Indexed OCR Text
Pages 241-260
١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٤١ ٤١- في الجرِّىّ(١) ٢٤٩٥٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عمر بن شوذب عن عَمْرَةٍ(٢) بنت الطبيخ قالت: أرسلتني أمي، فاشتريت جرّياً، فجعلته في زنبيل، فخرج رأسه من جانب وذنبه من جانب، فمر بي عليٌّ أمير المؤمنين، فرآه فقال: «هذا کثیر طیب، یشبع العیال)»./ ٣٣٠/٨ ٢٤٩٥٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن مجاشع أبي الربيع عن كُهَيل عن أبيه قال: ((كان عليٌّ يَمُرُّ علينا، والجِرّيُّ على سُفَرِنا ونحن نأكله ولا یری به بأساً». ٢٤٩٥٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن عبد الكريم عن عكرمة قال: سألتُ ابن عباس عن الجرّي؟ فقال: ((لا بأس به، إنما تحرمه الیهود، ونحن نأکله». ٢٤٩٥٧ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن الحسن بن عمرو عن فُضَّيل عن إبراهيم قال: ((لا بأس بالجرّي، إنما هذا شيء يروونه عن عليّ رحمه الله في الصُّحُف. ٢٤٩٥٨- حدّثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عبدالأعلى قال: سألتُ سعيد بن جُبير عن الجري؟ فقال: «هو من السمك، إن أعجبك فكُلْه)). ٢٤٩٥٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن فطر عن منذر الثوريِ أبي يعلى قال: سُئِل ابن الحنفية عن الجرّى، والطحال، وأشباههما مما (١) الجري: ضرب من السمك. ((هامش كتاب الحيوان)) (٢٩٧/١). (٢) ترجم لها ابن سعد في الطبقات ٣٥٤/٨ لكنه لم يضبط اسم والدها، ولم أجد له ضبطاً. ٢٤١ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٤١ يكره؟ فتلا هذه الآية: ﴿قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إلَيَّ مُحَرَّماً﴾ الآية [الأنعام: ١٤٥]./ ٣٣١/٨ ٢٤٩٦٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبي سَلَمَة الصائغ قال: سألتُ عطاء بن أبي رباح عن الجريِّ؟ قال: ((كُل ديب(١) سمين منه)). ٢٤٩٦١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم قال: ((علیك بأذنابه)). ٢٤٩٦٢ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن فُضَيل بن مرزوق عن إبراهيم بن عبدالله بن الحسن(٢) قال: ((الجرّيُّ من صيد البحر)). ٢٤٩٦٣- (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن قال: ((لا بأس بالجريِّ، والمرِماهيك))(٣))(٤). ٢٤٩٦٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص قال: سمعت جعفراً يقول: ((ما ليس فيه قشر من السمك فإنا نعافه ولا نأكله)). ٢٤٩٦٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((لا بأس بالجرِّیث». (١) كذا في النسخ بدون نقط، وفي (ط س): ((ريب)) ولتحرر. (٢) كذا في النسخ: ((إبراهيم بن عبدالله بن الحسن)) وهو الصواب وعدَّلها في (ط س) هكذا: ((إبراهيم بن عبدالله عن الحسن)) ظنّاً منه أنه الحسن البصري، وإبراهيم بن عبدالله بن الحسن ترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (١٥/٦)، وقال: ((يروي المراسيل، روى عنه الفضيل بن مرزوق)) والحمدلله الذي هدانا لهذا. (٣) المرماهيك: ضرب من السمك الشبيه بالحيات، وليس بحيات. ((الحيوان للجاحظ مع هامشه)) (١٢٩/٤). (٤) ما بين القوسين سقط من (ط س) و(م) و(ل). ٢٤٢ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٤١-٤٣ ٢٤٩٦٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن: أنه کان لا یری بأکل الجریث بأساً. ٤٢- في لحوم السلاحف والرِّقّ(١) ٢٤٩٦٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن حسن بن صالح عن/ يزيد بن أبي زياد عن أبي جعفر: أنه أتي بسلحفاة، فأكلها. ٣٣٢/٨ ٢٤٩٦٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا حفص عن الأشعث عن أبي هريرة قال: ((كان فقهاء المدينة يشترون الرِّقّ، ويغالون بها حتى بلغ ثمنها دیناراً». ٢٤٩٦٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عائذ بن حبيب عن حجاج عن عطاء قال: ((لا بأس بأكلها)) -يعني: السلحفاة. ٢٤٩٧٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن زَمْعة عن ابن طاوس عن أبيه: أنه كان لا يرى بأكل السلحفاة بأساً. ٢٤٩٧١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن مبارك عن الحسن قال: «لا بأس بأكلها»./ ٣٣٣/٨ ٤٣- باب التخليل(٢) من الطعام ٢٤٩٧٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كان ابن عمر يأمر بالإخلال(٣) ويقول: ((إن ذلك إذا ترك وَهَّن الأضراس)). (١) الرِّقِّ: بكسر الراء، وقيل: بفتحها: العظيم من السَّلاَحِف. (النهاية ٢٥٢/٢). (٢) في (أ) و(ع): ((التخلل))، وفي (ج) غير واضحة. (٣) في (ج) و(ع): ((بالتخلل)). ٢٤٣ : ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٤٤ ٤٤- في لحوم الجلاَّلة (١) ٢٤٩٧٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالأعلى عن هشام عن عطاء: أنه كان يكره لحوم الجلالة، وألبانها. ٢٤٩٧٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن مجاهد: أن نبيَّ الله وَّهُ نهى عن لحوم الجلَّلة، وألبانها. ٣٣٤/٨ ٢٤٩٧٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَبَابة قال: حدّثنا مُغيرة بن/ مسلم عن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله وَل - عن الجلَّلة أن یؤکل لحمها، أو یشرب لبنها. ٢٤٩٧٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن سُلَيم عن ابن جُرَيج قال: كان عطاء لا يرى بالجلاَّلة بأساً : أن يَحُجَّ عليها، وتؤكل إذا كان أكثر علفها [غير الجلَّة(٢). (وإن كان أكثر علفها الجلَّة؛](٣) فإنه كرهها)(٤). ٢٤٩٧٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا سهل بن يوسف عن عمرو عن الحسن قال: كان لا يرى بأكلها بأساً. ٢٤٩٧٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن يمان عن عثمان بن الأسود عن عكرمة بن خالد قال: نهي عن ألبان الجلالة، ولحومها، وأن يَحُجَّ عليها، وأن يعتمر. (١) الجلالة: التي أكثر علفها العذرة. ((سنن البيهقي)) (٣٣٢/٩)، ((النهاية)) (٢٨٨/١). (٢) الجلَّة: الْبَعَر. ((النهاية)) (٢٨٨/١). (٣) ما بين المعقوفتين سقط من (ج). (٤) ما بين القوسين سقط من (أ). ٢٤٤ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٤٤-٤٥ ٢٤٩٧٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يحبس الدجاجة الجلاَّلة ثلاثاً. ٢٤٩٨٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن عكرمة قال: نهى رسول الله وَآلفه عن لبن الشاة الجلالة. / ٣٣٥/٨ ٢٤٩٨١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد قال: نهى رسول الله وَّر عن لحم الشاة الجلَّلة. ٢٤٩٨٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد قال: نهى رسول الله وَّل عن ألبان الجلاَّلة. ٢٤٩٨٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن ابن أبي رَوَّاد عن نافع عن ابن عمر أنه كان عنده إبل جَلاَّلة، فأصدرها إلى الحِمى، ثم رَدَّها، فحمل عليها الرواحل إلى مكة. ٤٥- مَنْ قال: نعم الإدام الخَلُّ ٣٣٦/٨ ٢٤٩٨٤- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا یزید بن هارون قال: حدثنا/ حجاج ابن أبي زينب قال: حدَّثنا أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابر أن النبيَّ وَّرِ قال: ((نعم الإدامِ الخَلُّ». ٢٤٩٨٥ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا معاوية بن هشام قال: حدَّثنا سفيان عن محارب بن دثار عن جابر بن عبدالله عن النبيِّ وَلّ قال: ((نعم الإدام الخَلُّ)). ٢٤٩٨٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا زيد بن الحُبَاب عن عبدالله بن المؤمل عن ابن أبي مُلَيكة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّ: (نِعْم الإدام الخَلُّ». ٢٤٥ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٤٦-٤٨ ٤٦- الرجل يَضْطَرُّ إلى الميتة ٢٤٩٨٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم في المضطر إلى الميتة، قال: ((يأكل ما يقيمه)). ٢٤٩٨٨- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن جابر عن أبي جعفر قال: «إذا اضطر إلى ما حُرِّم علیه فهو له حلال»./ ٣٣٧/٨ ٢٤٩٨٩- حدثنا أبو بکر قال: حدثنا وکیع عن جَریر بن حازم عن قیس ابن سعد عن عطاء في رجل أُكره على لحم الخنزير وشرب الخمر، قال: ((إن أكل فرخصةٌ، وإن لم يأكل فقُتِل دخل الجنة)). ٤٧ - الخوان(١) یؤکل عليها ٢٤٩٩٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا زيد بن الحُبَاب عن سَلاَّم بن مسكين قال: دخلت على جابر بن زيد وهو يأكل على خوان خَلَنْج (٢). ٤٨- المجوسية تخدم الرجل ٢٤٩٩١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الثقفيُّ عن يونس عن الحسن/ ٣٣٨/٨ أنه كان يقول في الخادم المجوسية تكون للرجل، فتطبخ له، وتعمل له، فلم ير بذلك بأساً. ٢٤٩٩٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الأعمش عن سليمان (١) في (ط س) و(أ): ((الأخوان)). (٢) خلنج: شجرٌ فارسي مُعَرَّب، تتخذ من خشبه الأواني [القاموس: ٢٣٩، وهامش (ط س)]. ٢٤٦ ١٦ - كتاب الأطعمة باب: ٤٨-٤٩ ٠ ابن مَيْسرة والمُغيرة بن شُبَيل عن طارق بن شهاب قال: ((دخلت على سلمان وعنده عِلْجَة تعاطيه)(١). ٤٩- في أكل السُّباع ٢٤٩٩٣- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن طلحة بن يحيى قال: ((دخلتُ على عمر بن عبد العزيز فرأيت على أَخوانه ألوان السباع)» -أو قال: سباع من الطير. [تم كتاب الأطعمة، والحمد لله](٢) (١) في (ط س): ((تعالجه)). (٢) من (ج) وفي (أ) ((تم الكتاب بعون الله، والحمد لله على ذلك)) وفي (ع): ((الأطعمة والحمد لله)) ولعله سقطت منه ((تم كتاب)) وهي غير موجودة في (ط س). ٢٤٧ ١٧ - (كتاب اللباس) (١) (بسم الله الرحمن الرحيم)(٢) ١- مَنْ رَخْص في لُبْس الخَرِّ(٣) ٢٤٩٩٤ - حدَّثنا أبو عبدالرحمن بقيُّ بن مَخْلد قال: حدَّثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن يحيى ابن أبي إسحاق قال: رأيت على أنس بن مالك مِطْرَف خَزّ، ورأيت على القاسم مِطَرفِ خَزِ، ورأيت على عبيدالله بن عبدالله خَزَّاً. / ٣٣٩/٨ ٢٤٩٩٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن العيزار بن حُريث قال: ((رأيت الحسين بن عليّ وعليه كساء خَزّ، وكان یخضب بالحِنّاء والكتم». ٢٤٩٩٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ قال: ((رأيتُ على عبدالله بن أبي أوفى مِطْرَف خَزّ)). ٢٤٩٩٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عُيَيْنة بن عبدالرحمن عن أبيه(٤) قال: كان لأبي بكرة مِطْرَف خَزَّ سُدَاه حرير، وكان يلبسه. (١) سقط هذا العنوان من (ط س). (٢) البسملة من (أ). (٣) الخَزُّ: ثياب تنسج من صوف وإبريسم. ((النهاية)) (٢٨/٢)، قال في ((النهاية)) (٢٨/٢): وهي مباحة، وقد لبسها الصحابة والتابعون ... وإن أريد بالخزّ النوع الآخر، وهو المعروف الآن فهو حرام؛ لأن جميعه معمول من الإبريسم، وعليه يحمل الحديث الآخر: «قوم يستحلون الخزَّ والحرير. (٤) في (ع): ((عن أمية)) خطأ. ((تهذيب الكمال)) (٢٣/ ٧٧). ١ ٢٤٩ ١٧ - كتاب اللباس باب: ١ ٢٤٩٩٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد قال: رأيت على عبدالرحمن بن أبي ليلى مِطْرَف خَزّ ، فلبسه حتى تَقَطَّع، ثم نقضه مَرَّة أخرى. ٢٤٩٩٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أنه کان لها کساء خَزّ ، فکسته ابن الزبير. / ٢٥٠٠٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أُسامة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت الأحنف على بغلة، ورأيت عليه عمامة خَزّ، ومِطْرَف(١) خَرّ. ٣٤٠/٨ ٢٥٠٠١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت على قيس بن أبي حازم وشُبَيل بن عوف، والشعبيِ مطارف الخَزِ، ورأيت على شُرَیح مِطْرف خَزٌ وبُرْنس(٢) خَزٍ./ ٢٥٠٠٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو داود الطيالسيُّ عن عمران القَطَّان قال: أخبرني عمار قال: ((رأيت علي أبي قتادة مِطْرَف خَزٌّ، ورأيت على أبي هريرة مِطْرف خَزّ، ورأيت على ابن عباس ما لا أحصي)). ٢٥٠٠٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن الوليد بن جُمَیع قال: رأيت على أبي عبيدة بن عبدالله بُرْنس خَزٌ. / ٢٥٠٠٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال: رأيت على عبدالله بن الزبير، وعروة بن الزبير، وعلى أبي بكر بن عبدالرحمن ابن الحارث بن هشام أكسية خَزّ. ٨/ ٣٤١ (١) مِطْرَف: بكسر الميم وفتحها وضمها الثوب الذي في طرفيه علمان. ((النهاية)) (١٢١/٣). (٢) بُرُنُس: قلنسوة طويلة، أو كل ثوب رأسه منه، دُرَّاعة كان أو جُبَّة أو ممطراً. «القاموس)» (٦٨٥). ٢٥٠ ١٧ - كتاب اللباس باب: ١ ٢٥٠٠٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن محمد بن إسحاق قال: ((رأيت على القاسم وأبي جعفر (١) جُبَّتين من خَزّ، وجُبَّة أبي جعفر من خَزّ أدکن)». ٢٥٠٠٦- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير عن الأجلح عن حبيب قال: ((كان لعلٌ بن حسين كساء خَزٌّ يلبسه كُلَّ جُمعة)). ٣٤٢/٨ ٢٥٠٠٧- حدثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عُبَيْنة بن عبدالرحمن/ عن عليٍّ بن زيد قال: جلستُ إلى سعيد بن المُسَيِّب وعليّ(٢) جُبَّة خَزّ، فأخذ بكم جبتي، قال: ما أجود جُبَّتك هذه؟ قال: قلت: وما تغني(٣) وقد أفسدوها (عليَّ)(٤) ، قال: ومَنْ أفسدها؟ قلت: سالم، قال: ((إذا صلح قلبك فالبس ما بدا لك)) قال: فذكرت قولهما للحسن، قال: فقال: ((إن من صلاح القلب ترك الخَزِّ)). ٢٥٠٠٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن ابن عون عن محمد، سألته قلت: كانوا يلبسون الخز؟ قال: ((كانوا يلبسونه، ويكرهونه، ويرجون رحمة الله)». ٢٥٠٠٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن الشيبانيِّ قال: ((رأيت محمد بن عليّ بعرفات وعليه مِطْرَف من خَزّ أصفر)). (١) في (أ) و(ج): ((ابني)) وفي (ع): ((ابن)) والصواب المثبت. وهو: محمد بن علي بن الحسین. (٢) في (أ): ((وعليه جُبَّة))، وهو خطأ، والجُبَّة: ثوب جمعه جبب وجباب. ((القاموس)) (٨٣). (٣) في (ط س): ((وما تعني)) وفي (ع): ((وما يغني)). (٤) سقطت من (ج). ٢٥١ ١٧ - كتاب اللباس باب: ١- ٢ ٢٥٠١٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن عمرو عن صفوان ابن عبدالله قال: استأذن سعد على ابن عامر وتحته مرافق من حرير، فأمر بها فرُفعتْ، فلما دخل سعد (دخل)(١) وعليه مِطْرَفٌ من خَزِّ، فقال له: استأذنتَ عليَّ وتحتي مرافق من حرير فأمرتُ بها فرفعت، فقال له سعد: ((نِعْم الرجل أنت إن لم تكن ممن قال الله: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: ٢٠] والله لأن/ اضطجع على جمر الغضا أحبُّ إليَّ من أن اضطجع عليها))، قال: فهذا عليك شطره حرير وشطره خَزّ، قال: ((إنما يلي جلدي(٢) منه الخَزُّ). ٣٤٣/٨ ٢٥٠١١- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرني شعبة عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مِطْرَف خَزّ قد ثناه. ٢٥٠١٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسرائيل عن حكيم بن جُبَير عن خيثمة: أن ثلاثة عشر من أصحاب محمد وَّل كانوا يلبسون خَزَّاً. ٢٥٠١٣ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن عثمان بن أبي هند قال: (رأيت على أبي عُبَيدة مِطْرَف خَزِّ، ورأيت على عمر بن عبد العزيز/ مِطْرَف خَزّ أبيض)). ٣٤٤/٨ ٢- في لُبْس الحرير وكراهية لُبْسه ٢٥٠١٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة عن عبد العزيز ابن صُهَيب عن أنس قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة». (١) سقطت من (ج). (٢) في (أ): ((جاري))! ٢٥٢ ١٧ - كتاب اللباس باب: ٢ ٢٥٠١٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن هُبيرة قال: أُهدى لرسول الله وَ لّ حُلّة من حرير، فأهداها لعلي، فلبسها عليٍّ، فلما رآه النبيُّ ◌َ الله قال: «إني أكره لك/ ما أكره لنفسي، اجعلها خُمُراً بين النساء)). ٨ /٣٤٥ ٢٥٠١٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان وابن نُمير وأبو أُسامة عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَالر: ((الحرير والذهب حرام على ذكور أمتي، حِلٌّ لإناثھم)). ٢٥٠١٧- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن أشعث بن أبي الشعثاء عن معاوية بن سويد عن البراء قال: نهى رسول الله وَ لا عن الديباج، والحرير، والاستبرق. ٢٥٠١٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة قال: حدثني هُبَيرة بن يَريم عن عليٌّ أنه أُهدي إلى/ رسول ٣٤٦/٨ الله وَلِّ حُلَّة مُسَيَّة بحرير إما سَدَاها(١) أو لُحمتها، فأرسل بها إليَّ، فأتيته فقلت: يا رسول الله ما أصنع بها؟ ألبسها؟ قال: ((لا، إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي، ولكن اجعلها خُمُراً بين الفواطم)). ٢٥٠١٩- حدثنا أبو بکر قال: حدثنا عبد الرحیم عن یزید بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن حُذيفة: أن رسول الله وَلّنهانا (٢) أن نلبس (١) في (ع): ((سداسها)) خطأ. وسداها: السدى من الثوب ما مُدَّ منه، وما يُمَدُّ طولاً من النسج. ((القاموس)) (١٦٦٩)، ((ذيل النهاية)) لعلوش (٢٣٥). ولحمتها: بضم اللام وفتحها، ما سُدِي به سدى الثوب (القاموس: ١٤٩٣). (٢) في (أ): ((نهى)). ٢٥٣ ١٧ - كتاب اللباس باب: ٢ الحرير، والديباج، وقال: ((هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة)). ٢٥٠٢٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة قال: حدثني جعفر بن هُبَيرة عن عليّ عن النبيِّ وَّهِ: بنحو حديث عبد الرحيم عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة./ ٣٤٧/٨ ٢٥٠٢١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن شعبة عن الحَكّم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة قال: نهى رسول الله وَّل عن لُبْس الحرير، والذهب، وقال: ((هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة». ٢٥٠٢٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبيد الله(١) بن عمر عن نافع أن ابن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب رأى حُلَّة سِيرَاء من حرير(٢) ، فقال: يا رسول الله، لو ابتعت هذه الحُلَّة للوفد، وليوم الجمعة، قال: ((إنما يلبس هذه مَنْ لا خَلاق له في الآخرة)). ٢٥٠٢٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن عُبيد ويزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مَرْثد بن عبد الله اليزنيٌ عن عُقْبة بن عامر الجُهَنِّي قال: صَلَّى بنا رسول الله وَّ المغرب وعليه فَرّوج(٣) يعني: قباء من حرير - فلما قضى صلاته نزعه نزعاً عنيفاً، فقلت: يا رسول الله، صليت وهو عليك، قال: ((إنَّ هذا لا ينبغي للمتقين)). ٢٥٠٢٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص بن غياث عن عاصم عن/ ٨/ ٣٤٨ (١) في (أ): ((عبد الله)) والذي ذكر في ترجمة عبدالرحيم من ((تهذيب الكمال)) (٣٦/١٨)، عبيدالله بن عمر. والله أعلم. (٢) في (أ): ((من خز)) وقوله: سِيرَاء، أي يخالطه حرير كالسيور - (النهاية / ٤٣٣). (٣) في (أ): ((فروخ))، والصواب المثبت. ((القاموس)) (٢٥٧). ٢٥٤ ١٧ - كتاب اللباس باب: ٢ أبي عثمان عن عمر: أنه كان ينهى عن الحرير، والديباج إلا ما كان هكذا -ثم أشار بأصبعه، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، وقال: كان رسول الله چيلالله (١) ينهانا عنه. وعمليلة ٢٥٠٢٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن الأعمش عن عبدالله بن مُرَّة عن أبي كَنف(٢) قال: انطلقت مع عبدالله حتى أتيت داره، فأتاه بنون له عليهم قُمُصُ حرير، فخرقها، وقال: ((انطلقوا إلى أُمْكم فلتکسکم غیر هذا». ٢٥٠٢٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن فُضَيل بن غزوان عن المهاجر بن شماس عن عَمِّه قال: رأى ابن مسعود ابناً له عليه قميص من حرير، فشقّه، وقال: ((إنما هذا للنساء)). ٢٥٠٢٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان (عن سليمان)(٣) / بن المُغيرة(٤) العبسيِّ عن سعيد بن جُبير قال: قدم حذيفة بن ٣٤٩/٨ اليمان من سفر وقد كسي ولده [الحرير](*) ، فنزع منه ما كان على ذكور ولده، وترك منه ما کان علی بناته. ٢٥٠٢٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: دخل عبدالرحمن بن عوف -ومعه ابن له- على عمر، عليه قميص حرير، فشقَّ القميص. (١) في (ط س): ((وآله وسلم)). (٢) الضبط من طبقات ابن سعد ٢٣٢/٦ (ط دار الكتب العلمية). (٣) سقطت من (أ). (٤) في (ط س): ((سليمان بن أبي المغيرة)) أضافها من الجرح وهو الصواب. ((الجرح)) (٤/ ١٤٥). (٥) لم ترد في (أ)، وفي (ج) و(ع) بيض لها، وفي (ط س) زادها اجتهادا. ٢٥٥ 1 ١٧ - كتاب اللباس باب: ٢ ٢٥٠٢٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عُبَيد(١) بن سعيد عن شعبة عن خليفة بن كعب أنه قال: سمعت عبد الله بن الزبير يَخْطُب، قال: قال: ((ألا لا تُلبسوا نساءكم الحرير، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول اللهِ وَ لّ: ((لا تلبسوا الحرير، فإنه من لبسه/ في الدنيا لم يلبسه في الآخرة)). ٣٥٠/٨ ٢٥٠٣٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن أبي أفلح الهمدانيِّ عن عبدالله بن زرين(٢) الغافقيِّ سمعته(٣) يقول: سمعت عليَّ ابن أبي طالب يقول: أخذ رسول الله وَل حريراً بشماله، وذهباً بيمينه، ثم رفع بهما يديه، فقال: ((إن هذين حرام على ذكور أمتي حِلٌّ لإناثهم)). ٢٥٠٣١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَفَّان قال: أخبرنا حماد بن سَلَمَة قال: أخبرنا أنس بن سيرين عن أبي مِجْلز عن حفصة: أن عُطَارد بن حاجب(٤) جاء بثوب ديباج کساه إياه كسرى فقال عمر: ألا أشتريه لك يا رسول الله؟ قال: ((إنما يلبسه مَنْ لا خَلاق له)). ٢٥٠٣٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا یزید بن هارون قال: أخبرنا حماد ابن سَلَمَة عن أبي التَّيَّاح عن حفص الليثيِّ عن عمران بن حُصَين: أن النبيَّ/ بَّ نهى عن الحَنتم، والتختم بالذهب، والحرير. ٣٥١/٨ (١) في (ط س): ((عبيدة بن سعيد)) والصواب المثبت. (٢) كذا في (أ) و(ع) و(م) و(ل): ((زرين))، وفي (ج) غير واضحة وعدَّلها في (ط س): (زرير)) وهو الصواب. (الجرح)) (٦٢/٥). (٣) في (ج): ((سمعت))، وفي (أ): ((سمعه)). (٤) في (ط س): ((عن حفصة عن عطا رد من حاجب))! ٢٥٦ ٠ ١٧ - كتاب اللباس باب: ٢ ٢٥٠٣٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الإفريقي عن عبدالرحمن بن رافع عن عبدالله بن عمرو(١) قال: خرج إلينا رسول الله آلير وفي إحدى يديه ثوب من حرير، وفي الأخرى ذهب، فقال: ((إن هذين مُحَرَّم على ذكور أمتي، حِلٌّ لأناثهم)). ٢٥٠٣٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن عبدالله الأسديُّ عن عمر بن سعيد بن أبي حسين عن عليٍّ بن عبدالله بن عليّ قال: أخبرني أبي أنه سمع معاوية وهو على المنبر يقول: نهى رسول الله وَل عن لبس الحرير، والذهب. ٢٥٠٣٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن حُمَيد قال: سُئِل أنس عن الحرير؟ فقال: ((نعوذ بالله من شره! كنا نسمع أنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة)»./ ٣٥٢/٨ ٢٥٠٣٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن ليث عن(٢) طاوس: أنه کان یکره لبس الحرير. ٢٥٠٣٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثْنا مُعْتَمِر عن يونس عن الحسن: کان یکره قليل الحرير، وكثيره. ٢٥٠٣٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن خُصَين قال: كتب عمر بن عبد العزيز: ((لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان سَدَاه قُطْناً أو كُتَّانا)). ٢٥٠٣٩- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن عبدالملك بن (١) في (أ): ((عمر)) خطأ. ((تحفة الأشراف)) (٣٥٨/٦) (٧٨٧٩). (٢) في (ط س) و(م) و(ل): ((ليث عن عطاء عن طاوس))! ٢٥٧ ١٧ - كتاب اللباس باب: ٢-٣ ميسرة عن زيد بن وهب عن علي قال: ((كساني رسول الله وَلّهِ حُلَّة سِيرَاء، فخرجتُ فيها، فرأيت الغضب في وجهه))، قال: ((فشققتها بين نسائي)). ٢٥٠٤٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن سعيد عن قتادة عن داود السَّرَّاج عن أبي سعيد قال: ((مَنْ لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه/ في الآخرة)». ٣٥٣/٨ ٣- مَنْ رَخَّص في لُبْس الحرير في الحرب إذا كان له عذر (ومن كرهه)(١) ٢٥٠٤١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ريحان بن سعيد عن مرزوق بن عمر (٢) قال: قال أبو فَرْقد: رأيت على تَجافيف(٣) أبي موسى الديباج والحرير. ٢٥٠٤٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن هشام قال: كان أبي(٤) له یلْمَق(٥) من دییاج يلبسه في الحرب. / ٣٥٤/٨ ٢٥٠٤٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص(٦) عن ليث عن عطاء قال: ((لا بأس به إذا كان جُبَّة أو سلاحاً)). (١) من (ج) و(ع). (٢) غيّرها في (ط س) إلى: ((عمرو)) وهو الصواب (الجرح)) (٢٦٥/٨)، ((الثقات)) لابن حبان (٤٨٨/٧). (٣) في (ط س): ((مجانب)) خطأ. وتجافيف: مفرده تجفاف وهو: شيء من سلاح يترك على الفرس يقيه الأذى، وقد يلبسه الإنسان أيضاً. ((النهاية)) (١/ ٢٧٩). (٤) في (ج): (لأبي)). (٥) اليلمق: هو القباء. ((القاموس)) (١٢٠١). (٦) في (ط س): ((حفص عن هشام عن ليث ... )) وهو سبق نظر. ٢٥٨ ١٧ - كتاب اللباس باب: ٣ ٢٥٠٤٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو خالد عن حجاج عن عطاء قال: ((لا بأس بلبس الحرير في الحرب)). ٢٥٠٤٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن بشر قال: حدّثنا شعبة(١) عن قتادة أن أنس بن مالك أنبأهم: أن رسول الله وَل رَخْص للزبير بن العَوَّام ولعبدالرحمن بن عوف في قميصين من حرير من وجع كان بهما؛ چِکَّة. ٢٥٠٤٦- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعيِّ عن الوليد بن هشام قال: كتبتُ إلى ابن مُحيريز(٢) أسأله عن لُبْس اليَلامق(٣) والحرير في دار الحرب؟ قال: فكتب: أنْ كُنْ أشدَّ ما كنت كراهة لما تكره(٤) عند القتال، حین تعرض نفسك للشهادة. / ٣٥٥/٨ ٢٥٠٤٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبي مَكِين عن عكرمة أنه كرهه في الحرب، وقال: ((أرجى ما يكون للشهادة». ٢٥٠٤٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال: سألتُ محمداً عن لبس الديباج في الحرب؟ فقال: ((من أين كانوا یجدون الدیباج؟!)). (١) في (ط س) غيرها من ((سنن)) ابن ماجه و((صحيح)) مسلم: حدثنا سعيد)) وهو الصواب فإن المشهور بالرواية عن قتادة سعيد وهو: ابن أبي عروبة. (٢) في (ط س) و(م) و(ل): ((إلى محمد بن ... )) خطأ. وفي (أ): ((إلى محيريز)) وابن محيريز اسمه: عبدالله. انظر ((تهذيب الكمال)) (١٠٢/٣١) ترجمة الوليد بن هشام القرشي. (٣) في (ط س): ((الملامق)) خطأ. وسبق شرح اليلامق. وهي جمع: يلمق. (٤) في (ط س): ((أشد مما كنت كراهة لا يكره ... ))! ٢٥٩ ١٧ - كتاب اللباس باب: ٣-٥ ٢٥٠٤٩- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس عن حُصَين عن الشعبيِّ عن سويد بن غَفَلة(١) قال: شهدنا اليرموك، فاستقبلنا عمر وعلينا الديباج والحرير، فَأَمَر فرُمينا (٢) بالحجارة، قال: فقلنا: ما بلغه عَنَّا؟ قال: فنزعناه وقلنا: كره زيَّنا، فلما استقبلناه(٣) ، رَحَّب بنا، وقال: ((إنكم جئتموني في زيِّ أهل الشرك، إن الله لم يرض لمن قبلكم الديباج ولا الحرير)). ٢٥٠٥٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عيسى بن يونس عن مَعْمَر عن الزُّهريِّ عن أنس قال: رأیت علی زینب بنت رسول الله ٹڑ قمیص حریر سیراء. / ٣٥٦/٨ ٤- مَنْ کره الحرير للنساء ٢٥٠٥١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مُعْتَمِر عن ثابت بن زيد قال: حدثتني حمادة(٤) عن أنيسة بنت زيد: أن أباها دخل عليها في بيتها وعليها قميص من حرير، فخرج وهو مُغْضَب. ٥- مَنْ رَخَّص في العَلَم(٥) من الحرير في الثوب ٢٥٠٥٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس عن حُصَين عن الشعبيِّ عن سويد بن غَفَلة عن عمر أنه قال: ((لا يصلح منه إلا هكذا؛ إصبعاً، أو إصبعین، أو ثلاثة، أو أربعة»./ ٣٥٧/٨ (١) في (أ): ((سويد بن علقمة))، وهو خطأ. (٢) في (أ): ((برمينا)). (٣) في (ط س) و(ع) و(م) و(ل): ((استقبلنا)) وكلاهما يؤدي المعنى. (٤) في (ط س): ((حمدة)) وفي باقي النسخ المثبت إلا (ج) ففيها الموضع سواد، ولعل المثبت هو الصواب فقد ورد حديث من طريقها عن أنيسة في المعجم الكبير للطبراني ٢١١/٥ ولم أجد لها ترجمة جزماً فيما عندي من المراجع. لكن أنيسة هي بنت زيد بن أرقم ترجمتها في الثقات لابن حبان ٦٣/٤. والله أعلم. (٥) العلم: المقصود به رسم الثوب ورقمه (القاموس: ١٤٧٢). ٢٦٠