Indexed OCR Text

Pages 601-620

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٣٥-٨٣٦
٨٧٧٦- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن ابن (أبي)(١) نَجيح عن
مجاهد: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١-٢] قال: ((ليلة الحَكَم ﴿وَمَا
أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ قال: ليلة الحكم)).
٨٧٧٧- حدثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل جابر عن عامر قال: ((يومها
کلیلتها، ولیلتها کیومها)).
٨٧٧٨- حدثنا عَبْدة عن سعيد عن قَتَادة عن ابن المُسيّب قال: ((من
صلى المغرب والعشاء في جماعة ليلة القدر؛ فقد أخذ نصيبه منها))/ .
٥١٥/٢
٨٣٦- في ثواب الصلاة على النبي وَل
٨٧٧٩- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا عَفّان قال: ثنا حماد بن سَلَمة قال: ثنا
ثابت قال: ((قَدِمَ علينا سُلَيمان مولى الحسن بن علي زمان الحجاج، فَحَدّثنا
عن عَبْدالله بن أبي طلحة عن أبيه، أن رسول الله وَّ جاء ذات يوم والبشر
يُرى(٢) في وجهه، فقلنا: يا رسول الله، إنا لَنرى البشر(٣) في وجهك؟ فقال:
((أتاني المَلَك، فقال: يا محمد، إن ربك يقول: أما يُرضيك أن لا يُصلي
عليك أحد من أمتك؛ إلا صَلَّيتُ عليه عشراً، ولا يُسلّم عليك أحد؛ إلا
سَلَّمتُ علیه عشراً؟ قال: بلى)).
٨٧٨٠- حدثنا وكيع عن شعبة عن عاصم بن عبيدالله عن عَبْد الله بن
عامر بن ربيعة عن أبيه قال: قال رسول الله وَ لّ: ((من صلى عليّ؛ لم تزل
الملائكة تُصلي عليه ما دام يصلي علي؛ فَلْيُقِلّ من ذلك العَبْد أو ليُكْثر)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((والبشرى ترى)).
(٣) في (ط س): ((البشرى)).
٦٠١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٣٦
٨٧٨١- حدثنا حسين بن علي عن عَبْدالرحمن (بن يزيد)(١) بن جابر
عن أبي الأشعث الصنعاني(٢) عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله وَله:
((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خُلِق آدم، وفيه النَّفخة، وفيه
الصَّعقة؛ فأكثروا عليّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة علي))، فقال
رجل: يا رسول الله، كيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أَرِمْتَ؟ - يعني:
بَليت- فقال: ((إن الله حَرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)).
٨٧٨٢- حدثنا هُشَيم عن العَوَّام قال: ثنا رجل من بني أسد عن عَبْدالله
ابن غمرو (٣)، أنه قال: ((من صلى على النبي ◌َّر كُتبت له عشر حسنات، أو
خُطَ عنه عشر سيئات، ورُفِع له عشر درجات)).
٥١٦/٢
٨٧٨٣- حدثنا هُشَيم قال: أنا حُصين عن يزيد الرَّقَاشيّ،/ أن مَلَكاً
موكل بمن صلى على النبي ◌َّ﴿ أن يُبَلِّغ عنه النبي ◌َّ: ((أنّ فلاناً من أمتك
صلى عليك.
١
٨٧٨٤- حدثنا هُشَيم قال: أنا أبو خُرة عن الحسن قال: قال رسول الله
وسلم: ((أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة؛ فإنها معروضة عليَّ).
(١) في (ظ) و(م): ((عبدالرحمن بن جاحر بن جابر)) وفي (ط س) و(أ): ((عبدالرحمن
ابن جابر )».
(٢) في (ط س): ((الصغاني)) وهو خطأ. وأبو الأشعث، هو شراحيل بن آدة.
(٣) في (ط س) و (ظ) و(م) و(أ): ((عبدالله ابن عمر)) والمثبت من (س) و (ط أ)
وهو الصواب، فالحديث ذكره السخاوي في ((القول البديع) (ص١١٥) ( ط
الريان) عن عبدالله بن عمرو بن العاص، ثم عزاه لسعيد بن منصور وقال: ((وفيه
من لم يُسم)) اهـ. قلت: وهو هذا الحديث.
٦٠٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٣٦
٨٧٨٥- حدثنا هُشَيم قال: أنا أبو خُرة عن الحسن قال: قال رسول الله
مَله: ((كفى به شُحّاً أن أُذكر عنده، ثم لا يصلي عليّ».
٨٧٨٦- حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال: ((قال
رسول الله وَ ي: ((من صلى عليَّ صلاة؛ صلى الله عليه عشر صلوات)).
٨٧٨٧- حدثنا ابن فُضَيل عن يونس بن عمرو عن بُريد بن أبي
مريم(١) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((من صلى عليَّ
(صلاة)(٢) واحدة؛ صلى الله عليه عشر صلوات، وحَطَّ عنه عشر
سیئات)).
٨٧٨٨- حدثنا ابن فُضَّيل عن ليث عن كعب عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَّي: ((صلوا علي فإنّ الصلاة عليَّ زكاة لكم)).
٨٧٨٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن عَبْدالله بن السائب عن زاذان عن
عَبْدالله قال: قال رسول الله وَّي:)(٣) إن لله ملائكة سَيّاحين في الأرض
يبلغوني عن أمتي السلام)».
(١) في (ط س)؛ ((يونس عن عمرو بن يزيد بن أبي مريم)). وفيه ثلاثة أخطاء. وفي (م)
و (س): ((يونس بن عمر عن يزيد .. )). ومثله في (ط أ) إلا أنه قال: ((بريد)).
والمثبت من (ظ) وهو الصواب. ويونس بن عمرو، هوابن أبي إسحاق السبيعي.
وما ورد في اكثر النسخ : ((يزيد ابن أبي مريم)). خطأ ؛ فإنه متاخر لا يروي عن
أنس، والصواب: ((بريد)) كما في (ط أ) وفي (ظ) بدون نقط. وانظر: ((القول
البديع)) (ص ١١٠-١١١).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) سقط من (م).
٦٠٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٣٦-٨٣٧
٨٧٩٠- حدثنا وكيع عن سفيان عن عَبْدالله بن محمد بن عَقيل عن
الطُفيل بن أُبيّ عن أبيه قال: قال رجل للنبي وَّ: «أرأيتَ إنْ جعلتُ(١)
صلاتي كلها صلاة عليك؟ قال: إذاً يكفيك الله ما أهمّك من أمر دنياك
وآخرتك».
٨٧٩١- حدثنا زيد (٢) بن الحُبَاب قال: حدثني موسى بن عُبيدة(٣) عن
قيس بن عَبْدالرحمن بن أبي صَعْصَعة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن
جَدّه عَبْدالرحمن بن عوف، أن النبي ◌َِّ قال: ((سجدتُ شكراً لربي فيما
أبلاني في أمتي؛ من صلى عليَّ/ صلاة؛ كتبت له عشر حسنات، ومُحي
عنه عشر سيئات)).
٥١٧/٢
٨٣٧- في الرجل ينسى التشهد
٨٧٩٢- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا معاذ بن معاذ عن أشعث عن الحسن،
في الرجل ينسى التشهد حتى يخرج من صلاته، فقال: ((إنْ كان خرج منها؛
فقد تَمّت صلاته، وإنْ (كان)(٤) لم يخرج منها؛ تَشَهّد)). قال: ((كان الخروج
عنده أن يتكلم، أو يدخل في صلاة أخرى، أو يُولّي ظهره القبلة)).
٨٧٩٣- حدثنا عمر بن هارون عن ابن جُرَيج عن عطاء، في رجل
نسي التشهد في صلاته؟ فقال: ((لاشيء عليه، صلاته جائزة)).
(١) في (س) و (ط أ): ((أرأيت إن أجعل)).
(٢) في (ط س) و (م): ((يزيد بن حباب)) خطأ.
(٣) في (ط س): ((موسى بن عبده)).
(٤) سقطت من (ط س) و (طأ) و(ظ) و(م). والمثبت من (أ) و (س).
٦٠٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٣٧
٨٧٩٤- حدثنا شَبَابة عن شعبة قال: سألتُ الحَكَم وحماداً عن الرجل
ينسى التشهد؟ فقالا: ((أَكُلّ الناس يُحسن أن يتشهد؟ جازَت صلاته)).
٨٧٩٥- حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن أبيه عن الحارث بن شُبَيْل(١)
عن عبدالله بن شَدّاد، أن ابن عمر لم يجلس في الركعتين، فَتَشَهَّد في آخر
صلاته مرتین.
٨٧٩٦- حدثنا علي بن الجَعْد قال: ثنا أبو جعفر الرازي (٢) عن ليث
عن غالب عن محمد بن علي قال: ((إذا جَلَس قدر التشهد، ثم أحدث؛ فقد
تَمّت صلاته؛ لأنه (٣) (ليس)(٤) كل أحد يحسن أن يتشهد))(٥).
٨٨٩٧- حدثنا وكيع - أو غيره- عن شعبة عن مسلم أبي
النَّضْر[عن](٦) ابن عَبْدالرحمن قال: قال عمر: ((لا صلاة إلا بتشهد)).
٨٨٠١- [حدثنا .... ] (٧) حدثنا جعفر بن بُرقان عن عقبة بن نافع قال: سمعتُ
(١) في (س): ((سبيل))؛ خطأ.
(٢) في (ظ) وحدها: ((أبو علي جعفر الرازي)). وهو خطأ، ولعله زاغ بصره لما قبله.
وأبو جعفر، هو عيسى بن ماهان، وقيل: عيسى بن أبي عيسى، وقيل غير ذلك،
وانظر: ((الكنى)) للدولابي (١٣٦،١٣٤/١) و((تهذيب الكمال)).
(١٩٢/٣٣،٣٤٣/٢٠).
(٣) في جميع الأصول إلا (ط أ): ((لأن)).
(٤) سقطت من (م).
(٥) في (ط س) و (ط أ): ((ليس كل أحد أن يحسن التشهد)).
(٦) زادها في (ط أ) وهو الصواب. وابن عبدالرحمن، هو حملة؛ كما صرح به
المؤلف في الأثر الآتي بعده بأثر. وانظر: ((الجرح)) (١٨٧/٨)، و((التاريخ الكبير))
(١٣١/٣)؛ فقد أخرج الأثر من طريقه.
(٧) كذا في جميع النسخ !. وجعفر لم يدركه المؤلف، فقط سقط شيخ المؤلف جزما؛
لذا جعلت مكانه هذا الفراغ بين معقوقتين.
٦٠٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٣٧-٨٣٨
ابن عمر يقول: ((ليس من صلاة إلاوفيها قراءة وجلوس في الركعتين،
وتشهد وتسليم. فإنْ لم تفعل ذلك؛ سَجَدَت سجدتين بعدما تُسَلّم وأنت
جالس)».
٨٧٩٩- حدثنا الفَضْلِ بن دُكَين قال: ثنا شعبة عن مسلم أبي النّضْر
قال: سمعتُ حَمَلةٍ(١) بن عَبْدالرحمن يقول: قال عمر: ((لا صلاة إلا
٥١٨/٢ بتشهد»/.
٨٣٨- في الصلاة على غير الأنبياء عليهم السلام
٨٨٠٠- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا هُشَيم قال: ثنا عثمان بن حكيم عن
عكرمة عن ابن عباس قال: ((ما أعلم الصلاة تنبغي(٢) من أحد على أحد إلا
على النبي (وَلات)).
٨٨٠١- حدثنا وكيع عن سفيان عن الأسود بن قيس عن نُبَيْح(٣) عن
جابر قال: ((أتيت النبي ◌َّ﴿ أستعينه في دين كان على أبي. قال: ((انصرف(٤)،
أنا أتيكم))، فأتانا وقد قلتُ للمرأة: لا تُكَلِّمِنَّ(٥) رسول الله، ولا توزینه))، فلما
خرج قالت المرأة: ((يا رسول الله صلِّ عليَّ وعلى زوجي)). فقال: ((صلى الله
عليكٍ وعلى زوجك)). قالت: ((يا رسول الله، تأتينا ولا تدعو لنا)).
(١) في (ط س): ((جملة)) وهو خطأ والضبط من ((التوضيح)) ٤٤٨/٢.
(٢) في (س) و (ط أ): ((ينبغي)).
(٣) في (م): ((شيخ عن جابر))، وهو خطأ. ونبيح هو العنزي.
(٤) في (ط س) وحدها: ((وأنا أتيكم))، ولم ترد الواو في سائر الأصول.
(٥) في (ط س) و (ط أ): ((لا تکلمین)).
٦٠٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٣٨-٨٣٩
٨٨٠٢- حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن ابن أبي أوفى
قال: ((أتيتُ النبيِ نَّهِ بصدقة أبي، فَقَبلها(١) وقال: ((اللهم صلِّ على آل أبي
أوفی)».
٨٣٩- الرجل يسترخي (٢) إزاره في الصلاة
٨٨٠٣- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا عَبْدة (بن سليمان)(٣) عن سعيد(٤) عن
أبي مَعْشر عن إبراهيم، في الرجل يسترخي إزاره في الصلاة قال: ((لا
یحلّه، ولا یفرجه، ولكنه يدرجه ويرفعه»(٥).
٨٨٠٤- حدثنا إسحاق بن منصور قال: ثنا محمد بن مسلم عن
إبراهيم بن ميسرة عن مجاهد قال: ((إذا أردتَ أن تتزر وعلیك إزار ورداء
وأنتَ في الصلاة؛ فأرخِي رداءك واتّزر)). فذكرته لطاوس؟ فقال: ((هو
خیر )). أو: ((ذاك خیر)).
٨٨٠٥- حدثنا وكيع عن ربيع بن صَبيح عن أبي مَعْشر عن إبراهيم،
أنه كره أن يُحدث الرجل في الصلاة شيئاً حتى زَرّ القميص. قال: ((وكان
إبراهيم لا يرى بأساً إذا استرخى إزاره في الصلاة أن يرفعه)».
٨٨٠٦- حدثنا وكيع قال: ثنا عبدالسلام بن شداد أبو طالوت
(١) في (م): ((بصدقة فأبى يقبلها)).
(٢) في (ط س): ((يسترخي في إزاره)).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) في (ظ) و (م) و (ط س): (سعد)) خطأ. وسعيد، هو ابن أبي عروبه.
(٥) في (ط س) : ((يدرحبو برفعه)) !!.
٦٠٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٣٩ -٨٤٠
٥١٩/٢ الجُرَيْري(١) عن غَزوان بن جَرِير الضَبّي عن / أبيه قال: «كان علي إذا قام
في الصلاة وضع يمينه على رُصْغه (٢)، فلا يزال كذلك حتى يركع مثل ما
ركع إلا أن يُصلح ثوبه أو يحك جسده)).
٨٨٠٧- حدثنا ابن فُضَيل عن مُغيرة عن إبراهيم، أنه كره أن يَتوشح أو
يرتدي وهو في الصلاة.
٨٤٠- في قراءة القرآن
٨٨٠٨- حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم
عن علقمة قال: «قرأتُ على عَبْد الله، فقال: ((رَتِّل -فِداك أبي وأمي - فإنه
زَيْن القرآن».
٨٨٠٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن الحَكَم عن مِقْسم
عن ابن عباس: ﴿وَرَتْلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ [المزمل: ٤] قال: ((بَيِّنه تَبْبِينًا)).
٨٨١٠- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد ﴿وَرَتِّل
الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ قال: ((بعضه على إثر بعض)».
٨٨١١- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي وائل قال: ((جاء
رجل من بني نخلة(٣)، يقال له: نَهيك بن سنان(٤) إلى ابن مسعود، فقال:
(١) الضبط من ((الإكمال)) بحاشية المعلمي (٢٠٥/٢) و((الأنساب)) (٥٣/٢) في
ترحمة أبيه.
(٢) في (ط س) و(أ): ((رسغه)) وكلاهما بمعنى. وهو مفصل ما بين الساعد والكف.
((القاموس)) (ص١٠١٠).
(٣) في (ط س): ((بجيلة)).
(٤) في (س): ((نهيك بن سبار)). وفي (م): ((نهينك بن سنان)).
٦٠٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٤٠
يا أبا عَبْدالرحمن، كيف تقرأ هذا الحرف، أياءً تجده أم ألفاً؟ (مِّن مَّاء غَيْرِ
ياسِنِ(١) أو)(٢) ﴿مِّن مَّاءِ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: ١٥]، فقال له عَبْد الله: ((وكُلّ
القرآن أحصيتَ غير هذا؟)) قال: فقال له: ((إني لأقرأ المُفَصّل في ركعة)).
(قال)(٣): ((هَذّا)) كَهَذّ(٤) الشعر .... إنّ قوماً يقرؤون القرآن لا يتجاوز
تراقيهم(٥)، ولكن القرآن إذا وقع في القلب، فَرَسخ؛ نَفَع. إن أفضل الصلاة
الركوع والسجود)). قال: وقال عَبْدالله: ((إني لأعرف النظائر التي كان يقرأ
بهنّ رسول الله ◌ِّ))(٦).
٨٨١٢- حدثنا وكيع قال: ثنا جرير بن حازم الأزدي عن قتادة قال:
سئل أنس عن قراءة رسول الله وَليه؟ فقال: ((كان يَمدّ (بها)(٧) صوته مَدّا)).
٥٢٠/٢
٨٨١٣- حدثنا حفص بن غياث عن ابن جُرَيج عن ابن أبي مُلَيْكَة/
عن أم سَلَمة قالت: ((كان رسول الله وَّهِ يقرأ ﴿بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ١])) يعني: حرفاً حرفاً.
(١) في (ط أ): ((یاس)).
(٢) سقط من (م).
(٣) سقطت من (س).
(٤) في (ط س): ((كذا)). وفي (م): ((كهذا)). والهذ: أن يسرع فيه كما يسرع في قراءة
الشعر ((النهاية)) (٢٥٥/٥).
(٥) جمع ترقوة، وهي: مقدم الحلق، في أعلى الصدر، حيثما يترقى فيه النفس
((القاموس)) (ص١٦٦٤).
(٦) عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩/٦) إلى المصنف والبخاري ومسلم
والترمذي والنسائي. قلت: هو في ((الصحيحين)) بأخصر مما هنا، انظر: ((تحفة
الأشراف)» (٥٩/٩). وساقه السيوطي بسياق المصنف.
(٧) سقطت من (ط س).
٦٠٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٤٠
٨٨١٤- حدثنا عَبْدالوهاب الثّقَفيّ عن أيوب قال: ((كان محمد إذا قَرَأ؛
مضی في قراءته)).
٨٨١٥- حدثنا الضحاك بن مَخْلَد(١) عن عثمان بن الأسود قال: ((كان
عطاء ومجاهد يَهُذّان (٢) القرآن هَذّا)).
٨٨١٦- حدثنا وكيع قال: حدثنا عبيدالله(٣) بن عَبْدالرحمن بن مَوْهَب
قال: سمعتُ محمد بن كعب القُرَظيّ يقول: «لأن أقرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾
و﴿الْقَارِعَةُ﴾ ليلة أُردِّدُهما وأتفكر فيهما، أحبَّ إليّ من أن أبيتَ أُهُذَّ
القرآن)).
٨٨١٧- حدثنا وكيع قال: ثنا عيسى الخياط(٤) عن الشعبي قال: قال
عَبْدالله: ((لا تَهُذُوا القرآن كَهَذّ الشِّعر، ولا تنثروه نَثْر الدَّقَل(٥)، وقِفوا عند
عجائبه، وحركوا به القلوب)).
٨٨١٨- حدثنا وكيع قال: ثنا نافع بن عمر الجُمَحيّ عن ابن أبي مُلَيْكَة
(١) في (م): ((الضحاك بن مجلز)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س) و (ظ) و(م): ((يقرآن)). والمثبت من (س) و (ط أ). وكلاهما صواب.
(٣) في (س) و (ط أ): ((عبدالله))، وهو خطأ. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٤٦٥/٣٠).
(٤) كذا في (ط س) و (ظ) و (م) و (س). وفي (ط أ): ((عيسى الحناط)). قلت:
كلاهما الصواب، وفيه نسبة ثالثة: الخياط. وقد قال عن نفسه: ((أنا خياط، وحناط،
وخباط؛ كلا قد عالجت)). (راجع ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (١٥/٢٣).
(٥) قال في ((النهاية)) (١٢٧/٢): ((هو رديء التمر ويابسه، وما ليس له اسم خاص،
فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثوراً)) أهـ.
٦١٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٤٠-٨٤١
عن (بعض)(١) أزواج النبي وَّي، أنها سُئلت عن قراءة النبي ◌َّ؟ فقالت:
((إنكم لا تستطيعونها))، فقيل لها: أخبرينا بها، فَقَرأتْ قراءة تَرَسَّلَت فيها.
٨٨١٩- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن عُبيدالمُكْتِب قال: سُئل
مجاهد عن رجلين قرأ(٢) أحداهما البقرة، وقرأ الآخر البقرة وآل عمران،
فكان ركوعهما وسجودهما وجلوسهما سواء، أيهما أفضل؟ قال: ((الذي
قرأ البقرة، ثم قرأ مجاهد: ﴿وَقُرْآنَاً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ
وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً﴾ [الإسراء: ١٠٦]».
٨٨٢٠- حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل قال: ثنا بَيان عن حكيم بن
جابر قال: قال حذيفة: ((إن من أقرأ الناس منافقاً (٣) لا يترك واواً ولا ألفاً
يَلْفِتُه بلسانه كما تَلْفِت(٤) البقرة الخَلا بلسانها لا يتجاوز ترقوته)».
٨٤١- في حُسن الصوت بالقُرآن
٨٨٢١- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا الأعمش عن طلحة بن
مُصَرِّف / عن عَبْدالرحمن بن عَوْسَجَة عن البراء بن عازب قال: قال رسول ٥٢١/٢
الله وَله: ((زَيِّنوا القرآن بأصواتكم)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((قرأوا)) وهو خطأ.
(٣) في (أ) و (ظ): ((منافق)). وفي باقي النسخ على الصواب.
(٤) في (ط س) و (ظ): ((يلفته ... تلتفت)) وفي (م): ((يلقيه ... تلتفت)). وفي (س):
((تلفه ... تلففت)). وفي (ط أ): ((يلفه ... تلف)). والصواب المثبت، وهو من
(غريب الحديث)) لأبي عبيد (١٢٣/٤). وقال في شرحه: (( .. اللفت: اللّي،
والخلا: الحشيش .. )) أهـ. وانظر: ((النهاية)) (٢٥٩/٤).
٦١١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٤١
٨٨٢٢- حدثنا (سفيان)(١) بن عُيينَة عن عمرو عن ابن أبي مُلَيْكَة (عن)(٢)
عبدالله بن أبي نَهيك(٣) عن سعد قال: قال رسول الله وَّير: ((ليس منا من لم
يَتَغَنّ بالقرآن)».
٨٨٢٣- (حدثنا وكيع قال: حدثنا سعيد بن حَسّان المخزومي عن ابن
أبي مُلَيْكَة عن عبيدالله (٤) بن أبي نَهيك عن سعد بن أبي وَقّاص قال: قال
رسول الله وَّجُ: ((ليس مِنّ من لم يَتَغَنّ بالقرآن)»(٥). (يعني)(٦): يستغني به.
٨٨٢٤- حدثنا وكيع قال: ثنا عَبْدالله بن سعيد بن أبي هند قال:
سمعتُ أبا سَلَمة بن عَبْدالرحمن يقول: قال رسول الله وَّ: ((ما أَذِنَ(٧) الله
لشيء كإذنه لنبي يَتَغْنِى بالقرآن، يجهر بالقراءة (٨).
٨٨٢٥ - حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّر: بنحو حديث وكيع عن عبدالله بن سعيد.
٨٨٢٦- حدثنا وكيع قال: ثنا مِسْعَر عن عَبْدالكريم أبي أمية عن طاوس
(١) سقطت من (س) و (ط أ).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) في (ظ): ((عبدالله بن أبي نهيد)). وفي (م): ((عبدالله بن أبي هند)). وفي (ط س):
((عبدالله بن ابن نهيك)). وفي (س): ((عبدالله بن أبي تهيك)). والمثبت من (ط أ)
. وهو الصواب. وانظر ترجمته في كتب الرجال. وفيها: ((ويقال له: عبيدالله)). ويأتي.
(٤) في (أ) و (ظ) تحتمل: عبدالله، وكلاهما صواب.
(٥) سقط من (م) .
(٦) سقطت من (س) و (ط أ).
(٧) يعني: ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن، أي يتلوه ويجهر به
((النهاية)» (٣٣/١).
(٨) في (ط س): ((بالقرآن)).
٦١٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٤١ -٨٤٣
قال: سُئل رسول الله وَ له: أيّ الناس أحسن قراءة؟ قال: ((الذي إذا
سمعته (١) يقرأ؛ رأيت أنه يخشى الله)).
٨٨٢٧- حدثنا وكيع عن الأعمش قال: ((صليتُ خلف إبراهيم، فما
سمعتُهُ يُمَدّد ولا يُرَجِع ولا يُحَسِّن صوته)».
٨٤٢- التشهد يُجهر به أو يُخفي
٨٨٢٨- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا عَبْدالأعلى عن محمد بن إسحاق قال:
حدثني أبي قال: «کانوا یُخفون التشهد ولا یجھرون به».
٨٨٢٩- حدثنا ملازم بن عمرو عن عَبْدالله بن يحيى بن أبي كثير (عن
أبيه يحيى بن أبي كثير)(٢) قال: ((من جَهَر؛ بالتشهد كان كَمَن جَهَر بالقراءة
في غير موضعها»/.
٥٢٢/٢
٨٤٣- في الرجل يصلي المغرب في السفر ركعتين
٨٨٣٠- حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا عَبْدالأعلى(٣) عن يونس عن
الحسن، في رجل صلى المغرب في السفر ركعتين ركعتين حتى يرجع،
قال: «یعید کل صلاة صلاها)).
(١) في (ط س) و (ظ) و (م): ((إذا رأيته يقرأ .. )). والمثبت من (أ) و (س) و (ط أ).
(٢) سقطت من (م).
(٣) في (م): ((عبدالله)). وفي هامشي (طأ) و (ط س): ((عبدالله بن علي)). والمثبت من
أصح الأصول.
٦١٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٤٤
٨٤٤ - في ﴿أُذْبَارَ السُّجُودِ﴾ [ق: ٤٠]
و﴿﴿إِذْبَارَ)(١) النّجُوم﴾ [الطور: ٤٩]
٨٨٣١- حدثنا أبو بَكْر قال: حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن عُلْوان
ابن أبي مالك(٣) عن الشعبي قال: ((﴿أَدْبَارَ السُّجُودِ﴾: ركعتان بعد المغرب.
﴿وَإِدْبَارَ النَّجُومِ﴾: ركعتان قبل صلاة الفجر)).
٨٨٣٢- حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن إبراهيم بن مُهاجر عن
إبراهيم: مثله.
٨٨٣٣- حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم
ابن ضَمْرة عن الحسن بن علي قال: ((﴿أَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ ركعتان بعد
المغرب)».
٨٨٣٤- حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم قال: سمعتُ الحسن يقول:
((﴿وَإِدْبَارَ النَّجُومِ﴾: الركعتان قبل الفجر و﴿أَدْبَارَ السُّجُودِ﴾: الركعتان بعد
المغرب)».
٨٨٣٥- حدثنا وكيع عن أبي العَنْبَس قال: سمعتُ زاذان يقول: مثله.
٨٨٣٦- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عثمان الثّقَفيّ عن علي بن ربيعة
عن علي: مثله.
٨٨٣٧- حدثا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي
قال: ((﴿أَدْبَارَ السُّجُودِ﴾)): ركعتان بعد المغرب و﴿إِذْبَارَ النَّجُوم﴾: ركعتان
(١) سقطت من (ظ) و (م) .
(٢) له ترجمة في ((الجرح والتعديل)) (٣٨/٧)، والضبط منه أول الباب.
٦١٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٤٤-٨٤٥
قبل الفجر)).
٨٨٣٨- حدثنا الفَضْل بن دُكَين عن أبي العَنْبَس عن زاذان عن ابن
عمر عن عمر قال: ﴿وَإِدْبَارَ النَّجُومِ﴾: ركعتان قبل الفجر. و﴿أَدْبَارَ
السُّجُودِ﴾: ركعتان بعد المغرب)).
٨٨٣٩- حدثنا عَفّان قال: ثنا حماد بن سَلَمة عن علي بن زيد عن
أوس بن خالد عن أبي هريرة قال: ﴿إِذْبَارَ النَّجُومِ﴾: ركعتان قبل الفجر.
و ﴿أَدبَارَ السُّجُودِ﴾: ركعتان(١) بعد المغرب. /
٥٢٣/٢
٨٤٥- من قال: لا تقطع المرأة الصف
٨٨٤٠- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا هشام بن عُروة عن أبيه
عن عائشة قالت: ((كان رسول الله وَ لا يصلي بالليل صلاته وأنا مُعترضة بينه
وبين القبلة، فإذا أراد أن يوتر؛ أيقظني(٢)، فأوترتُ)).
٨٨٤١- حدثنا وكيع عن حَنْظلة الجُمَحي عن سالم بن عَبْدالله قال:
((صلى بنا ابن الزبير، فَمَرّت بين أيدينا امرأة بعد ما قد صلينا ركعة أو
رکیتین، فلم يُبال بها».
٨٨٤٢- حدثنا وكيع قال: ثنا طلحة بن يحيى عن عبيدالله(٣) بن عَبْد الله
ابن عُتبة عن عائشة قالت: ((كان رسول الله وَ له يصلي بالليل وأنا إلى جنبه
(١) في جميع الباب وردت في (ظ) و(م): ((ركعتين)). كذا بالنصب ومحلها الرفع.
(٢) في (ط س) و (م): ((أوقظني)).
(٣) في (ط س) و (ظ) و(م) و (س): ((عبد الله)) !. وفي (ط أ) وهامش (ط س): عن
نسخة:(عبيدلله)) وهو الصواب.
٦١٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٤٥-٨٤٧
وأنا حائض وعليّ مِرْط(١) لي، وعليه بعضه)).
٨٨٤٣- حدثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل عن أبي جعفر الفراء قال: سألتُ
سعيد بن جُبير عن المرأة تَمُر بين يدي الرجل وهو يصلي؟ قال: ((لا يقطع
الصلاة شيء)).
٨٨٤٤- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن سماك بن حرب عن عكرمة
عن ابن عباس قال: ذُكِرَ لهُ أن المرأة والحمار والكلب يقطعون الصلاة ؟
قال ابن عباس: ((﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيْبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر:
١٠] لا يقطع الصلاة شيء، ولکنه یُكره)).
٨٤٦- من قال: الإمام يَؤُمّ الصف
٨٨٤٥- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن أشعث
عن الشعبي قال: ((الإمام يَؤُمّ الصف، والصفوف يَؤُمّ بعضها(٢)
بعضاً)).
٨٨٤٦- حدثنا أبو أسامة عن سفيان قال: ((بلغني عن مسروق، أنه قال:
(الناس أئمة بعضهم لبعض في الصفوف)).
٨٤٧۔ الرجل یرکع رکعات لیس بینهن سجود
٨٨٤٧- حدثنا حفص بن غياث عن عمرو عن الحسن قال: ((إذا ركع
٥٢٤/٢ ركعات/ ليس بينهن سجود؛ فهي ركعة واحدة)).
(١) المرط: كساء من صوف أو خز. ((القاموس)) (ص٨٧٨).
(٢) في (ط س): ((بعضهم بعضا)).
٦١٦
:

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٤٨-٨٤٩
٨٤٨- من صلى المغرب (١) أربعاً
٨٨٤٨- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر،
في رجل صلى المغرب أربعاً؟ قال: ((يعيد الصلاة)).
٨٨٤٩- حدثنا وكيع عن ربيع عن الحسن، في رجل صلى المغرب
أربعاً؟ قال: ((يسجد سجدتي السهو)).
٨٤٩- في الرجل لا يحسن إلا سورة. يَؤُمّ القوم؟
٨٨٥٠- حدثنا حُميد بن عَبْدالرحمن عن سُلَيمان بن المُغيرة قال:
((سأل رجل الحسن عن رجل لا يحسن إلا ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ يَؤُمّ قومه
ويعيدها؟ قال: نعم)).
٨٨٥١- حدثنا أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا لم يكن
مع الرجل من القرآن إلا سورة واحدة؛ قرأها في صلاته ورَدَّدَها(٢)).
٨٨٥٢- حدثنا يحيى بن سعيد عن سُلَيمان بن مُغيرة، أن أبا المِنْقَر(٣)
سأل الحسن، فقال(٤): ((أَؤُمّ قومي ولست أقرأ إلا ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾
أُرَدِّدها ؟ قال: نعم)).
(١) في (ظ) و (م): ((في المغرب)).
(٢) في (ط س): ((ورددها يعني تجزىء عنه)). وهذه الزيادة من عنده !.
(٣) كذا في جميع الأصول، ولم أقف عليه، ولكن ضبطه من ابن ماكولا (٧/ ٢٣٠)
وابن حجر في ((التبصير)) (١٣٢٤/٤). وفي (ط أ): ((أبا النضر)) عن نسخة سقيمة،
قال الأعظمي: وهو الصواب عندي. قلت: فيه نظر. والله أعلم.
(٤) في (ط س) وحدها: ((فقال: إن الصلاة تقام وأؤم قومي .. )) ولم ترد في كافة
الأصول !.
٦١٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٥٠-٨٥١
٨٥٠- الصلاة في السطح
٨٨٥٣- حدثنا هارون(١) عن عاصم (٢) عن عكرمة قال: ((السطح بمنزلة
الصحراء(٣) إذا لم يكن حجاب))(٤).
٨٥١- من كان يُحبُّ إذا قدم أن يقرأ القرآن(٥)
٨٨٥٤- حدثنا أبو بكر قال: ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال:
((كانوا يحبون إذا دخلوا مكة أن لا يخرجوا حتى يختموا بها القرآن))(٦).
٥٢٥/٢
٨٨٥٥- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: «قرأ علقمة القرآن/
في ليلة بمكة، طاف بالبيت سُبوعاً (٧)، ثم أتى المقام، فصلى عنده،
فقرأ بالمِئين(٨)، ثم طاف سبوعاً ثم أتى المقام، فصلى عنده، فقرأ
(١) كذا في جميع الأصول! ولم أقف عليه وظاهر أنه سقط منه [يزيد بن]؛ فإنه يروي
عن عاصم هو ابن سليمان الأحول - انظر: ((تهذيب الكمال)) (٤٨٨/١٣).
وليحرر من نسخة أخرى؛. إذ قد يحتمل: عمر بن هاورن؛ فهو من شيوخ
المصنف.
(٢) في (ط س): ((هارون بن عاصم))؛ خطأ.
(٣) في (ط س): ((الصخر)).
(٤) في (ظ) و (م): ((حجا)) !.
(٥) في هامش (س): ((يأتي في المناسك، في محله)).
(٦) في (ط س): (( ... القرآن يعني بمكة)) !.
(٧) في المواضع الثلاثة في (ط س): ((سبعا)). وقوله: سبوعا، لغة قليلة في أسبوع
(بالألف)، وهو جمع سُبع ((النهاية)) (٣٣٦/٢). فالمقصود أنه طاف سبعة أشواط.
(٨) في (م): ((بالمثاني)) خطأ. وهي السور التي جاوزت آياتها المئة. وانظر ((الإتقان))
(١٦٣/١) لمعرفة الأقسام الأخرى.
٦١٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٥١-٨٥٢
بالمثاني(١)، ثم طاف سُبوعاً، ثم أتى المقام، فصلى عنده، فقرأ بَقِيَّة القرآن)).
٨٨٥٦- حدثنا أبو بَكْر بن عَيّاش عن هشام عن الحسن قال: ((كان
يُعجبهم إذا قَدِموا للحج أو العمرة(٣) أن لا يخرجوا حتى يقرؤوا ما معهم
من القرآن)).
٨٨٥٧- حدثنا يحيى بن سعيد عن التَّيْمي عن أبي مِجْلَز قال: ((كان
يُحب أو يُستحبّ إذا قَدِمَ شيئاً من هذه المساجد (أن)(٣) لا يخرج حتى يقرأ
القرآن في المسجد الحرام، أو مسجد المدينة، أو مسجد بيت المقدس)).
٨٥٢- في الكفار يدخلون المسجد
٨٨٥٨- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن قال:
(لَمّا قَدِم وفد ثقيف على النبي وَّ نَزَلوا قُبَّه كانت في مؤخر المسجد، فلما
حضرت الصلاة قال رجل من القوم: يا رسول الله ، حضرت الصلاة
وهؤلاء قوم كفار، وهم في المسجد؟ فقال رسول الله وَاليه: ((إن الأرض لا
تُنْجس)). أو نحو هذا.
٨٨٥٩- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن يونس عن الحسن، أن وفد
ثقيف قدموا على النبي ◌َّ وهو في المسجد في قُبّة له، فقيل لرسول الله
وَلّ: يا رسول الله، إنهم مشركون؟ فقال: ((إن الأرض لا يُنَجّسها شيء)).
(١) هي السور الطوال من البقرة إلى التوبه، وقيل غير ذلك. ((النهاية)) (٣٣٥/٢).
(٢) كذا في (ط س)، وهو الأقرب للصواب. وفي (ظ) و(م): ((الحج والعمرة)). وفي
(س): ((بحج أو عمرة)). وفي (طأ): ((بحج وعمرة)). والأمر هيّن.
(٣) سقطت من (ظ) و(م). وفي (س) و(طأ): ((ألا)).
٦١٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٥٢-٨٥٣
٨٨٦٠- حدثنا وكيع قال: ثنا شعبة عن أبي عبدالله العَسقلاني، أنه
أخبره من رأی ابن مُحیریز صافح نصرانياً في مسجد دمشق.
٨٨٦١- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن الهيثم عن طلحة عن مجاهد، أنه
كان لا يرى بأساً أن يجلس أهل الكتاب في المسجد.
٥٢٦/٢ ٨٨٦٢- حدثنا عَبّاد بن / عَوَّام عن حُصين قال: ((كتب عمر بن
عَبْدالعزيز: لا يجلس قاضياً(١) في مسجد (دمشق)(٢) يدخل عليه اليهودي
والنصراني فیه)).
٨٨٦٣- حدثنا هاشم بن القاسم عن محمد بن طلحة عن أبيه عن أبي
صالح قال: ((ليس للمشركين أن يدخلوا المسجد إلاخائفين)).
٨٥٣- الرجل يصلي وهو جالس
٨٨٦٤- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا حُميد بن عَبْدالرحمن عن الحسن عن
عيسى بن أبي عَزّة قال: ((كان الشعبي يصلي وهو جالس، ويقعد كما
تقعدون أنتم في الصلاة)).
٨٨٦٥- حدثنا حُميد عن الحسن عن ابن أبي ليلى عن عطاء؛ قال في
صلاة القاعد: « یقعد کیف شاء)).
٨٨٦٦- حدثنا حُميد عن حسن عن ليث عن طاوس: مثل صنيع
الشعبي، أنه كان يفعله(٣).
(١) في (ط س): ((قاضي)).
(٢) سقطت من جميع الأصول إلا (ظ).
(٣) في (ط س): ((كان يقعد)).
٦٢٠