Indexed OCR Text

Pages 441-460

١٨ - كتاب الادب
باب: ٥٥-٥٦
٢٦٠٨٥ - حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن محمد بن أبي
المجالد عن ابن أبي أوفى قال: قلت له: إنَّ بني أخيك يقرئونك السلام ثم
أهل المسجد، قال: ((وعليك، وعليهم)).
٢٦٠٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الأعمش عن إبراهيم
عن الأسود قال: قال لي عبدالله: ((إذا لقيت عمر - أو كلمة نحوها- فأقرئه
السلام))، قال: فلقيته، فأقرأته (السلام)(١)، فقال: عليه - أو وعليه - السلام
ورحمة الله.
٢٦٠٨٧ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن زكريا عن الشعبيِّ عن أبي
سلمة أن عائشة حدَّثته أن النبيَّ وَّل* قال لها: إن جبريل يقرأ عليك السلام،
فقالت: وعلیه السلام ورحمة الله.
٢٦٠٨٨ - حدثنا معاذ بن معاذ وأبو أسامة عن ابن عون قال: كان
محمد إذا قيل له: إن فلاناً يُقرئك السلام، قال: ((وعليك، وعلیه السلام))./
٦١٣/٨
٥٦- مَنْ كان يكره إذا سلَّم أن يقول: السلام عليكم،
حتی یقول: علیکم
٢٦٠٨٩ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن الجلد(٢) بن أيوب عن معاوية
ابن قُرَّة عن أبيه، قال: أوصاني أبي قال: ((إذا لقيت رجلاً فلا تقل: السلام
علیك، قل: السلام عليكم)).
٢٦٠٩٠ - حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن بُرْقان عن زياد بن بيان
(١) لم ترد في (أ) و(ج) و(ع). وثبتت في (ط س) و(م) و(ل).
(٢) في (ط س): ((خالد)) وهو خطأ.
٤٤١

١٨ - كتاب الادب
باب: ٥٦
عن ميمون بن مهران أن رجلاً سَلَّم على أبي بكر فقال: السلام عليك يا
خليفة رسول الله، فقال أبو بكر: ((من بين هؤلاء أجمعين!)).
٠٠
٢٦٠٩١ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن (الرؤاسي)(١) عن حسن بن
صالح عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن خالد بن الصلت قال: دخل
ابن سيرين على ابن هُبَيرة فقال: السلام عليكم، فقال ابن هبيرة: ما هذا
السلام؟ فقال: ((هكذا/ كان يُسَلَّم على رسول الله وَلٍِّ)).
٦١٤/٨
٢٦٠٩٢ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن موسى بن عُبيدة عن عمران
ابن أبي أنس عن مالك بن أوس بن الحَدَثان قال: «قدم أبو ذَرٌ من الشام،
فدخل المسجد وفيه عثمان، فقال: السلام علیکم».
٢٦٠٩٣ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا حسن(٢) عن سلمة بن كُهَيل
عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: ((جاء عمر(٣) إلى باب النبيِّ وَّد.
فقال: السلام على رسول(٤) الله، السلام عليكم)).
٢٦٠٩٤ - حدثنا يحيى بن آدم عن حسن عن مجالد قال: كان يُسَلَّم
على عمر ((السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليكم)) -يعني: على منْ
عنده.
٢٦٠٩٥- حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال: ((كان محمد
يكره أن يقول ((السلام عليك)) حتى يقول ((السلام عليكم)).
(١) سقطت من (ج) وفي (ط س): ((الدوسي)) خطأ ..
(٢) في (ط س): ((حسين)) والصواب المثبت.
(٣) في (ط س): ((جاء رجل)).
(٤) في (أ): ((السلام عليك يا رسول الله)).
٤٤٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ٥٦-٥٧
٢٦٠٩٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((إذا سَلَّم
الرجل / على الرجل وإن كان وحده فليقل ((السلام عليكم)) - يعني: معه ٦١٥/٨
الملائكة.
٢٦٠٩٧ - حدثنا أبو أسامة عن عبدالمؤمن قال: سلَّمت على رجل
يمشي مع مسلم بن يسار، فقلت: السلام عليك، فقال لي مسلم: مه،
فقلت: إني عرفته، فقال: ((وإنْ، إذا سلَّمتَ، فقل: السلام عليكم، فإن معه
حفظة)).
٥٧- في الرجل يقول: أقرئ فلاناً السلام
٢٦٠٩٨- حدثنا أبو خالد الأحمر عن أبي غِفَار عن أبي
عثمان قال: جاء رجل إلى سلمان، فقال: إن فلاناً يقرئك السلام،
فقال: مذ كم؟ فذكر أياماً، فقال: ((أما لو لم تفعل لكانت أمانة
تؤدیها)»(١) .
٢٦٠٩٩- حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن عن عبدالأعلى عن
ابن الحنفية في الرجل يقول: أقريء(٢) فلاناً السلام، قال: ((هي أمانة إلا أن
ینسی)).
٢٦١٠٠ - حدثنا ابن فُضيل عن عاصم قال: قلت لأبي مِجْلز: قول
الرجل للرجل: أقرئ فلاناً السلام، ولا حرج، قال: ((هي أمانة، وإذا قال:
أبلغ عنك، کان في سعة»./
٦١٦/٨
(١) في (ج): ((توفيها)).
(٢) في (ط س): ((يقرئ)).
٤٤٣

١٨ - كتاب الادب
باب: ٥٨-٥٩
٥٨ - مَنْ (كان)(١) يكره أن يقول: عليك السلام
٢٦١٠١ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن أبي غفَار (٢) عن أبي تميمة
الهُجَيميِّ عن أبي خرَي الهُجيميِّ قال: أتيت النبيَّ وَّ فقلت: عليك السلام
يا رسول الله، قال: «لا تقل: عليك السلام، فإن «عليك السلام)» تحية
الموتى)».
٢٦١٠٢ - حدثنا عبدة بن سليمان عن سعيد عن قتادة أن رجلاً سلَّم
على النبيِّ وَّر فقال: عليك السلام يا نبي الله، فكره ذلك النبيُّ ◌َّ وقال:
(«تيك تحية الموتی)).
٢٦١٠٣- حدثنا عبيدالله عن حسن عن ليث عن طاوس: أنه کره أن يقول:
عليكم السلام، إنما قال: ﴿وسلام على المرسلين﴾ [الصافات: ١٨١].
٥٩- الرجل يُسَلِّم على الرجل كلما لقيه
٦١٧/٨
٢٦١٠٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن نافع قال: كنت
أسير مع عبدالله بن أبي زكريا في أرض الروم، فبالت دابتي، فقامت/
فبالت، فلحقته، فقال: ألا سلَّمتَ؟ فقلت: إنما فارقتك الآن، قال: ((وإن
فارقتني، كان أصحاب رسول الله وَ له يتسايرون، فتُفرِّق بينهم الشجرة،
فيلتقون، فیسلّم بعضهم على بعض)).
٢٦١٠٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عثمان بن الأسود عن مجاهد
قال: ((كان الرجلان من أصحاب النبيِّ وَلٍّ يتسايران، فتفرِّق بينهما الشجرة،
فيلتقيان، فيسلّم أحدهما على الآخر)).
(١) لم ترد في (أ) و(ج) و(ع) وهي ثابتة في (ط س) و(م) و(ل).
(٢) في (أ): ((أبي عفان)) خطأ. ((تهذيب الكمال)) (١٩٩/٢٧).
٤٤٤

١٨ - كتاب الادب
باب: ٥٩ - ٦٠
٢٦١٠٦ - حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن أبي البَخْتريِّ
وسعيد بن جُبير: أنهما كانا يشكيان بطونهما، فيجيئان فيسلّمان(١) .
٢٦١٠٧ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم: كان لا يفارقني إلا على
سلام، أجئ، ثم أذهب، فيسلّم عليَّ، ثم أجيء، ثم أذهب، فيسلّم عليَّ.
٢٦١٠٨ - حدثنا يزيد بن هارون عن العَوَّام عن إبراهيم التيميِّ قال:
((إن كان الرجل منهم ليفارق صاحبه ما يحول بينه وبينه إلا شجرة، ثم
يلقاه، فیسلّم (علیه)(٢). /
٦١٨/٨
٦٠- في المصافحة عند السلام، مَنْ رَخْص فيها
٢٦١٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غُندر عن شعبة عن سماك قال:
تذاكروا المصافحة، فقال النعمان بن حُميد: ((دخلت على سلمان مع خالي
عَبَّاد بن شرحبیل، فلما رآه صافحه سلمان)).
٢٦١١٠- حدثنا أبو خالد الأحمر وابن نُمير عن الأجلح عن أبي
إسحاق عن البراء قال: قال رسول الله وَله: ((ما من مسلمين يلتقيان
فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا)).
٢٦١١١ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حنظلة السَّدوسيِّ عن أنس قال:
قلنا: يا رسول الله، أيصافح بعضنا بعضاً؟ قال: نعم.
٢٦١١٢ - حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس: أن (أصحاب)(٣)
رسول الله وَّل: كان يصافح بعضهم بعضاً.
(١) المعنى أنهما لحرصهما على السلام، كانا عندما يُحسان الحاجة في بطونهما من
البول وغيره، يقومان فيقضيان الحاجة، ثم يعودان إلى المجلس، فيسلمان على
أهل المجلس مرة أخرى. (انظر: مسند ابن الجعد: ٣٢ رقم (١٠٠).
(٢) سقطت من (ط س) وفيه: ((فيأتي فيسلم)).
(٣) سقطت من (ط س).
٤٤٥

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦٠-٦١
٢٦١١٣ - حدثنا وكيع عن شعبة عن غالب قال: قلت للشعبيِّ: إن/
٦١٩/٨
ابن سيرين كان يكره المصافحة، قال: فقال الشعبيُّ: كان أصحاب رسول
الله وَل﴿ يتصافحون، وإذا قدم أحدهم من سفر عانق صاحبه.
٢٦١١٤ - حدثنا معاذ بن معاذ قال: سألتُ ابن عون عن المصافحة؟
قال: ((كان محمد لا يفعله بنا ولا نفعله به، وكان إذا مَدَّ رجل يده لم يمنع
یده من أحد».
٢٦١١٥ - حدثنا ابن فُضيل عن ليث عن ابن الأسود قال: ((إنَّ مِنْ تمام
التحية: المصافحة)).
٢٦١١٦ - (حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن الأسود قال: ((إنَّ مِنْ
تمام التحية المصافحة)))(١).
٢٦١١٧ - حدثنا ابن مبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيدالله بن زحر
عن عليّ بن يزيد (٢) عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله:
((تمام تحيتكم المصافحة)).
٦١ - في مصافحة المشرك(٣)
٢٦١١٨ - حدثنا وكيع عن شعبة عن (أبي)(٤) عبدالله العسقلانيِّ قال:
«أخبرني من رأی ابن مُحیریز يصافح نصرانياً في مسجد دمشق))./
٦٢٠/٨
(١) ما بين القوسين سقط من (ج).
(٢) في (أ): ((زيد)) خطأ. وعلي بن يزيد هو: الألهانيُّ. ((تهذيب الكمال))
(٣٦/١٩-٣٧).
(٣) سقط هذا العنوان من (ط س).
(٤) سقطت من (أ).
٤٤٦

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦١-٦٢
٢٦١١٩ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث عن الحسن (أنه كان
يكره أن يصافح المسلم اليهوديَّ والنصرانيَّ.
٢٦١٢٠ - حدثنا ابن فُضيل عن أشعث عن الحسن)(١) قال: ((إنما
المشركون نجس فلا تصافحوهم، فمن صافحهم فليتوضأ».
٢٦١٢١ - حدثنا ابن نُمير عن عبدالملك عن عطاء قال: سألته عن
مصافحة المجوسيّ؟ فکره ذلك.
٦٢ - في المعانقة عندما يلتقي الرجلان
٢٦١٢٢ - حدثنا عليُّ بن مُسْهر عن الأجلح عن الشعبيِّ: أن رسول الله
وَلّ تلقَّى جعفر بن أبي طالب، فالتزمه، وقبَّل ما بين عينيه.
٢٦١٢٣ - حدثنا ابن فُضيل عن حجاج بن دينار عن عُتبة عن أبي
عثمان(٢): أن عمر اعتنق حذيفة. /
٦٢١/٨
٢٦١٢٤ - حدثنا هُشيم عن أبي بَلْج قال: ((رأيت عمرو بن ميمون
والأسود بن هلال(٣) التقيا، واعتنق كلُّ منهما صاحبه)).
٢٦١٢٥ - حدثنا معتمر بن سليمان عن عبَّاد بن عبَّاد قال: ((رأيت أبا
مِجْلز وخالد الأثبج التقیا، فاعتنق كلُّ واحد منهما صاحبه)).
٢٦١٢٦ - حدثنا معتمر عن إياس بن دَغْفل قال: ((رأيت أبا نضرة قَبَّل
خَدَّ الحسن)».
(١) ما بين القوسين سقط من (أ).
(٢) في (ط س) و(أ) و(م): (عتبة بن أبي عثمان)) ولا وجود له في كتب الرجال. ولعل
المثبت هو الصواب .. ويكون أبو عثمان هو: النهديُّ. والله أعلم.
(٣) في (ط س) غيرها من طبقات ابن سعد: ((ابن يزيد))!
٤٤٧

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦٢-٦٤
٢٦١٢٧- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت
عن معاذة العدوية قالت: ((كان أصحاب صِلَة بن أشيم إذا دخلوا عليه يلزم
بعضهم بعضاً»./
٨/ ٦٢٢
٦٣ - ما قالوا في الرجل يُسَلّم عليه وهو يبول
٢٦١٢٨ - حدثنا زيد بن الحُباب قال: حدثنا جرير بن حازم قال:
حدثنا الحسن عن المهاجر بن قُنفذ أنه سَلَّم علی رسول الله پڑ وهو یبول،
فلم يَرُدَّ عليه حتى فرغ.
٢٦١٢٩ - حدثنا عمر (١) بن سعد عن سفيان عن الضحاك بن عثمان
عن نافع عن ابن عمر قال: ((مَرَّ رجل على النبيِّ بَ له وهو يبول، فسلّم عليه
فلم يُدَّ علیه)).
٦٤ - ما قالوا في إفشاء السلام
٢٦١٣٠ - حدثنا إسماعيل بن عيَّش عن محمد بن زياد الألهاني عن
أبي أمامة(٢) قال: أمرنا نبينا وَلِ أن نُفشي السلام.
٢٦١٣١ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي
قال: قال رسول الله وَليّ: ((للمسلم على المسلم يسلّم عليه إذا لقيه))./
٨/ ٦٢٣
٢٦١٣٢ - حدثنا محمد بن فُضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه عن
عبدالرحمن بن عمرو قال: قال رسول الله وَالله: ((اعبدوا الرحمن، وأفشوا
السلام)).
(١) في (أ): ((عمرو)) والصواب المثبت وهو: الحفري.
(٢) في (ط س): ((عن محمد بن أبي أمامة)) خطا. وهو سبق نظر لما قبله.
٤٤٨

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦٤
٢٦١٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زرارة بن (أبي)(١) أوفى قال:
حدثني عبدالله بن سَلام قال: لما قدم رسول الله وَلتر المدينة انجفل الناس
قِبَله، وقيل: قدم رسول الله وَّ، فجئت في الناس، لأنظر، فلما تبينْتُ
وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته يتكلم به
أن قال: ((يا أيها الناس، أفشوا السلام)).
٢٦١٣٤ - حدثنا عليٌّ بن مُسهر عن الشيباني عن أشعث بن أبي
الشعثاء المحاربي عن معاوية بن سويد عن البراء بن عازب قال: أمرنا
رسول الله وَله بإفشاء السلام.
٢٦١٣٥- حدثنا أبو معاوية وابن نُمير عن الأعمش عن أبي صالح عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة
حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه
تحاببتم؟ أفشوا السلام)).
٨/ ٦٢٤
٢٦١٣٦ - حدثنا أبو معاوية عن عبدالرحمن بن إسحاق عن النعمان
ابن سعد عن علي قال: قال رسول الله وَلّ: ((إن في الجنة غُرفاً تُرى
ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها)) فقام أعرابيٌّ فقال: لمن هي يا
رسول الله؟ قال: ((هي لمن قال طيِّب الكلام، وأطعم الطعام، وأفشى
السلام، وصلى بالليل والناس نيام)).
٢٦١٣٧ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي
كثير عن يعيش بن الوليد (٢) عن -مولى للزبير - عن الزبير قال:
(١) من (ج) و(ع).
(٢) في (ط س) تحرفت إلى: ((عن بعض بني الوليد))، وهو خطأ.
٤٤٩

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦٤ -٦٥
٦٢٥/٨
قالرسول الله وَ ل: ((ألا أنبئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام
بینکم»./
٢٦١٣٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله
قال: ((إن السلام اسم من أسماء الله، فأفشوه)).
٢٦١٣٩ - حدثنا ابن نُمير عن الأعمش عن المنهال عن مجاهد عن
ابن عمر قال: ((إنْ كنت لأخرج إلى السوق وما لي حاجة إلا أن أسلّم،
ويُسَلَّم عليَّ).
٢٦١٤٠ - حدثنا حفص عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال:
((إنَّ أبخل الناس الذي يبخل بالسلام)).
٦٥- في أهل الذمة يبدؤون بالسلام
٢٦١٤١ - حدثنا وكيع عن سليمان(١) عن عمار الدُّهنيِّ عن رجل عن
كُرَيب/ عن ابن عباس أنه كتب إلى رجل من أهل الكتاب: السلام عليك.
٦٢٦/٨
٢٦١٤٢ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((إذا كتبتَ إلى
اليهوديِّ والنصرانيٌ في الحاجة فابدأه(٢) بالسلام))، وقال مجاهد: ((اكتب
((السلام على من اتبع الهدى)).
٢٦١٤٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا المسعوديُّ عن عون بن
عبدالله قال: سأل محمد بن كعب عمر بن عبدالعزيز عن ابتداء أهل الذمة
(١) في (ط س): غيّرها من عبدالرزاق (٦/ ١٣): ((عن سفيان)) ولعل ما هاهنا متحرف
عن الصواب، والله أعلم.
(٢) في (ط س): ((فابدأ)».
٤٥٠

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦٥-٦٦
بالسلام؟ فقال: نَرُدُّ عليهم، ولا نبدئكم، فقلت: وكيف تقول أنت؟ قال: ما
أرى بأساً أن نبدأهم، قلت: لم؟ قال: لقول الله ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [الزخرف: ٨٩]./
٨/ ٦٢٧
٢٦١٤٤ - حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد الألهاني
وشرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة: أنه كان لا يمرُّ بمسلم، ولا يهوديّ، ولا
نصراني إلا بدأه بالسلام.
٢٦١٤٥ - حدثنا إسماعيل بن عياش عن ابن عجلان: أن عبدالله، وأبا
الدرداء، وفضالة بن عبيد كانوا يبدؤون أهل الشرك بالسلام.
٢٦١٤٦ - حدثنا يحيى بن يمان عن ابن عجلان عن أبي عيسى قال:
قال عبدالله: ((إنَّ من رأس التواضع أن تبدأ بالسلام من لقيت)).
٢٦١٤٧ - حدثنا عَفَّان(١) قال: حدثنا عبدالواحد(٢) بن زياد قال: حدثنا
عاصم عن الشعبيِّ قال: ((كتب أبو بُردة إلى رجل من أهل الذمة يُسلّم عليه،
فقيل له: لم قلت له؟ فقال: إنه بدأني بالسلام»./
٨/ ٦٢٨
٦٦ - في الذي يبدأ بالسلام
٢٦١٤٨ - حدثنا عبدالله بن بكر(٣) السهميُّ عن حاتم بن أبي صغيرة
عن عطية - وكان كاتباً لعبدالله بن مُطرِّف بن الشّخير - قال: سمعت عبدالله
ابن مُطرِّف بن الشَّخير يقول: ((ما على (وجه)(٤) الأرض رجل يبدأ آخر
(١) في (ط س): ((عمر))، وفي (أ) و(م) و(ل) تحتمل الأمرين. والمثبت من (ج) و(ع).
(٢) في (ط س) و(م): ((عبد الله ... ))، وفي (أ): ((عبدالوهاب)) وسقطت من (ل).
والمثبت من (ج) و(ع).
(٣) في (أ): ((بكير)) خطأ.
(٤) من (أ).
٤٥١

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦٦-٦٧
بالسلام إلا كان ذلك صدقة عليه إلى يوم القيامة)).
٢٦١٤٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله
قال: «إنَّ الرجل إذا مَرَّ بالقوم، فسلّم علیھم، فردُّوا علیه كان له فضل درجة
عليهم؛ لأنه أذكرهم السلام)).
٢٦١٥٠ - حدثنا وكيع عن المسعوديِّ عن عليٍّ بن الأقمر عن أبي
عاصم قال: قال عبدالله: ((البادئ بالسلام يُربي على صاحبه في الأجر)).
٢٦١٥١ - حدثنا وكيع عن ابن عون عن الشعبيِّ عن شُريح قال: ((ما
التقى رجلان قطُّ إلا كان أولاهما بالله الذي يبدأ بالسلام»./
٦٢٩/٨
٦٧ - في رَدِّ السلام على أهل الذمة
٢٦١٥٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش (عن مسلم)(١) عن مسروق
عن عائشة: أنه أتى النبيَّ ◌َّ﴿ ناس من اليهود، فقالوا: السام عليك يا أبا
القاسم، فقال: وعلیکم.
٢٦١٥٣ - حدثنا عبدة بن سليمان ومحمد بن بشر عن شعبة(٢) عن
قتادة عن أنس قال: قال رسول الله وَلجر: ((إذا سلّم عليكم أحد من أهل
الکتاب، فقولوا: وعلیکم)).
٢٦١٥٤- حدثنا ابن نُمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي
(١) سقطت من (أ).
(٢) في (ط س) غيّرها من ابن ماجة: ((عن سعيد)) قلت: وكذلك هو في ((تحفة
الأشراف)) (٣١٩/١) (١٢٢٧) حيث أشار إلى إخراج ابن ماجة له في ((سننه)) من
طريق ابن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان ومحمد بشر كلاهما عن سعيد بن أبي
عروبة به. ولعل ما اتفقت عليه النسخ هنا: ((شعبة)) خطأ توارد عليه النساخ.
٤٥٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦٧
حبيب عن مَرْئد بن عبدالله اليزنيِّ عن أبي عبدالرحمن الجُهَنيُ قال: قال
رسول الله وَلهو: ((إني راكب غداً إلى يهود فلا تبدؤوهم بالسلام، فإذا سلّموا
علیکم، فقولوا: وعليكم)).
٢٦١٥٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر
قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ اليهود إذا لقوكم قالوا: / السام عليكم،
فقولوا لهم: وعلیکم)).
٦٣٠/٨
٢٦١٥٦ - حدثنا أبو أسامة ووكيع عن ابن عون عن حُميد بن زاذويه
عن أنس قال: ((نهينا أو أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على ((وعليكم)).
٢٦١٥٧ - حدثنا وكيع عن عبدالحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي
حبيب(١) عن أبي نضرة الغفاريِّ قال: قال رسول الله وَله: ((إنّا غادون إلى
یهود فلا تبدؤوهم بالسلام، فإن سَلَّموا، فقولوا: وعليكم)).
٢٦١٥٨ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن عن سماك عن
عكرمة عن ابن عباس قال: ((مَنْ سَلَّم عليكم من خلق الله، فردُّوا عليهم،
وإن کان یهودیاً أو نصرانياً أو مجوسیاً»./
٦٣١/٨
٢٦١٥٩ - حدثنا ابن فُضيل عن معن عن إبراهيم قال: ((إذا سَلَّم عليك
الرجل من أهل الكتاب، فقل ((وعليك)).
٢٦١٦٠ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن زهير عن جابر عن عامر
قال: ((إذا سَلَّم عليكم يهوديٌّ أو نصرانيٌّ، فقولوا: وعليكم)).
٢٦١٦١ - حدثنا يحيى بن سليم عن زَمْعة (عن سلمة)(٢) بن وهرام عن
طاوس قال: كان إذا سلَّم عليه اليهوديُّ والنصرانيُّ قال: علاك السلام)).
(١) في (ط س) زاد من ((الأدب المفرد)): ((عن مرثد .. ))!
(٢) سقطت من (ط س).
٤٥٣

١٨ - کتاب الادب
باب: ٦٨ -٦٩
٦٨- في الرجل يقول (للرجل) (١): ((حياك الله))،
من كرهه حتى يقول: ((بالسلام)»
٢٦١٦٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن ابن سيرين، وعن أبي
مَعْشر عن إبراهيم، وعن حماد عن إبراهيم قالا: ((إذا قلت ((حياك الله)) فقل:
بالسلام».
٢٦١٦٣ - حدثنا معتمر بن سليمان عن عبدالمجيد(٢) قال: ((كان
(الحسن)(١) يكره أن يقول الرجل ((حياك الله)) إلا أن يقول: بالسلام)).
٢٦١٦٤ - حدثنا حسين بن علي عن ابن عيينة(٣) عن محمد بن سُوَقة
قال: جاءنا / ميمون بن مهران، فقال له الرجل: ((حياك الله))، فقال: ((لا تقل
هكذا، هذه تحية الشباب(٤)، ولكنْ قل: حياكم الله بالسلام)).
٦٣١/٨
٢٦١٦٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: «كانوا
يستحبون إذا قال الرجل للرجل: ((حياك الله)) أن يقول: بالسلام)).
٦٩- في الرجل يُسَلّم على الرجل ويشير بيده
٢٦١٦٦ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعر قال: حدثني علقمة
ابن مَرْثد عن عطاء بن أبي رباح أنه كره أو قال: (كان)(٥) يكره السلام
باليد، ولم ير بالرأس بأساً.
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (أ): ((عبدالحميد)) وفي الرواة عن الحسن وهو: ابن أبي الحسن -عبدالحميد
ابن مهران. فالله أعلم. ((تهذيب الكمال)) (١٠١/٦).
(٣) في (ط س): ((وابن عيينة))، وفي (ع): ((ابن عتيبة)) والمثبت هو الصواب. وابن
عيينة هو: سفيان.
(٤) في (ط س): ((الشاب)).
(٥) سقطت من (أ).
٤٥٤

١٨ - كتاب الادب
باب: ٧٠
٧٠- في السلام على الصبيان
٢٦١٦٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حُميد عن أنس قال: أتانا
رسول الله پ﴾ ونحن صبیان، فسلّم علینا.
٢٦١٦٨ - حدثنا وكيع عن حبيب(١) بن(٢) حُجْر العبسيِّ عن ثابت
عن / أنس قال: مَرَّ علينا رسول الله مَ له ونحن صبيان فقال: ((السلام عليكم
یا ھبیان».
٨/ ٦٣٣
٢٦١٦٩ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن الحكم عن شُريح: أنه كان
يُسَلّم على الصبيان.
٢٦١٧٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحكم: أن شُريحاً
كان يَمُرُّ على الصبيان، فُسلّم عليهم.
٢٦١٧١ - حدثنا وكيع وحفص عن حنش بن الحارث قال: ((كان عمرو
ابن ميمون يَمُرُّ علينا ونحن صبيان، فُسَلّم علينا».
٢٦١٧٢ - (حدثنا حفص بن غياث عن أبيّ بن
عبدالله قال: ((كان إبراهيم يمر علينا ونحن صبيان، فيسلم
علينا)))(٢).
٢٦١٧٣ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال: ((كان محمد
يُسَلِّم على الصبيان، ولا يسمعهم)).
(١) في (أ): ((عن)) خطأ. انظر ترجمته في ((الجرح)) (٣٠٨/٣).
(٢) سقط ما بين القوسين من (ط س).
٤٥٥

١٨ - كتاب الادب
باب: ٧١
٧١- في السلام على النساء
٦٣٤/٨
٢٦١٧٤ - حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي حسين(١) سمعه من شهر/
يقول: أخبرته أسماء بنت يزيد (٢): مَرَّ علينا النبيُّ ◌ََّ في نسوة، فسَلَّم علينا.
٢٦١٧٥ - حدثنا وكيع عن شعبة عن جابر عن طارق التيميِّ عن جرير:
أن النبيَّ وَّهِ مَرَّ على نسوة، فسَلَّم عليهن.
٢٦١٧٦ - حدثنا وكيع عن شعبة عن الأعمش عن مجاهد: أن ابن عمر
مَرَّ على امرأة (في ظلة)(٣) ، فسَلَّم عليها.
٢٦١٧٧ - (حدثنا وكيع عن شعبة عن بشر بن حرب قال: ((رأيت ابن
عمر مَرَّ على [امرأة، فسلَّم عليها))) (٤).
٢٦١٧٨ - حدثنا وكيع عن ابن(٥) ذر عن مجاهد: أنَّ عُمر مَرَّ على](٦)
نسوة، فسَلَّم عليهن.
٢٦١٧٩ - حدثنا ابن عيينة عن زُر زُر(٧) قال: سألتُ عطاء عن السلام
على النساء؟ فقال: ((إن كُنَّ شواب فلا)).
(١) في (ج): ((أبي حسين))، وفي (ع): ((ابن حسين)) والمثبت هو الصواب. واسمه:
عبدالله بن عبدالرحمن. وانظر ((تحفة الأشراف)) (٢٦٤/١١) [١٥٧٦٦].
(٢) في (ط س) زاد من ابن ماجة: ((قالت ... )).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) ما بين القوسين لم يرد في (ط س) و(ج).
(٥) كذا في (ج)، وفي (ط س): ((أبي ذر))، والصواب المثبت. وهو: عمر بن ذر.
(٦) ما بين المعقوفتين سقط من (أ).
(٧) في (ط س): ((عن أبي ذر)) وهو خطأ. وزرزر هو: ابن صهيب (الجحر ٦٢٣/٣)
والضبط منه.
٤٥٦

١٨ - كتاب الادب
باب: ٧١-٧٢
٢٦١٨٠ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون قال: قلت لمحمد: أُسَلِّم على
المرأة؟ قال: ((لا أعلم به بأساً)»./
٦٣٥/٨
٢٦١٨١ - حدثنا حفص عن عمرو عن الحسن: أنه كان لا يرى أن
يُسلّم الرجل على المرأة، إلا أن يدخل عليها في بيتها، فُيُسلِّم عليها.
٢٦١٨٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالعزيز بن قُرَير(١) قال: جاء
رجل إلى الحسن فقال: أُسَلِّم على النساء؟ قال: ((الحق بأهلك)).
٢٦١٨٣ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الحسن عن عبيدالله(٢)
قال: ((كان عمرو بن ميمون يُسلِّم على النساء والصبيان)).
٢٦١٨٤ - حدثنا أبو أسامة عن عمرو بن عثمان قال: ((رأيت موسى بن
طلحة مَرَّ على نسوة جلوس، فسلّم عليهن)).
٢٦١٨٥ - حدثنا وكيع عن شعبة قال: سألتُ الحكم وحماداً عن
السلام على النساء؟ فكرهه حماد على الشابة والعجوز، وقال الحكم: كان
شريح يُسلّم على كل أحد، قلت: النساء؟ قال: على كل أحد.
٧٢- من كره أن يقول: زعموا
٢٦١٨٦ - حدثنا وكيع عن الأوزاعيِّ عن يحيى عن أبي قلابة قال:
قال أبو مسعود لأبي عبدالله أو قال أبو عبدالله لأبي مسعود: ما سمعت
(١) في (ج) و(ع): ((عبدالعزيز بن قرة)) خطأ. ((الجرح)) (٣٩٢/٥).
(٢) في (أ): ((عبيد، وفي (ج) كأنها: ((عبدالله)) ولعل الصواب: ((الحسن بن عبيدالله))
فإن زائدة وهو ابن قدامة يروي عنه.
٤٥٧

١٨ - كتاب الادب
باب: ٧٢
النبيَّ ◌َّه يقول: في ((زعموا))(١)؟[قال(٢): سمعت النبيَّ وَلّ / يقول: ((بئس
مَطِيَّة الرجل (زعموا))(٣).
٦٣٦/٨
٢٦١٨٧ - حدثنا وكيع عن شعبة عن منصور عن عبدالله: أنه كره ((زعموا)).
٢٦١٨٨ - حدثنا وكيع عن شعبة وسفيان عن عبد ربِّه عن مجاهد: أنه
كره ((زعموا)) - ثم قرأ سفيان: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [التغابن: ٧].
٢٦١٨٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن شريح قال:
((زعموا زاملة (٤) الكذب)).
٢٦١٩٠ - (حدثنا وكيع عن قيس عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن
عون قال: ((زعموا زاملة الكذب)(٥) فلا تكونن للكذب زاملة)).
٢٦١٩١ - حدثنا عمر بن سعد أبو داود عن سفيان عن يحيى بن هانئ
قال: قال لي أبي: يا بني، هِبْ(٦) لي مَنْ في الحديث ((زعموا وسوف)).
٢٦١٩٢- حدثنا ابن أبي عبيدة(٧) عن أبيه عن الأعمش عن يحيى بن
وثَّاب(٨) / قال: قال لي شُريح: ((إن ((زعموا)) كنية الكذب)).
٦٣٧/٨
(١) في (أ) و(ج) و(ع): ((فيما زعموا)).
(٢) من هنا إلى نهاية المعقوفتين غير واضح في (أ)، بسبب الرطوبة، وسنقابل عوضاً
عنها على (م) و(ل).
(٣) سقطت من (ج ) و(ع).
(٤) في (م) و(ل): ((ملة)). والزاملة: البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع (النهاية
٣١٣/٢). فكأنه يشبه هذه الكلمة بالراحلة.
(٥) ما بين القوسين من (ع) وسقط من بقية النسخ.
(٦) هب لي ...: أي خف واخش ممن يستعمل هاتين الكلمتين أن تصدقه والأثر في
الزهد لابن أبي عاصم ص٢١٤.
(٧) هو محمد بن أبي عبيدة، من رجال التهذيب.
(٨) في (ل): ((يحيى بن دثار)) والصواب المثبت.
٤٥٨
1

١٨ - كتاب الأدب
باب: ٧٣-٧٤
٧٣- مَنْ رَخْص في ((زعموا))
٢٦١٩٣ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن حبيب قال: سألت أبا قِلابة؟
فقال: زعموا.
٢٦١٩٤ - حدثنا وكيع عن قُرَّة قال: سمعت الحسن يقول: ((زعموا -والله-)).
٢٦١٩٥ - حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن ثابت قال: قلت لابن
عمر: أُنهي عن نبيذ الجَرِّ؟ فقال: زعموا ذلك، قال: قلت: أنت سمعته من
رسول الله له؟ فقال: زعموا ذلك.
٢٦١٩٦ - حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم أنه سُئل عن شيء؟
فقال: زعموا.
٢٦١٩٧ - حدثنا وكيع عن ابن عون قال: سألتُ القاسم عن الرجل
يوتر على راحلته؟ قال: ((زعموا أن ابن عمر كان يوتر بالأرض))./
٦٣٨/٨
٧٤- في الرجل یقال له: کیف أصبحت
٢٦١٩٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عثمان الثقفي عن سالم بن أبي
الجعد عن ابن أبي عَمْرةٍ(١) قال: قيل يا رسول الله، كيف أصبحتَ؟ قال:
((بخير من قوم لم يشهدوا جنازة، ولم يعودوا مريضاً)).
٢٦١٩٩ - حدثنا عيسى بن يونس عن عبدالله بن مسلم عن
عبدالرحمن بن سابط عن جابر قال: قلت: كيف أصبحتَ يا رسول الله؟
قال: ((بخير من رجل لم يصبح صائماً، ولم يَعُد سقيماً)).
(١) في (ل) و(م): ((ابن أبي عزة)) وفي (أ) الموضع غير واضح، وفي (ط س) غيرها
من التهذيب إلى: ((ابن عباس)) ولم يُصِب، بل هو حديث آخر، والمثبت من (ج)
و(ع) وهو الصواب. انظر: الإصابة لابن حجر ٤٥/٥.
٤٥٩

١٨ - كتاب الادب
باب: ٧٤
٢٦٢٠٠ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن الأعمش عن خثيمة قال:
سألتُ عائشة: كيف أصبحتٍ؟ قالت: ((بنعمة من الله)).
٢٦٢٠١ - حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون قال: مررت بعامر الشعبيِ
وهو جالس بفنائه فقلت: كيف أنت؟ فقال: كان شريح إذا قيل له كيف
أنت؟ قال: بنعمة - ومدَّ إصبعه السبابة إلى السماء. /
٦٣٩/٨
٢٦٢٠٢- حدثنا معاذ بن معاذ قال: أخبرنا ابن عون قال: حدثني بكر
قال: قال رجل لأبي(١) تميمة (الهُجَيمي)(٢): كيف أنتم؟ قال: ((بين نعمتين:
بين ذنب مستور(٣) ، وثناء لا يعلم به أحد من هؤلاء الناس، -والله- ما
بلغته ولا أنا بذلك».
٢٦٢٠٣ - حدثنا جرير عن مغيرة قال: سمعت إبراهيم وسُلِّم عليه
فقال: وعليكم، كيف أنت؟ قال: ((بنعمة من الله)).
٢٦٢٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا إبراهيم بن حُميد عن
إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبيِّ أن رجلاً قال له: كيف أصبحتَ يا أبا
عمرو؟ فقال: / بنعمة، قلت: ممن؟ قال: من الله.
٠ ٨ / ٦٤٠
٢٦٢٠٥ - حدثنا جرير عن مغيرة قال: كان عليٍّ إذا سُئل وهو
مريض، كيف أنت؟ قال: بشرِّ: وقرأ هذه الآية: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ
فِتْنَةٌ﴾ [الأنبياء: ٣٥].
٢٦٢٠٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب قال: لقي رجل عكرمة
(١) في (ل): ((لابن)) خطأ.
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ط س) و(ل): ((مسقور))!
٤٦٠