Indexed OCR Text
Pages 441-460
٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ ٩٣ - [اسم الله الأعظم، ما هو؟] (١) ٣٦٦١٧ - حدثنا عيسى بن يونس عن عبيدالله بن أبي زياد عن شَهْر ابن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله ﴾: ((اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ [البقرة: ١٦٣]، وفاتحة سورة آل عمران: ﴿ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم) [آل عمران: ١]. ٣٦٦١٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل عن عبدالله/ بن ٣٠/١٤ بريدة عن أبيه أن النبي # سمع رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، فقال: ((لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئِل به أعطىٍ. ٣٦٦١٩ - حدثنا وكيع عن أبي خزيمة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك [قال](٢) سمع النبي# [رجلاً](٢) يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد له إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام، فقال: ((لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئِل به أعطى، وإذا دعي به أجاب». ٣٦٦٢٠ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مِسْعَر عن عبدالملك بن ميسرة عن ابن سابط أن داعياً دعا في عهد النبي # فقال: إني أسألك باسمك الذي لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم بديع السموات والأرض، وإذا أردت أمراً فإنما (١) زيد من المحققين. (٢) زادها في (ط س) لاستقامة العبارة، وقال: ((زيد من كتاب الدعاء)). ٤٤١ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ ١٤/ ٣١ تقول له كن فيكون (فقال النبي-) (١) ((كدت - أو كاد - أن تدعو الله باسمه الأعظم»./ ٣٦٦٢١ - حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ (٢) عن سعيد بن أبي أيوب قال: حدثنا الحسن بن ثوبان عن هشام بن أبي رقية عن أبي الدرداء وابن عباس أنهما كانا يقولان: ((اسم الله الأکبر ((رب رب)). ٣٦٦٢٢ - حدثنا محمد بن بشر عن مِسْعَر عن عبدالملك بن عُمير (٣) قال: قرأ رجل البقرة وآل عمران، فقال كعب: ((لقد قرأ سورتين فيهما الاسم الذي إذا دعي به أجاب». ٣٦٦٢٣ - حدثنا وكيع عن أبي هلال عن حبان الأعرج عن جابر بن زيد قال: ((اسم الله الأعظم ((الله)). ٣٦٦٢٤ - حدثنا سفيان بن عيينة عن مِسْعَر عمن سمع الشعبي يقول: ((اسم الله الأعظم ((الله)) ثم قرأ أو قُرئت عليه (هو الله الخالق البارئ (المصور) (٤)﴾ إلى آخرها [الحشر: ٢٤])). ٣٦٦٢٥ - حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا أبو بكر عن ضَمْرة: أن أبا ريحانة مَرَّ بحمص وأهلها يقتسمونها (٥) بينهم، فسمع ضوضاة (٦)، فقال: ( (١) سقط من (ر). (٢) في (ر): ((المقبري))؛ خطأ. (٣) في (ر): ((عمر)) خطأ. (٤) من (ر). (٥) في (ر): ((يتقاسمونها)). (٦) في (ط س): ((ضوضاء)). ٤٤٢ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ (ما هذه الضوضاة؟)) قال: حمص يقتسمها أهلها بينهم فقال:) (١) ((اللهم لا تجعلها علیهم فتنة، فما زال یرددها حتی لم يدر متی انقطع صوته./ ٣٢/١٤ ٣٦٦٢٦ - حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا أبو بكر عن ضَمْرة: أن أبا ريحانة كان مرابطاً بالجزيرة في مَيّافارقين (٢)، فاشترى رسناً من نبطي من أهلها بأفلس، فلما قفل (٣) وكانوا بالرستق نزل عند دابته، وقال لغلامه: هل قضيت النبطيَّ أفلسه؟ قال: لا، قال: فاستخرج نفقة من نفقته، فدفعها إلى غلامه، وقال لأصحابه (٤): أحسنوا معونته على دوابه حتى أبلغ أهلي، قالوا: يا أبا ريحانة وما تريد؟ قال: أريد أن آتي غريمي فأؤدي عني أمانتي، قال فانطلق حتی أتی میافارقین ثم أتی إلى أهله بعد ما قضی غريمه. ٣٦٦٢٧ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو الأشهب عن الحسن (كلا بل لا يخافون الآخرة﴾ [المدثر: ٥٣] قال: ((هذا الذي فضحهم)). ٣٦٦٢٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا مالك ابن دينار قال: سألت عكرمة، قلت: قول الله: ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين/ ٣٣/١٤ في قلوبهم مرض ﴾ [الأحزاب: ٦٠] قال: ((هم الزناة)). ٣٦٦٢٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا يونس عن الحسن في قوله تعالى: (هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم﴾ [النجم: ٣٢]. قال: ((عَلِمَ الله من كل نفس ما هي (١) سقط من (ط س). (٢) میافارقین : أشهر مدینة بديار بكر (معجم البلدان ٢٣٥/٥). (٣) في (ر): ((نقل)). (٤) في (ر): ((وقال غلامه)). ٤٤٣ ٣٤ - کتاب الزهد باب : ٩٣ عاملة وما هي صانعة وإلى ما هي صائرة )). ٣٦٦٣٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن مالك بن الحارث قال: قال عمر: ((التؤدة في كل شيء خير إلا ما كان من أمر الآخرة)). ٣٦٦٣١ - حدثنا (أبو) (١) معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن الحارث ابن قيس قال: ((إذا كنت في شيء من أمر الدنيا فتراخ (٢)، وإذا كنت في شيء من أمر الآخرة فامكث ما استطعت، وإذا جاءك الشيطان وأنت تصلي )) فقال:/ إنك ترائي، فزد وأطل». ٣٤/١٤ ٣٦٦٣٢ - حدثنا الفضل بن دُكَين قال: حدثنا فطر عن منذر (٣) عن الربيع بن خثيم أنه جاءه فقال: أطعموه سُكَّراً، فقال أهله: ما يصنع هذا بالسكر؟ فقال: «لكن أنا أصنع به )). ٣٦٦٣٣ - حدثنا الفضل بن گُگین عن جعفر بن بُرْقان قال: حدثني میمون بن أبي جرير (٤) قال: بلغني أن رجلاً من بني ابن عمر استكساه إزاراً قال: فذكروا إزاراً، قال: اقطعه، ثم انكسه قال: فتكره ذلك الفتى فقال له ابن عمر: ((ويحك! انظر لا تكون من القوم الذي يجعلون ما رزقهم الله في بطونهم وعلی ظهورهم ». ٣٦٦٣٤ - حدثنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا جعفر عن ميمون أن/ أبا ٣٥/١٤ الدرداء قال: ((ويل للذي لا يعلم مرة وويل للذي يعلم ثم لا يعمل ست مرار)). (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ج) و(ط س): ((فتوخ )). (٣) في (ج) كذلك ولكن بدون نقط، وفي (ر): ((قطر عن غندر)) خطأ. (٤) في (ط س): ((ميمون بن مهران)) خطأ. ٤٤٤ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ ٣٦٦٣٥ - حدثنا الفضل بن دُكَين قال: حدثنا جعفر بن بُرْقان قال: حدثني أيوب بن راشد عن وهب بن مُنَبِّه قال: ((نجد في كتاب الله المنزل: أناس يدينون بغير العبادة، يختلون الدنيا بعمل الآخرة، يلبسون لباس مسوك الضأن، قلوبهم كقلوب الذئاب(١)، ألسنتهم أحلى من العسل، وأنفسهم أَمَرُّ من الصبر قال: أفبي يغترون، وإياي يخدعون، أقسمت لأبعثن عليهم فتنة يعود الحليم فيهم حيران )). ٣٦٦٣٦ - حدثنا الفضل بن دُكَين عن جعفر عن ميمون قال: ((لا يكون الرجل تقياً حتى يحاسب نفسه محاسبة شريكه حتى يعلم مأكله ومطعمه ومشربه وملبسه )). ٣٦٦٣٧ - حدثنا الفضل بن ذُكَين عن عمر بن موسى الأنصاري عن موسى بن عبدالله بن يزيد عن أبيه قال: ((كان أكثر الناس صلاة وكان/ ٣٦/١٤ لايصوم إلا يوم عاشوراء)». ٣٦٦٣٨ - حدثنا الفضل بن دُكَين عن سلمة بن ثُبيط قال: قال: يا بني، قم فصلٌّ من السَّحَر فإن لم تستطع فلا تدع ركعتي الفجر)). ٣٦٦٣٩ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا الأعمش عن يزيد بن حيان قال: ((إن كان عنبس بن عُقبة التيمي - تيم الرباب - ليسجد حتى إن العصافير ليقعن على ظهره وينزلن، ما يحسبنه إلا جذم (٢) حائط)). ٣٦٦٤٠ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا الربيع بن المنذر عن أبيه (١) في (ط س): ((الذباب)) خطأ. (٢) في (ج): ((حرم)) خطأ. ٤٤٥ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ عن الربيع بن خُثيم في قوله تعالى: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا) [الطلاق: ٢] قال: ((من كل أمر ضاق على الناس)). ٣٦٦٤١ - حدثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جُبير ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة﴾ [الزمر: ٩] قال: ٣٧/١٤ ((يحذر / عذاب الآخرة)). ٣٦٦٤٢ - حدثنا ابن يمان عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد ابن جبير - أو عن الحسن - في قوله تعالى: ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ [الأنبياء: ١٠٣] قال: ((إذا أطبقت النار عليهم)). ٣٦٦٤٣ - حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن أبي بكر الزُّبيدي عن أبيه قال: ((ما رأيت حياً أكثر جلوساً في المساجد من الثوريين والعرنيين)). ٣٦٦٤٤ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب قال: قال الحسن: ((يا ابن آدم تبصر القذى في عين أخيك وتدع الجذْل معترضاً في عينك )). ٣٦٦٤٥ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: ((كانوا يقولون: إن لسان الحکیم من وراء قلبه، فإذا أراد أن يقول رجع إلى قلبه، فإن ٣٨/١٤ كان له؛ قال، وإن كان عليه؛ أمسك، وإن الجاهل قلبه/ في طرف لسانه لا پرجع إلى قلبه، ما أتى على لسانه تكلم به)). ٣٦٦٤٦ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: قال أبو الدرداء: ((من يتبع نفسه كل ما يرى في الناس يطل حزنه ولا يشف غيظه)). ٣٦٦٤٧ - حدثنا أبو أسامة عن سفيان (١) عن أبي حمزة قال: قلت (١) في (ط س): ((أبي سفيان)) خطأ. ٤٤٦ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ لإبراهيم: إن فرقد السَّبَخي لا يأكل اللحم ولا يأكل كذا، فقال: ((كان أصحاب محمد 8#: خيراً منه كانوا يأكلون اللحم والسمن وكذا وكذا )). ٣٦٦٤٨ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: ((يا ابن آدم، إنك لن تؤاخذ إلا بما ركبت على عمد (عين) (١))). ٣٦٦٤٩ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: ((كان أهل قرية أوسع الله عليهم حتى (إنهم) (٢) كان يستنجون بالخبز، فبعث الله عليهم الجوع حتى إنهم كانوا يأكلون ما يقعدون (٣) به)). 1 ٣٦٦٥٠ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: ((كان رجل يكثر غشيان باب عمر، قال: فقال له عمر: ((اذهب فتعلّم کتاب الله تعالى/ قال: فذهب الرجل ففقده عمر، ثم لقيه فكأنه عاتبه، فقال: ((وجدت ٣٩/١٤ في کتاب الله ما أغناني عن باب عمر)). ٣٦٦٥١ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: ((لا يزال العبد بخير ما لم يصب كبيرة تفسد عليه قلبه وعقله)) قال: وقال الحسن: ((الإيمان الإيمان فإنه من كان مؤمناً فإن له عند الله شفعاء مشفعين)). ٣٦٦٥٢ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن الحسن قال: ((من قال قولاً حسناً وعمل عملاً حسناً فخذوا عنه، ومن قال قولاً حسناً وعمل عملاً سيئاً فلا تأخذوا عنه)). (١) سقطت من (ط س). وفي (ر): ((عمل عين)). (٢) من (ر). (٣) في (ج): ((ما يتعدون)) ولم يتبين لي وجهه ولا معناه. وبحثت عن الأثر فلم أجده. ٤٤٧ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ ٣٦٦٥٣ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب قال: قال الحسن: ((إن من النفاق: اختلاف اللسان والقلب، واختلاف السر والعلانية، واختلاف الدخول والخروج». ٣٦٦٥٤ - حدثنا أبو أسامة عن أبي هلال قال: حدثنا حفص الضُّبَعي(١) قال: قال عبدالله بن أبي مليكة: قال عمر: ((يا عمّ (٢)، حدثنا عن الموت! قال: ((نعم يا أمير المؤمنين، غصن كثير الشوك أدخل في جوف رجل فأخذت كل شوكة بعرق ثم جذبه رجل شديد الجذب فأخذ ما أخذ/ وأبقى ما أبقى)). ٤٠/١٤ ٣٦٦٥٥ - حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي عن حسان ابن عطية قال: بلغني أن الله تبارك وتعالى يقول يوم القيامة: «یا بني آدم، إنا قد أنصتنا لكم منذ خلقتكم إلى يومكم هذ، فأنصتوا لنا تُقرأ أعمالكم علیکم، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد شراً فلا يلومن إلا نفسه، فإنما هي أعمالكم نردها علیکم)). ٣٦٦٥٦ - حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا أبو بكر عن ضَمْرة أن أبا ريحانة استأذن صاحب مسلحته أن يأتي أهله، فقال: يا أبا ريحانة، كم تريد أن أؤجلك، قال: ليلة، فلما قدم أتى المسجد فلم يزل يصلي حتى أصبح ثم دعا بدابته متوجهاً إلى مسلحته فقالوا: يا أبا ريحانة، أما استأذنت إلى أهلك؟ فقال: إنما أجلني أميري ليلة، فلا أكذب ولا أخلف، قال: فانصرف إلى (١) في (ط س): ((الضبي)). (٢) كذا في (ج) و(م). وفي (ر): (يا عمر)). وفي (ط س) غيّرها من ((الحلية) ٣٦٥/٥: (يا كعب)). وهو الصواب ولكن الأولى أن يجعل التعديل في الهامش. ٤٤٨ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ مسلحته ولم يأت أهله، وكان منزل أبي ريحانة بيت المقدس. ٣٦٦٥٧ - حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن عبدالله بن سَلاَمِ صَكَّ غلاماً له صَكَّة، فجعل يبكي ويقول:/ ٤١/١٤ اقتص مني، ويقول الغلام: لا أقتص منك يا سيدي، قال ابن سلام: ((كل ذنب يغفره الله إلا صکة الوجه)). ٣٦٦٥٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البُنَاني عن مُطَرِّف عن كعب قال: ((ما من عبد إلا في رأسه حكمة، فإن تواضع (الله) (١) رفعه الله، وإن تکبر وضعه الله )). ٣٦٦٥٩ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن الحسن في قول الله تعالى: ﴿من يعمل سوء يجز به﴾ [النساء: ١٢٣] قال: قال الحسن: ذاك لمن أراد الله هوانه، فأما من أراد الله كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته في أصحاب الجنة ﴿وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾ [الأحقاف: ١٦]. ٣٦٦٦٠ - حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا أبو صالح العُقَيلي قال: كان أبو العلاء يزيد بن عبدالله بن الشّخِّير يقرأ في المصحف حتی یُغشی علیه. ٣٦٦٦١ - حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن / ٤٢/١٤ سعيد الجُريري قال: كان أبو العلاء يقرأ في المصحف، فكان مُطَرِّف يقول له أحیاناً: (أغن عنا مصحفك سائر اليوم». ٣٦٦٦٢ - حدثنا أبو الأحوص عن هارون بن عنترة عن أبيه قال: (١) من (ر). ٤٤٩ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ سألت ابن عباس: أيُّ العمل أفضل؟ قال: ((ذكر الله أكبر))، قال: ((ومن أبطأ به عمله لم یسرع به حسبه». ٣٦٦٦٣ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبدالله بن أبي الحسين (١) قال: قال رسول الله :58: ((ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة؟ من عفا عمن ظلمه، وأعطى من حرمه، ووصل من قطعه، ومن أحب أں ینسأ له (٢) في عمره ويزاد له في ماله فليتق الله ربه ولیصل رحمه )). ٣٦٦٦٤ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ [الذاريات: ١٣] قال: «یعذبون)»./ ١٤/ ٤٣ ٣٦٦٦٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن جعفر بن سليمان (٣) عن أبي الجوزاء ﴿ويخافون سوء الحساب﴾ [الرعد: ٢١] قال: ((المناقشة في الأعمال)). ٣٦٦٦٦ - حدثنا عفان قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا عمرو بن مالك قال: سمعت أبا الجوزاء يقول: ((نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن )) وقد قال سعيد: أخف على المنافق. ٣٦٦٦٧ - حدثنا عفان قال: حدثنا سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك قال: سمعت أبا الجوزاء يقول في هذه الآية: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٧] قال: («أنا (١) في (ر): ((بن أبي الحسن)) والصواب المثبت (انظر معجم الطبراني الكبير ١٩/ ١٥٥ رقم ٣٤٣). (٢) في (ط س): ((يتسأله )). (٣) زاد بعده في (ط س) من التفسير للطبري: ((عن عمرو بن مالك)). ٤٥٠ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ أرزقهم وأنا أطعمهم، ما خلقتهم إلا ليعبدون)». ٣٦٦٦٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا عمرو / ١٤/ ٤٤ ابن مالك قال: سمعت أبا الجوزاء يقول: (((ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ [الغاشية: ٦] ((السلا (١) كيف يسمن من يأكل الشوك)). ٣٦٦٦٩ - حدثنا حسين بن علي عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال: ((غزا أبو أيوب المدينة، قال: قلت: القسطنطينية؟ قال: نعم، قال: فمر بقاص يقص وهو يقول: ((إذا عمل العبد العمل في صدر النهار عرض على أهل معارفه من أهل الآخرة من آخر النهار، وإذا عمل العمل في آخر النهار عرض على أهل معارفه من أهل الآخرة في آخر (٢) النهار، قال: فقال أبو أيوب: انظر ما تقول(٣)؟ قال: فقال: والله إنه لكما أقول، قال: فقال أبو أيوب: اللهم إني أعوذ بك أن تفضحني عند عبادة بن الصامت وسعد بن عُبَادة بما عملت بعدهم، قال: فقال القاص: والله لا يكتب الله ولايته لعبد إلا ستر عوراته وأثنی علیه بأحسن عمله)). ٣٦٦٧٠ - حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا همام عن قتادة عن مسلم بن يسار (٤) قال: ((واديان عريضان لا يدرك غورهما سلك الناس / ٤٥/١٤ (١) كذا في النسخ وغيرها في (ط س) إلى: ((السلم)) وقال: ((من الدر)) يعني الدر المنثور للسيوطي وهو الصواب وهو نوع من الشوك. (٢) في (ط س): ((صدر النهار)) وهو الصواب. لكن المثبت هو الذي اتفقت عليه النسخ. (٣) في (ط س): ((ما يقول)) وباقي النسخ لم تنقط. (٤) في (ج): ((مسلم بن دينار)) ولا وجود لمسلم بن دينار، والصواب المثبت، ولم يسمع قتادة وهو ابن دعامة من مسلم بن يسار بل هو مراسيل (تهذيب الكمال ٢٣/ ٥٠٢ هامش ٣). ٤٥١ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ فيهما فاعمل عملاً تعلم أنه لا ینجیك إلا عمل صالح، وتوکل توكل رجل تعلم أنه لا يصيبك إلا ما كتب الله لك)). ٣٦٦٧١ - حدثنا غُنْدر عن شعبة قال: سمعت أبا مَعْشر الذي يروي عن إبراهيم يحدث عن إبراهيم قال: ((ما من قرية إلا وفيها من يُدفع عن أهلها به، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم». ٣٦٦٧٢ - حدثنا إسحاق بن منصور الأسدي عن عقبة بن إسحاق عن أبي شراعة (١) عن يحيى بن الجزار(٢) ﴿إذا القوا منها مكاناً ضيقا (مقرنين)(٣)﴾ [الفرقان: ١٣] قال: ((كضيق الزُّج (٤) في الرمح)). ٣٦٦٧٣ - حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: حدثنا ثابت بن يزيد (٥) عن عاصم عن أبي قلابة: قال مسلم بن يسار: ((لو كنت بين يدي ملِك تطلب حاجة لسرك أن تخشع له(٦)). ٣٦٦٧٤ - حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة/ عن حميد بن هلال قال: ((رأيت في النوم كأني أرى عجوزاً عوراً كبيرة العين والأخرى قد كادت أن تذهب، عليها من الزبرجد والحلية شيء عجب، فقلت: ما أنت؟ قالت: أنا الدنيا، فقلت: أعوذ بالله من شرك، قالت: فإن ٤٦/١٤ (١) مختلف فيه، ولم أقف على ضبطه (انظر: المقتنى: ٣٠١٤). (٢) في (ر): ((الحراز)). وفي (ط س): ((الخيار)) والصواب المثبت. (٣) من (ر). (٤) الزُّج: النصل (النهاية ٢٩٦/٢). (٥) في (ط س): ((زيد)) والصواب المثبت وهو: الأحول. (٦) في (ر): ((تخضع )). ٤٥٢ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ سرك أن يعيذك الله من شري فأبغض الدرهم)). ٣٦٦٧٥ - حدثنا الفضل بن دُکَین عن سفيان عن عمرو بن دينار قال: ((كان جابر بن زيد مسلماً(١) عند الدرهم)). ٣٦٦٧٦ - حدثنا ابن نمير عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن عبد ربه عن أبي عِيَاض (٢) (ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ [الكهف: ١٨] قال: «في كل عام مرتین)). ٣٦٦٧٧ - حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن سعد بن مَعْبَد قال: حدثتني أسماء ابنة عُمَيس أن جعفراً جاءها إذهم بالحبشة(٣) وهو (٤) يبكي،/ فقالت: ما شأنك؟ قال: رأيت فتى مترفاً من الحبشة ٤٧/١٤ (شائل)(٥) جسيماً (٦) مر على امرأة فطرح دقيقاً كان معها، فسفته (٧) الريح، قالت: أَكِلُك (٨) إلى يوم يجلس الملك على الكرسي فيأخذ للمظلوم من الظالم)). ٣٦٦٧٨ - حدثنا أبو أسامة عن محمد بن طلحة عن إبراهيم بن (١) في (ج) و(ر): ((مسلم )). (٢) في (ط س): ((ابن عياض)) خطأ. وأبو عياض مختلف في اسمه وترجمته في تهذيب الكمال ٣٤/ ١٦٥. (٣) في (ر): ((وهي)) والصواب المثبت. (٤) في (ر): ((وهي)) والصواب المثبت. (٥) سقطت من (ط س) ومحلها في الإعراب النصب: ((شائلاً)) لكنها هكذا وردت في النسخ. (٦) في (ر): ((جسماً)). (٧) في (ط س): ((فنسفته)). (٨) في (ط س): ((أكللت)) وأكلك: أي اتركك إلى ذلك اليوم وهو يوم القيامة. ٤٥٣ ٣٤ - کتاب الزهد باب : ٩٣ عبدالأعلى(١) عن عبدالرحمن بن الأسود قال: ((إني أشم الريحان أذكر به الجنة)). ٣٦٦٧٩ - حدثنا عبدالله بن ثمير عن مالك بن مِغْوَل قال: قال رجل الشعبي: أفتنا أيها العالم، قال: ((العالم من يخاف الله)). ٣٦٦٨٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس قال: ((كانوا يكرهون أن يعطي الرجل صَبيَّه شيئاً فيخرجه، فيراه المسكين فيبكي على أهله، ويراه اليتيم فيبكي على أهله)). ٣٦٦٨١ - حدثنا ابن يمان عن سفيان قال: ((لا يفقه عبد حتى يعد البلاء. ٤٨/١٤ نعمة والرخاء مصيبة)»./ ٣٦٦٨٢ - حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان قال: ((كان يعجبهم أن يفرحوا أنفسهم)). ٣٦٦٨٣ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت مالك بن دینار یقول: ((قلب ليس فيه حزن مثل بيت خرب )). ٣٦٦٨٤ - حدثنا زيد بن حُبَاب قال: حدثنا عبدالله بن سُمَيط عن بُدَیل ابن ميسرة العُقَيلي أو مطر الوراق أنه قال: ((من عرف ربه أحبه، ومن أبصر الدنيا زهد فيها، ولا يغفل المؤمن حتى يلهو، فإذا تفكر حزن)». ٣٦٦٨٥ - حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سيار (٣) عن أبي (١) في (ر): (( .. عن عبدالأعلى)) خطأ. وفي (ج): ((أبو أسامة عن طلحة)) خطأ - أيضاً - . ومحمد بن طلحة هو: ابن مصرف. مترجم في تهذيب الكمال ٢٥/ ٤١٧. (٢) في (ط س): ((أبي سفيان)) والصواب المثبت واسمه: أيوب بن سيار. (الجرح ٢٤٨/٢، المقتنى ٣٥٧/١). ٤٥٤ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ حَصِين قال: ((مثل الذي يسلب اليتيم ويكسو الأرملة مثل الذي يكسبه من غیر حله وینفقه في غیر حله)). ٣٦٦٨٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس قال: ((إن الله ليأمر في أهل الأرض بالعذاب، فتقول الملائكة: يا رب فيهم الصبيان)». ٣٦٦٨٧ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: ((كان يقال: ما أكثر أحد ذكر الموت إلا رؤي ذلك في عمله»./ ٤٩/١٤ ٣٦٦٨٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: كان ثابت يقول: ((اللهم إن كنت أعطيت أحداً الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري)). ٣٦٦٨٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا حميد قال: كنا نأتي أنساً ومعنا ثابت، فكلما مر بمسجد صلى فيه، فكنا نأتي أنساً فیقول: ((أین ثابت؟ أین ثابت؟ أین ثابت؟ دویبة أحبها)). ٣٦٦٩٠ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد عن أبيه قال: قال أنس: ولم يقل شهدته: ((إن لكل شيء مفتاحاً، وإن ثابتاً من مفاتيح الخير)). ٣٦٦٩١ - حدثنا يعلى بن عُبيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: ((أصابت بني إسرائيل مجاعة، فمر رجل على رجل (١) فقال: وددت أن هذا الرمل دقیق لي فأطعمه بني إسرائيل ))قال: فأعطي علی نیته./ ٥٠/١٤ ٣٦٦٩٢ - حدثنا وكيع عن المسعودي عن سعيد بن أبي بردة قال: ((كان يقال: الحكمة ضالة المؤمن يأخذها إذا وجدها)). ٣٦٦٩٣ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جُریج قال: ﴿اقترب للناس (١) في (ر): ((جبل)) ولعل الصواب: ((على رمل)). ٤٥٥ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ حسابهم﴾ [الأنبياء: ١] قال: ((ما يوعدون)). ٣٦٦٩٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن سفيان قال: ((الزهد في الدنيا قصر الأمل، وليس بلبس الصوف)) وذكر أن الأوزاعي كان يقول: ((الزهد في الدنيا ترك المحمدة))، يقول: ((تعمل العمل لا تريد أن يحمدك الناس عليه)) وذكر أن الزهري كان يقول: ((الزهد في الدنيا ما لم يغلب الحرام صبرك، وما لم يغلب الحلال شكرك)). ٣٦٦٩٥ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: ((كان ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً لله)). ٣٦٦٩٦ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: ٥١/١٤ «عندي من الرخص رخص لو حدثتكم بها لاتكلتم)»./ ٣٦٦٩٧ - حدثنا إسحاق بن (١) سلیمان عن ثابت قال: «کان رجال من بني عدي قد أدركت بعضهم إن كان أحدهم ليصلي حتى ما يأتي فراشه إلا حبواً)). ٣٦٦٩٨ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن عبدالله بن مالك قال: ((إن الله في الأرض آنية (٢) لا يقبل منها إلا الصلب الرقيق الصافي)) قال: (١) في (ط س) جعلها: ((إسحاق بن [منصور عن] سليمان .. )) قال: ((زيد، ولابد منه»! وإسحاق بن سليمان هو: الرازي. (٢) كذا في (ط س) !. وفي (ر): ((ابنه)) ولم ينقط الباء. وفي (ج): ((أبيه)) وفي (م) بلا نقط البتة وفي (ب): ((دینة)) والصواب المثبت، وقد روي معناه مرفوعاً، كما أخرجه أبو نعيم في (الحلية)) ٦/ ٩٧ من حديث أبي أمامة. وانظر شرحه في ((نوادر الأصول)) للحكيم الترمذي ٤٢٥/٢ (الأصل ٢٥٨) وقد جعله من حدیث سهل بن سعد .. ولتحرر. ٤٥٦ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ ((الصلب(١) في طاعة الله، الرقيق عند ذكر الله، الصافي النقي من الدرن(٢). ٣٦٦٩٩ - حدثنا إسحاق بن منصور عن محمد بن مسلم عن عثمان بن عبدالله بن أوس قال: ((كان نبيٌّ من الأنبياء يقول: اللهم احفظني بما تحفظ به الصبي)) قال: فأبكاني. ٣٦٧٠٠ - حدثنا سعيد بن شرحبيل قال: أخبرنا ليث بن سعد عن/ ١٤/ ٥٢ يحيى بن سعيد عن أبي أيوب قال: ((من أراد أن يعظم حلمه ويكثر علمه فليجلس في غیر مجلس عشیرته)). ٣٦٧٠١ - حدثنا وكيع عن أبي صالح عن الأعمش قال: ((إن كنا لنحضر الجنازة، فما ندري من نعزي من وَجْد القوم)». ٣٦٧٠٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أشرس أبو شيبان قال: حدثنا ثابت البُنَاني قال: ((لقد كنا نتبع الجنازة فما نرى حول السرير إلا متقنعاً (٣) باكياً أو متفكراً كأنما على رؤوسهم الطير)). ٣٦٧٠٣ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي قلابة قال: ((التقى رجلان في السوق فقال أحدهما لصاحبه: يا أخي، تعال ندعو الله ونستغفره في غفلة الناس لعله يغفر لنا، ففعلا، فقضي لأحدهما أنه مات قبل صاحبه، فأتاه في المنام فقال: يا أخي، أشعرت أن الله غفر لنا عشية التقينا في السوق)). ٣٦٧٠٤ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي زينب قال: ((من أتى (١) في (ر): ((الصلت)) !. (٢) في (ر): ((الدور)) خطأ. (٣) في (ر): ((مستبعاً)) بدون نقط والصواب المثبت. ٤٥٧ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ السوق لا یأتیها إلا لیذکر الله فيها غفر له بعدد من فيها)). ١٤/ ٥٣ ٣٦٧٠٥ - حدثنا معاذ بن معقل (١) عن مالك بن دينار قال: ((أبكاني/ الحجاج في مسجدکم هذا وهو يخطب فسمعته يقول: ((امرؤ زود نفسه، امرؤ وعظ نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ أخذ من نفسه لنفسه، امرؤ كان للسانه وقلبه زاجر من الله تعالى»، فأبكاني. ٣٦٧٠٦ - حدثنا وكيع عن أبيه عن رجل من أهل الشام يُكنى أبا عبدالله قال: أتيت طاوساً فاستأذنت عليه، فخرج إليَّ شيخ كبير ظننت أنه طاوس، قلت: أنت طاوس؟ قال: لا، أنا ابنه، قلت: لئن كنت ابنه لقد خرف أبوك، قال: يقول هو: إن العالم لا يخرف، قال: قلت: استأذن لي على أبيك قال: فاستأذن لي، فدخلت عليه فقال الشيخ: سل وأوجز، فقلت: إن أوجزت لي أوجزت لك، فقال: ((لا تسأل، أنا أعلمك في مجلسك هذا القرآن والتوراة والإنجيل: خف الله مخافة حتى لا يكون أحد أخوف عندك منه، وارجه (٢) رجاء هو أشد من خوفك إياه، وأحب للناس ما تحب لنفسك)). ٣٦٧٠٧ - حدثنا أبو داود الطيالسي عن أبي حُرَّة (٣) قال: كان الحسن/ ٥٤/١٤ يحب المداومة في العمل، قال: وقال محمد: أرأيت إن نشط ليلة وكسل ليلة، فلم ير به بأساً. (١) كذا، ولا وجود لمعاذ بن معقل في الرجال، ولعل الصواب: ((معاذ عن معقل ... )) ومعاذ هو: ابن معاذ العنبري. والله أعلم. (٢) في (ط س): ((وارجأ)). (٣) في (ر): ((أبي حمزة)) خطأ. وأبو حُرَّة اسمه: واصل بن عبدالرحمن البصري. ٤٥٨ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ ٣٦٧٠٨ - حدثنا (محمد بن) (١) عبدالله بن الزبير عن (ابن) (٣) أبي رَوّاد قال: حدثني أبو سعيد عن زيد بن أرقم قال: ((اعبد الله كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، واحسب نفسك في الموتى، واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة)). ٣٦٧٠٩ - حدثنا يونس بن محمد عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي مسلم (٣) الخولاني قال: ((العلماء ثلاثة: رجل عاش بعلمه وعاش به الناس معه، ورجل عاش بعلمه ولم يعش به (معه) (٤) أحد غيره، ورجل عاش الناس بعلمه وأهلك نفسه)). ٣٦٧١٠ - (حدثنا عفان قال: حدثنا زريط بن أبي زريط(٥) قال: سمعت الحسن يقول: ((يا ابن آدم، ضع قدمك على أرضك واعلم أنها بعد قلیل قبرك)(٦))./ ٥٥/١٤ ٣٦٧١١ - حدثنا عفان قال: حدثنا زريط بن أبي زريط (٧) قال: سمعت الحسن وهو يقول: ((يا ابن آدم، إنك ناظر إلى عملك قُرن(٨) خيره وشره، فلا (١) سقطت من (ر). (٢) سقطت من (ج). (٣) في (ر): ((أبي موسى)). (٤) سقطت من (ط س). (٥) انظر التعليق على السند الآتي. (٦) سقط من (ج). (٧) في (ر): ((وريط عن أبي رويط)) بدون نقط. والمثبت من باقي النسخ (ط س) و(ج) و(م) و(ب) والصواب: ((زريك بن أبي زريك)) انظر: الجرح ٦٢٤/٣، والثقات لابن حبان ٣٤٨/٦. (٨) في (ط س): ((فزد)). وفي (ج): ((يوزن)) وقرن، ويوزن كلاهما يحتمل الصواب. والله أعلم. ٤٥٩ ٣٤ - کتاب الزهد باب: ٩٣ تحقر شيئاً من الخير وإن هو صغر، فإنك إذا رأيته سرك مكانه، ولا تحقر شيئاً من الشر فإنك إذا رأيته ساءك مكانه، رحم الله عبداً كسب طيباً وأنفق قصداً ووجه فضلاً، وجهوا هذه الفضول حيث وجهها الله، وضعوها حيث أمر الله بها أن توضع، فإن من قبلكم كانوا يشترون أنفسهم بالفضل من الله، وإن هذا الموت قد أضر بالدنيا ففضحها، فوالله ما وجد بعد ذو لب فرحاً )). ٣٦٧١٢ - حدثنا أبو داود عن سفيان عن أبي سِنَان عن ابن أبي الهُذَيل عن أبي العُبَيْدَيْن قال: ((إن ضنوا عليك بالمفطحة (١)؛ فخذ رغيفك، ورِد نهرك، وأمسك علیك دینك». ٣٦٧١٣ - حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن أبي حازم عن المنهال قال: قال عليٌّ: ((حرام على كل نفس أن تخرج من الدنيا حتى تعلم إلى أين مصيرها )). ٣٦٧١٤ - حدثنا عفان قال: حدثنا مبارك (بن فَضَالة) (٢) قال: حدثنا ٥٦/١٤ بكر عن عدي/ بن أرطأة عن رجل كان من صدر هذه الأمة قال: كانوا إذا أثنوا عليه فسمع ذلك قال: ((اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واغفر لي ما لا يعلمون)». ٣٦٧١٥ - حدثنا عفان قال: حدثنا مبارك عن الحسن بن عمرو الفُقَيمي عن منذر الثوري عن محمد بن علي - ابن الحنفية - قال: ((ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف، ومن لم يجد بداً يجعل الله له فرجاً ومخرجاً)). (١) في (ط س): ((بالمفلطحة)) من ((الطبقات)) لابن سعد. (٢) من (ر). ٤٦٠