Indexed OCR Text
Pages 201-220
مهذب السنن كتاب الصلاة عباس: ((أن النبي ◌َّه قرأ بالنجم فسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس)). ٣٢٨٢ - ابن أبي ذئب (خ)(١) عن يزيد بن قسيط (م)(١)، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت قال: ((قرأت عند النبي ثمّ والنجم فلم يسجد فيها)) يحتمل أنه لم يسجد فيها لأن زيدًا قارئها ما سجد)). ٠ ٣٢٨٣ - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، نا عثمان بن فائد، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن المهدي بن عبد الرحمن بن عبيد، حدثتني عمتي أم الدرداء، عن أبي الدرداء: ((سجدت مع النبي ◌َّ إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء: الأعراف والرعد والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج، والفرقان، والنمل، والسجدة، وص، وسجدة الحواميم))(١) . قلت : هذا خبر منكر، وعثمان وهّاه ابن عدي. ٣٢٨٤ - عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عمن أخبره، عن أبي الدرداء: ((أنه سجد مع رسول الله ◌ُّه إحدى عشرة سجدة منهن النجم)). ورواه خالد بن يزيد، عن سعيد فقال: عن عمرو - وهو ابن حبان الدمشقي - قال: سمعت مخبرًا يخبر عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال / أبو داود: خبر أبي الدرداء إسناده واه. قال المؤلف: وروينا عن أبي الدرداء: ((أنه سجد في الحج سجدتين)) . ٣٢٨٥ - عاصم الأحول، عن العريان - أو أبي العريان - قال: قال ابن عباس: ((ليس في المفصل سجدة قال: فلقيت أبا عبيدة فذكرته له فقال: قال ابن مسعود: سجد رسول الله والمؤمنون والمشركون في النجم فلم یزل یسجد بعد)). قلت : العریان لا يعرف. من قال في القرآن خمس عشرة سجدة منها ثلاث في المفصل ٣٢٨٦ - نافع بن يزيد (دق)(٢)، أخبرني الحارث بن سعيد، عن عبد الله بن منين، عن عمرو بن العاص: ((أن رسول الله عَ ليه أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في (١) تقدم. (٢) أخرجه ابن ماجه (١/ ٣٣٥ رقم ١٠٥٦) من طريق سليمان بن عبد الرحمن به . (٣) أبو داود (٢ / ٥٨ رقم ١٤٠١)، وابن ماجه (١/ ٣٣٥ رقم ١٠٥٧). ٧٥٢ مهذب السنن كتاب الصلاة المفصل وسجدتان في الحج)). قلت : عبد الله بن منین مجهول. سجدة النجم ٣٢٨٧ - شعبة (خ م)(١)، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي تميّه. ((أنه قرأ سورة النجم فسجد وما بقي أحد من القوم إلا سجد إلا رجل رفع كفّا من حصباء فوضعه على وجهه وقال: يكفيني هذا. فلقد رأيته بعد قتل كافرًا)). ٣٢٨٨ - وقال أيوب (خ)(٢): عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ثمّ سجد فيها، وسجد فيها المسلمون والمشركون والجن والإنس)). ٣٢٨٩ - معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه: ((قرأ رسول الله عَّه بمكة النجم فسجد وسجد من عنده، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد - وكان المطلب يومئذ أسلم - فكان بعد لا يدع السجود فيها)). قلت : إِسناده حسن، ورواه عبد الرزاق، عن معمر فأسقط جعفرًا، وجوده رباح، عن معمر . ٣٢٩٠ - عاصم، عن زر، عن علي قال: ((عزائم السجود: تنزيل وحم والنجم واقرأ)). ٣٢٩١ - وأبو إسحاق، عن الحارث، عن علي نحوه. رواه شعبة وسفيان، عن عاصم. ٣٢٩٢ - وقال شعبة أيضًا: وهو الأشهر عنه عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن ابن مسعود: ((عزائم السجود أربع ... )) فذكره. سجدة انشقت ٣٢٩٣ - مالك (م)(٣)، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي سلمة: ((أن أبا هريرة قرأ لهم: ((إذا (١) البخاري (٢ / ٦٤٣ رقم ١٠٧٠)، ومسلم (١ / ٤٠٥ رقم ٥٧٦) [١٠٥]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٥٩ رقم ١٤٠٦)، والنسائي (٢ / ١٦٠ رقم ٩٥٩) كلاهما من طريق الأعمش به. (٢) البخاري (٢/ ٦٤٤ رقم ١٠٧١). وأخرجه الترمذي (٢ / ٤٦٤ رقم ٥٧٥) من طريق أيوب به . وقال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. (٣) مسلم (١ / ٤٠٦ رقم ٥٧٨) [١٠٧]. وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٠ / ٤٦٤ رقم ١٤٩٦٩) من طريق مالك به. ٧٥٣ مهذب السنن كتاب الصلاة. السماء انشقت)»/ فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله لقمطّه سجد فيها)). ٣٢٩٤ - يحيى بن أبي كثير (خ م)(١)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((قال - وسجد في ((إذا السماء انشقت)) -: لو لم أر رسول الله تَ﴾ سجد فيها ما سجدت)). ٣٢٩٥ - معتمر بن سليمان التيمي ( م)(٢) سمعت أبي قال: نا بكر بن عبد الله ، عن أبي رافع قال: ((صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ (إذا السماء انشقت)) فسجد. قلت: ما هذه السجدة؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم ◌َّى فلا أزال بها حتى ألقاه)). ٣٢٩٦ - شعبة (م)(٣)، عن عطاء بن أبي ميمونة سمعت أبا رافع يحدث عن أبي هريرة بهذا. سفيان وغيره، عن عاصم، عن زر قال: ((رأيت عمار بن ياسر قرأ ((إذا السماء انشقت)) على المنبر فنزل فسجد)). سجدة اقرأ ٣٢٩٧ - ابن عيينة (م)(٤)، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة قال: ((سجدنا مع النبي تَّه في ((إذا السماء انشقت)) وفي ((اقرأ باسم ربك)). ٣٢٩٨ - الليث (م)(٥)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن صفوان بن سليم، عن الأعرج، عن أبي هريرة: (سجد رسول الله ◌َّةٍ في ((إذا السماء انشقت)) و((اقرأ باسم ربك)). ورواه عبيد الله بن أبي جعفر (م)(٦)، عن الأعرج، عن أبي هريرة: ((سجدت مع رسول الله في ((إذا (١) البخاري (٢/ ٦٤٧ رقم ١٠٧٤)، ومسلم (١ / ٤٠٦ رقم ٥٧٨) [١٠٧]. (٢) البخاري (٢/ ٦٥١ رقم ١٠٧٨)، ومسلم (١/ ٤٠٧ رقم ٥٧٨) [١١٠]. وأخرجه أبو داود (٥٩/٢ رقم ١٤٠٨)، من طريق معتمر به والنسائي (٢ / ١٦٢ رقم ٩٦٦) من طريق سليم بن أخضر، عن التيمي به. (٣) مسلم (١/ ٤٠٧ رقم ٥٧٨) [١١١]. (٤) مسلم (١/ ٤٠٦ رقم ٥٧٨) [١٠٨]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٥٩ رقم ١٤٠٧)، والترمذي (٢/ ٤٦٢ رقم ٥٧٣)، والنسائي (٢/ ١٦٢ رقم ٩٦٧) وابن ماجه (١/ ٣٣٦ رقم ١٠٥٨) كلهم من طريق ابن عيينة به . (٥) مسلم (١ / ٤٠٦ رقم ٥٧٨) [١٠٩]. (٦) مسلم (١ / ٤٠٧ رقم ٥٧٨) [١٠٩]. ٧٥٤ مهذب السنن كتاب الصلاة السماء انشقت))، واقرأ سجدتین)) سمعه منه عمرو بن الحارث. ٣٢٩٩ - قرة، عن ابن سيرين، نا أبو هريرة قال: ((سجد أبو بكر وعمر في «إذا السماء انشقت)) و ((اقرأ باسم ربك)»، ومن هو خیر منهما)». ورویناه عن علي وابن مسعود. سجدتا الحج مر عبد الله بن مُنين ( دق)(١)، عن عمرو بن العاص: ((أن النبي ◌َّ أقرأه خمس عشرة سجدة منها في الحج سجدتین)). ٣٣٠٠ - ابن وهب (د)(٢)، أخبرني ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر حدثه قال: ((قلت: يا رسول الله، في سورة الحج سجدتان؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما)). رواه عمرو بن الحارث وجماعة من الكبار، عن ابن لهيعة . قلت: وفيه ضعف. ٣٣٠١ - معاوية بن صالح، عن عامر بن جشيب، عن خالد بن معدان (٣) أن رسول الله قال: ((فضلت سورة الحج على القرآن بسجدتين)) رواه (د) في المراسيل(٤) ... ٣٣٠٢ - شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن ثعلبة: ((أنه صلى مع عمر الصبح فسجد في الحج سجدتين)) . ٣٣٠٣ - عبيد الله بن عمر، عن نافع أخبرني رجل «أنه صلى مع عمر الفجر بالجابية فقرأ السورة التي يذكر فيها الحج فسجد فيها سجدتين/ قال نافع: فلما انصرف قال: إن هذه السورة فضلت بأن فيها سجدتین، وكان ابن عمر یسجد فيها سجدتین» . ٣٣٠٤ - مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه سجد في الحج سجدتين)) الشافعي حكاية عن هشيم، عن أبي عبد الله الجعفي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي: ((أنه كان يسجد في الحج سجدتين)) . قلت : الجعفي هو جابر الضعيف. (١) أبو داود (١/ ٥٨ رقم ١٤٠١)، وابن ماجه (١/ ٣٣٥ رقم ١٠٥٧). (٢) أبو داود (١ / ٥٨ رقم ١٤٠٢). (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) (١١٣ رقم ٧٨). ٧٥٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ٣٣٠٥ - الثوري، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله وعمار: ((أنهما كانا يسجدان في الحج سجدتين)) . ٣٣٠٦ - بكر بن عبد الله المزني، عن صفوان بن محرز: ((أن أبا موسى سجد في الحج سجدتین)) . ٣٣٠٧ - عاصم الأحول، عن أبي العالية، عن ابن عباس قال: «في الحج سجدتان فضلت بذلك)» . ٣٣٠٨ - شعبة، عن يزيد بن خمير، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء: ((أنه كان يسجد في الحج سجدتين)). رواه عاصم بن علي، عن شعبة فقال: عن یزید، سمعت عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه. سجدة ص ٣٣٠٩ - أيوب (خ)(١)، عن عكرمة: ((أن ابن عباس سئل عن السجود في ((ص)) فقال: ليس من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله يسجد فيها)). ٣٣١٠ - عمرو بن الحارث (د)(٢)، عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد قال: ((قرأ رسول الله تَّ ص وهو على المنبر فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يومًا آخر قرأها فلما بلغ السجدة تهيأ الناس للسجود. فقال: إنما هي توبة نبي ولكن رأیتکم تهيأتم للسجود. فنزل فسجد وسجدوا)» إسناده صحيح. ٣٣١١ - وفي مراسيل عمر بن ذر عن أبيه (٣) قال رسول الله عَّه: ((سجدها داود لتوبة ونسجدها نحن شكرًا - يعني: ص)). ويروى عن ذر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. موصولاً ولم يصح. ٣٣١٢ - الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: ((قال عبد الله في ((ص)) توبة نبي ذكرت. قال: وقال ابن عباس: أليس قد قال الله - تعالى -: ﴿فبهداهم اقتده﴾(٤)). (١) البخاري (٢/ ٦٤٣ رقم ١٠٦٩). (٢) أبو داود (١/ ٥٩ رقم ١٤١٠). (٣) ضبب فوقها المصنف للانقطاع. (٤) الأنعام: ٩٠. ٧٥٦ مهذب السنن كتاب الصلاة ٣٣١٣ - عاصم وعبدة بن أبي لبابة، عن زر، عن عبد الله: ((أنه كان لا يسجد في ص . زاد عاصم- ويقول: إنما هي توبة نبي)). وروينا عن جماعة من الصحابة السجود فيها. ٣٣١٤ - ابن جريج، أنا عكرمة بن خالد، أن سعيد بن جبير أخبره أنه سمع ابن عباس يقول: ((رأيت عمر قرأ على المنبر ص فنزل فسجد ثم رقی المنبر)). ٣٣١٥ - ابن لهيعة، عن الأعرج، عن السائب بن يزيد: ((أن عثمان قرأ ص/ على المنبر فنزل فسجد)» . ٣٣١٦ - وقال مجاهد (خ)(١): ((سئل ابن عباس عن السجود في ((ص)) فقال: ﴿أولئك الذین هدی الله فبهداهم اقتده﴾(٢) وکان یسجد فيها)). ٣٣١٧ - يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد، عن العوام، عن مجاهد، عن ابن عباس نحوه. وزاد: «فكان داود ممن أمر نبيكم أن يقتدي به». ٣٣١٨ - أخرجه (خ)(٣) خصيف، عن سعيد بن جبير قال: قال لي ابن عمر: «أتسجد في ص؟ قلت: لا، قال: اسجد فيها فإن الله يقول: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾))(٢). ٣٣١٩ - هشيم، أنا حميد، عن بكر بن عبد الله ، أخبرني مخبر، عن أبي سعيد قال: ((رأيت في المنام كأني أقرأ سورة ص فلما أتيت على السجدة سجد كل شيء رأيت الدواة والقلم واللوح، فغدوت على رسول الله تَّة فأخبرته فأمر بالسجود فيها)). ٣٣٢٠ - محمد بن يزيد بن خنيس (د ق)(٤)، نا حسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد قال لي ابن جريج: أخبرني جدك عبيد الله، عن ابن عباس قال: ((جاء رجل إلى النبي ◌ُّه. فقال: يا رسول الله ، رأيت البارحة فيما يرى النائم أني أصلي خلف شجرة فقرأت ص، فلما أتيت على السجدة سجدت فسجدت الشجرة لسجودي فسمعتها وهي تقول: اللهم اكتب لي (١) البخاري (٨/ ٤٠٥ رقم ٤٨٠٦). (٢) الأنعام: ٩٠. (٣) البخاري (٨/ ٤٠٥ رقم ٤٨٠٧). (٤) الترمذي (٢/ ٤٧٢ - ٤٧٣ رقم ٥٧٩)، وابن ماجه (١/ ٣٣٤ رقم ١٠٥٣). ٧٥٧ مهذب السنن كتاب الصلاة بها عندك ذكرًا، واجعل لي بها عندك ذخرًا، وأعظم لي بها عندك أجراً. قال: فسمعت النبي عَّه قرأ ((ص)) فلما أتى على السجدة سجد فسمعته يقول في سجوده ما أخبر الرجل عن قول الشجرة)). زاد فيه جعفر بن محمد بن شاكر، عن محمد بن یزید: «وضع عني بها وزراً، واقبلها مني كما قبلت من عبدك داود)) ولم يذكر ص بل قال: سجد سجدة. ثم قال: ((وكان الحسن ابن محمد يصلي بنا في المسجد الحرام في رمضان وكان يقرأ السجدة فيسجد فيطيل السجود، فقيل له في ذلك فقال: قال لي ابن جريج: أخبرني جدك ... )) فذكره. قلت : الحسن غير معروف. من لم ير وجوب سجدة التلاوة ٣٣٢١ - إسماعيل بن جعفر (خ م)(١)، عن يزيد بن خصيفة، عن ابن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت: «أنه قرأ على رسول الله ثَ ة: ((والنجم إذا هوی)) فلم يسجد)). ٣٣٢٢ - ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة: ((أن النبي ◌ُّهِ سجد في النجم وسجد الناس معه إلا رجلين [أرادا](٢) أن يشهرا)). قال الشافعي: والرجلان لا يدعان - إن شاء الله - الفرض ولو تركاه لأمرهما رسول الله تَّه بإعادته. وأما حديث/ زيد فهو - والله أعلم - أن زيدًا لم يسجد وهو القارئ فلم یسجد النبي ټګّه ولم یکن فرضًا فيأمره النبي به. ٣٣٢٣ - ابن جريج (خ)(٣)، أخبرني ابن أبي مليكة أن عبد الرحمن بن عثمان التيمي أخبره عن ربيعة بن عبد الله قال: ((قرأ عمر يوم الجمعة سورة النحل حتى إذا جاءت السجدة نزل فسجد وسجد الناس حتى إذا كانت الجمعة الثانية قرأ بها حتى إذا جاءت السجدة قال : یا أيها الناس، إنا لم نؤمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب وأحسن ومن لم يسجد فلا إثم عليه. قال: ولم يسجد عمر)) قال وزاد نافع: ((إن ربك لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء)) وقال البخاري في الحديث: قال ابن جريج: وزاد نافع عن ابن عمر: ((إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء» . ٣٣٢٤ - مالك، عن هشام، عن أبيه (٤): ((أن عمر قرأ السجدة وهو على المنبر يوم الجمعة (١) تقدم. (٢) من ((هـ) وفي ((الأصل)): أراد. (٣) البخاري (٢ / ٦٤٨ رقم ١٠٧٧). (٤) ضبب فوقها المصنف للانقطاع. ٧٥٨ مهذب السنن كتاب الصلاة فنزل فسجد وسجدوا معه، ثم قرأ يوم الجمعة الأخرى فتهيئوا للسجود فقال: علی رسلكم، إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء فقرأها ولم يسجد ومنعهم أن يسجدوا)). قال البخاري : ((قيل لعمران بن حصين: الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها؟ قال: أرأيت لو قعد لها؟ كأنه لا یوجبه علیه)). ٣٣٢٥ - الثوري، عن عاصم، عن ابن سيرين قال: ((سئلت عائشة عن سجود القرآن. فقالت: حق لله تؤديه أو تطوع تطوعه، وما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه بها خطيئة أو جمعهما له كليهما)). استحباب سجدة التلاوة في الصلاة ٣٣٢٦ - سليمان التيمي (خ م)(١)، عن بكر، عن أبي رافع قال: «صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: ((إذا السماء انشقت)) فسجد، فقلت له: ما هذه السجدة؟ فقال: سجدت بها مع أبي القاسم ◌َّ فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه)). ٣٣٢٧ - سليمان التيمي، عن أبي مجلز - ولم يسمعه منه - عن ابن عمر: ((أن النبيصلَ ◌ّ﴾. سجد في الركعة الأولى من الظهر فرأى أصحابه أنه قرأ تنزيل السجدة)). ٣٣٢٨ - ابن معين، نا معتمر، عن أبيه، عن أمية، عن أبي مجلز(٢) بنحوه. قلت : أمیة مجهول. السجدة إذا جاءت آخر السورة في الصلاة ٣٣٢٩ - يونس، عن ابن شهاب أخبرني الأعرج، عن أبي هريرة: ((رأيت عمر سجد في النجم في صلاة الفجر، ثم استفتح بسورة أخرى)). ٣٣٣٠ - أبو إسحاق، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: ((إذا كانت السجدة في آخر / السورة فإن شاء رکع وإن شاء سجد، ثم قام فقرأ ورکع وسجد)». ٣٣٣١ - مسلم بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن بكر المزني، نا ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: ((حدثني رجلان كلاهما خير مني - إن لم يكن أظنه قال: أبو بكر أو عمر. فلا أدري من هو - أن أحدهما سجد في ((إذا السماء انشقت)) وفي ((اقرأ باسم ربك)) وكان ابن مسعود إذا قرأ ((النجم)) مع القوم سجد، وكان ابن عمر إذا وصل إليها (فربما)(٣) سجد وإذا لم يصل إليها قرآنًا ركع، (١) تقدم . (٢) أخرجه أبو داود (٢١٤/١ رقم ٨٠٧) من طريق سليمان التيمي به . (٣) في ((هـ)): قرآنًا. ٧٥٩ مهذب السنن كتاب الصلاة وكان عثمان إذا قرأها سجد، ثم يقوم فيقرأ بالتين أو سورة تشبهها، قال: وسجد بها النبي مطلقة)). سجود القوم بسجود قارنهم مر حديث أبي هريرة في سجوده خلف النبي ◌ُّ في ((انشقت)). ٣٣٣٢ - شعبة (م)(١) عن أبي إسحاق (خ)(١)، عن الأسود، عن عبد الله: ((أن رسول الله تَّ قرأ سورة ((النجم)) فسجد فيها وما بقي أحد إلا سجد فأخذ رجل كفا من حصى - أو تراب - فرفعه إلى وجهه وقال: يكفيني هذا. فلقد رأيته بعد ذلك قتل كافرًا)). ٣٣٣٣ - عبيد الله (خ م)(١)، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((ربما قرأ رسول اللهعَ ليه القرآن فیمر بالسجدة فیسجد بنا، حتى ازدحمنا عنده حتى ما يجد أحدنا مكانًا يسجد فيه في غیر الصلاة)). ولفظ (م) محمد بن بشر عنه: ((أن رسول الله كان يقرأ السجدة ونحن عنده فيسجد ونسجد معه، فتزدحم حتى ما يجد بعضنا موضعًا لجبهته في غير صلاة)). من قال إنما السجدة على من استمعها یروی ذلك عن عثمان، وروى عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال: «مر سلمان بقوم يقرءون السجدة قالوا: تسجد؟ قال: ليس لها غدونا)). ٣٣٣٤ - عطاء، عن ابن عباس قال: ((إنما السجدة على من سمعها)). ويذكر نحوه عن ابن عمر. من قال لا يسجد السامع إذا لم يسجد القارئ ٣٣٣٥ - ابن أبي ذئب (خ)(١)، عن يزيد بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت: ((قرأت على رسول الله تَّ: ((النجم)) فلم يسجد فيها)). زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: ((بلغني أن رجلا قرأ بآية فيها سجدة وهو عند النبي ◌َّ فانتظر الرجل أن يسجد نبي الله، فلم يسجد، فقال: يا رسول الله، قرأت السجدة فلم تسجد. فقال: كنتَ إمامًا فلو سجدتَ سجدتُ معك)). رواه الشافعي وقال: إني أحسبه زید بن ثابت . وقال المؤلف: قد رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن/ أبي هريرة موصولا ، وإسحاق ضعيف. وروي عن الزهري، عن أبي سلمة، (١) تقدم. ٧٦٠ مهذب السنن كتاب الصلاة عن أبي هريرة، ولم يصح. ٣٣٣٦ - الثوري، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن حنظلة قال: ((قرأت السجدة عند ابن مسعود فنظر إليَّ فقال: أنت إمامنا فاسجد نسجد معك)). من قال يكبر إذا سجد وإذا رفع ومن قال يسلم ٣٣٣٧ - عبد الله بن عمر (د)(١)، عن نافع، عن ابن عمر: ((كان رسول الله عَّ يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة کبر وسجد وسجدنا)). ابن عون، عن عبد الله بن مسلم بن يسار، عن أبيه قال: ((إذا قرأ الرجل السجدة فلا يسجد حتى يأتي على الآية كلها فإذا أتى عليها كلها رفع يديه وكبر وسجد)) وسمعت ابن سیرین یقول مثله. ويذكر عن الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: ((كبر واسجد، وإذا رفعت فكبر)). ويذكر عن أبي عبد الرحمن السلمي وأبي الأحوص: ((أنهما سلما في السجدة)). ورفعه بعضهم عن أبي عبد الرحمن إلى ابن مسعود. ويذكر عن إبراهيم: ((أنه سجد ولم يسلم)). وعن الحسن قال: ((ليس في السجدة تسليم)). ما يقول فيها ٣٣٣٨ - خالد الحذاء (د)(٢)، عن رجل، عن أبي العالية، عن عائشة: ((كان رسول الله عَلَّه يقول في سجود القرآن بالليل في السجدة مرارًا: سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته)). زاد بعضهم فيه: ((فتبارك الله أحسن الخالقين)). ومر في ذلك حدیث من رواية ابن عباس. من قال لا يسجد إلا طاهراً ٣٣٣٩ - الليث، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر)). الراكب يسجد مومئاً ٣٣٤٠ - الدراوردي (د)(٣)، عن مصعب بن ثابت، عن نافع، عن ابن عمر: ((أن (١) أبو داود (٢ / ٦٠ رقم ١٤١٣). (٢) أبو داود (٢ / ٦٠ رقم ١٤١٤). وأخرجه النسائي (٢/ ٢٢٢ رقم ١١٢٩)، والترمذي (٢/ ٤٧٤ رقم ٥٨٠) كلاهما من طريق خالد عن أبي العالية بإسقاط الرجل بينهما. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) أبو داود (٢/ ٦٠ رقم ١٤١١). ٧٦١ مهذب السنن كتاب الصلاة رسول الله ◌َّ قرأ عام الفتح سجدة فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى أن الراكب ليسجد على يده)). ويذكر عن علي وابن الزبير: ((أنهما سجدا وهما راكبان بالإيماء)). وعن ابن عمر: ((اسجد وأومى)). وعن الزهري: ((لا تسجد إلا أن تكون طاهرًا فإذا سجدت وأنت في حضر فاستقبل القبلة، وإن كنت راكبًا فلا عليك حيث كان وجهك)). ٣٣٤١ - شعبة، عن أم سلمة الأزدية قالت: / ((رأيت عائشة تقرأ في المصحف فإذا مرت بالسجدة قامت فسجدت)). من قال لا يسجد بعد الصبح حتى تطلع الشمس ٣٣٤٢ - ثابت بن عمارة (د)(١)، نا أبو تميمة الهجيمي قال: ((كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد، فنهاني ابن عمر فلم أنته ثلاث مرات، ثم عاد فقال: إني صليت خلف رسول الله تَّ ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس)). قلت: تفرد به أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي، عن ثابت، وقد قال أحمد : أبو بحر طرح الناس حديثه. قال المؤلف: إن ثبت فنختار له تأخير السجدة حتى يذهب وقت الكراهية، وإن لم يثبت هذا فكأنه قاسها على صلاة التطوع. ويذكر عن عطاء وسالم والقاسم وعكرمة: أنهم رخصوا في السجود بعد الصبح وبعد العصر، وثبت عن كعب بن مالك أنه سجد للشكر بعد صلاة الفجر حين سمع بتوبته . ٣٣٤٣ - عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ((أنه كان يسجد بآخر الآيتين من حم السجدة)). ((وكان ابن مسعود يسجد بالأولى منهما)). الصلاة في الكعبة دون ظهرها ٣٣٤٤ - الشافعي وابن يوسف (خ)(٢)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: ((أن رسول الله ◌َّ دخل الكعبة ومعه بلال وأسامة وعثمان بن طلحة فسألت بلالا: ما صنع رسول الله؟ قال: جعل عمودًا عن يساره وعمودًا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه ثم صلى، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة)). (١) أبو داود (٢ / ٦١ رقم ١٤١٥). (٢) البخاري (١ / ٦٨٨ رقم ٥٠٥). ٧٦٢ مهذب السنن كتاب الصلاة ٣٣٤٥ - وقال يحيى بن يحيى (م)(١)، عن مالك: «فجعل عمودين عن يساره)) وكذلك قاله مرة الشافعي . ٣٣٤٦ - وقال (خ): قال لنا إسماعيل، حدثني مالك وقال: ((عمودين عن يمينه)) وكذا. رواه يحيى بن بكير، عن مالك. وهو الصحيح. ولفظه: ((أن رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة الحجبي وبلال فأغلقها عليه ومكث فيها، فسألت بلالاً حين خرج ماذا صنع رسول الله فقال: جعل عمودًا عن يساره وعمودين عن يمينه ... )) الحديث، واختلف على القعنبي عن مالك فيه . ٣٣٤٧ - عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك وفي حديثه: ((وترك عمودين عن يمينه وثلاثة خلفه ثم صلى وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع)). ٣٣٤٨ - فليح (خ)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((أقبل النبي ◌َّه عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء ومعه بلال وعثمان بن طلحة حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ائتنا بالمفتاح فجاءه/ بالمفتاح ففتح له الباب، فدخل النبي عَّه وأسامة وبلال [١ وعثمان، ثم أغلقوا عليهم الباب فمكث بها نهارًا طويلاً، ثم خرج وابتدروا الناس الدخول فسبقتهم فوجدت بلالاً قائمًا وراء الباب ، فقلت له: أين صلى رسول الله؟ قال: صلى بين. العمودين المقدمين. وكان البيت على ستة أعمدة شطرين، صلى بين العمودين من الشطر المقدم وجعل باب البيت خلف ظهره فاستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلج البيت بينه وبين الجدار، ونسيت أن أسأله كم صلى وعند المكان الذي صلی به مرمرة حمراء)). ٣٣٤٩ - موسى بن عقبة (خ)(٣)، أخبرني نافع: ((أن ابن عمر كان إذا دخل الكعبة مشی (١) مسلم (٢/ ٩٦٦ رقم ١٣٢٩) [٣٨٨]. وقد أخرجه أبو داود (٢/ ٢١٣ رقم ٢٠٢٣)، والنسائي (٢/ ٦٣ رقم ٧٤٩) كلاهما من طريق مالك به. (٢) البخاري (٧ / ٧٠٩ رقم ٤٤٠٠). (٣) البخاري (٣/ ٥٤٥ رقم ١٥٩٩). ٧٦٣ مهذب السنن كتاب الصلاة قبل و جهه حین یدخل ويجعل الباب قبل ظهره، فيمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل ے وجهه قريب من ثلاثة أذرع، يصلي يتوخى المكان الذي أخبره بلال أن رسول الله صلى فيه، وليس على أحد بأس أن يصلي من أي نواحي البيت شاء». ٣٣٥٠ - ابن شهاب (خ م)(١)، عن سالم، عن أبيه: «دخل رسول الله هو وأسامة وبلال. وعثمان ابن طلحة فأغلقوا عليهم الباب، فلما فتحوا لقيت بلالاً فسألته هل صلى فيه رسول الله تَّلله ؟ قال: نعم بين العمودین الیمانیین)). ٣٣٥١ - سيف (خ)(٢)، سمعت مجاهدًا يقول: ((أتى ابن عمر في منزله فقيل له: هذا رسول الله قد دخل الكعبة، قال: فأقبلت فأجد رسول الله تَّ قد خرج وأجد بلالاً على الباب قائماً فقلت: يا بلال، هل صلى رسول الله ◌َّ في الكعبة؟ فقال: نعم. قلت: أين؟ قال: بين الأصطوانتين ركعتين، ثم خرج فصلى ركعتين في وجه الكعبة)) فقوله: صلى ركعتين: تفرد به هذا، وقد اتفقت روايات أيوب وعبيد الله وفليح وابن عون وغيرهم عن نافع، عن ابن عمر أنه نسي أن يسأله كم صلى، فيحتمل أن يكون أخبر عن أقل ما يكون صلاة وسكت عمازاد. ٣٣٥٢ - وقال يزيد بن أبي زياد (د)(٣)، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان قال: ((قلت لعمر: كيف صنع رسول الله حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين)). ٣٣٥٣ - شعبة، عن سماك الحنفي، سمعت ابن عمر يقول: ((صلى رسول الله عَّه في الكعبة وسیأتي من ینهاك عن ذلك فلا تطعه یعني ابن عباس)). ٣٣٥٤ - محمد بن بكر (م)(٤)، أنا ابن جريج: «قلت لعطاء: أسمعت ابن عباس يقول: (١) البخاري (٣/ ٥٤١ رقم ١٥٩٨)، ومسلم (٢ / ٩٦٧ رقم ١٣٢٩) [٣٩٣]. (٢) البخاري (٣/ ٥٩ رقم ١١٧١). وأخرجه النسائي (٥/ ٢١٨ رقم ٢٩٠٨) من طريق سيف به. (٣) أبو داود (٢/ ٢١٤ رقم ٢٠٢٦). (٤) مسلم (٢ / ٩٦٨ رقم ١٣٣٠) [٣٩٥]. وأخرجه النسائي (٥/ ٢١٨ رقم ٢٩٠٩) من طريق ابن أبي رواد عن ابن جريج به. ٧٦٤ مهذب السنن كتاب الصلاة إنما أمرتم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله/ فقال: لم يكن ينهى عن دخوله ولكني سمعته يقول: أخبرني أسامة بن زيد أن النبي تُګ لما دخل البيت دعا في نواحیه کلها ولم يصل فیه حتى خرج، فلما خرج ركع في قبل البيت ركعتين. وقال: هذه القبلة . قلت: ما نواحيها أفي زواياها؟ قال: في كل قبلة من البيت)). وأخرجه (خ) كما تقدم من حديث عبد الرزاق، عن ابن جريج قال الشافعي: من قال: صلی شاهد [ومن](١) قال لم يصل لیس بشاهد، فأخذنا بقول بلال. قال المؤلف: وقد روينا ذلك أيضًا عن عمر. ٣٣٥٥ - وقال حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عثمان بن طلحة: ((أن رسول الله صلی في الكعبة» فیه إرسال بین عروة و عثمان. ٣٣٥٦ - ابن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى بن جعدة، عن ابن عمر قال: ((دخل النبي ◌َّه البيت ثم خرج وبلال خلفه فسألت بلالاً هل صلى؟ قال: نعم ركعتين استقبل الجذعة وجعل السارية الثانية عن يمينه)). ٣٣٥٧ - يحيى بن أبي بكير، عن عبد الغفار بن القاسم، حدثني حبيب بن أبي ثابت، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((دخل رسول الله البيت فصلى بين الساريتين ركعتين، ثم خرج فصلى بين الباب والحجر ركعتين. ثم قال: هذه القبلة ثم دخل مرة أخرى فقام فيه يدعو ولم يصل» في ثبوته نظر . قلت : عبد الغفار تركوه واتهم. ٣٣٥٨ - هشيم (خ م) (٢)، عن سيار، عن يزيد الفقير، عن جابر قال رسول الله وعطلّه: (١) في ((الأصل)): ما. والمثبت من (هـ)). (٢) البخاري (٥١٩/١ رقم ٣٣٥) ومسلم (٣٧٠/١ رقم ٥٢١) [٣]. وأخرجه النسائي (٢٠٩/١ رقم ٤٣٢) من طريق هشيم به . ٧٦٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ((أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي، كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة وطهوراً ومسجدًا، وأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة)). ٣٣٥٩ - ابن وهب أنا يحيى بن أيوب (ت ق)(١)، عن زيد بن جبيرة، عن داود بن الحصين، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((نهى رسول الله ◌َّه عن الصلاة في سبعة مواطن: المقبرة والمجزرة والمزبلة والحمام ومحجة الطريق وظهر بيت الله - تعالى - ومعاطن الإبل)). قال البخاري: زيد بن جبيرة منکر الحديث. قلت: مجمع على ضعفه. ورواه عنه سويد بن عبد العزيز أيضًا. قال الترمذي: ورواه بعضهم عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر مرفوعًا. وحديث داود أشبه. الدليل على أن المرتد يصلي ما ترك ٣٣٦٠ - / همام (خ م)(٢)، نا قتادة (خ م)(٣)، عن أنس أن رسول الله تَّه قال: ((من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك. قال قتادة: ﴿أقم الصلاة (٤). لذكرى﴾ (١) الترمذي (١٧٧/٢ رقم ٣٤٦) وابن ماجه (٢٤٦/١ رقم ٧٤٦). وقال الترمذي: وحديث ابن عمر إسناده ليس بذاك القوي، وقد تكلم في زيد بن جبيرة من قبل حفظه. (٢) البخاري (٢/ ٨٤ رقم ٥٩٧)، ومسلم (١/ ٤٧٧ رقم ٦٨٤) [٣١٤]. وأخرجه أبو داود (١٢١/١ رقم ٤٤٢) من حديث همام به . (٣) مسلم (١/ ٤٤٧ رقم ٦٨٤) [٣١٤ _٣١٥ -٣١٦] ولم يخرج البخاري سوى حديث همام عن قتادة. وقد أخرج الحديث أيضًا الترمذي (١/ ٣٣٥ رقم ١٧٨)، والنسائي (٢٩٣/١ رقم ٦١٣)، وابن ماجه (١/ ٢٢٧ رقم ٦٩٥ -٦٩٦) من طرق عن قتادة به. وقال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح. (٤) طه: ١٤ . ٧٦٦ مهذب السنن كتاب الصلاة سجود السهو لا تبطل الصلاة بالسهو ٣٣٦١ - منصور (خ م)(١)، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال رسول الله عَ ئه : ((إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فأيكم شك في صلاته فلينظر أحرى ذلك إلى الصواب فليتم علیه وليسجد سجدتين)) . ٣٣٦٢ - مالك (خ م)(٣)، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لجم قال: ((إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتین)). ٣٣٦٣ - يحيى بن أبي كثير (خ م)(٣)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّه قال: ((إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع النداء، فإذا قضي النداء أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطربين المرء وبين نفسه، حتى يقول: اذكر كذا وكذا -لما لم يكن يذكر - فإذا لم يدر أحدكم صلى ثلاثًا أو أربعًا فليسجد سجدتين وهو جالس». من شك صلى ثلاثا أم أربعاً ٣٣٦٤ - سليمان بن بلال (م)(٤)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد (١) البخاري (١/ ٦٠٠ رقم ٤٠١)، ومسلم (٤٠٠/١ رقم ٥٧٢) [٧٩]. وأخرجه أبو داود (٢٦٨/١ رقم ١٠٢٠)، والنسائي (٢٨/٣ رقم ١٢٤١)، وابن ماجه (٣٨٢/١ رقم ١٢١١)، کلھم من طريق منصور به. (٢) البخاري (١٢٥/٣ رقم ١٢٣٢)، ومسلم (٣٩٨/١ رقم ٣٨٩) [٨٢]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٧١ رقم ١٠٣٠)، والنسائي (٣١/٣ رقم ١٢٥٢) كلاهما من طريق مالك به. (٣) البخاري (١٢٤/٣ رقم ١٢٣١)، ومسلم (٣٩٨/١ رقم ٣٨٩) [٨٣]. وأخرجه النسائي (٣١/٣ رقم١٢٥٣) من طریق یحیی به. (٤) مسلم (١ / ٤٠٠ رقم ٥٧١) [٨٨]. وأخرجه أبو داود (٢٦٩/١ رقم ١٠٢٤)، والنسائي (٢٧/٣ رقم ١٢٣٨)، وابن ماجه (٣٨٢/١ رقم ١٢١٠) من طرق عن زيد بن أسلم به . ٧٦٧ مهذب السنن كتاب الصلاة قال رسول الله: ((إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلي ثلاثًا أم أربعًا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن وليسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كن خمسًا كانت شفعًا، وإن صلى تمام الأربع كانتا ترغيمًا للشيطان)). ٣٣٦٥ - ابن وهب، نامالك وداود بن قيس وهشام بن سعد أن زيد بن أسلم حدثهم، عن عطاء ابن يسار (١) أن رسول الله تَُّ قال: ((إذا شك أحدكم في الصلاة فلا يدري صلى ثلاثًا أو أربعًا فليقم فليصل ركعة ثم ليسجد سجدتين وهو جالس قبل السلام ... )) الحديث. إلا هشامًا بلغ به أبا سعيد الخدري. ٣٣٦٦ -نا أحمد ابن أخي ابن وهب (م)(٢)، نا عمي، نا داود بن قيس، عن زيد، عن عطاء، عن أبي سعيد بهذا. والأول كأنه أصح. ٣٣٦٧ - سعيد بن سليمان، ثنا / عبد العزيز بن الماجشون، عن زيد بن أسلم بهذا موصولاً ولفظه: ((إذا لم يدر أحدكم ثلاثًا صلى أم أربعًا فليصل ركعة ثم يسجد سجدتي السهو وهو جالس، فإن كانت صلاته خمسًا شفعت صلاته، وإن كانت أربعًا كانتا ترغيمًا للشيطان)» وبمعناه رواه ابن عجلان وفليح ومحمد بن مطرف، عن زيد موصولاً . ٣٣٦٨ - جماعة عن ابن إسحاق، عن مكحول ، عن كريب، عن ابن عباس قال: ((جلست إلى عمر فقال: يا ابن عباس، هل سمعت من النبي ◌َّ في الرجل إذا نسي صلاته فلم يدر أزاد أم نقص؟ قلت: وما سمعت أنت يا أمير المؤمنين من رسول الله ثم ◌ُّ شيئًا في ذلك؟ قال: لا والله. إذ جاء عبد الرحمن بن عوف فقال: فيم أنتما؟ فأخبره عمر [فقال](٣): سألت هذا الفتى عن كذا وكذا فلم أجد عنده علمًا. فقال: لكن عندي، لقد سمعت ذلك من النبي تمّ. فقال عمر: فأنت عندنا العدل الرضا فماذا سمعت؟ قال: سمعت النبي ◌ُّ يقول: إذا شك أحدكم في صلاته فشك في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة، وإذا شك في الاثنتين والثلاث فليجعلها اثنتين، وإذا شك في الثلاث والأربع (١) ضبب فوقها المصنف للانقطاع. (٢) مسلم (١ / ٤٠ رقم ٥٧١). (٣) من ((ك)) وفي ((الأصل)): فقالت. ٧٦٨ مهذب السنن كتاب الصلاة فليجعلها ثلاثًا حتى يكون الوهم في الزيادة، فيسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم يسلم))(١). ورواه ابن علية عن ابن إسحاق فأسقط كريبًا. ثم قال ابن إسحاق: فلقيت حسين بن عبد الله فذاكرته هذا الحديث فقال لي: هل أسندلك؟ قلت: لا. قال: لكن حدثني مكحول، عن كريب، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن، عن النبي ◌ُّ بمثله. ورواه المحاربي، عن ابن إسحاق بمعنى رواية ابن علية فصار وصل الحديث لحسين وهو ضعیف، لکن له شاهد. ٣٣٦٩ - عبد الله بن واقد الحراني، نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مکحول، عن کریب نحوه. وروي عن ثور، عن مكحول متصلاً. ٣٣٧٠ - محمد بن عبد الله الأنصاري، نا إسماعيل المكي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: ((كنت أذاكر عمر شيئًا من الصلاة فأتى ابن عوف فقال: ألا أحدثكما حديثًا سمعته من رسول الله ◌َثّة؟ قلنا: بلى. قال: أشهد شهادة الله لسمعت رسول الله يقول: إذا كان أحدكم في شك من النقصان في صلاته فليصل حتى يكون في شك من الزيادة)). تابعه ابن المبارك، عن إسماعيل المكي. قلت : وإسماعيل واه. قال: ورواه بقیة، عن بحر بن / کنیز، عن الزهري. ویروی کذلك عن سفيان بن حسین، عن الزهري. ٣٣٧١ - جعفر بن عون، أنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌ُ ◌ّ قال: ((إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر أثنتين صلى أو ثلاثًا فليلق الشك وليبن على اليقين)). قلت : هذا غريب. ٣٣٧٢ - إسماعيل بن أبي أويس وأيوب بن سليمان، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عمر بن محمد بن زيد، عن سالم، عن أبيه قال رسول الله عَّ: ((إذا صلی أحدکم فما دری کم صلی ثلاثًا أم أربعًا فليركع ركعة يحسن ركوعها وسجودها ثم یسجد سجدتین)). رواته ثقات. (١) أخرجه الترمذي (٢٤٤/٢ - ٢٤٥ رقم ٣٩٨)، وابن ماجه (٣٨١/١ رقم ١٢٠٩) كلاهما من طريق ابن إسحاق به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب صحيح. ٧٦٩ مهذب السنن كتاب الصلاة ٣٣٧٣ - مالك في الموطأ، عن عمر بن محمد نحوه موقوفًا . ٣٣٧٤ - مالك، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه كان إذا سئل عن النسيان في الصلاة يقول: لیتوخ الذي يظن أنه نسي من صلاته فلیصله)). ٣٣٧٥ - مالك، عن عفيف بن عمرو السهمي، عن عطاء بن يسار («سألت عبد الله بن عمرو بن العاص، وكعبًا عن الذي يشك في صلاته فلا يدري أثلاثًا صلى أم أربعًا، وكلاهما قال: فلیقم فلیصل رکعة أخری ولیسجد سجدتین إذا صلى)). سجود السهو في النقص من الصلاة قبل التسليم ٣٣٧٦ - مالك (خ م)(١)، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة قال: ((صلى بنا رسول الله ثم ركعتين من بعض الصلوات ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم)) ورواه معمر عن الزهري نحوه. ٣٣٧٧ - عمرو بن الحارث (س)(٢)، عن بكير، عن العجلان مولى فاطمة أن محمد بن يوسف مولى عثمان حدثه عن أبيه أن معاوية صلى بهم فسها فقام وعليه جلوس فلم يجلس، فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين قبل السلام ثم قال: هكذا رأيت رسول الله عَل﴾. صنع)). وكذا فعل عقبة بن عامر. قال أبو داود: وكذلك سجدهما ابن الزبير - وقام من ثنتين - قبل التسليم. وهو قول الزهري. (١) البخاري (١١١/٣ رقم ١٢٢٤)، ومسلم (٣٣٩/١ رقم ٥٧٠) [٨٥]. وأخرجه أبو داود (٢٧١/١ رقم ١٠٣٤)، والنسائي (١٩/٣ رقم ١٢٢٢)، كلاهما، من طريق مالك به . وأخرجه البخاري (١١٩/٣ رقم ١٢٣٠)، ومسلم (٣٩٩/١ رقم ٥٧٠) [٨٦]، وأبو داود (١/ ٢٧١ رقم ١٠٣٥)، والترمذي (٢٣٥/٢ رقم ٣٩١)، والنسائي (٣٤/٣ رقم ١٢٦١)، وابن ماجه (١/ ٢٨١ رقم ١٢٠٦) من طرق عن ابن شهاب به، وقال الترمذي. حديث ابن بحینة حديث حسن صحيح. (٢) النسائي (٣٣/٣ رقم ١٢٦٠). وفيه أخبرنا الربيع، حدثنا شعيب بن الليث قال: حدثنا الليث، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن يوسف بنحوه، ولم أجده في التحفة ولا المجتبى ولا الكبرى من حديث عمرو بن الحارث عن بكير عن العجلان والد محمد، بل الذي في الكبرى والصغرى أنه قال: سمعت رسول الله ته يقول: ((من نسي من صلاته شيئًا فليسجد مثل هاتين السجدتين)). ٧٧٠ مهذب السنن كتاب الصلاة سجودهما في الزيادة بعد التسليم ٣٣٧٨ - مالك (م)(١)، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد سمعت أبا هريرة/ يقول: ((صلى لنا رسول الله تَّ صلاة العصر فسلم في ركعتين، فقام ذو اليدين فقال: أقصرت الصلاة أم نسیت؟ فقال: كل ذلك لم یکن. فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله . فأقبل رسول الله ◌َّ على الناس فقال: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم يا رسول الله. فأتم رسول الله تَمّ ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين بعد السلام وهو جالس)). وللبخاري من حديث ابن سيرين وأبي سلمة عن أبي هريرة بنحوه. ٣٣٧٩ - خالد الحذاء (م)(٢)، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين قال: ((سلم النبي ◌َّة في ثلاث ركعات من العصر ثم قام فدخل الحجرة، فقام الخرباق رجل بسيط اليدين فنادى يا رسول الله، أقصرت الصلاة؟ فخرج مغضبًا يجر رداءه فسأل فأخبر فصلى تلك الر کعة التي کان ترك ثم سلم ثم سجد سجدتین ثم سلم». ٣٣٨٠ - جرير (خ م)(٣)، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال عبد الله: ((صلي رسول الله تَ ◌ّه - قال إبراهيم: فلا أدري أزاد أم نقص - فلما سلم قيل له: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا. فثنى رجله واستقبل القبلة فسجد بهم سجدتين ثم سلم، فلما انفتل أقبل علينا بوجهه فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فلیتحر الصواب فلیتم علیه، ثم ليسلم ثم يسجد سجدتین)). ورواه ابن راهويه عن جرير فاختصره وقال في آخره: ((فإذا سلم فليسجد سجدتي السهو)). ورواه الثوري وشعبة (١) مسلم (٤٠٤/١ رقم ٥٧٣) [٩٩]. وأخرجه النسائي (٣/ ٢٢ رقم١٢٢٦) من طريق مالك به . (٢) مسلم (١ / ٤٠٤ رقم ٥٧٤). وأخرجه أبو داود (٢٦٧/١ رقم ١٠١٨)، والنسائي (٢٦/٣ رقم ١٢٣٦)، وابن ماجه (٣٨٤/١ رقم ١٢١٥) كلهم من طريق خالد الحذاء به . (٣) تقدم. ٧٧١