقال أحمد بن شبيب ... فذكره وفيه: ((ولم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك)) وليس في بعض النسخ بالبخاري لفظة ((البول)) قال الإسماعيلي: كانت تتردد في المسجد ولم يكن يغلق عليه، فعسى كانت تبول إلا أن علم بولها لم يكن عند النبي تَّم وأصحابه، ولا عند الراوي أيّ موضع هو، ومن حيث أمر في بول الأعرابي بما أمر دل على أن بول ما سواه في حكم النجاسة واحد. وفي خبر ميمونة أمره عليه السلام بنضح موضع جرو الكلب، وثبت غسل الإناء من ولو غه، وكل ذلك دلالة على نجاسته . ٣٧٦٢ - شعيب عن الزهري (م)(١)، عن ابن السباق أن ابن عباس قال: أخبرتني ميمونة ((أن النبي ◌َّهُ أصبح يومًا واجمًا، فقالت له ميمونة: أي رسول الله، لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم. فقال: إن جبريل كان وعدني أن يلقاني الليلة فلم يلقني، أما والله ما أخلفني. قالت: فظل يومه كذلك ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت نضد لنا فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه فلما أمسى لقيه جبريل فقال له النبي ◌َّ : لقد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة! قال: أجل ولكنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة. فأصبح رسول الله تَّه فأمر من ذلك اليوم بقتل الكلاب حتى إنه ليأمر / بقتل كلب الحائط الصغير وبترك كلب الحائط الكبير)). ٣٧٦٣ - أخرجه من طريق يونس (م)(١) عن الزهري، وفيه إثبات نضح مكان الكلب بالماء مع غسل ولوغ الكلب، وإراقة الماء الذي ولغ فيه دليل على نجاسته وعلى نسخ حديث ابن عمر في الكلب إن كان يخالفه . طهارة الخف والنعل ٣٧٦٤ - الوليد بن مزيد (د)(٢)، نا الأوزاعي، أنبئت أن سعيد المقبري حدث عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله مث قال: ((إذا وطئ أحدكم بنعليه في الأذى فإن التراب لهما طهور)). ٣٧٦٥ - محمد بن كثير (د) (٣)، نا الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبيه (١) مسلم (٣/ ١٦٦٤ رقم ٢١٠٥). وأخرجه أبو داود (٧٤/٤ رقم ٤١٥٧) من طريق يونس، والنسائي (١٨٦/٧ رقم ٤٢٨٣) من طريق شعیب بن أبي حمزة كلاهما عن الزهري به . (٢) أبو داود (١٠٥/١ رقم ٣٨٥). (٣) أبو داود (١٠٥/١ رقم ٣٨٦). ٨٥٧ مهذب السنن عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا وطئ أحدكم بنعليه في الأذى فإن التراب له طهور)). وفي سنن (د) «بخفیه)). ٣٧٦٦ - أخبرنا الروذ باري، أنا ابن داسة، نا أبو داود، نا محمود بن خالد، نا محمد بن عائذ، نا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن محمد بن الوليد قال: أخبرني أيضًا سعيد بن أبي سعيد، عن القعقاع بن حكيم، عن عائشة، عن النبي بمعناه(١) ٣٧٦٧ - حماد بن سلمة (د)(٢)، ثنا أبو نعامة السعدي(٣)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ((أن رسول الله بينما هو يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك أصحابه خلعوا نعالهم، فلما انصرف قال: ما لكم خلعتم نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا. قال: إن جبريل أخبرني أن بهما قذراً. وقال: إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فلينظر إلى نعليه، فإن كان فيهما أذى - أو قال: قذر- فليمطه وليصل فيهما)) وفي لفظ: («فليمسحه وليصل فيهما)). ٣٧٦٨ - أبان (د)(٤)، نا قتادة، أخبرني بكر بن عبد الله (٥)، عن النبي ◌َّهُ بهذا وقال: ((خبثًا)). قلت : هذا مرسل. الصلاة في النعل ٣٧٦٩ - شعبة (خ)(٦) أخبرني أبو مسلمة سعيد بن يزيد ((سألت أنسًا: أكان رسول الله وَ ◌ّ يصلي في نعليه؟ قال: نعم)) . ٣٧٧٠ - عباد بن العوام (م)(٧)، نا أبو مسلمة بهذا. ٣٧٧١ - زياد بن خيثمة، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن عطاء، عن عائشة قالت: (١) أبو داود (١/ ١٠٥ رقم ٣٨٧). (٢) تقدم. (٣) كتب بحاشية ((الأصل)): أبو نعامة عبد ربه صدوق. قلت: وقيل: اسمه عمرو، وانظر ترجمته في تهذيب الكمال (٣٤ / ٣٤٩). (٤) أبو داود (١ /١٧٥ رقم ٦٥١). (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٦) البخاري (٥٨٩/١ رقم ٣٨٦). (٧) مسلم (١/ ٣٩١ رقم ٥٥٥) [٦٠]. وأخرجه النسائي (٧٤/٢ رقم ٧٧٥) والترمذي (٢٤٩/٢ رقم ٤٠٠) من طرق عن أبي مسلمة به. وقال الترمذي : حديث أنس حديث حسن صحيح. ٨٥٨ مهذب السنن ((رأيت رسول الله عمله يصلي حافيًا ومنتعلا، ويشرب قائماً وقاعدًا، وينصرف عن يمينه وعن شماله لا يبالي أي ذلك كان». قلت : هذا غريب وما أخرجوه. ٣٧٧٢ - حسين المعلم (دق)(١)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: ((رأيت رسول الله ټڭ يصلي حافيا ومنتعلاً)). ٣٧٧٣ - مروان بن معاوية (د)(٢) / عن هلال بن ميمون الرملي، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه مرفوعًا: ((خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم)). المصلي إذا خلع نعليه أين يضعهما ٣٧٧٤ - ابن جريج (د س ق)(٣)، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان، عن عبد الله بن السائب قال: ((حضرت رسول الله تَّ عام الفتح وصلى الصبح فخلع نعلیه فوضعهما عن يساره» . ٣٧٧٥ - أبو عامر الخزاز صالح (د)(٤)، عن عبد الرحمن بن قيس، عن يوسف بن ماهك، عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َّه قال: ((إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه، ولا عن يساره؛ فيكون عن يمين غيره، إلا أن لا يكون عن يساره أحد، وليضعهما بين رجليه)). ٣٧٧٦ - الأوزاعي (د)(٥)، حدثني محمد بن الوليد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدًا، وليجعلهما ما بين رجليه أو ليصل فيهما)). السنة في لبسهما وخلعهما ٣٧٧٧ - أبو الزناد (خ م)(٦)، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ثميّه قال: ((إذا (١) أبو داود (١/ ١٧٦ رقم ٦٥٣)، وابن ماجه (٣٣٠/١ رقم ١٠٣٨). (٢) أبو داود (١ / ١٧٦ رقم ٦٥٢). (٣) أبو داود (١٧٥/١ رقم ٦٤٨)، والنسائي (٧٤/٢ رقم ٧٧٦)، وابن ماجه (٤٦٠/١ رقم ١٤٣١). (٤) أبو داود (١ / ١٧٦ رقم ٦٥٤). (٥) أبو داود (١٧٦/١ رقم ٦٥٥). (٦) البخاري (١٠/ ٣٢٤ رقم ٥٨٥٦)، ومسلم (١٦٦٠/٣ رقم ٢٠٩٧) [٦٨]. وأخرجه أبو داود (٤/ ٧٠ رقم ٤١٣٩)، والترمذي (٢١٣/٤ رقم ١٧٧٩)، كلاهما من طريق أبي الزناد به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. ٨٥٩ مهذب السنن انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، ولتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع)) وقال (خ): ((لا يمشين أحدكم في نعل واحدة ولينعلهما أو ليحفهما جميعًا)). وأخرج مسلم هذا من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة . أينما أدركتك الصلاة فهو مسجد فاتصل الأرض على الطهارة إلا أن تعلم نجاسة ٣٧٧٨ - الأعمش (خ م)(١)، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر («قلت : يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: ثم المسجد الأقصى. قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة، فأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد)) . ٣٧٧٩ - هشيم (خ م)(٢)، أنا سيار، أنا يزيد الفقير، نا جابر أن رسول الله ثمّ قال: ((أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهوراً فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأعطيت الشفاعة، وكل نبي يبعث/ إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة)). ٣٧٨٠ - العلاء (م)(٣)، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ثمّ قال: ((فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجلعت لي الأرض طهوراً ومسجدًا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون)). ٣٧٨١ - عبد الله بن موسى، نا سالم أبو حماد، عن السدي، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال رسول الله ثمّة: ((أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي من الأنبياء: جلعت لي الأرض (١) البخاري (٤٦٩/٦ رقم ٣٣٦٦)، ومسلم (١/ ٣٧٠ رقم ٥٢٠) [١]. وأخرجه النسائي (٣٢/٢ رقم ٦٩٠)، وابن ماجه (٢٤٨/١ رقم ٧٥٣) كلاهما من طريق الأعمش به. (٢) البخاري (٥١٩/١ رقم ٣٣٥)، ومسلم (١/ ٣٧٠ رقم ٥٢١) [٣]. وأخرجه النسائي (٢٠٩/١ رقم ٤٣٢) من طريق هشيم به . (٣) مسلم (١/ ٣٧١ رقم ٥٢٣) [٥]. وأخرجه الترمذي (٤/ ١٠٤ عقب رقم ١٥٥٣)، وابن ماجه (١٨٨/١ رقم ٥٦٧) كلاهما من طريق العلاء به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٨٦٠ مهذب السنن طهوراً ومسجدًا ، ولم يكن نبي من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه، وأعطيت الرعب مسيرة شهر يكون بيني وبين المشركين فيقذف الله الرعب في قلوبهم، وكان النبي يبعث إلى خاصة قومه وبعثت أنا إلى الجن والإنس، وكانت الأنبياء يعزلون الخمس فتجيء النار فتأكله، وأمرت أنا أن أقسمها في فقراء أمتي، ولم يبق نبي إلا أعطي سؤله وأخرت شفاعتي لأمتي)). قلت : سالم مجهول، قاله أبو حاتم. ٣٧٨٢ - سليمان التيمي (ت)(١)، عن سيار، عن أبي أمامة أن النبي ثمّ قال: ((فضلت بأربع: جعلت لي الأرض مسجدًا وطهوراً فأيما رجل من أمتي [أتى](٢) الصلاة فلم يجد ما يصلي عليه وجد الأرض مسجدًا وطهوراً، وأرسلت إلى الناس كافة، ونصرت بالرعب من مسيرة شهرین يسير بين يدي، وأحلت لأمتي الغنائم)). قلت: صححه (ت). ورويناه من طريق جابر وأبي هريرة. طين المطر في الطرق ٣٧٨٣ - زهير عن عبد الله بن عيسى (دق)(٣)، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: ((قلت : يا رسول الله ، إن بيني وبين المسجد طريقًا منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ قلت: بلى. فقال: فهذه بهذه)). قلت : تابعه شريك. ٣٧٨٤ - عمرو بن النعمان، عن معاذ بن العلاء بن عمار المازني، عن أبيه، عن جده قال: ((أقبلت مع علي إلى الجمعة فحال بينه وبين المسجد خوض من ماء وطين فخلع نعليه وسراويله، فقلت: هات يا أمير المؤمنين أحمله عنك، قال: لا . فخاض ، فلما جاوز لبس سراويله ونعليه ثم صلى بالناس ولم یغسل رجليه)). وروي من وجه آخر عن علي، وروينا عن علقمة والأسود وسعيد بن المسيب ومجاهد وجماعة في معناه. (١) الترمذي (١٠٤/٤ رقم ١٥٥٣). وقال: هذا حديث حسن صحيح. (٢) في ((الأصل، م)): إلى. والمثبت من ((هـ)). (٣) أبو داود (١٠٤/١ رقم ٣٨٤)، وابن ماجه (١ / ١٧٧ رقم ٥٣٣). ٨٦١ مهذب السنن ٣٧٨٥ - أبو إسحاق، عن يحيى بن وثاب ((قلت لابن عباس: / أتوضأ ثم أمشي إلى المسجد حافیًا؟ قال: لا بأس به)). ٣٧٨٦ - شعبة، عن منصور، عن تميم بن سلمة ((أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا كان يوم الجمعة وكان ردغ حمل معه كوزًا من ماء، فإذا بلغ المسجد غسل قدميه ثم دخل المسجد)) . وروينا عن عطاء ومكحول وغيره في معناه . النهي عن الصلاة في المقبرة والحمام وإلى قبر ٣٧٨٧ - الثوري، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه (١) قال رسول الله عَّه ح. وحماد ابن سلمة عن عمرو بن يحيى (د ت ق)(٢)، عن أبيه، عن أبي سعيد قال رسول الله: ((الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام)). قد روي من طريق الثوري موصولا ولم يصح (٢). ٣٧٨٨ - عبد الواحد بن زياد نا عمرو بن يحيى الأنصاري (د ت ق)(٤)، عن أبيه، عن أبي سعيد قال رسول الله ... فذكره. الدراوردي، نا عمرو بهذا موصولا . ٣٧٨٩ - بشر بن المفضل، ثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة الأنصاري، عن أبي سعيد مرفوعًا مثله، واحتج بعض العلماء في الباب بحديث ابن عمر الثابت قال رسول الله عملائه : ((اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا)) وبالحديث الثابت عن عائشة وابن عباس عن النبي ◌َّ: ((لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد- يحذر مثل ما صنعوا)) وروينا عن عبد الله بن عمرو ((أنه كان يكره أن يصلي الرجل في الحمام)). (١) ضبب فوقها المصنف للانقطاع. (٢) أبو داود (١/ ١٣٢ -١٣٣ رقم ٤٩٢)، والترمذي (١٣٢/٢ رقم ٣١٧)، وابن ماجه (٢٤٦/١٠١ رقم ٧٤٥). (٣) كتب في حاشية ((الأصل)): هذا روي بإسناد قوي عن الثوري متصلا، ورواه حماد بن سلمة مرة فأرسله ومرة رواه فشك في رفعه، ورواه خارجة عن عمرو مسنداً. (٤) أبو داود (١٣٢/١ رقم ٤٩٢)، والترمذي (١٣١/٢ رقم ٣١٧)، وابن ماجه (٢٤٦/١ رقم ٧٤٥). وقال الترمذي: هذا حديث فيه اضطراب. ٨٦٢ مهذب السنن ٣٧٩٠ - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (م)(١)، حدثني بسر بن عبيد الله، حدثني أبو إدريس الخولاني قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: حدثني أبو مرثد الغنوي، سمعت رسول الله ثَّه يقول: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها)). ٣٧٩١ - حميد، عن أنس قال: ((قمت يومًا أصلي بين يدي قبر لا أشعر به، فناداني عمر - رضي الله عنه - : القبر القبر! فظننت أنه يعني القمر، فقال لي بعض من يليني: إنما يعني القبر، فتنحيت عنه)) . وروينا عن أبي ظبيان، عن ابن عباس ((أنه كره أن يصلي إلى حش أو حمام أو قبر)) وكل ذلك على وجه الكراهية إذا لم يعلم في الموضع الذي تصيبه ببدنه وثيابه نجاسة لما روينا في الخبر الثابت: ((جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ... )) الحديث. ٣٧٩٢ - ابن جريج ((قلت لنافع: أكان ابن عمر يكره أن يصلي وسط القبور؟ قال: لقد صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع، والإمام على عائشة أبو هريرة ، وحضر ذلك ابن عمر)) .. / من بسط شيئًا فصلى عليه ٣٧٩٣ - أبو التیاح (م)(٢)، عن أنس قال: «کان رسول الله ◌ُتّ أحسن الناس خلقاً، ربما تحضره الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم فنقوم خلفه فيصلي بنا. قال: وكان بساطهم من جريد النخل)). ٣٧٩٤ - ابن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس ((أن رسول الله دخل بيتًا فيه فحل فكسح ناصیة منه ورش وصلی علیه)). قلت : سنده قوي. (١) مسلم (٦٦٨/٢ رقم ٩٧٢) [٩٧ -٩٨]. وأخرجه أبو داود (٢١٧/٣ رقم ٣٢٢٩)، والنسائي (٦٧/٢ رقم ٧٦٠)، والترمذي (٣٦٧/٣ رقم ١٠٥٠) كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بسر، عن واثلة به، بإسقاط أبي إدريس، والحديث في إسناده اختلاف، وانظر علل ابن أبي حاتم (١/ ٨٠ رقم ٢١٣). (٢) مسلم (١/ ٤٥٧ رقم ٦٥٩). وأخرجه البخاري (١٠/ ٥٩٨ رقم ٦٢٠٣)، والترمذي (٤/ ٣١٤ رقم ١٩٨٩)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٩٠ رقم ١٠١٦٤) وابن ماجه (٢/ ١٢٢٦ رقم ٣٧٢٠) كلهم من طريق أبي التياح به، ورواية الترمذي والنسائي وابن ماجه مختصرة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٨٦٣ مهذب السنن ٣٧٩٥ - حماد بن سلمة (م)(١)، عن ثابت، عن أنس ((أن رسول الله دخل على أم حرام فأتي بسمن وتمر، فقال: ردوه؛ فإني صائم. ثم قام فصلى ركعتين تطوعًا، فقامت أم سليم وأم حرام خلفنا)) قال ثابت: ولا أعلمه إلا قال: ((فأقامني عن يمينه فصلى بنا على بساطه تطوعًا تشكرًا)). وقد مرت الأخبار في ذلك. ٣٧٩٦ - مالك بن مغول، عن مقاتل بن بشير، عن أبيه، عن شريح بن هانئ قال: ((سألت عائشة عن صلاة النبي تمثّ .... )) فذكر الحديث وفيه قالت: ((وأذكر أني رأيته في يوم مطير ألقينا تحته بتًا فيه خرق فجعل الماء ينبع منه)). ورواه ابن المبارك، عن مالك لم يقل : عن أبيه ، وقال: بتًا يعني: نطعًا . قلت: إِسناده صالح، أظنه في صحيح النسائي(٢). ٣٧٩٧ - قال أبو عبيد في حديث عمر أنه كان يسجد على عبقري(٣). ناه يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن توبة العنبري، عن عكرمة بن خالد، عن عبد الله بن عمار ((أنه رأى عمر - قال يحيى: هو عبد الله بن أبي عمار. لكن سفيان قال: عبد الله بن عمار - قال أبو عبيد: هي هذه البسط التي فيها النقوش واحدها: عبقرية، يقال: نسبة إلى بلد يقال له: عبقر)). ٣٧٩٨ - الأعمش، نا سعيد بن جبير ((صلى بنا ابن عباس على طنفسة قد طبقت البيت)) وعن عكرمة ((صلى بنا ابن عباس على درنوك قد طبق البيت، وقال: رأيت رسول الله عَلَّه يصلي عليه ويسجد)) رواه جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم عنه. ٣٧٩٩ - أبو عاصم، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس: ((أنه صلى على بساط ثم قال: صلى رسول الله على بساط)) . ولزمعة فيه إسناد آخر. ٣٨٠٠ - أبو نعيم، نا زمعة ، عن عمرو بن دينار عن كريب، عن ابن عباس بهذا . ٣٨٠١ - الأوزاعي، عن عثمان/ بن أبي سودة، عن خليد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: ((ما أبالي لو صليت على خمس طنافس)). (١) الحديث في سنن أبي داود (١٦٥/١ رقم ٦٠٨) ولم أجده في مسلم. وانظر التحفة (١ / ١٢٨ رقم ٣٧٥). (٢) النسائي في الكبرى (١٥٩/١ رقم ٣٩١) مختصرًا، وأخرجه أبو داود (٢/ ٣١ رقم ١٣٠٣) كلاهما من طريق مقابل عن شريح به . (٣) العبقري: هو الديباج وقيل البسط الموشية، وقيل الطنافس الثخان، انظر النهاية (٣/ ١٧٣). ٨٦٤ مهذب السنن كتاب المساجد وفضل بنائها وهيئتها و(تطييبها](١) ٣٨٠٢ - عمرو بن الحارث (خ م)(٢)، نا بكير، أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه أنه سمع عبيد الله الخولاني يذكر ((أنه سمع عثمان عند قول الناس حين بنى مسجد الرسول عمّ: إنكم قد أكثرتم وإني سمعت رسول الله تَّه يقول: من بنى مسجداً - قال بكير: حسبت أنه قال: يبتغي به وجه الله - بنى الله له بيتاً مثله في الجنة)). قلت: عبيد الله هو ابن الأسود. ٣٨٠٣ - عبد الحميد بن جعفر (م)(٣)، عن أبيه، عن محمود بن لبيد، عن عثمان سمعت رسول الله يقول: ((من بنى لله مسجدًا يبنى له مثله في الجنة)). ٣٨٠٤ - يعلى بن عبيد، نا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: ((من بنى لله مسجدًا ولو مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة)). ٣٨٠٥ - أحمد بن يونس، نا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله: ((من بنى لله مسجدًا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة)). قال أحمد: قيل لأبي بكر: يخالفونك لايرفعونه . فقال: سمعناه من الأعمش، والأعمش شاب . ٣٨٠٦ - ابن المديني، نا يحيى بن آدم، نا قطبة، عن الأعمش مرفوعًا، وكذا روي عن شريك وجرير ، عن الأعمش مرفوعًا، وروي عن الحكم، عن يزيد بن شريك، عن أبي ذر مرفوعًا. قلت : إِسناده جید. (١) في ((الأصل)): تطيبها، والمثبت من ((هـ)). (٢) البخاري (٦٤٨/١ رقم ٤٥٠)، ومسلم (٣٧٨/١ رقم ٥٣٣) [٢٤]. (٣) مسلم (٣٧٨/١ رقم ٥٣٣) [٢٥]. وأخرجه الترمذي (١٣٤/٢ رقم ٣١٨)، وابن ماجه (٢٤٣/١ رقم ٧٣٦) كلاهما عن عبد الحميد به. وقال الترمذي: حديث عثمان حديث حسن صحيح. ٨٦٥ مهذب السنن ٣٨٠٧ - إبراهيم بن سعد (خ)(١)، عن صالح، نا نافع: ((أن ابن عمر أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله تَّهُ مبنيًا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب عسيب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا، وزاد فيه عمر وبناه على بنائه في عهد رسول الله تَ ◌ّه باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبًا، ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كبيرة وبنى بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج». ٣٨٠٨ - عبد الوارث (خ م س)(٢)، عن أبي التياح، عن أنس قال: ((قدم رسول الله عَلّم المدينة فنزل في بني عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم/ أرسل إلى بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم، فكأني أنظر إلى رسول الله مَ ثّ على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناء أبي أيوب، وكان رسول الله ◌َّ يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم، وإنه أمر ببناء المسجد فأرسل إلى بني النجار: ثامنوني بحائطكم هذا . فقالوا: والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله. قال أنس: فكان فيه قبور المشركين وكانت فيه خرب وكان فيه نخل فأمر رسول الله بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، فصفوا النخل قبلة للمسجد، وجعلوا عضادتيه حجارة، وجعلوا ينقلون الصخر وهم یرتجزون والنبي ◌ّه معهم ويقولون: . اللهم لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة ٣٨٠٩ - ابن عيينة، عن منصور بن صفية، عن خاله مسافع بن شيبة، عن صفية بنت شيبة والدة منصور قالت: أخبرتني امرأة من بني سليم ولدت عامة أهل دارنا قالت: ((أرسل النبي ◌َّ إلى عثمان بن طلحة فقال: إني رأيت قرن الكبش حين دخلت البيت فنسيت أن آمرك بحزها؛ فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت ما يشغل مصليًا)). قلت : إِسناده حسن. (١) البخاري (١/ ٦٤٣ رقم ٤٤٦). وأخرجه أبو داود (١٢٣/١ رقم ٤٥١) من طريق إبراهيم بن سعد به . (٢) البخاري (٦٢٤/١ رقم ٤٢٨)، ومسلم (٣٧٣/١ رقم ٥٢٤) [٩]، والنسائي (٣٩/٢ رقم ٧٠٢). وأخرجه أبو داود (١/ ١٢٣ رقم ٤٥٣) من طريق عبد الوارث به . وأخرجه ابن ماجه (١ /٢٤٥ رقم ٧٤٢) من طريق حماد بن سلمة عن أبي التياح به . ٨٦٦ مهذب السنن ٣٨١٠ - ابن عيينة (د)(١)، عن الثوري، عن أبي فزارة، عن يزيد الأصم، . قال رسول الله عليه: ((ما أمرت بتشييد المساجد. قال ابن عباس: لتزخرفتها اليهود والنصارى)). ٣٨١١ - حماد بن سلمة (دس ق)(٢)، نا أيوب، عن أبي قلابة، . رسول الله: ((لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمساجد)). ٣٨١٢ - هريم، عن ليث، عن أيوب (٣) عن أنس قال رسول الله: ((ابنوا المساء جما)» . قلت : هذا منقطع. ٣٨١٣ - أبو حمزة السكري، عن ليث، عن أيوب السختياني (٣) عن أنس، قال: ((أمرت بالمساجد جمًا)). وعن ليث، عن سالم بن عطية(٣) قال رسول الله كعرش موسى)). وهذا مرسل واه. قال: يعني أنه كان يكره الطاق/ في حوالي الم ٣٨١٤ - هريم بن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر ((نهينا أن نصـ مشرف)). قلت : هذا منكر وليث ضعيف. قال أبو عبيد في الغريب في حديث ابن عباس («أمرنا أن نبني المساجد جمًا و فالجم التي لا شرف لها ومنه بناء آجم . ٣٨١٥ - عبد الرحمن بن مغراء، عن ابن أبجر، عن نعيم بن أبي هند، عـ أبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله: ((اتقوا هذه المذابح - يعني المحار ٣٨١٦ - أخبرناه أبو نصر بن قتادة، أنا محمد بن الحسن السراج، نا مطير زنجلة، نا ابن مغراء. قلت : هذا خبر منكر تفرد به عبد الرحمن وليس بحجة. (١) أبو داود (١٢٢/١ رقم ٤٤٨). (٢) أبو داود (١٢٣/١ رقم ٤٤٩)، والنسائي (٣٢/٢ رقم ٦٨٩)، وابن ماجه (٢٤٤/١ رقم ولفظ النسائي: ((من أشراط الساعة أن يتباهى ... )) الحديث. .(٣) ضبب فوقها المصنف للانقطاع. ٨٦٧ مهذب السنن ٣٨١٧ - حجاج بن منهال والطيالسي، ثنا محمد بن درهم، عن كعب بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبيه، عن أبي قتادة ((أن رسول الله ثمّ مر بقوم قد أسسوا مسجدًا ليبنوه فقال: أوسعوه تملئوه. قال: فأوسعوه)). قلت: محمد واه والأنصاري مجهول. ٣٨١٨ - سعيد بن السائب (دق)(١)، عن محمد بن عبد الله بن عياض، عن عثمان بن أبي العاص ((أن النبي تَّ أمر أن يجعل مسجد الطائف حيث كانت طاغيتهم)). ٣٨١٩ - أحمد بن حنبل، نا عامر بن صالح الزبيري، (دق)(٢) نا هشام، عن أبيه، عن عائشة ((أن رسول الله ◌َّ أمر ببناء المساجد في الدور (٣) وأن تطيب وتنظف)) تابعه زائدة، عن هشام. ٣٨٢٠ - سليمان بن موسى (د)(٤)، نا جعفر بن سعيد بن سمرة، حدثني خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن جده ((أنه كتب إلى بنيه: أما بعد فإن رسول الله ثمّ كان يأمر بالمساجد أن نصنعها في ديارنا ونصلح صنعتها ونطهرها». ٣٨٢١ - عبد الوارث، نا عمر بن سليم (د)(٥)، حدثني أبو الوليد قال: ((قلت لابن عمر: ما كان بدء هذا الزعفران في المسجد؟ قال: خرج رسول الله عَّ فرأى نخامة في قبلة المسجد فقال: غير هذا أحسن من هذا. فسمع بذلك رجل فجاء بزعفران فحكها ثم طلى بالزعفران مكانها، فلما رأى رسول الله عَ﴾ ذلك قال: هذا أحسن من الأول. قال: وصنعه الناس)). قلت: أبو الوليد لا يعرف وعمر ليس بقوي. ٣٨٢٢ - خالد بن مخلد، نا محمد بن جعفر، أنا العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: ((فقد النبي ◌َّ امرأة سوداء كانت تلتقط الخرق والعيدان من المسجد فقال: أين فلانة؟ قالوا: ماتت ... )) الحديث. ٣٨٢٣ - ابن جريج (د)(٦)، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أنس قال رسول الله عزلة : (١) أبو داود (١٢٣/١ رقم ٤٥٠)، وابن ماجه (٢٤٥/١ رقم ٧٤٣). (٢) أبو داود (١٢٤/١ رقم ٤٥٥)، وابن ماجه (١/ ٢٥٠ رقم ٧٥٩). (٣) كتب في حاشية ((الأصل)): الدور كالقرى. (٤) تقدم. (٥) أبو داود (١٢٥/١ رقم ٤٥٨) بلفظ: ((سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد))، وراجع السنن. (٦) أبو داود (١٢٦/١ رقم ٤٦١). وأخرجه الترمذي (١٦٣/٥ رقم ٢٩١٦) من طريق ابن جريج به، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ٨٦٨ مهذب السنن ((عرضت علي أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت/ علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبًا أعظم من سورة أو آية أوتيها رجل ثم نسيها)). حصى المسجد وقناديله ٣٨٢٤ - عبد الوارث نا عمر بن سليم (د)(١) قال: قال أبو الوليد: سألت ابن عمر عن بدء الحصى التي في المسجد قال: نعم، مطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة فجعل الرجل يمر على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلي عليه، فلما رأى رسول الله ذلك قال: ما أحسن هذا البساط. فكان ذلك أول بدئه». قلت : إِسناده ضعيف. ٣٨٢٥ - هشام بن عروة، عن أبيه قال: ((أول من بطح المسجد عمر وقال: ابطحوه من الوادي المبارك - يعني العقيق-)). كذا قال عروة. وحديث ابن عمر إسناده لا بأس به . قلت : يمكن الجمع. ٣٨٢٦ - سعيد بن عبد العزيز (دق)(٢)، عن ابن أبي سودة(٣) عن ميمونة مولاة رسول الله عز له أنها قالت: ((يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس. قال: ايتوه فصلوا فيه - وكانت البلاد إذ ذاك حربًا - فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله)). قلت : ابن أبي سودة هو زياد، وقد رواه ثور بن يزيد، عن زياد فقال: عن أخيه عثمان، عن ميمونة وهي بنت سعد أو سعيد. وهذا خبر منكر ، وكيف يسوغ أن يبعث بزيت ليسرجه النصارى على التماثيل والصلبان؟! وأيضًا فالزيت منبعه من الأرض المقدسة فكيف يأمرهم أن يبعثوا به من الحجاز محل عدمه إلى معدنه؟ ! ثم إِنه عليه السلام لم يأمرهم بوقيد ولا بقناديل في مسجده ولا فعله، وميمونة لا يدرى من هي ولا يعرف لعثمان سماع منها . ما يقول إذا دخل المسجد ٣٨٢٧ - عمارة بن غزية (م)(٤)، عن ربيعة الرأي، حدثني عبد الملك بن سعيد الأنصاري، (١) أبو داود (١٢٥/١ رقم ٤٥٨). (٢) أبو داود (١٢٥/١ رقم ٤٥٧) من طريق سعيد، وابن ماجه (١ /٤٥١ رقم ٢٤٠٧) من طريق ثور بن یزید عن ابن أبي سودة به. (٣) ضبب فوقها المصنف للانقطاع. (٤) مسلم (١/ ٤٩٤ رقم ٧١٣) [٦٨]. أخرجه ابن ماجه (١ / ٢٥٤ رقم ٧٧٢) من طريق عمارة به . ٨٦٩ مهذب السنن عن أبي حميد أو أبي أسيد - قال رسول الله تَّهُ: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك)). ٣٨٢٨ - عن يحيى (م)(١)، عن سليمان، عن ربيعة ولم يقل: ((فليسلم)) في رواية سليمان وقالها بشر بن المفضل (م) عن عمارة. ٠ ٣٨٢٩ - أبو الجماهر (دس)(٢)، نا الدراوردي، عن ربيعة، عن عبد الملك، سمعت أبا حميد - أو أبا أسيد - الأنصاري يقول: قال/ رسول الله تَ: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم وليصل على النبي ◌َّه، ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك)). قلت: له طرق وقد رواه العقدي والحماني، عن سليمان بن بلال، وفيه: سمعت أبا حميد وأبا سيد. ٣٨٣٠ - الضحاك بن عثمان (ق)(٣)، حدثني المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله،عَ لئلّ. قال: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي تُّه، وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج فليسلم على النبي ◌َّه وليقل: اللهم أجرني من الشيطان الرجيم)). قلت: ورواه النسائي في اليوم والليلة وعلته أنه رواه أبو هريرة عن كعب قوله. ٣٨٣١ - إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -أو كعب - قال: ((إن حصى المسجد لتناشد صاحبها إذا خرج بها من المسجد))(٤). ٣٨٣٢ - شداد أبو طلحة الراسبي سمعت معاوية بن قرة، عن أنس أنه كان يقول: ((من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك الیمنی، وإذا خرجت أن تبدأ بالیسری). شداد لیس بالقوي . (١) مسلم (١ /٤٩٤ رقم ٧١٣) [٦٨]. وأخرجه النسائي (٢/ ٥٣ رقم ٧٢٩) من طریق سلیمان به. (٢) أبو داود (١٢٦/١ رقم ٤٦٥)، والنسائي (٥٣/٢ رقم ٧٢٩) لكن من طريق سليمان بن بلال، عن ربيعة به. (٣) ابن ماجه (١/ ٢٥٤ رقم ٧٧٣). (٤) موضع هذا الحديث في ((هـ)) في باب حصى المسجد. ٨٧٠ مهذب السنن مرور الجنب في المسجد بلالبث ٣٨٣٣ - عبد الواحد بن زياد (د)(١)، نا أفلت بن خليفة ، حدثتني جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت عائشة تقول: ((جاء رسول الله :﴾ ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد، فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد. ثم دخل ولم يصنعوا شيئًا رجاء أن ينزل لهم رخصة، فخرج إليهم بعد فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب)). قال أبو داود . هو فليت العامري. ٣٧٣٤ - البخاري في تاريخه: ناموسى بن إسماعيل، نا عبد الواحد فزاد فيه: ((إلا لمحمد وآل محمد)» ثم قال البخاري : وعند جسرة عجائب. فقد روى عروة وعباد بن عبد الله عن عائشة مرفوعًا: ((سدوا هذه الأبواب إلا باب أبي بكر)) وهذا أصح. قال المؤلف: وهذا إن صح فمحمول في الجنب على المكث لا العبور بدليل الآية. قلت: وقوله فيه ((إلا محمد ◌َّ وآل محمد)) منكر من القول وما علمت أحدًا ذهب إليه. ٣٨٣٥ - أبو جعفر الرازي، نازيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس «في قوله ﴿ولا جنبًا إلا عابري سبيل﴾(٢) قال: لا تدخل المسجد وأنت جنب إلا أن تكون طريقك فيه ولا تجلس)) وفي لفظ: ((إلا وأنت مار)). ٣٨٣٦ - معمر، عن عبد الكريم، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن ابن مسعود ((أنه كان يرخص في الجنب أن يمر في المسجد مجتازًا، وأظنه ذكر الآية)). وعن أنس ((في الآية قال: تجتاز ولا تجلس»/. ٣٨٣٧ - الأوزاعي سمعت عطاء يقول: ((الحائض والجنب لا تنقضان عقاصًا ولا ضفيرة، ولا تمر حائض في المسجد إلا مضطرة)). (١) أبو داود (١/ ٦٠ رقم ٢٣٢). (٢) النساء، آية: ٤٣ . ٨٧١