Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٠- ١١
عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((الحنتم جرار خضر كان يجاء(١) بها من
مصر فيها الخمر)).
٢٤٣١٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن شعبة عن أبي بشر عن
سعيد بن جُبير قال: ((الحنتم الجرار كلُها)).
٢٤٣١٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليّ بن مُسْهِر عن أبي إسحاق
الشيبانيٌّ قال: قلت لأبي بُردة: ما البتع؟ قال: ((نبيذ العسل، والمِزْر/ نبيذ
الشعیر)).
٨/ ١٦٤
١١- في النبيذ في الرصاص مَنْ كرهه
٢٤٣١٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن يزيد عن سفيان بن (٢).
حسين عن الحسن وابن سيرين، قال: سألتهما عن النبيذ في الرصاص؟
فكرهاه.
٢٤٣١٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس عن المختار قال:
سألت أنساً فقلت: القارورة والرصاص؟ فقال: ((لابأس بهما))، فقلت: إن
الناس يقولون، قال: «فدع ما يريبك إلى ما لا یریبك)».
٢٤٣١٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي سَلَمة (٣)
قال: جئت وهم يذكرون نبيذ الجَرِّ عن عكرمة، فسأله إنسان عن الرصاص؟
فقال: ((ذلك أخبث أو أَشَرُّ)».
(١) في (ط س): ((يؤتى)).
(٢) في (أ): ((عن)) خطأ.
(٣) في (أ): ((مسلمة)) خطأ.
١٢١

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١١-١٢
٢٤٣١٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبان بن صَمْعة (١) عن
الحسن: أنه کرهہ في الرصاص./
٨/ ١٦٥
١٢- مَنْ رَخْص في النبيذ في الرصاص
٢٤٣١٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن يزيد عن أبي الأشهب
جعفر بن الحارث النخعيّ عن أبيه عن جَدِّه قال: سألتُ ابن عباس عن
نبيذ الرصاص؟ فرخّص لي في ذلك، فكان لجدي جَرَّةٌ من رصاص (ينبذ
فیھا)).
٢٤٣١٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن العلاء بن
المسيب قال: ((رأيت إبراهيم وخيثمة والمسيب بن رافع معهم نبيذ في
رصاص)(٢)، یشربونه)).
٢٤٣٢٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن خالد الحَذَّاء
قال: ((كان أبو قلابة يُنبذ له في سقاء، ثم يحوِّله في بلطة (٣) من رصاص)).
٢٤٣٢١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الفضل عن أبي خَلْدة(٤) قال:
حدثني غيلان بن عُميرة قال: لقيت ابن عمر، فسألته عن الأشربة؟ فرخَّص
لي في الرصاص.
(١) في (ل): ((سمعه)) وفي (ع): ((جمعة)) وكلاهما خطأ.
(٢) ما بين القوسين سقط من (ط س).
(٣) كذا في جميع النسخ: ((بلطة)) وغيّرها في (ط س) إلى ((باطية)) وقال: ((بلطة)) خطأ.
ولم يذكر لذلك مصدراً لكني راجعته، فوجدتهم ذكر وأن ((باطية)) إناءٌ، ويسمى
الناجود، والناجود: الخمر، وإناءُها (القاموس: ١٦٣٠، ٤١٠). والله أعلم.
(٤) في (ط س) غيّرها: ((أبي خالد)). ولعله الصواب، فإن الذين ترجموا لغيلان، ذكروا
في الرواة عنه أبا خالد، وهو البصري (الجرح ٥٣/٧، ٢٩١/٥).
١٢٢

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٢- ١٣
٢٤٣٢٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو خالد -وليس بالأحمر - عن
شعبة عن الحكم: أنه کان یُنبذ له في جَرَّة من رصاص./
١٦٦/٨
١٣- في النبيذ في القوارير والشرب فيها
٢٤٣٢٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا محمد بن أبي عدي عن حُميد
عن بكر: أنه كان يُنبذ له في القوارير.
٢٤٣٢٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبان بن صَمْعة عن
الحسن: أنه رَخَّص فيه في الزجاج -يعني: النبيذ.
٢٤٣٢٥ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن مُعَرِّف بن واصل قال:
حدثتني والدتي(١) عن امرأة يقال لها: بنت الأقعص (٢) - وكانت كنَّة(٣)
لعبدالله بن عمر - أنها أتت بن عمر بجَرَّة خضراء، فقالت: يا هذا ننبذ في
هذه(٤)؟ فأدخل ابن عمر يده في جوفها، فقال: ((عزمتُ عليكِ لتشربن فيها،
فإنما هي مثل القارورة)).
٢٤٣٢٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو داود الطيالسيُّ عن الحَكَم بن
عطية قال: ((رأيت محمداً يشرب في القوارير)).
٢٤٣٢٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الحسن بن حكيم عن
أُمِّه(٥) عن أبي برزة: أنه كره الشرب في الزجاج. /
١٦٧/٨
(١) في (ع): ((حدثني والدي)).
(٢) في (ط سٍ): ((الأقفص)»!
(٣) كنة: الكنة امرأة الابن وامرأة الأخ. (النهاية ٢٠٦/٤).
(٤) في (ط س): ((ما هذا ننبذ في هذه)) خطأ.
(٥) في (ط س) و(ع): ((أبيه))، وفي (ج) غير واضحة والصواب المثبت ((الجرح)) (٦/٣).
١٢٣

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٣ -١٤
٢٤٣٢٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس عن المختار بن فُلْفل
قال: سألت أنساً، فقلت: القارورة والرصاصة؟ قال: ((لا بأس بهما))، قلت:
فإن الناس يقولون؟ قال: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)).
٢٤٣٢٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن حبيب بن أبي
عمرة قال: جئت إلى سعيد بن جُبير بجَّرة خضراء، فأدخل يده فيها فقلت:
أنتبذ في هذه؟ قال: ((نعم، هي بمنزلة القارورة)).
٢٤٣٣٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن الحسن بن
عمرو قال: ((شربت عند إبراهيم ثلاث قوارير من نبيذ)).
١٤ - مَنْ رَخْص في الدُّزْدِى(١) في النبيذ
٢٤٣٣١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مروان بن معاوية عن النضر بن
مُطَرِّف عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه قال: ((كان عبدالله يُنبذ له في
جَرَّة، ويُجعل له فیه عَكَر)).
٢٤٣٣٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن خالد بن (٢)
المعدل عن ابن عمر: أن عمر أُتي بنبيذ من نبيذ الشام، فشرب منه، وقال:
«أقللتم عگره»./
١٦٨/٨
٢٤٣٣٣- حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أبي فروة،
(١) الدُّرْدي: الخميرة التي تترك على العصير والنبيذ ليتخمر، وأصله ما يركد في أسفل
كل مائع. ((النهاية)) (١١٢/٢).
(٢) في (ط س): ((عن)) وهو الصواب، وخالد هو: الحذّاء، والأثر أخرجه الطحاوي في
شرح معاني الآثار ٢١٨/٤، وأخرجه ابن حزم في المحلى ٤٨٧/٧ لكن قال:
((عن أبي المعدل ... )) وقال: أبو المعدل مجهول. قلت: لم أجد في كتب الرجال:
المعدل، ولا أبا المعدل. فالله أعلم.
١٢٤

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٤ -١٥
قال: ((سقاني عبدالرحمن بن أبي ليلى نبيذ جَرٌ وفيه دُرْدی، وسقيته منه)).
٢٤٣٣٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الحسن بن عمرو
عن أبي وائل، قال: كان يسقينا نبيذاً يؤذينا ريح دُرْدِه.
٢٤٣٣٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن جابر قال: سألت
أبا جعفر عن الروبة؟ قال: وما الروبة؟ قلت: الدُّرْديّ، قال: ((لا بأس به)).
٢٤٣٣٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
إبراهيم: أنه كان ينبذ الطلاء، يجعل فيه الدُّرْدىّ.
٢٤٣٣٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الحسن بن صالح عن
الحسن بن عمرو عن إبراهيم والشعبيِّ: أنهما كانا يجعلان في نبيذهما
الدُّرْدي.
١٥ - مَنْ كره العکر في النبيذ
٢٤٣٣٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن هشام عن
الحسن/ ومحمد: أنهما كانا يكرهان العكر.
١٦٩/٨
٢٤٣٣٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن داود عن
سعيد بن المُسَيِّب (كان يكره العكر.
٢٤٣٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن أبي عدي عن [داود
عن](١) سعيد بن المسيب)(٢): أنه كره العكر وقال: ((هو خمر)) (٣).
(١) سقطت من (أ).
(٢) سقط من (ط س).
(٣) في (أ) بعد هذه الجملة: ((تم الكتاب بحمد الله))! ولعله انتهاء جزء من الأصل.
١٢٥

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٦
١٦- في الطِلاء مَنْ قال: إذا ذهب ثلثاه فاشربه
٢٤٣٤١ - حدَّثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدّثنا
عليّ بن مُسْهِر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس: أن أبا عُبيّدة،
ومعاذ بن جبل وأبا طلحة كانوا يشربون من الطلاء، ما ذهب ثلثاه، وبقي
ثلثه.
٢٤٣٤٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن داود
ابن أبي هند قال: سألت سعيد بن المُسَيِّب عن الشراب الذي كان عمر
ابن/ الخطاب أجازه للناس؟ قال: ((هو الطلاء الذي قد طبخ حتى ذهب
ثلثاه، وبقي ثلثه)).
١٧٠/٨
٢٤٣٤٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الأعمش عن ميمون عن
أُمّ الدرداء (قالت: «كنت أطبخ لأبي الدرداء الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي
ثلثه، فیشربه)).
٢٤٣٤٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج
عن ميمون عن أُمّ الدرداء)(١) عن أبي الدرداء: أنه كان يشرب من الطلاء ما
ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه.
٢٤٣٤٥ - (حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع بن الجراح عن أبان بن
عبدالله البجليِّ عن رجل قد سَمَّه قال: كان عليٌّ يرزق الناس من الطلاء ما
ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه)(٢).
(١) سقط من (ج) و(ع).
(٢) في (ط س) أخّر هذا الأثر على الذي قبله.
١٢٦

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٦
٢٤٣٤٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مروان بن معاوية عن الحسن بن
عمرو عن فُضَيل بن عمرو قال: قلتُ لإبراهيم: ما ترى في الطلاء؟ قال:
«ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه. (وما أرى بالنصف بأساً)(١))./
١٧١/٨
٢٤٣٤٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا بشير(٢) بن
المهاجر عن الحسن قال: ((اشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه)).
٢٤٣٤٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سعد بن أوس عن أنس
ابن سيرين قال: ((كان أنس بن مالك سقيم البطن، فأمرني أن أطبخ له طلاء
حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه، فكان يشرب منه الشربة على إثر الطعام)).
٢٤٣٤٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسرائيل عن حكيم بن
جُبير عن إبراهيم قال: ((اشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه)).
٢٤٣٥٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن يعلى بن
عطاء قال: سمعت أعرابياً سأل سعيد بن المُسَيِّب عن الطِلاء على النصف؟
فكرهه، وقال: ((علیك باللبن)).
١٧٢/٨
٢٤٣٥١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالله بن إدريس عن يزيد/ عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى وأبي جُحَيفة قالا: كان عليٍّ يرزقنا الطلاء، قال:
قلت: کیف کان؟ قال: كنا نأتدمه بالخبز، ونحتاصه(٣) بالماء.
٢٤٣٥٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن شَرِيك عن عليٍّ بن
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (أ): ((بشر)).
(٣) في (ط س): ((نأكله بالخبر ونحتاسه بالماء))، وفي (ج) و(ع): (( ... نحتاضه)) ولعل
الصواب: نختاضه: أي نحركه ونخففه بالماء (النهاية ٨٨/٢) والله أعلم.
١٢٧

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٦
سليم قال: سمعت أنساً يقول: ((إني لأشرب الطلاء الحلو القارص)) (١).
٢٤٣٥٣ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حماد بن خالد عن معاوية بن
صالح عن سالم قال: دخلت على أبي أمامة وهو يشرب طلاء الرُّب)(٢).
٢٤٣٥٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد
عن عثمان بن قيس قال: خرجت مع جَرير يوم الجمعة إلى حمام له
بالعاقول، فأُتينا بطعام فأكلنا، ثم أتينا بعسل وطلاء، فقال جَرير: اشربوا أنتم
العسل، وشرب هو الطلاء وقال: إنه يستنكر منكم، ولا يستنكر مني، قلت:
أيُّ الطلاء هو؟ قال: كنت أجد ريحه كمكان تلك، وأومىء بيده إلى أقصى
حلقة في القوم.
١٧٣/٨
٢٤٣٥٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الله بن نُمير قال: حدَّثنا/
إسماعيل بن أبي خالد عن المغيرة بن المنتشر(٣) ابن أخي مسروق قال:
قلت له: أكان مسروق يشرب الطلاء؟ قال: ((نعم، كان يطبخه ثم يشربه)).
٢٤٣٥٦ - (حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير قال: حدّثنا إسماعيل
عن أبي جَرير عن النضر بن أنس قال: غزا أبو عبيدة بن الجراح فأتى أرض
الشام فقيل لأبي عبيدة: إن ههنا شراباً تشربه النصارى في صومهم، قال:
فشرب منه أبو عبيدة.
٢٤٣٥٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير قال: حدَّثنا إسماعيل عن
(١) في (ط س): ((العارض)) وفي (ج) غير منقط. والمثبت من (أ) ونقصت من
القاف نقطة عنده. وقوله: القارص: أي يقرص. اللسان (النهاية ٤٠/٤) ..
(٢) سقط من (ط س) وقوله: الرُّب: ما يطبخ من التمر، وهو الدِبس أيضاً. (النهاية ٢/ ١٨١).
(٣) في (ط س): (( ... بن المستنير)) والصواب المثبت ((الجرح)) (٢٣٠/٨).
١٢٨

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٦
مُغيرة عن شُرَيح: أن خالد بن الوليد كان يشرب الطلاء بالشام.
٢٤٣٥٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا ابن فُضَيل عن الأعمش عن یحیی
ابن أبي عمر(١) قال: ذكر عند ابن عباس الطلاء، وذكروا طبخه، فقال: ابن
عباس: ((إن النار لا تُحِلُّ شيئاً ولا تحرمه، لأن أوله كان حلالاً)).
٢٤٣٥٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو خالد عن الأعمش عن الحَكَم
عن شُرَيح: أنه كان يشرب الطلاء الشدید)(٢)./
١٧٤/٨
٢٤٣٦٠ - (حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عليٌّ
ابن بَذِيمة عن أبي عُبَيدة: أنه كان يشرب الطلاء عند مروان ما يُحَمِّر
وجنتيه.
٢٤٣٦١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
إبراهيم: أنه کان یشتري الطلاء ممن لا يدري من صنعه، ثم يشربه.
٢٤٣٦٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن السُّديِّ عن شيخ من
الحضرميين قال: فَسَمَ عليٌّ طلاء، فبعث إليَّ بقدح، فكنا نأكله بالخبز كما
نأکله بالکامخ.
٢٤٣٦٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن يزيد عن(٣) موسى
ابن عبدالله (٤) بن يزيد الأنصاريِّ قال: كانت لعبدالرحمن بن بشر (٥)
(١) في (أ): ((عمرو)) والصواب المثبت وهو: البهراني.
(٢) وقع في (ط س) تأخير هذه القطعة المحصورة بين قوسين مكان القطعة الآتية.
(٣) في (ط س): ((بن)) خطأ.
(٤) في (أ): ((عبيد الله)) خطأ.
(٥) كذا في (1) و(ع): ((بشر)) وهو الصواب، وفي (ط س) و(م) و(ل): ( ... بن بشير)) خطأ.
١٢٩

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٦
الأنصاريِّ قرية(١) يصنع له بها طعام، فدعا ناساً من أصحابه، فأكلوا، ثم أُتوا
بشراب من الطلاء، وفيهم أناس من أهل بدر، فقالوا: ما هذا؟ قالوا: شراب
يصنعه ابن بشر لنفسه، فقالوا: هو الرجل لا يرغب عن شرابه، فشربوا)(٢)./
٨/ ١٧٥
٢٤٣٦٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن عطاء عن أبي
عبدالرحمن عن علي قال: كان يرزقنا الطلاء، فقلت له: ما هيئته؟ قال:
أسود یأخذه أحدنا بأصبعه.
٢٤٣٦٥ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن بشر قال: حدَّثنا عبدالله
ابن الوليد المزنيُّ قال: حدثني عبدالملك بن عُمَير عن أبي الهَيَّاج: أن
الحجاج دعاه، فقال: أرني كتاب عمر إلى عمار في شأن الطلاء، فخرج
وهو حزين، فلقيه الشعبيُّ فسأله؟ وأخبره عما قال له الحجاج، فقال له
الشعبيُّ: هلمّ(٣) صحيفة ودواة، فو الله ما سمعت من أبيك إلا مرة واحدة،
فأملى عليه ((بسم الله الرحمن الرحيم)) من عند عمر أمير المؤمنين إلى
عمار بن ياسر أما بعد: فإني أُتيت بشراب من قبل أهل الشام، فسألتُ عنه:
كيف يُصنع؟ فأخبروني أنهم يطبخونه حتى يذهب ثلثاه، ويبقى ثلثه، فإذا
فعل / ذلك به ذهب رسه(٤) وريح جنونه وذهب حرامه، وبقي حلاله - قال
عبدالله: وأراه قال: والطيب منه- فإذا أتاك كتابي هذا فمُر من قبلك
فليتوسعوا به في أشربتهم والسلام)).
١٧٦/٨
(١) قرية: هي المزرعة والبستان الكبير.
(٢) في (ط س) وقع تقديم هذه القطعة المحصورة بين قوسين على القطعة السابقة.
(٣) في (ط س): ((سلم)).
(٤) كذا في (أ) و(ج) و(ع) غير منقطة، وفي (ط س): ((رسه))، قال في هامش (ط س):
((وفي الكنز والمحلى: شيطانه)) قلت: هو في المحلى ٤٩٨/٧ والله أعلم.
١٣٠

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٦-١٧
٢٤٣٦٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَّيل عن أبيه: أن عمر بن
عبد العزيز كره المُنَصَّف، وكتب إلى أهل الأمصار ينهاهم.
٢٤٣٦٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن داود بن
إبراهيم قال: قلت لطاوس: أرأيت هذا العصير الذي يطبخ على النصف
والثلث ونحو ذلك؟ قال: ((أرأيت هذا الذي من نحو العسل إن شئت أكلت
به الخبز، وإن شئت صببت عليه ماء فشربته، وما دونه فلا تشربه، ولا تبعه،
ولا تنتفعن بثمنه»./
١٧٧/٨
٢٤٣٦٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو أسامة عن بشير بن المهاجر
عن عكرمة والحسن قالا: ((اشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه)).
١٧ - في الخليطين من البُسْر والتمر والزبيب
مَنْ نھی عنه ؟
٢٤٣٦٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن
يزيد بن أبي مريم عن أنس بن مالك قال: كنا ننبذ الرُّطَب والبُسْر على عهد
رسول الله وَلي، فلما نزل تحريم الخمر أهرقناها في الأوعية (١)، ثم تركناها (٢).
٢٤٣٧٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن
النجراني(٣) قال: قلت لعبدالله بن عمر: إنا بأرض ذات تمر وزبيب، فهل
(١) في (ط س): ((تحريم الخمر هذه فنهى عن الأوعية))!
(٢) في (ط س) و(أ): ((تركناهما)).
(٣) غيرها في (ط س) إلى: ((الحراني)) من فتح الباري ٦٨/١٠ خطأ، وكانت في
نسخته على الصواب: ((النجراني))! والبحراني، وانجراني سواء والاختلاف النقط.
والحديث أخرجه أحمد ٨/ ٤٠٤ برقم (٤٧٨٦) وأبو يعلى برقم (٥٧٨٣) من هذا
السند. وأورده الهيثمي في المجمع ٢٧٨/٦ وقال: رواه أحمد من رواية النجراني
عن ابن عمر، ولم أعرفه.
١٣١

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٧
نخلط التمر والزبيب، فننبذهما جميعاً؟ قال: لا، قلت: لم؟ قال: إن رجلاً
سكر على عهد رسول الله وَالت، فأُتي به النبيُّ وهو سكران، فضربه، ثم سأله
عن شرابه؟ قال: شربت نبيذاً، قال: أيُّ نبيذ؟ قال: نبيذ تمر وزبيب، قال:
قال النبي ◌َّ: ((لا تخلطوهما، فإن كل واحد منهما يكفي وحده)).
٢٤٣٧١ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن بشر العبديُّ عن حجاج
عن أبي عثمان عن يحيى بن أبي كثير عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه أن
رسول الله وَ ل﴿ قال: ((لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعاً، ولا تنتبذوا الزهو
والرُّطَب، وانتبذوا كُلَّ واحد منهما على حِدة)).
٠
٢٤٣٧٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير قال: حدَّثنا الأعمش عن
حبيب عن أبي أرطاة(١) عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله وَله عن الزهو
والتمر، وعن الزبيب والتمر.
٢٤٣٧٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن
حبيب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَ لو أن يُخلط
التمر والزبيب جميعاً، وأن يخلط البُسْر والتمر جميعاً، وكتب إلى أهل
جُرَش(٢) نهاهم عن خلط التمر والزبيب./
١/ ١٧٩
٢٤٣٧٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن ابن جُرَيج عن عطاء
عن جابر قال: نهى رسول الله وَ الله أن يُنبذ التمر والزبيب جميعاً، والتمر
والبُسْر جميعاً.
(١) كذا في (أ) و(ع)، وفي (ط س): ((حبيب عن أرطأة))، وفي (ج): ((حبيب بن أبي
أرطأة)) والصواب المثبت، وحبيب هو: ابن أبي ثابت، وأبو أرطأة لم يذكروا له
اسماً. ((تهذيب الكمال)» (٢٢/٣٣).
(٢) جُرَش: من مخاليف اليمن من جهة مكة. ((معجم البلدان)) (١٢٦/٢).
١٣٢

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٧
٢٤٣٧٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد
عن عقبة بن عبد الغافر(١) قال: كان أبو سعيد الخدريُّ ينهى أن يجمع بين
التمر والزبيب.
٢٤٣٧٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سهل بن يوسف عن حُميد عن
عكرمة عن ابن عباس: أنه كان يكره البُسْر وحده، وأن يُجمع بينه وبين
التمر، ولا يرى بأساً بالتمر والزبيب ويقول: ((حلالان اجتمعا، وتفرقا»،
قال: وكان الحسن یکره أن یجمع بین التمر والزبيب.
٢٤٣٧٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جرير بن عبدالحميد عن سِماك
ابن موسى الضبيِّ قال: رأيت جارية أنس بن مالك تقطع التذنيب من
البُسْر، فتنبذه على حدة، (وتنبذ البُسْر على حدة)(٢)./
١٨٠/٨
٢٤٣٧٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن حاتم بن أبي
صغيرة عن أبي مصعب المدنيِّ قال: سمعت أبا هريرة يقول: ((لما حُرِّمت
الخمر كانوا يأخذون البُسْر فيقطعون منه كُلَّ مُذَنَّب، ثم يأخذ البُسْر،
فیفضخه، ثم یشربه.
٢٤٣٧٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن
محارب (بن دثار)(٣) عن جابر قال: ((البُسْر والتمر خمر)).
٢٤٣٨٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس ومحمد بن فُضَيل عن
٠
(١) في (ج): ((محمد بن عقبة بن عبدالغافر))، وفي (أ): ((محمد بن عقبة عن عبدالغافر))
والصواب المثبت. انظر ((التهذيب وفروعه)).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) من (ج) و(ع).
١٣٣

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٧
١٨١/٨
يزيد عن مجاهد قال: سأل رجل عمر عن الفضيخ؟ قال: (وما الفضيخ؟
قال)(١): بسر يفتضخ، ثم يخلط بالتمر، فقال: ذاك الفضوخ، قال: ((حُرِّمت/
الخمر وما شراب غیرہ)).
٢٤٣٨١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث
عن أبي الزبير عن جابر قال: كان يكره خلط البُسْر والتمر، والزبيب
والتمر.
٢٤٣٨٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مروان بن معاوية عن يزيد بن
كيسان قال: سألت أبا الشعثاء جابر بن زيد عن الفضيخ؟ قال: وما
الفضيخ؟ قلت: البسر والتمر، فقال: ((والله لأن تأخذ الماء، فتغليه، فتجعله
في بطنك خير من أن تجمعهما جميعاً في بطنك)).
٢٤٣٨٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم عن أشعث عن ثابت
ابن (٢) عُبَيد قال: كان أبو مسعود الأنصاريُّ يأمر أهله بقطع المُذَنَّب(٣) من
البسر، فینبذ کُلَّ واحد منهما على حدة./
١٨٢/٨
٢٤٣٨٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عفان بن مسلم قال: حدَّثنا المثنى
ابن عوف قال: حدَّثنا أبو عبدالله الجَسْريِّ عن مَعْقل بن يسار(٤): أنه سأله
الشراب؟ فقال: كنا بالمدينة وكانت كثيرة التمر، فحرم علينا رسول الله وَليه
الفضيخ، قال: جاء رجل يسأله عن أُمِّه قد بلغت سِنّاً، لا تأكل الطعام
(١) سقطت من (أ).
(٢) في (أ): ((ثابت عن عبيد)) والصواب المثبت. ((تهذيب الكمال)) (٣٦٢/٤).
(٣) المُذَنَّب: الذي بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه. ((النهاية)) (١٧٠/٢).
(٤) في (ع): ((مغفل بن يسار)) خطأ.
١٣٤

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٧
أيسقيها (١) النبيذ؟ قال: قلت له: يا معقل بن يسار، ما أمرته به؟ قال: أمرته
أن لا يسقيها.
٢٤٣٨٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يزيد بن هارون عن المثنى عن
أبي نضرة عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله وَله عن التمر والزبيب
يخلطان، وعن البُسْر والتمر يخلطان.
١٨٣/٨
٢٤٣٨٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن حُميد عن/
أنس بن مالك قال: كنا في بيت أبي طلحة ومعنا سهيل بن بيضاء، وأُبيُّ بن
كعب، وأبو عبيدة وهم يشربون شراباً لهم إذ نادى منادي: ألا إن الخمر قد
حُرِّمت، فو الله ما نظروا صَدَقَ أو كَذَبَ حتى قالوا: يا أنس أكفأ ما بقي في
الإناء، فأكفأناه، وهو يؤمئذ البسر والتمر، فوالله ما عادوا فيها حتى لقوا الله.
٢٤٣٨٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعيِّ
عن يحيى عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة عن النبيِّ وَّ قال: ((لا تجمعوا بين
الزهو والرُّطَب والزبيب والتمر، انبذوا كُلَّ واحد منهما على حِدة)).
٢٤٣٨٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا معاوية بن هشام عن عمار بن
زُرَيق عن ابن أبي ليلى عن الحَكَم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: كان
الرجل يَمُرُّ على أصحاب النبيِّ وَّ وهم متوافرون،/ فيلعنونه، ويقولون:
هذا يشرب الخليطين: الزبيب والتمر.
١٨٤/٨
(١) في (ط س): ((يسقيها)).
١٣٥

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٨
١٨ - مَنْ رَخْص في شرب الطلاء على النصف
٢٤٣٨٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن حبيب بن
أبي عمرة عن عدي بن ثابت(١) عن البراء بن عازب: أنه كان يشرب الطلاء
على النصف.
٢٤٣٩٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن طلحة بن جَبْر قال:
(رأيت أبا جُحَيفة يشرب الطِلاء على النصف)).
٢٤٣٩١ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن جرير بن أيوب عن أبي
زُرْعة بن عمرو بن جرير: أن جَريراً كان يشرب على النصف.
٨/ ١٨٥
٢٤٣٩٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالرحيم بن سليمان ووكيع/
عن عبيدة عن خيثمة عن أنس: أنه كان يشربه على النصف.
٢٤٣٩٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن
جعفر: أن ابن أبزى (٢): كان يشرب الطلاء على النصف.
٢٤٣٩٤- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الأعمش عن المنذر عن
ابن الحنفية: أنه كان يشرب الطلاء المعدى(٣) -يعني ما طبخ- على
النصف.
(١) في (ط س) و(ل): ((عدي بن أبي ثابت)) خطأ. ((الجرح)) (٧/ ٢).
(٢) في (أ): ((جعفر عن أبزى))، وفي (ج) و(ع) و(ل): ((جعفر بن أبي أبزى))، وفي
(ط س) غيَّرها من المحلى: ((جعفر بن أبزى))! والصواب المثبت كما في (م)
وجعفر هو ابن أبي المغيرة. ((تهذيب الكمال)) (١١٢/٥)، وابن أبزى هو: سعيد
ابن عبدالرحمن بن أبزی. «تهذيب الكمال» (٥٢٤/١٠).
(٣) في (أ): ((المقدى))، وفي (ج): ((يعني)). ولعل المثبت هو الصواب.
١٣٦

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٨
٢٤٣٩٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن الأعمش عن الحَكَم قال: كان
شُرَيح يشرب الطلاء على النصف، يشرب(١) الطلاء الشديد - يعني المُنْصَّف -.
٢٤٣٩٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن أيوب قال: ((رأيت أبا
عُبیدة یشربه على النصف))./
١٨٦/٨
٢٤٣٩٧ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبي غنية (٢) عن إسماعيل عن
قيس: أنه كان يشربه على النصف)(٣).
٢٤٣٩٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن دينار الأعرج عن
سعيد بن جُبير قال: شرب عندي الطلاء على النصف.
٢٤٣٩٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش:
أن إبراهيم كان يشربه على النصف.
٢٤٤٠٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن الأعمش عن يحيى
قال: رأيته يشرب الطلاء على النصف.
٢٤٤٠١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن مجالد
عن الشعبيِّ عن شُرَيح: أنه كان يشرب معه الطلاء على النصف (٤) ، قال:
فشرب، وسقائي.
(١) في (ط س): ((وشرب)).
(٢) كذا في (ج): ((ابن أبي غنية)) وهو الصواب وفي (ع): ((ابن أبي عتبة)) والذي في
(ع) خطأ وأما الذي في (ج) فهو يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية، وفي (أ) ((ابن
عيينة)) وهو: سفيان، وكلاهما يروي عن إسماعيل وهو: ابن أبي خالد.
(٣) سقط من (ط س).
(٤) قوله في آثار هذا الباب: النصف، والمُنَصَّف: هو الشراب يطبخ حتى يذهب نصفه
(القاموس: ١١٠٧).
١٣٧

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ١٩ - ٢٠
١٩- في الطلاء يُنبذ والبُخْتُج(١)
٢٤٤٠٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
إبراهیم/ أنه کان یُنبذ له الطلاء، ويُجعل فیه دُرْدىّ.
١٨٧/٨
٢٤٤٠٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسحاق بن سليمان عن أبي
سنان(٢) عن ثابت عن الضحاك: أنه كان ينبذ البختج.
٢٤٤٠٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسحاق بن سليمان عن عبدالله بن
جابر (٣) عن مجاهد في نبيذ البختج قال: كان نائماً، فأنبهته(٤).
١٨٨/٨
٢٤٤٠٥ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن مُغيرة عن
إبراهیم قال: ((لا بأس بنبیذ البختج»./
٢٤٤٠٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن أبي حُجَير قال: ((سقانا
الضَخَّاك نبیذ البختج)».
٢٠ - في فضيخ(٥) البسر وحده
٢٤٤٠٧ - حدثنا(٦) أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن أبي عدي عن ابن
عون قال: سُئِل محمد عن فضيخ البُسْر وحده؟ فقال: لا أدري ما هو؟.
(١) البختج: العصير المطبوخ، وأصله بالفارسية: ميبخته. ((النهاية)) (١ / ١٠١).
(٢) في (ط س) و(م): ((إسحاق بن سليمان عن ابن جابر أبي سنان ... ))! وفي (ل):
((إسحاق بن سليمان ابن جابر أبي سنان)) خطأ. والمثبت هو الصواب. وأبو سنان
هو: سعید بن سعید.
(٣) في (ج): ((عبيدالله بن جابر)) خطأ فلا يوجد في الرواة عبيدالله بن جابر، والظاهر أنه - أي
عبدالله - هو المترجم في ((الجرح)) (٢٦/٥)، يروي عنه أبو نعيم. والله أعلم.
(٤) في (أ): ((فانتبه)).
(٥) الفضيخ: شراب يتخذ من البسر المفضوح أي: المشدوخ. ((النهاية)) (٤٥٣/٣).
(٦) في (ط س) جرى في هذا الباب على حذف عبارة: ((حدثنا أبو بكر قال: حدثنا)).
١٣٨

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٢٠
٢٤٤٠٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن حاتم بن أبي
صغيرة عن أبي مصعب المدني قال: سمعت أبا هريرة يقول: ((كنا نأخذ
البُسْر، فنفضخه، ثم نشربه)).
٢٤٤٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن جابر عن عكرمة: أن
النبيَّ ◌َّة شرب الفضيخ عند (١) مسجد الفضيخ.
٢٤٤١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو داود الطيالسيُّ عن هشام عن
قتادة عن سعيد بن المُسَيِّب والحسن قالا: ((لا بأس أن يفتضخ العِذْق بما
فیه)).
٢٤٤١١ - حدثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن مسحاج (٢)
قال: سمعت أنساً وهو يأمر خادمه أن يقطع الرُّطَب من البُسْر، فينبذ كلَّ
واحد منهما على حدة./
١٨٩/٨
٢٤٤١٢- حدثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الوهاب الثقفيُّ عن خالد عن
عكرمة: أنه كره الفضیخ، وإن كان محضاً (٣).
٢٤٤١٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن
سعيد بن المُسَيِّب قال: ((لا بأس بالتذنوب)).
(١) في (أ): ((في)).
(٢) في (ط س): ((هياج)) خطأ.
(٣) في (ط س): ((محصناً) !!
١٣٩

١٤ - كتاب الأشربة
باب: ٢١-٢٢
٢١ - في المُرِّىِّ(١) يُجعل فيه الخمر
٢٤٤١٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن يزيد عن النعمان بن
المنذر عن مكحول: أنه كان يكره المري الذي يُجعل فيه الخمر.
٢٤٤١٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن يزيد (٢) عن داود بن
عمرو عن مكحول عن أبي الدرداء: في المري يُجعل فيه الخمر، قال: ((لا
بأس به ذبحته الشمس والملح»./
١٩٠/٨
٢٢- في الخمر وما جاء فيها
٢٤٤١٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن عبيدالله بن عمر
عن نافع عن ابن عمر: أن النبيَّ ◌َّ قال: ((مَنْ شرب الخمر في الدنيا لم
يشربها في الآخرة إلا أن يتوب)).
٢٤٤١٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد عن مجاهد
عن عبدالله بن عمرو قال: قال النبيُّ وَ لِّ: ((مَنْ شرب الخمر فجعلها في بطنه لم
تقبل له صلاة سبعاً، إن مات فيها مات كافراً، فإن أذهبت عقله عن شيء من
الفرائض لم تقبل له صلاة أربعين يوماً، فإن مات فيها مات كافراً)).
٢٤٤١٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن يعلى بن عطاء
عن حسان بن أبي وَجْزة عن أبيه عن عبدالله بن عمرو قال: ((لأن أزني/
١٩١/٨
(١) المُرِّيّ: الذي يؤتدم به، كأنه منسوب إلى المرارة. والعامة تخففه. ((الصحاح))
(٨١٤/٢).
(٢) في (أ): ((محمد بن فضيل)). والصواب المثبت، فإن داود بن عمرو هو: عامل
واسط، ومحمد بن يزيد واسطيٌّ مما يرجح، وذلك أن علماء الحديث يجعلون
ذلك قرينة عند الاشتباه.
١٤٠