Indexed OCR Text
Pages 1-20
62 المصنف 22 م لِمَامِ الْحَافِظ أبي بَكُرْ عَبْد اللَّه بن محَمَدُبْنِ إِبْرَاهِيمْ ابْن أَبِمْ شَيْية ١٥٩ - ٢٣٥ هـ تقديم فضيلة الشّيخ/ وسَعْدُ بُ عَبْ آلَه آل محمّدْ تحقيق محمّد بن ابراهيم الحَيْدان حَمَدُ بْن عَبد الشهد الجمْعَة الجُزُ السَّابِعْ الجُّهَاد- البُبُوع ١٩٥٣١ - ٢٣٧٦٠ مَكْتَبَة التَشِدِ نَاشِرُونَُ جميع الحقوق محفُوظُعَّة الطّبَعَّة الأولى ١٤٢٥ ھـ - ٢٠٠٤ م مكتبة الرشد ناشرون * المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز ص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١ Email: alrushd@alrushdryh.com Website : www. rushd.com ● فرع طريق الملك فهد - الرياض - غرب وزارة البلدية والقروية هاتف ٢٠٥١٨٣٠ · فرع مكة المكرمة - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ فاكس ٥٥٨٣٥٠٦ · فرع المدينة المنورة - شارع أبي ذرالغفاري هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ - ٨٣٨٣٤٢٧ ● فرع جدة - ميدان الطائرة - هاتف ٦٧٧٦٣٣١ · فرع القصيم - بريدة طريق المدينة هاتف ٣٢٤٢٢١٤ فاكس ٣٢٤١٣٥٨ · فرع الها - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧ · فرع الدمام - شارع ابن خلدون هاتف ٨٢٨٢١٧٥ وكلاؤنا في الخارج القاهرة : مكتبة الرشد / ت ٢٧٤٤٦٠٥ الكويت : مكتبة الرشد / ت ٢٦١٢٣٤٧ بيروت : دار ابن حزم هاتف ٧٠١٩٧٤ المغرب : الدار البيضاء / مكتبة العلم / ت ٣٠٣٦٠٩ تونس : دار الكتب المشرقية / ت ٨٩٠٨٨٩ اليمن - صنعاء : دار الآثار ٦٠٣٢٥٦ الاردن - دار الفكر هاتف ٤٦٥٤٧٦١ البحرين - مكتبة الغرباء هاتف - ٩٥٧٨٣٣ - ٩٤٥٧٣٣ الامارات - الشارقة - مكتبة الصحابة هاتف ٥٦٣٣٥٧٥ سوريا - دمشق - دار الفكر هاتف ٢٢١١١٦ قطر - مکتبة ابن القيم هاتف ٤٨٦٣٥٣٣ (بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم) (١) ١٠- [كتاب الجهاد](٢) ١- ما ذُكر في فضل الجهاد والحثِّ عليه ١٩٥٣١ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدَّثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحَكَم (عن مِقْسم)(٣) عن ابن عباس: أن رسول الله وَّل بعث إلى مؤتة، فاستعمل زيداً، فإن قُتل زيد فجعفر، فإن قُتل جعفر فابن رواحة. قال: فتخلَّف ابن رواحة يُجَمِّع(٤) مع النبيِّ ◌ََّ، فرآه النبي ◌َّه فقال: ما خَلَّفك؟! فقال: أُجَمِع معك، فقال: ((لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). ١٩٥٣٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: نا وكيع نا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وَّلي: (لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). ١٩٥٣٣ - حدّثنا أبو عبدالرحمن المقرىء عن / سعيد بن أبي أيوب ٢٨٤/٥ قال: نا شرحبيل بن شَريك المُعافريُّ عن أبي عبدالرحمن الحُبُليُّ قال: سمعت أبا أيوب يقول: قال رسول الله وَله:(( لَغْدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت)). (١) لم ترد في (ج) و(م). وفي (ط س) أورد البسملة فقط. (٢) مسمى الكتاب من (ط س) دون غيرها، وأشار في الهامش إلى إثباتها من نسخة. وجاء في (ع): ((يتلوه كتاب فضل الجهاد)) وفي جميع النسخ جاء في آخره: ((تم كتاب الجهاد)). (٣) سقطت من (ط س) و(هـ) و(م). (٤) أي يصلي الجمعة. ٥ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٥٣٤ - حدَّثنا أبو بكر (قال: نا أبو خالد)(١) عن محمد بن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله وَ له: ((غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا))(٢). ١٩٥٣٥ - حدَّثنا (وكيع)(١) قال: نا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مُراوح عن أبي ذَرِّ قال: قلت: يا رسول الله! أيُّ العمل أفضل؟ قال: ((إيمان بالله، وجهاد في سبيله)). ١٩٥٣٦- حدّثنا أبو بكر قال: نا عليُّ بن مُسْهر عن الشيبانيِّ عن الوليد ابن العيزار عن سعد بن إياس أبي عمرو الشيبانيٌ عن عبدالله قال: ((سألت النبيَّ وَّهِ: أَيُّ العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، قال، قلت: ثم أيِّ؟ قال: بر الوالدين،/ قلت: ثم أيُّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله)). ٢٨٥/٥ ١٩٥٣٧ - حدّثنا أبو الأحوص عن سماك عن النعمان بن بشير قال: ((مثل(٣) الغازي في سبيل الله مثل الذي يصوم النهار ويقوم الليل حتى يرجع الغازي مثل ما رجع)). ١٩٥٣٨ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((غَدْوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). ١٩٥٣٩ - حدّثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن سَلَمة بن سَبْرة عن سلمان قال: ((إذا كان الرجل في سبيل الله فأرعد قلبه من الخوف تحاتَّت خطاياه كما يتحات عِذْق النخلة)). (١) سقطت من (هـ). (٢) في (ط س) زاد نقلاً عن ابن ماجة: ((وما فيها))! (٣) في (هـ): ((قلت الغازي ... )) خطأ. ٦ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٥٤٠ - حدّثنا غُنْدر عن شعبة عن الحَكَم قال: سمعت عروة بن النزَّال يحدث عن معاذ بن جبل قال: أقبلنا مع رسول الله وَّ ر من غزوة تبوك/ فقلت: يا رسول الله! أخبرني عن ذروته فقال: ((أما ذروته فالجهاد في سبيل الله)) يعني: ذروة الإسلام. ٢٨٦/٥ ١٩٥٤١ - حدّثنا أبو معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «تَضَمَّن الله لمن خرج في سبيله إيماناً به وتصديقاً لرسوله(١) ؛ أن يدخله الجنة أو يرجعه إلى منزله نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة)). ١٩٥٤٢ - حدّثنا أبو معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله أخبرنا بعمل يَعْدِل الجهاد في سبيل الله؟ قال رسول الله وَله: لا تيطقونه قالوا: يا رسول الله! أخبرنا فلعلنا أن نطيقه قال: ((مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يَفْتُر من صيام ولا صدقة حتى يرجع المجاهد إلى أهله)). ١٩٥٤٣ - حدّثنا أبو معاوية عن يحيى بن سعيد عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لقد هممت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، ولكن ليس عندي/ ما أحملهم، ولوددت أن أُقتل في سبيل الله ثم أُحي، ثم أُقتل ثم أحي، ثم أُقتل)». ٢٨٧/٥ ١٩٥٤٤ - حدّثنا محمد بن فُضَيْل عن عُمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: «أعدَّ الله لمن خرج في سبيله لا يخرج إلا لجهاد في (١) في (ط س): (( ... لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان وتصديق لرسله)). ٧ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ سبيلي وإيمان بي وتصديق برسولي فهو عليَّ ضامن أن أدخله الجنة، وأن أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة)) قال: ((والذي نفس محمد بيده! لولا أن أشقَّ على المسلمين ما قعدت خلاف سَرِيّة تغزو في سبيل الله أبداً، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم فيتخلّفوا بعدي، والذي نفس محمد بيده لوددتُ أن أغزو/ في سبيل الله فأُقتل، ثم أغزو فأُقتل، ثم أغزو فأُقتل)). ٢٨٨/٥ ١٩٥٤٥ - حدَّثنا هُشَيم بن بشير أنا المجالد بن سعيد عن أبي الودَّاك عن أبي سعيد -يرفع الحديث- قال: ((ثلاثة يضحك الله إليهم: الرجل إذا قام من الليل يصلي، والقوم إذا صَفّوا في الصلاة، والقوم إذا صَفّوا في قتال العدو)). ١٩٥٤٦ - حدَّثنا غندر عن شعبة عن منصور قال: سمعتُ ربعيّاً(١) يُحدِّث عن زيد بن ظبيان يرفعه إلى أبي ذَرِّ عن النبيِّ وَ لّ قال: ((ثلاثة يحبهم الله فذكر: أحدهم كرجل(١) كان في سرية فلقوا العدو فهزموا، فأقبل بصدره حتى يُقتل أو يُفتح لهم))(٢). ١٩٥٤٧ - حدَّثنا أبو خالد الأحمر عن شعبة عن قتادة (و)(٣) حُميد عن أنس قال: قال رسول الله وَلقر: ((ما من نفس تموت لها عند الله خير يَسُرُّها أن ترجع إلى الدنيا ولا أن لها الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، فيتمنى أن (١) هو ربعي بن حراش. (١) في (ط س): ((الرجل)). وفي (هـ): ((كأحدكم ... )). (٢) في (ط س) و(م): ((يفتح بصدره)). (٣) في (ط س): ((عن)). خلافاً لسائر النسخ. ٨ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ يرجع فُيُقتل في سبيل الله لما يرى من فضل الشهادة)). ١٩٥٤٨ - حدّثنا أبو خالد عن حُميد عن أنس(١) -يرفعه- قال: أتته امرأة قُتل ابنها ولم يكن لها غيره وكان اسمه حارثة، فقالت: يا رسول الله! إن يكن في الجنة أصبر وإن يكن غير ذلك فستعلم ما أصنع؟ فقال النبي وَله: (إنها جنان(٢) كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى)). ١٩٥٤٩ - حدّثنا ابن نُمير حدَّثنا محمد بن إسحاق عن الحارث بن الفُصيل(٣) عن محمود بن لَبيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل: (الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبّة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة غدوة وعشية)). ١٩٥٥٠ - حدّثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن هلال بن أبي زينب عن شهر بن حَوْشب عن أبي هريرة قال: ذُكر الشهداء عند النبيِّ وََّ، فقال: ((لا تَجفُّ الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه، كأنهما ظئران(٤) أضلتا فصيليهما(٥) في براح من الأرض، وفي يد كل واحدة منهما حُلَّة خير من الدنيا وما فيها)). ١٩٥٥١ - حدّثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قالوا: يا رسول الله! أيُّ الجهاد أفضل؟ قال: ((مَنْ عُقِر جواده/ وأُهريق دمه)). ٢٩٠/٥ (١) كذا في (ط س) و(ع) و(ك) وهو الصواب وفي (ج) غير واضحة، وفي سائر النسخ: ((حميد بن أنس)) وهو خطأ. وفي (ث) على الخطأ. لكنه علق في هامشه: (لعله عن)). (٢) في (ط س) و(م): ((جنات)) وفي (ج) سواد في الموضع. والمثبت من (هـ) و(ك). (٣) في (ط س): ((الفضل)) وهو خطأ. (٤) الظئر: المرضعة غير ولدها. ((النهاية)) (١٥٤/٣). (٥) الفصيل: الولد. ٩ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٥٥٢ - حدَّثنا وكيع قال: نا المسعوديُّ عن عمرو بن مُرَّة عن عبدالله ابن الحارث عن عبدالله بن عمرو قال: قال رجل: يا رسول الله! أيُّ الجهاد أفضل؟ قال: ((مَنْ عُقِر جواده، وأُهريق دمه)). ١٩٥٥٣ - حدّثنا وكيع نا أسامة بن زيد عن بَعْجة(١) بن عبدالله الجُهني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يأتي على الناس زمان يكون خير الناس فيه منزلةً من أخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع بهيعة (٢) استوى على متنه ثم يطلب الموت في مظانه، ورجل في شِعْب من هذه الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويدع الناس إلا من خير)). ١٩٥٥٤ - حدّثنا أبو أسامة عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن البراء قال: جاء رجل من بني النَبيت(٣) إلى النبيِّ وَلّ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك عبده ورسوله، ثم تقدَّم فقاتل حتى قُتِل، فقال النبيُّ اَل: ((عمل هذا يسيراً/ وأُجر كثيراً)). ٥/ ٢٩١ ١٩٥٥٥- حدّثنا زيد بن حُباب عن جعفر بن سليمان الضُبَعيِّ نا أبو عمران الجَوني عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعريِّ قال: سمعت أبي تجاه العدو يقول: سمعت رسول الله وَ لو يقول: ((إن السيوف مفاتيح الجنة!)) فقال له رجل رَثُّ الهيئة: أنت سمعتَ هذا من رسول الله وَليه؟ قال: نعم! فسلَّ سيفه وكسر غمده والتفت إلى أصحابه وقال: أقرأ عليكم السلام، ثم تقدم إلى العدو فقاتل حتى قُتِل. (١) كذا في (ط س) وهو الصواب. وفي (ع): ((نعجة)) خطأ. وفي (ك) غير واضحة النقط. وفي (ج) و(هـ) و(ث) غير منقطة أصلاً. (٢) بهيعة: الهيعة، الصوت الذي تفزع منه وتخافه من عدو (النهاية ٢٨٨/٥). (٣) في (ط س): ((البنيت)) وفي (ع): ((التبيت)) وفي (ج) و(هـ) غير منقطة. والمثبت من (ك) وهو الصواب. وبنو النبيت: بطن من الأوس (نهاية الأرب للقلقشندي ص٧٥) وانظر: فتح الباري ٢٥/٦ والحديث متفق عليه، لكن في رواية البخاري قال ((رجل مقنع)) ولم ينسبه. ١٠ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٥٥٦ - حدَّثنا محمد بن فُضَيْل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال: قام يزيد بن شجرة (١) في أصحابه فقال: إنها قد أصبحت عليكم من بين أخضر وأحمر وأصفر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو غداً فقُدماً قُدماً، فإني سمعت رسول الله وَ له يقول: ((ما تقدَّم رجل من خطوة إلا تقدَّم إليه الحور / العين، فإن تأخر استترت منه، وإن استشهد كانت أول نضحة ٢٩٢/٥ كفارة خطاياه، وتنزل إليه ثنتان من الحور العين فتنفضان عنه التراب، وتقولان له: مرحباً فدانا (٣) لك، ويقول: مرحباً فدائي(٣) لكما)). ١٩٥٥٧ - حدّثنا محمد بن فُضَيْل عن موسى أبي جعفر(٤) الثقفيُّ عن سالم (بن)(٥) أبي الجعد عن سَبرة عن أبي فاكهة - وكان من أصحاب النبيِّ عَليه - قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقة فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تُسلم وتدع دينك ودين آبائك؟ ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع مولدك فتكون كالفرس في طوله؟ ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد فتقتل فتتزوج امرأتك ويُقسم مالك(٦)؟ قال: (١) في (هـ) و(ج): ((سخبرة)). والصواب: ((يزيد بن شجرة)) مختلف في صحبته، والصواب المحقق أن لا صحبة له. وغلط محمد بن فضيل عن يزيد عن مجاهد في إثبات الصحبة له. انظر ((الإصابة)) (٣٥٢/١٠) (٩٢٧٤). (٢) في (ط س): ((قد آتي)). (٣) في (ط س): ((قد آن)) وفي (ك): ((قد أنى لك ... قد أنى لكما)) وفي (ع): ((فدای ... قد أتى ... )) وفي (ج) و(هـ) غير منقطة. (٤) في (ج) و(ع): ((موسى بن أبي جعفر)) وهو خطأ، والمقصود به موسى بن المسيِّب الثقفي، أبو جعفر. ((تهذيب الكمال)) (١٥٣/٢٩). (٥) سقطت من (هـ) و(م). وفي (ج) غير واضحة. (٦) كذا في (ج) و(ع). وفي الباقي: ((ميراثك)). ١١ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ فقال رسول الله وَله: ((فمن فعل ذلك ضمن الله له الجنة إن قُتل أو مات غرقاً أو حَرَقاً أو أكله(١)». ٢٩٣/٥ ١٩٥٥٨ - حدَّثنا يزيد بن هارون أنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبدالله بن عَتيك عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((مَنْ خرج مجاهداً/ في سبيل الله -ثم جمع أصابعه الثلاثة، ثم قال: وأين المجاهدون؟ !- فخرَّ عن دابته ومات فقد وقع أجره على الله، أو لسعته دابة فقد وقع أجره على الله، ومن مات حتف أنفه فقد وقع أجره على الله، ومَنْ قُتْل قَعْصاً(٢) ؛ فقد استوجب المآب)). ١٩٥٥٩- حدَّثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي ذؤيب(٣) عن عطاء بن يسار عن ابن عباس: أن النبيَّ ◌َل خرج عليهم وهم جلوس فقال: ((ألا أخبركم بخير الناس منزلاً؟ قلنا: بلى! يا رسول الله قال: رجل ممسك برأس فرسه في سبيل الله حتى يُقتل أو يموت، ألا أخبركم بالذي يليه؟ قالوا: بلى! يا رسول الله! قال: رجل معتزل في شِعْب؛ يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شَرَّ الناس)). ١٩٥٦٠ - حدَّثنا ابن فُضَيْل عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن ابن عباس- زاد فيه ابن إدريس عن أبي الزبير عن (١) في (ط س): ((فأكله)). (٢) في (ج): ((قصعاً)). والصواب المثبت. والقعص أن يضرب الإنسان، فيموت مكانه. وقوله: استوجب المآب: أي حسن المرجع بعد الموت (النهاية ٨٨/٤). (٣) في (ط س): ((إسماعيل عن عبدالرحمن بن أبي ذئب)). وفي (هـ): على الصواب إلا كلمة( ... ذئب)) والصواب المثبت. انظر ((الجرح)) (٢/ ١٨٣). ١٢ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ٢٩٤/٥ سعيد بن جبير عن ابن عباس - قال: قال رسول الله وَ له: « لَمَّا أصيب إخوانكم(١) جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر / تَرِدُ أنهارها، وتأكل ثمارها، وتسرح في الجنة حيث شاءت)). فلما رأوا حسن مقيلهم ومطعمهم ومشربهم قالوا: يا ليت قومنا يعلمون: بما صنع الله لنا كي يرغبوا في الجهاد ولا ينكلوا عنه! فقال الله تعالى: ((فإني مخبر عنكم ومُبَلِّغ(٢) إخوانكم)). ففرحوا واستبشروا بذلك فذلك قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩] إلى قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. ١٩٥٦١ - حدّثنا وكيع نا سفيان عن زيد العَمّي عن أبي إياس معاوية ابن قُرَّة قال: / قال رسول الله وَله: ((لكل أمة رهبانية ورهبانية، هذه الأمة الجهاد في سبيل الله)). ٢٩٥/٥ ١٩٥٦٢ - حدَّثنا وكيع نا ثور عن عبدالرحمن بن أبي عوف(٣) عن مجاهد بن رباح عن ابن عمر قال: ((ألا أنبئكم بليلة هي أفضل من ليلة القدر؟ حارس حرس في سبيل الله عز وجل في أرض خوف، لعله ألا یؤوب إلى أهله)). ١٩٥٦٣ - حدّثنا وكيع نا علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عامر العُقَيليِّ عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ الفوز: ((أول ثلاثة يدخلون الجنة: الشهيد، ورجل عفيف مُتَعَفّف ذو عيال، وعبد أحسن عبادة (١) في (ط س) زاد من الطبري: ((إخوانكم بأحد)). (٢) في (هـ): ((ويبلغ)). (٣) في (ط س): غير الاسم اجتهاداً منه: ((عبدالرحمن بن عائذ ... )) !!. ١٣ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ربه وأدى حَقَّ مواليه. وأول ثلاثة يدخلون النار: أمير مُسَلّط، وذو ثروة من مال لا يؤدي حقّه، وفقیر فخور)). ٢٩٦/٥ ١٩٥٦٤ - حدّثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((إن الله ليضحك إلى رجلين يقتل أحدهما / الآخر كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيستشهد ثم يتوب الله على قاتله فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد)). ١٩٥٦٥ - حدَّثنا وكيع نا مُغيرة بن زياد عن مكحول قال: جاء رجل إلى النبيِّ وَّله فقال: يا رسول الله! إن الناس قد غزوا وحبسني شيء فدلني على عمل يحلقني بهم، قال: هل تستطيع قيام الليل؟ قال: أتكلف ذلك، قال: هل تستطيع صيام النهار؟ قال: نعم! قال: ((فإن إحيائك ليلتك وصيامك نهارك كنومة أحدهم». ١٩٥٦٦ - حدَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب عن ثُمامة بن عبدالله بن أنس عن أنس قال: أتيت على ثابت بن قيس يوم اليمامة وهو مُتَحنْط فقلت: أيْ عَمِّ! ألا ترى ما لقي الناس؟ فقال: ((الآن يا ابن أخي، الآن يا ابن أخي». ١٩٥٦٧ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عثمان بن أبي سودة وتلا هذه الآية: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [الواقعة: ١٠-١١] قال: ((هم أولهم رواحاً إلى المسجد، وأولهم خروجاً في سبيل الله عز وجل)). ١٩٥٦٨ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن ١٤ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ فروة(١) اللخميِّ قال: قال رسول الله وَليه: ((أيما سرية خرجت في سبيل الله فرجعت وقد أخفقت(٢) فلها أجرها مرتین))./ ٢٩٧/٥ ١٩٥٦٩ - حدّثنا عيسى عن الأوزاعيِّ عن حسان بن عطية قال: ((مَنْ بات حارساً حرس ليلة أصبح وقد تحاتت خطاياه))، قال الأوزاعيُّ: قال مکحول: ((بات حتى يصبح تحاتت عنه خطاياه)). ١٩٥٧٠ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن ابن مُحيريز قال: قال رسول الله وَالَ: ((فارسٌ نطحةٌ أو نطحتان ثم لا فارس بعدها (أبداً)(٣)، والروم ذات القرون أصحاب بحر وصخر، كلما ذهب قرن خلف قرن مكانه، هيهات إلى آخر الدهر، هم أصحابکم ما کان في العیش خیر)). ١٩٥٧١ - حدَّثنا بشر بن مُفَضَّل عن عمارة بن أبي حفصة عن [ذي] (٤) حجر عن سعيد بن جُبير: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاءَ اللهُ﴾ [الزمر: ٦٨] قال: ((هم الشهداء، ثنية الله حول العرش، متقلدين السيوف)). ١٩٥٧٢ - حدَّثنا عيسى عن صفوان(٥) / بن عمرو السكسكيُّ ٢٩٨/٥ (١) في (ط س) و(م): ((عروة اللخمي)) وهو خطأ. وانظر ترجمة فروة في ((الجرح)) (٨٢/٧). (٢) في (ط س): ((أخضعت)). وفي (ج) غير واضحة. والمثبت من (هـ) و(م). ومعنى أخفقت: أي: غُلبت وهُزمت. (٣) سقطت من (ج) و(ك) و(ع). (٤) زید من تفسیر ابن جرير للآية، حيث أورد الأثر. (٥) في (ط س): ((عيسى بن صفوان)) وهو خطأ. ١٥ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ عن عبدالرحمن بن جبير بن نُفير قال: لما اشتد حزن(١) أصحاب النبيِّ وَُّ على مَنْ أُصيب مع زيد يوم مؤته قال النبيُّ وَّ: ((ليُدركنَّ المسيح من هذه الأمة أقواماً إنهم لمثلكم أو خير - ثلاث مرات-(٢) ، ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها». ١٩٥٧٣ - حدَّثنا وكيع نا مِسْعر عن أبي بكر بن حفص أن رسول الله مَّ قرأ يوم بدر: ﴿وسَابِقُواْ (٣) إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبُّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوات وَالأَرْضِ﴾ [آل عمران: ١٣٣] قال مِسْعر: إما التي في آل عمران وإما التي في الحديد؟ فقال [رجل](٤): أئن فتحتم يا رسول الله! فما لمن لقي هؤلاء فقاتل حتى قُتل؟ فقال الجنة: قال: بجلي(٥) حسبي من الدنيا، وفي يده تمرات، فألقاها، ثم تقدم، فقُتِل. ١٩٥٧٤ - حدَّثنا وكيع عن مِسْعر عن حبيب بن أبي ثابت عن نعيم بن أبي هند قال: قال رجل يوم القادسية: اللهم إن حُدَيّة سوداء بذِيَّة(٦) ، فزوجني اليوم من/ الحور العين، ثم تقدم فقُتل، قال: فمروا عليه وهو معانقُ رجلٍ عظيمٍ. ٢٩٩/٥ (١) في (ط س): ((خوف)). (٢) في (ع): ((مراتب)). (٣) جاءت في النسخ ((سابقوا)) والصواب المثبت. (٤) غير موجودة في (هـ) و(ج) و(م) و(ك) و(ع). وأثبتها في (ط س) ولابد منها. (٥) في (ع): ((نحل)) وفي (م) كذلك، لكن دون نقط، وفي (ج) الموضع سواد. وفي (ط س) حذفها ولم يشر إلى ذلك! والمثبت من (ك) و(هـ) والنقط من (ك) وهو الصواب. وبجلي بمعنى حَسْبي (النهاية ٩٨/١). (٦) في (ط س): ((حدثه سواد تدله))!، وفي (م): ((حدبه سوداء يديه)) بدون نقط في الأولى ونقط الثانية ((يديه))!، وفي (هـ) غير منقطة، وفي (ج) غير واضح لغلبة السواد. والمثبت من (ع) و(ك) وهو الصواب ولعلها زوجته. ١٦ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٥٧٥ - حدَّثنا وكيع نا مِسْعر عن سعد بن إبراهيم قال: «مَرّوا على رجل يوم القادسية وقد قُطعتْ يداه ورجلاه، وهو يفحص(١)، وهو يقول: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾ [النساء: ٦٩] فقال الرجل: من أنت يا عبدالله؟ قال: أنا امرؤ من الأنصار)». ١٩٥٧٦ - حدَّثنا محمد بن بشر نا مسعر عن علقمة بن مَرْئد قال: حدثني من سمع عمر بن عبدالعزيز قال: مَرَّت امرأة بابنها وزجها قتيلين، فأتت النبيَّ وَ ﴿ فقالت: أنت رسول الله وقد أنزل الله عليك الوحي فإن كان هذان منافقين، لم نبكهما، ولم تنعمهما عيناً (٢) ، وإن كانا غير منافقين قلنا فيهما ما نعلم، قال: ((أجل لم يكونا منافقين، لقد تُلقّيا (٣) بثمار الجنة ولقد تباشرت بهما الملائكة)) قال: تقول المرأة(٤): الآن أحق(٥) ألا أبكهما(٦) قال: ((ألا إنك معهما)). ١٩٥٧٧ - حدَّثنا محمد بن بشر نا مسعر عن عون بن عبدالله قال: مُرَّ على رجل يوم القادسية وقد انتثر(٧) قُصْبَه أو بطنه، فقال لبعض من مَرَّ عليه: ضم إليّ منه أدنو قيد رمح أو رمحين في سبيل الله قال: فمر عليه وقد فعل. (١) يفحص: أي يتحرك ويضطرب، قيل له ذلك لكشفه التراب بشدة حركته. (النهاية ٤١٥/٣). (٢) في (ط س): ((هذان منافقين أبكيهما ولم تنعهما عيناي)). وفي (م): (( ... ولم تنعمها عيناً». (٣) في (ط س): ((لقد تليا)). (٤) في (م): ((الملائكة)) خطأ. (٥) في (ج): ((حق)). (٦) في (ط س): ((قال تقول الملائكة: ألا إن ألحق بكما ... )). (٧) في (ط س): (انتشر قصبه)) وقوله: قصبه، أي: أمعاؤه. ((النهاية ٦٧/٤)). ١٧ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ٣٠٠/٥ ١٩٥٧٨ - حدّثنا وكيع نا يزيد/ عن إبراهيم بن العلاء أبي هارون(١) الغَنَويِّ عن رجل يقال له مسلم بن شَدَّاد عن عُبيد بن عُمير عن أُبيِ بن كعب قال: ((الشهداء في قباب في رياض بفناء الجنة، يبعث إليهم حوت وثور يعتركان، يلهون بهما، فإذا احتاجوا إلى شيء عقر أحدهما صاحبه فأكلوا منه فوجدوا طعم كل شيء من الجنة)). ١٩٥٧٩ - حدَّثنا وكيع نا الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال: ((السيوف مفاتيح الجنة فإذا تَقَدَّم الرجل إلى العدو قالت الملائكة: اللهم انصره، وإن تأخّر قالت: اللهم اغفر له، فأول قطرة تقطر من دم الشهيد يُغفر له بها كل ذنب، وينزل عليه حَوْراوان تمسحان الغبار عن وجهه، وتقولان: فِدَانَ لك، ويقول لهما: وأنتما فدائي لكما)). ١٩٥٨٠ - حدَّثنا عليُّ بن مُسْهر عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة عن النبيِّ بَّ سُئل: أيُّ الأعمال خير أو أفضل؟ قال: ((إيمان بالله ورسوله))، قيل: ثم أيّ؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))، قيل: ثم أيِّ؟ قال: (حج مبرور)). ١٩٥٨١ - حدَّثنا عبدالله بن مبارك عن الأوزاعيِّ عن يحيى بن أبي كثير (٢) / قال: قال رسول الله وَاليه: ((أفضل الشهداء الذين يُلقون في الصفّ(٣) فلا يلفتون وجوههم حتى يُقتلوا، أولئك يَتَلَبّطون(٤) في الغُرف ٣٠١/٥ (١) في (ط س): ((بن العلاء بن هارون)) وهو خطأ. انظر ترجمته في ((الجرح)) (١٢٠/٢). (٢) في (ط س) زاد هنا: ((عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سعيد الخدري قال ... )) !!. (٣) في (ط س): ((الصف الأول ... )) وفي (م): ((الصف قال: يلقون)) وهو تحريف. (٤) يتلبطون: أي يتمرغون (النهاية ٢٢٦/٤). ١٨ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ العُلى من الجنة، يضحكك إليهم ربك، إن ربك إذا ضحك إلى قوم فلا حساب عليهم)). ١٩٥٨٢ - حدَّثنا أبو أسامة نا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: ((رأيت رجلاً يريد أن يشري نفسه يوم اليرموك وامرأته تناشده، فقال: ((ردوا هذه عني فلو أعلم أنه يصيبها الذي أُريد(١) ما نَفَّسْتُ عليها، إني والله لئن استطعت لا يمضي يوم يزول(٢) هذا من مكانه - وأشار بيده إلى جبل- فإن غلبتم على جسدي فخذوه))، قال قيس: فمررنا عليه فرأيته بعد ذلك قتيلاً في تلك المعركة)». ١٩٥٨٣- حدَّثنا أبو أسامة نا كَهْمس(٣) عن أبي العلاء بن الأحمس قال: قلت لأبي ذَرُ: حديث بلغني عنك عن نبيِّ الله وَِّ قال: هات، إني لا إخالني أكذب على رسول الله وَل#/ بعد إذ سمعته منه، قال: قلت: ذكرتَ: (ثلاثة يحبهم الله))، قال: ((سمعته وقلته! أما الذين يحب الله (٤): فرجل لقي فئة، فانكشفتْ فئتُهُ فقاتل من روائهم حتى يُقتل أو يفتح له، ورجل أسرى مع قوم، حتى يُحِبُّوا(٥) الأرض فنزلوا فقام يُصلي حتى أيقظهم لرحيلهم، ورجل كان له جار سوء، فصبر على أذاه)). ٣٠٢/٥ ١٩٥٨٤ - حدَّثنا أبو أسامة نا إسماعيل عن قيس عن مُدْرك بن عوف (١) في (ط س): ((أصبت)) وفي (م): ((أصيب)). (٢) في (ط س): ((لا مضى ولو يزول)) !. (٣) في (ط س) زاد: ((ابن الحسن)). (٤) في (ط س): ((أما الذي يحبه الله)). (٥) في (ط س): ((حتى يجيئون)). وفي (هـ): ((يحبون)). ويحبوا الأرض: أي يعجبهم أي ینزلوا إلى الأرض، ويناموا. ١٩ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ الأحمسيِّ قال: «كنت عند عمر إذ جاءه رسول النعمان بن مُقَرِّن، فسأله عمر عن الناس؟ فقال: أُصيب فلان وفلان وآخرون لا أعرفهم. فقال عمر: لكنَّ الله يعرفهم، فقال: يا أمير المؤمنين ورجل شرى نفسه! فقال مُدْرِك بن عوف: ذلك -والله - خالي يا أمير المؤمنين، زعم [الناس](١) أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك، ولكنَّه ممن اشترى الآخرة بالدنيا». ١٩٥٨٥ - حدَّثنا وكيع نا الأعمش عن أبي وائل عن سَلَمة بن سَبْرة عن سلمان قال: ((إذا زحف العبد في سبيل الله وُضعت خطاياه على رأسه فتحاتٌ كما يتحاتّ عِذْقُ النخلة)). ١٩٥٨٦ - حدَّثنا وكيع نا شعبة عن أبي سليمان(٢) عن أنس قال: ٣٠٣/٥ سمعته يقول: ((غدوة في سبيل الله أفضل من عشر حجج لمن/ قد حَجّ)). ١٩٥٨٧ - حدّثنا وكيع نا سفيان عن آدم بن عليٌّ قال: سمعتُ عبد الله ابن عمر يقول: ((سفرة -يعني: غزوة- في سبيل الله أفضل من خمسين حَجَّة)). ١٩٥٨٨- حدَّثنا وكيع نا محمد بن عبدالله الشُّعيني عن مكحول قال: ((إن في الجنة لمائة درجة، ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض! أَعَدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله)). ١٩٥٨٩ - حدّثنا وكيع نا سفيان عن أبي الضحى قال: «أول آية أنزلت من براءة: ﴿أَنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي (١) زادها في (ط س) من ((سنن البيهقي)) (١٦٠/٩). وزيادتها مناسبة. (٢) في (ج) و(ع): ((أبي سلمان)). والصواب المثبت، وهو: قهر مان أنس. (فتح الباب لابن منده رقم ٣٤٢٥). ٢٠