Indexed OCR Text

Pages 381-400

١٨ - كتاب الادب
باب: ٣
((كان رسول الله وَّ﴾ أشدَّ حياء من العذراء في خُدْرِها، وكان إذا كره شيئاً
عرفناه فى وجهه)).
٢٥٧٣٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال:
دخل عُيينة على النبيِّ وٍَّ ولم يستأذن، فقالت عائشة: يا رسول الله، مَنْ
هذا؟ قال: هذا أحمقٌ مطاعٌ في قومه، قال: ثم أُتي بشراب، فاستتر، ثم
شرب فقال: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: ((هذا الحياء، خُلَّة فيهم أعطوها،
وضيعتموها(١)).
٢٥٧٣٦- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شَريك عن منصور عن ربعيِّ عن
أبي مسعود قال: قال رسول الله وَ له: ((آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة
((إذا لم تستح فافعل ما شئت)).
٥٢٤/٨
٢٥٧٣٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عيسى بن يونس عن الأحوص/
ابن حكيم عن أبي عون عن سعيد بن المُسَيّب قال: قال رسول الله وَلّ:
((قِلَّة الحياء كُفْر)).
٢٥٧٣٨- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن جرير عن يعلى بن
حكيم قال: أكثر ظني أنه عن سعيد بن جُبير قال: قال ابن عمر: ((إنَّ الحياء
والإيمان قُرنا جميعاً، فإذا رُفِع أحدهما رُفِع الآخر)).
٢٥٧٣٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن فُضَيل عن حُصَين عن
بكر قال: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء،
والجفاء في النار)).
(١) في (أ): ((وميعتموها)).
٣٨١

١٨ - كتاب الادب
باب: ٣-٤
٢٥٧٤٠- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن شريك عن سالم عن
سعيد بن جُبَير ﴿وسيداً﴾ [آل عمران: ٣٩]، قال: ((الحليم)»./
/ ٥٢٥
٢٥٧٤١- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: أخبرني
مالك بن أنس قال: أخبرني سلمة بن صفوان عن يزيد بن طلحة بن ركانة
قال: قال رسول الله وَّه: ((إن لكل شيء خُلُقاً، وخُلُق الإيمان الحياء)).
٢٥٧٤٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن الأشعث عن الحسن
قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ من الحياء ضعفاً، وإن منه ((وقاراً لله))(١).
٤- ما ذُكِرِ في الرحمة من الثواب
٢٥٧٤٣- (حدثنا)(٣) سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس -
مولى لعبدالله بن عمرو - عن عبدالله بن عمرو يبلغ به النبيَّ وَلّ: ((الراحمون
يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض(٣) يرحمكم مَنْ في السماء)).
٢٥٧٤٤- حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن نافع بن جُبیر عن جرير قال:
قال رسول الله وَالر: ((لا يرحم الله من لا يرحم الناس)).
/ ٥٢٦
٢٥٧٤٥- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن جرير، /
قال: قال رسول الله وَلجر: ((لا يرحم الله من لا يرحم الناس)).
(١) في (ط س): ((وقال الله)).
(٢) سقطت في (أ) و(ط س). ويلاحظ أنهما أسقطا عبارة: ((حدثنا أبو بكر قال:
حدثنا)) أيضاً. وأما في (ج)؛ فإنه كان يحذفها خلا ((حدثنا)). ونحن سنثبتها اعتماداً
عليه. على أن (ط س) و(أ) و(م) قد يثبتونها أحياناً. وهذا في الباب كله وما يأتي
بعده من أبواب.
(٣) في (ج) و(ع): ((من في الأرض)).
٣٨٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ٤
٢٥٧٤٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن جرير
عن النبيِّ أَالر: بمثله.
٢٥٧٤٧ - حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن عبدالله بن عامر عن عبدالله
ابن عمرو يرويه قال: ((مَنْ لم يرحم صغيرنا، ويعرف حَقَّ کبیرنا، فليس منا)».
٢٥٧٤٨- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن منصور عن أبي عثمان -مولى
المغيرة بن شعبة- عن أبي هريرة(١) قال: سمعت رسول الله وَلَه الصادق
المصدوق أبا القاسم صاحب هذه الحجرة يقول: ((لا تنزع الرحمة إلا من
شقيّ)، قال شعبة: وجدته مكتوباً عندي.
٢٥٧٤٩ - حدثنا ابن عُلَيَّة(٢) عن زياد بن مِخْراق(٣) عن معاوية بن قُرَّة عن
أبيه/ أنَّ رجلاً قال للنبيّ وَّ: إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها، أو قال: إني لأرحم ٥٢٧/٨
الشاة إذا ذبحتها، فقال: ((إن الشاة إن رحمتها رحمك الله مرتين)».
٢٥٧٥٠ - حدثنا وكيع عن قُرَّة بن خالد السدوسيِّ عن أبي العلاء بن
عبدالله بن الشّخير (عن أخيه مُطَرِّف(٤) بن عبدالله بن الشّخْيْر)(٥) قال: ((إن
الله يرحم برحمة(٦) العصفور)).
٢٥٧٥١- حدثنا وكيع وعبدالله بن نُمير عن إسماعيل عن قيس عن
جرير قال: قال رسول الله وَلفر: ((لا يرحم الله من لا يرحم الناس)).
(١) في (أ): ((غندر عن شعبة عن إبراهيم قال سمعته عن أبي هريرة ... ))!
(٢) في (ط س): ((ابن عيينة)). والمثبت هو الذي جاء في عامة النسخ، لاسيما المتقن
منها. وكذلك هو الذي ذكره من تتبع طرق الحديث وأطرافه (إتحاف المهرة لابن
حجر (١٢ /٧١٠ - ٧١١) رقم ١٦٣٢٣).
(٣) في (أ): ((مخارق)) خطأ.
(٤) في (أ): ((عن)) خطأ.
(٥) سقطت من (ج).
(٦) في (ط س): ((برحمته)) والصواب المثبت.
٣٨٣

١٨ - كتاب الادب
باب: ٤-٥
٢٥٧٥٢- حدثنا أبو معاوية قال: أخبرنا الأعمش عن أبي إسحاق عن
أبي عُبَيدة قال: قال عبدالله: ((ارحم مَنْ في الأرض يرحمك مَنْ في
السماء)).
٢٥٧٥٣- حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه قال: بلغني أنه/
مكتوب في التوراة ((كما تَرحمون تُرحمون».
٥٢٨/٨
٢٥٧٥٤- حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن أسامة بن
زيد قال: قال رسول الله وَله: ((إنما يرحم الله من عباده الرحماء)).
٢٥٧٥٥- حدثنا وكيع وعليُّ بن هاشم(١) عن ابن أبي ليلى عن عطاء
عن جابر قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ لا يَرحم لا يُرحم)).
٥- ما لا ينبغي من هجران الرجل أخاه
٢٥٧٥٦- حدثنا ابن عيينة عن الزهريِّ عن عطاء بن يزيد عن أبي
أيوب عن النبيِّ وَّ قال: ((لا يَحِلُّ لمسلم يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان
يَصُدُّ هذا فيصَدُّ هذا، خيرهما الذي يبدأ بالسلام».
٢٥٧٥٧- حدثنا يحيى بن آدم(٣) عن (إسرائيل عن أبي)(٣) إسحاق عن
محمد بن سعد عن أبيه عن النبيِّ وَّ قال: ((لا يَحِلُّ لمسلم أن يهجر أخاه
فوق ثلاث)»./
٨/ ٥٢٩
٢٥٧٥٨- حدثنا ابن فُضَيل عن الأعمش عن عُمَارة بن عُمَير (٤) عن
أبي الأحوص قال: قال عبدالله: ((لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاث)».
(١) في (ط س) و(ب): ((وكيع عن أبي هاشم)) خطأ.
(٢) في (ط س) و(ل): ((يحيى بن معين)) خطأ.
(٣) سقط من (ط س) و(ل).
(٤) في (ط س): ((عمارة بن عمر)) وهو خطأ. ((الجرح)) (٣٦٦/٦).
٣٨٤

١٨ - كتاب الادب
باب:٥
٢٥٧٥٩- حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب عن خالد
ابن يزيد عن عامر بن يحيى المعافريِّ عن فَضَالة بن عُبَيد - صاحب النبيِّ وَله -
قال: ((مَنْ هاجر أخاه فوق ثلاث فهو في النار، إلا أن يتداركه الله منه بتوية)).
٢٥٧٦٠ - حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن(١) حسين(٢) عن أنس
عن النبيِّ وَ الإ قال: ((ألا لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا
عباد الله إخواناً، ولا يهجرن أحدكم أخاه فوق ثلاثة أيام)).
٨/ ٥٣٠
٢٥٧٦١ - حدثنا عُبَيَد بن سعيد القرشي عن شعبة عن يزيد بن خُمَير(٣)
قال: / سمعت سُلَيم بن عامر يُحَدِّث عن أوسط(٤) - أبي(٥) إسماعيل بن
أوسط- أنه سمع أبا بكر يقول: قال رسول الله وَالله: ((لا تحاسدوا، ولا
تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً)).
٢٥٧٦٢- حدثنا سهل بن يوسف عن التيميِّ عن أنس قال: ((لا هجرة
بین المسلمین فوق ثلاث)).
٢٥٧٦٣ - حدثنا ابن عيينة عن داود بن شابور عن مجاهد قال: مَرَّ
النبيُّ ◌َلَه بقوم يَجُرُون(٦) حَجَراً فقال: ما هذا؟ قالوا: حجر الأشداء، قال:
ألا أخبركم بأشدّ من هذا؟ قال: «الذي يكون بينه وبين أخيه فيغلب شيطانه
فیأتیه، فیکلّمُه)).
(١) في (ج): ((عن)) خطأ.
(٢) في (ط س) زاد من ((المسند)) ((عن الزهري)).
(٣) في (ج) و(ع): ((جبير)). خطأ.
(٤) في (م) و(ل): ((واسط)) خطأ. (الجرح ٣٤٦/٢).
(٥) من (ل) وهو الصواب، وفي باقي النسخ: ((بن)) وترجمته في الجرح ٣٤٦/٢.
(٦) في (ط س): ((يحجرون)).
٣٨٥

١٨ - كتاب الادب
باب: ٥-٦
٢٥٧٦٤ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: قال عبدالله(١): ((لا
یحِلُّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام»./
٥٣١/١
٢٥٧٦٥- حدثنا خالد بن مَخْلد عن محمد بن هلال عن أبيه عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَحِلُّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق
ثلاث)).
٦- ما ذُكِرٍ في الغضب مما يقوله الرجل(٢)
٢٥٧٦٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيميِّ عن
الحارث بن سويد عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((ما تعدون الصُّرَعة
فيكم؟ قال: الذي لا يصرعه الرجل قال: ((لا، ولكنّه الذي يملك نفسه عند
الغضب)».
٢٥٧٦٧ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال:
قال رسول الله وَ له: ((يَسِروا، ولا تُعَسِّروا -قالها ثلاثاً-، فإذا غضبت
فاسکت)).
٨/ ٥٣٢
٢٥٧٦٨- حدثنا ابن نُمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف
ابن/ قيس عن ابن عَمّ له من تميم عن جارية بن قدامة أنه قال: يا رسول
الله، قل لي قولاً وأقلَّ لعلي أعيه، قال: ((لا تغضب))، فأعاد عليه مراراً كُلُّ
ذلك يقول: ((لا تغضب)).
٢٥٧٦٩ - حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن
جارية بن قدامة عن ابن عَمّ له من بني تميم عن النبيِّ ◌َّ: مثله.
(١) في (ط س): ((قال عمر)).
(٢) في (ط س): ((الناس)).
٣٨٦

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦
٢٥٧٧٠ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عديِ بن ثابت عن
سليمان بن صُرَد قال: استبَّ رجلان عند النبيِّ وَلِّ، فجعل أحدهما تَحْمرُّ
عيناه وتنتفخ أوداجه، فقال رسول الله وَله: ((إني لأعرف/ كلمة لو قالها
لذهب عنه الذي يجد ((أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)) فقال الرجل: وهل
تری بي من جنون.
٥٣٣/٨
٢٥٧٧١ - حدثنا حسين بن عليٌّ عن زائدة عن عبدالملك بن عُمَير عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن معاذ قال: استبَّ رجلان عند رسول الله وَّ،
فغضب أحدهما غضباً شديداً حتى إنه ليُخَيِّل إليَّ أن أنفه يتمزع، فقال
رسول الله وَلفي: ((إني لأعرف كلمة لو قالها هذا الغضبان ذهب غضبه أعوذ
بالله العظيم من الشيطان (الرجيم)(١)).
٢٥٧٧٢ - حدثنا حسين بن عليّ عن زائدة عن عليِّ بن زيد عن أبي
نضرة عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((اتقوا الغضب،
فإنها جمرة توقد في قلب ابن آدم، ألم تر إلى انتفاخ أوداجه/ وحُمْرة
عينيه، فمن أحسَّ من ذلك شيئاً فليلزق بالأرض)».
٨/ ٥٣٤
٢٥٧٧٣ - حدثنا داود بن عبدالله قال: أخبرنا مالك بن أنس عن ابن
شهاب عن سعيد بن المُسَيّب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
((ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)).
٢٥٧٧٤ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن حُمَيد بن عبدالرحمن عن
رجل من أصحاب رسول الله وَله: أنه أتى النبيَّ وَّ (رجل)(٢)، فقال:
(١) لم ترد في (أ) و(ج) و(ع) وهي ثابتة في (ط س) و(ل)
(٢) سقطت من (ط س) و(ل).
٣٨٧

١٨ - كتاب الادب
باب: ٦-٧
أوصني بكلمات ولا تكثر عليَّ، قال: ((اجتنب الغضب)) فأعاد عليه، فقال:
((اجتنب الغضب)) فأعاد عليه، فقال: ((اجتنب الغضب)).
٧- ما قالوا في البرِّ وصلة الرَّحِم
٢٥٧٧٥- حدثنا ابن عُيَينة عن الزهري عن أبي سلمة بن عبدالرحمن:
أن عبدالرحمن بن عوف عاد أبا الدرداء، فقال: خيرهم وأوصلهم أبو
محمد -يعني ابن عوف- سمعت / رسول الله وَ الله يقول: ((قال الله: أنا
الله وأنا الرحمن، وهي الرحم، شققت لها اسماً من اسمي، فمَنْ وصلها
وصلته، ومَنْ قطعها بتته)).
٥٣٥/٨
٢٥٧٧٦ - حدثنا وكيع عن معاوية بن أبي مُزَرِّد عن يزيد بن رومان عن
عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((الرحم مُعَلَّقة بالعرش، تقول:
مَنْ وصلني وصله الله، ومَنْ قطعني قطعه الله)).
٢٥٧٧٧ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زرارة بن أوفى عن عبدالله
ابن سَلام قال: لما قدم رسول الله وَلال المدينة انجفل (١) الناس نحوه، فأتيته،
فلما نظرت إليه عرفت أن وجهه ليس بوجه كَذَّاب، فكان أول شيءٍ سمعته
يقول: يا أيها الناس، أفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وأطعموا الطعام،
وصَلَّوا بالليل والناس نيام)»./
٥٣٦/٨
٢٥٧٧٨- حدثنا جرير عن منصور عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه
عن كعب قال: ((والذي فلق البحر(٢) لبني إسرائيل، إن في التوراة مكتوب
(١) انجفل الناس نحوه: أي: مضوا وذهبوا إليه. ((القاموس)) (١٢٦٣).
(٢) في (ط س): ((والذي فلق الحب والنوى))!
٣٨٨

١٨ - كتاب الادب
باب: ٧
((يا ابن آدم، اتّق ربك، وابرر والديك، وصِلْ رحمك، أُمِدُّ لك في عمرك،
وأيسر لك يسرك، وأصرف عنك عسرك)).
٢٥٧٧٩- حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن مَغْراء عن ابن
عمر قال: ((مَنْ اتقى ربه، ووصل رحمه؛ نُسيء له في عمره، وثرى ماله،
وأحبّه أهله)).
٢٥٧٨٠ - حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفيِّ عن محمد بن عبدالله بن
قارب قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول بلسان له ذَلِق (١): ((إن الرحم
مُعَلَّقة بالعرش تنادي بلسان لها ذلق: اللهم صِلْ من وصلني، واقطع من
قطعني)»./
٥٣٧/٨
٢٥٧٨١- حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا قتادة
عن أبي ثمامة الثّقفيِّ عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله وَ الر قال: ((توضع
الرَّحِم يوم القيامة ولها حجنة كحجنة المغزل، تَكَلَّم بألسنة طُلْقِ ذُلْقٍ فَتَصِل
مَنْ وصلها، وتقطع من قطعها».
٢٥٧٨٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن محمد بن عبدالجبار
عن محمد بن كعب القُرَظيِّ عن أبي هريرة عن النبيِّ وَّ قال: ((الرحم
شَجْنة من الرحمن تجيء يوم القيامة تقول: يا رب قطعت، يا رب ظلمت،
يا رب أُسيء إليّ).
٢٥٧٨٣- حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدثنا موسى بن عُبَيدة قال:
حدثنا المنذر بن جهم الأسلميُّ عن نوفل بن مساحق عن أُمِّ سلمة قالت:
قال رسول الله وَله: «الرَّحِم شَجْنة آخذةٌ بحُجْزة الرحمن تناشد/ حَقُّها
٥٣٨/٨
(١) ذلق: لسان ذَلِقٌّ: أي حديد بليغ. ((القاموس)) (١١٤٣).
٣٨٩

١٨ - کتاب الادب
باب: ٧-٨
فيقول: ألا ترضين أنْ أَصِلّ من وصلك وأقطع من قطعك، من وصلك فقد
وصلني ومَنْ قطعك فقد قطعني)).
٢٥٧٨٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا فطر عن مجاهد عن عبدالله
بن عمرو قال: قال رسول الله وَاله: ((إنَّ الرَّحِم مُعَلَّقة بالعرش، وليس
المواصل بالمكافئ، ولكن المواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها)).
٢٥٧٨٥- حدثنا شَريك عن سماك عن زوج دُرَّة عن دُرَّة قالت: قلت:
يا رسول الله، مَنْ أتقى الناس؟ قال: ((آمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن
المنکر، وأوصلهم للرحم».
٨- ما ذُكِر في بِرِ الوالدين
٢٥٧٨٦- حدثنا جرير بن عبدالحميد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليقول: ((لا يجزئ ولد والده إلا أن يجده
مملوكاً، فیشتریه، فیعتقه)»./
٣٣٩/٨
٢٥٧٨٧ - حدثنا عليُّ بن مُسْهر عن الشيبانيِّ عن الوليد بن العیزار عن
سعد بن إياس أبي عمرو الشيبانيِّ عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله،
أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لميقاتها، قال: قلت: ثم أيُّ؟ قال: بِرُّ
الوالدين.
٢٥٧٨٨- حدثنا محمد بن فُضَّيل عن عطاء بن السائب عن أبي
عبدالرحمن عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((الوالد
أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فاحفظه، وإن شئت فضیِّعه)).
٢٥٧٨٩ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال: ((للأُمِ ثلثا
البرِّ، وللأب الثُّلث)).
٣٩٠

١٨ - كتاب الادب
باب: ٨
٢٥٧٩٠ - حدثنا شَريك عن منصور عن عبيدالله بن علي عن أبي سلامة
السُّلاميِّ قال: قال رسول الله وَّه: أُوصي امرءاً بأُمّه ثلاثاً، أُوصي امرءاً بأبيه،
أُوصي امرءاً بمولاه الذي يليه، وإن كانت عليه منه/ أذاة يؤذيه(١).
٨/ ٥٤٠
٢٥٧٩١- حدثنا شَريك عن عمارة بن القعقاع وابن شُبْرمة عن أبي
زُرْعة عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبيِّ وَلَّ، فقال: يا رسول الله،
نبئني بأحقُّ الناس مني بحُسْن الصُّحْبة؟ فقال: نعم - وأبيك لتنبأن،- أُمُّك،
قال: ثم مَنْ؟ قال: أُمُّك، قال: ثم مَنْ؟ قال: أُمُّك. قال: ثم مَنْ؟ قال: أبوك.
٢٥٧٩٢- حدثنا ابن عُلَيَّة عن عمارة أبي مَعْبد (٢) قال: قلت للحسن:
إِلامَ ينتهي العقوق؟ قال: ((أن تحرمهما، وتهجرهما، وتُحِدَّ النظر إلى وجه
والديك، يا عمارة كيف البرُّ لهما)).
٢٥٧٩٣ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أسماء بن(٣) عُبَيد عن يونس بن عُبَيد
قال: / ((يرجى للمرهق بالبر الجنة، ويخاف على المتلة(٤) بالعقوق النار)).
٥٤١/٨
٢٥٧٩٤- حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن الحسن قال: قال
رسول الله وَلّى: ((برُّ الوالدين يجزئ من الجهاد)).
٢٥٧٩٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سليمان التيميِّ عن سعد
ابن مسعود عن ابن عباس قال: «ما من مسلم له أبوان فيصبح وهو محسن
إليهما إلا فتح الله له بابين من الجنة، ولا يمسي وهو مسيء إليهما إلا
(١) في (ط س): ((منه أذى يؤذيه))، وفي (ع): ((أداة تؤديه))!
(٢) في (ط س) غيَّرها من التهذيب إلى: ((أبي سعيد)) وهو صحيح. وهو: عمارة بن
مهران. ولكن المثبت هو الذي في النسخ.
(٣) في (ط س): ((بنت)) خطأ.
(٤) كذا في (ع): ((المتلة، وفي النسخ بدون نقط، وفي (ط س): ((المسلم))، ولتحرر.
٣٩١

١٨ - كتاب الادب
باب: ٨
فتح الله له بابين من النار، ولا سخط عليه واحد منهما فيرضى الله عنه
حتى يرضى عنه)) قال: فقلت: وإن كانا ظالمين؟ قال: ((وإن كانا ظالمين)).
٢٥٧٩٦- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن سالم
٥٤٢/٨ ابن أبي الجعد ومجاهد عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلخد/: ((لا
يدخل الجنةَ عاقٍّ، ولا مدمن خمر، ولا مَنَّان)).
٢٥٧٩٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن معاوية بن إسحاق عن عروة بن
الزبير قال: ((ما بَرَّ والده من شَدَّ الطرف إليه)).
٢٥٧٩٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن مجاهد: ﴿فَلاَ تَقُل لَّهُمَا
أُفِّ﴾ [الإسراء: ٢٣] قال: ((إذا بلغا من الكبر ما كان يليان منه في الصغر،
فلا تقل لهما أف)).
٢٥٧٩٩ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن
محمد بن طلحة بن(١) معاوية بن جاهمة (٢) السَّلَميِّ عن أبيه قال: أتيت
رسول الله وَ﴿ فقلت: يا رسول الله إني أريد الجهاد معك في سبيل الله،
قال:/ فقال: أُمُّك حَيَّةٌ قال: قلت: نعم، يا رسول الله، قال: ((الزم رجلها،
فثمَّ الجنة)).
٨/ ٥٤٣
٢٥٨٠٠ - حدثنا عبدالله بن نُمير قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه:
﴿فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفِ﴾ [الإسراء: ٢٣] قال: ((لا تمنعهما شيئاً أراداه - أو
قال: اَحبَّاہ -)).
(١) كذا في النسخ: ((محمد بن طلحة معاوية ... )) خطأ. والصواب: عن معاوية ... ))
((الجرح)) (٨/ ٣٧٧).
(٢) في (ط س): ((معاوية بن جابر))، وفي (أ) و(ج) و(ع): ((معاوية بن جلهمة))،
والصواب ما أثبتناه.
٣٩٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ٨-١٠
٢٥٨٠١- حدثنا غُندر عن شعبة عن الحكم عن ميمون بن أبي شَبیب
قال: قيل لمعاذ بن جبل: ما حَقُّ الوالد على الولد؟ قال: ((لو خرجت من
أهلك ومالك ما أديت حَقّهما))، قال شعبة: وإنما حدثني به منصور بن(١)
زاذان عن الحكم.
٢٥٨٠٢- حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد
عن نُبِيط بن شُرَيط(٢) عن جابان عن عبدالله بن عمرو عن النبيِّ وَّ قال:
(لا يدخل الجنة عاقٌّ، ولا مدمن خمر، ولا مَنَّان)»./
٥٤٤/٨
٩- ما جاء في حَقِّ الولد على والده
٢٥٨٠٣- حدثنا حفص بن غياث عن عبدالرحمن بن إسحاق عن
الشعبيِّ قال: قال رسول الله وَليّ: ((رحم الله والداً أعان ولده على برِّه))(٣).
١٠ - ما جاء في حَقِّ الجوار
٢٥٨٠٤ - حدثنا يزيد بن هارون وعبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد
عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت: قال
رسول الله وقال: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ إنه سيورِّته)).
٢٥٨٠٥ - حدثنا الفضل بن دُكَين عن بشر (٤) بن سلمان عن مجاهد
(١) في (أ): ((منصور عن زاذان)) خطأ.
(٢) في (ط س): ((سميط))، وفي (أ): ((سبيط)) والمثبت هو الصحيح. ((الجرح))
(٥٠٥/٨).
(٣) في (ج): ((رحم الله ولداً أعان والداً ... )). خطأ.
(٤) كذا في (ج) و(ع): ((بشر بن سلمان))، وفي (م) و(ل) و(أ): ((بشر بن سليمان))،
وفي (ط س): ((بشير بن سليمان)) والصواب: ((بشير بن سلمان)). ((الجرح))
(٣٧٤/٢)، ((التهذيب وفروعه)).
٣٩٣

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٠
٥٤٥/٨
قال:/ كُنَّا جلوساً عند عبدالله بن عمرو، فقال: ((إني سمعت رسول الله وَليه
يوصي بالجار حتی خشینا (١) أو رأينا أنه سیورثه)).
٢٥٨٠٦ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي حُسَين(٢) عن أبي صالح عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا
يؤذٍ جارە)».
٢٥٨٠٧ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا(٣) سَلاَّم بن مسكين قال:
حدثنا شهر بن حَوْشب عن محمد بن يوسف بن عبدالله بن سَلام أن رجلاً
أتى النبيَّ ◌َّر فقال: آذاني جاري، فقال: اصبر، ثم أتاه الثانية، فقال: آذاني
جاري، فقال: اصبر، ثم أتاه الثالثة فقال: آذاني جاري، فقال: ((اعمد إلى
متاعك فاقذفه في السّكّة، فإذا مَرَّ بك أحد فقل: آذاني جاري، فتحقَّ عليه
اللعنة، أو تجب عليه اللعنة)).
٥٤٦/٨
٢٥٨٠٨- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن داود بن فَراهيج قال: سمعت/ أبا
هريرة يُحَدِّث عن النبيِّ وَّرِ قال: أوصاني جبريل بالجار حتى ظننت أنه
یورثه.
٢٥٨٠٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي
سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلهو: ((اللهم إني أعوذ بك من جار
السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحوَّل)).
(١) في (ع): ((حسبنا)).
(٢) كذا في النسخ: ((أبي حسين)) والصواب: ((أبي حصين)) كما في ((صحيح مسلم)) من
حديث أبي هريرة رقم (٧٥).
(٣) في (ج) و(ع): ((أخبرنا)).
٣٩٤

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٠- ١١
٢٥٨١٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن
يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد(١) عن أنس بن مالك قال: سمعت
رسول الله وَلويقول: ((ما هو بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه)).
٢٥٨١١- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأوزاعيُّ عن عبدة بن أبي لُبُّابة
قال: قال رسول الله وَ له: ((لا قليل من أذى الجار)).
٨/ ٥٤٧
٢٥٨١٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا جعفر بن بُرْقان عن ميمون بن/
مهران قال: ((كان رجل من المسلمين يصوم، فكان يجعل له لسحوره
قُرْصاً، فجاءت الشاة فأخذت القُرْص، فقامت المرأة ففكّت لحيي الشاة،
فأخذت القُرص، فثغت الشاة، فقال الرجل: ((ما يدريك ما بلغ ثغاها من
أذى جارك)».
٢٥٨١٣ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال:
أخبرني جار النبيِّ وَّ ت: أنه كان يرمى بالأرحام والجيف(٢) فقال: ((يا معشر
قريش، أيُّ مجاورة هذه؟».
١١- ما جاء في اصطناع المعروف
٢٥٨١٤ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن أبي مالك الأشجعيِّ عن ربعي عن
حُذيفة قال: ((كُلُّ معروف صدقة)).
٢٥٨١٥- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبدالله:
((كُلُّ/ معروف صدقة)).
٥٤٨/٨
(١) في (أ): ((عن سعيد))، وفي (ع) و(م) و(ل): ((سنان بن سعيد)) والمثبت هو
الصواب. وقيل في اسمه: سعد بن سنان. ((تهذيب التهذيب)) (٣٥٦/٣).
(٢) في (ط س): ((أنه كان يوما بالأرجام والحيفاء))!
٣٩٥

١٨ - كتاب الادب
باب: ١١- ١٢
٢٥٨١٦- حدثنا هشيم عن عليِّ بن زيد عن سعيد بن المُسَيِّب قال:
قال رسول الله وَل: ((رأس العقل بعد الإيمان بالله: مداراة الناس، ولن
يهلك رجل بعد مشورة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في
الآخرة)).
٢٥٨١٧- حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال: قال رسول
الله وَلّ: ((أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل
المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة)).
٢٥٨١٨ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عثمان بن الأسود عن مجاهد
قال: ((مَنْ صنع معروفاً إلى غنيٌ أو فقير فهو صدقة)).
٢٥٨١٩- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبدالجبار بن عَبَّاس عن
عديِّ بن ثابت عن عبدالله بن يزيد عن النبيِّ وَ﴿ قال: ((كُلُّ/ معروف
صدقة)).
٥٤٩/٨
٢٥٨٢٠ - حدثنا محمد بن حسن الأزديُ(١) قال: حدثنا عبدالحميد
البصريُّ عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله
وَله: ((كُلُّ معروف صدقة)).
٢٥٨٢١ - حدثنا مالك عن أبي عوانة عن عاصم عن زر عن عبدالله
قال: ((كُلُّ معروف صدقة)).
١٢- في العطف على البنات
٢٥٨٢٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن (٢) حسين عن
(١) لعله: ((الأسدي)).
(٢) في (أ): ((عن)) خطأ. وسفيان بن حسين هو: الواسطي. ((تهذيب الكمال))
(٢٦١/٣٢-٢٦٢).
٣٩٦

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٢
محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَ له: ((مَنْ عال
ثلاث بنات: يكفيهن، ويرحمهن، ويرفق بهن فهو في الجنة)) - أو قال:
«فهو معي في الجنة»./
٥٥٠/٨
٢٥٨٢٣ - حدثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعيِّ عن زياد بن حُدَیر
عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ وُلدت له ابنة فلم يئدها، ولم
يُهنها، ولم يؤثر ولده عليها -يعني الذكور- أدخله الله الجنة)).
٢٥٨٢٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن الرَّقاشيِّ عن أنس قال:
قال رسول الله وَله: ((مَنْ كان له ابنتان أو أختان، فأحسن إليهما ما صحبتاه
كنت أنا وهو في الجنة كهاتين)) -يعني: كالسبابة والوسطى.
٢٥٨٢٥ - حدثنا أبو معاوية عن فطر عن شرحبيل بن سعد(١) عن ابن
عباس قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ أدركت له ابنتان، فأحسن إليهما ما
صحبتاه أو صحبهما، أدخله الله الجنة بهما»./
٥٥١/٨
٢٥٨٢٦ - حدثنا داود بن عبدالله قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن
سُهَيل بن أبي صالح السَّمَّان عن سعيد بن عبدالرحمن بنُ مَكمِّل عن أيوب
ابن بشير المعافري(٢) عن أبي سعيد الخُدريِّ أن رسول الله وَ لّ قال: ((لا
یکون لأحدكم ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل الجنة)).
٢٥٨٢٧- حدثنا محمد بن عبدالله الأسديُّ عن محمد بن عبدالعزيز
عن عبيدالله بن أبي بكر عن أنس (٣) قال: قال رسول الله وَال ◌ُهُ: ((مَنْ
(١) في (ط س): غيَّرها إلى: ((شرحبيل بن مسلم)) مخالفاً بذلك الأصول التي عنده،
ومخالفاً - أيضاً - للصواب فإن المثبت هو الصواب. انظر ((الجرح)) (٣٣٨/٤).
(٢) كذا في النسخ: ((المعافري)) وعدَّلها في (ط س): ((المعاوي)) وهو الصواب.
(٣) في (ط س): ((أبي بكر بن عبيدالله بن أنس عن أنس)) والمثبت هو الصواب.
(«تهذيب الكمال)) (١٥/١٩).
٣٩٧

١٨ - کتاب الادب
باب: ١٢ - ١٣
عالجاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا)) وضَمَّ إصبعيه.
٢٥٨٢٨ - حدثنا مصعب بن المِقْدَام قال: حدثنا مَنْدل عن ابن جُرَيج
٥٥٢/٨ عن/ أبي الزبير عن عمرو بن نبهان(١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
وَله: «مَنْ كان له ثلاث بنات؛ فصبر على لأوائهن، وسرائهن، وضرائهن،
أدخله الجنة بفضل رحمته إياهن))، قال رجل يا رسول الله: واثنتان؟ قال:
واثنتان(٢)، قال رجل: وواحدة؟ قال: وواحدة.
١٣ - ما قالوا في التصبح نومة الضحى
وما جاء فيها
٢٥٨٢٩ - حدثنا وكيع عن مسعر عن ثابت بن عُبَيد عن عبدالرحمن
ابن أبي ليلى قال: مَرَّ بي عمرو بن بُلَيل(٣) وأنا مُتَصبِّح في النخل، فحرَّكني
برجله، فقال: ((أترقد في الساعة التي ينتشر فيها عباد الله)).
٢٥٨٣٠- حدثنا حفص عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان الزبير
ينهى بنيه عن التّصبُّح، قال: وقال عروة: ((إني لأسمع بالرجل يَتَصَبَّح،
فأزهد فیه».
٢٥٨٣١ - حدثنا حفص عن طلحة بن(٤) يحيى عن عبد الله بن فَرَّوخ عن
٨/ ٥٥٣ طلحة بن عبيدالله: أنه مَرَّ بابن له قد تَصَبَّح، فذكر أنه قَفَدَهُ(٥) ، ونهاه عن ذلك./
(١) في (أ): ((ذنبهان))، خطأ. ((الجرح)) (١٣٨/٦).
(٢) في (ط س): ((وابنتان))!
(٣) في (أ): ((مليك))، وكأنها في (ج) و(ع) كذلك. والمثبت من (م) و(ل) و(ط س)
وهو الصواب. ((الجرح)) (٢٢٢/٦).
(٤) في (أ): ((عن)) خطأ. ((تهذيب الكمال)) (١٣ /٤٤١).
(٥) قفده: القفد، صفع الرأس ببسط الكَفّ من قِبل القفا. (النهاية ٨٩/٤).
٣٩٨

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٣- ١٤
٢٥٨٣٢- حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي سفيان قال:
التقى ابن الزبير وعُبَيد بن عُمير، فتذاكرا أشياء، فقال له الآخر: ((أما علمت
أن الأرض تَعُجُّ إلى ربها من نومة علمائها))(١).
٢٥٨٣٣- حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال الزبير:
((إني لأزهد في الرجل يَتَصبَّح)).
٢٥٨٣٤ - حدثنا معن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر (عن عبيدالله)(٢)
قال: (کان سالم لا يَتَصبَّح، وكان يَقِیل)).
٢٥٨٣٥- حدثنا معن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر عن عبيدالله بن
عبدالله: مثله.
٢٥٨٣٦- حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِ عن مكحول: مثله. / ٨/ ٥٥٤
١٤ - مَنْ رَخْص في التّصَّبُّح
٢٥٨٣٧ - حدثنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن
عائشة: أنها كانت تَصَبَّح.
٢٥٨٣٨ - حدثنا شَبَابة عن شعبة عن عبيدالله بن عمر عن عبدالله بن
الشَّمَّاس قال: ((أتيت أم سلمة، فوجدتها نائمة)) -يعني: بعد الصُّبح.
٢٥٨٣٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد: أن عائشة
كانت إذا طلعت الشمس نامت نومة الضحى.
٢٥٨٤٠ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عبدالأعلى قال: ((أتيت سعيد
ابن جُبير، فوجدته نائماً نومة الضحى)).
(١) في (ط س): ((غلمانها)).
(٢) لم ترد في (1) و(ج) و(ع) وهي ثابتة في (ط س) و(م) و(ل).
٣٩٩

١٨ - کتاب الادب
باب: ١٤ - ١٥
٢٥٨٤١ - قال: قال(١): حدثنا عبدالوارث قال: حدثنا أيوب عن ابن
سیرین: أنه کان یَتصبّح.
٢٥٨٤٢ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن أبي يزيد المدينيِّ قال: غدا
عمر على صُهَيب، فوجده مُتَصبِّحاً، فقعد حتى استيقظ، فقال صُهَيب: أمير
المؤمنين قاعد على مقعدته (٢) وصهيب ناعم(٣) مُتَصبِّح، فقال له عمر: ((ما
کنت أُحِبُّ أن تدع نومة ترفق بك»./
/ ٥٥٥
١٥- في الرجل يُؤَدِّب امرأته
٢٥٨٤٣- حدثنا حفص بن غياث عن هشام عن أبيه قال: ((كان الزبير
شديداً على النساء، وكان يكسر عليهن عيدان المشاجب)) (٤).
٢٥٨٤٤- حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمر عن الزهريِّ قال: كان عمر
يضرب النساء والخدم)».
٢٥٨٤٥- حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن
عبدالله بن عمرو (٥) قال: ((لا تضرب خادمك، واضرب امرأتك، وولدك)).
٢٥٨٤٦ - حدثنا عبدة عن يحيى بن سعيد عن القاسم أن رجالاً نهوا
عن ضرب النساء، وقيل: لن يضرب خياركم، قال القاسم: وكان رسول الله
(١) كذا في النسخ: ((قال: قال ... )) والمقصود أن بقياً قال: قال أبو بكر بن أبي شيبة
حدثنا عبدالوارث إلخ.
(٢) في (ع): ((معقدته))!
(٣) في (ط س) و(ع): ((نائم)).
(٤) في (ط س): ((المساحب)) والمشاجب: جمع مِشْجَب: عيدان تُضَمُّ رؤوسها ويفرَّج
بين قوائمها وتوضع عليها الثياب. ((النهاية)) (٤٤٥/٢).
(٥) في (ط س): ((عمر)).
٤٠٠