Indexed OCR Text
Pages 1-20
المعجَم الصّغير لمطبَانى لِلحَافِظِ أبِ القَاسِمِ سُليمان بن أحمد بن أيوب للخمي الطبراني المتوفى سنة ٣٦٠ هـ الجُزْءِ الأوّلُ ويليه رسالة غنية الألمعى لمؤلفها العلامة الحافظ أبى الطيب شمس الحق العظيم آبادى غفر الله لنا وله والمسلمين دار الكتب العلمية بيروت- لبنان : حقوق الطَّبع محفوظَة ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م بَيروت • لبْنان بيَّةِ اللَّهُ الشَ الرَّحِيمُ تقدم إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا. من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلاهادي له .. ألا وإن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم . وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة .. وبعد فهذا كتاب صنفه الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمى اليمنى الطبرانى ؛ من كبار حفاظ الحديث ورواته فى القرن الرابع الهجرى .. فى أحاديث الرسول الكريم عليه صلوات الله. مروية بأسانيدها المتصلة عبر القرون الثلاثة الأولى من لدن النبى الكريم حتى بلغت مشايخه الذين نقل عنهم ماضمنه كتابه المذكور خلال ترحله فى أرجاء العالم الإسلامى الكبير . وقد جعله - رحمه الله - على صورة المعجم .. حيث رتب فيه الأحاديث متتالية وفقاً للترتيب الأبجدى لأسماء مشايخه الذين نقل عنهم . والمصنف - إن كان ضرب صفحا عن التبويب - فإنما هدف إلى ذلك عمداً ليحقق فوائد كثيرة منها . • حصر كافة الأحاديث المروية عن كل شيخ من شيوخه فى نطاق ... تحديد طرق الحديث التى نقله بها الرواة تحديداً قاطعاً مبسطاً • التعريف - ما أمكن - بأم وأظهر الصفات الشخصية لمشايخه من نقلة الحديث .. أى متعلقات شخصياتهم الزمانية والمكانية والاجتماعية والسياسية .. وبإسهاب كلما تيسر ذلك حتى صار ممكنا ؛ تحديد الظروف والمكان الذى سمع فيه المصنف ذاك الحديث .. وكان ولدرحمه الله [ بعكا ] بين أهل وعشيرة عزيزة الجانب. هى قبيلة لخم اليمنية ٠ =١= التى كانت قدمت من اليمن بعض بطونها من أز مان بعيده إلى فلسطين ونزلت المكان نفسه الذى كان ولد به المسيح عيسى بن مريم عليه السلام .. فسمى بيت لخم ثم حرفَته الفرنجة والعامة إلى بيت لحم .. وشب رحمه اللّه بين ربوع فلسطين والشام يحفظ القرآن ويتلقى مبادىء العلم والدين ثم أزمع الرحلة . فقضى - رحمه الله - جل حياته مترحلا من بلد إلى بلد ومن قطر إلى قطر فى طلب العلم والسماع من الشيوخ ... رحل من الشام إلى الحجاز ومن اليمن إلى مصر والعراق ومن بلاد الفرس إلى أرض الجزيرة وأصبهان .. وبقى بها زمنا حيث وافته المنية فى شهر القعدة من عام ٣٦٠ من الهجرة المباركه بعد حياة حافلة بلغت المائة عام . وقد ألف رحمه الله فى كثير من الفنون كالتفسير ودلائل النبوة والمناسك . كما ألف ((المعجم الكبير فى أسامى الصحابة، و«المعجم الأوسط فى غرائب شيوخه)، وله كتب كثيرة منها: ((كتاب حديث الشاميين) و(كتاب عشرة النساء)، و(( كتاب الأوائل، و((كتاب السنة)) و ((كتاب النوادر)). وقد سمع منه وروى عنه الكثيرون من الأجلاء والعداء منهم أبو أحمد العسال قاضى أصبهان وإبراهيم بن محمد بن حمزة وأبو الشيخ .. وسواهم آخرون منهم أيضاً الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن زيد الذى - من روايته - نقل إلينا هذا الكتاب . وقد كان نشر هذا الكتاب أمنية قديمة تدور بخلد أخينا الهمام الشيخ محمد عبد المحسن الكتبى . إسهاما منه فى نشر أحاديث الغبى الكريم وبعثالتراث النفيس الذى تجاوزنه فى رحلتها الأجيال. لذلك وكل إلينا- وجزاه الله خير ما يجزى به المحسنين إعادة نشره فى ثوبه الجديد القشيب، عى أن يرزقنا الله تعالى التوفيق؛ ويجعل لنا وللمؤلف والناشر كفلا من رحمته إنه سميع قريب وصلى الله على نبيه الكريم. والحمد لله رب العالمين. من رواية الشيخ أبى بكر محمد بن عبد الله بن زيد عن المصنف رضى الله عنهما ٠ بيني وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم أخبرنا (١) الإمام الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمى(٢) الطبر انى(٣) رحمه الله قال : هذا أول كتاب فوائد مشائخى الذين كتبت عنهم بالأمصار ، خَرَّجت عن كل واحد منهم حديثا واحدا وجعلت أسماءهم على حروف المعجم. باب الألف من أسمه أحمد حّشا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة (٤) الحوْظئ (*) أبو عبد الله، بمدينة جبلة (٦) سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين حدثنا جُنَادةُ بن مروان الأزدى (١) قوله ((أخبر ناء هذا قول صاحب النسخة راوى الكتاب عن المصنف وهو الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن زيد رضى الله عنهما . (٢) قوله اللخمى بمفتوحة وسكون خاء معجمة نسبه إلى لخم واسم لخم مالك بن عدى بن الحارث، وسمى لما لأنه لطم واللخم اللطم ((من المغنى والمنتهى)). (٣) قوله الطبرانى بطاء وموحدة مفتوحتين وبنون بعد الألف نسبه إلى طبرية محركة مدينة بالشام ، والنسبة فيه على غير قياس منه الإمام المعروف أى المصنف والطبرى نسبة إلى طبرستان فى العجم ، وقد ينسب الطبرى إلى طبرية أيضا من المغنى والمصباح وغيرهما . (٤) قوله نجدة بفتح النون وسكون الجيم ((خلاصة)). (٥) قوله الحوطى بفتح المهملة والواو ساكنة ((خلاصة). (٦) قوله جملة محركة مدينة بالشام . - ٨ - الحمصى (١) حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((سألت ربى عز وجل ثلاث خصال فأعطانى اثنتين ومنعنى واحدة ، سألته أن لايسلط على أمتى عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لايقتل أمتى بالسَّنَةِ (٢) فأعطانيها، وسألته أن لا يلبسهم شيئاً فأبى علىّ)) لم يروه عن مبارك بن فضالة إلاَّ جُنادة. حدثنا أحمد بن عبد الرحيم أبو زيد الخوطى تَجَبَلة سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين حدثنا على بن عياش الخِمْصى حدثنا معاذ بن يحيى الاطرابلسى (٣) حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد بن ذى حماية عن غيلان بن جامع عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم النخعى عن علقمة بن قيس عن عبد الله بن مسعودرضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل ((أنت ومالك لأبيك)) لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن ذى حماية وكان من ثقات المسلمين . مّشْا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقى أبو عبد الله حدثنا أبى عن أبيه عن ثور بن يزيد عن عمرو بن قيس الملائى(٤) عن أبى إسحاق عن البراء (١) قوله الحمصى منسوب إلى حمص بكسر الحاء المهملة وسكون الميم مدينة بالشام . (٢) قوله بالسنة بفتح السين المهملة والنون أى القحط . (٣) قوله الأطرابلسى منسوب إلى طرابلس بفتح الهمزة وسكون الطاء المهملة وضم الموحدة واللام وقد تحذف الهمزة وتفتح الطاء مدينة بالشام هكذا فى منتهى الأرب. (٤) قوله الملائى بمضمومة وخفة لام ويمد بياء فى آخرة نسبة إلى بيع الملاء نوع من الثياب «مغنى». ابن عازب أن النبى صلى عليه وسلم علّم رجلا أن يقول إذا أخذ مضجعه ((اللهم وجهت وجهي إليك وألجأت(١) ظهرى إليك، وفوضت أمري إليك، وأسلمت نفسى إِليك ، رهبة منك ورغبة إليك، لا ملجأ(٢) ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت. فإن مات من ليلته غفر له)) لم يروه عن عمرو بن قيس إلا ثور، ولا عن ثور إلا يحيى ، تفرد به ، ولده عنه . مّشْا أحمد بن إبراهيم أبو [ابن] عبد الملك القرشى البسرى الدمشقى بدمشق سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى حدثنا الصلت بن عبد الرحمن الزبيدى عن سفيان الثورى عن ابن عون عن الحسن عن عمران بن حصين رضى الله عنه (( أن عياض بن حمار المجاشعي (٣). ثم النهشلى(٤) رضى الله عنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً قبل أن يسلم فقال ((إنى أكره زَبْدَ(٥) المشركين)) لم يروه عن سفيان إلا الصلت بن (١) قوله ألجأت ظهري إليك أى اعتمدت عليك ومجمع البحار)). (٢) قوله لا ملجأ ولا منجا بالهمزة فى الأول وقد يخفف المزاوجة وتركه فی الثانی کعصا ويجوز نصبه وتنوينه وخمسة وجوه «مجمع البحار، لا حول ولاقوة إلا بالله. ومعناهما لا ملاذ ولا مهرب من عذابك إلا إليك والله أعلم. (٣) قوله المجاشعی بمضمومة وبحيم وكسر شين معجمة فهملة نسبة إلى مجاشع ((مغنى)). (٤) قوله النهشلى بفتح نون ومعجمة وسكون ماء بينهما (( معنى)). (٥) قوله زيد المشركين هو بسكون باء الرفد والعطاء ، زبده يزبده بالكسر فأما يزيده بالضم فهو إطعام الزبد ، قيل لعله منسوخ لأنه قبل هدية غير واحد من المشركين كارية والبغلة، وقيل رده ليغطبه [ليغضبهم فيحمله على الإسلام أو لأن المهدية موضعا من القلب ولا يجوز أن يميل بقلبه إلى مشرك ومن قبله منهم فأهل كتاب ولا مشرك مجمع بحار الأنوار). - ١٠ - عبد الرحمن . تفرد به سليمان بن عبد الرحمن . مّشْا أحمد بن مسعود المقدسى (٦) الخياط ببيت المقدس سنة ٢٧٤ أربع وسبعين ومائتين حدثنا عمرو بن أبى سلمة التنيسى (٢) حدثنا زهير بن محمد التميمى عن سالم أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر التيمى وعبد الله ابن عثمان بن خثيم عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( أمتى أمة مرحومة جعل الله عذابها بأيديها فإذا كان يوم القيامة دُفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من أهل الأديان فكان فداء. من النار)) لم يروه عن سالم وابن خثيم إلا زهير تفرد به عمرو . حّثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقى المقرى حدثنا إبراهيم بن هشام ابن يحيى الغسانى حدثنا أبى عن جدى عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضى الله عنها قالت: قال النبى صلى الله عليه وسلم ((القطع فى ربع دينار فصاعدا)) لم يروه عن يحيى بن يحي إلا ولده. حّشْا أحمد بن محمدبن الحرث بن محمد بن عبدالرحمن بن عرق الحمصى اليحصبى (٣) بحمص سنة ٢٧٨ ثمان وسبعين ومائتين، حدثنا أبى حدثنا بقية ابن الوليد عن أبى بكر بن أبى مريم عن حبيب بن عبيد عن المقدام بن مَعْدِى كَرِبَ الزبيدى رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((يأتى على الناس (١) قوله المقدسى منسوب إلى بيت المقدس وهو على وزن مسجد ومحمد من المغنى. (٢) قوله التنيسى بكسر مثناه فوق وقيل بفتحها أو كسر نون مشددة فثناء تحت فسين مهملة . «مغنى)) (٣) اليحصى بمفتوحة وسكون حاء مهملة وكسر صاد مهملة وفتحها وضمها نسبة إلى بنى يحصب من المغنى . - ١١ - زمان من لم يكن معه(١) أصفر وأبيض لم يتهن (٢) بالعيش)) لم يروه عن أبى بكر بن أبي مريم إلا بقية. تفرد به ابن عرق ، ولا يروى عن المقدام إلا بهذا الإسناد . حّشْا أحمد بن زكريا الإيادى الأعرج بجيلة سنه ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين حدثنا يزيد بن قيس حدثنا المعافى بن عمران الطهوى (٣) الحمصى عن إسماعيل ابن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن الحكم بن عتيبة عن سالم بن أبى الجعد عن ثوبان رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خبر أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلاّ مؤمن)» لميروه عن الحكم إلا عبد العزيز، ولا عن عبد العريز إلا إسماعيل بن عياش. تفرد به (١) قوله أصفر وأبيض أى الدنيار والدرهم وقد جاء سبب هذا فى رواية أحمد ففيها عن حبيب بن عبيد كان المقدام بن معد يكرب جارية تبيع اللبن ويقبض الثمن فقلت سبحان الله تبيع اللبن وتقبض الثمن؟ قال نعم وما بأس بذلك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «سيأتى على الناس زمن لا ينفع فيه إلا الدينار والدرهم، وفى المجمع هكذا رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط والصغير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( يأتى على الناس زمن من لم يكن معه أصفر ولا أبيض لم يتهن بالعيش)) وفى الكبير عن حبيب بن عبد الله قال رأيت المقدام بن معدى کرب فى السوق وجارية له تبيع اللبن وهو جالس ويقبض الثمن فقيل له فى ذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((إذا كان آخر الزمن لابد للناس فيه من الدراهم والدنانير يقيم الرجل بها دينه ودنياه، ومدار طرقه على أبى بكر بن أبى مريم وقد اختلط انتهى . (٢) قوله لم يتهن معناه والله أعلم لم ينم قال فى القاموس تهن كفرح فهو تهن ککتف نام انتهى . (٣) قوله الطهوى نسبة إلى طهية قبيلة قال فى القاموس الطهية كسمية قبيلة والنسبة طهوى بالضم والفتح وتفتح هاؤهما انتهى . - ١٢ - المعافىَ بنُ عمران الطهوى وليس (١) بالموصلى، والمشهور من حديث منصور والأعمش ويزيد بن أبى زياد عن سالم بن أبى الجعد . حّشْا أبو العباس أحمد بن الحسن بن على بن إبراهيم الدمشقى حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفى ابن أخى حسين بن على الجعفى حدثنا مروان بن محمد الطاطرى (٢) حدثنا يزيد بن السمط عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرتد عن محفوظ بن علقمة عن سلمان الفارسى رضى الله عنه (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نم قلب جبة كانت علیه فمسح بها وجهه» لا یروی عن سلمان إلا بهذا الإسناد. تفرد به مروان بن محمد الطاطرى، وكل من يبيع الكرابيس(٣) بدمشق يسمى الطاطرى . حرشا أحمد بن عبد القاهر بن العنبرى اللخمى الدمشقى نزيل بدمشق سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين حدثنا منبه بن عثمان حدثنا صدقة بن عبد الله حدثنا الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى عن ابن عمر أن ((رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أشرف الإيمان أن يأمنك (١) قوله ليس بالموصلى أعلم أن معانى بن عمران أثنان أحدهما معافى بن عمران الأزدى الفهمى أبو مسعود الموصلى ثقة عابد فقيه مر كبار التاسعة والثانى معافى بن عمران الظهرى بكسر المعجمة وسكون الهاء الحميرى أبو عمران الحمصى مقبول من العاشرة كما فى التقريب، ومراد المصنف أن الذى فى هذا السند هو الثانى لا الأول والله أعلم والموصلى منسوب إلى موصل كمجلس بلدة . (٢) قوله الطاطرى بمهملين مفتوحتين وخفة راء ((تقريب وخلاصه ومفنى)). (٣) الكرابيس جميع كرباس كقرطاس ثوب القطن ويكون خشنا وهو معرب كرباس بالفتح غيروه لعزة فعلال والكرباسة أخص منه والجع كرابيس وينسب إليه بياعه فيقال كرابيسى بزيادة ياء النسبة على لفظ الجمع كالأنصارى والقياس كرباسى كذا فى منتهى الأرب والمصباح المنير . والله أعلم . - ١٣ - الناس وأشرف الإسلام أن يسلم الناس من لسانك ويدك ، وأشرف الهجرة أن تهجر السيات، وأشرف الجهاد أن تقتل وتعقر فرسك)) لم يروه عن الوضين إلا صدقة ، تفرد به منبه بن عمان . حرشنا أحمد بن محمد بن الوليد بن سعد المرى [المسيرى] الدمشقى حدثنا محمود بن خالد حدثنا أبى حدثنا المطعم بن المقدام الصنعانى حدثنا نافعقال: (( كنت ردف ابن عمر إذ مربراع یزمر (١) فضرب وجه الناقة وصرفها عن الطريق ووضع أصبعيه فى أذنيه وهو يقول أنسمع أنسمع. حتى انقطع الصوت، فقلت: لا أسمع. فردها إلى الطريق قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل» لم يروه عن المطعم إلا خالد، تفرد به ابنه محمود ولم يرو هذا الحديث عن نافع إلا المطعم وميمون بن مهران وسليمان بن موسى . تفرد به عن ميمون أبو المليح الحسن بن عمر الرَّقى ، وتفرد به عن سليمان بن موسى سعيد بن عبد العزيز. حّشْا أحمد بن على بن سعد القاضى الحمصى حدثنا الفضل بن زياد البستى حدثنا عباد بن عباد المهلبى عن محمد بن عمرو بن علقمة عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله علية وسلم ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة)) لم يروه عن محمد بن عمرو عن نافع إلا عباد بن عباد ، تفردبه الفضل بن زياد ، وقد رواه جماعة عن محمد بن وعمر عن أبى سلمة وهما صحيحان . حّشْا أحمد بن محمد بن أبى موسى الأنطاكى حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكى حدثنا عيسى بن يونس عن معاوية بن يحيى ومالك بن أنس عن الزهرى عن أنس ((أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إِن لكل دين خلقا (١) قوله يزهر من باب ضرب ونصر أى يغنى بالمزمار، ويقال له المزمور والزَّمارة أيضا وهو قصبة يزمر بها وأصله صوت تصفير. من مجمع البحار ومنتهى الأرب. - ١٤ - وخلق الإسلام الحياء)» لم يروه عن مالك إلا عيسى بن يونس ، تفرد به ابن منهم حّشْا أَحمد بن إسحاق الْخَشّاب الرَّقى حدثنا عبيد بن جناد الحلبى حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف عن عبد الله بن شوذب(١) عن إبراهيم بن أبى عبلة عن روح بن زنباع(٢) قال ((دخلت على تميم الدارى وهو أمير على بيت المقدس وهو ينقى (٣) لفرسه شعيرا، فقلت له أيها الأمير أما كان لك من يكفيك هذا؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من نقى لفرس شعيرافى سبيل الله ثم قام به حتى يعلقه عليه كتب الله له بكل شعيرة حسنة )) لم يروه عن إبراهيم بن أبى عبله إلا ابن شوذب، ولاعن ابن شوذب إلا عطاء بن مسلم . تفرد به عبيد ابن جناد . حّشْا أحمد بن إسحاق الخشاب البلدى ببلد(٤) حدثنا عفان بن مسلم حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الحرث بن حَصِيرة عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما ((أن النبى صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين وقال لا تُدخلوهم بيوتكم)) لم يروه عن الحرث إلا عبد الواحد بن زياد ولا عن عبد الواحد إلا عفان . حّشْا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال أبو الفوارس الحر انى حدثنا أبو جعفر النفيلى حدثنا محمد بن عمران بن عبد الرحمن الحجبى عن جدته صفّية بنت شيبة عن عائشة رضى الله عنها قالت ((جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إنى ولد لى غلام فسميته محمداً وكنيتة أبا القاسم فذكر لى أنك تكره ذلك. فقال صلى الله عليه وسلم: ما الذى أحل اسمى وحرم كنيتى؟ وما الذى حرم (١) قول شوذب بمفتوحة وسكون واو وفتح ذال معجمة وموحدة ذمغنى)). (٢) قوله زنباع بمكسورة وسكون نون فموحدة. ((مغنى)) (٣) قوله ينفىٌّ لفرسه شعيرا أى يخرجه من قشره وتبنه. ((مجمع البحار)). (٤) اسم بلدة - ١٥ - كنيتى وأحل اسمى؟)) لم يروه عن صفية إلا محمد بن عمران، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الاسناد . حّشْا أحمد بن مطير أبو جعفر الرملى القاضى حدثنا محمد بن أبى السرى العسقلانى حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعى عن معمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان داود عليه السلام لا يأكل إلاّ من كسب يده)» لم يروه عن الأوزاعى إلا الوليد تفرد به ابن أبى السرى . حّشْا أحمد بن خالد الحلبى أبو عبد الله بحلب سنة ٢٧٨ ثمان وسبعين ومائتين حدثنا يوسف ابن يونس الأفطس أخو أبى مسلم المستعلى ، حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((إذا كان يوم القيامة دعا الله عبدا من عبيده فيُوقَفُ بين يديه ، فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله)) لم يروه عن عبد الله بن دينار إلا سلمان بن بلال . تفرد به يوسف بن يونس . مّشْا أبو سلمة أحمد بن عبد الرحمن بن يونس الرَّقى الفقيه حدثنا محمد ابن أبى سمينة حدثنا أبو بكر بن عياش عن سليمان الشيبانى عن عبد الله بن أبى أو فى أن رسول الله صلى اللهعلیهوسلم قال: « قال لی جبريل شر خديجة ببیت فى الجنة من قصب ، لا صخب(١) فيه ولا نصب)) يعنى قصب اللؤلؤ. لم يروه عن سليمان إلا أبو بكر . تفرد به ابن أبى سمينة . (١) قوله لا صخب فيه ولا نصب ، الصخب هو الصوت المختلط، والنصب التعب ، أى كما يكون فى بيوت الدنيا من الصياح والتعب لأنها أسلمت طوعاً بلا رفع صوت ولا منازعة ولا تعب . من مجمع البحار. - ١٦ - حّشنا أحمد بن يحيى الأنطاكى قرقرة، حدثنا عبدالله بن نصر الأنطاكى حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ذكاء الجنين ذكاة أمه) لم يروه مرفوعا عن عبيد الله إلا أبو أسامة . تفرد به عبد الله بن نصر . حّشْا أحمد بن عمير بن جوصا الدمشقى حدثنا أبوتقى هشام بن عبد الملك حدثنا بقية عن ورقاء بن عمرو بن ثوبان عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة (١))). لم يروه عن ابن ثوبان إلا بقية ، ولاعن بقية إلا أبو تقى. تفرد به ابن جوصا وكان من ثقات المسلمين وجلتهم. مرٹنا أحمد بن بشر بن حبیب البپروتی حدثنا محمد بن مصفى حدثنا العباس بن إسماعيل الهاشمى حدثنا الحكم بن عطية عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك النبى صلى الله عليه وسلم قال ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)) لم يروه عن عاصم إلا الحكم بن عطية، ولا عن الحكم إلا العباس بن إسماعيل البصرى . تفرد به ابن المصفى . مّشْا أحمد بن محمد البورانى(٣) بمدينة الحديثة بالجزيرة حدثنا جعفر بن (١) قوله إلا المكتوبة ، أى التى أقيمت كما فى رواية أحمد لا المطلقة ، فلا يصلى الفائتة أيضا بعد الإقامة والله أعلم. وإن شئت مزيد البحث فى هذه المسألة فارجع إلى كتاب «إعلام أهل العصر فى أحكام ركعتى الفجر، للعلامة أبى الطيب العظيم آبادى فإنه حاو للمسائل المتعلقة بهذا الحديث بالبط والتحقيق جزى الله مصنفه عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء وجعله يوم القيامة مع البررة الأتقياء . (٢) قوله البورانى بضم موحدة وبواو وراء وفون. (مغنى)). - ١٧ - محمد بن جعفر المداثنى حدثنا على بن غراب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((الحرب خدعة)) لم يروه عن هشام إِلا علىٌّ. تفرد به جعفر بن محمد . حّشْا أحمد بن المسيب بن طعمة الحلبى حدثنا أبو خثيمة مصعب بن سعيد حدثنا موسى بن أعين عن ليث بن أبى سليم عن طاوس عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا قام أحدكم فى الصلاة فلا يغمض عينيه)) لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد تفرد به موسى بن أعين الجزرى الحرّانى. حرشا أحمدبن محمد بن عبيد السلمى بمدينة جونية حدثنا إسماعيل بن حصن ابن حسان القرشى حدثنا عمرو بن هشام البيرونى عن الأوزاعى عن أبى الزبير عن جابر رضى الله عنه: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((الشفعة فى كل شرك فى ربع أوحائط لا يصلح له أن يبيعه حتى يؤذن شريكه فيأخذ أوبدع» لم يروه عن الأوزاعى إلا عمر وتفرد به إسماعيل . حّشْا أحمد بن إسماعيل الصفار الرملى حدثنا هارون بن زيدبن أبى الزرقاء حدثنا أبى حدثنا شبل بن عباد عن إسماعيل بن عمير عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال عمربن الخطاب رضى الله عنه ((ما ندمت على شىء ما ندمت على أنى لم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الريح. قال أبو هريرة : فقلت قد سألته عنها فقلت يارسول الله الريح مم هى؟ فقال من روح الله يبعثها بالرحمة ويبعثها بالعذاب» لم يروه عن شبل إلا زيد بن أبى الزرقاء. تفرد به ابنه . حرّشْا أحمد بن عبد الوهاب التميمى المصيصى حدثنا أبو خثيمة مصعب بن (م٢ - المعجم الصغير ج١) - ١٨ - سعيد حدثنا المغيرة بن سقلاب عن الوازع بن نافع العقيلى عن سالم بن عبد الله ابن عمر عن أبيه عن أبى بكر الصديق رضى الله عنهما قال ((كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل قد توضأ وفى قدمه موضع لم يصبه الماء، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اذهب فأتم وضوءك ففعل» لابروى عن أبى بكر الصديق إلا بهذا الإسناد . تفرد به المغيرة بن سقلاب . مّثنا أحمد بن محمد بن على البخترى الرملى المؤدب حدثنا يزيدبن خالد بن موهب حدثنا عبدالله بن وهب عن يزيد ابن عياض عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة رضى الله عنه (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المحاقلة(١) والمزابنة(٢) والملامسة (٣)، ونهى عن الشِّغار(٤))) لم يروه عن صفوان ابن سليم إلا يزيد بن عياض. تفرد به ابن وهب. حّشْا أحمد بن محمد بن أبى حفص النصيبى حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا أبو عوانة (١) قوله عن المحاقلة مفاعلة من الحقل وهى الزرع إذا تشعب قبل أن تغلظ سوقة ، وقيل الأرض التى تزرع ويسمى القراح ومعناه اكتراء الأرض بالحنطة كذا فسر فى الحديث ، وقيل غير ذلك كما فى مجمع البحار وغيره من الشروح . (٢) قوله والمزابنه هى بيع الرطب فى رؤوس النخل بالتمر وأصله من الزبن وهو الدفع کان کل واحد من المتابعين يدفع صاحبه عن حقه بما يزداد منه ونهى عنه. لما فيه من الغبن والجهالة. ((مجمع البحار)). (٣) قوله والملامسة بأن يقول إذا لمست ثوبك فقد وجب البيع أو أن يلمس المتاع من وراء ثوب ولا ينظر إليه ثم يوقع البيع عليه والنهى لأنه غرر أو تعليق أو عدول عن الصيغة الشرعية أو يجعل اللمس قاطعا للخيار ويرجع ذلك إلى تعليقه الزوم وهو غير نافذ أقوال . ((مجمع البحار)). (٤) قوله الشغار بكسر الشين هو أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته وليس بينهما صداق . كذا فسره الراوى كما فى الصحيحين. - ١٩ - عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((صياح المولود حين يولد نزغة من الشيطان)) لم يروه عن أبى عوانة إلا شيبان . حّشْا أحمد بن خالد بن مسرِّح الحرّانى بحر ان حدثنا عمى الوليد بن عبد الملك ابن مسرِّح حدثنا مخلد بن يزيد عن مسعر بن كدام عن عون بن أبى جحيفه عن أبيه قال ((قدم جعفر بن أبى طالب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرض الحبشة، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين عينيه. وقال ما أدرى أنا بقدوم جعفر أَسَرُّ أمْ بفتح خيبر» لم يروه عن مسعر إلا مخلد بن يزيد . تفرد به الوليد ابن عبد الملك . حرّشْ أحمد بن يحيى اللخمى الدمشقى حدثنا منبه بن عثمان حدثنا صدقة بن عبد الله عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة عن صفوان بن سليم عن سليمان بن عطاء عن خبيب بن عبد الله بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم ((قال من أكل سبع تمرات عجوة من تمر العالية حين يصبح لم يضره سم ولا سحر حتى يمسى)) لم يروه عن سليمان بن عطاء بن يسار إلا صفوان، ولا عن صفوان إلا ابن أبى فروة ، ولاعن ابن أبى فروة إلا صدقه بن عبدالله. تفرد به منبه بن عثمان . حرّشْا أحمد بن محمد الشافعى المكى ابن بنت محمد بن إدريس الشافعى حدثنا عمى إبراهيم بن محمد الشافعى حدثنا عبد الله بن رجاء المكى عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((الحلال بَيِّنٌ والحرام بَيِّنٌ، فدع ما يريبك إلى مالا يريبك)» لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا عبد الله بن رجاء، وقد رواه أيضا عبد الله بن رجاء عن عبد الله بن عمر . - ٢٠ - حّثنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل العُذرى الدمشقى بدمشق حدثنا موسى بن عامر أبو عامر حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا خليد بن دعلج حدثنا أبو غالب قال ((جىء برؤوس الخوارج فنصبت على درج(١) مسجددمشق فجعل الناس ينظرون إليها وخرجت أنا أنظر إليها فجاء أبو أمامة على حمار وعليه قيص (٢) سنبلانى فنظر إليهم فقال ماصنع الشيطان بهذه الأمة؟- يقولها ثلاثا. شر قتلى تحت ظل السماء هؤلاء . خير قتلى تحت ظل السماء من قتله هؤلاء، [هولاء] كلاب النار - يقولها ثلاثاً- ثم بكى ثم انصرف. قال أبو غالب فاتبعته فقلت: سمعتك تقول قولا قبل فأنت قلته؟ فقال سبحان الله إنى إذاً لجرى .. بل سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم مراراً. فقلت له رأيتك بكيت . فقال رحمة لهم كانوا من أهل الإسلام مرة. ثم قال لى أما تقرأ. قلت بلى. قال فاقرأ من آل عمران فقرأت فقال أما تسمع قول الله عز وجل ﴿ فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه) كان فى قلوب هؤلاء زيغ فزيغ بهم، اقرأ عند رأس المائة. فقرأت حتى إذا بلغت ﴿يوم تبيضُّ وجوه وتسودُّ وجوه، فأما الذين أسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم) فقلت يا أبا أمامة أهم هؤلاء؟ قال نعم هم هؤلاء» لم يروه عن خليد بن دعلج إلا ابن الوليد. حّشنا أحمد بن محمد بن الصلت البغدادى بمصر حدثنا محمد بن زياد بنُ زِيَّرٍ (٢) (١) قوله درج مسجد دمشق. الدرج الطريق وجمعه الأدراج والدرجة المرقاة وجمعه الدرج ولعله المراد هنا لقوله منصوبة. ((مجمع البحار)). (٢) قوله قميص سنيلانى منسوب إلى سفلان بالضم بلدة بالروم ، أو معناه قميص طويل وواسع ، يقال سنبل ثوبه إذا أسبله وجره من خلفه أو أمامه ونونه إذاً زائدة والله أعلم. من المجمع والمنتهى. (٣) بكسر زاى وشدة موحدة وبراء فى آخره .((مغنى)).