Indexed OCR Text

Pages 141-160

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٤٩
٦٣٥٥ - حدثنا غُنْدَر عن ابن جُرَيج عن عطاء: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِن اللَّيْل
مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: ((ذلك إذ أُمروا بقيام الليل وكان أبو ذر يحتجز(١)
احتجازة، ويأخذ العصا، فيعتمد عليها ، فكانوا كذلك حتى أُنزلت الرخصة:
﴿فَاقْرَهُ واْ مَا تَسَّرَ مِنْهُ﴾ [المزمل: ٢٠])).
٦٣٥٦ - حدثنا عَفّان قال: حدثنا بُكير(٢) بن أبي السُّميط قال: حدثنا
قتادة، في قوله تعالى: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِّن اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: كان
الحسن يقول: «قليلاً من الليل ما ينامون». وكان مُطَرِّف بن عبدالله يقول:
((كانوا قَلَّ ليلة إلا يصيبون(٣) منها)). وكان محمد بن علي يقول: ((لا ينامون
حتى يصلوا العَتَمة)).
٦٣٥٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن سعيد(٤) عن قتادة عن مُطَرِّف بن
عبدالله بن الشّخِّير قال: ((قَلّ ليلة أتت عليهم هَجَعوها كلها)).
٦٣٥٨ - حدثنا مروان بن معاوية عن ابن بسطام(٥) عن الضحاك قال:
((﴿المتقين﴾ [الذاريات: ١٥] هم القليل)).
٦٣٥٩ - حدثنا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن رجل
عن الحسن: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِّن اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: ((هجعوا قليلاً، ثم
مَدُّوها إلى السحر)».
(١) أي: يشد وسطه بإزاره ((القاموس)) (ص٦٥٣).
(٢) في (ظ): ((بكر بن أبي السميط)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س): ((يصيون)).
(٤) في (ظ) و (م): ((عليه بن سعيد عن قتاده )) وهو خطأ.
(٥) كذا في (ط س) و (طأ). وفي (م) و (ظ): ((أبي بسطام)).
١٤١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٤٩-٥٥٠
٦٣٦٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عوف عن سعيد بن أبي الحسن
قال: ((قلّ لیلة أتت عليهم مجعوها)).
٦٣٦١ - حدثنا مُعْتَمر(١) بن سليمان عن ليث عن مجاهد قال: ((كانوا
لا ینامون کل اللیل»/.
٢٣٨/٢
٦٣٦٢ - حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن الحّكّم عن سعيد بن جُبير
عن ابن عباس: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِّن اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: ((قَلَّ ليلة تمر بهم
إلا صلوا فيها».
٦٣٦٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن الضحاك قال:
«کانوا من الناس قليل)).
٦٣٦٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً
مِّن اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: ((ينامون)).
٦٣٦٥ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن أبي نجيح: ((كانوا قليلاً (ما)(٢)
ینامون لیلة حتى الصباح».
٥٥٠- في الثوب يخرج من النُسّاج(٣) يُصلي فيه؟
٦٣٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود الطيالسي عن الحّكّم بن
عطية قال: سمعت الحسن، وسئل عن الثوب يخرج من النساج يُصلي فيه؟
قال: ((نعم)) قال: وسمعت ابن سیرین یکرهه.
..
(١) في (م): ((حدثنا يحيى معتمر بن سليمان ... )).
(٢) سقطت من (ط س) و (ط أ).
(٣) هو بضم النون: جمع نساج، وإن كان بالفتح: فهو صانع الثياب وناسجها
«القاموس» (ص٢٦٥).
١٤٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٠-٥٥١
٦٣٦٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا ربيع عن الحسن قال: ((لا بأس
بالصلاة في رداء اليهودي والنصراني)).
٦٣٦٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا علي بن صالح عن عطاء أبي محمد
قال: ((رأيت على عليّ قميصاً من هذه الكرابيس(١) غير غسيل)).
٦٣٦٩ - حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه، أن(٢) جابر بن عبدالله صلّى
في ثوب نسيج.
٦٣٧٠ - حدثنا أبو مالك الجَنْبي عمرو بن هاشم عن عبدالله عن
عطاء(٣) قال: سألت أبا جعفر عن الثوب يحوكه اليهود والنصارى يصلّي
فیه؟ قال: ((لا بأس به)).
٥٥١- في الرجل يرفع بصره إلى السماء في الصلاة
٦٣٧١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
المُسَيّب بن رافع عن تميم بن طَرَفَة عن جابر بن سَمُرَة قال: قال النبي وَّ:
((لیتھینَّ أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم/)).
٢٣٩/٢
٦٣٧٢ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس عن
النبي ◌َّله، أنه قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم، إلى السماء في
صلاتهم؟)) فاشتد في ذلك حتى كان يقول(٤): ((لينتهينّ عن ذلك، أو
لتُخطفنّ أبصارهم».
(١) ثوب من قطن أبيض، مفردها: كرباس، معرب ((القاموس)) (ص ٧٣٥).
(٢) في (م): ((عن جعفرعن جابر عن أبيه أن .... )).
(٣) في (ط س) و (طأ) و (ظ): ((عبد الله عن عطاء)) وهو خطأ.
(٤) في (ظ): (( حتى قال)).
١٤٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥١
٦٣٧٣ - حدثنا غُنْدَر عن شعبة عن عمار العَبْسي قال: سمعت ابن
يَسار(١) يقول: قال حذيفة: ((أما يخشى أحدكم إذا رفع بصره إلى السماء أن
لا يرجع إليه بصره» يعني: وهو في الصلاة.
٦٣٧٤ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر وسفيان(٢) عن زياد بن فياض عن تميم
ابن سَلَمة قال: قال عبدالله: ((لينتهينّ أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في
الصلاة أو لا ترجع إلیهم».
٦٣٧٥- حدثنا هُشَيم عن حُصين عن إبراهيم عن عبدالله، أنه رأی
رجلاً رافعاً بصره إلى السماء، فقال عبدالله: ((ما يدري هذا لعل بصره
سيلمع(٣) قبل أن يرجع اليه)) !.
٦٣٧٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن أبي
بکر ابن عمرو بن عتبة عن شُرّیح، أنه رأی رجلاً قد رفع(٤) یده وبصره إلى
السماء، فقال: ((أكفف يديك(٥)، وأخفض من بصرك؛ فإنك لن تراه ولن
تناله».
(١) في (ط س) و (طأ) و (ظ): ((ابن بشار)). وفي (م) مهملة. وابن يسار، هو عبدالله
الجهني، انظر: ((تاريخ البخاري)» (٢٧/٧) و ((ثقات ابن حبان)» (٢٨٥/٧)
و (تهذيب المزي)) (٣٢٦/١٦).
(٢) في (ظ) و (م): ((حدثنا وكيع عن سفيان وسفيان ... )) !.
(٣) في (ط س): ((سيلتمع)) وفي (ظ) و(م): «سيلمع هشيم قبل أن .... )) !.
(٤) في (ط س): ((قد يرفع)).
(٥) في (ط س): ((يدك)).
١٤٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥١-٥٥٢
٦٣٧٧ - حدثنا هُشَيم عن ابن عون عن ابن سيرين قال: ((كان رسول
الله ◌َلّ مما ينظر إلى الشيء في الصلاة، فيرفع بصره حتى نزلت آية - إن
لم تكن هذه فلا أدري ما هي- ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾
[المؤمنون: ٢]، قال: ((فوضع النبي پ﴾ رأسه».
٥٥٢- في ركعتي الفجر
٦٣٧٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن ابن جُرَيج
عن عطاء عن عُبيد بن عُمير عن عائشة قالت: ((ما رأيت رسول الله (ێ/
يسرع إلى شيء من النوافل (مثل)(١) إسراعه إلى ركعتي الفجر؛ ولا إلى
غنیمه!»(٢).
٢/ ٢٤٠
٦٣٧٩ - حدثنا حفص بن غياث عن محمد بن زيد عن عبد ربه قال:
سمعت أبا هريرة يقول: ((لا تدع ركعتي الفجر ولوَ طَرقتك الخيل)).
٦٣٨٠ - حدثنا هُشَيم عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبدالرحمن
عن ابن عمر، أنه قال: ((يا حُمران لا تدع ركعتين قبل الفجر فإن
(فيهما)(٣) الرغائب)).
٦٣٨١ - حدثنا هُشَيم عن أبي بشر(٤) عن سعيد بن جُبير قال: قال عمر
في الركعتين قبل الفجر: ((هما أحب إليَّ من حُمْر النَّعَم)».
(١) سقطت من (ط س) و (ط أ).
(٢) في (ط س) و (ط أ): ((عتمة)) وفي (م): ((ولا غنيمة)).
(٣) في (ط س): ((فيها)).
(٤) في (ط س) و (طأ): ((أبي معشر)).
١٤٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٢-٥٥٣
٦٣٨٢- حدثنا هُشَيم قال: أنا حُصين قال: سمعت عمرو بن ميمون
يقول: ((كانوا لا يتركون أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الفجر على حال)).
٦٣٨٣ - حدثنا كثير بن هشام(١) عن جعفر بن بُرقان قال: بلغني أن
عائشة كانت تقول: ((حافظوا على ركعتي الفجر؛ فإن فيهما الخير
والرغائب)».
٦٣٨٤ - (حدثنا وكيع عن مِسْعر عن حماد عن إبراهيم قال: ((إذا
صلاهما أو أحدهما، ثم مات؛ أجزأه من ركعتي الفجر)))(٢).
٦٣٨٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زياد بن فياض عن أبي
عبدالرحمن قال: ((إذا صلّى ركعتي الفجر، ثم مات؛ فكأنما صلّى الفجر)).
٦٣٨٦ - حدثنا معاذ عن أشعث قال: ((كان الحسن يرى الركعتين قبل
الفجر واجبتین)».
٦٣٨٧ - حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن
سعد بن هشام(٣) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((ركعتا الفجر خير
من الدنیا».
٥٥٣- في ركعتي الفجر، أيّ ساعة تصليان؟
٦٣٨٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى
ابن أبي كثير عن أبي سَلَمة عن عائشة، أن النبي وَلّ كان يصلي الركعتين
عند الإقامة بين الأذان والإقامة.
(١) في (م): ((هشيم عن جعفر)).
(٢) سقط من (م).
(٣) في (ط س): ((سعيد بن هشام))، وفي (م) ((سعد بن هاشم)).
١٤٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٣-٥٥٤
٦٣٨٩ - حدثنا أبو الأحوص وشَريك(١) / عن أبي إسحاق عن ٢٤١/٢
الحارث عن علي، أن النبي و لو كان يصلي الركعتين عند الأذان. قال
أحدهما: ((ويوتر عند الإقامة)).
٦٣٩٠ - حدثنا علي بن الجَعْد قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن أنس بن
سيرين عن ابن عمر قال: ((كان النبي ◌َّلا يصلي ركعتي الفجر وكان الأذان
عند أذنيه))(٢).
٥٥٤- ما يقرأ به فيهما
٦٣٩١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن
مجاهد عن ابن عمر قال: ((سمعت النبي ◌ّفي أكثر من عشرين مرة يقرأ في
الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾
و ﴿قُلْ هُوَ اللهِ أَحَدٌ﴾)).
٦٣٩٢- حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين عن عائشة، ((أن
النبيِ وَ لّ كان يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله
أَحَدٌ﴾ يُسيرُّ فيهما القراءة)).
٦٣٩٣ - حدثنا أبو خالد (الأحمر) (٣) عن عثمان بن حكيم عن سعيد
ابن يَسار(٤) عن ابن عباس، أن النبي وَليو كان يقرأ في ركعتي الفجر في
الأولى: ﴿قُولُواْ آمَنَّا بِالله وَمَا أَنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] الآية، وفي الثانية
﴿تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦٤].
(١) في (م): ((أبو الأحوص عن شريك)).
(٢) في (م): ((عند الإقامة)).
(٣) سقطت من (ظ) و(م).
(٤) في (م): ((بشار)).
١٤٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٤
٦٣٩٤ - حدثنا ابن عُلَيَّة وغُنْدَر عن شعبة عن إبراهيم بن مهاجر عن
إبراهيم قال: ((كان ابن مسعود يقرأ في الركعتين قبل صلاة الصبح، أو قال:
قبل الغداة بـ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ زاد غُنْدَر: ((وفي
الركعتين بعد المغرب)».
٦٣٩٥ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريري عن أبي السَّلِيل عن غُنّيم بن
قيس قال: ((كنّا نؤمر أن ننابذ الشيطان في الركعتين قبل الصبح أو قبل
الغداة بـ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾)).
٦٣٩٦ - (حدثنا عَبّاد عن حُصين(١) عن القاسم بن أبي أيوب عن سعيد
ابن جُبير، أنه كان يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد
[المغرب] (٢) بـ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾)(٣).
٦٣٩٧ - حدثنا أزهر (عن)(٤) ابن عون قال: حدثني عبدالله بن محمد
ابن سيرين/ (عن ابن سيرين)(٤)، أنه كان يقرأ في الركعتين قبل الفجر:
﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾.
٢٤٢/٢
٦٤٩٨ - حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين قال: ((كانوا
يقرؤون فيهما بـ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾)).
(١) في (ظ) و(م): ((عباد بن حصين)) وفي (ط أ): ((عباد بن حسين)) وكلاهما خطأ.
فلم أقف عليهما. وعباد، هو ابن العوام: من شيوخ المصنف، وأصحاب حصين،
وحصين: هو ابن عبدالرحمن.
(٢) الحقناها من (ط أ).
(٣) ما بين القوسين سقط من (ط س).
(٤) سقطت من (ط س).
١٤٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٤-٥٥٥
٦٣٩٩- حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كان
أصحاب عبدالله يقرؤون في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب:
﴿قُل لِلَّذِينَ كَفَرُ واْ﴾ [آل عمران١٢، الأنفال: ٣٨] و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾)).
٦٤٠٠ - (حدثنا الفَضْل بن ذَكّين عن زهير عن عبد العزيز بن حكيم
الحضرمي عن طلحة عن سويد بن غَفَلَة، أنه كان يقرأ في الركعتين بعد
المغرب بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾(١)).
٦٤٠١ - حدثنا أبو داود عن زَمْعة عن ابن طاوس عن أبيه، أنه كان يقرأ
في الركعتين قبل الصبح ﴿إذا زُلزلت﴾ و ﴿العاديات﴾، وفي الركعتين
بعد العشاء(٢) ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ [البقرة: ٢٨٥] و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾.
٦٤٠٢ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور (٣) عن إبراهيم
عن عبدالرحمن بن يزيد ، أنه كان يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين
بعد المغرب ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾.
٥٥٥- من قال: تخففان
٦٤٠٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة قالت: ((كان النبي وَلّهِ يُخَفّف ركعتي الفجر)).
(١) ما بين القوسين سقط من (ط س) و (ط أ).
(٢) في (ظ) و (م): ((وفي الركعتين بعد العشاء [قبل الصبح: ﴿إذا زلزلت﴾
و﴿العاديات﴾. وفي الركعتين بعد العشاء]: ﴿آمن الرسول .. ﴾)). وظاهر أن هذه
الزيادة سبق نظر، ولا فائدة فيها؛ لذا حذفها في (ط س) و (ط أ) وهو الصواب.
(٣) في (ط س): ((مسعر)).
١٤٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٥
٦٤٠٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام عن أبيه عن عائشة، أن
النبي ◌َّه كان إذا طلع الفجر؛ صلّى ركعتين خفيفتين.
٦٤٠٥ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن محمد قال: قالت
عائشة: ((كان قيام النبي ◌َّه في الركعتين قبل صلاة الصبح(١) قدر فاتحة
الكتاب)).
٦٤٠٦ - حدثنا ابن نُمير عن أبي يَعفور عن إبراهيم عن صِلّة(٢) قال:
(أتيت حذيفة في داره ، ثم أتينا المسجد ، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم
أقيمت الصلاة)).
٦٤٠٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس عن هشام عن
٢٤٣/٢ الحسن ومحمد، أنهما كانا لا يزيدان إذا طلع/ الفجر على ركعتين
خفيفتين.
٦٤٠٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله بن أبي لَبيد عن سعيد بن
المُسيِّب قال: ((كانتا تخففان الركعتان قبل الفجر)».
٦٤٠٩ - حدثنا وكيع عن العُمّريّ عن نافع عن ابن عمر عن حفصة، أن
النبي ◌َّه كان يصلي إذا طلع الفجر ركعتين خفيفتين.
٦٤١٠ - حدثنا أبو أسامة عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال:
أخبرتني حفصة، أن النبي ◌َّ * كان يصليهما سجدتين خفيفتين إذا طلع
الفجر.
(١) في (ط س): ((الصلاة الصبح)).
(٢) في (ط س): ((صلت)) ..
١٥٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٥-٥٥٦
٦٤١١ - حدثنا يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن محمد بن
عبدالرحمن عن أمه (عَمْرة)(١) عن عائشة قالت: ((إنْ كان رسول اللهِوَّ
ليصلي الركعتين قبل الفجر، فيخففهما؛ حتى إنْ كنتُ لأقول أقرأ فيهما بأم
الكتاب؟!))
٦٤١٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو حُميد سمعه
من جعفر بن محمد عن أبيه قال: ((ما رأيت أبي يصليهما قَطّ إلا وكأنه يبادر
حاجة!)).
٥٥٦ - من قال: لا بأس أن تطولا
٦٤١٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعَر عن شيخ
من الأنصار- قال مِسْعر: أراه عثمان- عن سعيد بن جُبير قال: ((كان النبي
﴿ل# ربما أطال ركعتي الفجر)).
٦٤١٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن (ليث)(٣) أبي المَشْرفي(٣) عن
الحسن قال: ((لا بأس أن يطيل ركعتي الفجر؛ يقرأ فيهما من حزبه إذا
فاته)».
٦٤١٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن رجل عن مجاهد قال: ((لا بأس أن
يطيل ركعتي الفجر)).
(١) سقطت من (م)
(٢) سقطت من (ط س) و (م) .
(٣) في (م): ((عن ابن أبي المشرفي)).
١٥١
٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٧-٥٥٨
٥٥٧- في الرجل يفتتح الصلاة من الليل
فيدركه الفجر
٦٤١٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن ابن عون قال:
٢٤٤/٢ سألت/ إبراهيم عن رجل يوتر من آخر الليل، وقد بقي عليه من الليل،
فيستفتح فيقرأ، فإذا طلع الفجر ركع ركعة، ثم يضم إليها أخرى؛ فتكون
ركعتي الفجر؟ قال: «فذكرت ذلك لمحمد بن سيرين، فقال: «ما أدري ما
هذا)) !.
٦٤١٧ - حدثنا (كثير) (١) بن هشام عن جعفر بن بُرقان قال: قلت
لميمون: ((أقرأ من الليل بسورة طويلة، فيدركني الصبح حتى أُسفر جداً ،
فأضيف إليها أخرى، فأجعلها ركعتي الفجر؟)) قال: ((نعم)).
٦٤١٨ - حدثنا يزيد عن جرير بن حازم عن يَعلى بن حكيم عن
مجاهد (٢) قال: ((إن شاء الرجل افتتح ركعة من آخر الليل يُطوِّل فيها، حتى
إذا أصبح ركع، ثم ضَمّ إليها أخرى، ثم اعتد بهما من ركعتي الفجر)).
٥٥٨- من كان لا يتطوع في المسجد
٦٤١٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن عبدالله بن سعيد عن
سالم أبي النضر عن بُسْر بن سعيد(٣) عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله
وَالغير: ((أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)).
٦٤٢٠ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالله بن يزيد قال: ((رأيت
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س) و (ط أ): ((أن مجاهد)).
(٣) في جميع الأصول: ((بشر))، وفي (ط أ) على الصواب. وفي (أ) بدون نقط.
١٥٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٨
السائب بن يزيد يصلي في المسجد، ثم يخرج قبل أن يصلي فيه شيئاً)).
يعني: لا يتطوع.
٦٤٢١- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: سئل
حذيفة عن التطوع في المسجد؟ يعني: بعد الفريضة، فقال: ((إني لأكرهه
بينما هم جميعا في الصلاة إذ اختلفوا)).
٦٤٢٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: ((ما رأيت إبراهيم
متطوعاً في مسجد قومه)).
٦٤٢٣ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن نُسّير بن ذُعْلوق(١) قال:
((ما رأيت الربيع بن خثيم متطوعاً في مسجد الحي قط).
٦٤٢٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن منصور/ عن مجاهد عن ٢٤٥/٢
أبي مَعْمَر قال: ((إذا صليت المكتوبة؛ فبيتك)).
٦٤٢٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن النعمان بن قيس قال: ((ما رأيت
عبيدة متطوعاً في مسجد الحي إلا مرة)).
٦٤٢٦ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا زهير عن عمران بن مسلم
قال: ((كان سويد بن غَفَلة لا يصلي تطوعاً بعد صلاة حتى ينفتل حين يسلم
إلی بیته)).
٦٤٢٧ - حدثنا ابن فُضَيل عن النعمان بن قيس عن عَبيدة قال: ((كان لا
يصلي في مسجده شيئاً بعد الفريضة)).
(١) في (ط س): ((بشر بن علوي)) وفي (م) و (ظ): ((بشر بن ذعلوق)) والصحيح ما
أثبتناه)) وفي (ط أ) على الصواب.
١٥٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٩
٥٥٩- من كان يستحب أن يصلي الركعتين بعد
المغرب في بيته
٦٤٢٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ذئب
والعُمري عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ صلى الركعتين بعد المغرب
في بيته.
٦٤٢٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه
قال: ((كان عبدالرحمن بن عوف يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته)».
٦٤٣٠ - حدثنا عبدالأعلى عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر(١)
ابن قتادة عن محمود بن لَبيد قال: ((أتى رسول الله وَل مسجد بني (عبد)(٢)
الأشهل، فصلّى بهم المغرب، فلما سلم قال: ((اركعوا هاتين الركعتين في
بيوتكم)). قال: فلقد رأيت محمود (بن لبيد)(٣) -وكان إمام قومه- يصلي
بهم المغرب، ثم يخرج، فيجلس بفناء المسجد حتى يقوم قبل العَتّمة،
فیدخل بيته، فیصلیهما)).
٦٤٣١ - حدثنا عبدالأعلى عن ابن إسحاق قال: حدثنا العباس بن
سَهْل (بن سعد)(٣) الساعدي(٤) قال: ((لقد أدركت زمان عثمان بن عفان؛
وإنه ليسلم من المغرب فما أرى رجلاً واحداً يصليهما في المسجد؛
يبتدرون أبواب المسجد حتى يخرجوا، فيصلونها في بيوتهم».
(١) في (ط س): ((عاصم بن عمرو)) وهو خطأ.
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) سقطت من (ظ) و(م) و(أ).
(٤) في (أ): ((الساعي)).
١٥٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٥٩-٥٦١
٦٤٣٢ - حدثنا كثير بن هشام عن جعفر عن ميمون قال: «كانوا
يستحبون هاتين الركعتين/ بعد المغرب في بيوتهم».
٢٤٦/٢
٥٦٠- من قال: يؤخر الركعتين بعد المغرب
٦٤٣٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عمر (١) بن أيوب عن جعفر بن
"برقان عن ميمون بن مهران قال: ((صلى حذيفة المغرب في جماعة، فلما
سلم الإمام قام رجل إلى جنبه، فأراد أن يصلي الركعتين، فجذبه حذيفة
قال: ((اجلس لا عليك أن تؤخر هاتين الركعتين؛ انتظر قليلاً)).
٦٤٣٤ - حدثنا (٢) عمر بن أيوب عن جعفر بن بُرقان عن ميمون قال:
(«كانوا يحبون تأخير الركعتين بعد المغرب حتى تشتبك النجوم)).
٦٤٣٥ - حدثنا أزهر عن ابن عون قال: «كان رجاء بن حيْوَة إذا صلی
المغرب لم يصلّ بعدها شيئاً حتى يغيب الشفق)).
٥٦١- الاضطجاع بعد ركعتي الفجر
٦٤٣٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُلَيَّة عن عبدالرحمن بن
إسحاق عن الزُّهري عن عروة عن عائشة، أن النبي وَلِّ (كان)(٣) إذا صلّى
السجدتين قبل الفجر؛ اضطجع.
٦٤٣٧ - حدثنا هُشَيم قال: أنا منصور عن ابن سيرين: أن أبا موسى
الأشعري ورافع بن خديج وأنس بن مالك كانوا يضطجعون بعد ركعتي
الفجر.
(١) في (ط س): ((عمرو بن أيوب)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((حدثنا عن عمر ... )) وهو خطأ.
(٣) سقطت من (م).
١٥٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٦١ - ٥٦٢
٦٤٣٨ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن محمد، أن أبا موسى ورافع
ابن خَدیج وأنساً كانوا يفعلونه.
٦٤٣٩ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا غَيلان بن عبدالله قال: ((رأيتُ ابن
عمر صلى ركعتي(١) الفجر، ثم اضطجع)).
٦٤٤٠ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق عن مجاهد، أن
مروان سأل أبا هريرة عن الاضطجاع بعد ركعتي الفجر؟ فقال: ((لا، حتى
تضطجع».
٦٤٤١ - حدثنا حسن بن عبدالرحمن الحارثي(٢) عن ابن عون عن
٢٤٧/٢ محمد، أنه كان إذا صلى / ركعتي الفجر اضطجع.
٦٤٤٢ - حدثنا ابن عيينه (٣) عن عبدالكريم، أن عروة دخل المسجد
والناس في الصلاة، فرکع ركعتين، ثم أُمَسَّ جنبه الأرض، ثم قام، فدخل
مع الناس في الصلاة.
٥٦٢- من كرهه
٦٤٤٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشَيم قال: أنا حُصين عن مجاهد
قال: ((صحبتُ ابن عمر في السفر والحضر فما رأيته اضطجع بعد ركعتي
الفجر)).
(١) في (ط س): ((صلى ركعتين الفجر)) !.
(٢) في (ط س): ((حسين بن عبدالرحمن المحاربي)) وفي (م): ((حسن بن عبدالرحمن
المحاربي». وكلاهما خطأ.
(٣) في (م): ((ابن علية)) وهو خطأ.
١٥٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٦٢
٦٤٤٤ - حدثنا محمد بن فُضّيل عن الحسن بن عبيدالله قال: ((كان
إبراهيم يكره الضّجعة بعد ما يصلي الركعتين اللتين قبل الفجر)).
٦٤٤٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن محمد بن المُنكدر(١) عن
سعيد بن المُسيِّب قال: ((رأى عمر(٢) رجلاً اضطجع بعد الركعتين، فقال:
احصبوه، أو: ألا حصبتموه)» !.
٦٤٤٦- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن حماد عن إبراهيم قال:
قال عبدالله: (( ما بال الرجل إذا صلّى الركعتين يتمعك(٣) كما تتمعك الدابة
والحمار إذا سلم، قعد فصلى)) !.
٦٤٤٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا عمران بن حُدير عن أبي مِجْلَز قال:
سألتُ ابن عمر عن ضجعة الرجل على يمينه بعد الركعتين قبل صلاة
الفجر؟ فقال: ((يتلعب بكم الشيطان)).
٦٤٤٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن
القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جُبير قال: ((لا تضطجع بعد الركعتين
قبل الفجر، واضطجع بعد الوتر)).
(١) في (أ) وحدها: ((وكيع قال: حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر ... ))، والمثبت من
سائر الأصول، ولعله سبق نظر لما بعده.
(٢) كذا في جميع الأصول! و((الكنز)) (٢٢٠٢٦)، ونحوه في ((المحلى)) (١٩٨/٣ -
١٩٩). والذي في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٧٢٢): ابن عمر. وكذلك في ((الفتح))
(٤٤/٣) و ((نيل الأوطار)) (٢٢/٣)؛ حيث عزواه للمصنف، وصححه ابن حجر،
ولو كان عن عمر لما صححه، مهما قيل في رواية ابن المسيب عن عمر.
(٣) أي: يتمرغ ((القاموس)) (ص١٢٣١).
١٥٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٦٢
٦٤٤٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا عيسى الخياط(١) قال: سمعت سعيد
ابن المُسَيّب يقول: ((ما بال أحدكم إذا صلى الركعتين يتمرغ؛ يكفيه (٢)
التسلیم».
٦٤٥٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الحسن بن عبيدالله(٣) عن إبراهيم
قال: ((هي ضجعة الشيطان)».
٦٤٥٣ - حدثنا إسحاق الأزرق عن هشام عن الحسن، أنه كان لا
٢٤٨/٢ يعجبه أن يضطجع/ بعد ركعتي الفجر.
٦٤٥١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعر عن زيد العَمّيّ عن أبي الصّدّيق
الناجي قال: ((رأى ابن عمر قوماً اضطجعوا بعد ركعتي الفجر، فأرسل
إليهم، فنهاهم، فقالوا: نريد بذلك السُّنّة. فقال ابن عمر: ((ارجع إليهم،
فأخبرهم أنها بدعة)).
٦٤٥٢- حدثنا وكيع عن أبيه عن منصور عن إبراهيم عن الأسود بن
یزید، أنه كان إذا صلى ركعتي الفجر احتبی)).
٦٤٥٤ - حدثنا هُشَيم قال: حدثنا حُصين ومغيرة(٤) عن إبراهيم
قال: قال عبد الله: ((ما هذا التمرغ بعد ركعتي الفجر كتمرغ
الحمار!)).
(١) في (ط أ): ((الحناط)) وكلاهما صحيح.
(٢) في (ط س) و (ط أ): ((كفاه)). وفي (م): ((يتمنى لا يكفيه)) !.
(٣) في (ط س): ((الحسن بن عبيدة)) وهو خطأ.
(٤) في (ط س): ((وابن مغيرة)) وهو خطأ.
١٥٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٦٣-٥٦٤
٥٦٣- الكلام بین رکعتي الفجر وبین الفجر(١)
٦٤٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُيينة عن (أبي)(٢) النضر عن
أبي سَلَمة عن عائشة قالت: ((كان النبي ◌َّوإذا صلى ركعتي الفجر، فإن
كنت مستيقظة؛ حدّثني، وإلا اضطجع».
٦٤٥٦- حدثنا وكيع قال: حدثنا العُمّريّ عن نافع قال: ((ربما تكلم بن
عمر بعد ركعتي الفجر)).
٦٤٥٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم
قال: ((لا بأس أن يسلم ويتكلم بالحاجة بعد ركعتي الفجر)).
٥٦٥٨- حدثنا يزيد بن هارون عن إسماعيل عن الحسن وابن سيرين،
أنهما كانا لا يريان بأساً بالكلام بعد ركعتي الفجر.
٥٦٤- من كان لا يرخص في الكلام بينهما
٦٤٥٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مُعْتَمر بن سليمان عن ليث عن
مجاهد قال: رأى بن مسعود رجلاً يكلم آخر بعد ركعتي الفجر، فقال: ((إما
أن تذكر الله، وإما أن تسكت))(٣).
٦٤٦٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالله بن نُمير عن حجاج عن
عمرو بن مُرّة عن أبي عبيدة قال: ((ما من أحد أكره إليه/ الكلام بعد ركعتي ٢٤٣/٢
الفجر حتى يصلي الغّداة من ابن مسعود)).
(١) في (ط س): ((الكلام بعد الفجر ركعتي الفجر)) فقط.
(٢) سقطت من (م).
(٣) في (ط س) و (ط أ): ((تذكر ! ... تسكتا)).
١٥٩
٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٥٦٤
٦٤٦١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي عن عمرو بن مُرّة عن أبي
عبيدة قال: ((كان عبدالله يَعزّ عليه أن يسمع متكلماً بعد الفجر -يعني: بعد
الركعتين- إلا بالقرآن أو بذكر الله حتى يصلي)).
٦٤٦٢ - حدثنا مُعَمَّر بن سلميان الرَّقي(١) عن خُصَيف عن سعيد بن
جُبير، أنه كان يكره الكلام بعد ركعتي الفجر إلا أن يذكر الله.
٦٤٦٣ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن خُصّيف قال: ((سألت
سعيد ابن جُبير عن آية بعد ركعتي الفجر؟ فلم يجبني، فلما صلى قال: ((إن
الکلام یکره بعدهما».
٦٤٦٤ - حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((لا
تكلم بعد ركعتي الفجر، والفجر إلا أن تكون لك حاجة».
٦٤٦٥ - حدثنا وكيع (عن سفيان)(٢) عن منصور عن إبراهيم قال:
((كانوا يكرهون الكلام بعد ركعتي الفجر)) قال: قلت لإبراهيم: قول الرجل
لأهله: الصلاة؟ قال: ((لا باس».
٦٤٦٦ - حدثنا ابن نُمير عن حجاج عن عطاء، (و)(٢) عن أبي مَعشر
عن إبراهيم، أنهم كرهوا الكلام بعد ركعتي الفجر.
٦٤٦٧ - (حدثنا عبد الله بن نُمير عن حجاج عن قَرّظَة عن مجاهد قال:
(«رأيتُ ابن عمر صلى ركعتي الفجر، ثم احتبى، فلم يتكلم حتى صلاة
الغَدَاة)))(٣).
(١) في (طأ) و (ط س) و (ظ): ((معتمر بن سليمان الرقي)) وهو خطأ. وفي (م) غير
واضحة.
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) ما بين القوسين فيه خلط في (م).
١٦٠