Indexed OCR Text
Pages 1-20
، ٧ ـنْنَكْ للإمَام أحمد بن محمَّد بن محضْل ١٦٤ - ٢٤١ شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَارِسَهُ حمزة أحمَد الزين الجزء التاسع من الحديث ٨٧٨٣ إلى الحديث ١٠٩٢٦ دَارُ الجَدْث القاهـرة ٨٧٨٣- حدثنا خلف بن الوليد حدثنا ابن أبي ذئب عن أبي الوليد عن أبي هريرة عن النبى # قال: ما أحب أن عندي أحداً ذهباً ويمر و بي ثلاث وعندي منه دينار إلا شيئاً أعددته لغريمي)) (١) . و ٨٧٨٤- حدثنا خلف بن الوليد قال حدثنا خالد بن عبد الله المزنى عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مثل: و و و و ء ((خير صفوف الرجال أوّلَها وشرّها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولُها)) . (٨٧٨٣) إسناده صحيح، وهو عند مسلم بلفظ قريب ٢/ ٦٩٠ رقم ٩٩٢ كتاب الزكاة/ في الكنازين، وقد مر بلفظ قريب فى ٨٥٧٩ وسيأتي في ٩٣٩٠ . (١) في ح (الغريم) وغريمك من له عليك دين . : (٨٧٨٤) إسناده ضعيف لجهالة أبي الوليد، وقد سبق في ٧٣٥٦ و ٨٤٦٧ بإسناد صحيح، وأبو الوليد هو مولی عمرو بن حریث یروي عنه ابن أبي ذئب ويروي عنه أبو هريرة، وقد ذكره المزي في شيوخ ابن أبي ذئب على أنه مولى عمرو بن خداش، وفي تلاميذ أبي هريرة على أنه مولى عمرو بن حريث وهو الأصح. ولكن قالوا عنه: مجهول . ورواه مسلم ١/ ٣٢٦ رقم ٤٤٠ في الصلاة/ تسوية الصفوف وإقامتها. وأبو داود ١ / ١٨١ رقم ٦٧٨ في الصلاة/ صف النساء والترمذي ١ / ٤٣٦ رقم ٢٢٤ في الصلاة/ ما جاء في فضل الصف الأول، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢٪ ٩٣ في الإمامة/ خير صفوف النساء. وقوله: وشرها آخرها لا يعني أنها غير مقبولة، ولكن أقلها خيراً لدلالة تأخر صاحبها عن الجماعة، وأما كون شر صفوف النساء أولها فلأنها ملاصقة للرجال وقريبة منهم، وليس ذلك حراماً أيضاً. (١ ) ٨٧٨٥- حدثنا خلف قال ثنا خالد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله عليه: ((إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويسخط لكم ثلاثاً يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويسخط لكم قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال)) . ٨٧٨٦- حدثنا خلف بن الوليد قال ثنا خالد عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال: أمرنا رسول الله عليه بتغطية الوضوء وإيكاء السقاء وإكفاء الإناء . ٨٧٨٧- حدثنا عبد الله حدثنى أبی حدثنا خلف قال ثنا أبو معشر عن سعيد عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عمله: ((لأعرفن أحداً منكم أتاه (٨٧٨٥) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٣/ ١٣٤٠ رقم ١٧١٥ في الأقضية/ النهي عن كثرة المسائل، ومالك في الموطأ ٢/ ٩٩٠ في الكلام/ ما جاء في إضاعة المال، والبخاري في الأدب المفرد ١٥٧ رقم ٤٤٢ في السرف في المال . (٨٧٨٦) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٣/ ١٥٩٤ رقم ٢٠١٢ في الأقضية/ الأمر بتغطية الإناء بلفظ الأمر: غطوا الإناء، وبنحوه البخاري ٤/ ١٥٠ في بدء الخلق/ صفة إبليس وجنوده، وأبو داود ٣/ ٣٣٩ رقم ٣٧٣١ في الأشربة/ إيكاء الآنية، وابن خزيمة ١/ ٦٨ ، وألفاظهم متقاربة . والإيكاء الربط، والمقصود به تغطية كل إناء فيه ماء أو طعام، وكفأت الإناء قلبته فمعنى إكفاء الإناء هنا الفارغ فنجعله رأساً على عقب حتى لا يختبئ فيه شىء فيضر الإنسان. (٨٧٨٧) إسناده حسن، وفي أبي معشر (نجيح بن عبد الرحمن السندى) كلام وقد وثق، كما قال الهيثمي في المجمع ١٥٤/١، ورواه أبو داود ٢٠٠/٤ رقم ٤٦٠٥ في السنة/ في لزوم السنة، والترمذي ٢٧/٥ رقم ٢٦٦٣ في العلم/ما نهى عنه أن يقال عند حديث النبي # وقال: حسن صحيح، وصححه الحاكم في المستدرك ١٠٩/١ ووافقه الذهبي. ( ٢ ) عنى حديث وهو متكئ في أريكته فيقول: اتلوا عليّ به قرآنا، ما جاءكم عني من خير قلته أو لم أقله فأنا أقوله، وما أتاكم عني من شر فأنا لا أقول الشر» . ٨٧٨٨- حدثنا خلف قال حدثنا المبارك قال ثنا الحسن عن أبى هريرة قال وأراه ذكر النبى #* قال: ((لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم فى الصلاة إلى السماء أو ليخطفن الله أبصارهم)). ٨٧٨٩- حدثنا سریج قال ثنا عبد الله بن نافع قال حدثنی ابن أبي ذئب عن صالح مولي التوأمة عن أبى هريرة قال: جلس إلي النبى عَّ رجل فقال له رسول الله: ((من أين أنت)). قال: بربرى. فقال له رسول الله *: ((قم عنى)) قال بمرفقه كذا فلما قام عنه أقبل علينا رسول الله عَليه فقال: ((إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم)) . ٨٧٩٠- حدثنا سريج قال ثنا عبد الله بن نافع عن ابن أبى ذئب و (٨٧٨٨) إسناده صحيح، سبق في ٨٣٨٩ وسيأتي في ٢٠٩٤٠، وهو عند مسلم ١/ ٣٢١ رقم ٤٢٩ في الصلاة باب النهي عن رفع البصر إلى السماء، بلفظ قريب، وبنحوه رواه البخاري ١ / ١٩١ كتابه وبابه، بلفظ: ما بال أقوام يرفعون. وابن ماجه ١٠٤٥، والطبراني في الكبير ٢/ ٢٢٠، رقم ١٨١٧ . (٨٧٨٩) إسناده حسن، وعبد الله بن نافع هو الصائغ، وقد اختلف في توثيقه، والأصح أنه حسن الحديث، وهو عند البخاري بمعناه في بدء الخلق/ علامات النبوة ٣/ ١٣٢٢ (تحقيق البغا) رقم ٣٤١٥، وأبو داود ٤ / ٤٤٢ رقم ٤٧٦٣ في السنة/قتال الخوارج. (٨٧٩٠) إسناده حسن، رواه بلفظه عبد الرزاق ٢ / ٥٧٧ رقم ٦٧٢٦ في الجنائز/ السلام على قبر النبي # وابن أبي شيبة ٢/ ٣٧٥ في الصلوات/ الصلاة عند قبر النبي * وبمعناه عند البخاري ١/ ١١٩ في الصلاة/ كراهية الصلاة في المقابر، ومسلم ١ / ٥٣٨ رقم ٧٧٧ في صلاة المسافرين/ استحباب صلاة النافلة في بيته . ( ٣ ) عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله #: ((لا تتخذوا قبري عيداً، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً، وحيثما كنتم فصلوا عليّ، فإن صلاتكم تبلغني)) . ٨٧٩١- حدثنا سريج قال ثنا عبد الله بن نافع عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله # قال: ((لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بمأخذ الأمم والقرون قبلها شبراً بشبر وذراعاً بذراع)) فقال رجل: يا رسول الله كما فعلت فارس والروم؟ قال رسول الله : ((وهل الناس إلا أولئك)». ٣٨٧٩١- حدثنا روح بن عبادة قال ثنا ابن أبي ذئب يعني مثله . ٨٧٩٢- حدثنا إسماعيل بن عمر قال ثنا داود بن قيس عن موسى بن يسار عن أبي هريرة قال: كان صداقنا إذ كان فينا رسول الله عماد عشر أواقٍ، وطبّق بيديه وذلك أربعمائة . ٨٧٩٣- حدثنا معاوية بن عمرو قال ثنا زائدة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي # قال: ((إني رأيتني على قليب أنزع بدلو (٨٧٩١) إسناده صحيح، رواه البخاري ٩/ ١٢٦ في الاعتصام/ قول النبي: لتتبعن سنن من قبلكم . (٨٧٩١م) إسناده صحيح. (٨٧٩٢) إسناده صحيح، وهو عند النسائي ٦/ ١١٧ في النكاح/ القسط في الصداق . (٨٧٩٣) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري ٤١٢/١٢ (فتح) في التعبير/ نزع الماء من البئر. والقليب: البئر المهجورة، والذّنوب الدلو الكبيرة، والغرب الدلو العظيمة أكبر من الذنوب والذنوب أُکبر من الدلو . م ( ٤ ) ثم أخذها أبو بكر فنزع بها ذنوباً أو ذنوبين فيهما ضعف والله يرحمه ثم و أخذها عمر فإن (١) برح ينزع حتى استحالت غرباً، ثم ضربت بعطن(٢) فما رأيت من نزع عبقريّ أحسن من نزع عمر . ٨٧٩٤- حدثنا خلف بن الوليد قال ثنا أيوب بن عتبة عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عليه إذا صلى على الجنازة قال: ((اللهم اغفر لحينا وميّتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذَكَرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منّا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفّه على الإيمان)» . ٨٧٩٥- حدثنا معاوية ثنا أبو إسحاق عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي # قال: ((إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه، ولكنه قد رضي منكم بما تحقرون))(٣). (١) فإن برح: أى فما برح، وإنْ هنا هى إن النافية، كما فى قوله تعالي: ﴿إن الحكم إلا لله﴾. (٢) العَطن: في الأصل مبارك الإبل، والمقصود هنا مَبْركّ معين، فيكون مقصود الحديث أن عمر نزع الماء حتي غطي كل مكان ينظر إليه . (٨٧٩٤) إسناده ضعيف، فيه أيوب بن عتبة ضعفه أحمد وغيره، ومتنه صحيح أخرجه أبو داود ٢١١/٣ رقم ٣٢٠١ في الجنائز/ الدعاء للميت، عن أبي هريرة والترمذي ٣/ ٣٣٤ رقم ١٠٢٤ في الجنائزا ما يقول في الصلاة على الميت، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٤ / ٧٤ رقم ١٩٨٦ في الجنائز/ الدعاء، وعبد الرزاق ٣/ ٤٨٦ رقم ٦٤١٩ في الجنائز/ القراءة والدعاء في الصلاة للميت، والحاكم ١/ ٣٥٨، وصححه ووافقه الذهبي. (٨٧٩٥) إسناده صحيح، ومعاوية هو ابن عمرو بن المهلب الأزدي، وأبو إسحاق هو الفزاري (إبراهيم بن محمد بن الحارث) . (٣) بما تحقرون. أي ما تحتقرونه من الذنوب الصغيرة التي لا تبالون بها . (٥ ) ٨٧٩٦- حدثنا هيثم بن خارجة قال حدثنا رشدين بن سعد عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله *: ((ألم تروا ما قال ربكم عز وجل ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم كافرين يقولون الكوكب وبالکو کب))(١) . ٨٧٩٧- حدثنا هيثم ثنا حفص بن ميسرة يعني الصنعاني عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبى ي وقف على ناس جلوس فقال: ((ألا أخبركم بخيركم من شركم؟)) فسكت القوم، فأعادها ثلاث مرات، فقال رجل من القوم بلى يا رسول الله، قال: ((خيركم من يرجى خيره و ويؤمن شره، وشرکم من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره)) . ٨٧٩٨- حدثنا هيثم أنا حفص بن ميسرة عن العلاء عن أبيه عن (٨٧٩٦) إسناده حسن، ورشدين بن سعد وثق على ضعف فيه كما قال الهيثمي في المجمع ٤ / ٣٠٠ وقد مر بسند صحيح في ٨٧٢٤. وهو عند مسلم بنحوه ١ / ٨٤ رقم ٧٢ في الإيمان/ بيان كفر من قال مطرنا بالنوء، وعزاه له البيهقي ٣/ ٣٥٨ في صلاة الاستسقاء/ كراهية الاستمطار بالأنواء . (١) أي يسندون المطر والرزق للكواكب . (٨٧٩٧) إسناده صحيح، والعلاء هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب الجهني، وهو عند الترمذي ٤ / ٥٢٨ رقم ٢٢٦٣ في الفتن والحاكم في الأدب ٤/ ٢٧٠، وابن حبان رقم ٢٠٦٨ (موارد) . (٨٧٩٨) إسناده صحيح، وهو نفس الإسناد السابق، رواه مسلم ٤/ ٢٢٧٣ رقم ٢٩٥٩ كتاب الزهد/ أوله، والترمذي ٤ / ٥٧٢ رقم ٢٣٤٢ كتاب الزهد/ ما جاء في الزهادة فى الدنيا . ( ٦ ) أبي هريرة أن النبي # قال: ((يقول العبد مالي(١) ومالي وإنما له من ماله ثلاث ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فأفنى ما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس)) . ٨٧٩٩- حدثنا هیثم ثنا رشدین عن عمرو عن بکیر عن سليمان ابن يسار أن أبا هريرة قال: قال رسول الله عَه: ((لا يقعنّ رجل على امرأة و وحملها لغيره)) . ٨٨٠٠- حدثنا هيثم قال حدثنا حفص بن ميسرة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي # قال: ((كل إنسان تلده أمه يَلْكَّزه الشيطان بحُضْنيه إلا ما كان من مريم وابنها، ألم تروا إلى الصبي حين يسقط كيف يصرخ؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: ((فذاك حين يلكزه و الشيطان بحضنیه)) . ٨٨٠١- حدثنا هيثم أنا حفص بن ميسرة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ◌ّة قال: ((لا يجتمع الكافر وقاتله من المسلمين فى النار أبدا)) . (١) فى ح مالي مالى . (٨٧٩٩) إسناده حسن لأجل رشدين بن سعد وقد وثق كما سبق، والحديث بنحوه عند أبي داود ٢/ ٢٤٨، رقم ٢١٥٧ في النكاح/ في وطء السبايا، والحاكم ٢/ ١٩٥ في النكاح وصححه وسكت الذهبي. ولفظه عندهما: لا توطأ حامل حتى تضع . (٨٨٠٠) إسناده صحيح، أخرجه البخاري ٣/ ١١٩٦ (بتحقيق البغا) كتاب بدء الخلق / صفة إبليس وجنوده، ومسلم في فضائل عيسى ٤ / ١٨٣٨ رقم ٢٣٦٦ كلاهما بألفاظ متقاربة. ولكزه : طعنه بأصبعه كما هو لفظ البخاري، وحضنيه: جانبيه . (٨٨٠١) إسناده صحيح، والعلاء هو ابن عبد الرحمن تقدم كثيراً ورواه ابن أبي شيبة ٣٤٢/٥ رواه مسلم في الإمارة/ من قتل كافراً ثم أسلم، بنحوه. ( ٧ ) ٨٨٠٢- حدثنا هیثم قال: ثنا حفص بن ميسرة عن العلاء - قال عبد الله وحدثنى أبي وحدثنا قتيبة قال: ثنا عبد العزيز - عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي قال: ((يجمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين، ثم يقال: ألا تتبع كل أمة ما كانوا يعبدون، فيتمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب الصور صوره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون ويبقى المسلمون فيطلّع عليهم رب العالمين فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون نعوذ بالله منك، الله ربُّنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم ثم يتوارى ثم يطلع فيقول ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتّهم قالوا وهل نراه يا رسول الله قال: وهل تضارّون (١) في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا. قال: فإنكم لا تضارّون في رؤيته تلك الساعة ثم يتوارى ثم يطلّع فيعرّفهم نفسَه أنا ربكم فيقول أنا ربكم اتبعوني فيقوم المسلمون، ويوضع الصراط فهم عليه مثل جياد الخيل والركاب، وقولهم عليه: سلم سلم، ويبقى أهل النار، فيطرح منهم فيها فوج فيقال: هل امتلأت وتقول هل من مزيد، ثم يطرح فيها فوج فيقال: هل امتلأتٍ وتقول هل من مزيد، حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن عزّ وجل قدمه فيها وزوى بعضها إلى بعض، ثم قالت: قطْ قطْ قطْ (٢) ، وإذا صيّر أهل الجنة في الجنة، وأهل النار (٨٨٠٢) إسناده صحيح، وهو نفس الإسناد السابق، وعند الشيخين نحواً منه، رواه البخاري في تفسير سورة النساء ٦ / ٥٦، ومسلم في الإيمان ١ / ١٦٤ رقم ١٨٢ باب معرفة طريق الرؤية، والترمذي ٦٩١/٤، رقم ٢٥٥٧ في الجنة/ ما جاء في خلود أهل الجنة. (١) هل تضارون: أي هل تجدون ضرراً في رؤية ذلك. (٢) قطْ أو قَطِ وفي رواية قطني. أي كفى كفى . ( ٨ ) في النار أتي بالموت ملبياً فيوقف على السور الذي بين أهل النار وأهل الجنة، ٩ ثم يقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النار فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة فيقال لأهل الجنة ولأهل النار: تعرفون هذا ؟ و فيقولون - هؤلاء وهؤلاء - قد عرفناه هو الموت الذي وكل بنا فيضجع و فيذبح ذبحاً على السور، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النار ـو خلود لا موت))، وقال قتيبة في حديثه: ((وأزوى بعضها إلى بعض ثم قال قط قالت: قط قط)). ٨٨٠٣- حدثنا هيثم حدثنا إسماعيل بن عياش عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي # قال: ((كفّارة المجالس أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك)). ٨٨٠٤ - حدثنا عبد الصمد حدثني أبي ثنا حسين عن يحيى قال: سمعت أبا سلمة يقول أنا أبو هريرة عن رسول الله قال: ((الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة)) . (٨٨٠٣) إسناده حسن، فيه إسماعيل بن عياش العنسي أبو عتبة. ثقة في أهل الشام، واختلف فيه في حديث غير الشاميين. وصحح حديثه في المجمع ١٠ / ١٤١. ورواه أبو داود رقم ٤٨٥٧ في الأدب/ كفارة المجلس والترمذي ٥/ ٤٩٤ رقم ٣٤٣٣ في الدعوات/ ما يقو إذا قام من مجلسه، وقال حسن غريب صحيح عن أبي هريرة . (٨٨٠٤) إسناده صحيح، وقد مر كثيراً، وانظر البخاري ٩/ ٣٩، وصححه الحاكم في المستدرك ٤ / ٢٨٢ بنحوه، ووافقه الذهبي . ( ٩ ) ٨٨٠۵- حدثنا روح حدثنا محمد بن أبي حفصة قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي 25 سمع عبد الله بن قيس يقرأ فقال: ((لقد أعطي هذا من مزامير آل داود النبي عليه السلام)). ٨٨٠٦- حدثنا يحيى بن إسحاق قال ثنا البراء بن عبد الله عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال قال رسول الله عنه: ((ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ هم الضعفاء المظلومون ألا أنبئكم بأهل النار؟ كل شديد جعظري(١))). و ٨٨٠٧- حدثنا يحيى بن إسحاق قال حدثنا البراء قال حدثني عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((ألا أنبئكم بشراركم؟ فقال: هم الثرثارون المتشدّقون، ألا أنبئكم بخياركم؟ أحاسنكم أخلاقاً». (٨٨٠٥) إسناده حسن، ومحمد بن أبي حفصة وثقه ابن معين وأدو داود ورضيه ابن المديني، وتكلم فيه النسائي، وقد صححه الحاكم في المستدرك ٤ / ٢٨٢ ووافقه الذهبي وأصله عن مسلم ١ / ٥٤٦ رقم ٧٩٣ صلاة المسافرين / استحباب تحسين الصوت . والحديث مر برقم ٨٦٣١ بإسناد حسن أيضاً وسيأتي برقم ٩٧٦١، ٢٢٩٢٩، ٢٣٩٧٩، ٢٥٢١٩. (٨٨٠٦) إسناده حسن، على ضعفٍ في البراء بن عبد الله لكن رضيه كثيرون، وتوبع في هذه الرواية فقد رواه البخاري ٨/ ٢٤ في تفسير ﴿ عتل بعد ذلك زنيم ﴾ ، ومسلم ٤/ ٢١٩ رقم ٢٨٥٣ كتاب الجنة وصفة نعيمها/ النار يدخلها الجبارون، والترمذي ٤/ ٧١٦ رقم ٢٦٠٥ في صفة جهنم/ باب ١٣ منه أي من باب ما جاء أن أكثر أهل النار النساء، وقال: حسن صحيح . (١) الجُعظري الفظ الغليظ المتكبر. (٨٨٠٧) إسناده حسن، وهو نفس الإسناد السابق، والحديث عند الطبراني في الكبير ١٠٪ ٣٨٧، والحاكم ٤/ ٢٧٠، وصححه الهيثمي ٨/ ١٨٣ من أحد إسنادي أحمد . (١٠ ) ٨٨٠٨- حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا البراء عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال حدثني خليلي الصادق رسول الله عنه أنه قال: ((يكون في هذه الأمة بعث إلى السند والهند فإن أنا أدركته فاستشهدت فذلك، وإن أنا - فذكر كلمة رجعت - وأنا أبو هريرة المحرر قد أعتقني من النار)). ٨٨٠٩- حدثنا علي بن حفص قال أنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((لَتَقُم الساعة وثوبهما و بينهما لا يطويانه ولا يتبايعانه، ولَتقَم الساعة وقد حلب لقحته لا يطعمه(١) وَتَقُم الساعة وقد رفع لقمته إلى فيه ولا يطعمها ولَتَقُم الساعة والرجل يَلَيطَ (٢) حوضه لا يسقي منه)). ٨٨١٠- حدثنا علي بن حفص قال أنبأنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((ألا تعجبون كيف يصرف ے (٨٨٠٨) إسناده حسن أيضاً، والبراء بن عبد الله هنا يروي عن الحسن البصري وقد انفرد أحمد بلفظ الحديث . (٨٨٠٩) إسناده صحيح، وورقاء هو بن عمرو اليشكري صدوق ثقة حديثه عن الجماعة، وعلي ابن حفص صدوق روي له أحمد ومسلم. والحديث في الصحيحين بلفظ قريب. انظر فتح الباري ١١ / ٣٥٢ رقم ٦٥٠٦ كتاب الرقاق. ومسلم ٤/ ٢٢٧٠ رقم ٢٩٥٤ في الفتن/ قرب الساعة، وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٣١ رجاله رجال الصحيح. وقوله: ((لَتَقُم) اللام للتأكيد ولا يجوز أن تكون مكسورة للأمر، ولفظ الصحيحن: لتقومن . (١) الضمير يعود إلى اللبن المحلوب وليس إلى اللقحة، واللقحة: الناقة ويطلق أحياناً على الشاة. (٢) يليط حوضه: أي يصلحه لكي لا يتسرب منه الماء. (٨٨١٠) إسناده صحيح، والحديث عند البخاري بلفظ قريب في المناقب/ ما جاء في أسماء رسول الله # ٤ /٢٢٥، والحميدي ١١٣٦ عن أبي هريرة . ( ١١ ) عني شتم قريش؟ يشتمون مذمّما وأنا محمد ويلعنون مذمما وأنا محمد)) . و ٨٨١١- حدثنا علي قال أنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله # والذي نفسي بيده لأسلم وغفار وجهينة ومن كان من مزينة - أو مزينة ومن كان من جهينة ــ خير عند الله يوم القيامة من أسد وطيئ وغطفان» . ٨٨١٢- حدثنا يحيى بن إسحاق أنبأنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله # من يدخل الجنة ينعم لا ييأس ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» . ٨٨١٣- حدثنا سريج قال حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة قال: بينما نحن عند رسول الله # إذ مرت سحابة فقال: ((أتدرون ما هذه؟)) قال: قلنا الله ورسوله أعلم. قال: (٨٨١١) إسناده صحيح، وعلي هو علي بن حفص المتقدم، والحديث في الصحيحين، رواه البخاري ١٢٩٣/٣ رقم ٣٣٢١ (تحقيق البغا) في المناقب/ ذكر أسلم وغفار، ومسلم ٤ / ١٩٥٥ رقم ٢٥٢٠ مكرر في فضائل الصحابة/ من فضائل غفار وأسلم، وانظر رقم ٧١٥٠. (٨٨١٢) إسناده صحيح، وهو عند الستة، رواه البخاري ٤/ ١٧٩٤ رقم ٤٥٠١ (فتح) في تفسير سورة السجدة، ومسلم في الجنة ٤ / ٢١٨١ رقم ٢٨٣٦ باب صفة الجنة وأهلها. (٨٨١٣) إسناده ضعيف لأجل الحكم بن عبد الملك والحديث حسن فهو عند الترمذي في التفسير/ سورة الحاقة بلفظ قريب ٥/ ٤٢٤ رقم ٣٣٢٠، وقال: حسن غريب، والطيالسي ٢٢٩٢ (منحة)، والحاكم ٢/ ٢٨٨ في تفسير أول آل عمران، وصححه وخالفه الذهبي . ( ١٢ ) ((العَنان(١) وروايا(٢) الأرض يسوقه الله إلى من لا يشكره من عباده ولا يدعونه، أتدرون ما هذه فوقكم؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((الرَّقيع(٣) موج مكفوف وسقف محفوظ، أتدرون كم بينكم وبينها؟)). قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((مسيرة خمسمائة عام) قال: أتدرون ما التي فوقها؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((سماء أخرى، أتدرون كم بينكم وبينها؟)). قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((مسيرة خمسمائة عام)) حتى عدّ سبع سموات، ثم قال: ((أتدرون ما فوق ذلك؟)). قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((العرش)). قال: ((أتدرون كم بينه وبين السماء السابعة؟)). قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((مسيرة خمسمائة عام))، ثم قال: ((أتدرون ما هذا تحتكم؟)). قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((أرض. أتدرون ما تحتها؟)). قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((أرض أخرى، أتدرون كم بينها وبينها؟)). قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((مسيرة خمسمائة عام)) حتى عدّ سبع أرضين، ثم قال: ((وأيم الله لو دليتم أحدكم بحبل إلى الأرض السفلى السابعة لهبط(٤) ثم قرأ: ﴿ هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم ﴾ . (١) العنان هو السحاب . (٢) روايا جمع راوية وهو الأصل في تسميتها أي أن السحاب يروي الأرض ثم استعمل اللفظ للنوق التي تحمل الماء . (٣) الرقيع: اسم للسماء الدنيا. أقول: وقد جعل بعض العلماء هذا الحديث شاذاً معتمداً على أن الترمذي قال: عنه غريب، لأنه يخالف الواقع، وليس مخالفاً للواقع، لأنه لا يحمل اللفظ على الحقيقة وإنما هي ألفاظ للتقريب حيث إنه يقصد بالخمسمائة التقريب لا العدد نفسه وإلا فلا يعلم ذلك بالضبط أحد إلا الله، ولو نطق النبى ** بواقع الأمر لما فهم عليه الصحابة. (٤) لم يذكر في الحديث لهبط على ماذا، ولكن في بعض الروايات: لهبط على الله . ( ١٣ ) ٨٨١٤- حدثنا عارم قال ثنا عبد الله بن مبارك قال: أخبرنى محمد ابن عجلان عن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي # - قال(١) وقد سمعته من ربيعة فلم أنكر - قال: ((المؤمن القوي خير وأفضل وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف وكل خير. احرص على ما ينفعك ولا ٩ تعجز فإن غلبك أمر فقل قدر الله وما شاء صنع وإياك واللوّ(٢) فإن اللو يفتح من الشيطان)) . ٨٨١٥- حدثنا عارم قال حدثنا معتمر قال وحدثني أبي عن بركة و عن بشير بن نهیك عن أبي هريرة قال: كان رسول الله /﴾ يرفع يديه في الدعاء حتى أرى بياض إبطيه)) قال أبي - وهو أبو المعتمر - لا أظنه إلا في الاستسقاء))(٣). ٨٨١٦- حدثنا عارم قال حدثنا معتمر بن سليمان قال: قال أبي حدثنا نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل (٨٨١٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم ٨٧٧٧، ورواه مسلم ٢٥٢/٤ رقم ٢٦٦٤ في الأمر بالقوة وترك العجز، وابن ماجه ١٣٩٥/٢ رقم ٤١٦٨ في الزهد/ التوكل واليقين . (١) القائل هنا هو محمد بن عجلان الراوي عن ربيعة . (٢) اللو: المقصود الإكثار من كلمة لو. (١٨١٥) إسناده صحيح، وبركة هو المجاشعي والحديث عند أبي داود والنسائي. (٣) وأما قول المعتمر عن أبيه أن رفع اليدين كان في الاستسقاء فقط فلم يأخذ به العلماء كما قال النووي في شرحه على صحيح مسلم ٦/ ١٨٧ لأنه ثبت عن النبي # أنه کان يرفع يديه في أدعيته کلها . (٨٨١٦) إسناده صحيح، أخرجه بلفظ قريب البخاري ٨/ ٧٢٤ رقم ٤٩٥٨ (فتح) في تفسير سورة العلق، ومسلم ٤ / ٢١٥٤ رقم ٢٧٩٧ في صفة المنافقين، والترمذى ٥/ ٤٤٣ رقم ٣٣٤٨ في تفسير سورة العلق . ( ١٤ ) هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم قال: فقيل نعم فقال واللات والعزى يميناً يحلف بها لئن رأيته يفعل ذلك لأطأنّ على رقبته أو لأعفُّرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله ◌ّ وهو يصلي زعم ليطا(١) على رقبته قال: فما ءُ فجأهم منه إلا وهو ينكص(٢) على عقبيه ويتقي بيديه، قال: قالوا له: ما لك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقاً من نار وهؤلاء أجنحة قال فقال رسول الله عليه: ((لودنا مني لخطفته الملائكة عضواً عضواً)) قال: فأنزل ـــ لا أدرى فى حديث أبي هريرة أو شىء بلغه -: ﴿إِنَّ الإنسانَ لَيَطْغَى * أنْ رَآهُ استغَنَى * إنَّ إلى ربِّك الرُّجعى * أرأَيَتَ الذي يَنَهى * عبداً إذا صَلَى * أَرَأَيَتَ إِنْ كانَ على الهُدى * أو أمَر بالتّقوى * أرأيت إن كَذّبَ وتَوَلَى ﴾ - يعني أبا جهل - ﴿ألمْ يَعْلمْ بأنَّ اللَّه يرى * كلاّ لِنْ لَم يَنَتَهِ لنسفعاً بالنّاصية * ناصية كاذبة خاطئة * فليدع ناديه﴾ قال: يدعو قومه ﴿سَنَدْع الزّبانية﴾ قال: يعني الملائكة ﴿كلا لا تُطعّهُ وَاسْجدْ واقترب﴾ ٨٨١٧- حدثنا موسى بن داود قال ثنا فليح عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي مئتي : ((إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلّ إلا ظلي)) (١) في ح ليطأن . (٢) ينكص : أي يرجع متقهقراً. (٨٨١٧) إسناده حسن، فيه فليح بن سليمان العدوي المدني ضعفه بعضهم ولكن وثقه البخاري وروى له الشيخان. وتقدم بلفظ قريب فى ٨٤٣٦، ورواه مسلم ٤ / ١٩٨٨ رقم ٢٥٦٦ في البر/ فضل الحب في الله ومالك ٢/ ٩٥٢ في الشعر/ في المتحابين في الله والدارمي ٢ / ٤٠٣ في الرقائق مثله . ( ١٥ ) ٨٨١٨- حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل يعني ابن و زكريا عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله له: ((لا تقوم وو الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً، وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق، وحتى يكثر الهرج)) قالوا: وما الهرج و يارسول الله؟ قال: ((القتل)). ٨٨١٩- حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل يعني ابن زكريا عن سهيل بن أبي صالح عن أبي عبيد عن عطاء ابن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله *: ((من سبح الله فى دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد اللهثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فتلك تسع وتسعون، ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، غُفر(١) له خطاياه وإن كانت مثل زَبَدِ البحر)). ٨٨٢٠- حدثنا محمد قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن سهيل (٨٨١٨) إسناده حسن، وإسماعيل بن زكريا بن مرة ثقة لينّه النسائي والعجلي ولكن وثقه كثيرون كالبخاري وابن معين وغيرهما . والحديث يصدقه ما حصل من جرّ مياه دجلة إلى مكة أيام الرشيد وازدهار بلاد الحجاز زراعة وتجارة، وكذلك ما تشهده الآن من سلوك إلى العودة لذلك . والحديث رواه الحاكم في الفتن والملاحم، وقال على شرطهما ٤/ ٤٧٧ وكذا صححه الهيثمي من طريق أحمد ٧ / ٣٣١ . (٨٨١٩) إسناده حسن، وهو عند مسلم ١ / ٤١٨ رقم ٥٩٧ في المساجد/ استحباب الذكر بعد الصلاة . (١) في ح غفرت . (٨٨٢٠) إسناده حسن، وهو عند مسلم ٤ / ٢٠٧١ رقم ٢٦٩٢ في الذكر والدعاء/ فضل = ( ١٦ ) عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله *: ((من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه)) . ٨٨٢١- حدثنا محمد قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن الحسن ابن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله *: ((من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه» . ٨٨٢٢- حدثنا محمد قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن الحسن . ابن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله #: ((من بدا جفه(١) ومن اتبع الصيد(٢) غفل، ومن أتى = التسبيح والتهليل، والترمذي ٥/ ٥١٣ رقم ٣٤٦٩ في الدعوات باب ٦١، وقال: حسن صحيح غريب . (٨٨٢١) إسناده حسن، وهذا لفظ الحديث السابق تماماً. دون اختلاف إلا في السند؛ فالسابق عن سهيل عن أبي صالح وهذا عن الحسن عن عدي عن أبي حازم. وكلاهما من طريق إسماعيل بن زكريا . (٨٨٢٢) إسناده حسن، ورواه أبو داود ٣/ ١١١ رقم ٢٨٥٩ - ٢٨٦٠ في الصيد/ اتباع الصيد، والترمذي ٤ / ٥٢٣ رقم ٢٢٥٦ في الفتن / ٦٩، وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي ٧/ ١٩٥ رقم ٤٣٠٩ في الصيد/ اتباع الصيد. كلهم عن ابن عباس وله طریق عن أبي هريرة عند أبي داود . (١) أي من سكن البادية وعاشر البدو فإنه سيكون من أهل الجفاء لا محالة لقلة الاختلاط مع الناس . (٢) أي غفل عن ذكر الله وطاعته . ( ١٧ ) أبواب السلطان افتتن، وما ازداد عبد من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً) . ٨٨٢٣- حدثنا محمد بن عبد الله يعني أبا أحمد الزبيري قال أنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب قال أخبرني عمي عبيد الله بن عبد الله بن موهب عن أبي هريرة عن رسول الله عمّه قال: ((لو يعلم أحدكم ما له، في أن يمشي بين يدي أخيه معترضاً وهو يناجي ربه كان أن يقف فى ذلك المكان مائة عام أحب إليه من أن يخطو». ٨٨٢٤- حدثنا سریج قال ثنا عیسی بن یونس عن ثور عن الحصين ء و - كذا قال عن أبي سعد الخير وكان من أصحاب عمر - عن أبي هريرة و قال: قال رسول الله عنه: ((من اكتحل فليوتر، ومن فعل فقد أحسن، ومن (٨٨٢٣) إسناده حسن، فيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب تكلّم فيه، ولكن وثقه كثيرون، وكلامهم على رواية ابنه عنه، والحديث ليس كذلك . وقد رواه بنحوه البخاري ١/ ١٣٦ في سترة المصلي/ رد المصلي من مر بين يديه، ومسلم ١/ ٣٦٣ رقم ٥٠٧ في الصلاة/ منع المار بين يدي المصلي، وأبو داود ١/ ١٨٧ رقم ٧٠١ في الصلاة/ ما ينهى عنه من المرور بين يدي المصلي. والترمذي ٢٪ ١٥٨ رقم ٣٣٦ في الصلاة/ ما جاء في كراهية المرور بين يدي المصلي، وقال: حسن صحيح . (٨٨٢٤) إسناده ضعيف لأجل أبي سعد الخير - الحبراني وقيل الحميري - فهو مجهول الحال كما قال أبو حاتم - الجرح ٩/ ٣٧٨ ومثله ابن حجر وغيرهما، وفيه الحسين جهله في التقريب ولكن ذكره ابن حبان في الثقات، والحديث صحيح أخرجه بلفظه أبو داود ١/ ٩ رقم ٣٥ في الطهارة/ الاستتار في الخلاء. وبنحوه رواه البخاري ١ / ٥٢ فيالوضوء الاستجمار ثلاثاً، ومسلم ١/ ٢١٢ رقم ٢٣٧ م في الطهارة/ الإيتار في = ( ١٨ ) لا فلا حرج عليه، ومن استجمر فليوتر ومن فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ ومن لاك بلسانه(١) فليبتلع، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيباً فليستدبره، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج)). ٨٨٢٥- حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا خلف يعني ابن خليفة عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: كنا عند رسول الله عمي يوماً فسمعنا وجبة(٢) فقال النبي ◌َّة: ((أتدرون ما هذا؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هذا حجر أرسل فى جهنم منذ سبعين خريفاً فالآن انتھی إلى قعرها)) . ٨٨٢٦- حدثنا حسين بن محمد قال ثنا خلف يعنى ابن خليفة عن أبي مالك الأشجعى عن أبي حازم قال: كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ وهو يمرُّ الوضوء إلى إبطه فقلت: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء؟ قال: يا الاستئثار، وابن ماجة ١/ ١٢١ رقم ٣٣٧ في الطهارة/ الارتياد للغائط والبول. = (١) أي إذا نظف أسنانه بلسانه من بواقي الطعام فليأكله . (٨٨٢٥) إسناده حسن، ورواه مسلم ٤ / ٢١٨٥ رقم ٢٨٤٤ في الجنة/ شدة حر نار جهنم وبعد قعرها . (٢) الوجبة صوت السقوط الشديد . (٨٨٢٦) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١/ ٣١٩ رقم ٢٥٠ في الطهارة، والنسائي ١ / ٩٣ رقم ١٤٩ في الطهارة/ حلية الوضوء كلاهما عن أبي هريرة . ( ١٩ ) :٠٠