Indexed OCR Text

Pages 161-180

أبيض الرأس واللحية، فقال: حدثني معاذ بن جبل عن رسول الله :# أنه قال
(ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله يرجع ذاك
إلى قلب موقن إلا غفر الله لها)) قلت له: أنت سمعته من معاذ؟ فكأن القوم
عنفوني قال: لا تعنفوه ولا تؤنبوه دعوه؛ نعم أنا سمعت ذاك من معاذ يدبره
عن رسول الله -٤ - وقال إسماعيل مرة: يأثره عن رسول اللّه عليه - قال: قلت
لبعضهم من هذا؟ قال: هذا عبدالرحمن بن سمرة.
٢١٨٩٨- حدثنا عبدالأعلى عن يونس عن حميد بن هلال عن
هصان بن الكاهل - قال: وكان أبوه كاهناً في الجاهلية - قال: دخلت
المسجد في إمارة عثمان بن عفان فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية يحدث عن
معاذ عن رسول الله - .... فذكر الحديث.
٢١٨٩٩ - حدثنا محمد بن أبي ) عدي عن الحجاج - يعني ابن
أبي عثمان - حدثني حميد بن هلال ثنا هصان بن الكاهن العدوي قال:
جلست مجلساً فيه عبدالرحمن بن سمرة ولا أعرفه قال: ثنا معاذ بن جبل
قال: قال رسول الله يه ((ما على الأرض نفس تموت لا تشرك بالله شيئاً
تشهد أني رسول الله ي يرجع ذاكم إلى قلب موقن إلا غفر لها)) قال: قلت
أنت سمعت هذا من معاذ بن جبل؟ قال: فعنفني القوم، فقال: دعوه فإنه
لم يسئ القول؛ نعم أنا سمعته من معاذ زعم أنه سمعه من رسول الله علية.
٢١٩٠٠- حدثنا ابن أبي عدي عن حبيب بن الشهید عن حميد
(٢١٨٩٨) إسناده صحيح، وهو كسابقه.
(١) في ط (محمد بن عدي) وهو خطأ.
(٢١٨٩٩) إسناده صحيح، وهو کسابقه.
(٢١٩٠٠) إسناده صحيح.
(١٦١ )

ابن هلال عن هصان بن الكاهل عن عبدالرحمن بن سمرة عن معاذ ...
مثله نحو قوله.
٢١٩٠١ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء
عن الوليد بن أبي عبدالرحمن عن أبي إدريس العبدي - أو الخولاني -
قال: جلست مجلساً فيه عشرون من أصحاب النبي # وإذا فيهم شاب
حديث السن حسن الوجه أدعج العينين أغر الثنايا فإذا اختلفوا في شيء،
فقال قولاً انتهوا إلى قوله فإذا هو معاذ بن جبل، فلما كان من الغد جئت
فإذا هو يصلي إلى سارية، قال: فحذف من صلاته ثم احتبى فسكت قال:
فقلت والله إني لأحبك من جلال الله، قال: الله؟ قال: قلت الله؟ قال: فإن
من المتحابين في الله فيما أحسب أنه قال ((في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله))
ثم ليس في بقيته شك، يعني في بقية الحديث - يوضع لهم كراس من نور
يغبطهم بمجلسهم من الرب عز وجل النبيون والصديقون والشهداء)) قال:
فحدثته عبادة بن الصامت، فقال: لا أحدثك إلا ما سمعت عن لسان رسول
الله ﴾ ((حقت محبتي للمتحابين فيّ وحقت محبتي للمتباذلين فيّ وحقت
محبتي للمتصادقين فيّ والمتواصلين)) شك شعبة في المتواصلين أو المتزاورين.
٢١٩٠٢ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن أنس
(٢١٩٠١) إسناده صحيح، الوليد بن أبي عبدالرحمن هو الوليد بن عبدالرحمن بن أبي مالك
وثقه أحمد والعجلي وابن حبان ورضيه ابن خراش وغمزه يعقوب بن شيبة وأبو إدريس
الخولاني هو عائذ بن عبدالله تقدم كثيراً وهو ثقة حديثه عند الجماعة. والحديث رواه
الترمذي ٥٩٧/٤ رقم ٢٣٩٠ في الزهد/ الحب في الله، وقال: حسن صحيح. ومالك
٧٢٦/٢ في الشعر/ ما جاء في المتحابين في الله. وابن حبان ٦٢١ رقم ٢٥١٠،
وصححه الحاكم ١٦٨/٤ - ١٦٩ ووافقه الذهبي على شرطهما.
(٢١٩٠٢) إسناده صحيح، سبق في ٢١٨٩٧.
( ١٦٢ )

عن معاذ قال: قال رسول اللهعليه ((من مات وهو يشهد أن لا إله وأن محمداً
رسول الله صادقاً من قلبه دخل الجنة)) قال شعبة: لم أسأل قتادة أنه سمعه
عن أنس.
٢٣٠
٢٣٠
٥
٢١٩٠٣ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي حصين
والأشعث بن/ سليم أنهما سمعا الأسود بن هلال يحدث عن معاذ بن
جبل قال: قال رسول الله #يه (يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟)) فقال:
الله ورسوله أعلم، قال ((يعبدونه ولا يشركون به شيئاً» قال ((أتدري ما حقهم
عليه إذا فعلوا ذلك؟)) قال: الله ورسوله أعلم، قال ((أن لا يعذبهم)).
٢١٩٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن أبي
حكيم عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي
قال: كان معاذ باليمن فارتفعوا إليه في يهودي مات وترك أخًا مسلماً، فقال
معاذ: إني سمعت رسول الله - يقول ((إن الإسلام يزيد ولا ينقص) فورثه.
٢١٩٠٥- حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عبدالملك بن
عمير عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: كنت رديف
رسول الله يه فقال ((أتدري ما حق الله على العباد؟)) قلت: الله ورسوله أعلم،
قال ((أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً) قال ((وهل تدري ما حقهم عليه إذا
فعلوا ذلك؟)) قال: قلت الله ورسوله أعلم قال ((أن لا يعذبهم)).
(٢١٩٠٣) إسناده صحيح، وأبو حصين هو الأسدي المتقدم وهو عثمان بن عاصم. والحديث
سبق في ٢١٨٩٣.
(٢١٩٠٤) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ١٢٦/٣ رقم ٢٩١٢ و١٢٦/٣ رقم ٢٩١٣. وقد
اختلف فيه المحدثون والفقهاء، وذلك لأنه صح في الحديث ((لا يرث الكافر المسلم ولا
المسلم الكافر» كما تقدم في ٢١٧١٠ ,٢١٧٠٥.
(٢١٩٠٥) إسناده صحيح، وعبدالرحمن بن أبي ليلى هو الصحابي الذي تقدم. والحديث سبق
في ٢١٩٠٣.
..!
( ١٦٣ )

٢١٩٠٦- حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي عون عن
الحرث بن عمرو بن أخي المغيرة بن شعبة عن ناس من أصحاب معاذ من
أهل حمص عن معاذ أن رسول الله عليه حين بعثه إلى اليمن، فقال ((كيف
تصنع إن عرض لك قضاء؟)) قال: أقضي بما في كتاب الله، قال ((فإن لم
(٢١٩٠٦) إسناده حسن، وأقول هذا رغم أن كثيراً من العلماء ضعفوه وقال البخاري: غير
صحيح، وقال الترمذي: ليس بمتصل، وإنما ضعفوه لجهالة عمرو بن الحارث بن أخي
المغيرة بن شعبة. ولم يسلّم المحققون بأنه مجهول لأنه ليس مجهول العين. فقد حددوا أنه
ابن أخي المغيرة بن شعبة. ولم يجرحه أحد جرحاً مفسراً. لأن كبار التابعين يكفي أن
يعرف شخصهم وألا يكون أحدهم متهما على دينه وعدالته. وأكثر المحدثين الذين
ضعفوا هذا الحديث يأخذون بمثله ويعملون بمقتضاه كما قال الترمذي في حديث ((لا
يرث القاتل)). وأما جهالة الرواة عن معاذ فغير مسلم أنهم مجهولون، وإنما الراوي لما وجد
أصحاب معاذ كلهم يحدثون هذا الحديث لم يستطع أن يسمي واحداً منهم لاستفاضة
الخبر بينهم فليس هذا منقطعاً. والغريب أن البخاري وغيره ممن جعل هذا الحديث
منقطعًا يذهبون إلى أن الراوي إذا حدث عن جماعة قبل ذلك منه وإن لم يسمّهم. وإنما
استعملوا قواعدهم هنا بالذات لأن الحديث عمدة الأصوليين والفقهاء في إثبات القياس،
وأكثر المحدثين لا يحبون القياس ولا الرأي. وفوق كل ما تقدم فقد نقل الخطيب أنه
روي من وجه متصلاً عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ. فيقوم دليل الأصوليين وتزول
العلة. انظر الفقيه والمتفقه ١٥٤ وما بعدها (ط الرياض) وقال ابن القيم في أعلام
الموقعين ٢٤٣/١ وأصحاب معاذ وإن كانوا غير مسمين فلا يضره ذلك لأنه يدل على
شهرة الحديث وشهرة أصحاب معاذ في العلم والحديث والفضل والصدق بالمحل الذي لا
يخفى. وبناء على ما تقدم كله فأرى أن الحديث حسن إن شاء الله تعالى وإلا لما اعتمد
عليه أئمة المسلمين. علماً بأن المحدثين أنفسهم يقولون: معناه صحيح. هذا والحديث
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢٣٩/٧ رقم ٣٠٣٠ و١٧٧١٠ رقم ٩١٤٩.
والطيالسي ٢٨٦/١ رقم ١٤٥٢ (منحة). وعبد بن حميد ٧٢ رقم ١٢٤ (المنتخب).
وأبو داود ٣٠٢/٣ رقم ٣٥٩٢، والترمذي ٦٠٧/٣ رقم ١٣٢٧ و١٣٢٨ وقال: ليس
عندي بمتصل. والدارمي ٦٠/١، وابن سعد ١٠٧/٢/٢ و١٢١/٢/٣، والبيهقي
في السنن ١١٤/١٠، والبغوي في شرح السنة ١١٦/١٠، وابن عساكر في تاريخ
دمشق ٦١٩/١٦ (مخطوط).
( ١٦٤ )

ـخـ
يكن في كتاب الله؟)) قال: فبسنة رسول الله عليه، قال ((فإن لم يكن في سنة
رسول الله عليه؟)) قال: أجتهد رأيي لا آلو، قال: فضرب رسول الله ﴾ صدري،
ثم قال ((الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله # لما يرضي رسول الله علية)).
٢١٩٠٧ - حدثنا بهز ثنا شعبة ثنا قيس بن مسلم قال: سمعت أبا
رملة يحدث عن عبيد(١) الله بن مسلم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول
الله # (أوجب ذو الثلاثة) فقال له معاذ: وذو الإثنين؟ قال ((وذو الإثنين)).
٢١٩٠٨ - حدثنا بهز ثنا همام ثنا قتادة عن أنس أن معاذ بن جبل
حدثه أن النبي # قال له ((يا معاذ بن جبل)) قال: لبيك يا رسول الله
وسعديك، قال ((لا يشهد عبد أن لا إله إلا الله ثم يموت على ذلك إلا
دخل الجنة)) قال: قلت أفلا أحدث الناس؟ قال ((لا، إني أخشى أن يتكلوا
عليه)) .
٢١٩٠٩- حدثنا أبو کامل ثنا حماد بن زيد ثنا عمرو بن دينار
عن طاوس عن معاذ بن جبل قال: لم يأمرني رسول الله ي في أوقاص البقر
شيئاً.
(٢١٩٠٧) إسناده ضعيف، لجهالة أبي رملة - عامر - جهلوه. وعبيدالله بن مسلم مختلف في
صحبته. والحديث يقصد موت الأولاد. أي أن من مات له ثلاثة من الولد وجبت له
الجنة ثم من مات له اثنان، والحدیث سبق بنحوه کثیراً. انظر ١٤٢١٩ .
(١) في ط (عبدالله بن مسلم) وهو خطأ. وانظر مراجع ترجمته كما في تهذيب الكمال
وحاشيته.
(٢١٩٠٨) إسناده صحيح، سبق في ٢١٩٠٣.
(٢١٩٠٩) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير ومعنى الحديث: أن البقر نصابها ثلاثون ففيها تبيع
وليس فيها بعد التبيع شيئاً حتى تبلغ أربعين فالوَقَص: ما دون النصاب وما بين النصابين.
ليس فيها غنم كما في الإبل. وانظر ٢١٩١٨.
( ١٦,٥ )

٢١٩١٠ - حدثنا أبو كامل ثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن
عمرو بن دينار عن طاوس عن معاذ ... فذ کر مثله.
٢١٩١١- حدثنا عبدالرزاق أنبأنا سفيان ح وأبو أحمد ثنا سفيان
عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل قال: جمع النبي # بین
الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في غزوة تبوك.
٢١٩١٢- حدثنا عبدالرزاق أنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل
عن مسروق عن معاذ بن جبل قال: بعثه النبي # إلى اليمن فأمره أن يأخذ
من كل ثلاثين من البقر تبيعاً - أو تبيعة - ومن كل أربعين مسنة، ومن
کل حالم دينار أو عدله معافر.
٢١٩١٣- حدثنا عبدالرزاق أنبأنا ابن جريج قال سلیمان بن موسی
ثنا مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله # يقول
((من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن
٢٣١ سأل الله القتل من عند نفسه صادقاً ثم/ مات أو قتل فله أجر شهيد، ومن
٢٣١
٥
جرح جرحاً في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغذ ما
كانت لونها كالزعفران وريحها کالمسك، ومن جرح في سبيل الله فعلیه
طابع الشهداء)) قال أبي وقال حجاج وروح ((كأغز)) وقال عبدالرزاق:
((كأغر)) وهذا الصواب إن شاء الله.
(٢١٩١٠) إسناده صحيح.
(٢١٩١١) إسناده صحيح، سبق في ٢١٨٩٦.
(٢١٩١٢) إسناده صحيح، وأبو وائل هو شقيق بن سلمة ومسروق هو ابن الأجدع. وكلاهما
ثقة مخضرم حديثه عند الجماعة.
(٢١٩١٣) إسناده صحيح، وسليمان بن موسى هو الأشدق الأموي - مولاهم - ثقة حديثه عند
مسلم وقد مر كثيرًا ومالك بن يخامر ثقة من كبار التابعين وله عند البخاري.
( ١٦٦ )

٢١٩١٤- حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن أيوب عن حميد بن
هلال العدوي عن أبي بردة قال: قدم على أبي موسى معاذ بن جبل
بالیمن فإذا رجل عنده قال: ما هذا؟ قال: رجل کان یهودیاً فأسلم ثم تھوّد
ونحن نريده على الإسلام منذ - قال أحسبه - شهرين فقال: والله لا أقعد
حتى تضربوا عنقه، فضربت عنقه، فقال: قضى الله ورسوله أن ((من رجع
عن دينه فاقتلوه)) أو قال ((من بدل دينه فاقتلوه)).
٢١٩١٥- حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن عاصم بن أبي النجود
عن أبي وائل عن معاذ بن جبل قال: كنت مع النبي # في سفر
فأصبحت يوماً قريباً منه ونحن نسير، فقلت: يا نبي الله أخبرني بعمل
يدخلني الجنة ويباعدني من النار، قال ((لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير
على من يسره الله عليه، تعبدالله ولا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي
الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت)) ثم قال ((ألا أدلك على أبواب الخير؟
الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة وصلاة الرجل في جوف الليل)) ثم قرأ
قوله تعالى ((﴿تَتَجَفَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾)) حتى بلغ ﴿يَعْمَلُونَ﴾
ثم قال ((ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟)) فقلت: بلى يا رسول
الله. قال ((رأس الأمر وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد)) ثم قال ((ألا
أخبرك بملاك ذلك كله؟)) فقلت له: بلى يا نبي الله فأخذ بلسانه، فقال
((كف عليك هذا) فقلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال
(ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم في النار - أو قال
(٢١٩١٤) إسناده صحيح، سبق في ١٩٥٥٤ عند أبي موسى الأشعري.
(٢١٩١٥) إسناده صحيح، سبق في ٢١٩٠٧. وأبو وائل قديم أدرك معاذًا في شبابه لأنه كان
يقول: أدركت من الجاهلية سبع سنين. ومعنى ذلك أنه عمر طويلاً على رأي من قال
أنه توفى بعد الثمانين.
( ١٦٧ )

على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم؟)).
٢١٩١٦- حدثنا عبدالرزاق ثنا سفيان عن سعيد الجريري عن أبي
الورد - يعني ابن ثمامة - ح ويزيد بن هرون أنا الجريري عن أبي الورد بن
ثمامة جميعاً عن اللجلاج عن معاذ بن جبل قال: مر النبي #ه برجل وهو
يقول: اللهم إني أسألك الصبر، فقال ((قد سألت البلاء فسل الله العافية)) قال:
ومر برجل يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة، قال ((يا ابن آدم أتدري ما
تمام النعمة؟)) قال: دعوة دعوت بها أرجو بها الخير، قال ((فإن تمام النعمة
فوز من النار ودخول الجنة)) قال أبي: لو لم يرو الجريري إلا هذا الحديث
کان.
٢١٩١٧- حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أنبأنا ابن جريج قال:
أخبرني عمرو بن دينار أن طاوسًا أخبره أن معاذ بن جبل قال: لست آخذ
في أوقاص البقر شيئاً حتى آتي رسول الله عليه، فإن رسول الله # لم يأمرني
فيها بشيء. قال ابن بكر: لست بآخذ في الأوقاص.
٢١٩١٨ - حدثنا سفيان عن عمرو عن طاوس أتي معاذ بوقص
البقر والعسل، فقال: لم يأمرني النبي # فيهما بشيء - قال سفيان:
الأوقاص ما دون الثلاثين.
(٢١٩١٦) إسناده حسن، لأجل أبي الورد وهو ابن ثمامة بن حزن القشيري. وكذا حسن
الترمذي حديثه ولم يوثقه أحد ولم يجرحه أحد سوى ابن سعد قال عنه: معروف قليل
الحديث. واللجلاج هو العامري وهو صحابي روى عن النبي # قليلاً. والحديث رواه
الترمذي ٥٤١/٥ رقم ٣٥٢٧، وقال: حديث حسن.
(٢١٩١٧) إسناده صحيح، سبق في ٢١٩٠٩.
.
(٢١٩١٨) إسناده صحيح، وهو كسابقه.
( ١٦٨ )

٢١٩١٩ - حدثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن حسان بن
عطية حدثني عبدالرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال:
قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله -* من السحر رافعاً صوته
بالتكبير أجش الصوت فألقيت علیه محبتي فما فارقته حتى حثوت عليه
التراب بالشام ميتًا رحمه الله، ثم نظرت إلى آنف الناس بعده، فأتيت عبدالله
ابن مسعود فقال لي: كيف أنت إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير
وقتها، قال:/ فقلت ما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: صل الصلاة لوقتها
٢٣٢
٥
واجعل ذلك معهم سبحة.
٢١٩٢٠- حدثنا محمد بن بشر ثنا عبدالله بن عامر الأسلمي عن
الوليد بن عبدالرحمن عن جبير بن نفير عن معاذ بن جبل قال: قال لنا
رسول الله #: ((استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع، ومن طمع يهدي
إلی غیر مطمع، ومن طمع حیث لا طمع)).
٢١٩٢١- حدثنا زيد بن الحباب ثنا حماد بن سلمة عن عاصم
(٢١٩١٩) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن سابط ثقة مشهور وحديثه عند مسلم. وعمرو بن
ميمون الأودي من ثقات التابعين الكبار وحديثه عند الجماعة. والحديث سبق مرفوعاً في
٢١٣٧١ . وقوله: آنف الناس أي من الدنیا. يقصد به الزهد.
(٢١٩٢٠) إسناده حسن، لأجل عبدالله بن عامر بن الأسلمي ضعفه كثيرون وكلهم من جهة
حفظه كما قال البخاري وقال ابن عدي: يكتب حديثه. وقال ابن سعد: كان قارئًا
للقرآن يقوم بأهل المدينة في شهر رمضان، يستضعف، وقوله هذا إشارة إلى أن ضعفه
بسيط ولذا قال الحاكم عن إسناده: مستقيم. ووافقه الذهبي. وكلنا يعلم أن الذهبي
متشدد. انظر المستدرك ٥٣٣/١. وقد ضعفه الهيثمي ١٤٤/١٠ ولكني أرجح قول
الحاكم والذهبي. وانظره عند البغوي في شرح السنة ١٦٣/٥ رقم ١٣٦٣ . وحلية
الأولياء ١٣٦/٥.
(٢١٩٢١) إسناده منقطع، شهر بن حوشب لم يسمع من معاذ قطعًا. وإن كان سمع من عائشة
ومن عاصرها إلا أن معاذًا قديم الوفاة كما علمنا. وقال الهيثمي ٩٠/٧ شهر لم يدرك
معاذًا. والحديث عند ابن جرير في تفسير سورة السجدة. عن شهر عن معاذ.
( ١٦٩ )

عن شهر بن حوشب عن معاذ بن جبل عن النبي # أنه قال ((﴿ تَتَجَافَى
جنوبھم عن المضاجعِ﴾)) قال ((قيام العبد من الليل)).
٢١٩٢٢- حدثنا زید بن الحباب ثنا عبدالرحمن بن ثوبان حدثني
أبي عن مكحول عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله عليه ((عمران بيت
المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح
القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال)) ثم ضرب على فخذه - أو
علی منکبه ۔۔ ثم قال ((إن هذا لحق کما أنك قاعد» و کان مکحول يحدث
به عن جبير بن نفير عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل عن النبي
﴾﴾ ... مثله.
٢١٩٢٣ - حدثنا يونس في تفسير شيبان عن قتادة قال: وحدث
(٢١٩٢٢) إسناده صحيح، من طريقه الثاني: مكحول عن جبير بن نفير عن مالك بن يخامر عن
معاذ. إلا أن بعض المحدثين قال عنه: موقوف لوروده كذلك في بعض الطرق لكن كما
نری احمد یرویه مرفوعاً منقطعاً ومرفوعاً متصلاً بإسناد صحيح، وعبدالرحمن بن ثوبان
محتمل مقبول روی له البخاری في الأدب والحديث رواه أبو داود ١٠٧/٤ رقم ٤٢٩٤
وابن أبي شيبة ٦٤٩/٨. والحاكم ٤٢٠/٤ وقال: صحيح موقوف ووافقه الذهبي أقول:
وهو وإن کان موقوفاً فهذا له حكم المرفوع قطعًا. وقد رفعه أحمد.
(٢١٩٢٣) إسناده منقطع، شهر بن حوشب لم يسمع من معاذ، والحديث صحيح سبق كثيراً
بأسانید صحيحة. انظر ٧٩٢٠ و ٨٥٠٥ و ٩٣٤٥ وسيأتي في ٢٢٠٠٥ عن شهر عن
عبدالرحمن بن غنم عن معاذ فیکون علی هذا موصولاً، حسناً. وقد رواه هكذا الترمذي
٦٨٢/٤ رقم ٢٥٤٥ وقال: حسن غريب. وأما الهيثمي ٣٣٦/١٠ فقد قال: إنه
منقطع وأشار إلى تقويته بحديث المقدام بن معد بكرب ولم يشر إلى وروده متصلاً هكذا
مع أنه عند الترمذي فإما أن لا يورد الحديث لأنه ليس من الزوائد، وإما أن يورده من هذا
الطريق الذي يعتبر من الزوائد ويشير إلى وجوده عند الترمذي متصلاً أو في مسند معاذ
نفسه، لكن الهيثمي معذور فهو يتعامل مع مخطوط أولاً ثم مع نسخ متعدده ثم مع
الزوائد العشرة، وهذا يحتاج إلى فهرسة دقيقة جدًا يعرف من خلالها السابق واللاحق . =
( ١٧٠ )

شهر بن حوشب عن معاذ بن جبل قال: قال نبي الله #ه ((يبعث المؤمنون يوم
القيامة جردًا مردًا مکحلین بني ثلاثين سنة).
٢١٩٢٤ - حدثنا أسود بن عامر أخبرني أبو بكر بن عياش عن
عاصم عن أبي بردة عن أبي مليح الهذلي عن معاذ بن جبل وعن أبي
موسی قالا: كان رسول الله # إذا نزل منزلاً كان الذي يليه المهاجرون، قال:
فنزلنا منزلاً فقام النبي * ونحن حوله، قال: فتعاورت من الليل أنا ومعاذ
فنظرنا قال: فخرجنا نطلبه إذ سمعنا هزيزاً كهزيز الأرحاء إذ أقبل، فلما أقبل
نظر قال «ما شأنکم؟» قالوا: انتبهنا فلم نرك حیث کنت خشينا أن يكون
أصابك شيء جئنا نطلبك، قال «أتاني آت في منامي فخیرني بین أن يدخل
الجنة نصف أمتي أو شفاعة فاخترت لهم الشفاعة) فقلنا: فإنا نسألك بحق
الإسلام وبحق الصحبة لما أدخلتنا الجنة، قال: فاجتمع عليه الناس، فقالوا له:
مثل مقالتنا وكثر الناس، فقال ((إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله
شيئاً)).
٢١٩٢٥- حدثنا روح ثنا حماد - يعني ابن سلمة ـــ ثنا عاصم بن
بهدلة عن أبي بردة عن أبي موسى أن رسول الله # كان يحرسه أصحابه ...
فذ کر نحوه.
والحديث رواه ابن أبي شيبة ١٣٤/١٣، وابن المبارك ١٢٨، وابن أبي عاصم في السنة
٤٠٥/٢.
(٢١٩٢٤) إسناده صحيح، متصل من طريق أبي المليح عن أبي موسى منقطع من طريق أبي المليح
عن معاذ. وأبو المليح من ثقات التابعين وهو ابن أسامة بن عمير حديثه عند الجماعة
لکن مات بعد المائة. والحدیث سبق عند أبي موسى في ٢١٣٠٨.
(٢١٩٢٥) إسناده صحيح، وهو کسابقه.
( ١٧١ )

٢١٩٢٦ - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا أبو بكر - يعني ابن عياش -
عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن معاذ
ابن جبل قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي #، فقال: إني رأيت في
النوم كأني مستيقظ أرى رجلاً نزل من السماء عليه بردان أخضران نزل
على جذم حائط من المدينة فأذن مثنى مثنى، ثم جلس ثم أقام فقال: مثنى
مثنى. قال ((نعم ما رأيت علمها بلالاً)) قال: قال عمر قد رأيت مثل ذلك
ولكنه سبقني.
٢١٩٢٧- حدثنا روح ثنا زهير بن محمد ثنا زيد بن أسلم عن
عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله # يقول ((من
لقى الله لا يشرك به شيئاً يصلي الخمس ويصوم رمضان غفر له)) قلت: أفلا
أبشرهم يا رسول الله؟ قال ((دعهم يعملوا)).
٢١٩٢٨ - حدثنا روح ثنا سعيد عن قتادة ثنا العلاء بن زياد عن
٢٣٣
معاذ بن جبل أن نبي الله ع#& قال/ ((إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم
يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة
والمسجد».
(٢١٩٢٦) إسناده صحيح، وعبدالرحمن بن أبي ليلى مخضرم من ثقات التابعين وأبوه صحابي.
وحديث الأذان سبق مفصلاً في ١٦٤٣٠ .
(٢١٩٢٧) إسناده منقطع، قال الترمذي: عطاء بن يسار لم يدرك معاذًا. وهو كذلك لأنه توفي قبل
المائة بقليل ومعاذ قديم الوفاة في سنة ١٨ هـ. والحديث سبق صحيحاً موصولاً في
٢١٩١٥.
(٢١٩٢٨) إسناده منقطع، العلاء بن زياد مع جلالته وثناء الفقهاء عليه إلا أنه لم يسمع من معاذ
فقد مات في سنة ٩٤. وقد قالوا: أرسل عن معاذ. وكذا قال الهيثمي ٢١٩/٥
و٢٣/٢، والمنذري في الترغيب ٢١٩/١ وحديث لزوم الجماعة صحيح مر معناه كثيراً.
( ١٧٢ )

٢١٩٢٩ - حدثنا روح ثنا مالك ح وإسحق - يعني ابن عيسى -
أخبرني مالك عن أبي حازم بن دينار عن أبي إدريس الخولاني قال: دخلت
مسجد دمشق الشام فإذا أنا بفتى براق الثنايا وإذا الناس حوله إذا اختلفوا في
شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه، فسألت عنه فقيل: هذا معاذ بن جبل
فلما كان الغد هجرت فوجدت قد سبقني بالهجير - وقال إسحق: بالتهجير
- ووجدته يصلي فانتظرته حتى حتى إذا قضى صلاته جئته من قبل وجهه
فسلمت عليه، فقلت له: والله إني لأحبك لله عز وجل، فقال: آلله؟
فقلت: آلله؟ فقال: آلله، فقلت: آلله، فأخذ بحبوة ردائي فجبذني إليه وقال:
أبشر فإني سمعت رسول الله # يقول ((قال الله عز وجل: وجبت محبتي
للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذلين فيّ)).
:
٢١٩٣٠ - حدثنا روح ثنا الحجاج بن الأسود عن شهر بن
حوشب عن معاذ بن جبل أن رسول الله -#يه قال ((المتحابون في الله في ظل
العرش يوم القيامة).
٢١٩٣١ - حدثنا روح ثنا شعبة عن الحكم قال: سمعت عروة بن
النزال أو النزال بن عروة يحدث عن معاذ بن جبل قال شعبة: فقلت له
سمعه من معاذ؟ قال: لم يسمعه منه وقد أدركه أنه قال: يا رسول الله
أخبرني بعمل يدخلني الجنة ... فذكر مثل حديث معمر عن عاصم أنه
(٢١٩٢٩) إسناده صحيح، أبو حازم بن دينار هو سلمة. والحديث سبق في ٢١٩٠١.
(٢١٩٣٠) إسناده منقطع، شهر لم يسمع من معاذ والحديث صحيح موصول كما في سابقه،
وكذلك رواه الحاكم موصولاً عن عبادة بن الصامت مطولاً في ١٦٩/٤ وقال: صحيح
على شرطهما وسكت الذهبي. وهو عند ابن حبان مثله الحاكم ٦٢١ رقم ٢٥١٠ .
(٢١٩٣١) إسناده منقطع، كما صرح الحكم - وهو ابن عتيبة وهو ثقة، وعروة بن النزال مقبول
إلا أن علته الانقطاع. والحديث سبق متصلاً في ٢١٩١٥ .
( ١٧٣ )

قال الحكم: وسمعته من میمون بن أبي شبيب.
٢١٩٣٢- حدثنا عبدالصمد ثنا عبدالعزیز - يعني ابن مسلم - ثنا
الحصين عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن معاذ قال: كان الناس على عهد
رسول الله ته إذا سبق الرجل ببعض صلاته سألهم فأومؤا إليه بالذي سبق به
من الصلاة فيبدأ فيقضي ما سبق، ثم يدخل مع القوم في صلاتهم، فجاء
معاذ بن جبل والقوم قعود في صلاتهم فقعد، فلما فرغ رسول اللهعليه قام
فقضى ما كان سبق به، فقال رسول الله ﴾ ((اصنعوا كما صنع معاذ)).
٢١٩٣٣- حدثنا محمد بن بكر أنا عبدالحميد - يعني ابن
جعفر - ثنا صالح - يعني ابن أبي عريب - عن كثير بن مرة عن معاذ بن
جبل قال: قال لنا معاذ في مرضه: قد سمعت من رسول اللهعليه شيئاً كنت
أكتمكموه، سمعت رسول الله عنه يقول ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله
وجبت له الجنة)).
٢١٩٣٤ - حدثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت الأعمش
يحدث عن عبدالملك بن ميسرة عن مصعب بن سعد أن معاذًا قال: والله إن
عمر في الجنة وما أحب أن لي حمر النعم، وإنكم تفرقتم قبل أن أخبركم
(٢١٩٣٢) إسناده صحيح، سبق في ١٠٠٥٩ عن أبي هريرة بلفظ قريب.
(٢١٩٣٣) إسناده صحيح، و کثیر بن مرة ثقة حديثه عند الجماعة تکرر کثیراً وهو حمصي من
أصحاب معاذ. والحديث رواه أبو داود ١٨٧/٣ رقم ٣١١٦، وصححه الحاكم
٣٥١/١، ووافقه الذهبي. وقد سبق بلفظ قريب ضمن حديث ١٠٩٣٥.
(٢١٩٣٤) إسناده منقطع، مصعب بن سعد لم يسمع معاذًا. وهو مصعب بن سعد بن أبي وقاص
وهو ثقة لكنه توفي بعد المائة. والحديث يشير إلى رؤيا النبي ** قصر عمر في الجنة وقد
رواه جابر صحيحاً متصلاً في ١٥١٢٧.
( ١٧٤ )

لم قلت ذاك، ثم حدثهم الرؤيا التي رأى النبي # في شأن عمر قال: ورؤيا
النبي # حق.
٢١٩٣٥ - حدثنا حماد بن خالد ثنا هشام بن سعد عن أبي
الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل قال: كان النبي # في غزوة تبوك
لا يروح حتى يبرد حتى يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء.
٢١٩٣٦- حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ثنا أبو بكر - يعني
ابن عياش - ثنا عاصم عن أبي وائل عن معاذ قال: بعثني النبي # إلى
اليمن وأمرني أن آخذ من كل حالم دينار أو عدله معافر وأمرني أن آخذ من
كل أربعين بقرة مسنة ومن كل ثلاثين بقرة تبيعاً حولياً وأمرني فيما سقت
السماء العشر، وما سقي بالدوالي نصف العشر.
٢٣٤
٥
٢١٩٣٧_/ حدثنا محمد بن مصعب ثنا أبو بكر بن أبي مريم
عن يحيى بن جابر عن رجل عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللّه عليه
((من جهز غازياً أو خلفه في أهله بخير فإنه معنا)).
٢١٩٣٨- حدثنا علي بن عاصم عن خالد الحذاء عن أبي
عثمان النهدي عن معاذ بن جبل قال: كنت رديف النبي # فقال لي («یا
(٢١٩٣٥) إسناده صحيح، وأبو الطفيل صحابي. والحديث سبق في ٢١٨٩٦ وقد رواه أبو داود
٨/٢ رقم ١٢٢٠، والترمذي ١٣٨/٢ رقم ٥٥٥٣ كلاهما عن معاذ.
(٢١٩٣٦) إسناده صحيح، سبق في ٢١٩١٢.
(٢١٩٣٧) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل عن معاذ وأبو بكر بن أبي مريم فيه ضعف أيضاً.
والحديث صحيح سبق بلفظ قريب في ١٦٩٩٣ .
(٢١٩٣٨) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير وأبو عثمان النهدي سمع معاذًا. وهو وإن كان
مات بعد التسعين لكنه عاش مائة وثلاثين سنة كما قالوا، أي أنه مخضرم عاش في
الجاهلية. والحديث سبق في ٢١٩٠٥ و٢١٩٠٣ و٢١٨٩٠.
( ١٧٥ )

معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال ((يعبدوه
ولا يشركوا به شيئاً، أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟)) قال:
قلت الله ورسوله أعلم، قال ((يدخلهم الجنة)).
٢١٩٣٩ - حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا ثنا حماد بن سلمة
عن علي بن زيد - قال حسن في حديثه: أنا علي بن زيد - عن أبي المليح
- قال الحسن: الهذلي - عن روح بن عابد عن أبي العوام عن معاذ بن
جبل قال: كنت ردف النبي # على جمل أحمر، فقال ((يا معاذ)) قلت:
لبيك، قال ((هل تدري ما حق الله على العباد؟)) قال: فقلت الله ورسوله
أعلم، قالها ثلاثاً، فقلت ذلك ثلاثًا، ثم قال «حقه عز وجل أن يعبدوه ولا
يشركوا به شيئاً)) ثم قال ((هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟))
فقلت: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاثاً وقلت ذلك ثلاثاً، فقال ((حقهم عليه إذا
هم فعلوا ذلك أن يغفر لهم وأن يدخلهم الجنة)).
٢١٩٤٠ - حدثنا عفان وحسن قالا ثنا حماد عن عطاء بن
السائب عن أبي رزين عن معاذ بن جبل .... مثله غير أنه قال: أتي رسول
الله عَ بحمار قد شد عليه بردعة ... إلا أن حسناً جمع الإسنادين في حديثه.
٢١٩٤١ - حدثنا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا ثنا بقية
وهو ابن الوليد حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي بحرية
عن معاذ بن جبل عن رسول الله # أنه قال ((الغزو غزوان، فأما من ابتغى
(٢١٩٣٩) إسناده منقطع، أبو المليح لم يسمع معاذاً. والحديث صحيح كما في سابقه.
(٢١٩٤٠) إسناده صحيح، أبو رزين هو الأسدي واسمه: مسعود بن مالك وهو من أكابر التابعين
الثقات وقد تقدم. والحدیث کسابقه.
(٢١٩٤١) إسناده صحيح، بحير بن سعيد هو السلولي الحمصي وهو ثقة ثبت وخالد بن معدان =
( ١٧٦ )

وجه الله وأطاع الإِمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه
ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرًا ورياءًاً وسمعة وعصى الإمام وأفسد في
الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف)).
٢١٩٤٢ - حدثنا حيوة بن شريح ویزید بن عبد ربه قالا ثنا بقية
ابن الوليد حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي بحرية عن
معاذ بن جبل أن رسول الله يه سئل عن ليلة القدر؟ فقال ((هي في العشر
الأواخر أو في الخامسة أو في الثالثة)).
٢١٩٤٣ - حدثنا الحكم بن موسى - قال عبدالله قال وثناه الحكم
ابن موسى - ثنا ابن عياش ثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين عن
شهر بن حوشب عن معاذ عن رسول الله # ((لن ينفع حذر من قدر ولكن
الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم بالدعاء عباد الله)).
٢١٩٤٤ - حدثنا أبو المغيرة وأبو اليمان قالا ثنا أبو بكر حدثني
مثله وأشهر وهو ثقة حمصي أيضًاً، وأبو بحرية هو عبدالله بن قيس من ثقات التابعين
الكبار - مخضرم - والحديث رواه أبو داود ١٣/٣ رقم ٢٥١٥ في الجهاد، والنسائي
١٥٥/٧ في البيعة/ التشديد في عصيان الإمام وصححه الحاكم على شرط مسلم
٨٥/٢ ووافقه الذهبي.
(٢١٩٤٢) إسناده صحيح، كإسناد سابقه، والحديث سبق في ٢٠٦٨٨ و٢٠٧٠٥ و
٢٠٨٢٧.
(٢١٩٤٣) إسناده منقطع، شهر لم يسمع معاذًا. وهكذا قال الهيثمي ١٤٦/١٠. والحديث رواه
الطبراني في الكبير ١٠٣/٢٠ رقم ٢٠١ عن شهر عن معاذ.
(٢١٩٤٤) إسناده ضعيف، لأجل أبي بكر بن أبي مريم الغساني، وقد جهلوا أيضاً الوليد بن
سفيان بن أبي مريم ولكن وثقه ابن حبان، وقال في الكاشف: وثق، لکن جهله في
الميزان والمغني. وقال في التقريب: مجهول. والحديث سبق في ٢١٩٢٢ أتم من هذا =
..
( ١٧٧ )

الوليد بن سفيان بن أبي مريم عن يزيد بن قطيب السكوني عن أبي بحرية
- قال أبو المغيرة في حديثه - عن عبدالله بن قيس قال سمعت معاذ بن
جبل قال: قال رسول الله # ((الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج
الدجال في سبعة أشهر)).
٢١٩٤٥ - حدثنا أبو المغيرة ثنا أبو بكر ثنا ضمرة بن حبيب عن
رجل عن معاذ بن جبل عن النبي ## قال ((إذا جاوز الختان الختان فقد
وجلب الغسل)).
٢١٩٤٦ - حدثنا أبو المغيرة ثنا أبو بكر حدثني عطية بن قيس عن
معاذ بن جبل أن رسول الله * قال ((الجهاد عمود الإسلام وذروة سنامه)).
٢١٩٤٧ - حدثنا روح وحسن بن موسى قالا ثنا حماد بن سلمة
٢٣٥
عن عاصم بن بهدلة عن شهرا بن حوشب عن أبي ظبية عن معاذ بن
٥
جبل أن رسول الله * قال ((ما من مسلم يبيت على ذكر الله طاهرًا فيتعارّ
وبسند صحيح ويؤخذ من هناك لا من هنا، وكذلك أرى أن أحد الرواة أخطأ فيه لا
شك فإذا كان المقصود بفتح القسطنطينية الفتح الذي تم والمدينة هي هي فهذ غير جائر
ولا يستقيم. أما إذا عنى النبي & ـ على فرض صحة الحديث - بالقسطنطينية: رومية
وما وراءها؛ فنحن نؤمن بما جاء عن رسول الله ﴾﴾.
(٢١٩٤٥) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن معاذ ولضعف أبي بكر بن أبي مريم وهو عند
الطبراني ٢٩١/٨ رقم ٧٩٥٥، وعزاه لهما الهيثمي ٢٦٦/١ وضعفه.
(٢١٩٤٦) إسناده ضعيف، لأجل أبي بكر بن أبي مريم. والحديث سبق صحيحاً بلفظ متقارب
في ٧٨٥٠. وسيأتي بسند حسن في ٢١٩٥٠.
(٢١٩٤٧) إسناده حسن، لأجل شهر بن حوشب، وأبو ظبية هو الكلاعي الحمصي مقبول
حديثه في السنن، والحديث رواه أبو داود ٣١٢/٤ رقم ٥٠٤٢ في الأدب، وابن ماجة
١٣٧٧/٢ رقم ٣٨٨١.
( ١٧٨ )

من الليل فيسأل الله عز وجل خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه)) قال
حسن في حديثه: قال ثابت البناني: فقدم علينا ههنا فحدث بهذا الحديث
عن معاذ قال أبو سلمة: أظنه أعني أبا ظبية.
٢١٩٤٨ - حدثنا روح ثنا حماد(١) عن ثابت قال: قدم علينا أبو
ظبية فحدثنا .... فذكر مثل هذا الحديث.
٢١٩٤٩ - حدثنا الحکم بن نافع ثنا ابن عیاش عن بحير بن
سعد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل عن النبي
49 أنه قال ((من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة)) وفواق ناقة قدر
ما تدر لبنها لمن حلبها.
٢١٩٥٠ - حدثنا الحكم بن نافع ثنا ابن عياش عن عبدالله بن
عبدالرحمن بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عبدالله بن غنم عن
معاذ بن جبل أن النبي #* قال ((ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله)).
٢١٩٥١ - حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني راشد بن سعد عن
عاصم بن حميد عن معاذ بن جبل قال: لما بعثه رسول الله # إلى اليمن
(١) في ط (حماد بن ثابت) والصواب حماد عن ثابت.
(٢١٩٤٨) إسناده صحيح، وهو كسابقه.
(٢١٩٤٩) إسناده صحيح، سبق في ٢١٩١٣.
(٢١٩٥٠) إسناده حسن، وعبدالرحمن بن حسين الجعفي أبو الحسين الهروي وثقوه على كلام
في حفظه، وهو مقبول. والحديث سبق في ٢١٩٤٦.
(٢١٩٥١) إسناده صحيح، وراشد بن سعد ثقة تقدم وثقه ابن معين والعجلي وأبو حاتم، وعاصم
ابن حميد هو السكوني الحمصي من أصحاب معاذ وهو ثقه وثقه ابن سعد وابن حبان
والدارقطني. وقال بعضهم له صحبة. والحديث رواه ابن حبان ٢٥٠٤ (موارد).
( ١٧٩ )
٧

خرج معه رسول # يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله # يمشي تحت
راحلته فلما فرغ قال يا معاذ ((إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا أو
لعلك أن تمر بمسجدي هذا أو قبري)) فبكى معاذ جشعًاً لفراق رسول الله
* ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال ((إن أولى الناس بي المتقون من
کانوا وحیث کانوا)).
٢١٩٥٢ - حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني أبو زياد يحيى بن
عبيد الغساني عن يزيد بن قطيب عن معاذ أنه كان يقول: بعثني رسول الله
ـّ إلى اليمن فقال ((لعلك أن تمر بقبري ومسجدي قد بعثتك إلى قوم
رقيقة قلوبهم يقاتلون على الحق مرتين فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك
ثم يعود إلى الإسلام حتى تبادر المرأة زوجها والولد والده والأخ أخاه فانزل
بين الحيّين(١) السكون والسكاسك)).
٢١٩٥٣ - حدثنا الحكم بن نافع أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو
عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني أن معاذًا لما بعثه النبي
خرج إلى اليمن معه النبي ◌ّ يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله عبيد
يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال ((يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد
عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجد وقبري)) فبكى معاذ بن جبل جشعًاً
(٢١٩٥٢) إسناده منقطع، يزيد بن قطيب السكوني لم يسمع من معاذ، وقد سبق في ٢١٩٤٤
أنه يروي عن أبي بحرية عن معاذ، وقال الهيثمي ٥٥/١٠: يزيد بن قطب لم يسمع من
معاذ.
(١) في ط (الجنينبين) والصواب: الحيين. أي:حي السكون وهي قبيلة، والسكاسك وهي
قبيلة أيضاً.
(٢١٩٥٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات تقدموا قريباً، والحديث رواه البيهقي في الدلائل ٤٠٤/٥
- ٤٠٥، وقوله: ((البكاء من الشيطان)) يقصد بكاء الجزع.
( ١٨٠ )