Indexed OCR Text
Pages 121-140
مهذب السنن كتاب الصلاة على وجوب ستر قدميها . ٢٨٨٥ - (د ت ق)(١) حماد بن سلمة، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار)). ٢٨٨٦ - عبد الوهاب، أنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن(٢) أن رسول الله قال بهذا. قلت : سعید أثبت في قتادة من حماد، وقد حسن الترمذي حديث حماد. ٢٨٨٧ - ابن لهيعة، حدثني بكير، عن بسر بن سعيد، عن عبيد الله الخولاني ((رأيت ميمونة تصلي في درع سابخ وخمار ليس عليها إزار - وكان عبيد الله يتيمًا في حجرها)). ٢٨٨٨ - يحيى بن بكير، نا مالك، عن الثقة، عن بكير نحوه. ونا مالك أنه بلغه عن عائشة ((أنها كانت تصلي في الدرع والخمار)). استحباب تكثيف ثيابها ٢٨٨٩ - قرة بن عبد الرحمن (د)(٣)، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت :. (يرحم الله نساء المهاجرات الأول؛ لما أنزل الله: ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾(٤) شققن أکثف مروطهن فاختمرن بها» . ٢٨٩٠ - يونس (خ)(٥)، عن ابن شهاب نحوه. ٢٨٩١ - إبراهيم بن نافع (خ)(٦)، نا الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: ((لما نزلت هذه الآية ﴿وليضربن بخمرهن﴾(٤) أخذ نساء الأنصار أزرهن فشققنه من نحو الحواشي فاختمرن به». ٢٨٩٢ - جرير (م)(٧)، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال رسول الله ثمثيّ: ((صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات (١) أبو داود (١/ ١٧٣ رقم ٦٤٢) والترمذي (٢/ ٢١٥ رقم ٣٧٧)، وابن ماجه (١/ ٢١٥ رقم ٦٥٥). وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) أبو داود (٤ / ٦١ رقم ٤١٠٢). (٤) النور: ٣١ . (٥) البخاري (٨/ ٣٤٧ رقم ٤٧٥٨). (٦) البخاري (٨/ ٣٤٧ رقم ٤٧٥٩). وأخرجه النسائي في الكبرى (٤١٩/٦ رقم ١١٣٦٣) من طريق إبراهيم به. (٧) مسلم (٤/ ٢١٩٢ رقم ٢١٢٨) [٥٢]. ٦٧٢ مهذب السنن كتاب الصلاة عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ریحها لتوجد من کذا وكذا». ٢٨٩٣ - سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، حدثني موسى بن جبير أن عباس بن عبد الله بن عباس/ حدثه عن خالد بن زيد بن معاوية(١) عن دحية بن خليفة قال: ((بعثه رسول الله ◌َّ إلى هرقل، فلما رجع أعطاه رسول الله عَ﴾ قبطية، فقال: اجعل صديعها قميصًا، وأعط صاحبتك صديعًا(٢) تختمر. فلما ولى دعاه فقال: مرها تجعل تحته شيئًا لئلا يصف)). قال بعضهم: عباس بن عبيد الله ، قال البخاري: من قال ابن عبيد الله أكثر. ورواه (د)(٣) ابن لھیعة، عن موسی بن جبیر أن عبید بن عباس حدثه. قلت: خالد لم يدرك دحية، والراوي عن خالد مجهول. ٢٨٩٤ - عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه قال: ((كساني رسول الله تَطّ قبطية كثيفة أهداها له دحية فكسوتها امرأتي فقال. رسول الله تَّة: مالك لا تلبس القبطية؟ قلت: كسوتها امرأتي. قال: مرها فلتجعل تحتها غلالة؛ فإني أخاف أن تصف عظامها)». قلت : إِسناده صالح. ٢٨٩٥ - يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان ومسلم بن أبي مريم، عن عبد الله بن أبي سلمة (١): ((أن عمر كسا الناس القباطي ثم قال: لا تدّرعْها نساؤكم، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، قد ألبستها امرأتي فأقبلت في البيت وأدبرت فلم أره يشفّ. فقال: إن لم يكن يشفّ فإنه يصف)). ورواه مسلم البطين، عن أبي صالح(١) عن عمر. قلت: كلاهما مرسل عنه. ٢٨٩٦ - الأنصاري، نا سليمان التيمي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن عمر قال: ((تصلي المرأة في ثلاثة أثواب: درع، وخمار، وإزار)). وروينا عن أم سلمة: ((أنها صلت في درع، وخمار ثم قالت: ناولني الملحفة)). وعن عائشة قالت: ((إنما الخمار ما وارى البشر والشعر)). ٢٨٩٧ - مالك، عن علقمة بن أبي عقلمة، عن أمه قالت: ((دخلت حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة وعليها خمار رقيق فشقته عائشة وكستها خمارًا كثيفًا)). (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) كتب في حاشية ((الأصل)): صديعًا: شقًا. (٣) أبو داود (٤/ ٦٤ رقم ٤١١٦). ٦٧٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٨٩٨ - حماد بن سلمة، عن أم شبيب، عن عائشة: ((أنها كانت تحتبك تحت الدرع في الصلاة)). فسره أبو عبيد أنه شد الإزار، وإحكامه. ٢٨٩٩ - وعن عائشة بنت طلحة، عن عائشة: ((أنها كرهت أن تصلي المرأة عطلا، ولو أن تعلق في عنقها خيطًا)). فسره أبو عبيد: يعني لا حلي عليها. ٢٩٠٠ - الزهري (خ)(١)، عن عروة، عن عائشة قالت: ((لقد كان رسول الله ثم ◌ّه يصلي صلاة الفجر فتشهدها نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهم وما يعرفهن. أحد من (الناس)(٢))). / ما يستحب الرجل أن يصلي فيه ٢٩٠١ - معاذ بن معاذ، نا شعبة، عن توبة العنبري، سمع نافعًا، عن ابن عمر، عن النبي تَّم قال: ((إذا صلى أحدكم فليأتزر وليرتد)). ٢٩٠٢ - أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبد الله ولا يرى نافع إلا أنه عن رسول الله قال: ((إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه؛ فإن الله أحق من يُزّين له، فإن لم یکن له ثوبان فلیأتزر إذا صلی، ولا یشتمل اشتمال الیھود». ٢٩٠٣ - سعيد بن عامر الضبعي، عن سعيد، عن أيوب، عن نافع قال: ((رآني ابن عمر وأنا أصلي في ثوب واحد، فقال: ألم أكسك؟ قلت: بلى. فلو بعثتك كنت تذهب هكذا؟ قلت: لا. قال: فالله أحق أن تَزّين له، ثم قال: قال رسول الله تَّهُ: إذا صلى أحدكم في ثوب فلیشده علی حقوه، ولا تشتملوه کاشتمال اليهود)». ٢٩٠٤ - حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع قال: ((تخلفت يومًا في علف الركاب، فدخل علي ابن عمر وأنا أصلي في ثوب واحد، فقال لي: ألم تكس ثوبين؟! قلت: بلى. قال: أرأيت لو بعثتك إلى بعض أهل المدينة، أكنت تذهب في ثوب واحد؟ قلت: لا. قال: فالله أحق أن تجمل له أم الناس؟ ثم قال: قال رسول الله-أو قال عمر-من كان له ثوبان فليصل فیهما، ومن لم یکن له إلا ثوب فلیتزر به، ولا یشتمل کاشتمال الیهود». ورواه اللیث، عن نافع هكذا بالشك هل رفعه أو من قول عمر . قلت : هذه الأحاديث لم تخرج في السنن. (١) البخاري (١/ ٥٧٥ رقم ٣٧٢). (٢) كتب تحتها في ((الأصل)): الغلس. وكذا في حاشية ((ك)) وفي ((هـ)): الناس. ٦٧٤ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٩٠٥ - حماد بن زيد (خ)(١)، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة: «قام رجل إلى النبي ◌َّ فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال: أوكلكم يجد ثوبين. ثم قام رجل إلى عمر فسأله عن ذلك؟ فقال: إذا وسع فأوسعوا، جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل في إزار ورداء، في إزار وقميص، في إزار وقباء، في سراويل ورداء، في سراويل وقميص، في سراويل وقباء، في تبان وقباء، في تبان ورداء)) . ٢٩٠٦ - أبو تميلة (د)(٢)، نا أبو المنيب، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: ((نهى رسول الله ثّ أن يصلی في (جاف)(٣) لا یتوشح به، ونھی أن يصلي الرجل في سراويل/ ولیس علیه رداء)) .. الرخصة في ثوب واحد ٢٩٠٧ - مالك (خ م)(٤)، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: «أن سائلا سأل رسول الله ◌َيُّه عن الصلاة في الثوب الواحد، قال: أو لكلكم ثوبان». ٢٩٠٨ - عقيل عن ابن شهاب (م)(٥)، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة بهذا وزاد: فكان أبو هريرة يقول: ((إني لأترك ردائي على المشجب، وأصلي ملتحفًا)). لم يخرج (م) الزيادة، ورواه أيضًا ابن سيرين، عن أبي هريرة. ٢٩٠٩ - عبد الرحمن بن أبي الموال (خ)(٦)، عن ابن المنكدر قال: ((دخلنا على جابر وهو قائم يصلي في ثوب واحد ملتحفًا به، فلما انصرف قلنا: يا أبا عبد الله، أتصلي في ثوب واحد ملتحفًا به وهذا رداؤك موضوع؟! قال: نعم أحببت أن يراني الجاهل أمثالكم، إن رسول الله مي كان يصلي هكذا)). ٢٩١٠ - ابن وهب (م)(٧)، أنا أسامة وعمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن جابر: ((أنه رأى رسول الله مية يصلي في ثوب واحد مخالفًا بين طرفيه على عاتقه، وثوبه على المشجب)). (١) البخاري (١ / ٥٦٦ رقم ٣٦٥). (٢) أبو داود (١/ ١٧٢ رقم ٦٣٦). (٣) كتب في الحاشية: يعني ملحفة. (٤) البخاري (١ / ٥٦١ رقم ٣٥٨)، ومسلم (١/ ٣٦٧ رقم ٥١٥) [٢٧٥]. وأخرجه أبو داود (١٦٩/١ رقم ٦٢٥)، والنسائي (٦٩/٢ رقم ٧٦٣) كلاهما من طريق مالك به. (٥) مسلم (١ / ٣٦٨ رقم ٥١٥) [٢٧٥]. (٦) البخاري (١/ ٥٧٠ رقم ٣٧٠). (٧) مسلم (١/ ٣٦٩ رقم ٥١٨) [٢٨٣]. ٦٧٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٩١١ - الأعمش (م)(١)، عن أبي سفيان، عن جابر قال: حدثني أبو سعيد قال: «دخلت على رسول الله ټ وهو يصلي في ثوب واحد متوشحًا به)). ٢٩١٢ - هشام بن عروة (خم)(٢)، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة: ((رأيت رسول الله عَ لّ يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد واضعًا طرفيه على منكبيه)) وفي لفظ: ((قد خالف بين طرفيه على عاتقيه)) وفي لفظ: ((في ثوب واحد متوشحًا به)). ٢٩١٣ - داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: ((اختلف أبي وابن مسعود في الصلاة في ثوب واحد، فقال أبيّ: ثوب. وقال عبد الله: ثوبان. فجاز عليهم عمر فلامهما وقال: إنه ليسوءني أن يختلف اثنان من أصحاب محمد تمثّ في شيء واحد، فعن أي فتياكما يصدر الناس، أما ابن مسعود فلم يأل، والقول ما قال أبيّ)). رواه أبو مسعود الجريري، عن أبي نضرة دون ذكر عمر وفيه: ((فقال ابن مسعود: إنما كان ذلك إذ كان في الثياب قلة، وأما إذ وسع الله فالصلاة في ثوبين أزكى)). فهذا القول من ابن مسعود وعمر دال على الأفضل. النهي عن الصلاة في ثوب ليس على عاتقه منه ٢٩١٤ / ابن عيينة (م)(٣)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله عز له. قال: ((لا یصلین أحدکم في الثوب الواحد لیس على عاتقه منه شيء)). ٢٩١٥ - شيبان (خ)(٤)، عن يحيى، عن عكرمة، سمعت أبا هريرة: ((يشهد أنه سمع رسول الله يقول: ((من صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه على عاتقيه)) لم يذكر (خ) ((عاتقيه)). الدليل على أنما يلتحق بالواسع فإذا كان ضيقاً اتزربه وجازت صلاته ٢٩١٦ - فليح (خ) (٥)، عن سعيد بن الحارث: ((أنه أتى جابراً في نفر سماهم، فلما (١) مسلم (١/ ٣٦٩ رقم ٥١٩) [٢٨٤]. (٢) البخاري (١/ ٥٥٩ رقم ٣٥٦)، ومسلم (١/ ٣٦٨ رقم ٥١٧) [٢٧٩]. وأخرجه النسائي (٢/ ٧٠ رقم ٧٦٤)، والترمذي (٢/ ١٦٦ رقم ٣٣٩)، وابن ماجه (١/ ٣٣٣ رقم ١٠٤٩) من طريق هشام به. وقال الترمذي: حديث عمر بن أبي سلمة حديث حسن صحيح. (٣) مسلم (١/ ٣٦٨ رقم ٥١٦) [٢٧٧]. وأخرجه أبو داود (١/ ١٦٦ رقم ٦٢٦)، والنسائي (٢/ ٧١ رقم ٧٦٩) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة به. (٤) البخاري (١/ ٥٦٢ رقم ٣٦٠). وأخرجه أبو داود (١/ ١٦٩ رقم ٦٢٧) من طريق الدستوائي عن يحيى به . (٥) البخاري (١/ ٥٦٣ رقم ٣٦١). ٦٧٦ مهذب السنن كتاب الصلاة دخلنا عليه وجدناه يصلي في ثوب ملتحفًا به، ورداءٌ قريب منه لو تناوله بلغه، فلما سلم سألناه عن صلاته في ثوب واحد؟ فقال: أفعل هذا لیراني الحمقى أمثالکم فیفشون عن جابر رخصة رخصها رسول الله تَّى ، إني خرجت مع رسول الله في بعض أسفاره فجئته ليلة لبعض أمري فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد فاشتملت به وصلیت إلى جنبه. فلما انصرف قال: ما (السُّرَى)(١) يا جابر؟ فأخبرته بحاجتي. قال: يا جابر ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ فقلت: يا رسول كان ثوبًا واحدًا ضيقًا. فقال: إذا صليت وعليك ثوب واحد فإن كان واسعًا فالتحف به، وإن کان ضیقًا فاتزر به. » ٢٩١٧ - حاتم بن إسماعيل (م)(٢)، عن يعقوب بن مجاهد أبي حَزْرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: ((أتينا جابر بن عبد الله في مسجده وهو يصلي في ثوب واحد مشتملا به، فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة فقلت: يرحمك الله أتصلي في ثوب واحد وهذا إزارك إلى جنبك! قال: أردت أن يدخل علي الأحمق مثلك فيراني كيف أصنع فيصنع مثله)) فذكر حديثًا طويلا وفيه: ((قام رسول الله ◌َّه يصلي وعلي بردة فذهبت أخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي فكانت لها ذباذب فنكستها ثم خالفت بين طرفيها ثم تواقصت عليها، فجئت حتى قمت عن يسار رسول الله فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن یمینه، فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره فأخذنا بیدیه جمیعًا فدفعنا حتى أقامنا خلفه، فجعل. رسول الله ◌َثّ / يرمقني وأنا لا أشعر ثم فطنت به فقال: هكذا - يعني - شد وسطك، فلما فرغ رسول الله تَّه قال: يا جابر، إذا كان واسعًا فخالف بين طرفيه وإذا كان ضيقًا فاشدده على حقوك)). ٢٩١٨ - الشافعي، أنا سفيان (دق)(٣)، عن (أبي إسحاق)(٤) عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة: ((كان رسول الله ◌َّه يصلي في مرط بعضه علي وبعضه عليه، وأنا حائض)). وكذلك ثبت عن عائشة، وفيه دليل على جواز الصلاة في ثوب واحد وإن لم يكن على عاتقيه منه شيء. الصلاة في قميص ٢٩١٩ - إسرائيل (د)(٥)، عن أبي حَوْمل العامري، عن محمد بن عبد الرحمن بن (١) السّرى: السير بالليل، أراد ما أوجب مجيئك فى هذا الوقت؟ النهاية (٢/ ٣٦٤). (٢) مسلم (٤ / ٢٣٠١ رقم ٣٠٠٦). وأخرجه أبو داود (١/ ١٧١ رقم ٦٣٤) من طريق حاتم به . (٣) أبو داود (١/ ١٠١ رقم ٣٦٩)، وابن ماجه (١ / ٢١٤ رقم ٦٥٣). (٤) كتب بالحاشية: أبو إسحاق هذا هو الشيباني. (٥) أبو داود (١ / ١٧١ رقم ٦٣٣) وقال: الصواب أبو حرمل. ٦٧٧ مهذب السنن كتاب الصلاة أبي بكر، عن أبيه قال: ((أمنا جابر في قميص ليس عليه رداء، فلما انصرف قال: إني رأيت رسول الله ﴾﴾ يصلي في قميص)). ٢٩٢٠ - عبد المؤمن بن خالد، نا عبد الله بن بريدة(١) سمعت أم سلمة تقول: ((ما كان شيء من الثياب أحب إلى رسول الله عَّة من القميص)). كذا رواه زيد بن الحباب عنه. ٢٩٢١ - وقال أبو تُميلة (د)(٢): نا عبد المؤمن، عن عبد الله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة. وروينا عن مجاهد قال: ((قلت لابن عمر: أي ثوب واحد أحب إليك أن أصلي فيه؟ قال: القميص)). ويزره إن كان طوقه واسعاً ٢٩٢٢ - الدراوردي، نا موسى بن إبراهيم، عن سلمة بن الأكوع: ((قلت: يا رسول الله، إني رجل أصيد أفأصلي في القميص الواحد؟ قال: نعم وزره ولو بشوكة))(٣). رواه أبو أويس، عن موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن سلمة . قلت: أبو أويس فيه ضعف. قد رواه عطاف بن خالد، عن موسى، سمع سلمة. ٢٩٢٣ - شعبة، عن يزيد بن خمير، سمعت مولى لقريش يقول: سمعت أبا هريرة يحدث معاوية: ((أن رسول الله ◌َّ نهى أن يصلي الرجل حتى يحتزم)). ٢٩٢٤ - ابن جريج قال: حدثت عن يحيى بن أبي كثير(٤): ((أن النبي ◌َّهُ نهى أن يصلي الرجل في قميص محلولة أزراره مخافة أن يُرى فرجُه إذا ركع حتى يزرّه ـ قال يحيى: إذا لم یکن إزاره)). هذا منقطع یشهد لما قبله. ٢٩٢٥ - الوليد بن مسلم، نا زهير بن محمد، نازيد بن أسلم ((رأيت ابن عمر يصلي محلول (أزراره)(٥) قال: فسألته عن ذلك فقال: رأيت رسول الله ثم﴾ يفعله)). تفرد به زهير، وبلغني عن الترمذي أنه [قال:](٦) سألت محمدًا - يعني البخاري - عن حديث زهير هذا (١) ضبب عليها المصنف للخلاف في سنده كما في الطريق الآتي. (٢) أبو داود (٤ / ٤٣ رقم ٤٠٢٦). وأخرجه الترمذي (٢٠٩/٤ رقم ١٧٦٣) من طريق أبي تميلة به. وأخرجه أبو داود (٤٣/٤ رقم ٤٠٢٥)، والنسائي في الكبرى (٤٨٢/٥ رقم ٩٦٦٨) كلاهما من طريق الفضل بن موسى عن عبد المؤمن به . (٣) أخرجه أبو داود (١٦٧/١ رقم ٦٣٢) من طريق الدراوردي به. وأخرجه النسائي (٢/ ٧٠ رقم ٧٦٥) من طریق موسی بن إبراهيم به . (٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٥) كتب بحاشية ((الأصل)): إزاره. (٦) من ((هـ)). ٦٧٨ مهذب السنن كتاب الصلاة فقال: / أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع وليس هذا عندي بزهير بن محمد، وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ويقول: هذا شيخ ينبغي أن يكون قلبوا اسمه. وأشار البخاري إلى بعض هذا في التاريخ. روي هذا من أوجه عن ابن عمر ولم يسنده. ٢٩٢٦ - سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبي قال: ((ما رأيت ابن عمر قط إلا محلول الأزرار. قال سعيد: وحدثني زهرة قال: ((رأيت ابن المسيب وأبا حازم ومحمد بن المنكدر يصلون وأزرار قمصهم مطلقة)). ورويناه عن ابن عباس نحوه، وهذا محمول على ما إذا كان الجيب ضيقًا. الصلاة في الرداء ٢٩٢٧ - ملازم بن عمرو (د)(١)، نا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق بن علي، عن أبيه قال: ((خرجنا إلى نبي الله څ وفدًا حتى قدمنا علیه فبايعناه وصلینا معه فجاء رجل فقال: يا نبي الله، ما ترى في الصلاة في الثوب الواحد؟ فأطلق نبي الله إزاره وطارقَ به رداءه واشتمل بهما وقام فصلى بنا فلما قضى الصلاة قال: أو كلكم يجد ثوبين)). الصلاة في إزار وعقده على القفا ٢٩٢٨ - عاصم بن محمد (خ)(٢)، حدثني واقد بن محمد، عن محمد بن المنكدر قال: ((صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب فقال له قائل: أتصلي في ثوب واحد قال: أما إني إنما صنعت ذلك لیراني أحمق مثلك، وأینا کان له ثوبان. على عهد رسول الله تَ اتِ)). ظهور العورة من أسفل الإزار عند السجود ٢٩٢٩ - [سفيان الثوري](٣) (خ م) (٤) عن أبي حازم، عن سهل قال: ((كانوا يصلون مع النبي ◌َّه وهم عاقدون أزرهم في أعناقهم على رقابهم من ضيق الأزر فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن رءوسکن حتی یرفع الرجال)). ٢٩٣٠ - معمر (د)(٥)، عن عبد الله بن مسلم - أخي الزهري - عن مولى لأسماء بنت أبي بكر، (١) أبو داود (١/ ١٧٠ رقم ٦٢٩). (٢) البخاري (١/ ٥٥٦ رقم ٣٥٢). (٣) في ((الأصل)): ابن عيينة. وهو سبق قلم من المصنف - رحمه الله . والحديث حديث الثوري، وراجع مصادر التخريج. (٤) البخاري (١/ ٥٦٣ رقم ٣٦٢)، ومسلم (١/ ٣٢٧ رقم ٤٤١) [١٣٣]. وأخرجه أبو داود (١ / ١٧٠ رقم ٦٣٠)، والنسائي (٢/ ٧٠ رقم ٧٦٦) كلاهما من طريق الثوري به. (٥) أبو داود (١/ ٢٢٥ رقم ٨٥١). ٦٧٩ مهذب السنن كتاب الصلاة عن أسماء بنت أبي بكر سمعت/ رسول الله عَمّى يقول: ((من كان منكن تؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رءوسهم، كراهية أن يرين من عورات الرجال)). من جمع ثوبه بيده سترا لهورته ٢٩٣١ - فضيل بن غزوان (خ)(١)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: ((رأيت سبعين من أهل الصفة ما منهم رجل عليه رداء إما بردة وإما كساء قد ربطوها في أعناقهم، فمنها ما يبلغ نصف الساق ومنها ما يبلغ الکعبین فیجمعه بیده كراهية أن تبدو عورته)). كراهية إسبال الإزار في الصلاة ٢٩٣٢ - أبان (د)(٢)، نا يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: ((بينما رجل يصلي مسبل إزاره فقال له رسول الله عَ ◌ّة: اذهب فتوضأ، فتوضأ ثم جاء فقال رجل: يا نبي الله، ما لك أمرته یتوضأ ثم سكتّ عنه فقال: إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره)). خالفه حرب بن شداد، عن يحيى ابن أبي كثير فقال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا جعفر المدني حدثه أن عطاء بن يسار حدثه أن رجلاً من أصحاب النبي ◌َّ حدثه قال: ((بينما نحن مع رسول الله عَّه. فجعل رجل يصلي فقال له رسول الله: اذهب فتوضأ. ثم عاد يصلي فقال له رسول الله تخطئاته : اذهب فتوضه فقال رجل: يا رسول الله، ما شأنك أمرته أن يتوضأ ثم سَكتَّ عنه؟ فقال: إني إنما أمرته أن يتوضأ أنه كان مسبلاً إزاره ولا يقبل الله صلاة رجل مسبل إزاره)). ورواه هشام الدستوائي عن یحیی(٣) عن عطاء بن يسار أن رجلا حدثه. قلت: خرجه (س)(٤) من طريق خالد بن الحارث، عن هشام، عن يحيى فقال: عن أبي جعفر، عن عطاء، عن رجل وإِسناده صالح. ٢٩٣٣ - أبو عوانة وغيره، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود - رفعه أبو عوانة وحده -: ((أنه رأى أعرابيا عليه شملة قد ذيلها وهو يصلي فقال: إن الذي يجر ثوبه ] من الخيلاء في الصلاة ليس من الله/ في حل ولا حرام)). (١) البخاري (١/ ٦٣٧ رقم ٤٤١). (٢) أبو داود (١/ ١٧٢ رقم ٦٣٨). (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) النسائي في الكبرى (٤٨٨/٥ رقم ٩٧٠٣). ٦٨٠ مهذب السنن كتاب الصلاة قال (د)(١): رواه جماعة، عن عاصم موقوفًا. في الأحاديث الثابتة المطلقة في النهي عن جر الإزار دليل على كراهية ذلك في الصلاة وغيرها. قلت: بطلانها متوجه وجر الإِزار كبيرة. كراهية السدل في الصلاة ٢٩٣٤ - ابن المبارك (د)(٢)، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة: ((أن رسول الله تَّ نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه)». قلت: هذا منكر، والحسن وإن كان من رجال البخاري فقد قال أحمد: أحاديثه أباطيل. ٢٩٣٥ - سعيد بن عامر، ناشعبة وسعيد، عن عسْل بن سفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة: كره السدل، ورفع ذلك إلى النبي تَّه. ٢٩٣٦ - عبد الوهاب بن عطاء، أنا سعيد، عن عسْل، عن عطاء، عن أبي هريرة: ((أن النبي ◌َّ نهى عن السدل في الصلاة)). قلت: رواه (ت)(٣) من طريق حماد بن سلمة، عن عِسل. وعسل ضعفه ابن معين. ٢٩٣٧ - هشيم، أنا عامر الأحول: ((سألت عطاء عن السدل فكرهه فقلت: أعن النبي ◌َّ؟ قال: نعم)). وروينا عن عطاء: ((أنه صلى سادلا فلعله نسي)). ٢٩٣٨ - عبد الرزاق، أنا بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي عبيدة(٤) ، عن ابن مسعود: ((أنه كره السدل في الصلاة، وذكر أن النبي ◌َّه كان يكرهه)). بشر: ليس بالقوي. ٢٩٣٩ - الثوري، عن رجل، عن أبي عطية الوادعي: ((أن النبي ◌َُّ مر برجل وقد سدل ثوبه في الصلاة فعطفه علیه)) هذا منقطع. ٢٩٤٠ - أبو الربيع الزهراني، نا حفص بن سليمان، عن الهيثم بن حبيب، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه: ((مر رسول الله برجل يصلي قد سدل ثوبه فعطفه عليه)) حفص واه . ويروى عن إبراهيم بن طهمان عن الهيثم. (١) أبو داود (١/ ١٧٢ رقم ٦٣٧). (٢) أبو داود (١/ ١٧٠ رقم ٦٤٣). (٣) الترمذي (٢/ ٢١٧ رقم ٣٧٨). وقال: حديث أبي هريرة لا نعرفه من حديث عطاء عن أبي هريرة مرفوعًا إلا من حديث عسل بن سفيان. (٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٦٨١ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٩٤١ - خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن أبيه، عن علي: ((أنه رأى قومًا يصلون قد سدلوا ثيابهم فقال: كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم)). قال أبو عبيد: هو موضع مدْراسهم، قال: والسدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه فلیس بسدل. وفي إحدى الروايتين عن ابن عمر أنه كرهه، وكرهه مجاهد والنخعي، ويذكر عن جابر ثم عن الحسن وابن سيرين الرخصة/ فكأنهم رخصوا فيه لمن يفعله لغير مخيلة، أما من فعله فهو منهي عنه، وقد أشار الشافعي إلى هذا المعنى واحتج بما نذكر. ٢٩٤٢ - موسى بن عقبة (خ)(١)، عن سالم، عن أبيه قال رسول الله عَ ◌ّه: ((من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة. فقال أبو بكر: أي رسول الله، إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك. فقال رسول الله تَ ◌ّه: لست ممن (يفعله) (٢) خيلاء)) وفي لفظ: ((إنك لست منهم)). وروينا عن ابن عمر، ثم عن سعيد بن المسيب وسالم والشعبي وعكرمة. والنخعي أنهم كرهوا التلثم في الصلاة. ورواية الحسن بن ذكوان صريحة في النهي. موضع الإزار من الرجل ٢٩٤٣ - ابن وهب (م)(٣)، أنا عمر بن محمد، عن عبد الله بن واقد، عن عبد الله بن عمر : ((مررت على النبي ◌َّ وفي إزاري استرخاء فقال: يا عبد الله، ارفع إزارك. فرفعته، فقال: زد. فزدت فما زلت أتحرى بعد. فقال بعض القوم: أين؟ فقال: أنصاف الساقين)). ٢٩٤٤ - العلاء بن عبد الرحمن (٥ س ق)(٤)، عن أبيه: «سألت أبا سعيد الخدري عن الإزار فقال: أخبرك بعلم، سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: إزرة المؤمن إلى نصف الساقين ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعب، فما أسفل من ذلك ففي النار، فما أسفل من ذلك ففي النار، لا ينظر الله إلى من يجر إزاره بطرًا)). رواه مالك وابن عيينة وعبد الله بن عمر. قلت : وغيرهم عن العلاء. ورواه محمد بن عمرو - وليس بقوي -عن عبد الرحمن بن يعقوب فقال عن أبي هريرة. (١) البخاري (١٠ / ٢٦٦ رقم ٥٧٨٤). وأخرجه أبو داود (٤/ ٥٦ رقم ٤٠٨٥)، والنسائي (٨/ ٢٠٨ رقم ٥٣٣٥) كلاهما من طريق موسى بن عقبة به. (٢) كتب في حاشية (الأصل)): یصنعه. (٣) مسلم (٣/ ١٦٥٣ رقم ٢٠٨٦) [٤٧]. (٤) أبو داود (٤ / ٥٩ رقم ٤٠٩٣)، والنسائي في الكبرى (٤٩٠/٥ رقم ٩٧١٤)، وابن ماجه (١١٨٣/٢ رقم ٣٥٧٣). ٦٨٢ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٩٤٥ - شعبة (خ)(١)، نا المقبري، عن أبي هريرة قال رسول الله عَم ◌ّ: ((ما كان أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار)). ٢٩٤٦ - ابن المبارك (د)(٢)، عن أبي الصباح، عن يزيد بن أبي سمية، سمعت ابن عمر يقول: ((ما قال رسول الله في الإزار فهو في القميص)). قلت: ينبغي للمسلم أن لا يفصّل قميصًا ولا فرجيَّةٍ إِلا ويحترز من أن يطوله عن الكعبين خوفًا من الوعيد بالنار على ذلك وكذلك السراويل. يستر العريان بورق الشجر وغيره إذا أعوز ٢٩٤٧ - معاوية بن هشام، عن سفيان - أظنه عن عمرو بن قيس الملائي - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((كان لباس آدم وحواء الظفر، فلما أكلا الشجرة لم يبق منه شيء إلا مثل / الظفر فطفقا يخصفان عليهما من ورق التين)) الكلام في الصلاة ما يجوز من الدعاء ٢٩٤٨ - الزهري (خ م)(٣)، أخبرني سعيد، عن أبي هريرة قال: ((لما رفع رسول الله عَّه. رأسه من الركعة الآخرة من صلاة الصبح قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعباس بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف)). ٢٩٤٩ - سليمان التيمي (خ م)(٣)، عن أبي مجلز، عن أنس: «أن رسول الله قنت في الفجر شهرًا يدعو على رعل وذكوان، وقال: عصية عصت الله ورسوله)). (١) البخاري (١٠ / ٢٦٨ رقم ٥٧٨٧). وأخرجه النسائي (٨/ ٢٠٧ رقم ٥٣٣١) من طريق شعبة به . (٢) أبو داود (٤/ ٦٠ رقم ٤٠٩٥). (٣) تقدم .. ٦٨٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٩٥٠ - الليث (م)(١)، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء قال رسول الله تَّه في صلاة الصبح: ((اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان، وعصية. عصت الله ورسوله، وغفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله)). ٢٩٥١ - سلمة بن كهيل، عن عبد الرحمن بن مَعْقل: ((أن علياً - رضي الله عنه - قنت في المغرب فدعا على ناس وعلى أشياءهم، وقنت بعد الركعة)). ٢٩٥٢ - سفيان، عن شعبة، عن أبي إياس(٢) عن أبي الدرداء قال: ((إني لأدعو لثلاثين من إخواني وأنا ساجد أسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم)) قلت : منقطع. ما يجوز من التلاوة والذكر في الصلاة يريد به جواباً وتنبيها ٢٩٥٣ - أخبرنا الحاكم، أنا علي بن حمشاذ، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، نا الحماني، نا شريك، عن عمران بن ظبيان، عن أبي یحیی حكيم بن سعد قال: ((نادی رجل من الغالين عليّا وهو في صلاة الفجر فقال: ﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك﴾(٣) فأجابه علي: ﴿فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون﴾(٤)). ٢٩٥٤ - شعبة، عن حصين، عن عبد الأعلى بن الحكم، عن خارجة بن الصلت قال: ((دخلنا مع عبد الله المسجد والإمام راكع فركع عبد الله فركعنا معه، وجعل يمشي إلى الصف ونحن رکوع، فمر رجل فسلم عليه، فقال: صدق الله ورسوله. فلما قضى الصلاة قال: كان يقال: من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة، وأن تتخذ المساجد طرقًا، وأن يتجر الرجل وامرأته / وأن تغلو الخيل والنساء ثم ترخص ثم لا تغلو إلى يوم القيامة)). رواه الطيالسي وغيره. وروي عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود بنحوه ورفع آخره. (١) مسلم (١/ ٤٧٠ رقم ٦٧٩) [٣٠٨]. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) الزمر: ٦٥. (٤) الروم: ٦٠. ٦٨٤ مهذب السنن كتاب الصلاة ما يقول إذا نابه شيء في صلاته ٢٩٥٥ - مالك، عن أبي حازم، عن سهل: ((أن رسول الله تَّ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي للناس فأقم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر فجاء رسول الله عَ ليه والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف؛ فصفق الناس - وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة - فلما أكثروا التصفيق التفت فرأى رسول الله صلاته. فأشار إليه رسول الله أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله من ذلك، ثم استأخر حتى استوی في الصف، وتقدم النبي گگ فصلى، ثم انصرف فقال: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ قال: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ثَّ. فقال رسول الله : ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟! من نابه شيء في صلاته فليسبح؛ فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء))(١). ٢٩٥٦ - يعقوب بن عبد الرحمن (خ م)(٢)، عن أبي حازم، عن سهل: ((أن رسول الله عَلّ. بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء فخرج ليصلح بينهم)) وفيه: ((ما لكم إذا نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق؟! إنما التصفيق للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله. فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت)). ٢٩٥٧ - عبد العزيز بن أبي حازم (خ م)(٣)، عن أبيه بهذا وقال: التصفيح. ثم قال سهل: وهو التصفيق. ٢٩٥٨ - الزهري (خ م) (٤)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ: ((التسبيح في الصلاة للرجال، والتصفيق للنساء)). (١) أخرجه البخاري (١٩٦/٢ رقم ٦٨٤)، ومسلم (٣١٦/١ رقم ٤٢١) [١٠٢]، وأبو داود (٢٤٥/١ رقم ٩٤٠) کلهم من طريق مالك به . (٢) البخاري (٣/ ١٢٨ رقم ١٢٣٤)، ومسلم (١/ ٣١٧ رقم ٤٢١) [١٠٣]. وأخرجه النسائي (٢/ ٧٧ رقم٧٨٤) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن به .. (٣) البخاري (٣/ ١٠٥ رقم ١٢١٨)، ومسلم (١/ ٣١٧ رقم ٤٢١) [١٠٣]. (٤) البخاري (٣/ ٩٣ رقم ١٢٠٣)، ومسلم (١/ ٣١٨ رقم ٤٢٢) [١٠٦]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٤٧ رقم ٩٣٩)، والنسائي (٣/ ١١ رقم ١٢٠٧)، وابن ماجه (١/ ٣٢٩ رقم ١٠٣٤) من طرق عن الزهري به . ٦٨٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٩٥٩ - وقال يونس (م)(١): عن ابن شهاب، أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة، سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله: ((التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء. قال ابن شهاب: قد رأيت رجالاً من أهل العلم يسبحون ويشيرون)) رواه هشيم، عن الزهري عنهما وقال: ((في الصلاة)). ٢٩٦٠ - معمر (م)(٢)، عن همام، نا أبو هريرة قال: وقال رسول الله عَّم: ((التسبيح. للقوم، والتصفيق للنساء في الصلاة)). ٢٩٦١ - الأعمش (م)(٣)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا مثله دون ((في الصلاة)) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم فقال: قد كانت أمي تفعله. ٢٩٦٢ -/ إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة قال رسول الله مثله: ((إذا استؤذن على الرجل وهو يصلي فإذنه التسبيح، وإذا استؤذن على المرأة وهي تصلي فإذنها التصفيق)). وأما الحديث الذي روي عن علي أنه قال: «كانت لي ساعة من السحر أدخل فيها على النبي ◌ُّ فإن كان في صلاة سبح فكان ذلك إذنه)) فهو حديث مختلف في إسناده ومتنه فقيل: سبح. وقيل: تنحنح. ومداره على عبد الله بن نجي الحضرمي، قال البخاري: فيه نظر. وضعفه غيره. ٢٩٦٣٠ - عبد الواحد، نا عمارة بن القعقاع، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير، عن عبد الله بن نجي قال لي علي: «كانت لي ساعة من السحر أدخل فيها على رسول الله فإن كان في صلاة سبح، وإن لم يكن في صلاة أذن لي)) وزاد مسدد عن عبد الواحد: ((سبح فكان في ذلك إذنه)) لكن أسقط منه الحارث. وقال أبو كامل: نا عبد الواحد فأثبت فيه الحارث وقال: ((تنحنح)) بدل ((سبح)). (١) مسلم (١/ ٣١٨ رقم ٤٢٢) [١٠٦]. (٢) مسلم (١/ ٣١٩ رقم ٤٢٢) [١٠٧]. (٣) مسلم (١/ ٣١٩ رقم ٤٢٢) [١٠٧]. وأخرجه الترمذي (٢/ ٢٠٥ رقم ٣٦٩)، والنسائي (٣/ ١١ رقم ١٢٠٩) كلاهما من طريق الأعمش به، وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. ٦٨٦ . مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٩٦٤ - أبو بكر بن عياش عن مغيرة (دس)(١)، عن الحارث، عن عبد الله بن نجي في التنحنح دون ذكر أبي زرعة. ورواه شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، عن علي في التسبيح(٢). عبد الله غير حجة. قلت : أخرجه (دس) من طريق جرير، عن مغيرة، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، عن علي. ما يجوز من الكلام في الصلاة ٢٩٦٥ - إسماعيل بن أبي خالد (خ م)(٣)، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم قال: ((كان أحدنا يكلم - يعني صاحبه - إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت ﴿وقوموا لله قانتين﴾(٤) فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام)). ولفظ (خ) يحيى القطان، عن إسماعيل : «كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجته حتى نزلت: ﴿حافظوا على الصلوات ... ﴾ (٤) الآية)). ٢٩٦٦ - الأعمش (خ م)(٥)، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: ((كنا نسلم على النبي ◌َّله في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا علیه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله، كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا. قال: إن في الصلاة شغلاً)) وفي لفظ مالك: «اليوم لم ترد علينا». (١) ليس الحديث بهذا الإسناد في سنن أبي داود وإنما هو في سنن النسائي (١٢/٣ رقم ١٢١١)، وابن ماجه (١٢٢٢/٢ رقم ٣٧٠٨) كلاهما من طريق مغيرة به، وانظر: تحفة الأشراف (٣٤١٦/٧ رقم ١٠٢٠٢). (٢) أخرجه النسائي (١٢/٣ رقم ١٢١٣) من طريق أبي أسامة عن شرحبيل به. (٣) البخاري (٨/ ٤٦ رقم ٤٥٣٤)، ومسلم (١/ ٣٨٣ رقم ٥٣٩). وأخرجه أبو داود (١ / ٢٤٩ رقم ٩٤٩)، والنسائي (٣/ ١٨ رقم ١٢١٩)، والترمذي (٢/ ٢٥٦ رقم ٤٠٥) كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد به. وقال الترمذي: حديث زيد بن أرقم حدیث حسن صحيح. (٤) البقرة: ٢٣٨. (٥) البخاري (٢ / ٨٧ رقم ١١٩٩)، ومسلم (١/ ٣٨٢ رقم ٥٣٨) [٣٤]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٤٣ رقم ٩٢٣)، والنسائي في الكبرى (١٩٤/١ رقم ٥٤٠) كلاهما من طريق الأعمش به . ٦٨٧ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٩٦٧ - شعبة عن عاصم (دس) (١)، عن أبي وائل، عن عبد الله: (لقيت رسول الله عَ لَّه فسلمت عليه فلم يرد علي فأخذني ما قدم / وما حدث فقلت: يا رسول الله ، أحدث شيء؟ قال: إن الله يحدث لنبيه من أمره ما شاء، وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة)). : ٢٩٦٨ - زائدة، عن عاصم نحوه وفيه: ((كنا نتكلم في الصلاة ويسلم بعضنا على بعض ويوصي أحدنا بالحاجة ... )) الحديث. ٢٩٦٩ - عبد الوارث (خ م)(٢)، حدثني كثير بن شنظير، نا عطاء، عن جابر: ((أرسلني النبي ◌َّ في حاجة ثم رجعت وقد قضيتها فأتيته فسلمت فلم يرد علي؛ فوقع في قلبي ما الله به أعلم، فقلت: لعله وجد علي أنني أبطأت عليه ثم سلمت عليه فلم يرد عليَّ؛ فوقع في نفسي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد علي فقال: أما إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي. وكان على راحلته متوجهًا لغير القبلة». ٢٩٧٠ - الأوزاعي (م)(٣)، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، حدثني معاوية بن الحكم قال: ((بينا أنا مع رسول الله عَّه في الصلاة إذا عطس رجل فقلت: يرحمك الله . فحدقني القوم بأبصارهم فقلت: واثكل أمياه، ما لكم تنظرون إلي؟! فضربوا بأيدهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت، فلما فرغ رسول الله عَلئية من الصلاة دعاني، فبأبي وأمي رسول الله ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، والله ما كهرني ولا ضربني ولا سبني، قال: إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التكبير والتسبيح وتلاوة القرآن)). ٢٩٧١ - فليح (د)(٤)، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن معاوية قال: ((م). قدمت على رسول الله علمت أموراً فكان منها إذا عطست فاحمد الله ، وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل: يرحمك الله . فبينا أنا مع رسول الله في الصلاة إذا عطس رجل فحمد الله (١) أبو داود (١/ ٢٤١ رقم ٩٢٤)، والنسائي (١٩/٣ رقم ١٢٢١). (٢) البخاري (٣/ ١٠٤ رقم ١٢١٧)، ومسلم (١/ ٣٨٤ رقم ٥٤٠) [٣٨]. (٣) مسلم (١/ ٣٨٢ رقم ٥٣٧). وأخرجه النسائي (٣/ ١٤ رقم ١٢١٨) من طريق الأوزاعي به. وأخرجه أبو داود (٢٤٤/١ رقم ٩٣٠) من طريق حجاج الصواف، عن يحيى به . (٤) أبو داود (١/ ٢٤٥ رقم ٩٣١). ٦٨٨ مهذب السنن كتاب الصلاة فقلت: يرحمك الله رافعًا بها صوتي فرماني الناس بأبصارهم حتي احتملني ذلك فقلت: ما لكم تنظرون إلي بأعين شُزْر؟! فسبحوا فلما قضى نبي الله الصلاة قال: من المتكلم؟ قيل: هذا الأعرابي. فدعاني فقال: إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله، فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك. فما رأيت معلمًا قط أرفق من رسول الله)). من تكلم جاهلاً بالتحريم ٢٩٧٢ - / قال معاوية بن الحكم (م)(١): ((قلت لرسول الله عَّ إنا كنا حديث عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام، وإن [رجالاً] (٢) منا يتطيرون. قال: ذلك شيء يجدونه في. صدورهم فلا يصدنهم. قال: يا رسول الله ، ورجال منا يأتون الكهنة. قال: فلا تأتوهم. قال: ورجال منا يخطون. قال: كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق بخطه فذاك. قال: وبينا أنا مع رسول الله تَّه في الصلاة إذا عطس رجل فقلت: يرحمك الله . فحدقني القوم، فقلت: واثكل أمياه، ما لكم تنظرون إلي؟! فضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت، فلما انصرف رسول الله عَ ل دعاني، فبأبي هو وأمي ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، والله ما ضربني ولا كهرني ولا سبني فقال: إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، وإنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن ... )) الحديث اختصر (م) أوله. ٢٩٧٣ - حرب بن شداد وأبان، عن يحيى، عن هلال، عن عطاء بن يسار، عن معاوية السلمي قال: ((صليت مع النبي ◌َّه ... )) الحديث بطوله. قال الشافعي: ولم يحك أن رسول الله أمره بإعادة، وحکی أنه تكلم وهو جاهل بذلك. من سلم أو تكلم مخطئاً أو ناسياً ٢٩٧٤ - شعبة (م)(٣)، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: ((صلى رسول الله ◌َّ الظهر أو العصر ركعتين فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة يا رسول الله أو (١) تقدم. (٢) في ((الأصل)): رجل. والمثبت من ((ك، هـ). (٣) البخاري (٣/ ١١٦ رقم ١٢٢٧). وأخرجه أبو داود (١/ ٢٦٦ رقم ١٠١٤)، والنسائي (٣/ ٢٣ رقم ١٢٢٧) كلاهما من طريق شعبة به . ٦٨٩ مهذب السنن كتاب الصلاة نسيت؟ فقال لأصحابه: أحق ما يقول؟ قالوا: نعم. فصلى ركعتين أخراوين، ثم سجد سجدتي السهو)). قال سعد: ((ورأيت عروة بن الزبير صلى من المغرب ركعتين وسلم فتكلم ثم صلى ما بقي وقال: هكذا فعل رسول الله)). ولمسلم نحوه من وجه آخر عن أبي سلمة . من بكى في صلاته فلم يظهر من صوته ما يكون كلاما له هجاء ٢٩٧٥ - هشام (خ م)(١)، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله عَيُّه قال: ((مروا أبا بكر فليصل بالناس. قلت: يا رسول الله ، إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من / البكاء، فمر عمر فليصل للناس. قال: مروا أبا بكر فليصل للناس. فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس. ففعلت حفصة، فقال رسول الله تَّة: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس. قالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب (منه)(٢) خيرًا». ٢٩٧٦ - يونس (خ)(٣)، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه قال: ((لما اشتد برسول الله ◌َّة وجعه قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت له عائشة: يا رسول الله ، إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء. قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس فعاودته مثل [مقالتها](٤) فقال: أنتن صواحبات يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس» . خرجه من طريق معمر (م)(٥)، عن الزهري فقال: عن حمزة، عن عائشة وقالت: ((إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه)). (١) البخاري (٢ / ١٩٥ رقم ٦٨٣)، ومسلم (١/ ٣١٤ رقم ٤١٨) [٩٧]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٦٨ رقم١١٢٥٢)، والترمذي (٥/ ٥٧٣ رقم ٣٦٧٢)، وابن ماجه (١/ ٣٨٩ رقم ١٢٣٣) من طرق عن هشام بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) في ((هـ)»: منك. (٣) البخاري (٢/ ١٩٣ رقم ٦٨٢). وأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٤٠١ رقم ٩٢٧٢) من طريق شعيب، عن الزهري بنحوه. (٤) في ((الأصل)): مقالته. والمثبت من ((هـ). (٥) مسلم (١/ ٣١٣ رقم ٤١٨) [٩٤]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٠١/٥ رقم ٩٢٧٣) من طريق عبد الرزاق عن معمر به . ٦٩٠ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٩٧٧ - حماد بن سلمة (دس)(١)، عن ثابت، عن مطرف، عن أبيه قال: ((رأيت رسول الله ◌َّ يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء)) وفي لفظ: ((ولجوفه أزيز)). قلت: ورواه (س) السري بن يحيى، عن عبد الكريم بن رشيد، عن مطرف. ٢٩٧٨ - ابن جريج، سمعت ابن أبي مليكة يقول: أخبرني علقمة بن وقاص قال: ((كان عمر يقرأ في العتمة بسورة يوسف وأنا في مؤخر الصفوف، حتى إذا جاء ذكر يوسف سمعت نشيجه في مؤخر الصف)). من تبسم في الصلاة أو ضحك ٢٩٧٩ - الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر: ((التبسم لا يقطع الصلاة ولكن القرقرة)). صَلى الله ٢٩٨٠ - ثابت بن محمد الزاهد، نا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي تمـ قال: ((لا يقطع الصلاة الكشر (٢) ولكن يقطعها القرقرة))(٣). وهم ثابت في رفعه. قلت : هو صدوق يغلط . ٢٩٨١ - علي بن ثابت، نا الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن جابر: ((كنا نصلي مع رسول الله ◌ُّم في غزوة إذ تبسم في صلاته فلما قضى صلاته قلنا: يا رسول الله، رأيناك تبسمت. قال: مربي جبريل وعلى جناحه أثر غبار وهو راجع من طلب القوم فضحك إليّ فتبسمت إليه)) الوازع تكلموا فيه. قلت : هالك. ٢٩٨٢ - وعن أبي موسى الأشعري قال في قصة: ((من كان منكم ضحك فليعد الصلاة)) ویذکر مثل ذلك عن ابن مسعود . / من نفخ في موضع سجوده ٢٩٨٣ - حماد بن سلمة (د)(٤)، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو: ((انكسفت الشمس في عهد رسول الله عَّه)) فذكر صلاة النبي ◌َّه قال: ((ثم نفخ في آخر (١) أبو داود (١/ ٢٣٨ رقم ٩٠٤) والنسائي (٣/ ١٣ رقم ١٢١٤). (٢) الكشر: هو ظهور الأسنان للضحك - النهاية (١٧٦/٤). (٣) القرقرة: الضحك العالي - النهاية (٤٨/٤). (٤) أبو داود (١/ ٣١٠ رقم ١١٩٤). وأخرجه النسائي في الكبرى (١٩٥/١ رقم ٥٤٧) من طريق حماد به. وأخرجه أيضاً (٣/ ١٤٩ رقم ١٤٩٦) من طريق شعبة، عن عطاء بن السائب به . ٦٩١