Indexed OCR Text

Pages 1-20

المستنك
للإمَام
أحمد بن محمَّد بن حَضْل
١٦٤ - ٢٤١
شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَارِسَهُ
حمزة أحمَد الزينْ
الجزء الثالث عشر
من الحديث ١٦٣٥٣
إلى الحديث ١٧٨٤٤
دَارُ الحَدْث
القاهـرة

للـ
-

المستند

كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م
طبع- نشره تورنيع
ـديت
١٤٠ شارع: هـ قحاء أور جانوزهر بغرب ٥١١٦٥٠١ ٥٩١٩٦٩٧٥٩١٨١١٩ فاكس ٥٩١٩٦٩٧

﴿حديث عبد الله بن أقرم رضي الله تعالى عنه (١)﴾
١٦٣٥٣ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا داود بن قيس
عن عبيد الله بن عبدالله بن أقرم قال حدثني أبي أنه كان مع أبيه بالقاع من
نمرة فمر بنا ركب، فقال أبي: يا بني كن في بهمك حتى آتي هؤلاء
القوم فأسائلهم فدنا ودنوت فكنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول اللهعية وهو
ساجد.
١٦٣٥٤ - حدثنا وكيع قال ثنا داود بن قيس عن عبيد الله بن
عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال: كنت مع أبي أقرم بالقاع، قال فمر
بنا ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي: أي بني كن في بهمك حتى
آتي هؤلاء القوم وأسائلهم، قال فخرج وخرجت في أثره فإذا رسول الله عليه.
قال: فحضرت الصلاة فصليت معه فكنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول
الله﴾ كلما سجد.
١٦٣۵۵- حدثنا أبو نعيم ثنا داود یعني ابن قيس قال حدثني
عبيدالله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي قال حدثني أبي أنه كان مع أبيه
بالقاع من نمرة قال: فمر بنا ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال أبي: أي بني
كن في بهمك حتى آتي هؤلاء الركب فأسائلهم، قال: دنا منهم ودنوت
(١) هو عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي له صحبة وعداده في أهل المدينة رضي الله تعالى
عنه .
(١٦٣٥٣) إسناده صحيح وعبيدالله بن عبدالله بن أقرم حجازي ثقة وثقه أحمد وحديثه في
السنن- والحديث رواه النسائي ٢١٣/٢ رقم ١١٠٨، وابن ماجه ٢٨٥/١ رقم ٨٨١
وقد سبق في ١٢٦٩٤.
(١٦٣٥٤) إسناده صحيح، والبهم جمع بهيمة وهي صغار الغنم.
(١٦٣٥٥) إسناده صحيح.
(٥ )

منه وأقيمت الصلاة فإذا فيهم رسول الله ◌ّ فصليت معهم وكأني أنظر إلى
عفرتي إبطي رسول اللّه عليه إذا سجد.
﴿ حديث يوسف بن عبدالله بن سلام رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٣٥٦ - حدثنا وكيع قال ثنا يحيى بن أبي الهيثم العطار قال
سمعت يوسف بن عبدالله بن سلام - وقال مرة سمعه من يوسف بن
عبدالله ابن سلام - قال: سماني رسول الله ئة يوسف ومسح على رأسي.
١٦٣٥٧ - حدثنا وكيع ثنا مسعر عن نضر بن قيس قال سمعت
يوسف بن عبدالله بن سلام يقول: سماني رسول الله # يوسف.
١٦٣٥٨ - حدثنا سفيان بن عيينة قال ثنا ابن المنكدر قال سمعت
يوسف بن عبدالله بن سلام يقول قال رسول الله عَ لرجل من الأنصار
وامرأته ((اعتمرا في رمضان فإن عمرة في رمضان لكما كحجة)) وقال سفيان
مرة: ولم يقل حدثني - يعني ابن المنكدر - ((فإن عمرة فيه كحجة)).
١٦٣٥٩ - حدثنا أبو أحمد الزبيري ثنا يحيى بن أبي الهيثم قال
سمعت يوسف بن عبدالله بن سلام يقول: أجلسني رسول الله علية في
حجره ومسح على رأسي وسماني يوسف.
(١) هو يوسف بن عبدالله بن سلام أبوه يهودي أسلم أول الهجرة، وقصته معروفة.
(١٦٣٥٦) إسناده ضعيف فيه مجهول وهو أبو الهيثم العطار وسيأتي بسند صحيح. بعد حديثين.
(١٦٣٥٧) إسناده ضعيف فيه النضر بن قيس قالوا عنه مجهول.
(١٦٣٥٨) إسناده صحيح رجاله مشهورون وقد سبق في ١٥٢٠٦ وهو في الصحاح.
(١٦٣٥٩) إسناده صحيح ويحيى بن أبي الهيثم العطار ثقة روى له الشيخان خارج الصحيح وثقه
ابن حبان ورضيه أبو حاتم وأشار الهيثمي ٣٢٦/٩ إلى هذا الإسناد وقال رجاله ثقات.
(٦ )

١٦٣٦٠ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا سلام بن عبدالله بن
مسكين قال ثنا شهر بن حوشب عن محمد بن يوسف بن عبدالله بن
سلام وذكر الحديث المار.
﴿حديث عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن النبي # (١) ﴾
٣٦
٤
١٦٣٦١ - حدثنا عبد الرحمن قال ثنا سفيان عن عاصم يعني ابن
عبيدالله/ عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه أن رسول اللّه عَية قال في حجة
الوداع ((أرقاء كم أرقاء كم أرقاء كم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون
فإن جاؤًا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم)).
﴿ حديث عبدالله بن أبي ربيعة رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
١٦٣٦٢- حدثنا وكيع ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله بن
(١٦٣٦٠) إسناده صحيح.
(١) هو يزيد بن جارية وقد سبق.
(١٦٣٦١) إسناده حسن لأجل عاصم بن عبيدالله وقد سبق أن قلنا إنه ضعيف لكن الترمذي قال
عن حديثه حسن صحيح في غير هذا المكان، والحديث عند الترمذي ٣٣٤/٤ رقم
١٩٤٥، وابن ماجه ١٢١٦/٢ رقم ٣٦٩٠، وضعفه الهيثمي ٢٣٦/٤.
(٢) هو عبد الله بن أبي ربيعة - عمرو - ابن المغيرة بن عبدالله المخزومي وهو والد عمر بن
أبي ربيعة الشاعر. وأخوه عياش بن أبي ربيعة الذي كان يدعو له النبي * من جملة
المستضعفين. وكان عبدالله من الأجاويد والشجعان أسلم يوم الفتح. وقيل قبل ذلك.
(١٦٣٦٢) إسناده صحيح وإبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله بن أبي ربيعة وثقه ابن حبان ورضيه
أبو حاتم وأبوه مقبول عندهم وثقه غير واحد، والحديث رواه النسائي ٣١٤/٧ رقم
٤٦٨٣ في البيوع/ الاستقراض، وابن ماجه ٨٠٦/٢ رقم ٢٤٢٤ في الصدقات/
حسن القضاء.
( ٧ )

أبي ربيعة المخزومي عن أبيه عن جده أن النبي # استسلف منه حين غزا
حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا فلما انصرف قضاه إياه ثم قال ((بارك الله لك في
أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد)) .
﴿ حديث رجل من بني أسد رضي الله تعالى عنه ﴾
١٦٣٦٣ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن
يسار عن رجل من بني أسد قال قال رسول الله عليه ((من سأل وله أوقية أو
عدلها فقد سأل إلحافا» .
﴿ حدیث بعض أصحاب النبي
١٦٣٦٤ - حدثنا وكيع قال ثنا الأعمش عن أبي صالح عن بعض
أصحاب النبي ئي عن النبي ◌ّ قال ((أفضل الكلام سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر)).
﴿ حديث رجل رأى النبي #(١)﴾
١٦٣٦٥ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة ح وحجاج قال
(١٦٣٦٣) إسناده صحيح سبق في ١١٠٠١.
(١٦٣٦٤) إسناده صحيح وبنحوه عند البخاري ١٧٣/٨ (ط الشعب) في الأيمان/ إذا قال والله
لا أتكلم. وابن ماجه في الأدب ١٢٥٣/٢ رقم ٣٨١١ عن سمرة بن جندب.
(١) في الغالب هو آبي اللحم کما عند الترمذي وأبي داود.
(١٦٣٦٥) إسناده صحيح ومحمد بن إبراهيم هو ابن الحارث بن خالد التيمي الثقة - يتكرر
كثيرا وحديثه عند الجماعة - وعبدربه بن سعيد بن قيس الأنصاري - يتكرر كثيرا أيضا
- وهو ثقة وحديثه عند الجماعة كذلك، والحديث رواه مسلم بنحوه ٦١٢/٢ رقم
٨٩٥ عن أنس في الاستسقاء/ رفع الیدین بالدعاء، وبلفظه عن آبي اللحم رواه أبو داود
٣٠٣/١ رقم ١١٦٨ في الصلاة/ رفع اليدين في الاستسقاء. والترمذي ٤٤٣/٢ رقم =
(٨)

أنا شعبة عن عبد ربه بن سعید، وقال غندر عبد ربه بن سعید عن محمد
بن إبراهيم قال أخبرني من رأى النبي ## عند أحجار الزيت يدعو بكفيه،
قال حجاج ورفع شعبة كفيه وبسطهما.
﴿حديث عبد الله بن عتيك رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٣٦٦ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا محمد بن إسحق عن
محمد بن إبراهيم بن الحرث عن محمد بن عبد الله بن عتيك أحد بني
سلمة عن أبيه عبد الله بن عتيك قال سمعت رسول الله # يقول ((من
خرج من بيته مجاهدا في سبيل الله عز وجل - ثم قال بأصابعه هؤلاء
الثلاث الوسطى والسبابة والإبهام فجمعهن وقال - وأين المجاهدون؟ فخر
عن دابته ومات فقد وقع أجره على الله تعالى، أو لدغته دابة فمات فقد وقع
أجره على الله، أو مات حتف أنفه فقد وقع أجره على الله عز وجل)) والله
إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول اللهعلي ((فمات فقد
وقع أجره على الله تعالى، ومن مات قعصا(٢) فقد استوجب المآب)).
٥٥٧ في الصلاة/ ما جاء في صلاة الاستسقاء. وسكت عنه إلا أنه صحح حديثا قبله
بمعناه.
=
(١) هو عبدالله بن قيس بن الأسود بن بري بن كعب بن غنم بن سلمة الخزرجي
الأنصاري أسلم قديما وشهد أحدا وما بعدها - وقيل شهد بدرا - واختلف في وفاته
فقيل: استشهد باليمامة على الراجح، وقيل قتل بصفين ورجح البغوي الأول.
(١٦٣٦٦) إسناده صحيح، رجاله مشهورون برغم تدليس ابن إسحاق وقد صححه الحاكم من
طريق ابن إسحاق ووافقه الذهبي ٨٨/٢، والبيهقي من طريق الحاكم ١٦٦/٩. وابن
عبدالبر في التمهيد ٢٣٦/١ معلقا بلا إسناد، وأشار الهيثمي ٢٧٦/٥ - ٢٧٧ إلى
تدليس ابن إسحاق وقال بقية رجاله ثقات.
(٢) قوله ((قعصا)) أى قتلا سريعا، وهكذا قال شراح الغريب، وهى قريبة جدا من فعص التي =
(٩ )

﴿ حديث رجال من الأنصار رضي الله تعالى عنهم﴾
١٦٣٦٧- حدثنا هشیم عن أبي بشر عن علي بن بلال عن ناس
من الأنصار قالوا: كنا نصلي مع رسول الله - المغرب ثم ننصرف فنترامى
حتى نأتي ديارنا فما يخفى علينا مواقع سهامنا.
١٦٣٦٨ - حدثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة قال ثنا أبو بشر عن
علي بن بلال الليثي قال: صليت مع نفر من أصحاب رسول اللهعلي
نستعملها مكانها. وإن كانت قعص أعم منها لغة وقد وردت بالقاف في جميع المراجع
المتقدمة. إلا في مجمع الزوائد فقد قال ((فقضى)) وهو تحريف وإن كانت جائزة على
بعد.
(١٦٣٦٧) إسناده حسن، لأجل علي بن بلال وهو الليثي جهله الحسيني في الإكمال ولم
يسلم له ابن حجر في التعجيل وأشار إلى احتمال وجوده في ثقات ابن حبان، وأقول بل
هو في ثقات ابن حبان ٢٠٨/٧ وقال يروي عنه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، ولكنه
طعن فيه بأن قال: يروي المراسيل والمقاطيع. لكن ليس معنى هذا أنه مردود الحديث ولو
كان مجروحا لبين ذلك البخاري وأبو حاتم ولكنهما سكتا عنه، والبخاري إذا سكت عن
واحد فهو محتمل، انظر التاريخ الكبير ٢٦٣/٦، والجرح ١٧٥/٦ وقال ((وقد يقال
حسان بن بلال)) والحديث سبق بنحوه في ١٤١٨٠ .
(١٦٣٦٨) إسناده حسن، لأجل علي بن بلال كما بينا في سابقه، ولا يضر عدم تحديد
الصحابة. وأبو بشر سبق أن قلنا إنه جعفر بن أبي وحشية - إياس - وهو ثقة. ومعنى
الحديث أن النبي ** كان يتعجل في صلاة المغرب ويخففها بحيث يبقى ضوء النهار
قبل أن يصل الساكن في أقاصي المدينة إلى منزله، وهذا يدل على أن التخفيف مطلوب
في صلاة المغرب، وقد ابتلانا الله بأناس يطيلون في صلاة المغرب حتى يقرأ أحدهم
سورة الدخان في ركعة والجاثية في ركعة، ويسبح أربعين تسبيحة في السجدة الواحدة فلا
نخرج من المسجد إلا وقد أظلم الليل وذهب الضوء تماما، ولولا الكهرباء لما رأينا مواقع
أقدامنا لا مواقع سهامنا. ولكن هذه هى مصيبة الأمة بجهلاء الأئمة.
(١٠ )

فحدثوني أنهم كانوا يصلون المغرب مع رسول الله ## ثم ينطلقون يترامون لا
يخفى عليهم مواقع سهامهم حتى يأتون ديارهم في أقصى المدينة.
﴿ حديث رجال من أصحاب النبي تعلي ﴾
٣٧
٤
١٦٣٦٩ - حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن
و
بشير بن يسار عن رجال من / أصحاب النبي # أدركهم يذكرون أن رسول
الله عَة حين ظهر على خيبر وصارت خيبر لرسول الله عليه والمسلمين، ضعف
عن عملها فدفعوها إلى اليهود يقومون عليها وينفقون عليها على أن لهم
نصف ما خرج منها، فقسمها رسول الله نبيه على ستة وثلاثين سهما جمع
كل سهم مائة سهم، فجعل نصف ذلك كله للمسلمين، وكان في ذلك
النصف سهام المسلمين وسهم رسول الله عية معها وجعل النصف الآخر لمن
ينزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس.
﴿حديث ثلاثين من أصحاب النبي ع﴾﴾
١٦٣٧٠ - حدثنا يزيد بن هرون قال ثنا حجاج بن أرطاة عن
عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب قال حفظنا عن ثلاثين من أصحاب
رسول الله عنه أنه قال ((من أعتق شقصا له في مملوك ضمن بقيته)).
﴿حديث سلمة بن صخر الزرقي الأنصاري رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
(١٦٣٦٩) إسناده صحيح، محمد بن فضيل بن غزوان موثق وحديثه عند الجماعة إلا أنه كان
يتشيع. ويحيى بن سعيد الأنصاري وبشير بن يسار الحارثي الفقيه، ثقتان مشهوران.
والحديث رواه أبو داود ١٥٩/٣ رقم ٣٠١٢ في الخراج/ ما جاء في حكم أرض خيبر.
(١٦٣٧٠) إسناده حسن، لأجل الحجاج بن أرطاة القاضي الفقيه وبقية إسناده فقهاء أيضا.
والحديث في الصحاح كلها سبق بنحوه في ١٠٠٦٣ .
(١) هو سلمة بن صخر بن سليمان بن الصمة الخزرجي الزرقي الأنصاري كان من العباد
الزهاد و کان أحد البکائین.
( ١١ )

١٦٣٧١ - حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي عن إسحق بن
عبدالله بن أبي فروة عن بكير بن عبدالله بن الأشج عن سليمان بن يسار
عن سلمة بن صخر الزرقي قال: تظاهرت من امرأتي ثم وقعت بها قبل أن
أكفر فسألت النبي ◌ّ فأفتاني بالكفارة.
١٦٣٧٢ - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا محمد بن اسحق عن محمد
عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر الزرقي قال: تظاهرت
من امرأتي ثم وقعت بها قبل أن أكفّر فسألت النبي ◌ّة فأفتاني بالكفارة.
١٦٣٧٣ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا محمد بن إسحق عن
محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر
الأنصاري قال: كنت امرءًا قد أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت غيري
فلما دخل رمضان تظاهرت من امرأني حتى ينسلخ رمضان فرقا من أن
أصيب في ليلتي شيئا فأتتابع في ذلك إلى أن يدركني النهار وأنا لا أقدر على
أن أنزع، فبينا هي تخدمني إذ تكشف لي منها شيء، فوثبت عليها، فلما
أصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري وقلت لهم انطلقوا معي إلى
النبي ◌َّ فأخبره بأمري، فقالوا لا والله لا نفعل نتخوّف أن ينزل فينا قرآن أو
(١٦٣٧١) إسناده ضعيف، لأجل إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة فقد ضعفه الجميع وقال
أحمد: لا تحل الرواية عنه. وها قد روى عنه لكنه روى عنه هنا بما تابعه عليه الثقات.
فقط، کما سيأتي في تاليه ومفصلا بعد تاليه فلينظر.
(١٦٣٧٢) إسناده صحيح، رجاله مشهورون. وقد عنعن ابن إسحق لكن حسنه الترمذي كما في
تاليه.
(١٦٣٧٣) إسناده صحيح، رجاله مشهورون. والحديث رواه أبو داود ٢٦٥/٢ رقم ٢٢١٣ في
الطلاق/ الظهار. والترمذي ٤٠٥/٥ رقم ٣٢٩٩ في تفسير سورة المجادلة. وابن ماجه
٦٦٥/١ رقم ٦٦٢ في الطلاق/ الظهار، والدارمي ٢١٧/٢ رقم ٢٢٧٣ مثله.
( ١٢ )

يقول فينا رسول الله عليه مقالة يبقى علينا عارها، ولكن اذهب أنت فاصنع ما
بدا لك، قال: فخرجت فأتيت النبي ◌ّه فأخبرته خبري فقال لي ((أنت
بذاك)) فقلت أنا بذاك فقال ((أنت بذاك)) فقلت: أنا بذاك قال: ((أنت بذاك))
قلت نعم ها أنا ذا فأمض فيّ حكم الله عز وجل فإني صابر له، قال: ((أعتق
رقبة)) قال فضربت صفحة رقبتي بيدي وقلت لا والذي بعثك بالحق ما
أصبحت أملك غيرها، قال ((فصم شهرين)) قال: قلت يا رسول الله وهل
أصابني ما أصابني إلا في الصيام، قال ((فتصدق)) قال: فقلت والذي بعثك
بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وحشاء ما لنا عشاء، قال: ((اذهب إلى صاحب
صدقة بني زريق فقل له فليدفعها إليك فأطعم عنك منها وسقا من تمر
ستين مسكينا، ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك)) قال فرجعت إلى
قومي فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند رسول اللهعليه
السعة والبركة، قد أمر لي بصدقتكم فادفعوها لي قال فدفعوها إليّ.
﴿ حديث الصعب بن جثامة رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٣٧٤ - حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن
(١) هو الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة بن عبدالله بن يعمر الليثي حليف قريش
وأمه أخت أبي سفيان. مات رضي الله عنه في خلافة عثمان على الصحيح وحضر فتح
فارس واصطخر.
(١٦٣٧٤) إسناده صحيح، من أصح الصحيح وعبيد الله بن عبدالله هو ابن عتبة بن مسعود
الهذلي أحد الفقهاء السبعة المشهورين. ومن الممكن أن يكون ابن أبي ثور فهو يروي عن
ابن عباس ويروي عنه الزهري لكن سيصرح الزهري به، والحديث عند البخاري
١٤٨/٣ في المساقاه/ لا حمى إلا لله ولرسوله، ومسلم ٨٥٠/٢ رقم ١١٩٣ في
الحج/ تحريم الصيد للمحرم، وأبي داود ١٨٠/٣ رقم ٣٠٨٣ في الخراج/ في الأرض
يحميها الإمام. والترمذي ١٩٧/٣ رقم ٨٤٩ في الحج/ ما جاء في كراهية الصيد =
( ١٣ )

٣٨
٤
ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال: مربي رسول الله عَّةٍ وأنا بالأبواء أو
بودان، فأهديت له من لحم حمار وحش وهوا محرم فرده علي، فلما رأى
في وجهي الكراهة قال: ((إنه ليس بنا رد عليك ولكنا حرم)) وسمعته يقول
((لا حمى إلا لله ولرسوله)) وسئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب
من نسائهم وذراريهم فقال ((هم منهم)) ثم يقول الزهري: ثم نهى عن ذلك بعد.
١٦٣٧٥- قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك بن أنس
عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس عن الصعب بن
جثامة الليثي أنه أهدى إلى رسول الله عَئه وهو بالأبواء أو بودان حمارا وحشيا
فرده عليه رسول اللّه ◌َّه فلما رأى ما في وجهه قال ((إنا لم نرد عليك إلا أنا حرم)).
١٦٣٧٦ - حدثنا عبد الرزاق قال أنا ابن جريج قال أخبرني عمرو
ابن دينار أن ابن شهاب أخبره عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن
عباس عن الصعب بن جثامة أن رسول الله # قيل له: لو أن خيلا أغارت من
الليل فأصابت من أبناء المشركين قال ((هم من آبائهم)).
١٦٣٧٧ - حدثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن الزهري عن عبيد
الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال سمعت
رسول الله # يقول ((لا حمى إلا لله ولرسوله)).
١٦٣٧٨ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن
للمحرم، وابن ماجه ١٠٣٢/٢ رقم ٣٠٩٠، وعبدالرزاق ٤٢٦/٤ رقم ٨٣٢٢،
=
والحديث منسوخ كما قال الزهري إلا لضرورة.
(١٦٣٧٥) إسناده صحيح، رجاله أئمة. وانظر سابقه.
(١٦٣٧٦) إسناده صحيح،
(١٦٣٧٧) إسناده صحيح،
(١٦٣٧٨) إسناده صحيح،
( ١٤ )

عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال: قلت لرسول
الله عَّ إنا نصيب في البيات من ذراري المشركين قال ((هم منهم)).
١٦٣٧٩ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن
عبدالله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال مربي رسول الله عليه وأنا
بالأبواء فأهديت له حمار وحش فرده عليّ، فلما رأى الكراهية في وجهي
قال ((إنه ليس بنا رد عليك ولكنا حرم)).
١٦٣٨٠ - حدثنا محمد بن بكر قال أنا ابن جريج قال أخبرني
ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن عبدالله بن عباس عن
صعب بن جثامة أنه قال: مربي وأنا بالأبواء أو بوادن فأهديت له حمار
وحش فرده على، فلما رأى رسول الله عَّة الكراهية في وجهي قال ((إنه ليس
بنا رد عليك ولكنا حرم)) قلت لابن شهاب الحمار عقير قال لا أدري.
١٦٣٨١ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا ابن أبي ذئب عن الزهري
عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة أنه
أهدى إلى رسول الله ئة حمار وحش وهو محرم ..... فذكره.
﴿حديث عبدالله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٦٣٨٢ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا مالك عن
(١٦٣٧٩) إسناده صحيح،
(١٦٣٨٠) إسناده صحيح، ومحمد بن بكر هو البرساني.
(١٦٣٨١) إسناده صحيح،
(١) هو عبدالله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف المازني الأنصاري أسلم
قديما شهد أحدا وما بعدها وقيل شهد بدرا، وكان من المجهادين المشهورين شارك في
حروب الردة وشارك وحشيا في قتل مسيلمة الكذاب واستشهد رضي الله عنه يوم الحرة
سنة ثلاث وستین.
(١٦٣٨٢) إسناده صحيح، وعباد بن تميم بن خزيمة الأنصاري المازني المدني من ثقات التابعين =
( ١٥ )

الزهري ح وعبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن عباد بن تميم عن
عمه قال: رأيت النبي ٤ - قال عبد الرزاق في حديثه في المسجد - واضعا
إحدى رجليه على الأخرى.
١٦٣٨٣ - قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك بن أنس
عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه أن جده قال لعبدالله بن زيد بن عاصم
وكان من أصحاب رسول الله عنه: هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول
الله ◌َيّ يتوضأ؟ قال عبدالله بن زيد: نعم، فدعا بوضوء فأفرغ على يده فغسل
يده مرتین ثم تمضمض واستنثر ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه
مرتين إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه
ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم
غسل رجليه.
١٦٣٨٤ - حدثنا يحيى بن سعيد عن يحيى بن سعيد الأنصاري
المشهورين وحديثه عند الجماعة ويقال له رؤية. والحديث رواه البخاري ١ /٥٦٣ رقم
٤٧٥ (فتح) في الصلاة/الاستلقاء في المسجد، ومسلم ١٦٦٢/٣ رقم ٢١٠٠ في
اللباس / إباحة الاستلقاء في المسجد، وأبو داود ٢٦٧/٤ رقم ٤٨٦٦ في الأدب/
الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى، والترمذي ٩٥/٥ رقم ٢٧٦٥ وقال حسن
صحيح، والنسائي ٥٠/٢ رقم ٧٢١، والدارمي ٣٦٧/٢ رقم ٢٦٥٦.
(١٦٣٨٣) إسناده صحيح، وعمرو بن يحيى المازني هو الذي يتكرر معنا كثيرًا وهو عمرو بن
يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني وهو ثقة مدني حديثه عند الجماعة، والحديث
رواه البخاري ٢٨٩/١ رقم ١٨٥ (فتح) في الوضوء / مسح الرأس كله، ومسلم
٢١١/١ رقم ٢٣٦ في الطهارة/ وضوء النبي #، وأبو داود ٢٩/١ رقم ١١٨ مثله،
وابن ماجه ٤٣٤/١ في الطهارة/ ما جاء في مسح الرأس.
(١٦٣٨٤) إسناده صحيح، وأبو بكر بن محمد هو ابن عمرو بن حزم الأنصاري المدني القاضي =
( ١٦ )

٣٩
٤
عن أبي بكر بن محمد عن عباد بن تميم قال قال عبدالله بن زيد: خرج
النبي / ◌ّ فاستسقی وحوّل رداءه.
١٦٣٨٥ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن عبدالله
ابن أبي بكر عن عبدالله بن تميم عن عمه عبدالله بن زيد أن رسول الله عليه.
قال ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)).
١٦٣٨٦ - حدثنا عبد الرحمن قال ثنا سفيان عن عبدالله بن أبي
بكر عن عباد بن تميم عن عمه أن النبي لة استسقى وحوّل رداءه.
١٦٣٨٧ - قرأت على عبد الرحمن: مالك عن عبدالله بن أبي بكر
أنه سمع عباد بن تميم يقول سمعت عبدالله بن زيد المازني يقول: خرج
رسول الله ◌َيّ إلى المصلى فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة.
١٦٣٨٨ - حدثنا أبو معاوية قال ثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن
عباد بن تميم عن عمه قال: خرج رسول الله ◌َيّة يستسقي فاستقبل القبلة
وحول رداءه وجهر بالقراءة وصلى ركعتين.
=
الثقة الفقيه، مر كثيرا. والحديث رواه البخاري ٤٩٧/٢ رقم ١٠١١ في الاستسقاء!
تحويل الرداء، ومسلم ١١/٢ رقم ٨٩٤، وأبو داود ٣٠١/١ رقم ١١٦١ .
(١٦٣٨٥) إسناده صحيح، وعبدالله بن أبي بكر هو ابن محمد بن عمرو بن حزم ولد أبي بكر
المتقدم في الإسناد السابق وقد تولى القضاء في المدينة بعد أبيه وهو ثقة حديثه عند
الجماعة أيضا. والحديث سبق في ١١٥٥٣ وقد سمى الراوي عن عبدالله بن زيد
((عبدالله بن تميم)) وهو خطأ سنشير إلى خطأ الراوي فيه.
(١٦٣٨٦) إسناده صحيح، وانظر ١٦٣٨٤.
(١٦٣٨٧) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٨٤.
(١٦٣٨٨) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٨٤ أيضا.
( ١٧ )

١٦٣٨٩ - حدثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن الزهري عن عباد
ابن تميم عن عمه قال: خرج رسول الله - يستسقي فصلى بهم ركعتين
وجهر بالقراءة فيها وحول رداءه ودعا واستقبل القبلة.
١٦٣٩٠ - حدثنا عبد الرزاق قال أنا مالك عن عمرو بن يحيى
عن أبيه عن عبدالله بن زيد أن النبي ئة مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر
وبدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان
الذي بدأ منه.
١٦٣٩١ - حدثنا يزيد قال أنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد
ابن تميم عن عمه قال: شهدت رسول الله ◌َّ خرج يستسقي فولى ظهره
الناس واستقبل القبلة وحول رداءه وجعل يدعو، وصلى ركعتين وجهر بالقراءة.
١٦٣٩٢ - حدثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن حبان بن واسع
عن أبيه عن عبدالله بن زيد بن عاصم قال: رأيت رسول الله عمئة توضأ يوما
فمسح رأسه بماء غیر فضل یدیه.
١٦٣٩٣ - حدثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا شعبة عن حبيب بن
(١٦٣٨٩) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٨٤.
(١٦٣٩٠) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٨٣.
(١٦٣٩١) إسناده صحيح، سبق ١٦٣٨٣ أيضا.
(١٦٣٩٢) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، وحبان بن واسع بن حبان موثق وأبوه صحابي.
والحديث كسابقه إلا أن فيه زيادة، وهذه الزيادة عند مسلم ٢١١/١ رقم ٢٣٦، وأبي
داود ٣٠/١ رقم ١٢٠، والترمذي ٥٠/١ رقم ٣٥ وقال حسن صحيح، والدارمي
١٩٣/١ رقم ٧٠٩.
(١٦٣٩٣) إسناده صحيح، وحبيب بن زيد بن خلاد الأنصاري المدني ثقة. وحديثه عند الأربعة.
والحديث سبق وانظر سنن أبي داود ٣٧/١ رقم ١٤٨ لكن عن المستورد بن شداد.
( ١٨ )

زيد سمع عباد بن تميم عن عمه عبدالله بن زيد أن النبي ◌ّة توضأ فجعل
يقول هكذا، يدلك.
١٦٣٩٤ - حدثنا روح بن عبادة قال ثنا محمد بن أبي حفصة قال
ثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وعباد بن تميم عن عمه أن رسول
اللّه عَة قال ((لا وضوء إلا فيما وجدت الريح أو سمعت الصوت)).
١٦٣٩٥ - حدثنا عثمان بن عمر ثنا مالك عن عمرو عن أبيه أنه
سمع عبدالله بن زيد الأنصاري سئل عن وضوء رسول الله عليه فدعا بماء
فغسل يديه ومضمض واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وغسل يديه مرتين
مرتين ومسح رأسه، قال عثمان: مسح مالك رأسه فأقبل بيديه وأدبر بهما
وغسل رجليه وقال: هكذا رأيت رسول الله عَّه يتوضأ.
١٦٣٩٦ - حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال أخبرني
يحيى بن جرجة عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه أبصر
رسول اللّه عَة مستلقيا في المسجد على ظهره واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
١٦٣٩٧ - حدثنا هشام بن سعيد قال أنا خالد قال أنا عمرو بن
يحيى بن عمارة الأنصاري ح وخلف بن الوليد قال ثنا خالد عن عمرو بن
٠
(١٦٣٩٤) إسناده صحيح، ومحمد بن أبي حفصة - ميسرة - موثق له عند الشيخين وقد تقدم
- والحديث سبق في ١٥٤٤٥ .
(١٦٣٩٥) إسناده صحيح، وعثمان بن عمر بن فارس العبدي ثقة تقدم مرارا، وكذا عمرو بن
یحیی بن عمارة بن أبي حسن المازني، والحديث سبق في ١٦٣٩٠.
(١٦٣٩٦) إسناده صحيح، ويحيى بن جرجة تقدم لكن ليس كثيرا وهو ثقة، وثقة ابن حبان
٥٩٩/٧ وقال أبو حاتم: شيخ (الجرح ١٣٣/٩) وسكت عنه البخاري في الكبير
٢٦٦/٨. والحديث سبق في ١٦٣٩٠.
(١٦٣٩٧) إسناده صحيح، من طريقيه، وخلف بن الوليد في الطريق الثاني مشهور سبق وقد وثقه
ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم، والحديث سبق في ١٦٣٨٣ .
( ١٩ )

یحیی عن أبيه عن عبدالله بن زيد بن عاصم وكانت له صحبة فقيل له
توضأ لنا وضوء رسول الله عنه، قال فدعا بإناء فأكفأ منه على يديه ثلاثا
فغسلهما ثم أدخل يده واستخرجها فمضمض واستنشق من كف واحدة
ففعل ذلك ثلاثا واستخرجها ثم غسل وجهه ثم أدخل يده فاستخرجها
فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ثم أدخل يده فاستخرجها فمسح /
برأسه فأقبل بيده وأدبر ثم غسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: هكذا كان
وضوء رسول الله #
٤٠
١٦٣٩٨ - حدثنا عفان قال ثنا وهيب قال ثنا عمرو بن يحيى عن
عباد بن تميم عن عبدالله بن زيد عن رسول الله عليه أنه قال ((إن إبراهيم حرم
مكة ودعا لها وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة ودعوت لهم في مدها
وصاعها مثل ما دعا به إبراهيم لمكة)).
١٦٣٩٩ - حدثنا معتمر بن سليمان عن معمر عن الزهري عن
عباد بن تميم عن عمه قال: رأيت رسول الله ګ واضعا إحدى رجليه على
الأخرى.
١٦٤٠٠ - حدثنا عبد الرزاق قال أنا سفيان عن يحيى بن سعيد
عن أبي بكر بن محمد عن عباد بن تميم عن عمه أن رسول اللّه عَئية.
استسقى فاستقبل القبلة وحوّل رداءه.
١٦٤٠١ - حدثنا سفيان عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه
رأى رسول الله عَّة في المسجد مستلقيا واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
(١٦٣٩٨) إسناده صحيح، سبق في ١٢٥٥٣.
(١٦٣٩٩) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٨٢ .
(١٦٤٠٠) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٨٧ .
(١٦٤٠١) إسناده صحيح، سبق في ١٦٣٩٩.
( ٢٠ )