Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
مسند عبد بن حميد
٢١٣ - حدثني عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن داود بن عمرو، عن عبد
الله بن أبي زكريا الخزاعي، عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ قال: ((إنكم
تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم)).
٢١٤ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن ابن أبي
مليكة، عن يعلى بن مَمْلَك، عن أمِّ الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول
اللّه ◌َله: ((من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير)).
(٢١٣) سند ضعيف مرسل:
في سنده «هشيم)»: مدلِّس وقد عنعن، وعبد الله بن أبي زكريا قال أبو داود: لم يدرك أبا
الدرداء .
وأخرجه أحمد (١٩٤/٥)، وأبو داود في الأدب (٢٣٦/٥، حديث رقم ٤٩٤٨).
(٢١٤) سند ضعيف:
يعلى بن مملك : مجهول.
قال الذهبي في ((الميزان)»: ما حدَّث عنه سوى ابن أبي مليكة .
وأخرجه الترمذي في البر.

٢٠٢
المنتخب من
١٥ - حديث خزيمة بن ثابت فى الّهه
٢١٥ - أخبرنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الأسود محمد بن
عبد الرحمن بن نوفل أنه سمع عروة بن الزبير، يحدث عن عمارة بن خزيمة بن
ثابت الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَ لور: ((يأتي الشيطان الإنسان
فيقول: من خلق السموات؟ فيقول: اللَّه، فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول:
اللَّه، فيقول: فمن خلق اللَّه؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله
ورسوله)).
٢١٦ - حدثنا ابن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن
أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه أن خزيمة رأى في
المنام كأنه يسجد على جبين رسول اللَّه وَ لاه قال: فذكر ذلك للنبي وَّل قال:
((إن الروح لتلقى الروح - أو: إن الروح تلقى - الروح)) شك يزيد، فأقنع
رسول اللَّه ◌َّله وأمره، فسجد من خلفه على جبين رسول اللَّه وَ لـ
(٢١٥) صحيح لغيره:
ففي هذا السند ابن لهيعة: مُختلطٌ.
وأخرجه أحمد (٢١٤/٥)، ومسلم (ص ١٢٠).
وأخرج البخاري معناه في بدء الخلق (٣٣٦/٦) ((فتح))، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
بلفظ: ((يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق
ربك؟ فإذا بلغه ذلك فليستعذ بالله ولينته)).
(٢١٦) صحيح:
وأخرجه: أحمد (٢١٤/٥ -٢١٥)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن
الکبری» کتاب الرؤيا .
وأخرجه أحمد (٢١٥/٥) من حديث: الزهري، عن ابن خزيمة، عن عمه: ((أن خزيمة ابن
ثابت .. ))، فذكر الرؤية وسجوده على جبهة رسول اللَّه ◌َلـ
وأخرجه أحمد (٢١٦/٥) من حديث الزهري عن عمارة: ((أن خزيمة رأى في المنام))، وأيضًا =

٢٠٣
مسند عبد بن حميد
١٦ - حديث أبي أيوب الأنصاري فىاللّه
٢١٧ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا رياح بن عمرو، ثنا أبو يحيى الرقاشي،
حدَّثني أبو سورة ابن أخي أبي أيوب، عن أبي أيوب قال: خرج علينا رسول
اللَّهِ وَيِّ فقال: ((حبَّذا المتخللون في الوضوء والطعام)).
٢١٨ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا واصل الرقاشي، عن أبي سورة، عن
أبي أيوب أن النبي ◌ُّ كان إذا توضأ تمضمض، ومسح لحيته من تحتها بالماء.
٢١٩ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا واصل الرقاشي، عن أبي سورة، عن
أبي أيوب: أن رسول اللَّه ◌َ ل كان يستاك من الليل مرتين أو ثلاثًا، إذا قام
يصلي من الليل صلى أربع ركعات ولا يتكلم ولا يأمر بشيء، ويسلم بين كل
رکیتین.
من حديث الزهري عن عمارة عن عمه: ((أن خزيمة .. )) (٢١٦/٥)، وعزاه المزي في
=
((الأطراف)) إلى النسائي في الرؤيا في ((السنن الكبرى)) عن ابن بشار عن غندر عن شعبة عن
أبي جعفر قال: سمعت عمارة بن عثمان بن حنيف يحدث عن خزيمة .
وفي بعض طرق أحمد بإثبات لفظِ: ((إن الروح لتلقى الروح))، وفي بعضها بدونها .
(٢١٧) سنده ضعيف جداً:
فيه واصل الرقاشي، وهو ضعيف.
وأبو سورة: ضعيف جداً.
(٢١٨) سند ضعيف جداً:
فيه واصل وأبو سورة، وانظر الحديث السابق .
(٢١٩) سند ضعيف جداً:
فيه واصل، وأبو سورة، سبق بيانُ حالهما.

٢٠٤
المنتخب من
٢٢٠ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الحجاج بن أرطاة، عن مكحول قال:
قال أبو أيوب الأنصاري: قال رسول اللَّه وَ له: «أربع من سنن المرسلين:
التعطّر، والنكاح، والسواك، والحناء)).
٢٢١ - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أنا داود بن أبي هند، عن عامر، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول اللَّهُ وَّل
قال: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده
الخير وهو على كل شيء قدير، کن له كعدل عشر رقاب - أو: رقبة)).
(٢٢٠) سند ضعيف منقطع:
حجاج: مدلسٌ وقد عنعن .
ومكحول: لم يسمع من أبي أيوب.
(٢٢١) سند صحيح:
لكن المتن مخالف للصحيح المحفوظ عن أبي أيوب، فالمحفوظ: عن أبي أيوب أنه: ((من قال
لا إله إلا الله .. عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة رقاب من ولد إسماعيل))، وفي بعض
الروايات: ((رقبة))، وكل الروايات التي وقفنا عليها اتفقت على أن التهليل عشر مرات.
فقد أخرج البخاري ومسلمٌ وأحمدُ الحديثَ من طرق عن أبي أيوب. انظر: ((فتح الباري))
(٢٠١/١١)، ومسلم (ص٢٠٧١)، وأحمد (٤١٥/٥، ٥٢٠).
ثم إن الحديث من الطريق المذكور أخرجه أحمد (٤١٨/٥)، والبخاري معلقًا، ولم يذكر
لفظه، ولكنه ذكر الحديث من طريق: عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب
قال: (من قال عشراً كان لمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل))، ثم قال: وقال موسى : حدثنا
وهيب، عن داود، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي ◌َّه.
مثله .
قال الحافظ في ((الفتح)) (١١/ ٢٠٣): ((قوله: (وقال موسى: ثنا وهيب ... إلخ) مرفوعًا
وصله أبو بكر ابن أبي خيثمة في ترجمة الربيع بن خثيم من ((تاريخه))؛ فقال: حدثنا موسى،
حدثنا وهيب بن خالد، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي - فذكره، ولفظه: ((كان له
من الأجر مثل من أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل)).
وقد أخرجه أبو جعفر في ((الذكر)) من رواية خالد الطحان عن داود بن أبي هند بسنده، لكن =

٢٠٥
مسند عبد بن حميد
٢٢٢ - حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن منصور، عن هلال
ابن يساف، عن ربيع بن خُثَيم، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي
ليلى، عن امرأة من الأنصار قال: قال أيوب - يعني: الأنصاري - قال رسول
اللَّه ◌َلّى: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ فإنه من قرأ في ليلة:
﴿ .. اللَّه الواحد الصمد﴾، فقد قرأ الثلث - أو: قرأ ثلث القرآن)).
٢٢٣ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد
الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري يرويه قال: ((لا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه
=
لفظه: ((كان له عدل رقبة أو عشر رقاب)).
ثم أخرجه من طريق: عبد الوهاب بن عبد الحميد، عن داود قال - مثله.
ومن طريق محمد بن أبي عدي ويزيد بن هارون، كلاهما عن داود نحوه - وأخرجه النسائي
من رواية يزيد، وهو عند أحمد عن يزيد بلفظ: ((كن له كعدل عشر رقاب))، وأخرجه
الإسماعيلي من طریق خلف بن راشد قال۔ و کان صاحب سنة۔: عن داود بن أبي هند- مثله،
وزاد في آخره: ((قال: قلت: من حدثك؟ قال: عبد الرحمن. قلت لعبد الرحمن: من
حدثك؟ قال: أبو أيوب عن النبي 9َّ)). لم يذكر فيه الربيع بن خثيم، ورواية وهيب تؤيد
رواية عمر بن أبي زائدة، وإن كان اختصر القصة فإنَّ وافقه في رفعه وفي كون الشعبي رواه
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب.
قلت: والظاهر؛ أن الوهم من دواد، فقد قال ابن حبان - كما في ((التهذيب)) -: كان يهمُ إذا
حدَّث من حفظه، وجاء عن أحمد بعد قوله: ((ثقة ثقة)): أنه كثير الاضطراب، والخلاف،
کما نقله الأثرم عنه.
(٢٢٢) صحيح لغيره:
لجهالة المرأة التي من الأنصار، ولك الحديث جاء من طرق أخرى ومن غير طريق أبي أيوب.
انظر: (حديث ٢١١).
وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن، فضل: ﴿قل هو الله أحد﴾، والنسائي في الصلاة،
وقال: ما أعرف إسنادًا أطول من هذا. انظر: ((تحفة الأشراف)) (١٠٨/٣).
وأخرجه أحمد (٤١٨/٥ -٤١٩).
وبشأن الحديث انظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢/ ٨١).
(٢٢٣) صحيح لغيره:
=

٢٠٦
المنتخب من
فوق ثلاثة أيام؛ يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)).
٢٢٤ - أخبرنا عثمان بن عمر، أنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن
أبيه، عن البراء بن عازب، عن أبي أيوب أن رسول اللَّهُ وَ ل خرج حين وجبت
الشمس فقال: «هذه أصوات يهود تعذب في قبورها».
٢٢,٥ - أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني
شرحبيل المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري
يقول: قال رسول اللَّه وَّر: ((غدوة في سبيل اللّه أو روحة خير مما طلعت
علیه الشمس وغربت)).
٢٢٦ - حدثنا يعلى، ثنا عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، عن ابن منجاب،
=
وأخرجه أحمد بلفظٍ عن أبي أيوب الأنصاري يرويه قال: ((لا يحل ... )) فذكره،
(٤٢١/٥).
وأخرجه أحمد مرفوعًا: عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي ◌ََّ (٤٢٢/٥)،
(٤١٦/٥) بلفظٍ عن أبي أيوب يذكر فيه النبيِّ وَّرَ: ((لا يحل ... )) فذكره.
والحديث أخرجه: البخاري في ((صحيحه)) كتاب الأدب ((فتح)) (٤٩٢/١٠)، عن الزهري،
عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي وَلاّ.
ومسلم (ص ٩٨٤).
وأخرجه مسلم من حديث ابن عمر أيضًا (ص١٩٨٤)، والترمذي في البر والصلة (٢١)،
وأبو داود في الأدب.
(٢٢٤) صحيح:
وأخرجه: البخاري في الجنائز (ص٢٤١)، ومسلم (ص٢٢٠٠)، وأحمد (٤١٧/٥)،
والنسائي في الجنائز.
(٢٢٥) صحيح:
وأخرجه: مسلم (ص ١٥٠٠)، وأحمد (٢٢١/٥)، والنسائي في الجهاد.
(٢٢٦) سند ضعيف:
في سنده عبيدة بن معتب، وهو ضعيفٌ، واختلط بآخرة.

٢٠٧
مسند عبد بن حميد
عن القرئع، عن أبي أيوب الأنصاري قال: كان رسول اللَّه ◌َ لا يصلي حين
تزول الشمس أربع ركعات، فقال أبو أيوب: يا رسول اللَّه، ما هذه الصلاة؟
قال: «إن أبواب السماء تفتح حین تزول الشمس؛ فلا ترتجّ حتى يصلى
الظهر، وأحب أن يصعد لي فيهن خير قبل أن ترتج أبواب السماء)» قال: يا
رسول اللَّه، تقرأ- أو: يُقرأ- فيهنّ كلهنّ؟ قال: ((نعم)). قال: فيهن سلام
فاصل؟ قال: ((لا، إلا في آخرهن)).
٢٢٧ - حدثني أحمد بن يونس، ثناليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن
سفيان بن عبد الرحمن، عن عاصم بن سفيان: أنهم غزوا غزوة السلاسل
ففاتهم الغزو فرابطوا، ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر
فقال عاصم: يا أبا أيوب، فاتنا الغزو العام، وقد أخبرنا أنه من صلى في
المساجد الأربعة غفر له ذنبه، فقال : يا ابن أخي، أدلك على أيسر من ذلك؛
إني سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((من توضأ كما أُمر وصلى كما أُمر؛ غفر له
ما قدم من عمل)) أكذلك يا عقبة؟ قال : نعم.
٢٢٨ - حدثني محاضر بن المورع، ثنا سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت
الأنصاري قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري يقول: سمعت النبي ◌ُّلا يقول:
(من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال؛ فهو كصيام الدهر)).
(٢٢٧) سنده ضعيف:
فيه سفيان بن عبد الرحمن؛ مجهول الحال، والحديث أخرجه: النسائي في الطهارة، وابن
ماجه في الصلاة رقم (١٣٩٦).
(٢٢٨) صحيح:
وأخرجه: مسلم (ص٨٢٢) من طرق عن عمر بن ثابت، وأحمد (٤١٧/٥، ٤١٩).
3'
وأبو داود في الصوم، وابن ماجه في الصوم، والترمذي في الصوم.
=

٢٠٨
المنتخب من
٢٢٩ - حدثنا سعد بن الربيع، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال:
سمعت جابر بن سمرة، عن أبي أيوب قال: كان رسول اللَّه وَ ل إذا أكل طعاماً
بعث إلي بفضله. قال: فبعث إليَّ بقصعة لم يأكل منها شيئًا. قال: وكان فيها
ثوم، فسألته أحرام هو؟ قال: «لا، ولکن کرهته لریحه)).
٢٣٠ - حدثني یحیی بن إسحاق، ثنا لیث بن سعد، عن محمد بن قیس،
عن أبي صرمة، عن أبي أيوب الأنصاري أنه لما حضرته الوفاة قال: أيها
الناس، إني سمعت من رسول الله پلّ حديثًا کتمتكموه، ولولا ما قد حضر
ما حدثتكم، سمعت رسول اللّه ◌َ لويقول: ((لولا أنكم تذنبون، لخلق الله
خلقًا يذنبون فيغفر لهم)).
٢٣١ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا زيد بن حباب، عن كثير بن زيد المدني،
قال: حدثني المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص
قال: لقيت أبا أيوب فقال: ألا آمرك بما أمرني به رسول اللَّه وَ لِّ: ((أن أُكْثِرَ
من: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنه من كنز الجنة)).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي.
(٢٢٩) صحيح:
وأخرجه مسلم في ((الأشربة)) (ص ١٦٢٣)، وأحمد (٤١٧/٥) بسند آخر عن أبي أيوب.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في الوليمة .
(٢٣٠) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ٢١٠٥) من طريقين عن أبي أيوب وأخرجه أيضًا من حديث أبي هريرة،
وأخرجه الترمذي في الدعوات، وأحمد (٤١٤/٥).
(٢٣١) سند ضعيف، ومتنٌ صحيح:
فيه المطلب بن عبد الله بن حنطب: كثير التدليس، وقد عنعن.
والحديث صحيح من حديث أبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه مرفوعًا في البخاري =

٢٠٩
مسند عبد بن حميد
٢٣٢ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن
عبيدة، عن عبادة بن عمرو بن عبادة بن عوف قال: قال أبو أيوب: قال لي
رسول اللَّه ◌َ له: ((يا أبا أيوب، ألا أدلك على صدقة يحبها اللَّه ورسوله:
تُصلح بین الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا)).
=
وغيره. ((فتح)) (٢١٣/١١).
(٢٣٢) سند ضعيف:
فيه موسى بن عبيدة، ضعيف.

٢١٠
المنتخب من
١٧ - مسند أبي مسعود الأنصاري فىاللّه
٢٣٣ - أنا يزيد بن هارون، أنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن
عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول اللَّه ◌َلٍّ:
((من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه)).
٢٣٤ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا زهير بن معاوية، عن محمد بن
إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمد بن عبد الله بن زید
عن عقبة بن عمرو قال: أتى رسول اللّه ◌َ ل﴾ رجلٌ حتى جلس بين يديه، فقال:
يا رسول اللَّه، أما السلام عليك فقد عرفناه، فما الصلاة؛ فأخْبِرْنا بها كيف
نصلي عليك؟ قال: فصمت رسول اللَّه وَالله حتى وودت أن الرجل الذي سأله
لم يسأله، ثم قال: ((إذا صليتم عليَّ فقولوا: اللهمَّ صلِّ على محمد النبي
الأمي وعلى آل محمد كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك
(٢٣٣) صحيح:
وأخرجه: البخاري في المغازي، وفي فضائل القرآن، ومسلم في الصلاة، وأبو داود في
الصلاة، والترمذي والنسائي في فضائل القرآن، وابن ماجه في الصلاة، وأحمد
(٤ / ١٢١) .
(٢٣٤) حسن:
وأخرجه: أحمد (١١٩/٤)، وصرَّح فيه ابن إسحاق بالتحديث، ومسلم، لكن بلفظ :
(«قولوا: اللَّهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على
محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. والسلام
كما علمتم)). (ص٣٠٥)، والنسائي (٣٩/٣)، وأحمد (١١٨/٥).
وأخرجه الترمذي في التفسير، تفسير سورة الأحزاب، بدون إثبات ((الآل)) بلفظ: «اللَّهم
صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل
محمد، كما باركت على إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد)) (ص٣٥٩).
وأخرجه أبو داود في الصلاة.

٢١١
مسند عبد بن حميد
على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل
إبراهیم، إنك حميد مجيد))
٢٣٥ - أخبرنا الأسود بن عامر، ثنا شريك بن عبد الله، عن الأعمش،
عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، عن النبي وَ خلال قال: ((المستشار
مؤتمن)).
٢٣٦ - حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة، قال: أخبرني الأعمش، قال:
سمعت أبا وائل، عن أبي مسعود البدري قال: صنع رجلٌ منَّا-يكنى أبا
شعيب - لرسول اللَّه ◌َ لّطعاماً، فقال: تعال أنت وخمسة معك، فقال رسول
اللَّه ◌َّ: ((أتأذنُ لي في السادس؟)).
٢٣٧ - حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن رجل، عن
أبيه - قال سفيان: أراه عياض بن عياض-، عن أبي مسعود قال : خطبنا
(٢٣٥) صحيح لغيره:
وأخرجه: أحمد (٢٧٤/٥)، وابن ماجه (حديث رقم ٣٧٤٦).
وأخرجه ابن ماجه أيضاً من طريق أخرى عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه (حديث رقم ٣٧٤٦)،
قال: ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن أبي بكير، عن شيبان، عن عبد الملك بن عمير،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه وَّر: ((المستشار مؤتمن)).
(٢٣٦) صحيح:
وأخرجه: البخاري في البيوع، باب: ما جاء في اللحام والجزار (فتح)) (٣١٢/٤)، وفي
المظالم ((فتح)) (١٠٦/٥)، وفي الأطعمة (٥٥٩/٩، ٥٨٣)، ومسلم (ص١٦٠٨).
والترمذي في النكاح، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في الوليمة.
وأخرجه أحمد (٤/ ١٢٠، ١٢١).
(٢٣٧) سند ضعيف:
=

٢١٢
المنتخب من
رسول اللَّه ◌َ ل﴿ فقال: ((إن فيكم منافقين؛ فمن سميته فليقم)) فقام ستة
وثلاثون، فقال: ((إن فيكم - أو: منكم -؛ فسلوا الله العافية)). فمر عمر برجل
مقنع كان يعرفه، فقال: ما شأنك؟ فأخبره بما قال النبي وَّهِ، فقال: بعدًا لك
سائر اليوم!
٢٣٨ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد بن
سعيد، عن عامر، عن عقبة بن عمرو قال: وعدنا رسول اللّه وَالأصل العقبة
يوم الأضحى ونحن سبعون رجلاً، قال عقبة: إني لأصغرهم سنًّا، فأتانا
رسول اللّه وَ ل﴿ فقال: ((أوجزوا في الخطبة؛ فإني أخاف عليكم كفار قريش)).
قال: قلنا: يا رسول اللَّه، سلنا لنفسك وسلنا لربك وسلنا لأصحابك،
وأخبرنا: ما الثواب على اللَّه وعليك؟ قال: ((أسألكم لربي أن تؤمنوا بالله ولا
تشركوا به شيئًا، وأسألكم أن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد، وأسألكم لي
ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم، وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم؛
فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعليَّ)) قال: فمددنا أيدينا وبايعناه.
٢٣٩ - حدثني إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفضيل بن عياض، عن
الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود الأنصاري قال:
=
وأخرجه أحمد من طريق: وكيع، عن سفيان، عن سلمة، عن عياض بن عياض، عن أبيه،
عن أبي مسعود - به ... بدون تردد (٢٧٣/٥)، وأخرجه أيضاً من طريق أبي نعيم عن سفيان
مترددًا، ولم يذكر عن أبيه .
وفي (تعجيل المنفعة)) ذكر أنه لم يذكر لعياض سماع من أبيه ولا لأبيه من أبي مسعود.
(٢٣٨) سند ضعيف:
فیه مجالد بن سعید، وهو ضعيف.
(٢٣٩): صحيح:

٢١٣
مسند عبد بن حميد
بينما أنا أضرب غلامًا لي بسوط لي، سمعت من ورائي: ((اعلم أبا مسعود)).
قال: فجعلتُ لا ألتفت ولا أعقل من الغضب، حتى دنا منِّي رسول اللَّهِ وَل
فالتفتُّ، فلما رأيته سقط السوط من يدي من هيبته - أو: طرحته-، فقال
رسول اللَّه ◌َله: ((اعلم أبا مسعود أن الله - عز وجل - عليك أقدر منك على
هذا)). قال: قلت: والذي بعثك بالحق لا أضرب غلامًا لي بعد هذا.
=
وأخرجه مسلم من طرق كثيرة عن الأعمش به مع اختلاف يسير في اللفظ (ص ١٢٨٠ .
١٢٨١)، وأحمد (١٢٠/٤)، و(٢٧٤/٥)، وأبو داود في الأدب، والترمذي في البر
والصلة .

٢١٤
المنتخب من
١٨ - مسند زيد بن ثابت فى الله
٢٤٠ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا شريك، عن الركين، عن القاسم
ابن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللَّه وَ ل: ((إني تارك فيكم ما إن
تمسكتم به لن تضلّوا: كتاب اللَّه، وعترتي أهل بيتي؛ فإنهما لن يفترقا حتى
يردا علي الحوض)).
٢٤١ - أخبرنا النضر بن شميل، أنا شعبةٌ، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه،
عن زيد بن ثابت قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
غَيْرُ أُوْلِي الصَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥] دعا رسول اللّه وَله
بكتف فكتبها، فجاء عبد الله بن أم مكتوم فشكى إلى رسول اللّه وَ ل، فأنزل
الله - عز وجل -: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ﴾.
(٢٤٠) صحيح لغيره:
القاسم بن حسان: تُكلم في سماعه من ((زيد))، ثم إنه مجهول الحال، وشريك: صدوق
يخطئ.
والحديث أخرجه: أحمد (١٨٢/٥، ١٨٩، ١٩٠).
وأخرجه الترمذي من حديث جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنه فقال: حدثنا نصر بن
عبد الرحمن الكوفي، ثنا زيد بن الحسن - هو: الأنماطي-، عن جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن جابر قال - فذكره مع قصة .
وأخرجه أحمد (١٤/٣، ١٧، ٢٦، ٥٩)، والترمذي من حديث زيد بن أرقم بسندٍ فيه
ضعف (٥/ ٦٦٣)، وقال: الترمذي حسن غريب.
(٢٤١) صحيح:
وأخرجه: البخاري من طرق أخرى عن زيد. ((فتح الباري)) (٢٥٩/٨)، ومن حديث البراء
(٢٥٩/٨).
وذكر له السيوطي طرقًا أخرى كثيرة عن زيد بن ثابت، انظر: ((الدر المنثور)) (٢/ ٢٠٣) تفسير
سورة النساء .

٢١٥
مسند عبد بن حميد
٢٤٢ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن
عبد الله بن يزيد، قال: سمعت زيد بن ثابت قال: لما خرج رسول اللَّه وَال
إلى أُحُد رجع ناسٌ من الطريق. قال: فكان أصحاب رسول اللَّه وَّل فيهم
فرقتين: فرقةٌ يقولون: نقتلهم، وفرقة يقولون: لا نقتلهم، فأنزل الله - عز
وجل -: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسْبُوا﴾ [النساء: ٨٨]،
وقال رسول اللّه وَّهِ: ((إنها طيبة تنفي الخبث؛ كما تنفي النار الفضة)).
٢٤٣ - حدثنا موسى بن داود، ثنا قيس بن الربيع عن الأعمش، عن ثابت
بن عبيد، عن زيد بن ثابت قال: قال لي النبي ◌ِّ: ((إني أكتب إلى قومٍ
فأخاف أن يزيدوا عَلَيَّ أو ينقصوا؛ فَتَعَلَّمَ السريانية))، فتعلمتُها في سبعة عشر
يومًا .
(٢٤٢) صحيح:
وأخرجه البخاري في التفسير ((فتح)) (٢٥٦/٨)، وفي المغازي وفي الحج.
ومسلم (ص ٢١٤٢/ حديث ٢٧٧٦)، والترمذي في التفسير، تفسير سورة النساء، وأحمد
(١٨٧/٥، ١٨٨).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)).
(٢٤٣) صحيح لغيره:
ففي سنده ((الأعمش)): مدلس وقد عنعن، وفيه أيضًا: قيس بن الربيع: مختلط.
وأخرجه أحمد من طريق: جرير عن الأعمش (١٨٢/٥).
وأخرجه الترمذي من طريق خارجة بن زيد عن أبيه، فذكر معناه لكن بلفظ: ((فما مربي
نصف شهر حتى تعلمته)) (حدیث٢٧١٥)، وقال: حديث حسن صحيح .
وأخرجه أبو داود (رقم ٢٦٤٥)، والبخاري معلقًا في كتاب الأحكام، باب: ترجمة الحكام
((فتح)) (١٨٥/١٣)، وقال الحافظ ابن حجر هناك: هذا التعليق من الأحاديث التي لم
يخرجها البخاري إلى معلقة، وقد وصله في كتاب ((التاريخ)) ... وانظر البقية هناك في
((الفتح)).

٢١٦
المنتخب من
٢٤٤ - حدثنا عبد الملك بن عمرو وعثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب،
عن عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن
ثابت أن النبي ◌َّ قال: ((قاتل اللَّه اليهودَ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ)).
٢٤٥ - حدثنا روح بن عبادة، ثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سیرین،
عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت أن النبي وَّ أمرهم أن يسبِّحوا في دُبر كلِّ
صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، ويحمدوا ثلاثاً وثلاثين، ويكبِّروا أربعًا وثلاثين. قال:
فرأى رجلٌ في منامه أن رجلاً قال له: لو جعلتموها خمسًا وعشرين، وزدتم
فيها التهليل. قال: فذكرت ذلك للنبي وَلو؛ قال: ((فكذلك فافعلوا)).
٢٤٦ - أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن
زيد أن زيد بن ثابت قال: لَّا كتبنا المصاحف فقدت آية كنت أسمعها من رسول
اللَّهِ وَّهِ، فوجدتها عند خزيمة بن ثابت الأنصاري: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا
(٢٤٤) سند ضعيف ومتن صحيح:
إذ أن في هذا السند عقبة بن عبد الرحمن، قال فيه ابن المديني : شيخ مجهول.
وانظر: ((تهذيب التهذيب))، ((تعجيل المنفعة))، ((ميزان الاعتدال)).
لكن الحديث أخرجه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها في كتاب الجنائز ((فتح))
(٢٠٠/٣)، ومسلم (ص٣٧٦).
(٢٤٥) صحيح:
وأخرجه: أحمد (١٨٤/٥)، والنسائي (٧٦/٣).
(٢٤٦) صحيح:
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٥١٩/٨) في كتاب التفسير من ((صحيحه))، تفسير سورة
الأحزاب، وفي الجهاد (٦/ ٢١)، وفي فضائل القرآن.
وفي ((المسند)) (١٨٨/٥)، ((مسند أحمد)»: فقال عبد الله: وجدتُ هذا الحديث في كتاب أبي
بخط يده: ثنا الحكم بن نافع، أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني خارجة بن زيد، أن زيد بن
ثابت .. فذكره. وأخرجه الترمذي.

٢١٧
مسند عبد بن حميد
مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ... ) حتى ﴿تَبْدِيلاً﴾ [الأحزاب: ٢٣]، قال: وكان خزيمة
يدعى ذا الشهادتين؛ أجاز رسول اللَّه وَ الإ شهادته بشهادة رجلين، وقُتِل یوم
صفين مع علي - رحمه الله.
٢٤٧ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا الثوري، أخبرني أبو سنان، عن وهب بن
خالد الحمصي، عن ابن الديلمي قال: وقع في نفسي شيء من القدر، فأتيت أُبُي
ابن كعب فسألته، فقال: إن الله - عز وجل - لو عذب أهل سمواته وأهل أرضه لم
يظلمهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيراً لهم من أعمالهم، ولو أنفقت أُحُدًا - أو
قال: مثل أحد - ذهبًا ما قبله الله حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن
ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لمت على غير
الفطرة التي فطر عليها محمد رَّهِ. قال: فخرجت من عنده فأتيت ابن مسعود،
فسألته فقال لي مثل ذلك. قال: ثم أتيت حذيفة بن اليمان فسألته، فقال لي مثل
ذلك، ثم أتيت زيد بن ثابت فسألته، فحدثني عن النبي وسلّ بمثل ذلك.
٢٤٨ - حدثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن
أنس، عن زيد بن ثابت قال: تسحرنا مع رسول اللَّه وَل ثم خرجنا إلى
الصلاة. قال: قلت: كم بين ذلك؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية .
(٢٤٧) حسن:
وأخرجه: أبو داود في السنة (حديث رقم ٤٦٩٩)، وابن ماجه في السنة (١٠)، وأحمد
(١٨٢/٥، ١٨٥، ١٨٩).
وفي هذا السند ((سعيد بن سنان)) قال فيه الإِمام أحمد: ليس بالقويّ، وقال مرةً: كان رجلاً
صالحًا ولم يكن يقيم الحديث. لكن وثّقه الدار قطني وابن معين، وقال النسائي: ليس به
بأس. انظر: ((الميزان))، و((التهذيب)).
(٢٤٨) صحيح:
=

٢١٨
المنتخب من
٢٤٩ - حدثنا أبو نعيم، ثنا عبد اللَّه بن عامر، عن أبي الزناد، عن سعد بن
سليمان، عن زيد بن ثابت أن رسول اللَّه وَ ال كان يقول: ((ألا أدلكم على كنز
من كنوز الجنة: تكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله)).
٢٥٠ - حدثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب بن خالد، حدثنا موسى بن عقبة
قال: سمعت أبا النضر يحدث عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت أن النبي
وَل اتخذ حجرة في المسجد من حصير، فصلى رسول اللَّه ◌َلآل فيها ليال حتى
اجتمع إليه ناس، ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح
ليخرج إليهم قال: فقال: «فما زال بكم الذي رأيت من صنعكم حتى خشيت
أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم؛
فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة (١) المكتوبة)).
٢٥١ - أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن .
قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت قال: قرأت عند النبي وَ لاو النجم
وأخرجه: البخاري ((فتح)) (١٣٨/٤)، ومسلم (ص ٧٧٠)، وأحمد (١٨٥/٥، ٢٨٦)،
=
وابن ماجه (حديث رقم ١٦٩٤).
(٢٤٩) سند ضعيف ومتن صحیح:
فيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف، لكن الحديث صحيح من حديث أبي موسى
الأشعري رضي الله عنه، وقد تقدّم.
(٢٥٠) صحيح:
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٢١٤/٢)، ومسلم (ص٥٤٩)، وأحمد (١٨٢/٥، ١٨٤،
١٨٦، ١٨٧)، وأبو داود، والترمذي في الصلاة.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي أيضاً.
(٢٥١) صحيح:
(١) من «س، ز)).
=

٢١٩
مسند عبد بن حميد
فلم يسجد فيها .
٢٥٢ - حدثنا محمد بن عمر الواقدي، ثنا سليط بن يسار بن سليط بن زيد
ابن ثابت، عن مريم بنت سعد بن زيد بن ثابت، عن أم سعد بنت سعد بن
الربيع - وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت-، عن زيد بن ثابت قال: سمعت
رسول اللّه ◌َ ل يقول: ((من حبس فرسًا في سبيل الله كان ستره من النار)).
٢٥٣ - حدثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا ثابت بن الحجاج
قال: قال زيد بن ثابت: نهانا رسول اللَّه وَ اللهعن المخابرة، قلت: وما
المخابرة؟ قال: أن تأخذ الأرض بنصف أو بثلث أو بربع.
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٥٥٤/٢). ومسلم في الصلاة (ص٤٠٦). وأحمد (١٨٣/٥،
=
١٨٦). والترمذي في الصلاة وقال: حسن صحيح. وأبو داود من طريق: خارجة عن زيد
به، والنسائي في الصلاة.
(٢٥٢) سند ضعيف:
فیه محمد بن عمر الواقدي، متروك.
(٢٥٣) صحيح لغيره:
إذ أنَّ في سنده ثابت بن الحجاج، لم يذكر راوٍ عنه غير جعفر بن برقان، ولكن وثَّقه ابن سعد
وأبو داود وابن حبان.
والحديث أخرجه: أحمد (١٨٥/٥، ١٨٨)، وأبو داود في البيوع (حديث رقم ٣٤٠٧)
بلفظ: ((أن تأخذ الأرض ... )).
وللحديث شواهد قوية كثيرة، فقد أخرج البخاري من حديث جابر رضي الله عنه: ((نهى
النبي ◌ّر عن المخابرة والمحاقلة .. )) بدون تفسير المخابرة. (فتح)) (٥٠/٥) كتاب المساقاة،
باب: الرجل یکون له ثمر .
وأخرجه: أبو داود (حديث ٣٤٠٤)، ومسلم (١٥٣٦) باب: النهي عن المحاقلة كتاب
البيوع، وأخرج أبو داود أيضًا من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه
سمعت رسول اللّهِوَ ل يقول: ((من لم يذر المخابرة فليأذن بحربٍ من الله ورسوله))
(٣٤٠٦) .

٢٢٠
المنتخب من
٢٥٤ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا إسماعيل ابن علية، عن الجريري، عن
أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، ثنا زيد بن ثابت قال: بينا رسول اللَّه وَله
في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه، فحادت به وكادت تلقيه، وإذا
أقْبرٌ ستة - أو خمسة أو أربعة - فقال: ((من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟)) فقال
رجل: أنا. قال: ((فمتى مات هؤلاء؟)) قال: ماتوا في الإشراك. فقال: ((إن
هذه الأمة تبتلى في قبورها؛ فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من
عذاب القبر الذي أسمع منه)) ثم أقبل علينا بوجهه فقال: ((تعوذوا بالله من
عذاب النار)) فقلنا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: ((تعوذوا بالله من
عذاب القبر))، قلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: ((تعوذوا بالله من الفتن
ما ظهر منها وما بطن)). قلنا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال:
((تعوذوا بالله من فتنة الدجال)). قلنا: نعوذ بالله من فتنة الدجال.
٢٥٥ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن
عبد الله بن حنطب، عن زيد بن ثابت أنه سئل عن القراءة في الظهر والعصر،
فقال: كان رسول اللّه وَل يطيل القيام ويحرك شفتيه.
(٢٥٤) صحیح:
وأخرجه مسلم (ص٢١٩٩) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، وأحمد (١٩٠/٥).
(٢٥٥) سند ضعيف:
وأخرجه: أحمد (١٨٢/٥، ١٨٦).
((المطلب بن عبد الله بن حنطب)): كثير التدليس والإرسال، وقد عنعن، ولفظ أحمد
(١٨٢/٥) .. عن المطلب بن عبد الله قال: ((تماروا في القراءة في الظهر والعصر، فأرسلوا
إلى خارجة بن زيد، فقال: قال أبي: قام - أو كان - رسول اللَّه ◌َ له يطيل القيام، يحرك
شفتيه، فقد أعلم ذلك لم يكن إلا لقراءة، فأنا أفعل))؛ فظهر تدليس المطلب من هنا مَن حدَّث
أنه اتضح عدم سماعه لهذا الحدیث من ((زید)).
ونقل أبو حاتم - كما في ((التهذيب)) .: لم يسمع ((المطلب)) من ((زيد بن ثابت)).