Indexed OCR Text

Pages 201-220

ثنا عبد الرحمن بن أبي سعيد قال سمعت عمار بن جارية الضمري يحدث
عن عمرو بن يثربي الضمري قال: شهدت خطبة رسول الله - # بمنى فكان
فيما خطب به أن قال ((ولا يحل لامريء من مال أخيه إلا ما طابت به
نفسه)) قال فلما سمعت ذلك قلت يا رسول الله أرأيت لو لقيت غنم ابن
عمي فأخذت منها شاة فاحترزتها هل علي في ذلك شىء؟ قال ((إن لقيتها
نعجة تحمل شفرة وزنادا فلا تمسها)).
﴿حديث ابن أبي حدرد الأسلمي رضي الله تعالى عنه(١) )
١٥٤٢٨ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا حاتم بن إسماعيل المدني
قال حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن ابن أبي حدرد
البخاري في التاريخ الكبير ٢٨٨/١/٣، وعمار بن جارية الضمري وثقه ابن حبان كما
قال في التعجيل ص ١٩٤ رقم ٧٦٠ ولم أجده عند ابن حبان، وقال الهيثمي ١٧١/٤
رجاله ثقات، فهذا تصحيح على عهدة الحافظين - الهيثمي وابن حجر. وهو عند
الطحاوي في معاني الأثار ٢٤١/٤، وفي المشكل ٢٤٢/٤ والدراقطني ٢٦/٣ والبيهفي ٩٧/٦.
(١) حديث ابن أبي حدرد هو عبدالله بن أبي حدرد - سلامة وقيل عبيد - بن عمير
ابن أبي سلامة الأسلمي أسلم قديماً، وأول مشاهده الحديبية ثم خيبر. وكان يتاجر
ويستدين كثيراً، وهو الذي تقاضاه كعب بن مالك في المسجد فارتفعت أصواتهما،وقصته
مشهورة، وفي حديثه هذا قصة أخرى من ديونه، وكذلك هو الذي جاء رسول الله#
يستعينه في مهر نكاحه، توفى رحمه الله سنة إحدى وسبعين من الهجرة وعمره إحدى وثمانون.
(١٥٤٢٨) إسناده صحيح لكنه منقطع. إبراهيم بن إسحاق هو بن عيسى الطالقاني، وثقه
جماعة، ورضيه جماعة على بعض غرائبه. وحاتم بن إسماعيل المدني وثقوه وهو
صحیح الكتاب، یهم قليلا إذا حدث من حفظه، وعبدالله بن محمد بن أبي یحبی
الأسلمي ثقة، وأبوه موثق أيضا. والحديث قال عنه الهيثمي ١٢٩/٤ رواه أحمد
والطبراني ورجاله ثقات إلا أن محمد بن أبي يحيى ليس له رواية عن الصحابة فيكون
مرسلا صحيحا، وكذا رواه بن عساكر في تاريخ دمشق ٣٥٤/٧ (المخطوط).
( ٢٠١ )

الأسلمي أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه فقال: يا محمد
إن لي على هذا أربعة دراهم وقد غلبني عليها فقال ((أعطه حقه)) قال والذي
بعثك بالحق ما أقدر عليها قال ((أعطه حقه)) قال: والذي نفسي بيده ما أقدر
عليها قد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر فأرجو أن تغنمنا شيئاً فأرجع فأقضيه قال
«أعطه حقه) قال و کان النبي ے إذا قال ثلاثا لم يراجع فخرج به ابن حدرد
إلی السوق وعلى رأسه عصابة وهو متزر ببرد فنزع العمامة عن رأسه فاتزر بها
ونزع البردة فقال: اشتر مني هذه البردة فباعها منه باربعة الدراهم فمرت
عجوز فقالت: ما لك يا صاحب رسول الله -#؟ فأخبرها فقالت: ها دونك هذا
ببرد علیها طرحته عليه.
﴿حديث عمرو بن أم مكتوم رضي الله تعالى عنه(١)﴾
١٥٤٢٩ - حدثنا أبو النضر ثنا شیبان عن عاصم عن أبي رزین
(١) هو عمرو بن أم مكتوم القرشي، اختلفوا في اسمه واسم أبيه على أقوال كثيره فقيل
هو عبد الله بن قيس بن زائده وقیل عمرو بن قيس بن زائدة. أسلم قديما بمكة وهو
من المهاجرين الأولين بُعيد مصعب بن عمير وكان رسول الله * يستخلفه على المدينة
وعلى الصلاة في عامة غزواته. حمل اللواء فى القاديسة واستشهد هناك. وقيل بل رجع
إلى المدينة فمات بها، و کان يلقاه رسول الله﴾ ويقول: «أهلا بمن عاتبني فيه ربي»،
أي في سورة عبس.
(١٥٤٢٩) إسناده صحيح، رجاله ثقات كلهم تقدموا إلا أبو رزين، أبو النضر هو هاشم بن
القاسم، وشيبان هو ابن عبد الرحمن، وعاصم هو ابن أبي النجود المقرئ المشهور. وأما
أبو رزين فهو مسعود بن مالك الأسدي ثقة فاضل مشهور من كبار التابعين، والحديث
مشهور رواه الأئمة، فقد رواه البخاري ٢٧٤/٥ رقم ٢٤٢٠ (فتح) في الخصومات!
إخراج أهل المعاصي، ومسلم ٤٥٢/١ رقم ٦٥٣ في المساجد/ إتيان المسجد على من
سمع، وأبو داود ١٥١/١ و٦٥١ رقم ٥٥٢ في الصلاة/ التشديد في ترك الجماعة،
والنسائي ١٠٩/٢ رقم ٨٥٠ في الإمارة/ المحافظة على الصلوات . والحاكم ٢٤٦/١ -
٢٤٧ وصححه ووافقه الذهبي.
( ٢٠٢ )

عن عمرو بن أم مكتوم قال: حئت إلى رسول الله ي فقلت يا رسول الله
کنت ضریرا شاسع الدار ولي قائد لا يلائمني فهل تجد لي رخصة أن أصلي
في بيتي قال ((أتسمع النداء)) قال: قلت نعم قال ((ما أجد لك رخصة)).
١٥٤٣٠ - حدثنا عبدالصمد ثنا عبدالعزيز يعني ابن مسلم ثنا
الحصين عن عبدالله بن شداد بن الهاد عن ابن أم مكتوم أن رسول الله مائيه
أتى المسجد فرأى في القوم رقة فقال ((إني لأهم أن أجعل للناس إماما ثم
أخرج فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه»
فقال ابن أم مكتوم يا رسول الله إن بيني وبين المسجد نخلا وشجرا ولا أقدر
على قائد كل ساعة أيسعني أن أصلي في بيتي قال ((أتسمع الإقامة؟)) قال:
نعم قال «فأتها)).
﴿ حديث عبدالله الزرقي - ويقال عبيد بن رفاعة الزرقي(١)
رضي الله تعالى عنه
١٥٤٣١ _ /حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ثنا عبدالواحد بن
٤٢٤
٣
(١٥٤٣٠) إسناده صحيح، رجاله أئمة، عبد الصمد هو ابن عبد الوارث وعبد العزيز بن مسلم
هو القسملي أبو زيد المروزي، والحصين هو ابن عبد الرحمن السلمي، وعبد الله بن
شداد بن الهاد الفقيه التابعي الكبير الشهيد.
(١) عبيد بن رفاعة الزرقي ولد على عهد النبي» وهو هنا يروي عن أبيه حسب إحدى
الروايات التي ينقلها الإمام أحمد، وأبوه رفاعة بن رافع بن مالك المدني الخزرجي
الأنصاري شهد العقبة مع أبيه وحضر بدرًا وأحداً والمشاهد. توفي رحمه الله سنة إحدى
وأربعين من الهجرة.
(١٥٤٣١) إسناده صحيح، مروان بن معاوية الفزاري ثقة حافظ حديثه عند الجماعة وقد یدلس
لكنه هنا صرح بالتحديث، وعبد الواحد بن أيمن المكي أبو القاسم وثقوه، وله في
الصحيحين، وعبيد بن رفاعة ثقة ولد على عهد النبي& كما قلنا، والحديث رواه
البخاري في الأدب المفرد ٢٣٦ رقم ٧٠٠ باب دعوات النبي#، والنسائي في عمل =
( ٢٠٣ )

أيمن المكي عن عبيدالله بن عبدالله الزرقي عن أبيه قال - وقال الفزاري مرة
عن ابن رفاعة الزرقي عن أبيه، قال قال أبي: وقال غير الفزاري عبيد بن
رفاعة الزرقي قال - لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول اللهمي
((استووا حتى أثنو على ربي) فصاروا خلفه صفوفا فقال ((اللهم لك الحمد
كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لما أضللت
ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب
لما باعدت ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك
وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول
اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك
من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت، اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين
وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون
رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك اللهم قاتل
الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق) .
«حدیث رجل عن النبي
١٥٤٣٢ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا الحرث بن
يزيد عن أبي مصعب قال قدم رجل من أهل المدينة شيخ فرأوه موثرا في
اليوم والليلة ٣٩٦ رقم ٦٠٩ باب الاستنصار عند اللقاء، والطبراني في الكبير ٤٧/٥
رقم ٤٥٤٩، والحاكم ٢٣/٣ وصححه ووافقه الذهبي، وكذا صححه الهيثمي
١٢١/٦ والمنذري في الترغيب ٤٤١/٢ .
(١٥٤٣٢) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، وأما الحارث بن يزيد فهو الحضرمي المصري الثقة
الثبت، وهو يروي هنا عن أبي مصعب وهو أصغر منه بكثير واسمه عبدالسلام بن
مصعب ۔ أو ابن حفص - وثقه الدوري عن یحیی بن معين وذكره ابن حبان في
الثقات، وجهله أبو حاتم، وقال ابن عدي عن هذا الإسناد: عجيب. ولكن حسنه
الهيثمي ٢٨١/٥ لأجل ابن لهيعة.
( ٢٠٤ )
.

جهازه فسألهم فأخبرهم أنه يريد المغرب وقال سمعت رسول الله عنه يقول
((سيخرج ناس إلى المغرب يأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء الشمس)).
﴿ حديث جد أبي الأشد السلمي رضي الله تعالى عنه(١) )
١٥٤٣٣ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس قال ثنا بقية قال حدثني
عثمان بن زفر الجهني قال حدثني أبو الأشد السلمي عن أبيه عن جده
قال: كنت سابع سبعة مع رسول الله ي قال فأمرنا نجمع لكل رجل منا
درهما فاشترينا أضحية بسبع الدراهم فقلنا يا رسول الله ي لقد أغلينا بها
فقال رسول الله # ((إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها)) وأمر رسول الله عائلة
فأخذ رجل برجل ورجل برجل ورجل بيدورجل بيد ورجل بقرن ورجل
بقرن وذبحها السابع وكبرنا عليها جميعا.
١٥٤٣٤ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ثنا بقية ثنا بحير بن عبيد
(١) اختلف في اسم جد أبي الأشد الأسلمي فقيل أبو المعلي وقيل عمرو بن عيينة وقال
الحاکم: أبو الأسود السلمي وهو صحابي، وحکی ذلك ابن ماکولا. لكنه لم يصوبه.
(١٥٤٣٣) إسناده ضعيف، وفيه نظر، فإن عثمان بن زفر الجهني وثقه الحاكم والذهبي وجهله
جماعة، وفيه نظر آخر فإن الحاكم وحده هو الذي قال أبو الأسود السلمي وهو صحابي
ولكن عثمان بن زفر الجهني لا يروي عن الصحابة، وقال الهيثمي ٢١/٤ أبو الأشد لم
أجد من جرحه ولا من وثقة وذكره في التعجيل ٣٠٥ رقم ١٢٢٤ ولم يقل فيه شيئاً
وإنما ضعفته لأنه مخالف للمشهور من الأحاديث وعمل الفقهاء، لأن السبعة
يشتركون في البقرة والجزور لا في الشاة. لكن لعلها رخصة، وأن هؤلاء السبعة ليس لهم
· أهل. لأن الشاة تكفي الرجل وأهله. والله أعلم.
(١٥٤٣٤) إسناده صحيح، وبقية بن الوليد هنا صرح بالتحديث، وهو ثقة يدلس، لكن حديثه
هنا صحيح وقد روى له مسلم وقبل عنعنته أيضا، وبحير بن سعيد السحولي الحمصي
ثقة ثبت، وخالد بن معدان الكلاعي الحمصي ثقة فاضل من الأكابر، وهذا الحديث
رواه قتادة عن أنس بلفظ قریب انظر ١٢٤٢٦ .
( ٢٠٥ )

عن خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي # أن رسول الله # رأى
رجلا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره رسول
الله ﴾ أن يعيد الوضوء.
﴿ حديث عبيد بن خالد السلمي رضي الله تعالى عنه(١) )
١٥٤٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني منصور
عن تميم بن سلمة عن عبيد بن خالد وكان من أصحاب النبي # قال:
موت الفجأة أخذة أسف وحدث به مرة عن النبي عليه .
١٥٤٣٦ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور عن تميم
ابن سلمة عن عبيد بن خالد رجل من أصحاب النبي ## أنه قال في موت
الفجأة ((أخذة أسف)).
﴿ حديث أبي الجعد الضمري رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
١٥٤٣٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو قال
(١) هو عبيد بن خالد السلمي البهزي أجمعوا على أن له صحبة، وحديثه الذي يروى في
مؤاخاة النبي ے يدل على قدم إسلامه إن لم يروه عن غيره.
(١٥٤٣٥) إسناده صحيح، رجاله أئمة، وتميم بن سلمة السلمي الكوفي ثقة مجمع عليه وهو
من ثقات التابعين، والحديث رواه أبو داود ١٨٨/٣ رقم ٣١١٠ في الجنائزا موت
الفجأة، والترمذي من طريق آخر ٣٠٠/٣ رقم ٩٨٠ مثله وضعفه، والبيهقي ٣٧٨/٣
مثلهما.
(١٥٤٣٦) إسناده صحيح،
(٢) هو أبو الجعد الضمري، وقد اختلفوا في اسمه فقيل عمرو بن بكر، وقيل جنادة، وهو
الذي طلب منه رسول الله # أن يستنفر قومه لغزوة الفتح وكان على قومه فيها، وكذلك
استنفره رسول الله # في تبوك، سكن المدينة وقيل خرج مع عائشة في وقعة الجمل
وقتل فيها.
(١٥٤٣٧) إسناده صحيح، ومحمد بن عمرو بن علقمة الليثي موثق وحديثه عند الجماعة، =
( ٢٠٦ )

٤٢٥
٣
حدثني عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري وكانت له
صحبة قال قال رسول الله :# ((من ترك ثلاث جمع تهاونا من غير عذر
طبع الله تبارك وتعالى على قلبه)).
﴿ حديث رجل عن النبي
١٥٤٣٨ _ حدثنا حسین بن محمد أنا محمد بن مطرف عن زید
ابن أسلم عن عبدالرحمن بن البيلماني قال: اجتمع أربعة من أصحاب
رسول الله * فقال أحدهم سمعت رسول الله ي يقول ((إن الله تبارك وتعالى
يقبل توبة العبد قبل أن يموت بيوم)) فقال الثاني آنت سمعت هذا من رسول
الله عنه؟ قال: نعم قال وأنا سمعت رسول الله عنه يقول ((إن الله تبارك وتعالى
يقبل توبة العبد قبل أن يموت بنصف يوم)) فقال الثالث: آنت سمعت هذا
من رسول الله؟ قال نعم قال: وأنا سمعت رسول اللهعليه يقول ((إن الله
تبارك وتعالى يقبل توبة العبد قبل أن يموت بضحوة)) قال الرابع: آنت
سمعت هذا من رسول الله#؟ قال: نعم قال(١) وأنا سمعت رسول اللهعل﴾
يقول ((إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر بنفسه)).
﴿ حديث السائب بن عبدالله رضي الله تعالى عنه (٢)﴾
وعبيدة بن سفيان المدني ثقة مجمع عليه، والحديث سبق بنحوه في ١٤٤٩٥ وهو في السنن.
(١٥٤٣٨) إسناده حسن، لأجل عبد الرحمن بن البيلماني، والباقون ثقات تقدموا، والحديث
رواه الترمذي ٥٤٧/٥ رقم ٣٥٣٧ في الدعوات وقال حسن غريب، وابن ماجه
١٤٢٠/٢ رقم ٤٢٥٣ في الزهد/ ذكر التوبة، والحاكم ٢٥٧/٤ وسكت عنه هو
والذهبي، وأبو نعيم في الحلية ١٩٠/٥ في ترجمة مكحول الشامي، وعزاه المنذري لمن
ذكرنا وسكت عنه، الترغيب ٤/ ٩٣، وقال الهيثمي ١٩٧/١٠ رجاله رجال الصحيح
غير عبد الرحمن بن البيلماني وهو ثقة.
(١) [قال] سقط من المطبوعة
(٢) هو السائب بن عبد الله المخزومي، اختلف العلماء هل هذا هو الذي كان شريك =
( ٢٠٧ )

١٥٤٣٩ - حدثنا أسود بن عامر ثنا إسرائيل عن إبراهيم يعني ابن
مهاجر عن مجاهد عن السائب بن عبدالله قال: جىء بي إلى النبي # يوم
فتح مكة جاء بي عثمان بن عفان وزهير فجعلوا يثنون عليه(١) فقال لهم
رسول الله﴾﴾ «لا تعلموني به قد کان صاحبي في الجاهلية» قال قال: نعم يا
رسول الله فنعم الصاحب كنت قال فقال ((يا سائب انظر أخلاقك التي كنت
تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام أقر الضيف وأكرم اليتيم وأحسن
إلى جارك)).
١٥٤٤٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثناسفيان ثنا إبراهيم
يعني ابن مهاجر عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب عن النبي #
قال ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)).
١٥٤٤١ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن إبراهيم
يعني ابن مهاجر عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب أنه قال للنبي
کنت شریکي فكنت خير شريك كنت لا تداري ولا تماري.
=
النبي قبل البعثة أم السائب بن أبي السائب فقيل هما واحد وقيل هما اثنان. ومن هنا
اختلف النقل عن مجاهد، فمرة سماه السائب بن عبدالله ومرة سماه السائب بن أبي
السائب لكنه المعروف أن مجاهد مولى السائب بن أبي السائب، وسيأتي التصريح أنه
یروي عن مولاه.
(١٥٤٣٩) إسناده صحيح، وإبراهيم بن مهاجر وثقوه على لين فيه وحديثه عند مسلم، وقال
الهيثمى ١٩٠/٨ رجال أحمد رجال الصحيح.
(١) وفي المجمع يثنون علي
(١٥٤٤٠) إسناده فيه مجهول، لم يذكر من هو قائد السائب، وفي الإصابة ذكر أن مجاهداً
کان یقوده والحدیث سبق في ١٣٤٥١.
(١٥٤٤١) إسناده فيه مجهول، أيضًا لكن الحديث صحيح فقد قال الهيثمي ٤٠٩/٩ رواه
الطبراني ورجاله رجال الصحيح، وهو عند الطبراني في الكبير ١٦٥/٧ رقم ٦٦١٨، وابن
أبي شيبة ٥٠٥/١٤ رقم ١٨٧٩٤، والحاكم ٦١/٢ وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي ٧٨/٦ .
( ٢٠٨ )

١٥٤٤٢ _ حدثنا یوسف قال سمعت مجاهدًا یقول کان السائب
ابن أبي السائب العابدي شريك رسول الله في الجاهلية قال فجاء النبي
يوم فتح مكة فقال: بأبي وأمي لا تداري ولا تماري.
١٥٤٤٣ - حدثنا عبد الصمد ثنا ثابت يعني أبا زيد ثنا هلال يعني
ابن خباب عن مجاهد عن مولاه أنه حدثه أنه کان فیمن ییني الكعبة في
الجاهلية قال: ولي حجر أنا نحته بيدي أعبده من دون الله تبارك وتعالى
فأجيء باللبن الخاثر الذي أنفسه على نفسي فأصبه عليه فيجيء الكلب
فيلحسه ثم يشغر فيبول فبنينا حتى بلغنا موضع الحجر، وما يرى الحجر أحد
فإذا هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل يكاد يتراءى منه وجه الرجل فقال:
بطن من قريش نحن نضعه وقال آخرون نحن نضعه فقالوا اجعلوا بينكم
حكما قالوا أوّل رجل يطلع من الفج فجاء النبي * فقالوا أتاكم الأمين
فقالوا فوضعه في ثوب ثم دعا بطونهم فأخذوا بنواحيه معه فوضعه هو #.
١٥٤٤٤ - حدثنا عفان ثنا وهيب ثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم
عن مجاهد عن السائب بن أبي السائب أنه كان يشارك رسول الله= #ه قبل
الإسلام في التجارة فلما كان يوم الفتح جاءه فقال النبي ئي ((مرحبا بأخي
وشريكي كان لا يداري ولا يماري يا سائب قد كنت تعمل أعمالا في
(١٥٤٤٢) إسناده صحيح، وسيف هو ابن سليمان - أو ابن أبي سليمان - المكي، وهو ثقة
ثبت أجمعوا علیه، والحدیث سبق.
(١٥٤٤٣) إسناده صحيح، ومجاهد يروي عن مولاه أبي السائب بن أبي السائب، والحديث
رواه الحاكم ٤٥٨/١ وصححه ووافقه الذهبي، وبنحوه الطبراني في الكبير ١٣٩/٦ رقم
٦٦١٧، والدارمي أيضا ٢٤/١ رقم ٣ في المقدمة/ ما كان عليه الناس قبل مبعث رسول
الله﴾﴾.
٠
(١٥٤٤٤) إسناده صحيح، ووهيب هو ابن خالد الباهلي وهو ثقة فاضل، وعبد الله بن عثمان
ابن خثیم المکي موثق وحديثه عند مسلم.
( ٢٠٩ )

٤٢٦
٣
الجاهلية لا تقبل منك وهي اليوم تقبل منك)) وكان ذا سلف وصلة.
﴿/ حديث السائب بن خباب رضي الله تعالى عنه(١)﴾
١٥٤٤٥ - حدثنا يحيى بن إسحاق أنا ابن لهيعة عن محمد بن
عبدالله بن مالك أن محمد بن عمرو بن عطاء حدثه قال: رأيت السائب
يشم ثوبه فقلت له مم ذاك فقال إني سمعت رسول الله# يقول ((لا وضوء
إلا من ربح أو سماع)).
﴿حديث عمرو بن الأحوص رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾
١٥٤٤٦ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا أبو الأحوص عن شبيب بن
غرقدة البارقي عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه قال: شهدت
رسول الله # يخطب الناس في حجة الوداع فقال ((أي يوم يومكم)) فذكر
خطبته يوم النحر.
﴿ حديث رافع بن عمرو المزني رضي الله تعالى عنه (٣) ﴾
(١) هو السائب بن خباب أبو مسلم، قال البخاري: يقال له صحبه، وقال الدارقطني
مختلف في صحبته، وقال أبو حاتم له صحبة صرح بالسماع من رسول الهعية. وكذا
قال أحمد.
(١٥٤٤٥) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، ومحمد بن عبدالله بن مالك وثقه ابن حبان
وسكت عنه أبو حاتم، ومحمد بن عمرو بن عطاء القرشي العامري المدني، ثقة مجمع
علیه، والحديث سبق بنحوه في ١٠٠٤٩.
(٢) هو عمرو بن الأحوص الجشمي شهد حجة الوداع مع رسول الله ﴾ كما صرح هنا،
وشهد اليرموك مع خالد بن الوليد رضي الله عنه.
(١٥٤٤٦) إسناده صحيح، يحيى بن آدم ثقة، وأبو الأحوص هو سلام بن سليم الحنفي المدني
ثقة متقن، وشبيب بن غرقدة البارقي ثقة أيضا، وسليمان بن عمرو بن الأحوص موثق
قبلوا حديثه، والحديث سبق في ١٤٣٠٢ .
(٣) هو رافع بن عمرو بن هلال المزني صحابي هو وأخوه عائذ وأبوهما أيضاً، حضر =
( ٢١٠ )

١٥٤٤٧ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا المشمعل قال حدثني عمرو
ابن سليم المزني قال سمعت رافع بن عمرو المزني قال سمعت النبي ئة وأنا
وصيف يقول ((العجوة والشجرة من الجنة)).
﴿ حديث معيقيب عن النبي ﴾(١))
١٥٤٤٨ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا هشام قال حدثني يحيى بن
أبي كثير عن أبي سلمة قال حدثني معيقيب قال: قيل للنبي # المسح فى
المسجد يعني الحصى قال فقال ((إن كنت لابد فاعلا فواحدة)).
١٥٤٤٩ - حدثنا خلف بن الوليد ثنا أيوب بن عتبة عن يحيى بن
أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب قال قال رسول الله عليه ((ويل للأعقاب
من النار)) .
حجة الوداع مع النبي # وهو صغير وسمع حديثه هذا وهو صغير أيضا، سكن البصرة
ومات بها رحمه الله تعالى.
(١٥٤٤٧) إسناده صحيح، كلهم مزنيّون والمشمعل هو ابن إياس بن عمرو بن إياس المزني ثقة
مجمع عليه، وهو بصري، وعمرو بن سليم المزني بصري أيضا وهو ثقة مجمع عليه
كذلك، والحديث سبق في ١٠٥٨٧ ويقصد بالشجرة النخلة.
(١) هو معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي المكي حليف بني أمیه أسلم قديما وهاجر إلى
الحبشه الهجرة الأولى، ثم شهد المشاهد كلها مع رسول الله ، أمره عمر رضي الله عنه
على بيت المال، وجعله عثمان رضي الله عنه على الخاتم، مات رضي الله عنه بعد
الأربعين من الهجرة ودفن بالمدينة.
(١٥٤٤٨) إسناده صحيح، رجاله كلهم تقدموا وهم مشهورون، وأبو سلمة هو ابن عبد
الرحمن، والحديث مر في ١٥١٦٥ .
(١٥٤٤٩) إسناده ضعيف، لأجل أيوب بن عتبة، وضعفه يسير إلا أنهم قالوا: لا يقيم حديث
یحیی بن أبي کثیر، لکن الحدیث صحیح سبق في ١٥١٦٤.
( ٢١١ )

١٥٤٥٠ _ حدثنا یحیی بن أبي بکیر قال ثنا شيبان عن يحيى بن
أبي كثير عن أبي سلمة قال حدثني معيقيب أن رسول الله # قال في
الرجل يسوّي التراب حيث يسجد ((إن كنت فاعلا فواحدة)).
﴿حديث محرش الكعبي الخزاعي رضي الله تعالى عنه(١)﴾
١٥٤٥١ - حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية عن
مولى لهم - مزاحم بن أبي مزاحم - عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد
بن أسيد عن رجل من خزاعة يقال له محرش أو مخرش - لم يثبت سفيان
اسمه - أن النبي # خرج من الجعرانة ليلا فاعتمر ثم رجع فأصبح كبائت
بها فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة.
١٥٤٥٢ _ حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج حدثني مزاحم
بن أبي مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله عن محرش الكعبي أن النبي:
(١٥٤٥٠) إسناده صحيح، وشيبان هو ابن عبد الرحمن، والحديث سبق في ١٥٤٤٨ قبل
قليل.
(١) هو مُحّرش بن سويد بن عبد الله بن مرة الخزاعي الكعبي، يعد من أهل مكة، وهذا
يعتبر عودًا إلى مسند المكيين، لأنه سبق أن ذكر الإمام أحمد روايات عن الأنصار وعن
مدنیین وغيرهم.
(١٥٤٥١) إسناده حسن، لأجل مزاحم بن أبي مزاحم، وإسماعيل بن أميه هو ابن عمرو بن
سعيد بن العاص ثقة ثبت مشهور، ومزاحم بن أبي مزاحم هو في الأصل مولى عمر بن
عبد العزيز وقد قبلوا حديثه، ولم يجرحه أحد، وعبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد
أمير مكة ثقة مشهور أيضاً، والحديث رواه أبو داود ٢٠٦/٢ رقم ١٩٩٦ في المناسك/
المهلة بالعمرة، والترمذي ٢٦٥/٣ رقم ٩٣٥ في الحج/ ما جاء في العمرة وقال:
غريب، وإنما قال ذلك لتفرد مزاحم به ، وأنه لا يرويه إلا محرش، ورواه النسائي
١٩٩/٥ رقم ٣٨٦٣ في المناسك/ دخول مكة ليلا، والدارمي ٧٤/٢ رقم ١٨٦١.
(١٥٤٥٢) إسناده حسن،
( ٢١٢ )

خرج من الجعرانة معتمرا فدخل مكة ليلا ثم خرج من تحت ليلته فأصبح
بالجعرانة كبائت فلما زالت الشمس أخذ في بطن سرف حتى جامع الطريق
طريق المدينة قال فلذلك خفيت عمرته.
١٥٤٥٣ - حدثنا روح ثنا ابن جريج قال أخبرني مزاحم بن أبي
مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله عن محرش الكعبي أن النبي # خرج
فذكره.
﴿حديث أبي حازم عن النبي ﴾(١) ﴾
١٥٤٥٤ - حدثنا يحيى بن سعيد قال ثنا إسماعيل قال ثنا قيس
عن أبيه قال جاء ورسول الله * يخطب فقام في الشمس فأمر به فحوّل إلى
الظل.
١٥٤٠۵ _ حدثنا أسود بن عامر ثنا هریم عن إسماعیل عن قیس
ابن أبي حازم عن أبيه أنه كان في الشمس فأمره النبي # أن يتحوّل إلى
الظل، أو يجعل في الظل.
١٥٤٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن إسماعيل عن
(١٥٤٥٣) إسناده حسن،
(١) هو حصين بن عوف البجلي الأحمسي، ويقال عوف بن عبد الحارث، ويقال غير
ذلك أسلم قبل ابنه قیس وهاجر إلى النبي ﴾ ثم لحقه ابنه فلم يدرك النبي ۶﴾ حیث قبض
النبي# وهو في الطريق.
(١٥٤٥٤) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن أبي خالد الأحمسي - مولاهم - ثقة ثبت مشهور
تقدم کثیراً، وقیس بن أبي حازم ثقة من کبار التابعین هاجر إلى النبيګ لكنه دخل
المدينة وقد قبض رسول الله ﴾ والحديث سبق فى ١٥٣٥٩.
(١٥٤٥٥) إسناده صحيح، وهريم هو ابن سفيان البجلي وهو ثقة عند کثیرین تكلم فيه بكلام
لا یضر، وحديثه عند الجماعة.
(١٥٤٥٦) إسناده صحيح،
( ٢١٣ )

قيس بن أبي حازم أن أباه جاء ورسول الله عليه يخطب فقعد في الشمس قال
٤٢٧
٣
فأوماً إليه أو قال:/ فأمر به أن يتحوّل إلى الظل.
١٥٤٥٧ - حدثنا وكيع ثنا ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم
عن أبيه قال: رآني النبي * وهو يخطب فأمربي فحوّلت إلى الظل.
﴿ بقية حديث محرش الكعبي رضي الله تعالى عنه ﴾
١٥٤٥٨ - حدثنا روح ثنا ابن جريج قال أخبرني مزاحم بن أبي
مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله عن محرش الكعبي أن النبي # خرج ليلا
من الجعرانة حين أمسى معتمرا فدخل مكة ليلا فقضى عمرته ثم خرج من
تحت ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة
فى بطن سرف حتى جامع الطريق طريق المدينة بسرف، قال محرش: فلذلك
خفیت عمرته علی کثیر من الناس.
﴿ حديث أبي اليسر الأنصاري كعب بن عمرو(١) ﴾
رضي الله تعالى عنه
١٥٤٥٩ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا عبد الرحمن بن إسحق
(١٥٤٥٧) إسناده صحيح، وابن أبي خالد هو إسماعيل المتقدم.
(١٥٤٥٨) إسناده حسن، سبق في ١٥٤٥١ .
(١) هو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو الأنصاري السّلَمي، شهد العقبة وهو صغير
وشهد بدرًا وهو ابن عشرين سنة، وكان شجاعاً وهو الذي أسر العباس عم النبي * وهو
آخر من مات بالمدينة من أهل بدر سنه خمس وخمسين من الهجرة.
(١٥٤٥٩) إسناده حسن، لأجل عبد الرحمن بن معاوية الزرقي، وثقه كثيرون لكنه سيء الحفظ
وعبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة المدني وثقوه على كلام
فيه، وله عند مسلم، والبخاري خارج الصحيح، وحنظلة بن قيس بن عمرو الزرقي ثقة
فاضل ويقال له رؤية، والحديث مشهور رواه مسلم ٢٣٠٢/٢ رقم ٣٠٠٦ في الزهدا =
( ٢١٤ )

عن عبد الرحمن بن معاوية عن حنظله بن قيس الزرقي عن أبي اليسر
صاحب رسول الله # قال قال رسول الله﴾ ((من أحب أن يظله الله عز وجل
في ظله فلينظر المعسر أو ليضع عنه)).
١٥٤٦٠ - حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة وح معاوية
بن عمرو قال ثنا زائدة عن عبد الملك بن عمیر عن ربعي قال حدثني أبو
اليسر أن رسول الله على قال ((من أنظر معسرا - أو ووضع عنه - أظله الله تبارك
وتعالى في ظله)) قال معاوية يوم لا ظل إلا ظله.
١٥٤٦١ - حدثنا هرون بن معروف وسريج ومعاوية بن عمرو قالوا
ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحرث عن سعيد بن أبي هلال عن
عمر بن الحكم الأنصاري عن أبي اليسر صاحب رسول الله # أن رسول
الله ## قال ((منكم من يصلي الصلاة كاملة ومنكم من يصلي النصف
والثلث والربع)» حتى بلغ العشر قال سريج في حديثه حتى بلغ العشر.
١٥٤٦٢ - حدثنا مكي بن إبراهيم قال ثنا عبد الله بن سعید یعني
حديث جابر الطويل، والترمذي ٣/ ٥٩٠ رقم ١٣٠٦ وقال حسن صحيح، في البيوع/
ما جاء في إنظار المعسر، وابن ماجه ٨٠٨/٢ رقم ٢٤١٨ في الصدقات/ مثله، والدارمي
٣٣٩/٢ رقم ٢٥٨٨ مثل الترمذي، والحاكم ٢٩/٢ ووافقه الذهبي، والبيهقي
٣٥٧/٥.
(١٥٤٦٠) إسناده صحيح، حسين بن علي بن الوليد الجعفي المقرئ الكوفى ثقة عند الجميع،
وزائدة هو ابن قدامة ثقة، ومعاوية بن عمرو هو ابن المهلب الأزدي ثقه فاضل، وعبد
الملك بن عمير اللخمي ثقة فقيه، وربعي بن حراش ثقة فقيه أيضاً وكلهم تقدموا.
(١٥٤٦١) إسناده صحيح، وعمرو بن الحارث هو ابن يعقوب أبو أيوب المصري الثقة الفقيه
الحافظ، ومثله سعيد بن أبي هلال، وكذا عمر بن الحكم الأنصاري المدني حليف
الأوس.
(١٥٤٦٢) إسناده صحيح، مكي بن إبراهيم ثقة ثبت وكذا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، =
( ٢١٥ )

ابن أبى هند عن صيفي مولى أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري عن أبي اليسر
أن رسول الله - # كان يدعو بهؤلاءالكلمات السبع يقول ((اللهم إني أعوذ بك
من الهرم وأعوذ بك من التردي وأعوذ بك من الغم والغرق والحرق والهرم
وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك من أن أموت في
سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا)).
١٥٤٦٣ - حدثنا علي بن بحر قال ثنا أبو ضمرة قال حدثني
عبد الله بن سعيد عن جده أبي هند عن صيفي عن أبي اليسر السلمي أن
رسول الله # كان يدعو فيقول ((اللهم إني أعوذ بك من الهدم والتردي
والهرم والغرق والحريق وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأن أقتل
في سبيلك مدبرا وأن أموت لديغا)).
١٥٤٦٤ - قرئ على يعقوب في مغازي أبيه عن ابن إسحق قال
ابن إسحق وحدثني بريدة بن سفيان الأسلمى عن بعض رجال بني سلمة
عن أبي اليسر كعب بن عمرو قال قال والله إنا لمع رسول الله #ه بخيبر عشية
إذ أقبلت غنم لرجل من يهود ترید حصنهم ونحن محاصروهم إذ قال رسول
الله # ((من رجل يطعمنا من هذه الغنم؟)) قال أبو اليسر فقلت أنا يا رسول
الله قال (فافعل)) قال: فخرجت أشتد مثل الظليم فلما نظر إليّ رسول الله عَليه
موليّاً قال ((اللهم أمتعنا به)) قال: فأدركت الغنم وقد دخلت أوائلها الحصن
فأخذت شاتين من أخراها فاحتضنتهما تحت يدي ثم أقبلت بهما أشتد كأنه
ليس معي شئ حتى ألقيتهما عند رسول الله ﴾ فذبحوهما فأكلوهما فكان/
٤٢٨
٣
=
وصيفي هو ابن زياد ثقة أيضاً، والحديث سبق في ٨٦٢٥.
(١٥٤٦٣) إسناده ضعيف، لجهالة أبي هند، وعلي بن بحر بن بري البغدادي ثقة فاضل، وأبو
ضمرة هو أنس بن عياض الليثي ثقة أيضا، والحديث صحيح انظر سابقه.
(١٥٤٦٤) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن أبي اليسر، والحديث أيضاً ضعفه الهيثمي ١٤٩/٦ .
( ٢١٦ )

أبو اليسر من آخر أصحاب رسول الله عليه هلاكا، فكان إذا حدث بهذا
الحديث بكى ثم يقول امتعوا بي لعمري كنت آخرهم.
﴿ حديث أبي فاطمة عن النبي ﴾(١)﴾
١٥٤٦٥ _ حدثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو
عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي فاطمة الأزدي أو الأسدى قال قال
لي النبي ◌ّ ((يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقاني فأكثر السجود)).
١٥٤٦٦ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا الحرث بن
يزيد عن كثير الأعرج الصدفي قال سمعت أبا فاطمة وهو معنا بذي
الصواري يقول قال رسول الله # ((يا أبا فاطمة أكثر من السجود فإنه ليس من
مسلم يسجد لله تبارك وتعالى سجدة إلا رفعه الله تبارك وتعالى بها درجة)).
١٥٤٦٧ - حدثنا يحيى بن إسحق قال أخبرني ابن لهيعة عن
الحرث بن يزيد عن كثير الأعرج عن أبي فاطمة قال قال رسول الله# ((يا
أبا فاطمة أكثر من السجود فإنه ليس من رجل يسجد لله تبارك وتعالى سجدة
(١) هو أبو فاطمة الأزدي - أو الأسدي أو الليثي قيل اسمه أنيس أو عبد الله ابن أنيس،
ولكنهم اتفقوا على صحبته، لكن منهم من ذكر أنه نزل الشام، ومنهم من قال إنه شهد
فتح مصر ونزل بها، وقيل حضر ذات الصواري و کان قد اسودت جبهته ور کبتاه من
کثرة السجود.
(١٥٤٦٥) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، وأبو عبد الرحمن الحبلي هو عبد الله بن يزيد وهو
ثقة، وقد تقدموا كلهم، والحديث رواه مسلم ٣٥٣/١ رقم ٤٨٨ الصلاة/ فضل
السجود، والترمذي ٢٣٠/٢ رقم ٣٨٨ في المواقيت/ ما جاء في كثرة السجود وقال
حسن صحيح، والنسائي ٢٢٨/٢ رقم ١١٣٩ في التطبيق / ثواب من سجد لله عز
وجل، وابن ماجه ٤٥٧/١ رقم ١٤٢٢ في إقامة الصلاة/ ما جاء في كثرة السجود.
(١٥٤٦٦) إسناده صحيح، وكثير الأعرج الصرفي هو ابن قليب المصري وثقوه وقبلوا حديثه.
(١٥٤٦٧) إسناده صحيح،
( ٢١٧ )

إلا رفعه الله تبارك وتعالى بها درجة)).
﴿ زيادة في حديث عبد الرحمن بن شبل(١) ﴾
رضي الله تعالى عنه
١٥٤٦٨ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام يعني الدستوائي
قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد الحبراني قال قال عبد
الرحمن بن شبل سمعت رسول الله مي يقول («اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا
تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به))
١٥٤٦٨ م - وقال قال رسول الله ((إن التجار هم الفجار)) قال
قيل يا رسول الله أو ليس قد أحل الله البيع قال ((بلى ولكنهم يحدثون
فيكذبون ويحلفون فيأثمون(٢))) قال وقال رسول الله يه((إن الفساق هم أهل
النار)) قيل يا رسول الله ومن الفساق قال ((النساء)) قال رجل يا رسول الله
أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا قال ((بلى ولكنهم إذا أعطين لم يشكرن وإذا
(١) هو عبد الرحمن بن شبل بن عمرو الأنصاري المدني أحد النقباء يوم البيعة أسلم
قديما وهو من أهل المدينة، لكن قال أبو زرعة: نزل الشام وكان معاوية يقول له إنك من
فقهاء أصحاب النبي # فقم في الناس فعظهم.
(١٥٤٦٨) إسناده صحيح، ووقع في ط يحيى بن أبي نمير وهو خطأ وصوابه يحيى ابن أبي
کثیر وأبو راشد الحیراني الحمصي ثقة، والحديث صحيح صححه الهيثمي ١٦٧/٧
و٩٥/٤ من طريق أحمد وأبي يعلى، وهو عنده في المسند ٨٨/٣ رقم ١٥١٨ من
طريق زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن شبل، ومثله الطحاوي فى
معاني الآثار ١٨/٣، ورواه ابن أبي شبية أيضاً ٤٠٠/٢ في الصلاة/ الرجل يقوم بالناس
فى رمضان. والحاكم ٦٠٤/٤ ووافقه الذهبي، وذكره ابن حجر فى الفتح ١٠١/٩ وقواه .
(١٥٤٦٨) م إسناده صحيح، كسابقه وهو عند عبد الرزاق ١٩٤٤، والطبراني في الكبير
٣١٥/١٩، والحاكم ٦/٢ ووافقه الذهبي، والبيهقي ٢٦٦/٥، وصححه الهيثمي أيضاً.
(٢) وقع في ط (ويأثمون)
(٢١٨ )
٦٠

ابتلين لم يصبرن».
١٥٤٦٩ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الحميد قال حدثني
أبي عن تميم بن محمود عن عبد الرحمن بن شبل قال سمعت رسول
الله ◌ّ ينهى عن ثلاث عن نقرة الغراب وعن افتراش السبع وأن يوطن الرجل
المقام كما يوطن البعير.
١٥٤٧٠ - حدثنا الحجاج ثنا الليث يعني ابن سعد قال حدثني
يزيد بن أبي حبيب أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن تميم بن
محمود الليثي عن عبد الرحمن بن شبل الأنصاري أنه قال: إن رسول اللهع﴾
نهى في الصلاة عن ثلاث نقر الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المقام
الواحد كأيطان البعير.
١٥٤٧١ _ حدثنا هاشم قال ثنا لیث عن یزید بن أبي حبيب عن
جعفر بن الحكم عن تميم بن محمود عن عبد الرحمن بن شبل صاحب
رسول الله # أنه قال: نهانا رسول الله عليه عن ثلاثة فذكره.
١٥٤٧٢ - حدثنا و کیع عن الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير
(١٥٤٦٩) إسناده ضعيف، وضعفه يسير لأجل تميم بن محمود قال البخاري فيه نظر وذكره ابن
حبان في الثقات، ولم أجد من وثقه غيره، وأما عبد الحميد فهو ابن جعفر بن عبدالله
ابن الحكم الأنصاري ثقة هو وأبوه وحديثهما عند مسلم، والحديث رواه أبو داود بنحوه
في ٢٢٨/١ رقم ٨٦٢، والنسائي ٢١٤/٢ رقم ١١١٢، وابن ماجه ٤٥٩/١ رقم
١٤٢٩، والدارمي ٣٤٨/١ رقم ١٣٢٣، وصححه الحاكم ٢٢٩/١ ووافقه الذهبي
من طريق تميم هذا، وهو عند ابن أبي شيبة ٩١/٢ من طريقه أيضا.
(١٥٤٧٠) إسناده ضعيف، هو كسابقه، ويزيد بن حبيب هو الفقيه المصري وجعفر ابن عبدالله
هو والد عبد الحميد المتقدم قبل قليل.
(١٥٤٧١) إسناده ضعيف، كسابقه.
(١٥٤٧٢) إسناده صحيح، سبق فى ١٥٤٦٨ .
( ٢١٩ )

عن أبى راشد عن عبد الرحمن بن شبل قال قال رسول الله:# ((اقرأوا
القرآن ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه».
﴿ حديث عامر بن شهر رضي الله تعالى عنه(١))
٤٢٩
٣
١٥٤٧٣ - حدثنا أبو النضر ثنا أبو سعيد يعني المؤذن محمد بن
مسلم بن أبي الوضاح ثنا إسماعيل بن أبي خالد والمجالد بن سعيد عن عامر
الشعبي عن عامر بن شهر قال: سمعت كلمتين من النبي# / كلمة، ومن
النجاشي أخرى سمعت رسول الله # يقول ((انظروا قريشا فخذوا من قولهم
وذروا فعلهم)) وكنت عند النجاشي جالسا فجاء ابنه من الكتاب فقرأ آية من
الإنجيل فعرفتها أو فهمتها فضحكت فقال مم تضحك؟ أمن كتاب الله
تعالى؟ فوالله إن مما أنزل الله تعالى على عيسى بن مريم أن اللعنة تكون في
الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان.
﴿ حديث معاوية الليثي رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾
١٥٤٧٤ - حدثنا سليمان بن داود الطيالسى ثنا عمران يعني
(١) هو عامر بن شهر الهمداني أبو الکنود، أو أبو شهر. كان عامل النبي تم﴾ على اليمن،
ثم نزل الكوفة وعداده فيها.
(١٥٤٧٣) إسناده حسن، لأجل مجالد، وأما أبو سعيد المؤذن والمؤدب فهو محمد بن مسلم بن
أبي الوضاح وثقوه وله عند مسلم، وأما إسماعيل بن أبي خالد والشعبي فإما مان
والحديث رواه أبو داود ٢٣٥/٤ رقم ٤٧٣٦، وابن أبي شيبه ٢٣١/١٥، والطيالسي
١٩٩/٢ رقم ٢٧٠٤ (منحة) وأبو يعلى ٢٧٥/١٢ رقم ٦٨٦٤، وابن أبي عاصم في
السنة ٦٤/٢، وقال الهيثمي ٢٧٧/٧ رجاله رجال الصحيح غير مجالد وقد وثق.
(٢) هو معاوية الليثي قال البخاري له صحبة وتابعه على هذا كثيرون وقالوا عداده في أهل البصرة.
(١٥٤٧٤) إسناده حسن، لأجل عمران بن داور القطان أبو العوام صدوق لكن له أوهام واتهموه
برأى الخوارج، والحديث صحيح سبق في ١٠٧٤٦ وهو في الصحاح.
( ٢٢٠ )