Indexed OCR Text
Pages 381-400
٥ - كتاب الجنائز باب: ٢-٣ غُطيف عن أبي عُبيدة بن الجرَّاح قال: قال رسول الله وَ لّ: ((من عاد مريضاً، أو أماط أذىً عن طريق، فحسنته بعشر أمثالها)). ١٠٩٣٥ - حدثنا عبدالله بن نُمير قال: حدثني موسى الجُهنيُّ قال: سمعتُ سعيد بن أبي بردة قال: حدثني أبي أن أبا موسى انطلق عائداً للحسين(١) بن عليٍّ، فقال له عليٌّ: أعائداً جئت أو زائراً؟ قال: لا، بل زائراً. قال: ((أما إنه لا يمنعني - وإن كان في نفسك ما في نفسك- أن أخبرك أن العائد إذا خرج من بيته يعود مريضاً كان يخوض في الرحمة خوضاً، فإذا انتهى إلى المريض، فجلس، غمرته الرحمة حتى يرجع من عند المريض ويرجع(٢) يُشيعه سبعون ألف ملك، يستغفرون له نهاره أجمع، وإن كان ليلاً كان بذلك المنزل حتى يصبح، وله خريف(٣) في الجنة)). ٣- من أمر بعيادة المريض، واتباع الجنائز ١٠٩٣٦ - حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن أشعث عن (٤) أبي الشعثاء المحاربيِّ(٥) عن معاوية بن سويد عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله وَل بعيادة المريض، واتّباع الجنائز. ١٠٩٣٧- حدثنا وكيع عن هَمَّام عن قتادة عن أبي عيسى الأُسواريِّ (١) في (ط س): ((للحسن ... )). (٢) في (ط س) و (م): ((حين يرجع)). (٣) في (م) و (و): ((جريد)) خطأ. (٤) كذا في جميع النسخ: ((أشعث عن أبي الشعثاء ... )) وهو خطأ. والصواب: ((أشعث ابن أبي الشعثاء)». (٥) في (ط س): ((البخاري)) وفي (س) و (م): ((النجاري)) وكلاهما خطأ. ٣٨١ ٥ - كتاب الجنائز باب: ٣ عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّلين: ((عودوا المريض، واتبعوا الجنازة، تذکرکم الآخرة». ١٠٩٣٨ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ قال: قال رسول الله وَّل: ((للمسلم على المسلم: يعوده(١) إذا مرض ويحضر جنازته)). ١٠٩٣٩ - حدثنا عيسى بن يونس عن عبدالله بن مسلم عن عبدالرحمن ابن سابط (عن جابر)(٢) قال: قلنا: يا رسول الله كيف أصبحتَ؟ قال: ((بخير مِنْ رجل لم يصبح صائماً، ولم يَعُد سقيماً)). ٢٣٥/٣ ١٠٩٤٠ - حدثنا وكيع عن سلمة بن وَرْدَان قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: (قال)(٣) / رسول الله وَلَّ لأصحابه: ((مَنْ شهد منكم جنازة؟ قال عمر: أنا [(قال: مَنْ عاد منكم مريضاً؟ قال عمر: أنا)(٤): مَنْ تَصَدَّق؟ قال عمر: أنا قال: مَنْ أصبح منكم(٥) صائماً؟ قال عمر: أنا](٦) قال النبيُّ وَّ: ((وجبتْ، (وجبتْ)(٣). ١٠٩٤١ - حدثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مِنْ حَقِّ المسلم على المسلم شهود الجنازة، وعيادة المريض)). (١) في (ط س): ((أن يعودوا إذا مرض)). (٢) سقطت من (م) و (و). (٣) سقطت من (أ). (٤) ما بين القوسين سقط منٍ (م). (٥) في (ط س): ((منه صائما)) وهو خطأ. (٦) ما بين المعقوفتين سقط من (أ). ٣٨٢ ٥ - كتاب الجنائز 1 باب: ٤-٥ ٤- ما يقال: إذا سُئل(١) عن المريض وما يقال: إذا دُخِل عليه ١٠٩٤٢ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كانوا يُحِبّون إذا سُئلوا عن المريض (أن يقولوا: صالح)(٢)، ثم يذكرون وَجَعَه بعد). ٥- ما يقال عند المریض إذا حُضِر ١٠٩٤٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَ له: ((إذا حضرتم المريض أو الميّت، فقولوا خيراً فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)). ١٠٩٤٤ - حدثنا حفص بن غياث عن المجالد عن الشعبيِّ قال: كانت الأنصار يقرؤون عند الميت بسورة البقرة. ١٠٩٤٥ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن هشام عن حفصة بنت سيرين عن أمِّ الحسن قالت: كنتُ عند أمِّ سلمة أنظر في رأسها(٣)، فجاء إنسان، فقال: فلان .. الموت (٤)، فقالت لها: ((انطلقي، فإذا احتضر، فقولي: السلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين)». ١٠٩٤٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون قال: نُبتت أن محمد بن سيرين حضر بعض أهله وهو في الموت، فجعل يقول: «قولوا سلاماً، ١ (١) في (م) و(و): (( .. إذا دخل على المريض)). (٢) سقطت من (م) و (و). (٣) انظر في رأسها: يعني تتولى تنظيفه. (٤) في (ط س): ((فلان في الموت)) ولعله زادها لاستقامة العبارة. ٣٨٣ 15 ٥ - كتاب الجنائز i باب: ٥-٦ (قولوا سلاماً))(١). ١٠٩٤٧ - حدثنا عُقبة بن خالد عن موسى ومحمد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: ((إذا دخلتم على المريض، فنفْسُوا(٢) له في الأجل، فإن ذلك لا يَرُدُّ شيئاً، وهو يُطيِّب نفس المريض)). ٢٣٦/٣ ١٠٩٤٨ - حدثنا وكيع عن (سفيان عن)(٣) حسان بن إبراهيم عن أمية الأزديِّ عن جابر بن زيد: أنه كان يقرأ عند الميت سورة الرعد. ١٠٩٤٩ - حدثنا عليٌّ بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك عن التيميِّ عن أبي عثمان -وليس بالنهديِّ- عن أبيه عن مَعْقِل(٤) بن يسار قال: قال رسول الله ◌َّلتر: ((اقرؤوها عند موتاكم)) يعني: يس. ٦- في الحائض تحْضُر الميّت ١٠٩٥٠ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: «كانوا إذا حضروا الرجل يموت أخرجوا الخُيِّض)». ١٠٩٥١- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة: جاءته امرأة، فقالت: إني أعالج مريضاً، فأقوم عليه، وأنا حائض؟ فقال لها: ((نعم، فإذا حُضِر، فاجتنبي رأسه)). (١) سقطت من (ط س). (٢) فنفّسوا: نفَس تنفيساً ونَفَساً: أي فرج تفريجاً. (القاموس)) (٧٤٥) والمعنى هنا: أن يطول له في أجله، ليدخل علیه السرور. (٣) سقط من (أ). (٤) في (س) و (ط س): ((مغفل بن يسار)) وهو خطأ. فليس في كتب التراجم من اسمه مغفل، فضلاً عمن يحمل هذا التشابه. ومعقل بن يسار مشهور. ٣٨٤ - ٥ - كتاب الجنائز باب: ٦-٧ ١٠٩٥٢- حدثنا ابن أبي عدي عن أشعث عن الحسن: أنه كان لا يرى بأساً أن تَحْضُر الحائض الميّت. ٧ - في تلقین المیِّت ١٠٩٥٣ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)). ١٠٩٥٤ - حدثنا إسماعيل بن عُليَّة عن يونس(١) عن الحسن قال: قال عمر: ((احضروا موتاكم، وذكّروهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون، ويقال لهم)). ١٠٩٥٥- حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن منصور بن صَفيِّة عن أمِّه عن عائشة قالت: (لَقِّنوا موتاكم لا إله إلا الله)). أ ١٠٩٥٦ - حدثنا محمد بن فضيل عن حُصين عن إبراهيم قال: لما ثقل علقمة قال: ((أقْعِدوا عندي من يُذكّرني لا إله إلا الله). ٢٣٧/٣ ١٠٩٥٧ - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة/ عن حُصين عن إبراهيم قال: أوصى علقمة (و)(٢) الأسود: أن لَقَّي لا إله إلا الله. ١٠٩٥٨ - حدثنا عبدالله بن نُمير عن ابن جُرَيج (عن عطاء أو غيره قال: قال عمر: ((لقنوا مواتكم (٣): لا إله إلا الله)). (١) في (ط س): ((حدثنا أبو خالد الأحمر عن يزيد عن يونس)) وهو سبق نظر من الناسخ. (٢) سقطت من (ط س). (٣) كذا في (أ). ٣٨٥ ٥ - كتاب الجنائز باب : ٧ ١٠٩٥٩ - حدثنا عبدالله بن نُمير عن ابن جُرَيج)(١) قال: قلت لعطاء: كان يستحب أن يلقّن الميِّت؟ قال: ((نعم. حسنٌ، إني لأُحبُّ ذلك)). ١٠٩٦٠ - حدثنا غُنْدر عن شعبة (٢) عن مُغيرة عن إبراهيم: في الرجل إذا مرض فثقل قال: ((كانوا يُحبّون أن لا يُخَلُوه، ويعتقبونه(٣) إذا قام ناس، جاء آخرون، ويلقنونه لا إله إلا الله)). ١٠٩٦١- حدثنا خالد بن مخلد عن سلیمان بن بلال قال: حدثنا عُمارة بن غَزّيّةِ الأنصاري عن يحيى بن عُمارة عن أبي سعيد الخدريِّ قال: قال رسول الله وَله: (لَقْنوا موتاكم لا إله إلا الله)). ١٠٩٦٢ - حدثنا مروان بن معاوية عن ابن عون عن إبراهيم أن الأسود أوصى رجلاً، فقال: إن استطعتَ أن يكون آخر ما أقول: لا إله إلا الله. فافعل، ولا تجعلوا في قبري آجُرَّاً(٤). ١٠٩٦٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا محمد)(٥) بن بشر عن عبدالله بن الوليد قال: حدثنا النضر بن قيس عن رجل -من أهل المدينة- عن عبدالله بن جعفر أن رجلاً اشتكى، فقال: ((لَقِّنوه، لا إله إلا الله، فإنها من كانت آخر كلامه دخل الجنة)). (١) سقط ما بين القوسين من (م) و(ط س) و(س). (٢) في (م) و(و): ((غندر عن سعيد) وفي (س): ((غندر عن عن سعيد)). والذي ذكره المزي في الرواة عن مغيرة - وهو ابن مقسم - شعبة. والله أعلم. (٣) في (ط س): ((يلقنونه)). (٤) آجُراً: الآجرُّ: هو اللَبن إذا طبخ - بمد الهمزة والتشديد - أشهر من التخفيف. الواحدة ((آجرَّة)) وهو مُعرَّب. ((المصباح المنير)) (٦). (٥) سقط من (س). ٣٨٦ ٥ - كتاب الجنائز باب: ٧-٨ ١٠٩٦٤ - حدثنا محمد بن فُضيل عن عطاء بن السائب عن زاذان قال: ((مَنْ قال لا إله إلا الله عند موته دخل الجنة)). ١٠٩٦٥ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن خالد قال: حدثني الوليد بن مسلم عن حُمْران عن عثمان قال: قال رسول الله وَّي: ((من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). ١٠٩٦٦ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثني شَرِيك عن عاصم عن(١) المُسيّب بن رافع عن عبدالله قال: ((لَقّنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنها لا تکون آخر کلام امرء مسلم إلا حَرَّمه الله علی النار»/. ٢٣٨/٣ ٨- ما قالوا في توجیه الميّت ١٠٩٦٧ - حدثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد بن(٣) جابر قال: حدثني يحيى بن أبي راشد البصريُّ قال: قال عمر لابنه حين حضرته الوفاة: ((إذا حضرتْ الوفاة فاحرفني))(٣). ١٠٩٦٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كانوا يَستحُّون أن يوجّه الميِّت القِبلة إذا حُضِر)). ١٠٩٦٩ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث عن الحسن قال: ((كان يحب أنْ يُستقبل بالميِّت القبلة إذا كان في الموت)). (١) في (س): ((عاصم بن المسيب)) وهو خطأ. (٢) في (س) و (م) و (و): ((عبدالرحمن بن يزيد عن جابر)) وهو خطأ. انظر شيوخ أبي أسامة -حماد بن أسامة- في ترجمته من ((تهذيب الكمال)) (٢١٩/٧). (٣) في (ط س): ((فاصرفني)) وهو خطأ. ٣٨٧ ٥ - كتاب الجنائز باب: ٨ ١٠٩٧٠ - حدثنا عمرو(١) بن هارون عن ابن جُرَيج عن عطاء قال: (قلت)(٢): كان يستحب أنْ يوجَّه الميتُ (عند نزعه إلى القِيْلة؟ قال: نعم. ١٠٩٧١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن عامر قال: ((إنْ شئت فو جه الميت)(٣) وان شئت فلا توجِّه)). ١٠٩٧٢ - حدثنا جعفر بن عون عن سفيان عن إسماعيل بن أمية عن سعيد بن المُسيّب: أنه كرهه وقال: (([أليس](٤) الميت امرءاً مسلماً)). ١٠٩٧٣ - حدثنا مروان بن معاوية عن أبي مالك الأشجعيِّ عن ربعيٌ ابن حِراش قال: لما كانت ليلة مات فيها حذيفة، دخل عليه أبو مسعود، فقال: تَنَحّي، فقد طال ليلكِ (٥)، فأسنده إلى صدره، فأفاق، فقال: أيُّ ساعة هذه؟ قالوا: السَحَر. فقال حذيفة: ((اللهم أني أعوذ بك من صباح إلى النار، ومسائها)»(٦) ثم اضطجعناه، فقضى. ١٠٩٧٤ - حدثنا أبو عامر العَقَدْيُّ عن محمد بن قيس قال: حدثني زُرعة بن عبدالرحمن: أنه شهد سعيد بن المُسيّب في مرضه، وعنده أبو سلمة بن عبدالرحمن، فغُشي على سعيد، فأمر أبو سلمة أن يحول فراشه إلى الكعبة، فأفاق، فقال: حولتم فراشي؟ فقالوا: نعم. فنظر إلى أبي سلمة (١) كذا في النسخ والصواب: ((عمر بن هارون الثقفي)). (٢) سقطت من (ط س) و (م). (٣) سقط ما بين القوسين من (أ). (٤) لم ترد في جميع النسخ، وزادها في (ط س) ولعله الصواب. (٥) في (ط س): ((بليل)) وفي (م): ((ليل)). (٦) في (ط س): ((ومساء بها)) وفي (أ) تحتمل. ٣٨٨ ٥ - كتاب الجنائز باب: ٨-١٠ فقال: أُراه علمك؟! فقال: (أجل) (١) أنا أمرتهم، فقال: فأمر سعيد أن يُعاد فراشه/ . ٢٣٩/٣ ٩- ما يقال عند تغميض الميِّت ١٠٩٧٥ - حدثنا معاذ بن معاذ عن التيميٌ عن بكر قال: ((إذا أغمضت الميِّت فقل: بسم الله، وعلى وفاة (٢) رسول الله وَليّ). (١٠ - ما قالوا في تغميض الميّت)(٣) ١٠٩٧٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد عن أبي قلابة عن قَبيصِة ابن ذؤيب: أن النبيَّ ◌َّ أغمض أبا سلمة. ١٠٩٧٧ - حدثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد عن يحيى بن أبي راشد البصريّ(٤) قال: قال عمر - حين حضرته الوفاة- لابنه: ((إذا قُبضتُ فأغمضني». ١٠٩٧٨ - حدثنا ابن نُمير عن ابن جُرَيج عن ابن شهاب قال: ((أغمض رسول الله (آل﴾ عین رجل)). ١٠٩٧٩ - حدثنا ابن نُمير عن ابن جُرَيج عن عطاء أو غيره قال: قال عمر: ((لَقّنوا موتاكم لا إله إلا الله، وأغمضوا أعينهم إذا ماتوا)). (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س): ((ملة)) ولعله غيرها اجتهاداً. (٣) سقط من (ط س). (٤) في (أ): ((النضري)) وهو خطأ. وقد ترجمه في ((الجرح)) (٩/ ١٤٣) فقال: ((يحيى ابن راشد» وأشار المحقق إلى أنه في نسخة: ((يحيى بن أبي راشد)». ٣٨٩ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١١ ١١- في الميِّت يُغَسَّل من قال: يُستر، ولا يُجرَّد ١٠٩٨٠ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن مُغيرة عن حماد عن (إبراهيم قال: ((إذا غَسَّل الميت جعل بينه وبين السماء سترة). ١٠٩٨١ - حدثنا أزهر السمان عن)(١) ابن عون: أن محمداً كان يستر المیت بجهده(٢). ١٠٩٨٢- حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن الحسن أنه قال: ((لا بأس أن يغتسل الرجل(٣) في الفضاء))، وكره أن يُغَسَّل الميِّت كذلك. ١٠٩٨٣ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن ابن جُرَيج عن محمد بن علي قال: ((غَسَّل (عليٌّ)(٤) النبيَّ ◌َّ في قميص)). ١٠٩٨٤ - حدثنا أبو داود عن همَّام عن أيوب(٥) قال: قال (لي)(٦) أبو (٧) قِلابة: ((استره ما استطعت)). (١) سقط ما بين القوسين من (ط س) و (س) و (م). وأخرج عبدالرزاق (٤٠١/٣) أثراً في ذلك عن ابن سيرين وفيه: ((يوضع خرقة على وجهه ... )). (٢) في (ط س): ((بخرقة)) والمثبت من بقية النسخ. (٣) في (م) و (و): ((يغسل الرجل الميت)) وفي (ط س): ((أن يغسل الرجل)) والصواب المثبت. (٤) سقطت من (ط س) و (م) و (س). (٥) في (ط س) و (م) و (و): ((أبو داود عن أيوب عن همام قال: قال لي أبو قلابة)) وهو خطأ، وقلب. فالذي يروي عن أبي قلابة هو: أيوب السختياني. والتصحيح من (س) و(أ). (٦) سقطت من (م). (٧) في (ط س) و (م): ((أبي قلابة))! ٣٩٠ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١١- ١٣ ١٠٩٨٥ - حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد عن عبدالله بن الحارث قال: غَسَّلَ النبيِّ وَّ [عليٌّ](١) وعلى النبيِّ ◌َّ﴾(٢) قميصه، وعلى يد علي خِرْقة يغسله بها، يدخل يده تحت القميص، فيغسله، والقميص عليه. ٢٤٠/٣ ١٠٩٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان عن جعفر عن أبيه قال: ((لما أرادوا أن يغسلوا النبيَّ ◌َ لو كان/ عليه قميص، فأرادوا أن ينزعوه، فسمعوا نداءً من البيت: ((لا تنزعوا القميص)). ١٠٩٨٧ - حدثنا حميد(٣) بن عبدالرحمن عن زُهير عن أبي إسحاق عن الضَحَّاك قال: ((لا تُجرِّدوني)). ١٢- في الميِّت يُوضع على بطنه الشيء ١٠٩٨٨ - حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن جابر عن عامر قال: ((كان يُستَحبُّ أن يُوضع السيف على بطن الميِّت)). ١٣ - ما أول ما يبدأ به من غَسْل الميِّت ١٠٩٩١ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن خالد الحذاء عن حفصة عن أمِّ عطية: أن رسول الله وسلم قال لهن في غسل ابنته: ((ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء منها)). ١٠٩٩٢ - حدثنا الثقفيُ عن أيوب قال: حدثتني حفصة عن أمّ عطية (١) سقطت من (أ). (٢) سقط من (س). (٣) في (م) و (س): ((عبدالحميد بن عبدالرحمن)). ٣٩١ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣ قالت: دخل علينا رسول الله وَله، ونحن نغسل ابنته، فقال: ((ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء منها)). ١٠٩٩٣ - حدثنا الثقفيُّ عن أيوب عن محمد أنه كان إذا سُئل عن غسل الميت؟ قال: ((ابدأ بمیامنه، ومواضع الوضوء منه)). ١٠٩٩٤ - حدثنا (أبو الأحوص عن مُغيرة)(١) عن إبراهيم قال: ((يُبدأ بالمیت، فیوضا وضوءه للصلاة، (ثم يبدأ بمیامنه)). ١٠٩٩٥ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((يبدأ بالميت، فيوضأ وضوءه للصلاة إلا رجليه)))(٢). ١٠٩٩٦- حدثنا عبدالله بن إدريس عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((يوضؤ (وضوءه)(٣) للصلاة إلا رجلیه)). ١٠٩٩٧ - حدثنا أبو بكر قال: نا معاذ وأزهر عن ابن عون عن أيوب عن أبي قلابة قال: ((يُوضَّأ وضوءه للصلاة)). ١٠٩٩٨ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن مَنْدل (٤) عن جعفر بن أبي المُغيرة(٥) عن سعيد بن جُبير قال: ((يُوضَّأ الميّت وضوءه للصلاة، إلا أنه لا یمضمض، ولا يُستنشق)). (١) في (س): ((جرير عن منصور)). (٢) سقط من (ط س) و (م). (٣) سقطت من (س). (٤) في (س) ((مبدل)) وهو خطأ. (٥) في (ط س) و (م) و (س): ((جعفر عن أبي المغيرة)) خطأ. ٣٩٢ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٣-١٤ ١٠٩٩٩ - حدثنا وكيع عن يزيد عن ابن سيرين قال: «يُوضأ الميِّتُ كما يُوضَّأ الحيُّ)». ١١٠٠٠- حدثنا/ غُنْدر عن سعيد عن قتادة عن الحسن وسعيد بن ٢٤١/٣ المُسيّب: أنهما قالا في الميت: ((يُوضَّأ وضوءه للصلاة)). ١١٠٠١- حدثنا يحيى بن يعلى الأسلميُّ عن عثمان بن الأسود قال: حَضَرَنا مجاهد، ونحن نُغسِّل ميتاً، فقال: ((وَضِّئوه (وضوءه)(١) للصلاة)). ٦ ١٤ - ما قالوا في الميِّت كم يُغَسَّل مَرَّة؟ وما يُجعل في الماء مما يُغَسَّل به؟ ١١٠٠٠-حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن أيوب عن محمد عن أمِّ عطية قالت: دخل علينا رسول الله وَل﴾، ونحن نُغَسِل ابنته، فقال: ((اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك، أن رأيتُنَّ ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً (٢) (أو شيئاً من كافور)(٣)، فإذا فرغتن، (فآَذِنّني)(٤)، فلما فرغنا آذنّاه، فألقى إلينا حقوه(٥)، فقال: أشعرنها إياه)). ١١٠٠١ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن حفصة عن أم عَطيّة قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله وَ ل﴿ قال: ((اغسلنها وتراً - ثلاثاً، أو خمساً- (١) سقطت من (س). (٢) كافوراً: نبت طيِّب، نَوْره كنور الأقحوان والطَّع ... يكون من شجر بجبال بحر الهند والصين. ((القاموس)) (٦٠٦). (٣) سقطت من (س). (٤) سقطت من (م). (٥) حِقْوه: بفتح الحاء وكسرها، الكشح والإزار. ((القاموس)) (١٦٤٦). ٣٩٣ ٥ - كتاب الجنائز باب : ١٤ واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا غَسَّلتْنَّها، فأعلمنني، فلما غَسَّلناها، أعلمناه، فأعطانا حِقْوه، فقال: أشعرنها إياه)). ١١٠٠٢- حدثنا عَبَّد بن العوَّام عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المُسيّب والحسن قالا: «يُغَسَّل الميِّت ثلاثَ غَسَلات، أو ثلاث مرار بماء وسِدْر، ومَرَّة بماء قَرَاح(١)، ومَرَّة بماء وكافور)). ١١٠٠٣ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: «يُغَسَّل المَيِّت ثلاثاً، ويجعل السِدْر في الغَسْلة الوسطى)). ١١٠٠٤ - (حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن [ مُغيرة](٢) عن إبراهيم قال: (يُغَسَّل الميّت ثلاث غَسَلات بسِدْر وماء)). ١١٠٠٥ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن الأعمش عن إبراهيم قال: (يُوضَّأ الميِّت وضوءه للصلاة إلا رجليه، ثم يُصَبُّ الماء من قِبَلِ رأسه، ويمسح بطنه، فإن كان شيء خرج، ثم يُتركِ(٣) حتى إذا قلت:/ جَفَّ أو كان غسل الثانية والثالثة، ويُجَمِّر ثيابه ثلاثاً)(٤). ٢٤٢/٣ ١١٠٠٦ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: (يقعد غاسل الميت بین کل غسلتین قعدة قدر ما یستریح». (١) قراح: الخالص من الماء، الذي لا يخالطه كافور ولا حنوط ولا غير ذلك. (المصباح المنير)) (٤٩٦). (٢) في (أ): ((معاوية)). (٣) في (ط س) و (س): ((ثم ينزل))! (٤) ما بين القوسين سقط من (م). ٣٩٤ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤ ١١٠٠٧ - حدثنا جرير عن مُغيرة [ ... ](١) قال:)(٢) ((لا يمضمض الميِّت، ولا يُستنشق، ولكن يؤخذ خِرْقة نظیفة، فیمسح بها فمه ومنخراه)). ١١٠٠٨ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن فَرْقد السَبَخيّ(٣) عن أبي تميمة الهُجَيميُّ: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعريّ: ((أن اغسل ذينك(٤) بالسِدْر، وماء الريحان)). ١١٠٠٩- حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن عبدالله بن المختار عن معاوية بن قُرَّة قال: حدثنا أبو كَرِب(٥) وأبو حرب عن عبد الله بن عمرو: أنَّ أباه أوصاه، فقال: ((يا بنيَّ إذا مِتُّ فاغسلني غسلة بالماء، ثم جفّفني بثوب، ثم اغسلني الثانية بماء قَرَاح، ثم جفّفني بثوب، فإذا ألبستني الثياب، فأزّرِني))(٦). ١١٠١٠ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال: ((يُغَسل أول غسلة بماء قراح، والثانية بماء وسِدْر، والثالثة بماء وكافور، ثم يؤخذ الكافور ویوضع (على مواضع)(٧) مساجده)). (١) لعل كلاماً من هذا الموضع سقط تقديره: ((عن إبراهيم)). (٢) ما بين القوسين سقط من (ط س) و (س) و (م). (٣) في (ط س): ((السنجي)) وهو خطأ. (٤) في (س): ((اغسل واستاك)) وفي (م) غير واضحة، والمقصود بهما الفرجان. (٥) في (و): ((أبو كريب)) والصحيح المثبت. قال ابن حجر: الأزدي، مجهول. ((التقريب)) قلت: أبو كريب لا يحتمله، فإنه متأخر عن هذا. وفي (س): ((أبو بکریب» !! (٦) في (ط س) و (و): ((فاروني)) !! (٧) سقطت من (س). ٣٩٥ ٠ ٥ - كتاب الجنائز 1 باب: ١٤ ١١٠١١ - حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون عن أيوب السَّختيانيِّ قال: كان أبو قِلابة إذا غَسَّل الميِّت أمر بالسِدْر، فصُفّي في ثوب، فغسَل بصفوه، ورمى بثُفْله(١). ١١٠١٢- حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن عن عيسى عن أُبيِّ قال: ((لما ثقل آدم أمر بنيه (أن يجذوا (٢) من ثمار الجنة، فجاؤوا(٣)، فتلقتهم الملائكة فقالوا: ارجعوا فقد أمر الله بقبض أبيكم، فرجعوا معهم، فقبضوا روحه، وجاءوا معهم بكفنه وحَنَّطوه)(٤)، وقالوا لبنيه: احضرونا، فاغسلوه، وكَفْنوه، وحنّطوه، وصلّوا عليه، وقالوا: يا بني آدم هذه سنة (٥) بینکم)). ١١٠١٣ - حدثنا وكيع عن إسماعيل (بن أبي خالد) (٦) عن حكيم بن جابر الأحَمُسيِّ قال: لما مات الأشعث بن قيس، -وكانت ابنته تحت الحسن بن عليّ- قال: (قال الحسن بن علي)(٧)، إذا غَسَّلتموه، فلا تجهزوه/ (٨) حتى تؤذنوني)) فآذنَّاه، فجاء، فوضَّه بالحَنوط(٩) وضوءاً. ٢٤٣/٣ (١) الثُفْل: حثالة الشيء، وهو الثخين الذي يبقى أسفل الصافي. ((المصباح المنير)) (٨٢). (٢) في (س): ((يحبوه)). (٣) في (ط س): ((فجدوا)). (٤) ما بين القوسين وقع فيه أخطاء في (س) صححت من النسخ الأخرى. (٥) في (أ): ((سنتكم)). (٦) سقطت من (س). (٧) سقط من (ط س) و (س) و (م). (٨) في جميع النسخ: ((فلا تهيجوه))! والتصحيح من هامش (ط س) حيث أشار إلى وجودها في نسخة. (٩) الحنوط: كل طيب يخلط للميت. ((القاموس)) (٨٥٦). ٣٩٦ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٤-١٥ ١١٠١٤ - حدثنا وكيع عن شقيق عن الزبير بن عديِّ عن إبراهيم قال: (يُبدأ بعد الوضوء بغَسْل الرأس)). ١١٠١٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عديٍّ عن إبراهيم قال: ((يوضّأ الميت وضوءه للصلاة، (ثم يغسل بماء) (١) ثم يُغسَّل بسِدْر وماء، ثم يُغسَّل بماء)). ١١٠١٦ - حدثنا عبدالصمد عن هَمَّام عن شيخ من أهل الكوفة -يقال له زياد- عن إبراهيم(٢) عن ابن مسعود قال: «یوضع الكافور على مواضع سجود المێِّت)» .. ١٥- في المیِّت إذا لم يوجد له سِدْر يغسل بغيره: خَطَمْيٌّ(٣) أو أُشنَان (٤)؟ ١١٠١٧ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن منصور عن إبراهيم عن الأسود قال: قلتُ لعائشة: يغسل رأس الميت بخطمي؟ فقالت: «لا تعتنتوا(٥) میتکم)). (١) سقطت من (ط س) و (م). (٢) في (أ): ((زياد بن إبراهيم)) وهو خطأ. (٣) خِطْميُ: غسل معروف. وكسر الخاء أكثر من فتحها. ((المصباح المنير)) (١٧٤). (٤) أشنان: بضم الهمزة وكسرها، مُعَرَّبٌ. ويقال بالعربية: الحُرْض. ((المصباح)) (١٦) قلت: وكانوا يستعملونه للتنظيف. (٥) كذا في (ط س) وفي (م): ((لا تعثوا نبيكم)) وفي (أ) مثلها إلا أنها بدون نقط. وفي (س): ((لا تغموا ميتكم)). ولعل الصواب: لا تعتنتوا. ٣٩٧ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٥-١٦ ١١٠١٨ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((إن لم يكن سدر فلا يضرك)). ١١٠١٩- حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام عن محمد قال: ((لا يَغسلونه بخِطْميِّ، وهم يقدرون على السذر)». ١١٠٢٠ - حدثنا محمد بن أبي عديٍّ عن أشعث عن الحسن أنه قال في الميت: ((اغسله بسدر، فإن لم يوجد سدر فَخْطْميٍّ، فإن لم يكن(١) خَطْميٌّ، فبأشنان)). ١١٠٢١ - حدثنا عبدالرزاق عن مَعْمَر عن أيوب عن أبي قلابة قال: ((إذا طال ضَنَى (٢) الميّت غُسِّل بأشنان)). ١١٠٢٢ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن زهير عن أبي إسحاق عن الضحاك قال: ((لا تَغْسِلوني(٣) بالسِدْر)). ١١٠٢٣- حدثنا الفضل بن دُكين عن شَرِيك عن سالم عن سعيد بن جبير قال: ((إذا لم يكن سِدْرٌ، فخطميٍّ)). ١٦ - ما قالوا فيما يجزئ من (٤) غَسْل الميت ١١٠٢٤ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن إبراهيم قال: ذكروا عنده غَسْل / الميت، فقالوا(٥) : كاغتسال الرجل من الجنابة. ٢٤٤/٣ (١) في (س): ((فإن لم يوجد خطمي)). (٢) ضنى: مرض. ((القاموس)) (١٦٨٣). (٣) في (س): ((تغسلوني)). (٤) في (ط س): ((عن)) والمثبت أصحُ. (٥) كذا، ولعل الصواب: ((فقال)). ٣٩٨ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٦-١٧ ١١٠٢٥ - حدثنا وكيع عن أبي المُعْتَمِر(١) عن قتادة قال: ((يجزئ المَيِّت في الغَسْل كما يجزئ الجُنب)). ١١٠٢٦ - حدثنا محمد بن أبي عديٌّ عن حُميد عن بكر قال: ((قدمت المدينة، فسألت عن غَسْل الميّت؟ فقال بعضهم: ((اصنع بميتك كما تصنع بعروسك غير أن لا تُخلّقه))(٢). ١٧- في الميِّت يخرج منه الشيء بعد غسله ١١٠٢٧ - حدثنا هُشيم عن منصور عن الحسن قال: كان يقول في الميت: ((إذا خرج منه الشيء بعد غَسْله، قال: ((يُغْسل ما خرج منه)) قال: وكان ابن سيرين يقول: ((يُعاد عليه الغَسْل)). ١١٠٢٨ - حدثنا هُشيم عن سليمان التيميِّ عن ابن سيرين قال: ((يُغْسل مرتین)). ١١٠٢٩ - حدثنا هُشيم عن بعض الكوفيين عن الشعبيِّ مثل قول الحسن. ١١٠٣٠- حدثنا غُنْدر عن شعبة قال: قلتُ لحماد: الميِّت إذا خرج منه الشيء بعد ما يُفرَغ منه؟ قال: ((يُغسل ذلك المكان)). (١) في (س) و(م): ((أبي العمري)) وهي: ((أبي المعتمر)) في (و). والصواب المثبت وهو: يزيد بن طهمان، والله أعلم. (٢) تُخلّقه: تضع له الخلوق، والخلوق: ما يتخلق به من الطيب. قال بعض الفقهاء: وهو مائع فيه صُفْرة. ((المصباح المنير)) (١٨٠). ٣٩٩ ٥ - كتاب الجنائز باب: ١٧-١٨ ١١٠٣١ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال: قال: ((إذا خرج منه شيء أُجري عليه الماء، ولم يُعَدْ وضوؤه)). ١١٠٣٢ - حدثنا يزيد عن التيميِّ عن يونس: في الميت يخرج منه الشيء بعد الغَسْل؟ قال: ((يعاد عليه الغسل مرتين، فإن خرج منه شيء أُعيد عليه الغسل مرتين إلى سبع مرات إلا أن يخافوا أن يسترخي فيفسد عليهم)). ١٨ - في عَصْر بطن المُيِّت ١١٠٣٣- حدثنا عبدالسلام عن مُغيرة عن إبراهيم قال: «يُعصر بطن الميت عصراً (رقيقاً في الأولى والثانية. ١١٠٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن ابن سيرين قال: ((يُعصَر بطن الميّت) (١) في أول غَسْلة عَصْرةً خفيفةً)). ١١٠٣٥- حدثنا سهل بن يوسف عن عمرو عن الحسن قال: «يُعصر بطنه عصراً رقيقاً)). ٢٤٥/٣ ١١٠٣٦ - حدثنا عبيدالله/ بن موسى عن عثمان بن (٢) الأسود عن مجاهد قال: حَضَرنا، ونحن نُغَسِّل ميِّتاً فقال: ((انفضوه(٣) نفضاً (٤)، ولا تعصروه، فإنکم لا تدرون ما يخرج في العصر)). (١) سقط ما بين القوسين من (أ). ٢ (٢) في (س): ((عثمان عن الأسود)). (٣) انفضوه: هي هنا بمعنى المسح الخفيف على بطنه، ليخرج ما فيه وفي ((القاموس)) (٨٤٦): انتفض الذكر: استبرأه من بقية البول. (٤) في (م) و (س): ((انقضوه نقضاً)). ٤٠٠