Indexed OCR Text

Pages 21-40

٣ - كتاب الصيام
باب : ٨
من ها هنا فقد أفطر الصائم)) قلت: وأنت معه؟ قال: نعم.
٩٠٢٨ - حدثنا زياد بن الربيع - وكان ثقة- عن أبي حمزة الضُبَعيِّ: أنه
كان يفطر مع ابن عباس في رمضان، فكان إذا أمسى بعث ربيبة(١) له
تَصْعد(٢) ظهْر الدار، فلما غربت الشمس، أذْن، فيأكل ونأكل، فإذا فرغ،
أقيمت الصلاة، فيقوم يُصلِّي، ونُصلّي معه.
٩٠٢٩- حدثنا محمد بن بشر حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((لا يزال الدين ظاهراً ما عَجَّل
الناس الفطر، إن اليهود والنصارى يُؤخّرون)».
٩٠٣٠ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن بن حَرْملة عن ابن
المُسَيِّب أنه سمعه يقول: قال: قال رسول الله وَّيقول: ((لا يزال الناس بخير ما
عَجَّلوا إفطارهم))، ولم(٣) يؤخروه تأخير أهل المشرق.
٩٠٣١- حدثنا أبو الأحوص عن طارق عن سعيد بن المُسَيِّب قال:
كان عمر يكتب إلى أمرائه: ((لا تكونوا من المسوفين(٤) بفطركم، ولا
تنتظروا بصلاتكم اشتباك النجوم)).
٩٠٣٢ - حدثنا وكيع عن سفيان (عن سماك)(٥) عن ثَرْوان بن مَلْحان(٦)
(١) الربيبة: تطلق على الحاضنة، وعلى بنت الزوجة. ((القاموس)) (١١٢).
(٢) في (ط س): ((ربيبه يصعد))!
(٣) من قوله: ((ولم يؤخره ... )) إلخ، ليس من قول الرسول ◌َّر، بل هو مدرج كما نبه على
ذلك أهل الحديث. (الفصل للوصل المدرج للخطيب ٢/ ٧٣٤ - ٧٣٩).
(٤) في (س): ((المشرقين))، وفي (ط س) و(ظ) و(م): ((المسرفين)). والمثبت من (أ)
وهو الصواب وانظر أثر ابن فضيل الآتي.
(٥) سقطت من (ط س) و(س).
(٦) الضبط من المغني ص٥٤.
٢١

------
٣ - كتاب الصيام
باب: ٨
التيميّ(١) قال: قال رجل لعمار: إن أبا موسى قال: ((لا تُفطروا حين(٢) تبدو
الکواکب، فإن ذلك فعل اليهود)».
٩٠٣٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال:
أُتي عبدالله بجَفْنة قال للقوم: ادنوا، فكلوا. فاعتزل رجل منهم، فقال له
عبدالله: مَالَك قال: إني صائم. فقال عبدالله: ((هذا والذي لا إله غيره حين
حَلَّ الطعام لآكلٍ)).
٩٠٣٤- حدثنا وكيع عن عبدالواحد بن أيمن عن أبيه عن أبي سعيد
قال: ((دخلتُ عليه،/ فأفطر على عَرْق(٣)، وأنا أرى الشمس لم تغرب)).
١٢/٣
٩٠٣٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد قال: ((إنْ كنت
لآتي ابن عمر بفطره، فأغطّيه استحياءً من الناس أن يروه)).
٩٠٣٦- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن الهَجَريِّ عن رجل من بني
سوارة قال: ((انطلقتُ إلى حُذيفة، فنزلتُ معه، فكان إذا غابت الشمس نزل
حذيفة وأصحابه، لم يلبث إلا قليلاً حتى يُفطر)).
٩٠٣٧ - حدثنا وكيع عن مسلم بن يزيد عن أبيه قال: كان عليّ بن أبي
طالب يقول لابن النَّّح: غربت الشمس؟ فيقول: لا تَعْجَل. فيقول: غربت
الشمس؟ (فيقول: لا تعجل، فيقول: غربت الشمس)(٤) فإذا قال: نعم.
(١) انظر ترجمته في ((الجرح)) (٤٧٢/٢).
(٢) كتب في (ظ): ((حتى)) ووضع عندها علامة، ووضع في الهامش: ((حين)) وهو
الصواب، وفي (أ): ((إن أبا موسى لا يفطر حتى ... )).
(٣) عَرْق: العظم الذي أُكل لحمه. ((القاموس)) (١١٧٢).
(٤) غير موجود في (ط س) و(م) و(س).
٢٢
٠٠

٣ - كتاب الصيام
باب: ٨
أفطر، ثم نزل، فصلَّی.
٩٠٣٨- حدثنا عمر بن سعد (١) عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن
سعد قال: قال رسول الله وَ ل﴾: ((لا تزال هذه الأُمة بخير ما عَجَّلوا الإفطار)).
٩٠٣٩- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن بن حَرْملة عن
سعيد ابن المُسَيِّب قال: ((إذا رأيت (أنّ)(٢) العصر قد فاتتك، فاشرب)).
٩٠٤٠- حدثنا وكيع عن أبي العنبس(٣) عمرو بن مروان قال: سمعتُ
إبراهيم يقول: ((إن من السُّنَّة تعجيل الإفطار)).
٩٠٤١- حدثنا ابن عُليَّة عن ابن عون عن موسى بن أنس: أن أنساً كان
يُصعد الجارية فوق البيت، فيقول: ((اذا استوى الأُفُق فآذنيني))(٤).
٩٠٤٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن مُورِّق العجليِ
عن أبي الدرداء قال: (((ثلاث)(٥) من أخلاق النبيين: التبكير في الإفطار،
والإبلاغ في السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة)).
٩٠٤٣- حدثنا ابن فُضيل عن بيان عن قيس قال: ناول عمر رجلاً إناءً
إلى جنبه حين غربت الشمس، فقال له: اشرب. ثم قال: ((لعلك من
المُسوُّفین بفطره، سوف سوف!))(٦). /
١٣/٣
(١) في (ط س): ((عمر بن سعيد)) وهو خطأ. وعمر بن سعد هو: الحفري. من شيوخ
المصنف.
(٢) سقطت من (ظ) و(م).
(٣) في (ط س): ((أبي العميس))، وفي (م): ((أبي العبيس)) وكلاهما خطأ.
(٤) في (ظ): ((فاتيني)).
(٥) سقطت من (ط س).
(٦) في (ط س) و(س): ((المشرقين يفطره سرف سرف))، وفي (م): ((من المسرفين))!
٢٣

٣ - كتاب الصيام
باب: ٩
٩- من کَرِه صيام رمضان في السفر
٩٠٤٤ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن الزهريِّ عن صفوان بن عبدالله عن أمِّ
الدرداء عن كعب بن عاصم قال: قال رسول الله وَّ: ((ليس من البِرِّ الصيام
في السفر)).
٩٠٤٥ - حدثنا غُندر عن شعبة عن محمد بن عبدالرحمن بن سعد (١) عن
محمد بن عمرو بن الحسن(٢) عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله وَ له في
سفر، فرأى رجلاً قد اجتمع الناس عليه، وقد ظُلّل عليه، فقال: ما له؟ قالوا:
رجل صائم. فقال رسول الله وَلهو: (ليس من البرّ أن تصوموا في السفر)).
٩٠٤٦ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن مُورِّق عن أنس قال: كنا
مع النبي ◌ِّر في سفر، فمنّا الصائم ومنا المفطر، فقام المفطرون،
فضربوا الأبنية (٣)، وسَقَو الرِكَاب، فقال رسول اللهِ وَّر: ((ذهب
المفطرون (اليوم)(٤) بالأجر)).
٩٠٤٧- حدثنا خالد بن مَخْلد عن ابن أبي ذئب عن الزهريِّ عن أبي
سلمة بن عبدالرحمن عن أبيه قال: ((الصائم في السفر كالمفطر في
الحَضَر)).
(١) في (ط س): (( ... بن سعيد)) وهو خطأ، والمقصود به: ابن زرارة الأنصاري.
(٢) في (ط س): ((محمد بن عمرو عن الحسن))، وفي (م): (( ... عمر بن الحسن))
وكلاهما خطأ. والصواب المثبت. انظر ((تهذيب الكمال)) (٦٠٩/٢٥)، و((تحفة
الأشراف» (٢٨٤/٢) [٢٦٤٥].
(٣) هي الخيام.
(٤) سقطت من (ظ).
٢٤
-

٣ - كتاب الصيام
باب: ٩
٩٠٤٨ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي حمزة(١) قال: سألتُ ابن عباس
عن الصوم في السفر؟ فقال: ((عُسْرٌ وَيُسْرٌ. خذ بيسر الله عليك)).
٩٠٤٩ - حدثنا ابن نُمير عن زكريا عن عامر: أنه كان لا يصوم في
السفر.
٩٠٥٠- حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن عوف قال: بلغني أن الحسن كان
يقول: ((الإفطار في السفر والحضر رُخصة))(٢).
٩٠٥١- (حدثنا محمد (٣) بن بشر حدثنا سعيد عن قتادة عن جابر بن
زيد عن ابن عباس(٤) قال: ((الإفطار في السفر عزيمة(٥)))(٦).
٩٠٥٢- حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا سعيد عن قتادة عن ابن عمر
قال: ((الإفطار في السفر / صدقة، تَصدَّق الله بها على عباده)).
١٤/٣
٩٠٥٣ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن الزهريِّ عن عبيدالله(٧) عن ابن عباس: أنَّ
النبيَّ ◌َّـ صام عام الفتح، حتى بلغ الكَدِيد(٨)، ثم أفطر. وإنما يُؤخذ
بالآخر من فعل رسول الله وَله.
(١) في (ظ): ((أبي جمرة)) وكذا في (م) وكلاهما يروي عن ابن عباس.
(٢) في (ط س): ((رخصته)).
(٣) في (ط س) و(س): ((حدثنا محمد بن محمد بن بشر)) وهو خطأ.
(٤) في (ط س) و(س): ((جابر بن زيد بن عباس)) وهو خطأ.
(٥) في (س): ((غرمة))، وفي (ط س): ((غزمة)).
(٦) ما بين القوسين سقط من (ظ) و(م).
(٧) في (ط س): ((عبدالله)) وهو خطأ. والمقصود به: عبيدالله بن عبدالله بن عتبة.
(٨) الكَدِيد: موضع على اثنين وأربعين ميلاً من مكة. ((معجم البلدان)) (٤٤٢/٤).
٢٥

٣ - كتاب الصيام
باب: ٩-١٠
٩٠٥٤ - حدثنا وكيع عن أبي العُميس قال: سألتُ أبا جعد عن الصوم
في السفر؟ فقال: ((لا تَصُومنَّ».
٩٠٥٥- حدثنا وكيع عن عبدالله بن حُميد عن عبدالله بن ذَكْوان: أنَّ
ابن عمر أقام بالشام رمضانین، فأفطر.
٩٠٥٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن منصور بن حَيَّان قال: قال سعيد
ابن جُبير: ((من صحبني في سفر فلا یَصومنَّ».
٩٠٥٧ - حدثنا وكيع عن مُضرِّس(١) بن عبدالله قال: قلتُ للشعبيِّ: إني
أُقيم بالريِّ قال: ((صَلِّ ركعتين. قلت: فالصوم؟ قال: لا تصُم، أفطر وإن
أقمت عشر سنین)).
٩٠٥٨ - حدثنا أبو داود عمر بن سعد (٢) عن سفيان عن الأوزاعيِّ عن
يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أنَّ رسول اللّه وَّ كان في
سفر، ومعه أبو بكر وعمر، فأُتي بطعام، فقال لهما: أُدنوا، فكُلاً(٣) فقالا: يا
رسول الله إنا صائمان. فقال: ((ارحلوا بصاحبكم، اعملوا بصاحبكم، أُدنوا
فكُلاَ(٣)).
١٠- من كان يصوم في السفر يقول(٤): هو أفضل
٩٠٥٩- حدثنا أبو معاوية ومروان بن معاوية عن عاصم قال: سُئل
(١) في (ط س): ((مطرس)) خطأ.
(٢) في (م): ((عمرو بن سعد)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((وكلا)).
(٤) في (ط س): ((ويقول)).
٢٦

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٠
أنس عن الصوم في السفر؟ فقال: ((مَنْ أفطر فرخصة، ومن صام فالصوم
أفضل)).
٩٠٦٠ - حدثنا سهل بن يوسف عن حُميد عن ابن أبي مُلَيكة قال:
((صحبتُ عائشة في السفر، فما أفطرتْ حتى دخلتْ مكة)).
٩٠٦١- حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن الحَكَم / بن عَطّية عن النضر بن ١٥/٣
عبد الله القَيْسيِّ(١) عن قيس بن عُبَاد: أنه كان يصوم في السفر ويفطر.
٩٠٦٢- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن موسى ((مولى ابن عامر - قال:
سألتُ أنساً عن الصوم في السفر؟ فقال: ((كنا مع أبي موسى في السفر،
فصام وصُمنا».
٩٠٦٣- حدثنا وكيع عن ابن أبي خالد عن ابن الأسود: أن أباه كان
يصوم في السفر.
٩٠٦٤ - حدثنا أزهر عن ابن عون قال: ((كان محمد يصوم في السفر)).
٩٠٦٥ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن القاسم قال: ((قد رأيت
عائشة تصوم في السفر حتى أذلقها (٢) السَمُوم)).
٩٠٦٦- حدثنا مروان بن معاوية عن عاصم عن ابن سيرين قال: كان
عثمان بن أبي العاص يقول في ذلك مثل قول أنس بن مالك.
٩٠٦٧ - حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن
(١) في (ط س) و(م) و(س): ((العنسي))، وفي (ظ): ((العبسي)) وكلاهما خطأ. انظر
ترجمته في ((تهذيب الكمال)» (٣٨٧/٢٩).
(٢) أذلقها السموم: أضعفها. القاموس)) (١١٤٣).
٢٧

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٠
عمر: أنه كان يخرج إلى الغابة(١)، فلا يفطر، ولا يَقْصُر.
٩٠٦٨- حدثنا أبو أسامة عن أشعث عن ابن سيرين: أن عثمان بن أبي
العاص قال: ((الصوم في السفر أفضل، والفطر رُخْصة)).
٩٠٦٩ - حدثنا يزيد بن هارون عن كَهْمس قال: سُئل سالم أو سألتُه
عن الصوم في السفر؟ فقال: ((إنْ صُمتم فقد أجزا عنكم، وإن أفطرتم فقد
رُخْص لكم)).
٩٠٧٠ - حدثنا ابن نُمير قال: حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة: أن
حمزة الأسلميَّ سأل رسول الله وَ ل عن الصوم في السفر؟ فقال: ((صُم إن
شئت، (وأفطر إن شئت))(٢).
٩٠٧١- حدثنا سهل بن يوسف عن العَوَّام قال: قلت لمجاهد: أيُّ
ذلك أعجب إليك؟ قال: ((إذا كنت تطيق الصوم فالصوم أعجب إليَّ)).
٩٠٧٢ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي الشعثاء قال: صحبتُ أبي (٣)
١٦/٣ وعمرو بن ميمون والأسود بن يزيد وأبا وائل(٤)، فكانوا/ يصومون رمضان
وغيره في السفر.
٩٠٧٣- حدثنا عَبيدة بن حُميد عن عمران بن مسلم عن إبراهيم
التيميِّ عن أبيه قال: استأذنتُ حذيفة بالمدائن، فقال لي حذيفة: ((بشرط:
علي أن لا تَقْصُر ولا تفطر)).
(١) الغابة: موضع قرب المدينة، معروف، من ناحية الشام. قيل: إنه بريد من المدينة.
«معجم البلدان)) (٤/ ١٨٢).
1
(٢) سقطت من (أ) و(س).
(٣) في (م): ((أبي عمرو بن ميمون)) وهو خطأ.
(٤) في (أ): ((أبا بكر)).
٢٨

٣ - كتاب الصيام
باب: ١١
١١- مَنْ قال: مسافرون فيصوم بعض ويفطر بعض
٩٠٧٤ - حدثنا محمد بن بشر العبديُّ عن سعيد عن قتادة عن أبي
نَضْرة عن أبي سعيد قال: ((خرجنا مع نبيِّ اللهِوَّهِ (من مكة)(١) الى حُنين
في اثني عشرة بقيت من رمضان، فصام طائفة من أصحاب محمد(چ،
وأفطر آخرون فلم يَعِب ذلك)).
٩٠٧٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن التيميِّ عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد
قال: (كُنَّا نغزو مع النبيِّ وَّةِ، فمِنَّ الصائم ومِنَّا المفطر، فلا يعيب الصائم
على المفطر، ولا المفطر على الصائم)).
٩٠٧٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حُميد قال: خرجتُ، فصمتُ،
فقالوا (لي)(٢): أعد! قال: فقلت: إنَّ أنساً أخبرني أنَّ أصحاب رسول الله
وَالر كانوا يسافرون، فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على
الصائم. فلقيت ابن أبي مُلَيكة فأخبرني عن عائشة بمثله.
٩٠٧٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد عن داود عن الشعبيِ
والحسن وسعيد بن المُسَيِّب قالوا: ((كان أصحاب رسول الله وَّار مسافرين،
فيصوم الصائم ويفطر المفطر، فلا [يعيب(٣) الصائم على المفطر ولا
المفطر على الصائم)».
(١) سقطت من (ط س) و(س).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) من هنا سقط من (ظ) لوحة من التصوير، وسنقابلها على (س)، وسنشير إلى نهاية
السقط.
٢٩

٣ - كتاب الصيام
باب: ١١-١٢
٩٠٧٨ - حدثنا أبو معاوية (عن عاصم)(١) عن أبي نَضْرة عن جابر قال:
((كُنَّا مع (النبيِّ وََّ، فمنَّا الصائم ومنا المفطر، فلم يكن يعيب بعضنا على
بعض)).
٩٠٧٩- حدثنا ابن نُمير ثنا الأعمش عن شَقيق قال: ((كُنَّا مع)(٢)
١٧/٣
أصحاب عبدالله في سفر، فصام بعضهم، وأفطر بعضهم)»/ .
١٢- من قال: إذا صام في السفر لم يُجْزِه
٩٠٨٠- حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن عمران القَطَّان عن عمار -مولى
بني هاشم - عن ابن عباس: أنه سُئل عن رجل صام رمضان في سفر؟
فقال: «لا یجزئه)».
٩٠٨١- حدثنا الفضل بن دُكَين عن زُهير عن عبدالكريم عن عطاء عن
المُحرَّر بن أبي هريرة(٣) قال: ((صمتُ رمضان في السفر، فأمرني أبو هريرة
أن أُعيد الصيام في أهلي».
٩٠٨٢- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي الفَيْض قال: كُنَّا في غزوة،
فكان علينا أمير، فقال: ((لا تَصومُنَّ، فمن صام فليفطر)). قال أبو الفيض:
فلقيت أبا قِرْصافة(٤) - رجلاً من أصحاب النبيِّ ◌َّل ال ـــ فسألته عن ذلك؟
فقال: ((لو صمتَ، ثم صمتَ ما قضيت)).
(١) سقطت من (م) و(س).
(٢) ما بين القوسين سقط من (س).
(٣) في (ط س): ((المحرز عن أبي هريرة))، وفي (س): ((المحرز بن أبي هريرة))
وكلاهما خطأ.
(٤) في (س): ((أبا فرصافة)) وهو خطأ. واسم أبي قرصافة: جندرة بن خيشنة.
٣٠

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٢-١٣
٩٠٨٣ - حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن عمرو بن دينار عن رجل
عن أبيه: أن رجلاً صام رمضان في السفر، فأمره عمر - رحمه الله- أن
يعيد.
١٣- ما قالوا في الرجل يُدركه رمضان
فیصوم، ثم يسافر
٩٠٨٤ - حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة
قال: سألته عن قوله تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة:
١٨٥] قال: من شهد أوله فليصم آخره. ألا يرى إلى قوله تعالى: ﴿فَمَن
شَهدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥].
٩٠٨٥- حدثنا سهل بن يوسف (عن التيميِّ)(١) عن أبي مِجْلز قال:
«إذا دخل شهر رمضان فلا يخرج، فإن أبى إلا أن(٢) یخرج فلیتمَّ صومه)).
٩٠٨٦ - حدثنا عَبْدة (عن سعيد)(٣) عن قتادة عن عليٌّ رحمه الله قال:
((إذا أدركه رمضان وهو مقيم، ثم سافر، فليصم)).
٩٠٨٧- حدثنا غُنْدر عن شعبة أخبرنا عمرو بن مُرَّة قال: سمعتُ أبا
البَخْتريِّ يُحدِّث عن عَبِيدة أنه قال في الرجل يصوم من رمضان أياماً، ثم
يخرج؟ قال: يصوم. وقال ابن (عباس)(٤):/ ((إن شاء صام وإن شاء أفطر)). ١٨/٣
(١) سقطت من (م).
(٢) في (س): ((فإن أبى لا يخرج))، وفي (م): ((فإن أبى ألا يخرج)).
(٣) سقطت من (س).
(٤) سقطت من (ط س).
٣١

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٣
٩٠٨٨- حدثنا ابن عُلَيَّة عن الحجاج عن نافع عن ابن عمر: أنه خرج
في رمضان، فأفطر.
٩٠٨٩- حدثنا يزيد بن هارون عن عاصم عن الحسن أنه قال: ((لا
بأس بالسفر في رمضان، ويفطر إن شاء)).
٩٠٩٠- حدثنا ابن عُيَيْنة عن الزهريِّ عن عبيدالله(١) عن ابن عباس: أنَّ
النبيَّ ◌َّر صام عام الفتح، حتى بلغ الكديد، ثم أفطر.
٩٠٩١- حدثنا يزيد بن هارون عن عاصم عن ابن سيرين قال: سألت
عَبيدة: أُسافر في رمضان؟ فقال: لا.
٩٠٩٢- حدثنا زيد بن الحُبَاب عن سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن
عليٍّ بن حُسين: أنه سُئل عن قوم سافروا في رمضان؟ قال: ((يصومون)).
٩٠٩٣ - حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة: في
قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤]
قال: نسختها: ﴿فَمَن شَهدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥].
٩٠٩٤ - (حدثنا عبدالوهاب عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر
قال: ((إنها قد نَسختْ هذه الآيةُ: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾
[البقرة: ١٨٥] الآيةَ التي بعدها)(٢).
٩٠٩٥ - حدثنا عبدالوهاب عن أيوب عن أبي يزيد عن أمِّ ذَرَّةً(٣)
قالت: أَتيتُ عائشة، فقالت: من أين جئت؟ فقلت: من عند أخي. فقالت:
(١) في (س) و(ط س): ((عبدالله)) وهو خطأ.
(٢) ما بين القوسين سقط من (س) والآية المنسوخة هي: ﴿وعلى الذين يطيقونه ... )
[البقرة: ١٨٤].
(٣) أمُّ ذرة هي: المدنية، مولاة عائشة. ((التقريب))، وفي (أ): ((أم ذر)) وهو خطأ.
٣٢

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٣-١٤
ما شأنُه؟ قلت، ودَّعتُه. يريد أن يرتحل. قالت: «فأقرئيه مني السلام، ومري
به، فليُقِم، فلو أدركني وأنا ببعض الطريق، لأقمتُ)). يعني: رمضان.
٩٠٩٦ - حدثنا جرير عن مُغيرة قال: ((خرج أبو مَيْسرة في رمضان
مسافراً، فمر بالفُرات وهو صائم، فأخذ منه حُسْوة، فشربه وأفطر)).
٩٠٩٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن قتادة عن سعيد
ابن المُسَيِّب والحسن قالا: ((یفطر إن شاء)»./
١٩/٣
١٤ - ما قالوا في المسافر: في مسيرة كم يفطر؟
٩٠٩٨ - حدثنا أبو بكر ثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن الجُريريِّ عن أبي
الورد بن ثُمامة عن اللجلاج قال: ((كُنَّا نسافر مع عمر رضي الله عنه
ثلاثة أميال، فيتجوَّز في الصلاة ويفطر)).
٩٠٩٩- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن بن حَرْملة قال:
سألتُ سعيد بن المُسَيِّب: أقصر الصلاة، وأفطر إلى ريم(١)؟ قال: نعم. وهو
بريد من المدينة.
٩١٠٠ - حدثنا محمد بن بكر عن ابن جُرَيج قال: قال عطاء: ((الصيام
في السفر مثل الصلاة، تَقْصُر إذا أَفطرت، وتصوم إذا وفَّيت](٢) الصلاة.
٩١٠١- حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن بُرْقان قال: سألتُ الزهريَّ
(١) ريم: واد لمزينة قرب المدينة على ثلاثين ميلاً من المدينة، وقيل: على أربعة برد
من المدينة، وقيل: ثلاثة برد كما في ((مصنف)) عبدالرزاق. ((معجم البلدان
(١١٤/٣). وكتبها بالهمز: ((رئم)) مع كسر الراء. وأما البكري في معجم ما
استعجم ٦٨٩/٢، فأثبتها بالياء: ((ريم)) بكسر الراء، والمصادر مختلفة فيه؛
فبعضهم أثبته بهمزوبعضهم أثبته بياء. والله أعلم.
(٢) إلى هنا انتهت اللوحة الساقطة من (ظ) وسنعود إلى المقابلة عليها.
٣٣

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٤-١٥
في كم تُقصر الصلاة؟ قال: في السفر المُمِعن. قال: قلت: وما الإمعان في
نفسك؟ قال: یومین.
٩١٠٢- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيميٌ عن أبيه قال:
كنت مع حُذيفة بالمدائن، قال: فاستأذنته في الرجوع إلى أهلي؟ فقال: ((لا آذن
لك الا على أن تعزم أن لا تفطر حتی تدخل» -قال: وذلك في رمضان- قلت:
((وأنا أعزم على نفسي أن لا أفطر ولا أقصر، حتى آتي أهلي)).
٩١٠٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مَرْثد: أن أبا
مَيْسرة سافر في رمضان، فأفطر عند باب الجسْر(١).
١٥ - مَنْ گره أن یتقدَّم شهر رمضان بصوم
٩١٠٤ - حدثنا أبو الأحوص عن سِمَاك عن عكرمة عن ابن عباس
قال: قال رسول الله قال : ((لا تصوموا قبل رمضان، صوموا لرؤيته، وأفطروا
لرؤيته، فإن حالت دونه غياية(٢)، فكمّلوا ثلاثین)).
٢٠/٣
٩١٠٥ - حدثنا أبو الأحوص/ عن منصور عن ربعيِّ عن رجل من
أصحاب النبيِّ وَّه قال: قال رسول الله وَلّ: ((لا تَقدَّموا الشهر إلا أن تروا
الهلال، أو تكملوا العِدَّة، ولا تفطروا حتى تروا الهلال، أو تكملوا العِدَّة)).
٩١٠٦- حدثنا أبو الأحوص عن أبي اسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله
قال: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا ثلاثين)).
(١) موضع بالعراق: (معجم ما استعجم ٦٩٥/٢ - ٦٩٦).
(٢) في (ط س) و(ظ): ((غيابة))، وفي (م): ((غباوة))، وفي (س) الأقرب أنها ((غياية))،
وفي (أ) غير منقطة. والصواب المثبت. والغياية: السحابة.
٣٤

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٥
٩١٠٧ - حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس قال:
((لا تَصِلوا رمضان بشيء، ولا تَقدَّموا قبله بيوم ولا بيومين)).
٩١٠٨- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن
عمر أنَّ رسول الله بَّر ذكر رمضان فقال: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته،
فإن غُمَّ(١) عليكم فاقدُروا له)).
٩١٠٩- حدثنا محمد بن بشر حدثنا عبيدالله بن عمر عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَل ◌ّ (ذكر)(٢) الهلال، فقال:
(إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثلاثين)).
٩١١٠ - حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي
هريرة قال: ((نهى أن يُتعجّل قبل رمضان بيوم أو يومين)).
٩١١١- حدثنا وكيع عن أبي العُميس عن العلاء بن عبدالرحمن بن
يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّلفيه: ((إذا كان النصف
من شعبان، فأمسكوا حتی یکون رمضان)).
٩١١٢- حدثنا ابن فضيل عن حُصين عن عمرو بن مُرَّة عن أبي
البَخْتريِّ قال: خرجنا للعمرة، فلما نزلنا ببطن(٣) نخلة، قال: تراءينا الهلال.
قال بعض القوم: هو ابن ثلاث، وقال بعض القوم: هو ابن ليلتين، فلقينا ابن
عباس، فقلنا: إنّا رأينا الهلال، فقال بعض / القوم: هو ابن ثلاث، وقال بعض ٢١/٣
القوم: هو ابن ليلتين، فقال: أيُّ ليلة رأيتموه؟ قال: فقلنا: ليلة كذا وكذا.
فقال: إنَّ رسول الله وَ له قال: ((إنَّ الله مَدَّه للرؤية، فهو لليلة رأيتموه)).
(١) في (أ) و(س): ((أغمي)).
(٢) سقطت من (ظ) و(م) و(أ).
(٣) قرية قريبة من المدينة على طريق البصرة. (معجم البلدان: ٤٤٩/١).
٣٥

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٥
٩١١٣- حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة قال: سمعتُ أبا
البَخْتريِّ قال(١): أهللنا (٢) رمضان، ونحن بذات عِرْق(٣)، فأرسلنا رجلاً إلى
ابن عباس يسأله؟ فقال ابن عباس: قال رسول الله وَلّ: ((إنَّ الله قد مدَّه
لرؤيته فإن غُمَّ عليكم، فأكملوا العِدَّة)).
٩١١٤- حدثنا هُشيم قال: أنا مُجالد(٤) عن الشعبيِّ عن عليٌّ أنه كان
يَخْطُب إذا حضر رمضان، فيقول: ((ألا لا تَقدَّموا الشهر، إذا رأيتم الهلال
فصوموا، وإذا رأيتم الهلال فأفطروا، فإن غُمَّ(٥) عليكم فأتموا العِدَّة)) قال:
كان يكون ذلك(٦) بعد صلاة العصر وبعد صلاة الفجر.
٩١١٥ - حدثنا هُشيم أنا مُجالد(٧) عن الشعبيِّ عن مسروق عن عمر:
مثل ذلك.
٩١١٦ - حدثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن ومحمد قالا: ((نُهي
أن يُتقدَّم بین یدي رمضان بصوم)».
٩١١٧ - حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر
وعطاء: أنهما كرها التعجيل قبل رمضان.
(١) في (ط س): ((يقول: إنا أهللنا)).
(٢) كذا في النسخ: ((أهللنا)) ولعل الصواب: ((أهلَّنا».
(٣) ذات عرق: موضع على طريق مكة من العراق، ومنه يحرم أهل العراق.
(٤) في (م) و(ظ): ((مخلد)) وهو خطأ.
(٥) في (ظ) و(م): ((أغمي)).
(٦) في (ط س) و(س): ((قال: كان يقول ذلك ... ))، وفي (م): ((قال: يكون ... )).
(٧) في (م): ((مخلد)) خطأ.
٣٦

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٥-١٧
٩١١٨- حدثنا جرير عن ليث عن عطاء عن ابن عباس: في الرجل
يصوم، فيحضر رمضان؟ قال: ((يفصل بينه وبين رمضان بأيام)).
٩١١٩- حدثنا سهل بن يوسف عن التّيميِّ عن أبي قلابة قال: ((كانوا
ينظرون الى الهلال؛ إن رأوه صاموا، وإن لم يروه نظروا (١) ما يقول
إمامهم)».
١٦ - من رَخْص أن يَصِل رمضان بشعبان
٩١٢٠- حدثنا زيد بن الحُبَاب عن شعبة عن منصور عن سالم عن أبي
سلمة / عن أمِّ سلمة: أنَّ النبيَّ ◌َّ كان يَصِل شعبان برمضان.
٢٢/٣
٩١٢١- حدثنا وكيع عن عليّ بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي
سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَقدَّموا رمضان بصوم
يوم ولا يومين، إلا رجل(٢) كان يصوم صوماً فليصمه)).
٩١٢٢- حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد قال: ((إذا كان رجل يُدیم
الصوم فلا بأس أن يَصِلَه)».
١٧- في الرجل یتسخّر وهو یری أنَّ علیه ليلاً
٩١٢٣- حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن ابن عون: أنَّ محمداً تَسخّر، وهو
يرى أنَّ عليه ليلاً، ثم استبان له أنه تَسخَّر بعدما أصبح، فقال: ((أمَّا أنا اليوم
فمفطر)).
(١) في (ط س): ((أنظروا)).
(٢) في (ط س): ((إلا رجلاً)).
٣٧
أ.

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٧-١٨
٩١٢٤ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد: فيمن
تَسخّر وهو يرى أنَّ عليه ليلاً، (فبان أنه)(١) تَسخَّر وقد طلع الفجر، فليُتمَّ
صيامه.
٩١٢٥ - حدثنا سهل بن يوسف عن شعبة قال: سألتُ الحَكَم عن
الرجل یتسخّر وهو یری أنَّ علیه لیلاً؟ قال: «ُتمُّ صومه)).
٩١٢٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن حُصين عن سعيد بن جبير قال:
((إذا أكل بعد طلوع الفجر مضى على صيامه، وقضى يوماً مكانه)).
٩١٢٧ - حدثنا سهل بن يوسف عن عمرو عن الحسن: في رجل
تسخّر، وهو یری أنَّ علیه لیلاً؟ قال: «یُتمُّ صومه)).
٩١٢٨- حدثنا أبو داود عن حبیب عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد
قال: ((ُتمُّ صومه)).
٩١٢٩- حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: قال عبدالله:
((من أکل أوَّل النهار، فليأكل آخره)).
١٨ - ما قالوا في الرجل يرى أنَّ الشمس قد غَرَبت
٩١٣٠- حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن جَبَلة بن سُحيم عن
عليٍّ بن حَنْظلة عن أبيه قال: ((شهدتُ عمر بن الخطاب في رمضان، وقُرِّب
إليه شراب، / فشرب بعض القوم وهم يرون أنَّ الشمس قد غَرَبت، ثم
ارتقى المؤذن فقال: يا أمير المؤمنين: واللهِ للشمسُ طالعةٌ لم تَغْرُب! فقال
٢٣/٣
(١) غير موجود في (ظ) و(م) وفي (س): ((يتسحر وقد ... )).
٣٨
:

٣ - كتاب الصيام
باب: ١٨
عمر: ((منعنا الله من شَرِّك -مرتين أو ثلاثة- يا هؤلاء من كان أفطر فليصُم
يوماً مكان يوم، ومن لم يكن أفطر فليُتمَّ حتى تَغْرُب الشمس».
٩١٣١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن جَبَلة بن سُحيم عن عليّ بن
حَنْظلة(١) عن أبيه عن عمر: بنحوه. إلا أنَّ سفيان قال: ((إنَّا لم نبعثك راعياً،
إنما بعثناك(٢) داعياً، وقد اجتهدنا، وقضاءُ یوم یسیر)).
٩١٣٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زياد بن علاقة عمن سمع بشر بن
قيس: أنَّ عمر -رحمه الله - أمرهم بالقضاء.
٩١٣٣- حدثنا أبو أسامة عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء:
أنهم أفطروا على عهد رسول اللّه وَّر في يوم، ثم طلعت الشمس. قال أبو
أُسامة: فقلتُ لهشام: فأُمروا بالقضاء؟ قال: ومن ذلك بُدُّ.
٩١٣٤ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: ((يقضي،
لأن الله تعالى يقول: ﴿ثُمَّ أَتِمُواْ الصِيَامَ إِلَى الَّلَيْلِ﴾ [البقرة: ١٨٧].
٩١٣٥ - حدثنا إسحاق بن منصور (حدثنا منصور)(٣) بن أبي الأسود
عن الأعمش عن المُسَيِّب عن زيد بن وهب عن عمر: بنحو من حديث أبي
معاوية الذي يأتي.
٩١٣٦- حدثنا معاذ بن معاذ عن أشعث قال: كان الحسن يقول فيمن
أفطر وهو يرى أنَّ الشمس قد غابت، ثم استبان له أنها لم تَغِبْ. قال: كان
(١) في (ط س): ((علي بن خنظلة)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((لم نبعثكم راعياً إنما بعثنا داعياً) وقوله: لم نبعثك راعياً .. إلخ يعني:
لترقب الشمس، وإنما لتؤذن.
(٣) سقط من (١).
٣٩

!
٣ - كتاب الصيام
باب: ١٨
يقول: ((أجزأ عنه))(١).
٩١٣٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال:
أُخرجتْ عِسَاسٌّ(٢) من بيت حفصة، وعلى السماء سحاب، فظنوا أنَّ
الشمس قد غابت، فأفطروا، فلم يلبثوا أن تجلَّى السحاب، فإذا الشمس
طالعة، فقال عمر: ((ما تجانفنا(٣) من إثم)).
٩١٣٨- حدثنا أبو داود/ عن حماد بن سلمة عن سعيد بن قَطَن(٤) عن
٢٤/٣
أبيه قال: ((كان عند معاوية في رمضان، فأفطروا، ثم طلعت الشمس،
فأمرهم أن یقضوا».
٩١٣٩- حدثنا محمد بن بكر عن ابن جُرَيج عن عطاء قال: قلت:
أفطرتُ في يوم مُغَيِّم في شهر رمضان، وأنا أحسبه الليل، ثم بدت الشمس،
أفأقضي ذلك اليوم قَطُ ولا أُكفّر؟ قال: نعم.
٩١٤٠- حدثنا أبو أسامة حدثنا زكريا عن أبي إسحاق قال: ((غزوتُ
مع زياد بن النَضْر أرض الروم، قال: فَأَهلَلَنا رمضان، فصام الناس، وفيهم
أصحاب عبدالله: عامر بن سعد، وسُميع، وأبو عبد الله، وأبو مَعْمَر، وأبو
مُسافع. فأفطر الناس يوماً والسماء مُتَغَيِّمة(٥)، ونحن بين جبلين: الحارث
(١) في (ط س): ((أجزأ منه)).
(٢) العِسَاسِ: الأقداح العظام الواحد: عُسِّ. ((القاموس)) (٧١٩).
(٣) في (ط س): ((ما تحابقنا))!، وما تجانفنا: أي: ما تعمدنا. ((المصباح المنير))
(١١١).
(٤) في (ط س): ((سعيد بن فطن)) وهو خطأ.
(٥) في (ط س): ((مغيمة)).
٤٠