Indexed OCR Text
Pages 201-220
ونحن نتحدث إذ خرج علينا معاوية ... فذكر معناه. ١٦٨٦١ - حدثنا يحيى بن إسحق أنا ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن ربيعة بن يزيد عن عبدالله بن عامر اليحصبي قال سمعت معاوية ابن أبي سفيان يقول سمعت رسول الله عليه يقول ((إنما أنا خازن وإنما يعطي الله عز وجل فمن أعطيته عطاء بطيب نفس فإنه يبارك له فيه ومن أعطيته عطاءً بشره نفس وشره مسألة فهو كالذي يأكل فلا يشبع)). ١٦٨٦٢ - حدثنا يحيى بن إسحق ثنا حماد بن سلمة عن عاصم ابن بهدلة عن أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان سمعت النبي ◌ّ إذا أذن المؤذن قال مثل ما يقول. ١٦٨٦٣ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير ثنا عمر بن سعيد قال أخبرني علي بن عبدالله بن علي أخبرني أبي أنه سمع معاوية يخطب في ظل الكعبة وهو يقول: نهى رسول الله عليه عن حلي الذهب ولبس الحرير. ١٦٨٦٤ - حدثنا يونس ثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله عليه كان إذا سمع المؤذن يقول الله أكبر الله أكبر قال مثل قوله، وإذا قال أشهد أن لا إله لا الله قال مثل قوله، وإذا قال أشهد أن محمدا رسول الله قال مثل قوله. ١٦٨٦٥ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت أبا إسحق يحدث عن عامر بن سعد البجلي عن جرير أنه سمع معاوية يخطب يقول (١٦٨٦١) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، وقد سبق في ١٦٨٥٢. (١٦٨٦٢) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٣٨. (١٦٨٦٣) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٢٠ وسنده في ١٦٨١٥. (١٦٨٦٤) إسناده صحيح، رجاله تقدموا قريباً، والحديث سبق فى ١٦٨٦٢ . (١٦٨٦٥) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨١٦. ( ٢٠١ ) مات رسول الله عَّ وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر رضي الله تعالى عنه وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين، وأنا ابن ثلاث وستين. ١٠١ ١٦٨٦٦ - حدثنا/ هاشم بن القاسم قال ثنا شيبان عن عاصم عن ٤ أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان قال قال رسول الله علي ((إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه)). ١٦٨٦٧ - حدثنا أبو نعيم قال ثنا عبدالله بن مبشر مولى أم حبيبة عن زيد بن أبي عتاب عن معاوية قال سمعت رسول الله عنه يقول ((أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها فإنما تدخله زور)). ١٦٨٦٨- قال وقال رسول الله فة ((الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والله لولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله عز وجل)). ١٦٨٦٨م١ - قال وسمعت رسول الله عليه يقول ((اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). ١٦٨٦٨ م٢ - ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)). (١٦٨٦٦) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٣٠ . (١٦٨٦٧) إسناده صحيح، خلافاً للأزدى حيث ضعف عبدالله بن مبشر وهذا على ما نقله عنه في التعجيل، ثم قال أظنه غير جليث بن أبي ذئب وأرى أن ابن حجر قد قصر في هذا الظن فهو هو أي جليس بن أبي ذئب فقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم وذكر الرواة عنه وعمن يروي، أما البخاري فقد سكت عنه في التاريخ الكبير ٥/ ٢٠٨ وأما ابن أبي حاتم فقد نقل في الجرح ٥/ ١٧٦ أن ابن معين وثقة وكذا وثقة ابن حبان ٤٨١٧. (١٦٨٦٨) إسناده صحيح، كسابقه والحديث سبق فى ١٤٩٩٠. (١٦٨٦٨م١) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٣٦. (١٦٨٦٨م٢) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٤٥. ( ٢٠٢ ) ١٦٨٦٨ م٣ - ((وخير نسوة ركبن الإبل صالح نساء قريش أرعاه على زوج في ذات يده وأحناه على ولد في صغره)). ١٦٨٦٩ - حدثنا عبدالله بن الحرث قال حدثني عمر بن سعيد ابن أبي حسين أن علي بن عبدالله بن علي العدوي أخبره أن أباه أخبره قال سمعت معاوية على المنبر بمكة يقول: نهى رسول الله عليه عن لبس الذهب والحرير. ١٦٨٧٠ - حدثنا أبو سلمة الخزاعي أنا ليث يعني ابن سعد عن يزيد بن الهاد عن عبد الوهاب بن أبي بكر عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية بن أبي سفيان قال سمعت رسول الله عَئه يقول ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ولن تزال هذه الأمة أمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس)). ١٦٨٧١ - حدثنا إسحق بن عيسى قال ثنا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمير بن هانئ حدثه قال سمعت معاوية (١٦٨٦٨م٣) إسناده صحيح، سبق في١٠٤٧٣. (١٦٨٦٩) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٦٣ ,١٦٨١٥. (١٦٨٧٠) إسناده صحيح، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ثقة من المشاهير وحديثه عند الجماعة، وعبدالوهاب بن أبي بكر المدني ثقة وهو المشهور بوكيل الزهري. والحديث سبق في ١٦٨٦٨ م٢. (١٦٨٧١) إسناده صحيح، رجاله شاميون ثقات ما عدا شيخ أحمد وهو ثقة، وهو إسحاق بن عيسى الطباع، ويحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي الشامي هو الثقة القاضي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الداراني أبو عتبة ثقة أثنوا عليه، وعمير بن هانيء العنسي الداراني الشامي ثقة إلا أنه رمي بالقدر والحديث سبق كثيراً، وانظر ١٦٨٢٤ و١٦٧٨٠ و١٦٧٥٢ وهو في الصحاح. ( ٢٠٣ ) ابن أبي سفيان على هذا المنبر يقول سمعت رسول الله عليه يقول ((لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم ظاهرون على الناس)) فقام مالك بن يخامر السكسكي فقال يا أمير المؤمنين سمعت معاذ بن جبل يقول: وهم أهل الشام فقال معاوية ورفع صوته هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم أهل الشام. ١٦٨٧٢ - حدثنا روح قال ثنا أبو أمية عمرو بن يحيى بن سعيد قال سمعت جدي يحدث أن معاوية أخذ الإداوة بعد أبي هريرة يتبع رسول اللّه عَّ بها واشتكى أبو هريرة فبينا هو يوضئ رسول الله -ئة رفع رأسه إليه مرة أو مرتين فقال ((يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله عز وجل واعدل)) قال فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقول النبي عليه حتى ابتليت. ١٦٨٧٣ - حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت سعيد بن المسيب قال: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة وكانت آخر قدمة قدمها، فأخرج كبة من شعر فقال: ما كنت أرى أحدا يصنع هذا غير اليهود، وإن رسول الله يه سماه الزور، قال كأنه يعني الوصال. ١٦٨٧٤ - حدثنا خلف بن الوليد قال ثنا ابن عياش يعني إسمعيل (١٦٨٧٢) إسناده صحيح، وعمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي ثقة هو وأبوه الأشدق، وجده من ثقات التابعين وهنا یروي عن جده، والحديث عند أبي يعلى ٣٧٠/١٣ رقم ٧٣٨٠، والبيهقي فى الدلائل ٤٤٦/٦ وقال الهيثمي ١٨٦/٥و٣٥٥/٩ - ٣٥٦ مرسل ورجاله رجال الصحيح ووصله أبو يعلي عن سعيد عن معاوية، ولم أر فارقا، فأحمد يرويه عن سعيد عن معاوية أيضا لأنه يقول سمعت جدي فأين الإرسال أو الانقطاع؟. (١٦٨٧٣) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٦٧. (١٦٨٧٤) إسناده حسن، لأجل عبدالله بن دينار وثقه ابن حبان وأبو علي الحافظ وغمزه أبو = ( ٢٠٤ ) عن عبدالله بن دينار وغيره عن أبي حريز مولى معاوية قال خطب الناس معاوية بحمص فذكر في خطبته أن رسول الله عَّ حرم سبعة أشياء وإني أبلغكم ذلك وأنهاكم، عنه منهن: النوح والشعر والتصاوير والتبرج وجلود السباع والذهب والحرير. ١٦٨٧٥ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان قال ثنا أبو الزاهرية عن معاوية بن أبي سفيان أن رسول اللهعَّة قال ((إنما أنا مبلغ والله يهدي وقاسم والله يعطي فمن بلغه مني شيء بحسن رغبة وحسن هدي فإن ذلك الذي يبارك له فيه،/ ومن بلغه عني شيء بسوء رغبة وسوء هدي فذاك الذي يأكل ولا يشبع)). ٤ ١٦٨٧٦ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان قال حدثني أزهر بن عبدالله الهوزني - قال أبو المغيرة في موضع آخر الحرازي - عن أبي عامر عبدالله بن لحي قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان فلما قدمنا مكة قام حين = حاتم وضعفه ابن معين. والحديث رواه الطبراني وقال الهيثمي ١٢٠/٨ أحد إسناديه ثقات. (١٦٨٧٥) إسناده صحيح، رجاله شاميون كلهم ثقات، أبو المغيرة هو عبدالقدوس بن الحجاج شيخ أحمد المشهور، وصفوان هو ابن عمرو السكسكي الحمصي، وأبو الزاهريه هو حُدير بن كُريب من ثقات التابعين، والحديث رواه الطبراني ٣٨٩/١٩ رقم ٩١٤ وقال الهيثمي ٢٦٣/٨ رواه الطبراني بإسنادين أحدهما حسن، ولم يعزه لأحمد، وانظر ١٥٠٦٨. (١٦٨٧٦) إسناده حسن، لأجل أزهر بن عبدالله الهوزني الحرازي تكلموا في حفظه ورموه بالنصب، وأما عبدالله بن لُحيّ فهو من ثقات التابعين الكبار والحديث رواه الطبراني ٣٧٧/١٩ رقم ٨٨٥، وصححه الحاكم من عدة أسانيد ١٢٨/١ ووافقه الذهبي في بعضها . ( ٢٠٥ ) صلى صلاة الظهر فقال: إن رسول الله عَّه قال ((إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء- كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة، وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجاري بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقي منه عرق ولا مفصل إلا دخله والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم ◌َّ لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوموا به)). ١٦٨٧٧ - حدثنا مروان بن شجاع قال حدثني خصيف عن مجاهد وعطاء عن ابن عباس أن معاوية أخبره أنه رأى رسول الله له قصر من شعره بمشقص فقلت لابن عباس ما بلغنا هذا الأمر إلا عن معاوية، فقال: ما كان معاوية على رسول الله عليه متهما. ١٦٨٧٧ م - حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن يسار الواسطي ثنا مؤمل وأبو أحمد أحدهما عن سفيان بن جعفر بن محمد عن أبيه عن ابن عباس عن معاوية أن النبي ## قصر بمشقص. ﴿ حديث تميم الداري رضي الله تعالى عنه(١)﴾ (١٦٨٧٧) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٣٧. (١٦٨٧٧ م) إسناده صحيح، وإبراهيم بن عبدالله بن يسار - أوبشار - الواسطي واثقه الخطيب، وجهله أبو زرعة وابن ماكولا، ورد عليهم فى التعجيل. (١) هو تميم بن أوس بن حارثة - وقيل خارجة وقيل سواد - بن جذيمة بن دارع بن عدي بن الدار أبو رقية الداري الصحابي المشهور، وصاحب الكرامات على عهد رسول الله ** كان نصرانياً فأسلم، وقصته مع الجساسة والدجال مشهورة، كان عابداً راهبا بكاء بعيداً عن الشبهات، نزل الشام بعد مقتل عثمان. وأخرج البغوي من طريق الجريري عن أبي العلاء عن معاوية بن حرمل قال: خرجت نار هائلة بالحرة فقال عمر: يا تميم خرج إليها، قال: وما أنا وماتخشى أن يبلغ من أمري - فصغر من نفسه - ثم قام فحاشها حتى = ( ٢٠٦ ) ١٦٨٧٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري قال قال رسول الله عَئية. ((إن الدين النصيحة إنما الدين النصيحة: قالوا لمن يا رسول اللّه علّة؟ قال ((الله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)). ١٦٨٧٩ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني سهيل ابن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري عن النبي ◌َّه قال ((إنما الدين النصيحة)) قيل لمن؟ قال ((لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم)). ١٦٨٨٠ - حدثنا عبدالرزاق عن سفيان عن سهيل بن أبي صالح فذكر مثله إلا أنه قال ((إنما الدين النصيحة)) ثلاثا. ١٦٨٨١ - حدثنا حماد بن أسامة قال أنا هشام عن أبيه قال: خرج عمر على الناس يضربهم على السجدتين بعد العصر حتى مر بتميم الداري فقال: لا ادعهما؟ صليتهما مع من هو خير منك رسول الله عَّه فقال عمر: إن الناس لو كانوا كهيئتك لم أبال. ١٦٨٨٢ - حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال حدثني عبدالعزيز أُدخلها الباب الذي خرجت منه ثم اقتحم في إثرها ثم خرج فلم تضره، ذكر ذلك في الإصابة. = (١٦٨٧٨) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير تقدموا، والحديث رواه مسلم ٧٤/١ رقم ٥٥ في الإيمان/ الدين النصيحة، وأبو داود ٢٨٦/٤ رقم ٤٩٤٤ في الأدب/ النصيحة، والنسائي ١٥٦/٧ رقم ٤١٩٨ في البيعة/ النصيحة للإمام. (١٦٨٧٩) إسناده صحيح. (١٦٨٨٠) إسناده صحيح. (١٦٨٨١) إسناده صحيح، وعروة لم يسمع من عمر إلا أنهم قالوا إنما سمع الحكاية من تميم نفسه - صرح بهذا الطبراني - كما قال الهيثمي ٢٢٢/٢. (١٦٨٨٢) إسناده صحيح، والحديث رواه أبو داود ١٢٧/٣ رقم ٢٩١٨ في الفرائض/ الرجل = ( ٢٠٧ ) ابن عمر بن عبدالعزيز قال سمعت عبدالله بن موهب يحدث عن عمر بن عبدالعزيز عن تميم الداري قال: سئل رسول الله عَّهم عن الرجل يسلم على يدي الرجل فقال ((هو أولى الناس بمحياه ومماته)). ١٦٨٨٣ - حدثنا سفيان بن عيينة عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري أن رسول الله عليه قال ((إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة)) قالوا لمن يا رسول الله؟ قال (لله ولكتابه ولنبيه ولأئمة المؤمنين وعامتهم)) ١٦٨٨٣ م - حدثنا محمد بن عباد ثنا سفيان قال قلت لسهيل بن أبي صالح في حديثه حدثناه عمرو بن دينار عن القعقاع بن حكيم عن أبيه فقال سهيل سمعته من الذي سمعه منه أبي سمعت عطاء بن يزيد الليثي يحدث عن تميم الداري عن النبي ◌ّي مثل حديث أبي عن ابن عيينة. ـيبـ ١٦٨٨٤ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثى عن تميم الداري قال قال رسول الله ع﴾﴾ ((الدین) النصيحة الدين النصيحة)) ثلاثا قالوا لمن يا رسول الله؟ قال ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)). ١٠٣ يسلم على يدي الرجل، والترمذي ٤٢٧/٤ رقم ٢١١٢ مثله وقال لانعرفه إلا من حديث ابن وهب، والعمل به عند أهل العلم وذكر رواية أخرى وقال هو عندي ليس بمتصل، ثم قال لم يأخذ به الشافعي وعارضه بحديث: إنماء الولاء لمن أعتق. (١٦٨٨٣) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٨٠. (١٦٨٨٣) م إسناده حسن، لأجل محمد بن عباد بن موسى العكلي، وثقه ابن حبان وقال يخطئ، وقال ابن عقدة: في أمره نظر. وإنما حسنته لأنه متابع والحديث كسابقه وهو من الزوائد. (١٦٨٨٤) إسناده صحيح. ( ٢٠٨ ) ١٦٨٨٥ - حدثنا وكيع قال ثنا عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز عن عبدالله بن موهب قال سمعت تميما الداري قال: قلت يا رسول الله ما السنة في الرجل من أهل الكتاب يسلم على يدي رجل من المسلمين قال ((هو أولى الناس بمحياه ومماته)). ١٦٨٨٦ - حدثنا الحسن بن موسى قال ثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن يحيى بن يعمر عن رجل من أصحاب النبي ◌ّه قال قال رسول الله عَّة ((أوّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن كان أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن أتمها قال الله عز وجل انظروا هل تجدون لعبدي من تطوّع فتكملون بها فريضته، ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ الأعمال على حساب ذلك)). ١٦٨٨٧ - حدثنا حسن ثنا حماد عن حميد عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي # ... مثله. ١٦٨٨٨ - حدثنا حسن قال ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن أبي سلمة عن داود بن أبي هند عن زرارة بن أوفي عن تميم الداري عن النبي علّ ... بمثله. ١٦٨٨٩ - حدثنا إسحاق بن عيسى يعني الطباع قال حدثني ليث (١٦٨٨٥) إسناده صحيح، وقول عبدالله بن موهب سمعت تميماً يرد على ما قيل بأنه لم يدرك تميماً، والحديث سبق في ١٦٨٨٢ . (١٦٨٨٦) إسناده صحيح، سبق في ١٦٥٦٧ عن رجل أيضا. (١٦٨٨٧) إسناده صحيح. (١٦٨٨٨) إسناده صحيح، رجاله مشاهير ثقات والحديث كسابقه. (١٦٨٨٩) إسناده ضعيف، لأجل الخليل بن مرة ضعفه البخاري وغيره، وقال ابن كثير ٥٤٣/٨ تفرد به أحمد، وذكر الهيثمي حديث الطبراني وقال فيه ألفي ألف حسنة وضعفه لأجل أبي الورقاء ٨٥/١٠. ( ٢٠٩ ) ابن سعد قال حدثني الخليل بن مرة عن الأزهر بن عبدالله عن تميم الداري قال قال رسول الله عَّة ((من قال لا إله إلا الله واحداً أحدا صمدًا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له كفوا أحد، عشر مرات كتب له أربعون ألف حسنة)). ١٦٨٩٠ - حدثنا أبو نعيم ثنا عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز عن عبدالله بن موهب قال سمعت تميما الداري يقول سألت رسول الله عليه ما السنة في الرجل من أهل الكفر يسلم على يدي الرجل من المسلمين؟ فقال «هو أولی الناس بحياته وموته)). ١٦٨٩١ - حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن رجل عن أبي هريرة وداود عن زرارة عن تميم الداري عن النبي ◌َّه قال ((أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن كان أكملها كتبت له كاملة وإن لم يكن أكملها قال للملائكة انظروا هل تجدون لعبدي من تطوّع فأكملوا بها ما ضيع من فريضة، ثم الزكاة ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك)). ١٦٨٩٢ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا إسماعيل بن عياش قال حدثنى شرحبيل بن مسلم الخولاني أن روح بن زنباع زار تميما الداري فوجده ينقى شعيرًا لفرسه قال وحوله أهله فقال له روح أما كان في هؤلاء من يكفيك؟ قال: تميم بلى ولكني سمعت رسول الله عَّ يقول ((ما من امرئ (١٦٨٩٠) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٨٥. (١٦٨٩١) إسناده صحيح، سبق في ١٦٨٨٦. (١٦٨٩٢) إسناده حسن، لأجل شرحبيل بن مسلم الخولاني وثقه بعضهم ولينه كثيرون، وروح ابن زنباع بن روح الفلسطيني كان من ثقات أهل الشام وساداتهم کثیر الغزو، وأبوه صحابي، والحديث أخرجه ابن ماجة عن تميم من طريق ضعيف كما في الزوائد ٩٣٣/٢ رقم ٢٧٩١، والبيهقي في الشعب ٣٣/٤ رقم ٤٢٧٣. ( ٢١٠ ) مسلم ينقي لفرسه شعيرا ثم يعلفه عليه إلا كتب له بكل حبة حسنة)). ١٦٨٩٣ - حدثنا الهيثم بن خارجة ثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم، فذكر مثل هذا الحديث. ١٦٨٩٤ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان بن مسلم قال حدثني سليم بن عامر عن تميم الداري قال سمعت رسول الله عنه يقول ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر)) وكان تميم الداري يقول: قد عرفت ذلك في أهل بيتي لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان منهم كافرا الذل والصغار والجزية. ١٦٨٩٥ - كتب إلي أبو توبة الربيع بن الربيع بن نافع قال ثنا الهيثم بن حميد زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن تميم الداري قال قال رسول اللّه عليه ((من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة)). (١٦٨٩٣) إسناده حسن، كسابقه. (١٦٨٩٤) إسناده صحيح، رجاله تقدموا، وهم ثقات مشاهير وقال الهيثمي ١٤/٦ رجال أحمد رجال الصحيح، وصححه الحاكم ٤٣٠/٤ ووافقه الذهبي على شرطهما، والبيقهي ١٨١/٩. (١٦٨٩٥) إسناده صحيح، سليمان بن موسى هو الدمشقي الأموي وثقوه وحديثه عند مسلم على لين فيه، والهيثم بن حميد الغساني وثقوه أيضا وحديثه في السنن، والربيع بن نافع أبو توبة الحلبي الطرسوسي حجة ثقة ثبت عابد له في الصحيحين وهو من الأفاضل الأخيار، والحديث رواه الدارمي ٥٥٦/٢ رقم ٣٤٥٠، والنسائي في الكبرى ١٨٠/٦ رقم ١٠٥٥٣. ٠ ( ٢١١ ) ١٠٤ ٤ ﴿/ حديث مسلمة بن مخلد رضي الله تعالى عنه(١)) ١٦٨٩٦ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج عن ابن المنكدر عن أبي أيوب عن مسلمة بن مخلد أن النبي # قال ((من ستر مسلما في الدنيا ستره الله عز وجل في الدنيا والآخرة، ومن نجى مكروبا فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه كان الله عز وجل في حاجته)) . ١٦٨٩٧ - حدثنا عباد بن عباد وابن أبي عدي عن ابن عون عن مكحول أن عقبة - قال ابن أبي عدي إنه - أتى مسلمة بن مخلد بمصر وكان بينه وبين البواب شىء فسمع صوته فأذن له فقال إني لم آتك زائرًاً ولكني جئتك لحاجة، أتذكر يوم قال عباد في حديثه قال رسول الله فيه ((من علم من أخيه سيئة فسترها ستره الله عز وجل بها يوم القيامة؟)) فقال نعم فقال لهذا جئت قال ابن أبي عدي في حديثه: ركب عقبة ابن عامر إلى مسلمة بن مخلد وهو أمير على مصر. (١) هو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار الخزرجي الأنصاري ولد في السنة الأولى من الهجرة - وقيل كان عمرة أربع سنين - تولى إمرة مصر والمغرب في زمن معاوية وصدراً من خلاقة يزيد، مات رحمه الله سنة اثنتين وستين، وكان يهتم بالغزو والجهاد . (١٦٨٩٦) إسناده منقطع، محمد بن المنكدر لم يدرك أبا أيوب الأنصاري، لأنه توفي سنة ١٣١ وهو ابن نيف وسبعين على أكثر الروايات آي ولد تقريبا سنة ٦٠ وأبو أيوب الأنصاري توفي سنة ٥٥ على أكثر الروايات أيضا. ولكن الحديث صحيح سبق في ١٠٧٠٨ على أن في النفس شيء. فأبو أيوب من كبار الصحابة كيف يروى عن صغارها. هذه واحدة. وهو وإن كان لا يمنع أن يروي أصاغر الصحابة عن أكابرها لكن مثل أبي أيوب يستبعد منه ألا يسمع هذا من رسول الله مباشرة. كما أن مسلمة كان صغيراً. والحديث عند مسلم ٢٠٧٤/٤ رقم ٢٦٩٩ وغيره وقد مر كما قلنا . (١٦٨٩٧) إسناده منقطع، أيضا مكحول لم يسمع من عقبة بن عامر الصحابي المشهور. مكحول مات سنة ١٣٠ وعقبة مات سنة ٥٨. وانظر سابقه. ( ٢١٢ ) ﴿حديث أوس بن أوس عن النبي #(١)﴾ ١٦٨٩٨ - حدثنا حسين بن علي الجعفي ثنا به عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال قال رسول الله عية ((من غسل واغتسل وغدا وابتكر فدنا وأنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامها)). ١٦٨٩٩ - حدثنا يحيى بن آدم قال ثنا ابن المبارك عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس الثقفي قال سمعت رسول الله ﴾ ((يقول من غسل واغتسل يوم الجمعة وبكر وابتكر ومشى ولم يركب فدنا من الامام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها)). ١٦٩٠٠ - حدثنا علي بن إسحق قال ثنا بن المبارك عن الأوزاعي حدثني حسان بن عطية ثنا أبو الأشعث الصنعاني قال حدثني ابن أوس الثقفي قال سمعت رسول الله عمّ فذكر معناه، إلا إنه قال ((ثم غدا وابتكر)). ﴿حديث سلمة بن نفيل السكوني رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾ ١٦٩٠١ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا أرطاة يعني ابن المنذر ثنا ضمرة (١) تقدمت ترجمة قبل الحديث ١٦١٠١. (١٦٨٩٨) إسناده صحيح، وأبو الأشعث الصنعاني هو شراحبيل بن آدة من ثقات التابعين وحديثه عند الجماعة. والحديث سبق في ١٦١١٨ . (١٦٨٩٩) إسناده صحيح، كسابقه. (١٦٩٠٠) إسناده صحيح، كسابقة أيضا. . (٢) هو سلمة بن نفيل السكوني ثم اليراغي. نزل حمص قالوا ليس له إلا حديث واحد، ولكن هنا له حديثان وقال ابن حجر له حديث آخر عند أبي عوانة. (١٦٩٠١) إسناده صحيح، رجاله كلهم شاميون ثقات . أرطاة بن المنذين الأسود الألهائي الحمصي ثقة أثنى علية الأئمة، وضمرة بن حبيب الزبيدي هو أبوعتبة الحمصي ثقة = ( ٢١٣ ) ابن حبيب قال ثنا سلمة بن نفيل السكوني قال: كنا جلوسا عند رسول الله * إذا قال له قائل يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء؟ قال ((نعم)) قال وبماذ؟! قال ((بسخنة)) قالوا فهل كان فيها فضل عنك؟ قال ((نعم)) قال فما فعل به قال ((رفع وهو يوحي إلي أني مكفوت غير لابث فيكم ولستم لابثين بعدي إلا قليلا بل تلبثون حتى تقولوا متى وستأتون أفنادا يفني بعضكم بعضا، وبين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل)). ١٦٩٠٢ - حدثنا الحكم بن نافع قال ثنا إسمعيل بن عياش عن إبراهيم بن سليمان عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفيرآن سلمة بن نفيل أخبرهم أنه أتى النبي * فقال إني سئمت الخيل وألقيت السلاح ووضعت الحرب أوزارها قلت: لا قتال فقال له النبي -* ((الآن جاء القتال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)). ﴿حديث يزيد بن الأخنس عن النبى #(١) ﴾ = أثنوا عليه أيضا. والحديث رواه الطبراني في الكبير ٥١/٧ رقم ٦٣٥٦ ، ورواه أبو يعلى ٢٧٠/١٢ رقم ٦٨٦١، وقال الهيثمي ٣٠٦/٧ رواة أحمد والطبراني والبزار وأبو يعلى ورجاله ثقات. كما رواه ابن حبان. ٤٦٠ رقم ١٨٦١ (موارد) وصححه الحاكم على شرطهما ٤٤٧/٤ وقال الذهبي ليس على شرطهما وهو ثبت. (١٦٩٠٢) إسناده صحيح، رجالة شاميون ثقات مشاهير تقدموا. والحديث رواه بلفطه النسائي ٢١٤/٦_٢١٥ رقم ٣٥٦١ في الخيل، وانظر ١٦٨٧١ . (١) هو يزيد بن الأخنس بن يزيد - أو حبيب أوخباب - السلمي أسلم هو وأبوه وابنه معن، وحضروا جميعا بدراً والمشاهد كلها . ( ٢١٤ ) ١٠٥ ٤ ١٦٩٠٣ - كتب إلى أبو توبة الربيع بن نافع وكان في كتابه حدثنا/ الهيثم بن حمید عن زيد بن واقد عن سلیمان بن موسى عن کثیر بن مرة عن يزيد بن الأخنس أن رسول الله عليه قال ((لاتنافس بينكم إلا في اثنتين رجل أعطاه الله عز وجل القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ويتبع ما فيه فيقول رجل لو أن الله تعالى أعطاني مثل ما أعطى فلانا فأقوم به كما يقوم به، ورجل أعطاه الله مالا فهو ينفق ويتصدق فيقول رجل لو أن الله أعطاني مثل ما عطى فلانا فأتصدق به)) فقال رجل يا رسول الله أريتك النجدة تكون في الرجل وسقط باقي الحديث. ﴿ حديث غضيف بن الحرث رضي الله تعالى عنه(١)﴾ ١٦٩٠٤ - حدثنا حماد بن خالد ثنا معاوية بن صالح عن يوسف ابن سيف عن غضيف بن الحرث أو الحرث بن غضيف قال: ما نسيت من الأشياء ما نسيت أني رأيت رسول الله -** واضعا يمينه على شماله في الصلاة. (١٦٩٠٣) إسناده صحيح، والهيثم بن حميد الغساني وثقوه لكن اتهموه بالقدر. وزيد بن واقد القرشي الدمشقي ثقة أثنوا عليه وحديثه عند البخاري، وسليمان بن موسى الأموي وثقوه أيضا وقد تقدم أن حديثه عند مسلم، وكثير بن مرة من ثقات التابعين الأفاضل والحديث رواه الطبراني في الصغير ٤٩/١ وفي الكبير ٢٣٩/٢٢ رقم ٦٢٦. وقال الهيثمي٢٥٦/٢ رجال الكبير ثقات وفي ١٠٨/٣ قال فيه سليمان بن موسى وفيه کلام وقد وثقه جماعة، ولم يعزه لأحمد. (١) هو غضيف بن الحارث السكوني أو الثمالي اليماني، ويقال الكندي أيضا، سكن الشام وحديثه في أهلها، أسلم صغيراً، وكان يفعل ما يفعل الصغار بالنخل يرمونه ليأكلوا فأخذوه إلى رسول الله مد فمسح رأسه ونهاه عن رمي النخل وقال له ((كل ما سقط)). (١٦٩٠٤) إسناده صحيح، وحماد بن خالد هو الخياط الثقة المشهور ويوسف بن سيف هو العنسي الكلاعي، وقال ابن حبان. التيمي كما في ثقاته ٥٥٠/٥ وقال البخاري هو يونس بن سيف فذكره في ٣٨١/٨ و ٤٠٥ وسكت عنه، وسماه في الجرح ٢٣٩/٩ وسكت أيضا وسيذكره بالاسم الثاني في الحديث التالي والحديث عند الطبراني في = ( ٢١٥ ) ١٦٩٠٥ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا معاوية عن يونس بن سيف عن الحرث بن غضيف أو غضيف بن الحرث قال: ما نسيت من الأشياء لم أنس إني رأيت رسول الله عمله واضعا يمينة على شماله في الصلاة. ١٦٩٠٦ - حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني المشيخة أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه فقال هل منكم أحد يقرأ يس؟ قال فقرأها صالح بن شريح السكوني فلما بلغ أربعين منها قبض قال فكان المشيخة يقولون إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها قال صفوان وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد. ١٦٩٠٧ - حدثنا سريج بن النعمان قال ثنا بقية عن أبي بكر بن الكبير ٢٧٦/٣ رقم ٣٣٩٩ وقال الهيثمي رجالهما ثقات. = (١٦٩٠٥) إسناده صحيح، كسابقه. (١٦٩٠٦) إسناده صحيح، وهو أثر، وصفوان هو ابن عمرو السكسكي وثقه العجلي وأحمد والنسائي وقال عمرو بن علي: ثبت في الحديث وقد تقدم. وهو هنا يروي عن مجموعة من شيوخه، فليسوا مجاهيل وإنما هو يقوي كلامه. ومن هنا استحب العلماء قراءة سورة يس عند الميت، وهذا السند تقوية لما ورد في الحديث ((اقرأوا يس على موتاكم)) الذي رواه أبو داود ١٨٨/٣ رقم ٣١٢١، والطيالسي ٢٣/٢ رقم ١٩٧١ (منحة) وهذا الإسناد الذي هنا يمسك بعضد ذلك فيتقويان فلا يكون ذلك إلا من قبيل السنة، وقد خرج في زماننا جهال بسنة رسول الله #& والسلف من بعده يقولون إن هذا بدعة. وما البدعة إلا اشتغالهم بالدین وهم لا يفقهون. (١٦٩٠٧) إسناده ضعيف، لأجل أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم. وقد حسنا حديثه إذا توبع لكن لم أجد لهذا الحديث من شاهد قوي يعضد إصره. على أن الحافظ ابن حجر حسنه في الإصابة بعد أن أورده في ترجمة غضيف، وكذلك حسنه السيوطي وخالفه المناوي كما في فيض القدير ٤١٢/٥ ومع ضعف الحديث فإن لنا هنا كلمة نقولها بإيجاز. فهذا حديث مع ضعفه يتمسك به المتشدقون الذين يظنون أنهم يحاربون البدع. ونسأل الله أن = ( ٢١٦ ) عبد الله عن حبيب بن عبيد الرحبي عن غضيف بن الحرث الثمالي قال بعث إليّ عبد الملك بن مروان فقال: يا أبا أسماء إنا قد أجمعنا الناس على أمرين، قال: وماهما؟ قال: رفع الأيدى على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر، فقال أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ولست مجيبك إلى شئ منهما قال لم؟ قال لأن النبي ◌ّة قال ((ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة)) فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة. ﴿حديث رجل من أصحاب النبي #﴾ ١٦٩٠٨ - حدثنا أبو المغيرة ثنا حريز قال ثنا شرحبيل بن شفعة تكون أبعد الناس عنها، لكن قد يفسره كثيرون بأن يقولوا رفع الأيدي في الدعاء بدعة على المنبر والحديث بعد الفجر والعصر بدعة أيضا، وليس كذلك حتى لو حسّنًا حديث غضيف رضي الله عنه لأنه قد ورد في الصحيح من حديث ابن اللتبية وغيره أن النبي # رفع يديه على المنبر حتى رأينا عفرتي إبطيه اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ... الحديث وغيره. وكذلك ورد فى أحاديث كثيرة أن النبي # إذا إنفتل من صلاة الفجر أو العصر حدث الناس، فليس ذلك من البدعة في شيء، وإنما البدعة هي مخالفة السنة. أو فعل ما نهينا عن فعله. فترك السنة إلى أمر غير مأمورين به ولو كان شرعاً بدعة. أما فعل شيء دون ترك سنة وليس فيه نهي أو مخالفة فليس ذلك من البدعة في شيء. وإلا فسوف نقفل باب العمل والتطوع والنوافل تماماً، ومن قال بأن البدعة هي مالم يفعله رسول الله علية فقد جانب الأصول. بل لايفقه في الأصول شيئاً وإلا فالصحابة هم أول المبتدعين. وكلهم منزهون عن البدعة. (١٦٩٠٨) إسناده صحيح، وحريز هو ابن عثمان الرحبي الحمصي وهو ثقة ثبت تقدم كثيراً، وشرحبيل بن شفعة الشامي موثق وثقه ابن حبان، وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات والحديث ذكره الهثمى ٣٨٣/١٠ وقال رجاله رجال الصحيح خلا شرحبيل وهو ثقة. وقد رواه ابن ماجه بلفظ قريب برقم ١٦٠٩ ((إن السقط ليحر أمه بسرره إلى الجنة)) ونحوه ابن أبي شيبة ٣٥٤٣ واللفط الذى معنا أصح ولم يقيد هل الأبوان مسلمان أم لا، لكن عند ابن ماجه وابن أبي شبية مقيد بالاسلام وبما إذا احتسب الانسان المسلم = ( ٢١٧ ) عن بعض أصحاب النبي ## أنه سمع النبي # يقول ((يقال للولدان يوم · القيامة ادخلوا الجنة قال فيقولون يارب حتى يدخل آباؤنا وأمهاتنا، قال فيأتون قال فيقول الله عز وجل مالى أراهم محبنطئين؟، ادخلوا الجنة، قال فيقولون يارب آباؤنا وأمهاتنا قال فيقول ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم». ﴿ حديث حابس بن سعد الطائي رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٦٩٠٩ - حدثنا أبو المغيرة ثنا حريز بن عثمان الرحبي قال سمعت عبد الله بن عامر الألهاني قال دخل المسجد حابس بن سعد الطائي من السحر وقد أدرك النبي * فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد فقال: مراؤن ورب الكعبة أرعبوهم فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله فأتاهم الناس فأخرجوهم قال فقال: ((أن الملائكة يصلون من السحر في مقدم المسجد)). ﴿حديث عبد الله بن حوالة رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾ ١٦٩١٠ - حدثنا يحيى بن إسحق عن يحيى بن أيوب قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله = ولده عندربه (١) هو حابس بن سعد بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يثربى الطائي نزل الشام وأسلم قديماً في عام الوفود في وفد طيئ (١٦٩٠٩) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن عامر الألهاني وقد رواه الطبراني في الكبير ٣٢/٤ رقم ٣٥٦٤ وقال الهيثمي ١٦/٢ فيه عبدالله بن عامر الألهاني لم أجد من ذكره. وقال في الإصابة ٥٦٠/١ (المحققة) موقوف صحيح الإسناد ولعله يعرف الألهاني هذا أو لعله عنده الهمداني. (٢) هو عبدالله بن حوالة الأزدي، وقيل العامري الدمشقي. توفي رحمه الله سنة ثمان وخمسين. (١٦٩١٠) إسناده صحيح، ويحيى بن إسحاق هو السيليني وثقوه وحديثه عند مسلم، وكذا يحيى = ( ٢١٨ ) عَيّة قال ((من نجا من ثلاث فقد نجا - ثلاث مرات/ موتي والدجال وقتل ١٠٦ خليفة مصطبر بالحق معطيه)) . ٤ ﴿حديث خرشة بن الحر رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٦٩١١ - حدثنا علي بن بحر قال ثنا محمد بن حمير الحمصي قال ثنا ثابت بن عجلان قال سمعت أبا كثير المحاربي يقول سمعت خرشة ابن الحر يقول سمعت رسول الله علي يقول ((ستكون من بعدي فتنة النائم فيها خير من اليقظان والقاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة فليضربه بها حتى ينكسر ثم ليضطجع لها حتى تنجلى عما انجليت)). ﴿حديث أبي جمعة حبيب بن سباع رضي الله تعالى عنه (٢)﴾ ١٦٩١٢ - حدثنا موسى بن داود قال ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن = بن أيوب المصري الغافقي وحديثه عند الجماعة. ويزيد بن أبي حبيب هو الثقة الفقيه المصري. وربيعة بن لقيط بن حارثة التجيبي المصري وثقه ابن حبان وقال العجلي تابعي ثقة. وكان مع معاوية يوم صفين. والحديث رواه الطبراني ٢٨٨/٧ رقم ٧٩٤ وقال الهيثمي ٣٣٤/٧ رجال أحمد رجال الصحيح غير ربيعة بن لقيط وهو ثقة. (١) هو خرشة بن الحر الفزراي له صحبة وكان يتيما في حجر عمر وقيل بل هو خرشة بن الحارث المحاربي نزل الشام وصحح الأول بن عبد البرمات رحمه الله تعالى سنة أربع وسبعين. (١٦٩١١) إسناده حسن، لأجل أبي كثير المحاربي جهله الحسيني ولم يسلم له ذلك في التعجيل فذكر أن البخاري سكت عنه وهو عنده فعلا في الكنى برقم ٥٨٥ ولم يجرحه وقال الهيثمي ٣٠٠/٧ لم أعرفه، ومهما يكن من شيء فالحديث في الصحيحين بلفظ قريب رواه البخاري ٣٠/١٣ رقم ٧٠٨٢ (فتح) في الفتن/ تكون فتنة القاعد فيها، ومسلم ٢٢١١/٤ رقم ٢٨٨٦ مثله. كلاهما عن أبي هريرة وقد تقدم في ٧٧٨٣. (٢) هو حبيب بن سباع الأنصاري أبو جمعة الكناني - ويقال القاري - مشهور بكنيتة. وقيل اسمه جندب بن سبع أسلم أيام الحديبية، نزل الشام طويلا، ثم تحول إلى مصر. (١٦٩١٢) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة. وفيه نظر لأني لم أهتد إلى محمد بن يزيد هذا، وقد = ( ٢١٩ ) أبي حبيب عن محمد بن يزيد أن عبد الله بن عوف حدثه أن أبا جمعة حبيب بن سباع - وكان قد أدرك النبي # - أن النبي # عام الأحزاب صلى المغرب فلما فرغ قال ((هل علم أحد منكم إني صليت العصر؟)) قالوا يا رسول الله ما صليتها فأمر المؤذن فأقام الصلاة فصلى العصر ثم أعاد المغرب. ١٦٩١٣ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا الأوزاعي قال حدثني أسيد بن عبد الرحمن قال حدثني صالح بن محمد قال حدثني أبو جمعة قال تغدينا مع رسول الله # ومعنا أبو عبيدة بن الجراح قال فقال يا رسول الله هل أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك؟ قال ((نعم قوم يكونون من بعد کم یؤمنون بي ولم یروني». ١٦٩١٤ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا الأوزاعي قال حدثني أسيد بن عبد الرحمن عن خالد بن دريك عن أبي محيريز قال قلت لأبي جمعة رجل من الصحابة حدثنا حديثا سمعته من رسول الله عنه قال: نعم أحدثكم حديثا جيدا: تغدينا مع رسول الله # ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال يا = أشار في التعجيل إلى أنه حصل فيه تحريف وإنما هو محمد بن زيد بن المهاجر فإن يكن هو فهو ثقة من المشاهير. والحديث بسنده ولفظه رواه الطبراني في الكبير ٢٣/٤ رقم ٣٥٤٢، والبيهقي ٢٢٠/٢ وأورده ابن حجر في الفتح ٦٩/٢ ولم يشر الهيثمي إلى محمد بن يزيد بل قال في ٣٢٤/١ فيه ابن لهيعة وفيه ضعف. وأما عبدالله بن عوف فهو الكناني أبو القاسم القاري وثقه ابن حبان وابن سميع. (١٦٩١٣) إسناده ضعيف، لأجل صالح بن محمد بن زائدة ضعفوه ولكنه صحيح بالسند الذي بعده. والحديث رواه الدرامي ٣٩٨/٢ رقم ٢٧٤٤، وقال الهيثمي ٦٦/١٠ رواه أحمد بإسنادين وأحدهما رجاله ثقات. والطبراني في الكبير ٢٢/٤ رقم ٣٥٣٧ وصححه الحاكم ٨٥/٤ ووافقه الذهبي. (١٦٩١٤) إسناده صحيح، وخالد بن دريك من ثقات التابعين وبن محيرير هو عبدالله وهو ثقة. ( ٢٢٠ )