Indexed OCR Text
Pages 501-520
عن أبيه عن أبي ذر قال كنت مع رسول الله # في المسجد حين وجبت الشمس فقال ((يا أبا ذر تدري أين تذهب الشمس)) قلت الله ورسوله أعلم قال «فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها عز وجل فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فترجع إلى مطلعها فذلك مستقرها)) ثم قرأ ﴿ والشّمسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرِّ لَها﴾. ٢١٢٥٠ - حدثنا أبو سعید ثنا زائدة ثنا یزید عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال بينما النبي ◌ّ يخطب إذ قام إليه أعرابي فيه جفاء فقال يا رسول الله ي أكلنا الضبع فقال النبي ﴾ ((غير ذلك أخوف لي عليكم حين تصب علیکم الدنيا صبا فياليت أمتي لا يتحلون الذهب». ٢١٢٥١ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن حبيب عن ميمون بن أبى شبيب عن أبى ذر أن النبي 4 قال له «اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)) قال وكيع وقال سفيان مرة عن معاذ فوجدت في كتابي عن أبي ذر وهو السماع الأول. ٢١٢٥٢ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور قال سمعت ربعي بن حراش یحدث عن زيد بن ظبیان رفعه إلی ابی ذر عن النبي ◌ّ قال ((ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله أما الثلاثة الذين يحبهم الله عز وجل فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينهم فمنعوه (٢١٢٥٠) إسناده صحيح، وقال الهيثمى ١٨٣/٤ رواة أحمد رواة الصحيح، وهو عند البزار ٣٨٣/٣ رقم ٣٠٠٨ (كشف). (٢١٢٥١) إسناده صحيح، وميمون بن أبي شبيب الربعى ثقة حديثه في السن، وروى له الشيخان خارج الصحيح والحديث رواه الترمذي ٣٥٥/٤ رقم ١٩٨٧ وقال حسن صحيح، والدارمي ٤١٥/٢ رقم ٢٧٩١ وصححه الحاكم ٥٤/١ ووافقه الذهبي. (٢١٢٥٢) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٣٧. (٥٠١ ) فتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سرًا لا يعلم بعطيته إلا الله، والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به نزلوا فوضعوا رؤسهم فقام يتملقني ويتلوا آياتي ورجل كان في سرية فلقوا العدو فهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح الله له، والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم)). ٢١٢٥٣ - حدثنا عبدالملك بن عمرو ثنا سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي ذر عن النبي # قال إن الله عز وجل يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة يبغض الشيخ الزاني والفقير المختال والمكثر البخيل ويحب ثلاثة رجل كان في كتيبة فكر يحميهم حتى قتل أو يفتح الله عليه ورجل كان في قوم فأدلجوا فنزلوا من آخر الليل و کان النوم أحب إليهم بما یعدل به. فناموا وقام يتلو آياتي ويتملقني، ورجل كان في قوم فأتاهم رجل يسألهم بقرابة بينهم وبينه فبخلوا عنه وخلف بأعقابهم فأعطاه حيث لا يراه إلا الله ومن أعطاه)) . ٢١٢٥٤ - حدثنا مؤمل ثنا سفيان عن منصور عن ربعي عن رجل عن أبي ذر قال قال رسول الله ع#: ((إن الله يبغض)) ... فذكر الحديث. ٢١٢٥٥ - حدثنا عبدالملك بن عمرو ثنا قرة عن الحسن عن صعصعة بن معاوية قال لقيت أبا ذر بالربذة قال سمعت رسول اللهع#4 يقول ((من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله عز وجل ابتدرته حجبة الجنة)) وقال سمعت رسول الله عليه يقول ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم (٢١٢٥٣) إسناده صحيح. (٢١٢٥٤) إسناده صحيح. (٢١٢٥٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٨ ٢١. ( ٥٠٢ ) يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهم)). ٢١٢٥٦ - حدثنا الحسن بن موسى ثنا ابن لهيعة عن عبيدالله بن أبي جعفر أن أبا عبدالرحمن أخبره عن أبي ذر عن رسول الله عليه أنه قال ((إن مر رجل على باب لا ستر له غير معلق فنظر فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل البيت)). ٢١٢٥٧ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال: قال رسول الله #: يقول الله عز وجل: ((من عمل حسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها أو أغفر، ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئاً جعلت له مثلها مغفرة، ومن اقترب إليّ شبرا اقتربت إليه ذراعا، ومن اقترب إليّ ذراعاً اقتربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)). ٢١٢٥٨ - حدثنا ابن نمير ثنا الأعمش عن منذر ثنا أشياخ من التيم قالوا: قال أبو ذر: لقد تركنا محمد عليه وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا أذكرنا منه علماً. ٢١٢٥٩ _/ حدثنا ابن نمير ثنا الأجلح عن عبدالله بن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر قال: قال رسول اللهعَ: ((إن أحسن ما غير به ١٥٤ ٥ (٢١٢٥٦) إسناده حسن، وهو عند الترمذي ٦٣/٥ رقم ٢٧٠٧ في الاستئذان وقال: غريب. (٢١٢٥٧) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢١٢ . (٢١٢٥٨) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن أبي ذر ولكنه محمول على أنه صحيح لأن الثقة إذا حدث عن كثيرين فهو متصل وأما منذر فهو ابن يعلى الثوري وهو ثقة حديثه عند الجماعة، والحديث رواه الطيالسي ٦٥ رقم ٤٧٩ والطبراني في الكبير ١٥٥/٢ رقم ١٦٤٧ والبزار ٥٨٨/١ رقم ١٤٧ (كشف) وابن حبان ٢٦٧/١ رقم ٦٥ (الاحسان). (٢١٢٥٩) إسناده حسن، لأجل الأجلح، والحديث سبق في ٢١٢٣٤. ( ٥٠٣ ) الشيب الحناء والكتم)). ٢١٢٦٠ - حدثنا يعلى بن عبيد ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبى البختري عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله ذهب الأغنياء بالأجر، يصلون ويصومون ويحجون، قال: ((وأنتم تصلون وتصومون وتحجون)) قلت: يتصدقون ولا نتصدق قال: ((وأنت فيك صدقة، رفعك العظم عن الطريق صدقة، وهدايتك الطريق صدقة، وعونك الضعيف بفضل قوتك صدقة، وبیانك عن الأرتم صدقة، ومباضعتك امرأتك صدقة، قال: قلت يا رسول الله ناتي شهوتنا ونؤجر؟ قال: ((أرأيت لو جعلته في حرام أكان تأثم؟)) قال: قلت نعم، قال: ((فتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير)). ٢١٢٦١ - حدثنا أبو كامل ثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن رجل من بني تميم قال: كنا عند باب معاوية بن أبي سفيان وفينا أبو ذر، قال سمعت رسول الله ﴾﴾ يقول: ((صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر ويذهب مغلة الصدر)) قال قلت وما مغلة الصدر؟ قال: ((رجس الشيطان)). ٢١٢٦٢ - حدثنا أبو كامل ثنا حماد بن سلمة عن معبد بن هلال حدثني رجل في مسجد دمشق عن عوف بن مالك عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله ما الصوم؟ قال: ((فرض مجزئ)). (٢١٢٦٠) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ٣٦٢/٤ رقم ٥٢٤٣، والبيهقى ٨٢/٦. والأرتم: الذي لا يجيد الكلام. (٢١٢٦١) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن أبى ذر والحديث سبق في ٨٩٦٥. وقال الهيثمي ١٩٦/٣ رجاله رجال الصحيح. (٢١٢٦٢) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل عن عوف. وكذا قال الهيثمي ١٨١/٣. وهو عند الطبراني ٢٥٩/٨ رقم ٧٨٧١. ( ٥٠٤ ) ٢١٢٦٣ - حدثنا حجاج ثنا شيبان ثنا منصور عن ربعى عن خرشة ابن الحر عن أبي ذر قال: كان رسول الله عليه إذا أخذ مضجعه من الليل قال: ((اللهم باسمك نموت ونحيا))، وإذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور)). ٢١٢٦٤ - حدثنا عمار بن محمد بن أخت سفيان الثوري عن لیث بن أبي سلیم عن شهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم عن أبي ذر قال: قال رسول الله : ((يقول الله عز وجل: يا عبادي كلكم مذنب إلا من عافيت، فاستغفروني أغفر لكم، ومن علم أني أقدر على المغفرة فاستغفرني بقدرتي غفرت له ولا أبالي، وكلكم ضال إلا من هديت، فاستهدوني أهدكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت، فاسألوني أغنكم، ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أشقى قلب من قلوب عبادي ما نقص في ملكى جناح بعوضة، ولو اجتمعوا على أنقى قلب عبد من عبادي مازاد في ملكي من جناح بعوضة، ولو أن أوّلكم وآخر کم وحیکم ومیتکم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا فسألني كل سائل منهم ما بلغت أمنيته، فأعطيت كل سائل منهم ما سأل، مانقصنى، كما لو أن أحدكم مر بشفة البحر فغمس فيه إبرة ثم انتزعها، كذلك لا ينقص من ملكي، ذلك بأني جواد ماجد صمد، عطائي كلام وعذابي كلام، إذا (٢١٢٦٣) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٨٨/٨ و٤٦/٩، والنسائي في عمل اليوم ٨٦٠,٧٥٠. (٢١٢٦٤) إسناده حسن، لأجل ليث بن أبي سليم وشهر بن حوشب، والحديث رواه مسلم ١٩٩٤/٤ رقم ٢٥٧٧ في البرا تحريم الظلم، والترمذي ٦٥٦/٤ رقم ٢٤٩٥ في صفة القيامة وابن ماجه ١٤٢٢/٢ رقم ٤٢٥٧ في الزهد/ ذكر التوبه، والبخاري في الأدب المفرد رقم ٤٩٠، ورواه الحاكم بنحوه ٢٤١/٤ ووافقه الذهبي ، ورواه عنه البيهقي ٩٣/٦. كلهم بلفظ قريب. ( ٥٠٥ ) أردت شيئاً فإنما أقول له كن فيكون». ٢١٢٦٥ - حدثنا هاشم بن القاسم ثنا عبدالحمید ثنا شھر حدثني ابن غنم أن أبا ذر حدثه عن رسول الله عنه قال: إن الله عز وجل يقول: ((یا عبدی، ما عبدتني ورجوتني فإنی غافر لك على ما کان فيك، ویا عبدي إن لقيتني بقراب الأرض خطيئة مالم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة))، وقال أبو ذر: إن الله عز وجل يقول: ((يا عبادي، كلكم مذنب إلا من أنا عافيته، فذكر نحوه إلا أنه قال: ((ذلك بأنى جواد واجد ماجد إنما عطائي كلام)). ٢١٢٦٦ - حدثنا عبدالرزاق ثنا سفيان عن یزید بن أبي زياد عن زید بن وهب عن أبي ذر قال: قام أعرابي إلى رسول الله # فقال: يا رسول °١ الله أكلتنا الضبع، يعني السنة، قال: ((غير ذلك أخوف لي عليكم، الدنيا إذا صبت عليكم صبا، فياليت أمتي لا يلبسون الذهب)). ٢١٢٦٧ - حدثنا عبدالرزاق أنا سفيان عن أيوب السختياني وخالد الحذاء عن أبي قلابة كلاهما ذكره خالد عن عمرو بن بجدان وأيوب عن رجل عن أبي ذر أن أبا ذر أتى النبي # وقد أجنب فدعا له النبي * بماء فاستتر واغتسل ثم قال له ((إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين وإذا وجد الماء فيمسه بشرته فإن ذلك هو خير)) . ٢١٢٦٨ - حدثنا مؤمل ثنا حماد ثنا حجاج الأسود قال مؤمل (٢١٢٦٥) إسناده حسن، لأجل شهر بن حوشب، وأما ابن غنم فهو عبدالرحمن وهو من كبار التابعين الثقات الأفاضل وقيل له صحبة، والحديث سبق في ٢١٢٠٨ . (٢١٢٦٦) إسناده صحيح، ويزيد بن أبي زياد ضعيف لأنه تغير، لكن إذا روي عنه إمام مثل سفيان فحديثه صحيح، وهذا نبهت عليه كثيرًا، فقد روي له مسلم بهذا الشرط والحديث سبق فى ٢١٢٥٠. (٢١٢٦٧) إسناده صحيح، رجاله أئمة مشاهير، والحديث سبق مطولا في ٢١٢٠١ . (٢١٢٦٨) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن أبي ذر وكذا قال الهثيمي ١٢٧/١، ورواه = ( ٥٠٦ ) وكان رجلا صالحا قال سمعت أبا الصديق يحدث ثابتا البناني عن رجل عن أبي ذر أن النبي # قال ((إنكم في زمان علماؤه كثير خطباؤه قليل من ترك فيه عشير ما يعلم هوى أو قال هلك وسيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا)). ٢١٢٦٩ - حدثنا إسحق بن عيسى حدثني يحيى بن سليم عن عبدالله بن عثمان عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه عن أم ذر قالت لما حضرت أبا ذر الوفاة قالت بكيت فقال ما يبكيك؟ قالت ومالي لا أبكي وأنت تموت بفلاة من الأرض ولابد لي بدفنك وليس عندي ثوب يسعك فأكفنك فيه قال: فلا تبكي وأبشري فإني سمعت رسول الله عليه يقول ((لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران أو يحتسبان فيردان النار أبدا) وإني سمعت رسول الله * يقول: ((ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين)) وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد مات في قرية أو جماعة وإني أنا الذي أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت. ٢١٢٧٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمر = الطبراني في الكبير كذلك ١٩٧/٣ رقم ٣١١١. (٢١٢٦٩) إسناده ضعيف، لأجل الأشتر وهو مالك بن الحارث ضعفه الجمهور ووثقه العجلي، وقد سبق أن رجحنا تضعيفه لأنه من رؤس الفتنة، بل إنه ضعيف بالمرة لا أقبله أبداً حتى ولو توبع، فنلتمس من طريق غيره وما أظن علما يبارك فيه فيه مثل الأشتر، وأما ابنه فيمكن إذا توبع - إن يقبل، فقد وثقه ابن حبان، وليس كأبيه تبلك الشدة وعلى كل، الحديث سبق أوله في ٢١٢٣٨، وانظر ثانيه عند الحاكم ٣٤٥/٣ ووافقه الذهبي وقال المنذرى ٢٢٠/٤ رجاله رجال الصحيح، وهو عند ابن حبان ٥٦٠ رقم ٢٢٦٠. (٢١٢٧٠) إسناده حسن، سبق في ١١٣٠٠. ( ٥٠٧ ) وعن يزيد بن نعيم قال سمعت أبا ذر الغفاري وهو على المنبر بالفسطاط يقول: سمعت النبي # يقول: ((من تقرب إلى الله عز وجل شبرا تقرب إليه ذراعا ومن تقرب إلى الله ذراعا تقرب إليه باعا ومن أقبل على الله عز وجل ماشيا أقبل الله إليه مهر ولا والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل)). ٢١٢٧١ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ليث بن سعد عن عبيدالله بن أبي جعفر عن الحمصي عن أبي طالب عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله﴾ يقول: ((من زنّى أمة لم يرها تزني جلده الله يوم القيامة بسوط من نار». ٢١٢٧٢ - حدثنا عفان ثنا شعبة عن مهاجر أبي الحسن قال سمعت زيد بن وهب قال جئنا من جنازة فمررنا بأبي ذر فقال كنا مع رسول الله 4 في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال رسول اللهعليه ((أبرد)) ثم أراد أن يؤذن فقال له ((أبرد)) والثالثة أكبر علمي شعبة قال له حتى رأينا فيء التلول قال قال ((إن شدة الحر من فيح جهنم فاذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة)) . ٢١٢٧٣ - حدثنا عفان ثنا أبو عوانة عن عاصم عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال سمعت رسول الله # الصادق المصدوق يقول: ((قال الله عز وجل الحسنة عشر أو أزيد والسيئة واحدة أو أغفرها فمن لقيني لا يشرك بي شيئا بقراب الأرض خطيئة جعلت له مثلها مغفرة) . (٢١٢٧١) إسناده ضعيف، لجهالة الحمصي وأبي طالب كذا قال في التعجيل، ولم أجد من ترجم لهما أو عين اسماً لهما يشهد له حديث: من شهد على مسلم شهادة .... رقم ١٠٥٦٥. (٢١٢٧٢) إسناده صحيح، سبق في ١٨٢٢٢. (٢١٢٧٣) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٥٧. (٥٠٨ ) ٢١٢٧٤ - حدثنا بهز ثنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد عن عبدالله ابن الصامت عن أبي ذر قال: ((يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل أخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود)) قال: قلت لأبي ذر ما بال ١٥٦ الكلب الأسود من الكلب الأحمر قال يا ابن أخي سألت رسول الله #/ جـ كما سألتني فقال («الكلب الأسود شيطان)). ٢١٢٧٥ - حدثنا بهز ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد عن عبدالله ابن الصامت قال قال: أبو ذر قلت يا رسول الله الرجل يحب القوم لا يستطيع أن يعمل بأعمالهم قال (( أنت يا أبا ذر مع من أحببت)) قال قلت فإني أحب الله ورسوله يعيدها مرة أو مرتين. ٢١٢٧٦ - حدثنا بهز ثنا حماد ثنا أبو عمران الجوني عن عبدالله ابن الصامت عن أبي ذر أنه قال يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيحمده الناس عليه ويثنون عليه به فقال رسول الله عليه ((تلك عاجل بشرى المؤمن)). ٢١٢٧٧ - حدثنا بهز ثنا حماد بن سلمة أنا أبو عمران عن عبدالله ابن الصامت عن أبي ذر قال أوصاني رسول الله # إذا طبخت قدرا أن أكثر مرقتها فإنها أوسع للجيران. ٢١٢٧٨ - حدثنا على بن عبدالله ثنا معتمر بن سليمان قال (٢١٢٧٤) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٣٩. (٢١٢٧٥) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ٣٣٣/٤ رقم ٥١٢٦ والدارمي ٤١٤/٢ رقم ٢٧٨٧ والبخاري فى الأدب المفرد ٣٥١. (٢١٢٧٦) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٢٠٣٤/٤ رقم ٢٦٤٢ في البرا إذا أثنى على الصالح، وابن ماجه ١٤١٢/٢ رقم ٤٢٢٥ في الزهد/ الثناء الحسن. (٢١٢٧٧) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٢٣ . (٢١٢٧٨) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٣٠. ( ٥٠٩ ) سمعت داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن عمه عن أبي ذر قال أتاني نبي الله ** وأنا نائم في مسجد المدينة فضربني برجله فقال ((ألا أراك نائما فيه)) قال قلت يا نبي الله غلبتني عيني قال ((كيف تصنع إذا أخرجت منه)) قال آتى الشام الأرض المقدسة المباركة قال ((كيف تصنع إذا أخرجت منه)) قال: ما أصنع يا نبي الله أضرب بسيفي فقال النبي ##: ((ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك وأقرب رشدا تسمع وتطيع وتنساق لهم حيث ساقوك)) . ٢١٢٧٩ - حدثنا عفان ثنا أبو عوانة عن (١) سليمان الأعمش عن إبراهيم التيمى عن أبيه قال كنت أعرض عليه ويعرض عليّ في السكة فيمر بالسجدة فيسجد قال قلت أنسجد في السكة قال نعم سمعت أبا ذر يقول سألت رسول الله ي قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولا؟ قال ((المسجد الحرام) قال قلت: ثم أي؟ قال ((ثم المسجد الأقصى)) قال قلت: كم بينهما؟ قال ((أربعون سنة)) قال ((ثم أينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد))، وقد قال أبو عوانة: كنت أقرأ عليه ويقرأ علي. ٢١٢٨٠ - حدثنا عفان ثنا همام ثنا قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن عبدالله بن الصامت أنه كان مع أبي ذر فخرج عطاؤه ومعه جارية له فجعلت تقضي حوائجه قال ففضل معها سبع قال فأمرها أن تشتري (١) (عن) سقط من ١. وهو خطأ وصوبته من المراجع ومن نسخة أطراف المسند بتحقيق شيخنا الشيخ زهير ناصر. (٢١٢٧٩) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٣٠. (٢١٢٨٠) إسناده صحيح، وسعيد بن أبي الحسن البصري ثقة حديثه عند الجماعة وهو أخو الحسن البصري، والحديث رواه أبو نعيم في الحلية ١٦٢/١ . ( ٥١٠ ) به فلوسا قال قلت له لو ادخرته للحاجة تنوبك أو للضيف ينزل بك قال: إن خليلي عهد إلي أن أيما ذهب أو فضة أوكي عليه فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل الله عز وجل. ٢١٢٨١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن يحيى حدثني أبو صالح عن رجل من بني أسد ويعلى ثنا يحيى عن ذكوان أبي صالح عن رجل من بني أسد أن أبا ذر أخبره قال: قال رسول الله عة ((أشد أمتي لي حباً قوم يكونون أو يخرجون بعدي يود أحدهم أنه أعطى أهله وماله وأنه رآني)». ٢١٢٨٢ - حدثنا يحيى عن الأجلح عن عبدالله بن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر عن النبي # قال ((إن أحسن ما غير به الشيب الحناء والكتم» ٢١٢٨٣ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا سفيان عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر عن النبي # قال ((لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة)). ٢١٢٨٤ - حدثنا وكيع ثنا قدامة العامري عن جسرة بنت دجاجة عن أبي ذر أن النبي # قرأ هذه الآية فرددها حتى أصبح ﴿إِنْ تُعذِبَهُمْ (٢١٢٨١) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن أبي ذر والحديث صحيح صححه الحاكم ٨٥/٤ ووافقه الذهبي وأصل الحديث عند مسلم ٢١٨/١ رقم ٢٤٩، وقد سبق بألفاظ مختلفة، انظر ١٦٩١٤ و١٢٥١٧ و١٢٥١٦. (٢١٢٨٢) إسناده حسن، سبق فى ٢١٢٥٩ . (٢١٢٨٣) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٤٣. (٢١٢٨٤) إسناده صحيح، وقدامة بن عبدالله بن عبدة العامري وهو فليت المتقدم. وهو موثق كما تقدم. ( ٥١١ ) فَإِنَّهِمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ٢١٢٨٥ - حدثنا/ وكيع عن شعبة عن أبى عمران الجوني عن ١٥٧ ٥ عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول الله # ((صل الصلاة لوقتها)). ٢١٢٨٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قلت: يا رسول الله أي مسجد وضع أوّل؟ قال ((المسجد الحرام) قال قلت: ثم أي؟ قال ((ثم المسجد الأقصى)) قال قلت: كم بينهما؟ قال ((أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد)) . ٢١٢٨٦ م - حدثنا عبيدة(١) ثنا الأعمش فذكره إلا أنه قال: أي مسجد وضع في الأرض أوّل؟. ٢١٢٨٧ - حدثنا وكيع وبهز قالا ثنا يزيد بن إبراهيم عن قتادة قال بهز ثنا قتادة عن عبدالله بن شقيق قال قلت: لأبي ذر لو أدركت رسول الله # سألته؟ قال عن أي شيء؟ قلت: هل رأيت ربك فقال: قد سألته فقال (( نوراني أره)) يعني على طريق الإيجاب. (٢١٢٨٥) إسناده صحيح، كسابقه. والحديث سبق في ٢١٢٢١. (٢١٢٨٦) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٧٩. (١) في ط (عبدة) وصوابه من المراجع ومن أطراف المسند ١٩٦/٦ رقم ٨٠٩٩ بتحقيق شيخنا. (٢١٢٨٦ م) إسناده صحيح، وعبيدة هو ابن حميد الضبي الحذاء النحوي المشهور ثقة حديثه عند البخاري، والحديث تتمة لسابقه. (٢١٢٨٧) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢١٠. ( ٥١٢ ) ٢١٢٨٨ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال: قال رسول الله # ((يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه)) قال ((فتعرض عليه ويخبأ عنه كبارها فيقال عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا وهو مقر لا ينكر وهو مشفق من الكبار فيقال أعطوه مكان كل سيئة حسنة قال فيقول إن لي ذنوبا ما أرها)) قال قال أبو ذر: فلقد رأيت رسول الله ﴾ ضحك حتى بذت نواجذه. ٢١٢٨٩ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر قال: قال رسول الله * ح وحدثنا يعلى ثنا الأعمش عن شهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله # ((ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله)). ٢١٢٩٠ - حدثنا و کیع ثنا الأعمش عن سلیمان بن مسھر عن خرشة بن الحر عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله # ((يا أبا ذر انظر أرفع رجل في المسجد)) قال فنظرت فإذا رجل عليه حلة قال قلت: هذا قال قال لي ((انظر أوضع رجل في المسجد)) قال فنظرت فإذا رجل عليه أخلاق قال قلت هذا قال فقال رسول الله 48 ((لهذا عند الله أخير يوم القيامة من ملء (٢١٢٨٨) إسناده صحيح، وهو عند مسلم بلفظ أتم في ١٧٧/١ رقم ١٩٠ في الإيمان/ أدنى أهل الجنة منزلة، والترمذي ٧١٣/٤ رقم ٢٥٩٦ وقال: حسن صحيح، وابن أبي شيبة ١٢٠/١٣ رقم ١٥٨٦٣، وأبو عوانة ١٦٥/١. (٢١٢٨٩) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٨٣. (٢١٢٩٠) إسناده صحيح، وسليمان بن مسهر ثقة مشهور حديثه عند مسلم، والحديث رواه أحمد في الزهد أيضاً ٥٠ رقم ١٤٨. وقال المنذري في الترغيب ١٤٩/٤ أسانيد أحمد محتج بها. ( ٥١٣ ) الأرض من مثل هذا)). ٢١٢٩١ - حدثنا ابن نمير ويعلى قالا ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال كنت أمشي مع النبي # في المسجد فقال يا أبا ذر ((ارفع رأسك فانظر إلى أرفع رجل في المسجد .... )) فذكر الحديث. ٢١٢٩٢ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن أبي ذر .... فذكر الحديث وقال سخير عندالله من قراب الأرض مثل هذا وكذا قال أبو معاوية عن زيد ح وحدثنا أبو معاوية ثنا زائدة عن الأعمش ثنا سليمان بن مسهر عن خرشة ... فذكره. ٢١٢٩٣ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله 45 ((الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وهكذا وقليل ما هم)). ٢١٢٩٤ - حدثنا وكيع وابن جعفر قالا ثنا شعبة عن أبي عمران الجوني قال ابن جعفر سمعت أبا عمران عن عبدالله بن الصامت ابن أخي ذر كان أبو ذر عمه عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله أرأيت الرجل يعمل العمل يحبه الناس عليه قال ((تلك عاجل بشرى المؤمن)). ٢١٢٩٥ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن (٢١٢٩١) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢١٢٩٢) إسناده صحيح، من طريقه الأول. وطرقه الأخرى صحيحة لكن فيها أخطاء يظهر فيها الإمام أحمد أخطاء الرواة. وأبو معاوية هو الضرير. وليس معاوية كما في بعض الكتب. (٢١٢٩٣) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٤٨ . (٢١٢٩٤) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٧٦. (٢١٢٩٥) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٤٨. ( ٥١٤ ) أبي ذر قال: قال رسول الله # ((ما من صاحب إِبل ولا بقر ولا/ غنم لا .. يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها كلما نفذت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضي بين الناس)) . ٢١٢٩٦ - حدثنا وكيع عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال: سألت رسول الله عن الكلب الأسود البهيم فقال ((شيطان)). ٢١٢٩٧ - حدثنا و کیع وعبدالرحمن عن سفيان عن حبيب عن ميمون عن أبي ذر قال عبدالرحمن قال قلت: يا رسول الله ** أوصني؟ قال «اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)) قال أبي وكان ثنا به وكيع عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ ثم رجع. ٢١٢٩٨ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن رجل عن خرشة عن أبي ذر ح والمسعودي عن علي بن مدرك عن خرشة عن أبي ذر عن النبي # قال ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم)) قلت: يا رسول الله من هم فقد خابوا وخسروا؟ قال ((المنان والمسبل والمنفق سلعته بالحلف الفاجرة)). ٢١٢٩٩ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه (٢١٢٩٦) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٧٣. (٢١٢٩٧) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٥١. (٢١٢٩٨) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢١٥. (٢١٢٩٩) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٤٦. ( ٥١٥ ) عن أبي ذر قال: سألت النبي * عن قوله تعالى ﴿والشّمسُ تَجرِيْ لمستقرّ لها﴾ قال ((مستقرها تحت العرش)). ٢١٣٠٠ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان قال سمعت سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر عن أبي ذر قال: قال رسول الله عمي ... فذكر الحديث قال ابن جعفر ((المنان بما أعطى والمسبل إزاره)). ٢١٣٠١ - حدثنا وكيع عن أبي هلال عن بكر عن أبي ذر أن النبي * قال له ((انظر فإنك ليس بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوی)). ٢١٣٠٢ - حدثنا عبد الرحمن ثنا سفيان وعبدالرزاق أنا سفيان عن الأعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر عن أبي ذر عن النبي # قال ((ثلاثة لا يكلمهم الله المنان الذي لا يعطى شيئا إلا منة والمسبل إزاره والمنفق سلعته بالحلف الفاجر)). ٢١٣٠٣ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن واصل عن المعرور (٢١٣٠٠) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (٢١٣٠١) إسناده صحيح، على كلام في سماع بكر من أبي ذر وأبو هلال هو الراسبي واسمه محمد بن سليم وهو موثق وثقه أبو داود وصدقه ابن معين. وغمزه النسائي، وأما أبو بكر فهو ابن عبدالله المزني التابعي الثقة المشهور. وقال الهيثمي رجاله ثقات إلا أن بكر بن عبدالله لم يسمع من أبي ذر ٨٤/٨. (٢١٣٠٢) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٥٣. (٢١٣٠٣) إسناده صحيح، واصل هو ابن حيان الأحدب ثقة حديثه عند الجماعة. والحديث رواه البخاري ٨٤/١ رقم ٣٠ (فتح) في الإيمان/ المعاصي من أمر الجاهلية. ومسلم ١٢٨٣/٣ رقم ١٦٦١ في الأيمان/ إطعام المملوك وأبو داود ٣٤٠/٤ رقم ٥١٥٨ في الأدب/ حق المملوك، والترمذي ٣٣٤/٤ رقم ١٩٤٥ في البرا الإحسان إلى الخدم. وقال حسن صحيح. وابن ماجه ٢١٦/٢ رقم ٣٦٩٠ مثل أبي داود. ( ٥١٦ ) عن أبي ذر عن النبي 49 قال ((إخوانكم جعلهم الله فتنة تحت أيديكم فمن کان أخوه تحت یدیه فليطعمه من طعامه، ولیکسه من لباسه، ولا یکلفه ما يغلبه فإن كلفه فلیعنه عليه)). ٤ ٢١٣٠ - حدثنا و کیع عن عمر بن ذر قال قال مجاهد عن أبي ذر قال: قال رسول الله : ((لم يبعث الله نبيا إلا بلغة قومه)). ٢١٣٠٥ - حدثنا عبدالله بن الحرث عن عمر بن سعيد عن بشر ابن عاصم عن عاصم قال قال عبدالله بن الحرث قال(١) أبوه عن أبي ذر قال قلت: يا رسول الله سبقنا أصحاب الأموال والدثور سبقاً بينا يصلون ويصومون کما نصلي ونصوم وعندهم أموال یتصدقون بها وليست عندنا أموال فقال رسول الله ## ((ألا أخبرك بعمل إن أخذت به أدركت من كان قبلك وفت به من يكون بعدك إلا أحد أخذ بمثل عملك تسبح خلف کل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر أربعا وثلاثين)). ٢١٣٠٦ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن (٢١٣٠٤) إسناده صحيح، عمر بن ذر بن عبدالله المرهبي ثقة روى له البخاري في الصحيح. ولكن تكلموا في سماع مجاهد من أبي ذر. فإن لم يسمع منه فقد قالوا مراسيل مجاهد مقبولة وهي أحسن من مراسيل عطاء. وقال الهيثمي ٤٣/٧ رجاله رجال الصحيح إلا أن مجاهداً لم يسمع من أبي ذر. (٢١٣٠٥) إسناده صحيح، عبدالله بن الحارث هو المخزومي شيخ أحمد وثقه ابن حبان ويعقوب ابن أبي شيبة ورضيه أحمد وأبو حاتم. وعمر بن سعيد هو ابن أبي حسين المكي وثقه الأئمة وحديثه عند الشیخین. وبشر بن عاصم بن سفيان وثقه ابن حبان وابن معين. وعاصم بن سفيان بن عبدالله الثقفي وثقه ابن سعد وابن حبان وهو من التابعين الكبار. والحديث رواه بنحوه مسلم ٤١٨/١ رقم ٥٩٦ و ٥٩٧. (١) (قال) سقط من ط. وانظر المسند عند مسلم. (٢١٣٠٦) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٩٣ و٢١٢٤٨. ( ٥١٧ ) .". أبي ذر قال كان النبي * جالسا في ظل الكعبة قال: فأقبلت فلما رآني قال ((هم الأخسرون ورب الكعبة)) فجلست فلم أتقار أن قمت إليه فقلت: من هم فداك أبي وأمي؟ قال ((هم الأكثرون مالا إلا من قال بالمال هكذا ١٥٩ . وهكذا/ وهكذا وقليل ما هم)). ٢١٣٠٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن قرة ثنا الحسن حدثني صعصعة بن معاوية قال انتهيت إلى الربذة فإذا أنا بأبي ذر قد تلقاني برواحل قد أوردها ثم أصدرها وقد أعلق قربة في عنق بعير منها ليشرب ويسقي أصحابه وكان خلقاً من أخلاق العرب قلت: يا أبا ذر مالك؟ قال: لي عملي قلت: إيه يا أبا ذر ما سمعت رسول الله # يقول قال: سمعت رسول الله ﴾ (من أنفق زوجين من ماله ابتدرته حجبة الجنة)) قلنا ما هذان الزوجان؟ قال : إن كان رجالا فرجلان وإن كانت خيلا ففرسان وإن كان إبلا فبعیران حتى عد أصناف المال كله قلت: يا أبا ذر إِيه ما سمعت من رسول الله # يقول قال سمعت رسول الله # يقول ((ما من مسلمين يتوفى لهم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته للمصيبة)). ٢١٣٠٨ - حدثنا عفان ثنا مهدي ثنا واصل الأحدب عن معرو ابن سويد عن أبي ذر عن النبي # قال سمعته يقول ((أتاني آت من ربي عز وجل فأخبرني)) أو قال ((فبشرني) شك مهدي («أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة)) قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال ((وإن زنا وإن سرق)). (٢١٣٠٧) إسناده صحيح، سبق في ٢١٢٥٥. (٢١٣٠٨) إسناده صحيح، سبق في ١٥١٣٨. ( ٥١٨ ) ٢١٣٠٩ - حدثنا عفان ثنا سلام أبو المنذر عن محمد بن واسع عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال: أمرني خليلي # بسبع أمرني بحب المساكين والدنو منهم وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت وأمرني أن لا أسأل أحد شيئا وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مراً وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم وأمرني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش. ٢١٣١٠ - حدثنا عفان ثنا همام ثنا قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء أنه دخل على أبي ذر وهو بالربذة وعنده امرأة له سوداء مسغبة ليس عليها أثر المجاسد ولا الخلوق قال فقال ألا تنظرون إلى ما تأمرني به هذه السويداء تأمرني أن آتي العراق فإذا أتيت العراق مالوا عليّ بدنياهم وإن خليلي عهد إلي أن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة وأنا نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار - وحدث مطر أيضاً بالحديث أجمع، في قول أحدهما أن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار، وقال الآخر أن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار، وقال الآخرة نأتي عليه وفي أحمالنا اضطهار - أخرى أن ننجو عن أن نأتي علیه ونحن مواقیر. (٢١٣٠٩) إسناده صحيح، وقد رواه النسائي في عمل اليوم والليلة رقم ٣٥٤. وقال الهيثمي ٩٣/٣ أظنه رواه أحمد وضعفه من طريق الطبراني وكذا المنذري ٥٨٠/١ وعزاه لأحمد. بلفظه الآتي في ٢١٤٠٩ وهو نفس الإسناد وليس بضعيف وقد ذكره عن الشعبي وما هو عن الشعبي. والحديث كما نرى إسناده لا غبار عليه. إلا بعض كلام في سلام بن أبي سليمان أبو المنذر النحوي القاريء ولكنه رضيه ابن معين في رواية ابن أبي خيثمة. والبخاري ووثقه ابن حبان وأما محمد بن واسع فثقه من الأفاضل حديثه عند مسلم. وكذلك عبدالله بن الصامت التابعي المشهور. (٢١٣١٠) إسناده صحيح، وأبو أسماء هو الرحبي واسمه عمرو بن مرثد. وهو ثقة حديثه عند مسلم تقدم کثیراً. وهذا أثر یحکي حرص أبي ذر على الزهد وابتعاده عن الدنيا. ( ٥١٩ ) ٢١٣١١ - حدثنا هاشم ثنا المبارك بن فضالة عن أبي نعامة حدثني عبدالله بن الصامت عن أبي ذر أن رسول الله عنه قال ((يا أبا ذر إنها ستكون عليكم أئمة يميتون الصلاة فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلواتكم معهم نافلة)). ٢١٣١٢ - حدثنا حسين ثنا المبارك حدثني أبو نعامة حدثني عبدالله بن الصامت أن أبا ذر قال له قال رسول الله ع# ((يا أبا ذر إنها ستكون أئمة ... )) فذكر الحديث. ٢١٣١٣ - حدثنا علي بن عاصم عن داود عن الوليد بن عبدالرحمن عن جبير بن نفير عن أبي ذر قال صمنا مع رسول الله رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى إذا كانت ليلة أربع وعشرين قام بنا رسول الله * حتى كاد أن يذهب ثلث الليل فلما كانت الليلة التي تليها لم يقم بنا فلما كانت ليلة ست وعشرين قام بنا رسول الله # حتى كاد أن يذهب شطر الليل قال قلت: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال ((لا إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة))/ فلما كانت الليلة التي تليها لم يقم بنا فلما أن كانت ليلة ثمان وعشرين جمع رسول الله * أهله ١٦٠ ٥ (٢١٣١١) إسناده صحيح، وأبو نعامة هو الحنفي واسمه قيس بن عباية وهو ثقة تقدم كثيراً. والحدیث سبق في ٢١٢٨٥ . (٢١٣١٢) إسناده صحيح. (٢١٣١٣) إسناده صحيح، والوليد بن عبدالرحمن هو الجرشي الحمصي وهو ثقة روى له مسلم والأربعة، والحديث رواه أبو داود ٥٠/٢ رقم ١٣٧٥، والترمذي ١٦٠/٣ رقم ٨٠٦ وقال: حسن صحيح، والنسائي ٨٣/٣ رقم ١٣٦٤، والدارمي ٤٢/٢ رقم ١٧٧٧ ، وابن ماجة ٤٢٠/١ رقم ١٣٢٧، والطيالسي ٥٥٣، وابن خزيمة ٣٣٧/٣ رقم ٢٢٠٦. ( ٥٢٠ )