Indexed OCR Text
Pages 21-40
١٣ - كتاب الطب
باب: ١٢- ١٣
عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يكره أن تُسقى البهائم الخمر.
٢٣٨٤٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن عُبيدة عن إبراهيم
أنه کان یکره أن يتداوی بالخمر، وبدم الحَلَم، وبالنار.
٢٣٨٤٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن الحَكَم بن عطية
قال: سمعت الحسن وسُئل عن صبيٍّ يشتكي نُعِت له قطرة(١) من خمر؟
قال: لا.
٢٣٨٤٥ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا معاوية بن هشام عن ابن أبي ذئب
عن الزُّهريِّ أن عائشة كانت تقول: ((مَنْ تداوي بالخمر فلا شفاه الله)).
٢٣٨٤٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن أبي عديّ عن ابن عون عن
عامر قال: قال ابن عمر (٢) : «مَنْ سقى صبیاً خمراً جلدنا الذي سقاه)»./
٢٤/٨
٢٣٨٤٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن مِسْعر عن سعد بن
إبراهيم: أن ابن عمر كره أن تداوى دبر الإبل بالخمر.
١٣ - في التلبينة(٣)
٢٣٨٤٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا جعفر بن عون قال: حدَّثنا أيمن
(١) في (أ) و(ع): ((نقطة)).
(٢) في (أ) و(ع): ((ابن عامر)) وإنما يروي عامر -الشعبيُّ- عن ابن عمر، وفي (ج) غير
واضحة وفتشت ترجمته في ((تهذيب الكمال)» لعلي أجد عقبة بن عامر في شيوخه
لكني لم أجده، وكذلك راجعت ترجمة عقبة بن عامر رضي الله عنه- ولم أجده
ذكر عامراً الشعبيّ في الآخذين عنه. والله أعلم.
(٣) التلبينة: حساء يعمل من دقيق أو نخاله، وربما جُعل فيها عسل، سميت به تشبيهاً
باللبن، لبياضها ورقتها. ((النهاية)) (٢٢٩/٤).
٢١
١٣ - كتاب الطب
باب: ١٣-١٤
ابن نابل عن أمّ كلثوم ابنة عمرو عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله:
((عليكم بالبغيض النافع -يعني التلبينة- فوالذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن
أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه من الوسخ، وكان إذا اشتكى أحد من أهله
لم تزل البُرْمة(١) على النار حتى يأتي على أحد طرفيه)).
١٤ - في الحجامة أين تُوضع من الرأس؟
٢٣٨٤٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة بن سليمان عن عبد العزيز
ابن عمر عن مكحول قال: كان النبيُّ وَله يحتجم أسفل من الذؤابة،
٨/ ٢٥ ويسميها منقذاً(٢)./
٢٣٨٥٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أسود بن عامر قال: حدَّثنا جرير
ابن حازم عن قتادة عن أنس قال: احتجم رسول الله وَالر (ثلاثاً)(٣) على
الأخدعين(٤)، وعلى الكاهل واحدة.
٢٣٨٥١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا خالد بن مَخْلد قال: حدَّثنا
سليمان بن بلال قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة قال: سمعت عبد
الرحمن الأعرج قال: سمعت عبد الله بن بُحَينة يقول: احتجم رسول الله
وَ لخير بلحَيْ جمل(٥) وهو محرم وسط رأسه.
٢٣٨٥٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا یزید بن هارون قال: حدّثنا يحيى
(١) البرمة: القدر (النهاية ١/ ١٢١).
(٢) في (ج): ((منذراً))!
(٣) سقطت من (أ). وفي (ط س) زاد بعدها من البيهقي: ((اثنتين)) !.
(٤) الأخدعان: عرقان في جانبي العنق. ((النهاية)) (١٤/٢).
(٥) موضع بين مكة والمدينة، وهي: عقبة الجحفة على سبعة أميال من
السُّقیا ... ((معجم البلدان)) (١٥/٥).
٢٢
١٣ - كتاب الطب
باب: ١٤- ١٥
ابن يزيد عن سليمان بن يسار: أن رسول الله وَل ـ احتجم بمكان بطريق مكة
بمعدن(١) يُدعى: لحي جمل، وهو محرم فوق رأسه.
٢٣٨٥٣ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن آدم عن حسن بن
صالح/ عن منصور قال: قلت لمجاهد: احتجم رسول الله وَله؟ قال:
(((لا)(٢) إلا إن رجله وثيت(٣) فحجمها رسول الله وَ ليت)).
٢٦/٨
٢٣٨٥٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: حدَّثنا هشام
عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله وَلّ احتجم وهو محرم في رأسه
من أذی کان به.
١٥- في الرخصة في القرآنُ يُكْتَب لمن يسقاه
٢٣٨٥٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن ابن أبي ليلى
عن الحَكَم عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: ((إذا عَسُر على المرأة
ولدها، فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحفة، ثم تغسل، فتسقى منها
((بسم الله (الذي)(٢) لا إله إلا هو الحليم الكريم، سبحان الله رب
السماوات السبع ورب العرش العظيم: ﴿كَأَنْهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ
عَشِيَّةٌ أَوْ ضُحَاهَا﴾ [النازعات: ٤٦] ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ
يَلْبَثُواْ إِلَّ سَاعَةٌ مِّن نَّهَارِ بَلاَغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾/
[الأحقاف: ٣٥].
٢٧/٨
(١) في (ط س): ((بعدن))!
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ط س): ((وثئت)) وفي (م): ((وتبت)) وفي (ع): ((وثبت)) والمثبت من (أ)
ووثيت: أي: أصابها وجع. ((القاموس)) (١٧٢٩).
٢٣
١٣ - كتاب الطب
باب: ١٥
٢٣٨٥٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم عن مُغيرة عن أبي مَعْشر عن
عائشة: أنها كانت لا ترى بأساً أن يعوذ في الماء، ثم يُصَبُّ على المريض.
٢٣٨٥٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم عن خالد عن أبي قِلابة
وليث عن مجاهد: أنهما لم يريا بأساً أن يكتب آية(١) من القرآن، ثم يسقاه
صاحب الفزع.
٢٣٨٥٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم قال: حدّثنا (٢) حجاج قال:
أخبرني مَنْ رأى سعيد بن جُبير يكتب التعويذ لمن أتاه، قال حجاج:
وسألت عطاء؟ فقال: ((ما سمعنا بكراهيته(٣) إلا من قبلكم من أهل العراق)).
٢٣٨٥٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو أُسامة عن شعبة(٤) قال: أخبرنا
قتادة عن سعيد بن المُسَيِّب قال: سألته عن النُشْر؟ فأمرني بها، قلت:
أرويها عنك؟ قال: نعم.
٢٣٨٦٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد قال: أخبرنا ابن عون عن إبراهيم
عن الأسود: أنَّ أم المؤمنين عائشة سُئلتْ عن النُّشْر؟ فقالت: ((ما تصنعون بهذا؟
هذا الفرات(٥) إلى جانبكم يستنقع فيه أحدكم، يستقبل الجرية))(٦).
(١) في (أ): ((آيات)).
(٢) في (ع): «أخبرنا».
(٣) في (ط س) و(أ) و(م) و(ل): ((بكراهية)) وفي (ج) غير واضحة. والمثبت من (ع).
(٤) في (ع): ((سعيد)) وفي (ج) غير واضحة. وقدر رواه عن قتادة عدة ذكرهم في
تغليق التعليق ٤٩/٥ - ٥٠، فيجوز أن يكون شعبة أحد الراوين له عن قتادة.
(٥) في (أ) و(ع): ((القرآن))!
(٦) بدون نقط في (ع) و(ج) و(أ)، والنقط من (ط س) و(م) و(ل) والجريه: مكان
جريان الماء واتجاهه.
٢٤
:
باب: ١٦-١٧
١٣ - كتاب الطب
١٦ - مَنْ كره ذلك
٢٣٨٦١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا هُشَيم قال: أخبرنا ابن عون عن
إبراهيم: أنه سُئل عن رجل كان بالكوفة يكتب (من الفزع)(١) آيات من
القرآن فيسقاه المريض؟ فكره ذلك.
٢٣٨٦٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن مهدي عن الحَكّم بن عطية
قال: سمعت الحسن وسُئِل عن النَّشْر؟ فقال: ((سحر)).
٢٣٨٦٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة(٢) عن شعبة عن أبي
رجاء قال: سألتُ الحسن عن النَّشْر؟ فذكر لي عن النبيِّ ◌َ ﴿ قال: ((هي من
عمل الشيطان)).
١٧ - في الرجل يُسْحَر (٣) ويسم فيعالج
٢٣٨٦٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَثَّم بن عليّ(٤) عن الأعمش عن
إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: «مَنْ أصابه: بسرة، أو سُمِّ، أو سحر،
فليأت الفرات، فليستقبل الجرية، فيغتمس فيه سبع مرات)).
٢٣٨٦٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن یزید/ ابن
حبان عن زيد بن أرقم قال: سَحَرَ النبيَّ ◌َّ ورجلٌ من اليهود، فاشتكى النبيُّ وَلَيه
٢٩/٨
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((ابن عيينة وأبو أسامة)). وفي (ل): ((ابن عيينة أبو أسامة))، وكلاهما
خطأ.
(٣) في (أ): ((يحسد)).
(٤) في (ط س): ((عفان بن علي)) خطأ.
٢٥
١٣ - كتاب الطب
باب: ١٧
لذلك أياماً، (فأتاه جبريل)(١) فقال: إن رجلاً كذا من اليهود سَحَرك، عقد لك
عقداً، فأرسل إليها رسول الله وَ له علياً، فاستخرجها فجاء بها، فجعل كلما حَلَّ
عُقْدة وجد لذلك خِفَّة، فقام النبيُّ وَّلِ كأنما نُشِطَ من عقال، فما ذكر النبيُّ وَّل
ذلك اليهوديّ ولا رآه في وجهه قط.
٣٠/٨
٢٣٨٦٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبد الله بن نُمير عن هشام عن
أبيه عن عائشة قالت: سَحَر رسولَ اللهِوَلّهِ يهوديٌّ من يهود بني زُرَيق يقال
له: لَبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله وَل يُخيّل إليه أنه يفعل الشيء
ولا يفعله، حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله وَّر، ثم دعا،
ثم قال: ((يا عائشة، أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه، جاءني
رجلان/ فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند
رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع
الرجل؟ قال: مطبوب، قال: مَنْ طَبَّه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أيِّ
شيء؟ قال: في مُشْط ومُشَاطة وجُفّ(٢) طَلْعة ذكر، قال: وأين هو؟ قال: في
بئر ذي أَرْوَان (٣)، قال: فأتاها رسول الله وَّ في أناس من أصحابه، ثم جاء
فقال: يا عائشة، كأنما ماؤها نُقَاعة الحِنَّاء، ولكأنَّ نخلها رؤوس الشياطين))،
قالت: فقلت: يا رسول الله، أفلا أحرقته؟ فقال: ((أما أنا فقد عافاني الله،
وكرهت أن أثير على الناس منه شراً)) (٤) فأمر بها فدُفنِتْ.
(١) سقط من (أ).
(٢) في (أ): ((وجب)) خطأ. والجُفّ: وعاء طلع ذكر النخل. (النهاية ٢٧٨/١).
(٣) في (أ): ((ذي أرواق))، وفي (ع) لا تكاد تُقرأ. والصواب المثبت (معجم البلدان ١/ ١٦٢).
(٤) في (أ): ((شيئاً)).
٢٦
١٣ - كتاب الطب
باب: ١٧ -١٨
٣١/٨
٢٣٨٦٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَبَابة قال: حدَّثنا ليث بن سعد/
(عن سعيد بن أبي سعيد)(١) عن أبي هريرة قال: لما فُتحت خيبر أُهديت
لرسول الله وَ ﴿ شاة فيها سُمٌّ، فقال رسول الله وَّ: اجمعوا لي مَنْ كان
ههنا من اليهود، فقال: لهم رسول الله وير: هل جعلتم في هذه الشاة سماً؟
قالوا: نعم، قال: ما حملکم علی ذلك؟ قالوا: أردنا إن کنت كاذباً نستريح
منك، وإن كنت نبياً لم يضرك.
٢٣٨٦٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا إسماعيل بن عَيَّاش عن ابن جُرَيج
عن عطاء: أنه كان لا يرى بأساً أن يأتي المؤخَّذ عن أهله والمسحور من
يطلق عنه (٢).
٢٣٨٦٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل بن عَيَّاش قال: سألتُ
عطاء الخراسانيَّ عن المؤخَّذ والمسحور، نأتي نطلق عنه؟ قال: ((لا بأس
بذلك إذا اضطر إلیه».
٢٣٨٧٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن
سعيد بن المُسَيِّب قال: قلت له: رجل طُبَّ بسحر، نَحُلُّ عنه؟ قال: ((نعم،
مَنْ استطاع أن ينفع أخاه فليفعل)»./
٣٢/٨
١٨ - مَنْ كره إتيان الكاهن والساحر والعَرَّاف
٢٣٨٧١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن حجاج الصواف عن
يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمون عن عطاء بن يسار عن
(١) سقطت من (أ).
(٢) في (أ) و(ل): ((عليه)) والمؤخذ: سبق شرحه.
٢٧
١٣ - كتاب الطب
باب: ١٨ -١٩
معاوية ابن الحَكَم السُّلَميِّ قال: قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد
بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، وإن منا رجالاً يأتون الكُهَّان، قال: ((فلا
تأتهم)».
٢٣٨٧٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية قال: حدَّثنا الشيبانيُّ
عن جامع بن شَدَّاد عن الأسود بن هلال قال: قال عليٌّ: ((إن هؤلاء
العرافين كهان العجم، فمن أتى كاهناً يؤمن بما يقول فقد برئ مما أنزل الله
على محمد ◌َێ)).
٢٣٨٧٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن
مسروق عن عبد الله قال: ((لدرهم قيني خير من قلب رجل يأتي العراف)).
٢٣٨٧٤ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُبَيْنة عن الزُّهريِّ عن أبي
بكر عن أبي مسعود: أنَّ(١) النبيَّ ◌َلّ: نهى عن حُلوان الكاهن(٢)./
٣٣/٨
٢٣٨٧٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن آدم ووكيع قالا: حدَّثنا
سفيان(٣) عن أبي إسحاق عن هُبيرة عن عبد الله قال: ((مَنْ مشى إلى ساحر
أو كاهن أو عَرَّاف فصدَّقه مما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد وَلِ)).
١٩- في رُقْية العقرب والحُمَةِ (٤)، مَنْ رَخْص فيها
٢٣٨٧٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن
(١) في (ط س) و(م) و(ل): ((عن)).
(٢) حلوان الكاهن: الأجر الذي يُعطى للكاهن.
(٣) في (ع): ((شعبان)) !!
(٤) في (أ) و(ع): ((والحية)) والحُمة: السُّمُّ، وقد يُشدَّد. ((النهاية)) (٤٤٦/١).
٢٨
١٣ - كتاب الطب
باب: ١٩
عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة، قال: سألتُها عن الرقية من
الحُمة(١)، فقالت: رَخَّص رسول الله وَيَ(٢) في الرقية من كُلِّ ذي حُمة.
٢٣٨٧٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن / أبي ٣٤/٨
سفيان عن جابر قال: نهى رسول الله وَ ل﴿ عن الرُّقَى، وكان عند آل عمرو
ابن حزم رُقْية يرقون بها من العقرب، قال: فأتوا النبيَّ عليه السلام،
فعرضوها عليه، وقالوا: إنك نهيت عن الرُّقَى، فقال: ((مَنْ استطاع منكم أن
ينفع أخاه فليفعل)).
٢٣٨٧٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن مجالد عن عامر عن بعض
أصحاب النبيِّ وَّه قال: قال رسول الله وَله: ((لا رقية إلا من عين أو حُمة)).
٢٣٨٧٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَّيل عن الأعمش عن
إبراهيم قال: «لدغتني عقرب، فابتدر منخراي دم، فرقاني الأسود فبرأتُ)).
٢٣٨٨٠- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا خلف بن خليفة عن منصور عن
الحسن: أنه كان لا يرى برقية الحُمَّة(٣) بأساً.
٢٣٨٨١ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد/ ٣٥/٨
قال: ((رُخّص في الرُّقَى مِنْ الحُمَّة، والنملة (٤) ، والنَّفْس(٥))).
٢٣٨٨٢ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن إدريس عن محمد بن عمارة
عن أبي بكر بن محمد: أن خالدة بنت أنس أُمَّ بني حزم الساعدية جاءت
(١) انظر: الهامش السابق.
(٢) زاد في (ط س) عن مسلم: ((لأهل بيت من الأنصار)).
(٣) في (ط س) و(ل): ((برقية الخمرة)) خطأ.
(٤) النملة: حروق تخرج في الجنب (النهاية ٥/ ١٢٠).
(٥) النفس: العين. (النهاية ٩٦/٥).
٢٩
١٣ - كتاب الطب
باب: ١٩ - ٢٠
إلى رسول الله وَ لّ فعرضت عليه الرُّقَى؟ فأمرها بها.
٢٣٨٨٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا سفيان
عن عاصم عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس قال: رَخَّص رسول
الله وَلّ في الرُّقية من العين والحُمَة.
٢٣٨٨٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن زكريا عن عامر
قال: رأى ابن مسعود على ابنه قصبة(١) من الحُمَّى، فقطعها، وقال: ((لا
رُقْية / إلا من عين أو حُمة)).
٣٦/٨
٢٣٨٨٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهر عن عبيدالله(٢) عن
نافع عن ابن عمر: أنه استرقى من العقرب.
٢٣٨٨٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثْنا غُنْدر عن شعبة عن مُغيرة عن
إبراهيم قال: كان لآل الأسود رُقْية يرقون بها في الجاهلية من الحُمَة، قال:
فعرضها الأسود على عائشة، قال: فأمرتهم أن يرقوا بها، قال: وقالت
عائشة: ((لارقية إلا من عين أو حُمة)).
٢٠ - مَنْ رَخْص في رقية النملة
٢٣٨٨٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن محمد بن المنكدر
عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة(٣): أن رسول الله ﴿ ﴿ قال الحرة(٤):
(١) في (ط س): ((فصة))، وفي (أ): ((قبضة)).
(٢) في (ع): ((عبد الله)) وفي (ج) غير واضحة. والمذكور في شيوخ علي بن مسهر هو:
عبيدالله (تهذيب الكمال ١٣٦/٢١).
(٣) في (ع): ((أبي بكر بن أبي خيثمة)) خطأ.
(٤) كذا في النسخ، وفي (ج) موضعها سواد، والصواب: (لجدته)) انظر: ترجمة أبي
بكر بن سليمان في تهذيب الكمال ٩٣/٣٣، ٩٤.
٣٠
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢٠-٢١
الشِّفَاء بنت عبدالله: ((عَلِّمي حفصة رقيتك))، قال أبو بشر - يعني إسماعيل
ابن عُلَيَّة - فقلت لمحمد: ما رقيتها؟ قال: رقية النملة.
٢٣٨٨٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا سفيان
عن عامر عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس قال: رخص / رسول
الله وَّ في الرقية من النملة.
٣٧/٨
٢٣٨٨٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن بشر قال: حدَّثنا عبد
العزيز بن عمر قال: حدثني صالح بن كيسان عن أبي بكر بن سليمان بن
أبي حَئْمة(١) أن الشِّفَاء ابنة عبدالله(٢) قالت: دخل عليَّ رسول الله وَّل وأنا
قاعدة عند حفصة بنت عمر، فقال: ((ما يمنعك أن تُعَلِّمي هذه رقية النملة
كما علمتيها الكتابة)).
٢١- مَنْ رَخْص في تعليق التعاويذ
٢٣٨٩٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عقبة بن خالد عن شعبة عن أبي
عصمة قال: سألت سعيد بن المُسَيِّب عن التعويذ؟ فقال: ((لا بأس به إذا
کان في أَدِیم))(٣).
٢٣٨٩١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير عن عبد الملك عن
عطاء في الحائض يكون عليها التعويذ، قال: ((إن كان في أَديم فلتنزعه، وإن
كان في قصبة فضة فإن شاءت وضعته وإن شاءت لم تضعه)).
٢٣٨٩٢- حدثنا أبو بکر قال: حدثنا وکیع عن إسرائیل عن/ ثویر قال:
٣٨/٨
(١) في (ع): (( ... خيثمة)) خطأ.
(٢) في (ع): ((الشفاء ابنة عمر)) خطأ. ((التقريب)).
(٣) الأديم: الجلد المدبوغ. ((المصباح المنير)) (٩).
٣١
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢١
((كان مجاهد يكتب للصبيان(١) التعويذ، فيعلقه عليهم)).
٢٣٨٩٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبيدالله عن حسن(٣) عن جعفر
عن أبيه: أنه كان لا يرى بأساً أن يكتب القرآن في أَدِیم ثم يعلقه.
٢٣٨٩٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن محمد بن إسحاق عن
عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جَدِّه قال: قال رسول الله وَّر: ((إذا فزع
أحدكم في نومه فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وسوء عقابه،
ومن شر عباده، ومن شر الشياطين وما يحضرون))(٣) فكان عبدالله يعلّمها
ولده من أدرك منهم، ومن لم يدرك كتبها وعلَّقها عليه.
٣٩/٨
٢٣٨٩٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن/
إسماعيل بن مسلم عن ابن سيرين: أنه كان لا يرى بأساً بالشيء من القرآن.
٢٣٨٩٦- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَفَّان قال: حدثنا وهيب قال:
حدَّثنا أيوب أنه رأى في عضد عبيدالله بن عبد الله بن عمر خيطاً.
٢٣٨٩٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدَّثنا حسن
عن ليث عن عطاء قال: ((لا بأس أن يُعَلَّق القرآن)).
٢٣٨٩٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن آدم عن أبان بن تَغْلب
عن يونس بن خَبَّاب(٤) قال: سألتُ أبا جعفر عن التعويذ يُعَلَّق على
الصبيان؟ فرخَّصَ فیه.
(١) في (ط س) و(ل): ((للناس)).
(٢) في (ج) و(ل) و(ع): ((حسين)) والصواب المثبت، وهو: الحسن بن صالح بن حي.
انظر ترجمة عبيدالله بن موسى العبسي من ((تهذيب الكمال)».
(٣) في (ط س): ((وأن يحضرون)).
(٤) في (ع): ((يونس بن حبار)) وكأنها كذلك في (ج) والصواب المثبت.
٣٢
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢١-٢٢
٢٣٨٩٩- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسحاق الأزرق عن جُوَيْبِر عن
الضَّحَّاك أنه لم يكن يرى بأساً أن يُعَلِّق الرجل الشيء من كتاب الله إذا
وضعه عند الغُسْل (١) ، وعند الغائط.
٢٢- في رُقية العقرب ما هي؟
٢٣٩٠٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن مُطَرِّف عن
المنهال بن عمرو عن محمد بن عليٌّ قال: بينا رسول الله وَالل ذات ليلة
يصلي، فوضع يده على الأرض، فلدغته عقرب، فتناولها/ رسول الله وله
بنعله فقتلها، فلما انصرف قال: «لعن الله العقرب، لا تدع مصلياً ولا غيره،
أو نبياً ولا غيره))، ثم دعا بملح وماء، فجعله في إناء، ثم جعل يَصُبُّه على
إصبعه حيث لدغته، ويمسحها، ويعوِّذها بالمعوذتين.
٤٠/٨
٢٣٩٠١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن الحسن بن
عبدالله(٢) عن إبراهيم (عن (٣) الأسود قال: كان يَرْقي بالحميرية.
٢٣٩٠٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن القعقاع عن
إبراهيم)(٤) قال: ((رقية العقرب: شحة قرنة(٥) ملحة بحر معطا))(٦).
٢٣٩٠٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن (القعقاع
(١) في (أ) و(ج) و(ع): ((الحبل))!
(٢) كذا في النسخ والظاهر أن الصواب: ((الحسن بن عبيدالله)) وهو النخعي.
(٣) في (أ) و(ط س) و(ل): ((إبراهيم بن الأسود)) وهو خطأ ظاهر.
(٤) سقط من (ج) و(ع).
(٥) في (ط س): ((قرينة)).
(٦) في (أ): ((فقطا)) وفي (ع): ((قفطا)).
٣٣
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢٢ -٢٣
عن)(١) إبراهيم عن الأسود قال: عرضتها على عائشة، فقالت: ((هذه
مواثیق)).
٢٣٩٠٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن حجاج عن
الزُّهريِّ عن طارق بن أبي المحاسن عن أبي هريرة قال: أتي رسول الله وَليه
برجل لدغته عقرب، فقال: ((أما إنه لو قال: ((أعوذ بكلمات الله/ التامة(٢)
من شر ما خلق)) لم يلدغ ولم يضره)).
٤١/٨
٢٣ - مَنْ كان يكره أن ينفث في الرُّقَى
٢٣٩٠٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
إبراهيم قال: كانوا يرقون، ويكرهون النفث في الرقى.
٢٣٩٠٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عرعرة بن البَرْنَد عن أبي الهزهاز
قال: دخلت على الضَحَّاك وهو وجع، فقلت: ألا أعوّذك(٣) يا أبا محمد؟
قال: بلی، ولا تنفث، قال: فعوّذته بالمعوذتين.
٢٣٩٠٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب قال: قال/
عكرمة: ((أكره أن أقول (في الرقية)(٤): بسم (الله) (٤) ، أف)).
٨/ ٤٢
٢٣٩٠٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو قَطَن(٥) عن شعبة عن الحَكَم
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (ط س) و(ل): ((التامات)).
(٣) في (ط س): ((ألا أعوذ بك))!
(٤) سقطت من (أ).
(٥) في (ط س): ((أبو فطر)). وفي (ج) غير واضحة. والمثبت من (أ). وفي (ل)
تحتمل الأمرين)) وفي (ع): ((أبو وطر)) والصواب المثبت. واسمه: عمرو بن
الهيثم. ((التهذیب وفروعه)).
٣٤
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢٣-٢٤
وحماد: أنهما كرها النَّفْل (في الرقى)(١).
٢٤ - مَنْ رَخَّص في النّفْث في الرُّقَى
٢٣٩٠٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن سماك عن محمد بن
حاطب قال: دببت إلى قدر لنا، فاحترقتْ يدي، فأتت بي أُمي إلى شيخ
بالبطحاء، فقالت: هذا محمد قد احترقت يده، فجعل ينفث عليها ويتكلم
بكلام لا أحفظه -فلما كان في إمرة عثمان قلت: مَنْ الشيخ الذي ذهبتِ بي
إليه؟ قالت: رسول الله.
٨/ ٤٣
٢٣٩١٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن بشر قال: حدثني عبد
العزيز بن عمر قال: حدثني رجل من بني سلامان بن سعد عن أُمّه أنَّ
خالها حبيب بن فُويك(٢) حَدَّثها: أن أباه خرج به إلى رسول الله (ێ،/
وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئاً، فسأله ما أصابه؟ فأخبره، فنفث رسول
الله ◌َ﴿ في عينيه فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين، وإن عينيه
لمبيضتان.
٢٣٩١١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن مالك بن أنس عن
الزُّهريِّ عن عروة عن عائشة: أن النبيَّ ◌َّ كان ينفث في الرقية.
٢٣٩١٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير قال: حدَّثنا عثمان(٣) بن
(١) سقطت من (أ).
(٢) في (ع): ((حبيب بن يزيد)) وكأنها كذلك في (ج) والصواب المثبت. وقد ترجمه
ابن حجر في الإصابة (٢٠٧/٢) (١٩٥٢)، وذكر هذا الحديث ونسبه لابن أبي
شيبة.
(٣) في (ط س) و(ل): ((عفان)) خطأ.
٣٥
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢٤ -٢٥
حكيم قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مُرَّة قال:
رأيت رسول الله وَله رفعت امرأة إليه صبياً، فجعله بينه وبين واسطة
الرحْل، ثم فغر فاه فنفث فيه.
٢٣٩١٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن عثمان بن قيس عن
قيس بن محمد بن الأشعث قال: ((ذُهِب بي إلى عائشة وفي عينيَّ سوء،
فرقتني، ونفثت)».
٢٣٩١٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن ابن عون قال:
سألتُ محمداً عن الرُّقية يُنفث فيها؟ فقال: لا أعلم بها بأساً. /
٤٤/٨
٢٥- في المريض ما يُرقى به وما يُعوَّذ به؟
٢٣٩١٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن
عبيدالله عن زياد بن ثويب عن أبي هريرة قال: دخل عليَّ رسول الله واله
وأنا أشتكي، فقال: ألا أرقيك برقية علمنيها جبريل ((بسم الله أرقيك، والله
يشفيك، من كل أرب يؤذيك، ومن شر النفاثات في العُقَد، ومن شر حاسد
إذا حسد)).
٢٣٩١٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنة عن عبدربِّه عن عمرة
عن عائشة: أن رسول الله و لو كان مما يقول للمريض بيزاقه بأصبعه: ((بسم
الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفي سقيمنا بإذن ربنا)).
٤٥/٨
٢٣٩١٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم
عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ لّه يُعَوِّد/ بهذه الكلمات
((أذهب البأس ربَّ الناس، وأشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك
٣٦
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢٥
(شفاءً)(١) لا يغادر سقماً)) قالت: فلما ثقل رسول الله وَّي في مرضه الذي
مات فيه أخذت بيده، فجعلت أمسحها وأقولها، قالت: فنزع يده من يدي
وقال: اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق(٢) (الأعلى)(٣)، قالت: فكان (هذا)(٣)
آخر ما سمعت من کلامه.
٢٣٩١٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة
عن عبدالله بن سَلَمة عن عليٌّ قال: اشتكيت، فدخل عليَّ النبيُّ وَّ وأنا
أقول: إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فاشفني أو عافني،
وإن كان بلاء فصبّرني، قال: فقال النبيُّ ◌َلّ: كيف قلت؟ قال: فقلت له،
فمسحني بيده ثم قال: ((اللهم اشفه أو عافه)) فما اشتكيت ذلك (الوجع)(٣)
بعد.
٢٣٩١٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن
الحجاج/ عن (المنهال بن)(٣) عمرو عن عبد الله بن الحارث عن ابن
عباس أن رسول الله وَ ل﴿ه قال: ((مَنْ دخل على مريض لم تحضر وفاته فقال:
((أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات شفي)).
٤٦/٨
٢٣٩٢٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا زيد بن حُبَاب عن عبد الرحمن ابن
ثوبان قال: أخبرني (عمير)(٣) بن هانئ قال: سمعت جنادة بن أبي أمية يقول
سمعت عُبادة بن الصامت يُحَدِّث عن رسول الله وَّل أن جبريل رقاه وهو
يوعك، فقال: ((بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك من كلِّ(٤) حاسد إذا
(١) سقطت من (ط س) و(م) و(ل).
(٢) في (أ): ((بالرفيع)).
(٣) سقطت من (أ).
(٤) في (ج) و(ع): ((من شر حاسد)).
٣٧
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢٥
حسد، ومن كل عين، واسم الله يشفيك)).
٢٣٩٢١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن
الحارث عن علي قال: كان رسول الله وَ لّ إذا دخل على مريض(١) قال:
((أذهب البأس ربَّ الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء/ إلا شفاؤك))(٢).
٨/ ٤٧
٢٣٩٢٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا محمد بن بشر العبديُّ قال: حدّثنا
زكريا قال: حدثني سماك عن محمد بن حاطب قال: تناولت قدراً لنا،
فاحترقتْ يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة، فقالت(٣): یا
رسول الله، فقال: لبيك وسعديك، ثم أدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلّم
بكلام لا أدري ما هو؟ فسألتُ أمي بعد ذلك ما كان يقول؟ فقالت: كان
يقول: ((أذهب البأس ربَّ الناس، واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت)).
٢٣٩٢٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الله قال: حدَّثنا أبو
شهاب عن داود(٤) عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: اشتكى رسول الله
وَّ، فرقاه جبريل، فقال: ((بسم الله أرقيك من كُلِّ شيء يؤذيك من كُلِّ
حاسد وعين، والله يشفيك.
٤٨/٨
٢٣٩٢٤- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يعلى عن سفيان عن منصور عن/
المنهال عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَ لِ يُعَوِّذ
الحسن والحسين يقول: ((أعيذكما بكلمات الله التامة، من كُلِّ شيطان وهامة،
(١) في (ع): ((المریض)).
(٢) في (أ) و(ط س): ((إلا أنت)).
(٣) في (ط س) زاد بعده: ((له يا رسول ... )).
(٤) في (أ): ((رواد)) وفي (ج) بياض.
٣٨
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢٥
ومن كُلِّ عين لامة، ويقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق.
٢٣٩٢٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبيدة بن حُميد عن منصور عن
المنهال عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن النبيِّ وَّ: بمثله أو نحوه.
٢٣٩٢٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا زيد بن حُبَاب عن إبراهيم بن
إسماعيل بن أبي حبيبة قال: حدثني داود بن الحُصَين عن عكرمة عن ابن
عباس قال: كان رسول الله وَّهِ يُعَلِّمنا من الأوجاع كُلِّها و(من)(١) الحُمَّى
هذا الدعاء ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر كُلِّ عِرْق نَعَّار(٢)،
ومن شر حر النار)»./
٤٩/٨
٢٣٩٢٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا
حماد بن سَلَمة عن فَرْقد السَّبَخيِّ عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن
امرأة جاءت بابن لها إلى النبيِّ وَّ فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا به
جنون، وإنه يأخذه عند غدائنا وعشائنا، فيخبث(٣)، قال: فمسح رسول الله
{َّ صدره ودعا له، فثَعَّ ثَعَةَ(٤)، فخرج من جوفه مثل الجرو الأسود.
٢٣٩٢٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبد الرحيم عن يحيى بن سعيد
عن عمرة ابنة عبد الرحمن قالت: اشتكت عائشة أمُّ المؤمنين، وإن أبا بكر
(١) لم ترد في (أ) و(ج).
(٢) كذا في (أ) و(م) وهو الصواب وفي (ج) و(ع) و(ل) النقط غير واضح أو غير
موجود. وفي (ط س): ((يعار)). ونعار: أي مرتفع الدم، والجرح النعار: الذي
يصوّت دمه إذا خرج (النهاية ٨١/٥).
(٣) في (أ): ((فيحث)).
(٤) في (ع): ((فتع تعه)) والثَّعُّ: القيء (النهاية ٢١٢/١).
٣٩
١٣ - كتاب الطب
باب: ٢٥
دخل عليها ويهودية ترقيها، فقال: ((ارقيها بكتاب الله)).
٥٠/٨
٢٣٩٢٩ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن العلاء بن المُسَيِّب/
عن فُضَيل بن عمرو قال: جاء رجل إلى عليٌّ فقال: إن فلاناً شاكٍ، قال: فيسرك
إن پیرا(١)؟ قال: نعم، قال: قل: ((یا حلیم یا کریم اشف فلاناً».
٢٣٩٣٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا يحيى بن أبي بُکَیر(٢) قال: حدّثنا
زُهير بن محمد عن(٣) يزيد بن خُصَيفة عن عمر(٤) بن عبد الله بن كعب عن
نافع عن عثمان بن أبي العاص الثقفيِّ قال: قدمتُ على رسول الله وَّ وبي
وجع قد كان يبطلني، فقال لي رسول الله وَلتر: ((اجعل يدك اليمنى عليه ثم
قال: ((بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد، سبع مرات))، ففعلت
ذلك، فشفاني الله.
٥١/٨
٢٣٩٣١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد
ابن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أُمِّه أُمِّ جندب قالت:/
رأيتُ رسول الله وَ ل تبعته(٥) امرأة من خثعم معها صبيٌّ لها به بلاء،
(فقالت: يا رسول الله، إن هذا ابني وبقية أهلي، وبه بلاء)(٦) لا يتكلم، فقال
رسول الله في: «ائتوني بشيء من ماء)) فأُتي به، فغسل فیه یدیه، ومضمض
(١) في (ط س): ((فيسرا أن يسرا)).
(٢) في (أ): ((يحيى بن أبي كثير))، وهو خطأ.
(٣) في (أ): ((بن)) خطأ.
(٤) كذا في النسخ: ((عمر .. )) وعدلها في (ط س) إلى: ((عمرو)) وهو الصواب. انظر
((الجرح)) (٢٤٣/٦).
(٥) في (ط س) زاد من ابن ماجه: ((رأيت رسول الله وَلفل (رمى جمرة العقبة من بطن
الوادي يوم النحر ثم انصرف و) تبعته ... ))!
(٦) سقط من (ج).
٤٠