Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ مسند عبد بن حميد - تتمة حديث أبي موسى ٥٦٠ - حدثني أبو الوليد، ثنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّله قال: ((على كل مسلم صدقة)). قيل: فإن لم يجد صدقة؟ قال: ((يعتمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق)). قيل: فإن لم يستطع؟ قال: ((يعين ذا الحاجة الملهوف)). قيل: فإن لم يستطع؟ قال: ((يأمر بالمعروف أو بالخير)). قيل: فإن لم يستطع ذلك؟ قال: ((يكف عن الشر؛ فإنها له صدقة)) . ٥٦١ - حدثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، قال عمرو: أنبأني عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّه قال: ((إن اللَّه - عز وجل - يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها)). = الأشراف: ٦٢/٧). ومتابعة أخرى للمسعودي أخرجها الحاكم (٤/ ٤٠٣) فقال: أخبرنا أبو العباس محمد ابن أحمد المحبوبي ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد اللَّه بن موسى أنبأنا إسرائيل عن الركين ابن الربيع عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود رضي اللَّه عنه - به مرفوعًا. قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي صحيح. هذا وقد صحح بعض أهل العلم الحديث الراية: المسعودي وسفيان والركين ثلاثتهم عن قيس، عن طارق، عن عبد اللّه مرفوعًا، وإن كان كل منها لا يخلو من مقال - والله أعلم. (٥٦٠) صحيح: وأخرجه البخاري ((فتح)) (٣٠٧/٣) كتاب الزكاة باب (٣٠): على كل مسلم صدقة، وفي الأدب باب (٣٣): كل معروف صدقة ((فتح)) (٤٤٧/١٠)، ومسلم في الزكاة (ص٦٩٩)، والنسائي في الزكاة باب: صدقة العبد (٤٨/٥) باب (٥٦) وأحمد (٣٩٥/٤، ٤١١)، والدارمي في الرقاق باب (٣٤): على كل مسلم صدقة (٣٠٩/٢). (٤٦١) صحيح: = ٤٤٢ المنتخب من ٥٦٢ - حدثني مسلم بن إبراهيم، ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، عن أبي تمیمة، عن أبي موسى قال: «من صام الدهر ضیق الله علیه جهنم حتی یکون أضيق من تسعين)) . قال همام، ثنا أبان بن أبي عياش، عن أبي تميمة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ - بمثله. قال همام: فقلت له: فإن قتادة لم يرفعه؟ فقال أبان: أخبرني في بيتي مرفوعًا . ٥٦٣ - حدثني أبو الوليد، حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن أنس، قال: حدثنا أبو موسى الأشعري، عن النبي وَ ل﴿ أنه قال: ((مَثَلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ وأخرجه مسلم (ص ٣١١٣) فقال: حدثنا محمد بن المثنی حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا = شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ - فذكره . وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في التفسير ((الكبرى))، وأحمد (٣٩٥/٤، ٤٠٤). (٥٦٢) صحیح: وأخرجه أحمد (٤١٤/٤) فقال: حدثنا وكيع قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي تميمة، عن أبي موسى قال وكيع: وحدثني الضحاك أبو العلاء أنه سمعه من أبي تميمة عن أبي موسى عن النبي ێژ قال: «من صام الدهر ضیقت علیه جهنم هکذا -وقبض کفه)). وأخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) من طريق ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي تميمة، عن الأشعري به مرفوعًا (ص ٣/ ٣١٣). وعزاه الحافظ في ((الفتح)) أيضًا إلى النسائي وابن حبان ((فتح الباري)) (٢٢٢/٤). وعزاه الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩٣/٣) إلى البزار والطبراني في ((الكبير)). (٥٦٣) صحيح: ٤٤٣ مسند عبد بن حميد القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مُر ولا ربح لها)). ٥٦٤ - حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت مرَّة الهمداني، عن أبي موسى، عن النبي وَّ قال: ((كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام)). ٥٦٥ - حدثیا یحیی بن إسحاق السیلحیني ، حدثنا علیلة بن بدر، عن أبيه، عن جده، عن أبي موسى قال: قال رسول اللَّه وَالَ: ((اثنان فما فوقهما جماعة)) . = وأخرجه البخاري في التوحيد باب: (٥٧): قراءة الفاجر والمنافق ((فتح)) (٥٣٥/١٣)، وصرح قتادة هناك بالتحديث، وفي الأطعمة باب: (٣٠): ذكر الطعام ((فتح)) (٩/ ٥٥٥)، وفي فضائل القرآن باب (١٧): فضل القرآن على سائر الكلام (٦٥/٩). وأخرجه أيضًا مسلم (٥٤٩/١)، وأبو داود في الأدب (١٦٦/٥) حديث (٤٨٢٩)، والترمذي في الأمثال (١٥٠/٥)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه (حديث رقم ٢١٤). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في الوليمة ((الكبرى)) (٧٤: ١)، وفي فضائل القرآن («الكبرى)) (١:٥٧)، وأحمد (٣٩٧/٤، ٤٠٤، ٤٠٨)، والدارمي في فضائل القرآن باب (٨) (٤٤٢/٢). (٥٦٤) : وأخرجه البخاري (١٠٦/٧ فتح)، وفي الأطعمة (٩) باب (٢٥)، ومسلم (ص١٨٨٦) كتاب فضائل الصحابة، والترمذي (٢٧٥/٤)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه (حديث رقم ٣٢٨٠) كتاب الأطعمة. وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في المناقب ((الكبرى)) (١:٧٢)، وأحمد (٣٩٤/٤، ٤٠٩). (٥٦٥) سند ضعيف جداً: وأخرجه ابن ماجه رقم (٩٧٢) من طريق الربيع بن بدر عن أبيه، والبيهقي (٦٦٩/٣) وقال: كذلك رواه جماعة عن عليلة وهو الربيع بن بدر وهو ضعيف. والله أعلم، وقد روي من = ٤٤٤ المنتخب من ٥٦٦ - حدثني خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب، عن أبي موسى، قال: قال رسول اللَّه الى: ((من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما یبقی علی ما یفنى)). وجه آخر ضعيف. = والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٤١٥/٨، ٤٥/١١ -٤٦)، وفي إسناد الحديث عليلة، وهو الربيع بن بدر قال الحافظ في ((التقريب)): متروك، وفي سنده أيضًا: بدر والد الربيع قال فيه الحافظ : مجهول. (٥٦٦) سند ضعيف: وأخرجه أحمد من طرق عن عمرو، عن المطلب، عن أبي موسى مرفوعًا (٤١٢/٤)، وفي هذا السند عمرو بن أبي عمرو: متكلم فيه، انظر ((التهذيب))، و((الميزان)). وفيه أيضاً علة أخرى، قال أبو حاتم - كما ذكره الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمة المطلب -: لم يدرك أحداً من الصحابة إلا سهل بن سعد ومن في طبقته. وقال البخاري - كما في ((جامع التحصيل في أحكام المراسيل)): لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحمد من الصحابة سماعًا إلا قوله: ((حدثني من شهد خطبة النبي (وَلاَ)). قال الترمذي: وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن - يعني الدارمي - يقول مثله. وذكر صاحب ((جامع التحصيل)) عن أبي حاتم قوله: عامة أحاديثه مراسيل، لم يدرك أحداً من أصحاب النبي ◌َّ إلا: سهل بن سعد وأنسًا وسلمة بن الأكوع، ومن كان قريبًا منهم. ٤٤٥ مسند عبد بن حميد ١١٣ - مسند ابن عباس ظله) ٥٦٧ - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أنا محمد بن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله، أيُّ الأديان أحبُّ إلى الله - عز وجل-؟ قال: ((الحنيفيةُ السَّمْحةُ)). ٥٦٨ - أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا المُسْتلم بن سعيد، حدثنا أبو علي الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: اغتسل رسول اللّه وَ ل من جنابة فرأى لمعة على منكبه لم يصبها الماء. قال: فعصر شعره عليها ومسحها به. ٥٦٩ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا جرير بن حازم، عن یعلی بن حکیم، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَ ل قال لماعز بن مالك حين أتاه (٥٦٧) سند فيه ضعف: ابن إسحاق: مدلس وقد عنعن، ورواية داود عن عكرمة فيها ضعف . وأخرجه أحمد من نفس الطريق (٢٣٦/١). والحديث ذكره البخاري معلقًا ((فتح)) (٩٣/١) قال: باب الدين يسر، وقول النبي ◌َّ. ((أحب الدين إلى اللَّه الحنيفية السمحة))، وقال الحافظ ابن حجر: هذا الحديث المعلق لم يسنده المؤلف في هذا الكتاب؛ لأنه ليس على شرطه، نعم وصله في ((الأدب المفرد))، وكذا وصله أحمد بن حنبل وغيره من طريق محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس، وإسناده حسن استعمله المؤلف في الترجمة لكونه متقاصراً عن شرطه، وقواه بما دلَّ على معناه لتناسب السهولة واليسر ((فتح)) (١/ ٩٤). قلت: وشواهد هذا الحديث متكاثرة من الكتاب والسنة. والحديث أخرجه أيضًا البخاري في ((الأدب المفرد)) (حديث رقم ٢٨٧). (٥٦٨) سند ضعيف جداً: في هذا السند أبو علي الرحبي، وهو الحسين بن قيس الرحبي: متروك الحديث. أما المستلم بن سعيد فقد قال عنه الحافظ في ((التقريب)): صدوق ، عابد، ربما وهم. (٥٦٩) صحيح: = ٤٤٦٠ المنتخب من فأقرَّ عنده بالزنا: ((لعلك قبَّلت أو لمست؟)) قال: لا، فقال رسول اللَّه ◌َل : ((أفنكتها؟)) قال: نعم. فأمر به فرجم. ٥٧٠ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَل قال: ((الخنصر والإبهام سواء)). ٥٧١ - حدثنا يزيد بن هارون، أنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت لرسول اللّه وَ لّ مُكحُلة يكتحل بها عند النوم، ثلاثًا في كل عين . = وأخرجه البخاري في الحدود باب (٢٨): هل يقول الإِمام للمقرِّ: لعلك لمست أو غمزت؟ ((فتح)) (١٢ /١٣٥). وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٤٤٢٧) كتاب الحدود باب (٢٤): رجم ماعز بن مالك. متصلاً ومرسلاً، فرواه مرسلاً فقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جرير، حدثني يعلى، عن عكرمة، أن النبي ◌َّ - به. قال الحافظ في ((الفتح)): قوله (عن ابن عباس) لم يذكره موسى في روايته، بل أرسله وأشار إلى ذلك أبو داود وكأن البخاري لم يعتبر لهذه العلة؛ لأن وهب بن جرير وصله وهو أخبر بحديث أبيه من غيره، ولأنه ليس دون موسى في الحفظ، ولأن أصل الحديث معروف عن ابن عباس، فقد أخرجه أحمد وأبو داود من رواية خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس . قلت: والحديث أخرجه أحمد (١/ ٢٧٠)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في الرجم ((الكبرى)) (٢:٨)، وللحديث طرق أخرى كثيرة عن ابن عباس. (٥٧٠) صحيح: وأخرجه البخاري في الديات باب (٢٠): دية الأصابع ((فتح)) (٢٢٥/١٢)، وأبو داود (حديث رقم ٤٥٥٨)، والترمذي في الديات (حديث رقم ١٣٩٢) باب (٤): ما جاء في دية الأصابع (٤ / ١٣)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجه في الديات باب (١٨) حديث (٢٦٥٢)، والنسائي في القسامة، باب: عقل الأصابع (٥٠/٨)، وأحمد (٢٢٧/١، ٣٣٩، ٣٤٥). (٥٧١) ضعيف: = ٤٤٧ مسند عبد بن حميد ٥٧٢ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّ قال: ((خيرُ يوم تحتجمون فيه سبع عشرةَ وتسع عشرةَ وإحدى وعشرين)) قال: ((وما مررت بملأ من الملائكة يوم أُسري بي إلا قالوا: عليك بالحجامة یا محمد)). وأخرجه الترمذي في كتاب اللباس، باب: ما جاء في الاكتحال (٥/ ٤٤٧) ((تحفة الأحوذي)) = وقال: حديث ابن عباس حديث حسن لا نعرفه على هذا اللفظ إلا من حديث عباد بن منصور. وأخرجه الترمذي أيضًا في كتاب الطب باب (٩): ما جاء في السعوط وغيره ((تحفة)) (٢٠٣/٦)، وقال هناك: حسن غريب. وأخرجه ابن ماجه (حديث رقم ٣٤٩٩)، وأحمد (١/ ٣٥٤). وفي هذه الأسانيد عباد بن منصور: مدلس، وضعيف، وتغير . (٥٧٢) سند ضعيف: فيه عباد بن منصور: سبق في الحديث المتقدم. والحديث أخرجه أحمد (٣٥٤/١)، والحاكم (٢٠٩/٤)، (٢١٠/٤) مفرقًا وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح، والترمذي ((تحفة)) (٦/ ٢١١) في الطب وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور، وقد قال الحافظ ابن حجر على هذا الحديث: إن رجاله ثقات، لكنه معلول ((فتح)) (١٠/ ١٥٠) كتاب الطب باب (١١) أي ساعة يحتجم . ولبعض الحديث شواهد: قال أبو داود (حديث ٣٨٦١) كتاب الطب باب (٥): متى تستحب الحجامة؟ حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه وَّ: ((من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء»، وهذا سند حسن، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي: صدوق له أوهام، وقال الحافظ في ((الفتح)): وثقه الأكثر، ولَيَّنْه بعضهم من قبل حفظه. ((فتح)) (١٠ / ١٥٠). قلت: فمثل هذا يصلح شاهداً. وشاهد آخر أخرجه الترمذي في كتاب الطب باب (١٢): ما جاء في الحجامة ((تحفة)) (٢٠٧/٦) فقال: حدثنا عبد القدوس بن محمد، أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همام وجرير بن حازم قالا: أخبرنا قتادة، عن أنس قال: ((كان النبي ◌َّ* يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين)). = ٤٤٨ المنتخب من ٥٧٣ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا عبد الله بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به، ومن وجدتموه قد أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة معه)). وأخرجه الحاكم (٢١٠/٤)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشخين ولم يخرجاه. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم. وقال الترمذي أيضًا (٦/ ٢١٠) ((تحفة)): حدثنا أحمد بن بديل بن قريش اليامي الكوفي، أخبرنا محمد بن فضيل، أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: ((حدث رسول اللّه وَلّ عن ليلة أسري به أنه لم يمر على ملإٍ من الملائكة إلا أمروه: أن مر أمتك بالحجامة)»، وقال: هذا حديث حسن غریب من حديث ابن مسعود. قال الحافظ ابن حجر (فتح)) (١٥٠/١٠): ولكون هذه الأحاديث لم يصح منها شيء، قال حنبل بن إسحاق : کان أحمد يحتجم أي وقت هاج به الدم وأي ساعة كانت. وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٢٦٠/٢): هذا حديث منكر، يقال: إن عباد بن منصور أخذ جزءًا من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس فما كان من المناكير فهو من ذاك . (٥٧٣) في إسناده كلام: في إسناده عمرو بن أبي عمرو: متكلم فيه، وخاصة في هذا الحديث، ومن طريق عمرو أخرجه أبو داود رقم (٤٤٦٢ - ٤٤٦٤)، والترمذي رقم (١٤٥٥، ١٤٥٦)، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي وَّ . وقد روى سفيان الثوري عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، أنه قال: من أتى بهيمة فلا حد عليه، حدثنا بذلك محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان الثوري، وهذا أصح من الحديث الأول، والعلم على هذا عند أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق . وأخرجه ابن ماجه رقم (٢٥٦١ - ٢٥٦٤)، وأحمد (٣٠٠/١)، والحاكم (٣٥٥/٤)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. = ٤٤٩ مسند عبد بن حميد = وقال الحاكم أيضًا: للزيادة في ذكر البهيمة شاهد: أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني عباد بن منصور عن عكرمة، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما ذكر النبي ◌َّ أنه قال في الذي يأتي البهيمة: اقتلوا الفاعل والمفعول به . ثم ذكر أثر ابن عباس الذي ذَكَره: من أتى بهيمة فليس عليه حد. والدار قطني (١٤٠ - ١٤٣). وقد تابع داودَ بن الحصين عمرو كما في ((مسند أحمد)) (٣٠٠/١)، والبيهقي (٤/ ٢٣٤)، لكنها من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي عن داود عن عكرمة - بها، ولكنها ضعيفة من وجهين : الوجه الأول: إبراهيم ضعيف. الوجه الثاني : داود مضَعَّفٌ في عكرمة. وقد أعلها ابن أبي حاتم في ((العلل)) (ص ٤٥٥) نقلاً عن أبيه: هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة . قال الحافظ ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (٤/ ٥٤) بعد أن عزاه إلى مخرجيه من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : واستنكره النسائي ورواه ابن ماجه والحاكم من حديث أبي هريرة وإسناده أضعف من الأول بکثیر . وقال ابن الطلاع في أحكامه : لم يثبت عن رسول اللَّهُ وَّ أنه رجم في اللواط ولا أنه حكم فيه، وثبت عنه أنه قال: اقتلوا الفاعل والمفعول به . رواه عنه ابن عباس وأبو هريرة وفي حديث أبي هريرة أحصنا أو لم يحصنا، كذا قال: وحديث أبي هريرة لا يصح، وقد أخرجه البزار من طريق عاصم بن عمر العمري، عن سهيل، عن أبيه، عنه وعاصم متروك، وقد رواه ابن ماجه من طريقه بلفظ فازحموا الأعلى والأسفل، وحديث ابن عباس مختلف في ثبوته كما تقدم. ثم قال الحافظ: حديث (١٧٥٣)، حديث ابن عباس أن رسول اللّه وَ الله قال: من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة، قيل لابن عباس فما شأن البهيمة؟ قال: ما أراه قال ذلك إلا أنه كره = ٤٥٠ المنتخب من ٥٧٤ - حدثنا معاذ بن هشام الدستوائي، حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال - وأحسبه أسند ذلك إلى النبي وَال ـ قال: ((يقطع الصلاة: الحمار، والكلب، والمرأة الحائض، واليهودي، والنصراني، والمجوسي، والخنزير)). قال: ((ويكفيك إذا كانوا منك على قدر رَمْيَة بحجر لم يقطعوا عليك صلاتك)). أن يؤكل لحمها، وقد عمل بها ذلك العمل. ويروى أنه قال في الجواب: إنها ترى فيقال هذه = التي فعل بها ما فعل . وفي إسناد هذا الحديث كلام، أحمد وأصحاب السنن من حديث عمرو بن أبي عمرو وغيره عن عكرمة عن ابن عباس باللفظ الأول. وأما الرواية الأخرى فهي عند البيهقي بلفظ: ((ملعون من وقع على بهيمة))، وقال: ((اقتلوه واقتلوها لکیلا یقال: هذه التي فعل بها كذا وكذا)». قال أبو داود: وفي رواية عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس: ليس على الذي يأتي البهيمة حد. فهذا يضعف حديث عمرو بن أبي عمرو، وقال الترمذي: حديث عاصم أصح، ولما رواه الشافعي في كتاب اختلاف علي وعبد الله من جهة عمرو بن أبي عمرو قال: إن صح قلت به . ومال البيهقي إلى تصحيحه لما عضد طريق عمرو بن أبي عمرو عنده من رواية عباد بن منصور عن عكرمة . وكذا أخرجه عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن داود بن الحصين عن عكرمة، ويقال: إن أحاديث عباد بن منصور عن عكرمة إنما سمعها من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود عن عكرمة، فكان يدلسها بإسقاط رجلين وإبراهيم ضعيف عندهم، وإن كان الشافعي يقوي أمره. والله أعلم. (٥٧٤) في إسناده كلام، وفي بعض متنه نكارة: وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب (١١٠) (حديث رقم ٧٠٤)، وقال: في نفسي من هذا الحديث شيءٌ كنت أذاكر به إبراهيم وغيره فلم أجد أحداً جاء به عن هشام، ولا يعرفه ولم أر أحدًا جاء به عن هشام، وأحسب الوهم من ابن أبي سمينة - يعني محمد بن إسماعيل = ٤٥١ مسند عبد بن حميد ٥٧٥ - حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة في قوله عز وجل: ﴿الذي تساءلون به والأرحام﴾ [النساء: ١] قال: وقال ابن عباس: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((يقول الله تبارك وتعالى: صلوا أرحامكم؛ فإنه أبقى لكم في الحياة الدنيا وخير لكم في آخرتكم)). = البصري - والمنكر فيه ذكر المجوسي وفيه ((على قذفة بحجر)) وذكر الخنزير وفيه نكارة. قال أبو داود: ولم أسمع هذا الحديث إلا من محمد بن إسماعيل، وأحسبه وهم لأنه كان يحدثنا من حفظه . قلت: قد تابع عبد بن حميد محمد بن إسماعيل كما هاهنا، فالعلة من شيء آخر ألا وهو شك الراوي في وقفه ورفعه، والثاني عنعنة يحيى بن أبي كثير وهو مدلس، والثالث: النكارة في الزيادة على المحفوظ. وفي ((عون المعبود)) (٣٩٦/٢): قال الحافظ شمس الدين بن القيم - رحمه الله -: وقال ابن القطان علته شك الراوي في رفعه، فإنه قال عن ابن عباس قال: أحسبه عن رسول اللَّه ◌َائِه . فهذا رأي لا خبر ولم يجزم ابن عباس برفعه في الأصل، وأثبته ابن أبي سمينة أحد الثقات، وقد جاء هذا الخبر موقوفًا على ابن عباس بإسناد جيد بذكر ((أربعة فقط)) قال البزار: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ((قلت لجابر بن زيد: ما يقطع الصلاة؟ قال: قال ابن عباس: الكلب الأسود والمرأة والحائض. قلت: قد كان يذكر الرابع؟! قال: ما هو؟ قلت: الحمار، قال: رويدك، الحمار؟ قلت: كان يذكر رابعًا؟ قال: ما هو؟ قلت: العلج الكافر. قال: إن استطعت أن لا يمر بين يديك كافر ولا مسلم فافعل)) تم كلامه . قلت: المحفوظ من حديث أبي هريرة في ((صحيح مسلم)) (ص٣٦٦) مرفوعًا: ((يقطع الصلاة: المرأة، والحمار، والكلب، ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل)). وأيضًا جاء هذا في حديث أبي ذر عند مسلم (ص ٣٦٥) وجاء تخصيص الكلب بأنه الأسود. (٥٧٥) سند ضعيف: فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف. قال الحافظ في ((التهذيب)): وقال ابن عباس بن عبد العظيم: كانت هذه الأحاديث في كتبه مرسلة ليس فيها عن ابن عباس ولا أبي هريرة يعني أحاديث أبيه عن عكرمة، وقال ابن عدي: وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه .. قلت: والحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ١١٧) إلى عبد بن حميد وحده. ٤٥٢ المنتخب من ٥٧٦ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا ثابت بن يزيد الأحول، ثنا هلال بن خَبَّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قاتل النبي ◌َّ عدوًّا له فلم يفرغ منهم حتى تأخَّر العصر عن وقتها، فلما نظر فرأى ذلك قال: «اللَّهمَّ من حبسنا عن صلاة الوسطى فاملأ قلوبهم نارًا، واملأ قبورهم ناراً». ٥٧٧ - أخبرنا محمد بن بشر العبدي، عن علي بن نزار، عن أبيه، عن . عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه بَلّ: ((صنفان من أُمَّتي ليس لهم في الإسلام نصيب: الْمُرْجئة، والقَدَرية)). (٥٧٦) صحيح لغيره: إذ إن في سنده هلال بن خباب: وثقه الأكثر، وقال البعض إنه اختلط . والحديث أخرجه أحمد (١/ ٣٠١)، وثابت هو ابن يزيد الأحول يكنئ بأبي زيد، لكن الحديث ثابت في ((صحيح البخاري)) من حديث علي بن أي طالب رضي الله عنه (تح ١٠٥/٦) في کتاب الجهاد. وأخرجه البخاري أيضًا في المغازي (حديث ٤١١١) وفي التفسير (٤٥٣٣)، وأخرجه أيضاً برقم (٦٣٩٦). وحديث علي أخرجه أيضًا مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة من ((صحيحه)) (٤٣٦/١ حديث ٢٠٢، ٢٠٣)، وأخرجه جمع كبير من أصحاب السنن. (٥٧٧) سند ضعيف جداً: في سنده علي بن نزار وأبوه وكلاهما ضعيف جداً. وأخرجه الترمذي في القدر باب (١٣): ما جاء في القدرية ((تحفة)) (٣٦٢/٦) فقال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى أخبرنا محمد بن فضيل، عن القاسم بن حبيب وعلي بن نزار عن نزار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه وَ الر ... فذكره، وقال: هذاحديث حسن غريب، وابن ماجه حديث رقم (٧٣)، من طريق نزار بن حيان أيضًا، وابن أبي عاصم في ((السنة)) حديث (٣٣٤، ٣٣٥). ومتابعة القاسم بن حبيب لعلي بن نزار لا تنفع فالقاسم ضعيف، وعلي ضعيف جداً ووالده ضعيف جدصا كما سبق، وفي ترجمة نزار في التهذيب قال الحافظ ابن حجر: وذكر ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة ابنه علي بن نزار حديثه عن عكرمة عن ابن عباس في المرجئة والقدرية، ثم قال: هذا الحديث أحد ما أنكر على علي بن نزار وعلى ووالده. ٤٥٣ مسند عبد بن حميد ٥٧٨ - حدثنا يعلى بن عبيد، ثنا أبو سعد البقَّال، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: إن أختي حلفت أن تمشي إلى البيت، وإنه ليشقُّ عليها أن تمشي، فقال: ((مُرْها أن تركب إن لم تستطع أن تمشي؛ فما أغنى اللَّه أن يشق على أُختك)). ٥٧٩ - أخبرنا عثمان بن عمر، أنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: توفي رسول اللّه وَ ل ودرعه مرهونة عند رجل بعشرين صاعًا من شعير أخذها طعامًا لأهله. ٥٨٠ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا ابن المبارك، عن عاصم، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول اللّه وَ ليل لما افتتح مكة أقام عشرين ليلة يقصر الصلاة. (٥٧٨) سند ضعيف: وأبو سعد البقال هو سعيد بن المرزبان: وهو ضعيف، ومدلس. والحديث ذكره الحافظ في ((الفتح)) (٥٨٩/١١). (٥٧٩) صحيح لغيره: وأخرجه الترمذي في البيوع ((تحفة)) (٤٠٥/٤)، باب (٧): ما جاء في الرخصة في الشراء إلى اجل، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقد توبع عثمان بن أبي عمر هناك؛ تابعه ابن أبي عدي وجاء هشام موضحا هناك وهو ابن حسان . والنسائي في البيوع باب مبايعة أهل الكتاب (٢٦٧/٧)، ولكن هناك ثلاثين صاعًا. وأحمد (٢٣٦/١، ٣٦١)، والدارمي في البيوع باب (٤٤) باب في الرهن (٢٥٩/٢). وفي هذه الأسانید عنعنة هشام بن حسان وهو مدلس. لكن الحديث أخرجه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها في أماكن متفرقة من صحيحه منها في الجهاد باب (٨٩) ((فتح)) (٩٩/٦). وأخرجه أيضًا جمع كبير من أصحاب كتب السنة . (٥٨٠) صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب تقصير الصلاة باب (١): ما جاء في التقصير ((فتح)) (٢/ ٥٦١) = ٤٥٤ المنتخب من ٥٨١ - حدثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، قال: سمعت أبا يزيد المديني يحدث عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: ليس في الظهر والعصر قراءة، فقيل له: إن ناسًا يقرءون! فقال: لو كان لي عليهم سلطانٌ لقطعتُ ألسنتهم، قرأ رسول اللَّه وَ لَه فَقِراءته لنا قراءة، وسكت فسكوتُهُ سُكوتٌ. بلفظ: تسعة عشر، وأبو داود في الصلاة حديث (١٢٣٠) بلفظ: سبعة عشر، والترمذي باب (٣٨٧) ما جاء في كم تقصر الصلاة؟ ((تحفة الأحوذي)) (١١٥/٣)، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، وابن ماجه في إقامة الصلاة حديث (١٠٧٦). وقد تكلم الحافظ ابن حجر بما فيه الكفاية على اختلاف الألفاظ تسعة عشر - سبعة عشر ... في ((الفتح)) (٢/ ٥٦٢) فلیراجعه من شاء. (٥٨١) صحيح لغيره: في هذا السند أبو يزيد المدني: تكلم فيه بعض أهل العلم ووثقه آخرون، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول وقد أخرج له البخاري والنسائي. وللحدیث شاهد: قال أبو داود (حديث ٨٠٨): حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن موسى بن سالم، حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال: دخلت على ابن عباس في شباب من بني هاشم فقلنا لشاب منًا: ((سل ابن عباس أكان رسول اللَّهِ وَ لَه يقرأ في نفسه الظهر والعصر؟ فقال: لا. لا. فقيل له: فلعلَّه كان يقرأ في نفسه؟ فقال: خمشًا! هذه شر من الأولى، كان عبداً مأموراً بلَّغ ما أرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاث خصال: أمر أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي الحمار على الفرس)). وأخرجه أحمد (٢٢٥/١، ٢٤٩/١)، وفيه: أن عبد الله بن عبيد الله بن عباس سمع ابن عباس. وهذا سند صحيح . ثم قال أبو داود (٨٠٩): حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لا أدري أكان رسول الله وَلّ يقرأ في الظهر والعصر أم لا. ومما يبين أن للحديث أصلاً ما أخرجه البخاري في ((صحيحه)) حيث قال: ((فتح)) (٢/ ٢٥٣): حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قرأ النبي ◌َّ فيما أمر، وسكت فيما أمر، ﴿وما كان ربك نسيًا﴾ ﴿لقد كان لكم في رسول اللَّه أسوة حسنة﴾ . وقال الحافظ ابن حجر نقلاً عن الإسماعيلي فقال في ((الفتح)) (٢/ ٢٥٤) قال الإسماعيلي: إيراد حديث ابن عباس هنا يغاير ما تقدم من إثبات القراءة في الصلوات؛ لأن مذهب ابن عباس كان ترك القراءة في السرية . = ٤٥٥ مسند عبد بن حميد ٥٨٢ - حدثني أبو الوليد، حدثني حماد بن سلمة، عن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ◌ُّ﴾ تزوج ميمونة بنت الحارث وهما مُحْرِمان. ٥٨٣ - حدثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أقام النبي ◌َّ بمكة بعد الفتح سبعة عشر يومًا يصلي ركعتين. ٥٨٤ - حدثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن ليث، عن عبد الملك بن أبي ثم ذكر الحافظ ابن حجر ما ملخصه: أن لابن عباس ثلاثة أقوال في المسألة : = أولها: نفي القراءة، وحجته فيها حديث أبي داود. الثاني: التردد، وحجته حديث أبي داود وأحمد من طريق حصين عن عكرمة عنه - به . الثالث: الإثبات، وحجته ما رواه أيوب عن أبي العالية البراء قال: ((سألت ابن عباس: أقرأ في الظهر والعصر؟ قال: هو أمامك، اقرأ منه ما قلَّ أو كثر)) أخرجه ابن المنذر والطحاوي وغيرهما. قال الحافظ: وقد أثبت قراءته ◌َّي فيهما: خباب وأبو قتادة وغيرهما كما تقدم. (٥٨٢) صحیح: وأخرجه النسائي في الحج باب: الرخصة في النكاح للمحرم (١٥١/٥) ولكن بلفظ: ((وهو محرم))، وأحمد (٢٤٥/١). والحديث جاء من طرق كثيرة عن ابن عباس منها: ما أخرجه من طريق جابر بن زيد عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما ((فتح)) (١٦٥/٣). وأخرجه مسلم أيضًا (ص١٠٣١ - ١٠٣٢)، والنسائي في الحج باب: الرخصة في النكاح للمحرم (١٥٠/٥)، وفي النكاح (٧٢/٦)، والترمذي في الحج (٢٤)، وابن ماجه في النكاح (٢:٤٥) والدارمي في المناسك باب تزويج المحرم (٣٧/٢). (٥٨٣) صحيح: وانظر حدیث (٥٨٠). وأخرجه أبو داود رقم (١٢٣٢)، وأحمد (٣١٥/١). (٥٨٤) سند ضعيف: = ٤٥٦ المنتخب من بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّقال: ((ليس منَّا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر)). ٥٨٥ - حدثنا أبو نعيم، ثمن قيس بن الربيع، عن نُسَير بن ذُعْلُوق، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: توفي رسول اللَّه ◌َ ل ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير. ٥٨٦ - حدثنا أبو نعيم، ثنا الحسن بن صالح، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّم قال: ((كُتب عليّ الأضحى، ولم يُكتب عليكم، وأُمرت بصلاة الضحى ولم تؤمروا بها)). فيه ليث، وهو ابن أبي سليم، وهو مختلط ضعيف، وقد اختلف عليه فيه فرواه هنا عنه عبد = الملك بن أبي بشير، وفي «مسند أحمد)» (٢٥٧/١) عن عبد الملك بن سعيد بن جبير. وأخرجه الترمذي في البر والصلة ((تحفة الأحوذي)) (٤٨/٦) من طريق ليث عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا، ولم يذكر واسطة بين: ليث وعكرمة. وللجزء الأول من الحديث شواهد: قال أحمد (١٨٥/٢): حدثنا إسحاق بن عيسى ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه ◌َّه: ((ليس منَّا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا))، وأخرجه أحمد أيضاً (٢٠٧/٢) من طريق محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا . وأخرجه أحمد أيضاً (٢٢٢/٢) فقال: ثنا علي بن عبد اللَّه، ثنا سفيان، ثنا ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن عمرو - يبلغ به النبي ◌َّ - قال: ((من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منَّا)). ولهذا الأخير طرق أخرى عند الترمذي ((تحفة الأحوذي)) (٦/ ٤٧). (٥٨٥) صحيح لغيره: إذ إن في سنده قيس بن الربيع: متكلم فيه . لكن الحديث سبق تصحيحه من غير طريقه رقم (٥٧٩). (٥٨٦) سنده ضعيف: فيه جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف. = ٤٥٧ مسند عبد بن حميد ٥٨٧ - حدثني خالد بن مخلد البجلي، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((لعن الله من غيَّر تخوم الأرض، ولعن اللَّه من والى غير مواليه، ولعن اللَّه من كمَّه أعمى عن السبيل، ولعن اللَّه من لعن والديه، ولعن اللَّه من ذبح لغير اللَّه، ولعن اللَّه من وقع على البهيمة، ولعن اللَّه من عمل عمل قوم لوط، ثم لعن الله من عمل عمَلَ قوم لوط، ثم لعن الله من عمِل عمَلَ قوم لوط)). ٥٨٨ - حدثني خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، قال : حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الغسل يوم الجمعة لیس بواجب، ومن اغتسل فهو خير وأطھر. ثم قال: کان الناس على عهد النبي ◌َّلويلبسونَ الصُّوف، وكان المسجد ضيقًا مقارب السَّقف، فخرج النبي وأخرجه أحمد (٣١٧/١) من طريق جابر أيضًا. = (٥٨٧) إسناده حسن: في هذا السند عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب: وثقه قوم وضعفه آخرون. وأخرجه أحمد (٢١٧/١، ٣٠٩، ٣١٧). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) (الرجم: ٤٠: ١٠). وأخرج مسلم من حديث علي رضي الله عنه مرفوعًا: ((لعن الله من ذبح لغير اللَّه، لعن الله من آوى محدثًا، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من غيَّر منار الأرض)) (ص١٥٦٧). (٥٨٨) : في سنده عمرو بن أبي عمرو: وثقه قوم وضعفه آخرون. وأخرجه أبو داود في الطهارة (حديث رقم ٣٥٣)، والجزء المرفوع من الحديث له شواهد: فأخرج البخاري مرفوعًا ((فتح)) (٢/ ٣٧١) باب: الدهن للجمعة كتاب الجمعة من حديث ابن عباس مرفوعًا: ((اغتسلوا يوم الجعة واغسلوا رءوسكم وإن لم تكونوا جنباً وأصيبوا من الطيب))، قال ابن عباس: أما الغسل فنعم، وأما الطيب فلا أدري. وأخرجه مسلم (ص٥٨٢). = ٤٥٨ المنتخب من ﴿ال یوم الجمعة في يوم صائفٍ شديد الحر ومنبره صغير إنما هو ثلاث درجات، فخطب الناسَ، فَعَرقَ الناسُ في الصوف، فثار ریحُ العرق والصوف حتى كاد يؤذي بعضهم بعضًا، حتى بلغت أرواحهم رسول اللّه ◌َ له وهو على المنبر فقال: ((أيُّها الناس، إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا، وليمس أحدكم أطيب ما يجدُ من طیبه أو دُهنه)). ٥٨٩ - حدثني عمرو بن طلحة القَنَّاد، ثنا الأسباط بن نصر، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاءت فأرة فأخذتْ تجرُّ الفَتيلةَ، قال: فذهبت الجارية تزجرها، فقال نبي اللّه وَليل: ((دعيها)). فجات بها فألقتها بين يدي رسول اللَّه ◌َ له على الخُمرة التي كان قاعدًا عليها فأحرقت منها مثل موضع دِرْهَمٍ، فقال: ((إذا نمتُم فأطفئوا سُرُجُكم؛ فإن الشيطان يدُلُّ مثل هذه قلت: وقد جاء الحث على الدهن والطيب من حديث سلمان في ((صحيح البخاري)) مرفوعًا = وفيه: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ... إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة التي تليها)) (٢/ ٣٧٠). وأخرج مسلم من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه ◌َّلإر قال: ((غسل يوم الجمعة على كل محتلم، وسواك، ويمس من الطيب ما قدر عليه)) (ص٥٨١). (٥٨٩) سند ضعیف: فيه أسباط بن نصر: ضعيف، وأيضًا رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٥٢٤٧) وابن حبان رقم (١٩٩٧). والحديث ذكره الحافظ في ((الفتح)) كتاب الاستئذان باب (٤٩)، (٨٦/١١)، وقال: أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم. قلت: وأخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي وُ لّ قال: ((لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون)) ((فتح)) (٨٥/١١)، ومسلم (ص١٥٩٦). وأخرجا أيضًا حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل فحدث بشأنهم النبي ◌َّ قال: ((إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنکم)). (فتح)) (١١/ ٨٥)، ومسلم (ص١٥٩٦ -١٥٩٧). ٤٥٩ مسند عبد بن حميد علی هذا فتحرقُكُم)). ٥٩٠ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثني ثابت بن یزید، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ◌ُّ كان يبيت الليالي طاويًا وأهله لا يجدون عشاء، وكان عامة خبزهم خبز الشعير. ٥٩١ - حدثنا الحسن بن موسى، حدثني سعيد بن زيد - هو أخو حمَّاد بن زيد-، ثنا عطاء بن السائب، قال: ثنا عكرمة قال: كان ابن عباس يقول: احفظوا هذا الحديث، إنَّ إحدى بنات النبي ◌َّلو كانت في الموت، فوضعها رسول اللّه وَ سَلّ على يديه ووضعَ رأسَها بين يديه وهي تسوق، حتى قُبضت، فوضعها وهو يبكي. قال: فصاحت أم أيمن، فقال النبي ◌َّ: ((ألا أراك تبكين عند رسول اللَّه عَّام؟)) قالت: أَوَ لا أرى رسول اللَّه ◌َل يبكي؟ قال: ((إني لأبكي، وإنها لرحمة، إن المؤمن بخير على كل حال، إن نفسه تنزع من بين جنبیه وهو يحمد الله- عز وجل)). ٥٩٢ - حدثني خالد بن مخلد البجلي، حدثني إبراهيم بن إسماعيل، قال: حدثني داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول (٥٩٠) حسن: وأخرجه الترمذي في الزهد ((تحفة)) (٢٥/٧)، وابن ماجه رقم (٣٣٤٧)، وأحمد (٢٥٥/١، ٣٧٤) . (٥٩١) سند ضعيف: فيه عطاء بن السائب: مختلط . وأخرجه النسائي باب (١٣) كتاب الجنائز (١١/٤)، من طريق أبي الأحوص عن عطاء به، وأحمد مختصراً (٢٩٧/١) من طريق إسرائيل عن عطاء. (٥٩٢) سند ضعيف: = ٤٦٠ المنتخب من اللّهِ وَلَهِ يُعلمنا من الأوجاع كلها ومن الْحُمَّى يقول: ((باسم اللَّه الكبير، أعوذ باللَّه العظيم من شَرِّ عرْق نَعَّار ومن حرِّ النَّار)). ٥٩٣ - حدثني سلیمان بن حرب، حدثني حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه سئل عن السجود في ﴿ص﴾؟ فقال: ليس من عزائم السجود، وقد رأيت رسول اللّه ◌َ ل يسجد فيها . ٥٩٤ - حدثني القعنبي، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلاً لزم غريما له بعشرة دنانير، = فيه إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي : ضعيف. . وأخرجه الترمذي من طريق أبي عامر العقدي حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث . ويُروى عرق يَعَّار ((تحفة الأحوذي)» (٢٤٧/٦)، وابن ماجه (حديث رقم ٣٥٢٦)، وأحمد (٣٠٠/١). وعزاه المباركفوري في ((التحفة)) أيضًا إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا، وابن السني في عمل اليوم والليلة، والحاكم وصححه، والبيهقي في الدعوات وقال المباركفوري: كذا في المرقاة . قلت: وقال الحافظ في ((التهذيب)) (ترجمة إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة): وقال العقيلي: له غير حديث لا يتابع على شيء، منها حديثه عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس كان يعلمهم من الأوجاع كلها ومن الحمى: بسم اللَّه الكبير ... الحديث. (٥٩٣) صحيح: وأخرجه البخاري في سجود القرآن ((فتح)) (٢/ ٥٥٢)، وفي أحاديث الأنبياء باب (٣٩) ﴿واذكر عبدنا داود ... ﴾ ((فتح)) (٤٥٦/٦)، وأبو داود (حديث رقم ١٤٩٨)، والترمذي في الصلاة باب (٤٠٠): ما جاء في السجدة في ﴿ص﴾ ((تحفة الأحوذي)) (١٧٧/٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح . وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في التفسير ((الكبرى)) بمعناه. (٥٩٤) : في سنده عمرو بن أبي عمرو وثقه قوم وضعفه آخرون.