Indexed OCR Text
Pages 21-40
المغيرة الطائفي عن عبدالله بن المقدام عن ابن شداد عن أبي ذر قال: كنا مع رسول اللهعة في سفر فأتاه رجل فقال: إن الآخر قد زنى، فأعرض عنه ثم ثلث ثم ربع، فنزل النبي 4 - وقال مرة: فأقر عنده بالزنا فردده أربعاً ثم نزل - فأمرنا فحفرنا له حفيرة ليست بالطويلة فرجم، فارتحل رسول الله ﴾. كئيباً حزيناً فسرنا حتى نزل منزلاً فسري عن رسول الله عليه، فقال لي ((يا أبا ذر ألم تر إلى صاحبكم؛ غفر له وأدخل الجنة)). ٢١٤٤٧ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا عوف عن مهاجر أبي خالد حدثني أبو العالية حدثني أبو مسلم قال: قلت لأبي ذر أي قيام الليل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول الله # كما سألتني - يشك عوف - فقال ((جوف الليل الغابر - أو نصف الليل - وقليل فاعله)). ٢١٤٤٨ - حدثنا أبو عامر ثنا عبدالجليل - يعني ابن عطية - ثنا مزاحم بن معاوية الضبي عن أبي ذر أن النبي # خرج زمن الشتاء والورق يتهافت فأخذ بغصنين من شجرة قال: فجعل ذلك الورق يتهافت قال: فقال ((يا أبا ذر)) قلت: لبيك يا رسول الله، قال ((إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة)) . ٠ (٢١٤٤٧) إسناده حسن، لأجل مهاجر بن مخلد أبي خالد - أو أبو مخلد - صلحه ابن معين ولينه أبو حاتم وَوثقه ابن حبان وقال الذهبي: صالح، وقبله في التقريب. وكذا أبو مسلم وهو الجذمي. والحديث سبق في ١٨٧٩٩ و ١٧٩٨١. (٢١٤٤٨) إسناده حسن، لأجل مزاحم بن معاوية الضبي جهله أبو حاتم، ووثقه ابن حبان، وحسن حديثه المنذري في الترغيب ٢٤٨/١ وعبدالجليل بن عطية القيسي أبو صالح وثق على أوهام له. ( ٢١ ) ٢١٤٤٩ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج عن عمران بن أبي أنس بلغه عنه عن مالك بن أوس بن الحدثان النضري عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله يقول ((في الإبل صدقتها، وفي الغنم صدقتها، وفي البقر صدقتها، وفي البر صدقته)). ٢١٤٥٠ - حدثنا يحيى بن آدم ويحيى بن أبي بكير مولى البراء وأثنى عليه خيراً قالا ثنا زهير عن مطرف - قال ابن أبي بكير ثنا/ مطرف ١٨٠ يعني الحارثي۔۔ عن أبي بن الجھم - قال ابن أبي بکیر عن خالد بن وهبان ٥ أو وهبان - عن أبي ذر قال: قال # « كيف أنت وأئمة من بعدي يستأوثرون بهذا الفيء))؟ قال: قلت إذًا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحق بك قال ((أولا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقائي)). ٢١٤٥١ - حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن أيوب ثنا أبو بكر يعني ابن عياش عن مطرف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن (٢١٤٤٩) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره أن عمران يرويه بلاغاً عن مالك بن أوس فهو قد سمع منه وصرح بذلك وقد مر. وصححه الحاكم على شرطهما ٣٨٨/١ ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي ٦٣/٣ فيه من لم يسمه. أي اعتبره منقطعاً يقصد هذا السند لأن عمران يرويه بلاغًا. ورواه الدارقطني ١٠٠/٢. (٢١٤٥٠) إسناده صحيح، وخالد بن وهبان، هو ابن خالة أبي ذر وثقه ابن حبان وسكت عنه البخاري وأبو حاتم، وصحح له الحاكم وقال الذهبي: لم يضعف. كما في ٢١٤٥٢ والغريب أنه ضعفه في المعنى وجهله في التقريب، وأما أبو الجهيم فهو سليمان بن الجهم وهو ثقة والحديث رواه أبو داود هكذا ٤/ ٢٤١ رقم ٤٧٥٩ في السنة/ قتل الخوارج، والحديث من الزوائد في نسخة الأطراف. (٢١٤٥١) إسناده صحيح، والحديث كسابقه. ( ٢٢ ) أبي ذر أن رسول الله # قال ((يا أبا ذر كيف أنت عند ولاة يستأثرون عليك بهذا الفيء))؟ قال: والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي فأضرب به حتى ألحقك. قال ((أفلا أدلك على خير لك من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني». ٢١٤٥٢ - قال عبدالله: حدثنا أحمد بن محمد ثنا أبو بكر يعني ابن عياش عن مطرف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن أبي ذر قال: قال رسول الله : ((من خالف الجماعة شبراً خلع ربقة الإسلام من عنقه)). ٢١٤٥٣ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا زهير عن مطرف بن طريف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن أبي ذر قال: قال رسول الله عَليه ((من فارق الجماعة شبرا خلع ربقة الإسلام من عنقه)). ٢١٤٥٤ - حدثنا أسود بن عامر ثنا أبو بكر عن مطرف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن أبي ذر قال: قال رسول الله .س .... فذكر مثله. ٢١٤٥٥ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني (٢١٤٥٢) إسناده صحيح، والحديث رواه أبو داود ٢٤١/٤ رقم ٤٧٥٨ في السنة/ قتال · الخوارج، وصححه الحاكم ١١٧/١ وقال الذهبي: خالد لم يضعف، لكن أشرت أنه ذكره في المغني والحديث من الزوائد. (٢١٤٥٣) إسناده صحيح، وهو کسابقه. (٢١٤٥٤) إسناده صحيح. (٢١٤٥٥) إسناده صحيح، عبيدالله بن أبي جعفر الفقيه المصري ثقة حديثه عند الجماعة، وسالم ابن أبي سلام الجيشاني ثقه حديثه عند مسلم، وأبوه سفيان بن هانيء أبو سالم المصري من كبار التابعين (مخضرم) وقيل له صحبة. والحديث رواه مسلم ١٤٥٨/٣ رقم ١٨٢٦ في الإمارة/ كراهية الإمارة. وأبو داود ٣/ ١١٤ رقم ٢٨٦٨، والنسائي ٢٥٥/٦ رقم ٣٦٦٧ كلاهما في الوصايا. ( ٢٣) عبيدالله بن أبي جعفر عن سالم بن أبي سالم الجيشاني عن أبيه عن أبي ذر قال: قال رسول الله تع# ((يا أبا ذر لا تولين مال يتيم ولا تأمرن على اثنين)). ٢١٤٥٦ - حدثنا حجاج ثنا شيبان ثنا منصور عن ربعي عن خرشة بن الحر عن المعرور عن أبي ذر قال: قال رسول الله #((أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش ولم يعطهن نبي قبلي) . ٢١٤٥٧ - حدثنا هاشم ثنا شيبان عن عاصم عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال حدثني الصادق المصدوق - رفع الحديث - قال ((الحسنة عشر أو زيد، والسيئة واحدة أو أغفرها، ومن لقيني لا يشرك بي شيئًا بقراب الأرض خطيئة جعلت له مثلها مغفرة)). ٢١٤٥٨ - حدثنا زيد بن الحباب ثنا معاوية بن صالح حدثني أبو الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي ذر قال: قمنا مع رسول الله # ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول ثم قال ((لا أحسب ما تطلبون إلا وراء کم، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ثم قال ((لا أحسب ما تطلبون إلا وراء كم)) فقمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى أصبح وسکت. ٢١٤٥٩ - حدثنا وهب بن جرير وعارم ويونس قالوا ثنا مهدي بن ميمون عن واصل مولى أبي عيينة - قال عارم: ثنا واصل - عن يحيى بن (٢١٤٥٦) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٤٢. (٢١٤٥٧) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣٨٠. (٢١٤٥٨) إسناده صحيح، وأبو الزاهرية هو حدير بن كريب وهو ثقة حديثه عند مسلم وغيره، تقدم کثیراً، والحديث سبق في ٢١٤٠٢ . (٢١٤٥٩) إسناده صحيح، سبق في ٢١٤٤١. ، ( ٢٤ ) عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر قال: قال رسول الله # ((عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها إماطة الأذى، عن الطريق ووجدت في مساويء أعمالها النخاعة - قال عارم: تكون في المسجد لا تدفن)) وقال يونس: ((النخاعة تكون في المسجد لا تدفن)). ٢١٤٦٠ - حدثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن خالد الخذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر قال: قال رسول الله # ((إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجده فليمسه بشره فإن ذلك هو خیر)). ١٨١ ٥ ٢١٤٦١ - حدثنا يونس ثنا لیٹ عن محمد - يعني ابن عجلان - عن سعيد عن أبي سعيد عن أبيه عن عبدالله بن وديعة الخدري عن أبي ذر عن رسول الله 28 قال (( من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل ثم لبس من صالح ثيابه ثم مس من دهن بيته ما كتب أو من طيبه ثم لم يفرق بين اثنين كفر الله عنه مابينه وبين الجمعة)) قال محمد: فذكرت لعبادة بن عامر ابن عمرو بن حزم فقال: صدق وزيادة ثلاث أيام. ٢١٤٦٢ - حدثنا هرون بن معروف وسمعته أنا من هرون ح (٢١٤٦٠) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٦٧ . (١) في ط (عامر بن بحران) وهو خطأ فقد مر كثيراً على الصواب وانظر أطراف المسند ١٨٢/٦ رقم ٨٠٦٤ بتحقيق شيخنا. (٢١٤٦١) إسناده صحيح، عبدالله بن وديعة مختلف في صحبته وقد أثبتها له ابن منده، ومن لم يثبتها له وثقه مثل الدارقطني وابن حبان. والحديث سبق في ٢١٤٣١. (٢١٤٦٢) إسناده صحيح، سبق في ٢١٣٨٣، وهذا اللفظ عند ابن ماجة ١٣٨٤/٢ رقم ٤١٣٠. ( ٢٥ ) وثنا ابن وهب أخبرني عمرو عن الحرث بن يعقوب عن أبي الأسود الغفاري عن النعمان الغفاري عن أبي ذر عن النبي # أنه قال ((يا أبا ذر اعقل ما أقول لك لعناق يأتي(١) رجلاً من المسلمين خير له من أحد ذهباً يتركه وراءه، يا أبا ذر اعقل ما أقول لك إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال كذا وكذا، اعقل يا أبا ذر ما أقول لك إن الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة أو إن الخيل في نواصيها الخير)). ٢١٤٦٣ - حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثني حسين(٢) قال: قال ابن بريدة: حدثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود حدثه عن أبي ذر أنه سمع رسول الله 48 يقول ((لا يرمي رجل رجلاً بالفسق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت علیہ إن لم یکن صاحبه کذلك». ٢١٤٦٤ - حدثنا يحيى بن إسحق أنا ابن لهيعة ح وموسى ثنا ابن لهيعة عن عبيد بن أبي جعفر عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن أبي ذر قال: قال رسول الله # ((أيما رجل كشف ستراً فأدخل بصره من قبل أن يؤذن له فقد أتى حدًا لا يحل له أن يأتيه، ولو أن رجلاً فقأ عينه لهدرت، ولو أن رجلاً مر على باب لا ستر له فرأى عورة أهله فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل البيت)). ٢١٤٦٥ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا دراج عن أبي (١) في المقتصد في زوائد المسند ١٩٦ (تأتي) وكذا في مجمع الزوائد ٢٥٨/٥. (٢١٤٦٣) إسناده صحيح، وابن بريدة هو عبدالله، وحسين هو ابن ذكوان المعلم، والحديث سبق في ٢١٣٥٧ (٢) في ط (حصين) وهو خطأ، وانظر أيضاً أطراف المسند ٦/ ٢٠٠ رقم ٨١٠٩. (٢١٤٦٤) إسناده حسن، سبق في ٢١٢٥٦. (٢١٤٦٥) إسناده حسن، سبق في ٢١٤٥٥. ( ٢٦ ) الهيثم عن أبي ذر أن رسول الله # قال ((ستة أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما أقول لك بعد)) فلما كان اليوم السابع قال ((أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته وإذا أسأت فأحسن ولا تسألن أحدًاً شيئاً وإن سقط سوطك ولا تقبض أمانة ولا تقض بین اثنین)). ٢١٤٦٦ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا عبدالله بن وهب عن عمرو عن دراج عن أبي المثنى عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله # ((ستة أيام اعقل يا أبا ذر ما يقال لك)) ألا إنه قال ((ولا تؤوين أمانة ولا تقضين بين اثنین)) . ٢١٤٦٧ - حدثنا محمد بن مهدي الأیلي ثنا داود عن واصل مولى أبى عيينة عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي قال: رأيت أصحاب النبي # فما رأيت لأبي ذر شبيهاً. آخر حديث أبي ذر الغفاري رضى الله تعالى عنه﴾ (٢١٤٦٦) إسناده حسن، لأجل دراج، وثقه ابن معين وضعفه غيره، ولحديثه هنا شواهد فيرتقي كما في سابقه، والحديث كسابقه. (٢١٤٦٧) إسناده صحيح، ومحمد بن مهدي الأيلي وثقه ابن حبان وسكت عنه الآخرون، والحديث سبق. والمقصود أنه لا شبه له بزهده في الدنيا. وقد شبهه النبي # بعيسى بن مريم عليه السلام كما روى ذلك الترمذي ٦٧٠/٥ رقم ٣٨٠٢ وقال: حسن غريب. والحديث من زوائد عبدالله. ( ٢٧ ) هـے (١) حدیث زيد بن ثابت عن النبي # ٢١٤٦٨ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عبدالرحمن بن أبي الرجال عن شرحبيل قال: أخذت نَهَساً بالأسواق فأخذ مني زيد بن ثابت فأرسله وقال: أما علمت أن رسول الله تد حرم ما بين لابتيها. ٢١٤٦٩ - حدثنا سريج ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد أن زيد بن ثابت قال: رخص رسول الله # في بيع العرايا أن تباع بخرصھا کیلاً. ٢١٤٧٠ - حدثنا الأسود بن عامر ثنا شريك عن الركين عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال: قال/ رسول الله # ((إني تارك ١٨٢ ٥ فيكم خليفتين كتاب الله حبل ممدود بين السماء والأرض - أوما بين السماء إلى الأرض - وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)). (١) هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد النجاري الأنصاري كاتب الوحي والفرضي المشهور، الذي خصه النبي # بهذه المزية. كان مشهوراً بالعلم والفقه والذكاء، تعلم العبرية وقرأ التوراة فى نصف شهر، كما قيل، لم يحضر بدراً لصغره وإنما حضر ما بعدها من المشاهد. توفي رحمه الله تعالى سنة خمس وأربعين، وله في هذا المسند ٩٨ حديثاً. (٢١٤٦٨) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن أبي الرجال وثقه يحيى وابن حبان والدارقطني وشرحبيل هو ابن سعد الأنصاري - مولاهم - كان ثقهةعالما بالمغازي فقيهاً يفتي الناس، ثم ضعفوه لأنه اختلط بآخره، والحديث له شواهد كثيرة، فتحريم المدينة مر معنا كثيراً انظر ١٣٤٧٤ وإحالاته. (٢١٤٦٩) إسناده صحيح، وخارجة بن زيد هو ابن ثابت يروي عن أبيه هنا وقد كان من فقهاء المدينة وثقات التابعين، والحديث سبق كثيراً انظر ١٦٠٣٧ و١٤٨١٢ و١٤٢٩٤. (٢١٤٧٠) إسناده حسن، لأجل شريك ولأجل القاسم بن حسان العامري، وثقه العجلي وابن حبان وابن شاهين، وجهله البخاري وآخرون والحديث سبق قريبًا منه في ١١٠٤٦ و ١١٠٧٣. ( ٢٨ ) ٢١٤٧١ - حدثنا أبو أحمد ثنا كثير بن زيد عن عبدالمطلب بن عبدالله قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية فحدثه حديثاً فأمر أنساناً أن یکتب فقال زيد: إن رسول الله ۵ نهى أن نكتب شيئاً من حديثه؛ فمحاه. ٢١٤٧٢ - حدثنا أبو أحمد ثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبدالله قال: تماروا في القراءة في الظهر والعصر فأرسلوا إلى خارجة بن زيد فقال: قال أبي: قام أو كان رسول الله # يطيل القيام ويحرك شفتيه فقد أعلم ذلك لم يكن إلا لقراءة فأنا أفعل. ٢١٤٧٣ - حدثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن زيد بن ثابت أن رسول الله * رخص في بيع العرايا أن تباع بخرصها ولم يرخص في غير ذلك. ٢١٤٧٤ - حدثنا عفان ثنا وهيب ثنا موسى بن عقبة قال:سمعت أبا النضر يحدث عن بسر عن زيد بن ثابت أن النبي # اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى فيها رسول الله # ليالي حتى اجتمع إليه ناس ثم فقدوا صوته فظنوا أنه قد نام فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فقال ((مازال بکم الذي رأيت من صنیعکم حتى خشيت أن یکتب علیکم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة صلاة المرء (٢١٤٧١) إسناده حسن، لأجل كثير بن زيد الأسلمي أبو محمد المدني، صدوق تكلموا في حفظه، وكذلك المطلب بن حنطب، والحديث رواه أبو داود ٣/ ٣١٩ رقم ٣٦٤٧ في العلم/ كتابة العلم. (٢١٤٧٢) إسناده حسن، وقد سبق بنحوه في ٢١٤٧١. (٢١٤٧٣) إسناده صحيح، رجاله أئمة مشاهير وفيه صحابيان، والحديث سبق في ٢١٤٦٩. (٢١٤٧٤) إسناده صحيح، رجاله أئمة، ثقات أثبات وهیب هو ابن خالد بن عجلان، وموسی بن عقبة هو ابن أبي عياش، الفقيه، وبسر بن سعيد هو المدني الأنصاري مولاهم، وأبو النضر هو سالم بن أبي أمية المدني الفقيه. والحديث رواه البخاري ١١٧/٩ في الأعتصام/ ما يكره من كثرة السؤال، ومسلم ٥٤٠/١ رقم ٧٨١، وأبو داود ٦٩/٢ رقم ١٤٤٧، والنسائي ١٩٨/٣ رقم ١٥٩٩، وابن ماجة ٣٠٣/١ رقم ٩٤٢. ( ٢٩ ) في بيته إلا الصلاة المكتوبة)). ٢١٤٧٥ - حدثنا إسماعيل ثنا أيوب عن نافع وقال ابن عمر حدثني زيد بن ثابت أن رسول الله مة رخص في بيع العرايا بخرصها. ٢١٤٧٦ - حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي ◌ّ نهى عن بيع الثمر بالتمر فأخبرهم زيد بن ثابت أن رسول الله عما رخص في العرایا. ٢١٤٧٧ - حدثنا يحيى عن هشام ثنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت قال: تسحرنا مع رسول الله عليه فخرجنا إلى المسجد فأقيمت الصلاة قلت: كم كان بينهما؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية. ٢١٤٧٨ - حدثنا سفيان عن عمرو عن طاوس عن حجر المدري عن زيد بن ثابت أن النبي # جعل العمرى للوراث وقال مرة: قضى بالعمری. ٢١٤٧٩ - حدثنا جرير عن الأعمش عن ثابت بن عبيد قال: قال زيد بن ثابت: قال لي رسول الله # ((تحسن السريانية إنها تأتيني (٢١٤٧٥) إسناده صحيح، سبق في ٢١٤٧٣. (٢١٤٧٦) إسناده صحيح، من أصح الصحيح، والحديث کسابقه. (٢١٤٧٧) إسناده صحيح، رجاله أئمة أيضا، والحديث رواه بنحوه البخاري ٣٧/٣، ومسلم ٧٧١/٢ رقم ١٠٩٧، والترمذي ٧٥/٣ رقم ٧٠٣ وقال: حسن صحيح، والنسائي ٤/ ١٤٣ رقم ٢١٥٥، وابن ماجة ٥٤٠/١ رقم ١٦٩٤، والدارمي ١١/٢ رقم ١٦٩٥ كلهم في الصيام/ في فضل السحور وتأخيره ومدته. (٢١٤٧٨) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، وحجر المدري هو ابن قيس الهمداني ثقة أثنوا عليه، والحديث رواه النسائي ١٧١/٦ رقم ٣٧٢٣ في العمري، وابن ماجة ٧٩٦/٢ رقم ٢٣٨١ . (٢١٤٧٩) إسناده صحيح، وثابت بن عبيد هو مولى زيد وهو ثقات التابعين، والحديث رواه بنحوه الترمذي، في الاستئذان ٦٧/٥ رقم ٢٧١٥ وقال: حسن صحيح. والبيهقي ٢١١/٦. وبلفظ مختلف عند البخاري ١٣/ ١٨٥ (فتح). ( ٣٠ ) کتب؟)) قال: قلت لا قال «فتعلمها)) فتعلمتها في سبعة عشر يوماً. ٢١٤٨٠ - حدثنا إسماعيل ثنا عبدالرحمن بن إسحق عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن الوليد بن أبي الوليد عن عروة بن الزبير قال: قال زيد بن ثابت: يغفر الله لرافع بن خديج أنا والله أعلم بالحديث منه إنما أتى رجلان قد اقتتلا فقال رسول الله ع#((إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع)) قال: فسمع رافع قوله ((لا تكروا المزارع)). ٢١٤٨١ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا سفيان ثنا أبو سنان سعيد بن سنان ثنا وهب بن خالد عن ابن الديلي قال: لقيت أبي بن كعب فقلت: يا أبا المنذر إنه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر فحدثني بشيء لعله يذهب من قلبي. قال: لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم ولو أنفقت جبل أحد ذهباً في سبيل الله عز وجل ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ٥ وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير ذلك لدخلت النار قال: فأتيت حذيفة فقال لي مثل ذلك، وأتيت ابن مسعود فقال لي مثل ذلك، وأنيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي # ١٨٣ (٢١٤٨٠) إسناده حسن، لأجل الوليد بن أبي الوليد المدني مولى عثمان، ولأجل عبدالرحمن ابن إسحاق بن عبد الله القرشي ولأجل أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر وهؤلاء تكلموا في حفظهم وتكلموا في عبد الرحمن من جهة القدر، إلا أنه روی له مسلم، والحديث رواه أبو داود ٣/ ٢٥٧ رقم ٣٣٩٠ في المزارعة، ومثله النسائي ٥٠/٧ رقم ٣٩٢٧ وابن ماجة في الرهون ٢/ ٨٢٢ رقم ٢٤٦١. وهذا الحديث هو الذي دعا متأخري فقهاء المذاهب يجيزون كراء المزارع بالمال وبالناتج مرابعة أو مخامسة .. (٢١٤٨١) إسناده صحيح، رجاله ثقات تقدموا، وهب بن خالد هو الحمصي، ثقة حديثه عند مسلم، وابن الديلمي هو عبدالله بن فيروز من ثقات التابعين، والحديث رواه أبو داود ٢٢٥/٤ رقم ٤٦٩٩ في السنة/ القدر، وابن ماجة ٢٩/١ رقم ٧٧ في المقدمة/ القدر. : ( ٣١ ) ٠٫٫١٨٠ مثل ذلك. ٢١٤٨٢ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا شعبة ثنا عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن عبدالرحمن بن أبان بن عثمان عن أبيه أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان نحواً من نصف النهار فقلنا: ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه فقمت إليه فسألته فقال: أجل سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله سمعت رسول الله # يقول ((نضر الله امرا سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه غيره فإنه ربّ حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدًا إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تحيط من ورائهم))، وقال ((من كان همة الآخرة جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت نيته الدنيا فرق الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له))، وسألنا عن الصلاة الوسطى وهي: الظهر. ٢١٤٨٣ - حدثنا یحیی بن سعید عن ابن أبي ذئب عن يزيد بن (٢١٤٨٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات عمر بن سليمان هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ثقة مرضي عند الجمع وحديثه في السنن، وعبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان کذلك، والحدیث تقدمت أجزاؤه، وهو عند الدارمي ٨٦/١ - ٨٧ رقم ٢٢٩ فى المقدمة/ الاقتداء بالعلماء، وابن حبان ٤٧ رقم ٧٢ ((موارد))، وبنحوه عنده الترمذي ٣٣/٥ رقم ٢٦٥٦ في العلم/ ما جاء في الحث على تبليغ السماع وقال: حسن. (٢١٤٨٣) إسناده صحيح، ويزيد بن قسيط نسب إلى جده وهو يزيد بن عبدالله بن قسيط وهو ثقة مشهور حديثه عند الجماعة، والرويات مختلفة في السجود في النجم، فقد ذكر الوجهين المحدثون انظر البخاري ٥٥٤/٢ رقم ١٠٧٣ وما بعده (فتح) ومسلم ١ / ٤٠٦ رقم ٥٧٧ في المساجد، وكذا عند أبي داود ٥٨/٢ رقم ١٤٠٤ ، والترمذي ٢ / ٤٦٦ رقم ٥٧٦، والدارمي ٤٠٩/١ رقم ١٤٧٢. ( ٣٢ ) قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت قال: قرأت على النبي عليه النجم فلم يسجد. ٢١٤٨٤ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن أبي بكر بن أبي الجهم ابن صخير عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال: صلى رسول الله # صلاة الخوف بذي قرد - أرض من أرض بني سليم - فصف الناس خلفه صفين صفا يوازي العدوّ وصفا خلفه فصلى بالصف الذي یلیه ر کعه ثم نکص هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلی بهم ركعة أخرى. ٢١٤٨٥ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن الركين الفزاري عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت أن رسول الله ( صلى صلاة الخوف ... فذ کر مثل حديث ابن عباس. ٢١٤٨٦ - حدثنا وكيع ثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن سالم أبي النضر عن بشر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن الني # كان بحجرة فكان يخرج يصلى فيها ففطن له أصحابه فكانوا يصلون بصلاته. ٢١٤٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة حدثني عمرو بن (٢١٤٨٤) إسناده صحيح، وأبو بكر بن أبي الجهم بن صخير نسب إلى جده وهو أو بكر بن عبدالله بن أبي الجهم وهو ثقة حديثه عند مسلم، وحديث صلاة الخوف سبق في ١٦٥٣٣ مطولا . (٢١٤٨٥) إسناده حسن، لأجل القاسم بن حسان، أما الركين الفزاري هو ابن الربيع والحديث کسابقه. (٢١٤٨٦) إسناده صحيح، سبق في ٢١٤٧٤. (٢١٤٨٧) إسناده صحيح، عمرو بن أبي حكيم هو الواسطي والزبرقان هو ابن عمرو بن أمية وكلاهما ثقة فاضل، وحديثهما في السنن، والحديث رواه أبو داود ١١٢/١ رقم ٤١١ = ( ٣٣) أبي حكيم قال: سمعت الزبرقان يحدث عن عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت قال: كان رسول الله * يصلى الظهر بالهاجرة ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب النبي # منها قال فنزلت ﴿حَافَظُوا عَلَى الصَّلوات والصَّلاة الوسطى﴾ وقال: إن قبلها صلاتین وبعدها صلاتين. ٢١٤٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن يونس ابن جبير عن کثیر بن الصلت قال: كان ابن العاص وزيد بن ثابت یکتبان المصاحف فمروا على هذه الآية فقال زيد سمعت رسول الله # يقول ((الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها ألبتة)) فقال عمر: لما أنزلت هذه أتيت رسول الله ﴾ فقلت: أكتبنيها قال شعبة: فكأنه كره ذلك فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم؟. ٢١٤٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال: سمعت حاضر ابن المهاجر الباهلي قال: سمعت/ سليمان بن يسار يحدث زيد بن ثابت أن ـ ذئباً نيب في شاة فذبحوها بمروة فرخص النبي # في أكلها. في الصلاة/ وقت صلاة العصر. (٢١٤٨٨) إسناده صحيح، يونس بن جبير هو الباهلي وكثير بن الصلت هو ابن معد يكرب الكندي المدني كلاهما من ثقات التابعين الكبار، وابن العاص يقصد به عمراً وعمر الثاني هو عمر بن الخطاب، والحديث رواه ابن ماجة ٨٥٣/٢ رقم ٢٥٥٣، والدارمي ٢٣٤/٢ رقم ٢٣٢٣، ومالك ٨٢٤/٢ رقم ١٠ كلهم في الحدود. (٢١٤٨٩) إسناده حسن، لأجل حاضر بن المهاجر الباهلي أبو عيسى، وثقه ابن حبان وجهله أبو حاتم، وروي له النسائي وهكذا نرى قد روي عنه شعبة وهو إمام، ولذا قال عنه ابن حجر في التقريب، مقبول. وهو كذلك ولذا حسنت حديثه والحديث عند النسائي ٢٥٥/٧ رقم ٤٤٠٠ في الضحايا/ إباحة الذبح بالمرة، وابن ماجة ١٠٦٠/٢ رقم ٣١٧٦ في الذبائح/ ما يذكى به، كلاهما من طريق شعبة عنه به بلفظه. ( ٣٤ ) ٢١٤٩٠ - حدثنا أبو عامر عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عبدالملك بن أبي بكر(١) عن خارجة بن زيد عن بن ثابت أن النبي # قال ((توضؤا مما مست النار)) . ٢١٤٩١ - حدثنا بهز ثنا شعبة قال عدي بن ثابت أخبرني عبدالله ابن يزيد بن زيد بن ثابت أن رسول الله خرج إلى أحد فرجع أناس خرجوا معه فكان أصحاب رسول الله عم فرقتين فرقة تقول: بقتلتهم وفرقة تقول: لا فأنزل الله عز وجل ﴿فَمَا لَكُمْ فِي المنافقينَ فَتَيَنِ﴾ فقال رسول الله عليه ((إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفَضة)). ٢١٤٩٢ - حدثنا عثمان بن عمر أنا هشام عن محمد عن كثير ابن أفلح عن زيد بن ثابت قال: أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثاً (١) في ط (بكير) وهو خطأ، والتصويب من مراجع ترجمته كما في تهذيب الكمال وحاشيته. (٢١٤٩٠) إسناده صحيح، عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن المخزومي القرشي وثقوه وأثنوا عليه صدقاً وسخاء ووجاهة وحديثه عند الجماعة، وقد سبق كثيراً انظر الخلاف بين الصحابه في ١٠٧٩٢ وانظر ١٩٥٩٢ . (٢١٤٩١) إسناده صحيح، عدي بن ثابت تابعي ثقة وحديثه عند الجماعة، وعبدالله بن يزيد هو ابن زيد بن حصين الأوسي الأنصاري صحابي قديم، والحديث سبق بقصة أخرى كثيراً انظر ١٥٠٧٠ و ١٤٨٧٥ وإحالاته. (٢١٤٩٢) إسناده صحيح، كثير بن أفلح الأنصاري مر كثيراً وهو ثقة وهو مولى أبي أيوب، وهو من ثقات التابيعن الكبار والحديث مر كثيراً دون لفظ (أمرنا) وللفقهاء كلام حول هذه القضية إلا أنهم صرفوه عن الوجوب باتفاق. والحديث رواه الترمذي هكذا ٤٧٩/٥ رقم ٣٤١٣ وصححه من طريق هشام عنه به، ومثله النسائي ٧٦/٣ رقم ١٣٥١، والدارمي ٣٦٠/١ رقم ١٣٥٤. ( ٣٥ ) وثلاثين ونحمد ثلاثاً وثلاثين ونكبر أربعاً وثلاثين فأتى رجل في المنام من الأنصار فقيل له أمركم رسول الله أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا قال الأنصاري في منامه نعم قال: فاجعلوها خمسًاً وعشرين وخمساً وعشرين واجعوا فيها التهليل فلما أصبح غدا على النبي ** فأخبره فقال رسول الله عَ («فافعلوا)). ٢١٤٩٣ - حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن الزهري عن قبيصة بن ذژیب عن زيد بن ثابت قال: كنت أُکتب لرسول الله =# فقال ((اكتب لا يَسْتَوَيْ القَاعِدُون مِنَ الْمُؤْمِنِينَ والمجاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ﴾)) فجاء عبدالله ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله إني أحب الجهاد في سبيل الله ولكن بي من الزمانة وقد ترى وذهب بصري قال زيد: فثقلت فخذ رسول الله لعلاج على فخذي حتى خشيت أن ترضها فقال ((اكتب ﴿ لا يَسْتَوَيْ القَاعِدُون مِنَ الْمُؤْمِينِ غَيْر أولي الضَّرَرِ والمجاهِدُونُ فِي سَبيلِ اللهِ﴾)). ٢١٤٩٤ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب حدثني سهل بن سعد الساعدي أنه قال رأيت مروان بن الحكم جالسًاً في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه فأخبرنا زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله ◌َى أملى عليه ﴿لا يَسْتَوَيْ القَاعِدُونَ﴾ ... فذكر الحديث. ٢١٤٩٥ - حدثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو حدثني (٢١٤٩٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير تقدموا والحديث رواه البخاري ٣٠/٤ في الجهاد /لا يستوي القاعدون، وأبو داود ١١/٣ رقم ٢٥٠٧ في الجهاد/ الرخصة في القعود، الترمذي ٢٤٢/٥ رقم ٣٠٣٣ في تفسير سورة النساء وقال: حسن صحيح، والنسائي ٩/٦ رقم ٣١٠٠. (٢١٤٩٤) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢١٤٩٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات حفاظ والحديث سبق فى ٢١٤٧٤ . ( ٣٦ ) موسى بن عقبة عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت قال: صلى رسول الله * ليلة فسمع أهل المسجد صلاته قال: فكثر الناس الليلة الثانية فخفي عليهم صومن رسول الله # فجعلوا يستأنسون ويتنحنحون قال: فاطلع عليهم رسول الله 4 فقال ((ما زلتم بالذي تصنعون حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتبت عليكم ما قمتم بها وإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا صلاة المكتوبة)). ٢١٤٩٦ - حدثنا عثمان بن عمر ثنا ابن أبي ذئب عن عقبة بن عبدالرحمن عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان عن زيد بن ثابت أن رسول الله # قال ((لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). ٢١٤٩٧ - حدثنا عبدالملك بن عمرو أنا ابن أبي ذئب مثله إلا : أنه قال ((قاتل الله اليهود)). ٢١٤٩٨ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة عن زيد بن ثابت قال: بينما نحن عند رسول الله # يوماً حين قال ((طوبى الشام طوبى للشام) قلت: ما بال الشام؟ قال ((الملائكة باسطو (٢١٤٩٦) إسناده حسن، لأجل عقبة بن عبدالرحمن جهله البخاري ووثقه ابن حبان، وابن حبان وإن كان يعرف بالتساهل فيوثق بعض المجاهيل، إلا أنهم جهلوه أو ضعفوه لأن البخاري قال عن حديثه ((من مس ذكره فليتوضأ)) لا يصح. ولكنه انفرد به هناك أما هنا فلم ينفرد فالحديث مشهور جداً وقد سبق بألفاظ متعددة وسيأتي كثيراً أيضاً انظر ٩١١٨ و ٩٨١١ و ١٠٦٦٣. (٢١٤٩٧) إسناده حسن، وهو كسابقه. (٢١٤٩٨) إسناده حسن، لأجل بن لهيعة، وابن شماسة هو عبدالحمن تكرر وهو ثقة حديثه عند مسلم، والحديث رواه الترمذي ٧٣٤/٥ رقم ٣٩٥٤ في المناقب/ فضل الشام وقال: حسن غريب. وابن أبي شيبة ٥/ ٣٢٥، والطبراني في الكبير ١٧٦/٥ ، وابن حبان ٢٣٨١ (موارد). ( ٣٧ ) أجنحتها على الشام)). ١٨٥ - ٥ ٢١٤٩٩ - حدثنا/ يحيى بن إسحق أنا يحيى بن أيوب ثنا يزيد بن أبي حبيب أن عبدالرحمن بن شماسة أخبره أن زيد بن ثابت قال: بينا نحن عند رسول الله * نؤلف القرآن من الرقاع إذ قال ((طوبى للشام) قيل: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال ((إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه)). ٢١٥٠٠ - حدثنا إسحق بن عيسى ثنا ابن لهيعة قال: کتب إلى موسى بن عقبة يخبرني عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن رسول الله 4 احتجم في المسجد قلت لابن لهيعة: في مسجد بيته؟ قال: لا في مسجد الرسول عليه ٢١٥٠١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال: أخبرنى أبي أن زيد بن ثابت أو أبا أيوب قال لمروان: ألم أرك قصرت سجدتي المغرب رأيت النبي # يقرأ فيها بالأعراف. ٢١٥٠٢ - حدثنا سليمان بن داود ثنا عمران عن قتادة عن أنس ابن مالك عن زيد بن ثابت أن رسول الله ت اطلع قبل اليمن فقال ((اللهم أقبل بقلوبهم))، واطلع من قبل كذا فقال ((اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في (٢١٤٩٩) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢١٥٠٠) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، وذكر مسلم في التمييز أن ابن لهيعة أخطأ في هذا الحديث فقال: احتجم وإنما هي إحتجر، أي اتخذ حجرة. (٢١٥٠١) إسناده صحيح، ولكن هذا حصل مرة واحدة كما قال العلماء. وإنما أكثر ما كان رسول الله 4 يقرأ في المغرب بقصار. فقد ذكر الترمذي أقوال المحدثين والفقهاء وقال: عليه أهل العلم، ١١٢/٢ رقم ٣٠٨. وانظر فتح الباري ٢٤٦/٢ رقم ٧٦٤، وابن خزيمة ٢٥٩/١ رقم ٥١٦ ومثله أبو داود ٤١٣/١ رقم ٨١٢. والنسائي ٢/ ١٧٠ رقم ٩٩٠. (٢١٥٠٢) إسناده صحيح، وعمران هو ابن داور القطان والحديث رواه الترمذي ٧٢٦/٥ رقم ٣٩٣٤ وقال: حسن صحيح من طريق عمران عنه به. ( ٣٨ ) ٠ صاعناومدنا)). ٢١٥٠٣ - حدثنا إسحق بن سليمان قال: سمعت أبا سنان يحدث عن وهب بن خالد الحمصى عن ابن الديلمي قال: وقع في نفسي شيء من القدر فأتيت زيد بن ثابت فسألته فقال: سمعت رسول الله عماد يقول ((لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم ولو كان لك جبل أحد - أو مثل جبل أحد - ذهباً أنفقته في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطائك لم يكن ليصيبك وإنك إن مت على غير هذا دخلت النار)). ٢١٥٠٤ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا عبدالله بن هبيرة قال: سمعت قبيصة بن ذؤيب يقول إن عائشة أخبرت آل الزبير أن رسول الله ـ صلى عندها ركعتين بعد العصر فكانوا يصلونها قال قبيصة فقال زيد بن ثابت: يغفر الله لعائشة نحن أعلم برسول الله تجده من عائشة إنما كان ذلك لأن أناسً من الأعراب أتوا رسول الله # بهجير فقعدوا يسألونه ويفتيهم حتى صلى الظهر ولم يصل ركعتين ثم قعد يفتيهم حتى صلى العصر فانصرف إلى بيته فذكر أنه لم يصل بعد الظهر شيئاً فصلاهما بعد العصر یغفر الله لعائشة نحن أعلم برسول الله ﴾ من عائشة نهى رسول الله ﴾ عن الصلاة بعد العصر. ٢١٥٠٥ - حدثنا يحيى بن إسحق ثنا ابن لهيعة عن عبدالله بن هبيرة عن قبيصة بن ذؤيب عن عائشة أنها أخبرت آل الزبير ... فذكر معناه. (٢١٥٠٣) إسناده صحيح، وابن الديلمي هو عبدالله بن فيروز. والحديث سبق في ٢١٤٨١. (٢١٥٠٤) إسناده حسن، سبق في ٩٩١٥ وهو في الصحيحين والسنن. (٢١٥٠٥) إسناده حسن، وهو کسابقه. ( ٣٩ ) ٢١٥٠٦ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافع عن ابن عمر عن زيد بن ثابت قال: نهى رسول الله * عن المحاقلة والمزاينة. ٢١٥٠٧ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن أبي إسحق حدثنى الزهري عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله # ((لا تبيعوا الثمرة حتی یبدو صلاحها)). ٢١٥٠٨ - حدثنا عفان ثنا همام أنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت أنه تسحر مع رسول الله 4 قال: ثم خرجنا إلى الصلاة قال: قلت. لزيد كم بين ذلك؟ قال: قدر قراءة خمسين آية. ١٨٦ ٥ ٢١٥٠٩ - حدثنا عفان ثنا وهيب ثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: لما توفي رسول الله ◌ّ قام خطباء الأنصار فجعل منهم من يقول/ يا معشر المهاجرين إن رسول الله عليه كان إذا استعمل رجلاً منكم قرن معه رجلاً منا فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا، قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك، قال: فقام زيد بن ثابت فقال: إِن رسول الله ## كان من المهاجرين وإنما الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله ، فقام أبو بكر فقال: جزاكم الله خيراً من حي يا معشر الأنصار وثبت قائلكم ثم قال: والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم. ٢١٥١٠ - حدثنا سليمان بن داود ثنا عبدالرحمن عن أبي الزناد (٢١٥٠٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٩٤ وقد صرح ابن إسحق بحدثني. (٢١٥٠٧) إسناده صحيح، سبق في ١٥١٩١ و ١٣٥٤٧ و ١٤٣٧٥. (٢١٥٠٨) إسناده صحيح، سبق فى ٢١٤٧٧. (٢١٥٠٩) إسناده صحيح، داود هو ابن أبي هند وأبو نضرة هو العبدي. والحديث سبق مطولاً فى حديث السقيفة عند أبي بكر وعند عمر أيضاً رضي الله عنهما. (٢١٥١٠) إسناده صحيح، والحديث سبق من قول زيد أنه حفظ سبع عشرة سورة. انظر = (٤٠ )