Indexed OCR Text
Pages 281-300
١ - كتاب الطهارة باب: ١٨٨ - ١٨٩ نزلت هذه الآية قال رسول الله # :: ((يا أهل قباء، ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم؟)) قالوا: ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء من الخلاء (فيه رجالٌ يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ [التوبة: ١٠٨])). ١٥٣/١ ١٦٤٢ - حدثنا / حاتم بن إسماعيل بن جعفر عن أبيه: أن هذه الآية: نزلت في أهل قباء: (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين)) (١). ١٦٤٣ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن يزيد الرِّشْك (٢) عن معاذة عن عائشة قالت: ((مُرن أزواجكن أو قالت: رجالكم أن يغسلوا عنهم أثر الحُشِّ (٣)، فإنّا نستحي أن نأمرهم بذلك». ١٦٤٤ - حدثنا يحيى بن يعلى عن عبدالملك بن عُمير (٤) قال: قال علي: ((إن من كان قبلكم كان يَبْعرون بَعْراً، وإنكم تتلطون ثلْطاً، فأتبعوا الحجارة بالماء)». ١٨٩ - من كان لا يستنجي بالماء ويجتزئ بالحجارة ١٦٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن هَمّام عن حذيفة قال: سئل عن الاستنجاء بالماء؟ فقال: ((إذاً لا تزال یدي في ئتن!)). = رجل بهذا الاسم: داود بن أبي ليلى. (١) سقط ما بين القوسين من (م). (٢) في (ط س): ((یزید الوشك)). (٣) في (ط س): ((الحشو)) وهو خطأ. وقوله: الحش. سبق شرحه. (٤) في (م): ((عبدالملك عن عمير))، وهو خطأ. ٢٨١ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٨٩ ١٦٤٦ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((كان الأسود وعبدالرحمن بن يزيد يدخلان الخلاء، فيستنجيان (١) بأحجار، ولا يزيدان عليها، ولا يمسان ماءً )). ١٦٤٧ - حدثنا هُشيم قال: أنا يحيى (بن سعيد) (٢) عن سعيد بن المسيب قال (٣) ذكر له الاستنجاء بالماء فقال: (((ذلك طهور النساء)). ١٦٤٨ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا مُغيرة عن إبراهيم، أنه ذكر له الاستنجاء بالماء فقال): (٤) ((أنتم أفعل (٥) لذلك منهم، كانوا يجتزؤون بالحجارة)». ١٦٤٩ - حدثنا عَبدة عن هشام بن عروة عن عمرو بن خزيمة عن عمارة ابن خزيمة (عن خزيمة) (٦) بن ثابت قال: قال رسول الله:# في الاستنجاء: «بثلاثة احجار لیس فیھا رجيع)). ١٦٥٠ - حدثنا هُشيم قال: أنا أبو بشر عن طاوس قال: ((الاستنجاء بثلاثة أحجار)) قال: قلت: فإن لم أجد ثلاثة أحجار؟ قال: ((فثلاثة أعواد)). قلت: فإن لم أجد ثلاثة أعواد؟ قال: ((فثلاث حَفَنات من تراب)). ١٦٥١ - حدثنا هُشيم عن إسماعيل بن سالم قال: حدثنا الحكم قال: (١) في (ج) و(ك): ((فینتجیان)). (٢) سقطت من (م). (٣) في (ط س): «قال فلما ذکر له)). (٤) سقط ما بين القوسين من (ط س). (٥) في (ط س): ((فعلتم)). (٦) سقط من (م). ٢٨٢ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٨٩ (الاستنجاء بثلاثة أحجار، فإن لم يجتزئ بذلك؛ (١) فبخمسة أحجار)). ١٦٥٢ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن عبيدالله بن القبطية عن ابن الزبير: أنه رأى رجلاً يغسل عنه أثر الغائط فقال: «ما كنا نفعله». ١٦٥٣ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن / عبدالرحمن بن يزيد ١/ ١٥٤ عن سلمان قال له بعض المشرکین - وهم یستهزؤون۔: اری صاحبكم وهو يعلمكم حتى الخراءة! فقال: سلمان: ((أجل، أمرنا أن لا نستقبل القِبلة، ولا نستنجي بدون ثلاثة أحجار)). ١٦٥٤ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق (عن أبي عبيدة عن عبدالله) (٢) قال: خرج رسول الله # لحاجة فقال: ((التمس لي ثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وطرح الروثة، وقال: ((إنها ركس))(٣). ١٦٥٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله ﴾: «إذا استجمر أحدكم، فليستجمر ثلاثا» يعني يستنجي. ١٦٥٦ - حدثنا حماد بن مَسْعدة عن يزيد مولى سلمة: أن سلمة كان لا یستنجي بالماء. ١٦٥٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم (قال) (٤): (كان(٥) (١) في (م): ((من ذلك)). (٢) في (م): ((عن أبي عبيدالله)) وهو خطأ. (٣) في (م): ((رجس)). (٤) سقطت من (ط س). (٥) في (م): ((عن)). وهو خطأ. ٢٨٣ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٨٩ - ١٩٠ علقمة والأسود أو عبدالرحمن بن (يزيد)(١) لا يزيدان على ثلاثة أحجار)). ٠ ١٦٥٨ - حدثنا أبو بكر عن حاتم (٢) بن إسماعيل عن جعفر عن نافع قال: ((كان ابن عمر لا يستنجي بالماء، كنت أتيته بحجارة من الحَرَّة فإذا امتلأت، خرجت بها، وطرحتها، ثم أدخلت مكانها )». ١٦٥٩ - حدثنا الفضل بن ذُكَين عن سفيان عن منصور عن إبراهيم: أن الأسود، وعلقمة کانا یستنجیان بثلاثة أحجار. ١٩٠- ما گره أن يُستنجی به ولم یرخّص فيه ١٦٦٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث (٣) عن داود عن الشعبي عن علقمة (عن عبدالله) (٤) قال: قال رسول الله حض#: ((لا تستنجوا بالعظام ولا بالروث، فإنهما زاد إخوانكم من الجن )). ١٦٦١ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن ليث عن (٥) عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله قال: خرجت مع رسول الله # لحاجة فقال: («ائتني بشيء أستنجي به، ولا تقربني حائلاً (٦) ولا رجيعاً (٧)). ١٦٦٢ - حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن (١) في (م): (زيد). وهو خطأ وفي (ك): ((وعبدالرحمن بن يزيد)). (٢) في (م): ((جابر)). وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((عن غياث)). وهو خطأ. (٤) سقطت من (ط س). (٥) في (ط س) زيادة (عن عبدالرحمن بن سليمان عن ليث) وهي خطأ. (٦) حائلاً، أي: عظماً، وإنما قيل له حائل؛ لتغيره بحولان الحول عليه (النهاية ٤٦٣/١). (٧) الرجيع: الروث والعذرة (المصباح المنير: ٢٢٠). ٢٨٤ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٠ عبدالرحمن بن يزيد/ عن سلمان قال: ((أمَرَنا أن نستنجي - يعني النبي 8# - ١٥٥/١ بثلاثة أحجار، ولیس فیھا رجیع، ولا عظم )). ١٦٦٣ - حدثنا ابن نُمير وعَبْدة عن هشام بن عروة عن عمرو بن خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله ﴾. «الاستطابة بثلاثة احجار، لیس فیھا رجيع )). ١٦٦٤ - حدثنا عبدالوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن: ((أنه كان يكره أن يستنجي الرجل بروث أو برَجيع (١) دابة، أو بعظم )). ١٦٦٥ - حدثنا حفص عن ليث عن مجاهد: «أنه كان يكره أن يستنجي بالحجر الذي قد استنجي به )). ١٦٦٦ - حدثنا حفص عن مِسْعر عن عبدالملك -يعني: ابن ميسرة- قال: «لا بأس إذا قلبته، أو حککته )). ١٦٦٧ - حدثنا وكيع عن سنان البُرْجي عن رجل عن الحسن قال: ((لا بأس إذا كان (٢) الحجر عظيماً له حروف أن تحرفه، وتقلبه (فتستنجي به )). ١٦٦٨ - حدثنا وكيع عن مالك بن مِغْول عن طلحة عن مجاهد: ((أنه كره أن یستنجي بما (٣) قد استنجي به )). ١٦٦٩ - حدثنا عبدالأعلى) (٤) عن داود عن الشعبي قال: ((ثُهي أن (١) في (ط س) و(ط أ): ((أن يستنجي بالحجر الذي قد استنجى به الرجل أو بروث أو رجیع)). (٢) في (م): ((إن كان)). (٣) في (ط س) و(ك): (بماء)). (٤) سقط ما بين القوسين من (م). ٢٨٥ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٠ - ١٩١ يستنجي الرجل بالبعرة، والعظم)). ١٩١ - الرجل يُجنب وليس يقدر على الماء ١٦٧٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن ناجية أبي (١) خِفَاف عن عمار قال: ((أجنبت، وأنا في الإبل، ولم أجد ماءً، فتمعكت تمعك الدابة، فأتيتُ رسول الله : ﴿ فأخبرتُه فقال: ((إنما (كان)(٢) یکفیك من ذلك التیمم)». ١٦٧١ - حدثنا مروان بن معاوية عن عوف(٣) عن أبي رجاء قال: حدثنا عمران ابن حُصين: أن رسول الله # كان في سفر فصلى بالناس، فإذا رجل معتزل ناحية من القوم فقال رسول الله 8: ((مالك لم تصلٌّ مع الناس؟)) فقال: أصابتني جنابة -يا رسول الله - ولا ماء، فقال رسول الله /: ((عليك بالصعید (فإنه یکفیك )». ١٦٧٢ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر ١٥٦/١ عن أبي ذر عن النبي # / قال: ((الصعيد) (٤) الطيب طهور ما لم يوجد الماء، ولو إلى عشر حجج، فإذا وجدت الماء فأمِسَّهُ بشرتك))(٥). (١) في (م): ((ناجية بن جفاف)) وهو خطأ في النقط. وإلا فإنه يقال له أيضاً: ((ناجية بن خفاف أبو خفاف)). وانظر: ((التقريب)) و((الجرح)) ٤٨٦/٨ و((تهذيب الكمال)) ٢٥٤/٢٩. (٢) سقطت من (ط س) و(م). (٣) في (ط س): ((عون)) وهو خطأ. (٤) سقط ما بين القوسين من (م). (٥) في (م): ((شريك)) وهو خطأ. ٢٨٦ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩١ ١٦٧٣ - حدثنا ابن فُضيل عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة قال: قال رسول الله :﴿: ((جُعلت تربتها لنا طهوراً إذا لم نجد الماء)) يعني: الأرض. ١٦٧٤ - حدثنا علي بن هاشم(١) عن ابن أبي ليلى عن المِنهال عن عباد ابن عبدالله وزرّ(٢) عن علي: ﴿ولا جنباً إلا عابري سبيل﴾ [النساء: ٤٣] قال: ((المار الذي لا يجد الماء، یتیمم ويصلي)). ١٦٧٥ - حدثنا وكيع عن مِسْعر عن بُكَير بن الأخنس عن الحسن بن مسلم: ﴿ولا جنباً إلا عابري سبيل﴾ [النساء: ٤٣]: إلا(٣) أن تكونوا مسافرین، فتيمموا)). ١٦٧٦ - حدثنا وكيع عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي مِجْلز عن ابن عباس ﴿ولا جنباً إلا عابري سبيل﴾(٤) قال: ((هو المسافر)). ١٦٧٧ - حدثنا غُندر عن (٥) ابن جُريج عن سليمان بن موسى قال: ((هم المسافرون لا يجدون الماء)». (١) في (م) ((هشيم)) وهو خطأ. في (ج) و(ك) و(م): ((ذر)) والتصحيح من (ط أ) و(ط س) وتفسير ابن جرير (٢) ٥/ ٦٢، وزر هو: ابن حبیش. (٣) في (ط س) قبله زيادة ((أي)). (٤) سقط ما بين القوسين من (م). (٥) في (م): ((غندر عن شعبة عن ابن جريج)) وكلاهما محتمل لأن غندراً يروي عنهما معاً. ٢٨٧ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٢ ١٩٢ - مَنْ قال: لا يتيمم حتى يجد الماء ١٦٧٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عمر قال: ((لا يتيمم الجنب، وإن لم يجد الماء شهراً)). ١٦٧٩ - حدثنا محمد بن فضيل عن مُغيرة عن إبراهيم قال: قال عبدالله: ((إذا كنتَ في سفر، فأجنبت فلا تصلِّ، حتى تجد الماء، وإذا أحدثت فتيمم، ثم صلِ)). ١٦٨٠ - حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي سنان عن الضحاك قال: ((رجع عبدالله عن قوله في التيمم )). ١٦٨١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن زُبَيْد قال: ((أجنبت ، فلم أجد الماء، فسألت أبا عطية، فقال: ((لا تصلِ)) وسألت سعيد بن جبير؟ فقال: ((تیمم وصلِ)). ١٦٨٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: ((كنت جالساً مع عبدالله، وأبي موسى، فقال أبو موسى: ((يا أبا عبدالرحمن أرأيتَ لو أن رجلاً أجنب فلم يجد الماء شهراً كيف يصنع بالصلاة؟)) فقال عبدالله: ((لا يتيمم، وإن ١/ ١٥٧ لم يجد الماء شهراً))، فقال أبو موسى/: ((فكيف بهذه الآية في سورة المائدة: ﴿فإن (١) لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيباً﴾ [المائدة: ٦]؟ فقال عبدالله: ((لو رُخّص لهم في هذا، لأوشكوا إذا بَرَدَ عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد)). (١) كذا في جميع الأصول! والصواب: ﴿فلم﴾ وأخرجه مسلم (٣٦٨) عن المصنف وغيره به على الصواب. وكذلك أخرجه البخاري (التيمم: ٨) ١/ ٩٠ عن محمد عن أبي معاوية به. ولم أقف عليها في القراءات التي بين يدي. ٢٨٨ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٣ ١٩٣- في التيمم كيف هو ؟ ١٦٨٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن جريج عن عطاء قال: ((أجنب أبو ذر وهو من النبي 8# على مسيرة ثلاث، فجاءه (١) وقد انصرف من صلاة الصبح، وتبرز حاجته، فالتفت إليه فوضع يده في التراب، فمسح وجهه، و کفیه)). ١٦٨٤ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع: أن ابن عمر تيمم في مَرْبد النعم، فقال بيديه على الأرض، فمسح بهما وجهه، ثم ضرب بهما على الأرض ضربةً أخرى، ثم مسح بهما يديه إلى المرفقين. ١٦٨٥ - [حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب قال: ((سألت سالماً عن التيمم؟ قال: فضرب بیدیه علی الأرض (فمسح بهما وجهه ثم ضرب بيدیه على الأرض)(٢) ضربة (أخرى)(٣) فمسح بهما يديه إلى المرفقين](٤). ١٦٨٦ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن حَبيب بن الشهيد: أنه سمع الحسن سئل عن التيمم؟ فضرب بيديه إلى الأرض (٥) (ضربة)(٦) فمسح بهما وجهه، ثم ضرب بيديه (٧) على الأرض ضربة أُخرى، فمسح بهما يديه إلى المرفقين)). (١) في (ط س) و(ج): ((فجاء)). (٢) سقط من (ط س) و(ج). (٣) سقطت من (ط س). (٤) سقط ما بين المعقوفتين من (م). (٥) في (ط س): ((على الأرض)). (٦) سقطت من (ج) و(ط س) و(ط أ). (٧) في (ج): ((بیده)). ٢٨٩ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٣ ١٦٨٧ - حدثنا ابن عُليّة عن داود عن الشعبي قال: ((التيمم: ضربة للوجه، وللیدین إلى المرفقین)»، ووصف لنا داود، فضرب بيديه على الأرض (ضربة)(١)، ثم نفضهما، ثم مسح بهما كفيه، ثم مسح بهما وجهه، وذراعيه إلى المرفقين». ١٦٨٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قال أبو موسى (لعبدالله) (٢): ألم تسمع قول عمّار (٣): ((بعثني رسول الله 8# في حاجة فأجنبت، فلم أجدْ الماء فتمرغتُ في الصعيد، كما تمرغ الدابة، ثم أتيت النبي * فذكرت ذلك له؟ فقال: ((إنما (كان) (٤) يكفيك أن تقول بیدیك هكذا»، ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر ١٥٨/١ كفيه ووجهه)) فقال عبدالله: أولم / تَرَ عمر لم يقنع بقول عمار !. ١٦٨٩ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن سلمة بن كُهَيلْ عن ابن أبزى عن أبيه قال: قال عمار لعمر: ((أما تذكر يوماً، كنا في كذا وكذا، فأجنبنا، فلم نجد الماء، فتمعكنا في التراب، فلما قدمنا على النبي 8# ذكرنا ذلك له فقال: ((إنما كان يكفيك هذا )) ثم ضرب الأعمش بيديه ضربة، ثم نفخهما، ثم مسح بهما وجهه و کفیه. ١٦٩٠ - حدثنا معتمر عن بُرد (٥) عن مكحول: في التيمم يضرب بيديه (١) سقطت من (ط س). (٢) سقطت من (م). (٣) في (ط س): ((عماد)) وهو خطأ. (٤) سقطت من (ط س). (٥) في (م): ((معتمر بن زيد)). وفي (ط س): ((معتمر بن بُرد)) وكلاهما خطأ. ٢٩٠ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٣ الأرض، ويمسح بهما وجهه و کفیه. ١٦٩١ - حدثنا جَرير عن مُغيرة عن (حماد) (١) عن إبراهيم قال: ((كان يُحِبُ (٢) أنْ يبلغ بالتيمم المرفقين (٣). ١٦٩٢ - حدثنا ابن مهدي (عن زَمْعة) (٤) عن ابن طاوس عن أبيه، أنه قال: ((التيمم ضربتان، ضربة للوجه، وضربة للذراعين إلى المرفقين)). ١٦٩٣ - حدثنا أبو داود الطيالسي عن حماد بن الجعد عن قتادة عن ابن سيرين، وصالح أبي الخليل أنهما قالا: ((التيمم للوجه، والكفين )) (٥) وقال سعيد بن المسيب، وابن عمر: ((للوجه، والذراعين )) (٦). ١٦٩٤ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن الشعبى قال: ((أمر (٧) بالتيمم فيما أمر فيه بالغسل»، يعني: إنما هو الوجه والذراعان. ١٦٩٥ - حدثنا مَعْن بن عيسى عن ابن أبي ذئب عن الزُّهري قال: ((التيمم ضربتان، ضربة للوجه، وضربة لليدين (٨)). ١٦٩٦ - حدثنا ابن إدريس عن حُصَين عن أبي مالك عن عمار: أنه (١) في (م): ((داود)). وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((كان يجب )). (٣) في (ط س): ((بالتيمم إلى المرفقين)). (٤) سقطت من (ط س). (٥) في (ج) و(ك): ((الوجه والكفان)). (٦) في (ك): ((الوجه والذراعان)). (٧) في (م): ((أمرني)). (٨) في (ط س) و(طأ): ((للذراعين)). ٢٩١ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٣ تیمم، فمسح بیدیه (التراب، ثم نفضهما) (١)، ثم مسح بهما وجهه، ویدیه، ولم يمسح ذراعيه. ١٦٩٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن سعيد عن قتادة (٢) عن عَزْرة (٣) عن سعيد ابن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار عن النبي # أنه قال في التيمم: ((ضربة للوجه، والكفين)). ١٦٩٨ - حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن الشعبي قال: ((رأيته يضرب بيديه الأرض، ثم نفضهما، ثم مسح بهما وجهه)). ١٦٩٩ - حدثنا وكيع (عن عَزْرة) (٤) بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر: أنه ضرب بیدیه الأرض ضربة، فمسح بهما وجهه، ثم ضرب بهما الأرض ضربة أخرى، فمسح بهما ذراعيه إلى المرفقين. ١٧٠٠ - حدثنا عَبّاد بن العَوّام عن بُرد عن سليمان بن موسى عن أبي هريرة قال: ((لما نزلت آية التيمم لم أدرِ (٥) كيف أصنع؟ فأتيت النبي 8# فلم أجده، فانطلقت أطلبه/ فاستقبلته، فلما رآني (٦)؛ عرف الذي جئت له، فبال، ثم ضرب بیدیه الأرض، فمسح بهما وجهه، و کفیه ». ١٥٩/١ ١٧٠١ - حدثنا ابن مهدي عن زَمْعة عن ابن طاوس عن أبيه أنه قال -في (١) سقط من (ط س). (٢) في (ط س): ((عن التراب قتادة)) وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((عروة)) وهو خطأ. (٤) سقطت (عن عزرة) من (ط س). (٥) في (ط س): ((لم أتر)). (٦) في (ط س) و(م) و(ط أ): ((فلما رأى)). ٢٩٢ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٣ - ١٩٤ التيمم -: ((ضربتان؛ ضربة للوجه، وضربة للذراعين إلى المرفقين (١))). ١٩٤ - في التيمم كم يصلي به (من صلاة) (٢)؟ ١٧٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هُشيم عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ((تيمم لكل صلاة)). ١٧٠٣ - حدثنا أبو أسامة عن مُجالِد (٣) عن عامر قال: ((لا يُصلّى بالتيمم إلا صلاة واحدة )). ١٧٠٤ - حدثنا هُشيم بن يونس عن الحسن قال: ((لا ينقض التيمم إلا الحدث )). ١٧٠٥ - حدثنا الضحاك (٤) بن مَخْلد عن المثنى بن الصباح عن عطاء قال: ((يصلي بالتيمم الصلوات كلها، ما لم يحدث)). ١٧٠٦ - حدثنا ابن مهدي عن همام عن عامر الأحول عن عمرو بن العاص قال: ((يتيمم لكل صلاة )) وكان يُفتي (٥) بذلك قتادة. ١٧٠٧ - حدثنا عمر بن هارون عن ثور عن مكحول قال: ((لا يُصلّى تطوعاً بتیمم، ولا يُصلّی صلاتان بتیمم واحد )). ١٧٠٨ - حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن قتادة قال: ((كان يعجبه أن يتيمم (١) تكرر هذا الأثر بسنده في هذا الباب. (٢) سقطت من (م). (٣) في (ط س): ((مجاهد)). وهو خطأ. (٤) في جميع النسخ: ((الضحاك عن مخلد)) وهو خطأ. وفي (ط أ) و(ك) على الصواب. (٥) في (ط س): ((وکان یقول يعني)). ٢٩٣ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٤ - ١٩٦ لکل صلاة ». ١٧٠٩ - حدثنا جعفر (بن عون) (١) عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال: ((المتیمم علی تیممه ما لم يُحدث )). ١٩٥ - من قال: لا يتيمم مارجا أن يقدر على الماء ١٧١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شَرِيك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ((يَتَلَوَّم (٢) الجنب ما بينه وبين آخر الوقت)). ١٧١١ - حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ عن أشعث عن الحسن وابن سيرين أنهما قالا: ((لا يتيمم مارجا أن يقدر على الماء في الوقت)). ١٧١٢ - حدثنا عمر عن ابن جُريج عن عطاء قال: ((إذا كنت في الحضر، وحضرت الصلاة، وليس عندك ماء؛ فانتظر الماء، فإن خشيت فوت الصلاة، ١/ ١٦٠ فتيمم وصلِ/)). ١٩٦ - ما يجزىء الرجل في تيممه ١٧١٣ - حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ((أطيب الصعيد الحرث، أو أرض (٣) الحرث)). ١٧١٤ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال: ((إذا أدركتْ الرجلَ الصلاةُ، ولم يجد الماء، ولم يَصِلْ إلى الأرض، ضرب بیدیه علی سِرجه (١) سقطت من (م). (٢) يَتَلَوّم، أي ينتظر: ((المختار: ٦٠٨)). (٣) في (ط س): ((وأرض)). ٢٩٤ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٦ - ١٩٧ وعلی لیده (١)، ثم تیمم به)). ١٧١٥ - حدثنا رَوّاد بن جراح (٢) أبو عصام عن صدقة ين يزيد (٣) عن حماد قال: ((تيمم بالصعيد، والجص، والجبل (٤)، والرمل)). ١٧١٦ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن حماد قال: ((كل شيء ضربت عليه بیدیك؛ فهو صعید، حتى غبار ليدك)). ١٧١٧ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن حماد قال: ((تيمم بالكلأ (٥)، والجبل)). ١٧١٨ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن عوف عن أبي عثمان (النهدي) (٦) قال: (بلغني أن النبي # قال: ((تمسحوا بها؛ فإنها بكم بَرّة)) يعني: الأرض. ١٩٧ - في الاستبراء من البول كيف هو؟ ١٧١٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عيسى بن يونس عن زَمْعة بن صالح عن عيسى بن أزداد عن أبيه قال: قال رسول الله﴾: ((إذا بال أحدكم، فلينثر ذکره ثلاث نثرات (٧)). (١) لِيْده: بالكسر ثم السكون ما يتلبد من شعر أو صوف (المصباح ٥٤٨/٢). (٢) في (م): ((داود بن فراح)) وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((حذيفة بن يزيد )) وهو خطأ. (٤) في (ك): ((الحبل)). (٥) الكلأ: هو النبات والعشب رطبه ويابسه (النهاية ١٩٤/٤). (٦) في (ط س): ((اليزيدي)) وهو خطأ. (٧) كذا في جميع النسخ: ((فلينثر .. نثرات)) بالمثلثة، وهو خطأ وأشار في هامش (ط أ) إلى أن في نسخة الملتانية: ((ينتر)) بالتاء وهو الصواب، كما عند أحمد وابن ماجه وانظر النهاية ٥/ ١٢. ٢٩٥ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٧ - ١٩٨ ١٧٢٠ - حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن أبي الشعثاء قال: ((إذا بُلتَ؛ فامسح ذكرك من أسفل؛ فإنه ينقطع)». ١٧٢١ - حدثنا وکیع عن زَمْعة بن صالح بن عیسی بن یزداد عن أبيه أنه قال: قال رسول الله ﴿: ((إذا بال أحدكم؛ فلينثر ذكره ثلاثاً)) قال زمعة: «فإن ذلك یجزیء)). ١٩٨ - في الفأرة والدجاجة وأشباههما (١) تقع في البئر ١٧٢٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن حمزة الزيات عن عطاء بن السائب عن زاذان عن علي - في الفأرة تقع في البئر - قال: ( ((يُنزح إلى أن ١/ ١٦١ يغلبهم الماء/. ١٧٢٣ - حدثنا حفص عن (٢) عاصم عن الحسن في الفأرة تقع في البئر قال) (٣): (( يُستقى منها أربعون دلواً)). ١٧٢٤ - حدثنا هُشيم عن مُغيرة عن إبراهيم - في الجرذ أو (٤) السِّنَّور تقع في البئر - قال: ((يدلو منها أربعين دلواً)). قال مغيرة: ((حتى يتغير الماء)). ١٧٢٥ - حدثنا ابن عُلَيَّة (عن ليث) (٥) عن عطاء قال: ((إذا وقع الجرْذ في البئر تُزحَ منها عشرون دلواً، فإن تَفسّخَ، فأربعون دلواً، فإذا وقعت الشاة نزح منها أربعون دلواً، فإن تفسخت نزحت كلها، أو مائة دلو )). (١) في (م): ((وأشباهه)). (٢) في (ط س): ((حفص بن عاصم)) وهو خطأ. (٣) سقط ما بين القوسين من (م). (٤) في (م): ((والسنور)). (٥) سقطت من (ط س). وفي (ج) و(ط س): ((ابن عيينة عن ليث)). ٢٩٦ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٨ ١٧٢٦ - حدثنا هُشيم عن عبدالله بن سَبْرة عن الشعبى أنه قال: ((يُدلى منها سبعون دلواً )) يعني: في الدجاجة. ١٧٢٧ - حدثنا يعلى بن عبيد عن عبدالملك بن عطاء - في البئر تقع فيموت فيها الدجاجة وأشباهها- قال: ((استق منها دلواً، وتوضأ منها، فإن هي تفسخت استقٍ منها أربعين دلواً)). ١٧٢٨ - حدثنا المحاربي عن الشيباني عن حماد - في البئر يقع فيها الدجاجة، والكلب والسنور، فتموت- قال: ((ينزح منها ثلاثين أو أربعين دلواً)). ١٧٢٩ - حدثنا عبيدالله بن موسى عن جعفر بن بُرقان عن الزهري -في الدابة تقع في البئر - قال: ((إن لم يتغير طعم الماء، ولا ريحه فلا أرى بالماء بأساً، فإن تغير طعم الماء، وريحه؛ نزحوا منها حتى يطيب الماء )). ١٧٣٠ - حدثنا أسباط بن محمد عن عبدالملك عن سلمة بن كُهَيْل -في الدجاجة تقع في البئر - قال: ((يُستقى منها أربعون دلواً)). ١٧٣١ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن خالد بن سلمة: أن علياً سئل عن صبي بال في البئر قال: ((تنزح)). ١٧٣٢ - حدثنا هُشيم عن منصور عن عطاء أن حبشياً وقع في زمزم، فمات قال: ((فأمر ابن الزبير أن ينزف ماء زمزم، قال: فجعل الماء لا ينقطع قال: فنظروا، فإذا عين تنبع من قِبَل الحجر الأسود قال: فقال ابن الزبير: «حسبکم )). ١٧٣٣ - حدثنا عَبّاد بن العَوَّام عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن ٢٩٧ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٨ - ١٩٩ عباس: أن زنجیاً وقع في زمزم فمات قال: فأنزل إليه رجلاً فأخرجه، ثم قال: ((انزفوا ما فيها من ماء))، ثم قال للذي في البئر: ((ضع دلوك من قبل العين ١/ ١٦٢ التي تلي البيت، أو الركن، فإنها من عيون الجنة/)). ١٩٩ - من كان يرى في (١) مس الذكر وضوء ١٧٣٤ - حدثنا عبدالأعلى (بن عبدالأعلى) (٢) عن محمد بن إسحاق عن الزُّهري عن عروة عن زيد بن خالد (٣) الجهني قال: قال رسول الله 28: ((من مسَّ فرجه، فليتوضأ )». ١٧٣٥ - حدثنا مُعلَّى بن منصور قال: حدثنا الهيثم بن حُمَيد عن العلاء ابن الحارث عن مكحول عن عَنْبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله #: «من مسَّ فرجه فليتوضأ)». ١٧٣٦ - حدثنا ابن عُليَّة عن عبدالله بن أبي بكر قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث أبي قال: ((ذاكرني (٤) مروان مسّ الذكر، فقلت: ليس فيه وضوء. قال: فإن بُسْرة ابنة صفوان تحدث فيه، فبعث إليها رسولاً، فذكر أنها حدّثت أن رسول الله ﴾ قال: ((من مَّس ذكره فليتوضأ». ١٧٣٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن سلمة بن علقمة عن ابن سيرين قال: سألت عَبيدة عن قوله تعالى: ﴿أو لمستم النساء﴾ [النساء: ٤٣] فقال بيده فظننت ما عني، فلم أسأله قال: ((ونبئت أن ابن عمر كان إذا مس فرجه، (١) في (ط س): (من). (٢) سقطت من (ط س) ومن (م). (٣) في (م): ((زيد عن خالد)) وهو خطأ. (٤) في (ط س) و(م): ((ذكر لي)). ٢٩٨ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٩ توضأ قال (محمد) (١): فظننت أن قول ابن عمر، وقول عبيدة شيء واحد)). ١٧٣٨ - حدثنا ابن عُلَيّة عن شُعبة عن يزيد الرِّشْك قال: سمعت جابر ابن زيد يقول: ((إذا مسه متعمداً، أعاد الوضوء)». ١٧٣٩ - (حدثنا مُعتمر عن بُرْد عن مكحول قال: ((إذا أمسك(٢) توضأ)))(٣). ١٧٤٠ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن بن حَرْملة أنه سمع سعيد بن الُسيّب يقول: ((من مسّ ذكره؛ فالوضوء عليه واجب)). ١٧٤١ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن (٤) عدي عن مصعب بن سعد قال: ((كنت أمسك على أبي المصحف، فأدخلت يدي هکذا -یعني مسّ ذكره -فقال له: ((توضأ)). ١٧٤٢ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع أن ابن عمر صلى يوماً من الضحى، وقال: «إني كنت مست ذکري، فنسيت )). ١٧٤٣ - حدثنا ابن عُلّية عن ابن عون عن نافع/: ((أن ابن عمر كان إذا ١٦٣/١ مسّ فرجه؛ أعاد الوضوء. ١٧٤٤ - حدثنا يحيى بن أبي بُكير (٥) عن إبراهيم بن نافع قال: ((سمعت (١) سقطت من (ج) و(م). (٢) في (ك): ((مس)) وفي ((ج)): ((مسك)). (٣) سقط ما بين القوسين من (م) وفي (ط س) كرر هذا الأثر، ولكنه غيّر الشيخ إلى حاتم بن إسماعيل، وهو سبق نظر لما بعده. (٤) في (ط س) و(م): ((عن عدي)). وهو خطأ. (٥) في (ط س): ((بن أبي بكر)) وهو خطأ. ٢٩٩ ١ - كتاب الطهارة باب: ١٩٩ - ٢٠٠ ابن أبي نجيح يذكر قال: قال عطاء ومجاهد: ((من مس ذكره، فليتوضأ». ١٧٤٥ - حدثنا مَعْن بن عيسى عن محمد بن عبدالله بن أخي الزهري (قال: سمعت الزهري (١)) يقول: ((من مسَّ ذكره (٢)، توضأ». ١٧٤٦ - حدثنا شَبَابة قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن عطاء عن ابن عباس وابن عمر قالا: ((من مسَّ ذكره توضأ )). ١٧٤٧ - حدثنا غُنْدَر عن عبدالرحمن بن خُضَير (٣) قال: ((سئل طاوس عن مس الذكر والَرجُل في الصلاة؟ فقال: ((أفْ، أُفْ ولِمَ يمسه(٤)؟! يتوضأ». ٢٠٠- من کان لا یری فیه وضوء ١٧٤٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي قيس عن هُزَيل (٥) أن أخاه أرقم بن شرحبيل سأل ابن مسعود؛ فقال: إني أحتك، فأُفضي بيدي إلى فرجي؟ فقال ابن مسعود: ((إن علمتَ أن منكَ بَضْعة نجسة؛ فاقطعها)). ١٧٤٩ - (حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: سأل رجلٌ سعداً عن مس الذكر؟ فقال: ((إن علمت أن منك بضعة نجسة، فاقطعها) (٦). ١٧٥٠ - حدثنا ابن فُضيل عن حُصين عن سعد بن عبيدة عن أبي (١) سقط ما بين القوسين من (ط س). (٢) في (ك): ((دبره)) وهو تحريف. (٣) في (م) حُضير وفي (ط س) و(طأ): ((حصين)). والتصحيح من الجرح والتعديل ٢٣٠/٥. قال المعلمي: ((حصين)) خطأ. (٤) في (ط س): ((ولو لم)). (٥) في (ج) و(ط س): ((هذيل)) وهو خطأ. (٦) سقط ما بين القوسين من (م). ٣٠٠