Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢ - كتاب الصلاة باب: ١٣٨ ١٣٨- من قال: على كم يصلي الظهر قدماً؟ ووقّت في ذلك ٣٣٠٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن فُضَيل عن أبي مالك الأشجعي عن كثير بن مدرك(١) عن الأسود بن يزيد قال: قال عبدالله: ((إن أول وقت الظهر أن تنظر إلى قدميك، فتقيس ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وإن أول الوقت الآخر خمسة أقدام إلى سبعة أقدام)) أظنه قال في الشتاء. ٣٣٠٦ - حدثنا ابن فُضَيل عن الأعمش عن عمارة قال: ((كانوا يصلون الظهر، والظل قامة)). ٣٣٠٧- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن إبراهيم (٢) قال: ((تصلي الظهر إذا كان الظل ثلاثة أذرع، وإن عَجَلتْ برجل حاجة صلی قبل ذلك، وإن شغله شيء صلى بعد ذلك)) قال زائدة: قلت لمنصور: أليس إنما يعني ذلك في الصيف؟ قال: بلى/ . ٣٢٥/١ ٣٣٠٨- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كان يقال: إذا كان ظل الرجل ثلاثة أذرع فهو وقت صلاة الظهر)). ٣٣١٠- حدثنا وكيع عن عمران عن أبي مجلز قال: ((صليت مع ابن عمر، فأردت أن أقيس صلاته، ففطنت لظلي فقسته، فوجدته ثلاثة أذرع)). ٣٣٠٩ - حدثنا الفضل بن دُكَين قال: حدثنا حُرَيث بن السائب قال: سألت محمد بن سيرين عن وقت صلاة الظهر؟ فقال: ((إذا كان (١) في (م): ((كثير بن مدرس)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((عن إبراهيم قال: قال)). ٢٢١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٣٨ -١٣٩ ظله (ثلاثة)(١) أذرع فذاك حين يصلي الظهر)). ٣٣١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حُريث بن(٢) السائب قال: سألت الحسن عن وقت الظهر؟ فقال: ((إذا زال الفيء عن طول الشيء فذاك حين يصلي الظهر)). ٣٣١٢- حدثنا وكيع ومعاذ كلاهما عن عمران بن حُدير عن أبي مجلز قال: ((ليس الوقت ممدوداً، كالشراك من أخطأه هلك)). ١٣٩ - من كان يُعَجِّل العصر ٣٣١٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: ((كان رسول الله ولو يصلي العصر، والشمس طالعة في حُجْرتي، لم يظهر الفيء بعد)). ٣٣١٤ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي الأبيض عن (أنس)(٣) قال: كان رسول الله وَ لل يصلي العصر والشمس بيضاء مُحَلّقة(٤)؛ ثم آتي عشيرتي في جانب المدينة، لم يصلوا، فأقول: ما يجلسكم(٥)؟ صلوا! فقد صلى رسول الله وَله. ٣٣١٥ - حدثنا ابن فُضيل عن ليث عن عبدة عن عبدالرحمن بن غَنْم قال: كتبت إلى عمر أسأله عن وقت العصر؟ فكتب إليّ: أن صلِّ العصر إذا (١) سقطت من (م). (٢) في (ط س): ((حريث أن السائب)) وهو خطأ. (٣) سقطت من (م). (٤) محلقة: يعني مرتفعة في السماء. (٥) في (ط س): ((ما يحبسكم)). ٢٢٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٣٩ كانت الشمس بين الشفقين. ٣٣١٦- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن جُريج عن نافع قال: ((كان ابن عمر يصلي العصر، والشمس بيضاء نَقيّة، يعجلها مرة، ويؤخرها أخرى)). ٣٣١٧- حدثنا جرير عن منصور عن خيثمة قال: ((يصلي العصر والشمس بيضاء حية، وحياتها أن تجد حَرَّها». / ٣٢٦/١ ٣٣١٨- حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن أبي النجاشي عن رافع بن خَدِيج قال: «كنا نصلي مع رسول الله وَّ، ثم ننحر الجزور، فنقسم عشرة أجزاء، ثم نطبخ، ونأكل لحماً نضيجاً قبل أن نصلي المغرب)). ٣٣١٩ - حدثنا حفص عن أبي العنبس(١) قال: سألت أبي قلت: صليت مع علي، فأخبرني: كيف كان يصلي العصر؟ فقال: ((كان يصلي العصر والشمس مرتفعة)). ٣٣٢٠- حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه قال: قدم رجل على المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة، فرآه يؤخر العصر، فقال له: ((لم تؤخر العصر فقد كنتُ أصليها مع رسول الله وَّيه ثم أرجع إلى أهلي (إلى)(٢) بني عمرو بن عوف والشمس مرتفعة؟!)). ٣٣٢١- حدثنا شبابة قال: حدثنا ليث بن سعد عن ابن شهاب عن أنس: أن النبي ولو كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب، فيأتي العوالي(٣) والشمس مرتفعة. (١) في (م): ((أبي العنيس)) وهو خطأ. (٢) سقطت من (ط س). (٣) العوالي: قال ياقوت: هو ضيعة بينها وبين المدينة أربعة أميال. وقيل: ثلاثة ... (معجم البلدان)) (١٦٦/٤) قلت: هي اليوم حيٍّ من أحياء المدينة النبوية. ٢٢٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٣٩ - ١٤٠ ٣٣٢٢- حدثني أحمد بن إسحاق عن وهيب(١) عن أبي واقد عن أبي أروى قال: ((كنت أصلي مع رسول الله وَليل (العصر)(٢)، ثم آتي الشجرة - يعني: ذا الحليفة - قبل أن تغيب الشمس)). ١٤٠ - من كان يؤخر العصر، ویری تأخيرها ٣٣٢٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة: أن رسول الله وَ ﴿ صلى العصر، ثم أخرج مالاً يقسمه يبادر به الليل. ٣٣٢٤- حدثنا وكيع عن ابن عون عن أبي عاصم عن أبي عون: أن علياً كان يؤخر العصر حتى ترتفع الشمس على الحيطان. ٣٣٢٥- (حدثنا وكيع عن عمر بن مُنَبِّه عن سَوَّار بن شبيب عن أبي هريرة: أنه كان يؤخر العصر حتى أقول قد اصفرت الشمس)(٣). ٣٣٢٦- حدثنا وكيع عن علي بن صالح وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله: أنه كان يؤخر العصر. ٣٣٢٧- حدثنا أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم قال: كان ابن أخي الأسود مؤذنهم، فكان يعجل العصر، فقال له الأسود:/ «لتُطِيعنًا في أذاننا أو (٤) لتعتزلنَّ مؤذنینا)». ٣٢٧/١ (١) في (ط س): ((وهب)) وهو خطأ. (٢) سقطت من (ط س). (٣) ما بين القوسين سقط من (م). (٤) في (ط س): ((ولا لتعتزلن))! ٢٢٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٠ ٣٣٢٨- حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كان من قبلكم أشد تأخیراً للعصر منکم». ٣٣٢٩- حدثنا وكيع عن إسماعيل عن وكيع قال: قال لي إبراهيم: ((لا تقيم العصر حتى لا تسمع حولك مؤذناً)). ٣٣٣٠ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق قال: أتيت عبدالرحمن بن الأسود وهو يتوضأ فقال: ((غلبنا الحوّاكون(١) على صلاتنا، يُعَجّلونها(٢)) يعني العصر. ٣٣٣١- حدثنا جرير عن أبي سنان(٣) عن ابن أبي الهُذيل قال: («تُصلي (العصر)(٤) قدر ما يسير العير فرسخاً إلى غروب الشمس)). ٣٣٣٢- حدثنا وكيع عن يزيد بن مَرْدانبة عن ثابت بن عبيد قال: سألت أنساً عن وقت العصر؟ فقال: ((وقتها أن تسير ستة أميال إلى أن تغرب الشمس)». ٣٣٣٣- حدثنا حسين بن علي عن حَرِيش(٥) عن طلحة عن إبراهيم قال: ((يصلي العصر إذا كان الظل واحداً وعشرينَ قدماً في الشتاء والصیف». (١) في (ط س): ((الحراكون)) وفي (ج): ((الجواكون)) والحواكون هم: الخياطون والنساجون. (٢) في (م): ((عَجلوها)) وفي (ط س): ((عجلوا بها)). (٣) في (ط س): ((أبي سفيان)) وهو خطأ. (٤) سقطت من (ط س). (٥) في (ك): ((حرش)). ٢٢٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٠-١٤١ ٣٣٣٤- حدثنا ابن عُلَيَّة عن خالد عن أبي قلابة قال: ((إنما سُميت العصر لتعتصر)). ١٤١ - من كان يرى أن يُعجِّل المغرب ٣٣٣٥- حدثنا أبو بكر قال: نا مروان بن معاوية (عن حميد)(١) عن أنس قال: ((كنا نصلي المغرب في مسجد رسول الله فيتلقي، ثم نأتي بني سَلِمة، وأحدنا یری موقع نبله». ٣٣٣٦- حدثنا عليٌّ بن إسحاق عن ابن مبارك عن الأوزاعي قال: حدثنا أبو النجاشي قال: حدثنا رافع بن خديج قال: «كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله ( ﴿ فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله)). ٣٣٣٧- حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن غَفَلة قال: قال عمر: ((صلوا هذه الصلاة والفجاج (٢) مسفرة)) يعني المغرب. ٣٣٣٨- حدثنا أبو الأحوص عن طارق عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يكتب إلى أمراء الأمصار (٣): ((أن لا تنتظروا بصلاتكم اشتباك النجوم)). ٣٢٨/١ ٣٣٣٩- حدثنا أبو الأحوص/ عن أبي إسحاق عن الأسود قال: ((كان عبدالله يُصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول: ((هذا والذي لا إله إلا هو وقت هذه الصلاة)). ٣٣٤٠- حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن محمد بن بشر: ((كان ابن الحنفية يأمر مؤذنه فيؤذن المغرب حين تغرب الشمس سواء)». (١) سقطت من (ط س). (٢) الفجاج: الطّرق. (٣) في (ط س): ((الأنصار))! وهو خطأ. ٢٢٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤١ ٣٣٤١- حدثنا عائذ بن حبيب عن إسماعيل بن (أبي)(١) خالد عن الزبير بن عدي: أن سويد بن غَفَلة کان یأمر مؤذنه أن يؤذن المغرب إذا غربت الشمس. ٣٣٤٢- حدثنا يعلي بن عُبيد عن حجاج الصواف عن عبدالله الداناج(٢) قال: ((كان أصحاب رسول الله والله يتناضلون(٣) بعد المغرب)). ٣٣٤٣- حدثنا معاذ بن معاذ عن حاجب بن عمر قال: كنت أسمع عمي الحكم بن الأعرج يسأل درهماً أبا هند عن هذا الحديث؟ فيقول درهم: «كنت أقبل من السوق، فيتلقاني الناس منصرفين قد صلى بهم معقل ابن يسار، فأتماری غربت الشمس أو لم تغرب». ٣٣٤٤ - حدثنا حفص عن أبي العنبس(٤) عمرو بن مروان قال: سألت أبي قلت: قد صليت مع علي، فأخبرني كيف كان يصلي؟ فقال: ((كان يصلي المغرب إذا سقط القُرْص)). ٣٣٤٥- حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن بُرقان عن الزهري عن رجل -أظنه قال من أبناء النقباء- عن أبيه قال: كنا نصلي المغرب مع رسول الله وَّة، ثم نرجع إلى رحالنا وأحدنا يبصر مواقع النبل. قال: قلت للزهري: وكم كانت منازلهم من المدينة؟ قال: ثلثي ميل. (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س): ((الدناج)). (٣) يتناضلون: يترامون بالنبل. ((المصباح)) (٦١٠). (٤) في (ط أ): ((ابن أبي العنبس)) وهو خطأ. ٢٢٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤١ - ١٤٢ ٣٣٤٦- حدثنا (شبابة قال: نا)(١) ابن أبي ذئب عن صالح (مولى)(٢) التوأمة عن زيد(٣) بن خالد قال: «كنا نصلي مع رسول الله وَلفر المغرب، ثم ننصرف إلى السوق، ولو رُمي بنبل أبصرت مواقعها». ٣٣٤٧ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن السُدِّي(٤) عن أبي مالك عن مسروق قال: ((صليت مع عبدالله المغرب مقدار ما إذا رمى رجل بسهم رأی موضعه)». ٣٣٤٨- حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن أبي حبيبة: أنه بلغه عن أبي أيوب الأنصاري: أنه سمع رسول الله وَله يقول: ((صلوا/ المغرب حين فِطْر الصائم؛ مبادرة طلوع النجوم)). ٣٢٩/١ ١٤٢ - في العشاء الآخرة تُعجّل أو تؤخر؟ ٣٣٤٩- حدثنا أبو بكر قال: نا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال: ((كان رسول الله وَل﴾ يؤخر العشاء (الآخرة)(٥)). ٣٣٥٠- حدثنا هُشَيم عن أبي بشر عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: ((أنا من أعلم الناس، أو كأعلم الناس بوقت صلاة رسول الله وله العشاء، كان يصليها بعد سقوط القمر ليلة الثانية من أول الشهر)). (١) سقط من (ط س). (٢) سقط من (م). (٣) في (ج): ((يزيد)) وهو خطأ. (٤) في (ط س): ((الأسدي)) وهو خطأ. (٥) سقطت من (م) و (ك). ٢٢٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٢ ٣٣٥١- حدثنا ابن عُلَيَّة عن عوف عن أبي المنهال عن أبي بَرْزة قال: ((كان رسول الله وَ ال* يستحب أن يؤخر (من)(١) العشاء التي يدعونها الناس العتمة)). ٣٣٥٢- حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: ((كان رسول الله (+( يعجل العشاء، ويؤخر)). ٣٣٥٣- حدثنا ابن مبارك عن أسامة بن زيد قال: (حدثنا)(٢) ابن شهاب عن عروة: أن النبي وَلَّ (كان)(٢) يصلي العشاء حين يسودُّ الأفق، وربما آخرها حتى يجتمع الناس. ٣٣٥٤- حدثنا ابن مبارك عن مَعْمر عن عبدالله بن عثمان عن ابن لَبيبة(٣) قال: قال أبو هريرة: ((صلوا العشاء إذا ذهب الشفق، وإدلام(٤) الليل ما بينك وبين ثلث الليل، وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق فهو أفضل)). ٣٣٥٥- حدثنا وكيع عن هشام بن(٥) عروة عن أبيه عن عمر: كتب إلى أبي موسى: ((أنْ صلِّ العشاء إلى ثلث الليل، فإن أخَّرَت فإلى الشطر، ولا تکن من الغافلین)». ٣٣٥٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن یزید قال: ((کان ابن مسعود يؤخر العشاء)). (١) سقطت من (ط س). (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ط س): (لبينة)) وهو خطأ أفاده الأعظمي -رحمه الله -. (٤) إدلام الليل: شدة سواده. ((القاموس)) (١٤٣١). (٥) في (م): ((هشام عن عروة) خطأ. ٢٢٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٢ ٣٣٥٧- حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((وقت العشاء الآخرة ربع اللیل)». ٣٣٥٨- حدثنا حفص عن (١) عمرو بن مروان قال: سألت أبي قلت: صليت مع عليٌّ، فأخبرني كيف كان يُصلّي؟ قال: (كان يصلي العشاء (٢) إذا غاب الشفق. ٣٣٥٩- حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن مكحول قال: ((وقت العشاء إلى ثلث الليل، ولا نوم، ولا غفلة)). ٣٣٠/١ ٣٣٦٠ - حدثنا حسين بن علي / عن زائدة عن منصور عن الحكم عن نافع عن ابن عمر قال: ((انتظرنا ليلة رسول الله و ل# لصلاة العشاء الآخرة حتى كان ثلث الليل أو بعد، ثم خرج إلينا فلا أدري أشغله شيء، أو حاجة كانت له في أهله؟ فقال: ((ما أعلم أهل دين ينتظرون هذه الصلاة غيركم، ولولا أنْ اشُقَّ على أمتي لصليت بهم هذه الصلاة (٣) هذه الساعة)). ٣٣٦١- حدثنا ابن نُمير وأبو أسامة عن عبيدالله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل)). ٣٣٦٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير (٤) قال: حدثنا راشد ابن سعد عن عاصم بن حُميد السكوني -وكان من أصحاب معاذ- عن (١) في (ج): ((حفص بن عمرو بن مروان)) وهو خطأ ظاهر. (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (م): ((الصلوات))! (٤) كذا في (ط س) و (طأ) و (م) و(ك): ((جرير)) وفي (ج): غير منقطة. وفي ((سنن أبي داود)) (٤٢١) و ((تحفة الأشراف» (١١٣١٩) ((حریز)) وهو ابن عثمان. ولعله الصواب. ٢٣٠ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٢ معاذ بن جبل قال: بَقَيْنا (١) رسول الله وَّي في صلاة العشاء حتى أبطأ حتى قال القائل: قد صلى، ولم يخرج، فخرج علينا رسول الله وَله والقائل يقول: يا رسول الله ظَنْنًا (٢) أنك صليت، ولم تخرج فقال رسول الله وَليقول: ((أعتموا بهذه الصلاة فقد فُضلتم بها على سائر الأمم، ولم تُصَلِّها أمة قبلكم». ٣٣٦٣- حدثنا إسحاق بن منصور عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس قال: ((أخر رسول الله وَ له صلاة العشاء ذات ليلة، فخرج ورأسه يقطر، فقال: ((لولا أن أشق على أمتي لجعلت وقت هذه الصلاة هذا الحین)». ٣٣٦٤- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو قال: نا عبدالعزيز بن عمرو (٣) بن ضَمْرة عن رجل من جهينة قال: سألتُ رسول الله وَلو متى أصلي العشاء؟ قال: ((إذا ملأ الليل بطن كل واد)). ٣٣٦٥ - حدثنا ابن فُضَيل عن عبدالرحمن بن عبيد عن أبيه قال: ((كنا نصلي مع النعمان -يعني ابن بشير - المغرب فما يخرج آخرنا(٤) حتى يبدأ بالعشاء)». (١) في (ط س) و(م) و(طأ): ((رقبنا)) وبقينا: يعني انتظرنا. (القاموس)) (١٦٣١). (٢) في (ط س): ((ظننت)). (٣) كذا في ((تهذيب الكمال)) ((ترجمة محمد بن عمرو بن علقمة)) وفي ((الجرح والتعديل)) (٣٩٠/٥) و ((تعجيل المنفعة)): ((عبدالعزيز بن عمر بن ضمرة)). (٤) في (ط س) و (م): ((أحدنا)). ٢٣١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٢ - ١٤٣ ٣٣٦٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن إبراهيم بن عبدالأعلى عن سويد بن غَفَلة قال: قال عمر: ((عَجِّلوا العشاء قبل أن يكسل العامل، وينام المریض»./ ٣٣١/١ ١٤٣- في التخلف في العشاء والفجر وفضل حضورهما ٣٣٦٧- حدثنا أبو بكر قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حَبْواً، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرّق عليهم بیوتهم بالنار». ٣٣٦٨- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن العيزار بن حُريث عن أبي بصير(١) قال: قال أُبيُّ بن كعب: صلى بنا رسول الله وَليّ فلما قضى الصلاة رأى من أهل المسجد قِلّةً قال: شاهدٌ فلان؟ قلنا: نعم. حتى عدَّ ثلاثة نفر، فقال: ((إنه ليس من صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء الآخرة، ومن صلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حَبْواً)). ٣٣٦٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر قال: ((كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الفجر أسأنا به الظنَّ!». ٣٣٧٠- حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن أبي بِشْر عن أبي عمير بن (١) في (ط س): ((أبي نصر)) وكذا (م) وهو خطأ. ٢٣٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٣ أنس قال: حدثني عمومتي من الأنصار قالوا: قال رسول الله وَله: ((ما يشهدهما منافق)) يعني العشاء والفجر. ٣٣٧١- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة قال: سمعت ابن أبي ليلى عن أبي الدرداء: أنه قال في مرضه الذي مات فيه: ((ألا احملوني)) قال: فحملوه، فأخرجوه فقال: ((اسمعوا ويلّغوا من خلفكم، حافظوا على هاتين الصلاتين العشاء والصبح، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبواً علی مرافقکم ورکبکم)). ٣٣٧٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أنا شيبان عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن يُحَنَّس: أن عائشة أخبرته أن رسول الله وَ الإ قال: ((لو أن الناس يعلمون ما في فضل صلاة العشاء وصلاة الصبح، لأتوهما ولو حبواً». / ٣٣٢/١ ٣٣٧٣- حدثنا عبدة عن (محمد بن عمرو عن)(١) محمد بن إبراهيم التيمي عن [ابن](٢) أبي عَمْرة الأنصاري قال: جئت وعثمان جالس في المسجد صلاة العشاء الآخرة، فجلست إليه فقال عثمان: ((شهود صلاة الصبح كقيام ليلة، وصلاة العشاء كقيام نصف ليلة)). ٣٣٧٤- حدثنا شبابة عن شعبة عن أبي حَصِين عن أبي عبدالرحمن عن عمر قال: ((لأن أصليهما في جماعة أحبُّ إليَّ من أن أحيي ما بينهما». ٣٣٧٥ - (حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن (١) سقطت من (ط س). (٢) إضافة لابد منها. ٢٣٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٣-١٤٤ جبير، وشعبة عن ناجية بن حسان عن ابن أبي ليلى عن عمر قال: ((لأن أشهد العشاء والفجر في جماعة أحبُّ إليَّ من أن أحيي ما بينهما)))(١). ٣٣٧٦- حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو (٢) عن يحيى بن عبدالرحمن ابن حاطب قال: كان عمر إذا هبط من(٣) السوق مَرَّ على الشَّفَّاء ابنة عبد الله(٤) ، فمر عليها يوماً من رمضان قال: أين سليمان؟ -ابنها - قالت: نائم. قال: وما شهد صلاة الصبح؟ قالت: لا، قام بالناس الليلة، ثم جاء، فضرب برأسه. فقال عمر: ((شهود صلاة الصبح أحبُّ إليَّ من قيام ليلة حتى الصبح)). ٣٣٧٧ - حدثنا يزيد عن(٥) هشام عن الحسن قال: ((لأن أشهد العشاء والفجر في جماعة أحبُّ إليَّ من أن أحيي ما بينهما)). ١٤٤ - الشفق ما هو؟ ٣٣٧٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن العُمري عن نافع عن ابن عمر قال: ((الشفق الحمرة)). ٣٣٧٩- حدثنا ابن نُمير ووكيع عن بُرد(٦) عن مكحول قال: «کان عبادة(٧) بن الصامت وشداد بن أوس يصليان العشاء الآخرة إذا غابت (١) ما بين القوسين سقط من (ج) و (ط أ). (٢) في (ط س): ((محمد بن عمر)) وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((عن السوق))! (٤) في (ط س): ((الشفاء ابنة عبيدالله)) وهو خطأ. (٥) في (ط س) و (م): ((يزيد بن هشام)) وهو خطأ ظاهر. (٦) في (ط س) و (م): ((ثور)) وهو خطأ. (٧) في (ج): ((عباد)) خطأ. ٢٣٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٤ -١٤٥ الحمرة)). ٣٣٨٠- حدثنا محمد بن عُبَيد عن العَوَّام بن حوشب(١) قال: قلت لمجاهد: الشفق. قال: ((لا تقل (٢) الشفق! إن الشفق من الشمس، ولكن قل: حُمرة الأفق)»./ ٣٣٣/١ ٣٣٨١- حدثنا يحيى بن أبي بُكير(٣) قال: أخبرنا فُضيل بن مرزوق قال: سألت جابر الجُعْفي عن هذه الآية ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧] فقال: قال سعيد بن جبير: «فهو حمرة الأفق». ١٤٥- من قال: لا یفوت صلاة حتی یدخل وقت الأخرى، وما بينهما وقت ٣٣٨٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: ((بین کل صلاتین وقت)). ٣٣٨٣- حدثنا الثقفي عن خالد عن عكرمة قال: ((ما بين الصلاة إلى الصلاة وقت)». ٣٣٨٤- حدثنا جرير عن منصور عن منذر قال: سألت -مرة- أبا رَزِين(٤) متى تفوتني صلاة؟ فقال: ((لا تفوتك صلاة حتى يدخل وقت (١) في (ط س): ((العوام بن شجوب))! وهو خطأ. (٢) في (ج) و (م) و (ك): ((لا هل الشفق)) !! (٣) في (م): ((ابن أبي بكر))! وهو خطأ تكرر كثيراً جداً في (م). ولن نشير إليه بعد ذلك. (٤) في (م): ((سألت أبا مرة رزين))! ٢٣٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٥ -١٤٦ الأخرى، ولكن(١) بين ذلك إفراط وإضاعة)). ٣٣٨٥- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن أبي الأصبغ(٢) قال: سمعت كثير ابن عباس(٣) يقول: ((لا تفوت صلاة حتی یُنادی بالأخرى)). ٣٣٨٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عثمان بن موهب(٤) قال: سمعت أبا هريرة سُئل ما التفريط في الصلاة؟ فقال: ((أن يؤخرها حتى يدخل وقت التي بعدها)). ١٤٦- في الرجل يصلي بعض صلاته لغير القبلة من قال: [يعتدُّ بها](٥) ٣٣٨٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: ((صليت مع النبي وّل إلى بيت المقدس ستة عشر شهراً حتى نزلت الآية التي في البقرة ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٤٤] فنزلت بعد ما صلى النبي ◌َّ، فانطلق رجل من القوم، فمر بناس من الأنصار وهم يصلون، فحدثهم بالحديث، فولوا وجوههم قبل البيت. ٣٣٨٨- حدثنا زيد بن حُبَاب عن جميل بن عُبيد الطائي عن ثُمامة عن (١) في (ج): ((ولكن فيما بين ذلك)). (٢) في (ط س) و(ط أ): ((أبي الأصبع)). (٣) في (ط س): ((كثيراً من ابن عباس))! وفي (ج): ((كثير بن عياش)) والصواب ما أثبتناه. (٤) في (ط س) و (م): ((عثمان بن وهب)) وهو خطأ. (٥) من (ط س) وفي (ج): ((يعيدها))! وكذا في (م) والصواب ما أثبتناه. ٢٣٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٦ جدّه أنس بن مالك قال: جاء منادي رسول الله ولو قال: ((إن القبلة قد حُوّلت إلى بيت الله الحرام)) وقد صلى الإمام ركعتين، فاستداروا، فصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة. ٣٣٨٩- حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: صلى رسول الله وَاليه، وأصحابه إلى بيت المقدس ستة عشر شهراً، ثم جُعلت القبلة بعد. ٣٣٩٠- حدثنا شبابة قال: حدثنا/ قيس عن زياد (١) بن علاقة عن ٣٣٤/١ عُمارة ابن أوس قال: ((كُنَّا نُصلي إلى بيت المقدس إذا أتانا آتٍ، وإمامنا راكع ونحن ركوع، فقال: إن رسول الله وَ لفلقد أنزل عليه قرآن وقد أُمر أن يستقبل الكعبة، ألا فاستقبلوها قال: فانحرف إمامنا وهو راكع، وانحرف القوم حتى استقبلوا الكعبة، فصلينا بعض تلك الصلاة إلى بيت المقدس وبعضها إلى الكعبة)). ٣٣٩١- حدثنا شبابة قال: حدثنا ليث بن سعد عن عُقيل عن ابن شهاب: أنه سُئل عن قوم صلوا في يوم غيم إلى غير القبلة، ثم استبانت القبلة وهم في الصلاة؟ فقال: ((يستقبلون القبلة، ويعتدون بما صلوا، وقد فعل (ذلك)(٢) أصحاب رسول الله وَ ال حين أمروا أن يستقبلوا الكعبة وهم في الصلاة، يُصَلَّون إلى بيت المقدس، فاستقبلوا الكعبة، فصلوا بعض تلك الصلاة (إلى)(٣) بيت المقدس وبعضها إلى الكعبة)). (١) في (م): ((زيد بن علاقة)) خطأ. (٢) سقطت من (م). (٣) سقطت من (ط س). ٢٣٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٦ -١٤٧ ٣٣٩٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: ((کانوا ركوعاً في صلاة الصبح، فانحرفوا وهم ركوع)). ٣٣٩٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا النضر بن عربي قال: سمعت مجاهداً يقول: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلَّواْ فَثَمَّ وَجْهُ الله﴾ [البقرة: ١١٥] قال: ((قبلة الله، وأينما کنتم من شرق أو غرب، فاستقبلوها». ٣٣٩٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سعيد بن سنان(١) أبو سنان قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول: ﴿وَلِكُلِّ وَجْهَةٌ هُوَ مُوَلِيهَا﴾ [البقرة: ١٤٨] يقول: ((لكلٍ قبلة هو موليها)). ٣٣٩٥- حدثنا وكيع قال: نا مِسْعر عن سماك الحنفيِّ قال: سمعتُ ابن عباس يقول: ((لا تجعل شيئاً من البيت خلفك، وائتم(٢) به جميعاً)). ٣٣٩٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن داود عن أبي العالية قال: ﴿شطره﴾ [البقرة: ١٤٤] تلقاءه)). ١٤٧ - يصلي إلى غير القبلة ثم يعلم بعدُ ٣٣٩٧- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس عن حُصين عن عامر في الرجل يصلي في يوم غيم لغير القبلة قال: ((يجزئه)). ٣٣٩٨- حدثنا حفص عن حجاج قال: سألتُ عطاءً عن الرجل صلى في يوم غيم، فإذا هو قد صلى إلى غير القبلة؟ قال: يجزئه. قال: وحدثني من سأل إبراهيم والشعبيَّ؟ فقالا(٣): ((يجزئه)). (١) في (ط س): ((عن سعيد بن سنان عن أبي سنان)) وهو خطأ. (٢) في (ط س) و (م): ((وأيتم)) وهو خطأ ظاهر. (٣) في (م): ((فقال)) والصواب المثبت. ٢٣٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٧ -١٤٨ ٣٣٩٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن / القعقاع بن يزيد قال: ٣٣٥/١ صليت أنا وعمي لغير القبلة، فسألتُ إبراهيم؟ فقال: ((يجزئك)). ٣٤٠٠ - (حدثنا وكيع عن مِسْعر قال: سألتُ عطاءً عن الرجل يصلي لغير القبلة؟ فقال: ((يجزئه)))(١). ٣٤٠١- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم: في الرجل يصلي لغير القبلة قال: ((يجزئه)). ٣٤٠٢- حدثنا وكيع قال: نا مِسْعر عن حماد عن إبراهيم قال: (یجزئه)). ٣٤٠٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المُسيّب قال: ((لا إعادة عليه)). ٣٤٠٤- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((إذا صَلَّى(٢) الرجل في يوم غيم لغير القبلة، ثم تكشّف السحاب، وقد صليت بعض صلاتك، فاحتسب بما صليت، ثم أقبل بوجهك إلى القبلة)). ٣٤٠٥- حدثنا غُندر عن شعبة عن حماد: في رجل صلى لغير القبلة قال: (قد مضت صلاته)). ١٤٨ - من قال: يعيد الصلاة ٣٤٠٦- حدثنا أبو بکر قال: حدثنا ابن أبي عدي عن هشام عن محمد (١) ما بين القوسين سقط من (م). (٢) كذا في (م) و (ج) و (ك): ((إذا صلى الرجل ... )) وفي (ط س): ((إذا صليت)) ولم يشر إلى خلاف النسخ. ٢٣٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ١٤٨ -١٤٩ قال: صلى حميد بن عبدالرحمن في منزلنا، فقلت له: إن في قبلتنا تياسراً. فأعاد. ٣٤٠٧- حدثنا رَوْح بن عبادة عن زكريا بن إسحاق عن هشام بن حُجَیر عن طاوس قال: ((یعید)). ٣٤٠٨ - حدثنا مَعْن بن عيسى عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال: ((من صلى إلى غير القبلة، فاستفاق وهو في وقتٍ، فعليه الإعادة، وإن لم يكن في وقت فليس عليه الإعادة)). ٣٤٠٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا ربيع عن الحسن قال: ((يعيد ما دام في وقت)). ١٤٩ - من كان يكره أن يقول قد حانت الصلاة ٣٤١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مَرْئد (١) عن أبي ظَبْيان أنه كره أن يقول(٢): قد حانت الصلاة. ٣٤١١ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مغيرة عن أبي معشر عن إبراهيم قال: ((كانوا يكرهون أن يقولوا: قد حانت الصلاة! فقال: ((إن الصلاة لا ٣٣٦/١ تحين، وليقولوا: قد حضرت الصلاة»./ (١) في (ط س): ((مرشد)» وهو خطأ. (٢) في (ج): ((أن يقولوا)). ٢٤٠