Indexed OCR Text
Pages 141-160
كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف الاول بين الصفا والمروة ، وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الابل والبقر كل سبعة منا في بدنه ، فجاء سراقة بن مالك فقال يارسول الله بين لنا ديننا كأننا خلقنا الان، أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للابد؟ قال: ((بل للابد)» . ٦٥٦٤ - حدثنا الحسين بن اسحاق التستري ثنا سهل بن عثمان ثنا المحاربي عن أشعث بن سوار عن أبي الزبير عن جابر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهللنا بالحج من ذي الحليفة وأهللنا عن الولدان وطفنا عنهم وسعينا عنهم ثم أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحللنا الحل كله حتى اذا كانت عشية التروية أهللنا بالحج من البطحاء . ولم يذكر قصة سراقة بن مالك . ٥٦٦٥ - حدثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقري ثنا أبو حنيفة عن ابي الزبير عن جابر أن سراقة بن مالك بن جشعم المدلجي قال يارسول الله أخبرنا عن ديننا هذا كأننا خلقنا له الساعة في أي شيء نعمل ؟ أفي شيء ثبتت فيه المقادير وجرت فيه الاقلام أم في أمر ستأنف؟ قال: ((بل فيما ثبتت فيه المقادير وجرت فيه الاقلام)) قال سراقة ففيم العمل يارسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اعملوا فكل عامل ميسر لما خلق له)) وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى - بلا اله الا الله - فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى - قال لا اله الا الله - فسنيسره للعسرى ) . - ١٤١ - ٦٥٦٦ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي وعبيد بن غنام قالا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر قال قدم سراقة بن مالك بن جعشم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله حدثنا عن عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للابد؟ قال: ((بل للابد)) قال يارسول الله أخبرنا عن أعمالنا كأنما خلقنا الساعة شيئا ثبت به الكتاب وجرت به المقادير أو شيء نستأنفه؟ قال: (( لا ، بل شيء ثبت به الكتاب وجرت به المقادير )) فقال يارسول الله ففيم العمل؟ قال: («أعملوا فكل ميسر لما خلق له)) . ٦٥٦٧ - حدثنا الحسين بن اسحاق التستري ثنا أبو المعافي الحراني ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم عن زيد بن انيسة عن أبي الزبير عن جابر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج ، فقدمنا مكة فطفنا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((من لم يكن منكم ساق هديا فليحل وليجعلها عمرة )» قلنا حل ماذا يارسول الله؟ قال: ((الحل كله)) فواقعنا النساء ولبسنا الثياب وتطيبنا الطيب ، فقال ناس يحل بيننا وبين عرفة أربعة أيام فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فينا كالمغضب فقال: ((والله لقد علمتم اني أتقاكم لله ولو علمت أن تقولوا ذلك ما سقت الهدي فاستجيبوا لما تؤمرون به)) فقام سراقة بن مالك فقال يا رسول الله عمرتنا هذه التي أمرتنا بها لعامها هذا أم للابد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بل للابل)) فقال سراقة حدثنا يارسول الله عن ديننا كأننا خلقنا الآن أفي شيء جفت به - ١٤٢ - الاقلام وجرت به المقادير او فيما يستأنف؟ قال: (( بل فيما جفت به الاقلام وجرت به المقادير)، فقال سراقة ففيم يارسول الله ؟ قال: ((اعملوا فكل عامل ميسر)) ثم قرأ ( فأما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنسيره للعسرى ) . ٦٥٦٨ - حدثنا أحمد بن رشدين ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن جابر ان سراقة بن مالك قال يارسول الله أنعمل لامر قد فرغ منه أم لامر نأتنفه؟ فقال: (( لامر قد فرغ منه)) فقال سراقة ففيم العمل إذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل عامل ميسر)). ٦٥٦٩ - حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا أبو جعفر النفيلي قال قرأت على معقل بن عبيدالله عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبدالله قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا ما نريد الا الحج ولا ننوي غيره حتى اذا كان بسرف حاضت عائشة فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال: (( ما يبكيك؟)) قالت أصابني الاذى قال: ((انما انت من بنات ادم يصيبك ما يصيبهن )) قال فقدمنا مكة لاربع ليال خلون من ذي الحجة فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة كما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا بيننا فقلنا خرجنا حجاجا ولا نريد الا الحج ولا ننوي غيره حتى اذا لم يبق بيننا وبين عرفات الا اربع ليال ومذاكيرنا تقطر المني من النساء فبلغ ذلك رسول ٦٥٦٩ - ررواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة ٢٩٨٠ وغيرهم انظر حجة النبي ص٤٤ . - ١٤٣ - الله صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا فقال: ((ان العمرة قد دخلت في الحج ولو اني استقبلت من امري ما استدبرت ما سقت الهدي ولولا الهدي لا حللت فمن لم يكن معه هدي فليحلل » فقال سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي يارسول الله حدثنا حديث قوم كأنما ولدوا اليوم عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للابد؟ قال: ((للابد)) قال فأتينا عرفة ، فلما كان عند الانصراف قالت عائشة يارسول الله انكم قد طفتم بالبيت وبين الصفا والمروة ولم أكن طفت ، فقال : ((ان لك مثل ما للقوم)) قالت فاني أجد في نفسي ، قال فوقف لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أعلى وادي مكة واردفها عبد الرحمن بن ابي بكر حتى أتت التنعيم . ٦٥٧٠ - حدثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا الربيع بن صبيح عن عطاء عن جابر قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة أربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج كلنا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفنا بالبيت وصلينا وسعينا بين الصفا والمروة ثم أمرنا فقصرنا ثم قال: ((أحلوا)) قلنا يارسول الله حل ماذا؟ قال: (( حل ما يحل الحلال من النساء والطيب)) قال فغشيت النساء وسطعت المجامر ، قال وبلغه أن بعضهم يقول اينطلق احدنا الى منى وذكره يقطر منيا ، فخطبهم فحمد الله عزوجل وأثنى عليه ثم قال: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت ماسقت الهدي ولو لم أسق الهدي حلقت ، ألا فخذوا منا سكم )) قال فأقام القوم كلهم حتى اذا كان يوم التروية وأرادوا التوجه الى منى أهلوا بالحج ، قال كان الهدي على من وجد والصيام على من لم يجد وأشرك بينهم في هديهم الجزور بين سبعة - ١٤٤ - ٠ والبقرة بين سبعة وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين الصفا والمروة طوافا واحد وسعيا واحدا لحجهم وعمرتهم ولم يذكر قصة سراقة بن مالك . ٦٥٧١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ثنا أيو شهاب موسى بن نافع قال قدمت مكة وأنا متمتع بعمرة فقدمنا قبل التروية بثلاثة أيام ، فقال لي أهل مكة تصير الان حجتك مكية ، فدخلت على عطاء بن أبي رياح استفتيه ؟ فقال حدثني جابر بن عبدالله أنه حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ساق البدن وقد أهلوا بالحج مفردا ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أحلوا من احرامكم بطواف بالبيت وبين الصفا والمروة وأقيموا حلالا حتى اذ كان يوم التروية فأهلوا بالحج واجعلوا الذي قدمتم بها متعة)) قالوا كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج ؟ فقال: ((افعلوا ما أمرتكم فلولا اني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم ولكني لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محله » ففعلوا ولم يذكر قصة سراقة بن مالك . ٦٥٧٢- حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء بن أبي رياح عن جابر بن عبد الله قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لاربع خلون من ذي الحجة فلما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اجعلوها عمرة)) فلما كان يوم التروية لبوا بالحج فلما كان يوم النحر طافوا بالبيت ولم يطوفوا بين الصفا والمروة ، ولم يذكر قصة سراقة بن مالك . ٦٥٧٣ - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم أبو النعمان ثنا - ١٤٥ - حماد بن زيد ثنا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن جابر بن عبدالله . وعن ابن طاوس عن ابن عباس قالا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبح رابعة مهلون بالحج ، لم يخالطه شيء ، فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة وأن نحل الى نسائنا فقت في ذلك القالة ، قال عطاء قال جابر فيروح أحدنا الى منى وددره يقطر منيا ، وقال جابر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا فقال: ((بلغني أن أقواما يقولون كذا وكذا والله لانا أبر وأتقي لله منهم ولو اني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لاحللت)) فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال يارسول الله أهي لنا أم للابد؟ قال: ((بل للابد )) وجاء علي بن أبي طالب فقال احدهما يقول لبيك بما أهل به النبي وقال الاخر لبيك بحجة النبي صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقيم على احرامه واشركه في الهدي . ٦٥٧٤ - حدثنا مطلب بن شعيب الازدي ثنا عبدالله بن صالح حدثني الليث عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبدالله قال أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهللنا معه بالحج خالصا حتى قدمنا مكة صبح رابعة من ذي الحجة ، فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة ، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن منا ساق هديا أن يحل، قال ولم يعزم في أمر النساء ، قال جابر فقلنا تركنا حتى اذا لم يكن بيننا وبين عرفة الا خمس ليال أمرنا ان تحل فنأتي عرفات والمذي يقطر من مذاكيرنا ، ولم يحلل هو ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ساق الهدي ، قال فبلغ قولنا رسول الله صلى - ١٤٦ - الله عليه وسلم فقام يخطب الناس فحمدالله وأثنى عليه ثم ذكر الذي بلغه من قولهم، فقال: ((لقد علمتم اني اتقاكم لله عزوجل ثم وأصدقكم وأبركم ولولا اني سقت الهدي لحللت ، ولو استقبلت من امري ما استدبرت ما أهديت)) قال جابر بن عبدالله فسمعنا واطعنا فحللنا ، قال الليث يريد المتعة ، ولم يذكر الليث قصة سراقة بن مالك . ٦٥٧٥ - حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا ابراهيم بن بشار الرمادي ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار وابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبدالله قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة صبيحة رابعة فأمرنا أن نحل ، فقلنا أي الحل يانبي الله ؟ قال: ((أحلوا الحل كله)) قلنا نغدوا الى منى وأحاليلنا يقطر منيا، قال: ((أحلوا الحل كله فلو استقبلت من امري ما استدبرت لصنعت مثل الذي صنعتم )) قال فأحللنا وأتينا النساء ، ولم يذكر ابن عيينة قصة سراقة بن مالك . ٦٥٧٦ - حدثنا الحسن بن علي المعمري ثنا داود بن رشيد ثنا حسان بن ابراهيم عن يعقوب بن عطاء عن أبيه عن جابر قال أذن فينا النبي صلى الله عليه وسلم بالحج ، فخرج حتى اذا قدمنا المسجد عند الشجرة نزل ونزلنا ثم ركبنا فوقفنا ننتظر حتى ركب فلما قدمنا مكة طاف وطفنا فصلى ركعتين قرأ فيهما ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد) ثم طفنا بالصفا والمروة، حتى اذا كنا عند المروة قال: (( من لم يكن أهدى فليحل )) فقال يارسول الله نوينا الحج، قال: ((دخل الحج في العمرة)) فأصبنا النساء - ١٤٧ - والطيب ، فلما قدمنا وبيننا وبين أن نأتي منى أربعة أيام فنأتى منى ومذاكيرنا تقطر من نسائنا ، فقام سراقة بن مالك فقال انبئنا يارسول الله كقوم انما ولدوا اليوم قال: ((ان الحج قد دخل في العمرة)) قال لنا أم للابد؟ قال: ((لا، بل للابد)). ٦٥٧٧ - حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبدالله قال قدمنا مهلين بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة ونحل وكان معه الهدي فلم يستطع أن يجعلها عمرة . ولم يذكر أبو بشر في حديثه قصة سراقة بن مالك . ٦٥٧٨ - حدثنا جعفر بن احمد بن سنان الواسطي ثنا اسحاق بن ابراهيم الشهيدي ثنا محمد بن سلمة عن خصيف عن عطاء عن جابر قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في حجة الوداع قال لاضحا به: ((بأي شيء أهللتم؟ )) فمنهم من قال بالحج ومنهم من قال بالعمرة ومنهم من قال بالذي أهللت به يارسول الله قال : (« فاحلوا جميعا الا من ساق الهدي ، فاني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي حتى أكون معكم حلالا )) قال وساق مائة بدنة ليقلده . ولم يذكر محمد بن سلمة قصة سراقة . ٦٥٧٩ - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا موسى بن أعين عن خصيف عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله قال لما قدمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته فسأل الناس: ((بم أحرمتم؟ )) قال ناس أهللنا بالحج ، وقال اخرون قدمنا متمتعين ، وقال اخرون اهللنا باهلا لك يارسول الله - ١٤٨ - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان قدم ولم يسق هديا فليحلل فاني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي حتى أكون حلالا )) فقال له سراقة بن مالك يارسول الله عمرتنا هذه لعامنا أم للابد؟ قال: ((بل للابد)). ٦٥٨٠ - حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا هشيم عن الحجاج عن عطاء عن جابر أن سراقة بن مالك قال يارسول الله عمرتنا هي لنا خاصة أم للابد؟ قال: ((لا، بل للابد)). ٦٥٨١ - حدثنا محمود بن محمد الواسطي ثنا وهب بن بقية أنا خالد عن المثنى بن الصباح عن عطاء عن جابر قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نريد الا الحج فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي ان يجعلها عمرة فاشتد ذلك على الناس وكان مع طلحة بن عبيدالله هدي ، وقدم علي رضي الله عنه من اليمن فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( بم أهللت؟ )) قال بما أهللت به وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم هدي ومائة هدي ، فقال سراقة يارسول الله أحجتنا هذه لهامنا أم للابد؟ قال: ((لا، بل للابد)) . ٦٥٨٢ - حدثنا ابراهيم بن هاشم البغوي ثنا كثير بن يحيى أبو مالك ثنا محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير الليثي ثنا عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبدالله قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة فدخلنا مكة لاربع مضين من ذي الحجة ، فقال سراقة بن مالك بن جعشم يارسول الله - ١٤٩ - هذه المتعة لنا خاصة أم للابد؟ قال: ((لا ، بل للابد دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة )) . ٦٥٨٣ - حدثنا أحمد بن زهير التستري ثنا علي بن المنذر الطريقي ثنا محمد بن فضيل ثنا اسماعيل بن مسلم عن عطاء عن جابر بن عبدالله قال أهللنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقدمنا مكة لاربع خلون من ذي الحجة فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نحلها ونجعلها عمرة فأحللنا الحل كله فطفنا بالبيت وبين الصفا والمروة حتى اذا كان يوم التروية أمرنا فأهللنا بالحج ، فقال بعضنا لبعض خرجنا من أرضنا حتى اذا لم يكن بيننا وبين منى الا أربع نخرج ومذاكيرنا يقطر منيا ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أتتهموني وانا أمين أهل السماء وأهل الأرض ؟ اما اني ، استقبلت من أمري ما استدبرت ما كان الهدي الا من مكة )» ولم يذكر قصة سراقة . ٦٥٨٥ - حدثنا ورد بن احمد بن لبيد البيروتي ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم ثنا الاوزاعي عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . ٦٥٨٥ - حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب الاهوازي ثنا حفص بن عمرو الربالي ثنا عبيدالله بن عبد المجيد ثنا رباح بن أبي معروف عن عطاء عن جابر أن سراقة بن مالك قال يارسول "الله العمرة لعامنا هذا أم للابد؟ قال: ((لا، بل للابد)). - ١٥٠ - ٦٥٨٦ - حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة . وثنا الحسين بن اسحاق التستري ثنا علي بن بحر وعثمان بن أبي شيبة قالوا ثنا حاتم بن اسماعيل عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر قال قام سراقة بن مالك بن جعشم فقال عمرتنا لعامنا هذا أم لأبد أبد ؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الاخرى وقال: ((دخلت العمرة في الحج - مرتين -)» لا ، بـل لأبد أبد)) . عروة بن الزبير عن سراقة بن مالك ٦٥٨٧ - حدثنا اسحاق بن ابراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن سراقة بن مالك انه جاء النبي صلى الله عليه وسلم في وجعه فقال ارأيت الضالة ترد على حوض ابلي هل لي أجران سقيتها؟ قال: ((نعم في الكبد الحارة أجر )) . مجاهد عن سراقة بن مالك ٦٥٨٨ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن يونس ثنا عطاء بن مسلم عن الأعمش عن مجاهد عن سراقة بن ٦٥٨٦ - رواه مسلم وغيره انظر حجة النبي ، ص ٤١-٤٣ . ٦٥٨٧ - رواه عبدالرزاق ١٩٦٩٢ واحمد ١٧٥/٣ وابن ماجة ٣٦٨٦ وابن حبان ٨٦٠ ٠ - ١٥١ - ٤ مالك قال قلت يا رسول الله أنعمل على ما قد جف به القلم وجرت به المقادير أو لامر مستقبل؟ قال : (( يا سراقة اعمل لما جف به القلم وجرت به المقادير فان كلا ميسر)) . علي بن رباح عن سراقة بن مالك ٦٥٨٩ - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبدالله بن صالح ثنا موسى بن علي بن رباح عن ابيه عن سراقة بن جعشم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا سراقة ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟)) فقال بلى يا رسول الله، قال: ((أما أهل النار فكل جعظري جواظ مستكبر ، وأما أهل الجنة فالضعفاء المغلوبون)» . ٦٥٩٠ - حدثنا محمد بن الفضل السقطي وجعفر بن أحمد بن سنان الواسطي قالا ثنا ابراهيم بن المستمر العروقي ثنا وهب . . جرير ثنا موسى بن علي عن أبيه عن سراقة بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو كنت امرا أحدا أن يسجد لاحد لامرت المرأة أن تسجد لزوجها )) . ٦٥٩١ - حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي ثنا محمدبن ٦٥٨٩ _ زرواه في الاوسط ٤٩٩ مجمع البحرين قال في المجمع ٢٦٥/١٠ وإسناده حسن . ورواه احمد ١٧٥/٣ والحاكم ٦١/١ و٦١٩/٣ وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي . قلت وله شاهد صحيح . ٦٥٩٠ - قال في المجمع ٣١٢/٤ رواه الطبراني من طريق وهب بن علي عن ابيه (كذا) ولم اعرفهما وبقية رجاله ثقات . ويظهر ان موسى صرف الى وسب . ٦٥٩١٠ - ورواه ابن ماجة ٣٦٦٧ قال في الزوائد رجال اسناده ثقات الا ان عني بن رباح لم يسمع من سراقة . - ١٥٢ - سنان العوفي ثنا موسى بن علي بن رباح (ح) وثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا ادم بن أبي اياس العسقلاني ثنا الليث بن سعد عن موسى بن علي بن رباح . وثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن المبارك عن موسى بن علي بن رباح قال سمعت أبي يذكر عن سراقة بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ألا أدلك على أفضل الصدقة ؟ ابنتك مردودة اليك ليس لها كاسب غيرك )» . ٦٥٩٢ - حدثنا أحمد بن بهرام الايذجي ثنا محمد بن مرزوق ثنا شاهين بن حبان أخو فهد ثنا موسى بن علي بن رباح قال سمعت أبي يحدث عن سراقة بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ((ألا أخبرك بأعظم الصدقة؟ ان من أعظم الصدقة أجرا ابنتك مردودة اليك ليس لها كاسب غيرك)) . طاوس عن سراقة بن مالك ٦٥٩٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة أخبرني قيس بن سعد عن طاوس عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي انه قال يارسول الله أنعمل شيئا قد فرغ منه أم نستأنف العمل؟ قال: ((بل لعمل قد فرغ منه)) فقال يارسول الله فقيم العمل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل ميسر له عمله)) قال يارسول الله صلى الله عليك الان الجد الان الجد. ٦٥٩٣ - قال في المجمع ١٩٥/٧ ورجاله رجال الصحيح . وروى ابن ماجة ٩١ بعضه . - ١٣ - ٦٥٩٤ - حدثنا أحمد بن سليمان بن يوسف العقيلي حدثني أبي ثنا حاتم بن عبيدالله النمري ثنا معاوية بن عبد الكريم الضال عن قيس بن سعد عن طاوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حج قام اليه سراقة بن مالك فقال يارسول الله افعل بنا فعل قوم كأنما ولدوا اليوم فلما أتوا البيت أمرهم فطافوا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم قام في اعلا الوادي فخطيهم فقال: ((دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة)) . ٦٥٩٥ - حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع . وحدثنا عبدالله بن احمد بن حنبل حدثني أبي ثنا اسحاق بن يوسف قالا ثنا مسعر عن عبدالملك بن ميسرة طاوس عن سراقة بن مالك بن جعشم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الا ان العمرة فد دخلت في الحج الى يوم القيامة)) . ٦٥٩٦ - حدثنا الحسن بن العباس وعبدالرحمن بن سلم برازيان قالا ثنا سهل بن عثمان ثنا بن ابي عتبة عن ادريس الاودي عن عبد الملك بن ميسرة الزراد عن عطاء عن طاوس عن سراقة بن مالك بن جعشم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء فقال: (( دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة)). النزال بن سبرة عن سراقة ٦٥٩٧ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا سعيد بن عمرو الاشعشي ثنا يونس بن بكير ثنا داود بن يزيد الاودي عن ٦٥٩٦ - ورواه النسائي ١٩/٥ وابن ماجة ٢٩٧٧ . - ١٥٤ - عبدالملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن سراقة بن مالك بن جعثم قال أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجة وعمرة جميعا فسمعته يقول: ((دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة)). عبدالرحمن بن كعب بن مالك بن جشعم عن عمه سراقة ٦٥٩٨ - حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا بشر بن الفضل عن عبدالرحمن بن اسحاق عن الزهري عن عبدالرحمن بن مالك بن جعشم عن عمه سراقة بن مالك قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبضه الله فيه فسألته فما سألته عن شيء الا أخبرنيه حتى اني لأذكر شيئا الليلة فيما أذكره قال فكان مما سألته عنه أن قلت له أرأيت الرجل يفرغ في حوضه فترد عليه الهمل من الابل والضالة أله أجر في أن يسقيها؟ فقال: ((لك في كل كبد حرى أجر )) . ٦٥٩٩ - حدثنا محمود بن محمد الواسطي ثنا وهب بن بقية ثنا خالد عن عبدالرحمن بن اسحاق عن الزهري عن عبدالرحمن بن مالك عن سراقة بن مالك عمه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبضه الله فيه فذكر مثله . ٦٦٠٠ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا حسان بن غالب ثنا ابن لهيعة حدثني يونس بن يزيد عن محمد بن اسحاق ٦٥٩٨ - ورواه ابن ماجة ٣٦٨٦ وفي الاصل عن عم أبيه . ٦٦٠٠ - هكذا هو بالاصل ولكن الصواب ان يتقدم عليه العنوان بعده . - ١٥٥ - عن محمد بن مسلم عن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبيه كعب بن مالك عن سراقة بن مالك أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضالة ترد على حوضه هل له فيها أجر ان أشبعها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم في كل ذات كبد حرى أجر)» . كعب بن مالك بن جشعم عن أخيه سراقة ٦٦٠١ - حدثنا اسعاق بن ابراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري أخبرني عبدالرحمن بن كعب المدلجي أن أباه أخبره أنه سمع سراقة يقول جاءتنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما ، قال فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي من بني مدلج أقبل رجل منهم حتى قام علينا فقال يا سراقة اني . أيت آنفا اسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه ، قال سراقة 1 فعرفت أنهم هم ، فقلت انهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بغاة ، قال ثم ما لبثت في المجلس الا ساعة حتى قمت فدخلت بيتي ، فأمرت جاريتي أن تخرج لي فرسي ، وهي من وراء أكمة تحبسها علي ، وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت فخططت برمحي في الارض وخفضت عالية الرمح حتى أتيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي ، حتى رأيت أسودتهم ، فلما دنوت منهم حيث يسمعون الصوت عثرت بي فرسي فخررت عنها، فقمت فأهويت بيدي الى كنانتي فأخرجت منها الازلام فاستقسمت ٦٦٠١ - رواء عبدالرزاق ضمن حديث رقم ٩٧٤٣ واحمد ١٧٥/٣-١٧٦ والبخاري ٣٩٠٦. - ١٥٦ - بها أضرهم أم لا؟ فخرج الذي أكره ، أن لا أضرهم . فركبت فرسي وعصيت الازلام فرفعتها تقرب بي منهم أيضا ، حتى اذا دنوت سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت، وأبو بكر رضي الله عنه يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الارض حتى بلغت الركبتين ، فخررت عنها ، فزجتها ، فنهضت ، فلم تكد تخرج يداها ، فلما استوت قائمة اذ لأثر يديها عثان ساطع في السماء من الدخان . قال معمر قلت لابي عمرو بن العلاء ما العثان ؟ فسكت ساعة ثم قال هو الدخان من غير نار . قال معمر ، قال الزهري في حديثه : فاستقسمت بالازلام فخرج الذي أكره أن لا أضرهما ، فناديتهما بالامان . فوقفا وركبت فرسي حتى جئتهم ، وقد وقع في نفسي حين لقيت منهم ما لقيت من الحبس عنهم ، أنه سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : ان قومك جعلوا فيك الدية وأخبرتهم من أخبار سفرهم وما يريد الناس بهم ، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزؤوني شيئا ، ولم يسألوني الا أن أخف عنا ، فسألته أن يكتب لي كتاب موادعة آمن به ، فأمر عامر بن فهيرة ، فكتبه لي في رقعة من أدم ، ثم مضى . ٦٦٠٢ - حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي ثنا ابراهيم بن المنذر الحزامي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة حدثني ابن شهاب ثنا عبدالرحمن بن مالك بن جعشم المدلجي أن أباه مالكا أخبره أن أخاه سراقة بن مالك بن جعشم أخبره أنه لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجر الى المدينة جعلت قريش - ١٥٧ - لمن رده عليهم مائة ناقة قال فبينما أنا جالس في نادي قومي جاء رجل منا فقال والله لقد رأيت ركبة ثلاثة مروا على آنفا اني لاظنه محمدا قال فأومأت اليه أن أسكت وقلت انما هم بنو فلان يتبعون ضالة لهم قال لعله ثم سكت ، فمكثت قليلا وقمت فأمرت بفرسي فقيد الى بطن الوادي ، فخرجت سلاحي من وراء حجرتي ثم أخذت قداحي التي استقسم بها ثم لبست لامتي ثم أخرجت تداحي فاستقسمت بها . وقال فخرج الذي اكره لا يضره ، وكنت أرجو أن أرده ، فأخذ المائة الناقة فركبت على أثرهم ، فبينما فرسي يشتد بي عثر فسقطت عنه ، فأخرجت قداحي فاستقسمت فخرج السهم الذي أكره لا يضره ، فأبيت الا ان اتبعه ، فركبته فلما بدا لي القوم فنظرت اليهم عش بي فرسي وذهبت يداه في الارض فسقطت فاستخرج يده واتبعها دخان مثل العثان ، فعرفت أنه قد منع مني وأنه ظاهر ، فناديتهم فقلت انظروني فوالله اني لا أريبكم ولا يبدؤكم مني شيء تكرهونه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قل له ماذا يبتغى؟)) فقلت اكتب لي كتابا يكون بيني وبينك اية قال: ((اكتب يا أبا بكر)) قال فكتب لي ثم ألقاها الي فرجعت فسكت فلم أذكر شيئا مما كان ، حتى اذا فتح الله على رسوله مكة وفرغ من أهل حنين خرجت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي الكتاب الذي كتب لي ، قال فبينما أنا عامد له دخلت بين ظهري كتيبة من كتائب الانصار فطفقوا يقرعوني بالرماح ويقولون اليك اليك حتى اذا دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته أنظر الى ساقيه في غرزه كأنها جمارة فدفعت يدي بالكتاب ، فقلت يا رسول الله هذا كتابك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوم وفاء وبر أدنه)) - ١٥٨ = فأسلمت ثم تذكرت شيئا أسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ذكرت شيئا الا اني قد قلت يا رسول الله الضالة تعشي حياضنا قد ملأتها لأبلي هل لي من أجر أن أسقيها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((نعم في كل ذات كبد حرى أجر)) فانصرفت فسقت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقتي. ٦٦٠٣ - حدثنا أحمد بن زهير التستري ثنا عبيدالله بن سعد ثنا عمي ثنا ابي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب حدثني عبدالرحمن بن مالك بن جعشم المدلجي أن أباه أخبره أن سراقة بن مالك أخبره أنه لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجر الى المدينة جعلت قريش لمن رده مائة ناقة ، فبينا أنا جالس في نادي قومي اذ أقبل رجل فقال والله لقد رأيت ركبة ثلاثة مروا علي انفا اني لاراه محمدا صلى الله عليه وسلم ، قال فأمأت اليه ان أسكت انما هم بنو فلان يبغون ضالة لهم ، فلبثت قليلا ثم قمت فدخلت ، فأمرت بفرسي فقيد الى بطن الوادي وأخرجت سلاحي من وراء حجرتي ثم أخذت قداحي الذي استقسم بها ولبست لامتي ، ثم أخرجت قداحي فاستقسمت فخرج السهم الذي أكره أن لا أضره ، قال وكنت أرجو أن أرده فآخذ المائة الناقة فركبت على أثره فبينما فرسي يشتد بي عثر فسقطت عنه ، فأخرجت قداحي فاستتسمت بها ، فخرج السهم الذي أكره ، لا أضره ، فأبيت الا أن أتبعه ، فركبت فرسي ، فلما بدا لي القوم فنظرت اليهم عثر بي فرسي وذهبت يداه في الارض وسقطت عنه ، فاستخرج يديه فاتبعهما دخان مثل العصا ، فعرفت أن قد منع مني وأنه ظاهر ، فناديتهم فقلت انظروني فوالله لا آذيتكم مني شيء تكرهونه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - ١٥٩ - ((ماذا تبغي ؟)) قلت أكتب لي كتابا يكون بيني وبينك آية ، قال: ((أكتب له يا أبا بكر)) قال فكتب لي كتابا ثم ألقاهم الي ، قال فرجعت فسكت فلم أذكر شيئا مما كان حتى اذا فتح الله عزوجل على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة وفرغ من حنين خرجت الى رسول الله صلى الله لالقاه ومعي الكتاب الذي كتب لي ، فبينما أنا عامد له دخلت بين كتيبة من كتائب الانصار فجعلوا يقرعون بالرماح ويقولون اليك اليك ، حتى دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته انظر الى ساقه في غرزه كأنهما جمارة فرفعت يدي بالكتاب وقلت يا رسول الله هذا كتابك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوم وفاء وبر)» فأسلمت وسقت اليه صدقة مالي . عطاء بن أبي رباح عن سراقة بن مالك ٦٦٠٤ - حدثنا عبدالله بن احمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد بن أبي عروبة عن مالك بن دينار عن عطاء بن أبي رباح عن سراقة بن مالك بن جعشم قال تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه ، فقيل يارسول الله أهي لنا أو هي للابد ؟ قال: ((للابد)». رجل غير مسمى عن سراقة بن مالك ٦٦٠٥ - حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ثنا زمعه بن ٦٦٠٤ - ورواه النسائي ١٧٩/٥ . ٦٦٠٥ - قال في المجمع ٢٠٦/١ وفيه رجل لم يسم . قلت بل رجلان لم یسمیا - ١٦٠ -