Indexed OCR Text
Pages 81-100
( ٨١
مسند عبد بن حميد
عن أبي سعيد أن النبيَّ بِ ◌ّه قال: ((إنَّه لمْ يكنْ نبيٌّ إلا وقد أنذرَ الدَّجَّال أمَّتَه،
وإني أنذر كموهُ، إنّه أعور، ذو حَدَقَة جَاحظة ولا تخفى، كأنّها نُخاعة في
جنب جدار، وعينه اليسرى كأنّها كوكبٌ دريّ، ومعه مثل الجنّة ومثلُ النّار،
وجنته غبراء ذات دُخان، ونارُه روضة خضراءُ، وبين يديه رجلان ينذران أهل
القرى، كلما خَرَجا من قرية دخل أوائلهم، ويسلط على رجل لا يسلط على
غيره فيذبحه، ثم يضربه بعصا، ثم يقول: قم. فيقوم، فيقول لأصحابه: كيف
ترون؟ فيشهدون له بالشرك، ويقول المذبوح: يا أيّها الناس، إن هذا المسيح
الدجال الذي أنذرناه رسول الله عزّام، ما زادني في هذا فيك إلا بصيرة.
فیعود فیذبحه، فيضربه بعصا معه، فيقول: قم. فيقوم، فيقول: كيف ترون؟
فيشهدون له بالشرك، فيقول {المذبوح}(١): يا أيها الناس، ها، إن هذا المسيح
الدجال الذي أنذرناه رسول الله عَّم، {والله}(٢) ما زادني هذا فيك إلا
بصيرة. فيعود، فيذبحه، فيضربه بعصا معه، فيقول له: قم. فيقوم، فيقول
لأصحابه: كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك، فيقول المذبوح: يا أيّها الناس،
إن هذا المسيح الذي أنذرناه رسول الله عَ لَّم، {والله}(٢) ما زادني هذا فيك
إلا بصيرة. فيعود الرابعة ليذبحه، فيضرب الله على حلقه صفيحة من نحاس،
فيريد أن يذبحه، فلا يستطيع)) قال أبو سعيد: فما دريت ما النحاس إلا
يومئذ. فكنّا نرى ذلك الرجل عمر بن الخطاب حتى مات عمر بن الخطاب
قال: ((ويغرس الناس بعد ذلك ويزرعون!)).
فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
=
ولأغلب ألفاظه شواهد. راجع ((صحيح مسلم)) (ص ٢٢٥٦) فما بعدها وما قبلها .
(١) في ((س)): الرجل .
(٢) من ((س)).
=
٨٢
المنتخب من
٨٩٦ - ثنا يونس بن محمد، ثنا حماد بن سَلَمة، عن الحجّاج، عن عطيّة،
عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قالَ: افتخَر أهلُ الإِبلِ وأهلُ الغَنَم عندَ رَسولِ الله ◌َ،
فقالَ رسُولُ الله ◌َّرَ: ((السكينةُ والوَقَارُ في أهلِ الغَنَمِ، والْفَخْرُ والْخُيلاءُ في
أهلِ الإبلِ))، وقالَ رسُولُ الله ◌ِّ: ((بعُثَ موسى وهو يرعى غَنَمَّا لأهله)).
قال: ((وبُعثْت وأنا أرعى غَنَمًا لأهلي بأجياد)).
٨٩٧ - ثنا يونس بن محمد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن
عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخُدْرِيِ قال: سألت النبيّ ◌َلۇ، أو سأله رجل،
فقال: يا رسول الله، إنَّ الذئبَ قطع ذَنَبَ شاةٍ لي، أفأُضحي بها؟ . قال:
٥
((نعم))
(٨٩٦) سند ضعيف:
فيه: عطية العوفي، والحجاج، ضعيفان لكن متن الحديث صحيح فقد أخرج البخاري الشطر
الأول منه الذي هو «الفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر والسكينة في
أهل الغنم)) من حديث أبي هريرة مرفوعًا ((فتح)) (٦/ ٣٥٠)، وأخرجه کذلك مسلم (ص
(٧٢)، والجزء الآخر من الحديث أخرجه البخاري (٤٤١/٤) كتاب الإجارة ولفظه: ((ما بعث
الله نبيًا إلا رعى الغنم. فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل
مکة)) .
وأشار الحافظ في ((الفتح)) (٤ / ٤٤١) إلى أن النسائي أخرج من حديث نصر بن حزن قال:
افتخر أهل الإِبل والغنم فقال رسول الله وَلاغير: ((بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داود وهو
راعي غنم وبعثت وأنا أرعى غنم أهلي بأجياد)).
قلت: وحديث الباب أخرجه أحمد (٤٢/٣، ٩٦).
(٨٩٧) سند ضعيف:
فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٣) بلفظ: سألت النبي ◌َّ - أو: سأله رجل - فقال: يا رسول الله إن
الذئب قطع ذنب شاة لي فأضحي بها؟ قال: نعم، وقال عفان(أحد رجال السند عند
أحمد): ((عن ذنب شاة له فقطعها الذئب فقال: أضحي بها؟ قال: نعم)).
٨٣
مسند عبد بن حميد
٨٩٨ - ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفضيل بن عياض، عن سليمان، عن
عطية، عن أبي سعيد قال: قالَ رسُولُ الله ◌َِّ: ((إذا قاتلَ أحدكم أخاه،
فليجتنب الوَجهَ؛ فإنَّ الله - تباركَ وتعالى - خلق آدمَ على صُورِتِهِ)).
٨٩٩ - حدّثني ابن أبي شيبة، ثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن
عطّة، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، عن النبيّ وَّ قالَ: ((مَنْ تَطَهَّرَ فأحسنَ
الطهور، ثم أتى الجمعة، فلمْ يَلْهُ، ولم يجهلْ، كانَ كَفّارة لما بينها وبين
الجمعة الأخرى، والصلواتُ الْخَمس كفاراتٌ لما بينهنّ، وفي الجمعة ساعة
لا يوافقُها عبدٌ مسلم يسأل الله - عزَّ وجلَّ - فيها خيرًا إلا أعْطَاهُ).
٩٠٠ - حدّثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن عطية، عن
أبي سعيد، عن النبي ◌َّر في قوله - عزَّ وجلَّ -: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا
يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانَهَا﴾ [الأنعام: ١٥٨]، قال: ((طلوع الشمس من مغربها)).
(٨٩٨) سند ضعيف:
فيه : عطية العوفي، وهو ضعيف.
لكن الحديث أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا (ص ٢٠١٧).
(٨٩٩) هذا سند ضعيف، والمتن صحيح:
فقد أخرج البخاري في مواضع من (صحيحه)) منها كتاب الجمعة ج ((فتح)) (٢/ ٣٧٠،
٣٩٢، ٤١٥).
(٩٠٠) سند ضعيف، ومتن صحيح:
أما كون السند ضعيفًا ففيه: عطية العوفي، وهو ضعيف، ومن طريقه الترمذي (٤٤٨/٨)
((تحفة)) وقال: هذا حديث غريب. ورواه بعضهم ولم يرفعه.
وأخرجه أحمد (٣١/٣).
ولكن للحديث شاهد أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول
الله ◌َله: («ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها
خيراً: طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض)).
=
٨٤
المنتخب من
٩٠١ - حدّثني ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، ثنا زكريا، قال: حدّثني
عطية العوفي: أن أبا سعيد الخدري حدّثه أن رسول الله وَ لَه قال: ((كُلُّ نَبِيّ قَد
أُعطيَ عَطيّةً فينجزِها، وإني اختبأتُ عَطيتي شَفَاعةً لأمتي)) .
٩٠٢ - حدّثني ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، ثنا زكريا، قال: حدّثني
عطية العوفي، أن أبا سعيد الخدري حدّثه أن رسول الله وَ ◌ّه قال: ((إنَّ لي
حَوْضًا طولُهُ ما بينَ الكعبة إلى بيت الْمَقْدس، أبيضَ مثلَ اللّيَنِ، وإني أكثرٌ
الأنبياء تَبَعًا يومَ القيامة)) .
مسلم (ص ١٣٨ - طبعة محمد فؤاد عبد الباقي)، وهناك شاهد آخر من حديث أبي ذر رضي
=
الله عنه مرفوعًا .
(٩٠١) صحيح لغيره:
وأخرجه أحمد (٢٠/٣).
لكن الحديث له طرق كثيرة بمعناه منها :
ما أخرجه البخاري في كتاب التوحيد (٤٤٧/١٣) ((فتح الباري)) من حديث أبي هريرة،
قال: قال رسول الله وَلير: ((لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي
يوم القيامة)) .
وانظر مسلم كتاب الإيمان وغيره.
وللوقوف على طرق للحديث راجع: ((المعجم المفهرس لألفاظ الحديث)) يرشدك إليها
(١٥٢/٣).
(٩٠٢) سند ضعيف:
فيه : عطية العوفي، وهو ضعيف.
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (٤٣٠١).
وإثبات الحوض لنبينا وَّ ثابت صحيح متواتر في ((الصحيحين)) وغيرها من كتب السنن
والمسانيد. (راجع: ((المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)) . ١/ ٥٢٧).
وكذلك كونه مَلّر أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة.
٨٥
مسند عبد بن حميد
٩٠٣ - أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن عيسى بن موسى، عن عطيّة، عن
أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قال: قالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يخرجُ قومًا
من النَّار بعد ما لا يبقى منهم فيها إلا الوجوه، فيُدخلهم الجنّة)».
٩٠٤ - ثنا محمد عُبيد، ثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه
قالَ: أولُ من أخْرِجَ الْمنبرَ في يومٍ عِيدٍ: مَرْوان، وبدأ بالْخُطْبَةِ قبلَ الصلاةِ،
فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ: خَالَفْتَ السُّنَّةِ - يا مروان - أخْرَجْتَ الْمِنْبَر، ولم يكن
يخرج، وبدأت بالْخُطبةِ قبلَ الصلاة. فقال أبو سعيد: مَن هذا؟ قالوا: هذا
فُلانُ ابن فُلان، فقالَ: أمّا هذا، فقد قضى ما عليه، سمعتُ رسولَ الله وَل
يقول: ((مَن رأى مِنْكُم مُنْكَرًا فإن استطَاعَ أنْ يُغَيِّرَهَ بِيَدِهِ، فإنْ لمْ يَستطعْ
فَبَلِسَانِهِ، فإن لمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وذلكَ أَضْعَفُ الإيمان)) .
(٩٠٣) سند ضعيف:
فيه العوفي، وهو ضعيف.
لكن معنى الحديث جاء في ((صحيح البخاري)) فقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة
رضي الله عنه في كتاب التوحيد في حديث طويل: (( ... تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود
حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا ... )).
وكذلك أخرج البخاري هذا المعنى من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ((فتح الباري))
(٤٢١/١٣).
(٩٠٤) صحيح:
والحديث أخرجه مسلم (ص ٦٩) من طريق إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد .
وأبو داود (حديث رقم ١١٤٠).
والذي يظهر أن هنا سقط فإسماعيل بن رجاء عن أبيه قد توبع تابعه قيس بن مسلم عن طارق
بن شهاب عن أبي سعيد الخدري به (ص ٦٩) أخرجه مسلم (ص ٦٩) وأبو داود رقم
(١١٤٠) وغيرهم.
٨٦
المنتخب من
٩٠٥ - أنا يزيد بن هارون، أنا الحجاج بن أرطاة، عن رياح بن عبيدة، عن
و
رجل، عن أبي سعيد قال: كان رسولُ الله ◌ٍَّ إذا أكلَ أو شَرِبَ قالَ: ((الحمدُ
لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين)).
٩٠٦ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سَلَمة، عن عَطَاء بن السائب،
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ أنَّ رسولَ الله وَل
قالَ: ((افتخرت الجنَّةُ والنَّار، فَقَالت النَّارُ: يا ربّ؛ٍ يَدخلني الْجَبَابِرَةُ،
والْمتكَبرون، والملوك، والأشْرَاف. وقَالت الجنّةُ: أيّ رب؛ يدخلني الضعفاء
والفقراء والمساكين. فقالَ اللهُ - تبارك وتعالى - للنّار: أنت عَذَابِي أُصيبُ
بك من أشاءُ. وقالَ للْجِنَّةِ: أنتِ رَحْمَتِي وَسِعت كل شيء، ولكل واحدة
ء
منكما ملؤُها. فيلقى في النّار أهلها، فتقولُ: هَلْ من مَزيد)) - قال: ((ويلقى
فيها، وتقول: هل من مَزيد-، حتى يأتيها - تبارك وتعالى -، فيضع قَدَمَه
(٩٠٥) هذا سند ضعيف جداً:
فيه: الحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن .
وفيه رجل مبهم.
والحديث أخرجه أبو داود رقم (٣٨٥٠) كتاب الأطعمة فقال: حدثنا محمد بن العلاء،
حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم الواسطي عن إسماعيل بن رياح عن أبيه أو غيره عن أبي
سعيد الخدري: ((أن النبي ◌َّ﴿ كان إذا فرغ من طعام قال .. )) فذكره مرفوعًا.
وأخرجه الترمذي (٩/ ٤٢٤) «تحفة)) : حدثنا أبو سعید الأشج أخبرنا حفص بن غياث وأبو
خالد الأحمر عن حجاج بن أرطأة عن رياح بن عبيدة. قال حفص: عن ابن أخي سعيد.
وقال أبو خالد: عن مولى لأبي سعيد، قال .. فذكره مرفوعًا.
وأخرجه أحمد (٣٢/٣) من طريق إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو عن غيره عن أبي
سعيد به مرفوعًا. وأخرجه أحمد أيضاً (٩٨/٣).
وكل هذه الأسانيد تجعل الحديث أكثر اضطرابًا .
وإسماعيل بن ریاح هذا وأبوه مجهولان.
(٩٠٦) صحيح لغيره:
.
٨٧
مسند عبد بن حميد
عليها، فتزوى، فتقول: قدني قدني. وأما الجنّة، فيبقى منها ما شاء الله أن
يبقى، فينشئ الله لها خلقًا ما يشاء)).
٩٠٧ - أنا عبد الرزاق، أنا مَعْمر، عن سهيل بن أبي صَالح، عن ابنٍ لأبي
سعيد الخدري، عن أبيه، عن النبيّ نَّ قالَ: ((إذا تَثَاءَب أحدُّكُم، فليَضَعْ يَدَهُ
على فيه؛ فإنَّ الشيطانَ يَدْخلُ مع التثاؤبِ)) .
٩٠٨ - حدّثنا عبد الملك، ثنا كَثيرُ بن زيد، عن رُبَيح بن عبد الرحمن بن
أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده قال: قالَ رسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا وُضوءَ
لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ - عزَّ وجلَّ -)).
ففيه عطاء بن السائب مختلط والحديث أخرجه مسلم (ص ٢١٨٧) من طريق أبي صالح عن
=
أبي سعيد مرفوعًا، وعزاه ابن كثير في تفسير سورة ﴿ق﴾ إلى أحمد بن حنبل في ((مسنده)).
والحديث أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ((فتح)) (٥٩٦/٨) ((تفسير
سورة ﴿ق﴾)).
ومسلم (ص ٢١٨٧).
(٩٠٧) وأخرجه مسلم (ص ٢٢٩٣).
وفي بعض طرق مسلم التصريح باسم ابن أبي سعيد وهو: عبد الرحمن بن أبي سعيد.
وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٥٠٢٦).
(٩٠٨) صحيح لغيره:
وأخرجه ابن ماجه رقم (٣٩٧). والدار قطني (٧١/١)، والبيهقي (٤٣/١).
وله شاهد ضعيف عند الطبراني (٦/ ١٤٧).
قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي المصري ثنا عبيد الله بن محمد بن المنكدري ثنا ابن
أبي فديك عن أبي عباس ابن سهل بن سعد عن أبيه عن جده أن رسول الله وَ لا قال: ((لا
صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ... )).
وشاهد آخر عند ابن ماجه رقم (٣٩٩).
حدثنا أبو كريب وعبد الرحمن بن إبراهيم قالا : ثنا ابن أبي فديك ثنا محمد بن موسى بن أبي
عبد الله عن يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلقوله: ((لا =
٨٨
المنتخب من
٩٠٩ - حدّثني ابن أبي شَيْبة، ثنا هُشيم، أنا مُجَالِد بن سعيد، عن أبي
الوَدَّاك، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ - يرفعُ الْحديث - قالَ: ((ثلاثٌ يضحكُ اللهُ -
عزَّ وجلَّ - إليهم: الرجلُ إذا قامَ من الليل يُصَلّي، والقومُ إذا صُفّوا في
الصّلاة، والقومُ إذا صُفّوا في إلقاء}(١) العدو)).
٩١٠ - حدّثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن
مُجالد، عن أبي الوَدَّاك، عن أبي سعيد قال: قامَ فينا رسولُ الله ◌ِوَِّ مَقَامًا،
فحدّثنا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إلى يوم القيامة.
٩١١ - أنا جعفر بن عون، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد
قال: قالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((يُدْعى نوحٌ، فيقالُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فيقولُ: نعَم.
فيدعى قومُه، فيقالُ: هلْ بَلَّغَكُم؟ فيقولونَ: ما أتانا من نذير، وما أتانا من
أحَد. فيقول: مَن شُهُودُكَ؟ فيقولُ: مُحَمَّد - عليه السلامُ - وأُمَّتُه. فَيُؤْتَى بِكُم
صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله علیه)).
=
وأخرجه أبو داود (٧٦/١)، وأحمد (٤١٨/٢)، والحاكم (١٤٦/١)، والدارقطني من
طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا (٧١/١)، والبيهقي (١/ ٤٣،
٤٤).
(٩٠٩) ضعيف:
فيه: مجالد بن سعيد، وهو ضعيف.
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (٢٠٠).
(٩١٠) سند ضعيف:
فيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف، وكذبه بعضُ أهلِ العلم .
وفيه أيضاً: مجالد بن سعيد، وهو ضعيف.
(٩١١) صحيح:
(١) في (س)): قتال.
=
٨٩
مسند عبد بن حميد
تشهدونَ أَنَّهُ قد بَلّغَ، وذلك قولُ الله - عزَّ وجلَّ -: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةَ
وَسَطَا لَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة:
٩١٢ - أنا يعلى، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قالَ
رسُولُ اللهِوَّهِ: ((إذا دَخَلَ أهلُ الْجَنَّةُ الْجنةَ، وأهلُ النَّارِ النّارَ، يُجَاءُ بالْموت
كأَنَّهِ كَبْشٌ أمْلَح، فَيُنَادي مناد: يا أهلَ النَّار، هَلْ تعرفون هذا؟ فَيَشْرَئِبُونَ،
ويَنْظُرُونَ، وكُلُّهم قد رآه، فيقولون: نَعَم، هَذا الْمَوْتُ. ثم يُنَادِي مُنَادِ: يََّ أهْلَ
الْجَنّة، هَلْ تعرفون هذا؟ فَيَشْرَتَبُّونَ، ويَنْظُرُونَ، وكُلّهم قد رآه، فيقولون: نَعَم،
وأخرجه البخاري في كتاب الأنبياء باب (٣): قول الله عز وجل: ﴿ولقد أرسلنا نوحاً إلى
قومه﴾ ((فتح)) (٦/ ٣٧١)، وفي مواضع أخرى من (صحيحه)) أشار إليها المرقم هناك،
وأخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٢٠٧/٥)، ((تفسير سورة البقرة)) وقال: حديث حسن
صحیح. وابن ماجه (حديث رقم ٤٢٨٤).
وعزاه المزي إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) (التفسير).
تنبيه: قوله: (والوسط: العدل) قال الحافظ في ((الفتح)) (١٧٢/٨): هو مرفوع من نفس
الخبر وليس بمدرج من قول بعض الرواة كما وهم فيه بعضهم.
وسيأتي في الاعتصام بلفظ: ((﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطًا﴾: عدلاً)) وأخرج الإسماعيلي
من طريق حفص بن غياث عن الأعمش بهذا السند في قوله: ﴿وسطًا﴾ قال: عدلاً. كذا
أورده مختصراً مرفوعًا .
وأخرجه الطبري من هذا الوجه مختصراً مرفوعًا، ومن طريق وكيع عن الأعمش بلفظ :
((والوسط: العدل)) مختصراً مرفوعًا، من طريق أبي معاوية عن الأعمش)) مثله، وكذا
أخرجه الترمذي والنسائي من هذا الوجه .
وأخرجه الطبري من طريق جعفر بن عون عن الأعمش مثله .
قلت: والحديث الذي أشار إليه الحافظ في كتاب الاعتصام أخرجه البخاري (٣١٦/١٣).
(٩١٢) صحيح:
وأخرجه البخاري في التفسير ((فتح)) (٤٢٨/٨)، ومسلم (ص ٢١٨٨)، والترمذي في
التفسير (تفسير سورة مريم)) (٣١٥/٥).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في التفسير.
٩٠
المنتخب من
هذا الْمَوْتُ. ثم يؤخذُ، فَيُذْبَحُ، ثمَّ يُقالُ: يا أهلَ الْجِنّة، خُلُودٌ فلا مَوْتَ، ويا
أهلَ النَّارِ، خُلُودٌ فلا مَوْتَ. فَذَلِكَ قولُه - عزَّ وجلَّ -: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ
إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ [مريم: ٣٩]، قال: أهل الدنيا في غَفْلَة)) .
٩١٣ - أنا عبد الرزَّاق، أنا معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
سعيد قال: اجتمع ناس من الأنصار، فقالوا: آثرَ رسولُ الله ◌ِوَلَ عَلينا غيرَنَا،
فبلغ ذلك النبيّ وَّ، فجمعهم، فخَطبهم، ثم قال: ((يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ، ألمْ
تكونوا أذلّةً فأعزّكُمُ اللهُ؟)) قالوا: صدقَ اللهُ ورسولُه. قال: ((أَلَمْ تَكُونُوا
ضلالاً فهداكمُ اللهُ ورسولُه؟)) قالوا: صدقَ اللهُ ورسولُه. قال: ((أَلَمْ تَكُونُوا
فقراءَ فأغناكُمُ اللهُ ورسولُه؟)) قالوا: صدقَ اللهُ ورسولُه. قال: ((ألا تجيبونَ
ألا تقولونَ: أتيتنا طريدًا فآويناك، وأنيتنا خائفًا فآمنَّاك)). ثم قال: ((ألا تَرضون
أنْ يذهب الناسُ بالشاء والبعير، وتذهبونَ برسول الله عَِّّم تدخلونه
دورَكم، لو أنّكم سَلَكْتُم واديًا أو شعبًا، وسلكَ الناسُ واديًا أو شعبًا لسلكتُ
واديكم أو شعبكم، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصار، وإنّكم ستلقون
بعدي أثَرةً، فاصبروا حتى تلقوني)).
٩١٤ - ثنا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل بن يونس، عن عبد الرحمن
بن الأصبهانيّ، عن أبي صَالح، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، عن النبيّ وَ أَنَّ
امرأةً قالتْ للنبيّ وَّهِ: يا رسولَ الله، اجعلْ لنا مِنْكَ يومًا. قال: (نَعَمْ، يوم
(٩١٣) صحيح:
وأخرجه البخاري من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم ((فتح)) (٨/ ٤٧) كتاب المغازي باب
(٥٦): غزوة الطائف، ومن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه (٥٢/٨ -٥٣).
(٩١٤) الحديث أخرجه البخاري في ((صحيحه)) في كتاب الجنائز (١١٨/٣) ((فتح)) وفي العلم ((فتح)) =
٩١
مسند عبد بن حميد
كذا وكذا، في مكان كذا وكذا))، فأتاهُنَّ، فعلمهُنَّ السَّنَّة، وقالَ: ((أما إنَّه
لَيسَ امرأةٌ تُقَدِّمُ بِينَ يَديها ثلاثةً إلا كانوا لها حجَابًا من النّار»، فقالت امرأةٌ:
أو اثنين يا رسولَ الله؟ فَسَكَت، ثم قَالَت: أو اثْنَين يا رسولَ الله، فسَكَتَ، ثم
قالَ: ((أو اثنين)) .
٩١٥ - حدّثني محاضر بن الْمورع، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي سعيد - فيما أرى قال: قالَ رسُولُ اللهِوَّهِ: ((يقول الله - عزَّ وجلّ - يوم
القيامة: يا آدَمُ. فيقولُ: لَيكَ وسعْدَيْكَ، والْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ. فيقولُ: ابْعَثْ بَعْثَ
النَّار. فيقول: يا رَبِّ، وما بَعْثُ النَّار؟ فيقولُ: منْ كُلِّ ألف تسْعمائَة وتسْعَة
وتسعين، فعندَ ذلك شابَ الْمولودُ، ووضَعَتْ كُلُّ ذات حَمَّلَ حَمْلَهَاً، وَتَرَىَ
النَّاسَ سُكَارَى، وما هُمْ بِسُكَارى، ولكنَّ عذابَ الله شديدٌ))، قال: فشقَّ ذلكَ
على أصحاب النبيّ وَّل، فقالوا: يا رسولَ الله، وأيُّنا ذلك الواحدُ؟ قال:
((مِنْكُمْ رَجُلٌ، ومِنْ يأجُوجُ ومأجُوجُ ألفٌ، والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن
تكونوا رُبُعَ أهْلِ الْجَنَّةِ)) قال: فَكَبَّروا. ثم قال: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي
=
(١٩٦/١) وقال البخاري هناك: من طريق غندر عن شعبة عن عبد الرحمن الأصبهاني
بسند الباب قال: وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: سمعت أبا حازم عن أبي هريرة قال:
(ثلاثة لم يبلغ الحنث).
قال الحافظ ابن حجر: تنبيه: حديث أبي هريرة مرفوع والواو في قوله و(قال) للعطف على
محذوف تقديره مثله، أي: مثل حديث أبي سعيد والواو في قوله: ((وعن عبد الرحمن))
للعطف على قوله أولاً ((عن عبد الرحمن)) والحاصل أن شعبة يرويه عن عبد الرحمن بإسنادين
فهو موصول، ووهم من زعم أنه معلق .
قلت: والحديث أخرجه البخاري أيضاً في الاعتصام ((فتح)) (٢٩٢/١٣)، من حديث أبي
سعید اخدري رضي الله عنه، وأخرجه مسلم (ص ٢٠٢٨ -٢٠٢٩).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) كتاب العلم.
(٩١٥) صحيح:
=
٩٢
المنتخب من
لِأَرْجُو أن تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الْجَنّة) قال: فكبرَّوا. ثم قال: ((والَّذِي نَفْسِي
بيده، إنِّي لأَرْجُو أَن تَكُونُوا نِصْفَ أهْلِ الْجَنَّةِ))، ثُمَّ قال: ((إنما أنتم في النَّاس
كالشَّعْرَةِ البَيْضَاء في مَسك الثَّوْرِ الأسْود، أو كالشعرة السوداء في مَسْك
الثّور الأبيض)).
٩١٦ - حدّثني أحمد بن يونس، أنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قالَ رسُولُ الله ◌َِّ: ((لا تَسُبَّوا أصْحَابي،
دَعوا لي أصحابي؛ فإنَّ أحَدَكُمْ لو أَنْفَقَ {كل يومٍ﴾(١) مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لمْ يبلغْ مُدَّ
أحَدِهِمْ)).
٩١٧ - ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي
وأخرجه البخاري في كتاب الأنبياء من ((صحيحه)) ((فتح)) (٦/ ٣٨٢)، باب (٧): قصة
=
يأجوج ومأجوج، وأخرجه أيضاً في مواطن أخرى من ((صحيحه)).
وأخرجه مسلم (ص ٢٠١).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في التفسير.
قال (مصطفى): ((إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة. فكَبَّرُوا .. )) وكذا هو في أكثر
الأصول ((ربع أهل الجنة)) قبل الثلث.
(٩١٦) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة من ((صحيحه)) ((فتح)) (٧/ ٢١) وأخرجه مسلم
(ص ١٩٦٧). وأبو داود (حديث رقم ٤٦٥٨)، والترمذي في المناقب (حديث رقم
٣٨٦٠).
وابن ماجه في ((السنة)) (٢/٢٠) لكنه عنده من حديث أبي هريرة وهو مُعَلٌّ. راجع: ((النكت
على تحفة الأشراف)» (٣/ ٣٤٣).
والحديث عزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في (السنن الكبرى)) في المناقب.
(٩١٧) صحيح:
(١) من ((س)).
=
٩٣
مسند عبد بن حميد
صالح، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ قال: قالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لا يَزْنِي الزَّاني
وهو مُؤْمِنٌ ولا يَسْرِقُ السارقُ وهو مُؤْمِنٌ ولا يشربُ الْخَمْرَ وهو مُؤْمن،
والتوبةُ معروضةٌ)) .
٩١٨ - حدّثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي سَعِيد: قُلنا: يا رَسولَ الله، أنَرىُ رَبَّنا؟ فقال: ((أتضَارون
في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحاب؟)) قلنا: لا. قال: ((أتضَارون
في رؤيةِ القمر ليلةَ البَدْرِ في غير سحاب؟)) قلنا: لا. قال: ((فإنكم لا
تُضَارُّون في رُؤْيته إلا كما تُضَارونَ فِي رُؤْيَتهما)».
٩١٩ - حدّثني ابن أبي شيبة، أنا محمد بن فضيل، عن أبي سنان، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري قالا: قالَ رسُولُ الله ◌َّهِ: ((إِنَّ
الله - عزَّ وجلَّ - يقولُ: إنَّ الصومَ لي، وأنا أجزي بِهِ، إنّ للصائم فرحتين، إذا
=
وقد أخرجه البخاري من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه ((فتح)) (١١٩/٥)، (٣٠/١٠)،
(١٢ / ٥٨، ١١٤). وفي بعضها كما في الحدود (١٢ / ١١٤) من طريق شعبة عن الأعمش
عن ذكوان عن أبي هريرة مرفوعًا، وأخرجه مسلم (ص ٧٦ - ٧٧).
وأخرجه البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه ((فتح)) (١٢ / ٨١)، وفي المحاربين
(١٢ /١١٤).
تنبيه: من عنده سعة من وقته فليراجع هل هناك علة في طريق الأعمش عن ذكوان عن أبي
سعيد أم أن الحديث روي على الوجهين: ذكوان عن أبي سعيد وذكوان عن أبي هريرة؟
وعلى كلِّ فالمتن صحيح .
(٩١٨) صحيح:
ولا بد من التقييد بيوم القيامة أو بالآخرة وهذا هو الصواب جزمًا وهكذا أخرجه البخاري
ومسلم من طريق عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ((هل نرى ربنا يوم القيامة؟)) ((فتح))
(٤٢٠/١٣) و((صحيح مسلم)) (ص ١٦٧).
(٩١٩) وأخرجه مسلم (٣١/٨ -٣٢ - نووي) باب: فضل الصيام، والنسائي في الصوم من حديث =
٩٤
المنتخب من
أفْطَرَ فَرِحَ، وإذا لَقِيَ اللهَ - عزَّ وجلَّ - فَرِح، والذي نفسُ محمّد بيده، لخلوفُ
فمِ الصّائِمِ أَطْيَبُ عندَ الله من ريحِ الْمِسْكِ)).
٩٢٠ - ثنا زيد بن الحباب، أنا عبد الرحمن بن شريح، قال: حدّثني أبو
هانئ التجيبي قال: سمعت أبا علي التجيبي أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول :
قالَ رَسُولُ الله ◌َّي: ((مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء
والأرض، أو أَبْعَدْ)). قلت: بأبي أنت وأمّ، لِمَن؟ قال: ((للمجاهدين في
سَبيلِ الله - عزّ وجلَّ).
٩٢١ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا عبد الله بن لَهِيعة، عن دَرَّاج، عن أبي
الهَيْثَم، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ قالَ: قَالَ رسُولُ الله ◌َِّ: ((إذا رأيتُم الرجلَ
يَعْتَادُ الْمسجدَ فاشهدوا لهُ بالإيمان؛ فإنَّ الله - عزَّ وجلَّ - قال: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ
مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ﴾ [التوبة: ١٨]).
=
أبي سعيد الخدري من طريق ضرار بن مرة عن أبي صالح عن أبي سعيد به مرفوعًا
(٤ / ١٣٥).
والحديث أخرجه البخاري من طريق أبي نعيم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
وذلك في كتاب التوحيد من ((صحيحه)) (١٣ / ٤٦٤)، وأخرجه مسلم من طرق عن الأعمش
(٣١/٨- نووي) ومن طرق عن أبي هريرة (٣٠/٨-٣١-٣٢ - نووي).
وذكر كل هذه الطرق النسائي في ((سننه)) (ص ١٣٤ - ١٣٥ - ١٣٦).
(٩٢٠) صحيح:
وقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ((فتح)) (٦ / ١١) كتاب الجهاد باب
(٤): درجات المجاهدين.
(٩٢١) ضعيف:
وأخرجه الترمذي (١٢/٥) كتاب الإيمان باب (٨) وقال: هذا حديث حسن غريب.
وابن ماجه (حديث رقم ٨٠٢) والحاكم في ((مستدركه)) (٢١٢/١) وقال: هذه ترجمة
للمصریین لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها غیر أن شيخي ((الصحیح)) لم يخرجاه ، وقد =
٩٥
مسند عبد بن حميد
٩٢٢ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لَهِيعة، ثنا دَرَّاج أبو السَّمْح، عن أبي
الهَيْثَم، عن أبي سَعِيد، عن رسولِ الله ◌ِّقالَ: ((وَيْلٌّ واد يهوي فيه الكافرُ
أربعينَ خريفًا قبلَ أن يبلغَ قَعْرَهُ، والصَّعُودُ جبلٌ من نار جَهَنّم، يَتَصَعَّد سَبْعين
خَریفًا، ثم يهوي به كذلك منهُ أبدًا)).
٩٢٣ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لَهِيعة، ثنا دَرَّاج أبو السَّمْح، عن أبي
الهَيْثَم، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، عن رسولِ الله ◌ِنَّمِ قالَ: ((أَكْثروا ذكْرَ الله -
عزَّ وجلَّ - حتى يُقَالَ: إِنَّهُ مَجْنُونٌ)) .
٩٢٤ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لَهِيعة، ثنا دَرَّاج أبو السَّمْح، عن أبي
الهَيْثَم، عن أبي سعيد، عن رسولِ الله ◌ِنَ ◌ّ قالَ: ((إنَّ مَا بينَ مصْرَاعين في
الجنّة لمسيرة أربعينَ سَنَةً)» .
=
سقت القول في صحته فيما تقدم.
وتعقبه الذهبي، فقال: ((دراج)) كثير المناکیر.
قال (مصطفى): في هذا السند ((دراج)) وقد وثقه ابن معين وضعفه آخرون.
ونص قوم على أن روايته عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف.
وإن كان في السند أيضًا عبد الله بن لهيعة وهو مختلط إلا أنه قد توبع.
(٩٢٢) ضعيف:
فيه: ما في الإِسناد السابق .
وأخرجه الترمذي في موضعين من ((سننه)) في تفسير سورة الأنبياء مقتصراً على الجزء الأول،
وفي تفسير سورة المدثر مقتصراً على الجزء الثاني (٣٢٠/٤، ٤٢١)، وفي كليهما قال: هذا
حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث ابن لهيعة .
وقال (٤/ ٤٢١): وقد روي شيء من هذا عن عطية عن أبي سعيد قوله موقوف.
(٩٢٣) ضعيف:
انظر حديث (٩٢١) وهذا الحديث مما نص بعض أهل العلم على أنه من مناكير دراج راجع :
((ميزان الاعتدال)) و((التهذيب)).
(٩٢٤) سند ضعيف، والمتن صحيح:
٩٦
المنتخب من
٩٢٥ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لَهِيعة، ثنا دَرَّاج أبو السَّمْح، عن أبي
الهيثم، عن أبي سعيد، قال: قالَ رسُولُ اللهِوَِّ: ((أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالأَسْحَار)).
٩٢٦ - ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة بن شريح، قال: أخبرني سالم بن
غيلان أنه سَمع دَرَّاجًا أبا السمح يحدث، عن أبي الهيثم، عن أبي سَعِيد
الخُدْرِيِّ، أنّه سمعَ رسولَ الله ◌َله يقولُ: ((إنَّ الله إذا رَضِيَ عنِ العَبْدِ أثنى
عليه سبعة أصْنَاف منَ الْخَيْرِ لمْ يَعْمله، وإذا سَخطَ على العبد أثنى عليه سبعة
أصناف من الشر لَمْ يَعْمَلُهُ)) .
٩٢٧ - ثنا عبد الله، ثنا سعيد بن أبي أيوب قال: سمعت دَرَّاجاً يقول:
سمعتُ أبا الهيثم يقول: سمعتُ أبا سعيد الخدريّ يقولُ: قالَ رسُولُ الله
وَّهِ: (يُسَلّطُ على الكافر في قبره تسعة وتسعونَ تنيئًا تَنهشهُ وتَلدغه حتى
=
أما ضعف السند: فانظر حديث (٩٢١).
والحديث أخرجه أحمد (٢٩/٣)، وأما صحة الحديث فقد أخرج له أحمد شاهداً في
((مسنده)) (٣/٥) قال: ثنا حسن قال حماد فيما سمعته، قال: وسمعت الجريري يحدث عن
حكيم بن معاوية عن أبيه أن رسول الله وسلم قال: «أنتم توفون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها
على الله عز وجل، وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عامًا وليأتين عليه يوم
وأنه لكظيظ)) .
وشاهد آخر عند أحمد (١٧٤/٤).
وانظر: (فتح الباري)) (٣٢٩/٦).
(٩٢٥) ضعيف:
وانظر (حديث رقم ٩٢١).
والحديث أخرجه الترمذي (٤ /٥٣٤).
(٩٢٦) ضعيف:
فيه: ((دراج)) تقدم الكلام عليه في حديث (٩٢١).
(٩٢٧) ضعيف:
في إسناده: دراج.
٩٧
مسند عبد بن حميد
تقوم الساعة، ولو أنَّ تنيئًا منها نفخَ في الأرضِ ما أنبتت خَضْرَاء)) .
٩٢٨ - ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن المبارك، عن رِشْدِين بن سعد
قال: حدّثني عمرو بن الحارث، عن أبي السَّمْح، عن أبي الهَيْثَم، عن أبي
سعيد، عن النبيِّ وََّ في قوله - عزَّ وجلَّ -: ﴿بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩]، قال:
((كَعَكْرِ الزَّيْت، فإذا قُرِّبَ إليه سَقَطَت فَرْوةُ وَجْهه فيه)) .
٩٢٩ - حدثني عبد الله بن يزيد، حدّثني حيوة بن شُرَيح، عن سَالم بن
غَيْلان، أنَّه سمع دَرَّاجًا أبا السَّمح يقول: إنه سمع أبا الهيثم يقول: إنه سمع
أبا سعيد يقول: سمعتُ رسولَ اللهِوَ لَه يقول: ((أعُوذُ بالله من الكُفْر
والدَّين))، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ الله، أَتَعْدِلُ الكُفْرَ بالدَّيْنِ؟ فقالَ رسُولُ الله
وَ الر: ((نعم)).
٩٣٠ - ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا ابن ◌َهيعَة، عن درَّاج، عن أبي الهيثم،
(٩٢٨) ضعيف:
في إسناده: ((دراج)): تقدم الكلام عليه قريبًا (٩٢١).
وفيه أيضا: ((رشدين)): وهو ضعيف.
وفي هذا السند أيضًا: يحيى بن عبد الحميد الحماني كان يكذب إلا أنه قد توبع .
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير تفسير سورة ﴿سأل سائل﴾، وقال: حديث غريب لا
نعرفه إلا من حديث رشدین (٤٢٦/٥).
وأخرجه الترمذي أيضًا في صفة جهنم (٤ / ٧٠٤) باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار.
(٩٢٩) ضعيف:
في إسناده: دراج.
والحديث أخرجه النسائي في كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من الدين (٢٣٢/٨ -٢٣٣).
وأحمد (٣٨/٣).
(٩٣٠) سند ضعيف:
فيه : دراج .
=
٩٨
المنتخب من
عن أبي سعيد قالَ: قالَ رسُولُ اللهِنَّهِ: ((إنَّ إبليسَ قالَ: أي ربِّ، لا أزالُ
أغْوي بني آدم ما دَامَت أرواحُهم في أجْسَادهم)) قال: ((فقالَ الربَّ - تبارك
وتعالى ـ: وعزّي وجَلالي؛ لا أزالُ أغْفِر لهم مَا استغفروني)).
٩٣١ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا لَيْثُ بن سَعد، عن سَعيد بن أبي
سَعيد، عن أبيه، أنه سَمِعَ أبا سعيد الخدريّ يقولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إذا
وُضعَتِ الْجِنَازَةُ، واحْتَمَلَها الرِّجَالُ على أعْنَاقهم، فإنْ كَانَت صَالحَةً قَالَتْ:
قَدِّمُونِي. وإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالحَة قالتْ: يا وَيْلَها، أيْنَ يَذْهَبُونَ بِها؟! يَسْمَعُ
صَوَتَها كُلُّ شَيْءٍ إلا الإِنسَانَ، ولَوَّ يَسْمعهُ الإنسانُ لَصَعْقَ)).
٩٣٢ - ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا ابن لهيعة، عن درَّاج، عن أبي الهيثم،
عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ قال: قالَ رَسُولُ الله ◌ِوَّل: ((لو يعلم الناس ما في
الأَذَان، لَتَضاربوا عليه بالسيوف)).
٩٣٣ - ثنا يونس بن محمد، ثنا شيبان بن عبد الرحمن النحويّ، عن
والوعد بالمغفرة من الله للمستغفرين جاء في آيات كثيرة من كتابه وفي سنة نبيه وَ له.
(٩٣١) صحيح:
وأخرجه البخاري في الجنائز باب (٥٠، ٥٢، ٩٠) ((فتح)) (١٨١/٣ -١٨٢ - ١٨٤ - ٢٤٤) من
طرق عن الليث بهذا السند إلى رسول الله وَله .
والنسائي في الجنائز، باب: السرعة بالجنازة (٣٣/٤).
وأخرجه النسائي أيضاً من طريق سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن مهران أن أبا هريرة، قال:
سمعت رسول الله وَ له .. فذكره.
قلت : وهذا اختلاف لا يضر.
(٩٣٢) ضعيف:
في سنده: دراج. تقدم الكلام عليه في (حديث رقم ٩٢١).
(٩٣٣) صحيح:
=
٩٩
مسند عبد بن حميد
قَتَادَة، حدثنا أبو الْمُتَوكّل النَّاجِيّ، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قالَ: قَالَ رَسُولُ
الله ◌َّ: ((يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ من النَّارِ، فَيُحَبَسون عندَ قَنْطَرَةَ بينَ الْجَنّة والنَّارِ،
فيقصَّ لبعضهم من بَعضَ مَظَالِمَ كانتْ بَينَهُمْ فِي الدُّنْيَا، حتى إذا هُذَّبُوا ونُقُّوا
أُذِنَ لَهُم في دخولِ الْجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نفسُ مُحمّدٍ بَيَدِهِ لأحَدُهُمْ أَهْدِى لِمَنْزِله في
الْجَنَّةِ مِنْهُ لمنزِلِه كَانَ فِي الدُّنْيا)). قالَ: وقالَ بَعضُهم: وما يشبه بهم إلا أهل
الْجُمعة حين انصرفوا من جُمعتهم، فاللَّهمّ اجعلنا ممن يُؤْذَن له في دخول
الجنّة، یا برّ یا رَحیم.
٩٣٤ - حدّثنا محمد بن بشر العَبْديّ، عن سعيد بن أبي عَرُوبَة، عن
سُليمانَ النَّاجِيّ، عن أبي الْمُتَوكِّل، عن أبي سعيد قالَ: جاءَ رجلٌ، وقد
صَلّى رسولُ اللـهِنَّهِ، فقالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((مَنْ يَتجر على هذا؟))، فقام
رجل، فَصَلَى مَعَهُ .
٩٣٥ - حدّثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو أُسَامة، عن عليّ بن عليّ قال:
وأخرجه البخاري في المظالم باب (١) قصاص المظالم ((فتح)) (٩٦/٥) مع نقص من للفظ
=
(انتهى إلى قوله بمنزله كان في الدنيا).
(٩٣٤) صحيح:
وأخرجه الترمذي في «سننه)) (٤٢٧/١) كتاب الصلاة باب ما جاء في الجماعة في مسجد قد
صلی فیه مرة أحمد (٥/٣ -٤٥).
وأبو داود من طريق وهيب عن سليمان (حديث رقم ٥٧٤) باب في الجمع في المسجد مرتين
(٣٨٦/١)، وأحمد (٦٤/٣)، والحاكم (٢٠٩/١) وابن حزم في ((المحلى)) (٢٣٨/٤)،
وأخرجه أحمد أيضًا من طريق علي بن عاصم بن سليمان به (٨٥/٣).
وقد ذكر الشيخ أحمد شاكر بحثًا حول كلمة يتجر هناك في تعليقه على ((سنن الترمذي))
فلیراجعه من شاء .
(٩٣٥) حسن:
وأخرجه أحمد (١٨/٣).
١٠٠
المنتخب من
سمعتُ أبا الْمُتَوكل النّاجي قال: قال أبو سعيد الخدري: قال نبيَّ الله ◌َّ :
((مَا مِنْ مُسْلم يَدعو بدعوة ليسَ فيها إثم ولا قطيعة رَحِم إلا أعْطَاهُ بها إحدى
ثَلاث: إمّا أن تعجل لهُ دعوتُه، وإمّا أن يَدّخرها في الآخرة، وإمّا أن يكف عنه
من السوء بمثلها)). قالوا: إذَا نُكثر؟ قالَ: ((اللهُ - عزَّ وجلَّ - أكْثَرُ وأَطْيَبُ).
٩٣٦ - حدّثني ابن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، عن شُعبة، عن قتادة،
عن أبي المتوكل النّاجي، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قال: جَاءَ رجلٌ إلى رسولِ
اللهِ وَّه، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ أخي قدْ استطْلَقَ بَطنه؟ فقالَ: ((اسْقه
عَسَلاً))، فَسَقَاهُ. قالَ: فأتَّاهُ فقال: يا رسولَ الله، قَدْ سَقِيتُهُ، فَلَمْ يَزِدْهُ إلا
٠٠
استطلاقًا. قال: (اسْقه عَسَلاً))، فَسَقَاهُ. قالَ: فأتَاهُ فقال: يا رسولَ الله، قَدْ
سَقِيتُهُ، فَلَمْ يَزِدْهُ إلا استطلاقًا. قال: (اسْقِه عَسَلاً))، فَسَقَاهُ. فإمّا في الثالثة،
وإما في الرابعة قال: فحسبتُه قالَ: فشفِيَ. فقالَ رسُولُ الله ◌َِّ: ((صَدَقَ
اللهُ، وكَذَبَ بَطْنُ أخيكَ)).
٩٣٧ - ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن أبان بن أبي عيّاش، عن أبي الصدّيق
النَّاجي، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ قال: سأَلْنَاَ النبيَّ وََّ، فقلنا: يا رسولَ الله،
إنَّ الولد من قُرّةِ العين (وتمام)(١) السرور، فهل يُولَد لأهل الْجَنَّةِ؟ فقال: ((إن
(٩٣٦) صحيح:
وأخرجه البخاري في الطب ((فتح)) (١٣٩/١٠) باب (٤): الدواء بالعسل، وفي مواضع
أخرى من «صحيحه» بدون شك، ومسلم (ص ١٧٣٦، ١٧٣٧).
والترمذي (٤٠٩/٣)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في الطب.
(٩٣٧) سند ضعيف جداً:
(١) في ((س)): إتمام.
=