Indexed OCR Text

Pages 41-60

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٨-١٩
والحويرث، ولم أفطر أنا حتى تَبِيِّن الليل، ثم إنَّ الشمس خَرجتْ،
فأبصرناها على الجبل، فقال زياد: ((أما هذا اليوم فسوف نقضيه، ولم نتعمَّد
فطره)).
٩١٤١ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن زيد بن أسلم عن أخيه عن أبيه: أفطر
عمر في شهر رمضان، فقيل له: قد طلعتْ الشمس، فقال: ((خَطْب يسيرٌ، قد
كُنَّا جاهدین».
١٩- في الرجل يشكُّ في الفجر طلع أم لا؟
٩١٤٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم قال: جاء رجل إلى
ابن عباس يسأله عن السَحُور، فقال له رجل من جلسائه: كُلْ حتى لا تشكَّ
فقال له ابن عباس: ((إنَّ هذا لا يقول شيئاً كُلْ ما شككتَ، حتى لا تشكَّ).
٩١٤٤- حدثنا أبو أُسامة عن عبدالله بن الوليد قال: حدثنا عون بن
عبدالله قال: ((دخل رجلان على أبي بكر (وهو يَتسخَّر فقال أحدهما: قد
طلع الفجر، وقال الآخر: لم يطلع بَعدُ. قال أبو بكر: كُلْ، قد اختلفا».
٩١٤٥- حدثنا وكيع عن عبدالله بن الوليد عن عون بن عبدالله عن أبي
بكر)(١): بنحوه.
٩١٤٦ - حدثنا وكيع / عن عُمارة بن زاذان عن مكحول قال: رأيت ٢٥/٣
ابن عمر أخذ دَلْواً من زمزم، فقال لرجلين(٢): أَطَلع الفجر؟ فقال أحدهما:
لا. وقال الآخر: نعم. قال: فشرب.
(١) ما بين القوسين سقط من (م).
(٢) في (ط س): ((للرجلين))، وفي (م): ((الرجل)) وكلاهما خطأ.
٤١

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٩
٩١٤٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن عليٍّ بن الأقمر عن إبراهيم قال:
(گُل حتى تراه معترضاً)).
٩١٤٨ - حدثنا الثقفيُّ عن خالد عن عكرمة قال: ((كُلْ حتى تراه مثل
شَقِّ الطيلسان))(١).
٩١٤٩- حدثنا وكيع عن طلحة عن (عطاء عن)(٢) ابن عباس قال
لغلامين له، وهو في دار أُمِّ هانىء في شهر رمضان، وهو يَتسخَّر، فقال
أحدهما: قد طلع الفجر. وقال الآخر: لم يَطلُعْ. قال: اسقياني.
٩١٥٠- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر (٣) قال: (كُلْ
حتى يَتبيِّن لك الفجر)).
٩١٥١- حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن يزيد بن زيد قال: سمعت
الحسن، وقال له رجل: أتسحر وأمتري(٤) في الصبح؟ فقال: ((كُلْ ما
امتريت، إنه - والله- ليس بالصبحِ خفاءً)).
٩١٥٢- حدثنا وكيع عن الفضل بن دَلْهم عن الحسن قال: قال عمر:
((إذا شَكَّ الرجلان في الفجر، فليأكلا حتى يستيقنا)).
٩١٥٣- حدثنا ابن فُضيل عن الأعمش عن مسلم بن صُبيح قال: جاء
رجل إلى ابن عباس، فقال له: متى أدع السَّحُور؟ فقال رجل جالس
عنده:
(١) الطيلسان من لباس العجم. ((المصباح المنير)) (٣٧٥).
(٢) سقط من (ظ) و(م).
(٣) في (ط س): ((أبي خيثمة)) وهو خطأ.
(٤) أمتري: أشكُّ. ((القاموس)) (١٧١٩).
٤٢

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٩-٢٠
كُلْ حتى إذا شككتَ، فدعه. فقال(١): ((كُلْ ما شككتَ حتى لا تَشُكَّ)).
٩١٥٤- حدثنا أبو بكر حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون قال: قال محمد:
((وضعتُ الإناء على يدي، فجعلت أنظر هل طلع الفجر؟)).
٢٠- ما قالوا في الفجر ما هو؟
٩١٥٥- حدثنا ملازم بن عمرو عن عبدالله بن النعمان عن قيس بن
طَلْق قال: حدثني أبي طلق بن عليّ أنَّ رسول الله وَّه قال: ((كلوا، واشربوا،
/ ولا يَصُدنَّكم (٢) الساطع المُصعِد، كلوا واشربوا حتى يَتعرَّض لكم ٢٦/٣
الأحمر))، وقال هكذا بيده.
٩١٥٦- حدثنا أبو أسامة عن أبي هلال قال: حدثنا سَوادة بن حَنْظلة
الهلاليُّ عن سمرة بن جُنْدب قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَمنعنكم أذان
بلال من السُّحُور، ولا الصبح المستطيل، ولكن الصبح المستطير في
الأُفُقِ)).
٩١٥٧- حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن خاله عن ثوبان(٣) قال: قال
رسول الله وَله: ((الفجر فجران: فأما الذي كأنه ذنب السَرْحان، فإنه لا يُحِلُّ
شيئاً ولا يُحرِّمه، ولكن المستطيل(٤)).
(١) في (ط س): ((فقال ابن عباس)) ولم ترد في بقية النسخ. لكن سبق الأثر، وفيه ((قال
له ابن عباس» وهي تفهم من سياق الكلام.
(٢) في (ظ): ((ولا يهيدنكم))، وفي اللغة: هاده الشيء يهيده هيداً وهاداً أفزعه.
((القاموس)) (٤٢٠) وكلاهما صواب.
(٣) في (ط س) و(س) ((خالد عن ثوبان)) وفي (م) يحتمله والمثبت أصح. وخاله هو:
الحارث بن عبدالرحمن القرشي. ((تهذيب الكمال)» (٦٣١/٢٥).
(٤) في (ط س): ((المستطير))
٤٣

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٠
٩١٥٨- حدثنا وكيع عن ثابت بن عُمارة عن غنيم بن قيس عن أبي
موسى قال: ((ليس الفجر الذي هكذا -يعني: المستطيل - ولكن الفجر
الذي هكذا)) يعني: المعترض.
٩١٥٩- حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث عن حَوْشب بن عَقِيل عن
جعفر (بن بهار)(١) قال: سألتُ القاسم أهو الساطع أم المعترض؟ قال:
((المعترض. والساطعُ: الصبح الكاذب)).
٩١٦٠- حدثنا يزيد بن هارون عن عمران عن أبي مِجْلز قال: ((الساطعُ
ذلك الصبح الكاذب، ولكن إذا انفضح الصبح في الأُفُق».
٩١٦١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم قال: ((لم يكونوا
يَعُدُوا الفجر فجركم، إنما كانوا يَعُدُّون الفجر الذي يملأ البيوت
والطُرق)).
٩١٦٢- حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن عديِّ بن ثابت قال:
((اختلفنا في الفجر، فأتينا إبراهيم، فقال: ((الفجر فجران: فأما أحدهما
فالفجر الساطع، فلا يُحِلُّ الصلاة ولا يُحرِّم الطعام، وأما الفجر المعترض
الأحمر، فإنه يُحِلُّ الصلاة ويُحرِّم الطعام والشراب)).
٩١٦٣- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر وعطاء قالا:
«الفجر المعترض الذي إلى جنبه حُمْرة)).
٢٧/٣ ٩١٦٤ - حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن بُرْقان قال: سألتُ الزهريّ]
(١) سقط من (ط س)، وفي (أ) و(ظ) و(م): ((بهار)) بدون نقط. والمثبت من (س).
ولم نقف له على ترجمة.
٤٤

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٠-٢١
وميموناً، فقلت: أريد الصوم، فأرى عمود الصبح الساطع؟ فقالا جميعاً:
(كُلْ واشرب، حتى تراه في أُفق السماء معترضاً».
٩١٦٥ - حدثنا ابن إدريس عن حُصين عن الشعبيِّ عن عديٍّ بن حاتم
قال: لما نزلت: ﴿حَتَّى يَتَبِّيَّنَ لَكُمُّ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ﴾
[البقرة: ١٨٧] قال: (قال)(١) عديٌّ: يا رسول الله إني أجعل تحت وسادتي
عِقالين(٢): عِقالاً أسود، وعِقالاً أبيض، فأعرف الليل من النهار! فقال رسول
اللهِ وَلّ: ((إنَّ وسادك لطويل عريض، إنما هو سواد الليل وبياض النهار)).
٢١- من قال: الصائم بالخيار في التطوع
٩١٦٦- حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان(٣) عن ليث عن طاوس عن ابن
عباس قال: ((الصائم بالخيار ما بينه وبين نصف النهار)).
٩١٦٧- حدثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعيِّ عن سعد بن عُبيدة
عن ابن عمر: ((الصائم بالخيار ما بينه وبين نصف النهار)).
٩١٦٨- حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن حُميد عن أنس قال: ((من حَدَّث
نفسه بالصيام فهو بالخيار، ما لم يتكلم حتى يمتدَّ النهار)).
٩١٦٩- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي
قال: ((إذا أصبحتَ وأنت تريد الصوم، فأنت بالخيار إن شئتَ صمتَ وإن
شئت أفطرت، إلا أن تفرض على نفسك الصوم من الليل)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) العقال هو: الحبل. ((المصباح المنير)) (٤٢٢).
(٣) في (ط س): ((معتمر بن إسماعيل)) وهو خطأ.
٤٥

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢١
٩١٧٠ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن عُمارة عن أبي الأحوص قال:
قال عبدالله: ((أَحدُكم بأَحَد النَّظَرين(١) ما لم يأكل أو يشرب)).
٩١٧١ - حدثنا جرير عن مُغيرة قال: قلتُ لإبراهيم: الرجل في صيام
التطوع بالخيار ما بينه وبين نصف النهار؟ قال: نعم.
٢٨/٣
٩١٧٢- حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد قال: ((الصائم بالخيار ما بينه
وبين نصف النهار، فإذا جاوز ذلك فإنما له/ بقدر ما بقي من النهار».
٩١٧٣ - حدثنا مُعْتَمِر عن يونس عن الحسن: في الصوم(٢) يَتخيِّر ما
لم يصبح صائماً، فإذا أصبح صائماً صام.
٩١٧٤- حدثنا ابن فُضيل عن أبي مالك عن سعد بن عُبيدة عن ابن
عمر قال: ((الرجل بالخيار ما لم يَطْعم إلى نصف النهار، فإن بدا له أن
يَطْعم طَعِم، وإن بدا له أن يجعله صوماً كان صوماً)(٣).
٩١٧٥- حدثنا ابن فُضيل عن الشيبانيٌ عن الشعبيِّ في الرجل يريد
الصوم، قال: ((هو بالخيار إلى نصف النهار)).
- حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن هشام عن الحسن قال: ((إذا تَسخَّر الرجل فقد
وجب عليه الصوم، فإن أفطر فعليه القضاء، وإن همَّ بالصوم فهو بالخيار، فإن
شاء صام، وإن شاء أفطر، وإن سأله إنسان، فقال: أصائم أنت؟ فقال: نعم. فقد
(١) في (ط س): ((أحدكم يأخذ النظرين)) والمثبت أصح. ومعنى العبارة: أنه يختار
أحد الأمرين.
(٢) كذا في النسخ ولعل الصواب: ((الصائم)).
(٣) في (ط س) و(س): ((كان صائماً)).
٤٦
i
1
٠
1

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢١-٢٢
وجب عليه الصوم إلا أن يقول: إن شاء الله. فإن قال فهوبالخيار، إن شاء
صام(١)، وإن شاء أفطر)).
٩١٧٦- حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان عن سفيان عن الأعمش عن
طلحة عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبدالرحمن: أنَّ حُذيفة بدا له في الصوم
بعد ما زالت الشمس، فصام.
٢٢- في الرجل يصوم تطوُّعاً، ثم يفطر
٩١٧٧- حدثنا عبدالسلام عن خُصَيف عن سعيد بن جُبير: أنَّ عائشة
وحفصة أصبحتا صائمتين، فأفطرتا، فأمرهما النبيُّ ◌َلّ بقضائه.
٩١٧٨- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن عثمان البَتّي (٢) عن أنس بن
سيرين: أنه صام يوم عرفة، فعطش عطشاً شديداً، فأفطر، فسأل عِدَّة من
أصحاب النبيِّ ◌َّ؟ فأمروه أن يقضي يوماً مكانه.
٩١٧٩ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن حبيب عن عطاء عن ابن عباس
قال: «يقضي يوماً مكانه)).
٩١٨٠ - حدثنا ابن مبارك/ عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر(٣) قال:
سألتُ مكحولاً عن رجل أصبح صائماً، عزمتْ عليه أمُّه أن يفطر؟ قال:
کأنه کره ذلك (وقال: «يقضي يوماً مكانه)).
٢٩/٣
٩١٨١- حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن هشام عن الحسن قال: ((إذا تَسخَّر
(١) في (ط س) و(س): ((إن شاء طعم)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((عثمان التيمي)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س) و(م) و(س): (( ... يزيد عن جابر)) وهو خطأ. انظر ((تهذيب الكمال))
ترجمة مكحول (٢٨ /٤٦٤، ٤٦٧).
٤٧

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٢-٢٣
الرجل، فقد وجب عليه الصوم)(١)، فإن أفطر فعليه القضاء)).
٩١٨٢- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبدالله بن مسلم عن عطاء
ومجاهد: أنهما كانا إذا زارا رجلاً أو دُعيا إلى طعام وهما صائمان؛ إن
سألهما أن يُفطرا أفطرا كانا (٢) يقولان: ((نقضي يوماً مكانه)).
٢٣- من كان يفطر من التطوع ولا يقضي
٩١٨٣ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن إبراهيم عن (ابن أُمِّ هانئ
عن أُمّ)(٣) هانىء قالت: «كنتُ قاعدة عند رسول الله وَلّ، فأتي بشراب،
فشرب منه، ثم ناولنيه، فشربتُ، قالت: قلتُ: يا رسول الله، قد أذنبتُ،
فاستغفر لي. قال: وما ذاك؟ !. قالت: كنت صائمة، فأفطرت. قال: أمِن
قضاء كنت تقضينه؟ قالت: لا. قال: لا يَضُرُّكِ)).
٩١٨٤- حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة قال: ((كان ابن
عباس يفطر من صوم التطوع، ولا يُبالي)).
٩١٨٥ - حدثنا هُشيم عن أبي بشر عن يوسف بن مَاهِك المكيِّ عن
ابن عباس: أنه وطيء جارية له، وهو صائم. قال: فقيل له: وطئتها، وأنت
صائم! قال: ((هي جاريتي أعجبتني، وإنَّما هو تطوُّع».
٩١٨٦- حدثنا أبو أسامة عن مُجالد عن الشعبيِّ قال: ((كان لا يرى
بأساً أن يصبح الرجل صائماً، ثم يفطر)).
(١) سقط ما بين القوسين من (م).
(٢) في (ط س): ((وكانا ... )) ولم ترد الواو في جميع النسخ.
(٣) سقط من (ط س) و(س) و(أ).
٤٨
أ

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٣-٢٤
٩١٨٧ - حدثنا ابن فُضيل عن ليث عن عبدالله عن مجاهد عن عائشة
قالت: ((ربما أُهديت لنا الطُرْفة(١)، فنقول لولا صومك قربناها إليك، فيدعو
بها، فیفطر علیھا».
٩١٨٨ - حدثنا عَبيدة عن أبي مسكين قال: كان إبراهيم وسعيد بن/ ٣٠/٣
جُبير في دعوة فقال سعيد: ((إني كنت حَدَّثتُ(٢) نفسي بالصوم)). ثم أكل،
وقال إبراهيم: «ما يُعجبني)).
٩١٨٩- حدثنا ابن فُضيل عن يسار عن إبراهيم قال: ((إذا أصبح وهو
صائم، فلا يُفطر».
٢٤- من کان یدعو بغدائه فلا(٣) يجد
فيفرض الصوم
٩١٩٠- حدثنا ابن فُضيل عن ليث عن عبدالله عن مجاهد عن عائشة
قالت: ((ربما دعا رسول الله وَلَّل بغدائه، فلا يجدُه، فيفرض عليه الصوم
ذلك اليوم».
٩١٩١- حدثنا ابن فُضيل عن ليث عن شهر بن حَوْشب عن أمّ الدرداء
عن أبي الدرداء: أنه كان ربما دعا بالغداء، فلا يجدُه فيفْرِض الصوم عليه
ذلك اليوم.
٩١٩٢- حدثنا الثقفيُّ ويزيد عن حُميد عن أنس: أن أبا طلحة كان
(١) الطُّرْفَة: ما يُستملح، ويستظرف. ((المصباح المنير)) (٣٧١).
(٢) في (ط س): ((حدثتني)).
(٣) في (ط س): ((ولا يجد ... )).
٤٩

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٤ -٢٥
يأتي أهله فيقول: هل عندكم من غداء؟ فإن قالوا: لا. قال: فإني صائم. زاد
الثقفيُّ: وإن كان عندهم أفطر.
٩١٩٣- حدثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن العلاء بن
الحارث عن معاذ: أنه كان يأتي أهله بعد الزوال، فيقول: عندكم غداء؟
فيعتذرون إليه. فيقول: ((إني صائم بقية يومي)) فيقال له: تصوم آخر النهار؟!
فيقول: ((من لم يصم آخره لم يصم أوله)).
٩١٩٤ - حدثنا عبدالوهاب عن أيوب عن أبي قلابة عن أمّ الدرداء
قالت: ((كان أبو الدرداء(١) يغدو أحياناً، فيجيء، فيسأل الغداء، فربما لم
یوافقه عندنا، فيقول: إني إذاً صائم)».
٩١٩٥- حدثنا الفضل عن أبي قَحذم(٢) عن أبي قلابة عن أبي الأشعث
قال: ((كان معاذ يأتي أهله بعد ما يُضحي، فيسألهم فيقول: عندكم شيء؟
فإذا قالوا: لا. صام ذلك اليوم.
٢٥- من قال: لا صيام لمن لم يَعْزِم من الليل
٩١٩٦- حدثنا خالد بن مَخْلد عن إسحاق بن حازم قال: حدثني
٣١/٣ عبدالله بن/ أبي بكر بن عمرو بن حزم عن سالم عن ابن عمر عن حفصة
قالت: قال رسول الله وَ ل: ((لا صيام(٣) لمن لم يؤرضه(٤) بالليل».
(١) في (ط س): ((أبو الدوداء)) !!
(٢) في (ط س) و (س): ((أبي مخرم)) وهو خطأ. انظر ((الكنى)) لمسلم باب: كنى شتى
من حرف القاف. والضبط من ((الإكمال)) (٧٩/٧).
(٣) في (ط س): ((لا صام ... )).
(٤) في (أ): ((يروضه)) وهو خطأ. يؤرضه: من التأريض وهو: نية الصوم. ((القاموس))
(٨٢١).
٥٠

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٥-٢٦
٩١٩٧- حدثنا ابن عُيَيْنة عن الزهريِّ عن حمزة بن عبدالله بن عمر عن
حفصة أنها قالت: ((لا صيام لمن لم يُجمِّع الصيام قبل الفجر)).
٢٦- ما قالوا في تفريق رمضان
٩١٩٨ - حدثنا يحيى بن سُلَيم الطائفي عن موسى بن عُقبة عن محمد
ابن المنكدر قال: بلغني أنَّ النبيَّ ◌َّ سُئل عن تقطيع قضاء رمضان؟ فقال:
((ذاك إليك. فقال: أرأيتَ لو كان على أحدكم دين، فقضى الدرهم
والدرهمين، ألم يكن قضاءً؟ واللهُ أحقُّ أن يعفو ويغفر)).
٩١٩٩- حدثنا حفص عن ابن جُرَيج عن عطاء عن ابن عباس وأبي
هريرة قالا: ((لا بأس بقضاء رمضان مُتَفرِّقاً)).
٩٢٠٠- حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن أبيه قال: أنبأني بكر عن أنس
قال: ((إنْ شئتَ فاقضٍ رمضان متتابعاً، وإن شئت مُتَفرِّقاً)).
٩٢٠١- حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن
(ابن عباس وأبي هريرة قالا: ((لا بأس بقضاء رمضان مُتَفَرِّقاً))(١).
٩٢٠٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن (أبي)(٢) ثابت عن عطاء
عن)(٣) عُبيد بن عُمير في قضاء رمضان قال: ((إن شاء فَرَّق)).
٩٢٠٣- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن مُحيريز(٤) أنه
(١) في (ط س): ((متقرقاً))!
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) ما بين القوسين سقط من (أ) و(ظ) و(م) وأثبتناه من (ط س) و(س).
(٤) في (م) و(ط س): ((أبي محيريز)) خطأ.
٥١
------ |

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٦
قال في قضاء رمضان قال: ((أحصٍ(١) العِدَّة، وصُمْ كيف شئت)).
٩٢٠٤ - حدثنا زيد بن حُبَاب عن معاوية بن صالح عن موسى بن يزيد
ابن مَوْهب عن أبيه عن مالك بن يَخامِر عن معاذ بن جبل أنه سُئل عن
قضاء رمضان؟ قال: ((أحصٍ (١) العِدَّة وصُمْ كيف شئتَ)).
٩٢٠٥ - حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن عبدالحميد بن رافع بن
خَدِيج عن جَدّته: أنَّ رافعاً/ كان يقول: «أحصِ العِدَّة، وصُمْ كيف شئتَ)).
٣٢/٣
٩٢٠٦ - حدثنا مُعمَّر بن سليمان الرَّقيُّ عن حجاج عن عطاء قال:
جاءت امرأة إلى ابن عباس تسأله عن قضاء صيام رمضان؟ فقال: ((أحصي
العِدَّة، وفَرِّقي)) قال: وكان سعيد بن جبير وعكرمة يقولان ذلك.
٩٢٠٧ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن عطاء ومجاهد وطاوس
وسعيد ابن جبير قالوا: ((إن شئتَ فاقضِ رمضان متتابعاً أو مُتَفرِّقاً».
٩٢٠٨ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد
وطاوس: أنهم كانوا لا یرون بأساً بتفريق قضاء رمضان.
٩٢٠٩- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن مجاهد: في الرجل
يكون عليه صوم من رمضان، فيفرق صيامه، أو يَصِلُه قال: ((إنَّ الله أراد
بعباده اليسر، فلينظر أيسر ذلك عليه. إن شاء وَصَلَه، وإن شاء فَرَّق)).
٩٢١٠ - حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن زهير عن أبي إسحاق عن زُهير
- من أصحاب أبي مَيْسرة -: أنَّ أبا ميسرة كان يُقطّع قضاء رمضان.
(١) في (ط س): ((أحصي)) وهو خطأ.
٥٢

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٦
٩٢١١ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن مُجالد عن الشعبيِّ قال: ((إن شَقَّ
عليك(١) أن تقضي متابعاً فَرِّق، إنما هي عِدُّة من أيام أُخر)).
٩٢١٢- حدثنا عبدالأعلى عن داود عن عكرمة: ﴿فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
[البقرة: ١٨٤] قال: ((إن شاء وَصَل، وإن شاء فَرَّق)).
٩٢١٣ - حدثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنيّة (٢) عن أبيه عن الحَكَم
قال: ((كان لا يرى بقضاء رمضان مُتَقطّعاً بأساً)).
٩٢١٤ - حدثنا يزيد بن هارون عن جُوَيْبر عن الضَحَّاك في قضاء
رمضان: ((إنْ شئتَ مُتتابعاً، وإنْ شئتَ مُتَفرِّقاً».
٩٢١٥ - حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن ميمون قال: «قضاءُ رمضان
عِدَّةٌ من أيام أُخر)).
٩٢١٦ - حدثنا ابن نُمير عن إسماعيل المكيِّ عن ربيعة عن عطاء بن
يسار قال: ((لا بأس أن تُفَرِّق قضاء رمضان)).
٩٢١٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن مَعْمَر عن الزهريِّ عن عبيدالله بن(٣)
عبدالله عن ابن عباس في قضاء/ رمضان: ((صُمْه كيف شئتَ)) وقال ابن ٣٣/٣
عمر: «صُمْه كما أفطرتَه)).
٩٢١٨- حدثنا زيد بن الحُبَاب حدثني معاوية بن صالح حدثنا أزهر
ابن سعيد عن أبي عامر الهَوْزنيِّ قال: سمعتُ أبا عبيدة بن الجَرَّاح، وسُئل
عن قضاء رمضان مُتَفرِّقاً؟ قال: ((أحصِ العِدَّة، وصُمْ کیف شئت)».
(١) في (أ) و(س): ((عليه))، وفي (ظ) تحتمل الأمرين.
(٢) في (ط س): ((أبي عتبة))، وفي (م): ((أبي عيينة)) وكلاهما خطأ.
(٣) في جميع الأصول إلا (س): ((عبيدالله عن عبدالله ... )) وهو خطأ.
٥٣
:

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٧
٢٧- من كان يقول: لا يُفرِّقه
٩٢١٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال في قضاء
رمضان: «يُتابع بينه)).
٩٢٢٠ - حدثنا حفص عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أنَّه كان يأمر
بقضاء رمضان مُتَتَابعاً.
٩٢٢١ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن
علي قال: ((من كان عليه صوم (من)(١) رمضان، فليصمه مُتَّصلاً، ولا
يُفرِّقه».
٩٢٢٢- حدثنا عَبْدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه قال:
((يواتر(٢) قضاء رمضان)).
٩٢٢٣- حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة أنه قال: ((لا يُقَطِّعه إذا
کان صحیحاً».
٩٢٢٤- حدثنا ابن فُضيل عن الأعمش عن إبراهيم قال: «كانوا يقولون
قضاء رمضان تِبَاعٌ)).
٩٢٢٥ - حدثنا عَبْدة(٣) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المُسَيِّب قال:
«یقضیہ کھیاته)).
(١) سقط من (ط س).
(٢) يواتر: يتابع.
(٣) في (ط س) و(س): ((عبيدة)) ولابن أبي شيبة شيخ هو: عبيدة بن حميد، وعبدة هو:
ابن سليمان. وكلاهما يروي عن يحيى بن سعيد وهو: الأنصاري.
٥٤

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٧-٢٨
٩٢٢٦ - حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن أبيه قال: ((كان الحسن يُحِبُّ أن
يتابع بین قضاء رمضان)).
٩٢٢٧- حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن الشعبيِّ قال: ((أحبُّ إليَّ
أن یقضیه كما أفطره)).
٩٢٢٨- حدثنا محمد بن أبي عديٌ عن ابن عون عن محمد قال في
قضاء رمضان قال: ((أحبُّ إليَّ أن يصومَه كما أفطره)).
٩٢٢٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن علي بن الحَكَم عن ابن أبي مليكة عن
عُقبة بن الحارث عن أبي هريرة قال: ((يواتره إن شاء)).
٩٢٣٠- حدثنا وكيع عن شعبة عن الحَكّم قال: سألته عن قضاء
رمضان؟ قال: ((متتابع أحبُّ إليَّ).
٩٢٣١- حدثنا زيد بن الحُبَاب عن أفلح عن القاسم/ قال: ((صمه ٣٤/٣
متابعاً إلا أن يُقطَع بك کما قُطِع بك فیه».
٩٢٣٢ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن عبدالملك بن أبي سليمان عن
عطاء قال: ((يقضيه متتابعاً أحبُّ إليَّ، وإن فَرَّق أجزأه)).
٢٨- (باب)(١) من رخَّص في السواك
٩٢٣٣- حدثنا شَريك عن عاصم عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن
أبيه قال: ((رأيتُ رسول الله ◌ُ له يستاك وهو صائم)).
٩٢٣٤- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: أنه لم يكن
یری بأساً بالسواك للصائم.
(١) سقط من (ط س)، وأضاف من عنده: ((للصائم)) في آخر العنوان.
٥٥

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٨
٩٢٣٥ - حدثنا وكيع عن مِسْعر وسفيان عن أبي نَهيك عن زياد بن حُدير (١)
قال: ((ما رأيتُ أحداً أدوم سواكاً وهو صائم من عمر بن الخطاب)).
٩٢٣٦- حدثنا عَبيدة بن حُميد عن أبي نَهيك عن زياد بن حُدير عن
عمر بن الخطاب رضي الله (عنه)(٢) : بنحوه.
٩٢٣٧- حدثنا وكيع عن شَدَّاد أبي طلحة(٣) عن امرأة منهم يقال لها:
كبشة(٤) قالت: جئتُ إلى عائشة، فسألتُ عن السواك للصائم؟ قالت: ((هذا
سواکي في یدي، وأنا صائمة)).
٩٢٣٨- حدثنا الفضل بن دُكين عن عبدالجليل قال: حدثني شهر بن
حَوْشب قال: سُئل ابن عباس عن السواك للصائم؟ فقال: ((نِعْم الطهور،
استك علی کُلِّ حال)).
٩٢٣٩- (حدثنا ابن المبارك عن هشام عن أبيه: أنه كان يستاك مرتين
غُدوة وعَشيَّة، وهو صائم)(٥).
٩٢٤٠ - حدثنا ابن فُضيل عن خُصّيف عن عطاء قال: ((استك أول
النهار، ولا تستك آخره إذا كنت صائماً). قلت: لمَ لمْ أستك في آخر
النهار؟ قال: ((إن خُلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المِسْك)).
٩٢٤١- حدثنا أزهر عن ابن عون قال: ((كان محمد يستاك من أول
(١) في (ط س) و(س): ((زياد بن جرير)) وهو خطأ.
T
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ط س): ((شداد بن أبي طلحة)) وهو خطأ.
(٤) في (ط س): ((كبيشة)).
(٥) سقط من (أ).
٥٦

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٨
النهار، ويكرهه(١) من آخره)).
٩٢٤٢- حدثنا حفص عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أنه كان
يستاك إذا أراد أن يروح/ إلى الظهر، وهو صائم.
٣٥/٣
٩٢٤٣- حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((لا بأس بالسواك
للصائم)).
٩٢٤٤- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن حُصين عن سالم: أنه كان لا يرى
بأساً بالسواك للصائم(٣)، إلا عند اصفرار الشمس.
٩٢٤٥ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن مجاهد: أنه كَرِه السواك للصائم
بعد الظهر.
٩٢٤٦- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال: ((يَستاك
الصائم أيُّ(٣) النهار شاء)).
٩٢٤٧ - حدثنا وكيع عن سعيد بن بشير(٤) عن قتادة عن أبي هريرة أنه
سُئل عن السواك للصائم؟ فقال: ((أدميت(٥) فمي اليوم مَرَّتين)).
(١) في (ط س): ((ويكره).
(٢) في (ط س) ساق هذا الإسناد مع ذكره هذا الأثر إلى هنا: (( ... بالسواك للصائم)) ثم
کرر السند مرة أخری وساق الأثر إلى آخره: «إلا عند اصفرار الشمس» فهو تكرار
لا داعي له.
(٣) في (ط س): (( ... الصائم في أي ... )) ولم ترد في الأصول.
(٤) في (ظ) و(م): ((سعيد بن بشر)) وهو خطأ.
(٥) في (ط س): ((أرميت))!
٥٧

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٨-٢٩
٩٢٤٨ - حدثنا ابن أبي غنيّة (١) عن أبيه عن الحكم: أنه کان لا یری
بأساً بالسواك للصائم من أول النهار. وقال: «إنما گره له آخر النهار بعد ما
تخلّف فوه، يُستحبُّ أن یرجع في جوفه».
٩٢٤٩- حدثنا بشر بن المُفَضَّل عن عليٍّ بن زيد قال: سُئل سعيد بن
المُسیِّب عن السواك للصائم؟ فقال: ((لا بأس به)).
٢٩ - ما ذُكِر في السواك الرطب للصائم
٩٢٥٠ - حدثنا أبو معاوية ووكيع(٢) عن هشام بن عروة عن أبيه: أنه
كان يستاك بالسواك الرطب، وهو صائم.
٩٢٥١- (حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن ليث عن مجاهد قال: ((لا بأس
بالسواك الرطب للصائم)))(٣).
٩٢٥٢- حدثنا ابن إدريس عن ليث عن مجاهد قال: ((لا بأس بالسواك
الرطب للصائم)).
٩٢٥٣- حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن: أنه كان لا يرى بأساً
بالسواك الرطب، وهو صائم.
٩٢٥٤- حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جُرَیج عن عطاء قال: ((لا بأس
بالسواك/ الرطب للصائم».
٣٦/٣
(١) في (ط س): ((أبي عيينة))، وفي (م) و(س) و(ظ): ((ابن أبي عيينة)) وكلاهما خطأ.
(٢) في (ط س): ((أبو معاوية عن وكيع)) وهو خطأ.
(٣) ما بين القوسين سقط من (أ).
٥٨

٣ - كتاب الصيام
باب: ٢٩ -٣٠
٩٢٥٥ - حدثنا عبيد بن سهل الغُدَاني عن عقبة بن أبي حمزة(١)
المازنيِّ قال: «أتى ابن سيرين رجلٌ، فقال: ما ترى في السواك للصائم؟
قال: لا بأس به. قال: إنه جريدة، وله طعم؟! قال: الماء له طَعْم، وأنت
تمضمضُ)).
٩٢٥٦- حدثنا زيد بن الحُبَاب عن حماد بن سلمة عن حماد عن
إبراهيم قال: ((لا بأس أن يستاك بالعود الرطب وهو صائم)».
٩٢٥٧ - حدثنا عليّ بن الحسن بن شقيق أخبرنا أبو حمزة عن إبراهيم
(الصائغ) (٢) عن نافع عن ابن عمر قال: ((لا بأس أن يستاك الصائم بالسواك
الرطب واليابس)).
٣٠- من كَره السواك الرطب للصائم
٩٢٥٨- حدثنا وكيع عن سملة عن الضَحَّاك: أنه كزهه، وقال: ((هو
حلوٌ ومُرٍّ)).
٩٢٥٩- حدثنا عبدالوهاب عن خالد الحذَّاء عن الحَكَم: أنه كَرِه
السواك الرطب للصائم.
٩٢٦٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر وابن نُمير عن حجاج عن أبي إسحاق
(١) في (ط س) و(س): ((عبيد بن سهل العداي عن عقبة بن أبي حمزة))، وفي (ظ):
(( ... الغداني عن عقبة عن أبي حمزة ... ))، وفي (م): (( ... العداني ... )) وكلها خطأ،
والصواب: ((عن أبي جسرة)) ((الجرح والتعديل)) (٣١٨/٥). وفي اسم عبيد واسم
أبيه خلاف. انظر ((الجرح)) (٣١٨/٥) والغُدَاني بضم الغين وفتح الدال. انظر
حاشية ((الإكمال)) حاشية (١٩٨/٦).
(٢) سقطت من (ظ) و(م).
٥٩

٣ - كتاب الصيام
باب: ٣٠-٣١
عن أبي مَيْسرة: أنه كَرِه السواك الرطب للصائم.
٩٢٦١- حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء قال: ((إنْ كان
يابساً فُبُلَّه».
٩٢٦٢- حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبيِّ قال:
(یستاك ولا يُبله)).
٣١- من رَخْص في مَضْغ العِلْك للصائم
٩٢٦٣ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم: أنه رَخْص في مَضْغ
العِلْك للصائم، ما لم يدخل حلقه».
٩٢٦٤ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال: ((لا بأس
بالعِلْك للصائم ما لم يبلع ريقه))(١).
٩٢٦٥ - حدثنا جرير بن عبد الحميد(٢) عن ليث عن مجاهد قال:
(كانت عائشة لا ترى بأساً في مَضْغ العلك للصائم، إلا القار (٣). وكانت
تُرخّص في القار وحده.
٩٢٦٦ - حدثنا حسين بن عليٌّ عن زائدة(٤) / عن ليث عن عطاء قال:
((لا بأس(٥) أن يمضغ الصائم العلك، ولا يبلع(٦) ريقه)).
٣٧/٣
(١) في (ط س): ((يبلغ)).
(٢) في (ط س): ((جرير عن عبدالحميد)) وهو خطأ.
(٣) القار: شجر مُرٍّ. ((القاموس)) (٦٠٠).
(٤) في (ط س): ((حسين بن علي بن زائدة)) وهو خطأ.
(٥) في (ط س): ((قالا: بأس)) وهو خطأ ظاهر.
(٦) في (ط س): ((ولا يبلغ)).
٦٠