Indexed OCR Text
Pages 141-160
- ١٤١ - صلى الله عليه وآله وسلم قال ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)) لم يروه عن أبى سعيد إلا عمر بن عبد الواحد. حّشْا يحي بن إبراهيم بن إسماعيل بن عويق الحمصى إمام مسجدحمص(١) حدثنا إسماعيل بن حصين الجبيلى حدثنا محمد بن شعيب بن شابور حدثنا مروان بن جناح أن عطاء بن أبى رباح كان يحدث عن أبى هريرةرضى الله عنه أنه كان يقول فى كل الصلاة [ الصلوات] يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسمعنا كم وما أخفى علينا أخفينا عليكم)) لميروه عن مروان إلا محمد بن شعيب. حرّشْ يحيى بن على بن خلف التسترى حدثنا العباس بن محمد الدورى حدثنا عبد الرحمن بن يونس الحفرى الكوفى حدثنا الحسن بن عياش أخو أبى بكر بن عياش عن محمد بن عجلان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء الأنصارية ((أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم توضأ ومسح برأسه مرة) لم يروه عن الحسن بن عياش إلا عبد الرحمن . تفرد به العباس بن محمد . مّشا يحيي بن على بن محمد بن هاشم أبو العباس الكنانى الحلبى حدثنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبى حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى وصفوان بن سليم عن سالم بن عبد الله عن أبيه (( أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أفتتح الصلاة رفع يده حتى يحاذى منكبيه، وإذا ركع. وبعدما يرفع رأسه من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين )) لم يروه عن صفوان إلا سفيان . تفرد به أبو نعيم. حّشا يحيى حدثنا عمر بن عثمان حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جريج (١) قوله حمص منوع العجمه والتأنيث وكسر مهملة وسكون ميم مدينة بالشام وجوز صرف كهند ((مغنى). - ١٤٢ - عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إسمح يسمح لك)). حدثنا يحيى بن محمد بن أبى صغير الحلبى حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد الفرظ (١) مؤذن (٢) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثنى أبى عن جدى عن أبيه سعد (( أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أمر بلالا أن يدخل يديه فى أذنيه إذا أذن وقال إنه أرفع لصوتك)». وإسناده ((أن بلالاً كان يؤذن مثنى مثنى، ويتشهد مضعفا يستقبل القبلة فيقول أشهدأن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، ثم يرجع فيقول أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين مستقبل القبلة ، ثم ينحرف عن يمينه فيقول حى على الصلاة مرتين ثم ينحرف عن يساره فيقول حى على الفلاح مرتين ، ثم يستقبل القبلة فيقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وإقامته منفردة ، قد قامت الصلاة مرة واحدة وأنه كان يؤذن يوم الجمعة للجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صار الفىء مثل الشراك » . وبإسناده (( أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا خرج إلى العيدين سلك على طريق ورجع على أخرى )). (١) قوله الفرظ بفتحقين آخره ظاء معجمة هو فى الأصل ورق شجر السلم يدبغ بها الإهاب سمى به لأنه تجر فيه فريح فلزمه فأضيف إليه. (٢) قوله مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أى فى مسجد قباء وجاء فى عهد عمر فى المدينة وورث تأذين مسجد المدينة أولاده حتى الآن . - ١٤٣ - وبإسناده (( أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان يبدأ فى العيدين بالصلاة قبل الخطبة ثم يكبر فى الأولى بسبع قبل القراءة، وفى الآخرة خمساً قبل القراءة وكان يخرج فى العيدين ماشياً ويرجع ماشياً، وكان يكبر بين أضعاف الخطبة ويكثر التكبير فى العيدين » . وبإسناده (( أن رسول الله صلى عليه وآله وسلم كان إذا خطب فى العيدين خطب على قوس، وإذا خطب فى الجمعة خطب على عصا)). حدثنا يحيى بن عبد الله أبو زكريا القسام الأصبهانى حدثنا إسماعيل بن يزيد القطان حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك حدثنا الحسن بن جعفرعن ثابت عن أنس ((أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ذات يوم لغلام من الأنصار ناوانى تعلى فقال الغلام : يا نبي الله بأبي أنت وأمى اتر كنى حتى أجعلهما أنا فى رجليك . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم إن عبدك هذا يترضاك فارض عنه)) لم يروه عن ثابت إلا الحسن بن أبى جعفر تفرد به أبو جابر. حّشْا أبو هند يحيى بن عبد الله بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمى الكوفى حدثنى على محمد (١) بن حجر بن عبد الجبار حدثنا: سعيد بن عبد الجبار عن أبيه عن عبد الجبار عن أمه أم يحيى عن وائل بن حجر قال (( لما بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرجت وافداً عن قومى حتى قدمت المدينة فلقيت أصحابه قبل لقائه، فقالوا قد بشرنا بك رسول صلى الله عليه وآله وسلم من قبل أن تقدم علينا بثلاثة أيام. فقال قد جاءكم وائل ابن حجر ، ثم لقيته عليه السلام فرحب بى وأدنى مجلسى وبسط لى رداءه فأجلسنى غليه ثم دعا فى الناس فاجتمعوا إليه ، ثم طلع المنبر وأطلعنى معه وأنا من دونه ثم حمد الله وقال يا أيها الناس هذا وائل بن حجر أتاكم من بلاد بعيدة من بلاد (١) محمد بن حجر له منا كير. البخارى فيه بعض النظر وقال أبو حاتم كوفى شيخ. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوى عندهم ((لسان)). - - ١٤٤ - محضر موت، طائما غير مكره ، بقية أبناء الملوك ، بارك الله فيك ياوائل وفى ولدك، ثم نزل وأنزلنى معه، وأنزلنى منزلا شاسعاً عن المدينة، وأمر معاوية ابن أبى سفيان أن يبوثنى إياه، فخرجت وخرج معى حتى إذا كنا ببعض الطريق قال ياوائل إن الرمضاء قد أصابت باطن قدمى فادر فنى خلفك ، فقلت ما أضنن عليك بهذه الناقة ولكن لست من أرداف الملوك وأكره أن أعيربك ، قال فألق إلىَّ حذاءك أتوقى به من حر الشمس ، قال ما أضن عليك بهانين الجلدتين ولكن لست ممن يلبس لباس الملوك، وأكره أن أعير بك، فلما أردت الرجوع إلى قومى أمر لى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكتب ثلاثة ؛ منها كتاب إلى خالص : فلضنى فيه على قومى وكتاب ولأهل بيتى يأموالنا هناك وكتاب لى ولقومى فى كتابى الخالص بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبى أمية أن وائلا يستسمى ويترفل (١) على الأقوال (٢) حيث كانوا فى [من ] حضرموت وفى كتابى الذى لى ولأهل بيتى: بسم الله الرحمن الرحيم من محمدرسول الله إلى المهاجر بن أبى أمية لأبناء معشر أبناء ضمعاج أقوال شنوءة بما كان لهم فيهامن ملك وموامر [مرامر]. وعمران وبحر وملح ومحجر، وما كان لهم من مال أنِر تو. بايعت ، ومالهم فيها من مال بحضرموت أعلاها وأسفلها منى الذمة والجوار ، الله لهم جار والمؤمنون على ذلك أنصار . وفى الكتاب الذى لى ولقومى بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى وائل بن حجر والأقوال المياهلة من حضرموت بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة من الصرمة التيمة ولصاحبها (١) قوله يترفل على الأفوال أى يتسود وتير اس استعارة من ترفيل الشرب وهو إسباغه وإسياله هو بتشديد فاءأى يفتخر عليهم ((مجمع البحار)) (٢) قوله الأقوال وروى الأفيال الأقوال جمع قيل وهو الملك النافذ لقول والأمر وأصله فيقول فيعل حذفت عينه وأقيال محمول على لفظ قيل ((مجمع البحار. - - ١٤٥ - التبعة لاجلب ولا جنب ولا شغار ولا وراط فى الإسلام، لكل عشرة من السرايا ما تحمل القراب من التمر. من أجبا فقد أربا، وكل مسكر حرام فلما ملك معاوية بعث رجلا من قريش يقال له بسر بن أبى أرطاء فقال لهقد ضممت إليك الناحية فأخرج بحيشك فإذا تخلفت أفواه الشام فضع سيفك فأقتل من أبى بيعتى حتى تصير إلى المدينة ، ثم أدخل المدينة فاقتل من أبى بيعتى، ثم أخرج إلى حضرموت(١) فأقتل من أبى بيعتى ، وإن أصبت وائل بن حجر فأننى به ، ففعل وأصاب واثلاحيا فجاءه إليه فأمر معاوية أن يتلقا وأذن له فأجلس معه على سرير، فقال له معاوية أسريرى هذا أفضل أم ظهر نافتك، فقلت يا أمير المؤمنين كنت حديث عهد بجاهلية وكفر وكانت تلك سيرة الجاهلية ، وقد أتانا الله اليوم بالإسلام، فبسيرة الإسلام ما فعلت ، قال فما منعك من نصرنا وقد اتخذك عثمان ثقة وصهرا قلت إنك قاتلت رجلا هو أحق بعثمان منك ، قال وكيف يكون أحق بعثمان منى وأنا أقرب إلى عثمان فى النسب؟ قلت إن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان آخى بين على وعثمان ، فالأخ أولى من ابن العم واست أقاتل المهاجرين ، قال أو لسنا مهاجرين ؟ قلت أو لسنا قد إعتزلنا كماجميعاً. وحجة أخرى ؛ حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد رفع رأسه نحو المشرق وقد حضره جمع كثير ثم رد إليه بصره فقال أنتكم الفتن كقطع الليل المظلم فشدد أمرها وعجله وقبحه ، فقلت له من بين القوم يارسول الله وما الفتن ؟ فقال ياوائل إذا اختلف سيفان فى الإسلام فاعتزلهما ، فقال أصبحت شيعيا . قلت لا ولكنى أصبحت ناصحا للمسلمين، فقال معاوية لو سمعت ذا وعلمته ما أقدمتك، قلت (١) قوله حضرموت بفتح مهملة وسكون معجمة وفتح بهاء وهيم مغنى أقول وهو غير منصرف التركيب والعلمية . (م. ١٠ - المعجم الصغير ج ٢) - ١٤٦ - أو ليس قد رأيت ماصنع محمد بن مسلمة عند مقتل عثمان انتهى بسيفه إلى صخرة فضربه بها حتى انكسر ، فقال أولئك قوم يحملون علينا فقلت فكيف تصنع بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب الأنصار فبحبى، ومن أبغض الأنصار فببغضى ، فقال إختر أى البلاد شئت فإنك لست براجع إلى حضرموت ، فقلت عشيرتى بالشام وأهل بيتى بالكوفة ، فقال رجل من أهل بينك خير من عشرة من عشيرتك ، فقلت ما رجعت إلى حضرموت سرورا بها وما ينبغى للمهاجر أن يرجع إلى الموضع الذى هاجر منه إلا من علة، قال وما علتك ؟ قلت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى الفتن ، حيث اختلفتم اعتزلنا كم وحيث اجتمعتم جئناكم، فهذه العلة. فقال إنى قد وليتك الكوفة فسر إليها ، فقلت ما إلىّ بعد النبى صلى الله عليه وآله وسلم الأحد [حاجة]. أما رأيت أن أبا بكر قد أرادنى فأبيت وأرادنى عمر فأبيت ، وأرادنى عثمان فأبيت، ولم أدع بيعتهم ، قد جاءنى كتاب أبى بكر حيث ارتد أهل ناحيتنا، فقمت فيهم حتى ردهم الله إلى الإسلام بغير ولاية ، فدعا عبد الرحمن بن الحكم فقال له سر فقد وليتك الكوفة، وسر بوائل بن حجر فأكرمه واقض حوائجه، فقال يا أمير المؤمنين أسأت بى الظن ، تأمر نى .! كرام رجل قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكرمه وأبا بكر وعمر وعثمان وأنت؟ فسر معاوية بذلك منه، فقدمت معه الكوفة فلم يلبث أن مات )) قال محمد بن حجر الوراط العمار والأقوال الملوك، والمياهلة العظماء. حدّثنا يحيى بن عبد الباقى الأذنى حدثنا أبو أحمد الخشاب التنيسى حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد وحبيب بن الشهيد عن - ١٤٧ - أبى عثمان النهدى عن أبى موسى الأشعرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( يا أبا موسى ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت بلى، قال لا حول ولا قوة إلا بالله )) لم يروه عن حبيب إلا حماد ، ولا عنه إلا مؤمل . تفرد به أبو أحمد . مّشْا يحيى بن معاذ الفقير التسترى(1) حدثنا أحمد بن محمد بن أبى بزة المكى حدثنا الحكم بن عبد الله البصرى عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من لقى أخاه المسلم بما يحب ليسره بذلك سره الله يوم القيامة)) لم يروه عن قتادة إلا سعيد ، ولا عنه إلا الحكم بن عبد الله. تفرد به بن أبى زة. حّشْا يحيى بن عبد الله بن عبدوية الصفار البغدادى حدثنى أبى عبد الله ابن عبدوية حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن يونس بن عبيدعن الحسن عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((عبد أطاع الله وأطاع مواليه يدخله الله الجنة قبل مواليه ، فیقول السید رب هذا كان عبدی فى الدنيا ، فيقول جازيته بعمله وجازيتك بعملك)) لم يروه عن يونس إلا عبد الوهاب تفرد به يحيى بن عبد الله عن أبيه. حدثنا يحيى بن عبد الله بن محمد بن سالم القزاز الكوفى حدثنا أبى حدثنى محمد بن جعفر عن أبيه عن جده محمد بن على بن الحسين عن جابر بن عبد الله (١) قوله التسترى منسوب إلى تستر كجندب أى بضم تاء أولى وفتح الثانية وقيل بضمهما بينهما سين ساكته وآخرة راء . - ١٤٨ - «أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم رَمَل فى حجته من الحجر إلى الحجر» لم يروه عن محمد بن جعفر إلا عبد الله بن محمد بن سالم. حرّشا يحي بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن محمدبن زيادبن جرير بن عبد الله المحلی الکوفی حدثنا جعفر بن على بن خالد بن جرير بن عبد الله البجلی حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن عاصم بن أبى النجود عن زربن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( لا تذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتى يواطىء اسمه اسمى يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما)) لم يروه عن أبى الأحوص إلا جعفر بن على تفرد به يحيى بن إسماعيل. حّشْا يحي بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحي بن سلمة بن كهيل الكوفى حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم النخعى عن الأسود ابن يزيد عن عائشة قالت (( كنت أفرك المنى من ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالثمامة (1))) لم يروه عن سلمة بن كهيل إلا ولده. من اسمه یزید حّشنا يزيد بن إبراهيم الرفاعى الأصبهانى عن أحمد بن يونس الضبى حدثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب حدثنا سعير بن الخمس عن سليمان التيمى عن أبى عثمان النهدى عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ (١) قوله بالثمامة بضم المثلثة وتخفيف الميم واحدة الثمام وهو نبت ضعيف لا يطول، من المجمع وغيره» - ١٤٩ - فى الثناء)) حدثنا أبو مسلم الكشى حدثنا سعيد بن سلام العطار حدثنا موسى ابن عبيدة الربذى عن محمد بن ثابت عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( إذا قال رجل لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ فى الثناء». حرّشا إسحاق بن إبراهيم الديرى عن عبد الرزاق قراءة عن الثورى عن موسى ابن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ؟ثله . مرّثنا أبو مسلم الكشى حدثنا سعيد بن سلام حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذى نعمة محسود)). من اسمه يونس حرّشا يونس بن محمد أبو جعفر الرازى قاضى البصرة حدثنا العباس ابن محمد الدورى حدثنا يزيد بن هارون حدثنا أيوب أبو العلاء عن عبد الله بن شُبْرُمة القاضى عن قمين امرأة مسروق عن عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال فى المستحاضة ((تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل مرة ثم تتوضأ إلى مثل أيام أقرائها فإن رأت صفرة انتضحت وتوضأت وصلت)) لم يروه عن ابن شبرمة إلا أيوب أبو العلاء تفرد به يزيد بن هارون . من اسمه يسر حرّشْا يسر بن أنس البغدادى البزار حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورى [ الدورقى] حدثنا إسماعيل بن علية عن روح بن القاسم عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عباد بن تميم عن عمه عبد الله بن زيد(( أن النبى - ١٥٠ - صلى الله عليه وآله وسلم استسقى وقلب رداءه جعل أعلاه أسفله)) لم يروه عن روح إلا ابن علية . وممن كتبت عنه بكنيته ولم أقف على اسمه حرّشْا أبو عثمان السمسار الحمصى الحافظ حدثنا عمران بن بكار البراد حدثنا الربيع بن روح حدثنا محمد بن حرب الأبرش (١) عن محمد بن الوليد الزبيدى عن عدى بن عبد الرحمن أبو [أبى] الهيثم بن عدى عن داود بن أبى هند عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة ((أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى الصبح جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس )) لم يروه عن داود بن أبى هند إلا عدى بن عبد الرحمن ، ولا عنه إلا الزبيدى تفرد به عمران عن الربيع عن محمد بن حرب . حدثنا أبو بكر بن المرجى الحافظ بالرملة حدثنا أحمد بن شيبان الرملى حدثنا الوليد بن مسلم عن مرزوق بن أبى الهذيل عن الزهرى عن أنس بن مالك أن النبی صلی الله عليه وآله وسلم قال ((المرء معمن أحب )» لم يروهعن مرزوق إلا الوليد تفرد به أحمد بن شيبان . حدثنا أبو عجيبة المستعملى الحافظ الحضرى المصرى بمصر حدثنا الربيع ابن سليمان حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا إسماعيل بن عياش عن جعفر بن الحارث النخعى عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه أن النبى (١) قوله الأبرش بموحدة فراء فمعجمة ((مغنى)) - ١٥١ - صلى الله عليه وآله وسلم قال («أسلم وغفار ومزينة وجهينة خير عند الله من بنى أسد وغطفان وبنى عامر بن صعصعة)) لم يروه عن أبى الأشهب جعفر بن الحارث النخعى الكوفى إلا إسماعيل تفرد به ابن وهب. ومن سمعت منه من النساء حدثتنا فاطمة بنت إسحاق بن وهب العلاف الواسطى بواسط حدثی أبى حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن محَبَّر(1) حدثنا محمد بن المنكدر عن عطاء بن يسار عن أبى صالح السمان عن أبى هريرة قال ((قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعى بدعاء لم يسمع الناس مثله، واستعاذ استعاذة لم يسمع الناس مثلها فقال له بعض القوم كيف لنا يارسول الله أن ندعو بمثل مادعوت به وأن نستعيذ كما استعذت؟ فقال قولوا اللهم إنا نسألك بما سألك محمد عبدك ورسولك ونستعيذ مما استعاذ منه محمد عبدك ورسولك)) لم يروه عن عطاء بن يسار إلا محمد بن المنكدرولا عنه إلا ابن محبر تفرد به يزيد بن هارون. حدثتنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبى قتادة الأنصاری ببغداد فى مربعة الحرشی فیدارها قالت حدثنى أبى عبد الرحمن عن أبيه مصعب عن أبيه ثابت عن أبيه عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه أبى قنادة الحارث بن رِبْىٌّ(٢) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع)) قال أبو القاسم(٣) وتفسير هذا الحديث (١) قوله محبر بمهملة وشدة موحدة مفتوحتين وبراء على وزن محمد((من المغنى)) (٢) قوله ربعى بكسر راء وسكون موحدة وكسر عين مهملة وشدة ياء ((مفى)) (٢) قوله قال أبو القاسم أى المصنف رحمه الله تعالى. - ١٥٢ - أن المشركين أغاروا على لقاح المدينة فلحق أبو قتادة مسعدة وكان رئيسجيش المشركين فى ذلك اليوم فقتله وأخذ سابه، وبادر سلمة بن الأكوع حبس بعض المشركين رميا بالحجارة من قبل الجبل حتى لحقتهم خيل النبى صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم ((خير فرساننا، يعنى فى ذلك اليوم، أبو قتادة، وخير رجالتنا، فى ذلك اليوم، سلمة بن الأكوع)). حدثتنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبى قتادة الأنصارى قالت حدثنى أبى عبد الرحمن عن أبيه مصعب عن أبيه ثابت عن أبيه عبد الله بنأبى قتادة عن أبیه أبى قتادةبن الحارث بن ربمی «أنه حرس النبى صلى الله عليه وآله وسلم ليلة بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم احفظ أبا قتادة كما حفظ نبيك هذه الليلة)). وبإسناده عن أبى قتادة قال «أغار المشركون على لقاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فركبت فأدر كتهم وقتلت مسعدة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآ نى أفاح الوجه اللهم اغفر له ثلاثا ونفلنى سلب مسعدة)). وبإسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)» ليس على النساء غزو ولا جمعة ولا تشييع جنازة)» لم يرو هذه الأحاديث عن أبى قتادة إلا ولده ، ولا سمعناها إلا من عبدة ، وكانت امرأة عاقلة فصيحة متدينة . حدثتنا سمانة بنت محمد بن موسى بن بنت الوضاح بن حسان الأنبارية بالأنبار حدثنى أبى محمد بن موسى حدثنا محمد بن عقبة السدوسى(1) حدثنا (١) قوله السدوسى بفتح سين وضم دال مهملتين منسوب إلى سدوس بن دهل ((مقلى)) - ١٥٣ - محمد بن حمران(1) حدثنا عطية الدعاء عن الحكم بن الحارث السلمى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ((من أخذ من طريق المسلمين شبرا طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين)) سمعت صليحة بنت أبى نعم الفضل(٢) ابن دكين يقول سمعت أبى يقول (( القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق)) (١) قوله حمران بمضمومة وسكون مبم وبراء ((مغنى)) (٢) قوله الفضل بن دكين من كبار شيوخ البخارى ((تقريب)). ثم - بحمد الله - طبع الجزء الثانى من المعجم الصغير للطبرانى ويليه رسالة غنية الألمعى لمؤلفها العلامة الحافظ أبى الطيب شمس الحق العظيم آبادى غفر الله لنا وله والمسلمين غنية الألمعى بسم اله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى وعلى آله وأصحابه وأحزابه أجمعين وبعد، فيقول العبد الضعيف أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادى ، تجاوز الله عنه وعن آبائه وأشياخه، هذه مباحث لطيفة مشتملة على الكلام فى بعض المسائل سميتها بغُنية الألمعى. السؤال : ما الفرق بين قولهم هذا الحديث لايصح ، وقولهم لا يثبت هل معناهما واحد أو مغاير، ومامعنى قولهم ؟ الجواب: قولهم لا يصح ولا يثبت يستعمل لمان ، فربما أرادوا بقولهم لا يصح ولا يثبت إثبات الضعف والإخبار عن عدم الثبوت من طريق الصحيح والحسن، ولا يريدون به إثبات الوضع . قال السيوطى فى اللآلىء المصنوعة فى الأحاديث الموضوعة فى أوائل كتاب التوحيد : قال الشيخ بدر الدين الزركشى فى نكته على ابن الصلاح: بين قولنا لم يصح وقولنا موضوع بون كبير ، فإن الوضع إثبات الكذب والاختلاق، وقولنا لم يصح لا يلزم منه إثبات العدم ، وإنماهو إخبار عن عدم الثبوت ، وفرق بين الأمرين . انتهى كلام السيوطى. ومثله فى المصنوع فى الحديث الموضوع لعلى القارى، وقال القارى فى تذكرة الموضوعات: حديث (( من طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى خلف المقام)) الخ قال السخاوى لا يصح قلت: لا يقال إنه موضوع غايته أنه ضعيف انتهى. - ١٥٨ - نتفى كلام الزركشى إشارة إلى أن لفظ لايصح هو بمعنى لايثبت ، لأنه قال لفظ لم يصح إنما هو إخبار عن عدم الثبوت والله أعلم . وربما أرادوا بالثبوت الصحةً، فمتى يقال لا يصح ولا يثبت فالمراد بهما أى بالسند الصحيح فلا ينتفى الحسن . قال الحافظ ابن حجر فى نتائج الأفكار فى تخريج أحاديث الأذكار: ثبت عن أحمد بن حنبل أنه قال: لا أعلم فى النسمية حديثا ثابتا . قلت . لا يلزم من نفى العلم ثبوت العدم، وعلى التنزل لا يلزم من نفى الثبوت ثبوت الضعف لاحتمال أن يراد بالثبوت الصحةُ فلا ينتفى الحسن وعلى التنزل لا يلزم من نفى الثبوت عن كل فرد (أى عن الصحيح والحسن) نفيه عن المجموع (أى الصحيح والحسن والضعيف) انتهى كلامه . وفى مجمع بحار الأنوار قال ابن حجر: إن لفظ لا يَثُبُت لأُ يثبت الوضعَ فإن الثابت يشمل الصحيح فقط والضعيف دونه انتهى . وقال على القارى فى تذكرة الموضوعات بعد قول السخاوى لا يصح : قلت لا يقال إنه موضوع غايته أنه ضعيف مع أن قول السخاوى لا يصح لا ينافى الضعيف والحسن انتهى . فكلام الحافظ يدل على أن الثبوت هو الصحة ، فمعنى لم يصح ولم يثبت واحد وهو نفى السند الصحيح فيبقى تحته السند الحسن . وعلى التنزل يقال إن المراد بهما نفى الصحة والحسن فلا ينتفى الضعيف . وربما أرادوا بهما إثبات. الكذب والوضع ، أى لايصح هذا لا من طريق الصحيح ولا الحسن ولا الضعيف، وكذا لا يثبت هذا من هذه الوجوه بل هو موضوع ، ففى هذا الاستعمال أيضا معناهما واحد ، فمتى يقال هذا لا يصح وهذا لا يثبت فالمراد بهما أنه موضوع . - ١٥٩ - قال الشيخ جلال الدين السيوطى فى اللآلى المصنوعة فى كتاب الصدقات أخرج ابن عدى من طريق فيها عبد الله بن محمد بن يحيى عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبى بكر قالت: قال لى الزبير ((مررت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يازبير إن الله تعالى يحب السخاء ولو بشق تمرة، ويحب الشجاعة ولو بقتل الحية والعقرب)) لا يصح، عبد الله ابن محمد يروى الموضوعات عن الأثبات انتهى ما فى اللآلىء. وفيه أيضا عن يوسف بن أبى السفر عن الأوزاعى عن الزهرى عن عروة عن عائشة مرفوعا ((ماجبل ولى الله إلا على السخاء وحسن الخلق)) قال الدار قطی : یوسف یکذب والحديث لا يثبت انتهى كلامه. فظهر من صنيع الشيخ السيوطى أنه أطلق على الحديثين الموضوعين ، على الأول بلفظ لا يصح، وعلى الثانى بلفظ لا يثبت . وقال العلامة السخاوى فى المقاصد الحسنة فى بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: حديث (( من طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى خلف المقام )) الحديث أخرجه الواحدى . فى تفسيره ولا يصح . وقال على القارى فى التذكرة إن قول السخاوى ((لا يصح)) لا ينافى الضعف والحسن إلا أن يراد به أنه لا يثبت. وكأن المزنى فهم هذا المعنى حتى قال فى مختصره إنه باطل لا أصل له . انتهى كلام القارى . فثبت من كلام القارى أن قوله لا يصح إن كان بمعنى أنه لا يثبت فمعناه أنه موضوع، وهكذا فهم المزبى فقال إِنه باطل . وحاصل الكلام أن هاتين اللفظتين فى كل من الاستعمالات الثلاثة متحدتان فى المعنى ، وعلى التحقيق أنهما تستعملان بمعنى الموضوع، وبمعنى أنه - ١٦٠ - ضعيف ، وبمعنى أنه حسن ، لكن استعمالها فى المعنيين الأولين شائع جداً ومستعمل كثيرا حتى إنه لم يبق للمعنى الثالث أغنى الحسن أثر ومحل فلا يقال إن هذا الحديث لا يصح ولا يثبت ويراد بهما أنه حديث حسن بل يراد بهما أنه موضوع أو ضعيف ، وهذا أمر ظاهر على من تتبع كتب القوم ، وأما من جهل مصطلحاتهم ولم يقف على تصريحاتهم فيتفوه بما شاء. السؤال: هل صح الحديث فى وضع الأيدى على الصدور ، فإن صح فما معنى قول الحافظ ابن القيم فى أعلام الموقعين لم يقل على صدره غير مؤمل بن إسماعيل انتهى. ومؤمل هذا وإن وثقه يحيى بن معين لكن قال البخارى هو هو منكر الحديث، وقال أبو حاتم صدوق كثير الخطأ . الجواب : نعم صح الحديث فى وضع الأيدى على الصدور عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما سيجىء بيانه ، وما قال الحافظ ابن القيم فى أعلام الموقعين عن رب العالمين : المثال الرابع والستون - ترك السنة الصحيحة الصريحة التى رواها الجماعة عن سفيان الثورى عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال « صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره )» لم يقل على صدره غير مؤمل بن إسماعيل انتهى. فقوله لم يقل على صدره غير مؤمل بن إسماعيل ، مراده أن حديث عاصم ابن كليب مارواه عن سفيان الثورى أحد بهذه الزيادة غير مؤمل بن إسماعيل فمؤمل متفرد بهذه الزيادة من بين أصحاب الثورى فى طريق عاصم بن كليب خاصةً . وإلا فقد رواه يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن سماك بن حرب كما أخرجه أحمد بن حنبل فى مسنده: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثنى سماك عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال « رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينصرف