Indexed OCR Text
Pages 41-60
١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٦٧٥ - (حدثنا عيسى بن يونس عن أبي بكر الغساني عن حبيب بن عمرو قال: قال كعب: ((أحبُّ البلاد إلى الله الشام، وأحبُّ الشام إليه القدس، وأحبُّ القدس إليه جبل بنابلس(١) ، ليأتين على الناس زمان يتماسحونه بينهم بالحبال)(٢)). ١٩٦٧٦ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن أبي بكر (٣) عن أبي الزاهرية قال: قال رسول الله وَله: ((معقل المسلمين من الملاحم دمشق، ومعقلهم من الدجال بيت المقدس، ومعقلهم/ من يأجوج ومأجوج بيت الطور)). ٣٢٤/٥ ١٩٦٧٧ - حدثنا یحیی بن إسحاق حدثني يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب أن عبدالرحمن بن شِماسَة المَهْري(٤) أخبره عن زيد بن ثابت قال: بينما نحن حول رسول الله والفر نؤلف(٥) القرآن من الرقاع إذ قال: ((طوبى للشام، طوبى للشام، قيل: يا رسول الله، ولماذا؟ (قال)(٦): ((لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها)). ١٩٦٧٨ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: ((مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن مَعْدان وملتُ معهما، فحدَّثنا عن جُبير بن نُفير قال: قال لي جُبير: انطلق بنا إلى ذي مِخْمَر (٧) (١) في (ع): ((نابلس)) والمثبت من (هـ) و(ث) وفي (ج) و(ك) غير واضح. (٢) ما بين القوسين سقط من (ط س). وقوله: ((بالحبال)) وقع في (ع): ((بالجبال)) خطأ. ومعنى يتماسحونه بينهم بالحبال. أي يزرعون من ذلك الجبل ويقتسمونه ويضعون حدوده بينهم بالحبال، والمسح بمعنى الذرع (لسان العرب ٥٩٥/٢). (٣) هو: أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم. (٤) في (هـ): ((المهدي). خطأ وفي (الجرح والتعديل)) ٢٤٣/٥: (ابن أبي شماسة)) وفي (التقريب)): ((ابن شماسة)) فلعله الراجح. (٥) أي نجمعه إلى بعضه البعض. (٦) سقطت من (هـ) و(م). وفي (ج) غير واضحة. (٧) ویقال فيه: ذو مخبر. ٤١ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ٣٢٥/٥ - وكان رجلاً من أصحاب النبيِّ وَّ﴾- / فانطلقتُ معه فسأله جُبير عن الهُدْنة؟» فقال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((ستصالحكم الروم ثم يغزون وأنتم عدواً (١)، فتُنصرون وتغنمون وتَسْلمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تُلول مرتفع، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب فيقول: غلب الصليب! فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدُقّه، فعند ذلك تغدر الروم ويجمعون للملحمة)». ١٩٦٧٩ - (حدثنا عيسى بن يونس عن أبي بكر بن عبدالله عن أشياخه قال: قال عمر: ((وفّروا الأظفار في أرض العدو؛ فإنها سلاح!)))(٢). ١٩٦٨٠ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِّ عن حسان بن عطية عن أبي الدرداء قال: ((إذا عُرض عليكم الغزو فلا تختاروا أرمينية(٣)! فإن بها عذاباً من عذاب الله: القر)) (٤). ٣٢٦/٥ ١٩٦٨١ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: غزونا أرض الروم/ ومعنا حذيفة وعلينا رجل من قريش، فشرب الخمر، فأردنا أن نَحُدَّه، فقال حذيفة: تحدون أمیرکم وقد دنوتم من عدوكم فیطمعون فیکم»، فقال: (لأشربنها وإن كانت محرمة، ولأشربن على رغم من رغم!». ١٩٦٨٢ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِّ عن المُطْعِم بن المقدام عن أبي هريرة قال: ((إذا رابطت ثلاثاً فليتعبَّد المتعبدون ما شاؤوا)). (١) في (ط س): ((ستصالحكم الروم صلحاً آمناً تغزون أنتم وهم عدواً ... )) ولم ترد هذه الزيادة في سائر النسخ، وهي عند غير ابن أبي شيبة. (٢) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٣) أرمينية: اسم الصقع عظيم واسع في جهة الشمال. ((معجم البلدان)) (١٥٩/١ - ١٦٠). (٤) في (ط س): ((من عذاب القبر))! والقر: البرد. ٤٢ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٦٨٣ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن هشام بن الغاز عن مكحول عن سلمان قال: قال رسول الله وَلفي: ((رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطاً أُجير من فتنة القبر، وجرَى عليه صالح عمله إلى يوم القيامة)). ١٩٦٨٤ - حدّثنا عيسى بن يونس عن هشام بن الغاز قال: حدثني عطاء الخراساني عن أبي هريرة: بمثله. إلا أنه قال: ساحل البحر. ١٩٦٨٥ - حدَّثنا يحيى بن إسحاق عن ليث بن سعد عن أبي عقيل عن أبي صالح -مولى عثمان بن عفان- عن عثمان أنه قال على المنبر: أيها الناس(١)، سمعت من رسول الله وَ ل حديثاً كتمتكموه (٢) كراهية أن يفرقكم عني، سمعت من رسول الله وَله / يقول: ((رباط يوم في سبيل الله خير من ٣٢٧/٥ ألف يوم فيما سواه من المنازل، فليختر كل امرء لنفسه ما شاء)). ١٩٦٨٦ - حدّثنا وكيع قال: نا داود بن قيس عن عمرو بن عبدالرحمن العسقلانيٌ عن أبي هريرة قال: «تمام الرباط أربعون يوماً)). ١٩٦٨٧ - (حدَّثنا عيسى بن يونس عن معاوية بن يحيى الصَّدفي عن يحيى بن الحارث الذماري(٣) عن مكحول قال: قال رسول الله وَل: (([تمام] (٤) الرباط أربعون يوماً)))(٥). (١) في (ط س): ((أيها المسلمون)). (٢) في (م): ((كتمتوه)). (٣) في (ط س): ((الرماني)) وفي (ك): ((الدماني)) وفي (ث): الزماري)) وفي (ج) سواد والصحيح المثبت. وانظر ترجمته في ((الجرح)) (١٣٥/٩). و((تهذيب الكمال)) (٢٥٦/٣١). (٤) سقطت من (هـ). وفي (ج) غير واضحة. (٥) ما بين القوسين سقط من (ع). ٤٣ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٦٨٨ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن عمر بن عبدالله -مولى غُفْرة(١) - قال: نا رجل من ولد عبدالله بن عمر: أن ابناً لابن عمر رابط ثلاثين ليلة ثم رجع، فقال له ابن عمر: ((أعزم عليك لترجعن فلترابطن عشراً حتى تتم الأربعين)). ١٩٦٨٩ - حدّثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال: نا خالد بن مَعْدان قال: سمعت أبا أمامة وجُبير بن نُفير يقولان: ((يأتي على الناس زمان أفضل الجهاد الرباط))، فقلت: وما ذلك؟ فقال: ((إذا انطاط(٢) الغزو، وكثرت العزائم(٣) ، واستُحِلَّت الغنائم؛ فأفضل الجهاد يومئذ الرباط)). ١٩٦٩٠ - حدَّثنا حاتم بن إسماعيل عن حُميد بن صخر / عن يزيد بن عبدالله بن قُسيط وصفوان بن سُليم قالا: ((مَنْ مات مرابطاً مات شهيداً)). ٣٢٨/٥ ١٩٦٩١ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِّ عن ابن حبيب(٤) المحاربيِّ عن أبي أمامة الباهليِّ قال: «لقد افتتح الفتوح أقوام ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتها العَلابي والآنك(٥) والحديد». (١) في (ط س): ((عفرة)) وهو خطأ. (٢) كذا في (ك) و(ع) وفي (ط س) و(هـ) و(ث): ((أطاط)) وفي (م): ((طاط)) وفي (ج) غير واضحة لغلبة السواد. والصواب المثبت، وقد تبدل الطاء الأولى ((تاء)) كما أخرجه ابن حبان في صحيحه ١١/ ١٩٥، والشيباني في الآحاد والمثاني ٦٢/٣، والطبراني في الكبير ١٧/ ١٣٥ وغيرهم وانطاط، وانتاط: أي بَعُدَ، مأخوذ من نياط المفازة وهو بُعْدها. (لسان العرب ٤١٩/٧). (٣) كثرت العزائم: أي عزمات الأمراء على الناس في الغزو إلى الأقطار النائية (النهاية ٢٣٢/٣)، وفيض القدير للمناوي ٣٠٤/١). (٤) في (ع): ((ابن خبيب)) والصواب المثبت. (٥) قوله: العلابي هي: جمع علباء، وهو عصب في العنق يأخذ إلى الكاهل، وهما علباوان يمينا وشمالا. ((النهاية)) (٢٨٥/٣). والآنك هو: الرصاص الأبيض. وقيل: الأسود. وقيل: هو الخالص منه. ((النهاية)) (١ / ٧٧). ٤٤ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٦٩٢ - حدَّثنا المحاربيُّ عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم عن عبدالله بن يزيد عن عبدالله بن عمرو (١) قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ صدع رأسه في سبيل الله غفر الله له ما تقدم من ذنبه)). ١٩٦٩٣- حدَّثنا يحيى بن إسحاق نا يحيى بن أيوب عن أبي قَبيل(٢) قال: سمعت عبدالله بن عمرو وسُئل: أيُّ المدینتین تُفتح/ أولاً قسطنطينية أو ٣٢٩/٥ رومية؟ قال: فدعا عبدالله بن عمرو بصندوق له حلق، فأخرج منه كتاباً، فجعل يقرؤه. قال: فقال: بينما نحن حول رسول الله وَالل نكتب إذا سُئل أيُّ المدينيتين تفتح أولاً قسطنطينية أو رومية؟ فقال النبيُّ وَلفيه: ((بل مدينة هرقل تفتح أولاً)). ١٩٦٩٤ - حدَّثنا عبدالله بن إدريس عن أبيه وعَمّه سمعهما يذكران قالا: قال سلمان بن ربيعة: ((قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم (٣)، كلهم يعبد غير الله، ما قتلت منهم رجلاً صَبْراً)) (٤) . ١٩٦٩٥ - حدّثنا عبدالله بن إدريس عن موسى بن سعيد عن أشياخه قال: قال أبو موسى: ((لقد رأيتني خامس خمسة أو سادس ستة ما في يدي ولا رجلي ظفر إلا قد نَصَل))(٥) ثم قال: ((ما خالف إليَّ ذكر هذا، الله يجزيني(٦) بذلك)». ١٩٦٩٦ - حدَّثنا حاتم بن وردان عن يونس عن الحسن قال: قال النبيِّ (١) في (ط س): ((عبد الله بن عمر)) وهو خطأ. (٢) في (ع): ((ابن قبيل)). وهو خطأ. انظر ترجمته في ((التقريب)) (الكنى). (٣) في (ط س) و(م): ((مستلم)) وهو خطأ. والمثبت من بقية النسخ. ومستلئم: أي لابسُ عُدَّة الحرب. (النهاية ٢/ ٣٧٨). (٤) صَبْراً: أن يمسك حياً، ثم يرمى بشيء حتى يموت. (النهاية ٨/٣). (٥) نَصَل: أي انجرح وانقلع من مكانه (النهاية ٦٦/٥ -٦٧)، والقاموس: ١٣٧٣). (٦) في (ط س): ((والله يحرمني))! وبحثت عن الأثر فلم أجده. ٤٥ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ وَ الر: ((ما من أحد يموت له عند الله خير يسره (يتمنى)(١) أن يرجع إلى الدنيا ولا أن له مثل نعيمها إلا الشهيد فإنه مما يَرى من الثواب يودّ أنه رجع فقُتل». ١٩٦٩٧ - حدَّثنا حاتم بن وردان عن بُرْد عن مكحول قال: ((للشهيد عند الله ستُّ خصال: يَغفر الله ذنبه عند أول قطرة تصيب الأرض من دمه، ويُحلَّى حُلَّة الإيمان، ويُزَوّج (٢) الحور / العين، ويُفتح له باب من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ويُؤَمَّن من الفزع الأكبر وفزع يوم القيامة)). ٣٣٠/٥ ١٩٦٩٨ - حدَّثنا بشر بن مُفَضَّل عن مُغيرة بن حبيب قال: سألت سالماً عن المبارزة؟ فأكبَّ هنيهة، ثم رفع رأسه فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤]. ١٩٦٩٩ - حدَّثنا أبو الأحوص عن منصور عن أبي صالح عن ابن عباس: ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] قال: ((أنفق في سبيل الله ولو بِمشْقَص))(٣). ١٩٧٠٠ - حدَّثنا وكيع عن(٤) سفيان عن عثمان بن الأسود عن مجاهد قال: ((إذا لقيت فانهدَّ قائماً، فإنما نزلت هذه الآية في النفقة))(٥) . ١٩٧٠١ - حدَّثنا محمد بن مروان البصريُّ عن عُمارة(٦) قال: ((شُجَّ (١) سقطت من (ط س) و(م) و(هـ) و(ث). (٢) في (ع): ((حلية الإيمان ويتزوج ... )). (٣) في (ع): ((بشقص)) والمِشْقص هو: نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض. ((النهاية)) (٢/ ٤٩٠). (٤) في (ط س): ((وكيع نا سفيان)). (٥) المعنى: أن قوله تعالى: ((ولا تلقوا بأيديكم)) المقصود به الإمساك عن الإنفاق في سبيل الله، لا أنه نهي عن القوة والاندفاع في الجهاد. (٦) هو عمارة بن أبي حفص، فالحديث معضل. ٤٦ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ النبي ◌َّ في وجهه، وكُسرت رباعيته، وذَلِقٍ(١) من العطش حتى جعل يقع على ركبتيه، وتركه أصحابه، فجاء أُبيُّ بن خلف يطلب بدم أخيه أمية بن خلف فقال: أين هذا الذي يزعم أنه نبيٌّ؟ فليبرز لي! فإنه إن كان نبياً قتلني، فقال رسول الله وَ لّ: أعطوني الحربة! فقالوا(٢): يا رسول الله! وبك حراك؟ قال: إني قد استسقيتُ الله دمه، فأخذ الحربة، ثم مشى إليه، فطعنه، فصرعه عن دابته، وحمله أصحابه فاستنقذوه (٣)، فقالوا: ما نرى بك بأساً! فقال: إنه قد استسقى الله دمي إني لأجد لها ما لو كان على مضر وربيعة لوسعتهم)). ١٩٧٠٢ - حدَّثنا زيد بن حُباب عن الضحاك بن عثمان نا الحَكم/ بن ٣٣١/٥ ميناء عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: قال رسول الله وَل: (غدوة في سبيل الله أو روحة خير الدنيا وما فيها». ١٩٧٠٣ - حدّثنا عبدالله بن نُمير نا محمد بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة عن عمر بن الحَكّم بن ثوبان عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَلَ﴿ يقول: ((ما تَعُدُّون الشهيد؟)) قال: فقالوا: ((المقتول في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتي إذن لقليل! القتيل في سبيل الله شهيد، والخارُّ عن دابته في سبيل الله شهيد، والغَرِق في سبيل الله شهيد، (والطَّعِن في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد) (٤)، والمجنوب في سبيل الله شهيد)) -يعني: قرحة ذات الجنب -. (١) ذَلِقٍ: أي: جهده العطش حتى خرج لسانه. ((النهاية)) (١٦٥/٢). (٢) في (هـ) و(ج): ((فقال)). (٣) في (ط س): ((فاستفردوه)). (٤) سقطت من (ط س). ٤٧ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٧٠٤ - حدَّثنا وكيع عن هشام بن الغاز عن عُبَادة بن نَسِي عن عُبادة ابن الصامت: أن النبيَّ وَلَ﴿ قال: ((ما تَعُدُّون الشهيد فيكم؟ قالوا: الذي يقاتل في سبيل الله فُيُقتل، فقال رسول الله وَله: إن شهداء أمتي إذن لقليل! القتيل في سبيل الله شهيد، (والمطعون شهيد)(١) ، والمبطون شهيد، والمرأة تموت بجمع -يعني حاملاً - شهيد)). ٥/ ٣٣٢ ١٩٧٠٥ - حدَّثنا وكيع قال: نا أبو العُمَيس عن عبدالله بن (عبدالله ابن)(١) جبر (٢) بن عَتيك عن أبيه عن جَدِّه أن النبيَّ ◌َّ عاده في مرضه/ فقال قائل من أهله: ((إنا كنا لنرجوا أن تكون وفاته قتل شهادة في سبيل الله! فقال: إن شهداء أمتي إذن لقليل! القتيل في سبيل الله شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد، والحرق والغرق والمجنوب شهيد)) -يعني: قرحة ذات الجنب -. ١٩٧٠٦ - حدّثنا يزيد بن هارون عن التيميِّ عن أبي عثمان عامر بن مالك(٣) عن صفوان بن أمية قال: ((الطاعون شهادة، والغرق شهادة، والبطن والنفساء)). ١٩٧٠٧ - حدَّثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن طارق بن شهاب قال: قال عبدالله: ((إن ممّن يغرق في البحور، ويتردى من الجبال، وتأكله السباع لشهداء عند الله يوم القيامة)). (١) سقطت من (ط س). (٢) في (هـ): ((جبير)) وفي (ك) و(ع): (( ... جابر)) قال المزي في ((التهذيب)): (( ... بن جابر بن عتيك وقيل: ابن جبر بن عتيك ... وقيل: إنهما اثنان)). ((تهذيب الكمال)) (١٧١/١٥). (٣) كذا في (ط س) و(ك) و(ع). وفي (هـ): ((عن أبي عثمان عن عامر بن مالك)). وفي (م) و(ج) غير واضحة، ولكن لا يوجد مكان لـ: ((عن)) عندهما. والصواب المثبت. ٤٨ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٧٠٨ - حدَّثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن أيوب عن محمد عن امرأة مسروق عن مسروق قال: ((الطاعون والبطن والنفساء والغرق وما أُصيب به مسلم فهو له شهادة)). ١٩٧٠٩ - حدَّثنا همام نا عفان نا محمد بن جُحَادة(١) أن أبا حَصِين حَدَّثه أن أبا صالح حَدَّه أن أبا هريرة حَدَّثه قال: ((جاء رجل إلى النبيِّ فقال: يا رسول الله! علمني عملاً يعدل الجهاد، قال: لا أجده، قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم لا تفتر، وتصوم ولا تفطر (٢)؟ قال: لا أستطيع ذلك، فقال أبو هريرة: إن فرس المجاهد لَيَسْتَنُ(٣) في طوله، فتكتب له حسنات))(٤). ١٩٧١٠ - حدَّثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن / أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالر: ((ما من رجل -أو ما من أحد- ٣٣٣/٥ ينفق زوجين في سبيل الله، إلا خَزَنةُ الجنة يوم القيامة يدعونه: تعال یا فلان، تعال هذه خير! )) فقال أبو بكر: أيْ رسول الله، هذا الذي لا توى(٥) عليه فقال: ((إني أرجو أن تكون منهم)). ١٩٧١١ - حدَّثنا وكيع نا الربيع عن الحسن قال: قال رجل لعمر: يا خير الناس! قال: لست بخير الناس، ألا أخبرك بخير الناس؟ قال: بلى، يا (١) في (هـ): ((محادة)) خطأ. (٢) وقع هنا في (هـ) خلط. (٣) ليستن: أي يعدو لمرحه ونشاطه شوطاً أو شوطين ولا راكب عليه (النهاية ٢/ ٤١٠). (٤) في (ط س): ((به حسناته)) وفي (م) و(هـ) و(ث): «له حسناته)). (٥) في (هـ): ((ثوى)) خطأ. ومعنى لا توى عليه أي: لا هلاك ولا بأس عليه أن يترك باباً ويدخل باباً. ((النهاية)) (١/ ٢٠١). ٤٩ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ أمير المؤمنين! قال: ((رجل من أهل البادية له صِرْمة(١) من إبل أو غنم أتى بها مِصْراً من الأمصار، فباعها، ثم أنفقها في سبيل الله وكان بين المسلمين وبین عدوهم فذاك خیر الناس». ١٩٧١٢ - حدَّثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن صفوان بن سُليم عن حُصين بن اللجلاج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلات: ((لا يجتمع الشُّحُ والإيمان في جوف رجل مسلم، ولا غبار في سبيل الله و دخان جهنم في جوف رجل)). ١٩٧١٣ - حدّثنا حسين بن عليٌّ عن زائدة عن خُصَين عن سالم يرفعه إلى معاذ قال: ((مَنْ شاب شيبة في سبيل الله كانت له نوراً يوم القيامة، ومَنْ رمی بسهم في سبيل الله رفعه الله به درجة)). ١٩٧١٤ - حدَّثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن شقيق (٢) عن مسروق قال: ((ما من حال أحرى أن يُستجاب للعبد فيه إلا أن يكون في سبيل الله من إن يكون عافراً وجهه ساجداً)). ١٩٧١٥- حدّثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال: «أسلم الزبير وهو ابن ست عشر سنة، / ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله وَ لَ﴿ وقُتّل وهو ابن بضع وستین سنة)). ٣٣٤/٥ ١٩٧١٦ - حدَّثنا وكيع نا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: ((لما أتى أبو عُبيدة الشام حضر هو وأصحابه وأصابهم جهد شديد قال: (١) صرمة: أي: قطعة قليلة من الإبل أو الغنم. ((النهاية)) (٢٧/٣). (٢) في (هـ): ((عن سفيان)) خطأ. ٥٠ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ فكتب إلى عمر، فكتب إليه عمر: سلام عليك! أما بعد: فإنه لم تكن شدة إلا جعل الله بعدها مخرجاً، ولن يغلب عسر يسرين، وكتب إليه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠] قال: فكتب إليه أبو عبيدة: سلام! أما بعد فإن الله تبارك وتعالى قال: ﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ﴾ [الحديد: ٢٠] - إلى آخر الآية- قال: فخرج عمر بكتاب أبي عُبيدة، فقرأه على الناس، فقال: يا أهل المدينة! إنما كتب أبو عبيدة يُعَرِّض بكم ويحتكم على الجهاد، قال زيد: فقال أبي: وإني لقائم في السوق إذ أقبل قوم مُبْيَضّين قد اطلعوا من الثنية فيهم حُذيفة بن اليمان يبشرون الناس. قال: فخرجتُ أشتدُّ حتى دخلت على عمر، فقلت: يا أمير المؤمنين! أبشر بنصر الله والفتح! فقال عمر: الله أكبر رب قائل لو كان خالد بن الوليد))(١). ١٩٧١٧ - حدَّثنا وكيع نا سفيان عن بُرد عن مكحول قال: قال رسول اللهِ وَ له: ((إن الله جعل رزق هذه الأمة في سنابك(٢) خيلها وأَزجّة (٢) رماحها ما لم يزرعوا، فإذا زرعوا صاروا من الناس)). ١٩٧١٨ - حدَّثنا عفان نا سليمان بن كثير حدثني / ابن شهاب عن ٣٣٥/٥ عطاء ابن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال: قيل: يا رسول الله! أيُّ (١) في (ط س): (رب قاتل لو كان خالد بن الوليد)) وفي (ع): در قائل لو كان خالد ... )). (٢) السنابك: طرف حافر الخيل. ((القاموس)) (١٢١٨). وأزجة الرماح هي: الحديدة في أسفل الرُّمح. ((القاموس)) (٢٤٤). ٥١ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ المؤمنين أفضل؟ قال: ((مؤمن مجاهد في سبيل الله بنفسه وماله اعتزل(١) في شِعْب من الجبال -أو قال- شعبة كفى الناس شَرَّه)). ١٩٧١٩- حدَّثنا عفان نا عبيد الله بن إياد عن أبي كبشة(٢) البراء بن قيس السَّكوني(٣) قال: كنت جالساً مع سعد وهو يحدِّث أصحابه، فقال في آخر حديثه: «أيها الناس! إن الله أراد بكم اليسر ولم يرد بكم العسر -والله والله- لغزوة في سبيل الله أحبُّ إليَّ من حجتين، ولحجَّة أَحُجُها ببيت الله، أحبُّ إليَّ من عمرتين، ولعمُرَّةٍ أعتمرها أحبُّ إليَّ من ثلاثة آتيهن بيت المقدس)). ١٩٧٢٠ - حدَّثنا زيد بن حُبَاب حدثني عبدالرحمن بن شُريح عن عبيدالله بن المُغيرة(٤) عن أبي فراس يزيد بن رباح(٥) -مولى عمرو بن العاص- أنه سمع عبدالله بن عمرو يقول: ((إن الله يضحك إلى أصحاب البحر مراراً حين يستوي في مركبه ويُخَلِي أهله وماله، وحين يأخذه المَيْد في مركبه، وحين يوجه (إليه)(٦) البَرَّ فیشرف إليه)). ١٩٧٢١ - حدَّثنا هُشَيم عن أبي الأشهب العُطَارديِّ عن الحسن قال: كان رسول الله وسر: إذا كان في الصّفِّ في القتال لم يلتفت. / ٣٣٦/٥ (١) كذا في جميع النسخ، وزاد في (ط س): ((مؤمن)) فصارت العبارة: (( ... وماله ومؤمن اعتزل ... )). (٢) في (ط س) زاد هنا من ((التهذيب)): ((عبيدالله بن إياد عن أبيه عن أبي كبشة)) !. (٣) في (ط س): ((السلولي)) خطأ. (٤) في (ط س): ((عبد الله بن المغيرة)). والصواب المثبت. (تهذيب الكمال ١٦٨/١٧). (٥) في (ك): ((رياح)) خطأ. انظر ((التهذيب وفروعه)). (٦) سقطت من (ك) و(ج) و(ع). ٥٢ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٧٢٢ - حدَّثنا غندر عن عثمان بن غياث عن عكرمة قال: سمعته يقول في هذه الآية: ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّ تَشْعُرُونَ﴾ [البقرة: ١٤٥] قال: ((أرواح الشهداء في طير بيض فقاقيع(١) في الجنة)). ١٩٧٢٣ - حدَّثنا عبدالله بن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن عَتِيك قال: قال(٢) رسول الله وَله: ((أَمَّا ما يُحَبُّ من الخيلاء: فالرجل يختال بسيفه عند القتال، وعند الصدقة. ولا يحب المرح)). ١٩٧٢٤ - حدّثنا زيد بن حُباب أخبرني موسى بن عُبيدة قال: أخبرني محمد بن أبي منصور عن السَّمط(٣) بن عبدالله عن سلمان: أنه كان في جند من المسلمين، وأصابهم حَصْرٌ وضُرٍّ، فقال سلمان لأمير الجند: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله وَ ل * يكون عوناً لك على هذا الجند؟ سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((مَنْ رابط يوماً أو ليلة في سبيل الله كان عدل صيام شهر وصلاته الذي لا يفطر ولا ينصرف إلا لحاجة، ومَنْ مات مرابطاً في سبيل الله أُجري له أجره حتى يقضي الله بين أهل الجنة وأهل النار)). ١٩٧٢٥ - حدثنا/ زيد بن حُباب نا أبو سنان سعيد بن سنان قال: ٣٣٧/٥ أخبرني موسى بن أبي كثير الأنصاريُّ أن عمر بن الخطاب قال في قوله تعالى: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ [البقرة: ٢٤٥] قال: ((النفقة (١) لعله المقصود بقولهم: أبيض فقيع، إذا كان شديد البياض. (القاموس: ٩٦٦). (٢) في (ط س) زاد هنا نقلاً من ((المسند)): ((عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه قال ... )) !. (٣) كذا في (ج) و(هـ) و(ك) و(ع). وفي (ط س): ((السميط)). وهو كذلك في طبقات ابن سعد ٤/ ٨٥ حیث ذکر له رواية عن أبي موسى، وذكر نسبه فقال: ((السدوسي)» وهذا الحديث روي عن سلمان من عدة طرق. انظر: إتحاف المهرة ٥٦٢/٥ برقم (٥٩٤٥). ٥٣ ١ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ في سبيل الله))(١). ١٩٧٢٦ - (حدثنا زيد بن حُبَاب أنا موسى بن عُبيدة أنا أيوب بن خالد الأنصاريُّ في قوله: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ [البقرة: ٢٤٥] قال: ((من ربط فرساً في سبيل الله؛ فهو يقرض الله قرضاً حسناً)(٢). ١٩٧٢٧ - حدَّثنا زيد بن حُبَاب أنا موسى بن عُبيدة عن عبدالله بن عبدالله بن حكيم بن حزام(٣) قال: ((مَنْ أنفق زوجين في سبيل الله لم يأت باباً من أبواب الجنة إلا فُتح له))، فقال موسى: سمعت أشياخنا يقولون: «زوجین: دینار و درهم، أو درهم و دینار))(٤). ١٩٧٢٨ - حدَّثنا زيد بن حُبَاب أخبرني موسى بن عُبيدة قال: أخبرني عبدالله أخي عن شيبة المَهْري ومُدرك قالا: ((لا يجتمع غبار في سبيل الله و دخان جنهم في صدر مؤمن)). ١٩٧٢٩ - حدَّثنا يزيد بن هارون أنا العَوَّام عن إبراهيم التيمي قال: ((أرواح الشهداء في طير خضر تسرح في الجنة وتأوي إلى قناديل مُعَلَّقة في العرش، فيطلع إليهم ربك فيقول: سلوني - ثلاثاً يقولها- فيقولون: ربنا نسألك أن تردنا إلى الدنيا فنُقتل في سبيلك قتلة أخرى)). ١٩٧٣٠ - حدَّثنا يزيد بن هارون أنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر (٥) بن قتادة قال: قال معاذ بن عفراء: يا رسول الله! ما يضحك الرب (١) هذا هو الصواب وكتب في (ط س): ((من ربط فرساً في سبيل الله فهو يقرض ... )) وهو سبق نظر. وضرب عليه في (ك) بعد أن أثبته. (٢) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٣) كذا في النسخ، ولعل المقصود به: عبدالله بن عبدالله بن عثمان بن حكيم بن حزام. (الجرح ٩٢/٥، وتهذيب الكمال ١٨٠،١٥). (٤) في (ط س): «یقولون: دیناران أو درهم و دینار)). (٥) في (هـ): ((عاصم بن عبد)). وفي (ط س): ((عاصم بن محمد)) وكلاهما خطأ. ٥٤ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ من عبده؟ قال: ((غمسه يده في العدو حاسراً)) قال: فألقى درعاً كانت عليه فقاتل حتى قُتِل. ١٩٧٣١ - حدَّثنا يزيد/ بن هارون أنا حَريز بن عثمان عن نِمْران بن ٣٣٨/٥ مِخْمَر (١) الرَّحبيِّ قال: كان أبو عُبيدة بن الجَرَّاح يسير بالجيش وهو يقول: ((ألا رُبَّ مُبَيِّض لثيابه، مُدَنّس للسانه)). ١٩٧٣٢ - حدّثنا يزيد بن هارون أنا جرير بن حازم(٢) عن بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبدالرحمن عن عياض بن غُطَيف عن أبي عبيدة قال: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: «مَنْ أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فسبعمائة ضِعْف)). ١٩٧٣٣ - حدَّثنا عبدالله بن نُمير نا ثابت بن يزيد(٣) عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر: ((حجة ههنا - ثم يشير بيده إلى مكة- ثم أَخْرُجُ في سبيل الله تعالى)). ١٩٧٣٤ - حدَّثنا هَوْذة بن خليفة نا عوف عن حسناء(٤) بنت معاوية قالت: حدثني عمي قال: قلت: يا رسول الله! مَنْ في الجنة؟ قال: ((النبيُّ في الجنة، والشهيد في الجنة، والموؤودة في الجنة)). ١٩٧٣٥ - حدثنا وكيع عن موسى قال: سمعت موسى بن طلحة يقول: جُرِح طلحة مع رسول الله وَلِّ بضعاً وعشرين جُرْحاً. (١) في (ع): ((نمران بن محمد ... )) خطأ. انظر ((الجرح)) (٤٩٧/٨). (٢) في (ط س): ((يزيد بن حازم)). وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((زيد)) والصواب المثبت وهو: الأودي، أبو السَّريّ. ((تهذيب الكمال)) (٣٨٥/٤). (٤) في (ع) و(ك): ((خنساء)) وذكر الحافظ في ((التقريب)) القولين في اسمها. ٥٥ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ٣٣٩/٥ ١٩٧٣٦ - حدّثنا حسين بن علي عن زائدة/ عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ خرج في سبيل الله؛ ابتغاء وجه الله، وتنجيزاً لموعود الله فهو مَثَل الصائم القائم حتى يرجع إلى أهله - أو من حیث خرج-)). ١٩٧٣٧ - حدَّثنا خالد بن مَخْلَد عن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نا الزُّهريُّ عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: قال رسول الله وَلّ: ((ليس جريح يُجرح في الله إلا جاء جرحه يوم القيامة يَدْمي، لونه لون الدم وريحه ريح المسك، قَدِّموا أكثر القوم قرآناً، فاجعلوه في اللحد)). ١٩٧٣٨ - حدَّثنا يعلى بن عُبيدنا أبو حَيّان(١) عن شيخ من أهل المدينة قال: كان بيني وبين كاتب عُبيدالله بن زياد صداقة معروفة، فطلبتُ إليه أن ينسخ لي رسالة عبدالله بن أبي أوفى إلى عُبيدالله. قال: فنسخها لي، فكان فيها: أن عبدالله بن أبي أوفى روى عن رسول الله وَل أنه قال: ((لا تسألوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف)) وكان ينتظر فإذا زالت الشمس نهد (٢) إلى عدوه وهو يقول: ((اللهم منزل الكتاب ومُجري السحاب وهازم الأحزاب، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم)). ١٩٧٣٩ - حدَّثنا إسحاق بن منصور نا هُريم(٣) عن ليث عن يحيى بن عَبَّاد قال: ((فضل الغازي في البحر على الغازي في البر كفضل الغازي في البر (١) في (ط س): ((أبو حبان)). خطأ. (تهذيب الكمال ٣٩٠/٣٢). (٢) في (ط س): ((غدا)) وفي (ع) غير مقروءة. ونهد: أي قام. (٣) في (هـ): ( ... بن هريم)) وهو خطأ. وهريم هو: ابن سفيان البجلي. ((الجرح)) (٩/ ١١٧). ٥٦ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ على الجالس(١) في بيته)). ٣٤٠/٥ ١٩٧٤٠ - حدَّثنا شَبابة نا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي الخَطَّب عن أبي سعيد الخدري/ أنه قال: إن النبيَّ ◌َّل خطب الناس عام تبوك وهو مسند ظهره إلى نخلة، فقال: ((ألا أخبركم بخير الناس وشرِّ الناس؟ إنَّ من خير الناس رجلاً يحمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو ظهر بعيره أو على قدمه حتى يأتيه الموت، وإنَّ من شر الناس رجلاً فاجراً (٢) ، يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه)). ١٩٧٤١ - حدَّثنا حسين بن عليٌّ عن ابن عُيَيْنة عن عليٍّ بن زيد بن جُدْعان قال: قال أبو طلحة: ﴿انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ [التوبة: ٤١] قال: ((كهولاً وشباباً)) قال: ((ما أرى الله عذر أحداً»، فخرج إلى الشام فجاهد. ١٩٧٤٢ - حدَّثنا يزيد بن هارون أنا ابن عون عن ابن سيرين عن أبي العجفاء(٣) السُلَميِّ قال: قال عمر بن الخطاب: قال محمد رَّ: ((مَنْ قُتل في سبيل الله أو مات فهو في الجنة)). ١٩٧٤٣ - حدّثنا محمد بن بشر نا عبدالعزيز بن عمر حدثني يزيد بن يزيد بن جابر عن مكحول عن بعض أصحاب النبيِّ وَّر: أن الدعاء كان يُسْتَحبُّ عند نزول القطر، وإقامة الصلاة، والتقاء الصفين(٤). (١) في (ط س): ((القاعد)). (٢) وقع في (هـ) هنا خلط. (٣) في (ط س): ((أبو الضحى)). وفي (هـ): ((أبو الصحفاء)) وفي (ع): ((الجعفاء)) والصواب المثبت. (٤) في (ع): ((الجمعين)) وفي (ج) غير واضحة لكنها تحتمل ((الجمعين)) وأشار في نسخة (ث) إلى ((الجمعين)) في الهامش. ٥٧ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٧٤٤ - حدّثنا محمد بن بشر عن صدقة بن المثنى قال: سمعت جَدّي رياح (ابن الحارث)(١) يذكر عن سعيد (بن زيد)(٢) بن عمرو بن نُفيل يقول: ((-والله- لمشهد شهده الرجل منهم يوماً واحداً في سبيل الله مع رسول الله أغبرًّ فیه وجهه أفضل من عمل أحدکم ولو عُمِّر عمر نوح)). ١٩٧٤٥ - حدَّثنا خالد بن مَخْلد نا جعفر بن أبي كثير حدثني العلاء بن ٣٤١/٥ عبدالرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وقلت:/ ((لا يجتمع كافر وقاتله من المسلمين في النار)). ١٩٧٤٦ - حدّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب الرَّقاشي قال: سألني عطاء بن أبي رباح: أيُّ دابة عليك مكتوبة؟ قال: فقلت: فرس قال: ((تلك الغاية القصوى من الأجر))، ثم ذكر أن رسول الله وَالر قال: ((ألا أدلكم على أحبِّ عباد الله إلى الله بعد النبيين والصديقين والشهداء قال: عبد مؤمن معتقل رمحه على فرسه، يميل به النعاس يميناً وشمالاً في سبيل الله، يستغفر الرحمن، ويلعن الشيطان)) قال: وتُفتح أبواب السماء، فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي قال: فیستغفرون له، قال: ثم قرأ: ﴿إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ (٣) بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ [التوبة: ١١١] إلى آخر الآية. ١٩٧٤٧ - حَدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث بن سَوَّار عن محمد بن سيرين عن أبي عُبيدة (٤) بن حذيفة قال: كان حذيفة بن اليمان (١) سقطت من (ج) وفي (ط س): ((رباح بن الحارث)) خطأ. وانظر: الجرح ٥١١/٣. (٢) سقطت من (هـ). (٣) في (ط س): ((أموالهم وأنفسهم)). (٤) في (هـ) و(ط س): ((أبو عبيد)) وهو خطأ. انظر ترجمة أبي عبيدة بن حذيفة في (التهذیب وفروعه)). ٥٨ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ وعبدالله بن مسعود وأبو مسعود الأنصاريُّ وأبو موسى الأشعريُّ في المسجد، فجاء رجل فقال: يا عبدالله بن قيس، فسماه باسمه فقال: أرأيت إن أنا أَخذتُ سيفي، فجاهدتُ به أريد وجه الله، فقُتلتُ وأنا على ذلك، أین أنا؟ قال: في الجنة. قال حذيفة عند ذلك: ((استفهم الرجل، وأَفْهمْهُ؛ فليدخلنَّ النار كذا وكذا؛ يصنع ما قال هذا، فقال حذيفة: ((إن أخذتَ سيفك، فجاهدتَ به، فأَصبتَ الحق، فقُتلتَ وأنت/ على ذلك فأنت في ٣٤٢/٥ الجنة. ومَنْ أخطأ الحق فقُتل وهو على ذلك فلم يوفقه الله ولم يسدده دخل النار)) قال القوم: صدقتَ. ١٩٧٤٨ - حدَّثنا عبدالرحيم عن أشعث عن ابن سيرين قال: كانوا يقولون: ((القتال في سبيل الله خير من الجلوس، والجلوس خير من القتال على الضلال، ومن رابه شيء فلیتعدَّه إلى ما لا یریبه)). ١٩٧٤٩ - حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: لما نزلتْ هذه الآية: ﴿لَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(١) وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ [النساء: ٩٥] قال رسول الله وَالر: ((ادعُ (لي)(٢) زيداً، وليجئني باللوح والدواة، - أو قال: بالكتف- فقال: اكتب: ﴿لَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] فقال عمرو بن أم مكتوم -وكان ضرير البصر -: يا رسول الله، بم تأمرني فإني لا أستطيع الجهاد؟ فأنزل الله مكانه: ﴿غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥])). (١) هكذا نزلت الآية أولاً، ثم نزل الاستثناء كما يدل عليه السياق. (٢) سقطت من (ج). ٥٩ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٧٥٠ - حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن مجالد عن الشعبيِّ عن مسروق قال: ((إن الشهداء ذكروا عند عمر بن الخطاب)) قال: فقال عمر للقوم: ما ترون الشهداء؟ قال القوم: يا أمير المؤمنين! هم ممن يقتل في هذه المغازي قال: فقال عند ذلك: ((إن شهداءكم إذن لكثير، إني أخبركم عن ذلك: إن الشجاعة والجُبْن غرائز في الناس يضعها الله حيث يشاء، فالشجاع يقاتل من وراء من لا يبالي أن لا يؤوب إلى أهله، والجبان/ فارًّ عن حَليلته(١)، ولكنْ الشهيدُ من احتسب بنفسه، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)). ٣٤٣ ١٩٧٥١ - حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه: أن أول رجل سلَّ سيفاً في سبيل الله الزبير، نُفِحَ(٢) نفحةٌ: ((أُخذ رسول الله))(٣) فخرج الزبير يَشُقُّ الناس بسيفه ورسول الله بأعلى مكة! قال: فلقي النبيَّ وَّةِ فقال: مالك يا زبير؟ قال: أُخبرت أنك أُخذت؟ قال: فصلى عليه، ودعا له ولسیفه. ١٩٧٥٢ - حدّثنا يحيى بن أبي بُكير نا شعبة عن أبي الفيض قال: سمعت سعيد بن جابر الرُّعيني عن أبيه (يحسب الشكَّ منه)(٤) أن أبا بكر شَيَّع(٥) جيشاً، فمشى معهم، فقال: ((الحمد لله أغبرَّت أقدامنا في سبيله!)) (١) في (ط س): ((خليلته))! (٢) نفح: أي رُمي بإشاعة هي: ((قتل رسول الله)) ومن معاني النفح: الرمي، فكأنه شَبّه سريان تلك الشائعة بالرمي. (لسان العرب ٢/ ٦٢٢). (٣) في (ط س) زاد من ((الاستيعاب)): ((في سبيل الله الزبير، وذلك أنه نفحت نفحة من الشيطان: أخذ رسول الله ... )). (٤) سقط ما بين القوسين من (ط س). (٥) في (ج): ((تبع)). وشيع: أي تبعهم، حتى خرجوا من المدينة. ٦٠