Indexed OCR Text
Pages 101-120
٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٢ كان بلاء فصبِّرني، فقال النبيُّ وَلّر: كيف قلت؟ قال: فقلت له، فمسحني بيده ثم قال: اللهم اشفه أو عافه، فما اشتكيت ذلك الوجع بعد. ٢٩٩٩٢ - حدثنا يحيى بن أبي بُكير حدثنا زهير بن محمد عن يزيد بن خُصَيفة عن عمر (١) بن عبدالله بن كعب عن نافع بن جُبير عن عثمان بن أبي العاص الثقفيِّ قال: قدمتُ على رسول الله وَ ل وبي وجع قد كاد يهلكني(٢)، فقال رسول الله وَ لي: ((اجعل يدك اليمنى عليه ثم قل: ((بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد)) سبع مرات؛ ففعلت فشفاني الله عز وجل)). ٢٩٩٩٣- حدثنا زيد بن الحُبَاب عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة قال: حدثني داود بن الحُصَين عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان/ رسول الله وَ﴿ يعلمنا من الأوجاع كلها والحُمَّى هذا الدعاء: ((بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نَعَّار(٣)، ومن شر حر النار)). ٣١٦/١٠ ٢٩٩٩٤ - حدثنا محمد بن الفُضَيل(٤) عن العلاء بن المُسَيّب عن الفُضَيل بن عمرو قال: جاء رجل إلى عليٍّ فقال: إن فلاناً شَاكٍ(٥)؛ قال: يسرك أن يبرأ، قال: نعم، قال: ((قل: یا حلیم یا کریم اشف)) ثلاثاً. (١) كذا في جميع النسخ: ((عمر ... )) والصواب: ((عمرو بن عبدالله ... )) وكذلك عدَّلها في (ط س). (التهذیب وفروعه)). (٢) في (هـ): ((يبطلني)). (٣) في (ط س): ((يعار)) خطأ. وقوله: نَعَّار: نعر العِرْق بالدم، إذا ارتفع وعلا. ((النهاية)) (٨١/٥). (٤) في (ط س): ((يحيى بن الفضيل)) وهو خطأ. (٥) في (هـ): ((شاكيا)). ١٠١ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٢-٥٣ ٢٩٩٩٥- حدثنا أحمد بن عبدالله حدثنا أبو شهاب عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: اشتكى رسول الله وَ لو فرقاه جبريل فقال: ((بسم الله أرقيك من (كل)(١) شيء يؤذيك من كل حاسد وعين والله يشفيك)). ٢٩٩٩٦ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن قالت: اشتكت عائشة أُمُّ المؤمنين وإن أبا بكر دخل عليها ويهوديٌّ يرقيها فقال: ((ارقها بكتاب الله))(٢).] ١٠/ ٣١٧ ٢٩٩٩٧ - حدثنا أبو بكر حدثنا عَفَّان حدثنا حماد بن سَلَمة عن حُمَيد عن أنس أن رسول الله وسلم كان إذا دخل على مريض قال: ((أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سُقْماً)). ٥٣- ما دعا به النبيُّ وَلَّ لأمته فأعطي بعضه ٢٩٩٩٨ - حدثنا أبو بكر حدثنا عبدالله بن نُمَير حدثنا محمد بن إسحاق عن حكيم بن حكيم عن عليّ بن عبدالرحمن عن حذيفة بن اليمان قال: خرج رسول الله ◌َيذه إلى حرة بني معاوية، واتبعت أثره حتى ظهر عليها، فصلى الضحى ثمان ركعات طَوَّل فيهن، ثم انصرف، فقال: يا حذيفة، طَوَّلتُ عليك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((إني سألت الله فيها ثلاثاً فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يظهر على أمتي غيرها فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكها بالسنين، فأعطاني؛ وسألته أن لا يجعل بأسها بينها، فمنعني)). (١) سقطت من (هـ)، وفي (ط س): ((من كل شر)). (٢) في (ط س): ((ويهودية ترقيها فقال: ارقيها ... )) أثبتها من البيهقي والكنز، والمثبت من باقي النسخ والأثر أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٤٩ وفيه: ((ويهودية ترقيها)» وهو الأشبه، فمن المستبعد دخول يهودي على أم المؤمنين عائشة. ١٠٢ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٣ ٢٩٩٩٩- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن رجاء الأنصاريِّ عن / عبدالله بن شَدَّاد عن معاذ بن جبل قال: صلى رسول الله وَ له يوماً صلاة فأطال فيها، فلما انصرف قلت: يا رسول الله، لقد أطلت اليوم الصلاة، فقال: ((إني صليت صلاة رغبة ورهبة، وسألت الله لأمتي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ورَدَّ عليَّ واحدة، سألته أن لا يسلّط عليهم عدواً من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم غرقاً فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فُرُدَّت عليّ». ١٠ /٣١٨ ٣٠٠٠٠- حدثنا أبو أسامة حدثنا سليمان بن المُغيرة حدثنا ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صُهَيب قال: كان رسول الله وَّو إذا صلى همس شيئاً لا يخبرنا به، فقلنا: يا رسول الله، إنك مما إذا صليت همستَ شيئاً لا نفقهه قال: فطنتم بي؟(١) قلت: نعم، قال: ((ذكرت نبياً من / الأنبياء أُعطي جنوداً من قومه (فنظر إليهم)(٢) فقال: مَنْ يكافئ هؤلاء، قال: فقيل له: اختر لقومك إحدى ثلاث: إما أن يسلط (عليهم) (٣) عدواً من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، قال: فعرض ذلك على قومه، قال: فقالوا: أنت نبيُّ الله، فاختر لنا، قال: فقام إلى الصلاة؛ قال: وكانوا مما إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة، فصلى، فقال: ((اللهم إن تسلّط عليهم من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت، قال: فسلَّط عليهم الموت، فمات منهم سبعون ألفاً في ثلاثة أيام قال [مسلم]: فهَمْسي الذي تسمعون أني أقول: اللهم بك أحاول، وبك أصاول، ولا قوة إلا بك». ٣١٩/١٠ (١) في (ط س): ((فطنتم لي)). (٢) سقطت من (ط س). (٣) من (هـ). i ١٠٣ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٣-٥٤ ٣٠٠٠١- حدثنا ابن نُمَير حدثنا عثمان بن حكيم أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله وَل﴿ أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا مَرَّ بمسجد بني معاوية دخل فرکی فیہ رکیتین وصلینا معه ودعا ربه طويلاً، ثم انصرف إلينا فقال: «سألتُ ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ورَدّ عليَّ واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسَّنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنیها. ٣٢٠/١ ٥٤- ما ذُكرِ عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من الدعاء ٣٠٠٠٢- حدثنا وكيع بن الجراح عن كثير بن زيد عن المُطَّلِب بن عبدالله: أن أبا بكر كان يقول: ((اللهم اجعل خير عمري أخيره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك)) قال: وكان عمر يقول: ((اللهم اعصمني بحبلك، وارزقني من فضلك، واجعلني أحفظ أمرك)). ٣٠٠٠٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شَدَّاد عن أبيه قال: كان أول كلام تكلّم به عمر أن قال: ((اللهم إني ضعيف فقوِّني، وإني شدید فلينّي، وإني بخيل فسخّني)). ٣٠٠٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن/ حسان بن فائد العبسيِّ عن عمر أنه كان يدعو: «اللهم اجعل غنائي في قلبي، ورغبتي(١) فيما عندك، وبارك لي فيما رزقتني، وأغنني عما حَرَّمتَ عليّ». ١٠ / ٣٢١ (١) في (ط س): ((ورغبني)) وكلاهما صحيح. ١٠٤ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٤ ٣٠٠٠٥- حدثنا محمد بن بشر حدثنا مِسْعر عن الرُّكين عن أبيه عن عمر أنه كان يقول: ((اللهم استغفرك لذنبي وأستهديك لمراشد أمري، وأتوب إليك فتب عليَّ إنك أنت ربي)). ([اللهم فاجعل رغبتي إليك، واجعل غنائي في صدري، وبارك لي فيما رزقتني، وتقبَّل مني إنك أنت ربي)». ٣٠٠٠٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن العَوَّام)(١) عن إبراهيم التيميِّ قال: قال رجل عند عمر](٢) ((اللهم اجعلني من القليل، قال: فقال عمر: ما هذا الذي تدعو به؟ فقال: إني سمعت الله يقول: ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ: ١٣] فأنا أدعو أن يجعلني من أولئك القليل، قال: فقال عمر: ((كل الناس أعلم من عمر)). ٣٠٠٠٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الفضل بن دُكَين عن أبي خلدة عن أبي العالية/ قال: سمعت عمر يقول: ((اللهم عافنا واعف عنا)). ١٠/ ٣٢٢ ٣٠٠٠٨- حدثنا حسين بن عليٌّ عن طُعْمة بن عبدالله عن رجل يقال له ميكائيل شيخ من أهل خراسان قال: كان عمر إذا قام من الليل يقول: ((قد ترى مقامي وتعلم حاجتي فأرجعني من عندك يا الله بحاجتي مفلحاً منجحاً مستجيباً مستجاباً لي، قد غفرت لي ورحمتني؛ فإذا قضى صلاته قال: اللهم لا أرى شيئاً من الدنيا يدوم، ولا أرى حالاً فيها يستقيم، اللهم اجعلني أنطق فيها بعلم، وأصمت بحِكَم، اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تُقِلَّ لي منها فأنسى، فإنه ما قَلَّ وكفى خير مما كثر وألهى. (١) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من (م). ١٠٥ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٤-٥٥ ٣٠٠٠٩- حدثنا ابن فُضَيل عن ليث عن سُلَيم بن حنظلة عن عمر أنه ٣٢٣/١٠ كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غِرَّة، أو تذرني في / غفلة، أو تجعلني من الغافلين)». ٥٥- ما جاء عن عليّ رضي الله عنه مما دعا مما بقي من دعائه ٣٠٠١٠- حدثنا غُندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن سَلَمة عن عليٌّ أنه كان يدعو: ((اللهم ثبتنا على كلمة العدل بالرضى والصواب، وقوام الكتاب، هادين مهديين راضين مرضيين، غير ضالين ولا مضلین)). ٣٠٠١١- حدثنا أبو خالد الأحمر (عن حجاج)(١) عن الوليد بن أبي الوليد عَمَّن حَدَّثه عن علي أنه كان يقول في دعائه: ((اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت بها كل شيء، (وبعزتك التي أذللت بها كل شيء، وخضع لك بها كل شيء، وذلَّ لك بها كل شيء)(٢) وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء، وبعظمتك التي غلبت بها كل شيء، وبسلطانك الذي ملأت به كل شيء، وبقوتك التي لا يقوم لها شيء، وبنورك الذي أضاء له كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء، وباسمك الذي تبيد به كل شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء، يا نور يا قدوس يا نور يا قدوس - ثلاثاً، يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، ويا الله يا رحمان يا رحيم، اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، (واغفر لي الذنوب التي تهتك العظم)(٢)، واغفر (١) سقطت من (هـ) و(ج) و(ك) وهي ثابتة في (م) و(ط س). (٢) ما بين القوسين سقط من (ج) و(ط س). ١٠٦ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٥ لي الذنوب التي تورث الندم، واغفر لي / الذنوب التي تحبس القسم، واغفر لي الذنوب التي تغير النعم، واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، وتديل الأعداء، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء، وتعجل الفناء، وتظلم الهواء، وترد الدعاء، واغفر لي الذنوب التي ترد إلى النار)). ١٠ / ٣٢٤ ٣٠٠١٢- حدثنا محمد بن فُضَيل عن عبدالله الأسديِّ عن رجل عن . عليّ قال: كان يقول: ((اللهم يا داجي المدجوات(١) ، ويا باني المبنيات، ويا مرسي المرسيات، ويا جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها، ويا باسط الرحمة للمتقين، اجعل شرائف(٢) صلواتك ونوامي بركاتك ورأفات تحيتك وعواطف زواكي رحمتك على محمد عبدك ورسولك، الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق؛ وفالج (٣) الحق بالحق، ودامغ جاشيات(٤)، / الأباطيل كما حملته(٥)، فاضطلع بأمرك مستنصراً (٦) في رضوانك غير ناكل عن قدم، ولا منئنٍ(٧) عن عزم، حافظ لعهدك، ماضٍ(٨) لنفاذ أمرك، حتى أرى إذ أرى فيمن أفضى إليك تنصر بأمرك وأسباب هداة القلوب (٩) بعد واضحات ١٠ /٣٢٥ (١) في (ط س) و(ك): ((يا داحي المدحوات))، وفي (هـ): ((يا داجي الدجيات))، وكلاهما وارد، والخلاف في النقط. وداجي المدجوات: أي ناشر ومتمم ظلام الليل. (النهاية ٢/ ١٠٢). (٢) في (هـ): ((مرائف)). (٣) في (ط س): ((وفاتح)). (٤) في (ط س): ((جيشات)). (٥) في (ط س): ((الأباطيل كما خملته)). (٦) فى (ك): ((مستبصرا)). (٧) في (ط س): (ولا مثن)). (٨) في (ط س): ((الحافظ .. الماضي)). (٩) كذا في جميع النسخ! ١٠٧ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٥ الأعلام إلى خوضات الفتن إلى نائرات الأحكام، فهو أمينك المأمون، وشاهدك يوم الدين، وبعيثك رحمة للعالمين، اللهم افسح له مفسحاً عندك، وأعطه بعد رضاه الرضى من فوز ثوابك المحلول، وعظيم جزائك المعلول، اللهم أتمم له موعدك بانبعاثك(١) إياه مقبول الشفاعة عدل الشهادة مَرْضيُّ المقالة؛ ذا منطق عدل وخطيب فصل، وحجة وبرهان عظيم، اللهم اجعلنا سامعين مطيعين وأولياء مخلصين ورفقاء مصاحبين، اللهم أَبلغه منا السلام واردد علينا منه السلام)). ٣٠٠١٣ - حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن أبي جعفر محمد البصريِّ عن رجل يُدعى سالماً قال: كان من دعاء عليّ: ((اللهم اجعلني ممن رضيت عمله وقَصَّرتَ أمله، وأطلت عمره، وأحييته بعد الموت حياة طيبة ٣٢٦/١٠ ورزقته،/ اللهم إني أسألك نعيماً لا ينفد، وفرحة لا ترتد، ومرافقة نبيك محمد ◌ّه وإبراهيم في أعلى جنة الخلد، اللهم هب لي شَغَفًاً (٢) يوجل له قلبي، وتدمع له عيني، ويقشعر له جلدي؛ ويتجافى له جنبي، وأجد نفعه في قلبي، اللهم طَهِّر قلبي من النفاق، وصدري من الغِلِّ، وأعمالي من الرياء، وعيني من الخيانة، ولساني من الكذب، وبارك لي في سمعي وقلبي، وتب عليَّ إنك أنت التواب الرحيم، اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم الذي أشرقت له السماوات السبع وكُشفت به الظلمات؛ وصلح عليه أمر الأولين والآخرين من أن يَحِلَّ عليَّ غضبك أو ينزل بي سخطك أو أتبع هواي بغير هدى منك، أو أقول للذين كفروا: ﴿هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبيلاً﴾ (١) في (هـ) و(ك): ((بابتعاثك)). (٢) في (هـ): ((شغفاً من ... )). والمقصود: المحبة التي تدخل شغاف القلوب (النهاية ٤٨٣/٢). ١٠٨ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٥-٥٦ [النساء: ٥١] اللهم كن لي براً رؤوفاً رحيماً بحاجتي حفياً، اللهم اغفر لي يا غفار، وتُبْ عليَّ يا تواب، وارحمني يا رحمن، واعف عني يا حليم، اللهم ارزقني زهادة واجتهاداً في العبادة، ولقّنّي إياك على شهادة يسبق بشراها وجعها (١)، وفرحها وجزعها، يا ربِّ لقّنِي عند الموت نضرة وبهجة وقرة عين وراحة في الموت، اللهم لقّني في قبري ثبات المنطق وقرة عين المنظر،/ وسعة في المنزل، اللهم فَقِني (٢) من عمل يوم القيامة موقفاً يبيض به وجهي، ويثبت به مقالتي، وتُقِرُّ به عيني، وتنزل به عليَّ أمنيتي، وتنظر إليَّ بوجهك نظرة استكمل بها الكرامة في الرفيق الأعلى في أعلى عليين، فإن نعمتك تتم الصالحات، اللهم إني ضعيف من ضعف خلقتني إلى ضعف ما أصير(٣)، فما شئت إلا ما تشاء فشىء لي أن أستقيم)). ٣٢٧/١٠ ٣٠٠١٤- حدثنا عَفَّان حدثنا شعبة أخبرني منصور بن المُعْتَمِر قال: سمعت رِبعيَّ بن حراش عن عليٌّ قال: ((ما من كلمات أحبُّ إلى الله أن يقولهن العبد: ((اللهم لا إله إلا أنت اللهم لا أعبد إلا إياك، اللهم لا أشرك بك شيئاً، اللهم إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)). ٥٦- ما جاء عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ٣٠٠١٥- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأسود وعلقمة قالا: قال عبدالله: ((إن في كتاب الله آيتين ما أصاب عبدٌ ذنباً فقرأهما ثم استغفر الله إلا غفر له: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ﴾ (١) في (ط س): ((بشراها وحقها))، وفي (هـ) «كسراها)) وفي (ك): ((كراها وجعها)) والمثبت هو الصواب. (٢) في (ط س): ((قفني)). (٣) في (ط س): ((من ضعف خلقي ما أصبر ... ))! ١٠٩ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٦ ٣٢٨/١٠ [آل عمران: ١٣٥] إلى آخر الآية ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾/ [النساء: ١١٠]. ٣٠٠١٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: كان من دعاء عبدالله ((ربنا أصلح ذات بيننا واهدنا سبل الإسلام وأخرجنا(١) من الظلمات إلى النور، واصرف عنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا وعليهم إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا لأنعمك شاكرين مثنين بها قائلين بها وأتمَّها علينا)). ٣٠٠١٧ - حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن منصور عن أبي وائل قال: كان عبدالله يقول: ((اللهم أصلح ذات بيننا)) -ثم ذكر نحواً من حديث الأعمش. ٣٠٠١٨- حدثنا وكيع عن المسعوديِّ عن عون بن عبدالله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد قال: قال عبدالله: يقول الله: ((من كان له عندي عهد فليقم)) قالوا: يا أبا عبدالرحمن، فعلمنا، قال: ((قولوا: اللهم فاطر ٣٢٩/١٠ السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك عهداً في / هذه الحياة الدنيا، إنك إن تكلني إلى عمل يقربني من الشر ويباعدني من الخير، وأني لا أثق إلا برحمتك فاجعله لي عندك عهداً تؤديه إليَّ يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد». ٣٠٠١٩- حدثنا عَفَّن حدثنا حماد بن سَلَمة أخبرنا عطاء بن السائب عن أبي الأحوص أن ابن مسعود كان إذا دعا لأصحابه يقول: ((اللهم اهدنا (١) فى (هـ): ((ونجنا)). ١١٠ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٦ ويسر هداك لنا، اللهم يسرنا لليسرى وجنبنا العسرى؛ واجعلنا من أولي النُّهى؛ اللهم لَقّنا نضرة وسروراً، واكسنا سُنْدساً وحريراً؛ وحَلِّنا أساور إله الحق، اللهم اجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قائليها وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم». ٣٠٠٢٠ - (حدثنا محمد بن بشر نا مِسْعَر عن جوَّاب التيميِّ عن الحارث بن سويد قال: قال عبدالله: ((إن من أحب الكلام إلى الله: أن يقول العبد: اللهم أبوء بالنعمة وأبوء بالذنب، فاغفر لي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)))(١). ٣٠٠٢١- حدثنا جعفر بن عون عن مِسْعر عن معن قال: كان/ عبدالله مما يدعو يقول: ((اللهم أعني على أهاويل الدنيا ويوائق الدهر ومصائب الليالي والأيام، واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض، اللهم اصحبني في سفري واخلفني في حضري وإليك فحبّني، وفي أعين الناس فعظمني، وفي نفسك فاذكرني، وفي نفسي لك فذللني، وشر الأخلاق فجنبني، يا رحمن، إلى مَنْ تكلني، أنت ربي، إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب قلَّدته(٢) أمري)). ٣٣٠/١٠ ٣٠٠٢٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عُبَيدة قال: كان عبدالله إذا اجتهد في الدعاء قال: ((اللهم إني أسألك من فضلك الذي أفضلت عليَّ، وبلائك الحسن الذي ابتليتني، ونعمائك التي أنعمتَ عليَّ أن تدخلني الجنة، اللهم أدخلني الجنة برحمتك ومغفرتك وفضلك)). (١) سقط من (ط س). (٢) في (ط س): ((ملكته)) وفي (هـ): ((قدرته)). ١١١ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٦ ٣٣١/١٠ ٣٠٠٢٣ - حدثنا أبو معاوية عن عبدالرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبدالرحمن عن عبدالله بن مسعود قال: ((ما دعا قط عبد بهذه الدعوات إلا وَسَّع الله عليه في معيشته ((يا ذا المنِّ فلا يُمَنُّ عليك، يا ذا/ الجلال والإكرام يا ذا الطَّوْل (والإنعام)(١) لا إله إلا أنت، ظهر اللاجئين وجار المستجيرين ومأمن الخائفين، إن (كنت)(٢) كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً فامح عني اسم الشقاء، وأثبتني عندك سعيداً (وإن كنت كتبتني في أُمّ الكتاب مُقتراً عليَّ رزقي؛ فامح حرماني، وتقتير رزقي، واثبتني عندك سعيداً)(٣) مُوَفَّقاً للخير، فإنك تقول في كتابك: ﴿يَمْحُو الله مَا يَشَاءُ وَيُثْبتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩]. ٣٠٠٢٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عُبَيدة قال: سُئِل عبدالله: ما الدعاء الذي دعوتَ به ليلة قال لك رسول الله وَالفيه: ((سل تعطه؟)) قال: قلت: ((اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد وَ ل﴿ في أعلى درجة الجنة جنة الخُلْد)). ٣٠٠٢٥- حدثنا هُشَيم أخبرنا حُصَين عن أبي اليقظان خُصَين بن يزيد التغلبيّ(٤) عن عبدالله بن مسعود أنه كان يقول إذا فرغ من الصلاة: ((اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، و(أسألك)(٣) الغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، اللهم إني أسألك الفوز بالجنة والجوار(٥) من (١) لم ترد في (ج) و(هـ) و(ك). (٢) من (هـ) و(ك). (٣) سقط من (ط س). (٤) في (ط س): ((الثعلبي)) خطأ. ((الجرح)) (١٩٨/٣). (٥) في (ط س): ((الجواز)). وكلاهما له وجه. ١١٢ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٦-٥٧ النار،/ اللهم لا تدع ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا حاجة إلا قضیتھا)). ٣٣٢/١٠ ٣٠٠٢٦- حدثنا عبيدالله بن موسى أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله أنه كان يدعو: اللهم ألبسنا لباس التقوى وألزمنا كلمة التقوى، واجعلنا من أولي النُّهى، وأمتنا حين ترضى، وأدخلنا جنة المأوى، واجعلنا ممن بَرَّ واتقى، وصَدَّق بالحسنى، ونهى النفس عن الهوى، واجعلنا ممن تُيَسّره لليسرى، وتجنبه العسرى، واجعلنا ممن يتذكر فتنفعه الذكرى، اللهم اجعل سعينا مشكوراً وذنبنا مغفوراً، ولقنا نضرة وسروراً، واكسنا سُنْدساً وحريراً، واجعل لنا أساور من ذهب ولؤلؤ وحریراً». ٥٧- ما ذُكِر عن ابن عمر رضي الله عنه من قوله ٣٠٠٢٧- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية عن ابن عمر أنه قال: ((اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واهدنا وارزقنا)) قال: فقالوا له: لو زدتنا، قال: ((وأعوذ بالله أن أكون من المُسْهَبین)»(١). ٣٠٠٢٨- حدثنا یزید بن هارون حدثنا محمد بن إسحاق عن عمارة/ ابن غَزية عن يحيى بن راشد قال: حججنا فلما قضينا نسكنا قلنا: لو أتينا ابن عمر فحدَّثناه، فأتيناه فخرج إلينا فجلس بيننا فصمت لنسأله(٢) وصمتنا لُيُحدِّثنا، فلما أطال الصمت قال: ((ما لكم لا تكلمون (٣)، ألا تقولون: ٣٣٣/١٠ (١) في (ط س): ((المستهنين)). والمُسْهَبين: الكثيري الكلام (النهاية ٤٢٨/٢). (٢) في (ط س): ((لنسكه))! (٣) في (ط س): ((لا تحدثون)). ١١٣ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٧-٥٨ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، فإن زدتم خيراً زادكم الله)». ٣٠٠٢٩- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن سفيان عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أن ابن عمر كان يقول: «اللهم لا تنزع مني الإيمان كما أعطيتنيه». ٣٠٠٣٠ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه قال: سمعت ابن عمر يقول: ((رَبِّ بما أنعمتَ عليَّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين» فلما صلى قال: ((ما صليت صلاة إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة لما أمامها)) يعني! قالها وهو راكع. ٣٠٠٣١- حدثنا يزيد بن هارون عن ابن عون عن محمد عن أبي(١) موسى أنه كان يقول في دعائه: ((اللهم إني أسألك من الخير كله ما ينبغي/ أن أسألك منه، وأعوذ بك من الشر كله ما ينبغي أن أتعوَّذ بك منه)). ١٠ / ٣٣٤ ٣٠٠٣٢- حدثنا الفضل بن دُكَين حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو (٢) عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كان يقول: ((اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك)». ٥٨- ما ذُكِر عن عبدالرحمن بن عوف وأبي الدرداء ٣٠٠٣٣- حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن طارق عن. (١) في (هـ) و(ك) و(مر): ((محمد بن أبي موسى)) خطأ. ومحمد هو: ابن سيرين. وأبو موسى هو: الأشعري، والله أعلم. (٢) في (ط س): ((المنهال عن عمر)) خطأ. ١١٤ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٥٨-٥٩ سعيد بن جُبَير عن أبي هَيَّج (الأسدي)(١) قال: سمعت شيخاً يطوف خلف البيت وهو يقول: ((اللهم (قني شُحَّ نفسي))، فلم أدر من هو، فلما انصرف، اتبعته، فسألتُ عنه؟ فقالوا: عبدالرحمن بن عوف. ٣٠٠٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون عن الجُريريِّ عن ثُمامة بن حَزْن قال: سمعت شيخاً يقول: اللهم) (٢) إني أعوذ بك من شر لا يخلط معه غيره)) قال: قلت: مَنْ هذا الشيخ قالوا: أبو الدرداء. ٥٩- ما يقول الرجل إذا تَطَيِّر ٣٠٠٣٥- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن عروة بن عامر قال: سُئِل رسول الله وَلّه عن الطيرة؟ فقال: ((أصدقها الفأل ولا تَرُدُّ مسلماً، فإذا رأتيم من الطيرة شيئاً تكرهونه فقولوا: ((اللهم/ لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله)). ١٠ /٣٣٥ ٣٠٠٣٦- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن حبيب عن عروة بن عامر قال: سُئِل رسول الله وَ ل عن الطيرة؟ ثم ذكر مثل حديث أبي معاوية إلا أنه قال: ((ولا حول ولا قوة إلا بك)). ٣٠٠٣٧ - حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن نافع بن جُبير قال: قال كعب لعبدالله بن عمرو: هل تَطَيَّر؟ قال: نعم، قال: فما تقول: قال: أقول: ((اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا رَبَّ غيرك))، قال: ((أنت أفقه العرب». (١) من (هـ). (٢) سقط ما بين القوسين من (ط س) و(ج). ١١٥ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٦٠ - ٦١ ٦٠- ما يدعو به الرجل إذا رأى ما يكره ٣٠٠٣٨- حدثنا عبد الله بن نُمَير عن يحيى بن سعيد عن أبي سَلَمة عن أبي قتادة قال: قال رسول الله وَله: ((الرؤيا من الله،/ والحُلْم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلينفث عن يساره ثلاثاً وليتعوَّذ من شرها، فإنها لن(١) تضره)). ٣٣٦/١٠ ٣٠٠٣٩- حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس عن ليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثاً وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثاً، ويتحول عن جنبه الذي کان علیه». ٣٠٠٤٠ - حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا ابن عون عن إبراهيم النخعيِّ قال: كانوا (٢) إذا رأى أحدهم في منامه ما يكره قال: ((أعوذ بما(٣) عاذت به ملائكة الله ورسوله من شر ما رأيت في منامي أن يصيبني منه شيء أكرهه في الدنيا والآخرة». ٦١- في التعوذ من الشرك، ما يقوله الرجل حين يبرأ منه ٣٠٠٤١- حدثنا عبدالله بن نُمَير حدثنا عبدالملك بن أبي سليمان عن أبي عليّ -رجل من بني كاهل- قال: خطبنا أبو موسى الأشعريُّ فقال: / - (١) في (ط س): ((لا))، وفي (هـ): ((لم)). (٢) في (هـ): ((كان)). (٣) في (هـ): ((مما)». ١١٦ ٣٣٧/١٠ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٦١- ٦٢ خطبنا رسول الله وسلم ذات يوم فقال: ((أيها الناس، اتقوا الشرك؛ فإنه أخفى من دبيب النمل))، فقال من شاء أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: «قولوا: اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم» ٦٢ - ما ذُكِر عن النبيِّ بَلفل أنه دعا لمن شتمه أو ظلمه ٣٠٠٤٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن عبيدالله(١) ابن المُغيرة بن معيقيب عن عمرو بن سُلَيم عن أبي سعيد الخُدريِّ قال: قال رسول الله وَ له: ((اللهم أتخذ عندك(٢) عهداً تؤديه إليَّ يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد، فإنما أنا بشر فأيُّ المسلمين آذیته أو شتمته -أو قال: ضربته أو سببته- فاجعلها له صلاة واجعلها له زكاة وقُرْبة تُقَرِّبه بها إليك يوم القيامة)). ٣٠٠٤٣- حدثنا أبو أسامة عن مِسْعر عن عمرو بن قيس عن عمرو بن أبي قُرَّة عن سلمان قال: قال رسول الله وَله: ((مِنْ/ ولد آدم أنا، فأيما عبد من أمتي لعنته لعنة (٣) أو سببته سَبَّة في غير كُنْهه(٤) فاجعلها عليه صلاة)). ٣٣٨/١٠ (١) في (هـ): ((عبد الله)) خطأ. ((الجرح)) (٣٣٣/٥). (٢) في (ط س): ((عنك))! (٣) في (هـ): ((لعنا)). (٤) في (ط س) غيَّرها إلى: ((في غير لهية))!، وفي (ج) و(هـ): ((كهة)) كذا، وفي (مر): ((كهنة)) والمثبت من (ك) وكذلك هو في مسند أحمد (٢٣٦١١). والمقصود: أنه فعل ذلك في غير وقته (النهاية ٢٠٦/٤). ١١٧ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٦٢-٦٣ ٣٠٠٤٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبيِّ وَّة قال: ((اللهم أيما مؤمن لعنته أو سببته أو جلدته فاجعلها له زكاة وأجراً)). ٣٠٠٤٥- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((اللهم إنما أنا بشر فأيُّ رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها زكاة ورحمة))(١). ٣٠٠٤٦- حدثنا ابن نُمَير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبيِّ ◌َّ: مثله. غير أنه قال: زكاة وأجراً. ٣٠٠٤٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: استأذن على رسول الله وج لي- رجلان فأغلظ لهما وسبَّهما، قالت: قلت: يا رسول الله، مَنْ أصاب منك/ خيراً مما أصاب هذان منك خيراً قال: أو ما علمت ما عاهدت عليه ربي؟ قالت له: وما عاهدت عليه ربك؟ قال: «قلت: اللهم أيما مؤمن سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له مغفرة وعافية وكذا وكذا)). ٣٣٩/١٠ ٦٣ - ما یدعو (٢) إذا رأی الأمر یعجبه ٣٠٠٤٨- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن بعض أشياخه قال: كان إذا أتاه الأمر مما يعجبه قال: الحمد لله المنعم المفضل الذي بنعمته تَتِمُّ الصالحات، وإذا أتاه الأمر مما يكرهه قال: الحمد لله على كل حال. (١) في (هـ) کرر هذا الأثر بسنده ومتنه! (٢) في (هـ): ((ما یدعا». ١١٨ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٦٤ -٦٥ ٦٤- في مسألة العبد لربِّه وأنه لا يخيبه ٣٠٠٤٩- حدثنا معاذ بن معاذ عن التيميِّ عن أبي عثمان عن سلمان قال: ((إن الله يستحيي أن يبسط إليه عبدُه يديه يسأله بهما خيراً فيردَّهما خائبتين)). ٣٠٠٥٠- حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن الأغرِّ أبي مسلم/ يشهد به على أبي هريرة وأبي سعيد الخُدريِّ قالا(١): قال رسول الله وَالى: ((إن الله يمهل حتى يذهب ثلث الليل ثم ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر هل من تائب هل من داع هل من سائل -حتى ينفجر الفجر)). ١٠ / ٣٤٠ ٣٠٠٥١- حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربيُّ عن ليث عن شهر عن عبدالرحمن بن غَنْم(٢) عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَلّ: ((يقول الله: يا عبادي، كلكم مذنب إلا من عافيته، فاستغفروني أغفر لكم، ومن علم أني ذو قدرة على أن أغفر له غفرت له ولا أبالي، يا عبادي، كلكم ضال إلا من هدیته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي، كلكم فقير إلا من أغنيته فاسألوني أعطکم. ٦٥ - ما ذکر فیما کان عبدالله بن رواحة يدعو به ٣٠٠٥٢- حدثنا يحيى بن یعلی عن منصور عن ربعيِّ بن حراش قال: قال عبدالله بن رواحة: اللهم إني أسألك قُرَّة عين لا ترتد ونعيماً لا ينفد)). (١) في (ط س): ((قال)). (٢) في (هـ): ((عبدالرحمن بن نعم)) خطأ. ١١٩ ٢٢ - كتاب الدعاء باب : ٦٥ -٦٦ ٣٠٠٥٣- حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن (منصور عن)(١) ربعي بن حراش قال: قال عبدالله بن رواحة: ((اللهم إني أسألك قُرَّة عين لا ترتد ونعيماً لا ينفد،/ فقال رسول الله وَالر: ((ليس من هاتين شيء في الدنيا)). ١٠ / ٣٤١ ٦٦- ما يدعو به الرجل إذا فرغ من طعامه ٣٠٠٥٤- حدثنا محمد بن فُضَيل عن العلاء بن المُسَيّب عن عمرو بن مُرَّة قال: كان النبيُّ ◌ََّ إذا فرغ من طعامه قال: ((الحمد لله الذي مَنَّ علينا فهدانا، والحمد لله الذي أشبعنا وأروانا، وكل بلاء حسن أو صالح أبلانا))(٢). ٣٠٠٥٥- حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن رياح (٣) بن عُبَيدة -مولى أبي سعيد- عن أبي سعيد قال: كان رسول الله وَلّ إذا أكل طعاماً قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين)). ٣٠٠٥٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيميِّ عن الحارث بن سويد قال: كان سلمان إذا طَعِم قال: ((الحمد لله الذي كفانا/ المؤونة وأوسع لنا الرزق». ١٠ / ٣٤٢ ٣٠٠٥٧ - حدثنا ابن إدريس عن حُصَين عن إسماعيل بن أبي سعيد قال: كان أبو سعيد إذا وُضِع له الطعام قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين)). (١) سقطت من (ط س). (٢) كذا في (ك) وفي باقي النسخ: ((ابتلانا)) وعدَّلها في (ط س) إلى المثبت ((أبلانا)) من ((الکنز)). (٣) في (ط س): ((رباح بن عبيدة)) خطأ. ((الجرح)) (٥١١/٣). ١٢٠