Indexed OCR Text

Pages 341-360

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢١-٢٢٢
١٩٧١ - حدثنا حفص عن سعيد عن أبي مَعْشر عن إبراهيم قال: ((إذا
مسح، ثم خلع؛ غسل قدميه )).
١٩٧٢ - حدثنا حفص عن أشعث عن جهم عن إبراهيم قال: ((إذا
خلع أحد الخفين، أعاد (١) الوضوء)).
١٩٧٣ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن مكحول، والزهري
قالا: ((إذا مسح، ثم خلع )) قالا: ((يعيد الوضوء)).
١٩٧٤ - حدثنا وكيع عن حسن عن منصور عن إبراهيم (٢): ((إذا
خلعهما، أو أحدهما؛ استأنف الوضوء )).
١٩٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن ابن سيرين قال: ((يعيد
الوضوء )).
١٩٧٦ - حدثنا هاشم بن القاسم عن شعبة عن (٣) الحكم، وحماد قالا:
«یتوضأ )).
١٩٧٧ - حدثنا وكيع عن حسن عن عبدالجبار الهَمْداني عن الشعبي
قال: ((إذا خلع الخف؛ خلع المسح)).
٢٢٢ - من كان يقول: لا يغسل قدميه
١٩٧٨ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا يونس ومنصور عن الحسن أنه كان
يقول: ((إذا مسح على خفيه بعد الحدث، ثم خلعهما: «إنه على طهارة
فَلْيُصَلِّ».
(١) في (ط س): ((عاد)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((عن إبراهيم قال: إذا ... )).
٣٤١

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢٢- ٢٢٣
١٩٧٩ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا مغيرة، والأعمش عن فضيل بن
عمرو عن إبراهيم: ((أنه رأى إبراهيم/ فعل ذلك، ثم خلع خفيه قال: ثم
صلى، ولم يتوضأ )».
١/ ١٨٧
١٩٨٠ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن عمرو بن دينار عن
طاوس: في الرجل يمسح، ثم يخلع. قال: كان يقول: ((هو على طهارة)).
١٩٨١ - حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث عن سعید بن زيد عن کثیر
ابن شِنظير قال: سألت الحسن، وعطاء عن رجل توضأ، ومسح على خفيه،
ثم خلعهما؟ قالا: ((یصلي، ولا یغسل قدميه)).
٢٢٣ - في المسح على الجوربين
١٩٨٢ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن نمير عن الأعمش عن إبراهيم
عن هَمّامٍ: أن أبا مسعود كان يمسح على الجوربين.
١٩٨٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن خالد بن سعد(١) عن
عقبة بن عمرو: أنه مسح على جوربین من شعر.
١٩٨٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي قيس عن هُزَيل(٢) عن مغيرة
ابن شعبة: ((أن رسول الله 8# مسح على الجوربين، والنعلين)).
١٩٨٥ - حدثنا وكيع عن أبي جَناب(٣) عن أبيه عن جلاس (٤) بن
(١) في (ط س): ((سعيد)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((هذيل)) وهو خطأ.
(٣) في (ط س) و(م): ((أبي خباب)) ..
(٤) في (م): ((حلاس)) وفي (ط أ): ((خلاس)).
٣٤٢

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢٣
عمرو: أن عمر (١) توضأ يوم جمعة، ومسح على جوربيه ونعليه.
١٩٨٦ - حدثنا أبو بكر بن عياش عن حُصين عن إبراهيم قال:
((الجوربان والنعلان بمنزلة الخفين)).
١٩٨٧ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن، وشعبة عن قتادة
عن سعيد بن الْمُسَيّب والحسن أنهما قالا: ((يمسح على الجوربين (إذا كانا
صفیقین(٢)).
١٩٨٨ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا حُصين عن إبراهيم: أنه كان يمسح
على الجوربين) (٣).
١٩٨٩ - حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن أنس: أنه كان يمسح
على الجوربین.
١٩٩٠ - (حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن أبي غالب قال: ((رأيت
أبا أُمامة يمسح على الجوربين) (٤).
١٩٩١ - حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبدالله بن سعيد عن جدّه (٥)
قال: ((رأیت علياً بال، ثم مسح على جوربيه ونعليه )).
(١) کذا في جميع الأصول، ولکن جميع من ترجمه نص على أنه یروي عن ابن عمر.
(٢) صفيقين: الصفيق خلاف السخيف. (المصباح المنير: ٣٤٣) والمقصود ذكر متانته
وقوته.
(٣) ما بين القوسين سقط من (ج).
(٤) ما بين القوسين سقط من (ج).
(٥) في (ج) و(م): ((حرة)) وفي (ط س): ((جلاس)). وفي (ط أ): ((خلاس)) وعبدالله
بن سعيد هو: المقبري. وجده هو أبو سعيد المقبري. (انظر: تهذيب الكمال
١٥/ ٣١).
٣٤٣

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢٣
١٩٩٢ - حدثنا إسحاق الأزرق عن جويبر عن الضحاك: أنه كان
يقول في المسح على الجوربین: ((لا بأس به )).
١٩٩٣ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن واصل عن سعيد بن عبدالله
ابن ضرار: أن أنس بن مالك توضأ،/ ومسح على جوربين مِرْعزّي (١).
١٨٨/١
١٩٩٤ - حدثنا الثقفي عن إسماعيل بن أمية قال: ((بلغني أن البراء بن
عازب كان لا يرى بالمسح على الجوربين بأساً، وبلغني عن سعد بن أبي
وقاص، وسعيد بن المسيّب: أنهما كانا لا يريان بأساً بالمسح على الجوربين)).
١٩٩٥ - حدثنا وكيع عن الأعمش قال: حدثنا إسماعيل بن رجاء عن
أبيه قال: ((رأيت البراء توضأ، فمسح على الجوربين)).
١٩٩٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الزّبْرِقان العبدي عن كعب بن
عبدالله: أن علياً بال، ثم توضأ، ومسح على الجوربين والنعلين.
١٩٩٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا يزيد بن مَرْدانبه عن الوليد بن سريع
عن عمرو بن كريب (٢): أن علياً توضأ، ومسح على الجوربين.
١٩٩٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب
عن أبي وائل عن عقبة بن عمرو: أنه توضأ، ومسح على الجوربين.
١٩٩٩ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن المُسَيّب بن رافع عن يُسير بن
(١) في (م): ((من غرا)). وقوله مرعزي: هو كالصوف يخلص من بين شعر العنز حكاه
الأزهري. وقال الجوهري: الزغب الذي تحت شعر العنز (انظر اللسان ٥/ ٣٥٤-
٣٥٥).
(٢) كذا في جميع النسخ: ((عمرو بن كريب)) وهو خطأ. والصواب: ((عمرو بن
حریث)) وهو صحابي صغير.
٣٤٤

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢٣ - ٢٢٥
عمرو (١) قال: ((رأيت أبا مسعود بال، ثم توضأ، ومسح على الجوربين)).
٢٠٠٠ - حدثنا جعفر بن عون عن (أبي) (٢) العُمَّيسْ عن فُرات قال:
((رأيت سعيد بن جبير توضأ، ومسح على الجوربين والنعلين)).
٢٠٠١ - حدثنا زيد بن حُبَاب عن هشام بن سعد عن أبي حازم عن
سهل بن سعد: أنه مسح على الجوربين.
٢٢٤ - من قال: الجوربان بمنزلة الخفين
٢٠٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُريج عن
عطاء قال: ((المسح على الجوربين بمنزلة المسح على الخفين)).
٢٠٠٣ - حدثنا أبو داود عن عباد/ بن راشد قال: سألت نافعاً عن ١٨٩/١
المسح على الجوربين؟ فقال: ((هما بمنزلة الخفين)).
٢٠٠٤ - حدثنا حفص عن عمرو عن الحسن قال: كان يقول:
((الجوربان، والنعلان بمنزلة الخفين)). وكان لا يرى أن يمسح على واحد
منهما دون صاحبه.
٢٠٠٥ - وکیع قال: نا أبو جعفر الرازي عن يحيى البكاء قال: سمعت
ابن عمر يقول: ((المسح على الجوربين، کالمسح على الخفين)).
٢٢٥- في المسح على النعلین بلا جوربین
٢٠٠٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن زيد: أن علياً بال،
(١) في (ط س) و(م): ((بسر بن عمرو )) وفي (ط أ): ((بشير بن عمرو)) وكلاهما خطأ.
وفي (ج) بدون نقط والتصحيح من (ك).
(٢) سقطت من (ط أ).
٣٤٥

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢٥ - ٢٢٦
ومسح على النعلین.
٢٠٠٧ - حدثنا أبو بكر عن حسين عن سُدَيْر (١) عن أبي جعفر قال:
((لا يمسح على النعلين)).
٢٠٠٨ - حدثنا شَريك عن يعلى بن عطاء (٢) عن أوس بن أبي أوس(٣)
قال: ((انتهيت مع أبي إلى ماء من مياه الأعراب، فتوضأ، ومسح على نعليه،
فقلت له؟: فقال: ((رأيت رسول الله ﴿ فعله)).
٢٠٠٩ - حدثنا أبو بكر عن ابن إدريس عن الأعمش عن أبي ظَبیان قال:
((رأيت عليّاً بال قائماً، ثم توضأ، ومسح على نعليه، ثم أقام المؤذن، فخلعهما)).
٢٠١٠ - حدثنا سفيان عن الزبير بن عدي عن أكيل عن سويد بن
غَفَلة: أن علياً بال، ومسح على النعلين )).
٢٠١١ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن عبدالعزيز بن رُفَيْع عن أبي
ظبيان: ((أنه رأى علياً بال في الرَّحْبة، ثم توضأ، ومسح علی نعلیه)).
٢٢٦ - في المسح على الجرموقين (٤)
٢٠١٢ - حدثنا أبو بكر عن ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد قال:
(١) في (ط س) و(م): ((حسن عن ابن سيرين)) وفي (ك): ((حسن عن سدير)).
والصواب المثبت والضبط من (ك).
(٢) في (ط س) و(م): ((يعلى عن عطاء )) وهو خطأ.
(٣) في (م): ((أوس عن أبي أوس)) وفي (ط س): ((أوس بن أبي إياس)) وكلاهما
خطأ.
(٤) الجُزْموق: هو ما يلبس فوق الخُّف (القاموس: ١١٢٥).
٣٤٦

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢٦ - ٢٢٧
((رأيت على إبراهيم (١) جرموقين من لُبود(٢) يمسح عليهما)).
٢٢٧- في الجنُب یعرقُ في الثوب
٢٠١٣ - حدثنا أبو بكر عن (ابن) (٣) مبارك عن هشام عن الحسن: في
(الجنب) (٤) يعرق في/ الثوب، حتى ينعصر(٥) قال: ((يصلي فيه)).
١٩٠/١
٢٠١٤ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا هشام عن عكرمة عن ابن عباس:
أنه لا يرى بأساً بعرق الجنب والحائض.
٢٠١٥ - حدثنا هُشيم (٦) قال: أخبرنا يونس عن الحسن: أنه كان لا
یری بأساً بعرق الجنب والحائض.
٢٠١٦ - حدثنا الثقفي عن عبدالله بن عثمان بن خُثيم عن سعيد بن
جبير: في الجنب یعرق في الثوب، فیأخذ عرقه، فیتمسح به: لم يرَ به بأساً.
٢٠١٧ - حدثنا ابن مبارك عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس: أنه
کان لا یری بأساً بعرق الجنب والحائض.
٢٠١٨ - حدثنا ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة:
أنها كانت لا تری بعرق الجنب بأساً.
٢٠١٩ - حدثنا يحيى بن سُلَيم عن ابن جُريج عن عطاء قال: ((كان لا
(١) في (ط س): ((رأيت علي بن إبراهيم )) وهو خطأ.
(٢) أي: صوف (القاموس: ٤٠٤).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) سقطت من (ج).
(٥)
في (ك): ((يتعصر)).
(٦) في (م) و(ط س): ((هشام)) وهو خطأ.
٣٤٧

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢٧ - ٢٢٨
يرى بعرق الجُنب بأساً في الثوب، وليس عليه فيه نجاسة )).
٢٠٢٠ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن العلاء قال: سألت حماداً عن
الحائض تعرق في ثيابها (أتغسل ثيابها) (١)؟ قال: ((إنما تفعل ذلك المجوس)).
٢٠٢١ - حدثنا ابن مهدي عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر:
أنه كان يعرق في الثوب، وهو جنب، ثم يصلي فيه.
٢٠٢٢ - حدثنا حاتم بن وردان عن بُرد عن مكحول: أنه كان لا يرى
بأساً بعرق الجنب في ثيابه (٢).
٢٠٢٣ - حدثنا ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب
عن الشعبي قال: ((لا بأس بعرق الجنب في الثوب)).
٢٠٢٤ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي حمزة عن إبراهيم في الجنب
يعرق في الثوب قال: ((لا يضره، ولا ينضحه بالماء)).
٢٢٨ - في السِّرْقين (٣) يصيب الخُفَّ والثوب
٢٠٢٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جَرير عن ليث عن زُبيد والأعمش
قالا: ((كان إبراهيم ينتهي إلى باب المسجد في نعليه أو في خفيه السرقين،
فيمسحهما، ثم يدخل، فيصلي )).
٢٠٢٦ - ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم بن المنذر، سألت (١)
(١) سقطت من (ط س) و(م).
(٢) في (ج): ((في الثوب».
(٣) السّرقين والسرجين: هو الزِّبل معرب سَرْكين (القاموس: ١٥٥٥). وهو الروث
(المصباح: ٢٧٣).
٣٤٨

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢٨ - ٢٢٩
عروة بن الزبير عن الروث يصيب النعل؟ قال: ((امسحه، وصلِّ فيه)).
٢٠٢٧ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن ثابت بن عُبيد قال: ((رأيته يحك
نعله، أو خفه على باب المسجد قال/: ((يذكر أنه طهور)).
١٩١/١
٠
٢٠٢٨ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن مُغيرة عن حماد قال: ((كانوا
يشتدون في الروث الرطب إذا كان في الخف)).
٢٠٢٩ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعَر عن عبدالكريم قال: ((كان عزيزاً
على طاوس إذا دخل المسجد أن لا يقلب خفه، أو نعله )).
٢٢٩- في دم البراغيث والذباب
٢٠٣٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشيم قال: أنا حجاج عن أبي
جعفر وعطاء: أنهما لم يريا (٢) بدم البراغيث، والبعوض بأساً.
٢٠٣١ - حدثنا هُشيم (٣) قال: أنا أشعث بن سَوّار عن الحسن أنه قال:
((كان الحسن لا يرى بدم الذباب والبعوض والبراغيث بأساً )).
٢٠٣٢ - حدثنا أبو معاوية عن هشام عن عروة قال: ((صليت، وفي
ثوبي دم ذباب فقلت لأبي؟، فقال: ((لا يضرك)).
٢٠٣٣ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن زهير عن جابر عن عامر وعطاء
قالا: ((لا بأس بدم البراغيث )).
٢٠٣٤ - حدثنا زاجر بن الصلت عن الحارث بن مالك قال: انطلقت
(١) في (ط س) و(ط أ): ((سأل)) وكأنها كذلك في (ج).
(٢) في (م): ((لا یریا )).
(٣) في (ط س): ((هشام)) وهو خطأ.
٣٤٩

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٢٩ - ٢٣٣
إلى منزل الحسن، فجاء رجل، فسأله، فقال: يا أبا سعيد، الرجل يبيت في
الثوب، فيصبح، وفيه من دم البراغيث شيء کثیر؛ يغسله، أو ینضحه، أو
يصلي فيه؟ قال: ((لا ینضحه، ولا یغسله، یصلی فیه ».
٢٣٠- في دم السمك
٢٠٣٥ - حدثنا هُشيم قال: أنا هشام عن الحسن قال: ((لا بأس بدم
السمك إلا أن تَقْذره ».
٢٣١ - في دم الصيد يغسل أم لا؟
٢٠٣٦ - حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج عن عطاء قال:
«اغسل ما أصابك من دم الصید )).
٢٣٢- في متیمم مرَّ بماء، فجاوزه
٢٠٣٧ - حدثنا معاذ بن معاذ: أنا أشعث عن الحسن: أنه قال (في
١/ ١٩٢ متيمم مرَّ بماء/ غير محتاج إلى الوضوء، فجاوزه، فحضرت الصلاة، وليس
معه ماء قال: ((يعيد التيمم لأن قدرته على الماء تنقض تيممه الأول)).
٢٣٣- في القيء والخمر يصيب الثوب
٢٠٣٨ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث عن الحسن) (١) قال:
((القيء، والخمر، والدم بمنزلة )). يعني: في الثوب.
٢٠٣٩ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن مجاهد قال:
(١) ما بين القوسين سقط من (ج).
٣٥٠

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٣٣ - ٢٣٦
«إذا أصاب ثوبك خمر؛ فاغسله، هو أشر من الدم (١)».
٢٣٤ - في الجنب والحائض يرشان المسجد
٢٠٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا معاذ عن أشعث عن الحسن وابن
سيرين أنهما قالا: ((لا بأس أن يرُشَّ الجنب، والحائض المسجد)).
٢٣٥ - من كان يغسل البول من المسجد
٢٠٤١ - حدثنا أبو بكر قال: نا یزید بن هارون عن یحیی بن سعید عن
أنس: ((أن أعرابياً بال في المسجد، فدعا رسول الله 8# بذنوب (٢) من ماء
فصبه علی بوله)).
٢٠٤٢ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: ((بال
أعرابي في المسجد، فأمر النبي {# فصُبَّ على بوله ماء)).
٢٠٤٣ - حدثنا علي بن مُسْهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن
أبي هريرة قال: ((دخل أعرابي المسجد، ورسول الله ێ# فیه، فبال، فأمر
بِسَحْلٍ (٣) من ماء فأُفرغ على بوله)).
٢٣٦- في الرجل يخوض طين المطر
٢٠٤٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا يحيى بن عيسى الرملي (٤) عن رَزِين
(١) في (ط س) و(م): ((أشد من الدم)) وفي (ج) و(ط أ): ((أشر شيء من الدم)).
(٢) الذنوب: الدَّلْو العظيمة، وقيل: لا تسمى ذنوباً إلا إذا كان فيها ماء (النهاية
١٧١/٢).
(٣) بسجل: هو الدلو المليئة بالماء (النهاية ٣٤٤/٢).
(٤) في (م): ((الزمني )).
٣٥١

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٣٦
قال: جاء رجل إلى أبي جعفر، فقال: ((إني أخرج في الليلة المطيرة، فأدوس
الطين؟)) قال: ((صلِّ)) قال: ((إني أخاف أن يكون فيها النتن، والقذرة؟،
١٩٣/١ فكأنه غضب فقال: ((إن كنت/ تدوس النتن (١) برجليك، فخذ معك ماء،
فاغسل به رجلیك )).
٢٠٤٥ - حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن ابن المُسَيَّب أنه قال
لرجل: ((ألا مسحتهما، ودخلت ».
٢٠٤٦ - حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن الحكم قال: ((كان
علي يخوض طين المطر، ويدخل المسجد، فيصلي، ولا يتوضأ)).
٢٠٤٧ - حدثنا شَريك عن حكيم بن الديلم قال: ((رأيت ابن مَعْقِل في
يوم مطير (٢) قائماً يصلي إلى سارية في المسجد وعلى رجليه مثل
الخلخالین(٣)، أو الحجالین)).
٢٠٤٨ - حدثنا شَريك عن جابر عن عبدالرحمن بن الأسود قال:
((رأيت علقمة والأسود يخوضان ماء المطر، وإن الميازيب (٤) تنثعب (٥)، ثم
دخلا المسجد، فصليا، ولم يتوضآً )).
٢٠٤٩ - هُشيم عن يونس عن الحسن قال: ((كان إذا دخل المسجد في
(١) في (ط س): ((الطين)).
(٢) في (ط س) و(م): ((يوم مطر)).
(٣) في (ج) و(طأ): ((الخلاخيل). وقوله الخلخال: هو ما تلبسه المرأة في رجلها من
الحلي (اللسان ٢٢/١). وقوله: الحجالين: الحجال هو الخلخال (القاموس ١٢٧٠).
(٤) في (م): ((الموازيب)).
(٥) في جميع الأصول ((تنشعب )) وهو خطأ.
٣٥٢

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٣٦ - ٢٣٧
الأمطار؛ نظر إلى خُفيه فإن كان فيهما طين قليل؛ مسحه، ثم دخل، فصلى،
وإن كان كثيراً خلعهما (١)، وأمر بهما، فغُسلا)).
٢٠٥٠ - حدثنا هُشيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كان أصحابنا
يخوضون الماء والطين إلى مساجدهم، ويصلون، ولا يغسلون أرجلهم )).
٢٠٥١ - حدثنا مَعْن بن عيسى عن المختار بن سعد قال: (: ((رأيت (٢)
القاسم بن محمد دخل المسجد يوم المطر، ولم يغسل رجليه )).
٢٠٥٢ - حدثنا أبو داود عن شعبة قال) (٣): كنت أخوض المطر،
فسألتُ الحكم؟ فقال: ((صلّه صله)) قال: وسمعت أبا إسحاق يقول: ((كانوا
يخوضون، ثم يصلون، ولا يحملون معهم الأكواز )».
٢٠٥٣ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن إبراهيم بن المهاجر عن عمرو
ابن عبدالله قال: ((كان هُزَيل (٤) يخوض الرَداغ (٥) في خفيه، ثم يصلي فيهما)).
٢٣٧ - في الميزاب (٦) يَقْطُرُ على ثياب الرجل
٢٠٥٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا حسين بن علي عن أبي موسى قال:
((مررت (٧) مع ابن سيرين/ في طريق، فقطر عليه ميزاب، فسأله عنه؟ فقيل: ١/ ١٩٤
(١) في (م): ((حلفهما)) وفي (ط س): ((اخلعهما)).
(٢) في (م): ((قال سعد رأيت القاسم)).
(٣) ما بين القوسين سقط من (ك).
(٤) في (ط س) و(م): ((كان عبدالله )).
(٥) في (م): ((الزراع)). وقوله: الرداغ: هو طين ووحل كثير (النهاية ٢١٥/٢).
(٦) في (ك): ((المرزاب)).
(٧) في (ج) و(ط أ): ((مرَّ زِرّ)).
٣٥٣
.

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٣٧ - ٢٣٩
إنه نظیف، فلم يلتفت إليه، ولم یبال )).
٢٣٨ - من كان يجب أن يلي طهوره بنفسه
٢٠٥٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن علي بن مَسْعدة
قال: نا عبدالله الرومي قال: كان عثمان يقوم من الليل، فيلي طهوره بنفسه،
فيقال له: ((لو أمرت بعض الخدم! فقال: ((إني أحب أن أليه بنفسي)).
٢٠٥٦ - حدثنا وكيع عن موسى بن عُبيدة عن العباس (١) بن
عبدالرحمن المدني قال: ((خصلتان لم يكن رسول الله # يكلهما إلى أحد من
أهله: كان يناول المسكين بيده، ويضع طهوره من الليل، ويُخَمِّره ).
٢٣٩ - في الفطرة ما يُعَدُّ فيها
٢٠٥٧ - حدثنا وكيع عن زكريا عن مصعب بن شيبة عن طلق عن ابن
الزبير عن عائشة قالت: قال رسول الله #: ((عشر من الفطرة: قصّ
الشارب، وإعفاء اللحية والسواك، والاستنشاق بالماء، وقصّ الأظفار،
وغسل البراجم (٢) ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص (٣) الماء)) قال
مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة.
٢٠٥٨ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن
النبي # قال: ((خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد (٤)، وتقليم الأظفار،
ونتف الإبط، وقصّ الشارب )).
(١) في (م): ((العباس عن عبدالرحمن))، وهو خطأ.
(٢) في (م): ((وغسل الیدین )).
(٣) انتقاص الماء: الانتضاح بالماء. (لسان العرب ٧/ ١٠٠).
(٤) الاستحداد، هو الاحتلاق بالحديد (القاموس: ٣٥٢) أي حلق العانة.
٣٥٤

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٣٩ - ٢٤٠
٢٠٥٩ - حدثنا قبيصة بن عقبة عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن
سلمة بن محمد عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله#: ((الفطرة:
المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، ونتف الإبط، وغسل
البراجم، وتقليم الأظفار، (والانتضاح بالماء، والخِتان)).
٢٠٦٠ - حدثنا شَريك عن ليث عن مجاهد قال: ((سِتٍّ من فطرة
إبراهيم: قصّ الشارب، والسواك، والفَرْق (١)، وقص الأظفار) (٢)،
والاستنجاء، وحلق العانة)) قال: ((ثلاثة في الرأس، وثلاثة في الجسد))/.
١٩٥/١
٢٤٠ - من كان يكره (٣) أن يتفقَّد إحليله (٤)
٢٠٦١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر العَبْدي وأبو أسامة
قالا: حدثنا مِسْعر عن عمر (٥) بن أيوب عن الشعبي قال: ((إن للشيطان
بزْقة(٢)» يعني: بلة طرف الإحليل.
٢٠٦٢ - حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا مِسْعَر عن منصور عن إبراهيم
قال: ((ما تفقده إنسان؛ إلا رأى ما يكره، أو يسوؤه)) يعني: بلة طرف
الإحليل.
٢٠٦٣ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر عن منصور قال: ((إنه
(١) الفرق: يعني به فرق شعر الرأس.
(٢) سقط ما بين القوسين من (م).
(٣) في (م): ((من كان يحب أن ... )) !!.
(٤) الإحليل: هو الذكر ومخرج البول منه (القاموس: ١٢٧٥).
(٥)
في (ط س): ((عمرو بن أيوب)) وهو خطأ.
(٦) في (ط س): ((زفة)).
٣٥٥

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٤٠ - ٢٤١
يبل طرف الإحليل)).
٢٠٦٤ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر عن رجل من قريش
عن أبي أمامة بن سهل قال: ((كانوا لا يتفقدون ذلك التفقد )).
٢٠٦٥ - حدثنا محمد بن بشر قال: نا مِسْعر عن عمرو بن مُرَّة قال: ((ما
وساوسه بأولع ممن يراها تعمل (١) فیه».
٢٠٦٦ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعر عن مسلم بن عطية قال: قال
طاوس: ((ولِمَ تنظرُ إلى ذكرك؟! ».
٢٠٦٧ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعر عن أبي ذؤيب (٢) عن أبي أمامة
ابن سهل قال: ((ما تفقد رجل ذكره ذلك التفقد؛ إلا رأی ما یکره )».
٢٠٦٨ - حدثنا أبو أسامة عن مُفَضَّل بن مهلهل عن منصور عن تميم
ابن سلمة قال: قال ابن الزبير: ((إن الشيطان يأتي الإنسان من قبل الوضوء،
والشعر، والظفر )).
٢٤١ - في الرجل ينسى المضمضة والاستنشاق
٢٠٦٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: نا حماد بن
سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء -فيمن نسي المضمضة في الوضوء،
والاستنشاق - قال: ((بمضمض، ويستنشق، ويعيد الصلاة)).
٢٠٧٠ - حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن عائشة بنت عَجْرد
عن ابن عباس قال: ((إذا صلى الرجل، فنسي أن يمضمض، ويستنشق من
(١) في (ط س): ((يعمل فيه)).
(٢) في (م): ((عن أبي ذويبة)) خطأ.
٣٥٦

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٤١
جنابة؛ أعاد المضمضة، والاستنشاق)).
٢٠٧١ - حدثنا ابن مبارك عن مثنى عن عطاء - فيمن نسي المضمضة،
والاستنشاق حتى صلَّى - قال: ((ليس عليه إعادة)).
٢٠٧٢ - حدثنا ابن إدريس عن هشام عن الحسن في الرجل ينسى
المضمضة قال: ((إن كان دخل/ في الصلاة، فليمْضٍ، وإن لم يكن دخل في ١٩٦/١
الصلاة؛ فليمضمض (١)؛ ويستنشق)).
٢٠٧٣ - عَبّاد بن العَوّام عن عمر بن عامر عن حماد عن إبراهيم قال:
(يعيد الرجل الصلاة من نسيان المضمضة والاستنشاق)).
٢٠٧٤ - حدثنا وكيع عن شعبة قال: سألت الحكم، وحماداً وقتادة عن
الرجل ينسي المضمضة والاستنشاق حتى يقوم في الصلاة؟؛ قال الحكم
وقتادة: ((يمضي)) وقال حماد: ((ينصرف)).
٢٠٧٥ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن الشعبي قال: ((إذا نسي
المضمضة، والاستنشاق في الجنابة؛ أعاد، وإذا نسي في الوضوء؛ أجزأه)).
٢٠٧٦ - حدثنا عبدالأعلى عن يونس عن الحسن: في الرجل نسي
المضمضة والاستنشاق حتى صلى قال: ((لا يعتد بذلك (٢)).
٢٠٧٧ - حدثنا شَرِيك عن مُغيرة وأبي الهيثم عن إبراهيم قال: ((ليس
الاستنشاق بواجب)).
٢٠٧٨ - حدثنا أسباط بن محمد عن مُغيرة عن حماد قال: ((إذا نسي
(١) في (م): ((فليمض ويستنشق)).
(٢) في (ط س) و(م): ((لا يعيد بذلك)) وفي (ج) غير منقطة.
٣٥٧

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٤١ - ٢٤٢
الرجل المضمضة والاستنشاق؛ فلا یعید )).
٢٠٧٩ - حدثنا حسين بن علي (١) عن زائدة عن منصور قال: قلت
لإبراهيم: الرجل ينسى الاستنشاق، فيذكر في الصلاة أنه نسي؟ قال: قال
إبراهيم: ((يمضي في صلاته)) قال: وقال منصور: ((والمضمضة مثل ذلك)).
٢٤٢- في الرجل یری في ثوبه الدم فیغسله
٢٠٨٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم
عن سعيد بن جبير قال: ((إن كان بعض أمهات المؤمنين لتقرص الدم عن
ثوبها بريقها».
٢٠٨١ - حدثنا وكيع عن أبي مَعْشَر عن يزيد بن [أبي](٢) زياد: ((أن
الحسن بن علي رأی في قميصه دماً، فبزق فیه، ثم دلکه)).
٢٠٨٢ - حدثنا وكيع عن حسين بن جعفر قال: حدثني سَلِيط بن
عبدالله (٣) بن يسار قال: رأيت ابن عمر رأى في جُربَّانِه(٤) دماً، فبزق فيه،
ثم دلکه.
٢٠٨٣ - (حدثنا خالد بن حيان عن جعفر بن بُرْقان قال: ((رأيت
١/ ١٩٧ ميمون/ بن مهران يوماً (وهو) (٥) يصلي، فرأى في ثوبه دماً، فقال به هكذا)
(١) في (ط س) و(م): ((حسن بن علي )) وهو خطأ.
(٢) في (م) و(ج) و(ك): ((يزيد بن زياد)).
(٣) في (م): ((سليط عن عبدالله )) وهو خطأ.
(٤) في (ط س): ((حرمانه)) !. وجربانه: بضم الجيم وكسرها: جيب القميص
(القاموس ٨٥).
(٥) سقطت من (ط س).
٣٥٨

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٤٢ - ٢٤٤
یعني بریقه، ثم فر که بيده) (١).
٢٠٨٤ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر وعامر
وعطاء قالوا: ((لا يغسل الدم بالبزاق )).
٢٤٣- في الدم يُغسل من الثوب فيبقى أثره
٢٠٨٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن تُمير عن عبيدالله (٢) بن عمر عن
نافع عن ابن عمر: «أنه رأى في ثوبه دماً، فغسله، فبقي أثره أسود، ودعا
بمقَصَّ (فقصَّه) (٣)، فقرضه)).
٢٠٨٦ - حدثنا وكيع عن حُرَيث عن الشعبي قال: ((إذا غسلت الدم،
فبقي أثره فلا يضرك)).
٢٠٨٧ - حدثنا وكيع عن الفضل بن دَلْهم عن الحسن: مثله.
٢٠٨٨ - حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن كريمة ابنة همام قالت:
سمعت عائشة وسُئلت عن دم الحيض (٤) يصيب الثوب؟ فقالت: ((اغسليه))
فقالت: غسلته فلم يذهب أثره فقالت: ((اغسليه، فإن الماء طهور)).
٢٤٤- في الرجل يُغشى عليه، فيعيد لذلك الوضوء؟
٢٠٨٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن أبي عدي عن عمرو عن
الحسن في رجل غشي عليه، وهو جالس قال: ((يتوضأ)).
(١) سقط ما بين القوسين من (م).
(٢) في (م): ((عبدالله )).
(٣) غير موجودة في (ك) و(م).
(٤) في (ط س) و(م): ((الحيض)).
٣٥٩

١ - كتاب الطهارة
باب: ٢٤٤ - ٢٤٥
٢٠٩٠ - حدثنا هشيم عن مغيرة عن حماد عن إبراهيم قال: ((إذا أفاق
المصاب توضأ ».
٢٠٩١ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي زائدة (١)
قال: حدثني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: أتيت عائشة فقلت: حدثيني
عن مرض رسول الله # فقالت: نعم مرض رسول الله 8# فثقل، فأغمي
عليه، فأفاق فقال: ((ضعوا لي ماء في المِخْضَب قالت: ففعلنا قالت:
فاغتسل، فذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: ((ضعوا لي ماءً في
المخضب، فاغتسل حتى (فعله مراراً)) (٢).
٢٤٥ ۔ من کان يحب أن یغتسل کلَّ یوم
٢٠٩٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث عن
حماد بن سلمة/ عن عاصم بن بَهْدلة عن موسى بن طلحة: ((أن عثمان كان
يغتسل في کی یوم مرة».
١٩٨/١
٢٠٩٣ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار
عن علي قال: ((إني لأغتسل في الليلة الباردة)).
٢٠٩٤ - حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن هشام
عن أبيه: ((أنه كان يغتسل في كل يوم مرة )).
٢٠٩٥ - حدثنا سليمان حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون
عن محمد: «أنه کان يغتسل في كل يوم مرة)).
(١) كذا في جميع النسخ. والصحيح: ((موسى بن أبي عائشة)) كما في البخاري (أذان:
٥١) ١٦٨/١ و(ط أ).
(٢) سقطت من (ط س).
٣٦٠