Indexed OCR Text

Pages 421-440

حدثنا الىبكر قال بالدعمش عن هشام عن الحسن قال لا باس بده من قال لا يدخل بها حتى
ملامه عليه
يعطيها شيئا - حدثنا أبوبكر قال ما وكيع عن على بن مبارك عن يحيى عن عكرمة أن عليا
لما ارادان يبتنى بقامة قال له النبي قدّم شيئاد. أبوبكر قال با هيم عن إلىد حمزة
قال شهدت ابن عباس وساله أنه تنتج إمراة ففسر عن صدافيها فقال له ابن عباسوا ولم تمر
ألّ نملك فأعطها إيا ما ثم ادخل الجهاد خد ما ابوكز قال ما وكيع من سفيان عن خفيف عن
ابوبكر قال يا خفف عن هشام عن البل وي
سعيدبن جبير قالَ فيفعلها ولوجمائه
أبوبكر قال ما وكيع عن سفيان
قال كان يُخْول يُلق عليها ولوثوبًا ثم يدخل بها.
عن يوفر من المن وعن منصور عن ا براهيم انهماكرها ان يدخل بها ولم يجعلها من حياتها
ابو بكر قال ما زيد بن الحباب عن الضحاك بن علمى قال سئل الزهرى عن رجل
شياه
تزوج امراة وهو مَلى بصداقتهايدخلبها ولم يعدلها شيئا قال مضت السنة ان لا يدل
ابو بكر قال ناعية عن سعيد عن قتادة قال بهدى شيئاً
بها حتى يعطيها ولو شيناه
ابوبكر قال باشبابة قال با هشام بن الغاز من نافع عن ابن عُ ها لا يحر بم أن
ابوبكر قال١١٠ بن عليه عن أيوب عن
يدخل ما امرأة حتى يُقَدِم اليها مَاقل أوكثره:
1
عكرمة ان النبي عليه السلام قال العلى اعقلها دِزعمك الخَطَمَّةِ، فى الرجل يتزوج المرأة
ويشتروا أنها دارها حدثنا أبو بكر قال ابن عيينة عن يزيد بن يزيد بن جابرين
إسمعيل بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن غنم عن عمر قال لها شرطها قال رجل إذاً
ابو بكرقال ما وكيع
يُعلَلِفَها فقال عمرانه مقاطِعَ الحقوق عند الشروط.
عن سعيد بن عبد العزيز عن اسمعيل بن عبيداسه عن ابن غنم عن عمر قال لها
شرطها.
ابوبكر قال بأوكيع عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن الي جلب
عن الي الخير منعقبة بن عامر قال قال رسول إنته اناحق الشروط ان يورفى بعدما استعماله
إبريك قال ما وكيع عن سفيان عن عبد الكريم عن أبي عبيدة ان معوية
بدالفروج د"
ابوبكر قال نا ابن عيينة عنبره.
سأل عنها عمرو بن العاصي فقاللها شرطها .
٠الله زياء
ابو بكر
عز إلي الشمنا: قال إذا شرط لها دارما فهوبها استعمل من فر جها.
قال نا ابن علمية عن أبي حيان قال با ا بوالزناد ان امرأة خاتمت زوجها إلى عمر بن عبد
العزيز قدشظلها وارها حين تزوجها أن لها دار مالا يخرجها منها فقفى عمى
٠٠
1
أولها
أول الموجود لدينا من نسخة (ع)
وهو نموذج للخط الأول فيها
٤٢١

طا فقال الابل اسالك البينة انه لابنك جميبين الاتاء واضحة، .. رأها الفقراء ب فار عن أبى جريج
عن عطانى الريل يستأجر البير سنة بعلعامه وسنة بخراج بكذا وكذا قت البأس الفقه التج مخا عن الزبورج
قال قلت لعها الواجر غل فى على إن المكره سنة وهو سنة وفى الثالثة بخراج كذا وكذا قال لا بأس .. "- الابنه بارك
عن جرير وم حازم عن عاداتذكره إن يستكبر الرّجل بطعامه-برتنا ابن علية عن الجريرى عن مضارب بن حرز عنابي
هريرة قال كنت أجير البسرة ابنة سفوان بطعانى وعقبة السماء ، إذت ته وأنا السمعيربي علية فى
أيوب عن أبي قلا بة عن المهلب من أن بن حصين أن رجله كان حوسنة أعبد فا عتهم عند موته فاقرع بينه التى
صلىالله عليه ومن مفا عتق منهم اثنين وارق اربعة حدثنا عبيداللّه بن موسى قال أخبرنا اسر له من يعبد أعدد؟
برح يختار عن محمدبن زياد عزابحرية عن النّصلىالله عليه وسها انداقرع. أنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عز
ابيه عن مسفية أنها اقرعت بين خمرة ويلى ويل فى كفوء": إتس عى يونسعن صالح بن إلىالخضر عن الوليدبن
إلى هشام عن مالك عن عبداللهالمنّ قال كنا جلوسا عند حمّان فقال من هاهنا من أهل الشام فقمت فقال / بلغ ٣٥٠
إذا غنم غنيمة ان يأخذ خمسة أسهم فليكتب على كل قسم منها منذثم اليقوم فيه ماخرج منها فلياخذه معداز ايجويز
يمان عن الزهري عن عق عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر قرع بين نسائه. عذرا الفضل بنكين
قال حدثنا عبد الواحد فى إمن عزابن ابى مليكة عن القاسم على عايشة عن النّخ إلى النّه عليه وسلم بمثله- دش- الجريرع
اس لم المقبرى عن سعيد جيرانهاقرع. مرتين وكيع عن سفيان عن اسم عن سعيد بن جبير مثله+منذخن على است سكر
عن الاصل عن الشعبى عن عبدالله بن الخليل المضري عن طيب ارتم أنه قال تختصم القوم فال فقال انى اقرع بينكوفال
فذكرذلك للنبي صلى الدّه عليه وسلم نحنك حتويات نولقط ... ١خالدبن الحارث عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة
عن خلومن عن ابودافع عن ابى هريرة انه جلين ادعيا دايةولم يكن لهما بينة فائرها النبي صلى تد عليه وسلم از يهما
على اليمين - متزا وبيع قال حدثنا المنامة بن زيد عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة أن النبي صلى اله عليه وسلم
قال الرجلين اسهما ثم توخ الحق ثم يهلك كل واحدمنهما صاحبه. مرتين ابواسامة عن هشام عن البيه أن ابن
الزبيراقرع رأ ياعبد الوهاب التقفى عن أيوب عن محمد بن عبيد اند ا فرح ن إزهر السماك عن ابن عوك
قال بلغ محمد مع سيرفي ان همومي عبدالعزيز اقرع وقال ما ارى هذا الإمن الاستقسام بالافلام: س(٢°
١٠٠. أبرح ادريس ووكيع عن بشر غز وا صل عن الشجوح على إنه كان يقطع الكتف أو بأبر يقطعها من ثنا
ازهر عن أبرع عود قال قال محمد وددت أن كلَّ نف معلم وأو لما كنفي عبدالله عز:ابو اسامة عن اسمعميل
ابن مسلم عن الحارث قال كان شرح لا يدع فله لايمربها الفارس برحمه ويقول بنيتم على رفع الفارس أثر.
بى الريح، مؤازهر عن أبى عون قال سألت الحسمن عن الرجل يشترى بالذي فقال انق التذكرانه-
نموذج من الخط الثاني في نسخة (ع)
٤٢٢

وعلى الله علية وسلم لما تضر بالولد لابن ز معة قال وده احتجبر منه وقال ان لولم أفعل هذالم يشارجل ..
يدفي وله رجل الااذ عاء حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة عن سعيد بن الإبردة عن أبيه عن جده
أن رجلين ادعيا بعيداً فبعت كلواحد منهما بشاهدين نقضى به النبي صلى الله عليه وسلم بينوما حدثنا
بزيدبن حارون اخبرنا حويزية بن اسماعن عبد الله بن يزيد مواد المنبعث عن رجل عن سرق أن رسول الله صلي
الله عليه وسلم قضى بشاهد ويمين، هنا انتهى كتاب القنية رسول الله صلى اله عليه ولم اخر الجزء السادس
من مصنف ابن أبي شيبة والحمدلله وحده
وصلواته على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم.
لما كثيرا يتلوه ان شا الله نقالي
فى الجزء السابع كتاب الدعا
والله تقالي المسلم
بالصواب والبد المزج
والكاب
٢٢
١
آخر الموجود لدينا من نسخة (ع)
٤٢٣

٦٠
الحدعداد
حما عدة الشافي
المشروطة
الأَولُمَ المُصَنْفا
ب - الإِمَامَ انِي ◌َ عبدُ اله
ب.الوج
ـعبر
الهامة المسح على الجدمر
٤
دون لخريطى الترو التهير
الآذان أو أ الالاه
دين
السم على جز
واجلس الناس من فوا بلاوكان الزقال دينامارسوضوالده.
عنه ما نظر فى نسخه الناعم وال السفر انه يعملمك اروت نه إويش
لو الشهرية الأنهار عليه من المجازر الكريم زاكار يسعنى
كله وُ عَل محد فيه جزء جزا الى ازانى على آخر وقدوطنه أنه
مزيزاء إلى إزاءها ذكلها خير محمد ماست شه واياسم ف
جماعة مافيه من الخلاف واستيعقوبسطُوا العالم عليّهُ وسعود
ولما دخل الاندله مقخة مخلد اله انهاء منبنه الرعليه انظر
ان الحكم المنزا إدالسر محدً إلى
فاك الحميدوة
1
جراما
الكتاب
جز كان حنى من زيارة
مل الحد وعارفا جالوت.
غلاف الجزء الأول من نسخة (ك).
ويظهر عليه بعض التملكات، كابن جماعة الشافعي والشرواني، ثم فهرس موجز لمحتويات هذا المجلد، ثم خبر الحميدي
عن «المصنف) لما أدخله بقي إلى الأندلس؛ نقلاً عن «تاریخ دمشق» لابن عساكر. كما يظهر ختم مكتبة كوبريلي
٤٢٤

مَا يَقُولُ الرَّجْزُإِذَ ادَخَلَ الْخَلَمُ
ـَنِعْتُخْلِ رَجْمَة الَّهِ الْجَدَّثَنَا لُونَ عَبْداللَّْ حمِ
خـ
بِأيدٍ شَيْنَة الحدتسا همنهم + آنٍعزعندالهنونزضھا عزالش.
◌ْمَلَكُ فِالكِنْ البؤُ صَلَى الْقِيَةُ وَمَ اذَا هَدَالخَلَاِجْدِاللّهِ مِّ
الْخَيْتِ وَالْخِابْ. ، الجَبْلِذَةُ بْ لِْ عَبْرَبِ خَرَُّةَ عَنْ
قَتْدَةٌ عَزَ بِيرِ الشَّيَتِي عَنْ زِ زْ قَالَلَدَ سْمِاللّه صَلِ اللّه عليه وسلم
◌ِنَّفَاذِ بِالْجُشْوشِ مُخْتَ صَرَةٌ أَلْ بَحْ أَخَذَ كِالخَلََّ لَيَقُل ◌ْلَهُرَ أْ عُ:
مَّدُبْ نِشْرِ الْعَبد لأَعْب
◌ُ جَزَ لْبٍ وَأْخُبَابِتِ
عَبْدِالعَِّ ين ◌ُمَرَةَالِ حَبِ الجَسْرِبُ مُسْلم ◌ْيَتَّ قِ عَزْرَ حِمْ أَحَادِ عَبْدٍ
اللَّهِيْ مَسْعُودٍ قَالْخِرِعِندَاللَّهَاذَا دَ خَلَة العَامِظِ بَأَ رَدْنَ الَكُشِفُ
فَقْ اللَّهُ بِّ ◌َعُوْدَكْ مِ الّجْبِالتَّخِوَالْخُبْثِ وَالْبَاتِ وَالشَّيْطَانِ الجَِّ
ـدَّةُ ◌ُلِمَ عَنْ جُوْنِبِ عِ الضّمَكْ فِلِكَالْ جُدِيْمَة ◌َلَ
،غَيْـ
كُلْلَّ فَ عُودُ بِاللَّهِ مَ الرِّجْبِ النَحْسِ الجَمِيثِ الْعَبْتُ السَّيْطِ الرَّحِيمِ
! ◌ُشْـْعَنَّهِ مُغْشِر عَنْ عَبْدِ الله بنزايدِ طْعَةَ عَرائترا البيَ
مُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيُّلِكَزَادَا فَْ الْكَتْفَ قَالَّاقْمِاللّهلَالمُمِ القُدَّة
أكــ ب سبح غزابر بل عرق برج العربى
من المُسُلْتَابِت
عَنِ الََّكُ مْإِحِمَةَإِذَ ادَخْتَّ أَلَاءَ بَهِالَّهِمَنِ اعْدِيِكْمَالَمِ
إِلْجِ الْغِيثِ المُخْثِ الشَّيْطَانِ الرَّحِنِ
مَا يَقُولَ إِذَا خَرَجَ مَ خْرَ.
أُرْدَةٍ ثَالَ سَمِعْتُ أَبِ يَقُولٌ دَخْلِتْنَ الَدِشَة ◌َسَمِعْتُهَا تَقُولُ لَاوَرَ سُولُ
اللّهِ صَلِ اللّهُ عَلَيْبِ وَ إِذَ إِخْرَجُ مِنَ الخَإِ ذَا لَ عُقْرَانَكَ ٥
◌ِئْمُ عْ الْعَوَّامِ عِزَ مَِّالتِيْ إِنْتُوَ الِ كَازَآدَ أَخْرَجَ
مُ هُشَـ
مَ اْمط ◌ّ الحمدلله الذياذهب عنىالأذىِمُعَالُنيت.
◌ْمٌ وَاجَرِهَا الْجُوَّامْ قَالَ حُ دَّثْتُ زْبُ هَا كَانَيَغُولَ
الْخُ لِلِّ الذِأُ ذَاقِدَّتَهُ وَأَبْعَى فِيَ مِنَفْعَتَهُ وَاذْهَبَ عَنْ أَذَاهنَ
ـدَةُبنُلِمْ وَوَّلْيَحْ عِنْ مُعْيَ عْ مَنْصُورٍعَرْ لِعَ لَى
◌َ عَبْـ
٤
المدِّْكَئِ وَمُوَذَّا خَمَحَ مَ الخُلَاءِ الحَمْدُ لِلّهِالذِ أَذْ هَبَ عْبِى الادَ وَلَنِ
ـذَّهُ عَرْجُوَ بِ عِ الْهَبِ ذَالْ كَا رِ جُزِيْمَةٌ يَخْولاذا
تَحْوَجَ يَعْنِمن الخلاء الحمدلله الذيادهعدعنى الأُدْ،ِمَالِیی﴾.
ـرٌ عَزْ وْمَةٌ شْ سَةٌ مِ وَهْلِهِ عْ أَوِسِرَ لَ
روكـ
لَذِي أَذْهَبْ عَبِ يُِّدِينِي وَأَمْسَكَ عَلِّمَا يَنْبَعْنِىنَّ
ويظهر فيها نوع الخط والشكل والعناوين وغيرها
أول نسخة (ك)
٤٢٥

ر
٠
ز
شَفَائِفَ أَخَ وَأَقََّا ◌َلْنِ ..
ـائَالُهُمِنَّةُ.
أَبُوبَ عْبَ أَنَازَعُمْ أَجْ هَ ذَاَْةٌ وَمِمٍ مَرَّ يَفْ عَدَيْهِإل ◌َّجَ الَرْ
◌ِنَا شِبَاتَةٌ عِنْ هِشَامِ قْ الْفَازْ قَالَ سَمْتُ عَطَاء يَقْولي.
يُقَطَعُ السَّلَةُ إِلَ الْكَلْبُ الأُسْوَدُ وَالْرَةُ الْحَأيِضُنَ
كُمْ السَّقِ الأَوَلَيْمُصَّف ◌َلَ عَبْدَ الَوَنَُّدِ
تَابِشَيْبَةُ مجمد اللهِ وَعُوْيَةِ، وَالصَّلامُ على مجلدنْيَهُ وَبَ.
وَهُ فِي الثاني بإعانة اللّهِ كالرجل
. كُ يَنْزَ يْدَى النَّحْمُذُهُ أَمْ لاه
ثمّ كَب القراءة مولة الأمير الأجل المبارك الأسم: المتطور التوحد الدايم
الكتكرالى عبد الله محمد بن مولًاذا الأمير الأخّ المحظ المؤيد المنصور الاطم الأنثى
الْبِالْمُحْوِ آَي ◌ُكْبِصَلِّ الشِعِ لْنَظِ الأَكَالنطْهَر الْخَاسِالرَّحْمِ.
المقدّسْ أنْمحمد بنْصَوْلَاء الشيخ المنظِ الْجَاهِدَاءُ جُوم العذراءَ حَد ليله
مَعَهُمْ وَيَُّعْلَامَهُمْ جَبْ دُهُمْلِشْأَةُ إِنْتَِّمُ الْمَعْمَوْنِهِمْ وَمَّ
و
تَخْذَّبْ عَ بْ عَبْدِاللَّهِ التَمَنِىُّ ابُ الخَرَّارَ وَقَوْ مِنْهَ بِي وَّابِرَهْ رَجَبِ الفَرْوْل
٠
حِسَيَّة ◌َانِ وَأَوْعِ وَبَ مَايّة
.
خاتمة الجزء الأول من (ك). ويظهر فيه اسم الناسخ ومالك النسخة وتاريخ النسخ
٠
٤٢٦

Suppl. arabe 2879
الحَدَى عَشْر ◌َ المُصنّع
لِلِ كَرِ عَبْدِاللّهِ حَتَّدِنَّإِ يَشَيْبَهُ
فيه ني كاي الأدب وكمان الدنان مؤثر الحدود
7713
زلاء
النشر
R.C. 8407.
غلاف الجزء الحادي عشر من (ك).
ويظهر عليه ختم مكتبة باريس الوطنية
٤٢٧

905
ب :
آخر الموجود لدينا من نسخة (ك)
ويظهر فيها أثر الرطوبة والسواد الشديد لاختلاط حبرها
٤٢٨

أن قتادة عن الحسن عن انز بن حكيم عناب هريرة أن البحصيل
الله عليه وسلم قال أول ما يحاسب به العبد يومالقيامه يحاسب
بصلاتهٍ فإن صلحتْ فقد افلحَ وائح وان أخذتْ فقد خاب و بِرُه
أخبرنا مسلمة بن بها الوشا حدنا كارين حببه القاصى فلاوح
بنعيادة الفتى بعد بنا شعبه عن عاصم الأحول وال سمعت أبا
عثمان الهُدى تقول سمعت سعدين ملك وابا بكرة يعولان سمعنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مراد غى الجغير اليه وهو)
يعلم أنه غيراليه مان الجنه عليه حراب وال وكان سعد بن ملك
أولصر رمجلسهمه فى سبيل الله عز وجل ن وال وكان ابو بكر
أولمن سور على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيفٍ
(ي ثُمَّ والحمدُ للهِ وحت وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم
وكرّشون
ففزيت الجمادة غزاد اتهاشية قال فاهلكوا جميعا٥
مَارَائ النبى صلى الله عليهِ وسلّم قبل اله
١٤٠٠٠٠٠٠
٠٠~
حدنا أبو أسامة قال ما مجالد قالبه عامر قال نطلق عر الى يود
فقال انشذكر الله الذي انزل التوراة على موبي هل تجّدون محمدا4"=" ..... Lin
صلى الله عليه وسلم بحكسبكم قالوا نعم حال ثما يمنعكم ان حبقوة
2,9%
فقالوا إن انيه لم يبعث رسولا الادان له مر الملايكة كعل وان
غ
كفل
جبريد نهل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذى ياته وهو عدوا
أول الموجود من نسخة (ن).
ويلاحظ ابتداء كتاب المغازي من منتصف أول باب فيه، وذلك لأن الناسخ نقلها عن نسخة ممزوقة (ما قبلها كتاب الرد على أبي
حنيفة!) وأما أول الصفحة فهو من ذيل مسلمة بن القاسم على الأوائل لابن أبي شيبة. ويلاحظ بعض الهوامش باللغة الأجنبية
٤٢٩

٠
نصلحعبد الرحمن بن عوف بالناس مقل الر السادة فصلى وجرحه يشعب
وقال لاحظ فى الإسلام من لاصدة له فصلى لومة يتمتعب ثم انصرف
الناس عينيه فقالت يا أمير المؤمنين انه ايريك بابر ونا لنرجو اننيسئ
إمعة فى ترك ويؤفزك وهين او فى خير ندخل عليه أبن عباس وكان
يُعْبُ به فقال اخرج فانظر من صاحبه ثم خرج فجاء فقال بشريات مير
المثمنين ما حك بمولودة الجوسي عبد المغرضين شعبه نكبرجة خروج
مستة من الباب ثم قال المحمد منه الذعام مجمعلةُ رجلا من ازلين ◌ُجاجة
سجد سجدة مديوم القيامة ثم أقبل على القوم فقال لقد كان عداعن
ملاإ متكم فقالوا معاذاته وفيه ترددنا أنا قد فديناك بابانا وزودنا
فى عمركْ من ما عرار الإله العيْن ◌َكْ بِاسْ فإن أي يرفا ويحك سعرها:
بتدع فيه بية حتى شربة فلصق رداءً ببطنه قال فلما وقع الشراب
خلقته خرج من الطعنات خالدً الحمد من عداد وراستكون فى جوفك
نافرجه اننن جرفك قال بي برنا وييك النافجراً تبين نشغربة
فلما خرج وقع فى جونه خرج من أنطعنات فلما رأوا ذلك علموا أنه مائك
قائد جزاك الله زين قدت تعم فيها كتاب من وقبح سنة و ميكا
لا تدر عنها إلى غيرها جزء من أحسن الجزاء قال بالا مارة تعطوني
مؤسسة لوددتٌ إن انخرونها كفا فاها عني ولائي قوموافقشا وزوافي
أمركم البِرُوْ عنْ كٍ وجلامكم من خالفهُ فاخربؤ رسة قارفقاموْ عِد سه
برغ منط الحصدد فقال عبد الله أيُو مرون دامينْ تُومنين خر"
ختام
فقال عمر لانيفت لعهب ثلاثا وتظرف طاعة كشا ووون
أمرهم فاقيّ وا عليه وسلا متكم فان خالفكم فاخرنورسه قار ذهب
الى فاتر أغنيبً نواة بروقزان فريقون ن لأن ذلكفلا يعربكة
ولانفيق عينيك فاني عرف ◌ُوفَنْ مِعٍ ماحبى ون كان يغريك
الفيق عد كيفترى قد ثقي في هذه القيم من صحاب وسوزرمن
عنيه لم دورمات المؤقتين من هو جزمن فرنجاحكركرسو فتائتنا.
ذك لا يغربي: لا يقوع قار نادفنوني معماقال عبد الله بن ثر
نجعن موت بغشاء والمسكة الصلدي قائ ويحكضع رسمي
بالأرض قال فأخذتهُ عشية فوجدت من ذلك ذاناق فقال ◌َّ
مع رسى بلارض مرضعتُّ رأسه بالأرض معفرة بالقرب فقات
وين عمر وديقامه إن لم يغز استه. مان
محمدٌ"ابن عمروِدُ مِنْ شَروي عنّد
عُثمانٌ. مطلعةُ. فلزير. د.
سعد رعانحمن بن
٠٠
۔۔
امُحَامِعِى الأَسْلُوس بالمدينة المنورة
عمادة شؤون المكتبات - قسم المخطوطات
تم التسجيل العام 770
ـل الخاص -
التاريخ// ١٤هـ
ويلاحظ طريقة كتابة الناسخ لخاتمة الورقة مع أن الكتاب لم ينته!
آخر الموجود من نسخة (ن)
٤٣٠

وَ تَحْدَِّ ◌َعْجَرِ حِزْ عِد ◌َرْ فَ رُطْدٍ دَعَ نْتَنِ عَلـ
وصفتقُ بُ مِ مُ صَلِف فالت مَا في أركَا وِمَا قَرِهَا فام
تَأْ بِجْلِ الأَجْرِجَ رْدِبْهِ وَلَ فَقَعْ عَلى شْرِمِنْ حَبْقَ الاخْجِ مَجْرِهِ
جانب الأخيرة الإشارةِ وجَّادْعَ
ناشطة قال فاملكوا
عَارَاءَ النَّى عَلَيَّهِ السَّلامُ
مدنًا ابوبكر لكل حذا أبو اتَامَةَ قَال حدثما تَجَالِدِ تَالِ حكنا عليه قال
انطلق عمر إلى بود تقال الذكم اله النوازل التوراء فى مْ سَ هَا
هذا في كتبكُ لوائم قال نامنعام الفرع عبال الزاه لممعبـ
إلا كانأُ مزا الأ كر كلَ واز خبر ◌ِكَل ◌ُحْرِئٍ وهو الذى كَيُّهُ وَهَوْ
مُنَز آلْأَيْكَرِ وَسَلِلِ لِ الْوَكَانَ كَا عَلَّهَ الدُّحَن ◌ِالْنَا
انتركز بأمر الذى ازاء التواء على موسى ما منز لتهما مِنْ وَمِ العَلِيق ◌َالوا
تَحَبْرِيلَ هُن ◌َينِ، ويَحَابِل ◌ْمَان ◌َلِفُطْ فَانِ
الأنْحَ الـ
اللهِ وَمَا كانَّ ◌َائِ لُمَّا لِعَلَا
صالوالمراطقة بالرك
إفيَا فُو عِنْدَ هُمْ تذاب البرُّ
فَتَّاء اللَّهِ فَذَ وقُدَلَقَ ل ◌َيْ هِكَازَ عَلُ الجُرْعَلَ فِّ مُزْد عَ قَ الَ أَخْ
الَّهِ أَلِ قَ الِ دَوْ اله عَدَوْ لَكَ ذِ هِ سَوْتَنَا فراد أبو فرح تَأْ أخبر نافوقْ ..
القرار اغْ فُرّأبى ◌َن ◌َ افِى ◌َْ ل ◌َخرج أبو قَ الَ إلى الشام مخرج
أَمْعَه رسول المر سل اتَّه عَلَيْهِ وَأَسيكون من مركز ما أشر فوا على الدكه
أخ ◌ِ الْلوار كَالهم تجوعَ الْر الراتب وكانواأهل ذلك
من دست الاشرقه ورفاقه ١٢٤ مارس
:٥ ٨٤٨
أول الموجود من القطعة الثانية من نسخة (ص). ويظهر عليها وقف السلطان الأشرف، وختم المكتبة.
کما یظھر آثار تمزق اول «المغازي» حیث أنه ظهر لآخر ورقة من کتاب «الرد على أبي حنيفة»!
٤٣١

فالولا كان جداً : !
كاوالى أربع الـ
بِشِيرِ أمدربةوت ودِى فَلَام الريدُ أحَمَهُ مُ البِ
حمْمَاءِ دِرُهُمْ وَ الْخُلِه الخوارج ما زهاِهِ فَلَيِقْهِ وَالـ
ثَانـ
كت عنه ول أولمرانى قال لا قال فلا بعض منتولاته
تَ بْ دُمَ ن لـ
خَرَّتَاءفَلْ عُ أَخَلْ فِ الشَّبَائِ
تُغْرِزْمعزيارة بِنْتَهَا بَ لِ كَتُ بْدَعَلى قَطَ عَزَامَرَح ◌ْوَالَ
مسد ثال مرات الج رافيل في تامى محا ك لان الله الخصم
◌َرد الانْتِلاَقَةِ ناغر كل توم بعد إلامَاتَ كَى رَالم
وناشكاوى من برمجة عزبة النَّاحِى عَهَا الإِ سَ آخَاطِ
المُسِ نِ عَمِن شَّانِيَّاسْ ثَلِ كَذَ الاقدرْ، لُم ◌ِرَاءُ المعدلِدَةَ
نَّ ◌َالْكَانُ وَمْفِ ◌ِّ وْرِكَهْر ◌َوْظُ
:على اله على محَمِ حَاتِمَ ابَاءِ وَمُفوقَ وَتَلَهُ مْلـ
آخر نسخة (ص). وهو آخر الكتاب. ويظهر تاريخ النسخ
٤٣٢

وإنتم اغتاب بات قداختلفتم عن بعدكم اشد اختلافا وإ قبال
على ا أمير المومين انه ليس أحد أعلم مهد امر ئبان زسول: إنسطحى أنه
عليه وسلممز أز واجه في رسل إلىخوضه من لد لإغظم ى فقد افائيل
الىمائه فقالت اداحاور الجبان الحنان فقد وجب الغسل مفا ل
عمر لا أسمع عرجل فعل ذلك إلا اوجعنه مرباه، سهل بن يوسف
عرشعبه عرس ف من وجب عز الى حرب ترائر الاسود الديلى من
عميره فرنشرب عز ابى فى إإذا البو ملتفاهما من وراء الختان وحب
الغسل ٥، ابو خالد الأخر عن جرير سعيد عنعبد الله بنكعب عن محمود
انز السد بالسالت ومديرياب عن الرا يجامع محمد لا مرا قال عليه الغبيالر
وال ملت له أن انى كان لا يري ذلك فقال ان أسافرع عن ذلك قبل ان
لموت وعده انت عينه عز بن طاوس عزايد، اسمعت مر عبابين
نقول أما أنا فاد إحالطت إلى امتسلت حدى ابو اسا من عز عبد الله
عن بافع عن إنهرى لاداجاوز الكتان الحنان وحب العناية الزوجية
بـ
عبد الاعلى عن معمر عن الزهري عن سهل بنسعد والإغادات
- الما غر الما انها كانت رحضه فى أول الاسل مكان العسل عددها
المد غر سعيه عن الرغوق عن عبد الرحمن فزاز الى أنه سمعه من عمر أما في
اختر نمعه فى عمرفلاداجاوز الكتاب الكان مقد وجب الغنبل وفي
عندرعن شعبة غراب عبد الله الشاعري لسعن الدعمز بنشر تقول فى
الرجلاداكسيل فلم تزل في الـ يغسل فه، إسحاق بنمسلمن الرازى عن
حنطه و ال قيل للعاسم ان الإنفار لانغتسلون الامر الماءِ فعات
النا بعود بابه ان بمنح ذلك ف حد انومعوبه عن جاج عنغزو
إن شغب فرابية عن تجل فالـ، لـرسول الله صلى الله طبّة وَالْ
إذا البها الكتابات وتوارث المنشقة مقد وحَب العنتؤذُ
أول الموجود من نسخة الشيخ محمد الخيال (د)
وهي من الطهارة
٤٣٣

2- حدثناعضووكيع عن بسعر عن حيلة عن بز عُمْرَ قال إني لافسارير
الجنابة تم انكز بالمرأة قبل التقبيلة حدثنا وكيع عن سرَايل عَزَابراهيم
من المهاجر من عبد الله بن سل أخذ عن تز عباس قال ذاك عيش قريشع الشنا
خدتنا اسمعيل برعليه عن حاج فى ي مثمر غال ما على مزا عمير مال حدوثى ابوكثير
قال قلت لا بي هزيره الرجل يغتسل من الجنائية ثم يضطجع مع أهله قال لا
باش، ابو الاخوص عن إي اسحق عن عبد الرحمن بن الاسودِ وال كان الاسود=
يجنب فيغتسل ثم يأتي هَله بيضاجعها يسند فى بها قبل أن يغتسل حربنا.
هُض عن الأعمش منابرهيم قال كان لقمة بعسل ثم يستند فى المرالا وهى
جنب ناأبو معويد عن الأعمش عن ابرهيم عن قلقه اند كان يستدعى ما مراته
ثُمْ يُقَوْمُ فَيَتَرِضًا وضوه للصلاهِ حدثنا أبو معوية عن حماج غنائي اسمق عن
الحزب فى على إنه كان يغتسل من الجنائه ثم يحي فيسته فى باساتو قبل اننعيشل
ثم فضيلي ولا مسرعًا لأ حدثنا أبو خالد عن لحجاج عزلاسمى عن الحوث من.
على قال إذا اعتسل الجنب ثمارادان بياشرا مراته فعل ان شا حدثنا أبو
خالد الأحمر عن شعبه عن قَادَه عن سعيد بن المسيب قال يباشرها وليس
عليه وهو بأ ويع عن مبادل عن الحسن وال لا باسان يستهُ فى إبرائةٍ
ء
نجد العميل:، ولغ عن منسعر عن حما دانه كان يلزمه حى الحدهنا
شريك عن حريته عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله.
عليهٍ وسلم يعفسل من الجنابةِ بم يستد في عسل إذا غسله
◌ِخ المراء ◌ِثُنَُّ ف ◌َقَّيْضُه
شخص عن معبرة غزارة قيم في المراه مختب
حدثنا أبو بكرٍ بالتحدثنا أبو الأخرى
أول ورقة من أول قطعة من (ث)
وهي من كتاب الطهارة
٤٣٤

وجهة ودعاله بالبركة ٥ حدثنايزيد بن هرون عن مشيم عن على
:بنزيد عن سالم بنعمرتوبة وهوانز خر وخمسينِه حدثناابن
علبة عز سعد عز فنان عن سالم ابن ١ الحمد عن معدان من اطمه
التعمري قال أصعب عمر رحمه الله يوم الاربعالاربع بعين فردي
الحدث حد بنا أبو أسامة حدثنا هشام وال اخبربي الى قال
أسلم أبو بكرنوع اسلام وله أربعوز الفلا رهمن حا ثنا أبو معربة عن
الاعْمَ عَنْابْرَهُم عن الإسْود عن عَائِشِه ان النبى صلى الله عليهِ وسلّم
تزوجها وهي بغْبَ بَسع ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة ف حدثنا وكيع
جد تنا ش هل عن ١٨سحروالى تسعة عُروبن حريث يقول كنت
بطن المراه يوم بدرك حد تنا هيد الله بزاد ريس عن عبيد الله عزنا فع
عزازعمر والعرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وإنا
ابزازع عشر فاستصغر ى وعرضت عليه يوم الحل فى وانا افر خه
عشرفا حازفي حدثنا عبدالله بزاد ريس عن حسين عن هلال بن
الثاق الذاخذ جرعة الخطابة من اردمن رجلاً وإحدى عشرة امرأة
جلا وصح عن مدية عن عروض من عزباء عن الإنصَارِيِ عن
فل زات وال أول ول لإمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
هلاك وقال أبو بكر ى حَدٍ مُناابن
إدرير
محور الم قال قلت لامن الحُعنه أبو بكر
كان أول التـ
وحد تناجر عز منصور غرب حامل.
المدعوات اولا
ك الله صلى الله عليه وشكر
سَخد امْ جَار فلِمَار ◌َسُول ◌ِاللهِ
آخر الموجود من آخر قطعة لدينا من نسخة (ث)
وهي من كتاب ((التاريخ))
٤٣٥

- .
٠٠٠
-
١
٠٠٠
.
أول الموجود من نسخة (ي)
ويظهر فيها طريقة ابتداء كل كتاب؛ من منتصف الصفحة وترك ما قبله فارغاً
٤٣٦

وليزر
ددت العغراب المراكز بالاستا بقَابون أو الديات
لثان عَطَاءُ وَبًا
◌َرَى مُحَارِ بزمعاذ
عَزَام
زالة الماءخلالحِيد ◌َا قطار ب حمد بطلا
المُّر عز
منغز الرمز فالا كار مر بالكم اش انا واشتوكاويا ٥
◌َجَمَنْ مَزْ مُؤَقَّد عِنْ الِمِ قَالَإِذَابِ لِ أَمَلِ عِزْيٌفَيع
منالشيطان الرجيم عبد مرات أجرمز الشيطان الم انى -.
شَا أَهْرِمِ السَّمَانِى ان يصبح نَ جِدَ، إنّصْدِي
مَنْ أَوَانَ عِنْ بَعْمٍ قَالَ كَانِ مَبِعِ برِم ◌َعَلى حَهْدِ البُرُ
ابواسبائة عنْ وَ إِنَّ عْ مَنْهُورِ عَزَارِيم لعلهم وجِعُونَ
أجبر الزال وتر من كتاب العـ
للجانى
باحغير
المهورك العالمى وعلى أسهل
آخر الموجود من نسخة (ي)
٤٣٧

-

(١)
قائمة المصادر والمراجع "
أولاً - الكتب :
١ - القرآن الكريم.
٢٨ - ((الآثار))، لأبي يوسف صاحب أبي حنيفة (١٨٢ هـ).
لجنة المعارف النعمانية بالهند، ت أبو الوفا الأفغاني. ط ١٣٥٥هـ.
*٣ - ((الآثار))، لمحمد بن الحسن الشيباني (١٨٩هـ):
- ط إدارة القرآن والعلوم الإسلامية بباكستان (ط ٣/ ١٤١١ هـ).
- المعارف النعمانية بالهند، ت أبو الوفاء الأفغاني ط ١٣٨٣هـ.
٨ ٤ - ((الآحاد والمثاني))، لابن أبي عاصم (٢٨٧ هـ).
ت باسم الجوابرة. دار الراية بالرياض ط١ / ١٤١١ هـ).
(١) ههنا تنبيهات:
١- ترتيب المراجع حسب العنوان أبجدياً؛ وفق قواعد الفهرسة التي قعّدها المرعشلي
في مقدمة بعض فهارسه. فإن اتفقت في العنوان بدأت بالأقدم.
٢- بعض هذه المصادر استفدت منها في هذه الدراسة ونقلت عنها، وبعضها
ورد للتعريف به فحسب، وبعضها استفدنا منه في تحقيق نص الكتاب
والتعليق عليه - ولم أقصد استيفاء هذا النوع، بل أهمه- وبعضها دخل في
هذه الأقسام جميعها أو بعضها. فما كان من الثاني جعلت قبله هذه النجمة
(*)، وما كان من الثالث هذه (*)، وما استعنت به في الدراسة؛ فبلا رمز
وهو أکثرها.
٣- رمزت بـ(ت) للتحقيق أو التقديم أو التعليق أو غيرها، و(ط) للطبعة،
و(هـ) للتاريخ الهجري و(م) للميلادي.
٤- إذا ذكرت غير طبعة؛ فقد رجعت أو رجعنا إليها كلها في مواطن مختلفة،
وكنا -ربما- ذكرنا الطبعة أولاً، فلينتبه هنا.
٥- ربما اختصرت في العنوان قليلاً عند الحاجة.
٦- لم أذكر في هذه القائمة الكتب التي ذكرتها للتعريف بها، ولم أطلع عليها.
٤٣٩

* ٥ - ((الآداب))، للبيهقي (٤٥٨هـ).
ت عبدالقدوس نذير. (مكتبة الرياض ط١ / ١٤٠٧ هـ).
٦ - ((الإبانة الكبرى))، لابن بطة العُكبري الحنبلي (٣٨٧هـ). طبع منه:
- كتاب الإيمان، ت رضا نعسان. (ط١ / ١٤٠٩ هـ).
- كتاب القدر، ت عثمان الإثيوبي. (ط٢ / ١٤١٨ هـ).
- كتاب الرد على الجهمية، ت يوسف الوابل. (ط٢ / ١٤١٨ هـ)
و کلها نشر دار الراية بالرياض.
٧ - ((أيجد العلوم))، لصديق حسن خان (١٣٠٧ هـ).
ت عبدالجبار زكار. وزارة الثقافة بدمشق (١٩٧٨ م بيروت)
- ابن حجر وموارده، لشاكر عبدالمنعم، انظر: موارد ابن حجر.
٨ - ((الاتباع)) لابن أبي العز الحنفي (٧٩٢هـ).
ت حنيف والقريوتي، المكتبة السلفية بلاهور (ط٢/ ١٤٠٥ هـ بالأردن).
٩ - ((الاتجاهات الفقهية عند أصحاب الحديث في القرن الثالث الهجري))،
لعبدالمجيد محمود عبدالمجيد. دار الوفاء للطباعة (ط١ / ١٣٩٩ هـ - مصر).
١٠ - ((إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين))، للزبيدي
(١٢٠٥ هـ). (تصوير الطبعة الميمنية بمصر، ١٣١١هـ).
١١ - ((إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة))، للبوصيري (٨٤٠هـ).
ت عادل بن سعد وسيد إسماعيل. دار الرشد بالرياض (ط١ / ١٤١٩ هـ).
١٢ - ((إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك))، لابن ناصر الدين
(٨٤٠هـ). ت سيد كسروي. الكتب العلمية ببيروت (ط١/ ١٤١٥ هـ).
١٣ - ((إتحاف المهرة بأطراف العشرة))، لابن حجر (٨٥٢هـ).
مركز خدمة السنة بالمدينة، (ط١ / ١٤١٥ هـ)، ت عدد من الأساتذة.
١٤ - ((الإتقان في علوم القرآن))، للسيوطي (٩١١هـ).
٤٤٠