Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ - حدثنا زكريا بن يحيى السّاجي، قال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال: حدثنا ( ٤/أ) مؤمل بن إسماعيل ، قال : حدثنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن الزبير ، أن الأقرع بن حابس قَدِم على النبي عَّةٍ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ! استعمله على قومه . فقال عمر : لا تستعمله يا رسول الله !. فتكلما عند النبي عَبٍ حتى ارتفعت أصواتُهما . فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي ؟ ! قال : ما أردتُ خِلافك. قال: فنزلت: ﴿يَا أَيُّها الّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِ ﴾ فكان عمرُ بعد ذلك إذا تكلم عند النبي عَّةٌ لم يَسمع كلامه حتى يستفهمه(١). = - كذا وراجع تعليق الأعظمي - عنه . وابن شبيب هذا تالف ، ذاهب الحديث ، وترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٤٧٤/٩) و ((الميزان)) و ((اللسان)). وقد روى ابن عدي (٢٢١/٦) الحديث مختصراً من طريق محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عمير المكي ، عن ابن أبي مليكة به . ومحمد هذا، متروكٌ، وقال البخاري: ((منكر الحديث))، والظاهر أنه سرقه ، كما سرقه ابن شبيب وقلبه ، والله أعلم . (١) رواه الترمذي (٣٣١٩ تحفة ) من طريق مؤمل به . وقال الترمذي: (( حديث غريب حسن ؛ وقد رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة مرسلاً ، ولم يذكر فيه : عن عبد الله بن الزبير )). قلت : إن كان يقصد الترمذي بالرواية المرسلة ، ما رواه البخاري ( ٥٩٠/٨ و ٢٧٦/١٣ فتح) من طريقيْن آخرين عن نافع بن عمر ، فإنها وإن كانت صورتها صورة إرسال إلا أنها متصلة على التحقيق، وراجع ((الفتح)) في الموضع الأول . لكن رواية مؤمل فيها بعض الخلاف في المتن ، وسوف يأتى . = ٠ ٠ ٤١ - ٤٢ - حدثنا جعفر بن سنيد بن داود ، قال : حدثنا أبي . وحدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، قال : حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني . قالا : حدثنا حجاج، عن ابن جريج ، قال أخبرني : ابن أبي مليكة ، أن عبد الله بن الزبير أخبرهم ؛ أنه قدم ركب من بني تميم على النبي عَ ◌ِّ فيهم الأقرع بن حابس ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ! استعمل الأقرع على قومه . فقال عمر : يا رسول الله ! لا تستعمله . فتنازعا حتى ارتفعت أصواتهما . فقال أبو بكر : ما أردتَّ إلا خلافي ! فقال عمر : ما أردتُ خلافك . فتماريا ، حتى ارتفعت أصواتهما ، فنزل في ذلك: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَي الله وَرَسُولِهِ ﴾ حتى انقضت الآية(١). = وقد رواه أيضاً ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير به مصرحاً بوصله . أخرجه البخاري (٨٤/٨، ٥٩٢) والنسائي (١١٥١٤ كبرى ). وفي روايته: ((قال أبو بكر رضي الله عنه: أُمِّر القعقاع بن معبد ، وقال عمر : بَلْ أمِّر الأقرع بن حابس )). فهي إذن تخالف رواية مؤمل التي رواها المصنف والترمذي واستغربها . ولذا قال الحافظ في ((الفتح)) ( ٥٩١/١٨) بعد أن أشار إلى هذا الخلاف: ((ورواية ابن جريج أثبت من مؤمل بن إسماعيل ، والله أعلم )) . وانظر الحديث الآتي بعده . (١) أخرجه البخاري (٥٩٢/٨ فتح) من طريق الحسن بن محمد به ، لكن فيه الخلاف الذي في المتن الذي أشرنا إليه في الحديث الذي قبله وأخشى أن يكون الطبراني - أو ابن ناجية - حمل رواية الزعفراني على رواية سنيد بن داود ، والله أعلم . - ٤٢ - ٤٣ - حدثنا الحسين بن إسحاق التّستري ، قال : حدثنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا إسماعيل بن عُليّة ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن الزبير ، أن علياً ذكر بنت أبي جهل ، فبلغ ذلك رسول الله عَ لَه، فقال: ((إنما فاطمة بضعة منِّي يؤذيني ما اذاها وينصبني ما أنصبها))(١). عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن الزبير ٤٤ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، أن عبد الله بن الزبير قال: إن رسول الله عَ المه قال: ((ما من صاحب إبل إلا يؤتى به يوم القيامة ، إذا لم يكن يؤدي حقها ، فتمشي عليه بقاع تطأه بأخفافها ، ويؤتى بصاحب البقر ، إذا لم يكن يؤدي حقها ، فتمشي عليه بقاع تطأه بأظلافها وتنطحه بقرونها ، ويؤتى بصاحب الغنم ، إذا لم يؤد حقها فتمشي عليه بقاع (١) وأخرجه الترمذي (٣٩٦١ تحفة ) من طريق أحمد بن منيع به. وقال: ((حسن صحيح . هكذا قال أيوب : عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير ، وقال غير واحد : عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة ، ويحتمل أن يكون ابن أبي مليكة روى عنهما جميعاً )). ٤ وتعقبه الحافظ في ((الفتح)) (١٠٥/٧) بقوله: ((ورجح الدار قطني وغيره طريق المسور ، والأول [ يعني: حديث المسور ] أثبت بلا ريب ، لأن المسور قد روى في هذا الحديث قصة مطولة قد تقدمت في ((باب أصهار النبي عَ ◌ّةٍ )) نعم يحتمل أن يكون ابن الزبير سمع هذه القطعة فقط ، أو سمعها من المسور فأرسلها )). = - ٤٣ - فتنطحه بقرونها وتطأه بأظلافها ، ليس فيها جماء ولا مكسورة القرن ، ويؤتى بصاحب الكنز فيمثل له شجاع أقرع ، فلا يجد شيئاً فُيُدخل يده في فيه )). رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عُبيد بن عُمير الليثي ، عن النبي عَّةٍ - مُرسلاً(١). ٤٥ - حدثنا عبدان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن معمر ، قال : حدثنا أبو عامر ( ٤/ب ) العقدي ، قال : حدثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، صَ لّه قال: ((مَنْ نُوقش المحاسَبَةَ عن ابن الزبير ، أن النبي هَلَك ))(٢). =. وقال نحوه أيضاً في (١٠٥/٩) وذكر متابعات لليث في روايته له من حديث المسور . ولا شك أن من قال: ((المسور بن مخرمة)) أكثر، فروايتهم أولى. وحديث المسور قد أخرجه البخاري (١٠٥/٧ و٣٢٧/٩، ٤٠٣) ومسلم (٢٤٤٩) والترمذي ( ٣٩٥٩ تحفة ) وابن ماجه ( ١٩٩٨ ) وأحمد (٣٢٨/٤ ) . وراجع ((إرواء الغليل)) ( ٢٦٧٦ ). (١) وأخرجه أيضاً البزار ( ٨٧٩ كشف ) من طريق محمد بن مسلم به . وقال: (( لا نعلمه عن ابن الزبير إلَّا بهذا الإِسناد)). قلت : ومحمد بن مسلم هو الطائفي ، وفيه بعض الضعف وتكلموا في روايته عن عمرو بن دينار ، ونصَّ ابن معين وغيره على أن سفيان بن عيينة أثبت منه وقد خالفه فرواه عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير مرسلاً كما ذكر الطبراني ، فهذا هو المحفوظ عن عمرو . والله أعلم . وراجع ((صحيح الجامع)) ( ٥٧٢٧) (٥٧٢٨ )(٥٧٢٩ ). (٢) ورواه أيضاً في ((الأوسط)) (٤٧٨٠ مجمع البحرين ) من طريق أبي عامر به = سم ٤.٤ - ٤٦ - حدثنا محمد بن يحيى الأصبهاني ، قال : حدثنا عقيل بن يحبى الطهراني ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا جرير ابن عبد الحميد ، عن ليث بن أبي سُليم ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن الزبير، قال: ليس من السنة الصلاة على النبي عَ ليه يوم الجمعة على المنبر(١). ٤٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني (٢)، قال : . حدثنا جعفر بن محمد النَّهدي ، قال : حدثنا يحيى بن موسى(٢) الطائفي ، عن مسلم بن رزيق(٤) المخزومي ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن الزبير، قال: أمر النبي عَّ ◌ُلِّ عمَّه العباسَ يأمر بنيه أن يحرثوا القضب ، فإنه ينفي الفقر . قال : والقضب الرطبة . = لكن وقع في ((المجمع)) بلفظ: ((من نوقش بعمله هلك)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن الزبير إلا عمرو ، ولا عنه إلا محمد بن مسلم ، تفرد به أبو عامر )) . قلت : ومحمد بن مسلم الطائفي في روايته عن عمرو ضعف كما أشرنا إلى ذلك في الحديث السابق . وقد أخرج البخاري ( ٦٩٧/٨ فتح) ومسلم (٢٨٧٦ ) والترمذي (٣٣٩٣) والنسائي ( ١١٦٥٩ كبري ) من طريق ابن أبي مليكة ، عن عائشة مرفوعاً نحوه . وقال الترمذي : (( حسن صحيح)). (١) ابن أبي سليم ، ضعيف . (٢) ترجمته في ((تاريخ أصبهان)) لأبي نعيم (٦٥/٢)، و ((تاريخ بغداد)) (٣٨٠/٩). (٣) كذا في الأصل، ولم أتبينه، ولعلَّ الصواب: (( يحيى بن سُليم)) فهو الذي يروي عن مسلم هذا، وراجع ((الإِكمال)) لابن ماكولا (٦٠/٤). (٤) هكذا بالأصل، بتقديم الراء على الزاى، وراجع (( الإِكمال)) لابن ماكولا . - ٤٥ - طاوس بن كيسان ، عن عبد الله بن الزبير ٤٨ - حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا إسحاق بن راهويه ، قال : أخبرنا الفضل بن موسى . وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، قال : حدثنا الفضل بن موسى السيناني ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن الزبير، قال: قال رسول الله عَ له: ((مَنْ شَهَر سيفه، ثم وضعه فدَمُه هدر ))(١). يعني: ((وضعه))، ضَرب به . (١) أخرجه النسائي (١١٧/٧) والترمذي في ((العلل الكبير)) (ص ٢٣٧ ) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢١/٤) من طريق السيناني به . وقال أبو نعيم: ((تفرد به الفضل عن معمرٍ مجوداً)). وقد خالفه عبد الرزاق ، فرواه عن معمر فوقفه ولم يرفعه . أخرجه النسائي أيضاً . وقد رجح البخاري الموقوف، فقد سأله عنه الترمذي - كما في ((العلل الكبير)) - فقال: ((إنما يرويه [ أي: معمر ] عن ابن الزبير موقوفاً)). وفي ((التهذيب)) (٢٨٧/٨): ((قال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عن حديث الفضل بن موسى ، عن معمر ( فذكره ). فقال : منكر ضعيف)) . ومما يؤكد الوقف : أن ابن جريج قد تابع معمراً على وقفه أيضاً . أخرجه النسائي . لكن رواه الحاكم (١٥٩/٢): حدثنا محمد بن صالح بن هانىء : ثنا السري بن خزيمة : ثنا موسى بن إسماعيل : ثنا وُهيب ، عن معمر بن راشد به مرفوعاً . = - ٤٦ - العباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن ابن الزبير ٤٩ - حدثنا فضيل بن محمد الملطي وأبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو الدمشقي ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن الغَسيل ، عن العباس بن سهل بن سعد ، قال : سمعت ابن الزبير على منبر مكة يقول في خطبته : يا أيها الناس ! إن رسول الله عَ لّم كان يقول: ((لو أن ابن آدم أعطي وادٍ من ذهب أحب إليه ثانياً ، ولو أعطي ثانياً أحبّ إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)) (١). أبو الحكم عمران السلمي ، عن ابن الزبير ٥٠ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا سفيان ، عن سَلمة بن كهيل ، عن عمران السلمي ، قال : أتيت ابن الزبير فسألته عن النبيذ؟ فقال: نهى رسول الله عَ له عن نبيذ الجّ والدُّباء(٢). فهذه متابعة للسيناني . = غير أني أستغرب هذا الطريق ، فالحديث مشهور من حديث السيناني مرفوعاً وجزم بعضهم بأنه تفرد به ، واستنكره من استنكره على السيناني ، فأخشى أن يكون بعض الرواة أخطاً في هذا الإِسناد كأن يكون قلب السيناني بوهيب ، أو رفعه خطأ . ولتنظر ترجمة محمد بن صالح بن هانىء ، فإني لم أقف عليها . هذا ووهيب غير مشهور بالرواية عن معمر ، وهذا مما يقوي الاستغراب . والله أعلم . (١) أخرجه البخاري (٢٥٣/١١ فتح ) عن أبي نعيم به . (٢) أبو حذيفة ، ضعيف ، ويأتي عن سفيان بالمناكير . وانظر الآتي . - ٤٧ - ٥١ - حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، قال : حدثنا عمرو بن مرزوق ، قال : حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الحكم السلمي ، قال : سألت ابن الزبير ؟ فقال : نهى (٥/أ) رسول الله عَّةٍ عن الجرّ والدباءُ(١). الحسن بن ينّاق ، عن عبد الله بن الزبير ٥٢ - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي ، قال : حدثنا يعقوب بن حميد ، قال : حدثنا بشر بن السّري ، عن إبراهيم بن نافع ، عن الحسن بن مسلم ، عن عبد الله بن الزبير، أن النبي عَ ◌ّه قال: ((لو كنت متخذاً خليلاً غَيْرَ ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن أخي وَصاحبي في الغار))(٢). عَبيدة بن عمرو السلماني ، عن عبد الله بن الزبير ٥٣ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي ، قال : حدثنا خالد بن الحارث ، قال : حدثنا شعبة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، عن عبيدة ، عن ابن الزبير، عن النبي عَّةٍ، [قال](٣) ((إن رجلاً حلف (١) عمرو بن مرزوق ، صاحب أوهام . وراجع الذي قبله . وشيخ الطبراني ، ينظر أهو : ابن عبد العزيز الثقفي البصري ، المترجم له في ((اللسان)) (٣٣٠/٦) أم لا ؟. (٢) يعقوب بن حميد بن كاسب ، وشيخه بشر بن السري ، فيهما ضعف وراجع رقم (٣٩) و ( ٥٧) و ( ٨٦ ). (٣) ملحقة بين السطرين . - ٤٨ - بالله الذي لا إله إلا هو كاذباً، فغُفر له))(١). عبد الله البهي مولى الزبير ، عن ابن الزبير ٥٤ - حدثنا أحمد بن محمد الخزاعي الأصبهاني ، قال : حدثنا القعنبي . وحدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو نعيم ضرار بن صرد - خ وحدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، قال : حدثنا أصبغ بن الفرج . " قالوا : حدثنا علي بن عابس ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن البهي مولی الزبير ، (١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٠٠٥) من طريق غندر عن شعبة به . وخالفه سفيان الثوري ، فرواه عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن ابن عباس، بلفظ: ((جاء رجلان يختصمان إلى النبي عَّم في شيءٍ ، فقال للمدعي: ((أقم البينة))، فلم يقم، وقال للآخر: ((احلف))، فحلف: الله الذي لا إله إلا هو. فقال النبي عَّةٍ: ((ادفع حقه، وستكفر عنك لا إله إلا الله ما صنعت)). أخرجه النسائي ( ٦٠٠٦ كبرى ) . وقال: «هذا الصواب ، ولا أعلم أحداً تابع شعبة على قوله : عن أبي البختري عن عبيدة عن ابن الزبير )). وتابع الثورَّ أبو الأحوص على إسناده ، إلا أنه خالفه في متنه ، ولفظه : ((جاء خصمان إلى النبي عَّم فادعى أحدهما على الآخر، فقال النبي عَلٍ: ((أقم بينتك))، قال: يا رسول الله، ليس لي بينة، فقال للآخر: ((احلف بالله الذي لا إله إلا هو ماله عليك أو عندك شيء )). أخرجه النسائي ( ٦٠٠٧ كبرى ) وأبو داود ( ٣٦٢٠ ) وقال أبو داود : (( أبو يحيى، اسمه زياد ، كوفي ثقة)). قلت: راجع (( النكت الظراف)) (٣٨٩/٤ - ٣٩٠). ٠٫ - ٤٩ - عن ابن الزبير، قال: لقد رأيت رسول الله عَ له ساجداً حتى جاء الحسن بن علي فصعد على ظهره ، فما أنزله حتى كان هو الذي نزل ، وإن كان ليفرج له رجليه فيدخل من ذا الجانب ويخرج من ذا الجانب الآخر(١). ٥٥ - حدثنا الحسن بن العباس الرازي ، قال : حدثنا محمد بن . حميد ، قال : حدثنا هارون بن المغيرة ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن یزید بن أبي زياد ، عن البهي ، عن ابن الزبير ، أن النبي عَ ◌ِّ لعن فلاناً وولده على هذا المنبر(٢). عبد الله بن عامر بن كريز ، عن عبد الله بن الزبير ٥٦ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري ، قال : حدثنا عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري ، عن أبيه ، عن حنظلة بن قيس ، عن عبد الله بن عامر بن كريز ، أراه (٣): عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله عَ له: ((من قتل دون ماله فهو شهيد )). (١) علي بن عابس ، ويزيد بن أبي زياد : ضعيفان . (٢) محمد بن حميد ، هو الرازي ، مشهور بالضعف ، ويزيد بن أبي زياد ، ضعيف ، كما تقدم . (٣) في ((مجمع البحرين)) (٢٨٢٣): ((عن حنظلة بن قيس ، عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر بن كريز )). والحديث أخرجه المصنف في «الأوسط)) كما في ((المجمع)) وقال: (( لا يروى عن عبد الله بن عامر،إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن مصعب)). ورواه البزار ( ١٨٦٣ كشف ) عن عبد الله بن مصعب ، إلا أنه عنده من مسند ابن الزبير فقط. وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن الزبير، إلا بهذا الاسناد)) . = - ٥٠ _ سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن الزبير ٥٧ - حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، قال : حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي . وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا محمد بن طريف البجلي . قالا : حدثنا زياد بن الحسن بن فرات ، قال : حدثني أبي ، عن جدي فرات ، عن سعيد بن جبير، قال: ( ٥/ب) كتب عتبة بن فرقد إلى عبد الله بن الزبير يستفتيه في الجدِّ، فكتب: أن رسول الله عَ لّه قال: (( لو كنت متخذاً خليلاً من أمتي دون ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكنه أخي في الدين وصاحبي في الغار )) . وإن أبا بكر كان ينزله منزلة الجدِّ(١). أحنف أبو فرات ، عن ابن الزبير ٥٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله الحضرمي وأحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، قالوا : حدثنا أبو عبيدة ، أن الفضيل بن عياض قال : حدثنا مالك بن سُعير بن الخمس ، قال : حدثنا فرات بن أحنف ، قال : حدثني أبي ، = وراجع ((مجمع الزوائد)) (٢٤٥/٦)، و ((التهذيب)) (٢٧٢/٥ - ٢٧٣). وعبد الله بن مصعب ، ترجمته في (( اللسان)) (٣٦١/٣)، وأبوه، ضعيف ، منكر الحديث . والله أعلم . (١) في هامش الأصل: ((الوالد)) وكتب فوقها: ((خ)) أي نسخة وراجع رقم (٣٩) و (٥٢) و ( ٨٦ ). - ٥١ - عن عبد الله بن الزبير، أن رسول الله عَ لّم قال في حجة الوداع: ((أي بلد أحرم؟)). قيل: مكة. قال: ((فأي شهر أحرم؟)). قيل : ذو الحجة. قال: ((فأي يوم أحرم)). قال: يوم النحر يوم الحج الأكبر. فقال رسول الله عَ له: ((دماؤكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلد كم هذا))(١). ثوير بن أبي فاختة ، عن ابن الزبير ٥٩ - حدثا الفضل بن الحباب الجمحي ، قال : حدثنا عبد الله بن رجاء ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن ثوير ، قال : سمعت عبد الله بن الزبير يقول : هذا يوم عاشوراء ، فصوموه ، فإن رسول الله عَ ل أمر بصيامه(٢). عبد الله بن شريك العَامري ، عن ابن الزبير ٦٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الوركاني - خ وحدثنا محمد بن جعفر الرازي ، قال : حدثنا علي بن الجعد . قالا : حدثنا شريك ، عن عبد الله بن شريك العامري ، قال : (١) فرات بن أحنف، ضعيف، وترجمته في ((اللسان)) (٤٢٩/٤). وابن سعير، ترجمته في ((التهذيب)) ( ١٧/١٠). (٢) وأخرجه أحمد (٥/٤ - ٦)، والبزار (١٠٥٠ كشف) عن إسرائيل بنحوه . وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن الزبير، إلا من هذا الوجه ، وثوير حدَّث عنه شعبة وإسرائيل وغيرهما )). قلت : وهو ضعيف . ٤ - ٥٢ - سألتُ ابن عمر وابن عباس وابن الزبير عن العمرة قبل الحج ؟ قالوا : سنة رسول الله عَ ليه ، يتقدم فيطوف بالبيت ، وبين الصفا والمروة ، ثم تَحل وإن كان ذلك قبل عرفة بيوم ، ثم تهل بالحج فيكون قد جمعت عُمرة وحجة(١). نُسَيْر بن ذُعْلُوق ، عن ابن الزبير ٦١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن نُسير بن ذُعلوق أن ابن الزبير رأى الناس يمسحون المقام ، فنهاهم ، وقال : إنكم لم تؤمروا بالمسْح إنما أمرتم بالصلاة(٢). ٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر الرازي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا شريك ، عن نُسير بن ذُعلوق ، قال : رأيت ابن الزبير يطوف وعليه مرطٌ له (٣). أبو عون محمد بن عبيد الله (٤) الثقفي ، عن عبد الله بن الزبير ٦٣ - حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، قال: حدثنا (٦/أ) (١) شريك ، هو ابن عبد الله القاضي النخعي ، مشهور بالضعف ، وشيخه العامري تكلم فيه بعضهم . والحديث ، أخرجه أحمد (١٣٩/٢ ) . (٢) هو في (( المصنف)) لعبد الرزاق (٤٩/٥). (٣) شريك ، ضعيف . المرط : كساء يكون من صوف ، وربما كان من خَرٍّ أو غيره . ( النهاية ) ووقع في الأصل: ((برط )) بالباء . (٤) في الأصل: ((عبد الله))، خطأ، وسيأتي في الإِسناد على الصواب . . - ٥٣ - سهل بن عثمان ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبي سعد البقال ، عن محمد بن عبيد الله ، قال : سمعت ابن الزبير يقول : كان الناس يتكل بعضهم على بعض في الزاد، فأمرهم الله أن يتزودوا، فقال: ﴿ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنّ خَيْرَ الَّادِ التَّقْوَى﴾(١)(٢). زرعة بن عبد الرحمن ، عن ابن الزبير ٦٤ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : حدثنا العلاء بن صالح ، قال : حدثنا زرعة بن عبد الرحمن ، قال : سمعت عبد الله بن الزبير يقول : صفَّ القدمين ، ووضع اليد على اليد في الصلاة ، من السنة(٣). عامر الشعبي ، عن عبد الله بن الزبير ٦٥ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، قال : حدثنا يحيى بن سليمان الجُعفي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل وأحمد ابن بشير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر الشعبي ، قال : سمعت عبد الله بن الزبير ، وهو يطوف بالكعبة ، وهو يقول : وربّ هذه البنية! لَلَعنِ رَسُولِ اللهِ عَّ ◌َلِ الحكمَ ومَا ولدَ (٤). (١) زاد في الأصل: ((واتقون)) ثم ضرب عليها . (٢) أبو سعد البقال ، هو سعيد بن المرزبان ، ضعيف مدلس . (٣) العلاء بن صالح ، فيه ضعف . والحديث أخرجه أبو داود ( ٧٥٤ ) . (٤) شيخ الطبراني، تنظر ترجمته في (( طبقات الحنابلة)) = - ٥٤ - ٦٦ - حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان، قال : حدثنا محمد بن عبيد المُحاربي ، قال : حدثنا أبو مالك الجَنْبي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن الزبير ، أنه قال وهو على المنبر : وربّ هذا البيت الحرام والبلد الحرام ! إن الحكمَ بن أبي العَاصِ وَوَلَده ملعونون على لسان رسول الله عَ لَّه(١). ٦٧ - حدثنا أحمد بن رشدين المصري ، قال : حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن ابن شُبْرمة ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن الزبير، قال: أشهد! لسمعت رسول الله عَ ليه يلعن الحكمَ وما ولد (٢). والحكم المذكور في الحديث ، هو ابن أبي العاص ، والد مروان بن الحكم = الأموي . قال الذهبي في ((السير)) (١٠٨/٢): (( يُروى في سبِّه أحاديث لم تَصحّ )) . وقال الحافظ في ((الفتح)) (١١/١٣): ((قد وردت أحاديث في لعن الحكم والد مروان ، وما ولد ، أخرجها الطبراني وغيره ، غالبها فيه مقال ، وبعضها جيد)). قلت: لم يذكر في ترجمة الحكم من ((الإصابة)) (٢٨/٢ - ٢٩) شيئاً جيداً بل نقل هو عن ابن السكن أنه قال: ((يقال: إن النبي عَ لم دعا عليه ، ولم يثبت ذلك )) . وراجع ((تاريخ الإِسلام)» للذهبي. (١) انظر السابق والذي بعده . (٢) انظر السابق . 4 - ٥٥ - عبد الملك بن عُمير ، عن عَبد الله بن الزبير ٦٨ - حدثنا أحمد بن زهير التُستري ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاعقة ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله عَ له: ((المُستشارُ مؤتمن ))(١). يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن ابن الزبير ٦٩ - حدثنا الحُسين بن إسحاق التُستري ، قال : حدثنا عثمان (١) عبد الملك بن عمير ، تغير ، فصار يخطىء . وقال أحمد: (( يختلف عليه الحفاظ)). وهذا الحديث ، قد اختلف عليه فيه، فراجع (( السلسلة الصحيحة)) ( ١٦٤١ ) . تنبيه : سأل ابن أبي حاتم أباه في (( العلل)) ( ٢٣١٩ ) عن حديث شريك ، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني ، عن أبي مسعود، عن النبي عَّةٍ، قال : ((المستشار مؤتمن)). فقال أبو حاتم: ((هذا خطأ، إنما أراد: ((الدال على الخير كفاعله)). قال ابن أبي حاتم : قلت : الخطأ ممن هو ؟ قال: ((من شريك)). قلت : مراد أبي حاتم ، أن شريكاً دخل عليه حديث في حديث ، فروى هذا المتن (( المستشار مؤتمن)) بهذا الإِسناد الذي ذكره ، وأن الصواب : أن المتن الذي يروى بهذا الإسناد ، هو المتن الآخر ((الدال على الخير كفاعله)). وقد رواه الأعمش على الصواب ، راجع (( الصحيحة)) للشيخ الألباني ( ٢١٦/٤ ) . وهذا النوع من الإعلال يكثر في نقد الأئمة المتقدمين ، وقد كتبت في ذلك بحثاً ذكرت فيه أمثلة غير هذا من كلامهم ، يسر الله إتمامه ونشره . - ٥٦ - ابن أبي شيبة ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عبد الله بن الزبير، قال: لما نزلت على رسول الله عَوية صَلىالله ـيـ (٦/ب): ﴿ إِنَّكَ مَّيِّتٌ وإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ قال الزبير: أَيُكرَّرُ علينا ما كان بيننا في الدنيا؟ قال: (( نعم ، ليُكرر عليكم ذلك حتى يرد إلى كل ذي حقٍّ حقَّهُ)) قال الزبير : والله ! إن الأمر لَشديد (١). ٧٠ - حدثنا أبو مسلم الكشي ، قال : حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : حدثنا سفيان ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن ابن الزبير ، قال : لما نزلت ﴿ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾﴾ قال الزبير بن العوام : يا رسول الله ! أيّ نعيم نُسأل عنه وإنما هما (١) رواه الترمذي (٣٢٨٩ تحفة) عن سفيان، عن محمد بن عمرو به ، إلا أنه جعله من روايه عبد الله بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام . وقال الترمذي: (( حسن صحيح)). وذكر المزي في (( تحفة الأشراف )» (١٨٠/٣) أن محمد بن عبيد الطنافسَّ ، وعبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُ قد تابعوا سفيان على زيادة الزبير . وقال المزي بعد أن ذكر رواية سفيان هذه : ((تابعه محمد بن عبيد الطنافسيّ وعبد الله بن نمير ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، عن محمد بن عمرو ، وقال عبدة بن سليمان وعبد الوهاب بن عطاء : عن محمد بن عمرو ، عن يحيى ابن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي عَ له- ليس فيه: (( عن أبيه )). وانظر الحديث الآتي - ٥٧ - الأسودان: الماء والتمر؟ قال: ((أما إن ذاك سيكون))(١). سُليمان بن عتيق ، عن ابن الزبير ٧١ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري ، قال : حدثنا سهل بن عبيد التستري ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن زياد ابن سعد ، عن سليمان بن عتيق ، سمع ابن الزبير، قال: سمعت رَسول الله عَ لَه يقول: ((صلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ))(٢). سليمان بن زياد ، عن ابن الزبير ٧٢ - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن بكر السراج العَسكري ، قال: حدثنا عَبد الأعلى بن حماد [ .... ](٣)، قال: حدثنا المفضل بن فضالة ، عن ابن لهيعة ، عن سليمان بن زياد ، عن عبد الله بن الزبير ، قال: أكلنا مع رسول الله عَ لّه يَوَماً شواءً ونحن في المسجد ، فأقيمت الصَّلاة ، فلم نزد أن مسحنا بالحصى(٤). (١) إبراهيم بن بشار الرمادي ، يخطىء، وقد خالف هنا ، فقد ذكرنا في تخريج الحديث السابق أن سفيان رواه عن ابن الزبير عن أبيه الزبير ، ولم يجعله من مسند الزبير كما قال الرمادي عنه هنا . وراجع ترجمة الرمادي من ((التهذيب)) (١٠٩/١). (٢) راجع ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٩/٢/٢). (٣) كلمة غير واضحة، كُتبت في هامش الأصل، ولعلها: ((النَّرسي)» هكذا يمكن أن تقرأ . (٤) قال الهيثمي (٢١/٢): ((فيه ابن لهيعة، وفيه كلام)). - ٥٨ - عبد الله بن دينار ، عن ابن الزبير ٧٣ - حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم الرازي ، قال : حدثنا عبد الله ابن جعفر الخراز الرازي ، قال : حدثنا مسلم بن خالد ، عن عبد الله ابن دينار ، مَ اله، قال: ((ليس منا من حمل · عن ابن الزبير ، عن النبي علينا(١) السلاح)) (٢). أبو الزبير محمد بن مسلم المكي ، عن عبد الله بن الزبير ٧٤ - حدثنا محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا ابن عُليّة ، عن حجاج الصواف ، عن أبي الزبير ، قال : سمعت ابن الزبير يقول: كان رسول الله عَّ له دبر الصلاة يقول: ((لا إله إلا الله ، لا نعبد إلا إياه ، أهلَ النعمة والفضل والثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ))(٣). ٧٥ - حدثنا جعفر بن محمد القلانسي الرملي وأبو زرعة ( ٧/أ) عبد الرحمن بن عمرو ، قالا : حدثنا آدم ، قال : حدثنا حفص بن ميسرة ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، (١) في الأصل: ((عليه)) خطأ، وهو في ((المجمع)) (٢٩١/٧) على الصواب . (٢) مسلم بن خالد ، هو الزنجي ، ضعيف . (٣) أخرجه مسلم. (٥٩٤) ( ... )، وأبو داود (١٥٠٦ )، والنسائي (٦٩/٣ ) . ورواه مسلم أيضاً والنسائي ( ٧٠/٣ ) من طريق هشام بن عروة عن أبي الزبير . وانظر الآتي بعده . - ٥٩ - عن عبد الله بن الزبير، قال: كان رَسُول الله عَّه يقول عند انقضاء صلاته قبل أن يقوم(١): ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين))(٢). ٧٦ - حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم الرازي ، قال : حدثنا سهل بن عثمان ، قال : حدثنا جنادة بن سلم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن محمد بن مسلم أبي الزبير ، قال : سمعت عبد الله بن الزبير يقول: كان رسول الله عَّةٍ يقول في دبر الصلاة، إذا سلم قبل أن يقوم - يرفع بذلك صوته: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ))(٣). ٧٧ - حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرنا يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن عبد الله بن الزبير ، عن النبي عدوية - مثل حديث حفص بن ميسرة ، عن موسى بن عقبة(٤). (١) في الأصل: (( تقوم)) بالتاء . (٢) وراجع الحديث السابق والآتي . (٣) راجع السابق والآتي رقم ( ٧٨ ). (٤) راجع ( ٧٥ ) والآتي . - ٦٠ -