Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
مسند عبد بن حميد
٢٥٦ - حدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا الضحاك بن نبراس، عن ثابت
البناني، عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت قال: أقيمت الصلاة، فخرج
رسول اللّه ◌ِ لّ يمشي وأنا معه، فقارب الخُطا ثم قال لي: «أتدري لِمَ فعلتُ
هذا؟ لتكثر عدد خُطانا في طلب الصلاة)).
(٢٥٦) سند ضعيف:
فيه الضحاك بن نبراس، ليّن الحديث .

٢٢٢
المنتخب من
١٩ - مسند زيد بن أرقم ضىاللّهه
٢٥٧ - حدثنا أبو نعيم، ثنا العلاء بن صالح، ثنا أبو سليمان: أنه صلى مع
زيد بن أرقم على جنازة فكبّر عليها خمس تكبيرات، فقلت: أوهمت؟ - أو:
عمدًا؟ - فقال: لا؛ بل عمدًا، إن النبي وَّ كان يصليها .
٢٠٥٨ - أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا حسام بن مصك، عن قتادة، عن
القاسم بن عوف الشيبان، ثنا زيد بن أرقم أن النبي ◌َ ◌ّ أتاهم في مسجد قباء
فرآهم يصلون الضحى، فقال: ((هذه صلاة الأوابين)). قال: وكانوا يصلونها
إذا رمضت الفصال.
٢٥٩ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا سلام بن مسكين - أبو عبد الله
(٢٥٧) صحيح لغيره:
فقد أخرجه: مسلم من طريق: شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
«کان زید یُكبِّر على جنائزنا أربعًا، وإنه كبّر على جنازة خمسًا، فسألته؛ فقال: كان رسول
الله ێ یُكبِّرها» (ص٦٥٩).
وأخرجه: أبو داود في الجنائز (حديث رقم ٣١٩٧). والترمذي في الجنائز (حديث
١٠٢٣)، وابن ماجه (حديث ١٥٠٥)، والنسائي في الجنائز، وأحمد (٣٧٠/٤، ٣٧٢)
کلھم من طريق : ابن أبي ليلى، عن زيد- به.
(٢٥٨) حسن لغيره:
إذ أن في هذا السند حسام بن مصك، قال الحافظ فيه: ضعيف، يكاد أن يترك.
لكن الحديث أخرجه: مسلم (ص٥١٦)، وأحمد (٣٦٦/٤، ٣٦٧، ٣٧٤) من طرق عن
القاسم به. والقاسم: تُكلِّم فيه، وقال الحافظ فيه في ((التقريب)): صدوق يغرب.
(٢٥٩) سند ضعيف جداً:
فيه ((عائذ اللَّه المجاشعي)) قال فيه البخاري: لا يصح حديثه. انظر ((التهذيب)). وفيه أيضاً أبو
داود وهو: نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى، ضعيف جداً.
وأخرجه أحمد (٣٦٨/٤)، وابن ماجه في الأضاحي.

٢٢٣
مسند عبد بن حميد
البصري-، عن عائذ اللَّه المجاشعي، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم قال: قلنا
- أو: قالوا. شك يزيد -: يا رسول اللَّه، ما هذه الأضاحي؟ قال: ((سنة أبيكم
إبراهيم)). قالوا: ما لنا فيها؟ قال: ((بكل شعرة حسنة)). قيل: يا رسول الله،
فالصوف؟ قال: ((لكل شعرة من الصوف حسنة)).
٢٦٠ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن
شبیل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم قال : كنا یکلم أحدنا صاحبه
في الصلاة في الحاجة، حتى نزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى
وَقُومُوا لِلَّهِ قَانتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨]، فأمرنا بالسكوت.
٢٦١ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن
زيد بن أرقم قال: سألته: كم غزوة غزوت مع رسول اللَّه وَلّ؟ قال: سبع
عشرة غزوة، قلت: كم غزا رسول اللّه وَّرَ؟ قال: تسع عشرة غزوة.
٢٦٢ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن
زيد بن أرقم قال: كنا مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبيّ بن سلول يقول
(٢٦٠) صحيح:
وأخرجه: البخاري في التفسير (١٩٨/٨) ((فتح))، ومسلم في الصلاة (ص ٣٨٣)، وأبو
داود، والنسائي في الصلاة، والترمذي في الصلاة وفي التفسير، وأحمد (٣٦٨/٤).
(٢٦١) صحيح:
وأخرجه: البخاري في المغازي ((فتح)) (٢٧٩/٧) من طريق: شعبة، عن أبي إسحاق،
ومسلم (ص١٤٤٧) مُصرِّحًا بسماع أبي إسحاق من زيد بن أرقم.
والترمذي في الجهاد (٣٢)، وأحمد (٣٧١/٤، ٣٧٢، ٣٧٤).
(٢٦٢) صحيح:
وأخرجه: البخاري في التفسير ((فتح)) (٦٤٤/٨)، ومسلم في التوبة، والترمذي في التفسير
(تفسير سورة المنافقون)، وأحمد (٣٦٩/٤، ٣٧٣).

٢٢٤
المنتخب من
لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول اللّه حتى ينفضُّوا، ولئن رجعنا إلى
المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فذكرت ذلك لعمي فذكره للنبي بَ لآل،
فدعاني النبي وقّ فحدثته، فأرسل رسول اللَّه ◌َّ إلى عبد الله بن أبي ابن
سلول وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول اللَّه ◌َل وصدقه، فأصابني
همٌّ لم يصبني قط مثله وجلست في البيت، فقال لي عمي: ما أردت إلا أن
كذبك رسول اللَّه وَ له ومقتك! فأنزل اللَّه - عز وجل ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾
[المنافقون: ١] فبعث إلي رسول اللّه ◌َ ل فقرأها ثم قال: ((إن الله - عز وجل - قد
صدقك)).
٢٦٣ - حدثنا يعلى، ثنا الأعمش، عن ثمامة بن عقبة، عن زيد بن أرقم
قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول اللَّه ◌َ له فقال: يا أبا القاسم، تزعم
أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ فقال: ((والذي نفسي بيده، إن الرجل منهم
ليؤتى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة)). قال: فإن الذي
يأكل ويشرب يكون له الحاجة؟ فقال: ((عرق يفيض مثل ريح المسك؛ فإذا كان
ذلك ضمر له بطنه)) .
(٢٦٣) فيه فقط عنعنة الأعمش، وهو مدلِس.
وقد أخرجه أحمد (٣٧١/٤) من طريق وكيع، عن الأعمش - به.
وأخرجه أحمد أيضاً (٤/ ٣٦٧).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في التفسير عن علي بن حجر عن
علي بن مسهر، عن الأعمش، عنه - به، وعزاه الحافظ في ((التهذيب)) إلى البخاري في
«الأدب المفرد)».
(٢٦٤) صحيح:
وأخرجه: أحمد (٣٦٦/٤، ٣٦٨).
=

٢٢٥
مسند عبد بن حميد
٢٦٤ - حدثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد، قالا: ثنا يوسف بن صهيب، عن
حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه وَ له: ((من لم يأخذ
شاربه فليس منا)) .
٢٦٥ - أخبرنا جعفر بن عون، أنا أبو حيان التيمي، عن يزيد بن حيان،
قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: قام فينا رسول اللّه ◌َ له فحمد الله وأثنى عليه
ثم قال: ((أما بعد: أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي
فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور،
فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به)). فحثَّ على كتاب اللَّه ورغَّب فيه ثم قال:
((وأهل بيتي، أذكر كم الله في أهل بيتي - ثلاث مرات.)). فقال حصين: يا
زيد، ومن أهل بيته؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟! قال: بلى، إن نساءه من
أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: آل
علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال:
نعم .
٢٦٦ - حدثني أبو الوليد، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرَّة قال: سمعت أبا
=
وأخرجه أيضاً الترمذي في كتاب الأدب، باب: ما جاء في قص الشارب (٤/ ٩٣)، وعزاه
المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) (الطهارة).
(٢٦٥) وأخرجه: مسلم مطولاً في فضائل الصحابة، فضائل علي رضي الله عنه (ص ١٨٧٤)،
وأحمد (٤/ ٣٦٧).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في المناقب ((الكبرى)).
(٢٦٦) سنده حسن:
فيه أبو حمزة، وهو مولى الأنصار، وثقَّه النسائي وابن حبان، لكن قال ابن معين: لم يرو
عنه غير عمرو .
=

٢٢٦
المنتخب من
حمزة قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: إنه كان مع رسول اللّه ◌َ ل فقال: ((ما
أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد على الحوض)). فقلت: كم كنتم حينئذ؟
قال : سبعمائة رجل - أو : ثمانمائة رجل.
٢٦٧ - حدثني محاضر بن المورع، ثنا عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن
الحارث، عن زيد بن أرقم قال: قلنا: علمنا - أو: حدثنا - فقال: لا أعلمكم
إلا ما كان رسول اللّه وَلّه يعلمنا: ((اللَّهمَّ إني أعوذ بك من العجز والكسل،
والبخل والجبن، والهرم وعذاب القبر، اللَّهم آت أنفسنا تقواها، وأنت خير
مَن زكَّاها، أنت وليها ومولاها، اللَّهمَّ إني أعوذ بك من قلب لا يخشع،
ونفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها)).
٢٦٨ - أخبرنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن أبي عبد الله الشامي قال:
سمعت معاوية يخطب وهو يقول: يا أهل الشام، حدَّثنا الأنصاري - قال
شعبة: يعني: زيد بن أرقم - أن رسول اللّه وَ ل قال: ((لا تزال طائفة من أمتي
على الحق حتى يأتي أمر اللَّه)). وإني أراكموهم يا أهل الشام.
والحديث أخرجه أحمد (٤ / ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٦٩، ٣٧٢)، وأبو داود (حديث رقم ٤٧٤٦)
=
کتاب السنة باب (٢٦).
(٢٦٧) صحيح:
وأخرجه: مسلم (ص٢٠٨٨) كتاب الدعوات، من طريق: أبي عثمان وعبد الله بن
الحارث، عن زيد - به .
وأخرجه النسائي في الاستعاذة، وأحمد (٣٧١/٤).
(٢٦٨) صحيح لغيره:
أبو عبد اللّه لم نستطع تمييزه؛ ففي هذه الطبعة أكثر من واحد.
والحديث أخرجه: البخاري من حديث معاوية كتاب التوحيد، باب: قوله تعالى: ﴿إنما
قولنا لشيء﴾ بلفظ: سمعت النبي ◌َّه يقول: ((لا تزال طائفة من أمتي أمة قائمة بأمر الله، لا =

٢٢٧
مسند عبد بن حميد
٢٦٩ - حدثنا عفان بن مسلم وأبو الوليد، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن
قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح أن ابن عباس قال لزيد بن أرقم: أما
علمت أن النبي ◌ُّلّ أهدي له عضو صيد وهو محرم فلم يقبله؟ قال : بلى.
٢٧٠ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن جابر، عن خيثمة،
عن زيد بن أرقم أن النبي وَالر أتاه يعوده وهو يشتكي عينيه فقال: ((أرأيت إن
كان عيناك لما بهما - أو نحواً من هذا - كيف تصنع؟)). قال: إذًا أصبر
وأحتسب. قال: ((لو كان عيناك لما بهما لقي الله من غير ذنب)).
=
يضرهم من كذبهم ولا من خذلهم، حتى يأتي أمر اللَّه وهُم على ذلك))، فقال مالك بن
يخامر: سمعت معاذًا يقول: ((وهُمْ بالشام))، فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذًا
يقول: ((وهُم بالشام)) .
وأخرجه مسلم (ص١٥٢٤).
وأخرجه البخاري أيضًا من حديث المغيرة بن شعبة في التوحيد، وفي الاعتصام بالكتاب
والسنة (٢٩٣/١٣) ((فتح)).
ومسلم في الجهاد (١٥٢٣)، ومسلم أيضًا من حديث جابر بن عبد الله (ص١٥٢٥) بلفظ:
((لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة)).
ومسلم من حديث عقبة بن عامر بلفظ: ((لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله،
قاهرين لعودهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة وهُم على ذلك)).
(٢٦٩) صحيح:
وأخرجه: أبو داود في الحج (حديث رقم ١٨٥٠) باب: لحم الصيد المحرم، والنسائي في
الحج، وأحمد (٣٦٩/٤، ٣٧١).
(٢٧٠) صحيح لغيره:
في هذا السند جابر الجعفي، لكن الحديث أخرجه: أحمد من طريق أبي إسحاق عن زيدٍ .
به، مع اختلاف يسير في اللفظ (٤ / ٣٧٥).
وأبو داود في الجنائز (٩).
فقال أحمد: حدثنا حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق وإسماعيل بن عمر، قال: ثنا يونس
بن إسحاق، عن زيد بن أرقم قال: ((أصابني رمدٌ، فعادني النبيِوَّرَ، قال: فلما برأتُ
خرجتُ. قال: فقال لي رسول اللَّه ◌َّر: أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعًا؟ قال : =

٢٢٨
المنتخب من
٢٧١ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد
بن حيَّان، عن زيد بن أرقم قال: سحر النبيِّ وَّ رجلٌ من اليهود. قال:
فاشتكى، فأتاه جبريل، فنزل عليه بالمعوذتين وقال: إن رجلاً من اليهود
سحرك، والسحر في بئر فلان. قال: فأرسل عليًّا فجاء به، قال: فأمره أن
يحلّ العقد (وتقرأ)(١) آية، فجعل يقرأ ويحلّ حتى قام النبي ◌َّ كأنما أنشط
من عقال. قال: فما ذكر رسول اللَّه ◌َّلي لذلك اليهودي شيئًا مما صنع به.
قال: ولا أراه في وجهه .
قلت: لو كانت عيناي لما بهما صبرتُ واحتسبت. قال: لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرتَ
واحتسبتَ للقيتَ اللّه عز وجل ولا ذنب لك. قال إسماعيل: ثم صبرت واحتسبت لأوجب
الله تعالی لك الجنة)).
(٢٧١) سند صحيح:
والحديث أخرجه: أحمد (٣٦٧/٤).
وعزاه المزي في (الأطراف)) إلى النسائي في المحاربة.
وقصة سحر النبي وهو ثابتة مع اختلاف في اللفظ عن هذا في البخاري وغيره.
انظر: ((فتح الباري)) كتاب الطب (٢٢١/١٠).
(١) في ((س، ز)): ويقرأ، وهذا الأصوب والأليق.

٢٢٩
مسند عبد بن حميد
٢٠ - حديث زيد بن خالد الجهني ضى اللّهه
٢٧٢ - حدثنا يزيد بن هارون، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، أن محمد بن
يحيى بن حبَّان أخبره، أن أبا عمرة - مولى زيد بن خالد الجهني - أخبره، أنه
سمع زيد بن خالد الجهني يحدث: أن رجلاً من المسلمين توفِّي بخيبر وأنهم
ذكروا ذلك لرسول اللَّه وَ له ليصلي عليه فقال: ((صلوا على صاحبكم))
فتغيرت وجوه الناس، فلما رأى الذي بهم قال: ((إن صاحبكم غلّ في سبيل
اللَّه!))، قال: ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز اليهود، واللّه إن يساوي
درهمین.
٢٧٣ - أخبرني أبو علي الحنفي، ثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي
بكر، أن أباه أخبره، أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره، أن زيد بن خالد
الجهني قال: قلت: لأرمقن اللیلة صلاة رسول الله ێے، فتوسدت عتبته-أو:
فسطاطه - فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين
طويلتين ثم قام فصلى ركعتين دونها، ثم صلى ركعتين دون التي قبلهما ثم
صلى ركعتين دون التي قبلهما، ثم صلى ركعتين دون التي قبلهما، ثم أوتر؛
(٢٧٢) سند ضعيف:
فيه أبو عمرة مولى زيد بن خالد: مجهول، لم يرو عنه غير محمد بن يحيى بن حبان - قاله
الذهبي في («الميزان)).
والحديث أخرجه: أبو داود في كتاب الجهاد من ((سُننه))، باب: في تعظيم الغلول رقم
(٢٧١٠)، وابن ماجه رقم (٢٨٤٨) كتاب الجهاد، باب: الغلول، والنسائي في الجنائز،
باب: الصلاة على من غل (٦٤/٦)، وأحمد (١١٤/٤).
(٢٧٣) صحیح:
وأخرجه: مسلم (١/ ٥٣١)، وأبو داود (حديث رقم ١٣٦٦)، وابن ماجه (حديث رقم
١٣٦٢) باب: كم يصلي بالليل؟ وأحمد (١٩٣/٥).

٢٣٠
المنتخب من
فذلك ثلاث عشرة ركعة .
٢٧٤ - أخبرنا عبد الرزاق، ثنا سفيان، عن عبد اللَّه بن أبي لبيد، عن
المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد
الجهني قال: قال رسول اللّه وَله: ((أتاني جبريل فقال لي: مُرْ أصحابك
فليرفعوا أصواتهم بالتلبية؛ فإنه من شعار الحج)).
(٢٧٤) سند ضعيف:
فيه المطلب بن عبد المطلب بن حنطب، كثير الإرسال والتدليس، كما في ((التقريب))، وقد
عنعن، وأخرجه أحمد (١٩٢/٥)، وابن ماجه رقم (٢٩٢٣) باب: رفع الصوت بالتلبية في
الحج.
وهذا الحديث اختلف على خلاد في صَحَابيِّه، فقد أخرجه: مالك رقم (٣٩٢)، قال:
أخبرنا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث
بن هشام أخبره، أن خلاد بن السائب - الأنصاري ثم مِن بني الحارث ابن الخزرج-، أخبره أن
أباه أخبره أن رسول اللَّه وَ له قال: ((أتاني جبريل عليه السلام، فأمرني أن آمر أصحابي - أو:
من معي - أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال -أو: بالتلبية.)).
قلت: وهذا سند صحيح .
وأخرجه: أبو داود عن مالكٍ به (حديث ١٨١٤)، وأحمد (٥٦/٤)، وأخرجه أحمد من
طريق: عبد الله بن أبي بكر بن الحارث (٤/ ٥٥) عن خلاد بن السائب عن أبيه مرفوعًا.
بدون ذكر عبد الملك.
وأخرجه ابن ماجه من حديث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام،
عن خلاد بن السائب، عن أبيه - به (حديث ٢٩٢٢).
والنسائي من حديث عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن خلاد بن السائب،
عن أبيه، عن رسول اللَّه ◌َ له - به (١٦٢/٥) باب: رفع الصوت بالإهلال.
والترمذي (١٨٢/٣) ((تحفة الأحوذي)) (٥٦٧/٣).
وقال: حديث خلاد عن أبيه حديث حسن صحيح، وروى بعضهم هذا الحديث عن خلاد بن
السائب عن زيد بن خالد عن النبي ◌َ لل، ولا يصح، والصحيح هو: خلاد بن السائب عن
أبيه، وهو خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري.
قال: وفي الباب: عن زيد بن خالد، وأبي هريرة، وابن عباس.
قال المباركفوري: حديث أبي هريرة: أخرجه الحاكم، وحديث ابن عباس : أخرجه أحمد . =

٢٣١
مسند عبد بن حميد
٢٧٥ - حدثنا يعلى بن عبيد، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء،
عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول اللّه وَ له: ((لا تتخذوا بيوتكم قبورًا،
صلوا فيها)) .
٢٧٦ - حدثنا يعلى بن عبيد، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن
زيد بن خالد الجهني، عن النبي وَ لّه قال: ((من فطّر صائمًا كتب له مثل أجره
إلا أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا، ومن جهّز غازيًا في سبيل الله، أو
خلف في أهله؛ كتب له مثل أجره إلا أنه لا ينقص من أجر الغازي شيء)).
وقال الحافظ في «الفتح» (٤٠٨/٣) تعقيبًا على حديث خلاد عن أبيه: إن الحديث رواه مالك
=
في ((الموطأ)) وأصحاب السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة والحاكم، من طريق خلاد عن
أبيه مرفوعًا، ورجاله ثقات، إلا أنه اختلف على التابعي في صحابيِّه، قال: وروى ابن أبي
شيبة بإسنادٍ صحيح عن بكر بن عبد الله المزني قال: «كنت مع ابن عمر فلِّی حتی أسمع ما
بین الجبلین)) .
وأخرج أيضًا بإسناد صحيح من طريق المطلب بن عبد الله قال: ((كان أصحاب رسول اللَّه
◌َّ* يرفعون أصواتهم بالتلبية حتى تبحَ أصواتهم)» .
وأما رفع الصوت بالتلبية فمشروعٌ، فقد وردت فيه عدة أحاديث عن النبي وَّر وأصحابه.
(٢٧٥) سند منقطع ومتن صحيح:
إذ أن عطاء - وهو: ابن أبي رباح - لم يسمع من زيد بن خالد - قاله علي بن المديني وغيره.
«تهذيب)» (٥/ ٢٠٧).
والحديث أخرجه: أحمد (١٩٢/٥) من طريق: يحيى بن سعيد، عن عبد الملك (٤/ ١١٤،
١١٦) مطولاً مع الحديث التالي له.
لكن متن الحديث أخرجه: البخاري ((فتح)) (٦٢/٣)، ومسلم (ص٥٣٨) من حديث عبد الله
بن عمر رضي الله عنهما .
(٢٧٦) سند منقطع.
عطاء لم يسمع من زيد بن خالد. ولبعض ألفاظه شواهد صحيحه، وانظر ما بعده.
والحديث أخرجه أحمد (١١٤/٤، ١١٥، ١١٦).
والترمذي (١٦٢/٣)، وأخرج ابن ماجه (١٧٤٦) طرفًا من الحديث فقط، وهو: ((من فطر
صائمًا كان له مثل أجرهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا))، والبيهقي (٢٤٠/٤)، =

٢٣٢
المنتخب من
٢٧٧ - حدثنا أبو نعيم، ثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني أن رسول اللّه وَ لاو قال: ((من جهز
غازيًا في سبيل اللَّه فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا)).
٢٧٨ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الماجشون، عن صالح بن كيسان، عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله
ء
وَالخلية: ((لا تسبوا الديك؛ فإنه يدعو إلى الصلاة)).
٢٧٩ - حدثنا رَوْح بن عبادة، ثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد
الرحمن، عن يزيد - مولى المنبعث-، عن زيد بن خالد الجهني قال: جاء رجل
إلى رسول اللَّه وَّل فسأله عن اللقطة، فقال: ((اعرف عفاصها ووكاءها ثم
=
وابن خزيمة (٣٧٧/٣) كلهم من طريق عطاء عن زيد.
وعطاء كما سبق هو: ابن أبي رباح، كما جاء موضحًا في رواية ابن خزيمة (٢٧٧/٣)،
ومراسيل عطاء ضعيفة، حتى قال أحمد: ليس في المرسل أضعف من مرسل الحسن وعطاء،
کانا يأخذان من كل أحد .
انظر: ((ميزان الاعتدال))، وراجع: ((التحفة)) أيضاً (٥٣٣/٣).
(٢٧٧) صحيح:
وأخرجه: البخاري من طريق بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني: أن النبي ◌َّ قال:
((من جهَّز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا)). ((فتح))
(٤٩/٦)، ومسلم في الجهاد (١١)، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، في الجهاد أيضًا،
وأحمد (١١٦/٤، ١١٧)، و(١٩٣/٥).
(٢٧٨) صحيح:
عبيد الله هو: ابن عبد الله بن عتبة.
والحديث أخرجه: أحمد (١٩٢/٥ -١٩٣)، وأبو داود في الأدب رقم (٥١٠١) باب
(١١٥).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)) مسنداً ومُرسلاً.
(٢٧٩) صحيح:
=

٢٣٣
مسند عبد بن حميد
عرفها سنة؛ فإن جاء طالبها، وإلا فشأنك بها)). قال: فضالَّة الغنم؟ فقال:
(لك أو لأخيك أو للذئب)). قال: فضالَّة الإِبل؟ قال: ((ما لك ولها؟! معها
سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربّها)).
٢٨٠ - أخبرنا عبد الملك بن عمرو، قال: ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن
أسلم، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد الجهني، أن رسول اللَّه وَّل قال:
((من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلَّى ركعتين لا يسهو فيهما، غفر له ما تقدم
من ذنبه)) .
٢٨١ - حدثني شبابة بن سوار، ثنا ابن أبي ذئب، عن صالح - مولى
التوأمة -، عن زيد بن خالد الجهني قال: كنا نصلي مع رسول اللَّه وَ له المغرب
ثم ننصرف إلى السوق، ولو رمي بنبل (بصرت)(١) مواقعها.
=
أخرجه البخاري في اللقطة ((فتح)) (٨٣/٥، ٨٤)، ومسلم في اللقطة (ص١٣٤٩)، وأبو
داود (حديث ١٧٠٤)، وابن ماجه (٢٥٠٤) في اللقطة، والترمذي (٦٤٦/٣) وقال: حسن
صحیح، وقد روي من غير وجه.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((الكبرى)) الضوال واللقطة، وأحمد (١١٥/٤،
١١٧،١١٦).
(٢٨٠) صحيح:
والحديث أخرجه أبو داود (حديث رقم ٩٠٥) باب: كراهية الوسوسة وحديث النفس في
الصلاة، وأحمد (١١٧/٤، ١٩٤/٥) من طريق عبد العزيز الدراوردي عن زيد بن أسلم -به.
وللحديث شاهد من حديث عقبة بن عامر في ((مسلم)) (ص٢٠٩)، وأبي داود وغيرهما،
بلفظ: ((ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه
و وجهه إلا وجبت له الجنة)).
(٢٨١) حسن:
وأخرجه أحمد (١١٤/٤، ١١٥، ١١٧)، وفي سنده صالح مولى التوأمة: مختلط، لكن =
-
(١) في (ك)»: عُرِفَت.
:

٢٣٤
المنتخب من
٢٨٢ - حدثني ابن أبي شيبة، أنا ابن عيينة، عن سالم، عن بسر بن سعيد،
قال: أرسلني أبو جهيم ابن أخت أُبيّ بن كعب أن سَلْ زيد بن خالد الجهني:
ما سمعتَ في الذي يمرَّ بين يدي المصلي؟ فذكر عن النبي وَّ أنه قال: ((لأنْ
يقوم أربعين خير له من أن يمر بين يديه)). لا أدري قال: أربعين سنة أو شهراً
أو يومًا أو ساعة؟!
الراوي عنه هو ابن أبي ذئب، وهو ممن روی عنه قديمًا، فروايته عنه لا بأس بها كما ذكره
جمع من العلماء. راجع: ((التهذيب))، و((الميزان))، و((التقريب)).
=
(٢٨٢) صحيح:
وأخرجه: ابن ماجه (رقم ٩٤٤).
وأخرجه البخاري من طريق: مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن
سعيد: أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول اللّه وَ ل في المار بين
يدي المصلي؟ فذكره، لا أدري أقال: ((أربعين يومًا)) أو ((شهراً))، أو ((سنة))؟
القائل في رواية البخاري وأبي داود هو: أبو النضر، وفي رواية ابن ماجه القائل هو:
سفيان. ((فتح)) (١/ ٥٨٤) كتاب الصلاة، باب: إثم المار بين يدي المصلي.
وأخرجه مسلم (ص ٣٦٣)، وأبو داود في الصلاة (حديث رقم ٧٠١)، وابن ماجه (٩٤٥)،
والترمذي، والنسائي في الصلاة. فعلى هذا يكون الحديث من مسند أبي جهيم وليس من
مسند زید بن خالد .
قال الحافظ (ص٥٨٤): هكذا روى مالك هذا الحديث في ((الموطأ))، لم يختلف عليه فيه أن
المرسل هو زيد، وأن المرسل إليه هو أبو جهيم، وتابعه سفيان الثوري عن أبي النضر عند
مسلم وابن ماجه وغيرهما، وخالفهما ابن عيينة عن أبي النضر فقال: ((عن بسر بن سعيد
قال: أرسلني أبو جهيم إلى زيد بن خالد أسأله - فذكر هذا الحديث)).
قال ابن عبد البر: هكذا رواه ابن عيينة مقلوبًا، أخرجه: ابن أبي خيثمة، عن أبيه، عن ابن
عيينة. ثم قال ابن أبي خيثمة: سئل عنه يحيى بن معين؟ فقال: هو خطأ؛ إنما هو: ((أرسلني
زيد إلى أبي جھیم)) كما قال مالك.
وتعقب ذلك ابن القطان فقال: ليس خطأ ابن عيينة فيه بمتعين؛ لاحتمال أن يكون أبو جهيم
بعث بُسرّاً إلى زيد، وبعثه زيد إلى أبي جهيم؛ يستثبت كل واحد منهما ما عند الآخر.
قلت: تعليل الأئمة للحديث مبني على غلبة الظن، فإذا قالوا: ((أخطأ فلان في كذا)) لم يتعين
خطؤه في نفس الأمر، بل هو راجح الاحتمال فيعتمد، ولولا ذلك لما اشترطوا انقضاء
الشاذ، وهو ما يخالف الثقة فيه من هو أرجح منه في حدِّ الصحيح.

٢٣٥
مسند عبد بن حميد
٢١ - حديث زيد بن حارثة فى اللّهه
٢٨٣ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا عقيل بن خالد، عن ابن
شهاب، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه - زيد بن حارثة-، عن النبي
وَالر: ((أن جبريل - عليه السلام - أناه في أول ما أُوحي إليه فأراه الوضوء
والصلاة، فلما فرغ من الوضوء، أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه)) .
(٢٨٣) سند ضعيف:
فيه ابن لهيعة، وهو مختلط، والزهري مدلس وقد عنعن.
وأخرجه: أحمد (٤/ ١٦١)، وابن ماجه (رقم ٤٦٢)، ولفظه عند ابن ماجه: ((وأمرني أن
أنضح تحت ثوبي؛ لما يخرج من البول بعد الوضوء)).
أما بالنسبة لمشروعية نضح الفرج: فقد وردت أحاديث يقوي بعضها بعضًا توضح مشروعية
نضح الفرج.
قال ابن ماجه في (حديث رقم ٤٦١): ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، ثنا زكريا
بن أبي زائدة، قال: قال منصور: حدثنا مجاهد، عن الحكم بن سفيان الثقفي: ((أنه رأى
رسول اللَّه ◌َّ﴿ توضأ ثم أخذ كفا من ماءٍ، فنضح به فرجه)).
وحديث رقم (٤٦٣) وفيه: ثنا الحسن بن سلمة الحميري، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا الحسن بن
علي الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
وَر: ((إذا توضأت فانتضح)).
وحديث (٤٦٤): حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس، عن ابن أبي ليلى،
عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((توضأ رسول اللّه ◌َ لا فنضح فرجه)).

٢٣٦
المنتخب من
٢٢ - حديث عمرو بن حريث ضى اللّهه
٢٨٤ - حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني حميد
ابن هانئ، قال: أخبرني عمرو بن حريث أن رسول اللَّه ◌ِ لّه قال: ((ما خففتَ
عن خادمك من عمله كان لك أجرًا في موازينك)).
٢٨٥ - حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن السدي، قال: أخبرني من سمع
عمرو بن حريث يقول: رأيت رسول اللَّه وَ ل يصلي في نعلين مخصوفين.
(٢٨٤) حسن.
(٢٨٥) ضعيف:
وذلك لجهالة الراوي عن عمرو بن حريث .
والحديث أخرجه: أحمد (٣٠٧/٤)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى الترمذي في
((الشمائل)) (٦:١١)، والنسائي في الزينة ((الكبرى)) (٩٤: ٤).

٢٣٧
مسند عبد بن حميد
٢٣ - حديث عمرو بن مرة فى اللّهه
٢٨٦ - أخبرنا أبو عاصم، أنا سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن أبي
الحسن الحمصي، عن عمرو بن مرة - وكانت له صحبة - أنه قال لمعاوية: إني
سمعت رسول اللّه وَ ل يقول: ((أيما وال - أو: قاض. شك علي - أغلق بابه
دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة، أغلق اللَّه بابه عن حاجته وخلته
و مسکنته)).
(٢٨٦) ضعيف:
في سنده أبو الحسن الحمصي، وهو الجزري، قال الحافظ في ((التهذيب)): قال ابن المديني:
أبو الحسن الذي روى عن عمرو بن مرة وعنه علي بن الحكم: مجهول، ولا أدري سمع من
عمرو بن مرة أم لا؟
وقال الحاكم في ((المستدرك)): هذا اسمه: عبد الحميد بن عبد الرحمن، ثقة، مأمون. كذا
قال. ثم تعقب الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) قول الحاكم فقال: أبو الحسن
الجزري: مجهول، من السادسة، وأخطأ من سمَّه عبد الحميد.
وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه علي بن الحكم البناني.
والحديث أخرجه: أحمد (٢٣١/٤)، والترمذي في الأحكام، باب: ما جاء في إمام الرعية
(٦١٠/٣)، وقال: حديث غريب.

٢٣٨
المنتخب من
٢٤ - مسند عمرو بن حزم الأنصاري ضى اللّهه
٢٨٧ - حدثنا خالد بن مخلد البجلي، حدثني قيس - أبو عمارة-، قال:
سمعت عبد الله بن أبي بكر بن حزم يحدث عن أبيه، عن جده قال: قال
رسول اللَّه ◌َّ: ((ما من مسلم يعزِّي أخاه المسلم بمصيبته إلا كساه اللَّه - عز
وجل - من حُلل الكرامة يوم القيامة)).
٢٨٨ - حدثني خالد بن مخلد ، حدثني قيس - أبو عمارة-، قال: سمعت
عبد الله بن أبي بكر بن حزم يحدث عن أبيه، عن جده عن النبي ◌َّ قال:
((من عادَ مريضًا لا يزال يخوض في الرحمة حتى إذا قعد استنقع فيها، ثم إذا
رجع لا یزال یخوض فیھا حتی یرجع من حیث جاء)).
(٢٨٧) ضعيف:
في سنده قيس أبو عمارة، قال الحافظ: ذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وقال البخاري: فيه
نظر، وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وأورد له حديثين
وقال: لا يتابع عليهما، أحدهما الذي أخرجه ابن ماجه في التعزية. اهـ (تهذيب)).
والحديث أخرجه: ابن ماجه (حديث رقم ١٦٠١) في الجنائز باب: ما جاء في ثواب من
عزى مصابًا .
وقال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)): هذا الحديث من رواية محمد بن عمرو بن
حزمٍ، فإن في السند عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده،
فجدّه: محمد، وله رؤية، والحديث مرسل، نقلتُ ذلك من خط ابن عبد الهادي، وتكلم
الحافظ المزي على الحديث رقم (١٠٧٢٩)، فقال: هذا مرسل، أبو بكر هو: ابن محمد بن
عمرو بن حزم، لم يدرك جده.
(٢٨٨) ضعيف، وانظر ما قبله.

٢٣٩
مسند عبد بن حميد
٢٥ - مسند عمرو بن عوف المزني ضى اللّهُ)
٢٨٩ - حدثني زيد بن الحباب، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف
المزني، قال: حدثني أبي، عن جدي قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((من أحيا سُنة
من سنتي قد أميتت فعمل بها، كان له أجر من عمل بها من الناس لا ينقص
من أجورهم شيئًا، ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها من
الناس لا ينقص من أوزارهم شيئًا».
٢٩٠ - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني كثير بن عبد الله بن
عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده: أن النبي ◌ُّ كان يكبر في العيدين
في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات.
(٢٨٩) سند ضعيف جداً:
في سنده كثير بن عبد اللّه: متهم بالكذب، قال فيه الشافعي وأبو داود: أنه ركن من أركان
الكذب، وقال ابن معين: ليس بشيء. وضرب أحمد على حديثه.
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (٢٠٩، ٢١٠).
لكن معنى الحديث صحيح، قال تعالى: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار
الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾.
وأخرج مسلم من حديث جرير قال: قال رسول اللَّه ◌َّر: ((من سنَّ في الإسلام سنة حسنة
فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، من غيرأن ينقص من أجورهم شيء، ومَن سنَّ في
الإِسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من
أوزارهم شيء)). (ص ٧٠٥، ص ٢٠٥٩)، وأخرجه الترمذي.
وأخرجه مسلم أيضًا من حديث أبي هريرة (ص ٢٠٦٠)، وأبو داود، والترمذي.
وأخرج البخاري من حديث ابن مسعود مرفوعًا: ((ليس من نفس تقتل ظلمًا إلا كان على ابن
آدم الأول كفل منها)). وربما قال سفيان: ((من دمها؛ لأنه سنَّ القتل أولاً)). ((فتح))
(٣٠٢/١٣).
(٢٩٠) سند ضعيف ومتن صحيح:
في سنده كثير بن عبد الله: متهم بالكذب.
=

٢٤٠
المنتخب من
٢٩١ - حدثني خالد بن مخلد البجلي، قال: حدثني كثير بن عبد الله بن
عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده قال: سمعت النبي وَّ يقول: ((في
الجمعة ساعة من النهار لا يسأل العبد فيها شيئًا إلا أُعطي سؤله)). قيل: أي
ساعة هي؟ قال: ((حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها)).
والحديث أخرجه: ابن ماجه (رقم ١٢٧٩). قال: ثنا أبو مسعود ومحمد بن عبد الله بن عبيد
=
ابن عقیل، ثنا محمد بن خالد بن عثمة، عن کثیر - به .
والترمذي (٤١٦/٢/ حديث رقم ٣٦٥)، من طرق عن كثير، وقال: حديث حسن، وهو
أحسن شيء رُوي في هذا الباب عن النبي ◌َِّ .
أما بالنسبة لمشروعية التكبير سبعًا في الأولى وخمسًا في الثانية: فقد دلَّت عليه أحاديث غير
هذا، فأخرج أبو داود (حديث ١١٤٩) من طريق: قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن
شهاب، عن عروة عن عائشة: ((أن رسول اللَّه ◌َ ل كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى
سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس)).
وحديث (١١٥٠): ثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن خالد بن یزید،
عن ابن شهاب بإسناده. ومعناه: قال: سوى تكبيرتي الركوع. والراوي عن ابن لهيعة هنا
هو : ابن وهب، ورواية ابن وهب عنه مقبولة كما قال به جمع من العلماء، ونحن هنا سُقْناه
في الشواهد.
وأخرجه: ابن ماجه (١٢٨٠)، وقال أبوداود أيضًا: ثنا مسدد، ثنا المعتمر، قال: سمعت
عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، يحدث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص قال: قال النبي ◌ّيه9: ((التكبيرة في الفطر: سبع في الأولى، وخمسًا في
الآخرة، والقراءة بعد كلتيهما)).
وأخرج أبو داود حديثًا (رقم ١١٥٢)، وابن ماجه (رقم ١٢٧٨) من حديث عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده: ((أن النبي ◌َّ كان يكبِّر في الفطر الأولى سبعًا، ثم يقرأ ثم
يكبر، ثم يقول فيكبر أربعًا، ثم يقرأ، ثم يركع)). وقال أبو داود: رواه وكيع وابن المبارك
قالا: ((سبعًا وخمسًا)).
وقال ابن ماجه (حديث رقم ١٢٧٧): ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار
بن سعد - مؤذن رسول اللّه ◌َ له - حدثني أبي، عن أبيه، عن جده: ((أن رسول اللَّهُ وَّي كان
يكبر في العيدين في الأُولى سبعًا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسًا قبل القراءة».
(٢٩١) سند ضعيف:
=