Indexed OCR Text
Pages 41-60
٢٣٤٦٩ - حدثنا سفيان عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي سمعت أبا أيوب يخبر عن النبي # قال ((لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولكن شرقوا أو غربوا)) قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض جعلت نحو القبلة فننحرف ونستغفر الله. ٢٣٤٧٠- حدثنا حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب عن یزید بن أبي حبيب عن رجل عن أبي أيوب قال: قال رسول الله يه ((صلوا المغرب لفطر الصائم وبادروا طلوع النجوم)). ٢٣٤٧١ - حدثنا يزيد أنا الحجاج بن أرطاة عن مكحول وثنا محمد بن يزيد عن حجاج عن مكحول قال: قال أبو أيوب: قال رسول الله * ((أربع من سنن المرسلين؛ التعطر، والنكاح، والسواك، والحياء)). ٤٢٢ ٥ ٢٣٤٧٢ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله قال: قدم علينا أبو أيوب وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: شغلنا، قال: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله ﴾ يصنع هذا؛ أما سمعت رسول الله عليه يقول ((لا تزال أمتي بخير - أو على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم)). (٢٣٤٦٩) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٤٦٧. (٢٣٤٧٠) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن أبي أيوب وكذا قال الهيثمي ٣١٠/١ لكنه ذكر أن الطبراني رجاله موثقون. وقد سبق بنحوه في ٢٣٤١٣ . (٢٣٤٧١) إسناده حسن، وهو عند الترمذي ٣٨٢/٣ رقم ١٠٨٠ في النكاح. وقال حسن غريب. والطبراني في الكبير ١٨٣/٤ رقم ٤٠٨٥ وابن أبي شيبة ١٧٠/١ . (٢٣٤٧٢) إسناده صحيح، سبق في ١٧٢٦٢ . ( ٤١ ) ٢٣٤٧٣ - حدثنا روح ثنا عمر بن أبي زائدة عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير عشر مرات؛ كان كمن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل. ٢٣٤٧٤ - حدثنا روح ثنا عمر بن أبي زائدة ثنا عبدالله بن أبي السفر عن الشعبي عن ربيع بن خيثم ... بمثل ذلك، قال: فقلت للربيع ممن سمعته؟ فقال: من عمرو بن ميمون، فقلت لعمرو بن ميمون ممن سمعته؟ فقال: من ابن أبي ليلى، فقلت لابن أبي ليلى: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب الأنصاري يحدثه عن النبي ﴾﴾. ٢٣٤٧٥ - حدثنا روح ثنا مالك وصالح عن ابن شهاب أن عطاء ابن يزيد حدثه عن أبي أيوب عن النبي # أنه قال ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث؛ يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا؛ وخيرهما الذي يبدأ بالسلام». ٢٣٤٧٦ - حدثنا عبدالملك بن عمرو ثنا کثیر بن زيد عن داود (٢٣٤٧٣) إسناده صحيح، لكنه مرسل هنا وقد وصله في تاليه. وعمرو بن أبي زائدة موثق حديثه في الصحيحين. وأبو إسحاق هو السبيعي والحديث سبق في ٢٣٤٣٦. (٢٣٤٧٤) إسناده صحيح، وهو وصل لسابقه. (٢٣٤٧٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٤٦٦. (٢٣٤٧٦) إسناده صحيح، كثير بن زيد وثقه أحمد ورضيه ابن معين ووثقه ابن عمار الموصلي وابن سعد، وابن حبان، وصلحه أبو حاتم ورضيه ابن عدي لكن ضعفه النسائي ولينه أبو زرعة. وتمسك قوم بتضعيف النسائي وكلام أبي زرعة وتركوا كل هؤلاء لا لشئ إلا ليضعفوا هذا الحديث. وخطأوالحاكم والذهبي لأنهما صححاه في المستدرك ٥١٥/٤ علماً بأنهم يوثقون كثير بن زيد في أماكن غير هذا، ومعنى ذلك أن التوثيق والاتهام يخضع للأهواء والمذاهب وهذه خيانة علمية بحد ذاتها أما لماذا يضعفوه هنا؟ فهذه سقطة = (٤٢) ابن أبي صالح قال: أقبل مروان يومًاً فوجد رجلاً واضعاً وجهه على القبر، فقال: أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب، فقال: نعم، جئت رسول الله ## ولم آت الحجر، سمعت رسول الله يه يقول ((لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله؛ ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله)). ٢٣٤٧٧ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا سعيد - يعني ابن أبي أيوب - حدثني شرحبيل بن شريك المعافري عن أبي عبدالرحمن الحبلي قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري يقول: قال رسول الله ((غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت)). ٢٣٤٧٨ - حدثنا هاشم بن القاسم ثنا شعبة عن محمد بن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن أبي أيوب عن النبي # قال ((إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال، وليقل الذي يشمته: يرحمكم الله، وليقل الذي يرد عليه: يهديكم الله ويصلح بالكم)). ٢٣٤٧٩ - حدثنا حسين ثنا شعبة عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أخيه قال: وقد رأيت أخاه عن أبيه عن أبي أيوب عن النبي تم علمية محسوبة عليهم يقولون إن في هذا دليل لمن يجيز التمسح بالقبور. وهل كان أبو أيوب يتمسح بقبر النبي وهؤلاء عندهم عقدة من أى خبر فيه دنو من القبور وهذا أكبر دليل على بطلان مذهبهم، فماذا يرجى من خونة للعلم؟ ولا ندري مذهب هؤلاء. إنهم يدعون أنهم حنابلة تارة ولا مذهبية تارة أخرى. فلا تبعوا الحنابلة وقد خالفوا الذهبي وهو حنبلي ولاهم أثبتوا مذهباً واضحاً صريحاً يعرف لهم وإنما في مذهب کالحية. (٢٣٤٧٧) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٧٦٦. (٢٣٤٧٨) إسناده صحيح، محمد بن أبي ليلى وأخوه عيسى ثقتان وأبوهما أشهر والحديث سبق في ٢٣٤٤٧. (٢٣٤٧٩) إسناده صحيح، وهو کسابقه. ( ٤٣) ... فذكر مثله، إلا أنه قال ((وليقل هو: يهديك الله ويصلح بالك)) أو قال (یهدیکم الله ويصلح بالكم)). ٢٣٤٨٠- حدثنا أبو عاصم ثنا عبدالحميد بن جعفر ثنا یزید بن أبي حبيب عن بكير عن أبيه عن عبيد بن يعلى عن أبي أيوب قال: نهى رسول الله ي عن صبر الدابة، قال أبو أيوب: لو كانت لي دجاجة ما صبرتها. ٢٣٤٨١ - حدثنا سريج ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحرث عن بكير عن أبي يعلى قال: غزونا مع عبدالرحمن بن خالد بن الوليد؛ فأتي بأربعة أعلاج من العدوّ، فأمر بهم فقتلوا صبرًا بالنبل، فبلغ ذلك أبا أيوب، فقال: سمعت رسول الله 4 ينهى عن قتل الصبر. ٢٣٤٨٢ - حدثنا عتاب ثنا عبدالله ثنا ابن لهيعة ثنا بكير بن الأشج أن أباه حدثه أن عبيد بن یعلی حدثه أنه سمع أبا أيوب يقول: نهى رسول - الله عن صبر الدابة. ٢٣٤٨٣ - حدثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب أنه كان في سهوة له، فكانت (٢٣٤٨٠) إسناده صحيح، عبد الله بن الأشج والدبكير وثقه ابن حبان ولم يجرحه أحد وعبيد ابن تعْلى موثق حديثه عند أبي داود لكن سيورد خلافا في إسناده، والحديث سبق في ١٢٧٩٨. (٢٣٤٨١) إسناده ضعيف، لجهالة أبي يعلى وإن كان هو المنذر بن يعلى فهو لم يسمع من عبد الرحمن بن خالد ولا من أبي أيوب. والحديث صحيح بسابقه، ولاحقه. (٢٣٤٨٢) إسناده صحيح. (٢٣٤٨٣) إسناده صحيح، وقال الترمذي ١٥٨/٥ رقم ٢٨٨٠ حسن غريب، وهو عند ابن أبي شيبة ٣٩٨/١٠ رقم ٩٧٩٢ والطبراني في الكبير ١٦٢/٤ رقم ٤٠١١. (٤٤) . الغول تجئ فنأخذ، فشكاها إلى النبي #، فقال ((إذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله)) قال: فجاءت، فقال لها: فآخذها، فقالت له: إني لا أعود فأرسلها، فجاء فقال له النبي ◌ّ ((ما فعل أسيرك؟)) قال: أخذتها فقالت لي: إني لا أعود فأرسلتها، فقال: إنها عائدة فأخذتها مرتين أو ثلاثاً - كل ذلك يقول: لا أعود ويجئ إلى النبي # فيقول ((ما فعل أسيرك؟)) فيقول: أخذتها؟ - فيقول: لا أعود، فيقول: إنها عائدة فآخذها، فقالت: أرسلني وأعلمك شيئاً تقول فلا يقربك شيء - آية الكرسي - فأتى النبي فأخبره، فقال ((صدقت وهي كذوب)). ٢٣٤٨٤- حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحق حدثني محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ... فذكر هذا الحديث بإسناده - يعني حديث الغول - قال: أبو أيوب: خالد بن زید. ٢٣٤٨٥ - حدثنا أسود بن عامر أنا أبو بكر عن الأعمش عن أبي ظبيان قال: غزا أبو أيوب مع يزيد بن معاوية قال: فقال إذا أنا مت فأدخلوني أرض العدوّ فادفنوني تحت أقدامكم حيث تلقون العدوّ، قال: ثم قال: سمعت رسول الله # يقول ((من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة)). ٢٣٤٨٦ - حدثنا يونس بن محمد وحجين قالا ثنا ليث بن سعد (٢٣٤٨٤) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢٣٤٨٥) إسناده صحيح، أبو بكر هو ابن عياش والحديث سبق فى ٢٣٤٥٠ . (٢٣٤٨٦) إسناده صحيح، حجين هو ابن المثنى وهو ثقة حديثه في الصحيحين، وسفيان بن عبد الرحمن المكي موثق حديثه عند النسائي وابن ماجة. وعاصم بن سفيان الثقفي ثقة حديثه في السنن. والحديث رواه النسائي ٩٠/١ رقم ١٤٤ في الطهارة، وابن ماجة ٤٤٦/١ رقم ١٣٩٦ في الصلاة، والطبراني في الكبير ١٥٦/٤ رقم ٣٩٩٤ وابن حبان ٦٩ رقم ١٦٦ . ( ٤٥) عن أبي الزبير عن سفيان بن عبدالرحمن عن عاصم بن سفيان الثقفي أنهم غزوا غزوة السلاسل ففاتهم الغزو فرابطوا ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر، فقال عاصم: يا أبا أيوب؛ فاتنا الغزو العام وقد أخبرنا أنه من صلى في المسجد - وقال حجين: المساجد الأربعة - غفر له ذنبه، فقال: ابن أخي؛ أدلك على أيسر من ذلك؛ إني سمعت رسول الله ئية يقول ((من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عمل)) أكذاك يا عقبة؟ قال: نعم. ٢٣٤٨٧ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا الوليد بن أبي الوليد عن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري حدثه عن أبيه عن جده أبي أيوب الأنصاري صاحب رسول الله ي أن رسول الله عليه قال له ((اكتم الخطيبة(١) ثم توضأ فأحسن وضوءك وصل كما كتب الله لك، ثم احمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم؛ أنت علام الغيوب، فإن رأيت لي في فلانة تسميها باسمها خيراً في ديني ودنياي وآخرتي، وإن كان غيرها خيراً لي منها في ديني ودنياي وآخرتي فاقض لي بها)» أو قال ((فاقدرها لي)». ٢٣٤٨٨ - حدثنا هرون ثنا ابن وهب أخبرني حيوة أن الوليد بن الوليد أخبره ... فذكره بإسناده ومعناه مائة واثنى عشر حديثاً(٣). (٢٣٤٨٧) إسناده حسن، والحديث صححه الحاكم ٣١٤/١ وقال سنة صلا الاستخارة عزيزة تفرد بها أهل مصر ووافقه الذهبي. والحديث عند الطبراني في الكبير ١٣٣/٤ رقم ٣٩٠١ وابن حيان ١٧٧ رقم ٦٨٥ والبيهقي ١٤٧/٧. (١) الخطيبة: المرأة التي ينوي أن يخطبها (٢٣٤٨٨) إسناده صحيح، والوليد بن الوليد مولى عثمان أو عمر، ثقه حديثه عند مسلم. (٢) وهذا إشارة ألى نسخة الوليد وأن هذا العدد بالمكرر وتحويل الاسناد. (٤٦) حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه(١) ٢٣٤٨٩ - حدثنا سفيان عن الزهري سمع عروة يقول: أنا أبو حميد الساعدي قال: استعمل النبي # رجلاً من الأزد يقال له: ابن اللتبية على صدقة، فجاء، فقال: هذا لكم وهذا أهدى لي، فقام رسول اللّه عربية على المنبر، فقال ((ما بال العامل نبعثه فيجئ فيقول: هذا لكم وهذا أهدى لي؛ أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى إليه أم لا، والذي نفس محمد بيده لا يأتي أحد منكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته إن کان بعیرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تیعر)» ثم رفع یدیه حتى رأينا جـ عفرة يديه، ثم/ قال ((اللهم هل بلغت)) ثلاثاً، وزاد هشام بن عروة وقال أبو ٤٢٤ ٥ حمید: سمع أذني وأبصر عيني، وسلوا زيد بن ثابت. ٢٣٤٩٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبدالحميد بن جعفر قال حدثني محمد بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال: سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي # أحدهم أبو قتادة بن ربعي يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله #ه، قالوا له: ما كنت أقدمنا صحبة ولا أكثرنا له تباعة، (١) هو أبو حميد الساعدي الأنصاري المدني قيل اسمه عبد الرحمن وقيل المنذر بن سعد ابن المنذر. وقيل غير ذلك. وجزم ابن سعد بأنه عبد الرحمن بن عمرو بن سعد. أسلم قدیما ،ثم نزل الشام. ومات في آخر خلافة معاوية. رضي الله عنه. (٢٣٤٨٩) إسناده صحيح، والحديث رواه البخاري ٨٨/٩ (ط الشعب) في الأحكام/ هدايا العمال، ومسلم ١٤٦٣/٣ رقم ١٨٣٢ في الإمارة / تحريم هدايا العمال، وأبو داود ١٣٤/٣ رقم ٢٩٤٦ في الخراج، والدارمي ٤٨٣/١ رقم ١٦٦٩ والبيهقي ١٣٨/١٠ والحميدي ٣٧٠ رقم ٨٤٠. (٢٣٤٩٠) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهیر ومحمد بن عطاء نسب آلی جده وهو محمد بن عمرو بن عطاء كما عند الترمذي ١٠٥/٢ رقم ٣٠٤ وقال حسن صحيح. (٤٧) قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًاً ورفع یدیه حتی حاذی بهما منکبیه، فإذا أراد أن یرکع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم قال ((الله أكبر)) فركع، ثم اعتدل فلم يصب رأسه ولم يقنعه ووضع يديه على ركبتيه ثم قال ((سمع الله لمن حمده)) ثم رفع واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه معتدلاً، ثم هوى ساجدًا وقال ((الله أكبر)) ثم جافی وفتح عضديه عن بطنه وفتح أصابع رجليه، ثم ثنی رجله اليسرى وقعد علیها واعتدل حتی رجع کل عظم في موضعه، ثم هوی ساجدًا وقال ((الله أكبر)) ثم ثنى رجله وقعد عليها حتى يرجع كل عضو إلى موضعه، ثم نهض فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة، ثم صنع كذلك حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد علی شقه متور كاً، ثم سلم. ٢٣٤٩١- قرأت على عبدالرحمن: مالك عن عبدالله بن أبي بكر عن أبيه عن عمرو بن سليم أنه قال: أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله؛ كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله عليه («قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد)). ٢٣٤٩٢ - حدثنا إسحق بن عيسى ثنا إسماعيل بن عياش عن (٢٣٤٩١) إسناده صحيح، سبق في ٢٢٢٥٢. (٢٣٤٩٢)إسناده حسن، وهو عند البزار ٢ / ٢٣٦ رقم ١٥٩٩ (کشف) وضعفه الهيثمي ٤/ ٢٠٠ لأجل إسماعيل بن عياش عن الحجازيين - يقصد يحيى بن سعيد الأنصاري -= (٤٨) يحيى بن سعيد عن عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي أن رسول الله # قال ((هدايا العمال غلول)). ٢٣٤٩٣ - حدثنا حسن بن موسى ثنا زهير عن عبدالله بن عیسی عن موسى بن عبدالله عن أبي حميد - أو حميدة الشك من زهير - قال: قال رسول الله# ((إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته وإن كانت لا تعلم)). ٢٣٤٩٤ - حدثنا زهير ثنا عبدالله بن عیسی حدثني موسى بن عبدالله بن يزيد عن أبي حميد - أو أبي حميدة قال: وقد رأى رسول الله 45 - قال: قال رسول الله عليه ((إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته وإن كانت لا تعلم)). ٢٣٤٩٥- حدثنا عفان ثنا وهيب بن خالد ثنا عمرو بن يحيى عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبي حميد الساعدي قال: خرجنا مع رسول الله ي عام تبوك حين جئنا وادي القرى، فإذا امرأة في حديقة لها، فقال رسول الله ي لأصحابه ((اخرصوا)) فخرص القوم وخرص رسول الله تب﴾. لكن له شاهد فلذا حسنته. حيث أورده الهيثمي في ٤ / ١٥١ عن جابر عند الطبراني في الأوسط وحسنه. وانظر التمهيد لابن عبدالبر ٢ / ١٠٠٩ و١٦٠ ففيه كلام كثير. (٢٣٤٩٣) إسناده صحيح، عبدالله بن عيسى هو ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى ثقة حديثه عند الجماعة، وموسى بن عبدالله هو ابن يزيد الخطمي. وهو ثقة حديثه عند مسلم. والحدیث سبق بنحوه في ١٤٥٢١ . (٢٣٤٩٤) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢٣٤٩٥) إسناده صحيح، والعباس بن سهل ثقة حديثه في الصحيحين، والحديث رواه البخاري ٣/ ٣٤٣ رقم ١٤٨١ (فتح) في الزكاة، ومسلم ٢/ ١٠١١ رقم ١٣٩٢ في الحج، وأبو داود ٣/ ١٧٩ رقم ٣٠٧٩ في الخراج. وابن خزيمة ٤ / ٤٠ رقم ٢٣١٤. (٤٩) عشرة أوسق، وقال رسول الله عيه للمرأة ((أحصي ما يخرج منها حتى أرجع إليك إن شاء الله)) قال: فخرج حتى قدم تبوك، فقال رسول الله# ((إنها ستبیت علیکم اللیلة ریح شدیدة؛ فلا یقوم منکم فيها رجل، فمن كان له بعير فليوثق عقاله)) قال: قال أبو حميد: فعقلناها، فلما كان من الليل هبت علينا ريح شديدة، فقام فيها رجل، فألقته في جبل طيئ، ثم جاء رسول الله ٤٢٥ ##/ ملك أيلة، فأهدى لرسول الله عَ بغلة بيضاء، فكساه رسول الله عليه بردًاً ٥ وكتب له رسول الله ته ببحرة، قال: ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جئنا وادي القرى، فقال للمرأة (( كم حديقتك؟)) قالت: عشرة أوسق؛ خرص رسول الله * ثم قال ((إني متعجل، فمن أحب منكم أن يتعجل فليفعل)) قال: فخرج رسول الله ي وخرجنا معه حتى إذا أوفى على المدينة قال ((هي هذه طابة)) فلما رأى أحدًا قال ((هذا أحد يحبنا ونحبه؛ ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟)) قال: قلنا بلى، قال ((خير دور الأنصار بنو النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني ساعدة، ثم فى كل دور الأنصار خير)). ٢٣٤٩٦- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن عبدالرحمن بن سعد(١) عن أبي حميد الساعدي أن رسول الله # قال ((لا يحل لامرئ أن يأخذ مال أخيه بغير حقه)) - وذلك لما حرم الله مال المسلم على المسلم - قال عبدالله وقال أبي وقال عبيد بن أبي قرة: ثنا سليمان حدثني سهل حدثني عبدالرحمن بن (١) في طبعة الحلبي (سعيد) لكن الصواب ما أثبتناه. وانظر مراجع ترجمته وشيوخه وتلاميذه. (٢٣٤٩٦) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن سعد هو ابن مالك بن سنان الأنصاري ثقة حديثه عند مسلم والأربعة. والحديث مما انفرد بلفظه أحمد. (٥٠ ) سعيد عن أبي حميد الساعدي أن النبي لة قال ((لا يحل للرجل أن يأخذ عصا أخيه بغير طيب نفسه)) وذلك لشدة ما حرم رسول الله عليه من مال المسلم على المسلم. ٢٣٤٩٧ - حدثنا سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن عبدالملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد وأبي أسيد أن النبي عَّ قال ((إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد؛ فأنا أبعد كم منه)) وشك فيهما عبيد بن أبي قرة، فقال عن أبي حميد أو أبي أسيد وقال ((ترون أنكم منه قريب)) وشك أبو سعيد في أحدهما في ((إذا سمعتم الحدیث عني). ٢٣٤٩٨ - حدثنا أبو عامر ثنا سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن عبدالملك بن سعيد بن سويد الأنصاري قال: سمعت أبا حميد وأبا أسيد يقولان: قال رسول اللّه عليه ((إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، فإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك). ٢٣٤٩٩- حدثنا روح ثنا ابن جريج وزكريا بن إسحق قالا ثنا أبو (٢٣٤٩٧) إسناده صحيح، عبدالملك بن سعيد بن سويد الأنصاري ثقة حديثه عند مسلم، والحديث سبق في ١٦٠٠٣ عن مالك بن ربيعة. (٢٣٤٩٨) إسناده صحيح، سبق في ١٦٠٠٢. (٢٣٤٩٩) إسناده صحيح، سبق في ١٥١٠٥. ( ٥١) الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: أخبرني أبو حميد أنه أتى النبي : بقدح لبن من النقيع ليس بمخمر، فقال النبي # لولا خمرته ولو بعود تعرضه)) قال أبو حميد: إنما أمر النبي # بالأسقية أن توكأ، وبالأبواب أن تغلق ليلاً، ولم یذ کر ز کریا قول أبي حميد: بالليل. ﴿ حديث معيقيب رضي الله تعالى عنه(١)) ٢٣۵٠٠- حدثنا و کیع ثنا الدستوائي عن یحیی بن أبي کثیر عن أبي سلمة عن معيقيب قال: ذكر النبي ﴾ المسح في المسجد - يعني الحصى - فقال ((إن كنت لابد فاعلاً فواحدة» . ٢٣۵٠١- حدثنا يحيى بن سعيد ثنا هشام حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة حدثني معيقيب قال: قيل للنبي #؛ المسح في المسجد - يعني الحصى - فقال ((إن كنت لابد فاعلاً فواحدة)). ٢٣٥٠٢ - حدثنا خلف بن الوليد ثنا أيوب بن عتبة عن یحیی بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب قال: قال رسول الله ،# «ويل للأعقاب من النار)). ٤٢٦ ٢٣۵٠٣- حدثنا يحيى بن أبي/ بكير ثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة حدثني معيقيب أن رسول الله #* قال في الرجل يسوّي ٥ (١) سبقت ترجمته في ١٥٤٤٨. (٢٣٥٠٠) إسناده صحيح، سبق فى ١٥٤٥٠. (٢٣٥٠١) إسناده صحيح، وهو کسابقه. (٢٣٥٠٢) إسناده ضعيف، لأجل أيوب بن عتبة. والحديث صحيح سبق في ١٥٤٤٩ مثل هذا الإسناد. لكن انظر تعليقنا عليه. (٢٣٥٠٣) إسناده صحيح، سبق في ١٥٤٥٠ و٢٣٥٠١. (٥٢) التراب حيث يسجد، قال ((إن كنت فاعلاً فواحدة)). ﴿ حديث نفر من بني سلمة رضي الله تعالى عنهم ﴾ ٢٣۵٠٤- حدثنا و کیع ثنا هشام بن سعد عن یزید بن أسلم عن عبدالرحمن بن عطاء عن نفر من بني سلمة قالوا: كان النبي # جالساً فشق ثوبه، فقال («إني واعدت هديًا يشعر اليوم)). حديث طخفة الغفاري رضي الله تعالى عنه(٢)) ٢٣٥٠٥ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا زهير عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن نعيم بن عبدالله عن أبي طخفة الغفاري قال: أخبرني أبي أنه ضاف رسول الله ـ مع نفر قال: فبتنا عنده، فخرج رسول الله له من الليل يطلع فرآه منبطحاً على وجهه فركضه برجله فأيقظه وقال «هذه ضجعة أهل النار)). ٢٣٥٠٦ - حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن يعيش بن طهفة الغفاري عن أبيه قال: ضفت رسول الله # فيمن تضيفه من المساكين، فخرج رسول الله لي في الليل يتعاهد ضيفه فرآني منبطحاً على بطني فركضني برجله وقال ((لا تضطجع هذه الضجعة؛ فإنها ضجعة يبغضها الله عز وجل)). ٢٣٥٠٧ - حدثنا يزيد أنا ابن أبي ذئب عن الحرث بن (٢٣٥٠٤) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٦١ عن جابر. (١) سبقت ترجمته في ١٥٤٨٠. (٢٣٥٠٥) إسناده صحيح، سبق في ١٥٤٨٢ . بلفظه وسنده. (٢٣٥٠٦) إسناده صحيح، سبق في ١٥٤٨٢ سنداً ومتناً. (٢٣٥٠٧) إسناده صحيح، سبق بلفظه وسنده في ١٥٤٨٠. (٥٣) عبدالرحمن قال: بينا أنا جالس مع أبي سلمة بن عبدالرحمن إذ طلع علينا رجل من بني غفار - ابن لعبدالله بن طهفة - فقال أبو سلمة: ألا تخبرنا عن خبر أبيك؟ قال: حدثني أبي عبدالله بن طهفة أن رسول الله # كان إذا كثر الضيف عنده قال ((لينقلب كل رجل بضيفه)) حتى إذا كان ذات ليلة اجتمع عنده ضيفان كثير، وقال رسول الله في ((لينقلب كل رجل مع جليسه)) قال: فكنت ممن انقلب مع رسول الله #، فلما دخل قال ((يا عائشة هل من شيء؟ قالت: نعم؛ حويسة كنت أعددتها لإفطارك، قال: فجاءت بها في قعيبة لها، فتناول رسول الله ئة منها قليلاً فأكله، ثم قال ((خذوا بسم الله)) فأكلنا منها حتى ما ننظر إليها، ثم قال ((هل عندك من شراب؟)) قالت: نعم؛ لبينة كنت أعددتها لك، قال ((هلميها)) فجاءت بها فتناولها رسول الله ◌َّ فرفعها إلى فيه فشرب قليلاً، ثم قال ((اشربوا بسم الله)) فشربنا حتى والله ما ننظر إليها، ثم خرجنا فأتينا المسجد فاضطجعت على وجهي، فخرج رسول الله # فجعل يوقظ الناس ((الصلاة الصلاة)) - وكان إذا خرج يوقظ الناس للصلاة - فمر بي وأنا على وجهي، فقال ((من هذا؟)) فقلت: أنا عبدالله بن طهفة، فقال ((إن هذه ضجعة يكرهها الله عز وجل)). ٢٣٥٠٨- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن يعيش بن طخفة الغفاري قال: كان أبي من أصحاب الصفة، فأمر رسول الله # بهم فجعل ينقلب الرجل بالرجل والرجلين حتى بقيت خامس خمسة، فقال رسول الله عليه ((انطلقوا» فانطلقنا معه إلى بيت عائشة، فقال ((يا عائشة؛ أطعمينا)) فجاءت بحشيشة، فأكلنا، ثم جاءت بحيسة مثل القطاة فأكلنا، قال ((يا عائشة؛ اسقينا)) فجاءت (٢٣٥٠٨) إسناده صحيح، سبق في ١٥٤٨٠. (٥٤) ٤٢٧ بـ ٥ بعس فشربنا، ثم جاءت بقدح صغير فيه لبن فشربنا، فقال رسول اللهعملية ((إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد)) فقلنا: لا؛ بل ننطلق/ إلى المسجد، قال: فبينا أنا في المسجد مضطجعاً على بطني إذا رجل يحركني برجله، فقال ((إن هذه ضجعة يبغضها الله)) فنظرت فإذا هو رسول الله عليه. ٢٣٥٠٩ - حدثنا هاشم - يعني ابن القاسم - ثنا أبو معاوية - يعني شيبان - عن يحيى - يعني ابن أبي كثير - عن أبي سلمة قال: أخبرني يعيش بن قيس بن طخفة عن أبيه وكان أبوه من أهل الصفة قال: قال رسول الله علي ((يا فلان؛ انطلق بهذا معك .... )) وذكر معناه. ﴿حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه(١)﴾ ٢٣٥١٠- حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحق حدثني الحصين بن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أخو بني عبد (٢٣٥٠٩) إسناده صحيح، سبق في ١٥٤٨١. (١) هو محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصاوي الأشهلي، ولد في حياة النبي # واختلفوا في سنة ولادته وقيل يوم توفي النبي 2 وقيل قبلها بثلاثة سنوات وقيل: أكثر، وقيل: ثلاث عشرة. فذهب بعضهم إلى أنه ليس له صحبة ولا رؤية ولا سماع وذكروه في التابعين. وذهب البخاري إلى أن له صحبة، وقال الترمذي: أدرك النبي # وهو غلام صغير، وتبعهما ابن حبان، وقد صح عنه أنه هو الذي قال: عقلت من رسول الله ﴾ مجة مجها من دلو من دارنا، توفي رضي الله عنه سنة ست وتسعين. (٢٣٥١٠) إسناده صحيح، ابن إسحاق صرح بحدثنا، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ موثق من صغار التابعین. وحديثه عند النسائي وأبي داود. والحديث أورده البخاري في تاريخه ٤٢١/١ رقم ١٤١٧. والطبراني في الكبير ٢٧٦/١ رقم ٨٠٥. وصححه الحاكم ١٨٠/٣، واعتبره الذهبي مرسلاً، لكن مراسيل الصحابة متفق على قبولها؛ هذا في أضعف الأحوال. (٥٥) الأشهل عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال: لما قدم أبو الحيسر(١) أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله ، فأتاهم فجلس إليهم فقال ((هل لكم إلى خير مما جئتم له؟)) قالوا: وما ذاك؟ قال «أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئاً، وأنزل عليّ كتاب)) ثم ذكر الإسلام وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ: وكان غلامًاً حدثًاً - أي قوم هذا والله خير مما جئتم له، قال: فأخذ أبو جليس أنس بن رافع حفنة من البطحاء، فضرب بها في وجه إياس بن معاذ، وقام رسول الله ٤ عنهم وانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، قال: ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك، قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات، فما كانوا يشكون أن قد مات مسلماً، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله﴾ ما سمع. ٢٣۵١١_ حدثنا بهز حدثني إبراهيم بن سعد ثنا ابن شهاب عن محمود بن ربیع وقد کان عقل مجة مجها رسول الله=## في وجهه من دلو من بئر لهم. (١) في ط (الجليس) وهو خطأ. وما أثبتناه موافق لمراجع التخريج المذكورة. (٢٣٥١١) إسناده صحيح، وهذا يثبت له الرؤية. على خلاف ما نقل المزي من أنه: لا تصح له رؤية ولا سماع. وقد اختلف العلماء في تعريف الصحابي فمن قال: هو من رأى النبي* مميزاً مؤمناً قال: أن محمود لم يكن مميزاً. ومن قال: إن مجرد الرؤية على الإيمان تعتبر صحبة؛ جعله صحابياً. والحديث جعله البخاري دليلاً على تحمل الصبي ١٧٢/١ رقم ٧٧ (فتح)، وعبد الرزاق ٤٢٩/١٠ رقم ١٩٦٠٠، والنسائي في عمل اليوم رقم ١١٠٨، وابن خزيمة ١٠٣/٣ رقم ١٧٠٩. (٥٦) ٢٣٥١٢ _ حدثنا يزيد ثنا شعبة بن الحجاج عن عبد ربه بن سعید عن محمد بن إبراهيم قال: حدثني من رأى النبي # عند أحجار الزيت يدعو ھکذا ۔ وأشار بباطن کفیه نحو وجهه -. ٢٣٥١٣- حدثنا أبو سعيد ثنا سليمان عن عمرو أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد أن رسول الله :# قال ((إن الله عز وجل ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مريضكم من الطعام والشراب؛ تخافونه عليه)) ٢٣٥١٣ وبهذا الإسناد أن رسول الله # قال ((إن الله عز ٤ - وجل إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع)) . ٠ ٢٣٥١٤- حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال: أتانا رسول الله ي فصلى بنا المغرب في المسجد، فلما سلم منها قال ((اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم)) للسبحة بعد المغرب. ٢٣۵١۵- حدثنا أبو سلمة أنا عبدالعزیز ۔۔ یعني ابن محمد - عن (٢٣٥١٢) إسناده صحيح، محمد بن إبراهيم هو التميمي وهو ثقة مشهور حديثه في الصحيحين. والحديث سبق في ٢١٨٤١ . (٢٣٥١٣) إسناده صحيح، عمرو بن أبي عمرو هو المدني مولى المطلب وعاصم بن عمر بن قتادة هو الأنصاري، وهما ثقتان حديثهما عند الجماعة والحديث ذكره الهيثمي ٢٩١/٢، والمنذري ٢٨٣/٤، وقالا: رجاله ثقات. (٢٣٥١٣ م) إسناده صحيح، وقال الهيثمي ٢٩١/٢ رجاله ثقات. وقال الترمذي ٤/ ٦٠١ رقم ٢٣٩٦ حسن غريب. ورواه ابن ماجة ١٣٣٨/٢ رقم ٤٠٣١ كلهم عن أنس وعبدالرزاق ٢٠٣١١. (٢٣٥١٤) إسناده صحيح، وابن إسحق صرح بحدثنا، والحديث رواه ابن خزيمة ٢٠٩/٢ رقم ١٢٠٠. (٢٣٥١٥) إسناده صحيح، عمرو هو ابن عمرو المتقدم. والحديث أورده الهيثمي ٢٠٧/١٠ = (٥٧) F: عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد أن النبي # قال ((اثنتان يكرههما ابن آدم؛ الموت، والموت خير للمؤمن من الفتنة. ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب)). ٢٣٥١٦ - حدثنا سليمان بن داود أنا إسماعيل أخبرني عمرو بن 14 أبي عمرو عن عاصم/ عن محمود بن لبيد أن النبي # قال ... فذكر مثله. ٢٣۵١٧- حدثنا أبو سلمة أنا عبدالعزيز بن محمد عن عمرو عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد أن رسول الله # قال .... فذكر مثله. ٢٣٥١٨ - حدثنا أبو سلمة أنا عبدالعزيز عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن قتادة عن محمود بن لبيد أن رسول الله # قال ((إن الله عز وجل يحمي عبده المؤمن في الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب؛ تخافون علیه)). ٢٣٥١٩- حدثنا ابن أبي عدي عن محمد بن إسحق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال: أتى رسول الله # بني عبد الأشهل، فصلى بهم المغرب، فلما سلم قال ((اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم)) قال أبو عبدالرحمن: قلت لأبي إن رجلاً قال: من صلى ركعتين بعد المغرب في المسجد لم تجزه إلا أن يصليهما في بيته لأن النبي ﴾ قال ((هذه من صلوات البيوت)) قال: من قال هذا؟ قلت: محمد بن عبدالرحمن، قال: ما أحسن ما قال - أو ما أحسن ما انتزع -. = والمنذري ١٥١/٤ وقالا: رواه أحمد بإسنادين إحدهما رجال الصحيح. يعنون هذا والثاني هو التالي. (٢٣٥١٦) إسناده صحيح، على كلام في إسماعيل بن عياش. (٢٣٥١٧) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢٣٥١٨) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٥١٣. (٢٣٥١٩) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٥١٤. (٥٨) ٢٣٥٢٠- حدثنا يحيى بن آدم ثنا عبدالرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال: كسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله ، فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله #4 ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل، ألا وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما كذلك فافزعوا إلى المساجد)) ثم قام فقرأ فيما نرى بعض ﴿الركتَبّ .. ﴾، ثم ركع، ثم اعتدل، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى. ٢٣۵٢١- حدثنا يونس ٹنا لیٹ عن یزید - يعني ابن الهاد - عن عمرو عن محمود بن لبيد أن رسول الله ﴾ قال ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر)) قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال ((الرياء؛ يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟)). ٢٣٥٢١ م - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر الظفري عن محمود ابن لبيد أن رسول الله # قال ((إن أخوف ما أخاف عليكم ... )) فذكر معناه. (٢٣٥٢٠) إسناده صحيح، سبق في ٢٠٢٦٩. (٢٣٥٢١) إسناده صحيح، إن ثبت سماع عمرو بن أبي عمرو من محمود. فهو قد سمع من أنس وقال الهيثمي ١٠٢/١٠: رجال أحمد رجال الصحيح وقال المنذري ٦٨/١: رواه أحمدپاسناد جید وابن أبي الدنیا والبيهقي في الزهد. (٢٣٥٢١م) إسناده صحيح، وكأن الإمام أحمد يشْعِر بما في سماع عمرو من محمود فأعاده مرة أخرى عن عمرو عن عاصم عن محمود. وهذا أحد الأسرار المعروفة لدى طلاب الحديث من تكرار الإسناد. (٥٩) ٢٣٥٢٢ - حدثنا يونس ثنا ليث عن يزيد عن عمرو مولى المطلب عن محمود بن لبيد أن النبي # قال ((إن الله عز وجل يحمي عبده الدنيا وهو يحبه: كما تحمون مرضاكم الطعام والشراب؛ تخوّفًا له عليه)). ٢٣٥٢٣ - حدثنا يونس ثنا ليث عن يزيد عن عمرو مولی المطلب عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد أن رسول اللهعليه قال ((إذا أحب الله قوماً ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع)). ٢٣٥٢٤ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحق حدثني الحصين بن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبي سفیان مولی أبي أحمد عن أبي هريرة قال: کان یقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط، فإذا لم يعرفه الناس سألوه: من هو؟ فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش، قال الحصين: فقلت لمحمود ابن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله تعمي إلى أحد بدا له الإسلام فأسلم، فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم/ فدخل في عرض الناس، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، قال: فبينما رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: والله إن هذا للأصيرم، وما جاء لقد تركناه وإنه لمنكر هذا الحديث فسألوه ما جاء به؟ قالوا: ما جاء بك يا عمرو أحرباً على ٤٢٩ (٢٣٥٢٢) إسناده صحيح، إن ثبت سماع عمرو من محمود كما تقدم. والحديث سبق في ٢٣٥١٨ عن عمرو عن عاصم عنه. (٢٣٥٢٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٥١٣. (٢٣٥٢٤) إسناده صحيح، أبو سفيان مولى أبي أحمد ۔ أو ابن أبي أُحمد - ثقة حديثه عند الجماعة، وقال الهيثمي ٣٦٣/٩ : رجال أحمد ثقات. (٦٠) .