Indexed OCR Text

Pages 181-200

- ١٨١ -
كتبت عليه سيئة أو يمحها [ يمحاها ] الله عز وجل)) لم يروه عن الحسن
إلا أُشعث .
باب الضاد
من اسمه ضرار
حّشْا ضرار بن أحمد بن ضرار الأصبهانى حدثنا أحمدبن بونس الضبى
حدثنا حجاج بن محمد عن بن حريج أخبرنى زياد بن سعدان قزعة مولى
عبد القيس أخبره أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول قال ابن عباس
رضى الله عنه «صليت إلى جنب النبى صلى الله عليه وآله وسلم ، وعائشة
رضى الله عنه خلفنا تصلى معنا، وأنا إلى جنب النبى صلى الله عليه وآله وسلم )»
لم يروه عن قزعة إلا زياد بن سعد تفرد به بن جريج.
باب الطاء
من اسمه طالب
مّشْا طالب بن قرة الأذنى حدثنا محمد بن عيسى الطباع حدثنا محمد
ابن سالم البصرى عن ثابت البنانى عن أنس رضى الله عنه قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ((إذا اشتكى أحدكم فليضع يده على ذلك الوجع
ثم ليقل بسم الله وبالله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر وجعى هذا)) لم يروه
عن ثابت إلا محمد بن سالم المصرى . تفرد به ابن الطباع .
من اسمه طاهر
حّشْا طاهر بن يحيى العلوى المدنى حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبى ميسرة

- ١٨٢ -
حدثنى أبى حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن رواد عن ابن جريج أخبرنى
قيس بن سعد عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر
رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((يقطع الصلاة
الكلب الأسود، والحمار . والمرأة . فقلت لأبى ذر فما شأن الكلب الأسود
من بين الكلاب ؟ فقال يا ابن أخى سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
كما سألتنى. فقال: يا أباذر إن الكلب الأسود شيطان)) لم يروه عن قيس بن
سعد إلا ابن جريج ولاعنه إلا عبد المجيد . تفرد به ابن أبى ميسرة عن أبيه
قال أبو القاسم(١) قال أحمد بن حنبل لا يجوز صيد الكلب الأسود ، وقاله
أشعث عن الحسن .
حّشْا طاهر بن عبد الرحمن بن إسحاق القاضى البغدادى حدثنا على بن
المدينى حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنى أبى عن محمد بن إسحاق عن
حمزة بن موسى بن أنس بن مالك عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن
مالك رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (( من
صلى الضحى اثنتى عشرة ركعة بنى الله له بها قصرا من ذهب فى الجنة)) لم يروه
عن ثمامة إلا حمزة بن موسى تفرد به محمد بن إسحاق .
حرّشا طاهر بن عبد الله البابسترى حدثنا على بن موسى بن مروان الرازى
حدثنا عبد الله بن عاصم الحمانى(٢) حدثنا عثمان بن مقسم البرسى عن سعيد المقبرى
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
(١) أى المصنف .
(٢) بكسر المهملة وتشديد الميم ((تقريب)).

- ١٨٣ -
(( أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه)) لم يروه عن المقبرى إلا
عثمان البرسى .
حدّشْا طاهر بن عيسى بن قيرس المقرى المصرى التميمى حدثنا أصبغ بن
الفرج حدثنا عبد الله بن وهب عن شبيب بن سعيد المكى عن روح بن القاسم
عن أبى جعفر الخطى المدنى عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان
ابن حفيف (( أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضى الله عنه فى حاجة له
فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر فى حاجته ، فلقى عثمان بن حنيف فشكا
ذلك إليه ، فقال له عثمان بن حنيف انت الميضأة فتوضأ ثم انت المسجد فصل فيه
ركعتين ثم قل اللهم إنى أسالك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وآله
وسلم نبى الرحمة، يا محمد إنى أتوجه بك إلى ربك [ ربى ] جل وعز فيقضى
لى حاجتى، وتذكر حاجتك. ورح إلى حتى أروح معك. فأنطلق الرجل فصنع
ما قال له عثمان ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان
ابن عفان فأجلسه معه على الطّنفسة(١) وقال حاجتك؟ فذكر حاجته فقضاها
له ثم قال له ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة ، وقال ما كانت لك من
حاجة فأتنا ثم أن الرجل خرج من عنده فاقى عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله
خيراً ما كان ينظر فى حاجتى ولا يلتفت إلى حتى كلمته فىّ. فقال عثمان بن حنيف
والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتاه ضرير
فشكا عليه ذهاب بصره ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفتصبر فقال
يا رسول الله إنه ليس لى قائد وقد شق علىّ. فقال له النبي صلى الله عليه وآله
(١) قوله الطنفسة بكسر طاء وفاء وضعهما. وبكسر ففتح بساط له خمل رقيق
جمعه طنافس , مجمع البحار))

٠٠
- ١٨٤ -
وسلم: أيت الميضاة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات. قال عثمان بن
حنيف: فو الله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به
ضرر قط)) لم يروه عن روح بن القاسم إلا شبيب بن سعيد أبو سعيد المكى وهو
ثقة وهو الذى يحدث عنه أحمد [ ابن أحمد ]بن شبيب عن أبيه عن يونس بنیزید
الأبلى وقد روى هذا الحديث شعبة عن أبى جعفر الخطعى واسمه عمير بن يزيد
وهو ثقة تفرد به عثمان بن عمر بن فارس عن شعبة. والحديث صحيح وروى هذا
الحديث عون بن عمارة عن روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر عن جابر
رضى الله عنه وهم فيه عون بن عمارة والصواب حديث شبيب بن سعيد .
حّشْا طاهر بن على الطبرانى حدثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبرانى
حدثنى أبى حدثنا النضر بن محمد عن محمد بن المنكدر عن أنس رضى الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إن القلوب صدأ (1) كصد!
الحديد وجلاؤها الاستغفار)) لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا النضر بن محمد
تفرد به إبراهيم .
من اسمه طىّ
حّشاطى بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائى
ببغداد حدثنا عبدالرحمن بن صالح الأزدی حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمى عن يونس
ابن خباب(٢) عن مجاهد قال ((جاءرجل إلى الحسن والحسين رضى الله عنها فسألهما
فقالا إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لحاجة مجحفة أو لحمالة مثقلة، أودين فادح(٣)
(١) قوله صدأ بفتح السين [ الصاد] وإسكان الدال المهملتين ويحرك وآخره
همزة أى الجرب والرين .
(٢) بمعجمة وموحدتين ((تقريب))
(٣) قال فى المجمع فدحه الدين أى اثقله انتهى.

- ١٨٥ -
فاعطاياه، ثم أتى ابن عمر فاعطاه ولم يسأله، فقال له الرجل أتيت ابنىعمك فسالانى
وأنت لم تسألنى، فقال ابن عمر: ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما كانا
يفران (١) العلم غرا)» لم يروه عن مجاهد إلا يونس بن خباب الكوفى.
باب العین
من اسمه عمر
حّشا عمر بن حفص السدوسى البغدادى حدثنا عاصم بن على حدثنا
أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردى عن أبى الحكم عن أبى برزة الأسلى
رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( إن مما أخاف
علیکم شهوات الغى فى بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى )» لا یروی عن
أبى هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو الأشهب .
حّشا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصرى حدثنا سعيد بن عفير حدثنا
عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد عن إبراهيم بن أبى عبلة عن عدى
ابن عدى الكندى قال سمعت العرس بن عميرة الكندى رضى الله عنه وكان من
أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول (( إن المرء ليعمل بعمل أهل النار
البرهة من دهرة ثم تعرض له الجادة (١) من جوادّ أهل الجنة فيعمل بها حتى
يموت عليها وذلك ما كتب له، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة البرهة من
(١) قوله يغران العلم أى يلقمانه قال فى المجمع فى حديث معاوية كان صلعم
يغر عليا بالعلم أى يلقمه إياه ومن يطع الله يغره كما يغر الغراب بجه أى فرخه
حديث الحسنين ((أنهما كان يغران العلم غرا)) انتهى.
(٢) قوله الجادة وسط الطريق ومعظمه والجمع الجواد مثل دابة ودواب
((المصباح المنير)).

= ١٨٦ -
دهره ثم تعرض له الجادة من جوادّ أهل النار فيعمل بها حتى يموت عليها
وذلك ما كتب له)) لم يروه عن إبراهيم إلا يونس ، ولا عن يونس
إلا وهب تفرد به سعيدبن عفير ، ولا يروى عن العرس إلا بهذا الاسناد.
حرّشْا عمر بن عبد الرحمن السلمى أبو حفص البصرى حدثنا إبراهيم
ابن الحجاج الشامى حدثنا سلام أبو المنذر عن عصام بن بهدلة عن أبى وائل عن
عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال (( كنت فى غنم لآل أبي معيط ، فجاء النبى
صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أبو بكر رضى الله عنه فقال ياغلام عندك لبنٌ؟
فقلت نعم ولكنى مؤتمن ، قال فهل عندك شاة لم ينز (١) عليها الفحل ؟ قلت
نعم ، فأتيته بشاة (٢) شطور. قال سلامٌ: والشطور التى ليس لها ضرع،
فمسح النبى صلى الله عليه وآله وسلم مكان الضرع ومالها ضرع، فإذا ضرع
حافل مملوء لبنا فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصخرة منقورة محلب ثم
سقى أبا بكر وسقانى، ثم قال للضرع أقلص (٣) فرجع كما كان فأنا رأيت هذا
من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله علمنى ، فمسح رأسى
وقال بارك الله فيك فإنك غلام معلم فأسلمت ، وأتيت رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم فبينما نحن عنده على حراء إذ أنزلت عليه سورة والمرسلات
عرفافأخذتها وإنها رطبة من فيه . فأخذت من فى رسول الله صلى الله عليه وآله
(١) قواه لم ينز عليها أى لم يتب عليها الفحل من باب نصر نزا فيز ونزوا نزوا
وفروانا وثب كذا فى المصباح المنير .
(٢) قوله بشاة شطور كصبور التى يبس أحد ضرعيها أو أحدهما أطول من
الآخر من المنتهى .
(٣) قوله أقلص أى اجتمع وانزو ((المجمع والمصباح)،

- ١٨٧ -
وسلم سبعين سورة وأخذت بقية القرآن من أصحابه)) لم يروه عن سلام إلا إبراهيم.
حّشنا عمر بن محمد بن الحارث أبو بكر الكلابى الواسطى حدثنا أحمدبن
عثمان بن حكيم الأودى حدثنا عثمان بن سعيد المرى حدثنا إِسرائيل عن
أبى إسحاق عن أبى بردة عن أبی موسی رضى الله عنه قال (( كان رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إذا بعث سرية قال: أغروا باسم الله وفى سبيل الله ،
قاتلوا من كفر بالله ، لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا
ولا شيخا كبيرا)» لم يروه عن أبى إسحاق إلا إِسرائيل، ولاعنه إلا عثمان
تفرد به أحمد بن عثمان بن حكيم.
مّشْا عمر بن سنان المنيحى بمنيح أنبأنا أبو مصعب أحمد بن أبى بكر
الزهرى حدثنا عطاف بن خالد المخزومى عن طلحة مولى آل سراقة عن معاوية
ابن عبد الله بن جعفر عن أبيه رضى الله عنه قال « رأيت عثمان بن عفان رضى
الله عنه توضأ فتمضض ثلاثا، وأستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل
يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه واحدة، وغسل رجليه ثلاثا، ثم قال هكذا
رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ)» لم يروه عن عبد الله إلا ابنه،
ولا عن معاوية إلا طلحة تفردبه عطاف .
حرّشْا عمر بن محمد بن عمروبة المخرمى البغدادى حدثنا أحمد بن بديل
القاضى حدثنا يحيى بن عيسى الرملى عن الأعمش عن زيد بن وهب سمعت عثمان
ابن عفان رضى الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(( تقتل عماراً الفئة الباغية)) لم يروه عن الأعمش إلا يحيى بن عيسى.
حرّشنا عمر بن إبراهيم أبو الأذان البغدادى الحافظ حدثنا محمد بن على

- ١٨٨ -
ابن خلف العطار حدثنا سهل بن عامر البجلى حدثنا أبو بكر بن عياش عن
مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن أبى مسعود رضى الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم قال ((عليكم بالباءة (١)، فمن لم يجد فعليه بالصوم فإنه له
وجاء)) لم يروه عن مغيرة إلا أبو بكر بن عياش، ولا عنه إلا سهل تفرد به
محمد بن على بن خلف .
حرّشْا عمر بن إسماعيل بن أبى غيلان الثقفى البغدادى حدثنا داود
ابن عمرو الضبى حدثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن يونس
ابن عبید عن عطاء بن أبی رباح عن جابر بن عبد الله رضی الله عنهقال «نهى
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الثنيا إلا أن يعلم ماهى)) لم يروه
عن يونس إلا سفيان بن حسين. تفرد به عباد بن العوام وهذه الثنيا التى
فى هذا الحديث أن يبيع الرجل ثمرة بستانه من النخل أو غيره من شجرة الثمر
فيستثنى لنفسه واعياله شيئاً من الثمرة، فقال صلى الله عليه وآله وسلم ((لاتجوز
الثنيا إلا أن يبين شجراً بعينه)).
حّشْا عمر بن عبد الله بن الحسن الأصبهانى حدثنا سلمة بن شبيب
حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثنى أبى عن عكرمة عن أنس بن مالك
رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ((من عاد
مريضا خاض فى الرحمة حتى يبلغه فإذا قعد عنده غمرته الرحمة فلما قال النبى صلى
الله عليه وآله وسلم ما قال قلت يارسول الله هذا العائد المريض فما للمريض ؟
(١) الباءة بالمد على الأفصح وهو لغة الجماع ويقال العقد والمراد مؤن النكاح
يدل عليه قوله بعده,فمن لم يجد فعليه بالصوم، من مجمع البحار.

- ١٨٩ -
فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه
كيوم ولدته أمه )» لم يروه عن عكرمة إلا الحكم تفرد به إبراهيم.
حرّشْا عمر بن سهل أبو بكر الدينورى حدثنا أبو الأحوص محمد
ابن الهيثم القاضى حدثنا موسى بن محمد أبو طاهر حدثنا مطرف بن ماذن
قاضى اليمن عن سفيان الثورى عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنه
عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال (( النادم ينتظر التوبة والمعجب ينتظر
المقت)) لم يروه عن سفيان إلا مطرف ولا عنه إلا موسى تفرد به أبو الاحوص.
حرّشْا عمر بن الحسن أبو حفص القاضى الجلبى حدثنا المسيب بن واضح
حدثنا حجاج بن محمد بن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن عمرو
رضى الله عنها قال ((نهى رسول صلى الله عليه وآله وسلم عن قتل الضفدع
وقال نقيقها (١) تسبيح)) لم يروه عن شعبة مرفوعا إلا الحجاج تفرد به المسيب.
من اسمه عثمان
حرّشْا عثمان بن عمر الضبى أبو عمرو حدثنا عبد الله بن رجاء الغدانى حدثنا
إسرائيل عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين سمعت جرير بن عبدالله
البجلى رضى الله عنه وكان أميرا علينا يقول «بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ثم رجعت فدعانى. فقال لا أقبل منك حتى تبايع على النصح لكل مسلم
فبايعته)) لم يروه عن المستظل إلا شبيب ولاعنه إلا إِسرائيل تفرد به بن رجاء.
حّشْا عثمان بن عبد الأعلى بن عثمان بن زفر الكوفى حدثنا محمد بن
عبد الله بن جعفر الزهرى الكوفى حدثنا الهيثم بن جميل حدثنا محمد بن مسلم
(١) قوله نقيقها النقيق صوت الضفدع فإذا رجع صوته قيل نقيق ((مجمع البحار))

- ١٩٠ -
الطائفى عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم((دباغ الأديم طهوره)) لم يروه عن عبد الرحمن
إلا محمد تفرد به الهيثم .
حرّشْا عثمان بن خالد بن عمرو السلفى الحمصى بحمص حدثنا إبراهيم بن
العلاء الزبيدى حدثنا إسماعيل بن عياش عن المسعودى عن الحكم بن عتيبة وحماد
ابن أبى سليمان عن إبراهيم النخعى عن علقمة بن قيس عن عبد الله بن مسعود
رضى الله عنه قال (( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة كما
يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا أراد أحدكم أمرا فليقل: اللهم إني أستخيرك
بعلمك، وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر
وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب . اللهم إن كان هذا الأمر خيرة لى فى دينى
ودنياى وعاقبة أمرى فقدره لى، وإن كان غير ذلك خير فسهل لى الخير حيث
كان واصرف عنى الشر حيث كان ورضى بقضائك)) لم يروه عن الحكم
إلا المسعودى .
مّشْا عثمان بن عبيد الله الطلحى الكوفى حدثنا جعفربن حميد حدثنا يعقوب
ابن عبد الله القصى (١) عن عيسى بن جارية عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال
(صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمفى شهررمضان ثمان ركعات وأوتر،
فلما كانت القابلة اجتمعنا فى المسجدورجونا أن يخرج، فلم نزل فيه حتى أصبحنا ثم
دخلنا ، فقلنا يا رسول الله اجتمعنا البارحة فى المسجد ورجونا أن تصلى بنا ،
فقال إنى خشيت أن يكتب عليكم)) لا يروى عن جابر بن عبد الله إلا بهذا
الإسناد تفرد به يعقوب وهو ثقة .
(١) قوله القمى القاف وشدة ميم ((مغنى))

- ١٩١ -
مرّشْا عثمان بن خرزاذ (١) فى كتابه وقد رأيته دخل أنطا كية فدخلنا
عليه وهو عليل .سبوت(٢) فلم أسمع منه وعاش بعد خروجى من أنطا كية ثلاث
سنين ونيفا، حدثنا سعيد بن محمد العوفى حدثنا حسين بن حسن بن عطية العوفى
حدثنا أبو سعيد المؤدب عن أبى إدريس الأودی عن عطية عن أبى سعيد رضى
الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إن حر النار سبعون جزءاً
تسعة وستون للآمر وجزء للقاتل وحسبه)) لا يروى عن أبى إدريس إلا بهذا
الإسناد تفرد به عثمان بن خرزاذ .
حّشْا عثمان بن أحمد بن عثمان الدباغ المصرى بمصر حدثنا محمد بن عمرو
ابن نافع الطحان المعدل حدثنا عبد الغفار بن داود أبو صالح الحرانى حدثنا سفيان
ابن عيينة عن منصور عن أبى وائل عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال ((كنا
تسلم على النبى صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلى فكان يرد علينا قبل أن نخرج
إلى أرض الحبشة، فلما رجعنا من أرض الحبشة أنيت [ أقينا] رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم فسلمت عليه فلم يرد على السلام ، فأخذنى ما قرب وما بعد ، فقلت
مالى أحدث فىَّ حدث أونزل فىَّ شىء فقال لا يابن مسعود إن الله يحدث فى أمره
مايشاء وإنه قد أحدث أن لاتَكَلَّموا فى الصلاة)) وهكذاروى الحديث عبدالغفار
عن سفيان فإن كان حفظه فهو غريب من حديث منصور، ورواه الحميدى وغيره
من أصحاب سفيان عن سفيان بن عيينة عن عاصم عن زر بن حبيش عن
عبد الله وهو المحفوظ .
(١) بضم المعجمة وفتح المهملة الشديدة ثم معجمتين بينهما ألف ((خلاصة))
(٢) قوله مسبوت أى مغشى عليه قال فى المصباح سبت بالبناء للمفعول
غشى عليه .

- ١٩٢ -
من اسمه على
مّشْا على بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن الزبير
ابن عدى عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال ((لا يأتى عليكم عام إلا والذى
بعده شر منه، سمعنا ذلك من نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم )» لم يروه عن شعبة
إلا مسلم تفرد به على .
حرّشا على بن المبارك الصنعانى حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن سروس
الصنعانى حدثنا سعيد بن سالم القداح عن على بن صالح المكى عن عمرو بن دينار
عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)) لم يروه عن على
ابن صالح إلا سعيد بن سالم ، ولا عنه إلا محمد بن عبد الرحيم . تفرد به على
ابن المبارك .
مّشْا على بن بشر المقاريضى الصنعانى حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن
مجُونى(١) الصنعانى حدثنا سعيد بن سالم الفداح عن على بن صالح المكى عن
الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن ميمون بن أبى شبيب عن معاذ بن جبل
رضى الله عنه قال « قلت يارسول الله أوصنى ، فقال اتق الله حيث ما كنت،
وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)) لم يروه عن على بن صالح
المكى العابد إلا سعيد بن سالم. تفرد به إسحاق بن إبراهيم بن جُونى .
حرّشْا على بن الحسين الصوفى البغدادى حدثنا يوسف بن واضح
(١) جوفى لعله منسوب إلى جوثة موضع فى انين كما أوحىّ فى القاموس
واله أعلم .

- ١٩٣ -
البصرى حدثنا قدامة بن شهاب عن برد بن سنان عن عبدة بن أبى لبابة عن
زر بن حبيش عن الضبى بن معبد ((أنه أهَلّ بحج وعمرة فذكر ذلك لعمر بن
الخطاب رضى الله عنه)) فقال هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وآله وسلم)»
لم يروه عن برد إلا قدامه ، ولا عن قدامة إلّ يوسف. تفرد به على.
حّشْاعلى بن سراج المصرى الحافظ حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد
الدينى حدثنا صالح بن نباته قال سمعت المأمون أمير المؤمنين يحدث عن أبيه
عن عمه عبد الصمد بن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ابن عباس
رضى الله عنه قال ((لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إن تبدوا
ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله) شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم فنزلت (فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) فُرِّىَ ذلك
عنهم )) لم يروه عن المأمون إلا صالح. تفرد به عبد الله بن محمد المدينى .
صرّشْا على بن أحمد بن النضر الأزدى ابن بنت معاوية بن عمرو أبو غالب
حديثا يحيى بن يوسف الزِّمىّ(١) حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقى عن أيوب
السختيانى عن أبى قلابة عبد الله بن زيد الجرمى عن أنس رضى الله عنه
(( أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاعترفت بالزنا وكانت حاملا،
فأخرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى وضعت، ثم أمرها فشدت
عليها ثيابها ثم أمر برجمها ثم صلى عليها فقال له رجل: أتصلى عليها وقد زنت
ورجمتها؟ فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: لقد تابت توبة لو تاب بها سبعون
من أهل المدينة لقُبِل منهم ، هل وجدت أفضل أن جادت بنفسها)) لم يروه
عن أيوب إلا عبيد الله .
(١) بكسر الزاى والم الثقيلة .
(٢ ١٣ - المعجم الصغير ج ١)

- ١٩٤ -
حرّشا على بن الحسن بن صالح الصائغ البغدادى حدثنا إبراهيم بن محمد التيمى
القاضى حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن ابن عون عن محمد بن سيرين
عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ((أتاكم
أهل اليمن ، هم أرق أفئدة ، الإيمان يمان ، والحكمة يمانية ، والعفة يمان»
لم يروه عن شعبة إلا يحيى. تفرد به إبراهيم. قال أبو القاسم (١): وفسر هذا
الحديث أهل العلم فقال بعضهم أراد به الأنصار خاصة ، وقال بعضهم أراد قبائل
اليمن عامة .
حّشْا على بن بيان المطرز البغدادى حدثنا أبو معمر صالح بن حرب
حدثنا إسماعيل بن يحيى التيمى عن مسعر بن كِدام عن عطاء بن أبي رباح قال
(( قلت لعبد الله بن عمر رضى الله عنه أشهدت بيعة الرضوان مع رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال نعم ، قال قلت فما كان عليه ؟ قال قميص من
قطن وجبة محشوة ورداء وسيف ، ورأيت النعمان بن مقرن المزنى قائما على
رأسه قد رفع أغصان الشجرة عن رأسه والناس يبايعونه)) لم يروه عنى مسعر
إلا إسماعيل تفرد به صالح .
مّشْا على بن صقر السكرى البغدادى حدثنا عفان بن مسلم حدثنا سليمان
ابن المغيرة عن ثابت البنانى قال (( ذكر أنس بن مالك رضى الله عنه سبعين
رجلا من الأنصار كان [ كانوا] إذا جَنْهم الليل آوَوا إلى معلم بالمدينة فيبيتون
يدرسون القرآن، فإذا أصبحوا فمن كان عنده قوة أصاب من الحطب واستعذب.
من الماء. ومن كان عنده سعة أصابوا الشاة فأصلحوها ، فكانت تصبح معلقة
(١) أى المؤلف .

- ١٩٥ -
بحجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ، فكان فيهم خالى حرام بن ملحان ، فأتوا على حىّ
من بنى سليم ، فقال حرام لأميرهم: ألا أخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد فيخلوا
وجوهنا ؟ قالوا نعم ، فأتاهم فقال لهم ذلك فاستقبله رجل منهم برمح فأنفذه به ،
فاما وجد حرام مس الرمح [مسح] فى جوفه قال الله أكبر فزت ورب الكعبة،
فانطووا عليهم فما بقى منهم مُخْبِرٌ ، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم وَجدَ علی سریة وَجْدَهعليهم. قال أنس : فلقد رأيت رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم كما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم، فلما كان بعد ذلك
أتى أبو طلحة يقول هل لك فى قائل حرام ؟ فقلت ما باله ؟ فعل الله به وفعل ،
فقال أبو طلحة لا تفعل فقد أسلم)) لم يروه عن سليمان إلا عفان.
حرّشْا على بن محمد بن عمرو بن تميم عن تميم بن زيد بن حالة بن أبى هالة
التميمى بمصر حدثنا أبى محمد عن أبيه عمرو بن تميم عن أبيه تميم بن زيد عن أبيه
زيد رضى الله عنه أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو راقد ،
فاستيقظ النبى صلى الله عليه وآله وسلم فضام هالة إلى صدره فقال هالة هالة هالة
قال أبو القاسم: كأنه سُرّ به لقرابته من خديجة رضى الله عنها)) لم فكتبه إلا عن
هذا الشيخ وكان من أهل الفضل .
حرّشا على بن سعيد الرازى حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح المصرى
حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفى حدثنا مسعر بن كدام عن الشيبانى
عن عبد الله بن أبى أوفى الأسلمى رضى الله عنه قال (( أغار رسول الله صلى
عليه وآله وسلم على أهل خيبر وهم غارون فقالوا [ فقال ] محمد

- ١٩٦ -
والخميس(١) فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا
نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين)) لم يروه عن مسعر إلا عبد الله .
حرش على بن الحسين بن المثنى الجهنى التسترى حدثنا محمد بن الحارث
الخزاز البغدادى حدثنا سياربن حاتم حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن
ابن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده
عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
((رأيت إبراهيم الخليل صلى الله عليه وآله وسلم ليلة أسرى بى ، فقال يا محمد
أقرى أمتك منى السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء ، وأنها
قيمان ، وغراسها قول سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله أكبر،
ولا حول ولا قوة إلا بالله)) لم يروه عن القاسم إلا عبد الرحمن ، ولا عنه
إلا عبد الواحد، ولم يروه عن عبد الواحد مرفوعا إلا سيّار بن حاتم .
حّشْا على بن عمرو الواسطى حدثنا محمد بن عبد الله بن خالد الواسطى
حدثنا هشيم عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( من راح إلى الجمعة فليغتسل))
لم يروه عن يحيى إلا هشيم. تفرد به محمد.
حّشْا على بن إبراهيم العامرى الكوفى حدثنا أبو نعيم ضرار بن صرد
حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن عبد الواحد بن أبى عون عن الزهرى
عن عروة عن عائشة رضى الله عنها ((أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان
يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية (يا أيها النبى إذا جاءك المؤمنات﴾
(١) قوله والخميس بالرفع والنصب على أنه مفعول أى جاء محمد والجیش سمى به
لأنه مقسم خمسة: المقدمة والساقة والميمنة والقلب ((مجمع البحار).

- ١٩٧ -
إلى آخر الآية كلها )» لم يروه عن عبد الواحد بن أبى عون إلا الدراوردى .
تفرد به ضرار .
حرّشْا على بن العباس البجلى الكوفى حدثنا مقدم بن محمد الواسطى
حدثنا عمى القاسم بن يحيى عن داود بن أبى هند عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس رضى الله عنه (( أنه كان فى بيت ميمونة رضى الله عنه فوضع النبى صلى
الله عليه وآله وسلم طهورا ، فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم من وضعه؟
قيل ابن عباس ، فضرب على منكبى وقال اللهم فقهه فى الدين وعلمه التأويل»
لم يروه عن داود إلا القاسم. تفرد به مقدم بن محمد.
حّشْا على بن جبله الكاتب البغدادى بأصبهان حدثنا الحسن بن بشر
البجلى حدثنا قيس بن الربيع عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة
رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من تعلم الرمى
ثم نسيه فهى نعمة جحدها )) لم يروه عن سهيل إلا قيس. تفرد به الحسن
ابن بشر .
حّشاعلى بن جبلة الأصبهافى حدثنا إسماعيل بن أبى أويس حدثناسليمان
ابن بلال عن إبراهيم بردان بن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر
التيمى عن أبيه عن بُشْرٍ (١) بن سعيد عن زيد بن ثابت رضى الله عنه عن
النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((صلاة المرء فى بيته أفضل من صلاته
فى مسجدى هذا إلا المكتوبة)» لم يرو بردن بن أبى النضر حديثا مسندا
غير هذا الحديث .
(١) بضم أوله وبإسكان المهملة ((خلاصة)).

- ١٩٨ -
حرّشا على بن رستم الأصيهانى حدثنا أحمد بن معاوية بن الهذيل
حدثنا إبراهيم بن أيوب الفرسانى عن النعمان بن عبد السلام التيمى عن مالك
ابن مغول عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم حدثنا المستورد
ابن شداد الفهرى رضى الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
((والله ما الدنيا من أولها إلى آخرها فى الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه
فى اليم فلينظر بما يرجع )) لم يروه عن مالك بن مغول إلا النعمان.
حّثنا على بن محمد بن حفص الفارسى بمدينة بعلبك حدثنا العباس بن
الوليد بن مزيد حدثنى أبى حدثنا الأوزاعى عن عبد الواحد بن قيس عن نافع
عن ابن عمر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ((كل مسكر
خمر، وكل مسكر حرام )» لم يروه عن الأوزاعى إلا الوليد .
ھّٹا علی بن إسحاق بن الوزیر الأصبهانی محمد بن یزید الأذکی حدثنا
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن جريج عن الزهرى عن أنس بن
مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((عرضت علىّ
أجور أمتى حتى القذاة(١) يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت على ذنوب أمتى
فلم أرذنبا أعظم من آية أو سورة أوتيها رجل ثم نسيها)) لميروه عن ابن جريج
عن الزهرى عن أنس إلا عبد المجيد . تفرد به محمد بن يزيد عن عبد المجيد ،
ورواه غير محمد عن عبد المجيد عن ابن جريج عن المطلب بن عبد الله بن
حنطب عن أنس .
(١) قوله القذاة يحتمل الجر بمعنى إلى أى إلى أجر أخراجها جملة مستأنفة والرفع
بأنه مبتدأ خبره يخرجها والقذاة ما يقع فى العين. والماء والشراب من تراب أوتبن
أو وسخ أو غير ذلك ((مجمع البحار)).

- ١٩٩ -
مرّشًا على بن عيسى الكاتب الوزير مذاكرة حدثنا الحسن بن محمد
الزعفرانى حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا مسعر بن کدام عن أبی قیس
الأودى عبد الرحمن بن تروان عن هذيل بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود
رضى الله عنه أنه أُتِىَ فى ابنة وابنة أخت وأخت لأب وأم ، فقال لأفضين بينهم
بقضاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، للابنة النصف ولابنة الابن السدس،
وما بقى فللاخت من الأب والأم)) لم يروه عن مسعر إلا إسحاق تفرد به
الزعفرانى .
حرّشْا على بن الحسن بن سهل البلخى حدثنا محمد بن رافع النيسابورى
حدثنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدى حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البنانى
عن أنس بن مالك رضى الله عنه (( أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يعجبه
إذا خرج لحاجة أن يسمع با نجيح يا راشد)) لميروه عن حماد إلا العقدى تفرد به
ابن رافع .
مّشْا على بن عبد الله الفرغانى طفك بمصر حدثنا الحسن بن عثمان أبو حسان
الزيادى حدثنا يزيد بن زريع عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن عبد الله بن محيريز
عن أم الدرداء عن أبى الدرداء رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال (( ما وضع فى الميزان أرجح من حسن الخلق)) لميروه عن خالد إلا يزيد
تفرد به أبو حسان ، وما كتبناه إلا عن على.
حّشْا على بن جعفر بن مسافر التنيسى حدثنى أبى حدثنا محمد بن إسماعيل
ابن أبى فديك حدثنا موسى بن يعقوب الزَّمَعِيُّ عن عبد الله بن أبى بكر عن محمد
لبن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمى عن محمد بن أبى سهل النبال عن الحسن بن أسامة
ابن زيد عن أبيه رضى الله عنه قال «رأيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم مشتملا

- ٢٠٠ -
على الحسن والحسين وهو يقول هذان ابناى وابنا فاطمة ، اللهم إنك تعلم أنى
أحبهما )) لا يروى عن الحسن إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن أبى فديك .
حرّشْا على بن إسماعيل الشعيرى البغدادى حدثنا محمد بن عبد الرحيم
أبو يحيى صاعقة حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمرو حدثنا ورقاء عن سعيد بن
سعيد عن عمر بن ثابت عن أبى أيوب الأنصارى رضى الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول)) لميروه
عن سعيد إلا ورقاء، ولا عنه إلا أبو المنذر تفرد به محمد بن عبد الرحيم .
حّشْا على بن إبراهيم الأهوازى حدثنا حفص بن عمر أبو عمر الدورى
حدثنا عمرو بن جميع عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن محمد بن إبراهيم التيمى
عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ((مامن شىء
إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلاّ عاد فى شر مته))
لم يروه عن يحيى إلا عمرو ، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.
حّشْا على بن محمد بن الحسن بن كاس النخعى الكوفى حدثنا محمد بن
على بن عفان حدثنا عبيدالله بن موسى حدثنا شيبان عن الأعمش عن أبى صالح
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((هلاك
أمتى على يدى أَغَهْلِمَةٍ (١) من سفهاء قريش)) لم يروه عن الأعمش إلا شيبان.
(١) قوله أغيلة تصغير أغلة جمع غلام ولميزد فى جمعه أغلمه وأنماجمعه غلمة
وكان أبو هريرة يعرف أسماءهم وأعيانهم وسكت عن تعيينهم مخافة مفاسد وكأنهم
يزيد بن معاوية وعبد الله بن زياد ونحوهم من أحداث ملوك بنى أمية فقد
صدر عنهم من قتل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وسبيهم وقتل خيار المهاجرين
والأنصار وما صدر عن الحجاج وسليمان بن عبد الملك وولده من سفك الدماء
وإتلاف الأموال فغير خاف ((مجمع البحار)).