Indexed OCR Text
Pages 321-340
وسيدنا فلما توجهنا لسفرنا وخرجنا من المدينة قال البراء لنا: يا هؤلاء إني قد رأيت والله رأيا وإني والله ما أدري توافقوني عليه أم لا قال: قلنا له وماذاك؟ قال قد رأيت أن لاأدع هذه البنية مني بظهر يعني الكعبة وأن أصلى إليها قال فقلنا: والله ما بلغنا إن نبينا يصلي إلا إلى الشام ومانريد أن نخالفه فقال إني أصلي إليها قال فقلنا له لكنا لانفعل فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام وصلی إلى الكعبة حتى قدمنا مكة ١٥٧٣٨ م- قال أخي وقد كنا عبنا عليه ما صنع وأبى إلا الإقامة عليه فلما قدمنا مكة قال يا ابن أخي: انطلق إلى رسول الله # فاسأله عما صنعت في سفري هذا فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم إياي فيه، قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله * وكنا لا نعرفه لم نره قبل ذلك فلقينا رجل من أهل مكة فسألناه عن رسول الله 49 فقال هل تعرفانه؟ قال: قلنا لا قال: فهل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه؟ قلنا نعم قال: وكنا نعرف العباس كان لا يزال يقدم علينا تاجرا قال فإذا دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس قال فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس ورسول الله ي معه جالس فسلمنا ثم جلسنا إليه فقال رسول الله * للعباس ((هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟)) قال: نعم هذا البراء بن معرور سيد قومه وهذا كعب بن مالك قال: فوالله ماأنسى قول رسول الله مجم (١٥٧٣٨ م) إسناده صحيح. ( ٣٢١ ) الشاعر؟ قال نعم ١٥٧٣٩ _ قال فقال البراء بن معرور يا نبي الله إني خرجت في سفري هذا وهداني الله للإسلام فرأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر فصليت إليها وقد خالفني أصحابي في ذلك حتى وقع في نفسي من ذلك شيء فماذا ترى يا رسول؟ قال ((لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها)) قال فرجع البراء إلى قبلة رسول الله * فصلى معنا إلى الشام قال وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات وليس ذلك كما قالوا نحن أعلم به منهم ١٥٧٤٠ - قال: وخرجنا إلى الحج فواعدنا رسول الله عليه العقبة من أوسط أيام التشريق فلما فرغنا من الحج وكانت الليلة التي وعدنا رسول الله · ومعنا عبدالله بن عمرو بن حرام أبو جابر سيد من سادتنا وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا فكلمناه وقلنا له يا أبا جابر إنك سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا وإنا نرغب بك عما أنت فيه أن تكون حطبا للنار غدا ثم دعوته إلى الإسلام وأخبرته بميعاد رسول الله ** فأسلم وشهد معنا العقبة وكان نقيبا قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله # نتسلل مستخفين تسلل القطا حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن سبعون رجلا ومعنا امرأتان من نسائهم نسيبة بنت كعب أم عمارة إحدى نساء بني مازن بن النجار (١٥٧٣٩) إسناده صحيح. (١٥٧٤٠) إسناده صحيح. ( ٣٢٢ ) وأسماء بنت عمرو بن عدي بن ثابت إحدى نساء بني سلمة وهي أم منیع، قال: فاجتمعنا بالشعب نتنظر رسول الله 39 حتى جاءنا ومعه يومئذ عمه العباس بن عبد المطلب وهو يومئذ على دين قومه إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له فلما جلسنا كان العباس بن عبد المطلب أول متكلم فقال: يا معشر الخزرج - قال وكانت العرب مما يسمون هذا الحي من الأنصار الخزرج أوسها وخزرجها - إن محمدا منا حيث قد علمتم وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه وهو في عز من قومه ومنعة في بلده، قال فقلنا قد سمعنا ما قلت فتكلم يا رسول الله فخذ لنفسك ولربك ما أحببت قال: فتكلم رسول الله تعيده فتلا ودعا إلى الله عز وجل ورغب في الإسلام قال ((أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناء كم)) قال فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال: نعم والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع/ منه أزرنا فبايعنا رسول الله #4 فنحن أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر قال فاعترض القول والبراء يكلم رسول الله # أبو الهيثم بن التيهان حيلف بني عبد الأشهل فقال يا رسول الله: إن بيننا وبين الرجال حبالا وإنا قاطعوها - يعني العهود - فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ قال: فتبسم رسول الله عليه ثم قال ((بل الدم الدم والهدم الهدم أنا منكم وأنتم مني أحارب من حاربتم وأسالم من سالتم)) وقد قال رسول الله ## ((أخرجوا إلي منكم اثنى عشر نقيبا يكونون على قومهم)) فأخرجوا منهم اثنى عشر نقيبا منهم تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس، وأما معبد بن کعب فحدثني في حديثه عن أخيه عن ٤٦٢ ٣ ( ٣٢٣ ) أبيه كعب بن مالك قال: كان أوّل من ضرب على يد رسول الله عَّه البراء ابن معرور ثم تتابع القوم، فلما بايعنا رسول الله # صرخ الشيطان من رأس العقبة بأبعد صوت سمعته قط يا أهل الجباجب - والجباجب المنازل - هل لكم في مذمم والصباة معه قد أجمعوا على حربكم؟ قال علي يعني ابن إسحق ما يقول عدو الله محمد فقال رسول الله﴾﴾ ((هذا أذب العقبة هذا ابن أذيب اسمع أي عدو الله أما والله لأفرغن لك» ١٠٠ ١٥٧٤١ - ثم قال رسول الله ية ((ارفعوا إلى رحالكم)) قال فقال له العباس بن عبادة بن نضلة والذي بعثك بالحق لئن شئت لنميلن على أهل مني غدا بأسيافنا قال فقال رسول الله - ((لم أومر بذلك)) قال: فرجعنا فنمنا حتى أصبحنا فلما أصبحنا غدت علينا جلة قريش حتى جاؤنا في منازلنا فقالوا يا معشر الخزرج إنه قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أظهرنا وتبايعونه على حربنا والله إنه ما من العرب أحد أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينه منكم قال فانبعث من هنالك من مشركي قومنا يحلفون لهم بالله ما كان من هذا شيء وما علمناه وقد صدقوا لم يعلموا ما كان منا قال: فبعضنا ينظر إلى بعض قال: وقام القوم وفيهم الحرث بن هشام بن المغيرة المخزومي وعليه نعلان جديدان قال فقلت كلمة كأني أريد أن أشرك القوم بها فيما قالوا ما تستطيع يا أبا جابر وأنت سيد من سادتنا أن تتخذ نعلين مثل نعلي هذا الفتى من قريش؟ فسمعها الحرث فخلعها ثم رمى بهما إلي فقال: والله لتنتعلنهما قال: يقول أبو جابر أحفظت والله الفتى؟ فاردد عليه نعليه قال فقلت والله لا أردهما قال: والله صلح والله لئن صدق الفأل لأ سلبنه فهذا حديث كعب بن مالك من العقبة وما حضر منها. (١٥٧٤١) إسناده صحيح. ( ٣٢٤ ) :. ﴿حديث سويد بن النعمان رضي الله تعالى عنه(١)﴾ ١٥٧٤٢- حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن یحیی بن سعيد قال سمعت بشير بن يسار قال سمعت سويد بن النعمان رجلا من أصحاب رسول الله # من أصحاب الشجرة قال: كان رسول الله * في سفر فلم يكن عندهم طعام قال: فأتوا بسويق فلاكوا منه وشربوا منه ثم أتوا بماء فمضمضوا ثم قام رسول الله ﴾﴾ فصلی. ١٥٧٤٣- حدثنا ابن نمیر ثنا یحیی عن بشیر بن یسار عن سوید بن النعمان قال: خرجنا مع رسول الله # عام خيبر حتى إذا كنا بالصهباء وصلى العصر دعا بالأطعمة فما أتى إلا بسويق فأكلوا وشربوا منه ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا معه وما مس ماء. ﴿ حديث رجل رضي الله تعالى عنه ﴾ ١٥٧٤٤ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت أبا مالك الأشجعي يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال أخبرني من رأى النبي ## يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه. (١) هو سويد بن النعمان بن مالك الأوسي الأنصاري أبو عقبة المدني أسلم قديماً وكان من المبايعين تحت الشجرة، وقيل حضر القادسية، واستغرب ذلك في الإصابه. (١٥٧٤٢) إسناده صحيح رجاله أئمة وبشير بن يسار المدني ثقة فقيه معروف وحديثه عند الجماعة. والحديث رواه البخاري ١٦٣/٧ رقم ٤١٩٥ (فتح) في المغازي/ غزوة خيبر والنسائي١ / ١٠٨ رقم ١٨٦ في الطهارة/ المضمضة من السويق، وابن ماجه ١٦٥/١ رقم ٤٩٢ في الطهارة/ الرخصة في ذلك، ومالك في الموطأ ٢٦/١ رقم ٢٠ في الطهارة/ ترك الوضوء مما مست النار. (١٥٧٤٣) إسناده صحيح. (١٥٧٤٤) إسناده صحيح رجاله أئمة، وأبو مالك الأشجعي هو سعد بن طارق الكوفي، وثقه الأئمة وأثنوا علیه، والحديث سبق عن جابر في ١٤٧٢٥ . ( ٣٢٥ ) ٤٦٣ ٣ /﴿ حديث رجل رضي الله تعالى عنه ﴾ ١٥٧٤٥ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا عوف قال حدثني علقمة المزني قال حدثني رجل قال: كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة فقال لرجل من القوم: يا فلان كيف سمعت رسول الله ﴾ ينعت الإسلام؟ قال: سمعت رسول الله ي يقول ((إن الإسلام بدا جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم سديسيا ثم بازلا)) قال فقال عمر بن الخطاب فما بعد البزول إلا النقصان. ﴿ حديث رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه(١)) ١٥٧٤٦ - حدثناسفيان قال سمعت عمرو سمع ابن عمر قال: کنا نخابر ولا نری بذلك بأسا حتی زعم رافع بن خديج أن رسول الله نھی عنه فتر کناه. ١٥٧٤٧ - حدثنا يزيد قال أنا يحيى عن محمد بن يحيى بن (١٥٧٤٥) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عن الصحابى وعلقمة المزنى هو ابن عبدالله بن سنان، وهو ثقة من مشاهير علماء البصرة، والحديث رواه أبو يعلي أيضا ١٧١/١ رقم ١٩٢ وعزاه الهيثمي ٢٧٩/٧ لهما وقال فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. ولكن يشهد للحديث ما جاء ((أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ)) رواه مسلم ١٣٠/١ رقم ١٤٥، والترمذي ١٨/٥ رقم ٢٦٢٩، وابن ماجه في الفتن ١٣٢٠/٢ رقم ٣٩٨٨. (١) هو رافع بن خديج بن رافع بن عدي الأوسي الأنصاري المدني. كان من المستصغرین يوم بدر، فحضر أحدًاً وما بعدها، وتوفى رضي الله عنه في خلافة معاوية. (١٥٧٤٦) إسناده صحيح، رجاله أئمة، سفيان هو ابن عينية وعمرو هو ابن دينار المكي. والحديث سبق من حديث جابر، وسبق أن قلنا إن جمهور العلماء أجاوزا المخابرة وهي كراء الأرض بما يخرج منها مستدلين بفعل النبي # في خيبر، وحملوا النهي هنا على التنزيه وجعلوه من قبيل مساعدة المسلم أخاه المسلم، وانظر تعليقنا على الحديث ١٤٨١٢ وإحالاته. (١٥٧٤٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات كلهم، والحديث رواه أبو داود ١٣٦/٤ رقم ٤٣٨٨ في = ( ٣٢٦ ) حبان عن رافع بن خديج قال سمعت رسول الله * يقول«لا قطع في ثمر ولا کثر». ١٥٧٤٨ - حدثنا الضحاك بن مخلد عن عبدالواحد بن نافع الكلاعي من أهل البصرة قال: مررت بمسجد بالمدينة فأقيمت الصلاة فإذا شيخ فلام المؤذن وقال: ما علمت أن أبي أخبرني أن رسول الله # كان يأمر بتأخير هذه الصلاة؟ قال قلت من هذا الشيخ؟ قالوا: هذا عبدالله بن رافع بن خديج. ١٥٧٤٩ - حدثنا سعيد بن عامر قال ثنا شعبة عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده رافع بن خديج قال: قلت يا رسول الله إنا لاقو العدوّ غدا وليس معنا مدى قال ((ما أنهر الدم)) وذكر عليه اسم الله فكل ليس السن والظفر وسأحدثك أما السن فعظم وأما الظفر فمدی الحبشة الحدود/ مالا قطع فيه، والترمذي ٥٢/٤ رقم ١٤٤٩ مثله، والنسائي ٨٦/٨ رقم = ٤٩٦٠ قطع السارق/ مالا قطع فیه، وابن ماجه ٨٦٥/٢ رقم ٢٥٩٣ ، وابن حبان ٣٦١ رقم ١٥٠٥. ومعني الحديث أنه لا يقطع السارق إذا سرق من الثمر لأنه ليس بحرز، وقوله: ولا كثر، الكثر هو الجُمَّار، يعرفه أهل النخيل، وهو وسط رأس النخله ومجتمع جريدها - أي غصونها . (١٥٧٤٨) إسناده ضعيف، لأجل عبد الواحد بن نافع الكلاعي ضعفه البخاري والحاكم، وذكره ابن حبان في الثقات وفي المجروحين. سبق بنحوه في ٧٣٣٨. (١٥٧٤٩) إسناده صحيح، سعيد بن عامر هو الضبعي، وسعيد بن مسروق هو والد سفيان وعباية بن رافاعة هو ابن رافع حفيد رافع بن خديج وهو ثقة وحديثه عند الجماعة وقد أثنوا عليه، والحديث رواه البخاري ١٣١/٥ رقم ٢٤٨٨ في الشركة/ قسمة الغنم، ومسلم ١٥٥٨/٣ رقم ١٩٦٨ في الأضاحي / جواز الذبح بكل ما أنهر، وأبو داود ١٠٢/٣ رقم ٢٨٢١، والترمذي ٨٢/٤ رقم ١٤٩٢ في الصيد/ ما جاء في البعير والبقرة، والنسائي ١٩١/٧، رقم ٤٢٩٧، وابن ماجه/ ١٠٦١/٢ رقم ٣١٧٨ في الذبائح/ ما يذكي به. ( ٣٢٧ ) ١٥٧٥٠ - قال وأصاب رسول الله عليه نهباً فند منها بعير فسعوا له فلم يستطيعوا فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول اللهيه ((إن لهذه الإبل - أو قال لهذه النعم - أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم فاصنعوا به هكذا)). ١٥٧٥١ - حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن عمرو بن عطاء أن رجلا من بني حارثة حدثه أن رافع ابن خديج حدثهم أنهم خرجوا مع رسول الله ية في سفر قال: فلما نزل رسول الله للغداء قال: علق كل رجل بخطام ناقته ثم أرسلها تهز في الشجر قال: ثم جلسنا مع رسول الله ي قال: رحالنا على أباعرنا قال فرفع رسول الله على رأسه فرأى أكسية لنا فيها خيوط من عهن أحمر قال فقال رسول الله ي ((ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم)) قال فقمنا سراعا لقول رسول الله له حتى نفر بعض إبلنا فأخذنا الأكسية فنزعناها منها. ١٥٧٥٢ - حدثناعفان ثنا عبدالواحد بن زياد قال ثنا سعيد حدثنا مجاهد قال حدثني أسيد بن أخي رافع بن خديج قال قال رافع بن خديج نهانا رسول الله - عن أمر كان لنا نافعا وطاعة الله وطاعة رسوله أنفع لنا قال ((من كانت له أرض فليزرعها فإن عجز عنها فليزرعها أخاه) قال أبو عبدالرحمن قال أبي هذا سعيد بن عبدالرحمن الزبيدي حدث عنه سفيان (١٥٧٥٠) إسناده صحيح. (١٥٧٥١) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن رافع، ومحمد بن عمرو بن عطاء القرشي العامري ثقة مجمع عليه، والحديث رواه أبو داود ٥٣/٤ رقم ٤٠٧٠ كتاب اللباس / الحمرة، والطبراني في الكبير ٢٨٨/٤ رقم ٤٤٤٩. (١٥٧٥٢) إسناده صحيح، وعبد الواحد بن زياد العبدي ثقة، تكلموا في حديثه عن الأعمش فقط وسعيد هو ابن عبد الرحمن الزبيدي - كما قال أحمد - أبو شيبة قاضى الري وثقوه وقبلوا حديثه. والحديث سبق في ١٥١٤٩ وهو بلفظه عند البخاري ٢٢/٥ رقم ٢٣٤٠ (فتح) ومسلم ١١٧٧/٣ رقم ١٥٤٠. والنسائي ٣٤/٧ رقم ٣٨٦٥. ( ٣٢٨ ) الثوري وحكام. ١٥٧٥٣ _ حدثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عبدالعزیز بن محمد عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن حنظلة الزرقي عن رافع بن خديج أن الناس كانوا يكرون المزارع في زمان رسول الله ﴾ بالماذيانات وما سقى الربيع وشيئاً من التبن فكره رسول الله -* كراء المزارع بهذا ونهى عنها وقال رافع: لا بأس بکرائها بالدراهم والدنانير. ٤٦٤ ٣ ١٥٧٥٤ - حدثنا عفان ثنا أبو الأحوص قال ثنا سعيد بن مسروق عن/ عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال: سمعت رسول اللهما﴾ يقول ((إن الحمى فور جهنم فأبردوها بالماء)). ١٥٧٥٥ - حدثنا عفان قال: ثنا شعبة قال الحكم أخبرني عن مجاهد عن رافع بن خديج قال: نهى رسول الله عن الحقل قال: قلت (١٥٧٥٣) إسناده صحيح، عبد العزيز بن محمد هو الدراوردي وربيعة بن أبي عبد الرحمن هو ربيعة الرأي، وحنظلة هو ابن عمرو بن حنظلة الزرقي، وثقوه وأخرج ه البخاري في غير الصحيح، ووثقه ابن حبان وقال أبو حاتم: صدوق والحديث رواه البخاري ١٣٧/٣ (ط الشعب) في المزارعة/ المزارعة بالشطر، ومسلم ١١٨٣/٣ رقم ١٥٤٧ م، وأبو داود ١٣ ٢٥٨ رقم ٣٣٩٢ والنسائي ٤٣/٧ رقم ٣٨٩٩ وقد سبق في ١٤٥٧٠. (١٥٧٥٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات تقدموا وأبو الأحوص هو سلام بن سليم وهو ثقة متقن، وقد تقدم، والحديث رواه البخاري ١٤٦/٤ (ط الشعب) فى بدء الخلق/ صفة النار، ومسلم ١٧٣٣/٤ رقم ٢٢١٢ في السلام/لكل داء دواء، والترمذي ٤٠٤/٤ رقم ٢٠٧٤ في الطب/ ما جاء في تبريد الحمى بالماء، وصححه . وابن ماجه ١١٤٩/٢ رقم ٤٣٧١، والدارمي ٤٠٧/٢ رقم ٢٧٦٩، ومالك ٩٤٥/٢ رقم ١٦ في العين/الغسل بالماء من الحمى. (١٥٧٥٥) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١١٨١/٣ رقم ١٥٤٨ وأبو داود ٢٦٠/٣ رقم ٣٣٩٨ والنسائي ٣٨/٧ رقم ٣٨٨٢ وابن ماجه ٨٢٢/٢ رقم ٢٤٦٠ وقد سبق بلفظ: نهى عن المحاقلة ١٤٢٩٤. ( ٣٢٩ ) - وما الحقل؟ قال: الثلث والربع. فلما سمع ذلك إبراهيم كره الثلث والربع ولم ير بأسا بالأرض البيضاء يأخذها بالدراهم. ١٥٧٥٦ - حدثنا عفان ثنا أبان قال ثنا يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج أن رسول اللهرائ قال ((كسب الحجام خبيث، ومهر البغي خبيث، وثمن الكلب خبيث)). ١٥٧٥٧ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن مسروق عن عباية بن رفاعة بن رافع عن رافع بن خديج جده أنه قال: يا رسول الله عة إنا لاقو العدوّ غدا وليس معنا مدى؟ قال ((ما نهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل ليس السن والظفر، وسأحدثك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة) وأصاب رسول الله =# نهبا فند بعير منها فسعوا فلم يستطيعوه فرماه رجل من القوم بسهم فحبسه فقال رسول اللهتي ((إن لهذه الإبل أو النعم أوابد كأوليد الوحش فإذا غلبكم شئ منها فاصنعوا به هكذا)) قال وكان النبي # يجعل في قسم الغنائم عشرا من الشاء ببعير، قال شعبة وأكثر علمي أني قد سمعت من سعيد هذا الحرف وجعل عشرا من الشاء ببعیر وقد حدثني سفيان عنه قال محمد وقد سمعت من سفيان هذا الحرف. ١٥٧٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن یحیی بن سعيد (١٥٧٥٦) إسناده صحيح، وإبراهيم بن قارظ نسب لجده وهو إبراهيم بن عبدالله بن قارظ - كما قال البخاري وغيره - القرشي، وثقوه وله عند الشيخين، والحديث عند مسلم ١١٩٩/٣ رقم ١٥٦٨م في المساقاة / تحريم ثمن الكلب، وأبو داود ٢٦٦/٣ رقم ٤٣٢١ في الأجارة / كسب الحجام. والترمذي ٥٦٥/٣ رقم ١٢٧٥ في البيوع/ ما جاء في ثمن الكلب، والدارمي ٣٥١/٢ رقم ٢٦٢١ والحاكم ٤٢/٢ ووافقه الذهبي والبيقي ٦/٦ وعزاه لمسلم. (١٥٧٥٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات تقدموا قريباً، والحديث سبق في ١٥٧٥٠. (١٥٧٥٨) إسناده صحيح، سبق بلفظ قريب في ١٥٧٤٨. ( ٣٣٠ ) عن محمد بن يحيى بن حبان قال: سرق غلام لنعمان الأنصاري نخلا صغارا فرفع إلى مروان فأراد أن يقطعه فقال رافع بن خديج قال رسول اللهعنئية. ((لا يقطع في الثمر ولا في الكثر)) قال قلت ليحيى ما الكثر؟ قال الجمار. ١٥٧٥٩ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن أسيد بن ظهير بن أخی رافع بن خديج عن رافع بن خديج قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف ويشترط ثلاث جداول والقصارة وما سقى الربيع وكان العيش إذ ذاك شديدا وكان يعمل فيها بالحديد وما شاء الله ويصيب منها منفعة فأتانا رافع بن خديج فقال: إن رسول الله ﴾ ينهاكم عن أمر كان لكم نافعا وطاعة الله وطاعة رسول الله ﴾ أنفع لكم إن النبي # ينهاكم عن الحقل ويقول ((من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع)) وينهاكم عن المزابنة والمزابنة أن يكون الرجل له المال العظيم من النخل فيأتيه الرجل فيقول قد أخذته بكذا وسقا من تمر. ١٥٧٦٠ _ حدثناعبدالله بن الوليد قال ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن أسيد بن ظهير قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه فذكر الحديث وقال: يشترط ثلاث جداول والقصارة ما سقط من السنبل. ١٥٧٦١ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن منصور قال سمعت مجاهد یحدث عن أسید بن ظھیر قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أو افتقر إليها أعطاها بالنصف والثلث والربع ويشترط ثلاث جداول (١٥٧٥٩) إسناده صحيح، رجاله أئمة وأسيد بن ظهر صحابي واسمه إسيد بن ظهير بن رافع بن عدي - ورافع بن خديج عمه - وهو مدني كما في الأصابة وتاريخ البخاري الكبير ٤٧١٢/١ والحديث سبق في ١٥٧٥٢ . (١٥٧٦٠) إسناده صحيح. (١٥٧٦١) إسناده صحيح، سبق فى ١٥٧٥٩ . ( ٣٣١ ) ٤٦٥ ٣ ٠ والقصارة وما سقى الربيع وكنا نعمل فيها عملا شديدا ونصيب منها منفعة فأتانا رافع بن خديج فقال: نهى رسول الله ** عن أمر كان لكم نافعا وطاعة الله وطاعة رسول الله خير لكم نهاكم عن الحقل وقال ((من كانت له أرض فليمنحها أخاه أو ليدعها)) ونهانا عن المزابنة والمزابنة الرجل يكون له المال العظيم من النخل فيجئ الرجل فيأخذها بكذا وكذا وسقا من تمر. ١٥٧٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد وابن نمير قالا ثنا/ عبيد الله قال يحيى عن عبيد الله أخبرني نافع قال كان ابن عمر يكرى المزارع فبلغه أن نافعا يأثر فيه حديثا عن رسول الله ية فخرج إليه ابن عمر إلى البلاط فسأله فأخبره أن رسول نهى عن كراء المزارع فترك عبدالله كراءها، قال ابن نمير في حديثه فذهب إليه ابن عمر وذهبت معه، و کذا قال أبي وحدثناه محمد ابن عبيد أيضا قال فذهب ابن عمر وذهبت معه. ١٥٧٦٣ - حدثنا يزيد قال أنا محمد بن إسحاق قال أنبأنا ابن عجلان عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج عن النبي # - قال يزيد سمعت رسول الله - - يقول ((أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر أو لأجرها)). ١٥٧٦٤ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن عباية (١٥٧٦٢) إسناده صحيح، وعبيدالله هو ابن عبدالله بن عمر وهو ثقة فاضل مشهور، والحديث سبق في ١٥٧٥٣. (١٥٧٦٣) إسناده صحيح، وعاصم بن عمر بن قتادة الأمام صاحب المغازي مدني حديثه عند الجماعه، ومحمود بن لبيد له رؤية مشهور، والحديث رواه أبو داود ١١٥/١ رقم ٤٢٤ في الصلاة/ وقت الصبح، والترمذي ٢٨٩/١ رقم ١٥٤ في الصلاة/ ماجاء في الإسفار بالصبح، والنسائي ٢٧٢/١ رقم ٥٤٨، وابن ماجه ٢٢١/١ رقم ٦٧٢، والدارمي ٣٠١/١ رقم ١٢١٧، وابن حبان ٨٩ رقم ٢٦٣ (موارد). (١٥٧٦٤) إسناده صحيح، رجاله تقدموا، وهو عند ابن ماجه ٥٧/١ رقم ١٦٠ في = ( ٣٣٢ ) ابن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال: إن جبريل - أو ملكا - جاء إلى النبي # فقال: ما تعدون من شهد بدرا فيكم؟ قالوا: خيارنا قال: كذلك هم عندنا خيارنا من الملائكة. ١٥٧٦٥ - حدثنا وكيع وأبو كامل قالا ثنا شريك عن أبي إسحق عن عطاء بن أبي رباح عن رافع بن خديج قال قال رسول الله ع# ((من زرع أُرضا بغیر إذن أهلها فله نفقته» قال أبو کامل في حديثه ولیس له من الزرع شیء. ١٥٧٦٦ - حدثنا و کیع ثنا عمر بن ذر عن مجاهد عن ابن رافع ابن خديج عن أبيه قال: جاءنا من عند رسول الله ، فقال: نهى رسول الله عن أمر كان يرفق بنا وطاعة الله وطاعة رسول الله - أرفق بنا، نهانا أن نزرع أرضا إلا أرضًا يملك أحدنا رقبتها أو منحة رجل. ١٥٧٦٧ - حدثنا إسماعيل ثنا أيوب عن یعلی بن حکیم عن سليمان بن يسار عن رافع بن خديج قال: كنا نحاقل بالأرض على عهد = المقدمه/فضائل أصحاب رسول الله #، ويلفظ قريب رواه البخاري ٣١٢/٧ رقم ٣٩٩٢ (فتح) في المغازي/ شهود الملائكة بدراً. (١٥٧٦٥) إسناده حسن، لأجل شريك، والحديث رواه أبو داود ٢٦١/٣ رقم ٣٤٠٣ في البيوع /زرع الأرض بغير إذن، والترمذي ٦٣٩/٣ رقم ١٣٦٦ في الأحكام/ فيمن زرع أرض قوم بغير إذنهم وقال: حسن غريب، وابن ماجه ٨٢٤/٢ رقم ٢٤٦٦، والطحاوي فى المعانى ١١٨/٤، والبيهقى ١٣٦/٦ - ١٣٧. (١٥٧٦٦) إسناده صحيح وعمر بن ذر بن عبدالله الهمداني أبو ذر الكوفي ثقة عندهم لكن أخذو عليه قوله بالإرجاء وحديثه عند البخاري وغيره، والحديث سبق في ١٥٧٥٢ . (١٥٧٦٧) إسناده صحيح، رجاله أئمة، إسماعيل هو ابن عليه، وأيوب هو السختياني، ويعلي بن حكيم هو الثقفي - مولاهم - ثقة مشهور وحديثه في الصحيحين وكذا سليمان بن يسار الهلالي الفقيه المشهور وهو أحد الفقهاء السبعه - والحديث سبق في ١٥٧٥٩ . ( ٣٣٣ ) رسول الله ئة فنكريها بالثلث والربع والطعام المسمى فجاءنا ذات يوم رجل من عمومتى فقال: نهانا رسول الله عليه عن أمر كان لنا نافعا وطاعة الله ورسوله أنفع لنا نهانا أن نحاقل بالأرض فنكريها على الثلث والربع والطعام المسمى وأمر رب الأرض أن يزرعها أو يزرعها وكره كراءها وما سوى ذلك. ١٥٧٦٨ - حدثنا إسماعيل قال أنا أيوب عن عمرو بن دينار قال سمعت ابن عمر يقول: ما كنا نرى بالخبر بأسا حتى زعم ابن خديج عام أوّل أن رسول الله ټ نھی عنه. ١٥٧٦٩ - حدثنا حجاج ثنا ليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني سالم بن عبدالله أن عبدالله بن عمر قال يا ابن خديج ماذا تحدث عن رسول الله # في كراء الأرض قال رافع: لقد سمعت عمي وكانا قد شهد بدرا يحدثان أهل الدار أن رسول الله # نهى عن كراء الأرض. ١٥٧٧٠ - حدثنا يعلى بن عبيد ثنا محمد يعني ابن إسحاق عن عاصم بن عمر عن رافع بن خديج قال سمعت رسول الله يقول ((العامل في الصدقة بالحق لوجه الله عز وجل كالغازي في سبيل الله عز وجل حتى يرجع إلى أهله)). (١٥٧٦٨) إسناده صحيح، کسابقه. (١٥٧٦٩) إسناده صحيح، وعقيل هو ابن خالد، والحديث سبق في ١٥٧٦٢ . (١٥٧٧٠) إسناده صحيح، تقدم ولكن هنا في سماع عاصم بن عمر من رافع بن خديج كلام. والحديث رواه أبو داود ١٣٢/٣ رقم ٢٩٣٦ في الخراج/ في السعاية على الصدقة، والترمذي ٢٨/٣ رقم ٦٤٥ وقال حسن صحيح، وابن ماجه ٥٧٨/١ رقم ١٨٠٩، وابن خزيمة ٥١/٤ رقم ٢٣٣٤، وصححه الحاكم ٤٠٦/١ ووافقه الذهبي. ( ٣٣٤ ) ١٥٧٧١ - حدثنا عبدالرزاق قال ثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبدالله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج أن رسول الله ﴾ قال ((كسب الحجام خبيث ومهر البغي خبيث وثمن الكلب خبیث)) . ١٥٧٧٢ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن يحيى بن أبي کثیر عن إبراهيم ابن عبدالله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج قال قال رسول الله عليه ((أفطر الحاجم والمحجوم)). ١٥٧٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن رافع/ بن خديج قال: نهى رسول الله .# عن الحقل، قال الحكم: والحقل الثلث والربع. ٤٦٦ ٣ ﴿ حديث أبي بردة بن نيار رضي الله تعالى عنه (١) ﴾ ١٥٧٧٤ - حدثنا یحیی بن سعید عن یحیی بن سعيد عن بشير ابن يسار عن أبي بردة بن نيار أنه ذبح قبل أن يذبح النبي تَّ فأمره أن يعيد قال: إني لا أجد إلا جذعة فأمره أن يذبح. (١٥٧٧١) إسناده صحيح، وإبراهيم بن عبدالله بن قارظ ثقة تقدم قريباً والحديث سبق في ١٥٧٥٦. (١٥٧٧٢) إسناده صحيح، سبق في ٨٧٥٣ وهو عند البخاري ١٧٤/٤ في الصوم/ الحجامة. (١٥٧٧٣) إسناده صحيح، سبق في ١٥٧٥٥ . (١) هو أبو بردة بن نيار، الأنصاري، قيل اسمه هانيء، وقيل مالك بن هبيرة وقيل الحارث بن عمرو ، وهو خال البراء بن عازب أسلم قديماً وشهد بدرًا ومابعدها، وتوفى في خلافة معاوية. (١٥٧٧٤) إسناده صحيح، ويحيى بن سعيد الأول هو القطان والثاني الأنصاري وبشير بن يسار هو الفقيه الثقة تقدم قريباً، والحديث سبق في ١٥٧٠٢ . ( ٣٣٥ ) . ١٥٧٧٥ - حدثنا وكيع ثنا الوليد بن عبدالله بن جميع عن الجهم ابن أبي الجهم عن ابن نيار قال سمعت رسول الله # يقول ((لا تذهب الدنیا حتی تکون للکی بن لکع)). ١٥٧٧٦ - حدثنا هاشم وحجاج قالا ثنا ليث يعني ابن سعد قال ثنا يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبدالله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله عن أبي بردة أن رسول الله عليه قال ((لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله تعالى)). ١٥٧٧٧ - حدثنا حجاج ثنا شریك عن عبدالله بن عیسی عن جميع بن عمير ولم يشك عن خاله أبي بردة بن نيار قال: انطلقت مع النبي ﴾ إلى بقيع المصلى فأدخل يده في طعام ثم أخرجها فإذا هو مغشوش أو مختلف فقال ((ليس منا من غشنا)). (١٥٧٧٥) إسناده حسن، لأجل الجهم بن أبي الجهم جهله في التعجيل، ووثقه ابن حبان ١١٣/٤ وضعفه الذهبي، وسكت عنه البخاري في الكبير ٢٢٩/٢ وابن أبي حاتم في الجرح ٥٢١/٢ رقم ٢١٦٥، وأما الوليد بن عبدالله بن جميع الزهري فقد وثقوه وحديثه عند الشيخين، وقال الهيثمي ٣٢٠/٧ رواه أحمد والطبراني باختصار ورجاله ثقات والحديث عند ابن أبي شيبة ١٥ / ٢٤٢ وقد مر بسند أصح من هذا في ٨٣٠٥. (١٥٧٧٦) إسناده صحيح، ثقات كلهم وعبد الرحمن بن جابر بن عبدالله هو الأنصاري ولد جابر الصحابي. وهو ثقة تقدم. والحديث رواه البخاري ١٧٦/١٢ رقم ٦٨٤٨ (فتح) في الحدود/ كم التعزير، ومسلم ١٣٣٢/٣ رقم ١٧٠٨، وأبو داود ١٦٧/٤ رقم ٤٤٩١ والترمذي ٦٣/٤ رقم ١٤٦٣ وقال حسن غريب، وابن ماجه ٨٦٧/٢ رقم ٢٦٠١ كلهم مثل البخاري. (١٥٧٧٧) إسناده حسن، لأجل شريك وجميع بن عمير، والثاني فيه كلام أكثر من الأول. لكن صلحه أبو حاتم مع أخطائه وتشيعه والحديث سبق بإسناد أصح من هذا في ٥١١٣ وهو عند مسلم ٩٩/١ رقم ١٠١ في الإيمان/ من غشنا فليس منا، وأبو داود ٢٧٢/٣ رقم = ( ٣٣٦ ) ١٥٧٧٨ - حدثنا يحيى بن إسحاق قال أنا ابن لهيعة عن بكير بن عبدالله قال قال سليمان لعبد الرحمن بن جابر حدث فحدث عن أبي بردة ابن نيار قال قال رسول الله # ((لا جلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله عز وجل)). ١٥٧٧٩ - حدثنا أبو سلمة الخزاعي ثنا ليث عن بكير بن عبدالله ابن الأشج عن سليمان بن يسار عن عبدالرحمن بن جابر عن أبي بردة بن نيار قال سمعت رسول الله # يقول ((لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله عز وجل)) وكان ليث حدثناه ببغداد عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير عن سليمان فلما كنا بمصر أنا بكير بن عبدالله بن الأشج. ١٥٧٨٠ - حدثنا أسود بن عامر قال ثنا شريك عن وائل عن جميع بن عمير عن خاله قال: سئل النبي # عن أفضل الكسب فقال ((بيع مبرور وعمل الرجل بيده). ٣٤٥٢ في الإجارة/ النهي عن الغش، والترمذي في البيوع ٥٩٧/٣ رقم ١٣١٥ وقال حسن صحيح، وابن ماجه ٧٤٩/٢ رقم ٢٢٢٤ في التجارات، والدارمي ٣٢٣/٢ رقم ٢٥٤١. = (١٥٧٧٨) إسناده حسن، لأجل بن لهيعة والباقون تقدموا قبل قليل وكلهم ثقات، والحديث سبق في ١٥٧٧٦ . (١٥٧٧٩) إسناده صحيح، وأبو سلمه الخزاعي هو منصور بن سلمه ثقة تقدم والحديث سبق في ١٥٧٧٦. (١٥٧٨٠) إسناده حسن، لأجل شريك وجميع، والحديث رواه الطبراني في الكبير ٢٧٧/٤ رقم ٤٤١١، وأشار الهيثمي ٦٠/٤ إلى الخلاف في جميع وكذا المنذري في الترغيب ٥٢٣/٢، وصححه الحاكم ١٠/٢ ووافقه الذهبي، والحديث سبق في ٨٦٧٦. ( ٣٣٧ ) ١٥٧٨١ - حدثنا أبو نعيم ثنا الوليد يعني ابن عبدالله بن جميع قال حدثني أبو بكر بن أبي الجهم قال أقبلت أنا وزيد بن حسن، بيننا ابن رمانة مولى عبدالعزيز بن مروان قد نصبنا له أيدينا فهو متكئ عليها داخل المسجد مسجد رسول اللهي ونهى ابن نيار رجل من أصحاب رسول الله عم﴾ فأرسل إلى أبي بكر ائتني فأتاه فقال: رأيت ابن رمانة بينكما يتوكأ عليك وعلى زيد بن حسن سمعت رسول الله # يقول ((لن تذهب الدنيا حتى تکون عند لکع بن لکی». ﴿ حديث أبي سعيد بن أبي فضالة رضي الله تعالى عنه (١)) ١٥٧٨٢ - حدثنا محمد بن بكر البرساني قال أنا عبدالحميد بن جعفر قال أنا أبي عن زياد بن ميناء عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري كان من الصحابة أنه قال سمعت رسول الله # يقول ((إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله تبارك وتعالى أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله عز وجل فإن الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك)). ﴿حديث سهيل بن بيضاء عن النبي ﴾ (٢)﴾ (١٥٧٨١) إسناده حسن، لأجل أبي بكر بن أبي الجهم وهو الجهم المتقدم قبل قليل، والحديث سبق فى ١٥٧٧٥ وانظر التعليق عليه. (١) هو أبو سعيد بن أبي فضاله، ویقال أبو سعد بن فضاله كما عند الترمذي وابن ماجه، حضر الخندق وما بعدها كما قال ابن سعد، وكان من الأنصار رضي الله عنه. (١٥٧٨٢) إسناده حسن، لأجل زياد بن ميناء، وقد حسن له الترمذي حديثه، والحديث أخرجه الترمذي ٣١٤/٥ رقم ٣١٥٤ في تفسير سورة الكهف وقال حسن غريب، وابن ماجه ١٤٠٦/٢ رقم ٤٢٠٣ في الزهد/ الرياء والسمعه والحديث بمعناه ورد عند مسلم ٢٢٨٩/٤ رقم ٢٩٨٥ وشواهده كثيرة. (٢) سبقت ترجمته قبل الحديث ١٥٦٧٦. ( ٣٣٨ ) ١٥٧٨٣ - حدثنا يعقوب قال سمعت أبي يحدث عن يعقوب قال سمعت أبي يحدث عن يزيد يعني ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن سهيل بن بيضاء أنه قال: نادى رسول الله # / ذات ليلة وأنا رديفه ((يا سهيل بن بيضاء)) رافعا بها صوته مرارا حتى سمع من خلفنا وأمامنا فاجتمعوا وعلموا أنه يريد أن يتكلم بشئ ((إنه من قال لا إله إلا الله أوجب الله عز وجل له بها الجنة وأعتقه بها من النار)). ٤٦٧ ٣ ١٥٧٨٤ - حدثنا هارون ثنا ابن وهب قال حیوة حدثني یزید بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن سعيد بن الصلت عن سهيل بن البيضاء من بني عبدالدار قال: بينما نحن في سفر مع رسول الله له فذكر معناه. ﴿حديث سلمة بن سلامة بن وقش عن النبي ﴾ (١)﴾ ١٥٧٨٥ - حدثنا يعقوب قال حدثني أبي عن ابن إسحاق قال حدثني صالح بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن محمود بن لبيد أخى بني عبدالأشهل عن سلمة بن سلامة بن وقش وكان من أصحاب بدر قال: كان لنا جار من يهود في بني عبدالأشهل قال فخرج علينا يوما من (١٥٧٨٣) إسناده صحيح، سبق في ١٥٦٧٨ . (١٥٧٨٤) إسناده صحيح. (١) هو سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة الأشهلي الأنصاري أبو عوف رضي الله تعالى عنه شهد العقبة الأولى والثانية وبدرًا وأحداً والمشاهد كلها، وجزم الطبري أنه توفى في سنة خمس وأربعين وهو ابن أربع وسبعين بالمدينة المنورة. (١٥٧٨٥) إسناده صحيح، وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف المدني الزهري ثقة من الأفاضل أثنى عليه الجميع وحديثه في الصحیحین. وقال الهيثمي ٢٣٠/٨ رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع والحديث رواه الطبراني ٤١/٧ رقم ٦٣٢٧. والبخاري في التاريخ ٦٨/٤ رقم الترجمه ١٩٨٦ والحاكم ٤١٧/٣ ووافقه الذهبي. ( ٣٣٩ ) ٠ ـ بيسير فوقف على مجلس عبدالأشهل قال سلمة بيته قبل مبعث النبي وأنا يومئذ أحدث من فيه سنا علىّ بردة مضجعا فيها بفناء أهلي فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار فقال: ذلك لقوم أهل شرك أصحاب أوثان لا یرون أن بعثا کائن بعد الموت فقالوا له ویحك یا فلان ترى هذا كائنا إن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار يجزون فيها بأعمالهم؟ قال: نعم والذى يحلف به لود أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا يحمونه ثم يدخلونه إياه فيطبق به عليه وإن ينجوا من تلك النار غدا قالوا له ويحك وما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من نحو هذه البلاد وأشار بيده نحو مكة واليمن قالوا ومتى تراه؟ قال فنظر إليّ وأنا من أحدثهم سنا فقال: إن يستنفد هذا الغلام عمره یدر که قال سلمه: فوالله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله تعالى رسوله # وهو حي بين أظهرنا فآمنا به، وكفر به بغيا وحسداً فقلنا ويلك يا فلان ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت قال: بلى وليس به. (حديث سعيد بن حريث أخو عمرو بن حريث (١)﴾ رضي الله تعالى عنه ١٥٧٨٦ - حدثنا ابن نمير قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم يعني ابن مهاجر عن عبدالملك بن عمير عن عمرو بن حريث قال حدثني أخي سعيد بن حريث قال سمعت رسول الله # يقول ((من باع عقارا كان قمناً أن لا يبارك له إلا أن يجعله في مثله أو غيره». (١) هو سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبدالله بن مخزوم المخزومي أسلم قبل الفتح وشهد فتح مكة مع رسول الله #. انتقل الكوفة ومات بها، وقيل مات بالحرة. رضي الله تعالی عنه. (١٥٧٨٦) إسناده ضعيف، لأجل إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعفه النسائي وقال البخاري فيه نظر، والحديث رواه ابن ماجه ٨٣٢/٢ رقم ٢٤٩٠ في الزهد/ من باع عقارًاً والدارمي ٣٥٣/٢ رقم ٢٦٢٥، والطبراني في الكبير ٦٥/٧ رقم ٥٥٢٦. ( ٣٤٠ )