Indexed OCR Text
Pages 81-100
هذا آخر ما يسَّر الله تعالى ذكره من التصحيفات والتحريفات وغير ذلك مما وقع في المطبوع من (( المعجم الأوسط))، ولم يكن ما ذكرنا بآخر الموجود ، فلم نقصد الاستيعاب ، وإنما أردنا التمثيل فحسب . وبَعْدُ ؛ فقد قال الدكتور الفاضل في أولِ الجزءِ الثالثِ : ((سوف أكتفي في هذا الجزء من ((المعجم الأوسط)) إلى آخر الكتاب بتحقيق النص ، وما يقتضيه التحقيقُ من التأكد من سلامة النص وضبطه ، وشرحٍ غَربيهِ ، وتصحيحِ السقطِ والخطإ والتصحيف وما إلى ذلك، وسأترك التخريج)). فهل تُرَاه وفّى بما قال ووعد به ، أم كان هذا الجزءُ كسابِقَيْهِ مليئًا بكل ما لا يقتضيه التحقيق من التصحيف والتحريف والسقط وغير ذلك ؟ ثم ما عساه يفعلُ لو قُدّر له إكمالُ الكتاب ؟ وهل تَقُرُّ عينُ مؤلِفٍ الكتاب الإِمام الطبراني إذا ما رأى كتابَه بهذه الصورة فيصدق - حينئذ - مُحَقِّقَهُ في قوله (١٣/١): ((لو رآه مؤلفه الطبراني - رحمه الله تعالى - لَقَّت بِه عينُه، ودعا لي بخير)) ؟ فنسأل الله تعالى أن يوفق الدكتور الطحان إلى ما يحبه ويرضاه ، وأن يقع ذلك عنده موقع القبول والرضا ، وأن يلتمس لنا العذر ، كما التمسه لنفسه حينما نقد طبعة ((جامع الخطيب)) للدكتور محمد رأفت سعيد ، بنحو ما نقدنا نحن طبعته لـ (( الأوسط)). وأخيرًا ، فلا نجد إلا أن نقول ما قاله هو في آخر نقده المذكور ( ص١١ ) : ((هذا ، ولم أقصد من هذا التنبيه انتقاصَ الدكتور المحقق ولا الناشر ، وإنما أردت البيانَ إبراءً للذمة ، ونصحًا للعلم الذي ينبغي خدمتُه والمحافظةُ على نصوصه ، وعدمُ تحريفها ، ولعل اللَّهَ يهدي الأستاذَ المحقق والناشر _ 81 - أن يتلافيا هذه الأخطاء ، فيعيدا طبعه بشكل يليق بقدر الكتاب وقدر مؤلفه ، ولا أدعي أنا ولا غيري العصمةَ عن الخطإِ والزلل ، لكن كثرةً الأخطاء وفحشَها هو الذي يؤاخذ عليه المرء)). وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . _ 82 - O وصف النسخ المعتمدة قبل أن نبدأ في ذكر وصف النسخ التي بأيدينا نسرد ما وقفنا عليه من أقوال أهل العلم في ذكر تجزئه هذا الكتاب وتوثيقه . وسيرى القارئ الكريم اختلاف العلماء فيما بينهم في ذكر مجلداته وتجزئته ، بل قد نرى هذا الاختلاف موجودًا بالنسبة للعالم الواحد نفسه كما وُجِدَ ذلك عند الذهبي رحمه الله . وذلك يرجع - فيما أرى - إلى خط الناسخ وحجم المجلد وقدر التجزئة . ومثال ذلك النسخة الثانية ((كوبريلي)) فإنها لو كمُلَتْ لأصبح حجمها يقارب ست مجلدات وذلك راجع إلى ما ذكرته والله أعلم . وأقدم من أعلمه ذكره : أبو زكريا يحيى بن مَنْدةَ (ت ٥١١ ). فذكر في ترجمته للطبراني (٣٥٩/٢٥) أن ((المعجم الأوسط)) أربعة وعشرون جزءًا . وذكره ياقوت الحموي (ت ٦٢٦) في ((معجم البلدان)) (٢١/٤ ) فقال : وصنف ((المعجم الكبير)) في أسماء الصحابة الكرام، و ((الأوسط)) في غرائب شيوخه، و «الصغير » في أسماء شيوخه . وذكره الذهبي ( ت ٧٤٨) في ((تذكرة الحفاظ)) (٩١٢/٣) فقال: وصنف ((المعجم الأوسط)) في ست مجلدات كبار على معجم شيوخه يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب .. ثم نقل عن الحافظ - 83 - يحيى بن مندة أن ((معجمه الأوسط)) ثلاث مجلدات ( هكذا ). وقال في ((السير)) (١٢٢/١٦): و((المعجم الأوسط)) على مشايخه المكثرين وغرائب ما عنده عن كل واحد ، يكون خمس مجلدات . وكان عنده نسخة عتيقة من ((الأوسط)) كما ذكره في ((الميزان)) ( ١٧٢/٤ ) . وذكره عبد الحي الكتاني (ت ١٣٨٣) في ((فهرس الفهارس)) (ص٦١٢) فقال: ((معجم الطبراني الأوسط)) فيه أسماء شيوخه. وأكثره من غرائب أحاديثهم . ثم ذكر سنده إلى أبي نعيم الأصبهاني عن المصنف . هذا ما وصلنا من معلومات عن (( المعجم الأوسط)). وقد اعتمدنا في ضبط هذا النص وإبرازه على نسختين خطيتين تيسرتالنا. الأولى : وهي الأصل ؛ لأنها الأكمل والأتم وتقع في مجلدين : الأول: ويتكون من ٣٠٩ ورقة وينتهي بحرف ((الفاء)) من شيوخه. الثاني: ويتكون من ٣١٠ ورقة ويبدأ بحرف ((القاف))، وينتهي بنهاية ((المعجم)). وهذه النسخة من تركيا قام بتصويرها الأستاذ/ السيد صبحي البدري السامرائي ، ووزعها على عدد من المكتبات بالسعودية كما ذكر ذلك الشيخ الطحان ، وانتشرت من ثَمَّ ، ولا ندري من أي مكتبة هي ، وقد ضاعت أول ورقة من المجلدين وخاتم المكتبة لم يظهر في مصورتنا . ولم يرد ذكر لهذه النسخة في ((فهرس معهد المخطوطات)) ولا في ((فهرس نوادر المخطوطات بتركيا )) للدكتور / رمضان شِشِن . وقد اشتملا على - 84 - ما يقارب المائتين من المكتبات وخزائن الكتب التركية . وكذا أبهم اسم المكتبة الشيخ الطحان ومحقق (( مجمع البحرين)) فأخشى أن يكون إبهامها عمدًا خاصة لضياع أول ورقة من كل مجلد ، وكذا بيانات المكتبة المالكة ضاعت من جراء التصوير ، فالله المستعان . ثم وقفت مؤخرًا - بفضل الله تعالى ومَنِّه - على ما يحل هذا اللغز المحير . وذلك أنني كنت أقف على خاتم دائري كبير وآخر صغير كانت تختم به ورقات المخطوط في أماكن متباعدة منه . وكان عسر القراءة جدًّا - لأنه الظاهر أنه خاتم حجري - لتداخل حروفه وثقل حبره . ثم تم بحمد الله قراءته وفك حروفه ورموزه فإذا صاحبه هو : حسام الدين حسين بن محمد الكوتاهي الرومي الحنفي الشهير بـ ((قره جلبي زادة )) وهو فقيه حنفي له حاشية على شرح الهداية للمرغيناني ومجموعة في مسائل وفتاوى الفقه الحنفي . وكانت وفاته سنة ١٠٠٧ هـ سبع وألف. وهو مترجم في إيضاح المكنون للبغدادي ( ٢/ ٤٣٩، ٧٢١) وغيره، وانظر معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة (٦٤١/١). والظاهر أنه كانت له مكتبة زاخرة بالمخطوطات وكتب التراث الإِسلامي . وهذه المكتبة تقع في مدينة ((بورسة)) بتركيا كما ذكر د . فؤاد سزكين في مجموعات المخطوطات العربية بمكتبات العالم بآخر ((تاريخه للتراث العربي)) (ص١٠٣ طبعة جامعة محمد بن سعود ) ضمن مكتبات استنبول وسماها : (( قرة جلبي زاده حسام الدين )) وذكر أنها تضم ٣٥٧ مخطوطًا منها ٣٤٠ مخطوطًا عربيًّا والباقي تركي وفارسي وذكر فهارسها . وكذلك ذكرها دكتور رمضان ششن في كتابه «نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا)) ( ص١١ ) من المقدمة . ، واستخرج منها بعض النوادر وسماها: ((حسين جلبي بمدينة بورسة)). - وهذا الذي ذكرته إنما هو محض اجتهاد مني ولم يصل إلى حد _ 85 - اليقين والجزم . فعلى من وقف - من الباحثين وأهل العلم وطلابه - على شيء يفيدنا في صحة كلامنا أو نقضه فليعلمنا شاكرًا . مسطرتها : ٣٣ سطرًا وفي كل سطر ١٧ كلمة تقريبًا. ومقاسها : ( ١٩ × ١٢ سم). وخطها متوسط مقروء لمن عانى قراءة المخطوطات . وقد فقد الغلاف الخارجي كما سبق وأشرنا . وقد ذكر في الورقة الثانية في أعلى اليمين ((بسم الله الرحمن الرحيم)) وفي أعلى اليسار ((رب يسر يا كريم)). ثم ترك قدر أربعة أسطر وكتب (( باب الألف ، من اسمه أحمد )) . ثم بدأ يورد أحاديثه بأسانيده عن شيوخه مبتدأ بـ ((أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي))، ومنتهيًا بـ ((يعقوب بن مجاهد البصري)). ولم يذكر الناسخ سنده في أول الكتاب ولعله في الغلاف الخارجي المفقود إلا أنه ذكر ذلك في آخر الجزئين . والناسخ هو : محمد بن أحمد المظفري . ترجمه السخاوي (ت ٩٠٢) في ((الضوء اللامع)) (٧٦/٧ ) فقال : محمد بن أحمد بن عبد الله المظفري - نسبة لسويقة المظفر خارج باب الشعرية [ بقاهرة مصر ] - الفاخوري أبوه - الشافعي نزيل جامع الغمري ويعرف بالمظفري ، وبابن الفاخوري ولد سنة تسع وسبعين [ وثمانمائة ] بسويقة المظفر وحفظ القرآن والبعض من كل من : الحاوي والمنهاج وألفية ابن مالك وألفية العروض وغير ذلك ممن ( كذا ) ، قرأ علَّ بحثًا في التقريب للنووي إلى أثناء ثاني أقسام التحمل ، ورواية صحيح مسلم ، وغير ذلك . وسمع ثلاثيات البخاري ، والكثير من دلائل النبوة وأشياء، كأماكن من القول البديع ، ومن شرحي للألفية ، وشرح - 86 - العمدة لابن دقيق العيد والعمدة والموطأ وغير ذلك . وكتبت له إجازة في كراسة ، وقرأ على الديمي وغيره . واشتغل قليلًا ولازم فضلاء، الوقت كالبدر المارداني في فنون ، وجاور بجامع الغمري ، وربما أذن به وحرص على القراءة في السبع ، وله همة ورغبة في الاشتغال)) اهـ . كل هذا ترجمه السخاوي في حدود سنة ٨٩٥ تقريبًا ، أي أن ناسخنا لم يجاوز العشرين ، أي أن ذلك في بداية الطلب حيث إن ناسخنا قد سمع هذا (( المعجم )) على شيخه عبد الحق السنباطي ، وقد قارب خمسة وأربعين عامًا مما يدل على استمراره في الاشتغال والنسخ والسماع ، بل إنه قد سمع النسخة الأخرى - أيضًا - كما سيأتي في وصفها . ويدل - أيضًا - على إتقانه لهذا الشأن وبراعته فيه ، فالله يجزيه خير الجزاء . السماعات بآخر المجلد الأول : أنهى الناسخ المجلد الأول إلى آخر حرف ((الفاء)) فضيل بن محمد الملطي فأورد له خمسة أحاديث ثم كَتَب: (( يتلوه في الجزء الثاني باب القاف من اسمه القاسم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم)). وفي الجانب الأيسر جملة لعلها سماع أو بلاغ لم استطع قراءتها مكونة من حوالي سبع كلمات . تجد صورتها فيما يأتي . ثم كتب سنده وسماعه للنسخة كالآتي : (( الحمد لله وحده . قرأت جميع هذا الجزء في مجالس خمسة عشر ، آخرها يوم الأربعاء ، تاسع عشر شهر ربيع الآخر ، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة . وقرأت الجزء الثاني في مجالس سبعة عشر فكمل لي جميع ((المعجم)) قراءة على الشيخ الإِمام شيخ الإسلام أبي الفضل شرف الدين عبد الحق بن محمد السنباطي - 87 - الشافعي(١)، بسماعه على شعبان بن محمد بن حجر(٢) من أول الجزء الرابع والعشرين إلى آخر ((المعجم)) بقراءة شيخنا الحافظ شمس الدين السخاوي(٣). وبإجازة المُسْمع من شيخ الإِسلام الحافظ أحمد بن علي بن حجر(٤) بسماع شعبان من ((حرف الخاء)) إلى آخر ((المعجم)) على المسندة فاطمة ابنة محمد بن عبد الهادي(*) وبقراءة شيخ الإِسلام(٢) من (١) ترجمته في (الضوء اللامع)) للسخاوي (٣٧/٤ - ٣٩) و((شذرات الذهب)) (٢٤٨/١٠ - ٢٤٩) وتوفي سنة ٩٣١ وقد سمع من السخاوي وبقراءته- كما هنا - وقد أخذ الناس عنه طبقة بعد أخرى وألحق الأحفاد بالأجداد . (٢) مترجم في (( الضوء اللامع)) (٣٠٤/٣ - ٣٠٥) وذكر أنه حفيد عم الحافظ ابن حجر وقرينه - أيضًا - وأنه قد حدث بالكثير من الكتب وأنه قرأ عليه جملة من الكتب المطولة والأجزاء والمشيخات وتوفي سنة ٨٥٩ . (٣) ترجم لنفسه في ((الضوء اللامع)) (٢/٨ - ٣٢) ترجمة حافلة وتوفي سنة ٩٠٢ كما في ((شذرات الذهب)) (٢٣/١٠ - ٢٥). (٤) ترجم لنفسه في ((رفع الإِصر عن قضاة مصر)) ( ص٨٨) فقال: وكانت إقامته بدمشق مائة يوم ، ومسموعه في تلك المدة نحو ألف جزء حديثية منها من الكتب الكبار: (( المعجم الأوسط)) للطبراني و ... وترجمه تلميذه في (( الضوء اللامع)) (٣٦/٢ - ٤٠) وأفرد له ترجمة مستقلة طبع بعضها . وترجمه - أيضًا - ابن العماد في ((شذرات الذهب)) (٣٩٥/٩ - ٣٩٩) وتوفي سنة ٨٥٢ . (٥) ترجمتها بـ ((إنباء الغمر)) لابن حجر (٣١٣/٤ - ٣١٤) و((الضوء اللامع)) (١٠٣/١٢) و((شذرات الذهب)) (٥٥/٩) وقد أُجِيزت من دمشق ومصر وحلب وحماة وحمص ، وحدثت بالكثير ، وأكثر عنها ابن حجر . وماتت سنة ٨٠٣ . (٦) أي: الحافظ أحمد بن علي بن حجر. وهذا مذكور في ((المجمع المؤسس للمعجم المفهرس)) له (٥٨/٢ ) كما هنا ، فذكر أنه سمعه منه من أوله إلى حرف (( الحاء المهملة)). والحمد لله على توفيقه. - 88 - أوله إلى آخر حرف ((الحاء المهملة)) على أبي المعالي عبد الله بن عمر الخلاوي(١). ومن أول ((حرف الخاء المعجمة)) إلى باب من اسمه ((محمود))(٢) على فاطمة المذكورة ، وقِرَاءَتهُ عليها من ثَمَّ إلى آخر ((المعجم))(٣). بإجازه الحلاوي من زينب ابنة الكمال(٤) بإجازتها من الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي(٥) بسماعه لهذا القدر على أبي سعيد (١) مترجم بـ ((إنباء الغمر)) (٢٣٩/٥ - ٢٤١)، و((الضوء اللامع)) (٣٨/٥ - ٣٩)، و ((شذرات الذهب)) (١٠١/٩ - ١٠٢ ). و(( الحلاوي)) بمهملة ولام خفيفة. وقد أثني عليه ابن حجر . وقد أجاز له عدة منهم : زينب ابنة الكمال . وهو مُسْنِدُ القاهرة ، مكثر، سماعًا وشيوخًا . ومات بالقاهرة سنة ٨٠٧ . (٢) وهذا في الورقة (١٩٢ - ب) من المجلد الثاني . (٣) وبيان هذا الإِسناد في ((المجمع المؤسس للحافظ)) في ترجمة شيخته فاطمة - هذه - (٣٧٥/٢) حيث قال: ((وقرأت عليها من أول حرف ((الحاء المهملة)) .. إلى آخر الكتاب سوى من باب من اسمه ((محمود)) إلى آخر ترجمة ((مطلب بن شعيب)). فسمعت ذلك عليها بقراءة غيري ، وذلك بإجازتها لجميعه من أبي نصر ابن الشيرازي ... إلخ )). (٤) مترجمة ب ((الدرر الكامنة)) (١١٧/٢ - ١١٨)، و((شذرات الذهب)) (٢٢١/٨)، وذكر الحافظ إجازة يوسف بن خليل وغيره لها ، ونقل عن الذهبي ، أنها تفردت بقدر كبير من الأجزاء بالإِجازة ، وروت الكثير ، وتزاحم عليها الطلبة ، وقرأوا عليها الكتب الكبار ، وماتت سنة ٧٤٠ وقد جاوزت التسعين ، عذراء . (٥) مترجم بـ ((سير أعلام النبلاء)) (١٥١/٢٣ - ١٥٥) ووصفه بالمحدث الصادق الرحال النقال شيخ المحدثين راوية الإِسلام ، وذكر سماعه من الراراني وقال: (( وإجازته موجودة لزينب بنت الكمال بدمشق ... وتفرد بأجزاء كمعجم الطبراني )) ... وروى كتبًا كبارًا ... وكثيرًا من تصانيف أبي الشيخ والطبراني وأبي نعيم ، وتوفي سنة ٦٤٨، وله ٩٣ سنة . = - 89 - خليل بن أبي الرجاء بدر الراراني(١). ح وبإجازة فاطمة من أبي نصر ابن الشيرازي(٢): أنا عبد الحميد بن عبد الرشيد بن بُنَيْمان(٣): أنا جدي لأمي الحافظ أبو العلاء الحسن بن * وقد ذكر الناسخ في أثناء ((المعجم)) في صلب الكتاب بعد حديث (٢١): == ((هذا الحديث ساقط عند ابن خليل)). ويقصد يوسف بن الخليل هذا فكأن هذا الحديث سقط من روايته عن الراراني ، وهو في رواية عبد الحميد بن عبد الرشيد عن الراراني والعطار .. وقد فاتنا أن ننبه في التعليق عليه فليتنبه . وذكر الذهبي في ترجمة الطبراني من ((السير)) (١٢٨/١٦ ) أن ابن خليل والضياء وأولاد الحافظ عبد الغني وعِدَّةً من المحدثين رحلوا في طلب حديث الطبراني واستجازوا منَّ بقايا المشيخة لأقاربهم وصغارهم وجلبوه إلى الشام ورووه ونشروه ... إلخ كلامه الطيب المفيد . (١) مترجم بـ ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٦٩/٢١) وقال: الشيخ ، الجليل المسند، شيخ الشيوخ مات سنة ٥٩٦. و ((راران)) براءين مهملتين مفتوحتين وآخره نون قرية من قرى أصبهان وقيل : محلة من محالها . قاله المنذري في ((التكملة)) (٣٥٤/١). (٢) واسمه محمد بن هبة الله بن محمد بن مَمِيل الدمشقي الشافعي . مترجم في ((سير النبلاء)) (٣١/٢٣ - ٣٤) ووصفه بالشيخ الإمام العالم المسند الكبير. وقال ابن السبكي في ((طبقاته)) (١٠٦/٨): وطال عمره وتفرد على أقرانه ، ومات ٦٣٥ . (٣) كذا وتصحف في سماع المجلدين إلى ((عثمان)) وقد ضبطه به المنذري في ((التكملة)) (٥٤٤/٣) فقال: ((بنيمان)) بضم الباء الموحدة وفتح النون وسكون الياء آخر الحروف وبعدها ميم مفتوحة وبعد الألف نون » . وهو مترجم فيه وفي ((سير النبلاء)) (٦٦/٢٣ - ٦٧ ) وقال: قاضي الجانب الشرقي أبو بكر الهمذاني الشافعي ، حضر وهو ابن أربع سنين على جده الحافظ أبي العلاء العطار ((جامع معمر)) .. وأجاز لأبي نصر الشيرازي ، ومات عام ٦٣٧ . وروى عنه أبو نصر هنا بالإِخبار فليتنبه . وللمنذري منه إجازة . - 90 _ أحمد بن الحسن العطار (١) بسماعه هو والراراني من المسند أبي علي الحسن بن أحمد الحداد(٢): أنا أبو نعيم الحافظ (٣): أنا الحافظ الطبراني. وأجاز المسمع مرويه . وكتب محمد بن أحمد المظفري ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين)). اهـ . ٠ ثم كتب الشيخ السنباطي إجازةَ ذلك بخط يده فقال: ((الحمد لله صحيح ذلك وكتبه عبد الحق بن محمد السنباطي الشافعي ، حامدًا مصليًا مُسَلِّمًا)). (١) ترجمه الذهبي في (سير النبلاء)) (٤٠/٢١ - ٤٦) فقال: هو الإِمام. الحافظ المقرىء العلامة شيخ الإِسلام الهَمذَاني، شيخ هَمذان بلا مدافعة ، وسمع من أبي علي الحداد بأصبهان روى عنه ... وأسباطه : القاضي علي ، ومحمد ، وعبد الحميد بنو عبد الرشيد .. وآخرون . وقال الحافظ عبد القادر الرهاوي : أَرْبى على أهل زمانه في كثرة السماعات مع تحصيل أصول ما سمع وجودة النُّسَخ وإتقان ما كتبه بخطه ؛ فإنه ما كان يكتب شيئًا إلا منقوطًا معربًا. وكان إمامًا في الحديث وعلومه ، وتوفي سنة ٥٦٩ وله نيف وثمانون سنة . (٢) ترجمته بـ: ((التحبير)) لأبي سعد السمعاني (١٧٧/١ - ١٩٢) وهي حافلة و ((سير النبلاء)) (٣٠٣/١٩ - ٣٠٧) وقال: الشيخ الإِمام المقرىء المجود المحدث المعمر ، مسند العصر ، شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعًا وسمع وهو صغير من أبي نعيم فلعله سمع منه وٍقَرَ بعير ومن غيره ، وتوفي سنة ٥١٥ وقد قارب المئة . (٣) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني الصوفي الإِمام الحافظ الثقة العلامة شيخ الإسلام وصاحب ((الحلية)) مترجم بـ ((سير النبلاء)) (٤٥٣/١٧ - ٤٦٣) وذكر - أيضًا - أنه كان حافظًا مُبَّزًا عالي الإِسناد ، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي، وهاجر إلى لقية الحفاظ. ومات سنة ٤٣٠ وله ٩٤ سنة . _ 91 - السماعات بآخر المجلد الثاني : كتب في آخر المجلد الثاني بعد سرده لأحاديث يعقوب بن مجاهد : ((والله أعلم بالصواب، آخر ((المعجم)) والحمد لله رب العالمين . الحمد لله وحده . قرأت جميع هذا المجلد على الشيخ الإِمام شيخ الإِسلام الشيخ عبد الحق بن محمد السنباطي بسماعه له من اسمه(١) إلى آخره على المسند شعبان بن محمد بن محمد بن محمد بن حجر بسماعه من حرف (( الخاء المعجمة)) إلى آخر الكتاب على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي ، عن أبي نصر ابن الشيرازي : أنبانا عبد الحميد بن عبد الرشيد بن بُنَيْمان(٢): أنا جدي لأمي الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار : أنا أبو علي الحداد : أنا الحافظ أبو نعيم : أنا الحافظ الطبراني جامعه ، فذكره . صح ذلك وثبت في مجالس سبعة عشر ، آخرها يوم الجمعة ، التاسع والعشرون من شهر ربيع الأول ، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة ، وأجاز المسمع مرويه . وكتب القارىء محمد بن أحمد المظفري . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . والحمد لله رب العالمين)) اهـ . ثم كتب الشيخ السنباطي بخط يده : ((الحمد لله صحيح ذلك كله . وكتبه عبد الحق بن محمد السنباطي الشافعي حامدًا مصليًا مُسَلِّمًا)). ثم كتب المظفري بخطه : (١) كذا بالأصل وفي حاشية (٢١/٢-أ) كتب: ((من هنا بلغ شيخنا إلى آخر (المعجم)) على شعبان بن حجر. وكتبه محمد المظفري)) اهـ . وهذه الحاشية عند بداية أحاديث (( محمد بن أحمد بن هشام الحربي)). (٢) تصحف بالأصل: ((عثمان)). وراجع التعليق على سماعات المجلد الأول. - 92 - ((يقول كاتبه محمد المظفري أنه قرأ الجزء الأول - أيضًا - في خمسة عشرة مجلسًا آخرها يوم الأربعاء تاسع عشر شهر ربيع الآخر ، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة ، على واضع خطه أعلاه فتمَّ لي قراءة ((المعجم)) أجمع . وأجاز المسمع مرويَّه. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . والحمد لله رب العالمين )) اهـ . ثم كتب الشيخ السنباطي بخطه : ٠ (( الحمد لله . صحيح ذلك كله . وكتبه عبد الحق بن محمد السنباطي الشافعي حامدًا مصليًّا مسلمًا)) اهـ. وبعد هذا العرض للسماع فقد تبين لنا أن الناسخ المظفري سمع المجلد الأول في ١٥ مجلسًا أولها مستهل ربيع الآخر كما في حاشية ( ق٢٢/أ) وآخرها في ربيع الآخر . والمجلد الثاني في ١٧ مجلسًا آخرها في آخر ربيع . الأول ومما سبق يظهر أنه سمع المجلد الثاني قبل الأول وهذا أمر لا يخلو من جدة وغرابة . وعند تتبع مواضع انتهاء المجالس على حواشي المجلد الأول نجد أن مجالس السماع المدونة ( ٢١) مجلسًا وليس (١٥) كما ذكر الناسخ. والمجلد الثاني ( ١٧ ) مجلسًا كما ذكره الناسخ . وصيغة السماع على الحاشية: (( بلغ السماع في ( الأول ) على شيخ الإِسلام عبد الحق بن محمد السنباطي في يوم السبت مستهل ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة ، بقراءة كاتبه محمد المظفري ، وأجاز مرويه ولله الحمد والمنة)). وهو بعد ذلك يقتصر على بعض ذلك قائلًا: ((بلغ السماع في ... بقراءة محمد المظفري وأجاز المسمع مروبه ولله الحمد والمنة )) . _ 93 - وهاك مواضع هذه المجالس وما بلغ سماعه بها : ففي ( ق٧/أ) حاشية غير مقروءة لدقة خطها . ثم نجد المجلس الأول حتى السابع على حواشي الأوراق أرقام (ق٢٢، ٤٣، ٦٤، ٨٥، ١٠٦، ١٢٧ ب، ١٤٨)، والتاسع والعاشر ( ق ١٩٠، ٢١١)، والثالث عشر ( ق٢٧٥ )، والخامس عشر إلى السابع عشر ( ق٢٣٢، ٢٧٥، ٢٩٦ )، والعشرون ( ق٢٨١ب) كذا على الحواشي هذه الأرقام بهذا التقديم والتأخير. وأما المجالس ( ٨، ١١، ١٢، ١٤، ١٨، ١٩) فلم أجدها على الحواشي ، والمجلس يستغرق (٢١ ورقة ) تقريبًا . هذا في المجلد الأول. وأما مجالس المجلد الثاني : فمن الأول إلى الرابع عشر بالأوراق (ق١٠، ٢٠، ٣٥، ٥٠ ، ٧٠، ٩٠، ١١١، ١٣١، ١٥١، ١٧١، ١٩٢، ٢١٢، ٢٣٢، ٢٥٢)، والسادس عشر (ق٢٩٣). وأما المجلس ( ١٥ ) فلم أجده على الحواشي . هذا وأما التجزئة الأصلية لهذا ((المعجم)) فقد سبق وذكرنا عن ابن مندة أنه ( ٢٤) جزءًا والظاهر أن الصواب في ذلك ما يقارب ستين جزءًا ( وانظر تجزئة النسخة الأخرى ) وهي تجزئة النسخة التي بين أيدينا . وهاكم بيان التجزئة وهي للمجلدين معًا : من الرابع إلى الخامس عشر ( ق٤٨ ب، ٥٨ ب، ٧٠، ٨٦، ١٠٣، ١١٣ ب، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٢ ب، ١٨٣، ١٩٨ ب، ٢١٢ ). ومن السابع عشر إلى الخامس والعشرين (ق٢٤٠، ٢٥٢ ب ، ٢٦٢ ب، ٢٨١ ب، ٢٩٤ ب) (٢/٢، ٢١، ٣٢، ٣٩ب). والحادي والثلاثون (٢/ق ٩٦ ). - 94 - والثالث والثلاثون (٢/ق ١١١ ). أما الأجزاء الأول ، والثاني ، والثالث ، والسادس عشر ، والسادس والعشرون إلى الثلاثين والثاني والثلاثين ، فلم أعثر عليها بالحواشي . هذا وقد سمع المجلد الثاني من ((حرف الميم)) جار الله بن فهد من الشيخ السنباطي . وهاك بيان هذه السماعات وهي في الهامش العلوي من الصحفات غالبًا ، وهي غير واضحة : - في (٢/ق ١٠ - أ ) : ((بلغ قراءة في ( الأول) من ((حرف الميم)) على شيخ الشيوخ ... أولي الرسوخ ، خاتمة القراء والمسندين زين الدين عبد الحق السنباطي القاهري الشافعي في يوم السبت ثالث شهر رمضان سنة ٩٢٣ ( بصالحية المدرسة ) من القاهرة .... وسمعه جماعة عنهم و ... المسمع محب الدين ) اهـ . ... محمد زين جار الله بن ( فهد ) - وفي حاشية ( ١٦/٢/أ) : ((بلغ قراءة في ( الثاني ) على الصالح ( أقرأ ) الرجال زين الدين عبد الحق السنباطي متع الله ( عينه ) . كاتبه جار الله بن فهد الهاشمي المكي ( المطلبي ) والجماعة سماعه منهم ولد المسمع .... العلامة محب الدين .... . )) اهـ . ... وأجاز المسمع لكل (في الإسلام ) - وفي ( ٢/ق ٢١/أ ) : ((بلغ قراءة في ( الثالث ) على شيخ الشيوخ زين الدين عبد الحق السنباطي متع الله .... كاتبه جار الله بن فهد الهاشمي المكي لطف الله به . والجماعة سماعه منهم ابن المسمع .... العلامة محب الدين ..... - وفي ( ٢/ق٢٨/أ ) : _ 95 - ((بلغ قراءة في ( الرابع ) على شيخ الشيوخ ، خاتمة القراء والمسندين زين الدين .... .... السنباطي الشافعي ، نفع الله به كاتبه جار الله بن عبد العزيز بن ( فهد ) الهاشمي المكي لطف الله به ....... ...... بالقاهرة وراجع ( ق٣٥/أ) أيضًا . ومكان النقط طمس وما بين القوسين محتمل. وترجمة ابن فهد راجع لها آخر ذيول (( تذكره الحفاظ)) (ص٣٨٣) وقد سمع بعد المظفري بعام . وهاكم صورة لسلسلة رواية (( المعجم)) : 96 - مخطط توضيحي لإسناد النسخة - الكاملة - جار الله بن فهد (ت ٩٥٤) محمد بن أحمد المظفري (ت بعد ٩٢٢) سماع سماع إجازة . قراءة سماع ) سماع: عبد الحق السنباطي (ت ٩٣١) = بقراءة : شمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢) . من أول جزء ٢٤ إلى آخر المعجم أحمد بن علي بن حجر (ت ٨٥٢) شعبان بن محمد بن محمد بن محمد بن حجر (ت ٨٥٩) .قراءة وسماع. من خ: محمود : آخره من أوله : ح من حرف خ: آخره ؟ - قراءة -١٢) - إجازة+ك - إجازة-+١٢٠ أبو المعالي الخَلَاوي (ت ٨٠٧) _ سماع >-- إجازة+٢٠ - سماع + 6 فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي (ت ٨٠٣) زينب ابنة الكمال (ت ٧٤٠) أبو نصر ابن الشيرازي (ت ٦٣٥) أبو الحجاج يوسف بن خليل (ت ٦٤٨) عبد الحميد بن عبد الرشيد بن بُنَيْمان (ت ٦٣٧) سمـ سماع﴾. أبو سعيد خليل الرّارَاني (ت ٥٩٦) سماع أبو العلاء الحسن العطار (ت ٥٦٩) بـ سماع- - سماع ) أبو علي الحسن الحداد (ت ٥١٥) ١ أبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠) ((المعجم الأوسط)) للإمام الطبراني (ت ٣٦٠) سماع طريقة الناسخ : • يكتب أول الحديث : حدثنا بخط كبير ويمد النون بالخط حتى يُبيّن بداية الحديث . وهو يختصر صيغ السماع غالبًا إلا أول السند - كما سبق . وقد حافظنا على ذلك مخالفة للمطبوع . ويضع ((تعقيبة)) في ذيل ظهر الورقة دلالة على ما تبدأ به الورقة التالية . وقد يُشْكِل شيء في الأصل فيبيّنه ويكتب فوقه بالحاشية ((بيان)) كما في ( ق ١٧٩/ب ) وقد يَسْقط منه كلمة أو أكثر فيضع علامة لَحَق ويستدرك ذلك بالحاشية كما في ( ق٥٤/ب، ٢٨٨/أ). وهو في طريقه نسخه يكتب ( هاذين - هرون - حيوتي - الربوا ) ونحوها . وقد كتبناها بطرق الإِملاء الحديثة هكذا : ( هذين - هارون - حياتي -- الربا ) . كما يوجد خاتم، فيه: ((وقف المولى الفاضل حسام الدين الشهير بقره . لأولاده .... وأودلا أولاده .... جلبي زادة ( المتفضل ) ........ .... )). وخاتم صغير: ((وقف حسين الشهير بقره جلبي زادة)). * وفي نسختنا أوراق ساقطة ننبه عليها لحين العثور عليها نسأل الله التوفيق وهي : المجلد الأول سقط منه الأوراق ( ٦٢، ٢١٥، ٣٠٤ ). المجلد الثاني سقط منه الورقة ( ١٨٦ ). وخط النسخة دقيق متأخر يغلب عليه السرعة لأنه من القرن العاشر لكنه يغلب عليه الإِتقان . ولم أجد ذكرًا لمعاجم الطبراني في ((فهرست)) ابن خير وذلك لأنها لم تدخل بلاد الأندلس . - 98 - النسخة الثانية [ ك ] : وهي من مخطوطات مكتبة ((كوبريلي)) بتركيا وهي أواخر الكتاب وكتبت في سنة ٦٢٥ وعليها سماعات كثيرة ، وتبتديء من الجزء ٣٨ وتنتهي بآخر الكتاب ورقمها فيها ٤٥٤ . وهي من مصورات ((معهد المخطوطات العربية)) بالقاهرة- صانه الله من كل سوء- رقم (٤٨٣ حديث) ومقاس الصفحات ٢١٫٦ × ١٧,٥ سم، وعدد أوراقها (٣٤١) ورقة، وفي كل صفحة (٢١ ) سطرًا، وعدد كلماته ١٣ كلمة . وخطها نسخي واضح يغلب عليه الإتقان ومجزأة إلى أجزاء حديثية من الثامن والثلاثين حتى التاسع والخمسين ، وهي موافقة لتجزئة النسخة الأصل حيث ابتدأت من حيث انتهى آخر الجزء السابع والثلاثين . ويبدأ كل جزء بعنوان في ورقة منفصلة - هذا وعند بداية كل جزء يكتب له عنوانًا مفردًا في صحفة مفردة ((الجزء (ويذكر رقمه بالحروف ) من كتاب ((المعجم الأوسط)) تأليف أبي القاسم : سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني رحمه الله )). ثم في الصفحة التي تليها ((بسم الله الرحمن الرحيم)) ثم يبدأ بسرد أحاديثه. وقد تشترك هذه النسخة مع النسخة التامة في الأخطاء والتصويبات كما في ( ق٨ب سطر ٤) حيث جاء فيه: ((ما من مسلم)) ثم صُوِّبت : ((مسلمين)) وكذا وقع في النسخة الأخرى (١٥١/٢/أ). وكما في (ق٦): ((عن عبد الله بن بريد)) وصوابه: ((ابن يزيد)). وكذلك وقع في النسخة الأخرى (١٤٩/٢/ب). وقد تشترك معها في السقط كما في ( ق١٤ ب ). وكذلك وقع في النسخة الأخرى (١٥٤/٢/أ). وكان الناسخ يكتب في أول النسخة عند بداية أحاديث كل شيخ _99 - اسم الشيخ في الحاشية ، ويضع خطًا على اسم الشيخ بالأصل ثم بعد ذلك صار يكتب لفظ (( شيخ)) على الحاشية بإزائه ، ثم لم يعرج على ذلك في بقية النسخة كما في (ق٢٤) . وناسخها يهتم بالنقط والإِعجام . وفي الحواشي تصويبات وتعليلات لما هو مشكل بالمتن أو الإِسناد ، تارة من الناسخ ، وتارة من الحفاظ الذين تُدُوِلَتْ النسخة بين أيديهم سماعًا وبحثًا كابن حجر والسخاوي وغيرهما كما تراه مبثوتًا في حواشي الكتاب - إن شاء الله تعالى . والناسخ قد يختصر صيغ الأداء والتحديث فيكتب مختصرًا ((أبنا، ثنا ... )) وتارة يوردها بتمامها . وقد يصوب أشياء في الحواشي ويكتب ((صوابه كذا)) أو يبين ما هو مشكل ويكتب فوقه بالحاشية ((بيان)) وقد يضرب على الكلمة أو الجملة أو عدة أسطر بخط على الكلمة أو الأسطر بصورة لا تشين نسخه الجميل . وكذا السقط يُلحِقُه بعلامته ويكتب فوقه ((صح)) وما يخالف اللغة يضبب عليه ويكتب صوابه بالحاشية مثل: ((إن أبي شيخًا كبيرًا)) فضبب عليها وكتب بالحاشية: ((إن أبي شيخ كبير)) كما في (ق٤٩). وقد يشرح بعض الألفاظ كما في حاشية ( ق٧٥ ) . وربما أراد أن يحشي بشيء ما فيكتب فوق الكلمة رأس حرف الحاء ((حـ) ويعني أن له حاشية تفسر معناه كما في (ق/١٧٦). وقد جزأها الناسخ أو غيره بتجزئة أخرى حيث يكتب في أقصى أعالي الصفحة اليسري من كل عشر ورقات : الرابع - الخامس ... والذي ظهر بالحواشي هو من الرابع حتى التاسع والعشرين ، وبيان صفحاتها كالآتي : ( ق٣١، ٤١، ٥١، ٦١، ٧١، ٨١، ٩١ ، -100 -