Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
مسند عبد بن حميد
ثنا هشام بن زيد، عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ: أن رسول اللَّه ◌َ لَه قال: ((إنْ قامَت
السَّاعَةُ وفي يد أحدِكُمْ فَسِيلة، فإنِ استطاعَ أنْ لا يقومَ حتى يَغْرسها
فَلْيَغْرسها» .
١٢١٥ - حدثني حسين بن علي الجعفي، عن فضيل بن عياض، عن
هشام، عن حَنْظَلَة السَّدوسي، عن أنس قال: قُلنا: يا رسول اللَّه، أيَنْحَني
بَعْضُنَا لِبَعض إذا التقينا؟ قال: ((لا)). قُلنا: أَيَلْتَزِمُ بعضُنَا بَعْضًا؟ قال: ((لا)).
قلنا: أفْيُصَافِحُ بعضُنَا بَعْضًا؟ قال: ((نَعَمْ)) .
=
وأخرجه أحمد (١٨٣/٣ -١٨٤ -١٩١) وعند أحمد (ص١٩١) سمعت أنسًاً مرفوعًا به
والطيالسي رقم (٢٠٦٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) حديث (٤٤٩)، وذكر الشيخ
ناصر الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) أن يحيى بن سعيد قد تابع هشام بن زيد كما في
((الكامل)) لابن عدي (١/٣/٦). انظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٩).
(١٢١٥) إسناده ضعيف:
والحديث أخرجه أحمد (١٩٨/٣)، وابن ماجه رقم (٣٧٠٢)، والترمذي في الاستئذان
(٧٥/٥) حديث (٢٧٢٨) وقال: هذا حديث حسن. وفي هذه الأسانيد حنظلة بن عبيد
الله السدوسي أطبق المعتبرون من أهل الجرح والتعديل على تضعيفه.
وقد ذكر له الشيخ ناصر الألباني شواهد في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (١٦٠)
محاولاً تصحيح الحديث بها ولكننا رأينا تلك المحاولة غير موفقة فهي شواهد واهية لا
ترقي الحديث إلى الحسن فضلاً عن الصحة .
فالشاهد الأول: فيه أبو بلال الأشعري ذكر الشيخ نفسه أن الدار قطني وذكره ابن حبان،
ومعلوم أن توثيق ابن حبان في مثل هذه الحالة لا يقاوم تضعيف الدار قطني، وقيس بن
الربيع كذلك ضعيف فهذا الشاهد لا يرتقي بالحديث إلى الحسن بحال.
الشاهد الثاني: ففيه راويان لم يجد الشيخ نفسه من ترجمهما فكيف يستشهد
بحديثهما؟ !!! تصم إن فيه أيضًا كثير بن عبد الله أبا هشام الأيلي الناجي الوشاء عن أنس،
ننقل ترجمته بطولها من «الميزان)): قال الذهبي رحمه الله (٤٠٦/٣): قال البخاري: منكر
الحديث. وقال النسائي: كثير أبو هشام متروك الحديث . وقال الدار قطني: ضعيف وذهب
ابن حبان إلى أن هذا وكثير بن سليم واحد وليس هذا بشيء، وقال أبو حاتم كثير بن عبد
الله منكر الحديث شبه المتروك.
=

٢٤٢
المنتخب من
١٢١٦ - ثنا وهب بن جرير، ثنا هشام بن حَسَّان، عن محمد، عَنْ أَنَسِ
بنِ مالِكٍ: أنَّ هِلالَ بن أُمَيَّةٌ قَذَفَ امرأتَهُ بِشَرِيكِ بنِ سَحْمَاءَ، فقالَ رَسُولُ اللَّه
وَله: «أبصرُوها؛ فإنْ جاءَتْ به أبيضَ سبطًا فهو لهلال بن أمَيَّة، وإنْ جَاءَتْ به
أكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّقَيْنِ فَهِوَ لِشَرِيكِ بنِ سَّحْمَاء)). فجاءتْ به أكْحَلَ
جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ.
١٢١٧ - ثنا وهب بن جرير، ثنا هشام، عن محمد، عن أنس: أنَّ
النبيِّوَ لَمَّا حَلَقَ بَدأ بِشِقِّ رأسِهِ الأَيْمَن، ثم أعطاهُ أبا طَلْحَةَ، ثم حَلَقَ الشِّقَّ
الأَيْسَرَ، فَقَسَمَهُ بينَ النَّاسِ.
=
قلت (الذهبي): روي عنه قتيبة وبشر بن الوليد وإسحاق بن أبي إسرائيل وخلق ومات بعد
السبعين ومائة وما أرى رواياته بالمنكرة جداً، وقد روى له ابن عدي عشرة أحاديث ثم
قال: وفي بعض رواياته ما ليس بمحفوظ. انتهى ترجمته من ((الميزان)).
قلت: فمثل هذا لا يصلح شاهداً ولا متابعًا بحال .
الشاهد الثالث: فباعتراف الشیخ ناصر نفسه أنه لا يصلح شاهدًا إذ إن فيه متروكا و کذبه ابن
معين وغيره.
(١٢١٦) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٢٣٤) في اللعان، والنسائي في الطلاق باب (٣٧): كيف اللعان
(١٧٢/٦)، وأخرجه البخاري في تفسير سورة النور ((فتح)) (٤٤٩/٨) من حديث ابن
عباس رضي الله عنهما .
تنبيه: محمد في هذا السند: ابن سيرين، وهشام: من أثبت الناس فيه .
(١٢١٧) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ٩٤٧) في كتاب الحج، وأبو داود في المناسك حديث (١٩٨١)،
والترمذي في الحج باب (٧٣) ما جاء بأي جانب الرأس يبدأ في الحلق، حديث (٩١٢)
وقال: هذا حديث حسن صحيح، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائى في ((السنن
الكبرى)» في الحج.

٢٤٣
مسند عبد بن حميد
١٢١٨ - أنا يزيد بن هارون، أنا بقية بن الوليد، أنا معان بن رفاعة
السلامي، عن أبي خلف الأعمى، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال: قالَ رسُولُ
اللَّهَِِّ: ((إنَّ أُمَّتِي لَنْ تَجْتَمعَ على ضلالَة، فإذا رأيْتُم الاختلافَ فَعَلَيْكُم
بالسوادِ الأعْظَم» .
١٢١٩ - أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، عَنْ أَنَسٍ
بنِ مالِكٍ قال: كانَ رجلٌ من الأنصار ضخم لا يستطيعُ الصَّلاةَ معَ رسولِ
اللَّهَِِّ، فقالَ: يا رسول الله، إني لا أستطيع أن أُصَلّي معك فأرني كيف
تصلي حتى أُصَلي مِثلَ ما تُصَلّي؟ قال: فَصَنَعَ لرسولِ اللهِ ◌ِّطعامًا ثم دَعَاهُ
إلى مَنْزِلِه. قال: فنضح لرسول اللَّهِ لّهِ طرفَ حَصِير، ثم صَلّى ركعتين، فقال
رجلٌ - من بني الجارود من أهل البصرة - لأنس بن مالك: أكانَ رسولُ اللَّه ◌َه
يُصَلّي الضحى؟ فقال: ما رأيته صَلَّى قبلَ يومئذٍ .
(١٢١٨) ضعيف جدّاً:
وأخرجه ابن ماجه رقم (٣٩٥٠) وصرح هناك بالسماع إلى آخر السند، وفي إسناده أبو
خلف الأعمى وهو حازم بن عطاء. قال ابن حجر فيه: متروك: ورماه ابن معين بالكذب.
وكذلك فيه: ((معان بن رفاعة السلمي)): لّن الحديث كثير الإرسال.
(١٢١٩) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأذان باب (٤١) هل يصلي الإمام بمن حضر ((فتح)) (٢/ ١٥٧)، وقد
صرح أنس بن سیرین هناك بسماعه من أنس .
وأخرجه البخاري كذلك في باب صلاة الضحى ((فتح)) (٣/ ٥٧).
وكذلك أخرجه البخاري رقم (٦٠٨٠) ((فتح)) (٤٩٩/١٠).
تنبيه: قوله: ((فقال رجل من بني الجارود)): قال الحافظ في ((الفتح)) (١٥٨/٢): وكأنه عبد
الحميد بن المنذر بن الجارود البصري. وذلك أن البخاري أخرج هذا الحديث من رواية
شعبة، وأخرجه في موضع آخر من رواية خالد الحذاء كلاهما عن أنس بن سيرين عن عبد
الحميد بن المنذر بن الجارود عن أنس .
وأخرجه ابن ماجه وابن حبان من رواية عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن عبد =

٢٤٤
المنتخب من
١٢٢٠ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا حمّاد بن سَلَمة، عن عليّ بن زيد، عَنْ
أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((رأيتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي رِجالاً تُقْرَضُ
شِفَاهُهُم بمقاريضَ من نار، فقُلتُ لجبريلَ: مَنْ هؤلاء؟ فقالَ: هؤلاء خُطَباء
من أُمتكَ يأمرونَ النّاسَ بالبر، وينسونَ أنفسهم وهم يتلون الكتابَ، أفلا
يعقلون؟!)).
١٢٢١ - حدثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد،
عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أن رسول اللّه ◌َِّكَانَ يَمُرُّ بابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أشْهُرِ إذا خرجَ
الحميد بن المنذر بن الجارود عن أنس. فاقتضى ذلك أن في رواية البخاري انقطاعًا وهو
=
مندفع بتصريح أنس بن سيرين عنده بسماعه من أنس فحينئذ فرواية ابن ماجه إما من المزيد
في متصل الأسانيد وإما أن يكون فيها وهم لكون ابن الجارود كان حاضراً عند أنس لما
حدّث بهذا الحديث وسأله عما سأله من ذلك فظن بعض الرواة أن له فيها رواية .
(١٢٢٠) سنده ضعيف:
وأخرجه أحمد (٣/ ١٨٠) وعزاه ابن كثير في ((تفسيره)) (٨٦/١) إلى ابن مردويه، ونقل
عن ابن مردويه: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم التستري ببلخ، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عمر بن قيس عن علي
بن زيد، عن ثمامة عن أنس قال: سمعت رسول الله ◌َّ ل يقول - فذكر الحديث.
قلت: فجعل واسطة بين علي بن زيد وبين أنس بن مالك.
وقال ابن كثير أيضًا بعد أن ذكر حديث ابن مردويه: وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) وابن
أبي حاتم وابن مردويه أيضًا من حديث هشام الدستوائي، عن المغيرة - يعني ابن حبيب ختن
مالك بن دينار-، عن مالك بن دينار، عن ثمامة، عن أنس بن مالك قال: لما عرج برسول
الله ◌ُل﴾ ... فذكره.
قلت: في الإِسناد الأول والثاني علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو ضعيف، وكذلك فقد
رواه، مرة عن أنس، ومرة عن ثمامة عن أنس .
وفي الإسناد الثاني المغيرة بن حبيب في ترجمته في ((الميزان)) قال الأزدي: منكر الحديث.
ونقل المعلق على ((الميزان)) قول ابن حبان فيه: يغرب.
(١٢٢١) سنده ضعيف:
=

٢٤٥
مسند عبد بن حميد
إلى صلاة الفَجْر يقولُ: ((الصَّلاةَ يا أهلَ البيت؛ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]) .
١٢٢٢ - حدثنا محمد بن الفضل، أنا سعيد بن زيد، عن علي بن زيد،
قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((إني أعْرِفُ اليومَ ذُنُوبًا هيَ أدَق في
أعينكُم من الشعر، كُنّا نعدهُنَّ على عَهدِ رسولِ اللّه ◌ِ مِنَ الكَبَائِ)).
١٢٢٣ - ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عَنْ
أَنَسٍ بنِ مالِكٍ أن رسول اللَّه وَِّ قال: ((أولُ من يُكْسَى حلّة من النّار: إبليس،
فَيَضَعها على حاجبه ويَسحبها من خلفه، ويقولُ: يا ثبوراه! وذريته من خَلْفه
يقولون: يا ثبوراهم! فيقال: ﴿لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾
[الفرقان: ١٤])).
فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
وأخرجه الترمذي في تفسير سورة الأحزاب حديث رقم (٣٢٠٦) وقال: هذا حديث
حسن غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة، وأخرجه أحمد (٢٥٩/٣
و ٢٨٥).
(١٢٢٢) صحيح لغيره:
وأخرجه أحمد (٢٨٥/٣). وفي سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، لكن أخرجه
البخاري من طريق غيلان بن جامع عن أنس بن مالك به، في الرقاق ((فتح)) (٣٢٩/١١)،
وأحمد (١٥٧/٣).
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٧٠) و(٧٩/٥) من حديث عبادة بن قرط به وفي آخره فذكر ذلك
لمحمد بن سيرين فقال: صدق، وأرى جر الإِزار منها .
(١٢٢٣) سنده ضعيف:
فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
وأخرجه أحمد (١٥٢/٣ و ١٥٣ و١٥٤ و٢٤٩).

٢٤٦
المنتخب من
١٢٢٤ - ثنا يزيد بن أبي حكيم، ثنا سُفيان، عن عاصم الأحول، قالَ:
سألتُ أنسًا عن الصفا والمروة؟ فقال: كانا من شَعائر الجاهلية، فلما كان
الإِسلامُ أمْسَكْنَا عنهما، فأنزلَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ -: ﴿إِنَّ الصََّا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ
اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ (البقرة: ١٥٨}. قال:
هما تطوع، ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴾
٠ {البقرة: ١٥٨}.
١٢٢٥ - ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو ظلال، قال: دخلت على أنس بن
مالك فقال لي: ادنه متى ذهب بَصَرُك؟ قلتُ: وأنا ابن سنتين، فيما زعم
أهلي، فقالَ: ألا أُبَشِّرُكَ بما تقرّ به عينك؟ قلتُ: بلى. قالَ: مرَّ ابنَ أُمِّ مكتوم
برسول اللّهِ لّه فَسَلَّمَ عليه ثم مضى، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إنَّ اللَّه - عزَّ
وجلَّ - يقولُ: ما لمن أخذتُ كريمتيه عندي جَزَاءٌ إلا الجنَّة)).
(١٢٢٤) صحيح:
وأخرجه البخاري في الحج باب (٨٠) ما جاء في السعي (٥٠٢/٣)، ومسلم (ص ٩٣٠)،
والترمذي في تفسير سورة البقرة، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن
الکبری».
(١٢٢٥) سند ضعيف، ومتن صحيح إلا أنه مقيد بالصبر:
وأخرجه الترمذي في الزهد باب (٥٧) ما جاء في ذهاب البصر حديث رقم (٢٤٠٠)
وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
والحديث أخرجه البخاري في ((صحيحه)) في كتاب المرضى باب (٧) فضل من ذهب بصره
((فتح)) (١١٦/١٠٠) من طريق عمرو مولى المطلب، عن أنس بن مالك سمعت النبي رَله
يقول: ((إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة)) يريد عينيه.
تابعه أشعث بن جابر وأبو ظلال بن هلال، عن أنس، عن النبي ◌َّل .
قلت: ومتابعة أشعث هذه عند أحمد (٣/ ٢٨٣).
وفي إسناد حديث الباب أبو ظلال واسمه هلال وهو ضعيف قال الحافظ في ((الفتح)):
تنبيه: أبو ظلال بكسر الظاء المشالة المعجمة والتخفيف اسمه هلال والذي وقع في الأصل
أبو ظلال بن هلال صوابه إما أبو ظلال هلال بحذف (ابن) وإما أبو ظلال ابن أبي هلال =

٢٤٧
مسند عبد بن حميد
١٢٢٦ - ثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أبي بكر ابن
عبيد الله بن أنس، عن جده أنس بن مالك قال: قالَ رسُولُ اللَّه ◌َِّةِ: ((قال
الله - عزَّ وجلَّ -: وعزّتي؛ لا أقبض كريمتي عبد - أو: حبيبتي عبد - فيصبر
ویرضی لقضائي، فأرضی له بثواب دون الجنة)).
١٢٢٧ - أنا يزيد بن هارون، أنا شُعبة، عن مُسْلِمِ الأعْور، قال: سمعتُ
أنس بن مالك يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّ يعودُ المريضَ، ويشهدُ الْجَنَازَةَ،
ويأتي دعوة الْمَملوك، ويَرْكَبُ الْحِمَارَ، ورأيتُهُ يومَ خَيْبَر على حِمَارٍ خِطَامه
لِيفٍ.
=
بزيادة (أبي) واختلف في اسم أبيه فقيل : ميمون، وقيل: سويد، وقيل: يزيد، وقيل:
زيد. وهو ضعيف عند الجميع إلا أن البخاري قال: إنه مقارب الحديث، وليس له في
(صحيحه)) غير هذه المتابعة وذكر المزي في ترجمته أن ابن حبان ذكره في الثقات وليس بجيد
لأن ابن حبان ذكره في ((الضعفاء)) فقال: لا يجوز الاحتجاج به وإنما ذكر في الثقات هلال
بن أبي هلال آخر روى عنه يحيى بن المتوكل وقد فرق البخاري بينهما، ولهم شيخ ثالث
يقال له: هلال بن أبي هلال تابعي أيضًا روى عنه ابنه محمد وهو أصلح حالاً في الحديث
منهما .
(١٢٢٦) صحيح لغيره:
انظر الحديث المتقدم .
أما عن هذا السند ففيه موسى بن عبيدة وهو الربذي وهو ضعيف، وفيه كذلك أبو بكر ابن
عبيد الله بن أنس قال فيه الحافظ في ((التقريب)): مجهول الحال. ثم أيضًا اختلف في روايته
عن أنس .
(١٢٢٧) سند ضعيف:
وأخرجه الترمذي حديث (١١٠٧) في الجنائز باب (٣٢) وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا
من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعف وهو مسلم بن كيسان: تكلم فيه، وقد
روى عنه شعبة وسفيان الملائي، وابن ماجه رقم (٤١٧٨)، ولبعض ألفاظ الحديث
شواهد .

٢٤٨
المنتخب من
١٢٢٨ - أنا جعفر بن عون، أنا مُسْلم الأعور، عن أنس قالَ: كان النبيّ
وَلِّ يومَ خَيْبَر ويومَ النَّضير على حِمَارٍ عليهِ إِكافٌ مَخطُومٌ بِحَبْلٍ من لِيفٍ.
١٢٢٩ - أنا جعفر بن عون، أنا مُسْلِم الْمُلائي، عن أنس قال: كان النبيّ
وَ يُصَلَي الظُّهْرَ حينَ تزولُ الشمسُ، ويُصَلَي العصرَ والشَّمْسُ بَيْضَاء نقيّةٌ،
ويصلّي المغربَ حينَ تغربُ، ويُمسي بالعِشَاءِ ويقولُ: ((احترسوا فلا تَنَامُوا)).
ويُصَلّي الفجرَ حينَ يغشى النورُ السماءَ.
١٢٣٠ - حدثني حبَّان بن هلال، ثنا خالد الواسطي، ثنا مسلم الأعور،
عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِوَِّ كانَ له قميصٌ قِبطيّ، قصيرُ الطولِ،
وقصيرُ الكُمینِ.
١٢٣١ - أنا يزيد بن هارون، أنا ربعيّ بن عبد الله بن الجارود، قال:
حدثني عَمْرو بن أبي الْحجَّاج، عن الجارود بن أبي سَبْرَة، عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ
قال: كان رسولُ اللَّهِوَلِّ إذا أرادَ أنْ يُصَلّي على راحلتهِ تطوعًا استقبلَ القِبلةَ
فَكَبَّرَ، ثُمَّ خَلَى سَبِيلَها، ثُمَّ صَلَّى على رَاحِلَتِهِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.
(١٢٢٨) سنده ضعيف:
فيه مسلم الأعور وهو ضعيف.
(١٢٢٩) إسناده ضعيف:
ففیه مسلم الأعور ضعيف ولبعضه شواهد صحيحة.
(١٢٣٠) سند ضعيف:
فيه مسلم الأعور: ضعيف، ولبعضه شواهد صحيحة.
(١٢٣١) حسن:
وأخرجه أبو داود حديث رقم (١٢٢٥)، وعنده صرح بالتحديث إلى آخر السند.

٢٤٩
مسند عبد بن حميد
١٢٣٢ - أنا يزيد بن هارون، أنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي
كثير، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكِ قال: كانَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ إِذا أَفْطَرَ عندَ قَوْمٍ قال:
(أفْطَرَ عندَكُم الصائمونَ، وأَكَلَ طعامَكُم الأبرارُ، وتَنَزََّتْ عليكُمُ الملائِكَةُ).
١٢٣٣ - ثنا ابن عُبيد، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن نُفيع، عن أنس
قال: قالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ: ((مَا منْ أحد غنيٌّ ولا فَقير، إلا يَودَّ يَومَ القِيَامَةِ أَنَّه
كانَ أُوتِيَ في الدنيا قُوتًّا)».
١٢٣٤ - أنا جعفر بن عون، أنا أسامة بن زيد، عن حفص بن عُبيد الله،
عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكِ أنَّ النبيَّ ◌َّ قال: ((رب أَشْعَثَ أغبرَ ذِي طمرين، لَو أقْسَمَ
على اللَّه لأبَرَهُ)) .
(١٢٣٢) صحيح لغيره:
يحيى بن أبي كثير لم يسمع من أنس لكن أخرج أبو داود نحوه فقال أبو داود (١٨٩/٤):
حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس أن النبي وَيهر
جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وزيت ثم قال النبي ◌َّقر: ((أفطر عندكم الصائمون وأكل
طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة)».
لكن هذا الشاهد فيه ضعف لأن رواية معمر عن ثابت فيها كلام وقد جاء للحديث شاهد
ثالث عند ابن ماجه رقم (١٧٤٧)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٨٣).
وحديث الباب أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) في الوليمة.
(١٢٣٣) سنده ضعيف جداً:
فيه نفیع الأعمى وهو متروك و کذبه ابن معین .
وأخرجه أحمد (١٦٧/٣)، وابن ماجه (٤١٤٠) وعزى إلى السيوطي القول بأن للحديث
شاهداً عند الخطيب في ((تاريخه)) .
(١٢٣٤) صحيح لغيره:
وأخرجه مسلم من طريق سويد بن سعيد، حدثني حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبد
الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّلقول قال: ((رب أشعث مدفوع بالأبواب لو
أقسم على الله لأبره)) (ص٢١٩١ - ٢٢٠٤).
=

٢٥٠
المنتخب من
١٢٣٥ - أنا زكريا بن عديّ، ثنا هشيم، عن محمد بن إسحاق، عن
حَفص بن عبيد اللَّه بن أنس، عن أنس: أن النبيَّ ◌َّكانَ يفطرُ على تَمَراتٍ
قَبلَ أنْ يخرِجَ يومَ العيدِ .
وشاهد آخر عند الترمذي في ((المناقب)) باب (٥٥) مناقب البراء بن مالك فقال الترمذي:
=
حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا سيار، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت وعلي بن
زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّ: ((كم من أشعث أغبرَ ذِي طِمْرَينِ لا يُؤْبَهُ
له لو أقسم على الله لأبرَّ منهم البراء بن مالك».
وقال أبو عیسی: هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه.
(١٢٣٥) صحيح لغيره:
وأخرجه الترمذي حديث رقم (٥٤٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
قلت: وفي إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس وكذلك هشيم مدل، وقد عنعنا.
والحديث أخرجه البخاري في كتاب العيدين ((فتح)) (٢/ ٤٤٦) من طريق هشيم قال:
أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس قال: كان رسول الله وَ لّ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل
التمرات. وقال مرجئ ابن رجاء حدثني عبيد الله قال: حدثني أنس عن النبي وَلّ:
ویأکلهن وتراً.
قال الحافظ ابن حجر (٤٤٦/٢): وأعله الإسماعيلي بأن هشيمًا مدلس وقد اختلف عليه
فيه وابن إسحاق ليس من شرط البخاري.
قلت: وهي علة غير قادحة لأن هشيمًا قد صرح فيه بالإخبار فأمن تدليسه، ولهذا نزل فيه
البخاري درجة لأن سعيد بن سليمان من شيوخه وقد أخرج هذا الحديث عنه بواسطة لكونه
لم يسمع منه ولم يلق من أصحاب هشيم مع كثرة من لقيه منهم من يحدث به ومصرحًا عنه
فيه بالإخبار، وقد جزم أبو مسعود الدمشقي بأنه كان عند هشيم على الوجهين، وأن
أصحاب هشيم القدماء كانوا يروونه عنه على الوجه الأول فلا تضر طريق ابن إسحاق
المذكورة.
قال البيهقي: ويؤكد ذلك أن سعيد بن سليمان قد رواه عن هشيم على الوجهين ثم ساقه من
رواية معاذ بن المثنى عنه عن هشيم بالإسنادين المذكورين فرجح صنيع البخاري، ويؤيد
ذلك متابعة مرجئ بن رجاء لهشیم علی روایته عن عبيد الله بن أبي بكر .

٢٥١
مسند عبد بن حميد
١٢٣٦ - ثناروح بن عبادة، ثنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن
أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقولُ: قالَ أبو طَلْحَة لأم سُلَيْمٍ: لَقَد
سَمِعْتُ صَوْتَ رَسولِ اللَّهَِّ ضَعِيفًا أعْرِفُ فيهِ الْجُوعَ، فَهَل عِنْدَكِ من شيءٍ؟
قَالتْ: نَعمْ. فأخرجَتْ أقراصًا من شَعير، ثم أخرجت خِمَارًا لَها فَلَفَّت الْخُبزَ
ببعضه، ثم دَسَّته تحتَ يَدي وردتني ببعضِهِ، ثم أرسلتني إلى رسولِ اللَّه ◌َل﴾،
فذهبتُ به فوجدتُ رسولَ اللَّهِوَ لِّ فِي الْمسجدِ، والنّاسُ معهُ، فقمتُ عليهم،
فقالَ لي رسولُ اللَّه ◌َِّ: ((أرْسَلَكَ أبو طلحة؟)) فقلتُ: نعم. فقالَ:
((الطعام؟)). فقلتُ: نعم. فقالَ لِمَن معهُ: ((قُوموا انطلقوا))، فانطلقتُ بين
أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرتُهُ، فقال أبو طلحة: يا أمَّ سُليم، قد جاءً
النبيِّوَلَّه وليسَ عندنا من الطعام ما يكفيهم. فقالت: اللَّه ورسولُهُ أعلم.
قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول اللَّه ◌َ له، فأقبلَ رسولُ اللَّه ◌َلِ وأبو
طلحة معه حتى دَخَلا، فقالَ رَسُولُ اللَّه ◌َلِ: ((هَلُّمِّي يا أمَّ سُلَيم، ما عندَك؟)).
فأتَتْ بِذلك الْخبزَ، فأمرَ به رسولُ اللَّهِوَِّفَفْتَّ، وعَصَرَتْ أمُّ سُلَيمَ عُكَّةً لها
فأدَّمَتْهُ، ثم قالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِّل فيه ما شاء الله أنْ يقولَ. ثم قال: ((ائذَن
لِعَشَرَة)). فأذِنَ لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قالَ: ((ائذَن لَعَشَرَةَ)).
فأذِنَ لهم فأكلوا، حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قالَ: ((ائذَنْ لعَشَرَة)). فأكل
القومُ كلّهم وشبعوا، والقومُ سبعون رجلاً، أو ثمانون رجلاً .
(١٢٣٦) صحيح:
وأخرجه البخاري في علامات النبوة ((فتح)) (٥٨٦/٦ - ٥٨٧)، ومسلم (ص١٦١٢).

٢٥٢
المنتخب من
١٢٣٧ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ
قال: لَما قدم رسول اللّهُ وَّهِ المدينة، لعبتْ الحبشةُ لقدومِه فرحًا بذلك، لَعِبُوا
بحرابهم .
١٢٣٨ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ
قال: كان لأُمِّ سُليم ابنٌ من أبي طَلْحَة، فَمَرِضَ ثمّ مات، فغطته بثوبٍ،
فدخل أبو طلحة، فقال: كيف أمسى ابني؟ قالتْ: أمسئ هادئًا، فتعشى، ثم
قالت في بعضِ الليل: أرأيتَ لو أنَّ رجلاً أعاركَ عاريةً ثم أخذَها مِنك؛ إذًا
جزعت؟ قالَ: لا. قالت: فإنَّ اللَّه - تباركَ وتعالى - أعارَك ابنكَ وقد أخَذهُ
[منك](١). قال: فَغَدا إلى النبيِّ ◌َِّ فأخبرهُ بقولها. قال: وكان أصابها تلك
الليلة، فقالَ النبيُّ ◌َِّ: ((باركَ اللَّهُ لكما في ليلتكما)). فولدَتْ غُلامًا كان
اسمه: عبد الله، فذكر أنه كان من خير أهل زمانه .
١٢٣٩ - أنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ثابت، عَنْ أنَسٍ قال: قالَ
(١٢٣٧) إسناده ضعيف:
وأخرجه أبو داود حديث رقم (٤٩٢٣)، وأحمد (١٦١/٣).
وفي رواية معمر عن ثابت ضعف.
(١٢٣٨) صحيح لغيره:
إذ إن رواية معمر عن ثابت فيها كلام.
لكن الحديث أخرجه البخاري (فتح)) (٩/ ٥٨٧) کتاب العقيقة من طريق أنس بن سیرین،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه .
وأخرجه مسلم من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه
(ص١٩٠٩).
(١٢٣٩) صحيح لغيره:
(١) من ((س)).
=

٢٥٣
مسند عبد بن حميد
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((ما كان الفُحْتُ فِي شَيء إلا شَانَهُ، ولا كان الحياءُ في شيء
إلا زَانَهُ).
١٢٤٠ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت، عَنْ أَنَسٍ: كان شَعْرُ
رسولِ اللَّه ◌ِوَله إلى أنصافِ أُذُنَيْه.
١٢٤١ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ
قال: ما عددتُ في رأسِ رسولِ اللهِ وَ له ولحيته إلا أربعَ عشرةَ شَعْرَة بَيْضَاء.
=
أخرجه الترمذي في البر والصلة باب (٤٧) ما جاء في الفحش والتفحش وقال: هذا
حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق.
وابن ماجه رقم (٤١٨٥)، وأحمد (١٦٥/٣).
وعندهم من طريق معمر عن ثابت، ورواية معمر عن ثابت فيها ضعف وللحديث شواهد.
انظر حديث رقم (١٤٩١، ١٥٢١).
(١٢٤٠) صحيح لغيره:
وأخرجه أبو داود من نفس طريق عبد بن حميد لكن لفظه: ((كان شعر رسول الله لل إلى
شحمة أذنيه)). حديث (٤١٨٥)، ومن حديث حميد عن أنس: ((كان شعر رسول الله وَله
إلی أنصاف أذنيه)). حديث رقم (٤١٨٦).
والترمذي في الشمائل باب ما جاء في شعر رسول الله وم طهر، والنسائي في الزينة باب اتخاذ
الجمة.
وأحمد (٣/ ١١٣ و١١٨ و١٢٥ و١٣٥ و١٤٢ و١٥٧ و١٦٥ و٢٠٣ و ٢٤٥ ر٢٤٩ و ٢٦٩)
مع اختلاف يسير في اللفظ، وانظر حديث رقم (١٢٥٦).
(١٢٤١) صحيح لغيره:
وأخرجه أحمد (١٦٥/٣)، والترمذي في الشمائل باب ما جاء في شيب رسول الله وَله .
وقد أخرج البخاري في الفضائل من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه نحو هذا، وفيه :
((فتوفاه الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء)) ((فتح)) (٦/ ٥٦٤).
وانظر مسند أحمد (٣/ ١٠٠ و١٠٨ و١٣٠ و١٤٥ و١٤٨ و١٦٠ و١٦٥ و١٧٨ و١٨٥
و١٨٨ و ١٩٢).
وانظر حديث (١٣٦٠).

٢٥٤
المنتخب من
١٢٤٢ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ:
أن أسيد بن حضير ورجلاً آخر من الأنصار تحدثا عندَ النبيِّوَِّ ليلةً في حاجةٍ
لهما، حتى ذهب من الليل ساعَة، وليلة شديدة الظُّلْمة، ثم خَرجًا من عندِ
رسول اللّه ◌َ له ينقلبان، وبيدَ كل واحدٍ منهما عُصَيَّة، فأضاءَت عصا أحدهما
بهما، حتى مشيا في ضوئها، حتى إذا افترق بهما الطريق أضاءت للآخر
عصاه، فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله .
١٢٤٣ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت، عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ قال:
خَطَبَ النبيُّ ◌َِّ على جُلَيْبِيبٍ امرأةً من الأنصار إلى أبيها، فقالَ: حتى أستأمر
أمها. فقالَ النبيُّ ◌َِّ: ((فنعم إذًّا)). فانطلَق الرجلُ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها.
فقالت: لآها اللَّه إذًا، ما وجدَ رسول اللَّه إلا جليبيبًا؟! لقد منعناها من فلانٍ
وفلانٍ. قال: والجارية في سِتْرِها تسمع، فانطلق الرجلُ يريد أنْ يُخبر النبي ◌ّ ◌َله
بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على النبيِّ وَّ أَمْرَهُ، إنْ كانَ قَد
رضِيَهُ لكُم فأنكحوه. فكأنها جَلَتْ عن أبويها، وقالا : صدقتِ. فذهب أبوها
إلى النبيِّ نَّهِ، فقالَ: إِنْ كُنتَ قد رضيته فقد رضيناهُ. قالَ: ((فإني قد
(١٢٤٢) صحيح لغيره:
إذ إن في رواية معمر عن ثابت كلاماً .
لكن الحديث أخرجه البخاري في مناقب الأنصار (مناقب أسيد بن حضير، وعباد بن بشر
رضي الله عنهما) ((فتح)) (٧/ ١٢٤).
ووقعت التسمية عنده معلقة من طريقين عن أنس، وقد جاءت موصولة عند أحمد.
(١٢٤٣) صحيح لغيره:
رواية معمر عن ثابت فيها ضعف.
وأخرجه أحمد (١٣٦/٣).
وقد أخرج مسلم قصة استشهاد جليبيب في الفضائل (ص١٩١٨-١٩١٩).

٢٥٥
مسند عبد بن حميد
رضيته)). قال: فزوجها إيّاه. ثم فزع أهلُ المدينة فَركِبَ جُليبيبٌ، فوجدوهُ قد
قُتِل وحوله نَاسٌ من المشركين قد قتلهم.
قال أنس: فلقد رأيتها وإنها لَمِن أنفق بَيْتٍ بالمدينة .
١٢٤٤ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ،
عن النبي ◌ِِّ قال: ((لا يتمنَّى أحَدُكُم الموتَ لضُرٍّ أصابَه)).
١٢٤٥ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ:
قال: قالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ: ((لا تَقومُ السَّاعَةُ على أحد يقولُ: اللَّه، اللَّه)).
١٢٤٦ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ
بلغ صَفِيةٍ أنَّ حفصة قالت: يا بنت يهوديّ. فَبَكَتْ، فدخل عليها النبيّ ◌َل
وهي تبكي، فقال: ((ما يبكيك؟)). فقالت: قالت حفصةُ: إني ابنةُ يهوديّ.
(١٢٤٤) صحيح لغيره:
وانظر حديث (١١٥٣)، وانظر كذلك هذه المصادر في مسند أحمد (١٠١/٣ و ١٦٣
و١٧١ و١٩٥ و٢٠٨ و٢٤٧ و٢٥٨ و٤٩٤)، (٣٠٩/٢ و٣١٦ و٣٥٠ و٣٦٢ و٥١٤،
(١٠٩/٥ و١١١)، (٤٩٥/٦).
(١٢٤٥) صحيح لغيره:
رواية معمر عن ثابت فيها كلام.
وأخرجه مسلم (ص١٣١)، وأحمد (١٦٢/٣).
وأخرجه مسلم كذلك من طريق حماد قال: أخبرنا ثابت، عن أنس أن رسول الله قال: ((لا
تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله)).
(١٢٤٦) صحيح لغيره، فرواية معمر عن ثابت فيها ضعف:
وأخرجه الترمذي في ((المناقب)) باب (٦٤) فضل أصحاب النبي ◌ّ حديث رقم (٣٨٩٤)
وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وللحديث شاهد ضعيف عند
الترمذي رقم (٣٨٩٢) من طريق هاشم بن سعيد الكوفي، حدثنا كنانة قال: حدثتنا صفية
بنت حيي - نحوه. وهاشم بن سعيد هذا ضعيف.

٢٥٦
المنتخب من
قال النبيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّكِ لابنةُ نَبِيّ، وإن عَمّك لنبِيٌّ، وإنّك لتحتَ نبِيٌّ، فبمَ تفخرُ
عليك؟!)). ثم قال: ((اتّقي الله يا حفصةُ)).
١٢٤٧ - أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أَنَسٍ
و
بنِ مالكٍ: رأيتُ النبيَّ ◌َِّ بعدَما تُقَام الصلاةُ، يُكَلِّمُهُ الرجلُ في حاجتِهِ، يقومَ
بَيْنُهُ وبينَ القِبْلَةِ فما يزالُ قائمًا يكلمهُ، حتى رأيتُ بعضَ القومِ يَنْعَسُ من طولِ
قیام النبيِّ ێ له.
١٢٤٨ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت وأبان، عَنْ أنَس بن مالكٍ
قال: ما صَلِيتُ بعدَ رسولِ اللَّهِنَّهِ صلاة أخَفَّ من صلاةِ رسولِ الله وَلِّ فِي
تمام رکوع وسجودٍ.
١٢٤٩ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ
(١٢٤٧) صحيح لغيره:
وأخرجه الترمذي في «سننه)) حديث رقم (٥١٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه مسلم وأبو داود معناه - مسلم (ص٢٨٤)، وأبو داود رقم (٢٠١) - من طريق
حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس .
وأخرجه البخاري في الاستئذان باب طول النجوى ((فتح)) (٨٥/١١)، ومسلم (ص٢٨٤)
من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس.
(١٢٤٨) صحيح لغيره:
رواية معمر عن ثابت ضعيفة .
وأخرجه البخاري من طريق شريك بن عبد الله سمعت أنسًا يقول: ما صليت وراء إمام قط،
أخف صلاة ولا أتم من النبي ◌َّ. ((فتح)) (٢/ ٢٠١) باب من أخف الصلاة عند بكاء
الصبي .
وكذلك أخرجه مسلم (ص٣٤٢) وله طرق أخرى عند البخاري ومسلم عن أنس رضي الله
عنه .
(١٢٤٩) صحيح لغيره:
=

٢٥٧
مسند عبد بن حميد
قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِّهِ: (تَعَاهَدُوا هذه الصفوفَ؛ فإنيِّ أراكُمْ مِنْ خَلِفِي)).
١٢٥٠ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت، عَنْ أنَس قال: كانَ النبيُّ
رَّ رُبَّما رفعَ رأسَهُ من السَّجدةِ، أو الرَّكْعةِ فَيَمكُث بينهما، حتى نقولَ:
أنَسِي؟ .
١٢٥١ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البناني، عَنْ أنَس قال:
أخذَ رسولُ اللَّه ◌ِِّ على النساء حينَ بايعهن: أنْ لا يُنُحْنَ. فَقُلْنَ: يا رَسُولَ
الله، إنَّ نساءً أسْعَدْنَنا في الجاهليّة، أفْتُسْعِدُهُنَّ في الإِسلام؟ فقال النبيّ ◌َل:
((لا إسعادَ في الإسلام، ولا شغار في الإسلام، ولا عقر في الإسلام، ولا
جلب ولا جنب، ومن انتھب فليس منا)).
١٢٥٢ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت، عَنْ أَنَس: أن المغيرة بن
شُعبة أرَادَ أن يَتَزَوَّجَ امْرأةً، فقالَ لهُ النبيُّ ◌َلِ: ((اذْهَبْ فانْظُر إليها؛ فإنَّه أحْرَى
أنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا)). قال: ففعل، فَتَزَوّجَها، فَذَكَر مِنْ مُوَافَقَتِها .
=
وقد أخرجه البخاري ((فتح)) (٢ / ٢٠٧) باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها، ومسلم
(ص٣٢٤) من طرق عن أنس بن مالك رضي الله عنه وغيرهم.
(١٢٥٠) صحيح لغيره:
وأخرجه البخاري من طريق شعبة، عن ثابت عن أنس. ((فتح)) (٢/ ٢٨٧) ومن طريق
حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس («فتح» (٢/ ٣٠١)، ومسلم (ص ٣٤٤) وغيرهم.
(١٢٥١) سنده ضعيف:
روایة معمر عن ثابت فیھا کلام .
وأخرجه النسائي في الجنائز مختصراً باب (١٥) النياحة على الميت (١٦/٤)، وأحمد
(١٩٧/٣) ولبعض ألفاظ الحديث - بل لأغلبه - شواهد صحيحة.
(١٢٥٢) صحيح لغيره:
وأخرجه ابن ماجه في النكاح حديث رقم (١٨٦٥).
=

٢٥٨
المنتخب من
=
وفي إسناده عليتان :
الأولى : ضعف رواية معمر عن ثابت.
الثانية: الاختلاف في إسناده فقد روي من طريق معمر، عن ثابت عن أنس كما ها هنا،
وروي من طريق معمر، عن ثابت عن بكر بن عبد الله المزني عن المغيرة بن شعبة، كما عند
ابن ماجه (١٨٦٦).
وروي كذلك من عدة طرق عن بكر بن عبد الله عن المغيرة کما عند أحمد (٣/ ٢٤٤ و ٢٤٥
و٢٤٦) وعند غير أحمد كذلك، وقد أخرج الدار قطني طريق معمر عن ثابت عن بكر عن
المغيرة وأعل بها طريق معمر، عن ثابت، عن أنس .
وتعزيزًا لما قاله الدار قطني نقول: إن طريق معمر، عن ثابت، عن أنس طريق الجادة وطريق
معمر، عن ثابت، عن بكر، عن المغيرة غير الجادة، وعندهم - أي عند أهل الحديث - إذا
تعارضت الجادة مع غير الجادة قدمت غير الجادة .
إذا تقرر هذا وظهر أن الثانية هي الصواب - أي معمر، عن ثابت، عن بكر، عن المغيرة - فيها
علتان :
الأولى: ضعف روايه معمر عن ثابت .
والثانية: عدم سماع بكر من المغيرة .
فالحدیث من هذه الطریق ضعيف، إلا أن له شواهد :
قال أحمد (٤٢٤/٥): ثنا الحسن بن موسى، ثنا زهير، عن عبد الله بن عيسى، عن موسى
بن عبد الله بن زيد، عن أبي حميد أو حميدة - الشك من زهير - قال: قال رسول الله وَله :
((إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته وإن كانت
لا تعلم))، ثم أخرجه أحمد کذلك من طريق أبي کامل، ثنا زهیر، ثنا عبد الله بن عيسى،
ثنا موسئ بن عبد الله -.. به.
وهذا السند فيه عبد الله بن عيسى قال بعض أهل: إنه ابن أبي يعلى، وذكر الحافظ في
((التهذيب)) موسى عبد الله بن يزيد الخطمي من شيوخ عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن
بن أبي ليلى، لكنه ذكر في آخر ترجمة عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن قول أبي الحسن
القطان إن عبد الله بن عيسى الذي روى عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي وعنه زهير
وشريك ما هو عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى هذا وإنه آخر لا يعرف حاله.
والله أعلم.
ثم إن للحديث شاهدًا آخر أخرجه أبو داود رقم (٢٠٨٢)، وأحمد (٣٣٤/٣ و٣٦٠).
فقال أحمد (٣٦٠/٣): ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني داود بن الحصين =

٢٥٩
مسند عبد بن حميد
١٢٥٣ - أنا عبد الرزاق، أنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عَنْ
أَنَس قال: جَاءَت بِي أمُّ سُلَيم إلى النبيِّ وَّهِ - وأنا غُلام-، فقالت: يا رسولَ
اللَّه، أنيس؛ ادعُ لَهُ (قال:)(١) فقالَ النبيُّ ◌َّ: «اللّهم أكْثر مالَه وَوَلَدَه،
وأدخله الْجَنَّة)). قال: فلقد رأيتُ اثنتين، وأنا أرجو الثالثة.
=
مولى عمرو بن عثمان، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن جابر بن عبد الله
الأنصاري قال: سمعت رسول الله وح له يقول: ((إذا خطب أحدكم المرأة فقد رأن يرى منها
بعض ما يدعوه إليها فليفعل)) .
واختلف في واقد بن عمرو فعند أبي داود وأحمد (٣٣٤/٣): واقد بن عبد الرحمن،
ورجح ابن القطان كما نقل عنه الحافظ في ((التلخيص)) رواية من سمى عمرو بن واقد.،
وانظر ((سلسلة الأحادث الصحيحة)) رقم (٩٩).
وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت عند النبي وَّ فأتاه رجل
فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار. فقال له رسول الله وَ يقول: ((أنظرت إليها؟)) قال: لا.
قال: ((فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئًا)) (١٠٤٠)، وانظر ((صحيح ابن حبان))
رقم (١٢٣٥ و١٢٣٦ و١٢٣٧)، و((سنن ابن ماجه)) (١٨٦٤).
(١٢٥٣) في رواية جعفر بن سليمان عن ثابت نظر، قال ابن المديني - كما نقل عنه الحافظ في
((التهذيب)) .: أكثر عن ثابت وكتب مراسيل وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي وَّر .
وكذلك ضعف الأزدي روايته عن ثابت .
أما الحديث فأخرجه البخاري في عدة مواضع من ((صحيحه)) ففي كتاب الدعوات باب قول
الله تعالى: ﴿وصلِّ عليهم﴾ ((فتح)) (١٣٦/١١) وفي باب (٢٦) دعوة النبي ◌َّ لخادمه
بطول العمر ((فتح)) (١٤٤/١١)، وفي باب الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة ((فتح))
(١٨٢/١١ و٠٠٠).
ولفظه عند البخاري: ((اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته)).
وأخرجه مسلم (ص ١٩٢٨ -١٩٢٩) وفي بعضها عند مسلم: فدعا لي رسول الله وَّله
ثلاث دعوات، فقد رأيت اثنتين في الدنيا وأنا أرجو الثالثة في الآخرة))، ولكن هذه الرواية
من طريق جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان قال: حدثنا أنس، وفي حديث الباب : =
(١) من (م)).

٢٦٠
المنتخب من
١٢٥٤ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال:
نهى رسول اللّهُ وَّله عن الشِّغار(١).
١٢٥٥ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، أنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن
ثابت، عَنْ أَنَس قال: دخلَ رسولُ اللَّه ◌ِّهِ مَكَةَ فِي عُمْرةِ القَضَاء، وابنُ رَوَاحة
يمشي بین یدیه، وهو يقول:
اليومَ نَضْرِبُكُم على تَنْزِيلِهِ
خَلُّوا بني الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ
ويُذهلُ الْخَليلَ عن خَليله
ضَرْبًا يُزيلُ الهامَ عن مَقِيلِه
قال: فقال عُمر: يا ابنَ رَوَاحَة، أبينَ يدي رسولِ اللَّه ◌ََِّ، وفي حَرَمِ اللَّه
تقولُ الشِّعر؟ !. فقالَ النبيُّ بَةِ: ((خَلِّ عنهُ {يا عمر}(٢)، فَلَهِيَ أسْرَعَ فيهم من
و
=
جعفر، عن ثابت، عن أنس. فكأنه اختلف على جعفر فيها.
تنبيه: جعل بعضهم هذا الحديث من مسند أم سليم وجعله آخرون من مسند أنس.
راجع ((الفتح)) إن شئت (١١/ ١٨٢).
(١٢٥٤) صحيح لغيره:
إذ إن رواية معمر عن ثابت فيها ضعف.
وأخرجه ابن ماجه حديث (١٨٨٥).
لكن قد أخرجه البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنه عن النبي وَّ ((فتح)
(١٦٢/٩)، (٣٣٣/١٢)، وأخرجه مسلم أيضًا (ص١٠٣٤).
(١٢٥٥) سنده ضعيف:
· (١) هو نكاح معروف في الجاهلية، كان يقول الرجلُ للرجل: شاغرني. أي: زوجني أختك أو بنتك أو من
تلي أمرها، حتى أزوجك أختي أو بنتي أو مَن ألي أمرها، ولا يكونُ بينهما مهر، ويكون بُضْعُ كل واحدةٍ.
منهما في مقابلة بضع الأخرى.
· وقيل له: شِغار؛ لارتفاع المهر بينهما، من شغر الكلب إذا رفع إحدى رِجْلَيْهِ ليبول. وقيل: الشِّغْر: الْبُعْد،
وقيل: الاتساع ((النهاية)) مادة: شغر).
(٢) من ((م)).