Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٨ ٧٠٤٧ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أنس قال: ((إنما قَنَتَ رسول الله وَلّ شهراً يدعو على أُناس قُتلوا أُناساً من أصحابه يقال لهم القُرّاء)». ٧٠٤٨- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا عُروة (١) الهَمْداني(٢) قال: حدثنا الشعبي قال: ((لما قَنَت علي في صلاة الصبح أنكر الناس ذلك. قال: فقال: ((إنما اسْتَنْصرنا على عدوّنا)). ٧٠٤٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن قيس عن عامر الجُهَني، أن عمر بن الخطاب كان لا يقنت في الفجر. وقال عامر: ((ما كان القنوت حتى جاء أهل الشام)). ٧٠٥٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن قيس عن الشعبي قال: قال عبدالله: ((لو أن الناس سلكوا وادياً وشعباً؛ وسلك عمرُ وادياً وشعباً؛ سلكتُ واديَ عمرَ وشِعْبه ولو قَنَت عمر؛ قَنَت عبدالله)». ٧٠٥١- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جُبير، أنه كان لا يقنت في صلاة الصبح. ٧٠٥٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو (٣) عن فُضِيل عن إبراهيم(٤) قال: ((إنما قَنتَ رسول الله وَِّ أياماً». (١) في (م): ((عودة الهمداني)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((الهمذاني)). وهو خطأ. لأنه عروة بن الحارث الهمداني (بالدال المهملة)، وأما الهمذاني (بالذال المعجمة) فنسبة أخرى، وانظر ((الأنساب)) (٦٤٧/٥ -٦٥١). (٣) في (ط س): ((الحسن بن عمر)). (٤) في (ظ) و(م): ((فضيل بن ابراهيم)) وهو خطأ. ٢٦١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٨ ٧٠٥٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعَر عن أبيّ حمزة عن إبراهيم قال: قال عبدالله بن مسعود: ((قد عَلِموا أن النبي ◌َّهِ إنما قَنَتَ شهراً)). ٧٠٥٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعَر عن عمرو بن مُرّة قال: ((صليتُ خلف سعيد بن جُبير الفجر، فلم يقنت)). ٧٠٥٥- (حدثنا وكيع عن موسى عن نافع قال: ((صليت خلف سعيد ابن(١)) جُبير الفجر فلم يقنت)). ٧٠٥٦- حدثنا مروان بن معاوية عن سليمان التَّيْمي(٢) عن / شيخ، أنه صلی خلف عثمان، فلم يقنت. ٣١٠/٢ ٧٠٥٧- حدثنا مروان بن معاوية عن التَّيْمي(٢) عن أبي مِجْلَز قال: ((صليت خلف ابن عمر، فلم يقنت قبل الركوع و(لا)(٣) بعده) (٤). ٧٠٥٨- حدثنا مروان بن معاوية عن محمد بن أبي إسماعيل قال: سألتُ سعيد بن جُبير عن القنوت؟ فقال: ((إذا قرأت، فاركع)). ٧٠٥٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: («ذاكرتُ أبا جعفر(٥) القنوت، فقال: ((خَرَج علي من عندنا ولم يَقْنُت، وإنما قَنَتَ بعد ما أتاكم)). ٧٠٦٠- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الحسن بن عبيدالله. وسليمان قالا: ((كان إبراهيم لا يَقْنُت في صلاة الفجر وهو إمام)). (١) بياض في (ط س). (٢) في (ط س): ((سليمان بن التيمي)). (٣) سقط من (م). (٤) في (م) قدّم هذا الأثر على الذي قبله. (٥) هو الباقر، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وقوله: ((خرج علي من عندنا )) ويريد أنه خرج من المدينة، وإلا فإنه لم يدركه، والله أعلم. ٢٦٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٨ -٦٣٩ ٧٠٦١- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور قال: حدثني مُجاهد وسعيد بن جُبير، أن ابن عباس كان لا يَقْنْت في صلاة الفجر. ٧٠٦٢ - حدثنا هُشَيم عن أبي بشر عن سعيد بن جُبير، أنه كان لا يَقْنُت في صلاة الصبح. ٧٠٦٣ - حدثنا وكيع(١) عن الأعمش قال: حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: ((لم يَقْنُت أبو بكر ولا عمر في الفجر)). ٧٠٦٤- حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي الشعثاء عن ابن عمر (عن عمر) (٢)، أنه كان لا يفعله. يعني: القنوت في الفجر. ٦٣٩ - من كان يَقْنُت في الفجر، ويراه ٧٠٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان وشعبة عن عمرو بن مُرّة عن ابن أبي ليلى عن البراء، أن النبي ◌َّ فَنّتَ في الفجر والمغرب. ٧٠٦٦- حدثنا وكيع قال: حدثنا فِطر (٣) عن عطاء، أن رسول الله وَله قَنَتَ في الفجر. ٧٠٦٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن شيخ لم يُسمّه، أن أبا بكر قَنَتَ في الفجر. ٧٠٦٨- حدثنا وكيع (قال: حدثنا سفيان)(٤) / عن أبي حصين عن ٣١١/٢ (١) في (ط س): ((وكيع عن الأعمش قال حدثنا إسرائيل ... )) وهو خطأ. (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ظ) و (م): ((مطر). وفي (ط س): ((قطر)). وفي (ط أ) على الصواب. (٤) سقطت من (م). ٢٦٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٩ عبدالرحمن بن مَعْقِل (١) قال: ((قَنَتَ في الفجر رجلان من أصحاب النبي وَالخير علي وأبو موسى))(٢). ٧٠٦٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أنس، أن النبي ◌َّ قَنَّتَ في الفجر. ٧٠٧٠- حدثنا هُشَيم عن عوف عن أبي رجاء (العُطَاردي)(٣) قال: ((رأيتُ ابن عباس يَمدّ بِضَبْعَيه(٤) في قنوت صلاة الغداة إذ(٥) كان بالبصرة)). ٧٠٧١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو الأشهب جعفر بن حيان وقرة بن خالد سمعاه من أبي رجاء العُطَاردي قال: ((صلّى بنا ابن عباس الفجر بالبصرة، فقَنَتَ)). ٧٠٧٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعَر عن عبدالملك بن ميسرة (الزّرّاد)(٦) عن زيد بن وَهْب قال: ((رُبّما قَنَتَ عمر في صلاة الفجر)). (١) كذا في (م) و(أ) وأحد نسخ (طأ). وفي (ظ): ((عبدالرحمن بن مغفل))، وهذا خطأ. وفي (ط س) و (ط أ): ((عبد الله بن معقل)). قلت: وكلاهما محتمل؛ فهما أخوان تابعيان ثقتان، ابنا معقل بن مقرن المزني. وعبدالله أكبر. ولعل ما في الأصول الخطية أصوب. (٢) في (ط س) و (م) : ((أبي موسى)). (٣) سقطت من (ظ) و (م) و (ط أ). (٤) أي بعضديه ((القاموس)» (ص٩٥٦). (٥) في (ط س) و (م) و (ط أ): ((إذا كان)). (٦) سقطت من (ط س). وفي (طأ): ((الرازي)) خطأ. ٢٦٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٣٩ - ٦٤٠ ٧٠٧٣ - حدثنا شَريك عن زُبيد عن ابن أبي(١) ليلى قال: ((القنوت سُنَّة ماضیة)». ٧٠٧٤ - (حدثنا وكيع عن سفيان عن زُبيد بن الحارث اليامي(٢) قال: سألتُ ابن أبي ليلى عن القنوت في الفجر؟ فقال: ((سُنّة ماضية)))(٣). ٧٠٧٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم(٤) عن ابن سيرين، أنه قال: ((القنوت في الفجر هُنَيهة أو ساعة))، أو كلمة تشبهها. ٧٠٧٦ - حدثنا ابن مهدي(٥) عن سفيان عن محارب عن(٦) عبيد بن البَرَاء عن البَرَاء، أنه كان يَقْنُت في الفجر. ٧٠٧٧- حدثنا أبو بكر قال: سمعتُ وكيعاً يقول سمعتُ سفيان يقول: ((من قَنَتَ؛ فَحَسن، ومن لم يَقْنُت؛ فَحَسن، ومن قَنَتَ؛ فإنما القنوت على الإمام وليس على من وراءه قنوت)). ٦٤٠ - في قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده؟ ٧٠٧٨- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن العوّام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان (٧) عن القنوت؟ فقال: ((بعد الركوع)) فقلت: عَمّن؟ (١) في (ظ) و (م): ((زبيد ابن أبي ليلى)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((النامي)) وهو خطأ. (٣) سقط ما بين القوسين من (ط أ). (٤) في (ط س) و (ط أ): ((يزيد بن هارون)). وهو خطأ. (٥) في (ط س): ((ابي مهدي)) وهو خطأ. (٦) في (ظ) و(م) و (ط س): ((محارب بن عبيد .. ))، وهو خطأ. وفي (ط أ) على الصواب. (٧) هو النهدي، عبدالرحمن بن مُلّ (بتثليث الميم). ٢٦٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٠ فقال: ((عن أبي بكر وعثمان)). ٣١٢/٢ ٧٠٧٩- حدثنا مروان بن معاوية عن عوف عن أبي رجاء قال/: ((صليتُ مع ابن عباس في مسجد البصرة صلاة الغَدَاة، فَقَنَتَ بنا قبل الركوع». ٧٠٨٠- حدثنا مروان بن معاوية عن عوف قال: ((ذكرتُ ذلك لأبي المنهال، فحدثني عن أبي العالية عن ابن عباس: بمثله)). ٧٠٨١- حدثنا هُشَيم عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حَبّان قال: ((قَنَتَ النبي ◌ِّر أربعين صباحاً في صلاة الصبح بعد الركوع)). ٧٠٨٢- حدثنا محمد بن فُضَيل عن حجاج عن عَيّاش العامري عن ابن مَعْقل(١)، أن عمر وعلياً وأبا موسى قَنتُوا في الفجر قبل الركوع. ٧٠٨٣- حدثنا ابن فُضَيل عن مُطَرِّف عن أبي الجَهْم عن البراء، أنه كان يَقْنُت قبل الركعة. ٧٠٨٤۔ (حدثنا هُشیم قال: أخبرنا یزید بن أبي زیاد قال: حدثنا زید بن وَهُب، أن عمر بن الخطاب قَنَتَ في صلاة الصبح قبل الركوع)(٢). ٧٠٨٥- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا علي بن زيد قال: أخبرنا أبو عثمان النَّهْدي قال: ((صليتُ خلف عمر بن الخطاب صلاة الصبح، فقَنَّتَ قبل الرکوع». (١) في (ط س) و (ظ): ((عن ابن مغفل)). وهو خطأ. وتقدم (في الأثر: ٤ باب: ٦٣٩)، هل هو عبدالله أو عبدالرحمن. وأما ابن مغفل؛ فهو صحابي، ويبعد أن يكون هو، والله أعلم. (٢) ما بين القوسين سقط من (م). ٢٦٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٠ ٧٠٨٦- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي، أن علياً كان يقنت في صلاة الصبح قبل الركوع. ٧٠٨٧-حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن عُبيد بن عُمير (قال: صليتُ خلف عمر الغَدَاة. قال: فقَنَتَ فيها قبل الركوع)). ٧٠٨٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن عُبيد بن عُمير)(١) عن عمر: بمثله. ٧٠٨٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن نُسَير بن ذُعْلوق(٢) قال ((صليتُ خلف ربيع بن خُثَيم(٣)، فقَنَتَ قبل الركعة)). ٧٠٩٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال: ((صليتُ خلف عَبيدة(٤) الفجر، فقَنَتَ قبل الركعة)). ٧٠٩١- حدثنا حسين بن علي(٥) عن زائدة عن أبي فروة قال: (((كان)(٦) ابن أبي ليلى يقنت في الفجر قبل الركعة)). ٧٠٩٢- حدثنا أحمد بن إسحاق عن وَهْب عن / ابن طاوس عن أبيه ٣١٣/٢ قال: ((كان يدعو بدعاء كثير في صلاة الصبح قبل الركوع)). (١) ما بين القوسين سقط من (م). (٢) في (ظ): ((بشير بن دعلوق)). وفي (م): ((بشر بن دعلوق)) وكلاهما خطأ. (٣) في (ط س) و (م): ((ربيع بين خيثم)) وهو خطأ. (٤) هو عبيدة السلماني، من كبار التابعين. (٥) في (ط س): ((حدثنا وكيع قال حدثنا حسين بن علي .. )) وفي (م): ((حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان حسين بن علي .. )) وكلاهما خطأ. والمثبت من (ظ) و (ط أ). (٦) سقطت من (ط س). ٢٦٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤١ ٦٤١ - ما يُدعا به في قنوت الفجر ٧٠٩٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَیم قال: أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن عُبيد بن عُمير قال: صليتُ خلف عمر بن الخطاب الغداة، فقال في قنوته: ((اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونُثني عليك الخير ولا نَكْفُرك ونَخْلِعِ وَنَتْرك من يَفْجُرك. اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونَحفْد (١)، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك؛ إن عذابك بالكفار مُلْحق)). ٧٠٩٤- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حُصين عن ذَرّ عن سعيد ابن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه، أنه صلّى خلف عمر، فصنع مثل ذلك. ٧٠٩٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت(٢) عن عبدالملك بن سويد الكاهلي، أن علياً قَنَتَ في الفجر بهاتين السورتين(٣): ((اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك (الخير)(٤) ولا نَكْفُرَك(٥) ونَخْلع ونَتْرك من يَفْجُرك. اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك (١) في (ط س): ((واليك ونسعى ونحفد)) وهو خطأ. والحفد، تقدم شرحه، وهو السير بشدة. (٢) في (ط س): ((جيلب ابن أبي ثابت)) وهو خطأ. (٣) قوله: ((بهاتين السورتين))؛ لأنهما كانتا من المصحف، ثم نسختا وتسميان سورتا (الخلع)) و ((الحفد)). وهما في مصحف أُبيّ بن كعب انظر: ((البرهان)) للزركشي (٣٧/٢). (٤) سقطت من (ظ) و(م). (٥) فى (ط س): ((ولا نكفر ... )). ٢٦٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤١ نسعى ونَحْفد، نرجوا رحمتك ونخشى عذابك؛ إنّ عذابك (الجدّ)(١) بالكفار مُلْحق)). ٧٠٩٦- حدثنا و کیع قال: أخبرنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران في قراءة أبيّ بن كعب: ((اللهم إنا نستعينكُ ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك. اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونَحْفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك؛ إنّ عذابك بالكفار مُلحق))(٢). ٧٠٩٧- حدثنا حفص بن غياث عن ابن جُرَيج عن عطاء عن عُبيد بن عُمير(٣) قال: ((سمعتُ عمر يقنت في الفجر يقول: (( بسم الله الرحمن الرحيم، / اللهم إنا نستعينك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير ٣١٤/٣ كله ولا نكفر))، ثم قرأ: ((بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجوا رحمتك ونخشى عذابك؛ إنّ عذابك الجدَّ بالكفار مُلحق، اللهم عَذِّب كَفَرة أهل الكتاب الذين يصدّون عن سبيلك)). ٧٠٩٨- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حُصين قال: ((صليتُ الغَدَاة ذات يوم وصلّى خلفي عثمان بن زياد: قال: فَقَنَتَ في صلاة الصبح قال: فلما قضيتُ صلاتي قال لي: ما قلتَ في قنوتك؟ قال: فقلتُ: ذكرتُ هؤلاء الكلمات: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونُثني عليك الخير كله، ولا نَكْفرك (١) سقطت من (ظ) و(م). (٢) انظر التعليق السابق في الأثر الذي قبله. (٣) في (ط س): ((عبيد بن نُمير)) خطأ. ٢٦٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤١ - ٦٤٢ ونَخْلع ونَتْرك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك؛ إنّ عذابك الجدّ بالكفارُ مُلحق)). فقال عثمان: كذا كان يصنع عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان)). ٦٤٢- في التكبير في قنوت الفجر، من فعله؟ ٧٠٩٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا سفيان عن مُخارق عن طارق بن شهاب، أنه صلّى خلف عمر بن الخطاب الفجر، فلما فرغ من القراءة گُبّر، ثم قَنتَ، ثم کبّر، ثم ركع. ٧١٠٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي، أن علياً كَبّر حين قَنَتَ في الفجر وكُبّر حين ركع. ٧١٠١ - حدثنا ابن فُضَيل عن مُطَرِّف عن أبي الجَهْم قال: ((كان البراء يُكَبِّر قبل أن يقنت)). ٧١٠٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن مُطَرِّف عن أبي الجَهْم عن البراء، أنه قَنَتَ في الفجر، فكبّر حين فرغ من القراءة، وكبّر حين ركع. ٧١٠٣- (حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن عن أبي سنان عن ماهان(١) / قال: ((كان يُكَبّر قبل أن يَقْنُت في صلاة الفجر حين يريد أن یرکع)))(٢). ٣١٥/٣ ٧١٠٤ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن(٣) عن حسن عن عبدالأعلى عن (١) هو أبو صالح الحنفي الكوفي: تابعي ثقة عابد، قتله الحجاج سنة ثلاث وثمانين. (٢) سقط ما بين القوسين من (م). (٣) في (ط س) و (م): ((حميد عن عبدالرحمن)) وهو خطأ. ٢٧٠ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٢ -٦٤٣ أبي عبدالرحمن، أنه كان يكبّر قبل أن يقنت في صلاة الفجر وحين يريد أن یرکع. ٧١٠٥ - حدثنا حُميد بن زهير (١) قال: قلت لأبي إسحاق: ((تكَبّر أنت قبل أن تقنت في صلاة الفجر؟ قال: ((نعم)). ٧١٠٦ - حدثنا نصر بن إسماعيل عن ابن أبي ليلى عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي، أنه كان يفتتح القنوت بالتكبير. ٦٤٣ - من كان يرفع يديه في قنوت الفجر ٧١٠٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن جعفر بن ميمون عن أبي عثمان قال: ((كان عمر يقْنُت بنا بعد الركوع، ويرفع يديه حتى يبدو ضَبعاه(٢) ويُسمع صوته من وراء المسجد)). ٧١٠٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن جعفر صاحب الأنماط(٣) عن أبي عثمان، أن عمر رفع يديه في قنوت الفجر. ٧١٠٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عوف عن خِلاس بن عمرو الهَجَري عن ابن عباس، أنه صلّى، فقَنَتَ بهم في الفجر بالبصرة، فرفع یدیه حتى مدَّ ضَبْعیه. ٧١١٠ - حدثنا هُشَيم عن عوف عن أبي رجاء قال: ((رأيتُ ابن عباس يمد بِضَّبْعيه في قنوت صلاة الغداة)). (١) في (ط س): ((حُميد بن زهير)) وفي (م) و(ظ): ((حُميد عن أزهر)) وكلاهما خطأ. (٢) مضى شرحها، وهما العضدان. وقيل الإبطان. ((القاموس)). (٣) هو جعفر بن ميمون التميمي، بيّاع الأنماط، جمع نَمَط، وهي ضرب من البسط ((القاموس» (ص٨٩٢). ٢٧١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٣ - ٦٤٤ ٧١١١- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن أبي فروة قال: ((كان ابن أبي ليلى يدعو بأصبع واحدة)). يقول في قنوت الفجر. ٦٤٤ - في تسمية الرجال(١) في القنوت ٧١١٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُيينَة عن الزُّهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: ((لما رَفَع النبي ◌َّ رأسه من صلاة الصبح قال: ((اللهم أنْج الوليد بن الوليد، وسَلَمة بن هشام، وعَيّاش بن أبي ربيعة/، (والمستضعفين)(٢) بمكة، اللهم اشْدُد وطأَتَك على مُضر، واجعلها عليهم سنین کَسِنِيّ يوسف))(٣). ٣١٦/٣ ٧١١٣ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي يُخَنَّس عن سعيد بن زيد قال: ((قَنَتَ رسولُ اللهِ بَّهِ فقال: ((اللهم العن رعلاً وذكواناً وعضلاً وعُصَيَّة(٤) عصت الله ورسوله. (والعن أبا الأعور السُّلَمي)) (٥). (١) في (ط س): ((الرجل)). (٢) سقطت من (ط س). (٣) وقد استجاب الله لنبيِّه، فقد أخرج البخاري في (الاستسقاء: ٢): برقم (١٠٠٦)، ومواضع أخرى عن ابن مسعود، أن النبي وَّ لما دعا عليهم؛ أخذتهم سَنَة حصّت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف، وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع !.. الخ الحديث. (٤) رعل وذكوان تقدم التعريف بهما. وعضل، هم بنو عضل بن الهون، بطن من بني الهون بن مضر. وعصية، بطن من بهته من سليم من العدنانية. وهم بنو عصية بن خفاف بن امرىء القيس بن بهته. انظر: ((نهاية الأرب)) للقلقشندي (١٣١٢، ١٣١٣). (٥) سقطت من (ط أ). ٢٧٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٤ ٧١١٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبدالأعلى، أن أبا عبدالرحمن السُّلَمي قَنَتَ في الفجر يدعو على قُطَريّ(١). ٧١١٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن قيس عمّن سمع إبراهيم يقول: ((لا يُسّمى الرجال في الصلاة)). ٧١١٦ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حُصين قال: حدثنا عبدالرحمن بن مَعْقِل(٢) قال: ((صليتُ مع علي صلاة الغَدَاة ، قال: فقَنَتَ ، فقال في قنوته: ((اللهم عليك بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص وأشياعه، وأبا السُّلمي(٣)، وعبدالله بن قيس(٤) وأشياعه)). ٧١١٧- حدثنا هُشیم عن یحیی بن سعيد قال: حدثنا محمد بن يحيى ابن حَبّان(6) قال: ((مكث النبي وَلّول أربعين صباحاً يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع. وكان يقول في قنوته: ((اللهم أَنْجِ الوليد بن الوليد، وعَيّاش بن أبي ربيعة، والعاص بن هشام، والمستضعفين من المؤمنين بمكة، الذين لا یستطیعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً)). ٧١١٨- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن (١) في (ط س): ((فطة)) !. وقطري ، هو ابن الفجاءة الخارجي. (٢) في (ط س): ((عبدالرحمن بن مَغْفِل)) وهو خطأ. (٣) أورد في (ط س) بعدها: ((وأشياعه)) ولم ترد في سائر الأصول. وجاء في هامش (ط أ) أن في بعض النسخ علق عليها بعض العلماء ، أنه أبو الأعور . قلت : لعله أخذه من الحديث الثاني في هذا الباب، وليس فيه دلالة قاطعة. (٤) هو أبو موسى الأشعري، وكان اعتزل الفتنة، ودعا أهل الكوفة لاعتزالها، وله قصة في حادثة التحكيم مشهورة . (٥) في (ظ) و (م) : ((محمد بن يحيي عن حبان)) وهو خطأ. ٢٧٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٤ - ٦٤٥ عمران بن أبي أنس(١) عن حنظلة بن علي الأسلمي عن خُفاف بن إيماء بن رَحَضة الغِفاري قال: ((صلّى بنا رسول الله وَّرِ الفجر، فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة قال: ((لعن الله لِحياناً ورعلاً وذَكواناً. وعُصَيَّة عَصَت الله ورسوله. أسْلَم سالمها الله. غِفار غَفَر الله لها))(٢). ثم خرّ ساجداً، فلما قَضى الصلاة أقبل على الناس بوجهه، فقال: ((أيها الناس، إني أنا لست قلت هذا، ولكن الله قاله»/ . ٣١٧/٢ ٦٤٥ - في السهو (٣) في قنوت الفجر ٧١١٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن قال: ((إذا نسي القنوت في الفجر؛ فعليه سجدتا السهو)). ٧١٢٠ - حدثنا شَريك عن ابن (أبي)(٤) ليلى قال: سئل عن رجل سها، فقَنَتَ؟ فقال: ((هذا سها؛ فأصاب)). (١) في (م): ((عمران بن أنس عن عمران ابن أبي أنس)) وهو خطأ . (٢) تقدم التعريف برعل وذكوان وعصية . وأما لحيان، فهم بنو لحيان بن هذيل بن مدركة، ((جمهرة أنساب العرب)) (١٩٦-١٩٧). وأما أسلم، فيحتمل كثيرون، ولعلهم بنو أسلم بن أفصى -وقيل: أفصى، وقيل: قصي- بن عامر بن قمعة، من العدنانية، والله أعلم. ((جمهرة أنساب العرب): (٢٤٠- ٢٤٢)، و ((نهاية الأرب)) (٣٣-٣٦)، و((الأنساب)) (١٥١/١). وغفار، هم بنو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة «جمهرة أنساب العرب)) (١٨٦). وانظر تخريج الحديث بطوله ورواياته وألفاظه في «جامع الأصول)» (٩ / ٦٥٩٤، ٦٧٩٣، ٦٧٩٥، ٦٧٩٦، ٦٧٩٧) من غير حديث خفاف. وأما حديثه ففي مسلم وحده. انظر: ((تحفة الأشراف» (٣٥٣٦/٣). (٣) في (ط س): ((في سهو في ... )) (٤) سقطت من (ط س). ٢٧٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٥ -٦٤٦ ٧١٢١ - حدثنا الوليد بن عُقبة قال: حدثنا سفيان عن ابن جُرَيج عن عطاء قال: ((من رأى القنوت فلم يقنت؛ فعليه سجدتا السهو)). ٦٤٦- في القنوت في المغرب ٧١٢٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالله بن إدريس ووكيع وغُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مُرّة عن ابن أبي ليلى(١) عن البراء بن عازب، أن رسول الله ﴿ ﴿ قَنَتَ في الصبح والمغرب. قال: فقال إبراهيم: أهو كأصحاب عبدالله؟ إنما هو صاحب أمراء(٣)!)) ولم يذكر وكيع قول (٣) إبراهيم (٣). ٧١٢٣- حدثنا شَريك عن حُصين عن عبدالرحمن بن مَعْقِل (٤) قال: ((صليتُ خلف علي المغرب، فقَنْتَ))(٥). ٧١٢٤ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن خالد عن أبي قلابة عن أنس قال: (صلاتان كان يقنت فيهما: المغرب والفجر)). ٧١٢٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبدالله بن خالد عن ابن مَعْقِل(٦) قال: ((قَنَتَ عليّ في المغرب)). (١) في (ظ): ((عن ابن ليلي)) وهو خطأ (٢) في (ط س): ((امرء)) وهو خطأ. (٣) يريد إبراهيم النخعي القدح في هذه الرواية بابن أبي ليلي. (٤) في (ط س) و (ظ): ((عبدالرحمن بن مغفل)) وهو خطأ. (٥) في (ط س): ((قال: قَنَتَ علي في المغرب)). (٦) في (ط س) و (ظ): ((ابن مغفل)). ٢٧٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٦-٦٤٧ ٧١٢٦ - حدثنا شَريك عن ثابت الثُمَالي(١) قال: سألتُ أبا جعفر عن القنوت؟ فقال: ((كل صلاة يُجهر فيها؛ ففيها القنوت))(٢). [أبواب شتى من الصلاة] ٦٤٧ - من كان يراوح بين قدميه في الصلاة ٧١٢٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن المنهال عن أبي عُبيدة قال: ((رأى عبدالله رجلاً يصلي صافّاً بين قدميه، فقال: «لو / راوح هذا بین قدمیه؛ كان أفضل)). ٣١٨/٢ ٧١٢٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن ميسرة النّهدي(٣) عن المنهال عن أبي عبيدة قال: ((خرج عبدالله من داره إلى المسجد، وإذا رجل يصلي صافّاً بين قدميه، فقال عبدالله: ((أمّا هذا فقد أخطأ السنة!، ولو راوح بين قدميه؛ كان أحبّ إليّ)). ٧١٢٩- حدثنا وكيع عن عُيينَة بن عبدالرحمن قال: ((كنت مع أَبي(٤) في المسجد، فرأى رجلاً صافّاً بين قدميه، فقال: ((أَلْزق إحداهما بالأخرى ؛ لقد رأيتُ في هذا المسجد ثمانية عشر من أصحاب النبي وَلّ، ما رأيتُ أحداً منهم فعل هذا قّط)) !. ٧١٣٠ - حدثنا شَريك عن أبي إسحاق قال: «رأيتُ عمرو بن ميمون يراوح بين قدميه في الصلاة)). (١) في (م): ((اليماني)) وهو خطأ. وهو ثابت بن أبي صفية: رافضي ضعيف. (٢) في (ط أ) قدّم هذا الأثر على اللّذين قبله (٣) في (ط س): ((ميسرة الهذلي)) خطأ. (٤) أبوه هو عبدالرحمن بن جوشن الغطفاني: تابعي ثقة. ٢٧٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٧ -٦٤٨ ٧١٣١ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد(١) قال: ((رأيتُ عمرو ابن ميمون یراوح بين قدمیه؛ يضع هذه علی هذه وهذه علی هذه». ٧١٣٢ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن يوسف بن عَبْدَةُ(٢) قال: (رأيتُ بن سيرين يصلي وهو هكذا)). يعني: يقدّم رجلاً ويُؤخر أُخرى. ٧١٣٣ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام قال: «كان ابن سيرين يراوح بين قدميه في الصلاة)). ٧١٣٤ - حدثنا مَعْن بن عيسى عن عبدالله بن راشد قال: «رأيتُ مكحولاً يتكيء على قدميه، على هذه مرة، وعلى هذه مرة في الصلاة)). ٧١٣٥- حدثنا مَعْن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر قال: «رأيتُ سالماً لا یصفّ قدمیه في الصلاة ویحركها وهو يصلي». ٦٤٨ - من كان يصفّ قدميه ٧١٣٦- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن هشام بن عُروة عن رجل، أنّ ابن الزبير كان يصف بين قدميه في الصلاة. ٧١٣٧- حدثنا وكيع عن/ هشام بن عروة قال: ((أخبرني من رأى ابن ٣١٩/٢ الزبير يصلي قد صفّ بين قدميه، وألزق إحداهما بالأخرى)). (١) في (ط س) و (ظ) و (م): ((اسماعيل عن أبي خالد)). وفي (ط أ) على الصواب. (٢) هذا هو الصواب. وفي (ظ) و(م): ((يوسف بن عدة)). وفي هامش (ط س): ((يوسف بن عدي))، وكلاهما خطأ. والمثبت من (ط س) و(أ) و (ط أ). ٢٧٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٨-٦٤٩ ٧١٣٨- حدثنا هُشَيم عن حُصين قال: رأيتُ ابن مغفل(١) يصلي صافّاً بین قدمیە)». ٧١٣٩ - حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون قال: ((رأيتُ مسلم بن يسار يصلي كأنه وَدٌ (٢)، لا يَتَرَّوح؛ على رجل مرّة، و(على)(٣) رِجل مرة)). ٧١٤٠ - حدثنا ابن مهدي عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: ((رأيتُ ابن عمر يصلي صافّاً بين قدميه؛ فیما نعلم)). ٧١٤١- حدثنا ابن مهدي عن إسماعيل بن مسلم عن مالك بن دينار قال: ((رأيتُ عِكرمة يصلي صافّاً بين قدميه)). ٧١٤٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا زيد بن حُباب عن قريش بن حَيَّان(٤) قال: ((رأيتُ الحسن يصلي صافّاً بين قدميه)). ٧١٤٣- حدثنا مَعْن بن عيسى عن مختار بن سعد قال: رأيتُ القاسم ابن محمد يصفّ رجليه في الصلاة، ولا يراوح بينهما)). ٦٤٩ - الرجل يدخل المسجد وقد سُبق بالصلاة ٧١٤٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن حُصين عن سعيد بن (١) كذا في جميع النسخ إلا (أ) فبدون نقط. وهو عبدالله بن مغفل الصحابي توفي سنة سبع وخمسين. وحصين، هو ابن عبدالرحمن السلمي، ولد سنة ثلاث وأربعين، فرؤيته له محتملة. ولکن الأقرب من ذلك أن تكون: ((ابن معقل»، ویحتمل حينئذ اثنان: عبدالله وأخوه عبدالرحمن ابنا معقل بن مقرّن المزني: تابعيان، أدركهما حصين إدراكاً بيّناً. ولتحرر من نسخة أتقن. (٢) أي: وتد (القاموس ص ٤١٥). (٣) سقطت من (ظ) و (م): وهي في (ط س) و (ط أ). (٤) في (م): ((قريش بن حبان)) وهو خطأ. ٢٧٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٩ جُبير قال: ((من دخل المسجد وقد سُبق بالصلاة - قال :- يبدأ بالمكتوبة)). ٧١٤٥ - (حدثنا هُشيم عن مُغيرة، وحفص عن الأعمش عن إبراهيم قال: (يبدأ بالمكتوبة)))(١). ٧١٤٦ - حدثنا عبّاد(٢) بن العوام عن ابن أبي نجيح عن رجل عن ابن عمر قال: ((يبدأ بالمكتوبة)». ٧١٤٧- حدثنا هُشَيم ووكيع عن ابن عون عن الشعبي قال: ((ابدأ بالذي جئت له)). ٧١٤٨- حدثنا حفص بن غياث عن ابن عون(٣) عن الشعبي قال: ((أبدا بالمکتوبة». ٧١٤٩ - (حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم قال: (ابدأ بالمكتوبة)))(٤). ٧١٥٠ - حدثنا وكيع عن أفلح قال: ((جئتُ أنا والقاسمُ المسجدَ وقد صلوا، فصلّى لنفسه)). يعني: بدأ بالمكتوبة. ٧١٥١ - حدثنا وكيع عن شعبة عن الحَكّم قال: ((كانوا يبدؤون بالمکتوبة». ٧١٥٢- حدثنا غُنْدر عن شعبة قال: قال الحكم/: «کانوا ییدؤون ٣٢٠/٢ بالفريضة)). وقال ابن إسحاق: ((كانوا يبدؤون بالفريضة)). (١) ما بين القوسين سقط من (ط س) و (ط أ) و(م). (٢) في (م) و(أ): ((معاذ بن العوام)) وهو خطأ. (٣) في (أ): ((أبي عون)). (٤) ما بين القوسين سقط من (م). ٢٧٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٦٤٩ - ٦٥٠ ٧١٥٣ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن العباس بن ذَرِيح(١) عن ابن عباس قال: ((مثل الذي يدخل المسجد وقد صُلّ فيه فيتطوع، مثل الذي يعتمر قبل أن يحج)». ٧١٥٤- حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((ابدأ بالذِي جِئتَ له)). ٧١٥٥ - حدثنا ابن مبارك عن مِسْعَر عن العباس بن ذَرِيح(١) عن ابن عباس، في رجل دخل مسجداً وقد صلّى أهله، أيتطوع؟ قال: ((هو كرجل يتطوع قبل أن يحج)». ٦٥٠ - من قال: لا بأس أن يتطوع قبل المكتوبة ٧١٥٦- (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشيم عن منصور ويونس عن الحسن، أنه کان لا یری بأساً أن يتطوع)(٢). ٧١٥٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم عن حُصين عن ذَرّ(٣) قال: ((يتطوع إن شاء)). ٧١٥٨ - حدثنا هُشَيم عن العَوّام عن عبدالله بن أبي الهُذيل، أنه كان يتطوع إذا سُبق بالمكتوبة. ٧١٥٩- حدثنا حفص عن ابن عون قال: سئل الحسن عن الرجل يدخل المسجد وقد صلّى أهله؟ قال: فقال: ((أمّا أنا فكنت أُصلي كما (١) في (م): ((العباس بن ذرع)) وهو خطأ. (٢) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٣) في (م): ((عن زر)) وهو خطأ. ٢٨٠