Indexed OCR Text

Pages 101-120

عبد الرحمن عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه عن أم عثمان ابنة سفيان
وهي أم بني شيبة الأكابر - قال محمد بن عبد الرحمن وقد بايعت
النبي 4 - أن النبي ◌ّ دعا شيبة ففتح فلما دخل البيت ورجع وفرغ ورجع
شيبة إذا رسول رسول الله عنه أن أجب فأتاه فقال أني رأيت في البيت قرنا
فغيبه قال منصور فحدثني عبد الله بن مسافع(١) عن أمي عن أم عثمان بنت
سفيان أن النبي ◌َّ قال له في الحديث ((فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شئ
يلهي المصلين)) .
﴿ حديث امرأة من بني سليم رضي الله تعالى عنها )
١٦٥٩٠ - حدثنا سفيان قال حدثني منصور عن خاله مسافع عن
صفية بنت شيبة أم منصور قالت أخبرتني امرأة من بني سليم ولّدت عامة
أهل دارنا أرسل رسول الله * إلى عثمان بن طلحة - وقال مرة إنها سألت عثمان
ومنصور بن عبدالرحمن هو ابن طلحة بن الحارث الحجبي المكى ثقة مشهور وحديثه
في الصحيحين وأمه اسمها صفية بنت شيبة لها رؤية وهي من الصحابة باتفاق والحديث
رواه أبو داود ٢١٥/٢ رقم ٢٠٣٠ فى المناسك/ في الحجر، وعبدالرزاق ٨٨/٥ رقم
٩٠٨٣ في الحج باب في قرني الكبش، والطبراني في الكبير ٥٥/٩ رقم ٨٣٩٦،
والحميدي ٢٥٧/٢ رقم ٥٦٥ ومعني الحديث، أن النبي* لما دخل الكعبة وجد قرن
الكبش - أو قرنيه كما في رواية عبد الرزاق - فأمره رسول الله ئة بدفنه، حيث كان يعتقد
في الجاهلية أنهما قرنا كبش إبراهيم الذي فدى الله به إسماعيل، فأمر بدفنه حتى لا
ينشغل به الناس.
(١) هو عبدالله بن مسافع بن شيبة وهو ثقة قبلوا حديثه، ولم يجرحه أحد وأمه سعدة بنت
عبدالله بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة لكنه لا يحدث عنها وإنما يحدث عن أم
منصور وهي صفية، وكذا جاء في السند الذي بعد هذا: منصور عن خاله مسافع عن
صفية بنت شيبة.
(١٦٥٩٠) إسناده صحيح، كسابقة، ومسافع بن شيبة وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان،
والحديث كسابقة أيضاً وانظر شرح معاني الآثار ٣٩٢/١.
( ١٠١ )

ابن طلحة لم دعاك النبي لة قال ((إني كنت رأيت قرني الكبش حين دخلت
البيت فنسيت أن آمرك أن تخمرهما فخمرها فإنه لا ينبغي أن يكون في
البيت شئ يشغل المصلى)) قال سفيان لم يزل قرنا الكبش في البيت حتى
احترق البيت فاحترقا.
﴿ حديث بعض أزواج النبي ﴾ ﴾
١٦٥٩١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع
عن صفية عن بعض أزواج النبي * عن النبي ﴾ قال ((من أتى عرافا فصدقه
بما يقول لم يقبل له صلاة أربعين يوما)).
﴿حديث امرأة رضي الله عنها﴾
٦٩
٤
١٦٥٩٢ - / حدثنا إسمعيل يعني ابن إبراهيم قال ثنا حسين بن
ذكوان عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عبد الله بن محمد عن
أمرأة منهم قالت دخل عليّ رسول الله عَّه وأنا آكل بشمالي وكنت امرأة
عسراء فضرب يدي فسقطت اللقمة فقال ((لا تأكلي بشمالك وقد جعل
الله تبارك وتعالى لك يمينا)) أو قال ((قد أطلق الله عز وجل لك يمينك)) قالت
فتحوّلت شمالي يمينا فما أكلت بها بعد.
(١٦٥٩١) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير وعبيدالله هو ابن عبدالله بن عمر بن الخطاب،
ونافع هو مولى بن عمر الإمام المشهور، وصفية هي بنت عبيد زوجة عبد الله بن عمر لها
إدراك وقيل لم تدرك وهي ثقه تابعية، والحديث عند مسلم ١٧٥١/٤ رقم ٢٢٣٠ في
السلام تحريم الكهانة، وصححه الحاكم ٨/١ ووافقه الذهبي.
(١٦٥٩٢) إسناده صحيح، رجاله مشاهير، وإسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة ثقة حجة، وحسين
ابن ذكوان هو المعلم مشهور من الثقات، وعبدالله بن محمد بن عبدالله بن زيد
الأنصاري وثقوه، وكذا قال الهيثمي ٢٦/٥ رجال أحمد ثقات، وسيأتي الحديث في
٢٣١١٧.
(١٠٢ )
.

﴿حديث رجل من خزاعة رضي الله تعالى عنه﴾
١٦٥٩٣ - حدثنا سفيان بن عيينة عن إسمعيل بن أمية عن مولى
لهم يقال له مزاحم بن أبي مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن
أسيد عن رجل منهم من خزاعة يقال له مخرش - أو محرش لم يكن سفيان
يقيم على اسمه وربما قال محرس ولم أسمعه أنا - أن النبي عليه خرج من
الجعرانة ليلة فاعتمر ثم رجع وأصبح بها كبائت فنظرت إلى ظهره كأنه
سبيكة فضة.
﴿حديث رجل من ثقيف عن أبيه عن أبيه رضي الله تعالى عنهم﴾
١٦٥٩٤ - حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن رجل
من ثقيف عن أبيه عن أبيه أن النبي ## بال فنضح فرجه.
﴿ حديث أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري عن عمومة له ﴾
رضي الله تعالى عنه(١)
١٦٥٩٥ - حدثنا حفص بن غياث قال ثنا داود بن أبي هند عن
(١٦٥٩٣) إسناده صحيح، لكن عبدالعزيز بن عبدالله بن خالد بن أسيد أموى وليس خزاعيّاً،
وكان واليا على مكة وهو ثقة، ومزاحم بن أبي مزاحم المكي مولى عمر بن عبدالعزيز
وهو موثق وحديثه في السنن وإسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموى
ثقة ثبت من المشاهير، والحديث سبق بنحوه في ١٥٤٥٠ .
(١٦٥٩٤) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن الصحابي، وأما ابن أبي نجيح فهو عبدالله وهو ثقة
مشهور، والحديث صحيح سبق في ١٥٣٢٢ .
(١) هو أبو جبيرة الضحاك بن خليفة الأنصاري، مختلف في صحبته، ولكنه ثقة عند
الجميع
(١٦٥٩٥) إسناده صحيح، رجاله مشاهير وأبو جبيرة يقال له صحبة - كما قدمنا - والحديث رواه
أبو داود ٢٩/٤ رقم ٤٩٦٢ في الأدب/ الألقاب، والترمذي ٣٨٨/٥ رقم ٣٢٦٨ في =
( ١٠٣ )

الشعبي عن أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري عن عمومة له قدم النبي عمّ
وليس أحد منا إلا له لقب أو لقبان قال فكان إذا دعا يلقبه قلنا يا رسول الله
إن هذا يكره هذا قال فنزلت ﴿ ولا تَنَابَزُوا بالألقاب﴾.
﴿حديث معاذ بن عبد الله بن خبيب عن عمه ﴾
رضي الله تعالى عنه
١٦٥٩٦ - حدثنا أبو عامر قال ثنا عبد الله بن أبي سليمان شيخ
صالح حسن الهيئة مديني قال ثنا معاذ بن عبد الله بن خبيب عن عمه قال:
كنا في مجلس فطلع علينا رسول الله عليه ... فذكره.
﴿حديث رجل من بني سليط رضي الله تعالى عنه﴾
١٦٥٩٧ - حدثنا أبو عامر قال ثنا عباد يعني ابن راشد عن الحسن
عن رجل من بني سليط أنه مر على رسول الله عليه وهو قاعد على باب
مسجده محتب وعليه ثوب له قطر ليس عليه ثوب غيره وهو يقول ((المسلم
أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله)) ثم أشار بيده إلى صدره يقول ((التقوى ههنا
التقوی ههنا)) .
﴿حديث رجل من الأنصار رضي الله تعالى عنه﴾
١٦٥٩٨ - حدثنا معاوية بن عمرو قال ثنا زائدة قال ثنا الركين بن
تفسير سورة الحجرات وقال حسن صحيح، وابن ماجه كأبي داود ١٢٣١/٢ رقم
٣٧٤١.
(١٦٥٩٦) إسناده صحيح، عبدالله بن أبي سليمان بن أبي سلمة الأسلمي، وثقوه وحديثه عند
البخاري في الأدب وأشار أحمد إلى توثيقه أيضا في نص السياق ومعاذ بن عبدالله بن
خبيب الجهني المدني وثقه أبو داود وابن حبان وحديثه في السنن، والحديث كسابقه.
(١٦٥٩٧) إسناده صحيح، رجاله مشاهير، والحديث سبق بنحوه في ١٦٥٧٧ .
(١٦٥٩٨) إسناده صحيح، والركين بن الربيع بن عملية الفزاري ثقة مشهور وحديثه عند مسلم، =
( ١٠٤ )

الربيع بن عميلة عن أبي عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار عن النبي
عَّة قال ((الخيل ثلاثة فرس يربطه الرجل في سبيل الله عز وجل فثمنه أجر
وركوبه أجر وعاريته أجر وعلفه أجر، وفرس يغالق عليه الرجل ويراهن فثمنه
وزر وعلفه وزر، وفرس للبطنة فعسى أن يكون سدادا من الفقر إن شاء الله
تعالی)».
﴿حديث يحيى بن حصين بن عروة عن جدته رضي الله تعالى عنه(١)﴾
١٦٥٩٩ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال ثنا يحيى بن
حصين بن عروة قال حدثتني جدتي قالت سمعت رسول الله عليه يقول ((ولو
استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله عز وجل/ فاسمعوا له وأطيعوا)).
٧٠
٤
١٦٦٠٠ - حدثنا وكيع قال ثنا شعبة عن يحيى بن حصين عن
جدته قالت سمعت رسول الله ## يقول ((يرحم الله المحلقين يرحم الله
المحلقين)) قالوا في الثالثة والمقصرين قال ((والمقصرين)).
﴿حديث بن نجاد عن جدته رضي الله تعالى عنهما(١)﴾
=
وأبو عمرو الشيباني سعد بن إياس من ثقات المخضرمين وحديثه عند الجماعة، والحديث
سبق في ٨٩٥٦ وهو عند البخاري ١٤٨/٣ في المساقاه/ شرب الناس، ومسلم ٦٨٠/٢
رقم ٩٧٧، والترمذي ١٧٣/٤ رقم ١٦٣٦، وقال الهيثمي ٢٦٠/٥ رجاله رجال
الصحيح.
(١) جدته هي أم الحصين الأحمسية، ورد في مسلم أنها قالت حججت مع رسول اللهعلية
حجة الوداع، وسَمِعَتْ حديثها منه في حجة الوداع أيضاً.
(١٦٥٩٩) إسناده صحيح، ويحيى بن حصين بن عروة الأحمسي وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم
صدوق، والحديث سبق بنحوه في ١٢٠٦٥ وهو عند مسلم ١٤٦٨/٣ رقم ١٨٣٨ ،
وبنحوه عند البخاري ١٢١/١٣ رقم ٧١٤٢ (فتح).
(١٦٦٠٠) إسناده صحيح، كسابقه وانظر ١١٧٨٦ فقد مر هناك.
(١) هكذا وردت بدون تسمية عند الإمام أحمد، وقد وردت مسماة في السنن بأم بجيد =
( ١٠٥ )

١٦٦٠١ - حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن منصور بن حيان
الأسدي عن ابن نجاد عن جدته قالت قال رسول الله ع ئية ((ردو السائل ولو
بظلف محترق أو محرق ..
﴿ حديث يحيى بن حصين عن أمه رضي الله تعالى عنهما )
١٦٦٠٢ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن يحيى بن
حصين عن أمه قالت سمعت رسول الله ئة يخطب في حجة الوداع يقول
((أيها الناس اتقوا الله واسمعو وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدّع ما
أقام فیکم کتاب الله عز وجل)) .
﴿حديث امرأة رضي الله تعالى عنها﴾
١٦٦٠٣ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا محمد بن إسحق عن ابن
=
وهذه كنيتها وقال ابن حجر يقال: اسمها حواء بنت زيد بن السكن الأنصارية الأشهليه
من بني عبد الأشهل.
(١٦٦٠١) إسناده صحيح، ومنصور بن حيان بن حصن الأسدي ثقة له حديث عند مسلم
وغيره، وروايته قليلة، وابن تجاد صوبه الحفاظ بأنه ابن بجيد واسمه عبدالرحمن بن
بجيد بن وهب الأنصاري الحارثي له رؤية وعده بعضهم في الصحابة، وهكذا ورد اسمه
عند أبي داود والترمذي وغيرهما وسماه أحمد بجاد في ٢٣١٢٦ والحديث رواه أبو
داود ١٣٠/٢ رقم ١٦٦٧ في الزكاة/ حق السائل، من طريق الليث عن سعيد بن أبي
سعيد عن عبدالرحمن بن بجيد عن جدته أم بجيد وكانت ممن بايع رسول الله وكذا
الترمذي ٤٤/٣ رقم ٦٦٥ في الزكاة/ ما جاء في حق السائل، وقال حسن صحيح،
والنسائي مثلهما ٨١/٥ رقم ٢٥٦٥، ومالك ٩٢٣/٢، وابن حبان ٢١١ رقم ٨٢٥.
(١٦٦٠٢) إسناده صحيح، وهو الذي سبق في ١٦٥٩٩.
(١٦٦٠٣) إسناده ضعيف، لجهالة جدة ابن ضمرة، وهكذا ضعفه الهيثمي ١٧١/٥ ولكن
يشهد له أحاديث كثيرة ذكرها الهيثمي وبعضها يقوى بعضا وأحسن هذه الأحاديث =
( ١٠٦ )
٠٠

ضمرة بن سعيد عن جدته عن أمرأة من نسائه قال وقد كانت صلت
القبلتين مع رسول الله عليه قالت: دخل علىّ رسول الله عَّ فقال لي
((اختضبي تترك إحداكن الخطاب حتى تكون يدها كيد الرجل)) قالت فما
تركت الخضاب حتى لقيت الله عز وجل وإن كانت لتختضب وإنها لابنة
ثمانین.
﴿حديث رباح بن عبد الرحمن بن حويطب عن جدته ﴾
رضي الله تعالى عنه
١٦٦٠٤ - حدثنا الهيثم بن خارجة - قال عبد الله وقد سمعته أنا
من الهيثم - قال ثنا حفص بن ميسرة عن ابن حرملة عن أبي ثفال المري
أنه قال سمعت رباح بن عبد الرحمن بن حويطب يقول حدثتني جدتي
أنها سمعت أباها يقول سمعت النبي # يقول ((لا صلاة لمن لا وضوء له
ولا وضوءلمن لم يذكر الله تعالى ولا يؤمن بالله من لم يؤمن بي ولا يؤمن
بي من لا يحب الأنصار)).
١٦٦٠٥ - حدثنا شيبان قال ثنا يزيد بن عياض عن أبي ثفال بهذا
الحدیث وقال سمعت أباها سعید بن زيد.
﴿حديث أسد بن كرز جد خالد القسري رضي الله تعالى عنه (١))
حالا ما رواه البزار عن ابن عباس أن امرأة أتت النبي ◌ّ تبايعه ولم تكن مختضبة فلم
يبايعها حتى اختضبت ثم رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، المجمع ١٧٢/٥ .
(١٦٦٠٤) إسناده ضعيف، لجهالة الراوية عن سعيد بن زيد، ويحتمل أن تكون من الصحابة،
ومهما يكن فالحديث صحيح سبق في ٩٣٨٢، وهذا للفظ عند أبي داود ٢٥/١ رقم
١٠١، وابن ماجه ١٤٠/١ رقم ٣٩٨ ورباح بن عبدالرحمن بن أبي سفيان بن
حويطب ثقة كان قاضي المدينة، وأبو ثفال المري هو ثمامة بن وائل وهو مقبول.
(١٦٦٠٥) إسناده ضعيف، کسابقه.
(١) أسد بن كرز بن عبدالله بن عامر بن عبدشمس فهو والد جد خالد وليس جده وله =
( ١٠٧ )

١٦٦٠٦ - حدثنا أبو معمر ثنا هشيم قال أنا سيار عن خالد بن
عبد الله القسري عن أبيه أن النبى عنه قال لجده يزيد بن أسد ((أحب للناس
ما تحب لنفسك)).
١٦٦٠٧ - حدثنا عقبة بن مكرم العمى قال ثنا سلم بن قتيبة عن
يونس بن أبي إسحق عن إسمعيل بن أوسط عن خالد بن عبد الله عن
جده أسد بن كرز سمع النبي ◌َّ يقول ((المريض تحاتُ خطاياه كما يتحاتُّ
ورق الشجر)).
١٦٦٠٨ - حدثنا محمد بن عبد الله الرازي أبو جعفر قال ثنا روح
=
صحبة وهو الذي أهدى قوسًاً لرسول الله 44 لما أسلم في وفد ثقيف ولكن نص الحديث
عند أحمد هنا أن جده يزيد هو الذي سمع الحديث وله صحبة أيضا وأنكرها بعضهم.
(١٦٦٠٦) إسناده حسن، لأجل خالد بن عبدالله بن يزيد بن أسد القسري الأمير المشهور ولأجل
أبيه، أما خالد فقد وثقه ابن حبان وسيار أبو الحكم الراوي عنه وقال: كان أشرف من أن
يكذب، وقد امتدحه من ترجم له، وكلهم اتفقوا على أنه كان ناصبياً وأنه ظلم وعذب
وقتل، ثم عذب هو أيضا وقتل، وأبوه وثقه ابن حبان أيضا ولم يجرحه أحد وأما أبو معمر
فهو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي القطيعي، وهو ثقة مأمون وحديثه عند البخاري وأما سيار
أبو الحكم العنزي - فهو ثقة وحديثه عند الجماعة، والحديث قال عنه الهيثمي
١٨٦/٨: رواه عبد الله - أي في الزوائد - والطبراني ورجاله ثقات، ومعنى هذا أنه من
الزوائد عنده، وأن نسخته ليس فيها: حدثنا أبي، والحديث صحيح سبق في: لا يؤمن
أحدكم حتى يجب للناس ما يجب لنفسه في ١٣٨٠٩ .
(١٦٦٠٧) إسناده حسن، لأجل ما في سابقه، وأما عقبة بن مكرم العمي فثقة حديثه عند مسلم
وهو شيخ عبدالله بن أحمد، والحديث من زوائده، وسلم بن قتيبة موثق وحديثه عند
مسلم، وإسماعيل بن أوسط البجلي أمير الكوفة وثقه ابن حبان وضعفه الساجي وانظر
١١١٣١، وهو عند البخاري ١١٠/١٠ رقم ٥٦٤٧ (فتح).
(١٦٦٠٨) إسناده ضعيف، لأجل روح بن عطاء بن ميمونه فقد ضعفه في الجرح ٤٩٧/٣
وسكت عنه البخاري في الكبير ٣٠٩/٣ والحديث سبق في ١٦٦٠٦ .
( ١٠٨ )

ابن عطاء بن أبي ميمونة قال ثنا سيار(١) أنه سمع خالد بن عبد الله القسري
وهو يخطب على المنبر وهو يقول حدثني أبي عن جدي أنه قال قال رسول
الله عَّة ((أتحب الجنة))؟ قال قلت نعم قال ((فأحب لأخيك ما تحب نفسك)).
١٦٦٠٩ - حدثنا أبو الحسن عثمان بن أبي شيبة بالكوفة سنة
ثلاثين ومائتين ويعقوب الدورقي قالا ثنا هشيم بن بشير قال عثمان بن أبي
شيبة أنا سيار قال سمعت خالد بن عبد الله القسري على المنبر يقول حدثني
أبي عن جدي يزيد بن أسد قال قال لي رسول الله علية ((يا يزيد بن أسد
بـ أحب للناس ما تحب/ لنفسك))
٧١
﴿بقية حديث الصعب بن جثامة رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
١٦٦١٠ - حدثنا محمد بن أبي بكر وهو المقدمي قال ثنا محمد
ابن ثابت العبدي قال ثنا عمرو بن دينار عن الزهري عن عبيد الله بن عبد
الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة أنه أهدى لرسول الله ثة لحم
صيد فلم يقبله فرأى ذلك في وجه الصعب فقال ((إنه لم يمنعنا أن نقبل
منك إلا أنا كنا حرما)) قال وسئل عن الخيل يوطّئونها أولاد المشركين بالليل
فقال (هم منهم))(٣) يعني من آبائهم وقال ((لاحمى إلا لله ولرسوله)).
١٦٦١١ - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال ثنا سفيان عن
(١) في ط (يسار) وهو تحريف.
(١٦٦٠٩) إسناده حسن، رجاله مشهورون، وإنما حسنته لأجل خالد كما تقدم في ١٦٦٠٦.
(٢) سبقت ترجمة في ١٦٣٧٤.
(١٦٦١٠) إسناده منقطع، على شهرة رواته فالمسافة بين محمد بن أبي بكر المقدمي ومحمد بن
ثابت العبدي الحجازي طويلة جدّاً، وانظر إسناده على الصواب في ١٦٣٧٤ وما بعده
والحدیث سبق هناك، وانظر سند لا حقه.
(٣) (منهم) سقط من ط.
(١٦٦١١) إسناده صحيح، رجاله مشاهير، وقد سبق.
( ١٠٩ )

الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال
مرّ بي رسول الله عَّه وأنا بالأبواء - أو بودّان ـــ فأهديت له لحم حمار وحش
وهو محرم فرده علىّ فلما رأى في وجهي الكراهية قال ((ليس بنا رد عليك
ولكنا حرم)) قال وسمعته يقول ((لا حمى إلا لله ولرسوله)) قال وسئل عن
أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم قال ((هم
منهم)) .
١٦٦١٢ - حدثنا مصعب هو الزبيري قال حدثني عبد العزيز بن
محمد عن (١) عبد الرحمن بن الحرث بن عبد الله بن عياش المخزومي عن
ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن عبدالله بن
عباس عن الصعب بن جثامة الليثي أن رسول الله علي حمى النقيع وقال ((لا
حمى إلا لله ولرسوله)).
١٦٦١٣ - حدثنا مصعب بن عبدالله قال حدثني مالك بن أنس
عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن عبدالله بن
عباس عن الصعب بن جثامة الليثي عن النبي ئة أنه أهدى لرسول الله عزئة.
حمارا وحشيا وهو بالأبواء - أو بودّان - فرده رسول الله عَّه فلما رأى رسول
اللّه ◌َّ ما في وجهي فقال ((إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)).
١٦٦١٤ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال ثنا أبو أويس عبدالله
ابن أويس سمعت منه في خلافة المهدي - عن الزهري عن عبيدالله بن
عبدالله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال أهديت للنبي # حمارا
(١) في ط ابن عبدالرحمن وهو خطأ.
(١٦٦١٢) إسناده حسن، لأجل عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش تكلموا في
حفظه، والباقون ثقات، ومحمد بن عبدالعزيز هو الدراوردي والحديث كسابقه.
(١٦٦١٣) إسناده صحيح، سبق في ١٦٦١٠.
(١٦٦١٤) إسناده صحيح، وعبدالله بن أويس، اسمه عبدالله بن عبدالله بن أبي أويس المشهور
بصهر مالك موثق وحديثه عند مسلم.
( ١١٠ )

عقيرا وحشيا بودّان - أو قال بالأبواء - قال فرده على فلما رأى شدة ذلك
في وجهي قال ((إنا إنما رددناه عليك لأنّا حرم)).
١٦٦١٥ - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال ثنا حماد بن
زيد قال سمعت صالح بن كيسان يحدث عن عبيد الله بن عبد الله عن
عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة أن رسول الله عمّة بينما هو بودان إذ
أتاه الصعب بن جثامة - أو رجل - ببعض حمار وحش فرده عليه فقال ((إنا
حرم لا نأكل الصيد)).
١٦٦١٦ - حدثنا محمد بن أبي بكر قال ثنا حماد بن زيد قال ثنا
عمرو بن دينار عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة أن رسول الله عملية قال
((لا حمى إلا لله ورسوله)).
١٦٦١٦ م - حدثنا محمد بن أبي بكر قال ثنا حماد ثنا عمرو بن
دينار عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال قيل يا رسول الله إن خيلنا
أوطت أولاد المشركين، فقال رسول الله عَ ((هم من آبائهم)).
١٦٦١٧ - حدثنا محمد بن أبي بكر قال ثنا حماد ثنا عمرو بن
دينارعن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال: أتي رسول الله عَّه بودان
بحمار وحش فرده وقال «إنا حرم لا نأكل الصيد».
١٦٦١٨ - حدثنا عامر بن صالح الزبيري سنة ثمانين ومائة قال
(١٦٦١٥) إسناده صحيح،
(١٦٦١٦) إسناده صحيح، سبق في ١٦٦١٢ وهو من الزوائد.
(١٦٦١٦ م) إسناده صحيح، سبق في ١٦٦١١ وهو من الزوائد.
(١٦٦١٧) إسناده صحيح، سبق في ١٦٦١٤ وهو من الزوئد.
(١٦٦١٨) إسناده ضعيف، لأجل عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير القرشي الزبيري
ضعفوه، والحديث صحيح سبق في ١٦٦١٥ وقد صرح أحمد بأنه سمع هذا الحديث
أول طلبه للعلم.
( ١١١ )

حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة سمعت رسول الله عنه يقول ((لا
حمى إلا لله ولرسوله)).
١٦٦١٩ - حدثنا أبو حميد الحمصي/ أحمد بن محمد بن
المغيرة بن يسار قال ثنا حيوة قال ثنا بقية عن صفوان بن عمرو عن راشد
بن سعد قال: لما فتحت اصطخر نادي مناد ألا إن الدجال قد خرج قال
فلقيهم الصعب بن جثامة قال فقال لولا ما تقولون لأخبرتكم أني سمعت
رسول الله عنه يقول ((لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى
تترك الأئمة ذكره على المنابر)).
١٦٦١٩ م - حدثنا أبو حميد قال ثنا عبد الوهاب بن نجدة قال ثنا
إسمعيل بن عياش قال حدثني جعفر بن الحرث عن محمد بن إسحق عن
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن
الصعب بن جثامة الليثي قال: سألت رسول الله مث عن الدار من دور
المشركين نغشاها بياتا فكيف بمن يكون تحت الغارة من الولدان؟ قال ((هم
منهم)) .
(١٦٦١٩) إسناده حسن، وهو من زوائد عبدالله، وأبو حميد الحمصي هو أحمد بن محمد بن
المغيرة بن يسار - أو سنان - الأزدي وثقه النسائي وصدقه أبو حاتم، وبقية بن الوليد موثق
لكنه مدلس وأما صفوان بن عمرو هو السکسکي الحمصي فهو ثقة مشهور، وراشد بن
سعد الحمصي ثقة أيضا وقيل لم يسمع من الصعب، والصواب أنه سمعه وهو معاصر
للحادثة، والحديث عزاه الهيثمي ٣٣٥/٧ لعبد الله بن أحمد وقال رواية بقيه عن صفوان
صحيحة كما قال ابن معين وبقية رجاله ثقات.
(١٦٦١٩ م) إسناده حسن، لأجل جعفر بن الحارث الواسطي ولأجل إسماعيل بن عياش ولأجل
عنعنة ابن إسحاق ولكن الحديث سبق في ١٦٦١٧ والحديث من الزوائد.
( ١١٢ )
٧٢
٤

١٦٦٢٠ - حدثنا إسحق بن منصور الكوسج من أهل مرو في سنة
ثمان وعشرين ومائتين قال أنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله
يعني ابن عبد الله عن ابن عباس أخبره الصعب بن جثامة: سئل النبي بعث
عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم؟ قال ((هم
منهم)) .
١٦٦٢١ - حدثنا إسحق بن منصور قال أنا عبد الرزاق قال أنا معمر
عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة
قال قلت يا رسول الله إنا نصيب في البيات من ذارري المشركين قال ((هم
منهم)) .
١٦٦٢٢ - حدثنا إسحق بن منصور قال أنا يعقوب بن إبراهيم يعني
ابن سعد قال أنا أبي عن صالح يعني ابن كيسان عن ابن شهاب أن عبيد
الله بن عبدالله أخبره أن ابن عباس أخبره أن الصعب بن جثامة أخبره أنه
أهدى لرسول الله عة حمار وحش وهو بودان فرده عليه قال فلما رأى ما
في وجهي قال ((إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)).
١٦٦٢٣ - حدثنا إسحق بن منصور قال ثنا يعقوب بن إبراهيم يعني
ابن سعد قال حدثني أبي عن صالح يعني ابن كيسان عن ابن شهاب أن
عبيد الله بن عبد الله أخبره أن ابن عباس أخبره أن الصعب بن جثامة أخبره
أنه أهدى لرسول الله عَ حمار وحش وهو بودّان فرده فلما رأى ما في
وجهي قال ((إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)).
(١٦٦٢٠) إسناده صحيح، والكوسج ثقة ثبت شيخ للبخاري ومسلم، والحديث كسابقه وهو من
الزوائد.
(١٦٦٢١) إسناده صحيح، كسابقه وهو من الزوائد.
(١٦٦٢٢) إسناده صحيح، سبق ورجاله مشاهير وهو من الزوائد.
(١٦٦٢٣) إسناده صحيح، سبق ورجاله مشاهير وهو من الزوائد.
( ١١٣ )

١٦٦٢٤ - حدثنا إسحق قال أنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن
أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن
مسعود إن عبد الله بن عباس كان يقول سمعت الصعب بن جثامة بن قيس
الليثي يقول: أهديت لرسول الله عة حمار وحش بالأبواء فرده علىّ فلما
عرف رسول الله عية في وجهي كراهية رده قال ((إنه ليس بنا رد عليك
ولکنا حرم)).
١٦٦٢٥ - حدثنا إسحق بن منصور قال أخبرنا أبو اليمان الحكم بن
نافع قال أنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
ابن مسعود أن عبد الله بن عباس أخبره أنه سمع الصعب بن جثامة الليثي
وكان من أصحاب النبي ◌ّ يخبر أنه أهدى للنبي # حمار وحش بالابواء
أو بودان والنبي محرم فرده النبي ◌ّ قال الصعب فلما عرف النبي عليه في
وجهي رده هديتي قال ((ليس بنا رد عليك ولكني حرم)).
١٦٦٢٦ - حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب - لوين - قال ثنا
حماد بن زيد عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن
عباس عن الصعب بن جثامة أن النبي ◌ّ أقبل حتى إذا كان بودان أهدى
له أعرابي لحم صيد فرده وقال «إنا لا ناكل الصيد)).
١٦٦٢٧ - حدثنا محمد بن سليمان قال ثنا حماد بن زيد عن
عمرو بن دينار عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة أنه أتى النبي عمّ
/ بحمار وحش فرده عليه وقال ((إنا حرم لانأكل الصيد)).
٧٣
٤
(١٦٦٢٤) إسناده صحيح، رجاله مشاهير، وقد سبق وهو من الزوائد.
(١٦٦٢٥) إسناده صحيح، رجاله مشاهير وهو من الزوائد وقد سبق وقوله: حرم أي محرم.
(١٦٦٢٦) إسناده صحيح، ولوين ثقة وهو كما سماه محمد بن سليمان بن حبيب وهو من
الزوائد.
(١٦٦٢٧) إسناده صحيح، رجاله أئمة، ومحمد بن سليمان هو لوين السابق وهو من الزوائد.
( ١١٤ )

١٦٦٢٨ - حدثنا الحكم بن موسى قال ثنا مسلم بن خالد عن
الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن
الصعب بن جثامة أنه قال يا رسول الله نغشى الدار أو الديار من المشركين ليلا
معهم صبيانهم ونساؤهم فنقتلهم قال النبي ◌ّ ((هم منهم)).
١٦٦٢٩ - حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد عن الزيجي قال رأيت
الزهري صابغا رأسه بالسواد.
١٦٦٣٠ - حدثنا إسحق بن منصور الكوسج قال أنا ابن شميل
يعني النضر قال أنا محمد هو ابن عمرو عن الزهري عن عبيد الله بن عبد
الله بن عتبة عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة الليثي قال: كان يحدث
عن رسول الله عَّة أحاديث قال قال رسول الله عَته ((لاحمى إلا لله ولرسوله))
قال: وأهديت لرسول الله عَّه حمار وحش وهو محرم فرده علىّ فعرف ذلك
في وجهي فقال ((إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)) وسألته عن أولاد المشركين
فقال «اقتلهم معهم)) قال وقد نھی عنهم يوم خيبر.
١٦٦٣١ - حدثنا إسحق بن منصور قال ثنا عبد الله بن الزبير يعني
الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أنه
سمع ابن عباس يقول أخبرني الصعب بن جثامة الليثي قال سمعت رسول
الله عَّه وسئل عن أهل الدار من المشركين فيبيّتون فيصاب من نسائهم
وذراريهم فقال رسول الله عليه ((هم منهم)) وسمعت رسول الله عنه يقول ((لا
(١٦٦٢٨) إسناده صحيح، سبق في ١٦٦٢٢ وهو من الزوائد.
(١٦٦٢٩) إسناده حسن، لأجل أبى القاسم بن أبي الزناد وهو مقبول لا بأس به أثنى عليه أحمد،
ولم يذكروا له اسما، وهذا ليس حديثاً ولا أثرا عن الصحابة، وإنما يحكي أبو القاسم ما
رأى من الزهري لأن أفعال الفقهاء عندهم مقتديً بها.
(١٦٦٣٠) إسناده صحيح، وهو من الزوائد سبق قريباً .
(١٦٦٣١) إسناده صحيح، وقد سبق وهو من الزوائد.
( ١١٥ )

حمى إلا لله ولرسوله)) وأهديت لرسول الله على لحم حمار وحش وهو
بالأبواء أو - بودان - فرده علىّ فلما رأى الكراهية في وجهي قال ((إنه ليس
منا رد عليك ولكنا حرم)) قال سفيان فحدثنا عمرو بن دينار بحديث الصعب
هذا عن الزهري قبل أن نلقاه فقال فيه ((هم من آبائهم)) فلما قدم علينا
الزهري تفقدته فلم يقل وقال ((هم خير منهم)) .
١٦٦٣٢ - حدثنا داود بن عمرو أبو سليمان الضبي قال ثنا عبد
الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحرث عن عبيد الله بن عبد
الله بن عتبة عن ابن عباس أن الصعب بن جثامة قال قلت يا رسول الله الدار
من دور المشركين نصبحها للغارة فنصيب الولدان تحت بطون الخيل ولا
نشعر فقال ((إنهم منهم)) .
١٦٦٣٣ - حدثنا إسحق بن منصور قال أنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن
عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة الليثي أنه أهدى لرسول الله سعمائة
وهو بالأبواء - أو بودان - حمارا وحشيا فرده عليه رسول الله عَّة فلما رأى
رسول الله تعمي ما في وجهي قال ((لم نرده عليك إلا أنا حرم)).
١٦٦٣٤ - حدثنا روح بن عبادة مثله يعني عن مالك وقال روح وجهه.
١٦٦٣٥ - حدثنا إسحق قال أنا أبو نعيم قال ثنا ابن عيينة عن
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال
قال رسول الله عته ((لا حمى إلا لله ورسوله)).
(١٦٦٣٢) إسناده صحيح، وداود بن عمرو بن زهير أبو سليمان الضبي ثقه من كبار شيوخ
مسلم، والحديث سبق وهو من الزوائد.
(١٦٦٣٣) إسناده صحيح، وعبدالله بن مسلمة هو القعنبي ثقة من كبار الشيوخ ومن كبار رواة الموطأ.
(١٦٦٣٤) إسناده صحيح، وهو من الزوائد
(١٦٦٣٥) إسناده صحيح، سبق في ١٦٦٣١.
( ١١٦ )

﴿ حديث عبد الرحمن بن سنَّة رضي الله تعالى عنه(١)﴾
١٦٦٣٦ - حدثنا أبو أحمد الهيثم بن خارجة قال ثنا إسمعيل بن
عياش عن إسحق بن عبد الله بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن
جدته ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة أنه سمع النبي لة يقول ((بدأ
الإسلام غريبا ثم يعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء)) قيل يا رسول الله ومن
الغرباء؟ قال ((الذين يصلحون إذا فسد الناس والذي نفسي بيده لينحازن
الإيمان إلى المدينة كما يحوز السيل، والذي نفسي بيده ليأرزن/ الإسلام إلى
مابين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها)).
٧٤
٤
﴿حديث سعد الدليل رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾
١٦٦٣٧ - حدثنا مصعب بن عبد الله هو الزبيري قال حدثني أبي
عن فائد مولى عبادل قال خرجت مع إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله
بن أبي ربيعة فأرسل إبراهيم بن عبد الرحمن بن سعد حتى إذا كنا بالعرج
أتانا ابن لسعد - وسعد الذي دل رسول الله عنه على طريق ركوبه - فقال
إبراهيم أخبرني مأحدثك أبوك قال ابن سعد حدثني أبي أن رسول الله علقاته
أتاهم ومعه أبو بكر وكان لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة وكان رسول
(١) هو عبدالرحمن بن سنة الأسلمي له صحبة، ولم يذكروا له سوى هذا الحديث.
(١٦٦٣٦) إسناده ضعيف، لأجل إسحق بن عبدالله بن أبي فروة متفق على ضعفه، ولضعف
يوسف بن سليمان وجهالة جدته، والحديث صحيح رواه مسلم ١٣١/١ رقم ١٤٦ ،
وقد سبق تعلیقنا عليه انظر ١٥٧٤٢ والحديث من الزوائد.
(٢) هو سعد الأسلمي العرجي، وقد ورد عند الحارث بن أسامة أنه قال كنت دليل
النبي * من العرج إلى المدينة.
(١٦٦٣٧) إسناده ضعيف، لجهالة ابن سعد العرجي، وكذا جهله الهيثمي فقال: ٥٨/٦ رواه
عبدالله بن أحمد، وابن سعد اسمه عبدالله ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وهو من الزوائد.
( ١١٧ )

الله عَّ أراد الأختصار في الطريق إلى المدينة فقال له سعد هذا الغائر من
ركوبة وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان فإن شئت أخذنا عليهما فقال
رسول الله عَّ خذبنا عليهما قال سعد فخرجنا حتى أشرفنا إذا أحدهما يقول
لصاحبه هذا اليماني فدعاهما رسول اللهعليّ فعرض عليهما الإسلام فأسلما
ثم سألهما عن أسمائهما فقالا نحن المهانان فقال ((بل أنتما المكرمان))
وأمرهما أن يقدما عليه المدينة فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء فتلقى بنو عمرو
ابن عوف فقال النبي ◌ّ ((أين أبو أمامة أسعد بن زرارة؟)) فقال سعد بن
خيثمة: إنه أصاب قبلي يا رسول الله أفلا اخبره لك ثم مضى حتى إذا طلع
على النخل فإذا الشرب مملوء فالتفت النبي ◌ّي إلى أبي بكر رضي الله عنه
فقال ((يا أبا بكر هذا المنزل رأيتني أنزل على حياض كحياض بني مدلج)).
﴿ حديث مسور بن يزيد رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٦٣٨ - حدثنا سريج بن يونس قال ثنا مروان بن معاوية عن
يحيى بن كثير الكاهلي عن مسور بن يزيد الأسدي قال: صلى رسول
الله عنه وترك آية فقال له رجل يا رسول الله تركت آية كذا وكذا قال ((فهلا ذكرتنيها)).
(١) هو المسور بن يزيد الأسدي ثم المالكي، لم يذكروا متي أسلم ولا متى مات سوى أن
روايته عند أبي داود وأحمد.
(١٦٦٣٨) إسناده حسن، لأجل يحيى بن كثير الكاهلي، وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم شیخ،
وضعفه النسائي، ولحديثه شواهد سنذكرها، وأما مروان بن معاوية الفزاري المكي ثم
الدمشقي فثقة حافظ، والحديث أخرجه أبو داود ٢٣٧/١ رقم ٩٠٧ في الصلاة/ الفتح
على الإمام من طريق محمد بن العلاء وسليمان بن عبدالرحمن الدمشقي عن مروان
ابن معاوية عنه به، ومن طريق يزيد بن محمد الدمشقي عن هشام بن إسماعيل عن
محمد بن شعيب عن عبد الله بن العلاء بن زبر عن سالم عن عبدالله عن ابن عمر، أن
النبي ◌ّ صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه فلما انصرف قال لأبي ((أصليت معنا؟)) قال
نعم قال ((فما منعك أن تفتح عليّ؟)) وأخرجه الطبراني من الطريقين ٣١٣/١٢ رقم =
( ١١٨ )

﴿ حديث رسول قيصر إلى رسول الله علي﴾﴾
١٦٦٣٩ - حدثنا سريج بن يونس من كتابه قال ثنا عباد بن عباد
يعني المهلبي عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن أبي راشد
مولى لآل معاوية قال قدمت الشام فقيل لي في هذه الكنيسة رسول قيصر
إلى رسول الله عَّه قال فدخلنا الكنيسة فإذا أنا بشيخ كبير فقلت له أنت رسول
قيصر إلى رسول الله ﴾؟ فقال نعم قال قلت حدثني عن ذلك قال: إنه لما
غزا تبوك كتب إلى قيصر كتابا وبعث به مع رجل يقال له دحية بن خليفة
فلما قرأ كتابه وضعه معه على سريره وبعث إلى بطارقته ورؤس أصحابه
فقال إن هذا الرجل قد بعث إليكم رسولا وكتب إليكم كتابا يخيركم
أحدى ثلاث إما أن تتبعوه على دينه أو تقروا له بخراج يجري له عليكم
ويقركم على هيئتكم في بلادكم أو أن تلقو إليه بالحرب قال فنخروا نخرة
حتى خرج بعضهم من برانسهم وقالوا لا نتبعه علی دینه وندع ديننا ودين
آبائنا ولا نقرله بخراج يجري له علينا ولكن نلقي إليه الحرب فقال: قد كان
ذاك ولكن كرهت أن أفتات دونكم بأمر، قال عباد فقلت لابن خثيم أوليس
قد كان قارب وهم بالاسلام فيما بلغنا؟ قال بلى لولا أنه رأى منهم قال
فقال ابغوني رجلا من العرب أكتب معه إليه جواب كتابه قال فأتيت وأنا
شاب فانطلق بي إليه فكتب جوابه وقال لي مهما نسيت من شئ فاحفظ
عني ثلاث خلال انظر إذا هو قرأ كتابي هل يذكر الليل والنهار وهل يذكر
=
١٣٢١٦ وقال الهيثمي رجاله موثقون، المجمع ٧٠/٢، وابن حبان ١١٢ رقم ٣٨٠
(موارد) من طريق ابن عمر، والبغوي في شرح السنه ١٦٠/٣ رقم ٦٦٥، وقد سبق
بسند صحيح في مسند عبدالرحمن بن أبزى انظر رقم ١٥٣٠١ وهو من الزوائد.
(١٦٦٣٩) إسناده صحيح، سريج وعباد من الثقات الحفاظ وعبدالله بن عثمان بن خيثم تقدم
في ١٥٥٩٢ فانظره هناك والحديث هنا من الزوائد.
( ١١٩ )

كتابه إلي وانظر هل ترى/ في ظهره علما، قال: فأقبلت حتى أتيته وهو
٧٥
٤
بتبوك في حلقة من أصحابه منتجين(١) فسألت فأخبرت به فدفعت إليه
الكتاب فدعا معاوية فقرأ عليه الكتاب فلما أتى على قوله دعوتني إلى جنة
عرضها السموات والأرض فأين النار قال رسول الله عليه ((إذا جاء الليل فأين
النهار)) قال فقال ((إني قد كتبت إلى النجاشي فخرقه فخرقه الله مخرق الملك))
قال عباد فقلت لابن خثيم أليس قد أسلم النجاشي ونعاه رسول اللهعليئة
بالمدينة إلى أصحابه فصلى عليه قال بلى ذاك فلان بن فلان وهذا فلان بن
فلان قد ذکرهم ابن خثیم جمیعا ونسیتهما ((و کتبت إلی کسری کتابا
فمزقه فمزقه الله تمزيق الملك، وكتبت إلى قيصر كتابا فأجابني فيه فلم تزل
الناس يخشون منهم بأسا ما كان في العيش خير)) ثم قال لي ((من أنت؟))
قلت من تنوخ قال ((يا أخا تنوخ هل لك في الإسلام؟)) قلت لا إني أقبلت
من قبل قوم وأنا فيهم على دين ولست مستبدلا بدينهم حتى أرجع إليهم،
قال فضحك رسول الله # أو تبسم فلما قضيت حاجتي قمت فلما وليت
دعاني فقال ((يا أخا تنوخ هلم فامض للذي أمرت به)) قال وكنت قد نسيتها
فاستدرت من وراء الحلقة وألقى بردة كانت عليه عن ظهره فرأيت
غضروف كتفه مثل المحجم الضخم.
١٦٦٤٠ - حدثنا أبو عامر حوثرة بن أشرس أملاءَه عليّ قال
أخبرني حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن
أبي راشد قال: كان رسول قيصر جارًا لي زمن يزيد بن معاوية فقلت له
أخبرني عن كتاب رسول الله # إلى قيصر. فقال: إن رسول اللّه عليه أرسل
(١٦٦٤٠) إسناده صحيح، وحوثرة بن أشرس العدوي أبو عامر البصري، روى عنه جماعة
ومسلم خارج الصحيح ووثقه ابن حبان، وهو تتمة لسابقه، وقد سبق ضمن سياق
١٥٥٩٢ والحديث من الزوائد.
(١) أي يتناجون.
( ١٢٠ )