Indexed OCR Text
Pages 161-180
٤١٢ ٣ الخثعمي أن النبي # سئل أي الأعمال أفضل؟ قال/ ((إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة)) قيل فأي الصلاة أفضل؟ قال ((طول القنوت)) قيل فأي الصدقة أفضل قال ((جهد المقل)) قيل فأي الهجرة أفضل؟ قال ((من هجر ما حرم الله عليه)) قيل فأي الجهاد أفضل؟ قال ((من جاهد المشركين بماله ونفسه)) قيل فأي القتل أشرف؟ قال ((من أهريق دمه وعقر جواده)). ﴿ حديث جد إسماعيل بن أمية رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٣٣٨ - حدثنا عبد الرزاق ثنا عمر (٢) بن حوشب حدثني إسماعيل بن أمية عن أبيه عن جده قال: كان لهم غلام يقال له طهمان أو ذكوان فاعتق جده نصفه فجاء العبد إلى النبي # فقال النبي # ((تعتق في عتقك وترق في رقك)) قال و کان یخدم سيده حتى مات قال عبدالرزاق و کان عمر يعني ابن حوشب رجلا صالحا. ١٥٣٣٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال أنا عامر بن صالح بن رستم (١) هو جد إسماعيل بن أمية وهو عمرو بن سعيد بن العاص الأموي المدني، ولي إمارة مكة، وهو المعروف بالأشدق، ليس له صحبة كما قال البيهقي في السنن الكبرى في تعليقه على حديثه الأول، وكما قال الأئمة على حديثه الثاني، وعليه فليس له صحبة قطعًا، وحديثه مرسل، إلا إذا كان سقط من قدماء الرواة أن إسماعيل ابن أمية يرويه عن أبيه عن أبيه عن جده، وهذا احتمال ضعيف لأن الحديث الثاني يعارضه. (٢) في ط (معمر بن حوشب) وهو خطأ، وانظر أيضا المراجع في تخريج الحديث. (١٥٣٣٨) إسناده مرسل، وهو صحيح لأن عمرو بن سعيد بن العاص لم يلق النبي ﴾ وإنما يروي عن أبيه وفيه نظر، فقد قال الهيثمي ٢٤٨/٤ مرسل ورجاله ثقات، ولكن ابن حجر جهل عمر بن حوشب الصنعاني في التقريب ونقله عن ابن القطان، ولكن سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، والحديث رواه عبد الرزاق ١٤٩/٩ رقم ١٦٧٠٥، والبيهقي ٢٧٤/١٠، وأبو داود في المراسيل ١٤٤ رقم ١٧٢ . (١٥٣٣٩) إسناده مرسل، وهو حسن أيضاً وعامر بن صالح بن رستم احتملوا حديثه وأفرط فيه = ( ١٦١ ) المزني ثنا أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاصي - قال أو ابن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده - قال قال رسول الله عليه ((ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن)). ١٥٣٤٠ - قال أبو عبدالرحمن حدثنا به خلف بن هشام البزار والقواريري قالا ثنا عامر بن أبي عامر بإسناده فذكر مثله. ﴿ حديث الحرث بن برصاء رضي الله تعالى عنه (١) ﴾ ١٥٣٤١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن زكريا عن الشعبي عن الحرث بن مالك بن برصاء قال سمعت النبي # يوم فتح مكة يقول ((لا يغزي هذا - يعني بعد اليوم - إلى يوم القيامة)). ١٥٣٤٢ - حدثنا محمد بن عبيد قال حدثني زكريا عن عامر قال ابن حبان فاتهمه، والذهبي فوهّاه، والحديث رواه الترمذي ٢٣٨/٤ رقم ١٩٥٢ وقال غريب لتفرد عامر به، والطبراني في الكبير ٣٢٠/١٢ رقم ١٣٢٣٤ من طريق عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه - ابن عمر - والحاكم ٢٦٣/٤ وخالفه الذهبي وقال: عامر بن صالح واه. (١٥٣٤٠) إسناده مرسل، كسابقه، وأما خلف - صاحب القراءة - فهو ثقة، وعامر بن أبي عامر هو عامر بن صالح المتقدم وهذا من زيادات عبد الله. (١) هو الحارث بن مالك بن قيس الليثي، المعروف بابن البرصاء - وهي أمه، وقيل أم أبيه - أسلم رضي الله عنه يوم الفتح وكان من أهل الحجاز ثم نزل المدينة ثم نزل البصرة ثم عاد إلى مكة، وتوفی فیھا کما قیل، و کان من جلساء مروان بن الحكم ثم تر که، ولیس له في المسند إلا هذا الحديث من طريقين. (١٥٣٤١) إسناده صحيح، وزكريا هو ابن زائدة الثقة المشهور، وكذا صححه الهيثمي ٢٨٤/٣ والحاكم ٦٢٧/٣ والحديث رواه الترمذي ١٥٩/٤ رقم ١٦١١ في السير/ قول النبي عليه يوم فتح مكة، وقال حسن صحيح، والحميدي ٢٦٠ رقم ٥٧٢، والبيهقي ٩/ ٢١٤ . (١٥٣٤٢) إسناده صحيح، ومحمد بن عبيد هو الطنافسي، وزكريا هو ابن زائدة المتقدم، وعامر ( ١٦٢ ) قال الحرث بن مالك بن برصاء سمعت رسول الله # يقول يوم فتح مكة وهو يقول ((لا يغزى بعدها إلى يوم القيامة)). ﴿حديث مطيع بن الأسود رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٣٤٣ - حدثنا معاوية بن هشام أبو الحسن قال ثنا شيبان عن فراس عن الشعبي قال قال مطيع بن الأسود قال رسول الله * يوم الفتح ((لا ينبغي أن يقتل قرشي بعد يومه هذا صبرا)). ١٥٣٤٤ - حدثنا وكيع ثنا زكريا عن عامر عن عبدالله بن مطيع عن أبيه قال سمعت رسول الله ## يقول يوم فتح مكة ((لا يقتل قرشي صبرا بعد اليوم إلى يوم القيامة)). ١٥٣٤٥ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني شعبة بن هو الشعبي المتقدم أيضاً. (١) هو مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي القرشي - ابن عمر بن الخطاب - أسلم يوم الفتح وكان من المؤلفة، وكان اسمه العاص فسماه رسول الله ﴾ مطيعاً، وسبب ذلك أنه قدم على رسول الله المدينة فلما دنا من المسجد سمع رسول الله على المنبر يقول: اجلسوا، فجلس حيث انتهى فقضيت الصلاة ولم يسمع من النبي & شيئاً بعدها، ولم يسمع الإقامة، فلما خرج الناس من المسجد دخل مطيع على رسول الله ## فقال له: يا عاصي مالي لم أرك في الصلاة؟ فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وصلت فسمعتك تقول: اجلسوا فجلست حيث انتهى إليّ السمع، فقال: لست بالعاصي ولكنك مطيع، فسمي مطيعا من يومئذ، توفى بمكة رضي الله تعالى عنه وقيل بالمدينة في خلافة عثمان. (١٥٣٤٣) إسناده صحيح، وهشام بن معاوية وشيبان بن عبد الرحمن وفراس بن يحيى كلهم موثقون، والحديث رواه مسلم ١٤٠٩/٣ رقم ١٧٨٢ في الجهاد/ لا يقتل قرشي صبراً، والدارمي ٢٦٠/٢ رقم ٢٣٨٦ في الدیات، مثله، والحميدي ٢٥٨ رقم ٥٦٨ وابن أبي عاصم ٦٣٨/٢ رقم ١٥٢٦ . (١٥٣٤٤) إسناده صحيح، وزكريا هو ابن أبي زائده وعامر هو الشعبي. (١٥٣٤٥) إسناده صحيح، ويعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ثقة هو وأبوه وابن = ( ١٦٣ ) الحجاج عن عبدالله بن أبي السفر عن عامر الشعبي عن عبدالله بن مطيع ابن الأسود أخي بني عدي بن كعب عن أبيه مطيع، وكان اسمه العاص فسماه رسول الله ﴾ مطيعا، قال سمعت رسول الله عليه حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول ((لا تغزى مكة بعد هذا العام أبد ولا يقتل رجل من قريش بعد العام صبراً أبدا)). ١٥٣٤٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن زكريا ثنا عامر عن عبدالله ابن مطيع عن أبيه أنه سمع رسول الله #* يوم فتح مكة يقول ((لا يقتل قرشي صبرًا بعد اليوم ولم يدرك الإسلام أحدا من عصاة قريش غير مطيع)) وكان اسمه عاصي فسماه مطيعا - يعني النبي -. ﴿ حديث قدامة بن عبدالله بن عمار رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٣٤٧ - حدثنا موسى بن طارق أبو قرة الزبيدي من أهل الحصيب وإلى جانبها رمع وهي قرية أبي موسى الأشعرى قال أبي وكان أبو قرة قاضيا لهم باليمن قال ثنا أيمن بن نابل أبو عمران قال سمعت/ رجلا من أصحاب النبي # يقال له قدامة يعني ابن عبدالله يقول: رأيت رسول الله # رمى جمرة العقبة يوم النحر، قال أبو قرة وزادني سفيان الثوري في حديث أيمن هذا: على ناقة صهباء بلا زجر ولا طرد ولا إليك إليك. إسحاق هو محمد صاحب المغازي، وقد وقع في ط (أبي إسحاق) وهو خطأ. = (١٥٣٤٦) إسناده صحيح، (١) هو قدامة بن عبد الله بن عمار بن معاوية الكلابي أبو عبد الله العامري حجازي أسلم قدیما وسکن مكة ثم بدا في البدو بين الطائف ومكة في مكان يقال له ركبة. (١٥٣٤٧) إسناده صحيح، وموسى بن طارق عرفه أحمد كثيراً ثقة، وأيمن بن نابل ثقة أيضاً على كلام فيه يسير، والحديث رواه الترمذي ٢٣٨/٣ رقم ٩٠٣ فى الحج/ كراهية طرد الناس، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢٧٠/٥ رقم ٣٠٦١ في المناسك/ الركوب إلى الحجاز، ومثله ابن ماجه ١٠٠٩/٢ رقم ٣٠٣٥، والدارمي ٨٧/٢ رقم ١٩٠١ . ( ١٦٤ ) ١٣ ٣ ١٥٣٤٨ - حدثنا وكيع ثنا أيمن بن نابل قال سمعت شيخا من بني كلاب يقال له قدامة بن عبدالله بن عمار قال: رأيت رسول الله عليه يوم النحر يرمي الجمرة على ناقة له صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك. ١٥٣٤٩ - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالله الزبيرى ثنا أيمن ابن نابل ثنا قدامة بن عبدالله الكلابي أنه رأى رسول الله على رمى الجمرة جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر على ناقة له صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك. ١٥٣٥٠ - حدثنا قران في الحديث يرمي الجمار على ناقة له. ١٥٣٥١ _ حدثنا سریج بن يونس ومحرز بن عون بن أبي عون أبو الفضل قالا ثنا قران بن تمام الأسدي ثنا أيمن عن قدامة بن عبدالله قال: رأيت رسول الله ﴾ على ناقة يستلم الحجر بمحجنه. ١٥٣٥٢ - حدثنا أبو عبدالرحمن حدثني محرز بن عون وعباد بن موسى قالا ثنا قران بن تمام عن أيمن بن نابل عن قدامة بن عبدالله أنه رأى النبي # يرمي الجمار على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك وزاد عباد في حديثه قال: رأيت رسول الله * على ناقة صهباء يرمي الجمرة. ١٥٣٥٣ - حدثنا معتمر عن أيمن بن نابل عن قدامة بن عبدالله قال: رأيت رسول الله -# يوم النحر يرمي الجمرة على ناقة له صهباء لا ضرب (١٥٣٤٨) إسناده صحيح، (١٥٣٤٩) إسناده صحيح، (١٥٣٥٠) إسناده صحيح، وقران هو ابن تمام الأسدي، وثقوه. (١٥٣٥١) إسناده صحيح، وسريج بن يونس ثقة، ومحرز بن عون الهلالي موثق له عند مسلم. (١٥٣٥٢) إسناده صحيح، وهو من زيادات عبد الله. (١٥٣٥٣) إسناده صحيح، ومعتمر هو ابن سليمان التيمي. ( ١٦٥ ) . ولا طرد ولا إليك إليك. ﴿حديث سفيان بن عبدالله الثقفي رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٥٣٥٤ - حدثنا وكيع وأبو معاوية قالا حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبدالله الثقفي قال: قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك قال أبو معاوية بعدك قال ((قل آمنت بالله ثم استقم) . ١٥٣٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبدالله بن سفيان عن أبيه قال يا رسول الله أخبرنى أمرا في الإسلام لا اسأل عنه أحدا بعدك قال ((قل آمنت بالله ثم استقم)) قال يا رسول الله فأي شىء أتقي قال: فأشار بيده إلى لسانه. ١٥٣٥٦ - حدثنا أبو كامل ثنا إبراهيم يعني ابن سعد ثنا ابن شهاب ح ويزيد بن هارون قال أنا إبراهيم قال حدثني ابن شهاب عن محمد ابن عبدالرحمن بن ماعز العامري عن سفيان بن عبدالله الثقفي قال: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال ((قل ربي الله ثم استقم)) (١) هو سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي الطائفي أسلم قديماً وسكن مكة، وولاء عمر بن الخطاب على الطائف، وكان عاقلا مشهوراً بالذكاء والفطنة ولذلك كان يسأل رسول اللهګ عن جوامع الأمور، کما سنرى في حديثه. (١٥٣٥٤) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٦٥/١ رقم ٣٨ في الإيمان/ جامع أوصاف الإسلام، والترمذي ٦٠٧/٤ رقم ٢٤١٠ في الزهد/ ماجاء في حفظ اللسان وقال: حسن صحيح، وابن ماجه ١٣١٤/٢ رقم ٣٩٧٢، والدارمي ٣٨٦/٢ رقم ٢٧١١، وابن حبان ٦٣٢ رقم ٢٥٤٣. (١٥٣٥٥) إسناده صحيح، ويعلى بن عطاء الليثي ثقة مشهور. (١٥٣٥٦) إسناده صحيح، وأبو كامل هو مظفر بن مدرك، وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم هو والد يعقوب شيخ أحمد مر قريبا. ( ١٦٦ ) قال: قلت يا رسول الله ما أكبر ما تخاف على قال: فأخذا رسول الله بلسان نفسه ثم قال ((هذا)) قال يزيد في حديثه بطرف لسان نفسه. ١٥٣٥٧ - حدثنا علي بن إسحاق قال أنا عبد الله يعني ابن المبارك قال أنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن ماعز عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال ((قل ربي الله ثم استقم)) قال: قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخاف عليّ؟ قال فأخذ بلسان نفسه ثم قال ((هذا)). ﴿حديث رجل عن أبيه رضي الله تعالى عنه ﴾ ١٥٣٥٨ - حدثنا إسماعيل ثنا أيوب قال سمعت رجلا منا يحدث عن أبيه قال: بعث رسول الله ﴾ سرية كنت فيها فنهانا أن نقتل العسفاء والوصفاء. ( حديث رجل من أصحاب النبي ﴾ ﴾ ١٥٣٥٩ - حدثنا بهز وعفان قالا ثنا همام قال عفان في حديثه ثنا قتادة عن كثير عن أبي/ عياض عن رجل من أصحاب النبي * أن ٤١٤ ٣ (١٥٣٥٧) إسناده صحيح، وعلي بن إسحاق المروزي ثقة، وعبد الرحمن بن ماعز وثقوه. (١٥٣٥٨) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن الصحابي ولجهالة الصحابي نفسه، وجهالة الصحابي لا تضر في السند لكن عندما يجهل الراوي عنه فيؤثر ذلك معه، وأما إسماعيل فهو ابن علية، وأما أيوب فهو ابن أبي تميمة السختياني لم يتفقوا على ولائه لمن؟، فقيل العنزة، وقيل لجهينة وقيل لطهية، وبالتالي لم نستطع تحديد الصحابي وقد راوه البيهقي في السنن الكبرى ٩١/٩ بلفظه وسنده هكذا، وأما النهي عن قتل العسفاء والوصفاء فهو موجود في الصحاح، وانظر سنن أبي داود ٥٤/٣ رقم ٢٦٦٩ في الجهاد/ قتل النساء وابن ماجه ٩٤٨/٢ رقم ٢٨٤٢. (١٥٣٥٩) إسناده صحيح، كثير هو ابن أبي كثير البصري مولى عبد الرحمن بن سمرة ثقة، = ( ١٦٧ ) النبي * نهى أن يجلس بين الضح والظل وقال مجلس الشيطان. ﴿ حديث رجل من أصحاب النبي ﴾ ﴾ ١٥٣٦٠ - حدثنا معتمر بن سليمان التيمي قال أنا حميد عن عبد الله بن عبيد عن رجل من أصحاب النبي قال: رأيت نبي الله ﴾ نام حتى نفخ ثم قام فصلى ولم يتوضأ. ﴿ رجل أدرك النبي #﴾ ١٥٣٦١ - حدثنا عبد الرزاق وروح قالا ثنا ابن جريج قال أخبرني = وأبو عياض هو عمرو بن الأسود العنسي وهو ثقة مخضرم من كبار التابعين، لم يدرك النبي﴾، وجهالة الصحابي هنا لا تضر لأن الراوي عنه ثقة ولم يرسل، وكذا صححه الهيثمي ٦٠/٨ وقد رواه البيهقي بلفظه وسنده في السنن الكبرى ٣/ ٢٣٦ - ٢٣٧، ورواه بالمعنى أبو داود ٢٥٧/٤ رقم ٤٨٢١ في الأدب/ الجلوس بين الظل والشمس، والحميدي ٤٨٢/٢ رقم ٠١١٣٨ والضح المكان الذي فيه الشمس. (١٥٣٦٠) إسناده صحيح، وحميد هو ابن أبي حميد الطويل، وعبد الله بن عبيد صوابه ابن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي المدني من كبار التابعين الثقات، وحديث أن النبي # نام بعد التهجد حتى نفخ ثم قام فصلى ولم يتوضأ، رواه البخاري ٢٣٨/١ رقم ١٣٨ (فتح) في الوضوء/ التخفيف في الوضوء، ومسلم ٥٢٧/١ رقم ٧٦٣ في المسافرين/ الدعاء في صلاة الليل، والترمذي ١١١/١ رقم ٧٧ في الطهارة/ ماجاء في الوضوء من النوم، والنسائي ٢١٨/٢ رقم ١١٢١ في التطبيق/ الدعاء في السجود، وابن ماجه ١٦٠/١ رقم ٤٧٤ الطهارة/ الوضوء من النوم. (١٥٣٦١) إسناده صحيح، وحسن بن مسلم بن يناق المكي ثقة مجمع عليه، وطاوس ثقة مشهور، وأشار أحمد إلى أنه موقوف من طريق محمد بن بكر البرساني، والحديث رواه الترمذي بنحوه ٢٨٤/٣ رقم ٩٦٠ في الحج/ ماجاء في الكلام في الطواف وأشار إلى أنه لم يرفعه إلا عطاء عن ابن عباس، والنسائي ٢٢٢/٥ رقم ٢٩٢٢ في الحج/ إباحة الكلام في الطواف، والدارمي ٦٦/٢ رقم ١٨٤٧ مثله، والحاكم ٤٥٩/١ ووافقه الذهبي لكن قال: وقفه جماعة، أي يشير إلى طريق محمد بن بكر، والبيهقي ٨٧/٥. ( ١٦٨ ) حسن بن مسلم عن طاوس عن رجل قد أدرك النبي # أن النبي# قال ((إنما الطواف صلاة فإذا طفتم فأقلوا الكلام)) قال عبد الله قال أبي ولم يرفعه محمد بن بکر. ﴿حدیث رجل عن النبي﴾ ﴾ ١٥٣٦٢ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن حميد عن رجل من أهل مكة يقال له يوسف قال: كنت أنا ورجل من قريش نلى مال أيتام قال: و کان رجل قد ذهب منی بألف درهم قال: فوقعت له في يدي ألف درهم قال: فقلت للقرشي إنه قد ذهب لي بألف درهم وقد أصبت له ألف درهم قال: فقال القرشي حدثني أبي أنه سمع رسول الله ي يقول ((أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك». ﴿ حديث كلدة بن الحنبل رضي الله تعالى عنه (١) ﴾ (١٥٣٦٢) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن الصحابي وأما يوسف هذا فقد سماه أبو داود وغيره أنه ابن ماهك وهو مكي ثقة لكنه لم يصرح بالذي يقول إنه حدثه أبوه ولكن الحديث ورد من طريق أبي هريرة بإسناد صحيح وحسن. رواه أبو داود بعد حديثنا هذا عن أحمد بن إبراهیم ومحمد بن العلاء عن طلق بن غنام عن شريك وقیس عن أبي حصين عن أبي صالح عنه، انظر سنن أبي داود ٢٩٠/٣ رقم ٣٥٣٤ في البيوع/ الرجل يأخذ حقه، والترمذي ٥٥٥/٣ رقم ١٢٦٤ وقال حسن غريب، ثم نقل عن العلماء بأنهم أباحوا جواز أخذ الدراهم بالدراهم، يعني من أخذ حقاً لي دراهم ثم وقع في يدي من حقه دناینر فلا يجوز أن أُحبسھا إلا دارهم، ورواه کذلك الدارمي ٣٤٣/٢ رقم ٢٥٩٧، والحاكم ٤٦/٢ وصححه وسكت الذهبي، وصححه الهيثمي ١٤٥/٤ من طريق الطبراني في الكبير. (١) هو كلدة بن الحنبل بن مالك بن عائقة بن كلدة الجمحي - وقال البخاري: السلمي - أسلم يوم الفتح وحضر حنيناً مع صفوان بن أمية، وكان الإيمان لم يملك قلبه بعد، فلما انهزم المسلمون قال بطل سحر ابن أبي كبشة، فقال له صفوان: فض الله فاك لأن = ( ١٦٩ ) ١٥٣٦٣ - حدثنا روح ثنا ابن جريج وح الضحاك بن مخلد قال أخبرني ابن جريج وح عبد الله بن الحارث قال عرض عليّ ابن جريج قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن عمرو بن أبي صفوان أخبره - قال الضحاك وعبد الله بن الحرث أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره - أن كلدة بن الحنبل أخبره أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلبأ وجداية وضغابيس والنبي بأعلى الوادي قال: فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن فقال النبي ◌ّ ((ارجع فقل السلام عليكم أأدخل؟)) بعدما أسلم؟ صفوان قال عمرو أخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان ولم يقل سمعته من كلدة، قال الضحاك وابن الحرث وذلك بعد ما أسلم وقال الضحاك وعبد الله بن الحرث بلبن وجداية. ﴿ حديث مصدقي النبي ﴾﴾ ١٥٣٦٤ - حدثنا وكيع ثنا زكريا بن أبي إسحاق عن عمرو بن پربني رجل من قریش أحب إلى من أن يربني رجل من هوازن، ثم حسن إسلامه بعد ذلك وكانت علاقته بصفوان وطيدة فأقام بمكة إلى أن توفي فيها، وكان من سودان مکة، ولیس له إلا هذا الحديث. (١٥٣٦٣) إسناده صحيح، من طرقه كلها، والضحاك بن مخلد هو أبو عاصم النبيل المشهور بكنيته، وعمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي ثقة، وكذا عمرو بن عبدالله بن صفوان الجمحي، وهو من أشراف مكة والحديث رواه أبو داود ٣٤٤/٤ رقم ٥١٧٦ في الأدب/ كيف الاستئذان، والترمذي ٦٤/٥ رقم ٢٧١٠ في الاستئذان/ ما جاء في التسليم قبل الاستئدان، وقال حسن غريب، والبخاري في الأدب المفرد ٣٥٩ رقم ١٠٨٤ باب إذا دخل ولم يستأذن، وقوله: لبأ، هو لبن الحلوب عقب ولادتها مباشرة، وهكذا يقول له أهل الشام، ويسميه المصريون: لبن السرسوب، والجداية: - صغار الضباب - مفردها ضب - والضغابيس، بقلة البادية يأكلها الرعاة مشهورة عندهم، يأكلونها خضراء ومسلوقة. (١٥٣٦٤) إسناده صحيح، وز کریا بن إسحاق ۔ أو ابن أبي إسحاق کما قال أحمد هنا وفي تاليه = ( ١٧٠ ) أبي سفيان سمعه منه عن مسلم بن ثفنة قال استعمل ابن علقمة أبي على عرافة قومه فأمره أن يصدقهم قال: فبعثني أبي في طائفة لآتيه بصدقتهم قال: فخرجت حتى أتيت شيخاً كبيرا يقال له سعر فقلت: إن أبي بعثني إليك لتؤدى صدقة غنمك قال: يا ابن أخي وأي نحو تأخذون؟ قلت: نختار حتى أنا لنشبر ضروع الغنم قال ابن أخي فإني أحدثك أني كنت في شعب من هذه الشعاب في غنم لي على عهد النبي # فجاءني رجلان على بعير فقالا: نحن رسولا النبي ** إليك لتؤدي صدقة غنمك قلت ما عليّ فيها؟ قالا شاة فأعمدا إلى شاة قد علمت مكانها ممتلئة محضا وشحما فأخرجتها إليهما قالا هذه الشافع الحائل وقد نهانا رسول الله# أن نأخذ شافعا قلت: فأي شىء؟ قالا عناقاً جذعة أوثنية قال فاعمد إلى عناق معتاطا - قال والمعتاط التي لم تلد ولدا وقد حان ولادها - فأخرجتها إليهما فقالا ناولناها فدفعتها إليهما فجعلاها معهما على بعيرهما ثم انطلقا، قال عبدالله سمعت أبي يقول كذا قال وكيع: مسلم بن ثفنة صحف، وقال روح: بن شعبة وهو الصواب وقال أبي وقال بشر بن السري لا إله إلا الله/ هو ذا ولده ههنا يعني مسلم بن شعبة ٤١٥ ٣ ١٥٣٦٥ _ حدثنا روح ثنا زكريا بن إسحاق قال حدثني عمرو بن سيقول ابن إسحاق - ثقة، وكذا عمرو بن أبي سفيان الذي مر قريباً، ومسلم بن ثفنة - أو ابن شعبة كما قال روح - الحجازي وثقوه أيضا، والحديث رواه البيهقي بلفظه وسنده في السنن الكبرى ٩٦/٤، وبنحوه رواه أبو داود ١٠٤/٢ رقم ١٥٨٣ في الزكاة/ زكاه السائمة، والنسائي ٣٢/٥ رقم ٢٤٦٢ في الزكاة/ إعطاء السيد المال. وقوله: ((ممتلئة محضا» أي لبناً، وقيل بمعنى السمينة. وقوله: ((الشافع الحائل)) الشافع التي معها ولدها، والحائل التي لم تلد في عامها ويرجى ولادتها، وقيل الحائل هو الأنثى من ولد الناقة ساعة تولد، وهو بعيد هنا. (١٥٣٦٥) إسناده صحيح، انظر سابقه. ( ١٧١ ) أبي سفيان قال حدثني مسلم بن شعبة أن علقمة استعمل أباه على عرافة قومه قال مسلم: فبعثني مصدقة في طائفة من قومي قال: فخرجت حتى آتي شيخا يقال له سعر في شعب من الشعاب فقلت: إن أبي بعثني إليك لتعطيني صدقة غنمك فقال: أي ابن أخي وأي نحو تأخذون؟ فقلت: نأخذ أفضل ما نجد فقال الشيخ: إني لفي شعب من هذه الشعاب في غنم لي إذ جاءني رجلان مرتدفان بعيرا فقالا إنا رسولا رسول الله # بعثنا إليك لتؤتينا صدقة غنمك قلت وما هي؟ قالا: شاة فعمدت إلى شاة قد علمت مكانها ممتلئة نخاضا أو محاضا وشحما فأخرجتها إليهما فقالا هذه شافع وقد نهانا رسول الله ## أن نأخذ شافعا، والشافع التي في بطنها ولدها قال فقلت: فأي شىء تأخذان؟ قالا عناقا أو جذعة أو ثنية قال قال فأخرج لهما عناقا قال فقالا ادفعها إلينا فتناولاها وجعلاها معهما على بعيرهما. ﴿حديث بشر بن سحيم رضي الله تعالى عنه (١) ) ١٥٣٦٦ - حدثنا وكيع قال أنا سفيان وح عبد الرحمن عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، قال وقال نافع بن جبير بن مطعم عن بشر بن سحيم أن النبي * خطب في يوم التشريق - قال عبدالرحمن في أيام الحج - فقال ((لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب)). (١) هو بشر بن سحيم بن قرام بن غفار الغفاري، وقيل هو خزاعي لأنه كان يسكن کراع الغمیم قرب جبل ضجنان وهي منازل خزاعة، وقيل بل هي منازل غفار، قبيلة أبي ذر ،ليس له رضي الله عنه إلا هذا الحديث. (١٥٣٦٦) إسناده صحيح، من طريقية، وحبيب بن أبي ثابت ثقة فقيه جليل، وكذا نافع بن جبير بن مطعم، والحديث رواه مسلم في الصوم باب الصوم في أيام التشريق وقد سبق في ١٤٥٦ و٨٠٧٦. ( ١٧٢ ) ١٥٣٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن رجل من أصحاب النبي عليه عن النبي أنه بعث بشر بن سحيم فأمره أن ينادي ((ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمن وإنها أيام أكل وشرب)) يعني أيام التشريق. ١٥٣٦٨ - حدثنا بهز ثنا شعبة قال أخبرني حبيب بن أبي ثابت أنه سمع نافع بن جبير بن مطعم يحدث عن رجل من أصحاب رسول اللهعمئة يقال له بشر بن سحيم أن النبي # خطب فقال ((إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب)). ﴿ حديث الأسود بن خلف رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٣٦٩ - حدثنا عبدالرزاق أنا ابن جريج قال أخبرني عبدالله بن عثمان بن خثيم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود رأی النبي * يبايع الناس يوم الفتح قال جلس عند قرن مسقلة فبايع الناس على الإسلام والشهادة قال: قلت وما الشهادة؟ قال أخبرني محمد بن الأسود بن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ﴾﴾. (١٥٣٦٧) إسناده صحيح، انظر سابقه. (١٥٣٦٨) إسناده صحيح، (١) هو الأسود بن خلف بن عبد يغوت القرشي الزهري - وقيل الجمحي - أدرك النبي * ورآه يوم الفتح، وقيل هو ابن ابن خال رسول الله يه فعبد يغوث هو ابن وهب وهو أخو آمنة أم النبي﴾. (١٥٣٦٩) إسناده صحيح، ومحمد بن الأسود بن خلف، وثقه ابن حبان وسكت عنه البخاري ولم يجرحه أحد، والحديث رواه الحاكم في معرفة الصحابة ٢٩٦/٣ وقوله: قرن مسقلة - أو مصقلة - هو مكان في الكعبة. ( ١٧٣ ) ﴿ حديث أبي كليب رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٥٣٧٠ - حدثنا عبدالرزاق أنا ابن جريج قال أخبرت عن عثيم ابن كليب عن أبيه عن جده أنه جاء النبي # فقال: قد أسلمت فقال ((ألق عنك شعر الكفر)) يقول احلق. قال وأخبرني آخر معه أن النبي # قال لآخر ((ألق عنك شعر الكفر واختتن)). ﴿حديث من سمع منادي النبي ﴾ (٢)﴾ ١٥٣٧١ - حدثنا أبو نعيم ثنا مسعر عن عمرو بن دينار قال سمعت عمرو بن أوس قال أخبرني من سمع منادي رسول الله# حين قامت الصلاة أو حين حانت الصلاة أو نحو هذا: أن صلوا /في رحالکم، لمطر كان. ٤١٦ ٣ (١) حديث أبي كليب رضي الله تعالى عنه اختلف في اسمه فقيل هو هكذا أبو كليب - أي والد كليب - وقيل اسمه كليب، واسم حفيده: عثيم بن أبي كثير بن كليب، والأصح الأول وهو جهني يعد في الحجازيين وله حديثان فقط. هذا أحدهما، والثاني ذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب ومن نقل عنه وكان في ط (غنيم) وهو هكذا في طبقات ابن سعد لكن ذهب الجمهور إلى ما أثبتناه. (١٥٣٧٠) - إسناده ضعيف لانقطاعه، حيث لم يصرح ابن جريج بالواسطة بينه وبين عثيم. والحديث رواه أبو داود من طريق عبد الرزاق عنه به في ٩٧/١ رقم ٣٥٦ في الطهارة/ الرجل يسلم فيؤمر بالغسل، وهو عند عبد الرزاق أصلا في ٩/٦ رقم ٩٨٣٥ في الطهارة/ ما يجب على الذي يسلم ... والبيهقي ١٧٢/١ مثلهما. (٢) لم يذكر أحد راوي هذا الحديث من الصحابة، وإنما ذكر على الجهالة هكذا ، ولكن انظر تعليقنا على الحديث وعمن روي من الصحابة. (١٥٣٧١) - إسناده صحيح، وأوس بن أوس بن أبي أوس ثقة من كبار التابعين، وهو وإن لم يسم الصحابي فجهالته لا تضر، والحديث رواه البخاري بلفظ متقارب ١١٣/٢ رقم ٦٣٣ (فتح) في الأذان/ الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة. ومسلم ٤٨٤/١ رقم = ( ١٧٤ ) ﴿حديث عريف من عرفاء قريش رضي الله تعالى عنه ﴾ ١٥٣٧٢ - حدثنا عبد الصمد وعفان قالا ثنا ثابت قال عفان بن زيد أبو زيد ثنا هلال بن خباب عن عكرمة بن خالد قال حدثني عريف من عرفاء قريش حدثني أبي أنه سمع من فلق في رسول اللهعة ((من صام رمضان وشوالا والأربعاء والخميس والجمعة دخل الجنة)). ﴿حديث جد عكرمة بن خالد المخزومي رضي الله تعال عنه(١) ﴾ ١٥٣٧٣ - حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا عكرمة بن خالد المخزومي عن أبيه أو عن عمه عن جده أن رسول الله # قال في غزوة تبوك ٦٩٧ ومكرراته، في صلاة المسافرين/ الصلاة في الرحال في المطر، وأبوداود ٢٧٨/١ رقم = ١٠٥٧ في الصلاه/ الجمعة في اليوم المطير، والنسائي ١٤/٢ في الأذان/ الأذان في التخلف عن شهود الجماعة، بلفظه وسنده ولكنه قال عن رجل من ثقيف. (١٥٣٧٢) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن الصحابي. وأما ثابت بن زيد بن ثابت بن زيد بن أرقم فهو مقبول الحديث، فقد وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم: أحدث عنه، وسكت عنه البخاري انظر التاريخ الكبير ١٦٣/٢، والجرح ٤٥٢/٢، والثقات ٩٤/٤، وأما هلال بن خباب العدوي فهو موثق له عند الأربعة، وعكرمة بن خالد المخزومي ثقة مجمع عليه وحديثه عند الجماعه، والحديث انفرد به أحمد وعزاه له الهيثمي ١٩٠/٣ وقال: فيه من لم يسم، وبقية رجاله ثقات. (١) حديث جد عكرمة بن خالد المخزومي مختلف في اسمه، فقال بعضهم جد خالد: هو سعيد بن العاص، وقال بعضهم: هو العاص بن هشام، ورجح ابن حجر في الإصابة أن اسم عكرمة هو ابن خالد بن سعيد بن العاص. وعلى كلام ابن حجر هو: سعيد بن العاص. أسلم يوم فتح مكة. (١٥٣٧٣) إسناده صحيح، لكن يظل الاختلاف قائما في اسم والد عكرمة هل هو خالد بن سعيد بن العاص أم هو العاص بن هشام. أما ابن حبان فقد جعله صحابيا ١٠٣/٣ . وأما أبو حاتم فاعتبر حديثه منقطعاً أي مرسلاً . الجرح ٣٣٩/٣ حيث جعلا اسمه خالد بن العاص. ومهما يكن من خلاف فيه فليس مرسلا ولا منقطعا لأنه هنا يروي عن أبيه = ( ١٧٥ ) ((إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا وقع ولستم بها فلا تقدموا علیه». ١٥٣٧٤ - حدثنا عبد الصمد ثنا حماد يعني ابن سلمة عن عكرمة يعني ابن خالد عن أبيه أو عن عمه عن جده أن رسول الله عليه قال في غزوة تبوك ((إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا كان بأرض ولستم بها فلا تقربوها)). ﴿حديث أبي طريف رضي الله تعالى عنه(١)﴾ ١٥٣٧٥ - حدثنا أزهر بن القاسم الراسبي ثنا زكريا بن إسحاق عن الوليد بن عبدالله بن أبي شميلة عن أبي طريف قال: كنت مع رسول الله# حين حاصر الطائف وكان يصلي بنا صلاة العصر حتى لو أن رجلا رمى لرأى موقع نبله. ﴿ من حديث صخر الغامدي رضي الله تعالى عنه(٢)﴾ وأبوه صحابي كما قلنا. والحديث رواه البخاري ١٧٩/١١ رقم ٥٧٢٨ (فتح) ومسلم ١٧٣٨/٤ رقم ٢٢١٨ م والترمذي ٣٦٩/٣ رقم ١٠٦٥ وقال حسن صحيح. والحديث سبق في ١٥٠٨. (١٥٣٧٤) إسناده صحيح، كسابقه. (١) حديث أبي طريف رضي الله تعالى عنه. هو أبو طريف الهذلي، اختلف في اسمه فقيل هو سنان بن سلمة، وقيل سنان بن نبيشة الخير. ولم يذكروا شيئا سوى أنه شهد مع النبي # حصار الطائف. (١٥٣٧٥) إسناده صحيح، والوليد بن عبدالله بن أبي شميلة وثقه ابن حبان وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. والحديث في الصحاح تقدم بنحوه في ١٢٨٩٩ . ٠ (٢) هو صخر بن وداعة الغامدي الأزدي - يعد في أهل الحجاز - سكن الطائف وله حديث واحد. ( ١٧٦ ) ١٥٣٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد البجلي عن صخر الغامدي عن النبي # أنه قال ((اللهم بارك لأمتي فى بكورهم)) قال: فكان رسول الله عليه إذا بعث سرية بعثها أوّل النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان لا يبعث غلمانه إلا من أوّل النهار فكثر ماله حتی کان لا يدري أين يضع ماله. ﴿ حديث أبى بكر بن أبي زهير عن أبيه رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٥٣٧٧ - حدثنا عبد الملك بن عمرو - وسريج المعنى - قالا ثنا نافع بن عمر عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير - قال أبي كلاهما قال عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه - قال سمعت (١٥٣٧٦) إسناده حسن. وعمارة بن حديد، وثقة ابن حبان وجهله أبو زرعة وأبوحاتم، وحسن حديثه الترمذي. ولكن قال عنه ابن حجر: مجهول. وإنما حسنته تبعا للترمذي وهو عنده، وعند أبي داود ٢٦٠٦، والترمذي ١٢١٢ وحسنه وقال: في الباب عن علي وابن مسعود وأنس، وابن ماجه ٢٢٣٦، والدارمي ٢/ ٢٨٣ رقم ٢٤٣٥، والطيالسي ١٧٥ رقم ١٢٤٦ كلهم بإسناده عن صخر، وعمن ذكرهم الترمذي. وقد سبق في ١٣٣٨ وإحالاته. (١) حديث أبي بكر بن زهير عن أبيه رضي الله تعالى عنه، هو أبو زهير الثقفي. ويقال هو ابن معاذ بن رباح الثفقي کان في وفد ثقيف إلی رسول الله ۵ و کان بینه وبین طلحة بن عبيد الله قرابة من جهة النساء. كان من أهل الطائف، وعدادة في أهل الحجاز. وقال ابن عدي: اسمه عمار بن حمید. (١٥٣٧٧) إسناده صحيح. ونافع بن عمر المكي الجمحي ثقة ثبت، وصفوان بن أمية بن عبدالله ابن صفوان بن أمية المكي الجمحي قبلوا حديثه، وأبوبكر بن أبي زهير وثقه ابن حبان ٥٦٢/٥ وسكت عنه البخاري ١٠/٩ (الكنى) وابن أبي حاتم ٣٣٨/٩. والحديث رواه ابن ماجه ١٤١١/٢ رقم ٤٢٢١ في الزهد/ الثناء الحسن، وقال في الزوائد: صحيح. ( ١٧٧ ) النبي 4 يقول بالنباءة - أو النباوة شك نافع - من الطائف وهو يقول ((يا أيها الناس إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار - أو قال خياركم من شراركم - قال فقال رجل من الناس بم يا رسول الله قال ((بالثناء السيء والثناء الحسن وأنتم شهداء الله بعضكم على بعض)). ﴿حديث الحرث بن عبدالله بن أوس رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٥٣٧٨ - حدثنا بهز وعفان قالا ثنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبدالرحمن عن الحرث بن عبدالله بن أوس الثقفي قال: سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تطوف بالبيت ثم تحيض قال: ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت فقال الحرث: كذلك أفتاني رسول الله # فقال عمر رضى الله تعالى عنه أديت عن يديك سألتني عن شىء سألت عنه رسول الله ﴾ لكني ما أخالف. ١٥٣٧٩ - حدثنا أحمد بن الحجاج وعلي بن إسحاق قالا أنا عبدالله قال أنا الحجاج بن أرطأة عن عبدالملك بن المغيرة عن عبدالرحمن (١) هو الحارث بن عبدالله بن أوس الثقفي وينسب إلى جدة كثيرا فيقال الحارث بن أوس، له صحبة، سكن الطائف. وأحاديثه قليلة. (١٥٣٧٨) إسناده صحيح، والوليد بن عبدالرحمن هو الجرشي الحمصي وهو ثقة. والحديث رواه أبو داود ٢٠٨/٢ رقم ٢٠٠٤ في الحج/ الحائض تخرج بعد الإفاضة، والترمذي ٢٧٣/٣ رقم ٩٤٦ في الحج/ من حج أو أعتمر فليكن آخر عهده بالبيت. وقال غريب من حديث الحجاج وهو عنده، وليس عند أحمد وإنما هو في الحديث التالي، وقد رواه مالك ٣٦٩/١ رقم ١٢٠ في الحج/ وداع البيت. (١٥٣٧٩) إسناده مرسل، لم يذكر عمرو بن أوس الواسطه بينه وبين النبي # ولم يسمع منه والحجاج بن أرطأة، وعبدالرحمن بن البيلماني حديثهما حسن، وسوف يصرح عمرو ابن أوس في الإسناد التالي بالواسطة. ( ١٧٨ ) ٤١٧ ٣ ابن البيلماني عن عمرو بن أوس قال قال رسول الله عليه ((من حج/ البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت» فبلغ حديثه عمر رضي الله تعالى عنه فقال له خررت من يدك سمعت هذا من رسول الله ◌َي فلم تخبرنا به؟. ١٥٣٨٠ - حدثنا سريج بن النعمان قال أنا عباد بن الحجاج عن عبدالملك بن المغيرة الطائفي عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن أوس عن الحرث بن أوس قال قال رسول الله عليه ((من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت)) فقال له عمر بن الخطاب خررت من يديك سمعت هذا من رسول الله ## ثم لم تحدثني؟. ﴿ومن حديث صخر الغامدي رضي الله تعالى عنه ﴾ ١٥٣٨١ - حدثنا هشيم ثنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي قال قال رسول الله - ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)) قال فكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أوّل النهار قال: فكان صخر رجلا تاجرا وكان يبعث تجارته من أوّل النهار قال: فأثرى وكثر ماله. ﴿حديث إياس بن عبد من أصحاب النبي ﴾(١)﴾ ١٥٣٨٢ - حدثنا روح ثنا ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أن (١٥٣٨٠) إسناده حسن، لأجل عبدالرحمن بن البيلماني، والحديث سبق في ١٥٣٧٨. وأما عمرو بن أوس فهو من ثقات التابعين الكبار. (١٥٣٨١) إسناده حسن ، سبق في ١٥٣٧٦. (١) هو إياس بن عبد المزني أبو عوف المكي - ويقال أبو الفرات نزل الكوفة - قال البخاري وابن حبان له صحبة، ولم يُرْوَ له إلا هذا الحديث. (١٥٣٨٢) إسناده صحيح، وأبو المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم البناني المكي، وهو ثقة مجمع عليه، والحديث سبق فى ١٤٥٧٩ ، وانظر ٩٤١٢. ( ١٧٩ ) أبا المنهال أخبره أن إياس بن عبد من أصحاب النبي # قال: لا تبيعوا فضل الماء فإن النبي # نهى عن بيع الماء قال: والناس يبيعون ماء الفرات فنهاهم. ﴿حدیث کیسان عن النبي (١) ١٥٣٨٤ - حدثنا يونس بن محمد أنا عمرو بن كثير المكي قال سألت عبدالرحمن بن كيسان مولى خالد بن أسيد قلت أتحدثني عن أبيك فقال ما سألتني فقال: حدثني أبي أنه رأى رسول الله ﴾ خرج من المطابخ حتى أتى البئر وهو متزر بإزار ليس عليه رداء فرأى عند البئر عبيدا يصلون فحل الإزار وتوشح به وصلى ركعتين لا أدري الظهر أو العصر. ١٥٣٨٥ _ حدثنا حماد بن خالد الخياط ثنا عمرو قال: رأيته يصلي عند البئر العليا ببئر بني مطيع ملبيا في ثوب الظهر أو العصر فصلاها ر کعتین. ( حديث الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾ (١) هو كيسان مولى خالد بن أسيد وهو كيسان بن جرير، مولاه مكي وهو مكي أيضاً. (١٥٣٨٤) إسناده حسن، فعمرو بن كثير قبلوه على كلام فيه، وعبدالرحمن بن كيسان مستور لم یذکروا فیه جرحا ۔ والحديث له روايات كثيرة متعددة انظر ١٥٠٧٦ . (١٥٣٨٥) إسناده حسن، كسابقه. (٢) هو الأرقم بن أبي الأرقم - أسد - ابن عبدالله بن عمرو بن مخزوم أبو عبدالله المكي أحد السابقين إلى الإسلام وصاحب الدار المشهورة التي كان يختبيء فيها رسول اللهم# قبل الجهر بالدعوة وفيها أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه. کان رضي الله عنه من المهاجرين الأولين حضر بدراً مع رسول الله ي والمشاهد كلها وأقطعه النبي # دارًا بالمدينة ثم عاد إلى مكة بعد وفاة النبي # ومات بها سنة خمس وخمسين من الهجرة رحمه الله تعالى. ( ١٨٠ )