Indexed OCR Text
Pages 321-340
الرحمن الرحيم وحالوا بينهم وبين البيت. ١٨٨٣١ - حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال ثنا عبد الله بن المبارك ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قال: خرج رسول اللّه ◌َّ زمن الحديبية في بضع عشرة مائة ... فذكر الحديث ومن ههنا ملصق بحديث الزهري عن القاسم بن محمد قال وقال أبو بصير للعامري ومعه سيفه إني أرى سيفك هذا يا أخا بني عامر جيدا قال: نعم أجل قال: أرني أنظر اليه قال: فأنطاه اياه فاستله أبو بصير ثم ضرب العامري حتي قتله وفر المولي يجمز قبل رسول الله عنه فدخل - زعموا - على رسول الله ئة وهو في المسجد يطن الحصا من شدة سعيه فقال له رسول الله عز﴾. حين رآه ((لقد رأى هذا ذعرا)) فذكر نحوا من حديث عبد الرزاق قال فلما رأى ذلك كفار قريش ركب نفر منهم الى رسول الله -ئة فقالوا: إنها لاتغني مدتك شيئاً ونحن نقتل وتنهب أموالنا وإنا نسألك أن تدخل هؤلاء الذين أسلموا منا في صلحك/ وتمنعهم وتحجز عنا قتالهم ففعل ذلك رسول الله ◌َّه وأنزل الله عزوجل ﴿وَهُوَ الَّذِىْ كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ﴾ فقرأ حتى بلغ ﴿حَمِيَّة الجاهليّة ﴾ ٣٣٢ ٤ ١٨٨٣٢ - حدثنا محمد بن عباد المكي ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عبدالله بن جعفر عن أم بكر وجعفر عن عبيدالله بن أبي رافع عن المسور قال: بعث حسن بن حسن الى المسور يخطب بنتا له قال له: توافيني في العتمة فلقيه فحمد الله المسور فقال: ما من سبب ولانسب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم ولكن رسول الله 29ه قال ((فاطمة شجنة مني (١٨٨٣١) إسناده صحيح، وهو تتمه لسابقه. (١٨٨٣٢) إسناده صحيح، سبق في ١٨٨٠٩. ( ٣٢١ ) يبسطني ما بسطها ويقبضني ما قبضها وإنه ينقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب إلا نسبي وسببي)) وتحتك ابنته ولو زوجتك قبضها ذلك فذهب عاذرا له. ﴿حديث صهيب بن سنان من النمر بن قاسط رضي الله تعالى عنه(١)) ١٨٨٣٣- حدثنا حجاج بن محمد قال قال ليث يعني ابن سعد حدثني بكير يعني ابن عبدالله بن الأشج عن نابل صاحب العباء عن عبدالله بن عمر عن صهيب صاحب رسول الله عليه أنه قال: مررت برسول الله عين وهو يصلي فسلمت فرد إليّ إشارة وقال: لا أعلم إلا أنه قال: إشارة بأصبعه. ١٨٨٣٤ - حدثنا هشيم أنا عبدالحميد بن جعفر عن الحسن بن (١) هو صهيب بن سنان بن خالد بن عمرو ينتهي نسبه إلى النمر بن قاسط، وهو المشهور بصهيب الرومي، أسلم قديما وهو من أوائل المسلمين بمكة، يقال إنه غارت الروم على أرض أهله بشط الفرات فأسروه صغيرًا وباعوه إلى رجل من كلب فباعه بمكة فاشتراه عبدالله بن جدعان ثم أعتقه فبقي معه إلى أن مات، وقيل بل هرب إلى الروم لما كبر، وعاش بينهم ثم دخل مكة وخالف عبدالله بن جدعان، توفي رضي الله عنه بالمدينة سنه ثمان وثلاثين وهو ابن سبعين. (١٨٨٣٣) إسناده صحيح، ونابل صاحب العباء موثق حديثه في السنن، وثقه النسائي وابن حبان، وعبدالله بن عمر هو الصحابي المعروف، والحديث رواه أبو داود ٢٤٣/١ رقم ٩٢٥ في الصلاة / السلام في الصلاة، والترمذي ٢٠٣/٢ رقم ٣٦٧ وصححه، والنسائي ٥/٣ رقم ١١٨٦، وابن ماجه ٣٢٥/١ رقم ١٠١٧، والدارمي ٣٦٤/١ رقم ١٣٦١، ومالك ٧٠/١ رقم ٨١. (١٨٨٣٤) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن صهيب، والحديث رواه الطبراني في الكبير ٤٠/٨ رقم ٧٣٠١، وضعفه الهيثمي ٢٨٤/٤ للجهالة أيضا. ( ٣٢٢ ) محمد الأنصاري قال حدثني رجل من النمر بن قاسط سمعت صهيب بن سنان يحدث قال: قال رسول الله عَله: ((أيما رجل أصدق امرأة صداقاً والله يعلم أنه لا يريد أداءه إليها فغرها بالله واستحل فرجها بالباطل لقي الله يوم يلقاه وهو زان، وأيما رجل ادّان من رجل دينًاً والله يعلم منه أنه لا يريد أداءه إليه فغره بالله واستحل ماله بالباطل لقي الله عز وجل يوم يلقاه وهو سارق)). ١٨٨٣٥- حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: كان رسول الله عليه يحرك شفتيه أيام حنين بشيء لم يكن يفعله قبل ذلك قال: فقال النبي عمّه: ((إن نبياً كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته فقال: لن يروم هؤلاء شيء فأوحى الله إليه أن خيرهم بين إحدى ثلاث إما أن أسلط عليهم عدواً من غيرهم فيستبيحهم أو الجوع أو الموت قال: فقالوا أما القتل أو الجوع فلا طاقة لنا به ولكن الموت)) قال: قال: رسول اللّه تَّة: ((فمات في ثلاث سبعون ألفاً قال فقال فأنا أقول الآن اللهم بك أحاول وبك أصول وبك أقاتل)) . ١٨٨٣٦ - حدثنا بهز وحجاج قالا ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: قال رسول الله عليه: ((عجبت من أمر المؤمن إن أمر المؤمن كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر كان ذلك له خيراً وإن أصابته ضراء فصبر كان ذلك له (١٨٨٣٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير والحديث رواه الترمذي ٤٣٧/٥ رقم ٣٣٤٠ وقال حسن غريب، وعبدالرزاق ٤٢٠/٥ رقم ٩٧٥١، والطبراني في الكبير ٤٨/٨ رقم ٧٣١٩. (١٨٨٣٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث رواه مسلم ٢٢٩٥/٤ رقم ٢٩٩٩ في الزهد/ المؤمن أمره كله خير، والدارمي ٤٠٩/٢ رقم ٢٧٧٧، والطيالسي ٢٨/١ رقم ٤٤ (منحة) والطبراني في الكبير ٤٧/٨ رقم ٧٣١٥. ( ٣٢٣ ) ٠ خيرًا)). ١٨٨٣٧ - حدثنا يزيد بن هرون أنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: قال رسول الله عملية: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا يا أهل الجنة إن لكم موعداً عند الله لم تروه فقالوا: وما هو؟ ألم تبيض وجوهنا وتزحزحنا عن النار وتدخلنا الجنة قال فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم منه)) ثم تلا رسول الله عنه: ﴿ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾)). ١٨٨٣٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي # قال: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نودوا يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا فقالوا: ألم يثقل موازيننا ويعطينا كتبنا بأيماننا ويدخلنا الجنة وينجينا من النار؟ فيكشف الحجاب قال:/ فيتجلى الله عز وجل لهم قال: فما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه)). ٣٣٣ ٤ ١٨٨٣٩ - حدثنا عفان من كتابه قال ثنا سليمان يعني ابن المغيرة قال ثنا ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: كان رسول الله # إذا صلى همس شيئاً لا نفهمه ولا يحدثنا به قال فقال رسول اللّه ◌َيئة: ((فطنتم لي)) قال قائل: نعم قال: ((فإني قد ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودًا من قومه فقال: من يكافئ هؤلاء - أو من يقوم لهؤلاء أو كلمه شبيهة بهذه شك سليمان - قال فأوحى الله إليه اختر لقومك بين (١٨٨٣٧) إسناده صحيح، رواه مسلم ١٦٣/١ رقم ١٨١ والحديث سبق في ١١٧٧٤ بنحوه. (١٨٨٣٨) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (١٨٨٣٩) إسناده صحيح، سبق في ١٨٨٣٥. ( ٣٢٤ ) مے إحدى ثلاث إما أن أسلط عليهم عدوّا من غيرهم أو الجوع أو الموت قال: فاستشار قومه في ذلك فقالوا: أنت نبي الله نكل ذلك إليك فخر لنا قال: فقام إلى صلاته - قال: وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة قال - فصلى قال: أما عدوّ من غيرهم فلا أو الجوع فلا ولكن الموت قال فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام فمات منهم سبعون ألفا فهمسي الذي ترون أني أقول اللهم يا رب بك أقاتل وبك أصاول ولا حول ولا قوة إلا بالله)). ١٨٨٤٠ - حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة بهذا الحديث سواء بهذا الكلام كله وبهذا الإسناد ولم يقل فيه: كانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة. ١٨٨٤١ - حدثنا عفان من كتابه ثنا سليمان ثنا ثابت عن ابن أبي ليلى عن صهيب قال: قال رسول الله ﴾ ((عجبت لأمر المؤمن إن أمر المؤمن كله له خير ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر وكان خيراً وإن أصابته ضراء صبر و کان خیرا)». ١٨٨٤٢- حدثنا عفان ثنا حماد يعني ابن سلمة ثنا ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أن رسول الله -# كان أيام حنين يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر بشيء لم نكن نراه يفعله فقلنا: يا رسول إنا نراك تفعل شيئاً لم تكن تفعله فما هذا الذي تحرك شفتيك؟ قال ((إن نبيا فيمن كان قبلكم أعجبته كثرة أمته فقال: لن يروم هؤلاء شيء فأوحى الله إليه أن خير أمتك بين أحدى ثلاث إما أن نسلط عليهم عدوّا من غيرهم (١٨٨٤٠) إسناده صحيح. (١٨٨٤١) إسناده صحيح، سبق في ١٨٨٣٦. (١٨٨٤٢) إسناده صحيح، سبق في ١٨٨٣٩. ( ٣٢٥ ) فيستبيحهم أو الجوع وإما أن أرسل عليهم الموت فشاورهم فقالوا: أما العدوّ فلا طاقة لنا بهم، وأما الجوع فلا صبر لنا عليه، ولكن الموت فأرسل عليهم الموت فمات منهم في ثلاثة أيام سبعون ألفا)) قال رسول الله تَّه («فأنا أقول الآن - حيث رأى كثرتهم - اللهم بك أحاول وبك أصاول وبك أقاتل)). ١٨٨٤٣- حدثنا عفان أنا حماد أنا ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أن رسول الله # تلا هذه الآية ﴿ للذينَ أَحْسنوا الحسنى وَزيادةٌ﴾ قال ((إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجز كموه فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه قال فوالله ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر بأعينهم» . ١٨٨٤٤ - حدثنا بهز ثنا حماد بن سلمة أنا زيد بن أسلم أن عمر ابن الخطاب قال لصهيب رضي الله عنهما: لولا ثلاث خصال فيك لم يكن بك بأس قال: وما هن؟ فوالله ما نراك تعيب شيئا؟ قال: اكتناؤك بأبي يحيى وليس لك ولد وادعاؤك إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن وأنك لا تمسك المال قال: أما أكتنائي بأبي يحبى فإن رسول الله عَّه كناني بها فلا أدعها حتى ألقاه وأما ادعائي إلى النمر بن قاسط فإني امرؤ منهم ولكن استرضع لي بالأيلة فهذه اللكنة من ذاك وأما المال فهل تراني أنفق إلا في حق ؟. (١٨٨٤٣) إسناده صحيح، سبق في ١٨٨٣٧. (١٨٨٤٤) إسناده صحيح، والحديث رواه ابن ماجه ١٢٣١/٢ رقم ٣٧٣٨ في الأدب/ الرجل يكني قبل أن يولد له، والطبراني في الكبير ٣٧/٨ رقم ٧٢٩٧. ( ٣٢٦ ) مسند الکوفیین(١) ﴿ حديث ناجية الخزاعي رضي الله تعالى عنه(٢)﴾ ٣٣٤ ٤ ١٨٨٤٥- حدثنا/ وكيع ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ناجية الخزاعي قال: وكان صاحب بدن رسول الله عَّه قال قلت: كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال «انحره واغمس نعله في دمه واضرب صفحته وخل بين الناس وبينه فليأكلوه)) . ١٨٨٤٦ - حدثنا أبو معاوية ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ناجية الخزاعي وكان صاحب بدن رسول الله عَّه قال قلت: يا رسول الله كيف أصنع بما عطب من الأبل أو البدن؟ قال ((انحرها ثم ألق نعلها في دمها ثم خل عنها وعن الناس فليأكلوها)). ﴿ حديث الفراسي رضي الله تعالى عنه (٣) ﴾ ١٨٨٤٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد - قال أبو عبدالرحمن وكتب به (١) هذا ليس بداية لمسند الكوفيين وإنما هو تتمة له، فقد ابتدأ من الحديث ١٨٠٠٧، وهذا عنوان موجود في الأصول كلها. (٢) هو ناجية بن كعب بن جندب الخزاعي الأسلمي صاحب بُدْن رسول اللهعية، أي راعي إبل الصدقة، وكان اسمه ذكوان فسماه رسول الله عَ ناجية لأنه نجا من قريش عندما اعتدت على خزاعة. (١٨٨٤٥) إسناده صحيح، سبق في ١٧٥٩٩ و ١٧٨٩٨. (١٨٨٤٦) إسناذه صحيح، وهو كسابقه. (٣) لم يترجم له أحد بشيء سوى قولهم له صحبة، وذكرهم له هذا الحديث، ونقل المزي أنه يقال له ولأبيه صحبة. (١٨٨٤٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير إلا مسلم بن مخشي فوثقه ابن حبان فقط، ولم يذكره غيره وأما ابن الفراسي والفراسي فلهما قالهما صحبة والحديث رواه أبو داود = ( ٣٢٧ ) إلى قتيبة بن سعيد كتبت إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي ونقشه الله ولي سعيد رحمه الله وهو خاتم أبي - ثنا ليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة عن مسلم بن مخشى عن ابن الفراسي أن الفراسي قال لرسول الله # أسأل؟ قال النبي # ((لا وإن كنت سائلا لابد فاسأل الصالحين». ﴿ حديث أبي موسى الغافقي رضي الله عنه (١)) ١٨٨٤٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد - وكتب به إلي قتية - ثنا ليث بن سعد عن عمرو بن الحرث عن يحيى بن ميمون(٢) الحضرمي أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر عن رسول الله # أحاديث فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ أو هالك إن رسول الله ## كان آخر ما عهد إلينا أن قال «عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني فمن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن حفظ عني شيئا فليحدثه)) . ﴿ حديث أبي العشراء الدارمي رضي الله تعالى عنه(٣) ﴾ ١٨٨٤٩ - حدثنا وكيع ثنا حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن ١٢٢/٢ رقم ١٦٤٦ في الزكاة/ الاستعفاف، والنسائي ٩٥/٥ رقم ٢٥٨٧ في = الزكاة/ سؤال الصالحين. (١) هو أبو موسى الغافقي مالك بن عبادة - وقيل مالك بن عبدالله اختلفوا في صحبته. (١٨٨٤٨) إسناده صحيح، ويحيى بن ميمون الحضرمي قاضي البصرة موثق، والحديث صححه الحاكم ١١٣/١ ووافقه الذهبي، وكذا قال الهيثمي ١٤٤/١ رجاله ثقات. (٢) في ط (يحيى بن معين) وهو وهم من النساخ. (٣) لم يذكر أحد اسمه ولا اسم أبيه حتى قال الذهبي مجهول هو وأبوه، وخالف الجمهور ابن حبان فذكره في الثقات. (١٨٨٤٩) إسناده ضعيف، لجهالة أبي العشراء الدارمي والحديث مع تضعيفهم له رواه أصحاب = ( ٣٢٨ ) أبيه قال قلت: يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في الخلق أو اللبة؟ قال ((لو طعنت في فخذها لأجزأك)). ١٨٨٥٠ - حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه عن النبي # مثله قال: وسمعته يقول وأبيك. ١٨٨٥١- حدثنا هدبة بن خالد وإبراهيم بن الحجاج قالا ثنا حماد بن سلمة قال ثنا أبو العشراء عن أبيه عن النبي # مثل حديث و کیع. ١٨٨٥٢- حدثنا حوثرة بن أشرس ثنا حماد بن سلمة ... فذكر نحوه. ﴿حديث عبدالله بن أبي حبيبة رضي الله تعالى عنه (١) ) ١٨٨٥٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد - وكتب به إلي قتيبة - ثنا مجمع = السنن، فرواه أبو داود ١٠٣/٣ رقم ٢٨٢٥ في الأضاحي/ما جاء في ذبيحة المسلم، والترمذي ٧٥/٤ رقم ١٤٨١ في الصيد/الذكاة في الحلق، والنسائي ٢٢٨/٧ رقم ٤٤٠٨، وابن ماجه ١٠٦٣/٢ رقم ٣١٨٤، والدارمي ١١٣/٢ رقم ١٩٧٢، والطيالسي ٣٤٣/١ رقم ١٧٤٦ (منحة). (١٨٨٥٠) إسناده ضعيف، كسابقه. (١٨٨٥١) إسناده ضعيف. (١٨٨٥٢) إسناده ضعيف، ثم إنهم اختلفوا في الأحتجاج بهذا الحديث فذهب جمهور العلماء إلى أن الذبح لا يكون إلا في الحلق واللبة، وماعداه فميتة وقال بعضهم هذا في الصيد خاصة. (١) هو عبدالله بن أبي حبيبة (الأدرع) بن الأزعر بن زيد بن العطاف. (١٨٨٥٣) إسناده صحيح، مجمع بن يعقوب موثق وحديثه في السنن، ومحمد بن إسمعيل ابن مجمع سبط عبدالله بن أبي حبيبة وثقه ابن حبان وسكت عنه البخاري والحديث تكرر كثيراً أن النبي # صلى في نعليه انظر ١٦٢٧١ وإحالاته. ( ٣٢٩ ) بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل بن مجمع قال قيل لعبدالله بن أبي حبيبة ما أدركت من رسول الله عَّة؟ وقد كان رسول الله عَّ قدم وهو غلام حديث قال: جاءنا رسول الله عليه يوما إلى مسجدنا يعني مسجد قباء قال: فجئنا فجلسنا إليه وجلس إليه الناس قال: فجلس ما شاء الله أن يجلس ثم قام يصلي فرأيته يصلي في نعليه. ١٨٨٥٤ - حدثنا يونس بن محمد ثنا العطاف حدثني مجمع بن يعقوب عن غلام من أهل قباء أنه أدركه شيخا قال: جاءنا رسول الله عليه بقباء فجلس في فناء الأجم واجتمع إليه ناس فاستسقى رسول الله عزئه فسقي فشرب وأنا عن يمينه وأنا أحدث القوم فناولني فشربت وحفظت أنه صلى بنا يومئد وعليه نعلان لم ينزعهما. ١٨٨٥٥- حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة - قال عبدالله: ٣٣٥ ٣٣٥ وسمعته/ أنا من عبدالله بن أبي شيبة - ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبدالله بن عبدالرحمن قال: جاءنا النبي عَّ فصلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل فرأيته واضعا يديه في ثوبه إذا سجد . ﴿ حديث عبدالرحمن بن يعمر الديلي رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٨٨٥٦ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن بكير بن عطاء الليثني قال (١٨٨٥٤) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (١٨٨٥٥) إسناده حسن، إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري مختلف فيه. والحديث رواه أبو داود في الصلاة/ الرجل يسجد على ثوبه، وابن ماجه ٣٢٩/١ رقم ١٠٣٣ مثله، والدارمي ٣٥٤/١ رقم ٣٣٧ وبنحوه البخاري ٤٩٢/١ رقم ٣٨٥ (فتح) في الصلاة/ السجود على الثوب. (١) سبقت ترجمته في ١٨٦٧٧. (١٨٨٥٦) إسناده صحيح، سبق في ١٨٦٧٨ بسنده ولفظه. ( ٣٣٠ ) سمعت عبدالرحمن بن يعمر الديلي يقول: شهدت رسول الله عٍَّ وهو واقف بعرفة فأتاه ناس من أهل نجد فقالوا: يا رسول الله كيف الحج؟ فقال رسول الله # ((الحج حج عرفة من جاء قبل صلاة الفجر من ليلة جمع تم حجه، أيام مني ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم علیه» ثم أردف خلفه رجلا فجعل ینادي بهن. ﴿حديث بشر بن سحيم رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٨٨٥٧- حدثنا سریج ثنا حماد یعني ابن زيد عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن بشر بن سحيم أن النبي # أمر أن ينادى أيام التشريق أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وهى أيام أكل وشرب. ١٨٨٥٨ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن حبيب عن نافع بن جبير عن بشر بن سحيم قال: خطب رسول الله يم في أيام التشريق ... فذكر نحوه وقال ((إن هذه أيام أكل وشرب)). ١٨٨٥٩ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة - وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة - قال: ثنا زيد بن الحباب قال حدثني الوليد ابن المغيرة المعافري قال حدثني عبدالله بن بشر الخثعمي عن أبيه أنه سمع النبي ﴾ يقول ((لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك (١) تقدمت ترجمته في ١٥٣٦٦ . (١٨٨٥٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير والحديث سبق في ١٥٣٦٦. (١٨٨٥٨) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (١٨٨٥٩) إسناده صحيح، والوليد بن المغيرة المصري ثقة مشهور وعبدالله بن بشر، موثق وحديثه في السنن والحديث صححه الحاكم ٤٢١/٤ - ٤٢٢ ووافقه الذهبي وهو عند الطبراني في الكبير ٣٨/٢ رقم ١٢١٦، وقال الهيثمي ٢١٨/٦ - ٢١٩ رواه أحمد والبزار والطبراني ورجاله ثقات. ( ٣٣١ ) الجيش)) قال: فدعاني مسلمة بن عبدالملك فسألني فحدثته فغزا القسطنطينية . ﴿حديث خالد العدواني رضي الله تعالى عنه (١)) ١٨٨٦٠ - حدثنا عبدالله بن محمد - قال عبدالله وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة - ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن عبدالله بن عبدالرحمن الطائفي عن عبدالرحمن بن خالد العدواني عن أبيه أنه أبصر رسول الله ## في مشرق ثقيف وهو قائم على قوس أو عصا حين أتاهم يبتغي عندهم النصر قال: فسمعته يقرأ ﴿والسماء والطارق﴾ حتى ختمها قال: فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك ثم قرأتها في الإسلام قال: فدعتني ثقيف فقالوا ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها عليهم فقال من معهم من قريش: نحن أعلم بصاحبنا لو كنا نعلم ما يقول حقاً لتبعناه. حديث عامر بن مسعود الجمحي رضي الله عنه(٣)﴾ (١) هو خالد بن جبل العدواني أسلم قبل الحديبية وسكن الطائف وعداده في الحجازيين. : (١٨٨٦٠) إسناده صحيح، وعبدالله بن عبدالرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي موثق حديثه عند مسلم والأربعة وعبدالرحمن بن خالد بن جبل العدواني سكتوا عنه ووثقه ابن خزيمة، والحديث رواه الطبراني في الكبير ١٩٧/٤ رقم ٤١٢٦ وعزاه لهما الهيثمي ١٣٦/٧ وقال: عبدالرحمن ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه. (٢) هو عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي. مختلف في صحبته. وقيل أدرك النبي # وهو صغير. خرج مجاهدًا ونزل الكوفة. ثم أصبح واليا عليها لابن الزبير ثم بقي فيها إلى أن مات. ( ٣٣٢ ) ١٨٨٦١ - حدثنا وكيع عن سفيا عن أبي إسحق عن نمير بن عريب عن عامر بن مسعود الجمعي قال قال رسول الله عَّة ((الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة)) . حديث كيسان رضي الله عنه (١) ١٨٨٦٢ - حدثنا قتيبة ثنا ابن لهيعة عن سليمان بن عبدالرحمن عن نافع بن كيسان أن أباه أخبره أنه كان يتجر بالخمر في زمن النبي ◌َّثه وأنه أقبل من الشام ومعه خمر في الزقاق يريد بها التجارة، فأتى رسول الله عائلة فقال: يا رسول الله إني جئتك بشراب جيد، فقال رسول الله عَّة ((يا كيسان إنها قد حرمت بعدك)) قال: أفأبيعها يا رسول الله؟ فقال رسول الله عليه ((إنها قد/ حرمت وحرم ثمنها)) فانطلق كيسان إلى الزقاق فأخذ بأرجلها ثم أهرقها. ٤ ٣٣٦ (حديث جد زهرة بن معبد رضي الله تعالى عنه(٢) ١٨٨٦٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن زهرة بن معبد عن جده قال: كنا مع النبي الهيئة وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فقال: والله يا رسول الله لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا (١٨٨٦١) إسناده صحيح، ونمير بن عريب موثق وهو من التابعين، والحديث رواه الترمذي ٣/ و ١٥٣ رقم ٧٩٧ في الصوم/ الصوم في الشتاء. وقال مرسل عامر لم يدرك النبي ثة. وهو عند ابن أبي شيبة ٣/ ١٠٠ مثله. وكذا البيهقي ٤/ ٢٩٧. والطبراني في الصغير ١ /٢٥٤ (١) سبقت ترجمته في ١٥٣٨٤. (١٨٨٦٢) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعه ونافع بن كيسان مستور. والحديث رواه الطبراني في الكبير ١٩ /١٩٥ رقم ٤٣٩ وأشار إلى حسنه الهيثمي ٤ / ٢٨. (٢) هو عبدالله بن هشام القرشي سبقت ترجمته في ١٧٩٦٩ . (١٨٨٦٣) إسناده حسن، سبق في ١٧٩٧٠ . ( ٣٣٣ ). نفسي، فقال النبي ◌ّ ((والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه)) قال: فأنت الآن والله أحب إليّ من نفسي، فقال رسول الله۶﴾﴾ ((الآن يا عمر)». ﴿حديث نضلة بن عمرو الغفاري رضي الله تعالى عنه(٢١) ١٨٨٦٤ - حدثنا علي بن عبدالله قال حدثني محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفاري مديني قال: حدثني جدي محمد بن معن عن أبيه معن بن نضلة عن نظلة بن عمرو الغفاري أنه لقي رسول الله ئة يمر بين فهمم عليه شوائل له، فسقى رسول الله ◌َة ثم شرب فضلة إناء فامتلأ به ثم قال: يا رسول الله إن كنت لأشرب السبعة فما أمتليء قال: فقال رسول الله عئة ((إن المؤمن يشرب في معىّ واحد وإن الكافر يشرب في سبعة أمعاء)). ﴿حديث أمية بن مخشي رضي الله تعالى عنه(٣)﴾ ١٨٨٦٥ - حدثنا علي بن عبدالله ثنا يحيى بن سعيد ثنا جابر بن (١) هو نضلة بن عمرو الغفاري. أسلم قديماً ووفد على النبي * ثم سكن البادية من ناحية العرج- قرب المدينة وظل بها حتى توفي رحمه الله. (١٨٨٦٤) إسناده صحيح، محمد بن معن بن محمد بن معن ثقة أثنوا عليه. وحديثه عند البخاري وجده محمد بن معن وثقه ابن حبان وكذا معن بن نضلة وسكت عنهما الباقون. والحدیث تكرر كثيراً انظر ١٤٦٦٤. (٢) هو أمية بن مخشي الخزاعى أبو عبدالله أسلم قبل الفتح وكان يسكن المدينة ثم نزل البصرة وعدداه فيها. (١٨٨٦٥) إسناده حسن، لأجل جابر بن صبح والمثنى بن عبدالرحمن الخزاعي فهما مقبولان وحديثهما في السنن. والحديث رواه أبو داود ٣/ ٣٤٧ رقم ٣٧٦٨ في الأطعمة/ التسمية على الطعام، وصححه الحاكم ٤/ ١٠٨ ووافقه الذهبي وابن السني ١٤٨ رقم ٤٥٥، والطحاوي في المشكل ٢/ ٢٢، وصححه المنذري في الترغيب ٣/ ١٢٤. ( ٣٣٤ ) صبح قال حدثني المثنى بن عبدالرحمن الخزاعي وصحبته إلى واسط وكان يسمي في أول طعامه وفي آخر لقمة يقول: بسم الله في أوّله وآخره، فقلت له إنك تسمي في أوّل ما تأكل أرأيت قولك في آخر ما تأكل بسم الله أوّله وآخره؟. قال أخبرك عن ذلك إن جدي أمية بن مخشي وكان من أصحاب النبي ◌ّ* سمعته يقول: إن رجلا كان يأكل والنبي ◌َّ ينظر فلم يسم حتى كان في آخر طعامه لقمة فقال: بسم أوّله وآخره، فقال النبي ◌ّ ((ما زال الشيطان يأكل معه حتى سمى فلم يبق في بطنه شيء إلا قاءه)). ﴿حديث عبدالله بن ربيعة السلمي رضي الله تعالى عنه(١)) ١٨٨٦٦ - حدثنا وكيع قال ثنا شعبة عن الحكم عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى عن عبدالله بن ربيعة السلمي قال: كان النبي ◌َّ في سفر فسمع مؤذنا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال النبي عَّه ((أشهد أن لا إله إلا الله)) قال: أشهد أن محمداً رسول الله، قال النبي ◌ّ ((أشهد أني محمد رسول الله)) فقال النبي ﴾ ((تجدونه راعي غنم أو عازبا عن أهله)) فلما هبط الوادي قال: مر على سخلة منبوذة، فقال ((أترون هذه هينة على أهلها للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها)». ﴿حديث فرات بن حيان العجلي ") رضي الله تعالى عنه (٣) (١) هو عبد الله بن ربيعة بن فرقد السلمي الكوفي مختلف في صحبته فقيل أدرك النبي ء وهو صغير وروايته عن الصحابة. نزل الكوفة وعداده فيها. (١٨٨٦٦) إسناده صحيح، سبق كثيرًا انظر ١٨٤٤٥ و١٧٩٣٦ و١٣٧٨٦. (٢) في ط (العجمي) وهو خطأ. (٣) هو فرات بن حيان العجلي. وقيل في نسبه: فرات بن حيان بن عطية بن عبدالعزى ابن حبيب وينتهي نسبه إلى عجل بن الجيم من بكر بن وائل وكان حليفاً لبني سهم، وكان عين أبي سفيان. ثم أسلم وحسن إسلامه ونزل الكوفة وعداده فيها. وقيل لم يبرح الحجاز. ( ٣٣٥ ) ١٨٨٦٧- حدثنا علي بن عبدالله ثنا بشر بن السري قال أبو عبدالرحمن وحدثني أبو خيثمة ثنا بشر بن السري ثنا سفيان عن أبي إسحق عن حارثة بن مضرب عن فرات بن حيان أن النبي ◌َّة أمر بقتله، وكان عينا لأبي سفيان وحليفا، فمر بحلقة الأنصار، فقال: إني مسلم، قالوا: يا رسول الله إنه يزعم أنه مسلم، فقال ((إن منكم رجالاً نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حیان». ﴿ حديث حذيم (١) بن عمرو السعدي رضي الله عنه (٣) ١٨٨٦٨_/ حدثنا علي بن بحر ثنا جرير بن عبدالحميد عن ٣٣٧ ٤ مغيرة عن موسى بن زياد بن حذيم السعدي عن أبيه عن جده حذيم بن عمرو أنه شهد رسول اللهعَّ في حجة الوداع، فقال ((ألا إن دماؤكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، وكحرمة شهركم هذا وكحرمة بلدكم هذا))، قال أبو عبدالرحمن وحدثني أبو خيثمة ثنا جریر فذ کره مثله. (٣) ﴿حدیث خادم النبي ١٨٨٦٩ - حدثنا أسود بن عامر ثنا شعبة عن أبي عقيل قاضي (١٨٨٦٧) إسناده صحيح، وحارثة بن مضرب ثقة روى له البخاري. والحديث رواه أبو داود ٣٪ ٤٨ رقم ٢٦٥٢ في الجهاد/ في الجاسوس الذمي، وصححه الحاكم ٢/ ١١٥ و٤/ ٣٦٦ ووافقه الذهبي في الموضعين. وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٨ . (١) هو (خريم) والصواب حذيم. (٢) هو حزيم بن عمرو السعدي. أسلم قبل الفتح وحضر حجة الوداع مع رسول اللهعليّه، ثم نزل الکوفة وعداده فيها. (١٨٨٦٨) إسناده صحيح، وموسى بن زياد بن حذيم موثق حديثه عند أبي داود، وتابعه عليه كثيرون، والحديث مر كثيراً. انظر ١٥٩١٤ وإحالاته. عن الحارث بن عمرو. (٣) لعله أبو سلام قادم النبي # كما سيصرح بذلك بعد قليل. (١٨٨٦٩) إسناده صحيح، أبو عقيل هو الدمشقي قاضي واسط واسمه هاشم بن بلال وهو ( ٣٣٦ ) = واسط عن سابق بن ناجية عن أبي سلام قال: مر رجل في مسجد حمص، فقالوا: هذا خدم النبي عَّ، قال: فقمت إليه فقلت: حدثني حديثًا سمعته من رسول الله على لا يتداوله بينك وبينه الرجال قال: قال رسول الله عليه ((ما من عبد مسلم یقول حین یصبح وحین یمسي ثلاث مرات رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد عَّه نبياً إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة)). ١٨٨٧٠ - حدثنا وكيع ثنا مسعر عن أبي عقيل عن أبي سلام عن سابق عن خادم النبي ◌ّ عن النبي ◌ّ أنه قال ((من قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا على حين يمسي ثلاثا، وحين يصبح ثلاثا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة). ١٨٨٧١ - حدثنا هاشم بن القاسم ثنا القاسم ثنا شعبة عن أبي عقيل هاشم بن بلال عن سابق بن ناجية عن أبي سلام قال أبو النضر الحبشي قال: مر به رجل في مسجد حمص، فقيل: هذا خادم رسول اللّه ◌َّ، فقام إليه، فقال: حدثني حديثاً سمعته من رسول الله علي لم يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: سمعت النبي ◌ّ يقول ((ما من عبد يقول حين يمسي وحين يصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد علي نبيا ثلاث مرات إلا كان حقا على الله أن يرضيه)). ١٨٨٧٢- حدثنا يحيى بن غيلان ثنا رشدين بن سعد ثنا بكر بن ثقة، وكذا سابق بن ناجية وهو من التابعين. والحديث رواه أبو داود ٣١٨/٤ رقم ٥٠٧٢، والترمذي بنحوه في ٤٦٥/٥ رقم ٣٣٨٩، وقال حسن غريب، وابن ماجه ١٢٧٣/٢ رقم ٣٨٧٠، والنسائي في عمل اليوم رقم ٤ و٥٦٥، والطبراني في الكبير ٣٦٧/٢٢، والحاكم ٥١٨/١ ووافقه الذهبي. (١٨٨٧٠) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (١٨٨٧١) إسناده صحيح. (١٨٨٧٢) إسناده حسن، لأجل رشدين، والحديث سبق في ١٦٥٤٨. ( ٣٣٧ ) ٠ عمرو عن عبدالله بن هبيرة عن عبدالرحمن بن جبير أنه حدثه رجل خدم النبي ◌ّ ثمان سنين قال: كان النبي ◌ّ إذا قرب له طعام قال ((بسم الله)) فإذا فرغ من طعامه قال ((اللهم أطعمت وأسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت واجتبيت، فلك الحمد على ما أعطيت)). ﴿حديث ابن الأدرع رضي الله تعالى عنه(١) ١٨٨٧٣ - حدثنا وكيع أنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن الأدرع قال: كنت أحرس النبي لة ذات ليلة، فخرج لبعض حاجته، قال: فرآني فأخذ بيدي، فانطلقنا فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقال النبي # ((عسى أن يكون مرائيا)) قال: قلت يارسول الله يصلي يجهر بالقرآن قال: فرفض يدي ثم قال ((إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة)) قال: ثم خرج ذات ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته، فأخذ بيدي فمررنا على رجل يصلي بالقرآن، قال: فقلت عسى أن يكون مرائياً، فقال النبي عليه ((كلا إنه أَوّاب)) قال: فنظرت فإذا هو عبد الله ذو النجادين. حديث نافع بن عتبة بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه ﴾ ١٨٨٧٤ - حدثنا يزيد أنا المسعودي عن عبدالملك بن عمير عن (١) لم يذكروا له اسما. والراجح أنه محجن بن الأدرع الآتي في ١٨٨٧٦. (١٨٨٧٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث استشهد به ابن حجر في الفتح ٩٤/١، وعزاه لأحمد، وهو عند ابن عساكر ٢٣٤/٦ (تهذيب ابن بدران)، وقال الهيثمي ٢٦٩/٩ رجاله رجال الصحيح. (٢) هو نافع بن عتبة بن أبي وقاص الزهري القرشي - ابن أخي سعد بن أبي وقاص - أُسلم یوم الفتح وحسن إسلامه. (١٨٨٧٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، وجابر بن سمرة صحابي، والحديث رواه ابن ماجه ١٣٧٠/٢ رقم ٤٠٩١ في الفتن. وصححه الحاكم ٤٢٦/٤، ووافقه الذهبي. .. ( ٣٣٨ ) جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال: قال رسول اللهعليه ((تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله، وتقاتلون فارس فيفتحهم الله، وتقاتلون الروم فيفتحهم الله، وتقاتلون الدجال فيفتحه الله)). ٣٣٨ ٤ ١٨٨٧٥ - حدثنا معاوية بن عمروا ثنا أبو إسحق يعني الفزاري عن عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال: كنت مع رسول الله عَّة في غزاة، فأتاه قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة وهم قيام وهو قاعد، فأتيته فقمت بينهم وبينه فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي قال ((تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله)) قال نافع: يا جابر ألا ترى أن الدجال لا يخرج حتى تفتح الروم؟. وحديث محجن بن الأدرع رضي الله تعالى عنه(١)) ١٨٨٧٦ - حدثنا عبدالصمد حدثني أبي ثنا حسين - يعني المعلم - عن ابن بريدة حدثني حنظلة بن علي أن محجن بن الأدرع حدثه أن رسول الله ## دخل المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد وهو يقول: اللهم إني أسألك بالله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم (١٨٨٧٥) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (١) هو محجن بن الأدرع الأسلمي. أسلم قديماً، وكان شجاعاً ماهرًا في الرمي، وهو الذي قال فيه النبي ◌ّ ((ارموا وأنا مع ابن الأدرع)). ويقال إنه الذي اختط مسجد البصرة. وقد توفي فيها. في خلافة معاوية. (١٨٨٧٦) إسناده صحيح، وابن بريدة هو عبدالله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي قاضي مرو. وهو ثقة حديثه عند الجماعة. ومثله حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي، والحديث رواه أبو داود ٢٥٨/١ رقم ٩٨٥ في الصلاة/ ما يقول عند التشهد، وابن ماجه ١٢٦٧/١ رقم ٣٨٥٧، والحاكم ٢٦٧/١ ، ووافقه الذهبي. ( ٣٣٩ ) يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم قال: فقال نبي الله ﴾﴾ ((قد غفر له قد غفر له قد غفر له)) ثلاث مرات. ١٨٨٧٧ - حدثنا يونس ثنا حماد يعني ابن سلمة عن سعيد الجريري عن عبدالله بن شقيق عن محجن بن الأدرع أن رسول الله عليه خطب الناس فقال ((يوم الخلاص وما يوم الخلاص؟ يوم الخلاص وما يوم الخلاص؟ يوم الخلاص وما ويوم الخلاص؟)) ثلاثا، فقيل له: وما يوم الخلاص؟ قال ((يجيء الدجال فيصعد أحد فينظر المدينة فيقول لأصحابه: أترون هذا القصر الأبيض، هذا مسجد أحمد، ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب منها ملكا مصلتا، فيأتي سبخة الحرف فيضرب رواقه، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه، فذلك يوم الخلاص)). ١٨٨٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي بشر عن عبدالله بن شقيق عن رجاء بن أبي رجاء قال: كان بريدة على باب المسجد، فمر محجن عليه وسكبة يصلي، فقال بريدة وكان فيه مراح المحجن ألا تصلي كما يصلي هذا؟ فقال محجن: إن رسول الله على أخذ بيدي فصعد على أحد فأشرف على المدينة، فقال («ويل أمها قرية يدعها (١٨٨٧٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. والحديث رواه البخاري ٧٤/٩ بلفظ مختلف، وابن ماجه ١٣٥٩/٢ رقم ١٣٦٣، والحاكم بلفظه ٥٤٣/٤، وصححه ووافقه الذهبي. (١٨٨٧٨) إسناده صحيح، ورجاء بن أبي رجاء الباهلي وثقه ابن حبان وقبله أبو حاتم وغيره. والحديث رواه الطبراني في الكبير ٢٣٠/١٨ رقم ٥٧٣، وعزاه الهيثمي لهما في ٣٥٩/٩، وقال رجاله رجال الصحيح غير رجاء بن أبي رجاء، وقد وثقه ابن حبان. وكذلك صححه الحاكم ٤٢٧/٤، ووافقه الذهبي. وهو عند الطيالسي ٢٥/١ رقم ٢٣ (منحة). ( ٣٤٠ ) ٠