Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٧٤ -٧٦
جئتَ أحبُّ إليَّ من أن أتصدق(١) بألفي دينار، أضع كل دينار منها في يد
كل مسكين)) ثم حلف: ((إنه لوسط الأرض كقعر الطست)).
٧٥- في مسجد المدينة
٣٣٠٦١ - حدثنا حاتم عن حميد بن صخر عن المقبري عن أبي هريرة
قال: سمعت رسول الله وَل و يقول: ((من جاء مسجدي هذا -قال أبو بكر:
يعني مسجد المدينة- لم يأته إلا لخير يعلمه أو يتعلمه فهو بمنزلة المجاهد
في سبيل الله، ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره)).
٣٣٠٦٢- حدثنا شبابة قال: حدثنا ليث بن سعد عن نافع عن إبراهيم
ابن عبدالله/ (عن)(٢) ابن مَعْبد عن ابن عباس عن ميمونة قالت: سمعت ٢٠٩/١٢
رسول الله * يقول: ((صلاة فيه -يعني: مسجد المدينة- أفضل من ألف
صلاة فيما سواه إلا مسجد مكة)) قال أبو بكر: ورواة أهل مصر لا يُدخلون
فيه ابن عباس.
٣٣٠٦٣- حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن عبدالله بن عامر عن عمر بن أبي
أنس عن سهل بن سعد عن أُبيِّ بن كعب عن النبيِّ وَّ قال: ((المسجد
الذي أسس على التقوى هو مسجدي».
٧٦- في مسجد قُبَاء
٣٣٠٦٤- حدثنا أبو أسامة عن عبدالحميد بن جعفر قال: حدثنا أبو
الأبرد -مولى بني خَطْمة - أنه سمع أُسَيد بن ظُهَير الأنصاري وكان من
(١) في (ط س): ((أتصدقه)).
(٢) سقطت من (ط س).
٢٤١

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٧٦ -٧٧
أصحاب النبيِّ وَّله (يُحَدِّث عن النبيِّ وََّ)(١) قال: ((صلاة في مسجد قباء كعمرة).
٢١٠/١٢
٣٣٠٦٥- حدثنا ابن نُمَير عن موسى بن عبيدة قال: أخبرني یوسف/
ابن طهمان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه سهل بن حُنَيف قال:
قال رسول الله وَلخير: ((مَنْ توضأ فأحسن وضوءه ثم جاء مسجد قباء فركع
فیه أربع ركعات کان ذلك کعدل عمرة)).
٣٣٠٦٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبدالله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر قال: كان رسول الله و التر يأتي قباء راكباً وماشياً.
٧٧- في مسجد الحرام
٣٣٠٦٧- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حُصَين بن عبدالرحمن عن محمد
ابن طلحة أن(٢) ركانة المُطَّلبي عن جُبير بن مطعم قال: قال رسول اللّه وَله:
((إن صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
الحرام)».
٣٣٠٦٨- حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا موسى بن عُبَيدة عن داود بن
مدرك عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلهو: ((صلاة في
مسجدي هذا أفضل (من)(٣) ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا
٢١١/١٢ المسجد الحرام))(٤).]
[تم كتاب الفضائل]
(١) سقطت من (ج). وزادها في (ط س) من ابن ماجة. وهي ثابتة في (ي).
(٢) كذا في جميع الأصول !. ولعل الصواب: ((عن)).
(٣) سقطت من (ج).
(٤) جاء فى (ي): ((آخر كتاب الفضائل، والحمد لله رب العالمين)).
٢٤٢

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
(كتاب السّيّر)(١)
ما جاء في طاعة الإمام والخلاف عنه
٣٣٠٦٩- حدثنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن
أطاع الإمام فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى الإمام
فقد عصاني».
٣٣٠٧٠- حدثنا ابن عُيَيْنة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَله: ((مَنْ أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني)).
٣٣٠٧١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة/ قال: ﴿أَطِيعُواْ اللّه وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٢١٢/١٢
٥٩]، قال: ((الأمراء)».
(١) لم يرد هذا العنوان في جميع النسخ إلا (ي) حيث أثبته كما هنا، وزاده في
(ط س) باسم: ((كتاب الجهاد)) من عنده. والذي جاء في آخر هذا الكتاب في كل
من (ج) و (م) و (ث) و (ي): ((آخر السير)) أو (آخر كتاب السير)) وفي (ك)
و (مر): ((تم كتاب السير))، فاعتمدناه، ولا يخفى أنه تقدم عند المصنف كتاب
((الجهاد))! والمراد بالسير: جانب من أحكام الجهاد وما يتصل به من أحكام
الغنائم والفيء والمحاربين وغير ذلك، وأما فضائل الجهاد فتقدم في كتاب مستقل
«الجهاد)).
٢٤٣

٣٠ - كتاب السير
باب : ١
٣٣٠٧٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت
مصعب بن سعد يقول: قال عليّ بن أبي طالب كلمات أصاب فيهن: ((حق
على الإمام أن يحكم بما أنزل الله، وأن يؤدي الأمانة، فإذا فعل ذلك كان
حقاً على المسلمين أن يسمعوا ويطيعوا ويجيبوا إذا دعوا)).
٣٣٠٧٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا علي بن صالح عن عبدالله بن
محمد ابن عقيل عن جابر بن عبدالله ﴿وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ قال: ((أولو
الفقه أولو الخير)).
٣٣٠٧٤ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أبن أبي نجيح عن مجاهد في قوله:
﴿أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ قال: كان مجاهد يقول:
(أصحاب محمد ◌َّ))، وربما قال: ((أولوا العقل والفقه في دين الله)).
٣٣٠٧٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو جعفر عن الربيع بن أنس عن/
أبي العالية قال: ((العلماء)).
٢١٣/١٢
٣٣٠٧٦ - حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن
عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله
وَلَى: ((مَنْ بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع)).
٣٣٠٧٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن يحيى بن الحُصَين عن
جَدَّته أم الحُصَين قالت: سمعت النبيَّ وَ ل* وهو يخطب بعرفة وهو يقول:
(إن أُمِّر عليكم عبد حبشيٍّ فاسمعوا له وأطيعوا ما قادكم بكتاب الله)).
٣٣٠٧٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار
ابن حُرَيث العبديِّ عن أم الحُصَين الأحمسية قالت: سمعت النبيَّ وَّ وهو
٢٤٤

٣٠ - کتاب السير
باب : ١- ٢
يخطب بعرفة وعليه(١) برد متلفعاً به وهو يقول: ((إن أُمِّر عليكم عبد حبشيٍّ
مُجَدَّعٌ فاسمعو له وأطيعو ما قادكم بكتاب الله)).
٣٣٠٧٩- حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة: ﴿أَطِيعُواْ اللّه وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ قال: ((أمراء/
السرايا».
٢١٤/١٢
٢- في الإمارة
٣٣٠٨٠- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد أن
الحارث بن يزيد الحضرمي أخبره أن أبا ذر سأل رسول الله وَاية الإمارة
وأن رسول الله وَ له قال: ((إنك ضعيف وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزيٌ
وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)).
٣٣٠٨١- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا بُريد بن عبدالله عن أبي بردة
عن أبي موسى قال: دخلت على رسول الله وَ لقر أنا ورجلان من بني عمي،
فقال أحد الرجلين: يا رسول الله، أمّرنا على بعض ما ولاك الله، وقال
الآخر مثل ذلك، قال: فقال: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحداً سأله ولا
أحداً حرص عليه)).
٣٣٠٨٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنكم ستحرصون على / الإمارة، ٢١٥/١٢
وستصير حسرة وندامة، فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة)).
(١) في (ط س): ((وهو على برد)).
1
٢٤٥

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢
٣٣٠٨٣- حدثنا محمد بن بشر العبديُّ قال: حدثنا مِسعر قال: حدثنا
علي بن زيد بن جُدْعان قال: حدثنا (الحسن قال: حدثنا)(١) عبدالرحمن بن
سمرة قال: قال لي رسول الله وَله: ((لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن
مسألة وكلت إليها، وإن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها)).
٣٣٠٨٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال:
قال العباس: يا رسول الله، ألا تستعملني فقال: ((يا عباس، يا عمَّ رسول
الله؛ نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها)).
٣٣٠٨٥- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن مجالد عن (عامر عن)(١)
مسروق عن عبدالله بن مسعود قال: ((ما من حكم يحكم بين الناس إلا
حشر يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقف به على جهنم ثم يرفع رأسه
٢١٦/١٢ إلى/ الرحمن، فإن قال له: اطرحه، طرحه في مهوى أربعين خريفاً، قال:
وقال مسروق: ((لأن أقضي (٢) يوماً واحداً بعدل وحق أحبُّ إليَّ من سنة
أغزوها في سبيل الله)).
٣٣٠٨٦ - حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا فُضَيل بن غزوان عن محمد
الراسبي عن بشر بن عاصم قال: كتب عمر بن الخطاب عهده فقال: لا
حاجة لي فيه، إني سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إن الولاة يُجاء بهم يوم
القيامة فيقفون على شفير جهنم، فمن كان مطواعاً لله تناوله الله بيمينه حتى
ينجيه، ومن عصى الله انخرق به الجسر إلى واد من نار تلتهب التهاباً)) قال:
قال رسول الله وَليفر. ((فأرسل عمر الى أبي ذر وإلى سلمان، فقال لأبي ذر:
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (ج) و (مر): ((لا أقضي)).
٢٤٦

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢
أنت سمعت هذا الحديث من رسول الله وَله؟ قال: نعم -والله- وبعد
الوادي واد آخر من نار، قال: وسأل سلمان؟ فكره أن يخبره بشيء، فقال
عمر: مَنْ يأخذها بما فيها، فقال أبو ذر: من يكب (١) الله أنفه وعينيه وأصدع
خدہ إلی الأرض./
٢١٧/١٢
٣٣٠٨٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن
مالك بن الحارث عن خيثمة قال: قال رسول الله وَاليه: ((الإمارة باب عنت
إلا مَنْ رحمه الله)).
٣٣٠٨٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: قال
عمر: ((ما حرص رجل كل الحرص على الإمارة فعدل فيها)).
٣٣٠٨٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن هارون الحضرمي عن
أبي بكر بن حفص أن عمر بن الخطاب استعمل رجلاً فقال: يا أمير
المؤمنين، أشر (٣) عليَّ، قال: ((اجلس واكتم عليّ)).
٣٣٠٩٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو الأشهب جعفر بن حيان عن
الأعمش أن النبيَّ وَِّ استعمل رجلاً فقال: يا رسول الله، خِرْ لي؛ قال:
«اجلس)).
٣٣٠٩١- حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل عن طلحة بن
مُصَرِّف اليامي قال: قال خالد بن الوليد: ((لا ترزأنَّ معاهداً إبرة(٣)، ولا
تمش ثلاث خطی تتأمر علی رجلین، ولاتبغ لإمام المسلمین غائلة)»./
٢١٨/١٢
(١) كذا في (ي). وفي (ط س): ((سلت). وفي (ج) مثلها ولكن بدون نقط. وفي (مر):
(سلب)). والصواب المثبت.
(٢) في (ط س) و (مر): ((اسر علي)) !!
(٣) في (ط س): ((ابن))! وفي (مر): ((أثره)).
٢٤٧

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢
٣٣٠٩٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا جعفر بن بُرْقان عن حبيب بن أبي
مروان (١) عن ميمون عن رجل من عبد القيس قال: رأيت سلمان على حمار
في سرية هو أميرها وخَدَمَتاه(٢) تذبذبان والجند يقولون: جاء الأمير جاء
الأمير، قال: فقال سلمان: ((إنما الخير والشر فيما بعد اليوم، فإن استطعت
أن تأكل من التراب ولا تأمَّر على رجلين فافعل، واتق دعوة المظلوم فإنها
لا تحجب)).
٣٣٠٩٣- حدثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن
فائد قال: حدثني فلان عن سعد بن عبادة قال: حدثنا عن رسول الله وَلآل
قال: ((ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولاً لا يفكه من غِلّه ذلك
إلا العدل)).
٣٣٠٩٤- حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن أبيه عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ما من أمير ثلاثة إلا يؤتى به يوم
٢١٩/١٢ القيامة مغلولة يداه إلى عنقه أطلقه الحق أو أو ثقه))(٣).]
٣٣٠٩٥ - حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا ابن أبي خالد عن إسماعيل
الأودي قال: أخبرتني بنت معقل بن يسار أن أباها قال: سمعت رسول الله
وَّ يقول: ((ليس من وال يلي أمة قَلَّت أو كثُرت لا يعدل فيها إلا كبَّه الله
على وجهه في النار)).
(١) في (ط س): ((حبيب بن أبي مرزوق)) وهو الصواب. انظر ((تهذيب الكمال))
(١١/٥، ١٢).
(٢) خدمتاه: قال في ((النهاية)) (١٥/٢): ((أراد بخدمتيه ساقيه، لأنهما موضع الخَدَمتين.
وقيل: أراد بهما مخرج الرجلين من السراويل.
(٣) في (ي): ((أبقه)»!
٢٤٨

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢-٣
٣٣٠٩٦- حدثنا عليٌّ بن مُسْهر عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن
يسار(١) عن ابن عمر عن أبي هريرة قال: ((ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم
القيامة أطلقه الحق أو أوثقه)).
٣٣٠٩٧- حدثنا خالد بن مَخْلد قال: حدثنا إسحاق بن حازم قال:
حدثنا عثمان بن محمد بن الأخنس عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال:
قال سعد: (((كفيتم) (٢) إن الإمرة لا تزيد الإنسان في دينه خيراً)).
٣- ما جاء في الإمام العدل
٣٣٠٩٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سعدان الجهني عن سعد أبي
مجاهد (٣) الطائي عن أبي مُدِلَّة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
«الإمام العادل لا ترد دعوته)»./
٢٢٠/١٢
٣٣٠٩٩- حدثنا أبو أسامة عن أشعث عن الحسن عن قيس بن عُبَاد
قال: ((لعمل إمام عادل يوماً خير من عمل أحدكم ستين سنة)).
٣٣١٠٠ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبدالله بن مسلم عن ابن
سابط عن عبدالله بن عمر قال: ((في الجنة قصر يُدعى عدناً حوله المروج
العروج (٤) ، له خمسة آلاف باب لا يسكنه أو لا يدخله إلا نبيٌّ أو صَدِّيق أو
شهيد أو إمام عادل)).
(١) في (مر): ((سعيد بن بشار)) خطأ.
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ي): ((أبي مجالد)) خطأ، انظر ترجمته في (تهذيب الكمال)) (٣١٧/١٠).
(٤) في (مر): ((المروح الفروح)). وفي (ط س) كالمثبت بواو العطف.
٢٤٩
1
!

٣٠ - کتاب السير
باب : ٣-٤
٣٣١٠١- حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا عوف عن زياد بن مِخراق
عن أبي كنانة عن أبي موسى قال: ((إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة
المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان
المقسط)).
٣٣١٠٢- حدثنا أبو خالد الأحمر عن ليث عن مجاهد قال: قال
٢٢١/١٢ عمار: / ((ثلاث لا يستخف بحقهن إلا منافق بَيِّنّ نفاقه: الإمام المقسط،
ومُعَلِّم الخير، وذو الشيبة في الإسلام)).
٣٣١٠٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو مَكِين قال: سمعت زيد بن أسلم
يقول: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤْدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ
أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ﴾ [النساء: ٥٨]، قال: ((أُنزلت في ولاة الأمر)).
٣٣١٠٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن رجل
عن ابن عباس: ﴿إِنَّ اللّه يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤْدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ قال: «هذه
مبهمة للبَرِّ والفاجر)).
٤ - ما يكره أن ينتفع به من المغنم
٣٣١٠٥- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن
٢٢٢/١٢ يزيد ابن أبي حبيب عن أبي مرزوق -مولى تُجيب-(١) / قال: غزونا مع
رويفع بن ثابت الأنصاري نحو المغرب ففتحنا قرية يقال لها جربة(٢)، قال:
(١) زاد بعده في (ط س) من ((سنن سعيد)): ((عن حنش الصنعاني)) ونقله كذلك في
((معجم البلدان)) (١١٨/٢) بذكر حنشٍ في السند.
(٢) جَرْبة: قرية في المغرب. وقد روي: جربة . بكسر الجيم- وقيل: هي جزيرة
بالمغرب من ناحية إفريقية قرب قابس يسكنها البربر. ((معجم البلدان)) (١١٨/٢).
٢٥٠

٣٠ - کتاب السير
باب : ٤-٥
فقام فينا خطيباً فقال: إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله وَ له يقول
فينا يوم خيبر: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركبن دابة من فيء
المسلمين حتى إذا أعجفها رَدَّها فيه، ولا يلبس ثوباً من فيء المسلمين
حتی إذا أخلقه رده فیه)).
٣٣١٠٦ - حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه قال: كان سلمان على
قَبَض(١) من قبض المهاجرين، فجاء إليه رجل بقبض كان معه، فدفعه إليه،
ثم أدبر، فرجع إليه، فقال: (يا)(٢) سلمان، إنه كان في ثوبي خرق فأخذت
خيطاً من هذا القبض فخطت به، قال: ((كلُّ شيء وقدره!)) قال: فجاء
الرجل فنشر الخيط من ثوبه، ثم قال: إني غنيٌّ عن هذا.
٣٣١٠٧ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن بعض أصحابه أن
النبي وَ الر قال: ((إياي وربا الغُلول أن يركب الرجل الدابة حتى تحسر قبل
أن تؤدى إلى المغنم أو يلبس الثوب حتى يخلق قبل أن يؤدى إلى المغنم)).
٣٣١٠٨- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن عاصم عن أبي وائل قال:
غزونا مع سلمان بن ربيعة بَلَنْجَرَ(٣)، فَحَرَّج علينا أن نحمل علی دواب
الغنيمة، / ورخص لنا في الغربال والمنخل والحبل.
٢٢٣/١٢
٥- ما یستحب من الخیل وما یکره منها
٣٣١٠٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن سَلْم بن عبدالرحمن
(١) القَبَض: ما جمع من الغنيمة قبل أن تقسم. ((النهاية)) (٦/٤).
(٢) سقطت من(ي).
(٣) بلنجر: مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب. ((معجم البلدان)) (٤٨٩/١).
٢٥١

٣٠ - كتاب السير
باب : ٥-٦
النخعي عن أبي زرعة بن عمرو عن (١) جَرير عن أبي هريرة قال: كان رسول
الله وَله يكره الشكال من الخيل.
٣٣١١٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو الضُّرَّيْس(٣) عقبة بن عمار
العبسي عن مسعود بن خراش -أخي ربعي- أن عمر بن الخطاب سأل
العبسيين: أي الخيل وجدتموه أصبر في حربكم؟ قالوا: الكُميت(٣).
٣٣١١١- حدثنا وكيع قال: حدثنا طلحة عن عطاء قال: قال رسول الله
وَّه : ((خير الخيل الحُوّ))(٤).
٣٣١١٢ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن قال: حدثنا موسى بن عُلَي قال:
سمعت أبي يُحَدِّث أن رجلاً أتى رسول الله وَِّ فقال: إني أريد أن أقيد
فرساً أو أبتاع فرساً، قال: فقال: ((فعليك به: أقرح، أرثم(٥) ، كميتاً أو/
٢٢٤/١٢ أدهم، مُحَجَّلاً، طلق اليمين)).
٦- ما ذکر في حذف أذناب الخیل
٣٣١١٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا ثور الشامي عن الوَضِين(٦) بن عطاء
(١) كذا في النسخ: (( ... عن جرير)) وعدَّلها في (ط س) إلى: ((بن جرير)) وهو الصواب.
(٢) في (ط س) و (ي): ((أبو الضرس)). وهو خطأ. والضبط من ((الكنى)) لمسلم
(مخطوط الظاهرية).
(٣) الكميت: ما كان لونه بين الأسود والأحمر من الخيل. ((المعجم الوجيز)) (٥٤١).
(٤) في (ط س): ((الحر)) والحو: جمع أحوى، وهو الكميت الذي يعلوه سواد.
((النهاية)) (٤٦٥/١).
(٥) الأقرح: ما كان في جبهته قُرْحة، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة.
والأرثم من الخيل: الذي أنفه أبيض وشفته العليا. ((النهاية)) (٣٦/٤، ١٩٦/٢).
(٦) في (ج): ((الوصيرين)) خطأ. وانظر: ((الجرح)) (٥٠/٩).
٢٥٢

٣٠ - کتاب السير
باب : ٦ -٧
قال: قال رسول الله وَله: ((لا تحذفوا أذناب الخيل فإنها مَذابُها ولا تَقُصُّوا
أعرافها فإنها دفاؤها».
٣٣١١٤- حدثنا شَريك عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم أن عمر
نهى عن إخصاء الخيل، قال: وأراه قال: وعن حذف أذنابها.
٣٣١١٥ - حدثنا حاتم بن وردان عن بُرْد عن مكحول: أنه كان يكره أن
تهلب(١) الخيل.
٣٣١١٦- حدثنا وكيع قال: حدثنا شَرِيك عن إبراهيم بن المهاجر عن
إبراهيم أو غيره عن عمر أنه قال: ((لا تحذفوا أذناب الخيل)).
٧- ما قال في خصاء (٢) الخيل والدواب
مَنْ کرهه؟
٣٣١١٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا عبدالله بن نافع عن أبيه عن ابن
عمر قال: نهى رسول الله و الله عن خصاء/ الخيل والبهائم، وقال ابن عمر: ٢٢٥/١٢
((فيه نماء الخلق)).
٣٣١١٨- حدثنا شَريك عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم: أن عمر
کتب ینھی عن خصاء الخیل.
٣٣١١٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر البجلي قال:
كتب عمر: أن لا يُخصى فرس (٣)، ولا يجرى من (٤) أكثر من مائتين.
(١) هلب الخيل: أي تستأصل أذنابها بالجَّز والقطع. ((النهاية)) (٢٦٩/٥).
(٢) في (ي): ((إخصاء)) وكذلك في جميع الباب.
(٣) يطلق الفرس على الذكر والأنثى من الخيل (القاموس: ٧٢٥).
(٤) كذا في (ج) و (ي) و(م) وفي (ك) الموضع غير واضح. وفي (ط س): ((بين))
ولعله اجتهد في تغييرها. وهو الأنسب في العبارة.
٢٥٣

. --
باب : ٧
٣٠ - کتاب السير
٣٣١٢٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا أسامة بن زيد عن يزيد بن أبي
حبيب قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى أهل مصر ينهاهم عن خصاء
الخيل، وأن يجري الصبيان الخيل.
٣٣١٢١- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس
قال: سمعت أنساً يقول: ﴿وَلَآَ مُرَّنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله﴾ [النساء: ١١٩]،
٢٢٦/١٢ قال: ((الخصاء)»./
٣٣١٢٢- حدثنا ابن يمان عن سفيان عن إسماعيل عن أبي صالح
قال: ((الخصاء)).
٣٣١٢٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو مَكِين(١) عن عكرمة: أنه كره
خصاء الدواب.
٣٣١٢٤ - حدثنا حفص عن ليث عن عطاء وطاوس ومجاهد والحسن
وشَهْر (٢) : أنهم كرهوا الخصاء.
٣٣١٢٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن سالم عن ابن عمر أن
عمر نهى عن الخصاء وقال: ((النماء مع الذكر))(٣).
٣٣١٢٦- حدثنا أسباط بن محمد وابن فُضَيل عن مُطَرِّف عن رجل
عن ابن عباس قال: ((خصاء البهائم مُثلة))، ثم تلا: ﴿وَلَآَ مُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ
الله﴾ [النساء: ١١٩].
(١) في (ط س): ((أبو مسكين)) وهو خطأ.
(٢) هو ابن حوشب.
(٣) في (ي): ((مع الذكور)).
٢٥٤

٣٠ - کتاب السير
باب : ٨-٩
٨- مَنْ رَخْص في خصاء الدواب
٢٢٧/١٢
٣٣١٢٧- حدثنا وکیع قال: حدثنا هشام: أن أباه خصی بغلاً له. /
٣٣١٢٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مِغْول قال: سألت عطاء
عن خصاء الخیل؟ قال: «ما خیف عضاضه وسوء خلقه فلا بأس به)).
٣٣١٢٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبدالملك بن أبي
بشير(١) المدائني عن الحسن قال: ((لا بأس بخصاء الدواب)).
٣٣١٣٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا بعض البصريين عن أيوب عن ابن
سيرين قال: ((لا بأس بخصاء الخيل، لو تركت الفحول لأكل بعضها
بعضاً).
٩- ما قالوا في الأجراس للدواب
٣٣١٣١ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبدالله بن عمر عن نافع
عن سالم عن أبي الجراح عن أم حبيبة عن النبيِّ وَّ قال: ((لا تصحب
الملائكة رفقة فیھا جرس)).
٣٣١٣٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا شَرِيك عن سهيل بن أبي صالح عن
أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها
جرس ولا کلب»./
٢٢٨/١٢
٣٣١٣٣ - حدثنا وكيع قال: حدثنا موسى بن عبيدة(٢) عن ثابت -مولی
أم سَلَمة- عن أم سَلَمة قالت: ((الملائكة لا تصحب رفقة فيها جُلجل)).
(١) في (ي): ((بن أبي مبشر)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س) و (ج): ((عيسى بن عبيدة)) خطأ.
٢٥٥

٣٠ - کتاب السير
باب : ٩ - ١٠
٣٣١٣٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا جعفر بن بُرْقان عن يزيد بن الأصمِ
قال: ((كانت عائشة تكره صوت الجرس)).
٣٣١٣٥- حدثنا ابن عُيَيْنة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد قال: أتيت
عبدالرحمن بن أبي ليلى بتبر فقال: ((هل عسيت أن تجعلها أجراساً فإنها
تکره)).
٣٣١٣٦- حدثنا يعلى بن عُبَيد قال: حدثنا الأعمش عن عاصم بن أبي
النجود عن ابن أبي ليلى قال: ((لكل جرس تبع من الجن)).
٣٣١٣٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام الدَّسْتوائي عن (قتادة عن)(١)
زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال: ((الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس)).
٣٣١٣٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا عبدالله بن عامر الأسلمي قال:
سمعت مكحولاً يقول: ((إن الملائكة تمسح دواب الغزاة إلا دابة عليها
جرس)).
٣٣١٣٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا ثور عن خالد بن مَعْدان قال: /
مروا على النبيِّ بَّه بناقة في عنقها جرس، فقال: ((هذه مَطِيَّة شيطان)).
٢٢٩/١٢
١٠- ما رُخّص فیه من لباس الحرير
٣٣١٤٠ - حدثنا ريحان بن سعيد عن مرزوق بن [عمرو] (٢) قال: قال
(١) سقطت من (ي).
(٢) في (ج) و (ي) و (م) و (مر) و (ك): ((مرزوق بن عمر))، والصواب المثبت من
(ط س) حيث أثبته من كتاب العقيقة من هذا الكتاب. وانظر ((الجرح)) (٢٦٥/٨).
٢٥٦

٣٠ - کتاب السير
باب : ١٠
أبو فرقد: ((رأيت على تجافيف(١) أبي موسى الحرير)).
٣٣١٤١ - حدثنا حفص بن غياث عن هشام قال: ((كان أبي له يَلَمّق
من ديباج يلبسه في الحرب)).
٣٣١٤٢ - حدثنا حفص عن ليث عن عطاء قال: ((لا بأس به إذا كان
جُبَّة أو سلاحاً)).
٣٣١٤٣ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء قال: ((لا بأس
بلبس الحرير في الحرب)»./
٢٣٠/١٢
٣٣١٤٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة العبدي عن علباء
ابن أحمر اليشكري(٢) أو ابن بريدة - شَكَّ المنذر- قال: قال ناس من
المهاجرين لعمر: ((إذا رأينا العدو ورأيناهم قد كَفَّروا(٣) سلاحهم بالحرير
فرأينا لذلك هيبة؟ فقال عمر: ((أنتم إن شئتم فكفروا (٢) على سلاحكم
بالحریر والدیباج».
٣٣١٤٥ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال: سألت
محمداً عن لبس الديباج في الحرب؟ فقال: ((من أين كانوا يجدون
الدیباج)».
(١) تجافيف: شيء من سلاح يترك على الفرس يقيه الأذى. وقد يلبسه الإنسان أيضاً.
((النهاية)) (٢٧٩/١).
(٢) في (م) و(ط س): ((علي بن أحمر العسكري)). وانظر ((الجرح)) (٢٨/٧).
(٣) في (ي): ((كفوا ... فكفوا)).
٢٥٧

٣٠ - کتاب السير
باب : ١١
١١- مَنْ كرهه في الحرب
٣٣١٤٦- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو مكين(١) (بن أبان)(٢) عن
عكرمة: أنه كره لبس الحرير والديباج في الحرب وقال: ((أرجى(٣) ما يكون
للشهادة بلبسه)».
٣٣١٤٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن يونس بن عُبَيد عن
الحسن: أنه كره لبس الحرير في الحرب.
٣٣١٤٨ - حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن الوليد بن هشام
٢٣١/١٢ قال: كتبت إلى ابن محيريز أسأله عن لبس الحرير واليلامق في / دار
الحرب؟ قال: فكتب: إنْ: ((كن أشدَّ ما كنت كراهية لما يكره عند القتال
حين تعرض نفسك للشهادة)).
٣٣١٤٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبدالرحمن بن
عمرو الأوزاعي عن الوليد بن هشام عن ابن محيريز: أنه كره لبسه في
الحرب.
٣٣١٥٠ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن حُصَين عن الشعبيِّ عن سويد
ابن غَفَلة قال: شهدنا اليرموك قال: فاستقبلنا عمر وعلينا الديباج والحرير،
فأمر فرُمينا بالحجارة.
(١) في (ط س) و(م): ((أبو بكير بن أبان))، وهو خطأ.
(٢) سقطت من (ي).
(٣) من (ك) وفي باقي النسخ: ((أرتجي)).
٢٥٨

٣٠ - كتاب السير
باب : ١٢-١٣
١٢- ما قالوا فيمن استعان بالسلاح من الغنيمة
٣٣١٥١- حدثنا أبو داود الطيالسي عن أبي الأشهب(١) قال: قلت
للحسن: يا أبا سعيد، الرجل يكون عارياً (٢) بلبس الثوب أو يكون أعزل
يلبس من السلاح؟ قال: ((يفعل، فإذا حضر القسم فليُحضره)).
٣٣١٥٢- حدثنا وكيع قال: سمعت سفيان يقول: ((إذا أصاب
المسلمون السلاح والدواب فأرادوا أن يستعينوا به واحتاجوا فلا بأس به
ولم يستأذنوا الإمام)».
٢٣٢/١٢
٣٣١٥٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبي وإسرائيل عن أبي إسحاق عن
أبي عُبَيدة قال: قال عبدالله: انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت/
رجله وهو صريع وهو يذب الناس عنه بسيفه، فقلت: الحمد لله الذي
أخزاك يا عدو الله، فقال: هل هو إلا رجل قتله قومه، فجعلت أتناوله
بسیف لي غير طائل، فأصبت(٣) يده فندر سيفه فأخذته فضربته به حتى برد.
١٣ - ما قالوا في الجُبْن والشجاعة
٣٣١٥٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة
ابن مُضَرِّب عن عليٍّ قال: ((لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله وَل
وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأساً)).
(١) في (ط س): ((ابن الأشهب)) خطأ. واسمه جعفر بن حيان السَّعْدي. ((تهذيب
الكمال)» (٥/ ٢٢).
(٢) في (ج) و(م) و(مر): ((غازياً)).
(٣) في (ط س): ((فأصيبت)).
٢٥٩

٣٠ - کتاب السير
باب : ١٣
٣٣١٥٥- حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء قال:
(كنا إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع للذي يحاذي به)).
٣٣١٥٦- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن حسان
ابن فائد العبسي قال: قال عمر: ((الشجاعة والجبن غرائز في الرجال،
فيقاتل الشجاع عمن يعرف ومن لا يعرف، ويفر الجبان عن (ابن)(١) أبيه
وأمه)).
٣٣١٥٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان ومِسْعر عن عبدالملك بن
عُمَير عن قَبيصة بن جابر قال: قال عمر: ((الشجاعة والجُبْن سِمة (٢) أو خُلُق
٢٣٣/١٢ في / الرجال فيقاتل الشجاع عمن لا يبالي أن لا يؤوب (٣) إلى أهله ويفر
الجبان عن (ابن)(٤) أبيه وأمه)).
٣٣١٥٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا أشعث عن عبدالعزيز بن صُهَيب
قال: ((كان رسول الله ﴾ أشجع الناس وأسخی الناس)).
٣٣١٥٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر
قال: ((كان رسول الله (َ﴾ شديد البطش)).
٣٣١٦٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: سمعت
خالد بن الوليد يقول: ((لقد انقطع في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، وصبرتْ
صفيحة يمانية)).
(١) من (ي).
(٢) في (ج) و(م): ((شمة)»!
(٣) عدَّلها في (ط س) إلى: ((أن يؤب)) من الكنز!
(٤) سقطت من (ط س).
٢٦٠