Indexed OCR Text
Pages 241-260
٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ ضربة حتى ضربني خمساً أو ستاً!؟)) قال: ثم قال - وألقاني برحلي(١) -: ((واللهِ لولا قرابتك من رسول الله ﴿ ما تركت منك عضواً/ مع صاحبه!)) ٢٥٧/١٥ قال: وقالت عائشة: ((واثكل أسماء!))، قال: فلما كان بعدُ أعطت الذي بشّرها به أنه حيٌّ عشرة آلاف. ٣٨٧٦٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبدالله بن محمد قال: أخبرني أبي أن علياً قال يوم الجمل: (ثَمُنُّ (٢) عليهم بشهادة أن لا إله إلا الله؛ نُوَرِّث الآباء من الأبناء». ٣٨٧٦٤ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مِسْعَر عن ثابت بن عُبيد قال: سمعت أبا جعفر يقول: ((لم يكفر أهل الجمل)). ٣٨٧٦٥ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت سويد ابن الحارث قال: ((لقد رأيتنا يوم الجمل وإن رماحنا ورماحهم لمتشاجرة، ولو شاءت الرجال لمشت عليها؛ يقولون: الله أكبر، ويقولون: سبحان الله، الله أكبر، (ونحو ذلك) (٣)؛ ليس فيها شك؛ وليتني لم أشهد، ويقول عبدالله بن سلمة: ((ولكني ما سَرَّني (٤) أني لم أشهد، ولَوَدِدتُ أن كل مشهد شهده عليّ شهدته »./ ٢٥٨/١٥ ٣٨٧٦٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: (١) في (ط س) و(ص) و(ب): ((برجلي)) والصواب المثبت. (٢) في النسخ إلا (ج): ((بين)) بدون نقط، والمثبت من (ج) وهو الصواب، و کذلك أثبته في (ط س)، وقال: ((من السنن الكبرى)). (٣) غير موجودة في (ط س) وجاء مكانها: ((ويقولون)). (٤) في (ب): ((تأمرني)) !. ٢٤١ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ أخبرنا قيس قال: ((رمى مروان بن الحكم يوم الجمل طلحة بسهم في ركبته؛ قال: فجعل الدم بعد الدم يسيل(١)، قال: فإذا أمسكوه امتسك (٢)، وإذا تركوه سال، قال: فقال: دعوه، قال: وجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت ركبته، فقال: ((دعوه؛ فإنما هو سهم أرسله الله ))، قال: فمات؛ قال: فدفناه على شاطئ الكَلَاءِ (٣)، فرأى بعض أهله أنه قال: ((ألا تريحونني من هذا الماء؟ فإني قد غرقتُ!)) - ثلاث مرار يقولها، قال: فنبشوه فإذا هو أخضر كأنه السّلْق، فنزفوا عنه الماء، ثم استخرجوه، فإذا ما يلي الأرض من لحيته ووجهه قد أكلته الأرض، فاشتروا له داراً من دور آل أبي بكرة بعشرة آلاف فدفنوه فیھا)). ٢٥٩/١٥ ٣٨٧٦٧ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال:/ لما بلغتْ عائشة بعض مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب عليها، فقالت: ((أيُّ ماء هذا؟)) قالوا: ماء الحوأب، فوقفت، فقالت: ((ما أظنني إلا راجعة))، فقال لها طلحة والزبير: ((مهلاً رحمك الله، بل تقدمين، فيراك المسلمون؛ فيصلح الله ذات بينهم))، قالت: ((ما أظنني إلا راجعة، إني سمعت رسول الله ﴿ قال لنا ذات يوم: «كيف بإحداكنّ)) تنبح عليها كلاب الحوأب!(٤)). ٣٨٧٦٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: قالت (١) في (ط س) و(ج): ((فجعل الدم يغدو يسيل)). وفي (ص): ((فجعل الدم يغدو الدم ويسيل )) وفي (ب): (( .. يغذو یسیل )). (٢) في (ط س) غيرها من ((الطبقات)) لابن سعد: (استمسك)). (٣) شاطئ الكَلَّء؛ بتشديد اللام: مرفأ السُّفُن. (القاموس: ٦٤). (٤) في (ر): ((الحرب))! والجواب: موضع في طريق البصرة محاذي البقرة (معجم البلدان ٣١٤/٢). ٢٤٢ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ عائشة لما حضرتها الوفاة: ((ادفنوني مع أزواج النبي عليه الصلاة والسلام؛ فإني كنت أحدثتُ بعده حَدَثا». ٣٨٧٦٩ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبي قال: ((بلغ عليّ بن أبي طالب أن طلحة يقول: (([إنما](١) (بايعت واللُّجُّ (٢) على قَفاي)): قال: فأرسل ابن عباس فسألهم، قال: فقال أسامة بن زيد:/ ٢٦٠/١٥ أمّا)(٣) واللُجّ على قفاه؛ فلا ولكن قد بايع وهو كاره ))، قال: فوثب الناس إليه حتى كادوا أن يقتلوه، قال: فخرج صُهيب وأنا إلى جنبه فالتفت إليَّ فقال: ((قد ظننتُ أن أم عوف خائنة(٤)). ٣٨٧٧٠ - حدثنا أبو أسامة عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر قال: ((جلس عليٌّ وأصحابه (يوم الجمل) (٥) ييكون على طلحة والزبير)). ٣٨٧٧١ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: حدثنا أبو نَضْرة أن ربيعة كَلَّمت طلحة في مسجد بني سَلِمة فقالوا: كنا في نحر العدو حتى جاءتنا بيعتك هذا الرجل، ثم أنت الآن تقاتله أو كما قالوا، (١) في جميع النسخ: ((م)). وفي (ط س) غيّرها كما هو مثبت من كتاب الأمراء (١١/ ١٠٧ ط السلفية)، وهو الأصوب، خاصة أنه قد ورد هناك بذات السند. (٢) اللُجّ: السيف (النهاية ٢٣٤/٤). (٣) سقط من (ج). (٤) كذا في (ر) وكتاب الأمراء ١٠٧/١١ - وتقدم - و(ج) ولكن بلا نقط. ونحوها في (م): ((حاء ننته)) و(ب): ((خاخاء ننته))! وفي (ص): ((حانية)). وفي (ط س): ((حانقه)). والذي في تاريخ الطبري ٤٦٧/٤: ((أم عامر حامقة)). والذي يظهر أنه مثل عندهم، ولكن لم أقف عليه. والله أعلم. (٥) سقطت من (ر). ٢٤٣ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ قال: فقال: ((إني أُدخلتُ الحُشَّ (١) ووضع على عنقي اللُّجُ(٢)، وقيل: بايع وإلا قتلناك، قال: فبايعتُ وعرفت أنها بيعة ضلالة ))، قال التيمي: وقال الوليد بن عبدالملك: ((إن منافقاً من منافقي أهل العراق؛ جَبَلة بن حكيم قال للزبير: فإنك قد بايعتَ؟ فقال الزبير: ((إن السيف وضع على قَفَيَّ (٣) فقيل ٢٦١/١٥ لي: بایع وإلا قتلناك، قال: فبایعتُ))./ ٣٨٧٧٢ - حدثنا محمد بن بشر قال: ((سمعت [حميد] (٤) بن عبدالله بن الأصم يذكر عن أم راشد جَدَّته (٥) قالت: كنت عند أم هانئ، فأتاها عليٍّ فدعتْ(٦) له بطعام: فقال: ((مالي لا أرى عندكم بركة؟!)) - يعني الشاة، قالت: فقالت: ((سبحان الله، بلى واللهِ إن عندنا البركة))، قال: ((إنما أعني الشاة)»، قالت: ونزلتُ فلقيتُ رجلين في الدرجة(٧)، فسمعت أحدهما يقول لصاحبه: ((بايَعَتْه أيدينا ولم تبايعه قلوبنا)). (قالت: فقلت: من هذا الرجلان؟ فقالوا: طلحة والزبير، قالت: فإني قد سمعت أحدهما يقول لصاحبه: بایَعَتْه أيدينا ولم تبايعه قلوبنا)(٨)، فقال عليٌّ: ﴿من نكث فإنما ينكث على نفسه (١) كذا في (ط س). وفي (ر): ((الحس)). وفي (ج): ((الحسن)). (٢) اللُجُّ: السيف (النهاية ٢٣٤/٤). قفىَّ: هو القفا بلغة طىء (النهاية ٩٤/٤). (٣) في (ر) و(ج) و(ب): ((حمد)». وفي (ط س) و(م): «أحمد»، وكلاهما خطأ. والمثبت (٤) من كتاب الأمراء ١٠٥/١١ بذات السند والمتن. وانظر: الجرح ٢٢٤/٣ . (٥) في (ر): ((حديثه)) !. (٦) في (ص): ((فدفعت )). (٧) كذا في جميع النسخ ! ولا معنى له يناسب السياق هنا؟! والصواب - كما جاء في الأمراء ١٠٥/١١ - «الرحبة». (٨) سقط من (ج). ٢٤٤ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ ومن أوفى بما عاهد عليهُ اللّهَ فسيؤتيه أجراً عظيماً﴾ [الفتح: ١٠])). ٣٨٧٧٣ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو الأحوص عن خالد بن علقمة عن عبد خير قال: ((ضُرب فُسطاط(١) بين العسكرين يوم الجمل ثلاثة أيام، فکان عليٍّ والزبير وطلحة یأتونه، فیذکرون فيه ما شاء الله، حتى إذا كان يوم الثالث عند زوال الشمس رفع عليٌّ جانب الفسطاط ثم أمر بالقتال،/ فمشى ٢٦٢/١٥ بعضنا إلى بعض، وشجرنا بالرماح حتى لو شاء الرجل أن يمشي عليها لمشى، ثم أخذتنا السیوف فما شبهتها إلا دار الوليد)». ٣٨٧٧٤ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شَرِيك عن السُّديِّ عن عبد خير عن علي أنه قال يوم الجمل: ((لا تتبعوا مُدْبِراً ولا تُجْهزوا على جَرِيح؛ ومَنْ ألقى سلاحه فهو آمن)). ٣٨٧٧٥ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن مسلم البَطِين وسَلَمة بن كُهَيل عن حُجْر بن عَنْبس(٢): أن علياً أعطى أصحابه بالبصرة خمسمائة خمسمائة. ٣٨٧٧٦ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا مسعود بن سعد الجُعْفي عن عطاء بن السائب عن أبي البَخْتري قال: ((لما انهزم أهل الجمل قال عليٍّ: ((لا يُطلبنّ عبد خارجاً من العسکر، وما كان من دابة أو سلاك فھو لكم؛ ولیس لكم أم ولد؛ والمواريث على فرائض الله، وأيُّ امرأة قتل زوجها؛ فلتعتد أربعة أشهر وعشراً)). قالوا: يا أمير المؤمنين، تَحِلُّ لنا دماؤهم ولا تَحِلُّ لنا/ ٢٦٣/١٥ (١) في (ص) و(ر): ((فسطاطين))! وسقطت ((ضرب)) من (ب). (٢) في (ج) و(ط س): ((حجر بن غلس)). وفي (ب): ((حجر بن عبس)) والمثبت من (ر) وهو الصواب (الجرح ٢٦٦/٣). ٢٤٥ ٣٩ - كتاب الجمل باب: ١ نساؤهم؟! قال: فخاصموه، فقال: ((كذلك السيرة في أهل القبلة)) قال: ((فهاتوا سهامكم وأقرعوا على عائشة؛ فهي رأس الأمر وقائدهم!)) قال: فعرفوا وقالوا: نستغفر الله، قال: فخَصَمَهم عليٍّ). ٣٨٧٧٧ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال: سمعت طلحة بن عبيد الله يوم الجمل يقول: ((إنا كنا أدْهَنّا (١) في أمر عثمان؛ فلا نجد بُدّاً من المبالغة (٢)). ٣٨٧٧٨ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن منصور بن عبدالرحمن عن الشعبي قال: (لم يشهد الجمل من أصحاب النبي ﴿ من المهاجرين والأنصار؛ إلا عليّ وعمار وطلحة والزبير، فإن جاؤوا بخامس؛ فأنا كذاب)). ٣٨٧٧٩ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن الأعمش عن شِمْر (٣) بن عطية عن عبدالله بن زياد قال: قال عمار بن ياسر: ((إن أُمَّنا سارت مسيرنا هذا، وإنها والله زوجة محمد في الدنيا والآخرة، ولكنَّ الله ابتلانا بها (٤) ليعلم ٢٦٤/١٥ إياه نطيع أم إياها))./ ٣٨٧٨٠ - حدثنا ابن إدريس عن حسن بن فُرات عن أبيه عن عُمَير (٥) (١) من المداهنة، وقد غيّرها في (ط س): ((داهنّا)) من الأمراء. وكلاهما صواب. (٢) في (ط س) و(ج): ((المبايعة)) وفي (ب): ((المبابعة)) !. والمثبت من (ر) و(ص) وقوله: المبالغة، أي في المطالبة بدم عثمان. (٣) في (ط س): ((شهر )) خطأ. (٤) في (ط س) و(ج): ((بهذا)). (٥) في (ج) و(ر) و(ص) و(م): ((عمر .. )) وفي (ب): ((عمرو)) والمثبت من (ط س) وهو الصواب، وهو عمير بن سعيد النخعي، وسبق على الصواب في كتاب الأمراء (١١/ ١١٢). ٢٤٦ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ ابن سعد (١) قال: ((لما رجع عليٌّ من الجمل وتهيأ لصِفين اجتمع النخع حتى دخلوا على الأشتر، فقال: ((هل في البيت إلا نخعيٌّ؟)) فقالوا: لا، فقال: ((إن هذه الأمة عمدت إلى خيرها فقتلته، وسرنا إلى أهل البصرة - قوم لنا عليهم بيعة - فنُصرنا عليهم بنكثهم، وإنكم تسيرون غداً إلى أهل الشام - قوم ليس لکم علیهم بيعة -، فینظر امرؤ منكم أين يضع سيفه )). ٣٨٧٨١ - حدثنا وكيع عن عصام بن قُدامة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَ﴾: ((أيتكُنَّ صاحبة الجمل الأدبب (٢)، يُقتل حولها قتلى کثیرة، تنجو بعد ما كادت!)). ٣٨٧٨٢ - حدثنا الفضل بن دُكَين عن عبدالجبار بن عباس عن عطاء ابن السائب عن عمر (٣) بن الهَجَنَّع عن أبي بكرة قال: قيل له: ما منعك/ أن ٢٦٥/١٥ تكون قاتلت على بُصَيْرتك(٤) يوم الجمل؟ قال: سمعت رسول الله 8# يقول: ((يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة؛ (قال: هم) (٥) في الجنة)). ٣٨٧٨٣ - حدثنا أبو داود عن عُيينة بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: سمعت النبي ﴾ يقول: ((لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة)). ٣٨٧٨٤ - حدثنا عبدة بن سليمان (٦) عن مِسْعَر عن عمرو بن مُرَّة عن (١) كذا في النسخ، والصواب: ((بن سعيد))؛ انظر الهامش السابق. (٢) في (ر) و(ص): ((الأرنب)) !. وفي (ب): ((الأزب)) والصواب المثبت. وجملٌ أدبُّ: كثير وبر الوجه (النهاية ٢ /٩٦). (٣) في (ط س) و(ب): ((عمرو)) خطأ. (الجرح ١٤٠/٦). (٤) هي البصرة. (٥) في (ر): ((قائدهم)). (٦) في (ط س): ((عبدة بن سفيان)) خطأ. ٢٤٧ ٣٩ - كتاب الجمل باب: ١ الحارث بن جَمْهان(١) الجُعْفي قال: ((لقد رأيتنا يوم الجمل (٢) ولو شاء الرجل أن يمشي عليها؛ لمشى))، قال: ((وهؤلاء يقولون: لا إله إلا الله، والله أكبر، وهؤلاء يقولون: لا إله إلا الله، والله أكبر)). ٢٦٦/١٥ ٣٨٧٨٥ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن جُويبر عن الضحاك: أن علياً لما هُزم طلحة وأصحابه أمر مناديه: أن لا يُقْتَل مُقْبلٌ(٣) ولا مُدْبِر، ولا يفتح باب، ولا يُسْتَحَلُّ(٤) فرج ولا مال. ٣٨٧٨٦ - حدثنا عَبْدة بن سليمان (٥) عن عبدالملك بن سَلْع عن عبد خير قال: أمر عليٌّ منادياً فنادى يوم الجمل: ((ألا لا يُجْهَزنَّ على جَرِيح ولا يُتْبع مُدْبِرٌ)). ٣٨٧٨٧ - حدثنا وكيع عن فِطْر عن منذر عن ابن الحَنَفِيَّة قال: ((حَمَلتُ على رجل يوم الجمل، فلما ذهبت أطعنه قال: ((أنا على دين عليٍّ بن أبي طالب» فعرفت الذي یُرید، فترکته)). (١) في (ر) و(ج) و(ص): ((جهمان)) خطأ. (٢) كذا في الأصول. وفي (ط س) زاد من حديث عبدخير الماضي قبل ١١ أثراً: (( .. [وإن رماحنا ورماحهم متشاجرة] .. )). وهذه الزيادة توضح المعنى، ولكنهالم ترد في الأصول فحذفناها. كما أن الطریقین مختلفتان. (٣) كذا في جميع النسخ. وكذا نقله غير مصدر من ((المصنف))، منها ((نصب الراية)) ٤٦٣/٣ و(الدراية)) ١٣٩/٢، و((المنتخب)) ٤٩٣/٥ وغيرها. قلت: والذي تواتر عن علي - رضي الله عنه - النهي عن اتباع المدبر والإجهاز على الجريح. وأما ما هنا: قتل المقبل، فلعله يريد ما لم يبدأكم بقتال. والله أعلم. (٤) في (ر) و(ص): ((ولا يستحلن )). (٥) في (ج): ((عبدالملك بن سليمان))! خطأ. ٢٤٨ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ ٣٨٧٨٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن جعفر (١) عن أبيه عن علي بن حسين قال: حدثنا عباس (٢) قال: ((أرسلني عليٌّ إلى طلحة والزبير يوم الجمل، قال: فقلت لهما: إن أخاكما يقرئكما السلام، ويقول لكما: ((هل وجدتما عليَّ حَيْفاً في حكم أو استئثار بفيء، أو بكذا أو بكذا؟ »، قال: فقال الزبير: ((ولا في واحدة منهما (٣)، ولكن مع الخوف شدة المطامع)»./ ٢٦٧/١٥ ٣٨٧٨٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو مالك الأشجعي عن سالم بن أبي الجَعْد عن محمد ابن الحنفية قال: ((كنا في الشّعْب، فكنا ننتقص عثمان، فلما كان ذات يوم أفرطنا، فالتفتُ إلى عبدالله بن عباس، فقلت له: يا أبا عباس! تذكر عشية الجمل؟ أنا عن يمين علي وأنت عن شماله، إذ سمعنا الصيحة من قبل المدينة؟)) قال: فقال ابن عباس: ((نعم، التي بعث بها فلان بن فلان، فأخبره أنه وجد أم المؤمنين عائشة واقفة في المِرْبد تلعن قَتَّلة عثمان، فقال عليٌّ: ((لعن الله قتلة عثمان في السهل والجبل والبر والبحر))، أنا عن يمين عليّ وهذا عن شماله))، قال: فسمعته من فيه إلى فِي وابن عباس، فوالله ما عِيْتُ عثمان إلى يومي هذا)). ٣٨٧٩٠ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو ضرار زيد بن عَصْن(٤) (١) في (ط س) زاد من ((الأمراء)) (١٠٥/١١ - ١٠٦): ((أبي جعفر)) ولعلها الأصوب، ولكن لم ترد في الأصول. (٢) كذا في النسخ، والصواب: ((ابن عباس)) كمامضى في كتاب الأمراء. (٣) في (ط س) و(ج): ((منها)). (٤) كذا في (ر) و(ب) و(ص). والضبط من (ص) وحدها. وفي (ط س) و(م): ((عصر))، وفي (ج) تحتملهما. ولم أقف عليه فيهما، وقلّبت الكلمة لعلها بالغين المعجمة أو بتصغيرها أو بغير ذلك؛ فلم أظفر بشيء! وبحثت في شيوخ = ٢٤٩ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ الضبي - إمام مسجد بني هلال - قال: حدثنا خالد بن مجاهد بن حيان الضبي (من)(١) بني مَبذول عن ابن عَمِّ له يقال له: تميم بن ذُهْلِ الضَّبِي، قال: ((إني يوم الجمل آخذ بركاب عليّ أَجْهد معه، وأنا أرى أَنَّا في الجنة، وهو يتصفّح القتلى، فمرَّ برجل أعجبته هيئته وهو مقتول، فقال: ((مَنْ يعرف هذا؟» قلت: هذا فلان الضَّبيُّ، وهذا ابنه، حتى عددت سبعة صرعى مُقَتَّلين(٢) حوله، قال: فقال عليٌّ: (لَوددتُ أنه ليس في الأرض ضَبِيٍّ إلا تحت (صفحة)(٣) هذا الشيخ)). ٢٦٨/١٥ ٣٨٧٩١ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبدالله بن إدريس عن/ حُصَين بن عبدالرحمن عن يوسف بن يعقوب عن الصَّلْت بن عبدالله بن الحارث عن أبيه قال: ((قدمتُ على عليّ حين فرغ من الجمل، فانطلق إلى بيته وهو آخذٌ بيدي، فإذا امرأته وابنتاه يبكين، وقد أَجلسنَ وليدة بالباب تُؤْذِئُهُنّ به إذا جاء، فألهى الوليدةَ ما ترى النسوة يفعلن حتى دخل عليهن، وتخلفتُ =يحيى ومن يكنى أبا ضرار أو ينتسب لضبة؛ فكذلك !!. وأما شيخه: خالد، وشيخ شيخه: تميم راوي الأثر؛ فلم أقف عليهما إلا عند ابن حبان في ((الثقات)) ٨٨/٤؛ حيث أوردهما وأشار إلى الخبر، ولم يذكر سوى ذلك! وبحثت عن الأثر في مصدر آخر فلم أقف عليه! والظاهر أنه من غرائب المصنف، وفيه نكارة! تنبيه : أورد البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٠٨/٣ وابن أبي حاتم في ((الجرح)) ٣/ ٥٧٧: ((زيد مولى بني هلال)) الظاهر أنه غيره، وليس بمحال، والله أعلم. (١) سقطت من (ص) وفي (ر): (( .. الضبي بن مبذول .. ))! (٢) في (ب): ((مقتولين)). (٣) سقطت من (ج) و(ط س) و(ب). ٢٥٠ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ فقمتُ بالباب، فأُسْكِتْنَ، فقال: ((ما لَكُنَّ؟)) فانتهرهن مرة أو مرتين، فقالت امرأة منهن: قلنا: ما سمعتَ ذكرنا عثمان وقرابته والزبير (وطلحة) (١). وقرابته، فقال: ((إني لأرجو أن نكون كالذين قال الله: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غِلّ إخواناً على سرر متقابلين﴾ [الحجر: ٤٧] ومَنْ هم إن لم نکن، ومَنْ هم» - یردد ذلك حتى وددتُ أنه سكت. ٣٨٧٩٢ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن طلحة بن مُصَرِّف أن علياً أجلس طلحة يوم الجمل، ومسح عن وجهه التراب، ثم التفتَ إلى حسن فقال: ((إني وددتُ أني مِتُّ قبل هذا)). ٣٨٧٩٣ - حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن خمَيْر (٢) ابن مالك قال: قال عمارٌ لعلي يوم الجمل: ((ما ترى في سبي الذرية؟)) قال: فقال:/ ((إنما قاتَلْنا من قاتَلَنا»، قال: ((لو قلتَ غير هذا؛ خالفناك)). ٢٦٩/١٥ ٣٨٧٩٤ - حدثنا ابن إدريس عن حُصَين عن عمر بن جاوان عن الأحنف بن قيس(٣) قال: ((قدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فإنّا لبمنازلنا نضع (١) سقطت من (ط س) و(ج) و(ب) و(م) وأثبتها من (ر) و(ص). (٢) في (ص) و(ر): ((حميد))، وفي (ج) ((حمين)) وهما تحريف. وفي (ط س) و(م) و(ب) تصحفت ((حمير))، والصواب المثبت، وقد أخرجه على الصواب البيهقي ١٨٢/٨. وترجمته في ((الجرح)) ٣٩١/٣ و((تعجيل المنفعة)) (٢٧٩) وغيرهما. وأما حميد بن مالك (تهذيب الكمال ٣٨٩/٧) فهو بعيد، والله أعلم (٣) هذا الأثر بطوله مضى عند المصنف في ((الأمراء)) ١١٨/١١ بسنده ومتنه. وأخرجه كذلك بطوله إسحاق بن راهويه - كما في ((المطالب)) (٤٤٠١) - والطبري ٤ /٤٩٧. وأما مقاطع منه؛ فقد تقدم عند المصنف في ((الفضائل)) = ٢٥١ ٣٩ - كتاب الجمل باب: ١ رحالنا إذْ أتانا آتٍ، فقال: ((إن الناس قد فزعوا واجتمعوا في المسجد»، فانطلقتُ فإذا الناس مجتمعون في المسجد، فإذا عليٌّ والزبير وطلحة وسعد ابن أبي وقاص، قال: فإنا لكذلك إذ جاءنا عثمان، فقيل: هذا عثمان، فدخل، عليه مُليَّةٍ(١) له صفراء، قد قَنَّع بها رأسه، قال: ((ها هنا عليٌّ؟)) قالوا: نعم، قال: ((ها هنا الزبير؟)) قالوا: نعم، قال: ((ها هنا طلحة؟)) قالوا: نعم؛ قال: ها هنا سعد؟)) قالوا: نعم، قال: ((أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: هل تعلمون أن رسول الله ﴿ قال: ((مَنْ يبتاع مِرْبد بني فلان؛ غفر الله له)) فابتعته بعشرين ألفاً، أو بخمسة وعشرين ألفاً، فأتيتُ رسول الله ﴿. فقلت له: ابتعته، قال: ((اجعله في مسجدنا ولك أجره))؟، فقالوا: ((اللهم نعم))، قال: فقال: ((أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون/ أن رسول الله ﴿ قال: ((مَنْ ابتاع رُومة؛ غفر الله له))، فابتعتها بكذا وكذا، ثم أتيته فقلت: قد ابتعتها، قال: ((اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك))؟، قالوا: ((اللهم نعم))، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله :# نظر في وجوه القوم فقال: ((مَنْ جَهَّز هؤلاء غفر الله له)) - يعني جيش العُسْرة-، فجهّزتهم ٢٧٠/١٥ = ٣٩/١٢ قصة فضل عثمان. وخبر اعتزال الأحنف القتال أصله في الصحيحين: البخاري (٧٠٨٣) ومسلم (٢٨٨٨) من طريق الحسن بنحوه. وأما خبر قتل الزبير فأخرجه كثيرون، منهم: ابن أبي عاصم في ((الآحاد)» (٢٠٠) وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٤٢٣) وأبو العرب في ((المحن)): ١٠٣. وورد من طرق أخرى عند أبي العرب وابن سعد في ((الطبقات)) ٣/ ١١٠ وغيرهما (انظر حواشي ((المطالب العالية)) و((الآحاد)) و((المحن)) وغيرها) وسأقابل ما أحتاجه من ((المصنف)) على هذه المصادر أو بعضها عند الحاجة. (١) تصغير مُلاءة. ٢٥٢ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ حتى لم يفقدوا خِطَاماً ولا عِقالاً؟))، قال: قالوا: ((اللهم نعم))، قال: ((اللهم اشهد ثلاثاً)».)). قال الأحنف: ((فانطلقتُ، فأتيتُ طلحة والزبير فقلت: ما تأمراني به ومَنْ ترضيانه لي، فإني لا أرى هذا إلا مقتولاً؟))، قالا: ((نأمرك بعليٌ))، قال: قلت: («تأمراني به وترضيانه لي؟)) قالا: ((نعم))، قال: «ثم انطلقتُ حاجاً حتى قدمت مكة، فبينا نحن بها إذ أتانا قتل عثمان وبها عائشة أم المؤمنين، فلقيتُها، فقلت لها: ((من تأمريني به أن أبايع؟)) فقالت: ((عليا))، فقلت: ((أتأمرينني به وترضينه لي؟)) قالت: (نعم))، فمررتُ على عليّ بالمدينة، فبايعته، ثم رجعتُ إلى (أهل) (١) البصرة، ولا أرى إلا أن الأمر قد استقام؛ قال: فبينا أنا كذلك إذ أتاني آتٍ؛ فقال: (هذه عائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير قد نزلوا جانب الخُرَيبة(٢))، قال: قلت: ما جاء بهم؟ قال: ((أرسلوا إليك ليستنصروك على دم عثمان، قُتْل مظلوماً))، قال: فأتاني أَفظع أمر أتاني قطُّ، فقلت: إن خُذلاني / هؤلاء ومعهم أم المؤمنين وحواريّ رسول الله ﴿ لشديد، وإن قتالي ابن عَمِّ رسول الله :﴿ بعد أن أمروني ٢٧١/١٥ ببيعته لشديد !! قال: فلما أتيتهم قالوا: ((جئنا نستنصر على دم عثمان، قُتِل مظلوماً)، قال: فقلت: يا أُمَّ المؤمنين! أنشدكِ بالله! هل قلتُ لكِ: من تأمريني به؟ فقلتٍ: علیاً، فقلتُ: تأمريني به وترضینه لي؟ قالت: ((نعم، ولکنه بَدَّل))، قلت: يا زبير، يا حواريَّ رسول الله ﴾، يا طلحة، نشدتكما بالله، أقلت لكما: من تأمراني به؟ فقلتما: علياً، فقلت: تأمراني به وترضيانه لي؟ فقلتما: نعم؟ قالا: ((بلى، ولكنه بَدَّل))، قال: فقلت: ((لا، والله لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحواري (١) من (ر) و(ص). (٢) الخريبة: موضع بالبصرة. (معجم البلدان ٣٦٣/٢). ٢٥٣ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ رسول الله ﴿ (ولا أقاتل ابن عَمِّ رسول الله ﴾) (١) أمرتموني ببيعته؛ اختاروا مني بين إحدى ثلاث خصال: إما أن تفتحوا لي باب الجسر، فألحق بأرض الأعاجم، حتى يقضي الله من أمره ما قضى، أو ألحق بمكة فأكون بها حتى يقضي الله من أمره ما قضی، أو أعتزل فأكون قريباً؟» قالوا: نأتمر، ثم نرسل إليك، فانتمروا، فقالوا: «نفتح له باب الجسر فيلحق [به] (٢) المنافق والخاذل، ويلحق/ بمكة (فَيَتَعَجَّسُكُم)(٣) في قریش ويخبرهم بأخبارهم، ليس ذلك بأمر، اجعلوه ها هنا قريباً حيث تطؤون على صِماخه، وتنظرون إليه))، فاعتزل بالجلحاء - من البصرة علی فرسخین -، واعتزل معه زهاء ستة آلاف. ١٥/ ٢٧٢ ثم التقى القوم، فكان أول قتيل طلحة، وبعث(٤) ابن سُوْر(٥) معه المصحف، يُذَكِّر هؤلاء وهؤلاء حتى قُتل منهم من قُتِل، وبلغ الزبير سَفَوان(٦) من البصرة كمكان القادسية (٧) منكم؛ فلقيه النَّعِر(٨)- رجل من بني (١) سقط من (ط س). (٢) زادها في (ط س) من كتاب الأمراء (١١٩/١١). وزيادتها مناسبة. (٣) سقطت من (ب) وفي (ر) و(ص): (فيتعجمكم)) والمثبت من (م) و(ط س) وهو الصواب. ويتعجسكم: أي يتتبعكم (النهاية ١٨٦/٣). (٤) غيرها في (ط س) إلى: ((كعب)) خطأ. والمقصود أن ابن سور بُعِثَ ليذكّر الفريقين ويحذرهم من التمادي في قتل بعضهم بعضاً. (٥) الضبط من ((التوضيح)) ٣٧٧/٥. وهو كعب قاضي البصرة. (٦) في (ر): ((سقوان)). وسفَوَان: ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة (معجم البلدان ٢٢٥/٣). في (ر) و(ب) و(ص): ((الفارسية)) خطأ. (٧) (٨) الضبط من «تاريخ الطبري)) ٤٩٨/٤، ولم يضبط في أصولنا الخطية، ولا في المصادر التي خرجت الأثر، ولم أقف عليه في كتب الضبط. والرجل ورد = ٢٥٤ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ مُجاشع -، قال: ((أين تذهب يا حواري رسول الله؟، إليَّ فأنت في ذمتي، لا يُوصل إليك))، فأقبل معه، قال: فأتى إنسان الأحنف قال: ((هذا الزبير قد لُقي بسَفَوان قال: ((فما يأمن؟ جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف، ثم لحق ببيته(١) وأهله!))، فسمعه عُميرة (٢) بن جُوموز وغُواة من غواة بني تميم وفَضَالة)) بن حابس وتُفَيع، فركبوا في طلبه، فلقوا معه النَّعِر، فأتاه عميرة بن جُرموز وهو على فرس له ضعيفة، فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال ((ذو الخمار)) (٣) حتى إذا ظَنّ أنه قاتله نادى صاحبيه: ((يا نُفَيع یا فَضَالة)) فحملوا عليه/ حتى ٢٧٣/١٥ قتلوه)). ٣٨٧٩٥ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا جعفر بن زياد عن أبي الصَّْر في عن صفوان بن قبيصة عن طارق بن شهاب قال: ((لما قُتل عثمان قلت: ما يقيمني بالعراق، وإنما الجماعة بالمدينة عند المهاجرين والأنصار؟! قال: فخرجتُ فأُخبرتُ أن الناس قد بايعوا علياً، قال: فانتهيتُ إلى الرَبذَة وإذا عليٌّ بها، فوضع له رَحْل (٤) فقعد عليه، فكان كقيام الرجل، فحمد الله = اسمه كاملاً في ((طبقات ابن سعد)) ١١١/٣: ((النعر بن زمام)). (١) في (ر): ((بينيه)). في (ط س): ((عمير)). وفي (ب): ((عمرة)) والصواب أن اسمه: عمرو بن (٢) جرموز كما في البداية والنهاية ٣٣٣/٨، صُغِّر هنا لقصد. والله أعلم. (٣) في (ر) و(م): ((الخفار)). وفي (ب) و(ص): ((الحفار)) والمثبت من (ط س) وهو الصواب. (٤) في (ب) و(ط س): ((رجل)) !. ٢٥٥ ٣٩ - كتاب الجمل باب: ١ وأثنى عليه، ثم قال: ((إن طلحة والزبير بايعا طائعين غير مُكرهین، ثم أرادا أن يُفسدا الأمر وشَقًّا عصا المسلمين))، وحَرَّض على قتالهم قال: فقام الحسن ابن علي فقال: ((ألم أقل لك، إن العرب ستكون لهم جولة عند قتل هذا الرجل؛ فلو أقمتَ بدارك التي كنتَ بها - يعني المدينة - فإني أخاف أن تُقتل بحال مَضْيَعة لا ناصر لك))، قال: فقال عليٌّ: (اجلس فإنما تَخِنّ كما تَخِرُ(١) الجارية؛ وإن لك خَنيناً كخَنين الجارية، (آللهِ) (٢) أجلسُ بالمدينة كالضَّبع تستمع اللَّدْم(٣)، لقد ضربتُ هذا الأمر؛ ظهرَه وبطنَه، أو رأسه وعينيه، فما وجدتُ إلا السيف أو الكفر!». ٣٨٧٩٦ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبدالله بن المبارك عن / مَعْمَر قال: حدثني سيف بن فلان بن معاوية العَنَزي(٤)؛ قال: حدثني خالي عن جَدّي قال: ((لما كان يوم الجمل، واضطرب الناس؛ قام الناس إلى علي يَدَّعون أشياء، فأكثروا الكلام، فلم يفهم عنهم، فقال: ((ألا رجل يجمع لي كلامه في خمس كلمات أو ست ))، فاحتفزتُ على إحدى رجلي، فقلت: إن أعجبه كلامي وإلا جلستُ من قريب. فقلت: ((يا أمير المؤمنين، إن الكلام ٢٧٤/١٥ (١) قوله: تَخِنُّ، الخنين: ضرب من البكاء دون الانتحاب (النهاية ٨٥/٢). (٢) من (ر) و(ص). (٣) في (ر): ((اللذم)). وفي (ب): ((اللام)) وفي (ط س): ((الدم)) والصواب المثبت، وقد أثبتناه من (ص). واللَّدْم: هو ضرب جُحْر الضبع بحجر، فتخرج من جحرها، فيصطادوها، والمعنى أني لا أخدع كما تخدع الضبع (النهاية ٤ / ٢٤٦). (٤) في (ر): ((العنز بي)) !. ٢٥٦ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ ليس بخمس ولا بست، ولكنهما كلمتان: هَضْمٌ(١) أو قِصاص))، قال: فنظر إليَّ، فعقد بيده ثلاثين، ثم قال: ((أرأيتم ما عددتم؛ فهو تحت قدمي هذه)). ٣٨٧٩٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن سعيد بن يزيد عن أبي نَضْرة قال: ذكروا علياً وعثمان وطلحة والزبير عند أبي سعيد(٢) فقال: ((أقوام سبقت لهم سوابق، وأصابتهم فتنة، فَرُدُّوا أمرهم إلى الله)). ٣٨٧٩٨ - حدثنا المحاربي عن لیث قال: حدثني حَبيب بن أبي ثابت، أن علياً قال يوم الجمل: ((اللهم ليس هذا أردتُ، اللهم ليس هذا أردتُ)). ٣٨٧٩٩ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: ((كان مروان مع طلحة يوم الجمل، قال: فلما اشتبكت الحرب قال مروان: ((لا أطلب/ بثأري ٢٧٥/١٥ بعد الیوم)»(٣)، قال: ثم رماه بسهم، فأصاب ركبته، فما رقا الدم حتى مات، (١) كذا في سنن سعيد (٢٩٤٩) وعند عبدالرزاق (١٨٥٨٦) والبيهقي ٨/ ١٧٥ أيضاً. والهضم: ترك شيء من الحق عن طيب نفس (اللسان ٦١٣/١٢). (٢) هو أبو سعيد الخدري. (٣) قصة قتل مروان لطلحة تكاد تتواتر. وتفسيره: أن مروان عدّ طلحة ممن قتل عثمان لخذلانه إياه مع الذين خذلوه في المدينة، وطلحة كان يعد نفسه ۔ تواضعاً - کذلك، وکان یقول: «اللهم خذ من دمي لعثمان حتی ترضى»، والحق أن الصحابة كلهم لم يكونوا يرون أن الخوارج واصلون لعثمان وقاتلوه، فلما وقع ندموا أشد الندم ومنهم: طلحة والزبير وعلي وغيرهم. ومن المعلوم أن عثمان كان ينهى عن القتال ويأمرهم بإلقاء السلاح رغبة منه في الشهادة - رضي الله عنه - فلا يلحق الصحابة جرم عثمان إلا الذين رضوا باقتحام الدار أو أشاروا بقتله، وجُلّهم - إن لم يكن كلهم - من غير الصحابة. انظر: خبر مقتل طلحة في: تاريخ خليفة: ١٥٨ - ١٨٦، وطبقات ابن سعد ٢٢٢/٣ - ٢٢٥، ومستدرك الحاكم ٣/ ٣٧٠، وتاريخ الإسلام للذهبي (عهد = ٢٥٧ ٣٩ - كتاب الجمل باب: ١ قال: وقال طلحة: ((دعوه؛ فإنما هو سهم أرسله الله!)). ٣٨٨٠٠ - حدثنا عباد بن العوام عن أشعث بن سَوّار عن أبيه قال: ((أرسل إليَّ موسى بن طلحة في حاجة فأتيته، قال: فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ناس من أهل المسجد، فقالوا: ((يا أبا عيسى، حَدّثنا في الأُسارى (ليلتنا»، فسمعتهم يقولون: ((أما موسى بن طلحة فإنه مقتولٌ بُكْرةً، فلما صليتُ الغداة جاء رجل يسعى: (الأُسارى، الأُسارى))) (١) قال: ثم جاء آخر في أثره يقول: ((موسى بن طلحة، موسى بن طلحة!)) قال: فانطلقتُ، فدخلتُ على أمير المؤمنين فسَلَّمتُ فقال: ((أتبايع؟ تدخل فيما دخل فيه الناس؟ )) قلت: نعم، قال: هكذا، ومَدَّ يده، فبسطها، قال: فبايعته ثم قال: ((ارجع إلى أهلك ومالك)). قال: فلما رأى الناسُ قد خرجتُ، قال: جعلوا يدخلون فیبایعون». ٣٨٨٠١ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن السُّدِّي ﴿واتقوا فتنة لا تُصيبنّ ٢٧٦/١٥ الذين ظلموا منكم خاصة﴾ [الأنفال: ٢٥] قال: ((أصحاب الجمل))./ ٣٨٨٠٢ - حدثنا هُشَيم عن عوف - قال: لا أعلمه - إلا عن الحسن في قوله: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ قال: ((فلان وفلان)). م ٣٨٨٠٣ - أخبرنا وكيع عن سفيان عن جعفر عن أبيه، أن رجلاً ذكر عند علي أصحاب الجمل، حتى ذكر الكُفْر، فنهاه عليٌّ. =الراشدين): ٤٨٦ - ٤٨٧ وغيرها. (١) سقط من (ب). ٢٥٨ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ ٣٨٨٠٤ - (حدثنا محمد بن أبي عدي عن التَّيْمي عن حُريَث بن مَخَشّ(١) قال: ((ما شهدت يوماً أشد من يوم ابن عليس(٣) إلا يوم الجمل)(٣)). ٣٨٨٠٥ - حدثنا وكيع عن علي بن صالح (٤) عن أبيه، عن أبي بكر ابن عمرو بن عُثْبة قال: ((كان بين صِفّين والجمل: شهران أو ثلاثة)). ٣٨٨٠٦ - حدثنا يعلى بن عُبَيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي الضُّحى عن أبي جعفر (٥) قال: ((سمع عليٌّ يوم الجمل صوتاً تلقاء أم المؤمنين، فقال: ((انظروا ما يقولون))، فرجعوا، فقالوا: يهتفون بقَتَّلة عثمان، فقال: ((اللهم جَلِّل (٦) بقتلة عثمان خِزْياً)). ٣٨٨٠٧ - حدثنا يعلى بن عُبَيد قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن علي بن عمرو الثّقَفي قال: قالت عائشة: ((لأن أكون جلستُ عن مسيري كان أحبّ إليَّ من أن يكون لي عشرة من رسول الله مثل ولد الحارث/ بن هشام». ٢٧٧/١٥ (١) في (م): ((محسن)). وفي (ب): ((مخشن)). وفي (ص): ((محشن)). والصواب ما في (ط س) وهو المثبت (الجرح ٢٦٢/٣ والإكمال ٢٢٨/٧ والضبط منه). (٢) كذا في (ط س). وفي (م): ((ابن غليس)). وفي (ب): ((ابن عيسى)). وفي (ص): ((ابن عييس)) بلا نقط. والأثر لم أقف عليه عند غير المصنف، ولم يتبين لي الصواب، والله أعلم. (٣) سقط من (ر). (٤) في (ط س): ((علي بن أبي صالح)) خطأ. وعليّ هو: ابن صالح بن صالح ابن حيّ، وأبوه يروي عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة كما في ترجمته من: ((تهذيب الكمال)) ١٣/ ٥٥. (٥) في (ط س): ((أبي حفص)) !! والمثبت من باقي النسخ. وهو الصواب. (٦) في (ط س): ((احلل)). ٢٥٩ ٣٩ - کتاب الجمل باب: ١ ٣٨٨٠٨ - حدثنا عَفَّان قال: حدثنا أبو عَوَانة عن إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر عن أبيه عن عُبَيد بن ◌ُضَيلة (١) عن سليمان بن صُرَد قال: ((أتيت علياً يوم الجمل وعنده الحسن وبعض أصحابه، فقال عليٌّ حين رآني: ((يا ابن صُرَد! تنأنأْتَ وتزحزتَ(٢) وتَرَبّصتَ، كيف ترى الله صنع؟ قد أغنى الله عنك))، قلت: ((يا أمير المؤمنين، إن الشوط(٣) بَطين، وقد بقي من الأمور ما تعرف فيها عدوك من صديقك!))، قال: فلما قام الحسن لقيته فقلت: ((ما أراك أغنيتَ عني شيئاً، ولا عذرتني عند الرجل، وقد كنت حريصاً على أن تشهد معه؟)) قال: ((هذا يلومك على ما يلومك وقد قال لي يوم الجمل: مشى الناس بعضهم إلى بعض، یا حسن، ثكلتك أمك ! - أو هبَلَتْك أمك - ما ظنك بامریء، جمع بين هذين الغارّين؟ واللهِ ما أرى بعد هذا خيراً))، قال: فقلت: ((اسكت، لا يسمعك ٢٧٨/١٥ أصحابك؛ فیقولوا: شككت، فيقتلونك))./ ٣٨٨٠٩ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن الحسن قال: ((جاء رجل إلى الزبير يوم الجمل فقال: ((أَقْتلُ لك علياً؟)) قال: وكيف؟ قال: ((آتيه فأُخبره أني معه، ثم أفتك به))، فقال الزبير: سمعت رسول الله # يقول: ((الإيمان قَيِّد الفَتْك، لا يَفْتُك مؤمن)). ٣٨٨١٠ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن (١) في (ط س): ((نضلة)). وفي (ب): ((فضيلة)) وكلاهما خطأ. (٢) في (ط س): ((وترجرجت)) ويعني بهذه الكلمات أنه ترك مساعدته والوقوف معه في قتاله. (٣) في (ط س): ((السوط يطين)). وفي (ب): ((الشوط))! ومعناه: أي بعيد (النهاية ١/ ١٣٧). ٢٦٠